![]() |
معرفة النفس
علاقة معرفة النّفس بتهذيبها
كيف يُمكن لمعرفة النّفس أن تكون سبباً في تهذيب النّفس؟ دليلُهُ واضحٌ و بَيّنٌ، لأنّه: أولاً: إنّ الإنسان عن طريق معرفة نفسه، سوفَ يعَي كرامةَ نفسه، و شرفَ ذاتِه، و عظمةَ الصّنع الإلهي في هذه الخِلقة، و بالتّالي سَيُدرِك، أهميّة الرّوح الإنسانيّة، التي هي نفحةٌ من نفحات قُدسه، نعم فإنّه سَيُدْرِك أنّ الجوهَرة الّثمينة، التي منحه الله تعالى إيّاها، عليه ألاّ يُضيّعها و لا يَبيعها بأبخسِ الأثمان، فلن يُضيّعها إلاّ من كانَ يعيش الرّذائل الأخلاقيّة، و من غَرِق بِوحل الذّنوب، و مستنقع الخَطيئة. ثانياً: الإنسان بمعرفته لنفسه، سيطّلع على الأخطار التي تحدق به، جرّاء مِيوله النّفسية، وعنصر الهَوى و دوافع الشّهوة، التي تقع في خطّ التّقابل، مع سعادته و تكامله المعنوي في حركة الواقع النّفساني، و سيكون بإمكانه التّحرك في دائرة المُواجهة الواعية، للوقوف بوجهها و التّصدي لها. و من البديهي، أنّ الإنسان الذي لا يَخبُر نفسه لن يكون على إحاطة بوجود تلك الدوافع، ويبقى كالغافل عمّا يدور حواليه، بينما يكون الأعداء قد إحتوشوه من كلّ جانب، و هو لا يُحرّك ساكناً، و بالطّبع فإنّ هذا الشّخص، سيتلقّى ضربات قاصمة من عدوّه، وبعدها يخضع لواقع السّيطرة من قِبل العدو، و أنّى له ساعتها، التّدبير و التّفكير من موقع الشّعور الهادِىء، و البعيد عن الإنفعال و التّوتر!!. ثالثاً: بمعرفة النّفس، ستظهر له خَبايا نفسه، و إستِعداداتِها المختلفة، و لأجل رُقيّها و كمالها و السّير بها إلى الله، سيسعى الإنسان في خطّ التربيّة و التّهذيب، لِبلورة تلك الإستعدادات و الكَمالات، و يستخرج كُنوزها من واقعه الذّاتي، ليقترب بواسطتها من آفاق السّماء. و حال الشّخص الذي لا يتعامل مع ذاته، من موقع المعرفة و الوَعي، كحال الذي دَفَن في بيته كُنوزاً، و هو لا يعلم بها، وهو بأمسّ الحاجة إليها لفقره المُدقع، فيموت جوعاً بدون أن يجد في نفسه باعثاً على الانتفاع بها، في واقع الحياة. رابعاً: إنّ كلّ واحدة من المفاسد الأخلاقيّة، لها جذورها في النّفس الإنسانيّة، و بمعرفة النّفس، سيسعى الإنسان في عمليّة قلع تلك الجُذور، من واقع النّفس و غلق تلك الرّوافد التي تمدّها بالماء الآسن، و مُعالجة هذا الواقع السّلبي، بفتح روافد الماء الصّافي الرّقراق الذي يمدّها بالحَياة والوِصال الحقيقي المنفتح على الإيمان والصفاء النّفسي. خامساً: والأهم من هذا وذاك، فإنّ معرفة النّفس، تؤدّي إلى معرفة الربّ، و معرفة صفاته الجلاليّة و الجماليّة، و التي هي من أقوى الدّوافع الذاتيّة، لتربية المَلَكات الأخلاقيّة، و الكَمالات الإنسانيّة، و طريقٌ قويمٌ لِلنجاة من الإنحطاط و الرّذيلة، و الصّعود بها إلى أعلى مراتب الكمال المعنوي، و آفاق المَثل الإنسانيّة. و إذا أضفنا إلى ذلك كلّه هذه الحقيقة، و هي أنّ الرّذائل تقلب حلاوة السعادة إلى مرارة الشّقاء، و تجرّ البشريّة إلى حيث الويلات و الدّمار، فعندها ستتّضح مدى الأهميّة القُصوى، لمعرفة النّفس في حياة الإنسان والمجتمع البشري. و قد وَرد في كتاب: «إعجاز الطبّ النّفسي»، للكاتب «كارل منينجر»: (معرفة النّفس عبارة عن الإحاطة بقوى الخير والمحبّة، ومعرفة عناصر الشّر و الكراهيّة في النفس الإنسانيّة، و أيّ تجاهل و تغافل عن وجود هذه القوى و العناصر في أنفسنا، و في الغير، بإمكانه أن يُعرّض اُسس الحياة للإهتزاز والخلَل)(إعجاز الطب النفسي، ص6). و في كتاب: «الإنسان ذلك المجهول»، وردت جملةٌ تعتبر شاهداً حيّاً على مدّعانا، فيقول: (لسوء الحظ فإنّ الإنسان المعاصر، لم يتحرّك على مستوى التّعرف على نفسه، إلى جانب التّقدم الصّناعي و التّطور العلمي، ولم يوفّق برنامج الحياة، وفق واقعه الطّبيعي، و الفِطري، لذلك فَمع ما في الحياة العصريّة من زينة و تفاخر، لكنّها لم توصل الإنسان للسّعادة المنشودة، فالتّقدم الذي حصل على مستوى العلم والتّكنولوجيا، لم يحصل بتدبير و تفكير، بل حصل عن طريق الصّدفة الَمحضة..، فلو ركّز: «غاليلو» و «نيوتن» و«لافوازيه»، وغيرهم من العلماء على جسم وروح الإنسان، لربّما تغيّرت الدنيا، ولمّا أصحبت كما هي عليه الآن»(الإنسان ذلك المجهول،ص22). و بناءاً عليه، فإنّ إحدى العقوبات التي أعدّها الباري تعالى، لِلمُعرضين عن الله من موقع الّتمرد على الحقّ، وحذّر الباري تعالى، المسلمين من الوقوع فيها، هي نسيان النّفس، و الغفلة عن الذّات: (وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ )(الحشر الآية 19). نقلاً عن كتاب الأخلاق في القرآن الجزء الأول لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله. |
رد: معرفة النفس
التّفاسير السّبعة، لحديث من عَرف نفسه فقد عرف ربه:
و قد وردت تفاسيرٌ عديدةٌ لهذا الحديث، و منها: 1 ـ يشير هذا الحديث إلى: «بُرهان النّظم»، فكلّ إنسان يتعرف على عجائب الخِلقة، في روحه و جِسمه، و ما تتضمّن من النّظم المعقد والمحيّر في تفاصيلها الدقيقة، فسوف ينفتح له طريق إلى الله تعالى، فإنّ هذا النّظم و الإنتِظام و الدّقة في الخلقة، لا يمكن أن ينشأ، إلاّ بتدبير عالم قادر مبدىء معيد. 2 ـ و يمكن أن يكون هذا الحديث، إشارةً إلى بُرهان: «الوجود والإمكان»، فعندما ينظر الإنسان و يُدقّق في تفاصيل وُجوده و نشأته، يرى أنّه وجودٌ مستقلٌ، من عِلمه و قُدرته و ذَكائه و سَلامته، فكلّها تحتاج إلى وجوده سُبحانه، و من دونه، فَهو لا شيء وسينتهي وجوده، وفي الحقيقة هو كالمعاني الحرفيّة، التي بدون المعاني الإسميّة، لن يكتمل لها معنى، كجملة: «ذهبتُ إلى المسجد»، فكلمة «إلى»، وحدها لا مفهوم لها إطلاقاً، من دون إرتكازها على كلمتي: «ذهبت» و «المسجد»، وكذلك الحال في وجودنا بالنّسبة إلى الله تعالى، فكلّ شخص يحسّ في نفسه هذا الإحساس، سيعرف ربّه من موقع الإعتماد و الإيمان أكثر، لأنّ وجود الممكن محال، بدون وجود الواجب. 3 ـ و يمكن لهذا الحديث، أن يدلّنا على: «برهان العلّة والمعلول»، فكلّ إنسان يَتَفكر في نفسه، قليلاً فسوف يعرف أنّه معلول، لعلّة اُخرى منذ وجوده، و عندما ينظر لأبيه سيراه هو أيضاً معلولاً لعلّة اُخرى، و هكذا حتى يصلَ إلى علّةِ العلل، و إلاّ يلزم التسّلسل، و بطلان التّسلسل، أمرٌ مفروغٌ عنه لدى الحكماء( من أراد التّوضيح، فليراجع كتاب: «نفحات القرآن ج2»). و عليه، يجب أن تصل العلل إلى العلّة الاُولى، التي لا تحتاج إلى عِلّة، فعلّة العِلل: وجوده في ذاته، فعندما يرى الإنسان نفسه بهذا الوصف، فإنّه سيصل إلى الباري سبحانه و تعالى، من خلال هذا القانون العقلي. 4 ـ و يمكن أن يكون هذا الحديث، إشارة إلى «بُرهان الفطرة»، فعندما يعرف الإنسان في تأمل حَنايا نفسه، و جَوانب فطرته، فسوف يتجلّى له نورُ التّوحيد، و ينفتح على الله تعالى، ويصل من «معرفة النفس»، إلى «معرفة الله»، ولن يحتاج إلى دليل آخر يقوده إلى الله تعالى. 5 ـ و يمكن أن يكون الحديث، ناظراً إلى مسألة: «صفات الله تعالى»، بمعنى أنّ الإنسان عندما يرى محدوديّته، في دائرة حالاته و صفاته في عامل الإمكان، سيصل إلى نقاطِ ضعفهُ و يُدرك من خلال محدوديّته في مجال الصّفات البشريّة، لا محدوديّة الله تعالى، لأنّه لو كان مخلوقاً مثله، لكان محدوداً أيضاً، و من فنائه إلى بَقائه تَبارك و تعالى، لأنّه لو كان مخلوقاً أيضاً لكان فانياً، و كذلك يُدرك من خلال إحتياجاته و فَقره، إستغناء الله وعدم حاجته عمّا سواه، و يُدرك قوّة الباري من خلال فَقره وحاجته هو... وهكذا، وهذا ما يشير إلى كلام أمير المؤمنين(عليه السلام)، في أوّل خطبة، حيث يقول: «وَكَمالُ الإِخلاصِ لَهُ نَفي الصِّفات عَنْهُ، لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيرُ المَوصُوفِ، وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوصُوف أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ»( نهج البلاغة، الخطبة 1). 6 ـ و نقل العلاّمة المجلسي(رحمه الله)، تفسيراً آخر لهذا الحديث، عن بعض العلماء، أنّه قال: (الرّوح لطيفةٌ لاهوتيّة في صفة ناسوتيّةٌ: دالّةٌ من عشرة أوجه، على وحدانيّة الله وَ رَبّانِيَّتِهْ: 1 ـ لما حرّكت التهيكَل و دبّرته، علمنا أنّه لابدّ لِلعالم من مُحرّك و مُدبِّر. 2 ـ دلّت وحدتها على وحدته. 3 ـ دلّ تحريكها لِلجسد على قدرته. 4 ـ دلّ إطّلاعها على ما في الجسد على علمه. 5 ـ دلّ إستواؤها إلى الأعضاء على إستوائه إلى خلقه. 6 ـ دلّ تقدّمها عليه وبقاؤها بعده، على أزلَهِ و أَبده. 7 ـ دلّ عدم العلم بكيفيّتها، على عدم الإحاطة به. 8 ـ دلّ عدم العلم بمحلّها من الجسد، على عدم أينيتّه. 9 ـ دلّ عدم مسّها على إمتناع مسّه. 10 ـ دلّ عدم إبصارها على إستحالة رؤيته)(بحار الأنوار،ج61،ص99-100). 7 ـ التّفسير الآخر لهذا الحديث، هو أنّ جملة: «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ»، هي من قَبيل التّعلّق بالمحال، يعني بما أنّ الإنسان لا يستطيع أن يعرف نفسه، فهو لن يعرف ربّه بصورة حقيقية. ولكن التّفسير الأخير هذا غير مناسب، و التّفاسير السّابقة أنسب لسياق الحديث، ولا ضَير من إحتواء ذلك الحديث الشريف، لكلّ تلك المعاني الجليلة. نعم، فإنّ كلّ إنسان يعرف نفسه، سيعرف ربّه، و معرفة النّفس هي طريقٌ لمعرفة الرّب، و هي أهمّ وسيلة لتهذيب الأخلاق، و طهارة النّفس و الرّوح، فذاته المقدسة هي مصدر لكلّ الكمالات و الفضائل، و أهمّ طريق للسّير و السّلوك في خط بناء الذات ،و تهذيب الأخلاق، هو معرفة النّفس، ولكنّ معرفة النّفس تقف دونها موانعٌ كثيرةٌ، لابدّ من إستعراضها و بحثها. الأخلاق في القرآن لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي الجزء 1. |
رد: معرفة النفس
قال تعالى في محكم كتابه الكريم " أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإنّ كثيرا من الناس بلقاءِ ربهم لكافرون " سورة الروم / 8
وقال تعالى " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " سورة الذاريات / 21 وقال النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم : " من عرف نفسه فقد عرف ربه " . ومن هنا يتبين اهمية دراسة ومعرفة النفس ,والتي هي تحديد القابليات والكفاءات الكامنة في وجودنا بغية استثمارها ,وهذه تكون في اول امرها مصحوبة بالصعاب , إلا ان ما يتمتع به الانسان من جرأة وارادة راسخة تعينه على تذليل هذه الصعاب , بل وتمكنه من صنع المستحيل . وحينما ندخل في خضم الاضطرابات والقلق الذي يثيره اعصار النفس البشرية , تتجلى لنا اهمية التعرف على النفس . ولمعرفة النفس لابد من الجرأة على اتخاذ القرار وعقد العزم بارادة حديدية والغوص – بدراية ووعي – في اعماق وجودنا للتعرف على انفسنا . أجل ليس هناك من هو أقرب إلى أنفسنا وأعلم بذواتنا منا وعليه يتعين عينا أن نبدأ بانفسنا في كل خطوة نخطوها , وعند وضع الدواء لكل داء . دواؤك فيك وما تشــعر .= وداؤك منك وتســتنكر وتحسب أنك جرم صـغير = وفيك انطوى العالم الاكبر وأنت الكـتاب المبين الذي = بأحرفه يظهر المضــمر ولكن ما هو الداء ؟ وما هي طرق علاجه ؟ أو بعبارة أفضل : ما هي الامراض ؟ وما هي العلاجات . إنَّ أول الامراض الذي يبدو صغيرا في البداية هو الجهل والشعور بالعجز والقلق وعدم الالتفات إلى الانحراف عن جادة الصواب في مسار الحياة , ويتعيَّن علينا في مجال معرفة النفس تحديد هذه الأمراض , والمبادرة إلى علاجها عن طريق التعلم والاعتماد على النفس ومعؤفة قابليتها المعنوية والمادية . ولكن معرفة النفس صعب وسهل في آنٍ واحد .فهو يستدعي جهود كثيرة , وسهل لان الله سبحانه وتعالى قد جُبل الانسان على تقبل الحقائق والافكار . قال الدكتور جون لوك آفيبوري الكاتب الانكليزي الشهير : ( سُئل أحد العظماء عن أصعب الأمور وأيسرها , فقال في الجواب : ان أصعب الأمور هو أن يتعرف المرء على نفسه , وأيسرها اقتفاء عيوب غيره ) . السفر إلى الذات : قال العالم الفرنسي موشيه : على كل مَن يريد إحارز هوسته أن يتعرف نفسه بشكل وجداني , وأن يحدد مواطن الضعف والقوة فيها , وأن يسعى إلى ترميم مواطن الضعف والنقص في نفسه , ولا يتأتى ذلك إلا لذوي " الارواح الشجاعة " , إذ ينفردون في ساعات من التفكير والتأمل , وقد وصفهم ( فكتور هيجو " بقوله : يغوصون في ظلمات الذات بغية أكتشافها . وما أكثر من انحرفوا عن المسار الصحيح بسبب عدم معرفتهم لانفسهم وتأثرهم بالايحاءات الخارجية فلا يبادرون الى العمل إلا بفعل الضغوط , حيث يرزحون تحت وطأة عذاب روحي سلبهم النشاط والحيوية اللازمة للعمل الخلاّق واحتواهم يأس لا سبيل لهم للتخلص منه . إن الذي يرتقي المرتبة العالية في معرفة النفس سيحصل على النتائج التالية : 1- يربأ بنفسه عن مشاعر الاستعلاء والأنانية , ويتبادل المشاعر الانسانية مع الآخر . 2- يتعرف مواطن الضعف والقوة في نفسه ويرى لنفسه قيمة وجودية , ويكون خلقه التواضع . 3- ان معرفة النفس تؤدي إلى معرفة قدرها وحدودها (رحم الله أمرء ً عرف قدره ولم يتعدّ طوره ). 4- إن الذي يجهل قيمة نفسه يتجاهل قيمة من سواه . 5- إن أفضل المعرفة , معرفة الأنسان نفسه . نخلص الى القول : إن " معرفة النفس " في غاية الصعوبة ,إلا إنها ليست مستحيلة .... أخي العزيز :طالب الغفران بارك الله فيك على هذا الغوص في مكامن النفس عبر هذا النقل المميز دمت برعاية الله ونسألكم الدعاء |
رد: معرفة النفس
الله الله اشكرك اخي طالب الغفران
على النقل الجيد والموضوع الراقي في رايي قبل كل شئ انَ الانسان قبل ان يبداء الحياه اولاً يغذي ويزكيها نفسه ثم يكون حياته اللهم لا يحرمنا من قلم الشيخ ناصر حفظه الله واشكرك اخوي حامل المسك على الاضافه ان شاء الله نرىالافضل والأحسن موفقين لكل خير |
رد: معرفة النفس
أخي وأستاذي الكريم حامل المسك ، أشكرك من الأعماق على هذه الإضافة القيمة والمفيدة ، كما يُسعدني تواجدك في صفحتي المتواضعة، أسألكم الدعاء.
أخي العزيز روح الله أشكرك على مرورك الجميل ووُفقتم لكل خير. |
رد: معرفة النفس
مشكوؤين عجبني مقطع.....
تؤدّي إلى معرفة الربّ، و معرفة صفاته الجلاليّة و الجماليّة، يالله هدايتك فبل موتي |
رد: معرفة النفس
الأخ العزيز الهفوفي أشكرك على مرورك الكريم
|
| الساعة الآن 04:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد