عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2012, 10:25 AM   رقم المشاركة : 13
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي رد: وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ....غاية الاهمية

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واللعن اعدائهم اجميعن الى يوم الدين

اخي النجم الحاد نكمل ان شاء الله

من اراد ان يطلع على فضائل سور القران الكريم
قد تم نقله بجهود اخي العزيز ابن الشهيد بموضوع مستقل في قسم القران الكريم
http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=105113


الحلقه الجديده الان

علمنا بالحلقه السابقه بان القران يثيب من قرءه ثواب عظيم في الدنيا والاخره

هنا سؤال عن هذه الروايه (رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه)


فهل من قرأ القران يلعنه (القران)

قبل الاجابه اطرح لكم هذه الحادثه

عندما كان اخي صغير بعمر الزهور(10-12 عام ) تقريبا
اتته فكره رائعه لا ادري من اين اتته على حداثة سنه
وهي ان يحفظ القران الكريم باكمله

فكان دئبه القراءه ومحاولة الحفظ ولا القران كتاب كبير ويصعب حفظه بليله وضحاها
فكان شغله الشاغل القراءه بجميع الاوقات
حتى عندما نزور الاقارب فهو مشغول بالقراءه والحفظ

ولكن في احد الايام وهو يحاول الحفظ في بيت احد الاقارب
انتبه له شخص وكان هذا الشخص بسن المراهقه (17-20)
فساله ماذا تفعل
فقال اخي اريد حفظ القران
فقال له هل انت مجنون (كم قارء للقران والقران يلعنه )هل تريد يلعنك القران !!
دهش اخي من هذا الكلام
وذهب يسالنا عن هذا البر هل صحيح القران يلعن قارئيه !!
ولان ذاك الحين كنا نجهل الكثير
فجميع من كان موجود اما قال لانعلم او قال سمعنا هذا الكلام ولانعلم مصداقه

فتسبب هذا الشخص بحرمان اخي من حفظ القران وقراءته


ناتي الى الموضوع
هل هذه الروايه صحيحه (رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه)..

الروايه صحيحه وعليها شواهد ايضا
وناتيكم بالتفاصيل...
قال النبي صلى الله عليه وآله : رب تال القرآن والقرآن يلعنه.

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : كم من قارئ القرآن والقرآن يلعنه .
...
ينظر بحار الأنوار - المجلد 89

......................................



نتامل في هذه الايات اولا


الآيات القرآنية



1 - { وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ } - ( البقرة : 88 ).


2 - { وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ
فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ } - ( البقرة : 89 ).


3 - { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } - ( البقرة : 159 ).


4 - { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } - ( البقرة : 161 ).



5 - { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } - ( آل عمران : 61 ).


6 - { أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } - ( آل عمران : 87 ).



7 - { مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً } - ( النساء : 46 ).


8 - { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً } - ( النساء : 47 ).


9 - { أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً } - ( النساء : 52 ).


10 - { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } - ( النساء : 93 ).


11 - { لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً } - ( النساء : 118 ).



12 - { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } - ( المائدة : 13 ).


13 - { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ } - ( المائدة : 60 ).


14 - { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } - ( المائدة : 64 ).


15 - { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } - ( المائدة : 78 ).



16 - { وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } - ( الأعراف : 44 ).



17 - { وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } - ( التوبة : 68 ).



18 - { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ
أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } - ( هود : 18 ).


19 - { وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ } - ( هود : 60 ).


20 - { وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ } - ( هود : 99 ).



21 - { وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ
لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } - ( الرعد : 25 ).


22
- { وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ } - ( الحجر : 35 ).



23 - { وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ } - ( النور : 7 ).


24 - { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } - ( النور : 23 ).



25 - { وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ } - ( القصص : 42 ).



26 - { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } - ( الأحزاب : 57 ).


27 - { إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً } - ( الأحزاب : 64 ).


28 - { رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً } - ( الأحزاب : 68 ).



29 - { وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ } - ( ص : 78 ).



30 - { يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } - ( غافر : 52 ).



31 - { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } - ( محمد : 23 ).



32 - { وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } - ( الفتح : 6 ).


بعد ان نقرء هذه الايات ومجموعها 32 ايه
والتي ذكر الله فيها اللعن بالقران
يتبين ان اللعن مخصوص لفئه من الناس وليس مطلقه للجميع
فان كانت اي من هذه الايات تنطبق علي او عليك
فيستحق اللعن (فيكون القران يلعن ) بوجوب قراءتها

ناتي لذكر الملعونين بالايات الشريفه



1 - الكافر.



2 - الكاتم لما أنزل الله من البينات.




3 - الكاذب ( في المباهلة ).




4 - المحرفون للكلم عن مواضعه.




5 - القاتل العمد.




6 - الناقضون لعهد الله والميثاق.




7 - المتطاول على الذات الإلهية.




8 - أصحاب النار.




9 - المنافقون والمنافقات.




10 - المفتري على الله الكذب.




11 - رامي المحصنات الغافلات.




12 - المؤذون لله عزوجل والرسول وأهل البيت (عليهم السلام).




13 - الناصبي.




14 - الظالمين.




15 - الظانين بالله ظن السوء.







وحقيقتا يوجد من هم ملعونين بيننا وهم لا يعلمون ذالك
الكافر ... وهذا كما وضحناه سابقا فان كان ينطبق عليه انواع الكفر فهو ملعون
الكاتم للبينات ..وكثير مانجد هذا بان يخفي الصواب لغايه بنفسه اما لميل لدين او لهوى
مثال .. الواقفه (كتموا امامة الامام الرضا عليه السلام وتوقفوا على امامة الامام موسى ابن جعفر عليهم السلام) لانهم ارادو الاموال (الخمس )
والان يوجد اناس يعملون هذا بطرق مختلفه قليلا فلا يريدون الانتقال الى مقلدين اخرين بعد وفاة مرجعهم طمعا بالاموال

الناقضون لعهد الله
وهذا ايضا نراه بيننا فكثير من يعهد العهود والعقود وينقضها جزافا بدون وجه حق

رامي المحصنات
وللاسف ايضا نراه بيننا ولو كان مازحا
فعند مجالس السوء نجد من يتحدث على بعض المحصنات جزافا او لغايه بنفسه
او لانه يعتقد بانه افضل الخلق وغيره منحطين

الظالمين
وهم ايضا موجودين بيننا فكثير نجد من ظلم الايتام
او ظلم اخوانه او الناس
فيستحق لعنة الله من القران الكريم


الظان بالله ظن السوء
للاسف هذا قد يكون بغير وعي وقصد
فتارتا يقتر الله عليه رزقه او يصيبه مرض لا يستطيع دفعه فتاتيه وساوس الشيطان من كل صوب
الى ان يصل الى هذه النتيجه




وصل الله على نبينا محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة LOVER ; 11-05-2012 الساعة 10:36 AM.
LOVER غير متصل   رد مع اقتباس