ونحن بطريق اتصلت بنا الا خت اشجان وقالت اين انتم وقد كان صوتها مليئ بالعبره اي كانت على وشك النياح فقلت لها قطعنا مسافات فقالت انا في طريقي اليكم. ولان الباصات تمشي بمهل فقد استطاعت اشجان الالتحاق بنا فاشرت وقف باص البنات فركبت وهي فرحه واحتضنتني بقوه لاني سمحت لها الالتحاق ( ذليتج) الساعه الان الحادية عشر عندما وصلنا الى المكان المطلوب .
بدانا بتنزيل الاعفش نساء ورجال ( اما من ناحية الشغل انتوا تطالبوا بالمساواة )
وعندما اتممنا المهمه ابتدى الشباب بنصب المخيمات للنساء ومخيمات للرجال ومخيم كبير للاجتماع فيه والاكل وبتدانا نحن النساء بتجهيز وجبة الافطار وكانت عبارة عن شندويشات مشكله . ودلال شاهي ودلال حليب وما ان خلصنا الافطار كان الشباب ايضاً انتهوا من عملهم في نصب المخيمات الثلاثه اجتمعنا نحن والشباب فى مخيم الكبير للافطار ووضعنا عدة سفر اكل وعندما ابتدانا الاكل كان الشباب يحاولون النيل منا
ارتفع صوت ابو حسن اريد كوباً من الحليب فقالت له الساهر ه ابو حسن عنك الحليب اسكب لك فقال لقد قضوا عليه الشباب ولم يتبقى لى شيئاً فما كان من مرااااام الا ان قامت واحضرت له كوباً من الحليب مع الزنجبيل فما ان رأءه ابوحسن قال اريد ه بالنسكافيه نضرت اليه مراام بنضرة غاضبه وقالت لاتريده انت حر وكان ابو حسن يقصد الدلع والدلال وهاهى مرااااام عاقبته ولم ينال شيئاًولم وترضى اي واحده من البنات فى احضار شيئاً له . ( تستاهل تبي الدلع ادلع عند ام حسن )
اكملنا الافطار وعدنا نرفع ماتبقى من الاكل ونستعد للطبخ وهاهم الشباب ابتدوا بنصب السله و ابتدوا بالعب وكانت المسؤله عن الطبخ وجبه الغداء الساهره واشجان ودانة الرياض اما وجبة الافطار فكانت من نصيبي انا والغشمريه ومراااااااام . جلسنا نحن البنات نتفرج ونضحك على لعب الشباب كانت الساهره وصاحبتيها قد اتمما تركيب الغداء وينتضرونه الا ان يبداء بالاستواء فجاءوا الينا وجلسوا ينضرون الى اللعب
ونحن نضحك بصوت عالي كلما غلط احدهم او سقط و فى هذه اللحضه تصادم الشاطر نت مع الثائر فضحكنا بقوه عندها قال الشاطر ( اذا فيكم خير هذا الميدان ياحميدان ورونا شطارتكم ) عنها نضرنا الى بعض وقالت الغشمريه ( تتحدونا يعني اذا جينا والله انكسر روسكم ) عندها قال الغريب بطريقه ساخره هاهئ فما ان اتم اغريب هذه الجمله الا ووقفنا متحدين الا انجيب هم الارض فقلت لهم ليس عدلاً ان تكونوا فريقاً بينما نحن فريق فقالوا ماذا تريدون قلت ينقسم الشباب الى قسمين والبنات الى قسمين ونكون فريقا مكون من البنات والشباب عندها وافقوا ولكنهم بيتوا النيه على الضحك منا وبرغم من اننا في فريق واحد لم يتركوا لنا مجالاً في امساك الكره ولو مرة واحده فكنا نركض هنا وهناك على الفاضي عندها لم يستطيعوا الصبر اكثر فانفجر المحلل والغريب وابو حسن من الضحك اما ابو عبادي فلم يستطيع الوقوف بعدها فسقط الى الارض من شدة الضحك ولم يكن امامنا سوى الانسحاب ونحن نجر اذيال الخيبه
( انتضروا البقيه)