![]() |
قصيدة ( جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً )
* جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً * أَرْضُ الطُّفُوْفِ سَمَاءٌ تَبْعَثُ الْكَدَرَا *** شَمْسُ النُّبَوَّةِ فِيْهَا أَدْمَعَتْ بَصَرَا أَعْنِيْ الْحُسَيْنَ عَلَىْ الأَكْوَانِ مَنْبَعَهُ *** بِالتَّضْحِيَاتِ اهْتَدَىْ فِيْ نَهْجِهِ بَشَرَا قَلْبِيْ يَفِيْضُ لأَرْضٍ هِمْتُهَا شَغَفًا *** الْعُمْرُ يَجْرِيْ وَدَهْرًا كُنْتُ مُنْتَظِرَا حَتَّىْ أُشَاهِدَ صَرْحًا لِلْوَرَىْ عَلَمًا *** يَبُثُّ لِلأُفْقِ دَوْمًا مِسْكَهُ عُطُرَا يَا مَنْ سَكَنْتَ سِنِيْنًا وَسْطَ أَوْرِدَتِيْ *** أَرْوِيْهِ دَمْعًا إِذَا لَمْ يَرْتَوِ مَطَرَا فَاقْصُدْ لِمَصْرَعِهِ يَا قَلْبُ مُفْتَجِعًا *** وَانْظُرْ بِعَيْنِ فُؤَادٍ فِيْ الصَّعِيْدِ تَرَى جِسْمَ الْحُسَيْنِ بِلاَ رَأْسٍ يُنِيْرُ دُجَىً *** مُرَضَّضَ الصَّدْرِ مُنْهُ الظَّهْرُ مُنْكَسِرَا وَحَوْلَهُ النُّوْرُ فَالأَقْمَارُ مُزْهِرَةٌ *** بِالطَّفِّ تَبْعَثُ مِنْ أَنْوَارِهَا دُرَرَا أَهْوَىْ الطُّفُوْفَ وَقَلْبِيْ جَاءَ تَلْبِيَةً *** بِالدَّمِعِ أَقْضِيْ عَلَىْ مَذْبُوْحِنَا وَطَرَا بِالْعَلْقَمِيِّ تَوَقَّفْ سَوْفَ تَلْقَىْ بِهِ *** بَدْرًا يُنِيْرُ وَمِنْهُ الرَّأْسُ مُنْشَطِرَا النَّهْرُ يَأْخُذُ مِنْهُ مَاءَهُ عَذِبًا *** حَتَّىْ النُّجُوْمُ سُرُوْرًا تَقْصُدُ الْقَمَرَا أَمْلاَكُ رَبِّيْ قَدْ حَفَّتُهُ شَاهِدَةٌ *** لِتَنْظُرَ النُّوْرَ مِنْ كَفِّيْهِ مُنْفَجِرَا تِلْكَ الْكُفُوْفِ بِأَرْضِ الطَّفِّ قَدْ بُتِرَتْ *** يَا وَيْحَ شَخْصٍ لِتِلْكَ الْكَفِّ قَدْ بَتَرَا عَبَّاسُ جُرْحٌ فِيْ الْفُؤَادِ بِحُرْقَةٍ *** يُدْمِيْ الْفُؤَادَ لَهِيْبٌ فِيْهِ مُسْتَعِرَا الدَّهْرُ يَنْثُرُ فِيْ ذِكْرَاكَ لُؤْلُؤَةٍ *** فِيْ ذِكْرِ فَضْلِكَ يَا عَبَّاسُ مُنْتَصِرَا عَبَّاسُ مُدَّتْ مَدَىْ الأَيَّامِ أَذْرُعُنَا *** إِذْ كُنْتَ بَابَ مُرَادٍ يَحْتَوِيْ بَشَرَا هَذِيْ ضُيُوْفُكَ قَدْ جَاءَتْكَ مُعْلِنَةً *** أَنَّ السُّرُوْرَ بَدَا فِيْ ذِكْرِكُمْ كَدَرَا يَا صَاحِبَ الْفَضْلِ قَدْ جِئْنَاكَ مَفْخَرَةً *** دَفْعُ الْحَوَائِجِ فِيْ كَفَّيْكَ مُنْحَصِرَا فَاسْأَلْ إِلَهَكَ أَنْ يَقْضِيْ حَوَائِجَنَا *** بِحَقِّ أُمِّكَ يَا ذَا الْفَضِلَ كَيْفَ تَرَى يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ شَمْسِ الْهُدَىْ سَلَفًا *** اكْشِفْ هُمُوْمَ فُؤَادٍ هَلَّ مُعْتَذِرَا محمد عبدالله الحدب 10/2/1430هـ |
رد: قصيدة ( جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً )
حقيقة رائعة من روائعك التي تسطرها هنا وفي من في شخصية قال عنها
العلوي رحمه الله وهو يرثي جده العباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام: ................................. أحقُّ الناس أن يُبكى عليـه ** فتى أبكى الحســينَ بكربلاء أخوه وابن والـــــــده علي ** أبو الفضل المضرج بالدماء ومن واساه لا يثنيه شيء ** وجاد له على عطــــش بماء محمد عبدالله الحدب هنيئا لك قصور في الجنة بهذه الأبيات ولاتنساني من دعاك ودم لمحبك أخا |
رد: قصيدة ( جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً )
أنها أروع من الرائع يا محمد سلمت يداك الكربلائيه دمت موفقاً :rosess: |
رد: قصيدة ( جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً )
مشكور
يامحمد كلمات رائعة مره أعجبتني يعطيك ألف عافية |
| الساعة الآن 11:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد