![]() |
الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً حاوره: عبد الوهاب أبو زيد 2011/04/03 - 02:40:00 حجم الخط: http://www.alyaum.com/News/themes/cu...t_decrease.gifhttp://www.alyaum.com/News/themes/cu...nt_enlarge.gif رغم أن حضوره في المشهد الشعري المحلي جاء متأخرا نسبيا، لعدم إجادته الاشتغال على هذا الأمر إعلاميا، إلا أن الشاعر حسن الربيح نال مؤخرا عددا من الجوائز البارزة كان آخرها جائزة الشارقة للإبداع العربي «الإصدار الأول» في دورتها الرابعة عشرة عن مجموعته الشعرية «احتواء بامتداد السراب».وفاز الربيح، المولود عام 1973، قبل ذلك بالمركز الأول في جائزة راشد بن حميد الثقافية للشعر عام 1431 وغيرها من الجوائز. http://www.alyaum.com/News/thumbnail...=article_large حسن الربيح وللتعرف أكثر على تجربة الربيح الشعرية، كان لـ(اليوم) حوار قصير مع الشاعر بمناسبة فوزه الأخير بجائزة الشارقة. فإلى نص الحوار: لا أعرف «التطبيل» يعود تاريخ كتابة بعض نصوصك إلى سنة 1420 أو قبل ذلك بقليل، وهي نصوص ناضجة فنيا وجماليا إلى حد كبير؛ فلماذا تأخر حضورك في المشهد الشعري المحلي؟ - بداية أعترف أن ذلك تقصير مني، أضف إلى ذلك أنَّ مسألة الحضور مسألة شائكة جدا تتطلب من الشاعر أن يشتغل على نفسه إعلامياً؛ كأن يقيم علاقات مأربية، إن صح الوصف، مع هذي الجهة الإعلامية أو تلك، أو (يطبل) لنفسه بشتى الوسائل من أجل ترسيخ حضوره، وهذا ما لا أجيده. وسيلة المسابقات فزت بأكثر من جائزة شعرية محليا وعربيا؛ فهل كان إقبالك على المشاركة في المسابقات الشعرية مؤخرا الوسيلة التي ارتأيت مناسبتها لإيصال صوتك لدائرة أوسع من المتلقين؟ - بالطبع كنتُ أفكر بهذا، وبأشياء أخرى. التجربة لا يمكن أن تنضج في البداية لا بد من محطات كثيرة للتزود والتخفف، هناك الكثير من القصائد والمحاولات في طي النسيان، وهو المصير الأنسب لها قيود داخلية تقول في نص «ازدحام»: «أحلم الآن أن أتحرر من داخلي؛ كي أحرر خارجه». ما الذي يعنيه لك التحرر من الداخل؟ أو ما الذي عنيته به؟ - التغيير ينطلق من الداخل أولاً. المرء ضحية قيود من الداخل تفرضها عليه الأسرة والمجتمع والتوجيه الديني الخاطئ وأوضاع أخرى مختلفة. ((إِنَّ اللهَ لا يُغيِّرُ ما بقومٍ حتَّى يُغيِّروا ما بأَنفسِهِم)). ترميز الصور الشعرية تعمد إلى الترميز وتكثيف الصور الشعرية في نصوصك وتتحدث عن «الظهور السرابي» و « الروغان المضلل» للقصيدة. هل نستطيع القول أنك وجدت صوتك الشعري في هذا المنحى الكتابي؟ - بالتأكيد فالرمز كأحد تشكلات اللغة والصورة الشعرية في نظري هما جناحا القصيدة المتجددة، فبالوعي اللغوي والاحتراف الصوري يجد الشاعر بغيته الكبرى في التجديد. آباء شعريون من هم آباؤك الشعريون الذين قرأت لهم وأحببتهم وربما أثروا في طريقة كتابتك للشعر؟ وهل تقلقك مسألة الخروج من دائرة التأثر بهم؟ - الذاكرة مليئة بأسماء عديدة، والشاعر لا يمكن أن يتخلص من ذاكرته مطلقاً، غير أنني أحاول الخروج من دائرة التأثر بالإصغاء إلى إحساسي وإبداء وجهة نظري في تناول الموضوع. أما عن آبائي، وإن كنت أرفض هذا النسب، فممن قرأت لهم المعري وصولاً إلى الجواهري وأبو ريشة وبدوي الجبل ودرويش ومحمد العلي ومصطفى جمال الدين وأدونيس والعلاق وأسماء أخرى، ويبقى الوعي الشعري هو الأب الحقيقي. تأخر في النشر تأخرت في نشر أعمالك الشعرية حتى الآن، ومن المؤكد أنك مررت بمراحل مختلفة قبل أن تصل إلى القناعات الفنية التي تؤمن بها الآن. ما مصير تجاربك الأولى التي هي على الأرجح مختلفة عن تجربتك الحالية قليلا أو كثيرا؟ - التجربة لا يمكن أن تنضج في البداية لا بد من محطات كثيرة للتزود والتخفف، هناك الكثير من القصائد والمحاولات في طي النسيان، وهو المصير الأنسب لها. |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
الله يعطيك العافية على نقل الخبر ..
يستاهل شاعرنا : الأستاذ حسن الربيح .. هنا الخبر في جريدة اليوم .. <<:s23:>> |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
جميل أن نشيد بهؤلاء المبدعيين وجميل أن تكون الاشادة من المحيط المقرب .الاستاذ حسن الربيح مقدرة شعرية تستحق الاشادة والتقدير أتمنى له طريق مليئ بالنجاح والابداع.
لي طلب بسيط ان أمكن لأحد تحقيقه وهو نشر قصيدة الى روح سيد البيد كاملة. شكراً وصل المحبة |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
موفقين لكل خير
اللحن الحزين |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
الأخ الكريم تولوستوي إليك ما طلبت وعذرا على التأخير .. * * إلى روح سيِّد البيد شعر: حسن الربيح بينَ المدى والرَّدى، علَّقتَ مِيلادا ورُحتَ تملأُ رَحمَ الغَيبِ أَحفادا هنا احتضَنتَ اصفِرارَ الشِّيحِ مُنتظِرًا سربَ العَصافيرِ، تسقِي البِيدَ أورادا فخانَكَ الوَقتُ، لكنْ لم يزلْ أملٌ ما بينَ جَنبَيكَ يُفني الوقتَ أبعادا حتى اعتصَـرتَ غَمامَ الرُّوحِ فانسكبتْ فوقَ الهَجيرِ، فيا لِلقلبِ كم جادا هنا امتحَنتَ شِراعاً قد مضـى قُدُماً ولم يكنْ لكُفُوفِ الرِّيحِ مُنقادا مضـى، فلم يكترثْ بالبحرِ يقذفه ما لانَ للموجِ يَثنيهِ، وما عادا حتى أرحتَ شِراعَ العُمرِ في أُفُقٍ بكرٍ، ولكنْ بهِ شوقٌ ليرتادا والآنَ تصعدُ، قلْ لي هلْ وجدتَ صدى ما كنتَ تَنشدُهُ حُلماً، وتَسهادا؟ هناكَ هل كان أُفقُ الموتِ أرحمَ بالـ ـشِّراعِ، فانسابَ طوَّافاً، وصعَّادا؟ أم ضاقَ، مثلَ رحابِ الأرضِ يومَ قستْ على رُؤاكَ، وصبَّ اللَّيلُ أحقادا؟ ** * |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
اقتباس:
وكم نتمنى قراءة المزيد من قصائد الشاعر المبدع حسن الربيح عبر صفحات منتديات الطرف وفق الله الجميع |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
تستاهل يا أستاذي
وإلى الأمام |
رد: الشاعر حسن الربيح: لا أجيد تقديم نفسي إعلامياً
شكراً جزيلاً لمنتدى السهلة الأدبي ,وشكراً للشاعر على هذه الأبيات الجميلة والتفاتته الأجمل ,
|
| الساعة الآن 12:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد