عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2012, 04:00 PM   رقم المشاركة : 8
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي رد: وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ....غاية الاهمية

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم اجمعين

ابدا ان شاء الله اول حلقات الموضوع
وهو مجموع بحوث من افاضل العلماء (سيد كمال الحيدري والشيخ علي الكوراني ومركز الابحاث والعقائد وغيرهم من اهل العلم ..فالمصادر كثيره )

من هذا البحث هذه الحلقه نستنتج مايلي :
معرف من هو الكافر او ما المقصود بالكفر
فلا يتبادر للانسان انه عندما تذكر الايات الكريمه كلمة كفر او كافر او كافرون بانه مستبعد عن هذا
فلا يتصور ان تؤيلها (الكافر هو الملحد )الذي ينكر الله او المشرك الذي جعل لله شريك
فقد يكون معنى الكافر انا وانت وهذا مانوضحه في البحث مع الشواهد من القران الكريم

الكفر ..الكافر

-(المُلْحِد: بضم الميم وكسر الحاء ، جمعه ملاحدة وملحدون: مَن كفر بالأديان كلها). (معجم لغة الفقهاء/458).
(الإلحاد: من لَحَدَ: الميل عن الطريق المرسوم ، الكفر بجميع الأديان وإنكار جميع الرسالات: (معجم لغة الفقهاء/489) . (زنديق، ملحد، مارق من دينه:.(المعجم القانوني:ق2/749).

معاني مادة (لَحَدَ): (لحد بلسانه إلى كذا مال، قال تعالى: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)
من لحد .
وقرئ (يَلْحَدُون)من ألحد .
وألحد فلان مال عن الحق
، والإلحاد ضربان: إلحاد إلى الشرك بالله ، وإلحاد إلى الشرك بالأسباب ، فالأول ينافي الإيمان ويبطله ، والثاني يوهن عراه ولا يبطله .

ومن هذا النحو قوله: وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .

وقوله: (وَلله الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ) .
والإلحاد في أسمائه على وجهين: أحدهما أن يوصف بما لا يصح وصفه به .
والثاني: أن يتأول أوصافه على ما لا يليق به .
والتَحَدَ إلى كذا مال إليه
قال تعالى: (وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) . أي التجاءً أو موضع التجاء . وألحد السهم الهدف: مال في أحد جانبيه. (مفردات الراغب/448).

الإلحاد في المسجد الحرام: قال تعالى( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ).(الحج:25).

(عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: ومن يرد فيه بإلحاد بظلم ؟ قال: كل ظلم إلحاد وضرب الخادم في غير ذنب من ذلك الإلحاد. عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم؟ فقال: كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم فإني أراه إلحاداً . ولذلك كان يتقي أن يسكن الحرم . من عبد فيه غير الله عز وجل أو تولى فيه غير أولياء الله فهو ملحد بظلم وعلى الله تبارك وتعالى أن يذيقه من عذاب أليم).(الكافي:8/337).
قيل للإمام الصادق عليه السلام (إن سبعاً من سباع الطير على الكعبة ليس يمر به شئ من حمام الحرم إلا ضربه فقال:أنصبوا له واقتلوه فإنه قد ألحد).(الكافي:4/227).

الإلحاد في آيات الله: قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِى الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَئٍْ قَدِيرٌ . إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِى آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . (فُصِّلَتْ:39-40) .



الفرق بين الكفر والإلحاد: أن الكفر إسم يقع على ضروب من الذنوب فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ، ومنها استحلال ما حرم الله وهو راجع إلى جحد النبوة...وأصله: التغطية .


الفرق بين الكفر والشرك:أن الكفر خصال كثيرة..والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد إلهية مع الله أو دون الله... وأصله كفر النعمة ونقيضه الشكر ونقيض الكفر بالله الإيمان) . (والدهَري بالفتح: الملحد . قال ثعلب: هما جميعاً منسوبان إلى الدهر وهم ربما غيروا في النِّسب ، كما قالوا سهلي بالضم للمنسوب إلى الأرض السهلة ). (الفروق اللغويةلأبي هلال العسكري/454).

أنواع الكفر في آيات القرآن:
في الكافي:2/389، عن أبي عمرو الزبيري أنه قال للإمام الصادق عليه السلام : ( أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز وجل؟ قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه ، فمنها كفر الجحود والجحود على وجهين ، والكفر بترك ما أمر الله ، وكفر البراءة ، وكفر النعم )

فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية وهم الذين يقولون: وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ ! وهو دينٌ وضعوه لأنفسهم بالإستحسان على غير تثبت منهم ولا تحقيق لشئ مما يقولون

قال الله عز وجل: (إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ).(الجاثـية:24)أن ذلك كما يقولون، وقال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)(البقرة:6) يعني بتوحيد الله تعالى . فهذا أحد وجوه الكفر .

وأما الوجه الآخر من الجحود:
فهو الجحود على معرفة ، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده
وقد قال الله عز وجل: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً)
!وقال الله عز وجل( وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) .(البقرة:89)
فهذا تفسير وجهي الجحود .

والوجه الثالث من الكفر:
كفر النعم وذلك قوله تعالى يحكي قول سليمان عليه السلام ( هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ). (النمل:40)
وقال: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).(ابراهيم:7)
وقال: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) . (البقرة:152)

والوجه الرابع من الكفر:
ترك ما أمر الله عز وجل به وهو قول الله عز وجل( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ . ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ).
فكفَّرهم بترك ما أمر الله عز وجل به ، ونسبهم إلى الإيمان ولم يقبله منهم ولم ينفعهم عنده
فقال فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ). (البقرة:84-85)

والوجه الخامس من الكفر:
كفر البراءة وذلك قوله عز وجل يحكي قول إبراهيم عليه السلام (كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَه ُ. يعني تبرأنا منكم . وقال يذكر إبليس وتبرئته من أوليائه من الإنس يوم القيامة: إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ).(ابراهيم:22)

وقال( إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) . (العنكبوت:25) يعني يتبرأ بعضكم من بعض ).



....


بعد هذه الشواهد ماذا نستفيد الان
عرفنا انه في بعض موارد الكفر يدخل بها المسلم
ويسمى كافر
وهذا كما وضحنابترك اوامر الله
ماذا امرالله ؟؟
امر بعبادته وطاعته وترك نواهييه
كيف عبادته وطاعته ؟
بان نعمل كل ماجاء به رسوله (اللهم صل على محمد وال محمد) وجاء به اهل بيته عليهم السلام
مثال لتقريبا الفكره وان كانت واضحه
امر الرسول بجتناب هتك المؤمن والغيبه والزنا واللواط و و و و من امور كثيره محرمه
ولكن ياتي المسلم ويفعلها فهو دخل في الكفر بما نهى الله عنه
والعكس امر الرسول واهل بيته بامور (كالصلاة والصوم والزكاة وصلة الارحام )
ولكن ياتي المسلم ويتركها فهو دخل في الكفر بما امر الله به


من جهة اخرى
الشكر على النعم
الله تبارك وتعالى لا يحتاج الى الشكر
ولكن جعل هذا مقياس للمؤمن والكافر
فالمؤمن يشكر ويحمد الله
وكما اثبتت النصوص ان الشكر ليس في حالة النعمه بان الله رزقك او اعطاك
ولكن حتى لو قتر عليك رزقك او سلبك شي كــ الصحه والعافيه
فيجب عليك الشكر والحمد لله على مااعطاك لانه يفعل ماهو في صالح عبده



ان كان لدى احد اضافات ان ينورنا بها
وهذا الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة LOVER ; 07-05-2012 الساعة 04:11 PM.
LOVER غير متصل   رد مع اقتباس