![]() |
رؤيا مخيفة رأتها السيدة زينب ( عليها السلام )
رؤيا مخيفة رأتها السيدة زينب ( عليها السلام ) وهي في عمر الطفولة ، فحدّثت بذلك جدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا جداه رأيت - البارحة - إن ريحاً عاصفةً قد انبعثت فأسودت الدنيا وما فيها ، واظلمت السماء ، وحركتني الرياح من جانب إلى جانب ، فرأيت شجرة عظيمة فتمسكت بها كي اسلم من شدة الريح العاصفة ، وإذا بالرياح قد قلعت الشجرة من مكانها وألقتها على الأرض ! ثم تمسكت بغصن قوي من أغصان تلك الشجرة فكسرتها الرياح ! فتعلقت بغصن آخر فكسرتها الرياح العاصفة ! فتمسكت بغصن آخر وغصن رابع ، ثم استيقضت من نومي ! وحينما سمع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) منها هذه الرؤيا بكى ، وقال : أما الشجرة فهو جدك ، وأما الغصنان الكبيران فهما أمك وأبوك ، وأما الغصنان الآخروان فأخواك الحسنان ، تسودّ الدنيا لفقدهم ، وتلبسين لباس المصيبة والحداد في رزيتهم . المصدر : كتاب ( زينب الكبرى ) لشيخ جعفر النقدي ، ص/18 ، مع تصرف يسير منا في بعض الكلمات .: المحقق . المصدر الذي نقلت منه كتاب زينب الكبرى ( ع ) من المهد إلى اللحد بقلم السيد : محمد كاظم القزويني ، ص/49 . |
رد: رؤيا مخيفة رأتها السيدة زينب ( عليها السلام )
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وآل محمد . .. رؤيا مخيفة مهبية حزينة كئيبة ساعد الله قلب سيدتي و مولاتي .. كيف لذاك القلب أن يتحمل كل ما جرى ! إنها معجزة الصبر .. " لقد القى القدر عليها مره واحده بكل حمائل النبوه فتحاملت على نفسها وحملت رايتها وتحملت مسؤليتها لتقول للعالمين ان حمل الرساله ثقيل فلا يجوز التهاون في حمله . .. السلام على العقيله زينب و على اخاها الحسين .. .. الف الشكر انين الشوق |
رد: رؤيا مخيفة رأتها السيدة زينب ( عليها السلام )
السلام على العقيله زينب و على اخاها الحسين ..
مشكوور اخووي.. |
رد: رؤيا مخيفة رأتها السيدة زينب ( عليها السلام )
Excellence ..المرعب1139 اللهمـ صل على محمد وآل محمد شكرا" على الرد و المرور .. عظمـ الله أجوركمـ جميعاً اختكم.. أنين الشوق |
| الساعة الآن 01:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد