![]() |
روايات في تربية الطفل
|
رد: روايات في تربية الطفل
يسلمو ع الطرح
لاعدمنا جديدك تحياتي |
رد: روايات في تربية الطفل
يعطيك العافيه حبيبتي
وكل شي يجي منك حلوووووووو :G16::G16:هههههه وماننحرم منك ومن جديدك تحيييييييياتي لك |
رد: روايات في تربية الطفل
|
رد: روايات في تربية الطفل
|
رد: روايات في تربية الطفل
|
رد: روايات في تربية الطفل
|
رد: روايات في تربية الطفل
لايقتصر الأمر من جانب الوالدين على الحب... والدلال.. والسعي لتوفير مستلزمات الحياة المادية لأولادهم، بل يجب أن يتكامل مع التربية المعنوية والأخلاقية، حتى ينمو الولد في جو متكامل. بكل ما يحتاجه في الحياة. من اهم هذه المستلزمات: التعليم. من الضروري إشعار الولد بالانتماء إلى رسالة سماوية هي الإسلام... وزرع محبة النبي وأهل بيته في نفسه أمر أساسي مهم وضروري لاستقامة الولد. إن الطفل الصغير يحمل عاطفة جياشة... لابد من فتح قنوات سليمة لها.. لكي تشبع.. وأفضل قنوات هذه العاطفة هي حب الله... وأهل الإيمان... والقرآن. جاء في الحديث... أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: (حب نبيكم... وحب أهل بيته... وقراءة القرآن). ولابد من تمرينه على العبادة. لأنها تمثل جانب الالتزام في حياته وتكون شعاراً له أمام الناس. ولا يكون ذلك إلا بالتعليم في الصغر. فهي كالنقش في الحجر.. لا يزول. إن ترك الولد يلهو ويلعب سني عمره الطفولي دون مؤاخذة أو تعليم من شأنه أن يقلل قيمة التدين لديه. وكما تعلمون أن الوسائل العصرية تملأ أوقات الأطفال في اللعب من تلفاز وفيديو. وأجهزة لعب إلكترونية. مضافاً إلى لعبه ولهوه بجسده. مما يصرف طاقاته ويركزها في جوانب غير أساسية من شأنها أن تعمق بعد الطفل عن الحياة الإيمانية. ولكن ماذا نصنع للأطفال؟ هل نمنعهم عن اللعب واللهو؟ وقد فطروا عليه كما أنهم بحاجة إليه كي لا يشعروا بالحرمان من اللهو كباراً؟ كلا... فالأحاديث التربوية تركز على تعليم الطفل العبادات بعد سبع سنين. حيث يلهو ويلعب قبلها كما يحلو له في إطار الحق والأدب المقبولين. ويلزم بالعبادة بعد العاشرة، لكي لا يستثقلها بعد ذلك. علموا أولادكم الصلاة، إذا بلغوا سبعاً واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً. (المصدر: 722). |
| الساعة الآن 08:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد