![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
تحية طيبة للجميع ... أما آن الأوان أن نتصدى لمثل هذه العادات والتقاليد والسلوكيات من الإنتشار ؟ أما آن الأوان أن نحسم الموقف تجاهها ؟ كثيرة هي العادات والتقاليد التي تنتشر في مجتمعنا , هناك من يمقتها ولكن لا يستطيع المواجهه , ولا الكف عن فعلها . الأدهى والأمر ليس هذا فقط , بل السلوكيات الجديدة التي تضاف على السلوكيات المتوفرة!! العادات والتقاليد شيء متغير وهذه حقيقة لا يمكن لأحد نكرانها , ولكن تغيريها هي الحقيقة التي يصعب على المجتمع تقبلها . الشيء الإيجابي في المجتمع والذي يساعد على التغيير بأقل صعوبة نوعا ما , هي التقليد أو اتباع الغير , فلو يبدأ فرد من المجتمع بترك سلوك معين , فسوف يتبعونه الواحد تلو الآخر , ولكن المشكلة فيمن يقبل أن يكون في المقدمة ؟ ( والصقع والرقع في راسه ) ! 1\ بداية نلخص العادات والتقاليد والسلوكيات التي نريد محيها من ذاكرة المجتمع , فهل لك أن تبوح ببعض ما تريد التخلص منه؟ 2\ توضيح سلبياتها على المجتمع , والايجابيات إن وجدت . 3\ تحديد بداية النهاية لمثل هذه العادات . شخصيا هناك عادات وسلوكيات لا أتمنى أن أراها في مجتمعي وهي : 1- (حبة الراس) : وهي عادة يجري فعلها في اليوم الثالث من الزواج (للعروس) .. ربما يرى البعض أن المبلغ الذي ستحصل عليه العروس ستستفيد منه , لا أنكر ذلك ولكن في أحيان قليلة وليس دائما , علاوة على أنها تأخذ (مهرا) يمكنها به أن تفعل ماتريد , فماذا ينقصها في أول الزواج ؟ سلبيات هذه العادة : تفاخر بعض النساء بما يدفعنه للعروس , كثرة العتب و(الشره أو التشره) بين النساء فهذه أعطتني في زواج ولدي لا بد أن أعطيها في زواج ولدها , أعطتني في زواج بنتي أعطيها في زواج بنتها ! وهكذا .. فتضغط على نفسها وعلى حساب ظروفها من أجل أن لا (تتشره) عليها أم فلان أو تزعل ! لقد قال الرسول صلى الله عليه وآله : (تهادوا تحابوا) , فأنا لا أعترض على إهداء العروس هدية تعبر عن فرح وحب من حولها لها , ولكن أرى أن تخصص مثل هذه العادة للمقربات جدا فقط من أم وأخوات وخالات وعمات ... ومن دون تخصص يوم معين لذلك فقريباتها يمكنهم أن يهدوها حتى قبل الزواج , فتخصص هذا اليوم يكلف العروس طاقة مادية وجسدية . ربما نقول الخطأ ليس في هذه العادة بل بسبب تصرف النساء , لكن للأسف (التشره) طبع في كثير من النساء فقطع العادة أهون من تغيير الطباع . اتهمتني الكثيرات بأنني أريد قطع أوراصر القربى بين نساء المجتمع وأنا أرد عليهن الآن : لا خير في قريبة ( تتشره وتشيل في خاطرها على فلانة وعلانة لأن ما عطتها حبة راس في عرس بنتها وهي عزتهن وأعطتهن في عرس بناتهن) دون تقدير لظروفها . 2- سلوك الكثيرات من الفتيات قبل الزواج وبعده: سألتها قبل زواجها : لماذا لاتقرأيين ؟ - ( ما أشتهي أقراء ) .. ! - ومتى ستشتهين ؟ - والله ما أدري على حسب المزاج ! - في كتاب جميل جدا وصل حديثا اسمه ( الرجال من المريخ , النساء من الزهرة) حبيت تقرائينه ؟ ( ومرارا أطلب منها قراءة الكثير من الكتب المتنوعة والموضوعات المختلفة ) - الله .. الله شلنا بهالكتب منذا الحين , لتزوجت يصير خير .. اقراه ! وانتهى الحديث .. تمت خطبة البنت , ومرة فترة الخطوبة كما هو معروف لدى الكل .. بعد الزواج التقيت بها سألتها : أجيب الكتاب اللي قلت لك عنه ؟ - أي كتاب ؟ - الرجال من المريخ النساء من الزهرة - أها .. والله ما أدري ما أظن انه عندي وقت أقراه !!!!! - ليش وانت شعندك ؟ - بيت وزوج .. الظروف ما تسمح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!! وانهيت الحديث قبل أن انفجر أريد جوابا وحلا شافيا لمثل هذه الظاهرة التي تنتشر كمثل النار في الهشيم لدى الفتيات . المشكلة أن هذا السلوك يؤثر في حياة بعض المتزوجات وعلاقتهن بأزواجهن الذين هم من الطبقة المثقفة في المجتمع . هذا الموضوع لمصلحة الفتيات أولا , ولمصلحة (فئة الشباب المثقفين ) الذين من حقهم الارتباط بفتاة في مثل مستواهم أو مقارب له , بدلا من أن يعيشا في واديين لا يمت أحدهما للآخر بصلة , وهذا الموضوع ليس بهين (وأسألوا من تعرفون من الشباب المثقفين والمتزوجيين في البلدة ) وسيأتيكم الجواب إن لم يكن وصلكم أو عرفتموه ! أريد أن نتكاتف تكاتفا ملموسا على أرض الواقع , ليس فقط مجرد كتابة رأي في المنتدى وينتهي الموضوع . لأنه إذا انتهي نقاش الموضوع في المنتدى , فسيبقى مستمرا على أرض الواقع . ودمتم بخير .. وإلى الأفضل إن شاء الله محبتكم قيثارة . وقفة : مجتمعي العزيز .. لا يمكنني أن أقف أتأملك وأنا أرى تشققات في جدرانك . إنه لعزيز عليّ أن أراها تنهار عليك يوما. فتقبل صراحتي بكل رحابة صدر . |
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
إقتباس: أما آن الأوان أن نتصدى لمثل هذه العادات والتقاليد والسلوكيات من الإنتشار ؟ أما آن الأوان أن نحسم الموقف تجاهها ؟ كثيرة هي العادات والتقاليد التي تنتشر في مجتمعنا , هناك من يمقتها ولكن لا يستطيع المواجهه , ولا الكف عن فعلها . الأدهى والأمر ليس هذا فقط , بل السلوكيات الجديدة التي تضاف على السلوكيات المتوفرة!! العادات والتقاليد شيء متغير وهذه حقيقة لا يمكن لأحد نكرانها , ولكن تغيريها هي الحقيقة التي يصعب على المجتمع تقبلها . الشيء الإيجابي في المجتمع والذي يساعد على التغيير بأقل صعوبة نوعا ما , هي التقليد أو اتباع الغير , فلو يبدأ فرد ولكن عزيزتي قثارة فيمن يقبل أن يكون في المقدمة ؟ والعادات و التقاليد تختلف من منطقة إلى منطقة النقطة الألى التي ذكرتها (حبة الراس) ليست موجودة في المجتمع الذي أعيش فبه أما الهدية أقول لا تتكلفو ( أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها) 2- سلوك الكثيرات من الفتيات قبل الزواج وبعده: هذا موجود ووقعا يحدث لماذا لا تقوم الفتاة بتثقيف نفسها وتولي الفتيات مظاهرهنّ عناية فائقة كجزء من لفت أنظار بعضهم لبعض . وقد يأتي الاهتمام بالمظهر الخارجي كصورة من التفاخر والتباهي على الأقران أصدقاء أو صديقات . إحداهنّ عن السبب في المبالغة بالاهتمام بالمظهر ، يأتيك الردّ : «الدنيا مظاهر» . إن إعداد الفتاة وصلاحها يبدأ منذ نشأتها نبتة صغيرة ، فيمكن أن تظل دوما خضراء، أو نجعلها جافة خاوية لا حياة فيها. وتثقيف المرأة قضية من القضايا الهامة ، خاصة وهي تتخبط بين القضايا والمشكلات التي نواجهها في هذا العصر. إن وجود الرغبة لدى الفتاة في أن تثقف نفسها، هذا راجع إلى البيئة نفسها التي نشأت فيها، فإذا كانت الأسرة حريصة على تشجيع أفرادها على الثقافة والاطلاع وتهيئة الظروف لذلك، نشأت الفتاة لديها هذه الرغبة. وأود أن أشير إلى أنه في معظم الأحيان نجد أن الأسرة تركز على مذاكرة المواد الدراسية فقط ، ترتكز وتعتبر أن غير ذلك تضيع للوقت والحقيقة أن هذه الظاهرة ليست لا تحتاج إلى جهود كبيرة لاكتشافها ومعرفة أسبابها، وإنما أصبحت علامة دالة على جفاف الوعي لدى بعض النساء تحياتتي أختكِ النور |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
المشرفة المبدعة قيثارة : تحية مسكية على هذا الطرح المميز : تعبر العادات والتقاليد الشعبية في منطقة ما لحياة السكان خلال تاريخهم الحافل بالأحداث والتطورات الإنسانية، الشعبية، ففي مثل هذه المناسبات الشعبية الهامة ترسخت أنماط من العادات والتقاليد التي قد تصل إلىالعمل الوجوبي او القانون الاجتماعي المعترف به. وإذا تصفح المرء سجل الحياة الشعبية في مجتمعنا ، وجد فيه الكثير من العادات والتقاليد الخاطئة ومن تلك العادات (حبة الرأس) أخذتها الكثيرمن النساء على أنها أمر وجوبي لابد من القيام به وكما ذكرتي عزيزتي قيثارة (الشره، أو التشره) هو الحبال الذي تعلق عليه استمرار هذه العادة فكم شخص لاقى الأمرين في أقناع زوجته بمقت هذه العادة وعدم المشاركة فيها لكن لاحياة لمن تنادي وموقف مشرف من فتاة مثلك تتصدى معنا في محاولة منع أو قطع مثل هذه العادة ولننجح في عملنا لابد من تكاتف الجهد خا صة من المقبلات على الزواج وترسيخ هذا المفهوم في الأذهان مع الأصرار على الوقوف بحزم من قبل المتزوجة لردع أي تيار معارض دون خوف . الدور الأخر عليكن أن تشاركن في الأحتفالات التي تقام لتوصلن مثل هذه الفكرة وغيرها الى الفتيات والأمهات ويجب هنا الصبر وتحمل ما سيقال في بداية الأمر ،أما نحن الرجال فسنقدم إن شاء الله سواء في الأحتفالات أو المجالس العامة وسنيذل قصارى جهدنا في ذلك ومن الله نستمد العون جميعاً. أما النقطة ألأخرى فهذا واقع مأساوي نعيشه الأبتعاد عن الكتاب في مجتمعنا عموماً والنسائي خصوصاً ويبقى التقصير أيضاً منا لاننا يجب أن نوفر الكتاب للمجتمع النسوي لكي يقرأ وهذا أيضاً مانسعى إلى القيام به وآمل أن أجد الدعم والمساندة من قبل أصحاب الكلمة المسموعة في المجتمع . لعلي لم أعط الموضوع حقه فاقبلي مالدي مع التقصير . وتقبلوا المسك من حامله |
<div align="center">السلام عليكم
هناك بعض الموروثات و العادات السيئة التي ليس لها في المضمون معنى لا في الكتاب ولا في السنة مع الأسف الشديد . ومن الطقوس التي يمارسها الرجال للعريس أثناء الزفة وتحديداً بجانب بيت المعرس : وهي اغمار قدم العريس في وحل من دم الخروف الذي ذبح للتو لدفع العين والحسد . ثم غسل ماعلق من قدمه بالماء . وقد اطلعت على رأي العلماء حول هذا الموضوع في احدى المنتديات وكلهم أبدوا استنكارهم لهذا السلوك الذي يعبر عن جهل أصحابها . تقبلو تحياتي وفي أمان الله </div> |
<div align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
الشكر لمن كتب ولمن عقب، وقبل أن أعلق على بعض المشاركات، هناك نقطة يجب البداية بها وهي: عملية التغيير في المجتمع تحتاج إلى آليات كثيرة ومن ضمن تلك الآليات النساء من جهة والرجال من جهة أخرى والمنبر والمسجد والأسرة وكل من له شأن في المجتمع، حيث عملية تغيير بعض العادات والموروثات سواء كانت إيجابية أو سلبية تحتاج إلى تعقل فيمن يتصدى لهذا الأمر. أما الآن مع التعليق:</div> <div align="right">1/ نقول للأخت قيثارة: بالنسبة للمجتمع النسوي وتعوده على القراءة يحتاج إلى مناخ معين، أي بعبارة أخرى ماذا يقرأن النساء وكيف يقرأن ومن الذي يوفر لهن الجو المناسب والكتاب المناسب في الوقت المناسب؟؟؟؟ كل هذه التساؤلات تحتاج إلى بحث صغير يجب أن أطرحه، ولكني أحب الاختصار (والحر تكفيه الإشارة) وباستطاعتنا الاستفادة من دور الإمام علي عليه السلام حينما عزلوه عن حقه وحينما أتى الوقت المناسب طرح كل ما لديه. 2/ نقول للأخت النور: سألت سؤالاً جميلاً وإجابته سهلة جداً [من يقبل أن يكون في المقدمة] للإجابة على هذا السؤال نقول (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) قبل التصدر لتغيير هذه العادات يجب أن نفهم ماذا تعني لنا هذه العادات وهذه التقاليد ولنستفد من أسلوب الرسول صلى الله عليه وآله حينما بعث، حيث نرى لرسالته خصائص جميله منها، الحفاظ على الموروثات الجميلة ومقاومة الموروثات التي لاتمت إلى المبدأ والإنسانية بصلة معينة. 3/ ونقول لحامل المسك: اقرأ ماكتبنا لمن قبلك ولا تتحامل على أي موروث اجتماعي قبل أن تجد الآلية، ففي نظري العادة جيدة ولكن تحتاج إلى تطوير معين وهي كالتالي: أ ـ لماذا لا تحول هذه العادة إلى الرجال، حيث يقوم أبناء العائلة الواحدة بوضع مبلغ معين من كل أفرادها المقتدرين للمتزوج حيث هو أحوج من الزوجة. ب ـ الخطأ ناتج من تصرف النساء (التشره) وليس من العادة ذاتها، حيث بعض النساء تثير الحساسية كما ذكرت الأخت قيثارة. ج ـ لمعالجة هذه الموروثات يجب أن يتصدى لها جميع المجتمع بكل عقلانية وموضوعية ولو تأخرت النتائج فلن نخسر شيئاً المهم طريقة التوصيل واسلوب الطرح. د ـ لدينا في مجتمعاتنا كثير من العادات التي تحتاج إلى هدم، فما بالكم وضعتم الحمل على حبة الراس.</div> <div align="center">في النهاية أرجو أن قد شاركت برأي فعال يخدم الجميع.</div> <div align="center"><marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</marquee></div> |
قيثارة ،
أحيي فيكِ هذه الطرح ، وهذه الدعوة الكريمة للنقاش . كيف تنشأ العادة ، ماهي الأسباب التي أدت إلى نشوئها ؟؟ أتصور أن من أسباب انتشار (حبة الراس) هو إدخال السرور إلى قلب الزوجة ، و مساعدتها بالمال و ماشابه . هناك مزايدات على هذه العادة ، وهذا ما جعل العادة تشكل ثقلاً على البعض . العادة كمظهر من مظاهر تكاتف المجتمع لاغبار عليها ، ولكن أن تتحول إلى مبالغات عند البعض . في تصوري أن الحل هو ترشيد هذه العادة ، بدل من أن ندعو إلى قطعها بتاتاً ، فإن قطعت ستظهر عادة أخرى أثقل منها. ،، ،،، ،، مسألة تثقيف الفتاة وغرس عادة القراءة فيها ، تعود إلى البيت نفسه بحيث يوفر أجواء القراءة للأولاد بنين وبنات . وتعود أيضاً إلى الصحبة ، فحينما تصادق الفتاة من يهتم بالقراء والثقافة ستضطر إلى تثقيف نفسها ؛ كي تنسجم معهنَّ . أتمنى أن لايكون اختصاري مخلاً بالمعالجة . . . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أسجل تأييدي لما ذكرته الأخت قيثارة من وجود مشكلة في التوافق الثقافي بين الزوجين في أحيان كثيرة !! وأعرف شخصياً نماذج كثيرة لذلك !! . وأذكر منها أن أحد زملائي أيام الدراسة الجامعية ذكر لي كيف يواجه أزمة في تعامله مع زوجته !! فهي بسيطة جداً !! بل هي معدومة الثقافة !! فأكبر همها متابعة المسلسلات التلفزيونية الخليجية !! ويجد الزوج صعوبة في توجيه زوجته لتطوير مستوى ثقافتها !! فالتعذر دائماً بالإنشغال بهذا الشأن الإجتماعي أوالمنزلي !! وأشيد بما ذكره كلاً من زكي مبارك وديك الجن في ذلك !! أما بخصوص العادات والتقاليد !! لابد لنا أن نقر بحقيقة وهي أن العادات والتقاليد تتغير وتتحرك مع حركة الشعوب وتواصلها مع بعضها !! فلا يعقل أن نرمي بشخص في الماء ونطلب منه أن لا يتبلل به !! فعندما يعيش مجتمعنا في هذا الزمن الذي يتسم بالإنفتاح على الثقافات الأخرى من خلال وسائل الإعلام المختلفة !! فإن النتيجة الطبيعية لذلك هو التأثر سلباً أو إيجاباً بالشعوب الأخرى !! وتقع مسؤوليتنا في تمحيص هذه العادة أو تلك !! والأخذ بما ينفع ومعارضة ما يضر منها !! وقد أشار أخي زكي مبارك أن العادة ( حبة الراس ) في ذاتها جيدة !! والأن الإنحرافات المصاحبة لها هي من فعل ( السيدات ) !! وقد ذهب إلى مقترح أن ينقل هذا السلوك إلى جانب ( الرجال ) بدعوى أن الزوج أكثر حاجة من الزوجة لما يفرضه واجبه من تجهيز الزواج وتبعاته !! الحق يقال أن إزالة أي عادة متجذرة في مجتمع معين من الصعوبة بمكان !! وتحتاج لزمن طويل نسبياً !! ولابد لنا أن نوفر البديل الذي يسد الفراغ الحاصل في حالة إزالة هذه العادة أو تلك !! وإلا فإننا ربما نفسح مجالاً أمام عادات جديدة غريبة عن مجتمعنا وقيمه الأخلاقية !! |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخواني النور , حامل المسك , رستم , زكي مبارك , ديك الجن , قلب خضر , شكرا جزيلا لكم على هذه الإطلالة الندية . زكي مبارك: (د ـ لدينا في مجتمعاتنا كثير من العادات التي تحتاج إلى هدم، فما بالكم وضعتم الحمل على حبة الراس.) حينما طرحت الموضوع لم أكن أطلب النقاش في القضايا التي طرحتها - أنا- فحسب , إنما وددت أن تطرحوا أنتم المزيد من العادات والتقاليد التي تحتاج للنقاش . بالنسبة لمسألة تثقيف الفتاة وددت أن أوضح نقطة : إن الإنسان يصل لمرحلة يعرف -هو- فيها أنه لابد أن يفعل هذا الأمر دون طلب من أحد . وهكذا بالنسبة -للفتاة- حقا أن التشجيع ووجود الجو المناسب لهما الدور الأكبر , ولكن لابد أن تعي - هي- أن القراءة لها تأثير كبير في حياتها , والوصول للكتاب المناسب والوصول للكتاب ليست فيه صعوبة , فإن كانت لا تملك المال لشراء كتاب , أو لاتستطيع الذهاب للمكتبة , ولا الاستعارة من أحد قريباتها أو صديقاتها أو جارتها , ففي الحسينية توجد (مكتبة) ولكن للأسف لانراهن مقبلات على القراءة , ولا حتى مجرد إلقاء نظرة على محتواها . فالمسألة ليست في (توفر الكتب) , بل إنها (نظرية جوفاء ) غرسها المجتمع في الفتاة وهي أن الفتاة ( ليس لها سوى بيت الزوج والعناية بالأسرة والمطبخ) متجاهلين دور الكتاب في إثراء الفتاة لهذه الرسالة التي تنبع من فطرتها . الكثير .. الكثير هو الحديث الذي أود قوله في هذا الجانب . وأنا أعلم علم اليقين أن المجتمع لن يتغير في يوم وليلة وربما سنوات ولكن هذا لايمنع من المحاولة الدائمة بشتى الوسائل, وكما قال زكي مبارك .( لمعالجة هذه الموروثات يجب أن يتصدى لها جميع المجتمع بكل عقلانية وموضوعية ولو تأخرت النتائج فلن نخسر شيئاً المهم طريقة التوصيل واسلوب الطرح.) ودمتم .. قيثارة :Thanks |
<div align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
الأخت قيثارة:أعلم أنك لم تقصدي عادة (حبة الراس) ولكن الأخوة الأعضاء، حملوا هذه العادة فوق ما نتوقع وثقي بأني ليل نهار لا أكاد أرتاح من معالجة بعض العادات والأفكار المتدنية عن كثير من الشباب وحتى الفتيات اللاتي أستطيع التوصل لهن ممن لهم علاقة بي من قرب أو بعد (من العائلة). ثم إن المكتبة التي ذكرت مكانها فهي تحتاج إلى نظام معين وموقع معين، ثم أن للأسرة الأثر الكبير في توجه الشاب والفتاة. قضية الكتاب قضية كبيرة لا يكاد يفهمها إلا القليل من بني جنسنا فتيات وشباب، فالتحدث عن الكتاب هو التحدث عن جرح عميق في قرارة نفسي والتحدث عن ثقافة مجتمع أو أسرة هي أيضاً جرح يحتاج إلى وقت كبير كي يبرأ. وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</div> |
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لتواصلك أيها الزكي المبارك ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أين الباقيــــــــــــــــــــــن ؟ ألهذه الدرجة الموضوع لا يعنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم !!!!!!!!! ودمتم قيثارة |
[<div align="right">color=crimson]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،[/color]
الأخوة الأعضاء، ربما تحدثنا عن عادة (حبة الراس) بشيء من التفصيل ما رأيكم نبدأ ببعض العادات والتقاليد الجيدة والغير جيدة وأحبذ البداية بالعادات الجيدة ونفعلها كي نستفيد منها في السنوات المقبلة وينشأ عليها أبناءنا. وسأبدأ بعادة وهي (درس القرآن في شهر رمضان ماله وما عليه) من المعروف أن لقراءة القرآن في شهر رمضان فضيلة عظيمة وهي عادة تعود عليها مجتمع الطرف وبعض القرى باختلاف في الطريقة ولكن نشأت عندي بعض الملاحظات على هذه العادة:* هناك الكثير من يقرأ في الليلة الواحدة ثلاثة أجزاء متتالية أو تكرير نفس الجزء وربما أكثر. تعليقي على هذا الأسلوب أنه هناك بعض الأشخاص همه إما يكون لأجل التجمع أو لأجل ختم القرآن كذا مرة في الشهر أو ماشاكل ذلك، دون النظر إلى ترتيل القرآن الكريم الذي يؤدي إلى فهم المعنى تارة، وإلى بيان بعض معاني الآيات لمن يتابع من الأطفال، وإلى القراءة المجودة حتى اني سمعت قراءة بعض من هم أكبر منا سناً لا يجيدون قراءة القرآن قراءة جيدة حيث لو تتبعنا أخطاءه في الصفحة الواحدة لا يقل عن عشرة أخطاء .....وهكذا. وسأوافيكم ببعض الملاحظات على هذه العادة ولكن أحببت أن أرى رأيكم كي أستفيد أكثر. [color=crimson]<marquee direction=right>[ b]وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</div>[/b] </marquee>[/color ] |
<div align="center"></div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
<div align="right">بعد أن تحدثنا في عادة (حبة الراس) بما فيه الكفاية، نتحدث الآن حول بعض العادات التي نشأت في مجتمعنا، وهي عادة لعب الكرة في نهار شهر رمضان، واتخاذ شهر رمضان برنامج تسلية ومتابعة برامج.</div> <div align="center">أقول: لعب الكرة في نهار شهر رمضان ليس محرم، ولكن ليس من الذوق أن الإنسان يصوم ويذهب للعب، فلقد رأيت بأم عيني رجالاً لهم وزنهم في بعض مجتمعاتنا ويذهب إلى الملعب وهو أبٌ لأربعة أو خمسة أطفال، وياليت أن ذلك يكفي، فلسانه يتبرأ منه حينما يغضب، وكما ورد في الحديث بما مضمونه (كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش). فشهر رمضان شهر عبادة وتعبئة روحية، فياليت أننا نهتم باللياقة الروحية :Praying كما نهتم باللياقة البدنية.</div> <marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</marquee> |
<div align="right"></div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
العضو الكريم الذي بدأ هذا الموضوع، لم أتصور أن الأمر هكذا سينتهي بهذه الصورة البسيطة، كيف تبدأ موضوعاً وتتركه دون إشباع منك ومن الأعضاء المشاركين. فياترى هل ثمة سبب يدعوك لعدم المتابعة؟!! أم أن طرح المواضيع وتركها سائبة لغرض المشاركات البسيطة؟!! أم أن المنتدى وضع لأجل الاقتراحات فقط؟!! أرجو المعذرة على هذه اللهجة لأن كل من شارك ولم يتابع أعتبره غير مكترث بما يجري في مجتمعاتنا. :Mad وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت المشاركه ولو با القليل ، رداً على ما ذكره أخي زكي مبارك من ناحية لعب كرة القدم في نهار رمضان ( حيث نحن نعاني منها احياناً ) فتجد الولد يهتم لها كثيراً ، مثلاً ( بيت فان عندهم درس و عازمينك ، شنو شنو انا عندي مباراة اليوم ما اقدر) ماذا سيحصل لوتركت اللعب يوماً واحداً ستنقلب الدنيا !!!!!!!!!!!!!!! وفي كثير من الأحيان تحتاج لهم فلا من مجيب ( اجلي عندي لعب اليوم). وكأنها فرض واجب عليه. تحياتي: ريحانــــــــ،،،،،،،،،،،،ـــــــــــــــــــه |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,,, هذه اول مشاركة لى معكم
في البدايه اشكر جميع من شارك في هذا الموضوع وخصوصا صاحب الاقتراح . وقبل ان اشارك معكم اتمني من جميع المشاركين عدم تشتيت المواضيع والخروج منها بدون ذكر اي اقتراحات فيها . اما بخصوص موضوع حبة الراس / اعتقد ان المجتمعات الواعيه هي التي تحافظ على عاداتها وتقاليدها الرائعه والنبيلة وتترك العادات السيئه لذالك يفترض منا كمجتمع متحضر ان يحول السلبيات في حبة الراس الى ايجابيات . مثلا اقترح على اهالى الاحساء وخصوصا القرى التي يوجد فيها زواج جماعي ان تقول للجان الزواج الجماعي بعمل اجتماع خاص لهذا الموضوع (قد يستغرب البعض اجتماع من اجل حبة راس ) نعم المبالغ التي تصرف فيها والاثار الاجتماعيه تحتاج الى ذالك . واقترح عليهم بعمل كوبونات خاصه لكل متزوج على ان يقوم من يريد من النساء والرجال بمساعدتهم على شراء هذه الكوبونات واقترح ان يتم تخصيص جزء منها للفقراء مثلا حتي يكون هناك تنافس في الخيرات . هذا واتمني من الجميع ان يتقبل مشاركتي بصدر رحب وشكرا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشكر كل من تواصل في هذا الموضوع ,, زكي مبارك : يسعدني عطاؤك الدائم في هذا الموضوع, وأعتذر عن تقصيري, لظروف خارج ارادتي. ريحانة : شكرا لمداخلتك اللطيفة . عطر فواح : لعللك قلت كلاما طيبا , واقتراحك فيه من الصواب الشيء الكثير , لكن الصعوبة تكمن دائما في تقبل المجتمع لهذا , ليس بالسهوله أن نغير فكر مجتمع بأكمله وخاصة (النساء) إلا أذا بذل الرجل ما في وسعه للتغيير والإصلاح . لدي سؤال أود أن أطرحة , ونرجوا الإجابة برحابة صدر - خاصة من الرجال- هل الرجل هو السبب في تردي المستوى الثقافي للمرأة في المجتمع؟؟؟ ننتظر إجاباتكم ................ ودمتم بخير قيثارة :Bye |
<div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،</div>
<div align="right">أشكر الأخت قيثارة الشوق، وأجيب على سؤالها: قبل أن أجيب على أن الرجل هو سبب في تردي المستوى الثقافي للمرأة في المجتمع أم لا، أقول هل يؤمن الرجل بفكر المرأة أم لا؟!! طبعاً بلا شك أن بعض الرجال لا يحدد وقتاً للجلوس مع زوجته أو أخته أو ابنته لتعليمها أو إرسالها إلى المآتم الحسينية المفيدة، التي تلقى بها المحاضرات القيمة من قبل الخطباء أو غيرهم، فيكون الرجل في هذه الحالة سبب في تدني مستوى المرأة الثقافي. ولكن في المقابل لو سمع بامرأة فلان أو ابنة فلان لها نشاط في المجتمع يضع كل آيات التبجيل والاحترام لها دون أن يفكر بأن لديه عقول في بيته مستعدة للقيام بنشاطات اجتماعية وفكرية. ثم إن الرجل يجب أن يقدر ظروف المرأة في حياة اليوم فالمرأة لها طاقات لا يعلمها إلا من درس عقل المرأة العاقلة، فهو يريد منها أن تكون مثقفة ويريد منها أن تكون مربية لأبناءه وزوجة مطيعة وأفضل طباخة ووووووالخ، دون أن يساعدها في بعض أمور البيت ككي الملابس أو غسل الأواني، حتى أن البعض يتضايق للذهاب مع زوجته للحج بسبب الالتزام.</div> <div align="right">ملاحظة: الحديث حول هذا الموضوع طويل ولكن خلاصة القول للرجل الأثر الكبير في تدني مستوى المرأة الثقافي وتصاعده، ولنا عودة مع المتابعين لهذا الموضوع.</div> <marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</marquee> |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشكرك أولا أخي زكي مبارك على تعقيبك .. وثتانيا: كانت لي كلمة حول موضوع الرجل من أسباب تدني المستوى الثقافي للمرأة وددت أن أضيفها هنا. القراءة مفتاح باب الثقافة على مصراعيه, وطريق لاستيعاب حقائق الحياة, وتوسيع دائرة الوعي, (وطريق للكرامة الإنسانية). والمرأة صانعة الأجيال, ( إن صلحت صلح المجتمع, وإن فسدت فسد المجتمع). الكثير من الأقوال قيلت في تأثير المرأة ومكانتها, لكني حينما أتأمل حال المرأة في مجتمعنا تتملكني الدهشة! فالمجتمع - بشكل عام- لا يولي هذه المرأة ذاك الاهتمام الذي يوازي رسالتها الفطرية في الحياة, والمرأة تجهل أسرار رسالتها وما هي الدعائم التي تحتاجها للحفاظ على استمرارية رسالتها بالشكل القويم, ولا يجرفها الطوفان أينما فاض! فلا يوجد في قائمة أعمالها اليومية ذكر للقراءة أبدا, وحينما تُسأل لماذا لا تقرئين؟ تجيب: (ليس لدي وقت للقراءة). فالمتزوجة اهتماماتها محصورة في البيت والزوج والأبناء, و تعيش روتين ملل – باعتراف منها- وهي تجهل ما يمكن أن تغيره القراءة في حياتها, في تعاملها مع زوجها, وفي تربيتها لأنبائها. والغير متزوجة اهتماماتها محصورة في الدراسة, والصديقات, والتلفاز والحاسوب, وأمور كثيرة لاطائل منها سوى لاشيء! و أن خروجها من المنزل- في مجتمعنا- محدود ولأماكن محدودة غالبا, فهي تقضي معظم يومها في البيت, فماذا تفعل إذا كانت لا تجد وقتا للقراءة؟! فالمرأة لا تعي.. لا تعي ضرورة القراءة, كضرورة من ضروريات الحياة, فهي تعتبرها كهواية يجيدها البعض! *لعلك تساءلت: لماذا لا توجه هذه الرسالة للمرأة؟ وأنا أجيبك: لأن الرجل هو أحد أسباب تدني المستوى الثقافي للمرأة في مجتمعنا. لماذا؟ أولا: لأن مجتمعنا (مجتمع ذكوري).. فالرجل هو كل شيء, وبإمكانه أن يفعل كل شيء, هذا ما تعلمته المرأة مما أدى بها أن لا تنظر للحياة إلا من خلاله. ثانيا: حصر المجتمع المرأة في مفاهيم اجتماعية(عادات وتقاليد) ضيقة, مع وجود فئة كبيرة تتعصب لمثل تلك المفاهيم. ثالثا: امتزاج العادات والتقاليد بالتعاليم الإسلامية, وهو العامل المؤدي لحصر المرأة في إطار ضيق, نتيجة لعدم فهم تلك التعاليم بالشكل الصحيح. فماذا تفعل المرأة في مثل هذه الظروف ؟ إذا لم تُمد لها يد العون, اليد التي توصلها إلى مرسى الأمان. والرجل هنا هو القادر الأول على التغيير والإصلاح ومن ثم يأتي دور المرأة. لأن حتى النساء المثقفات– وهن فئة قليلة- غائبات أو مشاركاتهن قليلة جدا, لأنهن حين خرجن لمواجهة المرأة في مجتمعهن, ورأين ما تملكه من مؤهلات فكرية منهن من تراجعت, ومنهن من استمرت وحصرت نفسها في موضوعات معينة, لا تمتلك الشجاعة على طرح موضوعات تهيج قوم النساء عليها. فالمرأة في مجتمعنا – للأسف- لا تريد أن تتغير, ولن تتغير إلا إذا أحست أن الرجل هو من يريد هذا الشيء. *لعلك تقول: حتى الرجل تنقصه الثقافة في مجتمعنا. وهذا صحيح, لكن لو فكرنا قليلا: على يد من تربى هذا الرجل ؟ إذن ثقافة المرأة لها دور كبير في إنقاذ الأجيال القادمة, إذا كان رجل اليوم غير مثقف, لماذا لا ننقذ رجل الغد؟ نحن نريد منكم أن تطرحوا قضية( ثقافة المرأة) كقضية فائقة الأهمية, في المجالس الخاصة والعامة, وأن تصل القضية لكل عقل وقلب وبيت. . ودمتم بخير.. قيثارة :Bye |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدايه اتمني ان يكون هذا الموضوع مستقل حتي يستطيع الجميع الاطلاع عليه والمشاركه . اما من ناحيه مشاركتي / اعتقد ان السبب الرئيسى هو الفهم المغلوط للدين وفلسفته في المجتمع المثالى . وهذا الفهم اوجد قوانين مخالفه لدين وتساعد على تخلف المجتمع وايضا عادات وتقاليد ساعدت على تواتر هذا المفهوم المغلوط ايضا هناك امور كثيره تحتاج الى توضيح اكثر . لكن في النهايه كل هذه الامور جعلت الرجل يكون ديكتتور ومتسلط والحرمه ضعيفه ومتخلفه مع احترامي لكل المثقفين والدليل لماذا هناك مجتمعات تماثل مجتمعنا مذهبيا لكن لا يوجد عندها هذا التخلف ( لبنان ) ولماذا اغلب المجتمعات التي حاولت ان تستقطب فكرنا المتخلف اصبحت متخلفه ( افغانستان ) لكم جزيل الشكر على هذا الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك جزيل الشكر أخي عطر فواح على تواصلك .. إن لكل مجتمع ظروفة الاجتماعية التي تشكله , وخاصة طريقة فهم التعاليم الإسلامية وتطبيقها. فمتى أصبح فهمها ظاهريا لاضمنيا اقترب الناس من خط (التخلف)و الجهل ودمت بخير قيثارة |
السلام على سيدتي قيثارة الشوق ...
<div align="right">في الواقع موضوع في غاية الأهمية من ماضينا وحاضرنا وديننا ومعتقادتنا ، ولي رد على موضوع أخي زكي مبارك المبارك إن شاء الله . </div> <div align="right">بالنسبةِ لحبة الراس / تعتبر من المرأة والأخرى مساعدة فقط لا غير ، ولكن الإسلام لا يرضى بالضرر ، فحينما يكون على الزوج دفع مبلغ وقدره من أجل عرايس المهرجان فهذه ميزانية خاصة ، ومشكلة في الحقيقة ، وإنما المساعدة بما تجود به النفس لا مشكلة في ذلك في وجهة نظري الشخصية . </div> <div align="right">وبالنسبة للعب لكرة القدم في نهار شهر رمضان ، فضلاً عن أنه حرام ولكن الشئ المهم أنه من مسببات بطلان الصوم دخول الغبار في الفم ، ولا أعتقد بأن ملاعبنا تحتوي على الحشيش بحيث تكون خالية من التراب الناعم الذي يتطاير في الجو ، والنقطة الثانية أيضاً شهر رمضان شهر العبادة والتفكر في الأمور الدينية فينبغي من الشاب أن يأخذ فترة الإجازة في نهار شهر رمضان ويتفرغ للعبادة والنوم أو القراءات الحسينية التي تفيده ، أو شؤون المنزل ..إلخ أفضل من اللعب بالكرة وقد يكثر السباب فيشرخ الصوم بذلك . </div> ولي إن شاء الله طرح في هذا الموضوع في القريب إن شاء . <marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee> |
<div align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،
الأخت الكريمة/ قيثارة الشوق، أشكرك كل الشكر على التواصل الفعال الذي يثري النقاش من أجل الوصول إلى حل وسط....</div> <div align="center">وأقول قولي:</div><div align="right">أن بعض النساء والفتيات لديهن الوقت الكافي ولكن أين الذي يرتب هذا الوقت وينظمه مع متطلبات العصر الحديث وتقنياته؟!! ثم إنه تم مناقشة قضايا المرأة بالنسبة لي مع أكثر من رجل ومع أكثر من فتاة من أقاربي وبعدة أساليب وفي أكثر من وقت ولكن المشكلة تكمن في بعض الرجال الذين لايكادون يفقهون أين هي مكانة المرأة في المجتمع، وكما ذكرت سالفاً في بعض المشاركات وأكرر إذا أردت أن تكون المرأة عظيمة فيجب أن لا تقسو عليها من الطلبات التي تفوق ماهي مكلفة به شرعاً وحاول التنازل عن بعض حقوقك من أجل امرأة تفهم الحياة بشكل عصري. نعم هناك لدى بعض الرجال دكتاتورية تتفاوت درجاتها من شخص إلى آخر، وأقول لمن يمارس الدكتاتورية ويقول أنا ديمقراطي يجب أن لا ينسى أن الذي ينظر إلى أعماله هو الله سبحانه وتعالى، فحقوق الله خاصة بالله عز وجل فالله رحمته واسعة إن شاء عذب وإن شاء غفر، ولكن هل تضمن ذلك؟!!! ثم إن حقوق البشر خاصة بالبشر فانتبه لنفسك أيها الإنسان. ثم أنت أيها الرجل وأنت أيتها المرأة هل رسمتما خطة في أول أيام الزواج على حياة ملؤها التعاون والحب؟!! أم أن الحب غطاء نستتر به أمام الناس؟ كلا.....الحب والتعاون من أجل خوض الحياة تحتاج إلى أناس يحملون قلب الإنسان ويجعلون الله أمام أعينهم في كل تصرف... ولم يمض على يوم عرفة شهر فقد قرأنا دعاء الإمام الحسين عليه السلام حيث يقول (عميت عين لا تراك عليها رقيبا).</div> <div align="right">الحديث شيق معكم إخواني ولكن أختصر لأستفيد من غيري....</div> <marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك</marquee> |
السلام عليكم ورحمة الله
أخي المهداوي .. أرحب بك معنا ونتمنى التواصل مرحبا مجددا بك أيها الزكي المبارك .. وددت أن أضيف نقطة هامة بالنسبة لموضوع الرجل و المرأة أو المجتمع بأكمله وهي: أن الأمر الأول الذي يجب أن يعيه المجتمع أنه لا يعي , لأن كل الطرق التي نسلكها لتوعية المجتمع تعتبر طرق غير مباشرة , وبما أننا في الشهر المحرم نرى كثافة المحاضرات حتى شهر صفر , وقد يذكر الشيوخ سلوكياتنا في الزواج مثلا نظرا لاقتراب موسم الأعراس .. لكن ما أن يبدأ الموسم حتى نرى أن الكل يفعل ما يشاء سواء صح أم خطأ ما دام هو في قرارة نفسه لا يجد حرجا في فعله. إذن متى وعى المجتمع أنه لا يعي , ترك مساحة واسعة في نفسه لتقبل التغيير والتجديد والتطوير. أما أن نطلب منه أن يتغير وهو يثق في سلوكياته فلا نتوقع الاستجابة إلا من القليل الذين لديهم القابلية لإتباع الصحيح وترك الخاطئ . وللحديث بقية ,,, ننتظر آرائكم ودمتم بخير قيثارة |
السلام عليكم...
<div align="right">في الحقيقة إن مايجري في الأعراس شئ مستنكر وخاصة في زماننا الحاضر أشعر بأن الناس بدأت تبتعد عن خط أهل البيت عليهم السلام وأشعر أيضاً أن الدين بدأ يعود غريب ، ففي بعض الأعراس تجد الأغاني بأعلى صوت ، والحجة في ذلك أن هذا فرح وأن الأناشيد على أهل البيت موضة قديمة ، والبعض الآخر يأتي بطقاقات الله يعزكم ، وكلما توعز إلى أصحاب الشأن بأن هذا حرام ، يهون الموقف والمصيبة ويقلل من أثر المعصية بقوله <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>إثم ليلة واحدة ، لن تكون كل يوم <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> طيب ممكن فلان يمشي ومايحضر الزواج بسبب الأغاني ، يرد : <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>ليست مشكلة غيره حضر والزواج سوف يقوم به وبدونه <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> للأسف الشديد من أجل الأغاني باع القيم والشيم والأخلاق نسأل العفو والعافية . </div> <div align="right">من جانب آخر : أود أن أتكلم عن مشكلة في الحسينيات عندنا والمساجد ففي المساجد بين الفرضين تجد البعض في انتظار الفرض الثاني يشغل نفسه في القرآن الكريم أو التسبيح أوصلاة النافلة ، وهذا شئ طبيعي ولكن للأسف الشديد إن مايحدث من كبار السن بالدرجة الأولى والشباب أيضاً تجد بين الفرضين ينشغلون بالحديث عن أمور الدنيا من مادية أو اجتماعية ولا تكون بعيدة عن الغيبة والنميمة أيضاً ، ترى ماهو الحل . </div> <div align="right">ومن جانب الحسينية : <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>قسم الرجال <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> في القراءة الحسينية تجد الهدوء يسود المكان والإنصات التام ، ولكن المشكلة في مسألة العزاء عندما تدخل الحسينية بعد القراءة وخاصة مثل هذه عاشوراء تجد أنك لست في مأتم الحسين عليه السلام الكلام بالصوت العالي ، مما يجعل روحانية الشعور بالحزن والأسى تضمحل من أجوائك تلتفت تجد من يكثر الحديث سواء كان والبعض الآخر تجده على الأرائك ثغره باسم ضاحك من الشباب والكهول بصفة خاصة . فما الحل لهذه المشكلة . </div> <div align="right">والمشكلة الثانية : في الفواتح ، يفترض في الفواتح أن تكون هيبة وتمعن فيما جرى على الموفى وماحل بأهل المتوفى ، تجد القليل ممن يدرس القرآن الكريم والباقي منشغل بالحديث بالصوت العالي يشعرك الموقف وكأنك في سوق وماشاكل ، دون الاحترام للمكان أو بأهل المصاب . ناهيك بأن رأيت في المصرين تصرف أفضل بكثير ، ففي مآتم العزاء على الميت يأتي الرجل ويعزي أهل المصاب ويجلس ساكت فترة من الزمن ثم يقوم إلى أهل العزاء ويدعو للميت بالرحمة ويدعوا لهم بالصبر والسلوان وينصرف . عكس مايدور عندنا . </div> لا أريد الإطالة أكثر من ذلك ولي لقاء في مواضيع أكثر في وقت أقرب . <marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee> |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر الأخت الفاضلة قيثارة الشوق على هذا الطرح المميز في سبيل الإصلاح ونحو مجتمع أفضل ، والشكر موصول لجميع من شارك وعقب وأثرى هذا الطرح بفكره المخلص ، سائلا المولى العلي القدير أن يجعل هذا المنتدى ساحة خير تنطلق منها الكلمة الطيبة لتتلقاه تلك القلوب الصادقة . العادات والتقاليد من الأمور التي تشغل بال الإصلاحيين في المجتمع ، فمنها الحسن ومنها السيء ومنها عادات قد ماتت وأخرى حيت واستجدت تبعا لظروف الزمان وذلك المجتمع . والمهم في هذه المسألة كيف يتخلص المجتمع من السيء ويبقي الحسن ويهذبه ، لذا فهي مسؤولية الجميع كل بحسبه وتكليفه من رؤية شرعية . لهذا كان المجلس البلدي هو المكان المناسب الذي ينبغي أن ينظر في هموم المجتمع وقضاياه ليكون همزة وصل بين الشرع والقيادة وأفراد المجتمع . وبعد انتظار أكثر من ست سنوات من المطالبة بالمجلس البلدي، فالأن يرى النور بمباركة الحوزة العلمية ممثلة في سماحة العلامة السيد علي الناصر حفظه الله ، وفي القريب العاجل إن شاء الله تعالى ستتضح الصورة الكاملة للمجلس ، وسيكون محط قضايانا واقتراحتنا وهمومنا . لذا أرجو من جميع الأعضاء المشاركة بطرح تلك العادات السيئة التي يرون أنها لا تناسب مجتمعنا ، لتكون هذه الورقة الأولى التي تطرح على المجلس إن شاء الله تعالى . في المشاركة القادمة سأطرح بعض هذه العادات . مع فائق تحياتي وخالص دعائي . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخي المهداوي ..أرحب بتواصلك معنا , أما بالنسبة للقضايا التي طرحتها,فأقول: 1- بالنسبة لما يحدث في الأعراس والذي يستفحل يوما بعد يوم , بحاجة إلى وقفة جادة كباقي قضايا المجتمع , وهنا نطلب مساهمة الرجال في منع النساء وردعهن عن فعل تلك الأمور. 2- بالنسبة للفواتح والمساجد والحسينيات , حتى نحن النساء نعاني في الحسينية من ذلك من ضحك وأحاديث جانبية طول تواجدنا فيها , وكأنهن جئن للقاء وليس للمناسبة المقامة وهذا كله دليل على عدم الوعي بقيمة المناسبة, واستشعارها في أرواحنا. *********** الفاضل سبيل الرشاد .. مرحبا بك بيننا , وننتظر ما ستطرحه قريبا . ************ ودمتم بخير قيثارة :Bye |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......امابعد
مع احترامي الشديد للموضوع اللذي لا ارى مايعيب مجتمعنا من تقاليد واعراف وان كان هناك بعض السلبيات الا انها لا تغير شيئا من قيمنا التي تربينا عليها من دين او اخلاق............كان لك من الاجدى ان تتحدثي عن الزواج والقبليه التي اعمت كل الاسر. فاذا كنت ترفظين تلك التقاليد فمن الشجاعه ان ترجعي تلك الاموال واذا كان لا فعند ذلك امتنعي عن التسول من النساء في حبة الراس اذا كان التعبير لا ئق لديك مع احترامي الشديد اليك وللذين اخذوا من زوجاتهم تلك الاموال قهرا (البعض وليس الكل) واذا كان الدم بوصفه وحل ف ايضا انت ومن يؤيدوك امتنعوا عنها.......والاستنكار ليس من باب الحرام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،
الأخ الكريم: yesbr99، أهلاً بك في منتديات الطرف، وجميل أن أكون أول من يعلق على مشاركتك، وأقول: إن عدم استحسان الأمر لا يدل على عدم جماله، لعل حبة الراس التي تسميها بالتسول عادة غير حسنة بالنسبة لك، لا يدل على أنها تسول، فالطريقة المتخذة عند بعض النساء ربما تكون غير جيدة، وهو الدوران بالعروسة على من أتين للتبريكات، نعم العملية غير مجدية وغير حسنة، ولكن العادة جداً جميلة، لأنها تعتبر بمثابة الهدية، مع العلم أن هناك عدة طرق لتقديم هذه الهدية والنساء يعرفن الطرق ولقد تناولنا هذا الموضوع في البداية، فياحبذا الرجوع إلى بداية الموضوع. وأتمنى أن تناقش بموضوعية، فعند وجود عدم استحسانك لشيء ما فاطرح البديل حتى تتضح الفكرة. وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك |
<div align="center">اشكر اولاً الأخت قيثارة الشوق على هذا الموضوع ... :Thanks
واشكر ثانياً كل من يشارك في هذا الموضوع ويهدف للرقاء بمجتمعنا إلى الأفضل ... :Thanks في الواقع عدة مشاكل دارة في رأسي ولكن سوف اطرحها بتسلل حسب الأهميه المشكله الأولى !!! كانت هذه العادة منذ القدم ولا تزال في مجتمعنا وهي ((جلوس كبار السن في زوايا الشوارع او في نهاية كل حي)) وفي الواقع الكيثر يتأذى من هذه الظاهر لأنهم يجلسون لكي ينظرون إلى هذا وذاك وهذه وتلك الأخرى ، وحدثت مشاكل عدة بسبب هذه العادة السيئه... واذكر لكم هذه القصه التي حدثت قبل سنه او سنتين تقريباً وربما اخي المهداوي يعلم بها لأنها حدثت في حي الذي يقيم فيه كانت تلك البنت الصالحه تذهب إلى الحسينيه الزينبيه كل يوم ولكن كانت تذهب في وقت مبكر الساعه 3او 3:30 عصراً نظراً لأنها كانت تعمل في بيت الحسين <img src='style_images/1/p2.gif'> وفي يوم من الأيام تكلم احد العجز الذين كانوا يجلسون في هذا الحي وقال لمن هذه البنت ولماذا يتركونها اهلها في هذا الوقت للخروج وذهب وأخذ يزن في أذن اخيها او والدها لا اعلم من منهم بالضبط ،، ولكن ماحصل هو ان ذهب وضرب البنت لأنها كانت تخرج في هذا الوقت ، علم اخاها الأصغر بذلك وسأل من الذي تكلم على اخته وما ان عرف انهو ((........)) هو الذي تكلم على اخته ذهب له في وقت العصر وقت التجمع في ذاك الحي فصفعه على وجهه وقال له اذا رأيتها تركب مع ذاك وذاك في السياره او رأيتها تدخل في بيوت ليست معهوده لنا تكلم ،، وذهب العجوز ورفع شكوى على هذا الولد فذهب الولد ليستشير احد الكبار في البلد وقال له اذهب فإن لم تذهب فسوف تقع عليك الحجه بأنك انت من اعتديت عليه ، فذهب وروى ما حدث اما الضابط فأخذ تعهد لكل منهما بأن لا يعتدي على الآخر . وحدثت مشاكل عدة ولكن لا نريد ان نطيل فأرجوا منكم طرح أرائكم لحل هذه المشكله التي يمكن ان تهدد شرف بعض الأسر تقبلوا تحياتي ،،،</div> |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
<div align="right">صدى الأشجان : أشكرك على الطرح الجيد ، نعم هذه المشكلة التي نعاني منها ولم نستطع حتى الآن من قلع جذورها الصلبة من الأرض الصلبة ، ولكن سوف نسعى جاهدين كمجتمع متماسك إلى إيجاد حل لهذه المشكلة بشتى الوسائل ، فلا أدري ماذا تقترحون أن نصنع مع هؤلاء الناس . </div> <div align="right">ومن الظواهر التي أود الكتابة عنها هي ظاهرة الكتابة على الجدران التي سقطت على نيزكاً من <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>الشيطان<font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> الأكبر أمريكا ، وكم تمنيت أن كانت الكتابة بخط حسن أو بكلام مفيد على الأقل فكثير ماتتكرر مثل العبارات التالية <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> مخاوي الليل <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font><font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> النصر عز <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font><font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> الهلال طز <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>وناهيك عن الكلمات أو الرسومات البذيئة .</div> <div align="right">فلو رجعنا إلى هذا الشخص ترى ما الدافع الذي دفعه إلى فعل ذلك على ممتلكات غيره ، وما المنفعة في ذلك ، ومن هم هؤلاء وكيف نستطيع أن نحافظ على نظارة جدراننا من هؤلاء فيروسات الشوارع ؟</div> <div align="right">المرة الوحيدة التي رأيت فيها كتابة على الجدران في خط جميل وكلمات مفيدة هي <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>الموت لإسرائيل والتحيا الأمة الإسلامية <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>. :Ahbal </div> <marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee> |
<span style='color:black'><div align="center">بسمه العزيز المستعان ....</span> </div>
<span style='color:red'>* مثل هذه الأطروحات .. جميلة أن تذكر ... وخصوصا أن مثل هذه المواضيع المميزة ... تمدنا صلة لأن نرفع أرض الوجد والعطاء إلى .... <span style='color:red'>* كلما كنا على بينة من المشكلة كان طريق صلاحها قريب بين أيدينا ..... * وفي مثل هذه المواضيع تستحق المشاركة وبجدارة أتقدم بشكرا خاص لمن وضع حروف هذه المشاركة العطرة ,,, * كم كنت أتمنى أن يكون عنوان المشاركة ... ظاهرة سيئة بين مجتمعنا إلى أين ؟ ... علمت أن عنوان المشاركة الحالي له عمومية ومقصد يصطفيه صاحب المشاركة ... ،،، ظاهرة في مجتمعي ... إلى أين .. ماهو رأيكم في السماح لنساء المجتمع أين يشاركوا بالحظور إلى حسينية نسائية تختص للنساء فقط لأيام عشوراء وغيرها .... ترى ماذا يحدث في الحسينية !! حينما تجتمع النسوة لسماع مصيبة أبي عبدالله عليه السلام ...!! .. بكاء .. مواساة .... لسيدة نساء العالمين عليها السلام ... الإستفادة من المدرسة الكربلائية ... وهذا التجمع يحدث في مكان أعتقد أنه لكل مؤمنة لديها قداسة لهذا المكان وخصوصا إذا اطلق عليه هذا المكان بمسمى حسينية .... لينتهي موسم الأحزان ويأتي موسم الأفراح ... ترى ماذا سيصبح مسمى هذه الحسينية الآن !!! كانت النساء تدخل بلباس الأتراح والآن تدخل بلباس الأفراح ... كانت تحمل مناديل لتمسح دموع البكاء .. والآن تحمل الطبول لتعزف الألحان تحت مسمى أناشيد الولاء ... كانت النساء تصور بأعينها مدى الحزن الحسيني المندمل بالدموع ... والآن تحمل عدسة الفيديوا للتصوير !!! .... كان المكان للحزن مجلس ... والآن أصبح للرقص وشكل الملبس ... والسؤال بيقى وهو الخلاصة ... هل هذا المكان لمثل ذلك .... ......... أكتفي بهذه الظاهرة ... وعلى ذلك .. ننتظر ردودكم .. </span></span>[/ALIGN] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي yesbr99 .. نرحب بك بيننا , ولا أملك أن أقول لك سوى ما قاله الزكي المبارك .. ونرجو أن تتحدث هنا عن القضايا التي تهمك . ****************** أخي صدى الأشجان أشكر لك حضورك ولكن كبار السن لم يجلسوا في الشارع إلا لأن ليس هناك مكان آخر يجلسون فيه , فإما أن نقوم بعمل نشاطات خاصة بهم في الحسينيات مثلا أو نطلب منهم التجمع في مكان غير الشارع إن أمكن . *************** أخي المهداوي شكرا لتواصلك معنا حقا إن الكتابة على الجدران تحتاج إلى وقفة ... نحن أيام المدرسة المتوسطة والثانوية بالأخص كانت تكثر هذه الظاهرة عند البنات , وكانوا يكتبون عبارات الغزل وبعضهن تكتب رقم هاتف بيتهم وغيره وغيره من الحركات ,, وتكثر الكتابة في جدران (دورة المياة) الله يعزكم أرأيتم أين يكتبن؟؟؟؟؟؟؟ وأتوقع أن الأهل لا بد أن يردعوا أولادهم عن فعل مثل هذه الأمور وأن تكون هناك توعية في كافة الأماكن .. وربما الدافع لمثل هذا الأمر يكون نفسي .. ومن الأفضل أن نسأل أحدا ممن يقوم بهذا العمل حتى نصل لحل . ********************* أخي سمرجد .. أرحب بك أولا وأشكر لك حضورك .. بالنسبة للقضية التي طرحتها أنت محق ,, فالحسينية لا بد أن يكون لها احترامها وقدسيتها , ولكن هناك أسر لا تستطيع الزواج في استراحات ولا صالات بسبب الضيق المادي , والمنزل يكون صغير لا يكفي لإقامة العرس فيه . فتضطر لإقامته في الحسينية .. وأتوقع أنهم لو يلتزمون فقط بالأخلاقيات المناسبة لما كانت مشكلة , لكن كما ذكرت هناك من تتجرأ وتقوم بإهانة المكان المقدس .. وتم عرض المشكلة في اللجنة النسائية ولكن للأسف لاقت حرب من قبل فئة من النساء , ولا أعرف لماذا غضبن عند التحدث معهن بشأن الموضوع , مع أنهن من الباكيات النائحات في مأتم الحسين <img src='style_images/1/p2.gif'> والآن لا تهتم في انتهاك حرمة الحسينية !!!!!! إنه موضوع يحتاج لوقفة من شيوخ البلدة أولا ومن كل أفراد المجتمع المتفهمين. ************** أشكركم جميعا ودمتم بخير قيثارة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذكرتُ في المشاركة الأولى بأن هناك عادات ماتت وهناك عادات حيت تبعا لظروف الزمان وتبدل الأحوال والأجيال ، فعلى سبيل المثال أين حزمة البرسيم التي تطؤها العروس عند باب منزل زوجها وأين الزولية التي تجلس عليها العروس وتحملها من أطرافها أربع من النسوة ، وكان فيما مضى إذا مشى الرجل ومعه زوجته كان من العيب أن يمشي بصفها ، بل كان يمشي وهو أمامها بـ100 مترأو يزيد ، كما كان من العار أن يحمل الرجل البيض أو الدجاج وغيرها كثير . على أي حال كانت هذه فقط مقدمة لنطل من خلالها على الماضي ونستخلص منها بأن التغيير يحدث أحيانا وإن لم يحرص المجتمع على تغييره ، وهكذا ما سوف يحصل لأجيالنا القادمة عندما تموت عادات وتحيا أخرى لا نعلمها . ولكن ليس المهم هو التغيير العفوي الذي ينصاع لتبدل الظروف وما ينسجم معه المألوف ، وإنما التغيير الذي يعنينا هو التغيير العاقل المدروس الخاضع لمعايير الحكمة وميزان السماء ، وهذا لن يكون إلا عندما يتصدى له ذلك المجتمع الناضج الواعي الذي وضع نصب عينيه معالي الأمور وأسماها . وهذا ما نأمله من شبابنا وبناتنا الذين هم محور جيلنا الصاعد وقلبه النابض ، وهذا لن يكون إلا عندما يتعلمون كيف يصنعون العلاقة مع القراءة ويمسكون الكتاب لتحيا معهم هذه العادة . أما العادة التي أريد لها أن تموت في مجتمعي فهي الوليمة العامة التي في الفواتح والأربعينية . فكم هو مؤلم أن يظاف إلى همِّ المصاب همُّ آخر (وفوق أصاويبك يرضوك) ، صحيح بأن اطعام المؤمنين مستحب في ذاته إلا أن المناسبة ليست ملائمة لذلك ، لهذا لم يذكر الشارع المقدس خصوصية للإيلام في هذه المناسبة كالزواج وسكنى البيت والعقيقة وغيره ، بل على العكس من ذلك فيما روي عن الرسول الأعظم <img src='style_images/1/p1.gif'> ما يدل على معناه بأنه أوصى أن يصنع الطعام إلى أهل المصاب لا أن يصنع هو الطعام . بالاضافة إلى ما يحتاجه الميت من أعمال الخير والبر ما يفوق هذا الاستحباب كالصلاة والصوم والصدقة الجارية وكفالة يتيم وحج وعمرة في حين أن المسكين يهدر أغلب ثلثه في أيام الفاتحة . تحياتي مع خالص دعائي . |
السلام عليكم ورحمة الله
نرحب بتواصلك معنا الفاضل سبيل الرشاد .. .. إن مسألة الولائم ليست فقط في الفواتح , بل حتى ولائم الأعراس فالشرع أمر بوليمة واحدة يدعى لها الأقارب , وأهل البلد.. ولكن الأن وليمة غداء وعشاء وغداء في اليوم التالي , وغداء أم العروسة بعد اليوم الثالث من الزواج .. لماذا كل هذه المصاريف ؟ وكيف نسهل الزواج على الشباب ولا نتغاضى عن مثل هذه الأمور ؟ ودمتم بخير قيثارة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
<div align="right">من الظواهر المنتشرة في الزمن الحاضر هي وقوف السيارات داخل الشوارع الضيقة ، يعني كل واحد يريد أن تقف سيارته أمام منزله وهذا مايسبب الكثير من المشاكل ، وخاصةً عندما يريد شخص تزويد منزله بالماء العذب أو حتى الماء للإستخدام العام ، وفضلاً عن هذا كله فقد يكون في آخر الليل حالة طارئة مثل مريض يريد المستشفى بحيث يتعذر دخول الإسعاف أو السيارة إلى الباب ويصعب حمله أيضاً إلى آخر الشارع وهو في تلك الحالة ، وقد حدثت قبل حوالي أشهر من السنة المنصرمة نفس الموقف ، فقد كانت حالة ولادة ، وأطرقوا الباب على صاحب السيارة ولا من مجيب والجوال مقفل والهاتف لا أحد يرد ، فحملوا المرأة المسكينة على عربية إلى السيارة خارج السيارة !!! مارأيكم في كل هذا ؟ </div> <marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee> |
<div align="center">( هل هي عادة أم ظاهرة ) </div>
<span style='color:red'>* قد تصبح الظاهرة ... عادة ... تندرج ضمن التقليد الأعمى .... * قد أخرج من صلب الموضوع ... لأضع ظاهرة ... لست أدري فقد تكون عادة سيئة ... تتدافع بها بعض المجتماعات وتؤمن بها ... * هل أصبحت الوظيفة عائق تمنع الزواج ... خصوصا إذا أخذناها لجانب النساء .... * كيف لنا أن ننظر ناحية المرأة في المجتمع ودورها هل اقتصر على تكوين الأسرة أم ساهمت في تكاتف اجتماعي .... </span> ،،،، <div align="right">أريد أن اخطب فلانة ... فقلت له عزيزي ماهو المانع ... تقدم إلى ذلك وعد العدة لما تصبوا إليه .... طافت الأيام بما ذهبت ... لنلتقي مجددا ... علّه يزفنا بالبشرة ... فأخذناه إلى نزهة قصيرة ( رحلة بحرية ) .... قضينا وقتا ممتعا ... لكننا قد افتقدنا صديقنا ... ذهبت للبحث عنه من هنا وهناك .... لأجد في الأمر غرابة ... فقد لاح من بعيد أن صديقي يجلس على شاطىء البحر .... وما يزيد الأمر غرابة حينما وجدته في شرود يفكر ويطيل النظر ... ومن دون أي حراك ... أظن أن مايفكر فيه قوته تصل به إلى القمر .... أتيت إليه أمهد الطريق لرجلي عسى أن تحملني إلى مايختلج مكنون صدره ... أفترب بخطوات متباطئة ... وما كدت أن أقترب حتى سمعت انتفاضة ... وآها أخرجها ... أخذتني بهمها ... وزداد قلقي عليه ... فكأنه في حالة يرثى لها ... وهذا مادفعني بكل لهفة لسؤاله .... عزيزي مابك ... أنسيت أننا في رحلة ... ألتفت بكل هدوء ... وعيناه تحمل دموعا علمت أنها ممسوحة خجلا ... من أن يراه أحد ... هنا قد علمت بحدسي مابه وما يختلج صدره وقد تمسكت ... باللقاء الأخير ... الذي أخبرني بماسيقدم عليه ... والآن قد حصل على الجواب .. فقلت في نفسي فلن يخرج الجواب عن شيئين : ـ أما أن تكون الخطوبة التي تقدم إليها لم تكن من نصيبة ... ـ أو أعتقد أن ألحت به ظروف قد تكون مستعصية تمنعه من ذلك ... مازلت أسرح بهذين السببين ... حتى وجدته إلتفت إليّ وابتسم ببتسامه ... شارده لاتكاد أن تخرج من مستطاع إلا تكلفا ... أراد أن يداري به هذا الوجام الذي يخيم عليه قبل دخولي عليه .... ثم قال : منذ متى أنت واقفا هنا ... ! ـ أجبته وهل أفزعتك ... قل لي لماذا أجدك وحيدا منعزلا .... أرجو أن لاتخفي عليّ ما يختلج صدرك ... وأنت تعلم قربي منك وقربك مني ... وأظن أنت تعلم من ستفصح عن همك له .... هنا وجدته قد نظر إليّ طويلا ... كأنه يستذكر .. ماسوف يتحدث به ويبدأ به ... وبكل هدوء أدار وجه إلى الشاطىء ... ليتنفس الصعداء .... مازلت أنتظر الإجابة واكتفيت أن أؤمىء له بعيني .. أستحثه للحديث .. تكلم عزيزي واخرج مابجوفك ...؟ علني أستطيع .. أن أقدم لك شيئ .. عندها تنهد قائلا : أتذكر يوم اخبرتك .. بماعزمت عليه ... من أمر الزواج ... أقصد الخطوبة ... أومئت له برأسي مؤكدا ذلك ... قائلا : نعم أذكر أخبرني مالذي حدث بما عزمت عليه ... أجابني قائلا ... عندما عزمت على الخطوبة .. كنت مترددا في الأمر ... فكرة ... حتى كدت أنفجر من التفكير في الطريقة التي أخبر بها أهلي ... ولكن سرعان ما أتت الفرصة .... حينما وجدت أمي تعد العشاء ... حيث حدثت أمي بالأمر ... وأخبرتها بما أنوي اٌلإقدام عليه ... حينها ضحكت واستبشرت لهذا الأمر ... وأكدت عليّ بذلك حينما قالت ... كنت أنتظر هذه اللحظة بفراق الصبر ياولدي .... وماهي إلا لحظات حتى تبدل الحال .. حينماهزت بكتفي قائلة : من هي سعيدة الحظ ياولدي ... في الآوانة الأولى تلكأ لساني ... لم أعرف كيف أداري شعوري سوى أن أنظر إلى الأرض ... وأخرجها بصعوبة من ثغري .. وأنا على حالا لا أحسد عليه من الخجل .... إلا أن الصدمة كانت بالمرصاد ... وأكبر مما كان في الحسبان .... تغيرت ملامح أمي .. وكشرت بوجهها ... وعادة تطهو الطعام .... وكأنها .. غير راضية على اختياري الذي كنت أحتفظ به من فترة طويلة وأنا أنتظر هذه اللحظة التي اخبرها بها ... فلانة أريدها زوجة لي .... ولكن سرعان ماتبدل صمت الإستبشار في وجه امي إلى حركت العبس و التشاؤم ... حينما أنزلت سوطها ... وأدارت به إلى قلبي لتجلده جلدا مبرحا ... بكل قسوة ... ليحترق ويتحطم ... بحثت عما يداويه عبثا ... ودون جدوى ... كررت المحاولة تلو المحاولة وباءت جميعها بالفشل ... لأحمل أذيال الخيبة ... وألهم نفسي بالصبر والكظم ... كلماتها في حق من اخترت كانت أقسى من أنها لو ضربتني ... ولو أنها رفضتها .. كنت على الأقل أقبل ... دون ضجر ... لكنها سردت جميع عيوب المرأة فيما اخترتها زوجة للمستقبل .... حينما بدأت بأنها موظفة ... بمعنى أنها تعمل كطبيبة ... تخالط الرجال وتكلمهم ... ولم تكتفي إلا أن تقولها .. حينما قالت من يدري ربما كانت تلامسهم .. بالمصافحة وغيرها ... ويقال عنها كذا ... وبها كذا .... وهل تركت بنات القرية .. لتختار هذه المعتوهة .... ما أبلغ الوصف يا أمي ... بالله عليك كفى ... لا اريد أن أسمع .... انتهاينا وقضي الأمر ... تأكدي أنني حذفتها من ذاكرتي ... الآن ضحكت واستبشرت ... وختمت قائلة ... نعم يالولدي كان عليك أن تتعقل ... وتأخذ من هم أولى بالمعروف !!! الآن ... كُشفت الحقيقة ... اذا أمي قد اختارت إليّ زوجة المستقبل ... وبحنكتها .... أجادت الوصف السيء في اختياري .... لتمهد الطريق بأن أختار ما تختار هي .... أو التهديد بالغضب والمخاصة ... ــ هل تعلم ياصديقي ... ماذا تبقى في ذاكرتي وما أتألم عليه بعدما سمعت من أمي مأخبرتك به .... قد أقول أن هذا العمل أتت به أمي لتبعدني عما لم أوافقها به في الاختيار ... وأعتقد أنها كانت تتصور أنني سوف أوافقها الاختيار ... وحينما أخبرتها بعكس ذلك .. كانت خيبة أمل في حين أنها كانت تتأمل في أن اوافقها الاختيار ... وهذا مادفها في الهجوم على اختياري .... بهذه القسوة ... ولكن ما استنتجته حينما همس أبي في أذني قائلا : قد لا أوافق امك فيما ذكرته من صفات سيئة اتجاه من أردتها كزوجة لك ... وأوافقها في الاعتراض بأنك سوف تتزوج ممرضة ... بمعنى أنها تعمل كطبيبة !! ؟؟ <span style='color:red'>* قد تصبح الظاهرة ... عادة ... تندرج ضمن التقليد الأعمى .. ويبقى السؤال : <span style='color:red'>هل أصبحت الوظيفة عائق تمنع الزواج ... </span></span></div> |
السلام عليكم ورحمة الله
أخي سمرجد ... لا أظن أن الوظيفة عائق للزواج إلا في المجتمعات المنغلقة التي تأبى التحرر من قيود العادات والتقاليد التي تجعل منها مجتمعا خارج الحياة الطبيعية , أي أن يكون هناك تقبل للجديد - المناسب لتعاليم ديننا وليس المناسب لعاداتنا- وأن يكون هناك حوار وتفهم من قبل الأهل وبالأخص الأمهات . ولا أعتقد أن القصة التي ذكرتها هي ظاهرة منتشرة إنما هي قصة تحدث بشكل ضئيل , خاصة أنه لا يوجد طبيبات كثيرات في مجتمعنا وربما هناك مجموعة من الممرضات .. وكما ذكرت الأمهات يردن فتاة جالسة في المنزل لا تعرف شيء عن الدنيا , والأولاد يردن فتاة فاهمه واعية منفتحه بوعي أيضا , ودائما الأمهات هن من يقفن في وجه سعادة أبناؤهن في الغالب.. إذن المسألة تحتاج لحوار مع الأمهات , في أن يستوعبن تفكير أبنائهن , وعلى الآباء مساندة أولادهم لا الرضوخ لأمر الأم بل لا بد من الاعتراض اذا لزم الموضوع .. الموضوع يحتاج للكثير من الصفحات .. حقا إنه لمن المؤسف ما يحدث من ظلم بحق الفتيات اللاتي أردن أن يخدمن مجتمعهن فيرفضهن المجتمع ! ربما لي عودة في هذا الموضوع وشكرا جزيلا لك أخي ودمتم بخير قيثارة |
| الساعة الآن 02:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد