![]() |
الصوم عند الإمام الخميني . . حيص بيص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلنا يذكر مقولة الإمام الخميني قدس سره الشريف حين نقل له أحد الصحفيين التهديدات الغربية بفرض عقوبات إقتصادية على إيران الجمهورية الإسلامية إن لم تمتثل للسياسات والأجندة الغربية في المنطقة ! أجاب الإمام وكله ثقة بكلمة واحدة هي : سنصوم إجابة الإمام كانت صفعة في حينها لكل المنظومة الغربية الرأسمالية التي تقوم على أن الإنسان مجرد رقم استهلاكي في حركة المال ! أعلن الإمام للعالم أننا ( نحن المسلمون الملتزمون ) في غنى عن بعض الطعام والشراب والإستهلاك البهيمي في إطار شعيرة تسمو بنا وترفع همتنا ! إنها شعيرة الصوم التي تربي النفس ولا تضر الجسد ! كان الإمام يهدد باستخدام ورقة الصوم في صراعه ضد الإستكبار العالمي ! فالصوم سلاح آخر في مواجهة إبتزاز المستبكرين ! أما حالنا الآن ! فقد سقطت تلك الورقة من أيدينا ! حيث أصبح شهر الصوم من أكثر الشهور استهلاكاً وشرهاً في شراء الأطعمة ! لم يعد بإمكاننا التلويح بهذه الورقة ! فقد أصبحت شعيرة الصوم خالية من مفاعيلها الطبيعية الإقتصادية إلى النقيض تماماً ! لذا أحسبنا حين يهددنا خصم مستكبر بأي عقوبة اقتصادية تحبس عنا ( المعكرونة ) مثلاً ، فلن نصمد أمام ابتزازه يوماً آخر ! وسنرفع الراية البيضاء خنوعاً واستسلاماً ! رواد المجمعات التجارية هذه الأيام يلمسون المستوى المتقدم للجنون الذي بلغه الناس في استهلاكهم للسلع الغذائية ! حتى أني رأيت بأم عيني بعض المجمعات تقفل في وجه زوارها بحجة الإزدحام الذي فاق التصوّر ! يا روح الله : صم لوحدك ! يؤسفني أن أعترف لك بأن رهانك علينا اصطدم بواقع هواننا واستسلامنا أمام شهواتنا ورغباتنا ! فالعبد مثلنا لا يُحسن الكر والفر ، وإنما حسبه الحلب والصر ! نحتاج مسافة ضوئية حتى نبلغ مستوى يقينك بالله وشعائره ! روح الله : رفقاً بنا ! لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ ! لا طاقة لنا اليوم على الصوم وجوعه ! لا طاقة لنا على أي شيء ! روح الله هل إلى مخرج من هواننا هذا غير الصوم والشعائر الأخرى ؟! لماذا لا نستشعر شعيرة الصوم مثلك ؟! الصوم معك شعيرة كلها مقاومة روحية لكل قوى الشر والإستكبار الظاهرة والباطنة ! أما معنا فما هي إلا جوع وعطش ومِنّة على خالقنا ! نتمنى أن نلحق بك ! ولكن عزمنا أضعف وأحقر من أن ينهض بحصيات صغيرة ! . |
كلامك مطلي بالذهـب واشكرك على كلامك وجزيت من رب العالمين وتكون خير الشاكرين
وصوما مقبولا ان شاء الله عاشق الخميني |
أشكر مرورك الطيب أخي عاشق الإمام الخميني ( قدس سره الشريف )
|
السلام عليكم
أما حالنا الآن ! فقد سقطت تلك الورقة من أيدينا ! حيث أصبح شهر الصوم من أكثر الشهور استهلاكاً وشرهاً في شراء الأطعمة ! لم يعد بإمكاننا التلويح بهذه الورقة ! فقد أصبحت شعيرة الصوم خالية من مفاعيلها الطبيعية الإقتصادية إلى النقيض تماماً ! لذا أحسبنا حين يهددنا خصم مستكبر بأي عقوبة اقتصادية تحبس عنا ( المعكرونة ) مثلاً ، فلن نصمد أمام ابتزازه يوماً آخر ! وسنرفع الراية البيضاء خنوعاً واستسلاماً ! رواد المجمعات التجارية هذه الأيام يلمسون المستوى المتقدم للجنون الذي بلغه الناس في استهلاكهم للسلع الغذائية ! حتى أني رأيت بأم عيني بعض المجمعات تقفل في وجه زوارها بحجة الإزدحام الذي فاق التصوّر ! هذا هو حالنا هذه الأيام في أواخر شهر شعبان ترى المجمعات التجارية مكتظة بالزبائن مررت على أكثر من مركز تجاري كبير أراقب وضع الناس و:ان الناس لاتأكل إلا في شهر رمضان هذا يشتري بالف وأخر باالألوف والسؤال هنا هل نحن مقدمون على مجاعة حتى يكون الشراء بهذا الكم ليتي شعري أين أنت ياروح الله عن ولوعنا بما يشبع البطون وابتعادنا عما يشبع الأرواح ليتك ترانا كيف نتزاحم في الأسواق ونتباعد أكثر عن اللمستحبات فضلا عن الواجبات عند بعضنا متى ندرك مايحيط بنا من المحن ومتى ننتزع من أنفسنا الشهوانية كل شيء ولتكن شعيرة الصوم كما أرادها الأمام قدس سره بقوله أأعلن الإمام للعالم أننا ( نحن المسلمون الملتزمون ) في غنى عن بعض الطعام والشراب والإستهلاك البهيمي في إطار شعيرة تسمو بنا وترفع همتنا ! إنها شعيرة الصوم التي تربي النفس ولا تضر الجسد وأخيرا كما قلت أخانا حيص بيص نتمنى أن نلحق بك ! ولكن عزمنا أضعف وأحقر من أن ينهض بحصيات صغيرة ! موضوعك شيق ورائع فواصل فنحن بالانتظار |
ستظل إيران
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هكذا نتعلم من إيران فنفس المقوله وجهها مسؤول الطاقة النووية في إيران في مؤتمر صحفي اثر التهديدات الواهية التي يطلقها الشيطان المتغرس من منع و احتكار لتلك الأنشطة حيث قال: (إن حاصرونا فنحن أبنا رمضان , وإن قاتلونا فنحن أبناء عاشوراء) نعم هكذا تعلمنا من الخميني قدس سره |
مشكور على الخبر عزيزي ..
وكلمة الإمام الخميني قدس سره أوقع السيـف على رأس الكفرة و المتكبرين .. و الـصـوم هـو الـسـلاح الأخـر فـي صـد سبـل الشيطـان و غرائزه الخـائنـة لـطـاعـة اللـه رب العالميـن و طريـق النبي - صلوات الله عليه و آلـه - .. وسيظـل هـذا الشـهـر فضيـل إلـى يـوم القيـامـة ويظل الصـوم مفتـاح الذكر و التوبة و غـفـل السـهـو و الـمعصيـة .. تسلـم عزيـزي .. |
وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ؟..!!!؟؟
أدار لنا هذا العاشق الرباني تجسيدا بمثال محمدي وليتنا نكون في دائرة ووعي هذا الفكر المتجذر من صفاء القلب وطهر النفس ... حيص بيص .. كم هو رائع قلمك حين يخط ... |
أشكر لكم هذا المرور الطيب أيها الأحبة ( حامل المسك ، مجنون تكر ، جمال الروح ، من وحي رسول المحبة )
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالى تعالى ( ياايها الذين ءامنو ا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) هاهو من جديد وككل عام نشهد شهر رمضان المبارك بخيره وفضله ضيفا عزيز لا يمل . وهاهي الكلمات تتردد على مسامعنا شهر رمضان شهر الرحمه والمغفره شهر القيام والعبادات والطاعه ولكن هل هناك بالفعل من يستقبله بالصيام والقيام والطاعه؟ ام هناك من يستقبله بشراء أنواع المشروبات والمأكولات ؟ وكان الاكل لا نراه الا في هذا الشهر فلا يلبث ان ياتي ال25 من شهر شعبان حتى ترى الازدحام على البنوك والصرافات الاليه التي تلقى في احضان المراكز التسويقيه ويقف الراتب عاجزا عن تلبيه المتطلبات الاخرى والتي هي اكثر اهميه من كثير من هذه الماكولات التي تنتهي صلاحيتها ونحن لم نتهي من تناولها . اخي العزيز حيص بيص بينما كنت في حوار مع احد الاشخاص العزيزين على قلبي اثار فضولي بتشبيه غريب من نوعه اخبرني اننا عندما نستعد لشهر رمضان كاننا تستعد للدخول على جبهة القتال ؟ اثار فيه هذا التشبيه وجعلني افكر فيه مليا هل بالفعل نحن نستعد للقتال ولكن من هو القاتل ومن هو المقتول ومن هو العدو ومن هو الضحيه امن المعقول ان يكون رمضان عدوا لنا لا والف لا بل نحن الاعداء واشد الاعداء ايضا واذا كنا نحن الاعداء فمن المعتدى عليه ومن الضحيه ؟ بحثت عن جواب عن هذا السؤال مليا وووجدت انه ايضا نحن المعتدى عليه ونحن الضحايا وبايدينا وما اقترفته ايدينا واعمالنا اه اه مااظلمك ايها الانسان نعم مااظلمك ايها الانسان لنفسك ولمن حولك فبيدك كنت عدوا وبيدك ايضا كنت معتدا عليه ؟ وكيف ذلك وانت جعلت من شهر رمضان شهر الخير والرحمه شهر للتبذير والفساد ومشاهدة المسلسلات والافلام ومن شدة تزاحم القنوات على كل جديد تزاحم وقتك عن كل شي مفيد من طاعه وعباده واستغفار فالصوم ليس امتناع عن اكل وشرب بل هو ايضا امتناع عن رذائل الاخلاق فتجد الشخص امتنع فيه عن الاكل والشرب لكن لم تمتنع عيناه واذناه عن المحرمات وهنا نحن نصوم ولا نصوم . حيص بيص يؤسفني ان اقول ان قيام شهر رمضان اصبحت عادة اكثر من عباده حفظناها عن ظهر غيب وتورثناها من جيل لاخر ولكن لم نفهم كيف نطبقها لم نفهم كيف نطبق واجباته فضائله لم يجعلنا اباءنا نتلمس جوع الفقراء قراءة القران وتدبيره وتفسيره استغلال اوفات الفراغ بتعليم ابنائهم الاذكار وحفظ اقوال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والزكاه وكيف تعطى والى من تعطى ولكن كل مااستطاعو ان يعلموا ابنائهم التبذير والاسراف انا لا انكر ان لهذا الشهر لذته وحلاوته التي تكمل باطعمته المشهور ولكن ان لا تصل الى حد الاسراف ورمي كثير من الاكل في مكب النفايات والانتهاء بنا الى السمنه فالتبذير سلوك مذموم يظهر في رمضان نعايشه في مجتماعاتنا ويا للأسف اصبح الناس في حالة استنفار قبل دخول الشهر للاستعداد له وذلك بشراء المواد الغذائية والاستهلاكية ومما شجع على ذلك كثرة الإعلانات التجارية والتخفيضات وتهافت الناس على الشراء وذلك لتأمين احتياجات الشهر الفضيل بل هناك استنفار تام من بعض الأسر في عمل المأكولات وتجهيزها قبل شهر رمضان وذلك حتى تعمر مائدة الإفطار بأشهى المأكولات والأنواع ولكن يجب ان لا ننسى قول الله تعالى ( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين ) فيجب علينا ان نبتعد عن الاسراف حتى ينعم الله ويزيدنا من نعميه نعيم الراحة ونعيم الحياة ونعيم تبشيرنا بقدوم شهر رمضان يجب أن يقسم كل منا وقته بين الصيام والقيام والطاعة والأكل والنوم. اخي العزيز حيص بيص بالرغم من خوفي من الغوص في عمق البحار والمحيطات الا اني ازداد شغفا برؤيتها ولكننني ازددت روعه وعلما وحبا وشغفا بالغوص في محيط ابداعاتك فهل تسمح لي ولنا جميعا بالغوص اكثر واكثر في ذلك المحيط؟ تقبل تحياتي الراقي منها والجميل أخوك ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى المعدة تشتكي في شهر الصوم بدل أن يكون لها الراحة في هذا الشهر ونجد مالذ وطاب وما أكثره من أكل في هذا الشهر وهل الصوم يعني عدم الأكل؟ بالطبع لا يؤسفني ما نراه من تخصيص ميزانية كبيرة وعروض كثيرة وملهيات أكثر من مسلسلات وبرامج ومسابقات حتى أصبح هذا الشهر شهر العرض وشهر المسلسلات وشهر الملهيات ختاماً أختم بما قاله سلام اقتباس:
|
أحبتي ( سلام - الرأي الصريح ) كم أسعدني تواصلكم المميز مع الموضوع ومضمونه طبتم وطاب تواصلكم :thank: كما لا يفوتني شكركم على ثناءكم الطيب ، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم بي |
إيرااان أقولا دولة في العااالم
صمدت أمااااام العاالم مشكوووور أخوي حيص بيص |
مشاركة: الصوم عند الإمام الخميني . . حيص بيص
موضوع يستحق الرفع بمناسبة رمضان
وكل عام وأنتم بخير |
| الساعة الآن 02:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد