’ *
أَيقَنْت أنْ آلنْسْيَآنْ لَيسْ بْ آلحَحَل !
وَ لَآيُوُجَد شَي يُدعَى بـ ( آلنسْيَآنْ ) . .
وَ إنَمَآ هِي خُرَآفَهه ألفَهآ أحَدَهُمْ وَ أوُهَمَنآ بْ صْدقِهآ ,
أيقَنْت بَأنَهه حِينْ نَنسَى لَسنَآ نَنسَى بَل نَحنْ * نتَخَطَى تِلكْ آلَأيآمْ فَقَط فَ تَظَل عَآلِقهه بْ آلذآكِرَهه
وَ يَعبر ذكرَى حَنِينَهآ كُل حِين ،
وَ إنْ آدَعَينآ وُ صَدَقنَآ بْوُجوُد آلنسْسْيآن
فَهُوُ طَرِيق بْلَآ مَدخَل بلَآ بَوَآبَهه أُوُ تَذآكِر دخُوُل وَ يسْتحَآل عبُوُرَه بَلآ سَبب . .
لَكِنْ كَيف يَحدِث لنآ أنْ نَنسَى مَنْ كُنَآ نُحَآوِل جَآهدِينْ نسْيَآنَهه ؟
آلحَقِيقَه : نَحن لَمْ نَنسْة كُل مَآفِي آلَأمَر أنَنَآ تجَآوَزنَآهه
وَ يَكُوُن آلسَبب بْوُجوُد * ( شَخصْ - شَي ) أشغَل حَوَآسَنآ عَنهُم
فَلمْ يَعد لَنَآ آلوَقت لِتَذَكُرُهُمْ وَ آلبُكَآء عَلَيهُمْ كَمَآ كُنَآ نَفعَل سَآبقاً .
----------
مدونــه اكثـــر من رآئــعه اخي
لكــن لمـا انقطعــت !