هولـندا ، مبـتكرة الأسّالـيب الهجُومية .
هولـندا ، كرّويف ، و فان باستن ، و فرانك ريـكارد ، و خولّـيتْ .
ذهـبت معّ الـريح ، فلّتصحوا يا مدلّليها . كأسّ المُـتّعة رحّـل . رحّـل . رحّـل .
خرّوج ، بخـفي حـنين ، و من الـباب الـخلّفي . من دُون ولاّ بـصمة .
معّ خـيّانة أرتكبّوها للأسّـاليب الـهجُومية . و جرّيمة تمثـلّتْ بالرحّـيل برصّـيد خالي من الـنقّاط .
هولـندا ، لم تـظهر بثوبّـها ، و كانت ملاّمح الإخفّاق واضحة جدا ً . منذُ المُـباراة الأولى .
تـطورت الأسّاليب و الـخطّط . و تـطوّر مـعها ، التقنــيين .
تـطوّر التقنــيين ، حدّ من الإبدّاعَ الـخطّطي و الـتكتيكي ، فـجل الـتكتيكات و الـخطّط يحفـظّها المدربين .
فأصـبّحت عـملّية الوصُول إلى ذروّة الإبداع ، لا تـحتاج إلى تكتيكات و خـطّط فـقط ، بل و تحتاج مـعها إلى
تـهيأة نفـسية " ذهـنّية " .
وهذّا سـبب إخـفّاق الـطوّاحين ، أسـمّاءَ سوبر سـتارّ ، لـكنّها كانت من دون لا رّائحة ولا لُونْ .
الـبطُولة الرّابح الأكبرّ ؛ من ودّاع شبّح الـهولنديين .
علّى أمل أن تكُون صـفعّة ، لِهولـندا جمّــيل ، في يورو فرنـسا .
إمتناني ؛