![]() |
الحج وسيلة للوصول الى عالم الشهود والشهادة
الفاضلة الأستاذة أم عباس النمر ((وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)) ((وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )) بلا شك أن الحج من أعظم وأشرف وأكمل التكاليف الإلهية وكما يقول الإمام الصادق(ع) " لا يحرم الإنسان الحج إلا عن ذنب أقترفه" ومن يقرأ في الراويات التي تتحدث عن الحج والحرمان من الحج يستغرب من هذا اللسان الشديد , أحد أصحاب الإمام الصادق(ع) كان قد تهيأ للحج ثم عرض له عارض فما استطاع أن يحج , وفي معرض حديثه مع الإمام الصادق(ع) قال له إن الله سبحانه وتعالى (بهذا المعنى) قد عفاني في هذه السنة عن الحج قال له الإمام لا تقل ذلك إن كل عبادة يمكن أن يعوضها شيء إلا الحج.. ترك الحج من سوء توفيق ليلة القدر ، ولذلك نستعرض هذه الوظيفة الربانية استعراضا في تأسيس هذه الوظيفة ، الإنسان إذا أدرك مصلحة شيء وفائدة شيء وأدرك قيمته فإنه بهذه العقيدة يأتي بالعمل على نحو من المحبة والإقبال والإشفاق ، وإما أن يأتي الإنسان بالتكليف إتيان آلي أو أن يأتي بالتكليف بلا معرفة وبلا حركة ذهنية وعقلية فهو يأتي بالتكليف وهو مثقل . http://www.14nooor.net/uploads/image...b60eeeb101.gif الإنسان أحيانا يصلي كم فرض ، يأتي بها وهي صرف تكليف إلهي؟ لذلك في نظري يجب أن تكون الأبحاث أبحاث عرضية تكثيفية . ما هي حقيقة التكليف الإلهي ؟ طبيعة التكليف ما هي ؟ الله سبحانه وتعالى لا نشك أنه غني عنّا ويمكن لله سبحانه وتعالى أن يحصن لنا جميع مصالحنا بلا أي حركه منا.. الله تعالى جلت قدرته غني في ذاته لا يحتاج إلى أن نلتزم بتكليف وكذلك يمكن لله سبحانه وتعالى بحكمته و بلطفه وجوده أن يعوضنا عن هذه الحركات وهذه التكاليف إذن التكليف لماذا ؟ أصل التكليف لماذا ؟ أصلاً ما هي حقيقة التكليف؟ القرآن والروايات تؤكد على مسألة وهي أن الإنسان خُلق ببُنية تتبع التكليف .. الله سبحانه وتعالى أوجد الإنسان له ظرفية معينة هذه الظرفية مستحيل مرحله من المحال أن تخلو من التكليف . الإنسان ما لم يكلف سوف يبتلى بالعقد النفسية والروحية والفكرية وسوف يكون موجود مشوه.. الإنسان حتى يكون في سيره الطبيعي يجب أن يمر بمراحل التكليف ،وإن لم يمر بمراحل التكليف فهو كالمولود الذي يولد بطريق غير شرعي أو يولد ولادة مشوهة . http://www.14nooor.net/uploads/image...b60eeeb101.gif لاحظوا القران عندما يتكلم عن ظرف هذه الدنيا قبل أن يتكلم عن الإنسان الذي يعيش هذا الظرف يقول " لقد خلقنا الإنسان في كبد " (في) هنا للظرفية يعني تقول الإنسان أصلاً هو يعيش في ظرف كبد . طبيعة هذه النشأة طبيعة هذه الحياة بكل أبعادها ، طبيعة كبد .ما لم تتكبد وتنفق أمولك في سبيل الله ستنفقها في سبيل الشيطان ، ما لم تتكلف وتعيش معاناة تنفيذ الحكم الشرعي سوف تنفذ أحكام الآخرين . الإنسان لا يخلو في لحظة من لحظات من الإتيان بتكليف إما أن يأتي بتكليف على وجه إلهي وصحيح ، أو أنه ما لم ينفق ماله في سبيل الله سوف ينفقه في سبيل الشيطان ، من لم يعش معاناة مع نفسه وشياطين نفسه ، سوف يعيش في الحقيقة معاناة مع الشياطين التي حوله. ولا يخلو الإنسان في حال من الأحوال من الاستجابة للتكليف ، لا يمكن لأن التكليف هو ظرف هذه النشأة ، التكليف هو ظرف هذه الطبيعة في رواية أن أحداً سأل الإمام أنه لا يستطيع أن لا أعصي الله قال الإمام (ع) :أخرج عن هذه الأرض واعصي الله ما شئت .. الإمام يريد أن يقول له انظر إلى كل هذا العالم الذي حولك هو عالم تكليف إذا استطعت أن تغير كل هذا العالم فأنت سوف تخرج من ظرف وقانون هذا التكليف لذلك لا يمكن تصور الإنسان لحظة أن يعيش من دون تكليف . نعم هناك حقيقة لا بد أن ننقلها.. التكليف مسألة شاقة على الإنسان ، لأن طبيعة هذه الصعوبة أمراً فرضهُ فرض محال ، فرض أن يعيش الإنسان بلا مشاكل ولا تعب و لا ِخلاف ولا أزمات . . هذا فرض غير عقلاني لأنك تريد أن تعيش في وجود هو محاط بكل الزحمات وتفرض نفسك أنت الوحيد الخارج من هذه الزحمة .. غير صحيح ، لذلك إما أن تتزاحم في سبيل الله وتتحمل مشقة في سبيل الله . وفي الحقيقة ليست إلا إطار قصير ( حفت الجنة بالمكارة ) حافة فقط ثم بعد أن تدخل في باطن التكليف سوف تجد أنه رحمة وجنة و إشفاق الهي ومحبة إلهية .. المشكلة أن الإنسان عندما يرى هذه الحافة ، لأن الإنسان غالباً سطحي , ساذج, ظاهري يقف عند المظاهر ويتصور هذا الظاهر نهاية التكليف .. القرآن يقول : تعال وادخل إلى أعماق هذا التكليف . الله تعالى حتى يجعل التكليف شيئا حلواً, جميلاً حتى يجعل النفس ترغب للاستجابة إلى هذه التكاليف عالجها بأسلوبين . الأسلوب الأول : أنه جعل على كل تكليف أقواماً هم من خيرة وفضيلة وأجمل بني البشر. أي قلد التكليف مقاليد..وقلائدهم أجمل بني البشر ، إذا سمعتم أن قرط العرش هي الزهراء عليها السلام .. العرش ليس شيء آخر غير أحكام الله ، في كل حكم من أحكام الله إن قرط هذا الحكم هو الصديقة الزهراء(ع) . . في كل حكم من أحكام الله لابد أن يكون هناك ولي كامل يجعل هذا التكليف برّاق . يعني انظروا الجهاد مسألة شاقه صعبة , لكن لأن سيرة الإمام الحسين(ع) جعلت الموت في سبيل الله من أعذب أماني المؤمنين ، لأن الله جعل التكليف بالإمام أمر براق . نفس أن يجعل الله تعالى على كل نحو من أنحاء التكليف أحد أوليائه لكي يبقى هذا التكليف براقاً جذاباً .. مثلاً إذا سمعتم سيرة أمير المؤمنين (ع) تحبون الصلاة والعبادة لأنكم ترون أن الذي جمّل هذا التكليف الشاق الصعب هم أولياء الله . لذلك بعض العلماء يقولون أن معنى زينب (زينة الأب) فيقولون علي زينة العرش وزينب زينة علي (ع) ، مفخرة لأمير المؤمنين(ع) . يعني زينب بهذه الشجاعة والشهامة والقوة والبلاغة والعلم هذه زينة. زينة أبيها عليها السلام . وعلي (ع) زينة العرش علي زين كل التكاليف لذلك هم صلوات الله وسلامه عليهم النجوم الثواقب . هم كم أقسم الله تعالى "بالنجم الثاقب" يقصد أنهم هم الذين زينوا هذه الأمور الشاقة وهذه الأمور الصعبة. http://www.14nooor.net/uploads/image...b60eeeb101.gif الحج , زُين بالإمام الحجة(عج) الحج هذه الوظيفة زينة وتهيئة وأصبحت لها غاية بسبب حج الإمام الكامل. من حج وهو يعتقد بالإمام (ع) فإن جميع أعماله يأتي بها على نحو الإتمام بالإمام (عج) نحن نذهب للحج نبحث عن يوسف الزهراء(ع) نحن نذهب إلى الحج لنرى آثاره(عج) ..الحج الصحيح هو الحج الذي ينتهي بوصال الإمام .إذن هذه المهمة الشاقة جذابة ببركة الإمام ووجود هؤلاء الذين هم نجوم العرش و الكرسي والتكليف و الشرع لذلك الإنسان يأتي بالتكليف وقلبه معلق بهذه الزينة. الأسلوب الآخر: الذي يتخذه الله ليروض الناس على التكاليف هو : الصياغات التي صاغ بها التكليف عندما يتكلم الله عن الأحكام الشرعية التي فيها مشقة على الإنسان ، هذه إذا سمعتم أقوال الله في القرآن سواء في الصلاة ,في الصيام , في الحج في الزكاة تستغربون من هذه الألطاف . لاحظوا القرآن كم آية تكلم عن الزكاة وكم آية تكلم عن الخمس. القرآن مرة واحده تكلم عن الخمس لكن كان أكثر الكلام في الزكاة مع أن الخمس هو الحصة الكبيرة من ثروة المؤمن وتعدل 20% من الثروة والزكاة 15% من الثروة . إذن لماذا يأتي بلفظ الزكاة كثيراً والخمس مرة واحدة ؟ لأن الزكاة هي طهارة, تنقية ,تطهير. الخمس وظيفة تقسيماتية لكن الزكاة نظافة وطهارة, فيها بُعد أخلاقي فيها بُعد روحي. لنأخذ الحديث عن الصيام لاحظوا آيات الصيام . يقول الفخر الرازي وبعض علمائنا. الله تعالى عندما يتكلم عن الصيام يجعل في الخطاب عن الصيام اعتذارات يقول : 1- ﴿يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام﴾ يعني كأنه واحد يستحي مثل واحد إذا جاء يأمر آخر يقول له : لكن أنفرض عليك . ثم يقول لكم هذا. . 2- ﴿ لعلكم تتقون ﴾ 3- ﴿ أيام معدودات ﴾ أي فقط أيام قليلة. 4- الذي يرى يصوم ومن لم يرى لا شيء عليه ﴿ فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ إذا نقف على لطيفة من هذا الخطاب نجد أن الله تعالى به نوع من الحياء, الله عندما يأمر ... كيف يتعذر؟! من كان منكم مريض لا يصم, من كان على سفر لا يصم, هكذا خطابات أنت تشعر بالعناية بك أكثر, حتى نلتفت أن أسلوب التربية الإلهي . حتى يقبل الإنسان على الحج بكل رغبة وإشفاق ويتحمل هذه المسؤولية وهو يشعر أن الله أعانه عليه ورد "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً", أولاً يأتي لنا بني الله إبراهيم أبو التوحيد وكأنه هو المخاطب, يقول أقروا سيرة إبراهيم انظروا كم هي جميله عذبة, غرس التوحيد هذا إبراهيم يناديكم ، هذا نداء إبراهيم ليس لنا يعني يقول لإبراهيم يأتوك رجالاً, يعني مثل الواحد إذا ضامن ابنه يطيعه يقول له افعل ويفعل لك ما تريد ويخدمك ويعطيك هذا عندما يعبر هكذا.. هو يقول بينه وبين ابنه علاقة مؤانسة ، الله يقول هناك عبيد بيني وبينهم هذه العلاقة آمرهم وأنهاهم ،يقولون لماذا ؟ قال الله تعالى فعل مضارع "يأتوك" ؟ يعني هو مستمر لم يأتوا وانتهوا إنما ما زالوا يأتون. أعرفهم أنا ضامنهم ، الله تعالى كأنه يضمن أن بينه وبينك علاقة أنت موجود أو لا ، فهو يتكلم عنك وقد ضمن تحمل التكليف فيقول الخطاب انتهى أنت فقط أذّن يا إبراهيم وهؤلاء الذين يأتوك بين وبينهم اتفاق في عالم الفطرة بيني وبينهم اتفاق وتراضي وإشفاق . فيقول : من كل فج عميق ، أي من كل منطقة بعيده لأننا قد اتفقنا وتفاهمنا . وما أعذب الخطاب الإلهي عندما يكشف عن حاله من التفاهم والانسجام بين العبد وبين والله وربه. ليس دائماً يتحدث الله تعالى عن عبيد قد انسجموا معه ، عبيد قد تراضوا معه, وجعلوه الناطق بأسمائهم إلا في هذا المورد, كأنه يقول لإبراهيم عليه السلام أن لي عباد قد انتهيت في التراضي معهم ، قراري قرارهم ، رأيي رأيهم قولي قولهم ، فعلي فعلهم .. سيأتونك رجال ليشهدوا منافعهم,هذه الآية تعيدنا إلى معنى التكليف تقول لماذا سيأتون؟ هم يبحثون عن أمر كأنهم يشاهدوه.. أمراً يريدون أن يروه ، لأن الإنسان ما لم يشاهد ألطاف الله سيشاهد ما يشغله , سيشاهد حجب وحجب لاحظوا ما الذي يضيق الظرفية ؟ الإنسان إذن ضيق الظرفية يكون لا يشاهد إلا الدنيا لأنه في الحقيقة يقول الإمام إنه وعاء بقدر ما نعبئه يتعبأ ..إذا كان قلبك قد تعبأ بمشاهدة أهل الدنيا والمناظر غير الصحيحة فأنت لن تستطيع أن تشاهد منافع ولن تفهم شيء من الآيات الإلهية. المشكلة إذا كان الإنسان يريد أن يجمع بين مظاهر الدنيا والآخرة, هذه مشكلة كبيرة ومشكلة أكثر الناس . الإنسان يتخيل أنه يستطيع أن ينظر ويرى تلك المناظر ويستطيع أن يحج و يعتمر ويزور.. لا ، هذا أمر غير صحيح , الوجه كالمرآة أينما يوجهه ينطبع على هذا الوجه ، إذا وجه وجهه إلى أولياء الله ينطبع على هذا الوجه أولياء الله وإذا وجه وجهه باتجاه الثقافة الغربية والملابس الغربية, هناك مسألة أن هذا ليس حرام وحلال إنما يعتقد الإنسان أنه يستطيع أن يفعل ذلك ويستطيع أن يبكي ويلطم ويزور ويعتمر ، هذا تشوه . . لذلك يقول الله تعالى "الذين جعلوا القرآن عضين", يعني كل عضو فصلوه عن الآخر, هذه العبادات توسع ظرفيتنا تجعلنا ننفر مما ينبغي أن ننفر منه وتجعلنا ننجذب لما يجب أن ننجذب له لأننا لا نحج إلا وتفاهمنا مع رب واحد.. لذلك فهو تكليف وتكليف شاق وصعب . فكلما واجه الإنسان صعوبة أكثر كلما كان الإنسان طبيعته يعيش معاناة باطنية مع نفسه أكثر كفته من المعاناة الخارجية أكثر.. يعني من لا يتصارع مع نفسه يتصارع مع من حوله .. من لم يتعارك مع نفسه الأمارة بالسوء ، إذا لم يتعارك جنود الله وجنود الشيطان في نفسه سوف يتعارك مع من حوله أصلاً الحياة هي معارك هذه الدنيا دنية, معارضة, ومزاحمة وخلاف. http://www.14nooor.net/uploads/image...b60eeeb101.gif أنت إذا لم تلتفت إلى باطنك سوف تلتفت إلى الظاهر لكن الإنسان إذا تعارك في باطنه أعانه الله ومن كان همه الله كفاه الله همه لذلك هذه الاستجابة لنبي الله إبراهيم (ع) تحيي فينا سنة نبينا إبراهيم . لذلك لاحظوا من يرغب عن ملة إبراهيم (ع) إلا من سفه نفسه, السفيه يشتغل بمشاغل أخرى .. الذي يحج قاصداً أن يبحث عن آثار الإمام(عج) قاصداً أولا من جهة فكرية, معرفية, قرآنية, عرفانية, يبحث عن إمام زمانه سيجد أنه لولا حضور الإمام في الموسم لسقط التكليف عنا ..لولا أن الإمام هو أول من يرمي الشيطان لما كانت هناك قيمة لهذه الحصيات التي نرميها.. لولا إنه – عجل الله فرجه - يطوف حول الكعبة لما كان لطوافنا أي قيمة .. لولا أن الإمام يسعى بين الصفا والمروة لما كان لسعينا قيمة لذلك يوجد في الروايات هؤلاء الذين لا يعتقدون بالإمام .. صلوا ما صلوا طافوا ما طافوا سعوا ما سعوا لأنه ليس لحصياتهم إمام وليس لطوافهم إمام وليس لسعيهم إمام . . الحج هو لقاء الإمام الحج هو البحث عن الإمام . البحث للأستاذة الفاضلة أم عباس النمر عندها مجموعة من المقالات مكتوبة في شبكة والفجر الثقافيه ومن المحاضرات التي ألقتها ومكتوبة يوسف الزهراء |
رد: الحج وسيلة للوصول الى عالم الشهود والشهادة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة/ الأبرار، ألف شكر لكِ على هذا الموضوع المبارك والمنقول القيم ، والذي يعكس من خلال كلمات الأستاذة الفاضلة ، عمق الإرتباط بالله والشوق إليه ، وتجسيد كل تلك المعاني في فريضة الحج العظيمة والشعور بها هناك. أسأل الله العلي العظيم للأستاذة الفاضلة ولكِ التوفيق لما فيه خير الأمة وصلاحها إنه سميع مجيب الدعوات. وفقكِ الله لكل خير |
| الساعة الآن 08:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد