![]() |
إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره وسببا للمزيد من فضله من قصص الأنبياء (2)علة الإبطاء " إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء " 1- قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : إنّ رجلاً كان في بني إسرائيل قد دعا الله أن يرزقه غلاماً يدعو ثلاثاً وثلاثين سنة ، فلمّا رأى أنّ الله تعالى لا يجيبه قال : يا ربّ .. أَبعيدٌ أنا منك فلا تسمع منّي ؟.. أم قريبٌ أنت فلا تجيبني ؟.. فأتاه آتٍ في منامه فقال له : إنّك تدعو الله بلسانٍ بذيّ ، وقلبٍ غلقٍ عاتٍ غير نقيٍّ ، وبنيّةٍ غير صادقة ، فاقلع من بذائك ، وليتّق الله قلبك ، ولتحسن نيّتك .. ففعل الرجل ذلك فدعا الله عزّ وجلّ فولد له غلامٌ . ص370 المصدر: قصص الأنبياء 2- : فيما وعظ الله به عيسى (ع) : يا عيسى .. قل لظلمة بني إسرائيل : غسلتم وجوهكم ، ودنّستم قلوبكم ، أَبي تغترّون ؟.. أم عليّ تجترؤن ؟.. تتطيّبون الطيب لأهل الدنيا ، وأجوافكم عندي بمنزلة الجيف المنتنة ، كأنّكم أقومٌ ميّتون. يا عيسى !.. قل لهم : قلّموا أظفاركم من كسب الحرام ، وأصمّوا أسماعكم عن ذكر الخنا ، وأقبلوا عليّ بقلوبكم فإنّي لست أريد صوركم . يا عيسى .. قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني والسحت تحت أقدامكم ، والأصنام في بيوتكم ، فإنّي آليت أن أجيب مَن دعاني ، وإنّ إجابتي إيّاهم لعنٌ لهم حتّى يتفرّقوا . ص 373 المصدر: عدة الداعي ص102 3- قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ): بينا إبراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) في جبل بيت المقدّس يطلب مرعى لغنمه إذ سمع صوتاً ، فإذا هو رجلٌ قائمٌ يصلّي طوله اثني عشر شبراً ، فقال له : يا عبد الله .. لمَن تصلّي ؟.. قال : لإله السماء ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ): هل بقي أحدٌ من قومك غيرك ؟.. قال : لا ، قال : فمن أين تأكل ؟.. قال : أجتني من هذا الشجر في الصيف ، وآكله في الشتاء ، قال له : فأين منزلك ؟.. فأومأ بيده إلى جبل ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ): هل لك أن تذهب بي معك فأبيت عندك الليلة ؟.. فقال : إنّ قدّامي ماء لا يخاض ، قال : كيف تصنع ؟.. قال : أمشي عليه ، قال : فاذهب بي معك ، فلعلّ الله أن يرزقني ما رزقك . فأخذ العابد بيده فمضيا جميعاً حتّى انتهيا إلى الماء ، فمشى ومشى إبراهيم ( عليه السلام ) معه حتّى انتهيا إلى منزله ، فقال له إبراهيم : أيّ الأيّام أعظم ؟.. فقال له العابد : يوم الدين : يدان الناس بعضهم من بعض ، قال : فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي ، فندعو الله عزّ وجلّ أن يؤمننا من شرّ ذلك اليوم ؟.. فقال : وما تصنع بدعوتي فو الله إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ): أولا أخبرك لأي شيء احتُبست دعوتك ؟.. قال : بلى ، قال له : إنّ الله عزّ وجلّ إذا أحبّ عبداً احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبداً عجّل له دعوته أو ألقى في قلبه اليأس منها ، ثمّ قال له : وما كانت دعوتك ؟.. قال : مرّ بي غنمٌ ومعه غلامٌ له ذؤابة ، فقلت : يا غلام لمن هذا الغنم ؟!.. فقال : لإبراهيم خليل الرحمن ، فقلت : الّلهمّ .. إن كان لك في الأرض خليلٌ فأرنيه .. فقال له إبراهيم ( عليه السلام ): فقد استجاب الله لك ، أنا إبراهيم خليل الرحمن ، فعانقه .. فلمّا بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جاءت المصافحة. ص 369 المصدر: أمالي الصدوق ص178 4- وفي الحديث القدسي : يا بن آدم .. أنا غنيٌ لا أفتقر ، أطعني فيما أمرتك ، أجعلك غنيّا لا تفتقر . يا بن آدم .. أنا حيٌّ لا أموت ، أطعني فيما أمرتك ، أجعلك حيّا لا تموت . يا بن آدم .. أنا أقول للشيء : كن.. فيكون ، أطعني فيما أمرتك ، أجعلك تقول للشيء : كن .. فيكون . ص 376 المصدر: عدة الداعي 5- قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : إنّ الله تعالى أوحى إلى داود (عليه السلام) : أن أبلغ قومك أنّه ليس من عبدٍ منهم آمره بطاعتي فيطيعني ، إلاّ كان حقّا عليّ أن أطيعه وأعينه على طاعتي ، وإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن اعتصم بي عصمته ، وإن استكفاني كفيته ، وإن توكّل عليّ حفظته من وراء عورته ، وإن كاده جميع خلقي كنت دونه .ص376 المصدر: عدة الداعي 6- رأى النبي موسى (عليه السلام) رجلاً يتضرّع تضرّعا عظيماً ، ويدعو رافعاً يديه ويبتهل ، فأوحى الله إلى موسى : لو فعل كذا وكذا لما استجبت دعاءه ، لأنّ في بطنه حراماً ، وعلى ظهره حراماً ، وفي بيته حراماً . ص 372 المصدر: دعوات الراوندي منقوووووووووووووول تحيـــــــــــــــــــــــــ الزووووووووونا ـــــــــــــــــــــــــــــــاتي |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
بارك الله بك أخي الزونا موضوع جميل ومفيد تقبل تحياتي |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
ست البنات
نورتي صفحتي تحياتي الزونا |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد الزونآ يعطيك العافيه على الموضوع الجميل قال تعالى " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " رب العباد قادر على كل شي بلمح البصر ولكنه يريد أن يرئ عبده يناجي ويطلب المساعده بـ إلحاء شديد فـ يستجيب له والنيه لها دور كبير فـ العمل بدون نيه لاتفعل شي " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى " :bye1: تقبلــ تحيــآإتـي :bye1: :s61: إحــَ‘ـ ـسـَ‘ــآإس قــَ‘ــآإتــَ‘ـل :s61: |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
الزونا ... سلمت على هذه القصص والمواعض المهمة جدا في حياتنا .. ربي يعطيك الف عافية ..
من اخلص النية لله وكان قلبه نقيا وصافيا كان الله في عونه دائما .. والنعم بالله . دمت بود ومحبه ... طرفاوي أصيل |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
يعطيك ربي ألف عافيه .. سلمت أناملك .. |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
حساس قاتل طرفاوي اصيل مذهلة
نورتو صفحتي تحيــــــــــــــــــــــــــ الزووووووووووووونا ـــــــــــــــــــــــــــــاتي |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
الزوووووونا
مشكووووور ع الموضوع المفيد ربي لايحرمنا من ابداع قلمك |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
الزونا، أشكرك من الأعماق على هذه المشاركة الطيبة والقيمة والتي تحمل الكثير من الفائدة والدروس العظيمة، وسوف أشاركك بهذه الإضافة البسيطة:-
شروط استجابة الدعاء: دراسة شروط استجابة الدعاء توضّح لنا كثيراً من الحقائق الغامضة في مسألة الدعاء، وتبين لنا آثاره البناءة، والروايات الإِسلامية تذكر شروطاً لاستجابة الدعاء منها: 1 ـ ينبغي لمن يدعو أن يسعى أولاً لتطهير قلبه وروحه، وأن يتوب من الذنب، وأن يقتدي بحياة قادة البشرية الإِلهيين. عن الإِمام الصادق(عليه السلام): «إِيَّاكُمْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، وَالْمِدْحَةِ لَهُ وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِّي وَآلِهِ، وَالاِْعْتِرافِ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ الْمَسْأَلَة». 2 ـ أن يسعى الداعي إلى تطهير أمواله من كل غصب وظلم، وأن لا يكون طعامه من حرام. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعاؤُهُ فَلْيَطِبْ مَطْعَمَهُ وَمَكْسَبَهُ». 3 ـ أن لا يفترق الدعاء عن الجهاد المستمرّ ضدّ كل ألوان الفساد، لأنّ الله لا يستجيب ممن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلّطَنَّ اللهُ شَرَارَكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ». ترك هذه الفريضة الإِلهية (فريضة المراقبة الإِجتماعية) يؤدي إلى خلوّ الساحة الإِجتماعية من الصالحين، وتركها للمفسدين، وعند ذاك لا أثر للدعاء، لأن هذا الوضع الفاسد نتيجة حتمية لأعمال الإِنسان نفسه. 4 ـ العمل بالمواثيق الإِلهية، الإِيمان والعمل الصالح والأمانة والصلاح من شروط استجابة الدعاء، فمن لم يف بعهده أمام بارئه لا ينبغي أن يتوقع من الله استجابة دعائه. جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي(عليه السلام)، وشكا له عدم استجابة دعائه، فقال الإِمام: «إِنَّ قُلُوبَكُمْ خَانَتْ بِثَمـَانِ خِصَال: أَوَّلُهَا: إِنَّكُمْ عَرَفْتُمُ اللهَ فَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ كَمَا أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ، فَمَا أَغْنَتْ عَنْكُمْ مَعْرِفَتُكُمْ شَيئاً. وَالثَانِيَةُ: إِنَّكُمْ آمَنْتُمْ بِرَسُولِهِ ثُمَّ خَالَفْتُمْ سُنَّتَهُ، وَأَمَتُّمْ شَرِيعَتَهُ فَأَيْنَ ثَمَرَةُ إِيَمانِكُمْ؟! وَالثَّالِثَةُ: إِنَّكُمْ قَرَأْتُمْ كِتَابَهُ الْمُنْزَلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ، وَقُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ثُمَّ خَالَفْتُمْ! وَالرَّابِعَةُ: إنَّكُم قُلتُم تَخَافُونَ مِنَ النَّارِ، وَأنْتُم فِي كُلِّ وَقت تَقدُمُونَ إلَيها بِمَعاصِيكُم فَأينَ خَوفُكُم؟! وَالْخَامِسَةُ: إِنَّكُمْ قُلْتُمْ تَرْغَبُونَ في الْجَنَّةِ، وأَنْتُمْ في كُلِّ وَقْت تَفْعَلُونَ مَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْها فَأَيْنَ رَغْبَتُكُمْ فِيهَا؟ وَالسَّادِسَةُ: إِنَّكُمْ أَكَلْتُمْ نِعْمَةَ الْمَوْلى فَلَمْ تَشْكُرُوا عَلَيْهَا! وَالسَّابِعَةُ: إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِعَداوَةِ الشَّيْطَانِ، وَقَالَ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُواً)، فَعَادَيْتُمُوهُ بِلاَ قَوْل، وَوَاليـَمُوهُ بِلاَ مخَالَفَة. وَالثَّامِنَةُ: إِنَّكُمْ جَعَلْتُمْ عُيُوبَ النَّاسِ نَصْبَ أَعْيُنِكُمْ وَعُيْوبَكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ تَلُومُونَ مَنْ أَنْتُمْ أَحَقُّ بِالْلَوْمِ مِنْهُ فَأَيُّ دُعَاء يُسْتَجَابُ لَكُمْ مَعَ هَذا، وَقَدْ سَدَدْتُمْ أَبْوَابَهُ وَطُرُقَهُ؟ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ وَأَخْلِصُوا سَرَائِرَكُمْ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَن الْمُنْكَرِ فَيَسْتَجِيبُ اللهُ لَكُمْ دُعَاءَكُمْ». هذا الحديث يقول بصراحة: إن وعد الله باستجابة الدعاء وعد مشروط لا مطلق. مشروط بتنفيذ المواثيق الإِلهية، وإن عمل الإِنسان بهذه المواثيق الثمانية المذكورة فله أن يتوقع استجابة الدعاء، وإلاّ فلا. العمل بالأُمور الثمانية المذكورة باعتبارها شروطاً لاستجابة الدعاء كاف لتربية الإِنسان ولإستثمار طاقاته على طريق مثمر بنّاء. 5 ـ من الشروط الاُخرى لاستجابة الدعاء العمل والسعي، عن علي(عليه السلام): «الدَّاعِي بِلاَ عَمَل كَالرَّامِي بِلاَ وَتَر». الوتر بحركته يدفع السهم نحو الهدف، وهكذا دور العمل في الدعاء. من مجموع شروط الدعاء المذكورة نفهم أن الدعاء لا يغنينا عن التوسل بالعوامل الطبيعية، بل أكثر من ذلك يدفعنا إلى توفير شروط إستجابة الدعاء في أنفسنا، ويحدث بذلك تغييراً كبيراً في حياة الإِنسان وتجديداً لمسيرته، وإصلاحاً لنواقصه. أليس من الجهل أن يصف شخص الدعاء بهذا المنظار الإِسلامي أنه مخدّر؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ المصدر: تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي طالب الغفران |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
مشكورة أخوي الزونا جعلها الله في ميزان حسناتك ونتمنى ان نرى جديدك
تقبل مروري اللحن الحزين |
رد: إنّ لي لدعوة منذ ثلاث سنين ما أُجبت فيها بشيء والسبب ..
عوفيتم الزونا وطالب الغفران للمعلومات القيمه بخصوص الدعاء
|
| الساعة الآن 03:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد