بفضاءِ مَجدِكَ تستنيرُ قصائدي فيضئُ حرفي و المشاعرُ تبرُقُ و سماءُ كظمِكَ تستثيرُ كوامني فتكادُ روحي في مياهِكَ تغرَقُ