![]() |
« ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قدّمَتْ لغد »
،’ البكاء على الماضي، والغرور بالحاضر.. كلاهما اشتباه! والدليل قوله تعالى : " لكيلا تأسَوا على ما فاتَكُم، ولا تفرحوا بما آتاكم " الحزن على ما فات، لا طائل تحته.. لأنه مضى ولن يعود. والفرح بالحاضر نوع من الغرور لا جدوى فيه. إنّ الإنسان المتوازن إنّما ينظر إلى الغَد.. إلى المستقبل. والغد ـ بمعناه الواسع ـ هو ما بقي من حياتك، وما أعددتَ لنفسك بعد مماتك، تجد ذلك مكنونًا في قوله سبحانه: " ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قَدّمت لغد.. " . وبنظرةٍ بسيطة.. ندرك أن هذه الحياة قطرة واحدة بالنسبة إلى بحر الحياة الآخرة. هَب أنك ستعيش هنا مئةَ عام. إنها لا شيء بالقياس إلى ملايين السنين التي ستحياها هناك. وإنها لَمُفارَقة مُحزِنة أن يُخطِّط الإنسان لحياته القصيرة، ولا يُخطّط لحياته الأبدية. ومن هنا يضيع أكثر الناس وهم لا يشعرون! وذلك إنّما يكون بسبب طول الأمل، أي بسبب الوهم. كل انسان لا يصدّق أنه سوف يموت فجأة. إننا لا ندري لعلّنا بعد لحظة نكون من أهل الآخرة، ولكنّ أحدًا لا يصدّق ذلك. أمّا العارفون فهم يوقنون بهذه الحقيقة: " وبالآخرةِ هم يوقنون " أمّا الكثرة الغالبة، فهم يندفعون في تيّار الحياة.. لا التفات لهم إلى سواه! وهذا عجيب من أمرنا جميعا! وكتاب الله يحذّر أشدّ التحذير من هذه الغفلة، ويبصّرنا أن هذه الحياة الدنيا متاع الغرور، أي متاع الوهم. حزنُ الناس على ما فاتهم من الدنيا وفرحهم بما أُوتوا منها... أمّا الآخرة...! من هنا كان نداء القرآن العجيب: " يا أيها الذين آمَنوا.. آمِنوا ", أي: أفيقوا ممّا أنتم فيه، وراجعوا أنفسكم قبل فوات الفرصة. إنّ أنجح الناس هو من يتأكد عنه دائما أنه قد يرحل الآن، قد ينتقل من هذه الحياة إلى الحياة الآخرة فورا. وهذا الاحساس عاصمٌ من الغفلة والانحراف. وأجرأ الناس على المعصية من نسي الموت وركن إلى الدنيا. هذه حقيقة.. فطُوبى لمن وعاها واستيقَظ بها منقول |
رد: « ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قدّمَتْ لغد »
بسمه تعالى اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها وعجل فرجهم والعن عدوهم شكرا لك زهرة اللوتس على هذه الكلمات وتعليقي: أقول هذا الكلام لنفسي الأمارة بالسوء وأمثالها إننا ولأجل حياة لا تزيد عن 60 عاما نعمل المستحيل كي نعيش سعداء وندعي أننا نعرف أن الآخرة حياة أبدية لا نهاية لها, ولكننا غافلون عنها ولم نعد لها حتى أقل من 0,001% وهذه مفارقة عجيبة لأشخاص غافلون مثلنا ألا يجب علينا أن نبكي دما على أنفسنا ؟؟ ونسألكم الدعاء |
رد: « ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قدّمَتْ لغد »
نسأل الله ان لا يكون لدينا طول الامل وان نجعل الموت أمام أعيننا حتى نخرج حب الدنيا من قلوبنا ونعمل لاخرتنا
أحسنت بارك الله بك عزيزتي هذا النقل القيم شكرا لك دمت بود |
رد: « ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قدّمَتْ لغد »
القليل جداً من يفكر بهذا الأمر والأدهى والأسوء أن بعض العقول التي تحمل التفكير الدنيوي عندما تذكرها بالموت وما يجب علينا فعله للإستعداد له قال لك أنت ((أنت أنسان معقد ومتشائم )) لا أعلم أين التعقيد أو التشاؤم هنا ؟!
هنا موضوع قد كتبته في أحد المنتديات من قبل شهر تقريباً : بسم الله الرحمن الرحيم من زمان قد مضى ... حلّقت على بالي كثير من التساؤلات ومن أهمها : ماهو عمر الإنسان ؟ أو بالأصح ماهو الوقت في حياة الإنسان ؟ في الحقيقة الله سبحانه وتعالى أعطى لكل منا عمر (وقت) نعيش فيه هذه الدنيا ... يمكن أن نمثل هذا العمر (الوقت ) بماء موضوع في خزان ... ولنفترض أن إذا نفذ الماء الموجود في الخزان لن نستطيع بإتيان ماء آخر ... لذا من الجدير بنا أن نستعمل كل قطرة من الماء الموجود في هذا الخزان فيما ينفعنا بأقصى مايمكن (في الغسيل , الإستحمام ,.... ) . أيضاً العمر ... العمر يمضي وكل يوم ينفذ من ذلك العمر يوم ولا يمكن أن نسترد ذلك اليوم والحل الوحيد هو أن نستثمر كل دقيقة بل كل ثانية من هذا العمر فيما ينفعنا في آخرتنا كما نستثمر الماء .. |
رد: « ولْتَنظُرْ نفسٌ ما قدّمَتْ لغد »
ما أجمل أن نمتلك قلب يخشى الله سبحانه ويعي أن هذه الدنيا دار فناء وليست دار بقاء
ولكن للأسف نحن في غفلة من أمرنا ودائماً نسعى للسعاده في هذه الحياة الفانيه يقول الإمام علي عليه السلام : ( إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ) ومن هذا الحديث وضع الإمام علي عليه السلام معادله متزنه لكي يسير عليها البشر في هذه الحياة جميل جداً مانقلتِ سيدتي الفاضله موفقين لكل خير |
| الساعة الآن 08:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد