إن الجراحَ وان تزايد نزفها لله فيها حكمة ٌ و شفاء لا يأس في دار الزوال فمحنة تأتيك داء ثم بعد ُ دواءُ ان كانت البلوى فراقُ أحبة فاصبر فما بعد الفراقِ لقاءُ ان لم نراكم في الحياة فليتنا مَعَكُم بجنة ربنا جلساءُ