![]() |
رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات
من مدونتي !
اقتباس:
من حيث المبدأ مصداقية هذه النوعية من الأخبار ضعيفة وشخصيا أرى أنها كما وصفت أمثالها دائما بأنها أخبار مفتعلة فالبعض يريد إيصال رسالة معينة تزجر الناس عن سلوك معين ، فيفتعل هكذا أخبار ويعمد على نشرها ! دائما هذه النوعية من الأخبار تعتمد على : - سلوك سيء يُراد التحذير منه - معلومات عامة عن حصول حادثة في منطقة ما ، بس بدون أي إشارة تساعد في التقصي عن صحة الأمر. أعترف بأني لا أحب أن أشعر بالاستغفال ، وأرفض طريقة الإفلاس في الدعوة للخير والتحذير من الباطل كما يفعل هؤلاء مفتعلي هذه الأخبار ( وصدقوني هذا جزء من السلوك الإعلامي للمجتمع السلفي السعودي، فنجدها ظاهرة منتشرة في وسائل الإعلام الشعبية ، وخاصة المواقع الإنترنتية ) من يريد أن ينصح ، فعليه أن يعتمد ما يعزز مصداقيته عند العينة التي يستهدفها برسالته . كلامي هذا عادة أقوله خلف أي خبر من هذا النوع ------------- المضحك في هذه القصة المفتعلة أن الكلام المنسوب للزوج وهو يطلق زوجته بالثلاث يخاطبها عزيزتي في المسج المزعوم ! كيف زوجتي العزيزة وهو يا زعم غاضب جداً ويحرر طلاقها بالثلاث اقتباس:
وكاتب الرسالة بصياغة ممتازة ، وحاط أقواس على عبارة دي جي . شكله مثقف ، والدليل على ذلك عبارة ( فقد حررت ) قصة مفتعلة بجدارة |
،،، أضيف على ما ذكرته سابقا أن الراصد للثقافة السلوكية الاجتماعية السلفية السعودية، سيجد بأنها تركز على ثقافة العقوبة والردع في التعاطي مع السلوك الاجتماعي! فكل ما تفترضه هذه الثقافة أنه خطيئة ، يكون التعاطي معه باستحضار أدبيات العقوبة إلى درجة افتعال ذلك كما يحصل مع نشر الكثير من هذه القصص في المواقع الانترنتية الشعبية، والحماس لها. صدقوني . . ثقافة العقوبة والردع لم ولن تكون ثقافة ناجعة اجتماعيا ، فالناس بمجرد ما يقومون عن الداعية المتباكي على سوء سلوكياتهم في خطاب محاضرته ، حتى يعودون لارتكاب ما حذرهم من عواقبه . الناس بحاجة للوعي ، والوعي يحتاج مصداقية متواترة من الداعية ، فضلاً عن أن تكون رسالة الداعية تملك المؤهلات الذاتية التي تضمن لها الصمود في وجه الرسائل البديلة المتوفرة بالساحة ابتداء ، تمهيداً للحلول مكانها لاحقا. مشكلة ثقافة العقوبة أنها لا تسمح بأنصاف السلوكيات، فهي تعيش دوماً متوترة ، ولأنها كذلك تصبح مع الوقت سلبية وغير إيجابية ! فهي تبقى تراوح مكانها ، وتكتفي بالصراخ والتحذير فقط ، وهي مثل اللي رايح الحج والناس راجعة ! بمعنى أن الناس تجاوزت خطابه ، ويحتاج منه أن يطوّر خطابه من جهة ، ومن جهة أخرى أن ينزل بخطابه إلى أرض الواقع من خلال الاعتراف بأن الواقع يسع رسالة الآخرين جنبا إلى جنب مع رسالته ، حتى يمكن له لاحقا أن يصلح ما أفسده الدهر بحسب تشخيصه برسالة عصرية يفهمها المستقبلون لرسالته، ويستشعرون مصداقيتها وقربها من حاجاتهم لتحسين سلوكياتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة على مستوى الأمن الاجتماعي والاقتصادي، فضلا عن تعزيز انتمائهم العقائدي العام. وفقكم الله تعالى |
................
|
اقتباس:
السلام عليكم ؛؛؛ كلامي هنا ليس موجهاً لأحد بعينه ؛ بل موجه لنقد الظاهرة ؛ وتحديداً الذين افتعلوا هذه القصص الغير واقعية والتي كلها مبالغة واضحة . اقتباس:
أردت الاستفادة من وجود هذا الموضوع للإشارة لظاهرة يجب علينا التـنبه لها في واقعنا المعاش عموماً ؛ وفي المنتديات الإلكترونية والـ " قروبات الانترنتية " خصوصاً . هذه الظاهرة هي ما أصفه بإفلاس بعض الدعاة . البعض يجتهد في محاولة حث الناس على فعل الطاعات واجـتـناب المعاصي ولو بافتعال قصص من مخيلته ليقوم بإسقاطها على بعض ما نعايشه من سلوكيات ليلبس عليها شيئاً من الواقعية ويقربها لأفهامنا ! هكذا قصة ومثلها كثير ؛ هي مفتعلة ولم تحصل في أي مكان ! ولكن البعض يـبرر لنفسه الكذب في هذه المسائل بحجة أنها تهدف لتوعية الناس بالمخاطر الأخروية والدنيوية لهذا السلوك المشين والمحرم ! أقول : كلنا ضد إرتكاب المعاصي من فجور وتبرج وغيرها ؛ ولكن . . لا نقبل محاربتها بالكذب وافتعال القصص الغير حقيقية. أكرر . . إن اللجوء لهذه الوسائل تدل على إلإفلاس ! نعم . . الإفلاس ؛ فالشخص الذي لا يجد وسيلة صحيحة صادقة في الدعوة للخير هو مفلس حقيقة ؛ فاعتماد الكذب للترويج للخير وإن كان بحسن نية يبرز مدى إفلاس من يقوم بذلك. نعم . . الشخص الناجح لن يعدم وسيلة صادقة في الدعوة للخير . وفقكم الله تعالى |
وهذا شاهد آخر على افتعال بعض القصص ! وهذه القصة تم تداولها بكثرة في عالم المنتديات والقروبات الانترنتية . اقتباس:
أقول هنا : إن اللجوء للكذب في الدعوة ؛ إنما هو دليل إفلاس الداعي ؛ ولا قيمة لدعوة تختلط بالكذب والتدليس. فالداعية الناجح لن يعدم وسيلة صحيحة لجمع الناس إلى طرحه . هذه القصة وغيرها كثير من أدبيات العقلية السلفية الاجتماعية التي عودتنا على تغطية إفلاسها بافتعال هكذا قصص كلها تهويل من فعل أي منكر ( لاحظ أن البعض لديه موقف حاد من حف الحواجب وأن فيه منكراً وتغييراً لخلق الله . . .إلخ) لذلك ذهبوا بعيداً في افتعال هكذا قصة لتحذير النساء من هكذا سلوك . ووضعوا حواراً مختلقاً بين العاملة في الصالون وهذه المرأة ؛ وكيف أن شعرة واحدة بقيت . . . إلخ . وهنا نسأل : كيف علموا بهذه التفاصيل طبعاً ؛؛؛ هكذا قصص يتم نشرها بدون تحديد أي شيء سوى الإشارة للسلوك الخاطئ الذي يحذرون الناس منه فقط . فلا نعرف أي المدن كانت مسرحاً للحادثة أو هوية صالون التجميل أو المستشفى ؛ ولا أي تفاصيل مهمة يمكن أن تجرنا للتأكد من صحة هذه الحادثة المزعومة . لاحظوا أن بعض المدارس الإسلامية تحرم نتف الحواجب؛ ولذا لجأ بعض أنصارهم لافتعال هذه القصة المكذوبة لحث الناس على ترك هذا السلوك. وفقكم الله تعالى ---------------- وهذا تعليق في موقع آخر على نفس الخبر ، وهو تقريبا مشابه لما ذكرته أعلاه هذه القصة من افتعال العقلية السلفية !! فالعقلية السلفية عمدت إلى اختلاق قصص لتحذير الناس من بعض السلوكيات التي تحاربها !! ومنها هذه القصة . تعودنا من المنتديات السلفية اللجوء إلى أمثال هذه القصص المفتلعة . أقول هنا : إن اللجوء للكذب في الدعوة ؛ إنما هو دليل إفلاس الداعي . ولا قيمة لدعوة تختلط بالكذب والتدليس !! فالداعية الناجح لن يعدم وسيلة صحيحة لجمع الناس إلى طرحه . هذه القصة وغيرها كثير من أدبيات العقلية السلفية التي عودتنا على تغطية إفلاسها بافتعال هكذا قصص كلها تهويل من فعل أي منكر ( لاحظ أنهم يعتبرون حف الحواجب منكراً وتغييراً لخلق الله كما يزعمون ) لذلك ذهبوا بعيداً في افتعال هكذا قصة لتحذير النساء من هكذا سلوك . ووضعوا حواراً مختلقاً بين العاملة في الصالون وهذه المرأة !! وكيف أن شعرة واحدة بقيت . . . إلخ . اشدعوه ؛؛؛ من صجكم يدرون بهذه التفاصيل طبعاً ؛؛؛ هذه القصص تنشر بدون تحديد أي شيء سوى الإشارة للسلوك الخاطئ الذي يحذرون الناس منه أقول هنا لكل من يلجأ إلى الدعوة باستخدام الكذب : ( اعدلوا هو أقرب للتقوى ) |
وهذا شاهد جديد ( قوية جداً هذه الكذبة ) . اقرأوا القصة المفتعلة لأنها غريبة جداً . اقتباس:
--------------------------- أقول : أجد صعوبة في تصديق هذه القصة . ربما من نقل القصة أراد خيراً ولكنه أخطأ في المبالغة والأسلوب . فلا نعرف أين موقع الحدث ؟! كانت مجرد قصة . نعم . . كانت قصة لمجرد العبرة دون أية شواهد تثبت أنها حصلت حقاً على أرض الواقع . فهكذا حادثة فيما لو حدثت حقاً في بلد ما ؛ فإنها لن تخفى على أحد هوية هذه الفتاة وبلدها وقصر الأفراح . . . . إلخ ، فقصر الأفراح ذلك يفترض أنه يعج بالحضور وكذلك الأمر في المقبرة لحظة الدفن ؛ فمجرد حادثة دفن فتاة عارية دون كفن أمر سيثير زوبعة لا يمكن تصور أبعادها في أي مجتمع ( فما بالكم في مجتمع مسلم محافظ ) واضح بالنسبة لي أنها إحدى الأساليب التي يتبعها البعض في تنفير الناس من سلوك خاطئ وإن كان في الأمر مبالغات بحجم صواريخ نووية. بلى . . أجد صعوبة في ابتلاع هذه القصة ؛ وهي إحدى وسائل السطحيين في الدعوة لأطروحاتهم قصة كلها كذب في كذب من أولها لآخرها إذا أراد أحدهم أن يكذب فليترفق في كذبته ( احترموا عقولنا ) وفقكم الله تعالى |
رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات
السلام عليكم / رصدٌ دقيقٌ وموفق أخي العزيز إنــّنا لسنا في حاجةٍ للقصص المفتعلة لتأكيد قبح ذنب من الذنوب كمن يبالغ في ذكر عواقب بعض التصرفات الخاطئة لأطفاله خوفاً منه عليهم , ولكنـــّها في الحالة الأولى يصاحبها النفور من الخطاب وبالتالي عدم الاكتراث منها , وفي الحالة الأخرى قد يعي الأطفال حجم المبالغات في ذكر عواقب الأمور عندما يكبرون فيدركون عدم المصداقية , لذا يوّجه أهل الاختصاص المرّبين والقيــّمين على رعاية الأطفال وتربيتهم بتحرّي المصداقية في تعاملهم مع أطفالهم على مستوى الأقوال والأفعال وبكل موضوعية بعيداً عن المزايدات والمبالغات . إنــّنا كمسلمين نؤمن بوقوع حسن العاقبة وسوء العاقبة , فإنّ الاحتمال واردٌ أن يموت الإنسان على طاعة من الطاعات , وقد يموت على معصيةٍ من المعاصي عصمنا الله تعالى , لكنّ افتراض تعجيل العقوبة من الباري جلّ وعلا من أجل تأكيد قبح الذنب هي مسألة تحتاج إلى تأمل , وإنّ الترويج لقصصٍ من أجل اجترار النار إلى قرص مسألةٍ خلافيةٍ بين المذاهب الإسلامية هي من قبيل التدليس الذي يتمّ به إثبات صحة القول باستدلالاتٍ ليس لها حضورٌ في الواقع . على أنــّنا لا ننكر أنّ من الذنوب ما تكون له عقوبةٌ معجــّلةٌ في الدنيا كعقوق الوالدين والتهاون في الصلاة كما نصّت عليه جملةٌ من الروايات الشريفة , ومن المعروف أنّ للذنوب آثاراً معنويةً على نفس العاصي وهذا ما لا ينكره أحد , غير أنّ استباحة ربط كل خطيئة بعقاب دنيوي من أجل التحذير منها مع الاستشهاد بواقعة من نسج الخيال ففيه جنوحٌ عن الحق الذي يجب أن يتواخاه الإنسان المسلم , فلا يعبدُ اللهُ من حيث يعصى كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام , بالإضافة إلى إيماننا المطلق بسعة رحمة الله تبارك وتعالى , ومن المعلوم أنّ هذه الأمــّة هي الأمــّة المرحومة بنبيــّها صلى الله عليه وآله وسلم فهي لم تتعرض لما تعرّضت له الأمم السابقة من وقوع العذاب الدنيوي . إنّ عدداً من المفارقات الكبيرة لدى المؤيدين لهذا الفكر باتت جليــّةً , فالفكر الذي ينعت أي تقديسٍ لوليٍ من أولياء الله تعالى بالغلو ولا يؤمن بالكرامات والمقامات للصفوة من عباده , ويرمي القائلين بذلك بالشرك , والحدّ عنده بين الكفر والإيمان قيد شعرة فمن زاغ عنها فاضربوا عنقه , هو نفسه فكرٌ مغالٍ بما يحاوله في فرض أساليبه على العامــّة من خلال إقحام الناس وسط الخطاب الديني الذي من المفروض أن يكون مقدّساً عند كل مسلم , وبالتالي إخضاع الناس لجملةٍ من الأفكار حتى وإن لم تلامس قلوبهم . وفقكم الله تعالى تحياتي |
رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات
إضافتكم قيّـمة حبيبي الفجر الجديد ، وسوف أنقل طرحكم لأضمه إلى موضوعي حيث نشرته مع نسبته لشخصكم إن شاء الله تعالى .
|
رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات
لاشك بأن كل ما يطرح من بعض المواضيع تجد الكثير من الناس تكون له إضافات على الموضوع ويضخم الأمور ، ولكن كما ذكر الأخ الفجر الجديد فإنه لا يوجد دخان من غير نار فاستصغار الذنب بحد ذاته كبيرة من الكبائر ، ويجب على كل إنسان واعي أن يدرك مدى خطورة الميل عن شرع الله يعني الوقوع في مالا يحمد عقباه . ترى ماهو الحجاب ( الستر ) ؟ ماهو الجز المفروض ستره ؟ وهل يجوز للمرأة أن ترى مفاتن المرأة الأخرى ؟ هل تكون الزواجات فيها استثناءات في اللباس والحجاب والستر ؟ وما هي الضرورة في وضع الدي جي في الأعراس مع وجود الأبيات على أهل البيت ، هل أصبحت القائد على أهل البيت قديمة وعديمة الجدوى ؟ أم أصبح التطور والحضارة من شأن الأغاني والرقص ؟ في ظل كل هذا أود أن أطرح إلى حواء أسئلة كثيرة ولكن أكتفي بهذا القدر . ولي أمنية في وضع حدود توافق الشرع وفصل الشبهات من القول والفعل . الشكر موصول للكاتب ( قميص يوسف ) على الطرح القيم في انتظار المزيد . |
| الساعة الآن 01:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد