![]() |
<div align="center">الحب يطيل العمر</div>
مجلة سيدتي:- الحب يطيل العمر ويفيد صحة الإنسان الجسدية والنفسية والمعنوية ويجمع علماء النفس والبيولوجيا والكيمياء الحيوية، على أن الإنسان لا يكون في مقدوره العيش حياة سوية من دون الحب. وتوصلت أحدث دراسة علمية عن الحب، نشرتها مجلة " التايم " الأمريكية إلى أن العلاقة الزوجية السليمة هي أساس استقرار واستمرارية الحياة الزوجية وهي حقيقة يعرفها المتزوجون قبل أن تثبتها الأبحاث والدراسات. كشفت الأبحاث التي قام بها علماء درسوا الطبيعة الكيميائية والحيوية للعلاقات بين الزوجين عن أن علاقتهما الحميمة النشطة والناجحة تؤدي إلى طول العمر وتفيد القلب وتزيد قدرة الإنسان على تحمل الألم وتقوي جهاز المناعة كما توفر الحياة الزوجية النشطة والناجحة الحماية من أنواع معينة من السرطان بالإضافة إلى تأثيرها النفسي من حيث الشعور بالرضا والراحة الذي بدوره يقضي على الشعور بالاكتئاب أو يقلل من نعدله. تشير الدراسة العلمية بمجلة " التايم " إلى أن الرغبة في الحب رغبة فطرية يمكن التعرف عليها لحظة خروج الطفل من رحم أمه واستقباله للعالم الخارجي، عندما يرفع ذراعيه إلى أعلى معبراً عن احتياجه إلى حضن يحتويه ويزداد احتياج الطفل إلى الإحتضان من خلال عملية الرضاعة علماً بأن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يلتصق بحضن أمه عند علمية الرضاعة التي تمنح الطفل احتياجه الطبيعي من للغذاء من اللبن الخفيف الذي تفرزه الأم فضلاً عما تمنحه الرضاعة للطفل من الاقتراب والالتصاق بأمه ثم يظل يصل إلى العلاقة المتكاملة مع شريك حياته. تبين للعلماء أن تلك الرغبة مسألة معقدة تظهر في مواقف معينة واضحة لكنها تظهر أيضاً في مواقف غير متوقعة مثل لحظات الشعور بالخوف أو حتى في المواقف المأساوية وبعد سنوات من البحث عن العوامل التي تسبب الرغبة توصل العلماء إلى أنها عملية كيميائية حيوية تتحكم فيها هورمونات وموصلات عصبية معينة ومواد كيميائية أخرى يفرزها الجسم تتفاعل مع بعضها بطرق متعددة ومعقدة وتكون نتيجة ذلك الإحساس بالرغبة ثم بالحاجة إلى الإشباع، لقد تأكد للعلماء صحة الفكرة القديمة التي تقول إن 95% من العلاقة الحميمة تنشأ في المخ وتوصلت الدراسات إلى أن الجاذبية تتخذ أشكالاً متعددة لكن في كل الأحوال تكون المرأة أكثر تأثراً بالكلمات العاطفية والمزاج والمناخ المحيط بها في حين أن الرجل أكثر تأثراً بالمؤثرات المرئية. كذلك توصلت الدراسة العلمية التي عرضتها مجلة " التايم " الأمريكية إلى الحقيقة التي تقول إن علاقة الحب لها تأثير على الجسم وعلى العقل وأيضاً وقد بدأ العلماء يكتشفون تأثير ذلك على جميع أجزاء الجسم تقريباً ابتداء من المخ إلى القلب وجهاز المناعة كما توصل العلماء إلى أن هورمون (الاوكسيتوسين) هو المسؤول الأول عن الآثار الطويلة المدى للعلاقة الزوجية على الجسم لأن نسبة هورمون ( الأوكسيتوسين ) ترتفع خلال لقاء الحب إلى خمسة اضعاف المستوى الطبيعي ذلك الهورمون في الدم، وعندما يفرز المخ هذا الهورمون فإنه يسير في الدم وينتقل إلى جميع الأنسجة حتى الأنسجة البعيدة وهذا يؤدي بدوره إلى تنظيم حرارة الجسم وضغط الدم ويساعد على التئام الجروح وتخفيف الألم، ولا يكف الباحثون عن السعي إلى اكتشاف تأثير ذلك النشاط على كل جزء من أجزاء الجسم وإلى التعرف على عناصر كيميائية حيوية أخرى غير المعرفة حالياً تؤثر أو تتأثر بهذا النشاط وفي هذا الصدد عرضت مجلة " التايم " أهم ما اكتشفه العلماء من فوائد العلاقة الزوجية، وهي اللياقة البدنية اذ أن الإنسان أثناءها يحرق حوالي 200 سعره حرارية وهو يعادل ما يحرقه الجسم أثناء الجري لمدة نصف ساعة . كذلك اكتشف العلماء أنه في الإشباع العاطفي يتضاعف معدل دقات القلب ويرتفع ضغط الدم بتأثير هورمون ( الاوكسيتوسين ) ويؤدي إلى حماية القلب، وفي دراسة عام 2002ميلادي جاء فيها أن العلاقة الحميمة الصحية توفر على الأقل بعض الحماية لأزمات الشرايين، كما اظهرت بعض الأبحاث ارتباط هورمون ( التيستيرون ) المهم للرغبة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وبحماية عضلة القلب بعد الإصابة بأية أزمة, واثبتت الدراسات ايضاً فائدة اخرى لهورمون ( الأركسيتوسين ) وهي تأثيره في تخفيف الألم فقد ثبت أن الزوجة تستطيع تحمل الألم بنسبة كبيرة لأن مركز قتل الألم موجود في منتصف المخ وهو ينشط خلال علاقة الزوجين. وعندما تصدر الإشارة من هذا الجزء من المخ فإن الجسم يستجيب بإنتاج مادة "الاندورفين" التي لها تأثير مخدر مؤقت على نهايات الأعصاب المسؤولة عن كل شعور بالألم بدءاً بآلام التهاب المفاصل إلى الصداع النصفي، ومن خلال دراسة الباحثين بمعهد " كارولينا " بالسويد لكيفية تأثير تلك العلاقة على التئام الجروح ، توصلوا إلى أن هورمون ( الاوكسيتوسين ) له علاقة بذلك كما اثبتت الدراسات ان المتزوجين يعيشون أطول ويعانون من الاكتئاب أقل من غير المتزوجين. وتوصلت دراسة أجريت على 3500 رجل في اسكتلندا إلى وجود علاقة بين العلاقة المتكررة بين الزوجين وطول العمر كما لاحظ الباحثون الارتباط بين نشاط الزوجين المنتظم وانخفاض الإصابة بسرطان الثدي عند المرأة وسرطان البروستاتا عند الرجال وهي علاقة مفهومة حتى الآن بالنسبة للعلماء وما زالت أبحاثهم حول إيجاد تفسير لها . ـــــــــــــــــــــــــــــ :Ta_Clap يحيى الحب :Ta_Clap |
ليس هناك أجمل من الحب في هذا الوجود ..
فهو لغة التسامح والصفاء بين الجميع .. الله يديم المحبة بين الجميع .. تحياتي |
منير
اشكرك على نقل هذه المشاركه الرائعه الله لا يحرمنا من مشاركاتك الجميله تحياتى لك ابو اكرم |
شكرا لك يا اخي على نقلك لهذا الموضوع القيم..
الحب .. لولا الحب لرأيت العالم باكمله يشوبه التنازع والكراهية والحقد... ولرأيت الأزواج كالوحوش في معاملتهم لبعضهم البعض.. ولرأيت الأبناء لا يعتبروا من آبائهم وأمهاتهم.. فالحب هو ميزان يجعل الإنسان في كلتا كفتيه يعرف كيف يعدل ويحب ويكره ويحقد ولكن الحقد والكراهية ليس بالصورة التي ننظر إليها نحن بل قد يكون الكره في بعض الأمور واقع لتفادي مشكلة ما أو حرج ما.. تحياتي |
شكرا لك يا Moner على هذا الموضوع الرائع
ونعم للحب . حب الوالدين للابناء حب الزوج للزوجه حب المسلم لااخيه المسلم حب الوطن واخير عالم بلا حب = غابه وحوش تحياتي :UP :Praying |
| الساعة الآن 12:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد