![]() |
خالف هواك!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا ما تحيرت في حالة ولم تدري فيها الخطأ والصواب فخالف هواك فإن الهوى يقود النفوس إلى ما يعاب |
اقتباس:
كلام رائع وجميل والأروع والأجمل هو التطبيق الشكر لكاتب الموضوع تحياتي |
فعلاً خالف هواك في كل شئ لأن الهوا يعني الشيطان الرجيم الذي يوسوس في صدور الناس... بينما بمخلفتك هوا نفسك هو أرضائك لربك الكريم |
[]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اتمنى من حامل المسك توضيح ما معنى خالف هواك مشكورا]
|
صُح من قل هذا الكلام
فالهوى يقود بنا إلى الهاويه مشكور تحياتي:أبواق |
المعنى هو ان يمنع الانسان نفسه عن جميع المعاصي و ان يرضى باليسير من الدنيا وان يكون حريصا على الطاعات فيتعلق بكل طاعة لعل تلك الطاعة تكون سببا للمغفرة ووجوب الجنة له .......
قال تعالى :{واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى }(النازعات:40-41). تحياتي الى الاستاذ حامل المسك |
االشيطان هو الهوى وما يقربنا منه |
حفظنا الله من الإنزلاق في مهاوي الشيطان
سطور قليلة تحمل بين طياتها المعنى العميق والكبير إختيار موفق |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشيخ حبيب الكاظميي في أحدى محا ضرته منوها عن ذلك اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف كيف نخرج من جاذبية الهوى المعبود؟.. إن القرآن الكريم يعبر عن الأمور الباطلة، التي تدفع الإنسان إلى طاعته بـ(الإله) .. فهو يعبر عن الهوى قائلا: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}.. وعن الأحبار {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}.. وعن الشيطان {أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ}.. والجامع بين كل ذلك: إن كل ما يوجب الطاعة لغير الله تعالى، فهو إله وطاغوت يُعبد من دونه. لا بد لكل إنسان أن يكتشف الخارطة الداخلية لنفسه؛ ليحدد موضع الهوى من وجوده.. فإن المولود يولد على الفطرة الإلهية، وينمو مع نموه: العقل الذاتي والاكتسابي، وبموازاة ذلك تنمو عنده الغريزة، ويبلغ نضجها عند البلوغ.. وحينئذ يقع الصراع بين جنود العقل، وجنود الغريزة. إن المرحلة الأولى في صراع الهوى مع العقل؛ تتمثل في محاولة عزل العقل عن الشرع.. فيبدأ صاحب الهوى يبحث عن فلسفة كل حكم؛ ليعمل به، فإذا لم يقتنع بها عقله القاصر، ترك العمل بدعوى العقلائية والتحرر الفكري.. وفي المرحلة الثانية؛ تحاول جنود الهوى محاصرة العقل، ومنعه من أن يتحكم في الإرادة -وبالتالي في السلوك- وفي هذه المرحلة تكون المعركة بين غالب ومغلوب.. وفي المرحلة الثالثة؛ تحتل جنود الهوى مملكة العقل، وإذا بالعقل لا حاكمية له في تلك المملكة، وحينها يرى صاحب الهوى الغالب: المنكر معروفاً، والمعروف منكرا.. والإنسان في هذه المرحلة، يصل إلى درجة الختم على القلب، فله عين لا يبصر بها، وله سمع لا يسمع به، وله قلب لا يفقه به. إن من مشاكل العصر الحديث، هو اعطاء الإباحية بعدا فلسفيا.. فذهب بعضهم إلى أن كل إنسان حرّ ما لم يصطدم بحرية الآخرين، وهي مقولة تساوي إلغاء إنسانية الإنسان، وإلحاقه بالبهائم التي لا تعرف قيداً في الحياة.. فبأي منطق جاز لنا أن نتيح للإنسان أن يفعل ما يشاء، والحال ان الهوى -وهو أمير وجوده- لا يعرف قبيحاً شرعياً ولا عرفياً؟!.. وهل يمكن أن ننكر وجود ممارسات في الحياة، تضر بالإنسان كفرد، سواء في بعده النفسي أو البدني ؟.. إن من مناشئ غلبة الهوى هو: عدم التحكم في الحرام الأول بعد البلوغ، فإن للحرام الأول قبحه عند المكلف؛ ولكن بتكرار الممارسة، يفقد الحرام قبحه، إلى أن يصل الإنسان إلى درجة، يرى نفسه غير قادر على السيطرة على نفسه، رغم قناعته التامة بقبح ما يرتكبه.. ومن هنا كانت مراقبة الوالدين أيام البلوغ، ضرورية في هذه المرحلة. من الأسباب أيضا جهل الإنسان بعاقبة اتباع الهوى، فإن الربط الدائم بين المقدمات والنتائج، من مقتضى التفكير السليم.. فأي عاقل يقدم على لذة فانية، تعقبها حسرة دائمة، سواء من جهة: الندامة النفسية، والفضيحة الاجتماعية، والعذاب الأخروي؟!. إن طبيعة الإنسان تبحث عن اللذائذ، فإذا أردنا أن نردعه عن بعض اللذائذ المحرمة، فلا بد لنا من طرح البديل الصالح، المتمثل باللذة الحسية المباحة.. ولكن هناك صنفان آخران من اللذائذ، يسدان فراغاً كبيرا في النفس: فهناك التلذذ العلمي، إذ أن لاكتشاف المجهول لذته التي لا تنكر.. وهنالك التلذذ الروحي بالحديث، مع مصدر السعادة واللذائذ في الحياة؛ ألا وهو الإله الذي خلق اللذائذ كلها حسية ومعنوية. التلذذ عبارة عن: إرتياح باطني، نتيجة للوصول إلى المقصود.. فالذي بذل جهده في تحويل مقصوده الحسي إلى مقصود معنوي؛ فإنه سيلتذ أيضا عند الوصول إلى مقصوده المعنوي.. ومن هنا كانت لذة أهل العبادة والفكر، ليست بأقل من لذة أهل الهوى، بل أكثر وأكثر؛ لأن اللذائذ الحسية متقطعة ومكلفة، والمعنوية باقية وبلا كلفة. إن للشهوات عاصفة فجائية، فإذا قاومها الإنسان متذكرا عاقية الصبر عليها، ولذة الفوز بالتغلب عليها؛ فإنها تتلاشى وخاصة مع التكرار.. والأمر في كثير من الأحيان لا يحتاج إلا إلى بضع دقائق من التحكم في الإرادة؛ لتخمد نار الشهوات بتسديد من الله تعالى، الذي يتدخل في قلب عبده في مثل تلك اللحظات، مصداقا لقوله تعالى: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ}. من نعم الله تعالى على عبده، أن يريه ملكوت الحرام.. فإذا انكشف له ذلك، كان من السهل عليه اجتناب الحرام، الذي يشمئز منه اشمئزازا.. كمن يرى بالمجهر الجراثيم القاتلة في الطعام الشهي، فينصرف عنه من دون مجاهدة.. وكذلك من يرى بمجهر القلب السليم، الجراثيم الخفية الباطنية في كل محرم؛ فإنه سيرتدع من دون مجاهدة مضنية. إن من سبل الحصانة في هذا المجال: هو عدم التعرض لمثيرات الهوى، والتي انتشرت في زماننا هذا، بما لم نعهد مثله في تاريخ البشرية.. فإن العاقل لا يشعل نار الفتنة، بدلا من إطفائها بعد اشتعالها. إن مصاحبة أهل الهوى، من سبل الوقوع في الهاوية.. فما الداعي لصرف الإنسان عمره وماله في علاقات اجتماعية عريضة مع كل الفئات، وفيهم من لا ينفعه في دنيا ولا آخرة؟!.. وقد ورد أن أقل ما يكون في آخر الزمان: درهم من حلال، أو أخ يوثق به. |
<******>drawGradient()******>
|
باعدنا الله عن الشيطان الرجيم وما يقربنـا منه ..
مشكور اخوي القدير حامل المسك على الموضوع .. ويعطيك الف عافية .. عـــــــونــ ي |
http://www.spundreams.com/sets/flowers/sunflwel.gif
مشكور ياأستاذنا حامل المسك على توضيح وشرح لكلمه الهوى وهي الشيطان خالص تحياتي,,, AL-NAQEEB |
| الساعة الآن 04:49 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد