بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محـمد
.
.
مشهـد التـشيـيع
لهـذا الرجـل المؤمـن كان ملفـت لـكل من يتـواجـد فـي ذلك الـمكان , حـيث أنـك
تجـد المجـتمع بكافـة أطيـافـه تـرك كل انـشغالاته وارتباطاتـه من أجل أن يكـون
في مكان واحـد , بـزي واحـد , شعـور واحـد , تـكاتـف واحـد في مثـل هذا الحـدث المؤلم .
.
حـينما يشعـر الانسان بالصـدمة
فإنه يحـاول أن يخـفـف من هذه الصدمة عن طريـق نـقـل الصدمة إلى نـفـوس
الآخـريـن , فحـينما يشعـر الآخرين بالألم , فإن ذلك كـفـيل بأن يخـفـف من حـدة
صدمته , ويـجـد بأن حـدة الصدمة تـذوب كلما تعاطف معه الآخـريـن .
.
مجـتمعـنا
وإن كانـت لديه العـديد من الاخـتلافات , إلا أنه يملك العـديد من المزايـا , ومن
ضمنـها أنه يتـكاتـف مع بعـضه البعـض حينما تـصيـبه الآلام وصدمات الحـياة
فـتجـد بأنه مجـتمع يخـرج من محـنـته بسرعـة لأن كل فـرد فيه يحـمل هـم الآخر
.
فـي الأخـيـر
كل التعـازي لعـائـلة الأصمـخ وأهـالي المتـوفـى , وكل الشكـر لأبـناء الطرف
حـينما تـواجـدوا بالتـشيـيـع في مشهـد يعـلن كل فـرد فـيه للآخـر بأنـنا مجـتـمع
مترابـط يحـمل بعـضه بعـضا , بدون تـفـرقة بـين أفـراحـه وأتـراحـه ..
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
.