![]() |
رمادٌ متطاير ،،،
لم أظن أن الحياة لعبةٌ صعبةٌ جداً ، لا تكسب فيها بقدر ما تعطيها إلا حينما تغش وكأنك في كازينو في لاس فيغاس أو غيرها تلعب بالنرد ،، تهضمك الحياة أنت ومن حولك كما لو كنت شيئاً من العدم ، فلا حسبك ولا نسبك بنداً من بنود اللعبة ،، تعيش وتظن أنك ستلقى يوم سعدك ، يوم تفتح فاهك بأعلى ما يكون وتدمع عينيك وتقول وجدتها وجدتها كما صرخ أرخميدس ايروكا ايروكا حينما أكتشف نظريته !! بل وتأبى أن تعود إلى ترابك ، فتكفر وتلحد وتظن أن الحياة ليس لها نهاية ،، ناسياً أنها لعبةٌ تحمل في نهايتها رابحاً وخاسراً واحداً أو أكثر ، تخيل أنها مبارة تنس أو ربما كرة قدم فيها غالبٌ وفيها مغلوب ، ولكن لا مجال للتنافس فيها فالتنافس في لعبة الحياة قد يكون فخاً أو مصيدةً توقعك في نيرانها ،،، قد تبكي روحك حينما تطير بعيداً عنك ، ولكن حتماً لو أتيحت لها فرصةٌ للقاء مرة أخرى بجسد طالما احتوته لربما أبيت أنت ذلك !! فربما ليس هنالك ما يستحق أن تعيش لأجله ، وربما بدأت حياة مختلفة تختلف قوانينها عن قوانين اللعبة الأولى !! وفي النهاية لن تجد إلا رماداً يتطاير منها ،،، ويتعجب الجميع ممن ينتحر ويقرر بنفسه أن لا يلعب لعبة الحياة ، ويذهب إلى حيث حريته ، إلى حيث لا يوجد ملهى أو ألعاب ،، وكم من الأدباء أقاموا شهوة الموت في قلوب أبطالهم ، ودفنوهم بين الرمال تارةً لأجل الوطن وتارةً لأجل الحرية وأخرى لأجل الحب ،، قد نفكر في يوم كئيب جداً محفوفٍ باللعنات ، أن نودع الحياة بوحشيتها بوحشية أخرى بقتل وجريمة ،، وقد نرمي الورد على قبور المنتحرين تقديساً لهم ،، وقد نرمي النرد من جديد لنلعب لعبة أخرى ،، لكننا حتماً سنضيع بين رماد الحياة المتطاير ،،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
قلــــــــــــم راقـــــــي...
ومشاعر مفعمــــــــة... كلمــــــــــات وجدانيـــــــــة صادقة... وأستمـــــــــــري... |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
::
: ريحانة الإيمانْ رمادٌ " قَدْ " اِسْتَفَاضَت تطايرها فِيْ آيَاتِ المُعْتَكِفِين نَسَجْتَ مِنْ اضْلاعِ الحَياة " بَرِيْقُ " قَطْرَةٍ تَنَهَدَت شَعَائِرُهَا بَيْنَ اَرْحَامِنَّا !! اِبْدَاعٌ اَنْتِ مِنْ اَهْلِهِ وتَرْجَمَةُ نَبْضٍ رَاقِي .. .. اِجلالٌ مُتْبَعٌ بِالتَقْدِير |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
[QUOTE=ريحانة الإيمان;338054][RIGHT][FONT="Times New Roman"][SIZE="5"]
وكم من الأدباء أقاموا شهوة الموت في قلوب أبطالهم ، ودفنوهم بين الرمال تارةً لأجل الوطن وتارةً لأجل الحرية وأخرى لأجل الحب ،، ،،، وأنا لا زلتــــ أشتهي الموتـــ بين يدية , , , نعم الحياة ماهي إلا قصة وأبطالها نحنــــ ريحــــــــانه ورائحة شذاكـــ عطرتـــ المكانـــ ريحـــانه الأديبة التي نترقب ظهور قلمها بشغف على أرض الواقع ريحـــانه أتمنى لكـــ كلــ جميلــ دمتي برعاية الربـــ جميلتي إنتظـــــــ رــاحلم |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
الحياة حلوة حتماً ، لكنها بالطبع صعبة ، أن تكون ضرير العين ، مريض بالسكر والقلب فهذا صعب ، أن تعمل كالنحلة في يومك تكدح تكدح دون جزاء فهذا صعب ، أن تغضب أن تبكي أن تشكو حتماً حتماً هذا صعب ،، " تنفع أغنية في سبيس تون " :p في القرآن كذلك دلائل على أن الحياة فيها من المشقة والكدح ما يكفي لتكون صعبة ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} (6) سورة الإنشقاق والكدح بمعنى العمل في الدنيا لأجل الآخر ولكن حتماً كل عمل فيه من الصعاب ما يكفي ، إبليس والدنيا ونفسي والهوى ، في ضد هذا العمل فهذا صعب ،، لست أنظر للحياة بنظرة التشاؤم ، بل ما زلت أعيش لأني أحتفل كل يوم بالأمل وأغني له ، قد أبكي وبعد ذلك أطلق قهقهات قاتلة بسبب خبر جميل ، الحياة تستحق أن تعيش فيها لأجلك أنت ، ولأجل الآخرين ولكن لا تستسهلها كثيراً فتضيع بين رمادها المتطاير ،،، تاروتية شكراً لحضورك الجميل ، أمجاد تحية إجلال لحضورك الذي أضاف لصفحتي رونقاً جميل ،، إنتظار حلم ..، ماهذه الفلسفة اللغوية إلا تطفل على عالم الأدب وإلا فالمسافات طويلة ،، تحية لكم ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
المسافات ليست طويلة يا عزيزتي ، كلّ المسافاتِ وهمٌ نحنُ نفتَعِلُهُ فيُعيقُنا . :G1: |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
يوجد بالحياة صور ومعالم مد وجزر هذا كله جعلنا ادباء
كل موقف في هذه الدنيا يجبرنا على أن نقف لنسجل كلمة كلماتك يا عزيزتي اثارت في قلوبنا نشوة غريبة تجعلنا نرجع الى الخلف ننظر يمينا وشمالا نوجه بصرنا في كل جانب من حياتنا علنا نجد نقطة بداية سليمة نكمل بها مشوارنا بعيدا عن الضباب والرماد المتطاير .. عزيزتي ريحانة عطرتي صفحتك ببوحك الرائع تقبلي مروري الساهرة |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
[CENTER]القلم الراقي والحس المرهف
( ريحانة الأيمان ) ومشاعر مفعمــــــــة...وقلب صادق ... وإحاسيس مرهفه...و كلمــــــــــات وجدانيـــــــــة صادقة... قد بث هنا أجود أنواع العود والبخور كي يعطر هذه الصفحات شكري وتقديري لك سيدتي CENTER] |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
سيدتي
جميلة تلك المشاعر الوجدانية وأحاسيـــــــــــــسك الصادقة ولكن هذه الحياه اهنئ هذا القلم المبدع وممتلكة هذا القلم رائعة جدا اعجبتني كلماتك وابحرت في معانيها لا عدمناك واصلي ابداعتك |
فلسفةٌ تأبى الانتحار ،،
اليوم وعلى غير العادة أشعر بسأم كبيراً جداً لا تحده أرض ولا سماء ،،، ولو وضعتم مقياس السأم في فمي لوصل إلى أعلى درجاته ، بل ربما أنفجر ،، بدأت أردد منذ أن فتحت عيناي بعد نوم مرهق وطويل مليئ بالكوابيس والأحلام المزعجة بأن الحياة تافهة ولا طعم لذيذ فيها فلماذا قد نرغب بالضحك في فصولها ومشاهدها الكثيرة ،، لماذا الحياة ليست جميلة ، لماذا لم تكن الحياة لوحة فنية رائعة مليئة بالألوان الزاهية ،، لما لا يكون فيها سوى السلام والمحبة وفقط ،،، أليس الموت أفضل ؟ ولكن من يقرر الموت والحياة سوى القدر ؟ أيعقل أن يلجأ الإنسان للانتحار لأجل السأم ؟؟ نعم حينما تكون ميتاً وحيداً قد يكون الوضع أفضل فهناك لن يمسسك أحد بسوء سوى عملك السابق ، أي ما جنته يداك ، فأن تتعذب بيديك خير من أن يعذبك أحدهم ، أنا أحياناً أقول للجميع لا بأس إن وصفت نفسي أنا فقط بالبلاهة ولكن لا يحق لأحد غيري وصفي بذلك !! لماذا ينتحر الناس ؟ بغض النظر عن أهمية الدين وكمال العقل والشعور بالمسؤولية ،، أليس انتحارهم في النهاية دليل على أن الحياة ليست ممتعة ؟؟ لا تلبي رغباتهم ولا احتياجاتهم ولا ما يطمحون إليه ،، معظم الذين ينتحرون يعانون المشاكل في الحياة ،، فما هو مصدر المشاكل ؟ هل هي الأسرة أم العمل أم الكلب الضائع الذي قد كان يربيه أحدهم ،، أليس الإنسان في النهاية هو مشكلة هذا الوجود ؟ لنفترض أن هنالك إنسان وحيوان على هذه الأرض ، هل يعقل أن ينتحر هذا الإنسان لأن هنالك حيوان قد يسبب له المشاكل ، لربما كان الحيوان مفترساً فله بالطبع حقاً في ذلك ، ولكن الإنسان في النهاية ليس إلا حيوان ، معظمه أليف ولكن قد يخلق من هذا الإنسان حيوانات مفترسة تماماً تلتهم الحيوانات الأليفة ، أي أن الإنسان المفترس قد يكون سبباً في انتحار الإنسان الأليف ،،، ربما أكثر الناس وأنا أحدثكم الآن تنتحر ، نعم انتحاراً بطيئاً ، فهذا مدخن الحشيشة وذاك مدمن الهيروين ، مردهم في النهاية الموت وهم يتعاطون هذه الإبر أو تلك الممنوعات ،، ولكن وكما يقول البعض الموت سيأتي لا محالة ، فلم لا نستمتع بالحياة !!! ولكن أتتصورون أن يؤلم الإنسان نفسه ؟ أن يضع سكيناً في داخله لأجل أن يؤلم نفسه ويرى دمه يسيل ويسيل ويسيل إلى أن لا يرى شيئاً سوى الظلام وأعماله ،، أيعقل أن يوجه لرأسه مسدساً أو يرمي بنفسه من أعلى شاهق ؟؟؟ ألا نتألم نحن من وخزة الإبرة ،، فكيف لا يتألم هو من سكينٍ حادة ، بل كيف تكون لديه قوة على أن يقتل نفسه ليودع الحياة فقط ؟ هل يعتقد أن حقاً هنا بعد العسر يسرا فبعد الألم راحة وحرية مجنونة !! القضية ليست مشكلة مشاعر وأحاسيس فقط ، فالعقل أحياناً قد يضعف أمام الألم ،، ألا يردد أصحاب المصائب الكثيرة : لماذا أنا بالذات ؟؟ العقل أحياناً قد لا يستوعب حجم المصائب والبلايا التي قد تقع على عاتق شخص واحد في هذا الوجود دون غيره ، لماذا هذا الإنسان يعاني سوء المعاملة والفقر والعمى وألتهاب في الكلى بل وهو يتيم !! هل يتقبل العقل ذلك ،، أحياناً للعقل حق في عدم استيعاب وتقبل هذا الأمر ، فربما لو رجع المنتحر في النهاية لعقله دون أحاسيسه ، قد يقوده هذا العقل كذلك لهاوية أو نعيم الأنتحار ، إلى حيث الآخرة ،، بين الجنة والنار ،، السادة : مفتون الطبيعة ، الساهرة ، القلب الكبير ، و عاشقة الزهراء تحية لحضوركم الباهر وحديثكم الفاره ، قد أحف قبور المنتحرين بالورد ، لكنني أأبى الانتحار إلا لأجل القلم ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: رمادٌ متطاير ،،،
قلمك في غاية الروعة
كلام رفيع جدا اشعر بانه كلام رفع الى السماء ولايستطيع اي شخص ان يصل اليه واصل تميزك تحياتي لك ملاك الرومانسيه |
| الساعة الآن 02:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد