منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! .. (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=90057)

سكون الصمت 26-02-2011 09:04 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[[[ وضعتُ هذه الهمسات بعد الجزء الـ 24 ]]]



[ همســــات ]


(( هـدية لقـرائي ))


-- كيفيـة صـلاة الحـاجة،!
صلاة الحاجة هي الصلاة التي تُصلى لقضاء الحوائج ، و قد رُويت صلوات كثيرة لهذا الغرض ، لكننا نُشير هنا إلى واحدة من هذه الصلوات كالتالي :
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : إِذَا عَسُرَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .. وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ..وَ إِنَّا فَتَحْنَا إِلَى قَوْلِهِ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً .. وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ .. وَ قَدْ جُرِّبَ .. .


[ دُعــاء كـميل ]

[ دُعــاء الندبـــة ]

[ دُعـاء التـوسـل ]

(( دعـاء الحـزين .. وعادة يقـرأ بعـد صـلاة الليل ))
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أناجيك يا موجوداً في كلِّ مكانٍ لعلّك تسمعُ ندائي فقد عظُم جرمي وقلّ حيائي مولاي يامولاي، أيّ الأهوال أتذكرُ وأيّها أنسى ولو لم يكن إلا الموت لكفى، كيف وما بعد الموت أعظم وأدهى مولاي يا مولاي، حتى متى وإلى متى أقولُ لكَ العُتبىَ مرّةً بعد أخرى ثم لا تجدُ عندي صدقاً ولا وفاءً فيا غوثاه ثم و اغوثاهُ بك يا الله، من هوىً قد غلبني ومن عدُوٍّ قد استكلبَ عليَّ ومن دنيا قد تزينت لي، ومن نفسٍ أمّارةٍ بالسوءِ إلا ما رحم ربّي، مولاي يا مولاي، إن كنت رحمت مثلي فارحمني وإن كنت قبلتَ مثلي فاقبلني، يا قابِلَ السّحرةِ اقبلني يا من لم أزل أتعرّف منه الحسنى يا من يغذيني بالنّعمِ صباحاً ومساءً، ارحمني يوم آتيك فرداً شاخِصاً إليك بصري مُقَلِّداً عملي قد تبرأ جميعُ الخلق مني نعم، وأبي وأمي ومن كان له كدّي وسعيِي فإن لم ترحمني فمن يرحمني، ومن يؤنِسُ في القبر وحشتي، ومن يُنْطِقُ لساني إذا خَلَوْتُ بعملي وساءلتني عمّا أعلمُ به منّي، فإن قُلْتُ نَعَمْ، فأين المهرب من عَدْلِكَ، وإن قُلْتُ لم أفعل قُلْتَ ألم أكن الشاهِدَ عليكَ، فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيلِ القطرانِ، عَفْوُكَ عَفْوُكَ يا مولاي قبل جهنّم والنّيران عفوك عفوك يامولاي قبل أن تُغَلَّ الأيدي إلى الأعناق، يا أرحم الراحمين وخير الغافرين .


** أحب ذاك المقطع الملون بالأحمر، يفجعني حتى إختناق الدموع!!

همسـة /// -> يـليـه إعتراف في المرات الآتيـة !! <-

" جـواد "!
الذي أحبه كثيرون!
وكرهه كثيرون!
وأعجب بهِ كثيرون !

تُرى ! أهو شخصية حقيقية ؟
أم خيـالية ؟
أم حقيقية ممزوجة بخيال؟

وقصة الحُب مع " زينب "
حقيقية !
أم خيـالية ؟
أم حقيقية ممزوجة بخيال ؟

" إبراهيم " الذي إحتقره الجميـع بلا إستثنـاء ..
حقيقي ؟!
خيالي ؟
حقيقي ممزوج بخيال ؟!


أنا شغوفـــة كثيراً لمعرفة آرائكم !؟ وتوقعاتكم !!

أحبكم جميعاً .. أتمنى أن الجزء حاز على رضاكم وإستحسانكم وإعجابكم!
دمتم بخير وحُب ..



" سَرَاب المُنى "



سكون الصمت 26-02-2011 09:05 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[[[ هذا الإعتراف وضعته بعد الجزء الـ 25 ]]]




(( إعـتـراف "و" همـسـات ))


[ إبراهيم ] !
لن أصفهُ بالكلمات، ولكني كتبته وأنا أشمئز حتى من اسمه !


هو شخصية +. خيـــاليـــة .+ ‘‘

وقصـته مع شخصية (مُنى) أيضاً خيـالية،!
لمـاذا شخصية إبراهيم بالقصة ؟!


1. هناك نقطة سأضعها في المرة الآتية، بالإعتراف الذي يخص شخصية
جواد، وسنعلم ماهو الرابط الذي يجمع بين شخصية [ إبراهيم ] و [ جواد ]!!


2. أحببتُ أن أبين، بأن هناك نسبة لا يستهان بها، من حالات الإعتداء،
والإغتصاب، والتحرش، تُنسب إلى [ الأهل ] قبل الأغراب، وهذا شيء معروف نسبياً بمجتمعاتنا، كثيراً ما ذُكر في الجرائد والمجلات والمحطات الفضائية.

3. أحببتُ أن أوجه رسالة لكل فتــاة! تعـاني من أمور المضايقة، لا تستهينوا بالأمور يا أخواتي، فالنهاية تكون دائماً قاسية !!
ماذا سيحدث لو أخبرتم أحد أفراد أسرتكم، أعلم بأنه لايوجد سوى القليل
من شخصية " محمد " أو أسرة " متفاهمة قليلاً " مثل هذه الأسرة، ولكن
لابدّ من وجود منفذ، حافظوا على أنفسكم، فهي أغلى ما تملكون ! وحاولوا
أن تجدوا الحلول المناسبة قبل فوات الأوان.


4. إعتراف صريح، أحد القارئات حدثتني عن ملاحظة، في ذاك الجزء الذي
قام فيه إبراهيم بمحاولة الإعتداء على مُنى، حيث أنها قالت لي :
[ قمرة، الموقف كان قصير جداً، لم تطيلي الوصف فيه، من حيث شكل
إبراهيم الخارجي، أي بشعر أشعث وملابس رثّة وو، شعرتُ بأنكِ لم توفي
الموقف حقه ]

وأنا أخبركم هُنـا، بأنني كنتُ خائفة!
بصراحة أنا جريئة، في الطرح وفي أغلب الأحيان، ولكن الموقف كان قوي!
ولم أحبب أن أطيل فيه، بسبب " خوفي " من أن أتعدى خطوط حمراء
وبقصتي هذه، هدفي هو رسالة سامية، أوصلها لفئة من المجتمع، ولا أريد
أن أرسم نقطة سوداء في شخصي وأدبياتي بسبب زلة صغيرة، غير مقصودة ... لأن لكل شيء حدود ...


.
.

هذا ما يحضرُ بذهني الآن، تابعونا، مع المزيد من الأحداث، والمزيد من
الإعترافات الصريحة ...

شكراً لكم جميعاً ،


سكون الصمت 26-02-2011 09:06 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[[[ وهذا آخر إعتراف وضعته بعد الجـزء الـ 26 ]]]





[ إعتــــــراف .. ليس كمثله أي إعتراف ] !

من أنتظرتم طـويلاً، لتعرفـوا، حقيقتهم!

[ جـواد ]
وقصته مع ....
[ زينب ]


أولاً // جـواد -----> شخصية حقيقية مـمزوجـة بخيـال !
ثانياً // زينب -----> شخصية حقيقية مـمزوجـة بخيـال !
ثالثاً // قصـتهم المجـروحة -----> حقيقيـة مـمـزوجة بخيـال !



][ كيف رسمت سراب المنى هؤلاء الأفئـدة ؟! ][
عندما بدأتُ بكتابة القصة، فكرتُ بأن أرسم شخصية مميزة، يكون فيها الخير
والشرّ معاً، وعقدتُ صفقة تحدّي مع " أفكاري " بأن أكتب هذه الشخصية،
لأصنع جمهور، يعشقهـا، ويمقتهـا، ويحبهـا، ويكرههـا، في نفس الوقت!

ورسمتُ جـواد، وخططتُ فصول حياته بخيالي بالبداية، حتى توارى إلى
ذهني، قصة مميزة، شهدتها لحظة بلحظة، مع أناس، أحتلوا جزء كبير
من قلبي، ولأنني كنتُ أكره المألوف، أكره علاقات الحُب [ الساذجة ] !
التي تبدأ من أساس خاطئ، تتخلها غراميات خيالية، وتنتهي بلعب أحد
الطرفين، كأي قصة عابرة ! لم تتخلها سوى أحبـار على ورق !!!!
لذلك أحببتُ أن أذكر واقع نعيشه بمجتمعاتنا، حينما يجتمعُ الخطأ مع الصح !
وتمتزجُ العاطفة مع العقل ! ويشتبك الوفـاء بالخيـانة !
ورسمتُ الزوبعة، رسمتُ جواد وزينب، بواقعهم المرّ، وعشقهم الجميل !
بخيالي الجامح، وأوجاع روحي الحقيقية!

طبعاً، هناك من يتسائل، كيف لي أن أعرف هذا الكمّ الهائل من المعلومات؟ عن شخصيات سرّية مثل جواد وزينب ؟

أولاً ..
هم أحبّتي، وأعزة على قلبي، لهم من الحب نصـــيب كبير، لا أنسى
دموعهم، ولا عذاباتهم، ولا عشقهم ! وشهدتُ أسرارهم، لحظة بلحظة!


ثانياً ..
أطلعتُ على كثيـر كثيـر، من المحادثات، والرسائل القصيرة، والرسائل
الطويلة، والمكالمات الهاتفية معهـــم، وقرأتُ مذكراتهم، قرأتُ صفحات زينب!
وأشعار جواد، لمستُ دموع زينب، وآلام جواد !
شاهدتُ وفاء زينب ! وخيـانة جـواد !


لن أواصل أكثر، حتى لا تشعروا بالكلل أو الملل !
في الإعتراف القادم، سنشير إلى عدة نقاط .. وسنرى هل هي حقيقية!
أم خيالية !


- قصة الإغتصاب بالطفولة لشخصية جواد !
- قصة مرض فقر الدم المنجلي لشخصية زينب !


أهناك شيء آخر لم أتذكره !!
أعذروني، تركيزي غير تام، إن سهوتُ عن نقطة، لا تتهاونوا بتذكيري ...


شكراً لكم جميعاً !
[ أحبكم ]


كل الود / قمرة !


ــــــــــــــــــ



سكون الصمت 26-02-2011 09:08 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
][ إهـــــــــــداء ][



http://zffat.com/up/upfiles/rZq41828.jpg



إلى حبيبتي .. وصغيرتي .. و " دلوعتي " ..
وأميرتي الجميلة...

إلى أختي ونـور عيني .. وعزيزتي وغاليتي ...
إلى ثمرة قلبي التي أحببتها منذ لقائي لها ...

بعـد سنيـن طويلة من الفراق يا أسرتي نلتقي ..
لأرى من يجمعني معهم .. دمٌ أحمر .. وقلب أبيض .. وحب نابض !
يتسم بالأسرية .. والألفة .. والمحبة !

لحبيبتي المُـميزة الحساسة الفطينة الـوردة !
أختي الصغيرة ... "
شيماء
"

حفظكِ الله .. ورعاكِ .. وأبقاكِ ذخراً لنـا ،
دمتِ " دلوعة أختكِ قمرة "


سكون الصمت 26-02-2011 09:09 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

[ كُلْ المُنى أنتِ ]




[ 27 ]

الموافق / 23 يونيو
اليوم / الأربعاء
الساعة / 10.30 صباحاً


{ وأنتهيـــــــنــــــــا !! }



علياء: علي أخاف!
رد بعتاب: تخافين وانا وياش؟! شتخافين منه؟
علياء: أخاف من البيت، اذا صادوني بروح فيها!
تنهد بضجر: والحل يعني! أبا اشوفش انا! اهي 5 دقايق وبس! اعتبريها هدية رجعتي من السفر!
تنهدت بخوف: بتسوي لي مثل ذيك المرة؟ تسكر باب الغرفة وتموتني من الخوف؟
علي: تخافين مني؟!! شنو مافي ثقة يعني!
قالت بجرأة: تبي الصراحة! لا ماكو ثقة!
علي بعتــاب: عليـاء !!
علياء: ايه، لا تزعل علي، من كثر ما اشوف المصايب اللي حولي، وكل يوم وحدة من صديقاتي هذا خدعها وهذا تركها وهذا خانها، قمت اخاف وصعب اقتنع واثق في احد، خصوصاً جنس الرجال! غدارين!
علي: أفـا! هذا كلامش ؟!
علياء: شسوي ياعمري، هذا الواقع، شي طبيعي اخاف، هذا شرفي وعرضي!
علي: خلينا بعيدين عن الواقع، علياء، أنا صادق بوعدي لش، مستحيل اتررركش! انا انتظرر هالسنتين تخللص احس روحي بتطلع لين ما يجي هذاك الوقت
علياء: بسم الله عليك، لا تقول جدي، علي اليوم كملنا شهر من علاقة حبنا
قال بخبث: عندش انتين شهر، أنا هذا الشهر الثاني! والله ناسية اني شهر اراكض وراش! زين رضيتين وقبلتين فيني
قالت بخجل: عيل تبيني ارمي نفسي على أي واحد ؟
علي: أنا مو أي واحد!
علياء: أدري! عشان جدي حبيتك أنت مو غيرك

========

(( مُنـى .. الجمعية ))

وقفت قبال المنظرة وشلت شيلتي عن شعري، بموووت من الحرر، اوووف شنو هالجو المقرف استغفر الله، لميت شعري وحطيت دقلتي ورا اذني، ولبست الشيلة مرة ثانية وضبطتها، طالعت نفسي بالمنظرة واخذت نفس: آآه ياربي!
التفيت حوالين نفسي، كلشي اوكي! بلعت ريقي! الله يسترر .. !
طلعت من دورة المياه، ولاقيت سوسن بويهي، مشيت ورحت الغرفة، كان عبدالله موجود، يتكلم بالتلفون، اني خايفة! ما ادري ليش .. نظرات وحركات واشياء وايد قاعدة تصير في هالساعتين اللي اتواجد فيها هني، خايفة بس ما ادري من شنو خايفة ...
التفت لسوسن اللي دخلت الغرفة وقعدت على الكمبيوتر، ودخل وراها " سلمان " ووقف مع عبدالله يعطيه اوراق، اني ظليت اتيب على الكمبيوتر، ورفعت راسي لما سمعت صوت طقة الباب
التفت لواحد متوسط الطول، استغربت! لحظة ... هذا اسكندر خطيب جي جي !
دخل الغرفة وهو مبتسم وسلم على سلمان: شخبــار؟
قال سلمان: هلا هلا بالحبيب، تمام وانت اخبارك ؟
اسكندر: الحمدلله بخير
وسلم على عبدالله، التفت لسلمان مرة ثانية: عسى ماشر صار لك فترة ما شفناك ؟
سلمان: ماشر، بس صارت عندنا ظروف صعبة، من اسبوع تقريباً متوفية بنت خالي
شدني الحديث، سمعت اسكندر يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، عظم الله أجرك، شفيها؟ كبيرة ؟
هز سلمان راسه: لا، صغيرة ما كملت الثانوية، بس فيها سكلر
حرك اسكندر راسه بقلة حيلة: إنا لله وإنا اليه راجعون، الله يرحمها رحمة الأبرار إن شاء الله
مدري ليش دقّ قلبي وذكرت زينب، الله يرحمها!!
سلمان: يقولون بدر رايح العمرة؟
اسكندر: أي اسمع، بيرجع بعد يومين، جواد رخصوه لاه!
سلمان باستغراب: أي جواد؟
اسكندر: جـواد الـ " .... "، كان مرقد مدري شفيه، انا حتى ما رحت له المستشفى، اتصلت فيه مرة وحدة بس، سمعت من طاهر
التفت لهم، ورديت رجعت راسي، هذول يتكلمون عن اخوي ؟!!!!!!!
سلمان: والله توني سامع منك، ما ادري عن شي، بتصل فيه بعدين بتطمن عليه!
اسكندر: انزين انا ياي هني قلت اجوفكم واسلم عليكم، وبالمرة اشوف علي، وينه؟
سلمان: بمكتبه، امشى بدليك
سلم على عبدالله: يالله نشوفكم على خير، مع السلامة
عبدالله: الله يسلمك
ظليت افكر، سلمان واسكندر يعرفون بعض ؟! واسكندر وسلمان يعرفون اخوي جواد ؟!
سلمان متوفية بنت خاله ؟! ما كملت الثانوي ! وسكلر ! ومن اسبوع !!
الرابط اللي كان يجمع بين زينب وجواد، ولد عمتها !!! ما ادري شسمه ؟!
معقولة تكون زينب ! اهي نفسها بنت خال سلمان ؟!!!!
وسلمان ولد عمتها! وولد عمتها صديق جواد!
افتررر مخي، ظليت اشتغل واني اسولف مع سوسن، ولما خلص الوقت، مرني أبوي ورجعت البيت
كنت بمووت من الحر، الجو إقراف، حتى نفسيتي اعتفست بسبب هالجوّ الكئيب ... دخلت غرفتي وسبحت عشان انتعش شوي، تمددت على سريري أفكر باللي صار اليوم، حاسة بشي يوخزني بداخلي، يعوووورني! شعور تأنيب .... معقول زينب ماتت بسببي ؟!
ماتت لأنها تعبت من اللي قلته لها، ومن قلت اللي قلته تهدمت علاقتهم مع بعض، بسببي أني هدمت حبهم وحياة أخوي! وأني أدري انه يحبها رغم خيانته ...
ياربي اللي سويته صح واللا غلط، أحس ذنبش يازينب برقبتي! وعذاب اخوي بسببي ... حاولت أخفي هالاحساس وانساه، بس الحين! آآه ما اقدر ...
سالت دمعتي من زاوية عيني، وظليت أطالع الفراغ بنظرة حزينة، تنهدت وأخذت اللابتوب وحطيته بحضني، فتحت المسن، الاضافة اللي ياتني امس، موجودين أون لاين ...

نك نيمي (
أيُّ جـرح ؟!
)
ونك نيمهم (
فديت ترابـك يـا سعـودية
)

دخلت سلمت وتكلمت، سألت من معاي، ظلوا فترة لين ما ردوا، بعدها قال : معاكِ اللص " نائب المشرف العام " بمنتدى .......
بالأول توترت، شلون ضافني؟! بأي حق ياخذ إيميلي من الإدارة واني ما ادري عن شي! بس سويت روحي عادية وقلت :

مُنى: ياهلا أخوي اللص
اللص: هلا فيك يا عشق، والله إشتقنا لك، مالك طلّة معانا هالايام، عسى ماشر ؟
مُنى: تسلم أخوي، ما شر إن شاء الله، بس كان عندنا امتحانات، والحمدلله انتهينا منها، وصادتني ظروف مع الأهل شوي
اللص: ايووووة، بشرري، عسى النتيجة طيبة؟
مُنى: الحمدلله تمام والشكر لله
اللص: الحمدلله الحمدلله، ها ياعشووقة نقول مبروك للإشراف ؟
مُنى: والله ما اعرف شنو اقولك اخوي، بس أني للحين أفكر !
اللص: تراها مسألة إشراف بسيطة، وانتي ما شاء الله عليك يعتمد عليكي، ليه كل هالتردد؟
مُنى: مب مسألة بسيطة او لا، بس هذا منصب، ومسؤولية تكليف قبل لا يكون تشريف، وأعتقد إن في ناس أكفأ مني! بعدين انا للحين صغيرة بالعمر، وخبرتي في مجال الأدب ما تتعدى الخواطر! وبصراحة ما عندي مبادرة في الشعر الموزون!
اللص: صغيرة بالعمـر ؟! اذكري الله يا شيخة، اللي يشوف ردودك بالمنتدى ومواضيعك، يقول هذي صاكة الـ 35 سنة! منتي مراهقة بالمدرسة!
بلعت ريقي لأن خفت من كلامه: لا ولو، مهما وصلنا من إبداع ورقي ما نوصل لمستواكم، والمثل يقول العين ما تعلى على الحاجب، وأنا خبرت [ أمل ] أني أرشح العضوة " ملاك " للإشراف!
> أمل أهي نفسها صفاء بنت خالة أمي <
اللص: لا والله ما صدقتي بكلمتك يا عشوقة، صدقيني أنتي ما شاء الله عليك عقلك كبير، وفاهمة زين، وأنا كنائب مشرف أقول إن الإشراف ما يروح لأحد غيرك دامني موجود، وتكفيـن لا تردين طلبي!
كتبت واني ارتجف: والله ما ادري شنو اقولك صراحة!
اللص: لا تقولي أي شي! قولي انك موافقة على الاشراف وخلاص، ترانا شارينك بثمن غالي، ونبيك تنضمين معانا بطاقم الإدارة قريب!
رديت بتردد: خلاص ! أنا موافقة!
اللص: تسـلمي لي والله، ويا مرحبا فيكي معانا، وأنا الحين بنفسي أنزل موضوع التهنئة.
وظلينا ساكتين فتررة، واني ادور بالمنتدى وارد شوي على المواضيع البسيطة، بعدها تكلم وقال:
اللص: أعرفك بنفسي عشوقة، أنا اسمي [ إبراهيم ]، عمري [ 24 سنة ]، ساكن بالرياض، أشتغل، عازب، وساكن لوحدي هنا امشان أمور الشغل، وكل بين فترة وفترة، أرجع جدة عشان الأهل
ابتسمت بمجاملة: يا هلا فيك أخوي، تشرفنا
اللص: لي الشرف أكثر، طيب عرفينا على نفسك عشوقة!
ضحكت بخوف: ليش! تقريباً انتو تعرفون عني كلشي!
اللص: مع ذلك حاب اسمع تعريفك بنفسك!
مُنى: اسمي " عشق "، عمري 16 سنة، بحرينية، أدرس وباقييلي سنة وحدة بالثانوية!
اللص: يا هلا فيكي، ولو ان ما جبتي شي جديد، بس همّ بعد متشرف بمعرفتك يا " عشق "!
مُنى: تسلم أخوي
اللص: بلاها أخوي هذي، ناديني إبراهيم بدون رسميات ترى عادي!
مُنى: ههههه لا ولو، تراني للحين ما استلمت صلاحيات الاشراف، يعني لازلت عضوة تكلم نائب!
اللص: إلا هالحكي لا تقوليه، والله لأزعل منك عشوووقة، كلنا عايلة وحدة، وبعدين انتي تمونيييين ولو!
سكت وما تكلمت، ما تلاحظون إن كلامه يخوف؟ تراني أول مرة اكلم شاب بالمسن بهالطريقة! صادتني مواقف بس مثل هذا ما صادني! وفوق هذا سعودي! والله يا منى رحتي فيها
التفت للمحادثة: [ أمل ] وش تصير لك ؟
ارتبكت: ما تصير لي شي، اهي صاحبتي وبس!
اللص: بس اهي بالكلية وانتي بالمدرسة!
قويت قلبي: ايي صحيح، مو توك تقول ان الي يشوف ردودي يقول أنا صاكة الـ 35 سنة! يعني مافي مانع من صداقتنا
اللص: صحيح، بس انتي باين عليكي غير أمل!
منى: شلون يعني؟
اللص: أمل باين عليها جريئة وما تخاف من شي، عكسك، باين عليك متحفظة كثثيييير وتخـافي كمان !
منى: أمل شي! وأني شي ثاني، وكل شخص وتفكيره وله قوانين بحياته، وأنا عاجبني وضعي!
اللص: اممم طيب ما قلت شي! أكلتيني بقشووري!
منى: مب قصدي جذي، صحيح اني غير عن أمل، بس هذا مب معناه اني اخاف، شنو اللي يخوفني يعني؟ انتووو وييين وانا ووين! ثاني شي اللي يجمعني بينكم، شاشة جهاز أصم! مب أكثر، فما له داعي الخوف!
اللص: وماله داعي هالتحفظ الأكثر من اللازم والخجل!
منى: البنت نقطة حيا! لا طاحـت! طاح وراها كلشي يا أخ إبراهيم!
سكت وأني سكت، مرة وحدة صارت المحادثة إنفعالية، لا تشوفوني ارد عليه بقووة جدي يعني اني عادية وقووية! ترى قلببيي طبوووووول! وفوق هذا بطني قام يعورني واحس نفسي ارتجف من الخوف، ياربي ليش اخذ إيميلي!
اللص: على فكرة! أمل ورتني صوورة بالانترنت، تقول انها تشبهك كثير! بصـراحة! أبــد ما توقعتك بهالجمال وهالنعوومة الفائقة! طلعتي شي ثـاني! يعني انتي شخصية نادرررة! عقل ورزانة وأخلاق .... وفوق هذا جمـال !
زاد تنفسي، مت من الخوف، سكرت المسنجر واللابتوب بسرررعة، وقمت طلعت من غرفتي واني خايفة وقلبي يرتجف، صفاء راوته الصورة اللي تشبهني بالنت !
في صـورة بنت بالنت، تشبهنــي بطريقة فضيعة، اللي يشوفها ويشوفني يقول 89% هذي أني !
شلوون تراويها اياه وتقوله انها تشبهني !! يـاربي وش هالورطة ! ليش سوت صفاء جذي! وعن يا حسب اهي فاهمة وعاقلة!
لا تصدقون الكلام اللي يقول انها بالكلية، لأنها اهي تجذب عليهم بالمنتدى، قايلة لهم ان عمرها 22 سنة وتدرس بالكلية!
واهي اصلاً عمرها صاكة الـ 40 ! ومتزوجة وعندها 4 أولاد أكبرهم في ثاني إعدادي!
نزلت الطابق الارضي، وقعدت على الكنبة عند التلفزيون، التلفزيون بصووب وعقلي بصوب، قسم بالله العلي العظيم فيني صيحة! أحس بالغصة واقفة في حلقي، وبموووت من الخوف، انتون لو عشتون الشعور اللي حسيته واني اشوف كلامه وارتجف، استرخت ملامحي، ومسكت نفسي قد ما اقدر عن لا اصيح ...
حطوا الغدا وقعدت مع البيت بتغدى، بس ما كان لي نفس شي بعد اللي صار لي، كنت اكل واحس ان اللقمة توقف لي بحلقي، لأن دمعتي عن جد كانت بعيوني، ودّي اصيح! للحين الخوف في قلبي مزروع ما فارقني!
قمت من على السفرة واني نفسي منجعمة عن الاكل، قالت أمي: الحين انتين اكلتين شي ؟!
ـ شبعت! أكلت واني في الجمعية
وقمت اني احسّ بضغطة على صدري لما جذبت على أمي!
غسلت يدي، ورحت الصالة واتمددت على الكنبة، ما ابا اروح غرفتي، اخاف بروحي!
ليش سوت صفاء جذي؟ شلون تراويه الصورة!! صحيح اهي مب صورتي، بس مهما يكون، هذا شرفي! وأني ما اقبل ان يمس أحد شرفي ولو بشعرة، قمت أخاف من هالزمن، وطلع اسمه ابراهيم بعد! كفاية اني هالاسم بكبرررره ما اتقبله، بعد يطلع مثله!
ما يبين عليه جذي! بالمنتدى محترررررم! ويبين عليه صاحب أخلاق، والحين جذي! ولا من أول محادثة بعد!!
سالت دمعتي عند زاوية عيوني، مسحتها بسرعة، ما ابي تتبعها دموع أكثر، قمت اتعب وايد! حتى دموعي قمت امنعها من النزول! حتى مشاعري قمت اكتمها عن نفسي قبل لا اكتمها عن الناس!
ما ابي اضعف حتى قدام نفسي !!
غمضت عيني، وغفيت، لين ما نمت !

========

(( الحـوطة .. 3.30 مساءً ))

نزل راسه تحت صنبور الماي، وغررق ويهه وشعره بالماي، الجو حاررر والشمس حاررة، رفع راسه ورجع شعره على ورا، وهو يمسح ويهه عن الماي، بلع ريقه كأنه يتجرررع سمّ، الألم اللي فيه، صاير مثل الشوك أو الأبر، يوخز بضلوعه بكل مكان، مشى بهدوء للاسطبل، وحط له كرسي وقعد عليه قبال " الفرس الجازي "، طالعها بنظرة حزينة وظل ساكت، واهي مشغولة عنه تاكل، صار له يومين ما أكل شي، يصبح على الماي ويمسي على الماي، آآه يا حسين! صارت الدنيا بعينك ليل وهي نهار،!
وقف على طوله، وتقرب من الفرس وظل يمسح على بطنها بررفق، يحب يدللها، حط جنبها الماي عشان تشرب، وبعدها مسكها من اللجام، وطلعها من الاسطبل، وركبها، وظل يمشي بهدوء عليها، لهيب الشمس يحررقه، بس اللي بداخله أكبر، تدور في باله الأحداث اللي صارت !
5 أيام عاش بدون نظرة عينها، بدون صوتها، بدون دفا وجودها، قرر يتخلى عن كبرياءه مثل كل مرة ويدوس على مشاعره، ويتقدم بالخطوة عشان يتفاهم وياها، ولو انه مب قادر ينسى اللي صار،! واللي سوته!
بس الطامة اجت لما وصل بيت خالته، ما يدري شنو صار ولا شنو قال !
اللي يذكره اهو صراخها وتهجمها عليه، وعبارتها اللي جرحته : "
روووح الله لا يوفقك ولا يبارك لك في طريقك، عساك ماتشوف الهنا ولا السعادة، وإذا انت رياال صدق طلقنـي !
" !

غمض عينه، أبد مااتوقع ان بيووم، ينهان بهالطريقة، أبد ما خطر في باله إن يشوف كرامته تموووت وهو واقف مثل الجبل! أبد ما حسب حساب ان ايي يوم، يشوف حب حياته واقفة له مثل السيف تغرس حدته في صدره، تطعـنه وتنزف جراحه، ترجل من على الفرس، ورجعها للاسطبل، وطلع بالحوطة، تسند على الجدار، وتأوه من قلبه، وهو يلعب بالرمل في يدينه، وتنزل الحبات من بين أصابعه، حبنا كان جذي يامعصومة يتـلاشى ويضيـع!؟!
شلون هان عليج تسوين اللي سويتيه؟ تدعين علي ؟ الله لا يوفقني ؟! لهدرجة وصلت فينا المواصيل ؟
أنزين انا ابا اعرف شنو سويت؟ مو اهي الغلطانة ؟!! زفر من قلبه، اللي معوور قلبه وجارحنه أكثر شي! طريقة الاهانة اللي تعرض لها! ووقوف أمه وخالته ضده! على أنه الغلطان، خالته تعرف بنتها زين! وكانت على طول واقفة معاه، شمعنى هالمرة ؟؟ ولا تقول اني ما اتحمل فيها وامرمرنها ؟!! وأمي تقول اني ما افهمها ؟! ولا اتماشى معاها، زين ليش مو اهي اللي تتماشى معاي ؟ مو أنا الريال ؟؟ شيبوني اسوي عشان اثبت لهم اني افهمها ؟ اسمع اغاني واقط روحي بالنار مثل ما اهي تسوي ؟ اسكت عن نظرات قصي " الوقحة " اللي يوجها لها بدون لا حيا ولامستحى! كأني مب موجود ؟؟! واللا عن طلعاتها مع ربعها بالمجمعات، والحين شربها للشيشة ؟!
أي دين هذا اللي يجوز لها تسوي جذي؟! وين قاعدين احنا، واللا هذا مستوى الطبقات الراقية اللي تتكلم عنه؟! شيشة ؟ وسط رياييل ؟ والويه متروووس أصباغ ؟ تبررج !! وضحك وغنج ودلع ؟! وين قدسية الحياة الزوجية ؟! وين الإحترام المتبادل ؟؟ وطاعة الزوج ؟؟ مو هذا اللي علمني اياه ابوي ؟! مو هذا اللي انزرع فينـا !
واللا ابوي علمني على شي غلط، اليوم، يرحل جزء او النصف من حياته، بينفصل عنها !
بينفصل الجزء الي في قلبه وروحه، اللي حمله سنين ...
قوّى قلبه، وقام وهو يخفي مشاعره، وقال بصوت مبحوح:
الله وياها ! لا أنـا آسـف! ولا أهي مسمـوحة !!
ركب سيارته وراح البيت، طلعته من البارح، طلع من 1 يدور بالشوارع، ولما اذن الفجر، صلى بالمسيد، وظل للساعة 6 ! طلع مرة ثانية، راح البحر وظل قاعد ساعتين تقريباً، وبعدها راح فلّة واحد من ربعه، محد ساكن فيها، يرتاح هناك وايد، دخل المسبح عشان ينسى همه شوي، حسين فيه صفة مميزة! يعشق شي اسمه " ماء ! " ! يحب المطر ! يحب البحر ! وإذا يحسّ بالهم، أو بكدر يسبح! او يتوضأ، او يغسل ويهه! او أي شي! عنده يقين بالآية الكريمة [ وجعلنا من الماء كل شيء حيّ
]! عشان جذي يعشق المطر والبحر بشكل جنوني!
ولما اذن الظهر وصلى الفرض، اجا للحوطة وقعد موسد جسده على التراب، يفكر وملايين الأفكار والصور تدور بباله، نفض الافكار عن باله، ودخل بيتهم لقى أمه قباله قاعدة بالصالة، وفكرها سارح، ومن اول ما دخل التفت بلهفة وطالعته، وبعد ثواني باعدت ويها عنه، ابتسم يدري اصلاً انها تحاتيه وتفكر فيه، لأنه ما رجع من البارحة، تحنحن وقرب منها: مساج الله بالخير يالغلا
وباس راسها وقعد جنبها، مسك يدها وباسها وحطها فوق خده: سامحيني يمه !
التفت له بحزن: ليش يمة طلقتها ؟ مو حرام عليكم تسوون فيني جذي؟ كل واحد منكم معذبني، من صوب !
حسين: أفا يالغالية! عساني ما اذوق الراحة إذا انا اعذبج !
دمعت عينها: رجعها ياولدي وريح قلبي! هذي بنت خالتك قبل لا تكون زوجتك، مو انت اللي اصريت تبيها! وش اللي صار فيكم الحين وفرقكم ؟
حسين: يمه مستحيل انا ومعصومة نرجع، الشي اللي انكسر ما يتصلح!
أمه: يعني تبي تشتت شمل العايلتين؟ راس مالي هالاخت في دنيتي، لا تخلونا ننحرم من بعض بسبب مشاكل صغيرة ياوليدي! الحياة الزوجية جدي، يوم فررح وعشرة مرارة! ولازم تتصبرون!
حسين: لا يمه! أنا الحين مب الياهل الصغير اللي تعلميني القيم والحياة، أنا الحين افهم زين! انا الحين ريـال! الحياة الزوجية أستقرار وأمان ومحبة، وراحة نفسية ! وإن مررت مشاكل! وأنا صبرت على معصومة وايد! وأنتي تدرين بنفسج ان ابوي الله يحفظه ما كان قابل آخذها ولاهو راضي عن تصرفاتها!
أمه: أبوك الله يهديه ساعات يعصب الأمور، واحنا عيشتنا تختلف عنهم
قال بحزم: مافي أختلاف! هذا احنا عايشين ببيت ونشرب وناكل وننام والحال مستور، الا انهم عايشين حياة بذخ وإسراف زيادة عن اللزوم والغرور ماخذنهم! واحنا مستوانا مثل مستواهم تقريباً، بس احنا متحفظين! والحين عرفت قيمة كلام ابوي لما رفض اخذها، بس انا اصريت! والحين عرفت شلون يطيح الفاس بالراس!
أمه: وش هالحجي؟ هذا وانت تقول ان حياتك الزوجية محد يتدخل فيها الا انت! لأنك انت الأساس فيها، لا تخلي كلام ابووك يأثر فيك!
حسين: الحين الحياة الزوجية انتهت وخلاص، وكلام أبوي لو تأثرت فيه مو عيب، لأنه اهو اللي رباني وعلمني هالقيم والمبادئ، يمه! أنتي تاج راسي ونور عيني، أنا من دونج ما اسوى شي، دنيتي ما اتوفق فيها الا بدعواتج، وجنتي ما بفوز فيها الا برضاج، اللي صار صار، ما اقدر اصلح شي، لأن اللي بينا انكسر خلاص، خلونا على راحتنا ويشوف كل واحد منا حياته افضل!
قالت باصرار: ياوليدي اكا في ازواج يخونون زوجاتهم والعكس، ويمرون بظروف صعبة وبعد يسيرون حياتهم، وانتون عشان سوء تفاهم سويتون هالمشكلة وتفارقتون؟ عارفتك زين ياولدي وخابرتك، عقلك يوزن بلد وتاخذ الامور بعقلية ويش اللي صابك هالمرة؟
مسك يدها بعطف: يمه! أنا من كملنا الشهر بعد عقدنا لاحظت تصرفات معصومة وتفكيرها المختلف عني، حتى المبادئ بتغيرها، أبوي له مكانة بالبلد! واحنا عايلة معروفة بطيبتنا وسمعتنا، اقل شي اقل شي! زوجتي اللي تمشي معاي جدام الناس كلها لازم تكون متحفظة وملتزمة، واهي حتى عباية عفتها ما تبيها! احنا عشنا سنين برره الديرة! بس عمررها الغربة ما محت مبادئنا وقيمنا، واهي اللي تربت هني تبي تغيرها ؟!
رجعت شعره على ورا بحنان كأنه طفل صغير: يمة حبيبي انا بقنعها بالعباة، مو اهي كانت لابستها من فترة؟ والحين يمكن حبت تتونس شوي، خذها بالآستة شوي شوي عليها! كأنها ياهل صغيرة ولازم تربيها على ايدك!
بنفاذ صبر تكلم باحترام: يمة يا حبيبتي ياتاج راسي افهميني، انا الحين خلالالاص طلقتها، اهي مب على ذمتي! هالكلام اوانه راح خلاص! أنا حاولت وصبرت، واحنا ما تكيفنا مع بعض، ادري ان تصير مشاكل بين الازواج، ادري ان الحياة جذي ولازم نصبر ونفكر بعقل، بس لو تمدين بصيرتج يمة للمستقبل، بتشوفين ان انا ومعصومة ما راح يكون بينا توافق أبداً! الانفصال الحين اهو الحل السليم، افضل من ان نتزوج على امل ان نتكيف مع بعض، ونييب عيال ويصيرون ضحية بينا!
هزت راسها والدمعة متعلقة بهدبها: يعني مافي امل ترجعها ياحسين؟
مسح دمعتها بصبعته وباس راسها: اسمحيلي يمة، رضاج هو غايتي بهالدنيا، بس اللي صار غصب عني! وإن شاء الله اللي صار صلاح، والزواج قسمة ونصيب!
وقام عنها رايح غرفته، يدري انه خربط في الكلام وقال اشياء وايد، يمكن بعضها مب مقتنع فيها، لأن فكره متشوش وعقله مب معاه، بس هذا الصح! وجا الوقت المناسب عشان يحسم الأمور، ويفصل عقله عن قلبه!
غمض عينه وهو يذكر حواره مع أمه، وتنهد:آآه ! كأني كنت اتكلم عن وحدة ثانية غريبة! مب اللي كانت جزء من روحي!
فتح عينه، وهو يمشي للحمام " وأنتو بكرامه " وقال بصوت مسموع: مثل ما أنمحى عقد الزوجية الحلال من بينا، معناها لازم أتناسى هالمشاعر، لين ما انساها!
كان يحلق لحيته وهو يفكر، يدري ان النسيان خطووة كبيرة وصعبة، وهالفكرة اجت قبل اوانها، لأن قلبه للحين في حداد، وما يقدر ينكر حجم الألم اللي فيه، ولا ينكر الحب اللي وجها له، بلع ريقه وهو يحمد ربه، صحيح كان يحبها من قلبه، بس كانت علاقتهم فيها فجووة كبيرررة، خصوصاً بالأشهر الأخيرة، علاقتهم اتوقفت على لقاءات صغيرة، ما تناسب " خطيبين " بعقد شرعي! ببداية حياتهم!
كأنهم أقارب لا أكثر! مع كلمات تتراود بينهم، يمكن اهي أقرب للسان منها للقلب، وهذا الشي بساعده على تقبل فكرة الانفصال والفراق، وفكرة انه يكمل حياته بدونهـا !
ويمكن بيوم من الأيام يعيش حياته مع إنسانة غيرها !
نشف ويهه بالفوطة وباعد كل الافكار عن راسه، رفع التلفون واتصل: ألوو .. hi mays شلونج؟ شقاعدة تسوين؟ ..... انزين تجهزي ولبسي عباتج وشيلتج بطلع معاج

طالع ساعته كانت " 4.27 " قالها: عشر دقايق وانتي بالصالة، زين ؟ يالله باي!
وسكره وبدل ثيابه، رن تلفونه باسم "
الغالي
"!
رد : هـلا
وصله صوته: قووة
ـ يقوويك!
جواد: انت وين ؟
ـ بالبيت، ليش ؟
جواد: عيل بمررك الحين، بروح الجامعة، براجعهم عشان الصيفي، 5 دقايق وانا عندك!
سكت، وبعدين قال بهدوء: اوكي الله وياك!
واتصل في اخته ميساء مرة ثانية، ووعدها انه يطلع معاها بالليل، وراحوا الجامعة مع بعض، يخلصون أموره، زين قام يهتم بالجامعة!! وقام يطلع من البيت، يمكن سبب من الاسباب اللي خلته يطلع من البيت، اهو حسين نفسه، لأنه صار له ايام متغير، وهاليومين ما مرره كللش! وما يدري عن قصته مع معصومة !!

========

" يتبـــ ع "






سكون الصمت 26-02-2011 09:11 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


يا بحر بسألك ليش أمواجك الليلة تعاني
أنت مثلي يا بحر فاقد لك حبيبه
أنت متضايق عشانك ولا متضايق عشاني
اسألك بالله قلي يا بحر ايش المصيبة ؟
ولا اقول أسكت وأنا بحكي عن اللي لك خذاني
ببتدي معك الكلام وكل ما عندي بجيبه
تذكر اللي لا لفتني بشر القلب المعاني
تذكر اللي كلها حب وغرام ونهر طيبة
تذكر اللي صوتها تشتاق له حتى المواني
كل ميناء يسأل الثاني إذا طول مغيبه
تذكر اللي في كفوفي تشعل الدنيا اماني
تذكر اللي نورها سود الليالي تقتدي به
تذكر اللي سلهمتها تقلب الساعة ثواني
تذكر اللي عطرها حتى طيورك تحتفي به
تذكر اللي علمتني كيف اروض هالمعاني
كل ما مرت علي رخت للشعر انتخي به
تذكر اللي كل صبح تمرني باحلى تهاني
صار كل العمر عيد وصارت اقرب من قريبة
قبل يومين تركتني ورحلت مع شخص ثاني
شخص ما كانت تحبه بس ما ادري وش تبي به
ادري اني من سببها كاسرٍ خاطر زماني
و ادري اني اول انسان كسر خاطر نصيبه
وادري أن الله خذى مني مثل ما هو عطاني
وادري ان الغالية راحت رضى ماهي غصيبة
بس اقول الله كريم وعمر كل الناس فاني
والمكان اللي خلا من زولها وش ينبغي به
مدخلك بالله قلي حط نفسك في مكاني
وش تسوي يا بحر لا صارت فاقد لك حبيبه؟؟

** منقول




http://zffat.com/up/upfiles/NwE41828.jpg




لما خلصوا من الجامعة، راحو الباركات بيمشون، بس احساس داهم حسين خلاه يوقف يحاول يعيد توازنه، يحس بدورة براسه واظاهر درجة حرارته بترتفع، بس كمل طريقه عشان لا يشغل بال جواد، لما ركبوا السيارة ومشوا، ظلوا يتكلمون بأمور عادية، وحسين كان هادئ كعادته، بس مع ألم ممزوج! ولو خبّا عن الناس كلها، جواد بيكشفه يعني بيكشفه!
جواد: حسين! شفيك ؟ اقسم بالله وراس امي منت على بعضك، انزين طمني على الاقل وش فيك؟ خبرني خل قلبي يرتاح!؟ حالتك معتفسة فوق حدر، ومن توفت زينب! كأن الشي صابك قبل لا يصيبني!
التفت له بعيون غامضة، ورجع نظره للدريشة بسكوت، التفت له مرة ثانية جواد: حسين! صايرة مشكلة بينك وبين خطيبتك؟ مشكلة عائلية؟ شي من هالقبيل؟ قولي عشان اسكت، لا تخليني احاتي!
سكت لمدة دقايق مرت مثل الدهر الطويل، مرر يده في شعره والتفت لصاحبه وطالعه بنظره، ورد رجع نظره على الطريق وقال بصوت هادئ: طلقت معصومة!
التفت له جواد برعب: هاااااااااااااااا ؟
ورجع يعيد الجملة وهو يضغط على مخارج الحروف: طلقـتهــا!
ضرررب بريك ووقف، وصوت هرررن السيارات وراااه مسوي ازعااج، التفت للناس اللي وراه وبلع ريقه، فرر السيارة ووقف عند أقرب رصيف، وطالع حسين بخوف، والثاني كان ساكت وهادئ، يطالع الشارع بعيون " فارغة"، يوده من ذراعه ولف ويهه له: حسين! انت تتكلم جد؟!
قال بهدوء: أي! طلقتها!
جواد: من متى؟ وليش ؟ وشلون ؟
رد ببرود: أول أمس، شلون وليش! ما ادري!
قال بانفعال: شنو ما تدري؟! حسين انت تستعبط لو شسالفة ؟! لو واحد غيرك بقول ممكن! بس انت؟! وانا اعرررف زين شكثر انت تحب معصومة ووفي لها ! الحب ما ينباع! ليش سويت جذي حسين؟ ينيت ؟
حسين: رجعني البيت، مواعد اختي اني اطلع معاها الليلة، ما ابا اتأخر!
طالعه بنظرة: حسين! شفيـــك ؟!
قال بانفعال: يا اخي مافيني شي! لا تدخل نفسك بشي ما يخصك!
عقد حواجبه بألم، ونزل راسه، التفت للطريق وهو يدور السكان مرة ثانية وهمس: على راحتك!
عم السكوت المكان، صمت يتخلله صمت! ندم على الكلام اللي قاله، جرحه!
التفت له وقال بصوت هادئ: عندك جقارة ؟
التفت له جواد وهو يحس بألم على صاحبه: متأكد انك تبي تسوي هالخطوة؟
باعد ويهه عنه، وفتح البي تي يدور فيه، قاله جواد: يوّد ! لا تدور هناك مافي شي!
وسحب الزقارة من يده، وولعها وظل ينفث بـ " لذّة! "!
يدري إن هالشي خطر عليه، أهو ما شرب مثل كل المراهقين جقارة ولا جربها، إلا لما توفت المرحومة " عذراء "، واتغرب بعيد عن ديرته للمرة الثانية وكانت الغربة الاقسى، وابتسم وهو يذكر صاحبه الألماني " جورج " ! اهو اللي عوده على هالسم! طالع الزقارة وشلون الدخان يحترق ويختفي !
أهو عاش قصة فراق أحبة، والثاني " جورج " قصة خيانة حبيبته! اللي كانت بتصير زوجته، وظل يتلذذ بتعذيب نفسه بالزقارة! طول عمرره يعتبر هاللفافة اللي بثمه الحين، لعبة مراهقين!
واظاهر ان اللي صار، رجعه لشعور المراهقين! خلّه يتخلى شوي عن القوانين والطريق الصحيح،!
يمكن هالتصرف يبعث في نفسه راحة ؟!!!!!!!!

اكذب عليك ان قلت لك بعدك شي عادي
اضحك وانا من جور الايام مجروح
جرح توسط في حنايا فؤادي
ليت الجروح يومين وتروح
بعثر ورقنا هالزمان الرامادي
واصعب شي على الانسان غربة الروح


** منقول

قال جواد: تحب تطلع الليلة مشوار تريح نفسيتك فيه؟
التفت له: بطلع مع أختي، من زمان ما طلعتها! ويمكن آخذ معاي التوائم، إذا رضت ميساء عاد!
جواد: زين وين بتروح بالضبط ؟
حسين: أفكر أروح ساحل بو صبح، أبغى مكان عام، اتمشى فيه براحة بالهوا!
جواد: زين، على راحتك، تبي نمر مكان لو البيت على طول!
حسين: مر مسجد الخواجة نصلي فيه بعدين رجعني البيت!
توه برد، قطع عليه صوت تلفونه، رد بهدوء: ألو
وصله صوت أخته ليلى: السلام عليكم
ـ عليكم السلام
وسلمت عليه وسألت عن أحواله، وقالت: اباك يوم الجمعة تيي لي، عشان تييبني بيت أبوي، أبو فاطمة عنده أشغال وايد ما بيقدر اييبني!
جواد: إن شاء لله!
وسلمت عليه وسكرته، التفت مرة ثانية لحسين، لقاه سرحان! تنهد وواصل طريقه!

=======

(( مـركز الشـرطة ... 7.8 مساءً ))

أبو مقداد: الحين نقدر نطلعه بكفالة أولا ؟
الضابط: تقدر، بس ما يرجع البيت، لازم تنقلونه لمصحة مكافحة المخدرات، لازم يتعالج! إذا تبونه يعيش!
أبو إبراهيم (العم): إذا هو موافق! بنوديه ليش لا!
الضبط: مو على موافقته بس ياحجي، اذا على موافقته اهو ما راح يقبل، لأن يدري شنو بصير فيه هناك، لازم انت توقع على الموافقة عشان احنا نسلمه إياهم رسمياً، وهذي منفعة له!
قال العم بحيرة: إذا هذا الصلاح له ودوه ليش لا؟!
صررخ ابراهيم وهو يحاول يحرر نفسه من الاصفاد: تبي ترميني بالجحيم يالـ ......
صرخ أبو مقداد: احشم نفسك! لا بارك الله فيك من ولد، هذا ابوك وتقوله جدي!
إبراهيم: انت مالك خص! انت ساس البـلا يـال ....، ( والتفت لأبوه ... ) وأنت!؟ تبي تفتك منـي هـا! عبالك
وقطع كلامه الشرطي لما حط يده على بوزه بقسوة، وطلعه من الغرفة بصعوبة من بعد أمر الضابط، أبوه نزل راسه بحزن، طول عمره هالولد عاق! وأنا اللي ما قصرت في تربيته ؟!!
الله يسامحك يا ولدي! الله يسامحك !
وتمت الاجراءات بطلوعه من السجن، ونقله إلى المصحة عشان يتعالج من السموم اللي في جسمه !

=======

(( غرفة عليـاء ... 8.30 مساءً ))

صررخت بقهرر: انتي مالش خص بتصرفاتي! احب او ما احب هذا شي من شؤووني اني! بعدين بأي حق انتي توقفين عند الباب وتتجسين علي وعلى خصوصياتي وأموري الشخصية ؟!
صرخت بصوت اعلى: قلت لش ألف ألف مرررة ما كنت اتجسس! كنت مارة بالصدفة وسمعتش! احمــدي ربش ان اني اللي سمعتش! والله لو يدرون عنش البيت بتروحين في ستين ألف داهية! تدرين لو يدري عنش جواد شبسوي فيش ؟! بيدفنش بالمقبررررة وانتين حية!
ضحكت بسخرية وتخصرت: هيهيههيهي ضحكتيني! لا يــاقلبي! هالسوالف ما تطوف علي! عبالش ما ادري عن شي اني؟! ما ادري عن سوالف المغازل؟! اسألي بنات المدرسة اذا ما قالوا لش ان اخوش المصون مشهور بالمغازل! اسأليه شلون يقط الرقم على فلانة وعلانة! اهوو حلال عليــه واحنا حرااام علينا يعني!
يودتها من ذراعها وقربتها مني: يالغبية ! جواااااد ريال! ان سوى والا ما سوى محد بيتكلم عليه! لكن انتــي بــنت! تعرفين يعني شنو بـنت!؟
باعدت يدها كأنها منقرررفة: لاااا ما اعرف! هالتفرقة اللي خليتونها بمجتمعاتنا أني اشوفها خطأ! اذا غلط الريال مسموووح ومغفور له! وإذا غلطت البنت تطلع بنت شوارع وماعندها خجل ولا حيا! ليش يعني الحكم الشررررعي يـا " ملتزمة " يحلل للريال ويحرم للبنت ؟
خفضت نبرة صوتي: علياء! اني ما ابرر لجواد!
قاطعتني بصرخة: امبللللللى تبررين له! لأنش تحبينه اكثر مني! كلكم تحبون بعضكم الا اني حاطيني على الهامش لأني متخلفة عن قوانينكم وحياة المقابر اللي انتو عايشينها!
حسيت بألم: علياء وش هالكلام! جواد اخوي وانتي اختي!
تهجد صوتها وطاحت دموعها: لا اني مو اختكم! طوول عمركم ناسيني! اشوفش تطلعين مع محمد! تطلعين مع جواد! تتكلمين معاه! محمد يدخل غرفتش بالنص ساعة يكلمش ويسألش عن دراستش وأمورش! وأني محد يطل علي! قمـت اشك اني اختكم!
طالعتها بصدمة، معقولة كل هذا تحس فيه علياء واحنا لاهين عنها، بلعت ريقي وتقربت منها وحطيت يدي على كتفها: علياء! هذا الكلام مو صحيح!
شالت يدي عنها بقسوة ومسحت دموعها بظهر يدها وهي ترفع صوتها وبنفس الوقت تصيييييييييييح!!: امبلى صحيح! تذكرين يوم نطلع اني وياش مع محمد للبحر؟ كنتين مضايقة مني! وخليتوني بروحي ووقف معاش يتكلم وياش! على قولته اسرارررررر!! ويوم ضربش جوااااد من اللي شالش وسهر طول الليل يحاتي؟ اخوووووش المصون اللي ظل يحاتيش وخايف عليش لو اني؟ ويوم طاح بالمستشفى، من اللي يدري شنو فيه غيرش انتي! ليلى تزووجت وانتي صايرة الكل بالكل هني! ماخذة معزة أخواني ومحبتهم كلللللها! واهتمامهم كله لش! وأني ما كأني موووجودة ناسيني! والحين يوم حصلت الانسان اللي يفهمني ويحبني! ياية تصارخين علي وتتعنترين علي تسوين روحش الكبيرة؟ حبيبتي سمعيني! علمٍ يوصلش ويتعداش! وحطي هالحجي حلقة في اذونش! علــي حبيبي أني! واهو لي وأني لـه! وبــاخذه غصب عن الكل! لو اتحدى الدنيا كلهـا! ورب الكعبة!
قاطعتها بخووف: لا تحلفين علياء! انتين ما تدرين بالنصيب!
كانت بترررد، بس ما قدرت لأن تعبت واهي تصرخ وتشاهق، رمت روحها على السرير وظلت تصيح بصوت عالي، عوورنــــي قلبي! كلامهـــا عورني! حسيت نفسي ولاشي؟!؟!! حسيت نفسي أنــانيـــــــــة! معقول كل هذا فيني واني ما انتبهت! طلعت من الغرفة ودخلت غرفتي وقفلتها، تسندت على الباب واني حاطة يدي على صدري كأني احسب دقات قلبي المجنونة، سحبت زمّ دراعتي واني اضغط على نفسي، وغرست اظافري بجلدي أحاول اقتل الالم اللي بداخلي، طلع صوت أنين من داخلي، حسيت روحي تحتضر بالألم! نزلت بجسمي على الارض وأخفيت تقاسيم ويهي بين ذراعيني، عليـاء !! كل هالألم والحرمان تعيشينه بسببي أنـــي !
وشهقت من الألم، وأني اختنق: سامحيني يا اختي! سامحيني !

=======

(( محمـد .. ممشى سنـد .. 9.30 مساءً ))

كان يمشي من غير هـدى! بلا سبيل، لابس بنطلون رمادي وبلوزة بنية، اللي يشوفه يقول هذا ما نام من سنة كاملة!! شكلله كللش تعبان، مالها حس ولا خبر، لا عن طريق تلفون، ولا بالمسن! ولا بالمنتدى! شلون يوصل لها ما يدري، يفكر يتصل بيتهم بس شلون ؟!!
من متى ما كلمها! من متى ما سمع صوتها وضحكتها، سنة والا عشر! ما يدري، يحس دهـــر!
دخل سيارته وسكر الباب، وظل مسند راسه على الكرسي، ولا ارادياً طاحت دموووعه،! حط راسه على السكان وظل يشاهق مثل اليهال!
يتذكر المسج، تدور الكلمات في باله : [ محمـد للحين ما رديت علي؟! ما تبينا نطلع مع بعض يعني ؟!! ]
وشهق بصوت اقوى والمسج الثاني يمر بباله: [ أحد تجيه فرصة ذهبية مثل هذي ويرفضها؟ أدري انك متردد! أوعدك ما راح أخبر أحد! انت تدري ان الشي برضاي أني! لا تتردد حياتي اني سوزان!!! ]
[ بكون بانتظارك ليلة الجمعة، بـعمارة " .... " شقة رقم: 12 !، بتواجد هناك من الساعة 5 العصر، إلى الفجر،! ]
ضرب راسه بالسكان بقوووة: لااا! لاااا! يعنـي لااا !
اعوذ الله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!
أستغفر الله، أستغفر الله، يـارب سامحني! سامحني ياربي!
أبعـد عني يالشيطان!
دموعه تجري مثل السيل الجارف، عايش حيرة بسبب هالانسانة " إذا كانت تستحق لقب الانسانية صدق!!! " !! نفسه ميّـالة! بين العزة والذلة!
بين الطهارة والرذيلة!
بين الطاعة والمعصية!
نفسه توسوس له وتقول: روح يا محمد! لا من شاف ولا من درى، رووح شوف الدنيا واشتر ملذاتها!
ويرجع قلبه المؤمن يصحيه: لا يا محمد! لا تخسر آخرتك والجنة بسبب دقايق شهوانية! ألزم عقلك وضميرك، أنت إنسان مؤمن!
وترجع الكلمات تدور: ليلة الجمعة! شقة رقم 12 ! ليلة الجمعة! عمارة " ..." ! محد بيدري! لا تتردد ! ليلة الجمعة! اني هناك من 5 إلى الفجر !
غمض عينه ودموعه تسيل، وقلبه يخفق بجنوووون، والعرق يتصبب من جسده، يحس نفسه مثل ورقة الخريف الجافة! طايحة! وبأي لمسة بتنكسر!
ليلة الجمعة!!!! ليش الناس ما تحب تستمتع وتتونس الا بليلة الجمعة؟ ليش بدل ما نعيش هاليوم بالطاعة والعبادة، نستثمره في المعصية ؟!
مسح دموعه الغزيرة، وفتح الراديو على القرآن، وسند راسه وهو يتنهد ويتنفس بهدوووء يبي تسكن الراحة، وجاه الصوت بالحكمة الإلهية: [ والزانية والزاني فأجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ! ]
ورجعت لدموع تسيل، تقدرون تحسون بهالشعور المخيف؟ ان دمووووعك تنززززل كأنها نهرر! كأنها مطررر! كأنها سيـل جارف، بدون ما تتوقف! تنزل على خدودك! تحس أنها تجرررحك! تمززق شي في جلدك! لما يكون الإنسان المؤمن على شفا حفرة معصية !؟!؟ لما يكون القلب العاشق لله على وشك خيانة العشق بالمعصية ؟!!
لما تخدش بأعمالك الرضـا والأمان، وتحولهم إلى سخـط وغضب ؟!
لما تتحول الطهارة إلى نجاسة ؟! مو شعــور مقيـت؟!! الإيمـان مثل براءة الطفل !
الإيمان حصن منيـع! والشهوات والمعاصي مثل تيار البحرر الهايج!! يهدد الثقة، والاستقرار، يخليك تعيش بخوف ؟!
وأنت يـا محمد! قلبك المستظل بالضمير الحيّ، والمغروس بين الشهوات والغرائز، بيقدر يدفع عنه المعصية وهالذنب القبيح الكبير، أو بتغوص في الرذيلة! متناسي ضميرك! وإيمانك! وعقلك اللي وهبك الله إياه ؟!!
وصاح وهو يبجي مثل الطفل: وينش هـــدى! تعالي ثبتي الإيمان بقلبي بعزيمة أكبر!! تعالي نتفق ان نصلي صلاة الليل هالاسبوع! ونوصف شعووورنا واحنا بين يدين الله!
تكفين رجعي لي! ليش كل هذي الغيبة اللي من غير مبرر، أنا ما اقدر اعيش من غيرش! انتي هواي اللي اتنفسه !
يـــارب! ثبتني على الهداية والطاعة يــارب!

=======

بعـد ما هدأت من نوبة الصياح اللي صادتها، مسحت دموعها ونزلت للطابق الأرضي، يوعانة وتبي تاكل!!
لقت حنين بالصالة، استغربت!
كانت حاطة شنطة مالت سفر صغيرة، وتعدل ثيابها، راحت لها وقالت: هيي انتين بياا! روحي البرادة اشتري لي حلاوة وجبسات، بموت من اليوع
التفت لها حنين بعيون بريئة: روحي عني! اني بسافر!
طالعتها بنظرة: اسمع! على وين ان شاء الله
رفعت الثياب وحطتهم بالشنطة تمثل دور " الغضب" وقالت بتمثيل: محد يحبني في هالبيت، خلاص اني بهاجر من هني! بطلـع!
ضحكت علياء: اسمع! حركاااات حنووون ها! وان شاء الله وين بتروحين!؟ توديني وياش؟!
تخصرت: لاا! لانش كريييييييهة واني ما احبش!
بطلت عينها بدهشة: آآآه يالـ يـالـ! اني كريهة وما تحبيني؟ ما اقوووول الا تفووه عليش يالسنوورة! مو القطووو جدي! ياكل وياكل واذا شبع دعّا على اهل البيت وسبهم! انتين مثـله يالسنووورة يا ام عيووون الخضرااان
صرخت: انتين ام عيوون الخضران!
علياء: مالت عليش انتين وعيونش السنورة، روحي اشتري لي جبسات لا كفختش الحين!
تخصرت بشقاوة: جربي عاد! مدي ايدش عليي وشوفي ويش بسوي فيش!
علياء بدهشة: اسمــع! طلع ليها لسان العفطية بعد!
حنين: الطفعية انتيييييييين!
يودتها من اذونها: بتروحين تشترين ليي لو اشدخ ابش؟ ترى اليوع موصل لقمة لريولي! ما رحتين الحين! بفلتش من الطابق الثاني لتحت! سمعتين؟
صاحت وهي تتألم: يعووور يالسبالة شيلي اديش عني! يعوووور بقول لماما
علياء: اني سبالة يالسنوورة ؟
حنين: ياقليلة الأدب!
فتحت عينها على وسعها: اني قليلة ادب ياحيوانة ؟!
صفق أبوها بحرارة وهو يتقرب صوبهم: عفية عليش يا علياء! بارك الله فيش يابنتي، خوووش درووس تعطينها اختش! ما شاء الله عليش فهووومة وحكيييييييمة ما يغلبش احد!
هدت اذون حنين ووسعت ابتسامتها: هــلا يـوووبة! حيّا الله الصـوت! مرحبااا الســاع!
وتقربت منه: خشمك يبة خشمك! فديتك شحالك؟
وباسته على راسه وحضنته من ذراعه اليمين: يوووبة شرايك تروح تشتري لي أكل من البرادة؟
طالعها بنص عين: ما تبين اييب لش ماي من المطبخ؟ حياش يابنتي اقصد يا يمة! اقعدي على الكرسي ريحي ريولش وانا بروح اييب لش!
ضحكت: خخخخ حركات ها يبة! ما صادفت احد بالشارع؟ سلمت عليهم؟! قلت لهم ان بنتي تسلم عليكم!
قعد على الكرسي: انتين ما تعقلين يعني؟
وتقربت حنين وقعدت على ريوله، قالت علياء: افـا! أفـا يايبة! ماهكذا الظن بـك! العقل كله عندي وانت تقول ما تعقلين؟! ما هقيتهـا مـنك أيها الأب الكريم! ما هقيـتها!
سند راسه بتعب: قوومي ييبي لي قلاص ماي وشوفي يدتش اذا نايمة لو قاعدة، بنتصل لعمتش نرجس بنكلمها
علياء: إن شاء الله
حنين: اني بعد ابغى ماي!
التفت لها: ما سمعت وش قلتين! الحقيها مناك يالله!
صرخت: يالطفعيــة!
ضحكت علياء وهي تمشي: قوليها اول عدل! بعدين تحجي! يهال آخر زمن!
حنين: بابااااااااا قول لها تييب لي مـااااااااااي
أبو صادق: علاية ييبي للقمر ماااااااي
علياء: تاكل خراها وتنجعم، ما تطاوعني خلها تموت من العطش
صاحت حنين وطاحت دموعها: باباااا قول لها تييب لي ماي! عطشاااااانة!
اخذ كاس الماي من يد علياء وقربه لحنين: يودي حبيبتي اشربي
صرخت علياء: ابوووووووووييي لا تعطيها ! هذا حقك
ونزلت حنين الكاس بعد ما شربته نصه وطالعت علياء بطفولة: آآآح! بارررررررررد!
وطلعت لسانها وانخشت ورا ابووها، علياء بقهر: يبة! زين جدي خليتها تتشمت فيني! قول لها تروح تشتري لي والله يووعانة بمووت اني من اليوووع ليش ما تحسون ؟
أبو صادق: ليش انتي ما تروحين تشترين؟
علياء: بس متمللة! مالي زاغر! خلها تررررروح عاد يبة!
أبو صادق: لا مافي، الشارع كله سيايير وشباب وحالة، مافي امان
علياء: حشى! في امريكا احنا مو البحرين! أي امان يبة! احنا في الديررررة مو امريكا
حملها على جتفه وهو يمشي لين غرفة امه: اتصرفي بروحش، ما اهد بتي انا في هالوقت تمشي بالشوارع
ومشى عنها، وظلت واقفة مثل الضايعة، قالت بقهر بسررها: حموورية مو طبيعية! هذي ياهلة في ذمتكم؟ تسوي روحها بريئة، لكن وين بتروحين من يدي! والله لاروايش! التعذيب النفسي قبل الجسدي!

=======

دخل جواد البيت، على طول للمطبخ، شرب ماي، ولقى علياء واقفة وتدور السكر في كاس العصير، تقرب منها واخذ العصير وشربه، طالعته منصدمة: هيييييييييي!! وكالة من غير بواب!
ابتسم لها وسوى تحية بيده: شكراً! لذيذ تسلم يدش !
علياء وعيونها مغرفة بدموع: حرام عليك! والله بموت من اليوع والعطش! الحين بكل سهولة تاخذه!
ومدت يدها قدامه: شوووف يدي شلون تشققت واني اعصر الليمون! شوف شلون تحرررقني!
ضحك وقالها: ما عليه! هارد لش، تعيشين وتاكلين غيرها
سكتت وقالت بخاطرها: زفت!
" وايد تحب تسب هالانسانة !!! "
طلع من المطبخ ورد رجع لها: امممم تبين تطلعين؟!
قالت لها بحقد: اطنز على مرتك الحولة، الحقها!
طالعها باستهزاء: تكلمي عدل احسن لش! زين!
قالت بعناد: كيفي! اتكلم مثل ما ابي! زين!
جواد: عيل نقعي هني يالخبلة،!
حست بالجدية من كلامه قالت بحذر: صدق بتطلع؟
جواد: اذا تحبين يعني! بروح ساحل بو صبح بالدراز!
صرخت: احلـــف ؟
جواد: ما احلف!! انا ياي هني باخذ حنين لأن باخذ خوات صديقي الصغار معاي!
ابتسمت بوناسة: الله بروح البس وبنزل!
جواد: زين لا تتأخرين، ونادي منى بطريقش! انا بروح لحنين
عوجت بوزها: ليش منى ؟!
جواد: شنو ليش منى؟!
قالت بهدوء: انت روح لها، اني متهاوشة وياها!
طالعها بنظرة: مال اول انتون! تتخاصمون بعد! حركات والله!
ومشى عنها لفوق، دق باب غرفة منى وبطله، لقاها على اللابتوب قاعدة وتتكلم بالتلفون: صفاء اللي سويتيه غلط!
ارتبكت لما شافته ونزلت التلفون، قالها بهدوء: بطلع مع علياء وحنين، قومي البسي عباتش ونزلي تحت
طالعته مستغربة، بيطلعنا! بدون ما نطلب منه؟! ومب صاير شي؟! غريبة، قالت بهدوء: زين! بخلص مكالمتي وبلبس وبنزل!
جواد: عشر دقايق! تأخرتين! بنمشي عنش!
وسكر الباب وراح، وظلت في صراع نفسي مع نفسها! وبنقاش حاد مع صفاء واللي سوته !
قالت منى: صفاء! اسلوووبه يخرررع! هذا اللص المحترم اللي بالمنتدى؟! ما تدرين شلون كان يكلمني، حسيت نفسي واقفة قباله! قاعدة اسوي شي غلط، مب بيني وبينه محادثة !
صفاء: ما ادري من وين تجيبين هالكلام، بالعكس ابراهيم وايد سبشل وشخصيته مميزة عن كل المشرفين، وأكثر احترام بينهم بعد، يكون بعلمش! هذا اذا استمريتين معاه مع الايام، بتوصلش اشياء ماكنتين تحلمين فيها!
قالت باستغراب: شقصدش ؟!
صفاء: من شهرين بس! كان نازل البحرين، ومسلمني طقم ألماس وساعة بـ 150 دينار !
دق قلبها بخوف، هالحجي تسمعه بالمسلسلات والقصص، بس اول مرة تسمعه بالحقيقة، قالت بخوف: وش هالحجي ؟!! اني ما بيني وبينه شي صفاء! احنا حتى علاقتنا ما صارت نائب مع مشرفة! احنا مجرررد اعضاء بمنتدى، ما وصلنا حتى لشعور الاخوة !!! واهو ضافني واني ما ادري عن شي؟! وما عرفت اقووله احذفني وحسيت الموقف محرررج!
صفاء: من قال الحين بينش وبينه شي، ترى اني ما اقصد اللي ببالش، انتي مجررد تتقوى علاقتش معاه مع الايام، ويترسخ الاعجاب بداخله تجاهش، بتوصلش الهدايا بالـــراحة!
حست بالخوف، وقلبها بيطلع من بلعومها وهو يدق، قالت بهدوء: اني بسكر، لأن بطلع الحين، يالله مع السلامة
صفاء: اوكي، فكري بكلامي زين، الله يسلمش!
سكررت التلفون وبندت اللابتوب وراحت تلبس عباتها، صدق صدق! تحس بخوف وبشي ثقيــييل على قلبها، اشياء وايد تدور ببالها، رفعت التلفون واتصلت على " هدى " !
وجاها الصوت: لايمكن الاتصال حالياً بالرقم الذي طلبته !
نزلت التلفون بخيبة أمل، وحشتها هدى! شفيها صار لها اكثر من اسبوع وشي تلفونها مقفل، وما تبين على المسنجـر! معقولة نستني! تكلم اخوي محمد اولا؟! اكيد تكلمه!
من جذي اهو ناسني ومطنشني بعد! ولا فكر يكلمني او حتى يطيب خاطري بعد اللي صار، كأن اني المجرمة! واني اللي قلت لولد عمه تعال سو اللي سواه!
حست للحظة ان اهي تحتقر الرجال بعد اللي صار، وجاسها خوووف! ان تصير مثل البنات اللي في القصص! لما يتعرضون لحالات مشابهة لحالتها، او يسمعون اشياء سلبية زيادة عن اللزوم عن الرجال، وتصيبهم عقدة !
قالت بصوت مسموع: استغفر الله! الناس اجناس، والدنيا بخير، دام الاسلام والإيمان موجود بقلوب الناس، لازال الخير موجود في الناس ولو كان الشر هو الاكبر!
سكرت نور غرفتها وطلعت وسكرت الباب، ورن تلفونها برنة مسج، فتحته متلهفة يمكن تكون " هدى"، بس كان من جي جي !
من / جي جي
][ مرررحبا موووني، اخباررك قلبووه، وحشتيني اوووي، بعد اسبوعين زواجي، بكررة راح اتصل فيكي واقولك عن كل شي! تحملي بحالك حبيبتي ][
ابتسمت، شكثر اشتاقت لربعها، توها امس مكلمة سهى، تحاول وياها عشان تقدم الاعادات، وهي مصرررة! تقول مستحيل ترجع المدرسة، والله عاذرتها، صعب احساسها، لما تفقد انسان غالي، خصوصاً لما يكون الأب والا الام، بس لازم تكافح وتصبر، مهما كان تركيزها مشتت والالم كبيير، تنهدت من خاطرها، شقول والا شسوي! الله يكون بعونها ويهديها وترجع المدرسة!

=======

[ يــتـبــع ]








سكون الصمت 26-02-2011 09:20 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
http://zffat.com/up/upfiles/8Xn44306.jpg





(( الإمارات ... 10.30 مساءً ))

يزوي: باباتي تكفى! ما ابي انزل معاهم هالشهر
حمدان: يزوي! قلت ماشي يعني ماشي! بتسافرين مع امج وخواتج حالج من حالهم!
سكتت وهي منقهرة، مافي مجال يتراجع، صاير راسه عنيد، والكلمة اللي يقولها ما يغيرها، وصاير شديد وياها!
سيف ويزوي صايدتنهم حالة اكتئاب بسبب قصة السفر، مب متقبلين انهم يعيشون بوطن ثاني غير الامارات!
وشوق ردة فعلها عادية، وتقول لازم اتأقلم! ولو رحنا فوق او تحت، هذول اهلنا مثل ما عمومي وعماتي اهلنا !
ناصر وميثا محايدين! مررة متقبلين فكررة السفر ان بيروحون مكان يديد! ومرة تطلع افكار ثانية!
أما يوسف فهو قصة ثانية، يمكن اهو الوحيد اللي يحس بـ " فرح " ! لأنه بيطلع من الإمارات، بعد اللي شافه من آلام وجراح من أعز الناس عنده، وده يهاجر الدنيا بكبرررها! مو بس الوطن، ولو ان بلاده غالية عليه وايـــد! ويعز عليه يتركها، بس بعد! يبي يطلع .... ويتنفس من جديد! بعيد عن أرض الذكريات !

=======

اندمجت علياء ومنى وحنين بسرررعة مع التوائم "نور ومنار " !
قالت علياء وهي متحمسة وهي ترفع منار بيدها: اتيــنن! شوفي خدووودهم طمااااااط! برصعهم! ايننون والله العظيم
ضحكت منى: هذي شكلها شرررية، الحين لحظة اللي عندي نووور! وانتين منار!
علياء: ايييه الخطيرة اللي عندي لون تركيتها خضررة، وانتين لون تركيتها زرررقة!
قالت نورر بحقد لعلياء: قتلتين اختي! هدّي خدودها يعووررها الحين بتصيح!
طالعوا منى وعلياء بعض مندهشين، وانفجررروا بالضحك، قالت منى وهي تضحك: لغويييييييييين! اخسسس من حنين بعد هذوول
منااررر: انتين اللغوية! الـ stupid
علياء: هااااااا شتقووول!
بطلت منى عينها: اني حمقـاء ؟!
نوور: you are boring!
منـى: هاااااا! مملين بعد! عليــاء! شكلهم ذلين ثقافتهم الانجلييزية وااسعة!
علياء: قلت لش! امهم انجليزية هذووول!
منى: بس ملامحهم عررربية!
قالت حنين: امبى اركب البوني!
نوور ومنار: واحنا بعد!
ضحكوا على اموور وايد! على شقاوة وبرائة اليهال، وراحوا يتمشون!
كان وقت ممتع، مع ان كل واحد منهم ! ( منى / علياء / جواد )
يحمل هموم مختلفة، إلا أن السعادة .... كانت الغيوم الي تحجب الهموم والحزن !
.
.
أحـداث جـديدة في الجـزء القـادم !!
" جـواد " حيـــاة جـديدة! وصـدمات لا تحتمل !!
" حسيـن " هل الإنفصال والطلاق أمر حتمي ختم! أم سيعود إليها ؟! وماهو الحدث الذي تخفيه سراب المنى للجزء القادم، ماهو الحدث الذي سيرسم في مستقبل حسين ليقلب حياته رأساً على عقب، ماهو الشي الذي لم يتوقعه بسبب وخزة بسيطة، وسيشكـل له عثــرة كبيـرة ؟!
" مـنى " نهايتها مع اللص ! وما قصـة عبدالله ؟!
" عليـاء " العلاقة مراهقية خرافية، أم صادقة تنتهي بأحداث أخرى ؟!
" محمـد " أينساق وراء غرائزه متناسياً إيمانه بالله وإخلاصه للحبيبة ؟! إلى متى سيظل عاطلاً في وطن البطالة ؟!
" هـدى " تختفي من بين الأحداث والأجزاء يوماً بعد يوم، بـلا قرار ولا مصير محدد! ترى ماذا حدث لهـا، وكيف هي نهاية تلك العلاقة ؟!

.
.
ترقبـونا في الجـزء القـادم مع أحداث جديدة ...
أخيراً، أتمنى أن يحوز الجزء على إعجابكم ..
وقبل أن تغادروا، تمنياتي لكم بالتوفيق ...
ورحم الله من قرأ سـورة الفاتحة وأهداها إلى روح المرحومة السعيدة "أم قمرة "
يرحمنا الله وإياكم إن شاء الله "
وبالمناسبة .. الليلة الجمعة ... لكم هذه الهدية الكبيرة ...
[ أضغط هُــنـــا .. نسألكم الدعــاء ]

.
.
" نهاية الـجزء الـ 27 " !

سكون الصمت 26-02-2011 09:23 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ إعتــــــراف ] !


( قصة الإغتصاب بالطفولة لشخصية جواد ! )

هي قصة خيالية ..
ولكني سمعتها من شخصيات أخرى! وإن لم تنتسب
إلى شخصية جواد حقيقة ...
والغرض من عرضها، بأن مسألة الإغتصاب في الطفولة هي سبب من
الأسباب الرئيسية لتكوين شخصية جواد المتسمة بالغموض قليلاً
والتصرفات الغريبة أحياناً، كذلك أحببتُ من خلالها أن أؤكد للمرة الثانية
على أن حالات الإغتصاب بمجتمعاتنا، أكثرها نابعة من العائلة نفسها
خصوصاً لدى الأطفال، أبعد الله عنا وعنكم السوء إن شاء الله

( قصة مرض فقر الدم المنجلي لشخصية زينب ! )

أسلفتُ بالإجابة كما قالوا الأخوة والأخوات في أحد الإعترافات السابقة ..
هي غير حقيقية، ولكن .. هناك نسبة طفيفة من الصحة ولو تغيرت الأسباب ... وإن كانت الظروف مختلفة بحياة زينب !

( إبراهيم & جواد )

الرابط الذي يجمع بينهم، هو أنهم أشخاص من تلك الفئة !
التي " تغوص في الحب " و " توجه الحب بشكل خاطئ " بنفس الوقت !
إذ أن جواد رغم محبته لـ زينب إلا أنه لم يكف عن خيانتها، حتى في أيامها
الأخيرة، وكان يبالغ في قسوته بعض الأحيان ..
وإبراهيم كذلك، رغم محبته لـ منى إلا أنه أراد أن يفرض هذا الحب " من طرف واحد " على عواطف منى بشكل إجباري، حاملاً المضرّة إليها!
ورامياً مسؤولية أخطائه على عتقها !

======

السؤال الذي يطرح نفسه / هل كانت نهاية " جواد " و " زينب " هي الزواج
في الواقع ؟

الإجابة/ لا ..
تم الفراق من 6 أشهر تقريباً ..
والله وحده العالم ،

======

همسات مهمة يجب أن تعرفوها ،

أولاً / نبهتني إحدى القارئات، عن نقطة، لن أسرد كثيراً، ولكن هناك الكثير
الكثير ممن يعرفني شخصياً، ويقرأون قصتي، وهم من أفراد منطقتي
وعلى علم تام بعائلتي، لا تحاولوا أن تربطوا الشخصيات الحقيقية الموجودة
بالقصة، بأحد أفراد عائلتي، لأنكم مهما توصلتم لنتائج، ستكون النتائج في
النهاية خاطئة، وأقولها بثقة .. أنا جريئة وأستطيع أن أكتب ما أريد وعن أي
كان! ولكن بحدود وضوابط .. وبموافقة الشخص نفسه ! ولكني لم أكتب
عن أحداً من أفراد عائلتي، ربما لأن هذه القصة ليست بالمكان المناسب!
والظروف الآن ليست مناسبة، وإن فكرتُ يوماً أن أكتب عن عائلتي ...
سأكتب بكل فخـر وإعتزاز ... يكفيني بأن أنتمي لمن ربّوني وأحتضنوني
رغم جميع عثرات الحياة التي صادفتني !
والله شاهد على ما أقول ..

ثانياً / أيضاً تناقشتُ مع إحدى القارئات عن نقطة معينة، وهي ركوب منى
مع أسامة في السيارة في إحدى الأحداث، وأردفت بأن في عاداتنا وتقاليدنا لا نتقبل هذا الأمر ...
أحببتُ أن أشير، بأن شخصية منى، هي " مقتبسة " من شخصيتي!
the personality not the life !
حياتي تختلف تماماً عن حيـاة منى بالقصة، ولايعني بأن جميع ما يعرض في القصة بشخصية منى، يمثل حياتي الشخصية !
نقطة أخرى، لو تمعنتم في الأجزاء السابقة، التي تخص ركوب منى
مع أسامة في السيارة لوحدها، سترون بأن " شخصية منى بالقصة " نفسها لم تتقبل الأمر، وكانت محايدة ومتناقضة قليلاً في حديثها، وعندما
علم محمد بأمر إبراهيم، أردف " حسب ذاكرتي " ( إذا ركبت هالمرة ويا
ولد خالتها أسامة السيارة بروحها، بحش ريولها )
هذا من جانب القصة، أما من وجهة نظري الشخصية وحياتي، فلا أريد
أن أتطرق إليها، لأنها غير مهمة ..


شكراً لكم جميعاً ،
وأعذروني على التقصير ...

محبتي وخالص إحترامي للجميع ،



ودّي / سَرَاب المُنى !

سكون الصمت 26-02-2011 09:26 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’

ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡



http://zffat.com/up/upfiles/wIn44306.gif




أنتم تعرفون إلى مـن صحيح ؟!

إلى تـشرين الثـاني، شهر إنسانيتي وعذاباتي ،
إلى من يهـوى تشرين .... كمـا أهواهُ أنـا،

للنسيم الربيعي، لقلبي العاشق، لروحي التي تحمل أقدس
طهارة شتوية !!
إلى ذكرياتي على مـرّ 16 سنـــة كـاملة !

والأهم !

إلى حبيبتي .. وصديقتي .. وأختي .. وتوأم روحـي .. وغاليتي ..
ونافذة سعادتـي ... وسرّ إبتسامتي ونشـوتي ...

[
أم كـرار
]

بمناسبة عيـد مـيلادها في الغـد،

كل عام وأنتِ لله أقرب،
كل عام يا حبيبتي وأنتِ أجمل، وأرق وأروع !
كل عام وأنتِ تسكنين قـلب أحـدهم ... حتـى الفنـاء !
كل عام وأنتِ من تسكنين روحي، وأنـا مـلاك روحكِ !

كل عام وصداقتنا وسـام، بتقربنـا لله، بإخـلاصنـا، بعفويتنـا، بأرواحنا الطريّة

دعيني أصمت يا حبيبتي، فـ في القـلب، بركـانٌ من المشـاعر ...
وفي الوجـدان، أحاسيس تنبض بالحيـاة ... لا تتـوقف، أبداً

دُمتِ، توأم روحـي !


(
أم حــيــدر
)


‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’


سكون الصمت 26-02-2011 09:28 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


[ كُـلْ المُــنى أنتِ ]

يا رفيق القلب ماصدق نسيت
خابرك مهما تعذبني حنون
لاذكرت ايامك الحلوة بكيت
ما تهون ايام ودك ما تهون
راحتي وياك لامنك صفيت
في ثواني كلها بوح وشجون
لا قريت ابيات الرسالة وانتهيت
ودي اعرف في حياتك من اكون؟!


** منقـول

[ 28 ]

( الفـصل الأول )

الموافق / 25 يونيو
اليوم / الجمعة
الساعة / 4.20 صباحاً


{ ماذا تخبـأ لهم أيها القـدر ؟ }





http://zffat.com/up/upfiles/Ct844306.jpg




طويت سجادتي بعدما خلصت من صلاتي وقراءة القرآن، وقمت للابتوب، فتحته وظليت ادور بالنت، أحس راســي من الصداع بينفجر، لأني ما نمت البارح!
سويت بلوك ودليت للص! وما قمت ادخل النت مثل قبل، اذا ادخل احط الظهور دون اتصال، والمنتدى ما قمت ادخله! بعد هذيك المحادثة،تمادى أكثر وأكثر، وطلعت من النت واني ميتة من الصياح! غبيــــة غبيـــة لما قبلت الاضافة وكلمته واني ادري انه ريال! ما عمري تعاملت ويا مشرفين ولا نائبين ولا زفووت ولا هم يحزنون! وصفاء تمهد الطريق! ابـد ما توقعتها جدي! عمري ما توقعت او تصورت ان في ناس جذي!! هذا استغفر الله شحال حياتها الزوجية! دامها تكلم كل من هب ودب ! استغفر الله استغفر الله، ما ابي احمل نفسي ذنوب، كفاية هالغلطة الكبيرة اللي سويتها! احد ينسى مبادئه! صدق اني ... اووووف شقول عن نفسي!
ما ابا افكر خلاص!
كانت علياء أختي بالمسن أون لاين، يعني سهرانة بالصالة !
دخلت عليها بالمسن وقلت لها: للحين قاعدة ؟
علياء: توني مخلصة صلاة وييت قعدت!
ضحكت: فن انتي بالصالة واني بغرفتي واكلمش ها ههههههه
علياء: هههههه مالت على حظي! انتي بـ لابتوبش واني بهالكمبيوتر المشدخ
ـ افاا يا اختي العزيزة، ما يغلى عليش، فدا راسش يالووردة
علياء: لا تصبغين، بنزل تحت الحين بسوي لي ريووق!
ـ اووه! يالخطيرة، عيل بنزل اني وراش بعد شوي! بسوي شغلة وبيي
علياء: بتخلصين مغازل وبتنزلين قصدش ؟
ـ تدرين ان تفكيرش مثل ويهش؟ انقلعي!
وسكرت المحادثة وسويتها بلوك، لأن ادري بتزعجني، فتحت صفحة وورد .. اممم فيني شي! ابا اطلعه !
فتحت موسيقى بيتهوفن، اسمع بهدوء، وأني ساكنـة!
كتبت :

][
من أروع وأرقى صفحات دفتر الغموض//
هي تلك الصفحة البيضاء النقية .. التي أتحدثُ فيها بلغة العاشقة المشتاقة المتولعة ... الأسيرة لقضبان الغرام .. والضعيفة أمام عينيه ... رغم أنني لم أعرف ماهو الحب الذي يجمع قلب الأنثى بقلب الرجل .. إلا من نافذة بعيدة كل البعد عنّي !
ولم أعرف الحب الحقيقي مع أحدهم ... مع ذلك .. من يراني لن يتردد بأن يقول واثقاً " هِي عاشقة "
لأنني حقاً ... عشقتُ قاتلي المجهول !
أحبك !
][

** بقلم سـَرَاب المُنى ‘

اممم يـاربي ... لا إله إلا الله محمد رسول الله .. مسحت على ويهي وتنهدت من قلب ... طلعت من غرفتي، ونزلت تحت لعلياء، كانت حاطة الروتي في التوست، امم زين! ناكل وجبة فطوور بهالوقت! وبعدين احاول انام! لعل وعسى اقدر اغمض جفني!
قعدت على الكرسي، وبيدي كوب الكوفي على الطاولة، وظليت ادور الملعقة فيه واني سرحانة، وافكارري وصلت لآخر الدنيا !
التفت لعلياء وهي تزيح الكرسي وتقعد عليه، وحطت صحن السندويش قبالي، قالت لي بهدوء: شفيش؟ شكلش تفكرين بشي؟!
طالعتها، وقلت بصوت واطي: امم يعني! اشياء وايد
علياء: مثل ؟
حطيت عيني بعينها: ابيش تفتحين لي قلبش، وتقولين لي من علي؟! وشلون عرفتيه؟ ومن متى تكلمينه؟ وانتي تعرفين باقي الاسئلة
ظلت تطالعني واهي ساكتة، نزلت راسي واني اعض شفايفي، حسيت اني تكلمت بطريقة مب حلوة، وما راح اقدر اجذبها للكلام، ولا بتستجيب لي، كان لازم اتكلم باسلوب افضل، قطع علي افكاري لما سمعتها تبتدي بالكلام، رفعت راسي وباعدت خصلات شعري عن ويهي، وسمعتها تقول: أني كنت ابي اقولش، لأنش انتين اختي، واكبر مني، واوثق فيش اكثر من صديقاتي، بس خفت تسوين لي سالفة وصراخ، وفعلاً اللي خايفة منه صار
سكت واني انتف السندويشة وآكلها، وباعدت عيني عن عينها، كملت بهدوء: ادري انش اكبر مني، والمثل يقول اللي اكبر منك بيوم، اكبر منك بسنة، وشفتين الدنيا وعرفتين اللي فيها، بس اني بعد افهم، واللي مر عليش مر علي، ويمكن في اشياء مرت علي، انتي ما تعرفينها! يعني مب شرط انتي الكبيرة دائماً تكونين افهم مني، صح ؟
رفعت راسي ورمشت بعيني: صح!
علياء: ما بطول وايد، باختصار، علي يكون اخو نوف صديقتي، شافني واعجب فيني وتحول الاعجاب لحب، بالبداية مانعت وخفت، بعدين حسيته صادق بمشاعره وكلامه، خصوصاً لما كلمتني نووف شخصياً عنه، ووضحت لي شلون اهو يحبني وصادق بمشاعره، وحسيته الشخص المناسب اللي يقدر يسعدني
هزيت راسي واني افكر، وقلت بلهجة باردة: وعلى أي اساس قيمتين انه الشخص المناسب؟
علياء: اممم اشياء وايد، آآ يعني في اشياء وايد نتفق فيها، ومتفاهمين عليها، ويفهمني ويقدرني ويحبني وايد، شنو ابي اكثر من هذا؟
قلت باسلوب حازم: تعتقدين ان الحب اهو الاهم؟ وهو اساس كل علاقة؟
قالت باندفاع: بالنسبة لي اييييي! ولا تسردين علي محاضراتش ووجهة نظرش ان المبادئ والاحترام والتوافق ووو اهو الاهم، لان اني وجهة نظري تختلف عنش، وكل واحد وتفكيره! والا اني غلطانة يا اختي " العودة " !؟
نزلت كوب الكوفي على الطاولة، وحافظت على هدوئي: لا مب غلطانة، بس ممكن اسأل عن مؤهلاته؟ يعني شغله؟! دراسته؟ حالته المادية ؟
علياء: اعتقد ان هذا آخر شي تفكر فيه منى! وانتي بلسانش كنتين تقولين هذا الشي، إن الماديات اهي آخر الاساسيات، لأن الاهم هو الاخلاق والدين!
ـ صحيح، بس خية الحياة تتطلب بعض الماديات عشان نعيش، قولي لي
شنو يشتغل؟
علياء: طالع من المدرسة، ويشتغل في مصنع اسفنج، حالته المادية وايد زينة، لأن يشتغل اعمال حررة بعد!
ـ اعمال حرة مثل شنو يعني؟
علياء: ما ادري، اعمال حررة يعني اعمال حررة، شنو بالضبط ما يهمني
هزيت راسي: زين كم عمره؟
قالت بثقة: هذا الشهر بيدخل الـ 21 سنة
رفعت حاجبني باستنكار: يعني صغير!
قالت باستدراك: صغير بالعمر، مب بالعقل، واهو رياال ويتحمل المسؤولية، وارد اعيد عليش، ان وجهة نظري تختلف عنش!
قلت واني ادافع عن نفسي: اوكي اني ما قلت شي! ولا بينت وجهة نظري!
علياء: اوكي، اهم شي اني مقتنعة
ابتسمت وقلت لها: عيل ليش من جم يوم كنتين تصارخين ابا احب ياناس؟
ضحكت: عشان اشيل الشبهة عني، وما تشكين فيني ..
ضحكت وياها وسكتنا،وظليت قاعدة ما اتحركت، واهي تاكل وساكتة، قلت بحذر: انتي متأكدة انه يحبش ؟
رفعت راسها وطالعتني: لو ما كنت متأكدة! ما كلمته وحبيته!
قلت بتردد: تدرين لو يدرون اخواني شنو بصير فيش ؟
نزلت الاكل من يدها، وطالعتني بنظررة وقالت بثقة: أولاً! أخوانش ما بيدرون لأن كل واحد لاهي بحال سبيله، إلا إذا قالهم احد! ثانياً اني احبه وهو يحبني، وما اشوف بهالشي أي عيب، دام ان قصدنا شريف، ثالثاً اني لا اول وحدة ولا آخر وحدة احب!
فكرت بكلامها، جواد لو يدري شبسوي!؟ ما اتوقع يسوي شي!! لأنه كان يحب؟! ويعرف الحب؟! هل براعي مشاعر علياء؟! انزين اهو ريال؟! ومحمد! بعد اكا يحب! يعني شنو؟؟ الحب عادي !!!
رفعت راسي بحيرة واني اسمع علياء تقول: جواد خليه على صوب، محمد مو من حقه يتكلم! لأنه اهو بكبره غاارق في الحب! وطاح ومحد سلم عليه!
طالعتها بدهشة: من قالش هالحجي؟
قالت بخبث وفطنة: والله مب لازم احد يقولي عشان اعرف، انتي لاحظي اخووش طول هالاسبوع وشوفي حاله شلون معتفس فوق حدر، وبتعرفين شلون علامات العشق باينة على ويه العاشق!
قلت باندفاع واني ادافع عن محمد: لا تألفين كلام من عندش!
قالت بدهشة: أألف ليش؟ موب مصدقتني روحي اسأليه، ليش معتفس حالك ياخوي من فترة؟ لا ليله ليل ولا نهاره نهار، سأليه شنو اللي يخليه يطلع كل ليلة بالمرة او المرتين والثلاث من غرفته وما يقدر ينام بشكل متواصل؟!!! سأليه ليش ياكل وجباته معانا وهو قلبه وعقله بوادي ثاني، ياعمري اخووش طايح ومحد مسلم عليه! واظاهر اللي يبيها طارت من يده! او راحت لغيره!
انخطفت انفاسي لما قالت هالكلام، علياء دقيقة في الملاحظة، وما يطوفها شي! وتعرف كل صغيرة وكبيرة بنفسها، قلت بهدوء: بروح انام!
ومشيت رايحة لغرفتي وقلبي يشتعل نار على اخوي، معقوولة هدى صار لها شي؟! او انخطبت وراحت لغيره مثل ما قالت علياء؟ سكرت باب غرفتي واني احس باختناق، لالالا يـاربي! لااا! الا محمـد! الا محمـــد يا زمن ... اعرررف اخوي زين، ان صار بهدى شي بروح بألفين وستين داهية، عارفة قلبه وشلون متعلق فيها! وهني غلطة العاشق بدبل! لأنه حبها بعقله، عشق اخلاقها وسماحتها وطيبتها والتزامها وقلبها! قبل لا يعشقها بقلبه! يعني هالحب ما اجا من عبث! ولا اجا من فراغ ولا عاطفة محرومة!
يـاربي! جان جووواد سلم من طيحته بعد وفاة زينب، والله مسح على قلبه بالصبر، محمد وش بكون حاله؟!
اتخبيت بفراشي، واني افكر بخووف، ياربي! خايفة على اخوووي ... ظليت اردد اسمه بلساني بصوت واطي، حسيت اني محتاجة اشوفه! اكلمه اشوف حاله، شلون ظليت طول هالاسبوعين بدون ما اكلمه او اعرف احواله؟ شلون هان على قلبي ما اكلم اخوي! ومن؟! محمـد! بو كرار!
دفنت راسي بالموسدة، ابا اصيح، ابا افرررغ اللي بداخلي، بس العبرة مختنقة بحلقي، ماني قادرة افضفض مشاعري، اليوم لازم اروح اشوفه! لاااازم!

========

(( غرفة جـواد .. 8.30 صباحاً ))

يرن التلفون، ومسوي له ازعاج، انقلب على اليمين، الصوت لازال مستمر، انقلب جهة اليسار، وحط الموسدة على راسه، والمتصل مصررررر ! ما بسكره، لعن الساعة اللي نسى فيها تلفونه على الصوت العام وما حطه سايلنت، رفع التلفون وحطه على اذنه وهو متخبي تحت الفراش، وقال بصوت كله نوم: همم الووو!
.........: صباح الخيـــــــر!
رد بخمول: صباح النور
قال حسين بحيوية: هااا يالخيشة، للحين نايم يابو النوم، قوم صحصح يباا قووم
جواد بدون نفس: انت شتبي متصل هالحزة من صباح الله؟ يا اخي خلني ارتاح انام
حسين: ترتاح ليش؟ ليش انت شمسوي؟! تشتغل حماال لو عامل؟ هذا انت اكل وشرب ونووم!
قاطعه وهو يغمض عينه: حسين! سكررر واتصل بعد 5 دقايق! خلني انام شوي، ما رجعت البارحة من صالة البليارد إلا الساعة 1.30
رد بسررعة: ما يبت شي يديد، انت على طول ترجع 3 و 4 الفجر، جووواد قوم! ترى طيارتي 11 بالضبـط ها! يعني لازم اكون 10 بالمطار!
فتح عينه لما تذكر: هاا ! أي طيارة !
ضحك ضحكته المميزة: هههههههاي! حلوووة هاي أي طيارة، قوم حبيبي قوم صحصح، غسل ويهك وبعدين كلمني! اظاهر انت مسمرررر على الآخر!
حك شعره بملل: زين ! بقوم اسبح واصلي وبيي لك!
قال بصررخة: بعد ما صليت! قووووووم ياحظي! قووم! ايي لك الحين ملك الموت! شتقوله! كنت احلم بعبلة وعنتر في نومي!
قاطعه جواد: حسين! اذلف عن ويهي احسن لك! باي
وسكره في ويهه!
ورجع حط راسه ونام!
بس ما تهنى، المنبه رن مرة ثانية على الساعة 9 ! قام عشان يسبح، وطلع يصلي، لبس فانيلة بدون اكمام، لونها أصفر فاقع نوعاً ما، مع شورت لتحت الركبة، وحمل سويجه وتلفونه كالعادة ونزل، لقى امه بالصالة قبال التلفزيون، على قناة الأنوار كالعادة، قال بسرعة مستعجل: أماه في ريوق جاهز؟
التفت له: اكا دلال الجاي والحليب بالمطبخ، روح صب لك وسو لك سندويش
قعد صوبها وهو يحرك ريووله بتوتر: مافي احد من البنات هني؟ انا بروح اصخن سيارتي مستعيل، جان يسوون لي ريوق قبل لا اروح
قالت امه وهي تلتفت للدرج: اكا منى نزلت، خلها تسوي لك، ليش مستعيل وين بتروح؟
تقربت منى منهم وقالت: شصاير ؟
جواد: سوي لي سندويشتين حطي فيهم أي شي، انا بروح اصخن سيارتي
والتفت لأمه: بروح المطار، بوصل حسين صديقي بيسافر
أمه: وين بيسافر ؟
جواد: بريطانيا
قالت أمه بخوف: وش يوديه لبلااد القشرا! اهم زين افتكوا من الغربة، بعد بيرد يروح؟!صايدنه شي؟
قام بيطلع وقال وهو يمشي: لااا مافيه شي اهو بخير، بس عنده شغل تجاررة هناك، منى بسرررعة سوي وييبيه لي، لأني مب ماكل من أمس المغرب على لحم بطني
وطلع مستعيل، وراحت اهي المطبخ تسوي له اللي طلبه، صبت له جاي وحليب في كوب، وطلعت للحوش، تمشي بمـلل فضيع! وتحس بكآبة على صدرها، من كلشي! عيونها للحين ما غطت من البارح، ودها تنام وترتاح شوي!
شافته ياي يركض، عطته بيده السندويش والجاي، كان بيمشي، نادته بصوت واهن: جوووواد
التفت لها: هاا
منى: تحمل بنفسك !
طالعها باستغراب، تقرب منها وقال: شفيش؟ فيش شي ؟
بلعت ريقها: لا! روح الله معاك
ومشيت عنه، ناداها: منـى!
بس اهي ما ردت ومشيت، رجعت كلمات علياء تدور في بالها، " أنتي اخذتي معزة اخواني كلها ! "
تحس بتأنيب ضمير، مشيت رايحة غرفتها، تبي تنام، بس النوم مجافيها شتسوي! مالها إلا الـنت !

========

[[ نبـذة ]]

حسن وحسين اليوم عندهم إحتفـال! لأن قبلوهم ثنينهم في فريق كرة القدم بالنادي، وبيظلون يشتركون في المباريات !
حنيـن، مطيحة ببيت الجيران هاليومين، لأن كله هواش مع علياء، فأمها مخليتها مع ملاك بنت جيرانهم على راحتها! وأمس تحن على جووواد تباه يوديها لمنار ونور! لأن استانست معاهم ذيك المرة! وعجبوها، وتبي تاخذ دروس في الإجرام عشان تلتحق بعصابة السفاحين وياهم!
علياء يوم بيوم تترسخ علاقتها بـ علي، وتقوى أكثر، وبعد يومين بتروح بيت نوف صديقتها، عشان تشوفه مثل ما اتفقت معاه !!!!
محمد عايش حـالة نفسيــة صعبـة! وتعبـان لدرجة اهو بنفسه مب متصورها! مكالمات سوزان خفت، لأنه قام يطنشها بعد هذاك اليوم اللي عرضت فيه نفسها كسلعة رخيصة! شلون في ناس بهالتفكير وبقلة هالحياء والدناءة؟ لهدرجة توصل فينا المواصيل ؟!
المشكلة مب قادر يغير رقمه الحين، لأنه ينتظر رنة بس من هدى! يمكن تتصل فيه بأي وقت، ما يقدر يغيرر رقمه، أهوو ضمآااااااااااااان! هدى صار لها أيـام وأسابيع مختفية! واهو حالته تتراجع أكثر وأكثر، قاعد بالبيت لا شغل ولا مشغلة ! وغياب "هدى قلبه" بسبب مجهول! صار له 3 أيام يتصل على بيتهم، يسمع صوت اخوها ! أمها ! أبوها ! أختها! ويقطعه ! زين ليش ما يسمع صوتها! ابتعد عن الناس كلها، عن أغلى أحبابه، أهله وناسه وأصدقائه، وأغلب وقته قام يقضيه يا اما بغرفته ويا دفاتره وأشعاره، أو قبال البحر! بيموت من الهم اللي جاثي على صدره، متى بس ياهدى تطمنين قلبي المحرووق !
جي جي زواجها بعد 4 أيام، بتكون حفلة صغيرة بالبيت! مع اهلها وصديقاتها، سهى ووديعة مستانسين بشكل غير طبيعي عشان جي جي ! وصاير عرااااك حااد على اسم البيبي! كل وحدة تبيه على اسمها! سهـى مصرّة ان ما ترجع المدرسة هذي السنة! ومنى ووديعة لازالوا يحاولون معاها! نفسية سهى تحسنت وصارت تضحك وتفرفش، بس لابد ان تحس بالالم في لحظة من اللحظات، وتعيشها، وتنتهي لما تذكر ان هذا قضاء الله وقدره، وكلنا على هالدرب رايحين
وديعة عاشت حالة نفسية صعبة من شهر، لأن أبوها انفصل عن أمها! ومن أسبوع بس رجعها! واستردوا حياتهم الزوجية مع بعض، بس لازال الهواش والمناوشات مستمرررررة!
حوراء، عاشت هالشهر بشكل طبيعي وعـادي، خصوصاً بعد خطوة التخرج، ومتحمسة للجامعة نوعاً ما، عشان تبتعد عن الاجواء المملة في البيت، وتدخل مسؤولية يديدة تختلف عن المدرسة، ذكرى عباس لازالت في بالها! مرررات تعيشها بمرررارة وتنتحب وتصيح! ومرررات تعيشها بفررح وتذكر أحلى لحظاتها وتضحك وتبتسم!
مرات تقول بنساه! ومرة تقول ما اقدرر وصعب علي! ولازالت مستمرة، تتأرجح بين فكرة النسيان! وإن هذا النصيب ولازم تسير حياتها، وفكرة انها صعب تحب انسان ثاني كثر ما حبته!
" هذا من أكبر عيوب العلاقات العاطفية ما قبل الزواج، حتى لو كان الحب صادق، الأقدار ما نضمنها ولا نعرف لعبتها ! "
صادق لازال يعيش زوجته أقصى أنواع العذاب بالضرب والتعذيب النفسي،
واهي صابرة وساكتة، تحاول تضمد جروحها، وتحافظ على تماسك عش
الزوجية، اللي ما تبيه ينهدم بأي شكل من الاشكال!

========

^. يتــبـ ع .^








سكون الصمت 26-02-2011 09:32 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
( الفصـل الثـاني )

::: بعـد قـرابة الشهـرين ! :::

الجود شيخ تملكه عدة اطراف
بس المراجل حالفه انك ولده
عريب جد وحاوين كل الاعراف
دنياك جنة بس فعلك رغدها
كن العلوم الطيبه عندك اهداف
صارت فريسه وانت كنت اسدها.


** منقول

الموافق/ 12 أغسطس 2006
اليوم/ السبت
الساعة/ 11.30 صباحاً


{ أقتحمـوا حيـاتنـا }




http://zffat.com/up/upfiles/Ug244306.jpg




همست علياء بصوت واطي: حبيبي بكلمك بعدين! اخواني معاي! ...... بعدين علاوي شفيك؟ اني بالمطار مع اخواني واهلي، عمتي بتوصل بعد شوي ..... اذا صار مجال بدق لك مسكووول! بس سكر الحين ..... والله بحاول والله! .... إن شاء الله وأنت بعد، ... me 2 honey .. بـاي
التفت لها: شفيش تبسبسين ؟
دخلت تلفونها بالشنطة وقالت وهي تعدل شيلتها: ششش سكتي! علي يحن! صار لي يومين ما كلمته، وقاعد يحن علي، يبي يكلمني الحين! عشان اروح فيها ويقتلوني !
يودتها من ذراعها وقربتها مني وهمست: سوي تلفونش سايلنت احسن! لا تروحين فيها اليوم
وسوت اللي قلت لها عليه، لفيت جهة اللي قاعدين اهلي [ أخواني: محمد وجواد، وأبوي وحنين ]
تدرون اني للحين ما كلمت محمد؟!!؟ ما ادري ليش ؟! احنا مب متخاصمين يعني! ولا متزاعلين، يكلمني ساعات، منى سوي جدي! منى روحي جدي! كأوامر يعني، بس مب مثل قبل! محمـد صدق صدق معتفس حاله! ومتغيررر ما ادري عشان شنو؟! وهدى للحين مختفية، لا تلفون ولا مسن!! واكيد اللي متعب محمد اهو غياب هدى ؟! ليش تسوي في اخوي جذي ؟ والله حرام عليها، معقولة تختبر حبه لها؟ انزين اهي ما خبرتني بشي! اختفت بشكــل مفاجئ! والله لو تطلع صدق ارتبطت بواحد غير ! ما بسامحها طوووول عمري، كلشي ولا محمد اخوي، اغلى انسان عندي بالدنيا كلها، يمكن اني ابتعدت عنه شوي، وعلاقتي بجواد صارت اقوى في الايام الاخيرة، بس ما انكر ان محمد اهو اللي اغليه بشكل اكبر واكبر، كلهم اخواني واحبهم، بس يمكن لأن اعتبر محمد قدوتي! في إلتزامه وأخلاقه، أحب اصير مثله، لأن احسه مثالي !
صرخت بصوت واطي: آخخ ! يعور وش فيش ؟!
وطالعتها بعد ما صار ويهي احمر لما فلصتني بيدي، قالت علياء: ابووي وقف! يعني عمتي وصلت! تدرين ما اذكر شكلها ولا اعرفها !
قلت لها: اخواني قاموا مع ابوي! وصلوا يعني! قومي نمشي وراهم
ومشينا كم خطوة، قالت علياء: انتظري انتظري! مو عمتي اللي ياية، هذا حسين صديق جواد، اكا جواد حاضننه يسلم عليه، وابوي ومحمد وياه
التفت مع كلماتها لوين ما وقـف! كان لابس بلوزة خفيفة لونها كحلي! درجة اللون منخفضة، مع جينز كحلي بس اللون اغمق، وكبس على شعره! بطوله بهيبته بشموخه !
مدري ليش، ظليت اتلفت يميني ويساري، اكيد خطيبته ياية تستقبله!؟ او يمكن معاه بالسفر وراجعة! بس وينها ؟!!
التفت لعلياء، كانت تتعبث بتلفونها كأنها تكتب مسج، ورجعت اطالع حسين! كانت علياء لما تشوفه تعتفس حالتها فوق تحت! واللي يشوفها يقول هذي عشقانة هالريال وذايبة بهواه!
والحيـن ؟!! صـدق صــدق! مراهقـة ! "بس من حقها"!
بلعت ريقي وعضيت على طرف شفايفي بحيا، كأني قلت شي غلط؟! مو قصدي .... بالغلط!
رجعت لورا مكان ما كنا قاعدين، وقعدت واني ارفع راسي واطالعه من بعيد، قلت بخاطري: الحمـدلله على سلامتك !
مدري ليش،!!... رجع ابوي ومحمد وقعدوا معاي، وجواد كان مع حسين يتكلم وياخذون الشنط، ظليت منزلة راسي وساكتة، بعدها تقربوا منا، وتقرب حسين من ابوي وحبّ راسه، وقال: يالله عمي الله يرجع أم سيف بالسلامة إن شاء الله، اسمح لنا، مضطر اروح البيت
أبوي: الله يحفظك، خذ راحتك ياولدي، انت راجع من السفر ومحتاج ترتاح، الله ييسر امورك
حسين: الله يخليك يالغالي، يالله فمان الله
أبوي: مع السلامة
رفعت راسي والتفت لي بنفس الوقت، وابتسم لي بهدوء، !
لو هني خطيبته جان ذبحتني! مالي خص بأحد .. يـمه يـمه يمـه! مالي خص بأحد اني لا تسووني مثل القصص والافلام ما سويت شي، اهو ابتسم اني مالي خص وقسم بالله
وقفت واني اشوف ابوووي يتقدم لعائلة !! عمتـــي ؟!!!
شفت ابووي يمشي بسررعة بخطواته، وحضن " عمتي ! " اللي ظلت تصيييييييييح! بشكل عووور قلبي! طوووول هلسنين ما شافت أخوها! من زمان ما نزلت البحرين، ابوي كان حاضننها من قلب! عمري ما توقعت ان يحبون بعض لهدرجة! وعلاقتهم قووية! سخيفة اني لاه! اخوووااان! شي طبيعي يولهون على بعض دامهم ما شافوا بعض من سنيـــن!
وقفنا ورا ابوووي، الكل كان متأثر، وما انتبهنا لعيالها!
مسحت دموعها، وتقربت من علياء وقالت: انتي منى!
علياء: لا اني علياء!
ابتسمت عمتي وقالت: فديييتج! كبرررتي يا بنت اخووي! وحضنت علياء وباستها!
وتقربت مني وحضنتني، حسيت بدفاااا واني بحضنها، احسها حنوووونة ! وسلمت على محمد وجواد، اللي كان " فرحان " ! وايد وايد! لأنه كان متعلق نوعاً ما بعمتي! ويحبها، خصوصاً من الاتصالات اللي بينهم!
قالت عمتي: هذوول عيالي يا اخوي !!
واشرت على بنت لابسة عباية وغشوة على ويها: هذي شووق
وولد وسيم ولابس ثوب إماراتية ومتعصم: وهذا سيف، توأم شوق!
بطلت عيني، ما يتشابهون وايد!!
وبعدها ولد على كرسي متحرررك!! كان جميـــل! اني ما اتغززل ولا ادقق! بس عن جد يلفت الانتباه، قالت بصوت هادئ: وهذا يوسف فديته !
وقربت ياهل صغير اسمرراني ودبدووووب منها وقالت: وهذا نوويصر آخر العنقود!
وطبعاً كل واحد تقول اسمه كان يسلم على ابووي، وشوق سلمت علينا بيدها!
والتفت لثنتين، حتى شغالتهم ياييبينها!! ولاااا! حلوووووة بعد! احلى منهم كللهم!
اشرت على بنت صغيرة وقالت: هذي ميثااا
" ميثـا " ؟!! اسم غرريب والله!
واشرت على البنت اللي مب لابسة حجاب: وهذي يزوووي دلوعة البيت
بطلت عينييييييي ! هااااااااا! هذي بنتهاااااااا ؟! اني عبالي الخدامة ؟!! كانت لابسة بنطلون جينز كحلي، مع قميص فوشي خفيــف، وشعرها طووويل! صدق صدق! اني ما افهم، هالجمال كلله وخدامة! عن جـد قمـــر!
تقربت من ابووي بـ " دلع "!! وسلمت عليه وباسته على راسه: شحالك خالووه؟
أبوي بفـرح: بخير الله يسلمش يا بنتي، انتين شحوالش؟ زينة ؟
يزوي: الحمدلله بخير بشوفتكم ياخالي
فلصتني علياء، والتفت لها واني اتألم، وهمست بصوت واطي: يالـ يالـ! بقتلش، يعووور ؟!
علياء بهمممس: جييه وين احنا؟! امريكا لو لندن؟ الا وحدة فصخت لحجاب كلله! والثانية نزلت غشوايتها ووقفت جدي!
طالعتها باستغراب: اظاهر اهي ما تلبس حجاب! بس باين عليها كبيررة مو ؟! بس حلووووة! تطيح الطيررر من السماا! صدق صدق قمرررر! هالطول بس !
قطعت كلامي علياء كأنها تقرأ افكاري: هالطووول بس والا هالسيقان ! كفاية شعرها ! دعاية بانتين !
ضحكت وطلع صوت ضحكي، التفتت لي " يزوي "! وطالعتني بنظررة كأنها " تخزر " فيني! استحيت ونزلت راسي!
.
.
بعدما سلموا وكلشي، كانو بيمشون، محمد حمل الشنط للسيارة، وظلت 3 شنط بالمطار، يوسف وسيف وناصر ومحمد وأبوه والعمة راحوا بسيارة وحدة، لأن ماخذين الكروزر الجيب عشان تكفيهم، وسيارة جواد بتصير فيها " منى وعلياء ويزوي وشوق وميثا " > عاد تراعصو وراا! زين انكم كلكم ضعاف! هههههههه
حمل جواد شنطتين ووداهم السيارة، وكانت شنطة ثانية " handbag " تحت ريوول يزوي، تقرب منها وقال بصوت محترم: لو سمحتي شوي وخري عن الشنطة !
نزلت راسها وطالعته، وتباعدت خطوتين ولصقت في شوق، قالت بصوت هامس: من متى محمود بوشهري نازل البحرين ؟
ضحكت شوق بصوت خفيف: لا تقولين يشبهه!! انتي كل الناس عندج تشبه محمود بوشهري، لو حلوو ما على الدنيا الاسف
يزوي: جب ولا تغلطين وايد على حبيب قلبي، من شوي هذا كان معاه واحد يشبه هيرتك روشان!
شوق: ومحمد؟! يشبه توم كروز بعد!؟
يزوي: سخيفة تعرفين؟ بعدين شو عرفج بمحمد؟
شوق: لا تستوين سخيفة هاا! انتي بنفسج قايلة لي ان اللي عليه قميص بحري اهو محمد!
يزوي: هيه هيه صح! نسيت، امشي نسير لا يروحون عنا ويتركونا، باين عليه هذا شرير، بس غاااااوي!
شوق: هيه والله، طلعوا عيال خالي غاويين واحنا ما نعرف، شو رايج انا اخطف هاي وانتي تخطفين محمد؟
ضحكت يزوي بصوت عالي: يا حليلج ياشوق! يا ام تفكير وصخ نفس ويهج!
ضحكت شوق: ما عليه ما عليه! يالنظيفة! سيري بسرررعة للسيارة!
وركبوا السيارة، طبعاً جواد يسوق و منى قدام، شوق وعلياء عند الدريشة، ويزوي بالوسطة، وميثا شوي جنب يزوي! وشوي على ريوول ميثا!
رن تلفون جواد، كان محمد متصل،: هلا محمد
محمد: هلا جواد، مشيت من المطار انت ؟
جواد: توي طالع الحين بلف، ليش ؟
محمد: عندك شنط بالسيارة ؟
جواد: ما ادري، يمكن شنط صغار، لأن كان في ثنتين صغار يبتهم، لحظة شوي!
حط التلفون على كتفه وقال: في شنط حقكم بنات عمتي هني ؟
سكووووووت وصمـــت! محـد يتكلم! التفت لهم جواد بنظرة معصبة: اتحجى ويا صمخان انا؟! اقووولكم عندكم شنط هني ؟
طالعته يزوي: هيييييه!
جواد: الحمدلله! ولدت !
ما فهمت شنو قصده، وظلت تفكر شنو يعني ؟ من ولـدت ؟؟! من حامل هني؟!!
جواد: في يقولون! ليش ؟
محمد: لأن حمدان حاجز لهم جناح في فندق، فقلنا بنودي شنطهم هناك، وعشان ياخذون راحتهم اذا بيسبحون او شي، وبعدين ناخذهم عشان يتغدون بالبيت !
رجع يتكلم لهم جواد: بوديكم الفندق عشان تودون الشنط !
قالت شوق: لاا ما يحتاي، احنا هذول الشنط نحتايهم وصغار، بناخذهم معانا
رجع للتلفون: خلاص خوك، يقولون يبونهم الشنط، انا برجعهم البيت على طول!
محمد: صار، يالله باي
وظلوا ساكتين، مافي ولا نفس بالسيارة، ظلت يزوي تتأفف، طالعها من المنظرة! شفيها ذي ؟!
يزووي لسانها طووووويل، ما تقدر تسكت، قالت بتجرأ وبتكلم: لو سمحت! شغل لنا امارات اف ام!
طالعت علياء من وين يا هالصوت، يـا سـلام! صدق قووووية!
طالعها جواد بنص عين، وقال بهدوء: مسامحة، عندنا ناس ملتزمين هني!
لا ارادياً، التفتت له منى وابتسمت، لأول مررررة يراعي مشاعررررررها في هالسالفة !
بطلت يزوي عيونها على وسعها، وقالت بصوت مرتفع مسموووع: انـــت ملتــــزم؟
عدل المنظرة وطالعها ورجع نظره للطريق وقال: ليـش؟! ما يلوق علي؟!
قالت بجرأة: لاااااااا!
ضحــك جواد بصوت عالي، وظل يضحك ويضحك! والكل ساكت، ما يدرون ليش يضحك؟! قال بعدين بهدوء: اقووول! بنت عمتي! انتي شنو اسمش!
قالت بغرور: أنــا؟ أنـا اليازيـة بنت شيـخ حمدان " الـ...."
جواد: والنعم يالجازي !
قالت بغضب: اليــازية! هب الجـازي!
ابتسم: انزيين يا يزوي!
قالت باستغراب: شدراك ان اسم الدلع لي يزوي ؟!
جواد: سمعت امج يالفهيمة من شوي واهي تقول هذي يزوي!
استغربت! صدق سخيف وما عنده ذووق هالانسان، قالت بنقمة: ودامك تدري ليش تسأل؟؟ وأمي اللي تتكلم عنها، اهي عمتـك يالغبي!
بطلل عينه والتفت لورا وطالعها وجها لوجه: شنووو!
تسندت وهي ترجع شعرها على ورا: غــبي !
التفت مرة ثانية يطالع الطريق، يسترجع اللي قالته، يحس نفسه يتوهم، " غبـي "؟!!!! اول مرة احد يقوله هالكلمة !؟ غبـي؟! أنـا غبـي ؟!!
قالت ميثا: انت شوو اسمك ؟
ابتسم وقالها: جـواد، وانتي ميثـا صح ؟
ميثا: صح! شو دراك؟
جواد: سمعت " عمتي " وهي تقول اسمش!
ميثا: فديت امـاية!
قال جواد: تحبين امج ؟؟
ميثا: اكيـــد! احد ما يحب امـــه؟ بعدين اماية شي ثاني! اهي احسن انسانة بالعالم كللله
جواد: زين شطوورة، واخوانج ؟
قالت بسررعة: احببهم كللهم الا يزووي ونويصر! لأنهم حرامية المافيا، كلشي اشتريه يسرقونه! وعلى طول تسررق الجالكسي اللي بثلاجتي!
ضحك جووواد: معلوووم يا ميثا! مو شايفين خير لاه!
صرخت يزوي غير " مبالية " انها ضيفة يديدة : هي هي هي انت وياها! شو مو شايفين خير؟ عبالك احنا طراروة ! اقووول عيوووني ثمن رمستك ولا تتعدى حدودك! قال هب شايفين خير قال!
بطلت علياء عيووونها باستغراب، صدق طويلة لسان! قالت بهدووء: جواد يتطنز!
ابتسمت يزوي بهدوء: وأنا بعد أتطنز !
هزّ جواد راسه! هذي غير شكل! ما عندها ذوق ؟!
ورجع السكوت يحتل المكان، ويزوي يحكها لسانها اذا ما تتكلم! ثرثارررة هداررررة، قالت بهدوء: منـى! بلاج ساكتة!؟
التفتت لها بابتسامة: ماكوو، بس ما عندي شي اقووله
يزوي: أنتي بأي صف ؟
منى: السنة بتخرج إن شاء الله
قالت باندهاش: والله! توقعت انج بالمتوسطة !
ضحكت بحبور: ما يبين علي موو؟
يزوي: هييه قصيرررررة
شووق: و baby face
ورجعت نظرها لشوق: شنسوي ياختي، الله خلقنا جذي!
يزوي: بس انتي حلووة!
قالت بخاطرها " وانتي شنو عيل!؟": هههه يجوز، بس عندنا مالك الجمال كله، الأخ جوواد
يزوي بنص عين: ما اتوقع!
بطل عينه على وسعها، شنو ما تتوقع! صدق هالبنية ما تستحي! اظاهر عمتي متبنيتها مو بنتها الحقيقية! ابتسم على هالفكرة ... الخيال واسع مو ؟!
قالها بثبات: خليش على صوب انتين عاد! مو لازم تتوقعين!
قالت بسرعة: محد كلمك انت!
جواد: ولا احد طلب رايش، اسكتي احسن!
يزوي: لا تحط راسك براسي!
هبلة ذي!، قالها: بسكت، مو عشانش، لأن ما اتعامل ويا ويهال من اشكالش!
يزوي: سخيف!
ابتسم: وانت اسخف والله!
> والباقي ميتين ضحك! خصوصاً علياء!
وصلوا البيت ونزلوا كلهم، ودخلت معاهم منى تراويهم البيت بالطابق الارضي، دخلوا غرفة يدتهم، وسلموا عليها، تقربت اليازية من يدتها بمررح، وسلمت عليها بيدها وباست راسها: شحــالـج يدوووه؟
يدتهم: هلا هلا، حيا الله البنت .. حياش الله الله يسلمش، شحوالكم انتون زينين ؟
قعدت على ركبتها وهي ماسكة يد أمها بقووة: بخير عساج بخير يالغلا، قررت عينج يدووه
اليدة: بنبيش يا بنت الغالية، حيّـا الله البنات وش اخباركم بعد؟ وين امكم ؟
شووق: امااية سارت مع خالي ياخذون اغراضنا الفندق
اليدة: أي فندق ؟ واخزياه، وبيت خالكم تهدونه ؟
شووق: ما نبا نثقل عليكم يدووه
اليدة: لا حول ولا قوة إلا بالله، وش هالحجي ؟ الله يهديكم، تهدون بيت خالكم وتروحون تسكنون بفندق
قالت ميثا بعفوية: عشان ناخذ راحتنا بعد!
فلصتها اليازية: تقصد عشان عيال خالووه ياخذون راحتهم بالبيت
اليدة: على راحتكم يابنيتي، والبيت بيتكم قبل لايكون بيت خالكم، أي وقت تبوون تيوون حياكم
وظلوا يسولفون ويا ويدتهم، كلهم طلعوا عنها الا يزوي، " تمووت على العيايــز وعلى سوالفهم، ويا كثر صواريخها عليهم ! واستانست لأن ما سألتها عن الحجاب !!! لأن أمها قبل لا ايووون سوت لها زوبعة بالبيت تبيها تلبس بس حجاب على الاقل بدون عباية، بس اهي رافضة ! على قولتها "ما احب أكون منافقة، انا حالتي جذا يعني اسير جذا! بالامارات او بالبحرين او بامريكا، انا يعني انا ! "

=========

(( حسين .. 4.30 مساءً ))

قعد بالصالة مع أهله بعد ما ارتاح وتغدى، ميساء أخته عندها حفلة اليوم ! ما خلت طبخة الا سوتها له، يوم اللي سافر ظللت تصيح! وقفلت باب غرفتها، وما رضيت تسلم عليه! وقامت تسب فيه! عشان لا يسافر، وهو يضحك عليها، واليوم محد فوقها بالوناسة، والتوائم حدث ولا حرج! الشوكولا على الجدران! والعصير على الارضية ! زين مو سجاد! كله سيراميك ... جان شنو حالة البيت ؟!
كان موجود اخووه فيصل وجلال، والباقي طلعوا لأشغالهم، ومن البنات ميساء والتوائم بس، لما شاف اليوم ميساء وهي تسلم عليه ومتعلقة برقبته وتناطط من الفررح كأنها ياهلة بنت 5 سنين، على طول تذكر عذراء الله يرحمها، ساعات يحسّ إن موت عذراء ذنب برقبته، مع إن مرت قرابة الـ 8سنين تقريباً !! إلا إنه يذكر اللي صار، كل ما لمح الندبة الصغيرة اللي بجبينه! وكل ما ومض بفكره ذكرى ترجعه للماضي !
الله يرحمج يا عذراء، اشكثر اشتقت لج ولدلعج علي! آآه ياريت السنين ترجع!
كان منسدح على الكنبة وحاط راسه بحضن أمه، وهي تلعب بخصلات شعره، ويشربون شاي، وهو مغمض عينه وساكت، يحس ان حرارته مرتفعة! وبيصخن، وبنفس الوقت يحس ببرودة، اهو ما يحب المستشفيات! بس الليلة بيروح، عشان ياخذ مغذي واقراص، قبل لا ترتفع حرارته اكثر! واهو مو ناقص وجع راس !
قالت أمه: شعرك طويل ياولدي
ابتسم: ادري، بروح بكرة احلق
صرخت ميساء: لاااااا تحلق حسين، والله قمررر جذي، تينن كأنك هذااك الـ
وقاطعها بسرعة: لا تقعدين تعددين لي اسماء الممثلين رجاءً ! حفظتهم انا وقسم بالله! ما تشبعين تلفزيون ميساء ؟!
ميساء: شتبيني اسوي يعني؟! اداور في الفريق ؟ لو العب شطرنج ؟!
ضحك بسخافة : هيهيهي لا لعبي خشيشة! بتصيرين معلمة اجيـــال ! وانتي جذي ؟! في ذمتج طالباتج شنو بكون حالهم ؟!
قالت بحزن: حرام عليك، لا تذكرني حسييين، خل الحقيقة في القلب تجرح، ملليت واني قاعدة بالبيت، متى بتوظف! والله لاعت جبدي
حسين: انتين عاد امصختنها ميس تدرين اولا ؟ ما صار لج حتى سنة من تخرجتي! انتظري شوي؟!
طاحت دمعتها: ادري اني بنتظررر سنين ! بقعد بالبيت بخيس! مردنا للمصانع !
وقامت بسرعة وهي تصيح، قالت امه بحنان: حقوي تقول لها جدي؟! اكا حطت في خاطرها وقامت
غمض عينه وقال بعدم مبالاة: دلع يمه دلع! بنتج مب عارفة وين الله حاطنها !
أم حسين: الله يهديكم بس، شحوال اختك جود ؟
حسين: يمة بنتج مطفشة ريلها! مب مخليته في حاله! قالبة حياته فوق حدر، مسكين لاليله ليل ولا نهاره نهار! وكله تصيح وحالتها حاله
حطت يدها على قلبها: يووووه! ويش فيها ؟
فتح عينه وطالعها: احم ما ادري
قامت بسرعة وطاح راسه على الكنبة بقوووة وصررخ: آآآخ! يمـه شفيج كسرتي مخي في جمجمتي!
قالت بغضب: اقولك ويش فيها اختك تقول لي ما ادري ؟ تشعل قلبي بالنار وبعدين تحيرني ؟!
ضحك وبانت غمازته: فديتج انا اشعل نار، انا اصنع عسل
قاطعته: حسيييييييين لا تبدي هلوسة! تحجى عدل! ويش فيها اختك جوود ؟!
حك شعره وغمض عينه: بنتج متوحمة
أم حسين: هاا ؟!
فتح عينه ورمش برموشه: يمه لا تحرجيني رجاءً، اتصلي فيها وسأليها شمسوية هناك، ليل ونهار تصيح وتقول تعبانة وتتوهم اشياء، حتى الصابون تبا تاكله! في ذمتج هذي طبيعية!
أم حسين: ياربي! على عمري بنتي!
قعد وتسند: لا على عمرج ولا على حياتج! يمة فاضل بمووت من الضغط، مررة تقوله لا تطلع وتخليني بروحي، ومرة تقول ماني مشتهيته ولا يقعد معاي ولا ابا اشوفه، وفوق هذا كله تصيح تبي ترجع البحرين، شلون يرجع الريال واهو ما خلص اشغاله هناك ؟
قالت بحنق: وانت لويش ما رجعتها وياك؟ جان خليتها تجي وياك واني بداريها، هذا أول حمل لها واهي صغيرة ما تعرف تتصرف بروحها! لا اخت ولا ام يدارونها، وفي غربة بعد!
حسين: هذا اختبار لها! ولازم تتحمل، فاضل مو مقصر عليها بشي، وحاطنها فوق راسه والله شاهد، إلا بنتج مو شبعانة دلع! وكل يوم مطلعة لها سالفة!
قالت بغبنة: الله يعينش يا بنيتي !
قال بحذر: والله اذا اهي صغيرة ليش تعرسونها ؟
اخذت الموسدة اللي جنبها وقطتها على ويهه: حسين! قوم ادلف عن ويهي قووووووم
حسين: افا! هذا وانا توني ياي من السفر وانتي ولهانة علي! تطرديني! لم أعهدكِ هكذا ياوالدتي الغالية الحبيبة، أنا طفلكِ المدلل !
أمه: وصلت الـ 25 وللحين طفل مدلل ؟
حضنها وباسها على كتفها: ولووو يالغلا، أنا الورد وردااان وردووون المدلل مو احد ثاني
أم حسين: الله يعيني، تباعد، بلبس دفتي وبروح ازور امي بشوف احوالها، صار لي يومين ما مريت عليها
حسين: الله ويااااااااااج، سلمي على كل اللي تشوفينهم بالطريق يمه !
هزت راسها ومشيت، ولدها مو صاحي! تدق عليه حالات!

( كانت نبذة بسيطة عن جانب من شخصية حسين مع عائلته ! )

قعد يتصل لعدة اشخاص يكمل أشغاله، بعد اسبوع يمكن يتصلون فيه لمقابلة للشغل! لاعت جبده من قعدته بدون وظيفة، والله وصدقتي يا ميساء! الحالة مملة عـدل
كان يشتغل بمكتب عند شخص مميز، بس للأسف تعرض لنكسة وخسر أمواله، وكلشي! وبجذي خسر حسين وظيفته، اهو مهندس معماري، خرّيج جامعة هارفرد، الظروف حتمت عليه انه يدرس أكثر من 3 سنين بالغربة، مع انه عاش قبل هذي الغربة 7 سنين!
وكان يبي يروي ضما قلبه المشتاق للوطن، بس موت عذراء خلاّه يرحل للغربة مرة ثانية، حامل همومه على ظهره!
طلع بالليل للمستشفى، كانت درجة حرارته 38، تعالج، عطوه إبرة، وأقراص مهدئة، ورجع البيت وعلى طول نام عشان يرتاح !!!
ما يدري شنو يخبي له القدر ؟!

=======

:، يتبــع ،:









سكون الصمت 26-02-2011 09:34 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

ما يموت الشوق لو قل الوصل ..
وما يهز القلب زلزال الظروف ..
وانت داري في محبتنا اصل ..
ولو يطول الصمت لا يلحقك خوف ..
والغلا بالقلب والله متصل ..
ثابت مثل الاصابع بالكفوف ..

**
منقول



http://zffat.com/up/upfiles/uxL44306.jpg




(( منى ))

(( أرتكبت أخطـاء بـس الله ستـــــر ! ))

أبوي معصب! لأن صادق للحين ما يا البيت، ولا سلم على عمتي، احنا قاعدين مع البنات، ومستانسين وايــد! اتأقلمنــا مع يزوووي وشووق وميثااا بسرعة، وعلياء مستانسة وحنيـن بعد، اختي ليلى على وصول الحين، لأن كان عندها ضيوف ببيتهم، فما يت من الصبح، أمي اتصلت في خالتي أم أسامة عشان تيي، حوراء تقول ان بكرة بتيي تشوفهم، لأن تستحي اليوم! اهم توهم واصلين وتعبانين!
أسامة أول ما ياا البيت على طوول درعم لا احم ولا دستور، مسكين ما كان يدري ان احنا بالصالة، وتراكضنا اني وعلياء لغرفنا نلبس لنا حجبة، ظل يتطنز علينا وتلاسن ويايزوي! اللي ما خلته في حاله! ابــداً ما توقعت ان بنات عمتي جذي! ولا توقعت ان توصل جرأة يزوي لهذي الدرجة اللي تخليها تعطي وتاخذ بالكلام مع أي كان وبسهولة، لها شعبية!، أسامة شعبيي ويا حبّه للسوالف والصواريخ، وعادي يتكلم بحررية مع أي كان، وما يحط حواجز، وعلى قولته انا مالي في الخجل والحيا أي علاقة ! هههههههههه
وحسن وحسين يلعبون مع ناصر بلاي ستيشن بالغرفة، وصراخهم واصل لآخر الدنيا، عمتي ما توقعتها بهالطريقة! جميـلة، وباين عليها صغيرة واللي يشوف بناتها معاها، يقول هذول خواتها مب بناتها، ما شاء الله عليها شباب وجميييلة.
للحين ما اعرف شنو السبب اللي يخلي يزوي ما تلبس حجاب، لأن اللي عرفته ان عمرها 17 سنة، وشلون عمتي تاركة لها الحرية، بس ما حبيت اتدخل في شؤونها، لأن من الواضح ان هذا الموضوع يضايقها، واني ما ابيها تنفر مني من اول لقاء، اللي يهمني ان عجبتني شخصية يزوي بنت عمتي وايد، وشوق بعد، بس شوق اهدأ، شوق رومانسية وعاطفية، بعكس يزووي الصبيانية والشقية، دلع أنووثة بس حركات صبيانية بحتّ!
أحس إن هالناس اقتحموا حياتنا، وبنتعود عليهم بسرعة، الشخص الوحيد اللي حسيته انه مب متقبل فكرة وجوده بالبحرين اهو "سيف" ؟! ما ادري ليش ممتقع ويهه جذي! وباين انه مغصوووب! يالله! مرده يتعود!
يزوي: الحين انتو كم يا عيال خالي؟ 6 ؟
علياء: لااا، احنا 4 بنات، اني وليلى ومنى وحنين، و5 شباب، صادق ومحمد وجواد وحسن وحسين يعني كلنا 9
يزوي: ما شاء الله، الله يحرسكم، احنا 6 كلنـا
شوق: يزوي جافت محمد لما زارنا بالامارات، بس انا اول مرة اجوفه، اهو وجواد فرق، ما يشبهون بعض وايد
منى: احنا كلنا مختلفين تقريباً، ما نتشابه بالشكل،
يزوي: بس مع احترامي، اخوج هذا شكله وقح مع انه غاوي
فتحت عيني على وسعها، شتقول عن اخوي هذي! وقدامي بعد! صدق جرييييييئة يا يزوي: هههههههه حرام عليش! بالعكس، جواد حبوووب وطيب
قاطعتني علياء: ما عليش منها! لأن تقررردنه وتصبغه وساعات يطلعها، من جذي تحامي عنه، بس اهو شرررير وكله معصب، ولا انشوفه ويانا بالبيت
قلت برحمة: حرررام عليش علاية، جواد مو جدي، بالعكس طيوووب وحبوب، بس اهو يحب يقعد مع ربعه اكثر منا، وتغير وايد عن قبل! الحين صار يقعد معانا ويشاركنا بكل شي بالبيت
علياء: ايه ايه! انتي دافعي عنه عاد
يزوي: كأنكم ترمسون عن أخوية سيف! شووق مع انها توأمه بس ما يتوالمون مع بعضهم البعض!ولا يستحملون بعض، وعلى طول شوق تقول ان سيف شرير، مع انه عادي يعني ولو كان عصبي بعض الاحيان
نطت شوق: يزوووي لا تقارنين، سيفان ماشي شراته، دووم معصب ومبوز ونافخ ويهه مدري ع شو
ضحكت يزوي: إذا يبا يقردن بنووتة وما تعطيه فييس يتم مبوز ويتشكك،خخ اخوي يخاف على جماله،!
ما فهمت شنو قصدها بالضبط بس قلت: شلوون يعني ؟
شووق: طوووول عمره قابض التلفون عند اذونه وطايح غزل بالبنيات مسوود الويه، أمااية تمسحه بالأرض وتزفه، وهم بعد ماشي فايدة، أبووي دايماً يقول مرحلة طيش وتعدي
ضحكت يزوي: هييييه لأنه كان شراته على أيام الشباب
ضحكنا كللنا، قالت علياء: عادي تقولين جدي قدام ابووش ؟ والله يقصف رقبتي ابوووي
قالت بدلع: هههههههه تراج ما عرفتي باباتي، أنا وأبوووية مثل الربع، ماشي مستحى ولا حواجز، وقليللل اذا يعصب علي
قالت شوووق بتنبيه: تررى يزوووي دلوعة ابوووي، واي شي تباااه يتحقق، وعلى طول واقف بصفها ضد أمي، حتى أمايية تغاررر ساعات من يزووي
ضحكنا، وقمنا من الغرفة وطلعنا للحوش، أحس برررراحة ومستانسة، باقي 5 أيام وينتهي دوامي من الجمعية! بعدين بيبدي الكورس الياي! وبنشغل بالدراسة، شوووق تقوول إن زوج عمتي حمدان سجلها في جامعة AMA الخاصة، عشان تكمل دراستها، ويزويي تقول بتاخذ فترة نقاهة وما تبا تدرس الحين! لأن لاعت جبدها من الدراسة ! > وهمست لي بأذوني إنها يمكن ما تكمل دراستها الجامعية وتكتفي بالثانوية وتتوظف مع أبوها بشركته!
ما تكلمت، بس لي وجهة نظر ثانية !
قعدنا على العتبات مع إن الجوّ كان حار نوعاً ما، وظلينا نسولف، قالت يزوي: يـارربي مدري شقايل بتم صابرررة طول هالاسبووع بدوون باباتي فديته، والله بيوحشني
علياء: توكم اليوم واصلين! مسرع ما اشتقتي له
قالت بهدوء: هيه! ما اقدر افاااارقه، باباتي يقول ان يوم اليمعة بنسكن بالبيت، لأن الاثاث بيوصل يوم الخميس!
شوق: هيه، أماية قالت جذه بعد
قلت بمرح وحيوية: ليش ما تباتوون ويانا الليلة؟ والله وناااسة! بنظل سهرانين وفررفشة وسوالف
يزوي: امم لااا، بنسير مع امااية، إن شاء الله مرة ثانية
ابتسمت بخجل: اووكي على راحتكم!
علياء: اصلاً انتي ما بتقدرين تسهرين! وراش بكرة دوووام
شووق: جيه تشتغلين منوويه ؟
ابتسمت: ايي، عمل تطوعي في جمعية إسلامية
شووق: هييييه، زين والله عن الملل
يزوي: ذكرتووووني! نازل شريط يديد لـ ***** ابااا اشتررريه
قالت علياء بسررعة: جووواد ما يقصر! كل اشررطة الاغاني يدري عنها
قلت بحنق: علااااية لا تفتين من عندش، اصلاً جواد ما يسمع اغاني وايد
قالت يزوي باستغراب: ليش اهو يسمع؟ اهو قال انه ملتزم؟!
ضحكت علياء بصوت عالي: وانتين صدقتين؟ في ذمتش جووواد ويه التزام؟ كان يقصد ان منى ملتزمة مب اهوو
بطلت عينها بغضب: الجذاااااااااااااااااااااااب
انسدحت واني اضحك على طريقتها في الكلام، ابتسمت! اشم ريحة Something!
آآيّــة على الـ something
ههههههه، طالعوني باستغراب، وانفجررررت اكثر بالضحك، واهم يضحكون وياي ما يدرون على شنو اضحك اصلاً، وسكتنا شوي، وفجأة ظلت يزوي تكح بشكل متواصل وعينها تدمع، طالعتها بخووف وشوق ركضت داخل! مدري شسالفة ! يودتها من ظهرها: يزوووي! شفيش؟ يزووي ؟!
اجت شوووق بسررعة، وعطتها بيدها شي ! ما انتبهت شنو هالشي! بس ارتاحت وسندت راسها على الجدار وتنهدت براحة!
قلت بخوف: شفيها ؟
شوووق: فيها ربوو، ريحة دخوون هني!
طالعت علياء باسغراب، شنو دخوون؟! قالت علياء: هذا مو بخور، ريحة جقاير!
كانت عيونها تدمع، وويهها احمر، ضيقــة ؟! ما توقعت! ابتسمت بسماحة في ويها، ورحت المطبخ واخذت كاس ماي ووديته لها تشربه، ورجعت شفت جواد بالمطبخ يشرب ماي، طالعته بنظرة، وابتسم لي، استغربت ضحكت وقلت له: شفيك ؟
بطل الثلاجة وطلع له تفاحة وقال وهو يطالع التفاحة بطريقة غير! ويحركها بيده: البارحة حلمت بحُلم! شي ثاني!
ـ شنو اهو ؟
قعد على الكرسي وقال: شفت زينب بالحلم!
انخطفت انفاسي ودق قلبي، قلت بحذر: شلون؟
نزل راسه: اممم كانت مرتاحة، تقول انها تحبني! وتتمنى لي التوفيق!
ابتسمت، قال بهدوء: كانت زعلانة علي تدرين!
قلت : ليييش ؟
رفع راسه: تقول لي ليش ما صليت لي صلاة الوحشة ليلة الدفن؟ قلت لها عن اللي صار لي، بس حسين صديقي ما قصر! صلاها ليلة اللي توفت، وحضر يوم ثاني وثالث من العزا
سكت، كان يتكلم بهدوء و" براحة "، عقد ذراعينه عند صدره: تدرين ما ادري شنو شعوري؟ ساعات اكون مرتاح! وساعات ...
وسكت وتنهد: آآه ما ادري!
تقربت وقعدت قباله: الله كريم يا خوي! الدنيا حالها جذي، يوم نتلاقى ويوم نتفارق، اهي روح أمانة! والأمانة لازم ترجع لباريها، عمرها الحياة ما تتوقف على شخص واحد، وكلنا على هذا الطريق رايحين!
طالعني مدة بعيوني، الشي اللي حرك بداخلي احساس ما ادري شنو اهو، وقال: تقولين هالكلام من قلب؟ تحسين فيه؟ .... انتي يمكن ما جربتي الفقد، صعب يامنى وايد صعب على القلب!
بلعت ريقي: ما بجذب وبقول اني جربت،
قاطعني: والله لا يراويش اياه!
وكملت واني العب بصبوعي: صحيح الإحساس شي، والكلام شي ثاني، بس لازم يكون عندك يقين بالله سبحانه، يمكن هذا الشي صلاح ياخوي، وهذا امتحان من رب العالمين ولازم تنجح فيه!
حسيته تغبن، قال بهدوء وبغصة: الله كريم! الحمدلله على كل حال
وسكتنا، قال بهدوء: تدرين ان قلبي معورني!
وسعت من عيني: على شنو ؟
طالعني: على محمد! ما لاحظتين انه من شهرين أو أكثر متغير؟! مو محمد اخونا اللي نعرفه! محمد تعبـان! احسه قاعد يحتضر ومحد داري عنه
نغزني قلبي، وبنفس الوقت تولدت دمعة في عيني، قلت بصوت مبحوح: ما ادري شفيه!
جواد: اللي اعرفه انه علاقتش فيه قوية، واهو يعزش بشكل خاص، ليش ما تسألينه؟
أخذت السجين اللي على الطاولة وظليت العب فيها، وامررها على اصابعي، قال بهدوء: صاير شي؟ انتي مسوية شي؟!
سرعت من حركة يدي لين ما انجرحت بالسجين، وشلتها لا اراديا وضغطت عليها بألم، قال جواد: جرحتي يدش! شفيش؟
رحت للماي وغسلتها، ورديت قعدت قباله، وقررت افتح قلبي واتكلم، اذا ما سمعني اخوي! من يسمعني؟!
قلت بهدوء: محمد متغير، من لما صار موقف ابراهيم وياي، جواد اني مالي ذنب والله العظيم ما سويت شي غلط! وقسم بالله ما كان قصدي شي! ولا لي علاقة بإبراهيم ولاشي! بس محمد ما ادري شنو بباله ولا ادري بشنو يفكر! وقاعد يتغير يوم عن يوم! ما ادري هل بسبب خصوصياته او بسببي او بسبب شي ثاني!
جواد: محمد مستحيل يشك فيش! منى انتين اختنا وتربية أمي وأبوي، لو انتي مسوية شي غلط ما بتشوفينا ساكتين او بنتصرف بهالطريقة!
ياني احساس كأني اكلم اخووي الكبير، مو جواد اللي كان عاشق وخاين وطايش وو! كبرت يا جواد!، قلت : عيل شفيه؟ اني شنو ذنبي يعاملني بهالجفا!
ردّ: مو بس انتي! محمد صاير له شي، فيه شي! ترى حتى ابووي لاحظ هالشي، ومن يومين كان قاعد يكلمه، وعلل حالته انه على الشغل! والشقة اللي توقفت عن البنا!
بلعت ريقي: بكلمه اني اليوم!
جواد: قومي الحين روحي له، اكا اهو بغرفته! حتى ما قعد ويا عمتي وعيالها!
قلت بخوف: البنات ينتظروني برره!
قاطعني: منـى! روحي لمحمد تسمعين اولا؟!
ـ جوواد بروح له بعدين
طالعني بعين حادة: ليش ما تسمعين الكلام من اول مرة؟! لازم عناد يعني
دق قلبي بخوف، ما احب اشوف جواد معصب، اخاف! ... تذكرت هذاك الطراق! غمضت عيني وفتحتها وقلت: اوكي!
ومشيت ورحت فوق، وقفت عند الباب مترددة، شلون ادخل واكلمه؟!

========

(( محمد ))

(( اشتقتلك يلي عني تناسيت وما سئلت عني عايش او توفيت ))

كان قاعد يمسح دموعه، حط القرآن جنبه بعد ما خلص من قراءة الجزء، ونزل راسه على الطاولة، وغمض عينه، العبادة والتقرب من الله اهي السبيل الوحيد اللي يخليه يرتاح، بعيد عن الناس والعالم!
وشلون هاين على قلبها تتركني طول هالمدة! لا سؤال ولا تطمن قلبي!
سمع طرق الباب، رفع راسه ومسح دموعه بسررعة، وقال بهدوء وبحة صوته حزينة: من؟
وصله صوت اخته: اني منى!
منــى ؟!!
قال بسررعة: ادخلي ......
وسكت، وكمل بصوت خفيف لما شافها واقفة: ادخلي ..... مناوي!
وقفت وظلت ساكتة، وهو ساكت، يدري انها ياية عشان تسأله شفيه! وطال السكوت، وظلوا يتكلمون ويلفون ويدورون! لين ما مسكت الحبل!
أسباب وايد! أهمها [ هدى ]
محمد: شنو السبب اللي يخليها تتركني طول هالشهور! بدون حتى مسج صغير تطمني فيه!
منى: عندك رقم بيتهم؟
محمد: اتصلت اكثر من مرة، بس ما تشيله اهي، شلون اتكلم!
منى: مو انت اللي بتتكلم، اني اللي بتكلم!
محمد: شلون ؟
قالت بسرعة: يعني اتصل! واني اتكلم وأقول : ممكن أكلم هـدى؟!
واتصلت وتكلمت، وجاها الجواب: هدى نايمة !
سكرته بخيبة أمل وانكسر أمله ونزل راسه، قالت بإنشراح: ما عليه محمد، بكرة بنتصل مرة ثانية!
قال بهدوء وسالت دمعته: تدرين لو تروح هدى من يدي شيصير فيني منى؟ امووووت اموووووووت!
طالعته بخوف: لا تقول جدي! إن شاء الله ما يصير الا الخير محمد، أكيد في سبب
محمد: أموت وأعرف هالسبب انا! أدفع عمررري كله عشان اعررف هالسبب!
ـ الله كريم، متى بترجع الإمارات؟
طالعها باستغراب: ليش ارجع الامارات؟
ردت بنفس النبرة: شنو ليش ترجع؟ وشغلك؟
محمد: ! ما تدري يعني؟ انا فنشت ورجعت!
قالت بدهشة: شنوووو؟ ليشششش ؟
محمد: مالي مزاج اتكلم، المهم فنشت والحين انا عاطل!
حست بغبنة، قالت: اني بنزل عند بنات عمتي، بكرة بتصل في هدى مرة ثانية!
محمد: بتتصلين الصبح ؟
منى: لا العصر افضل
محمد: اتصلي الصبح! بأسرع وقت الله يخليش
منى: محمد! لا تستعيل وايد، كل تأخيرة فيها خيرة، اتصل العصر افضل عشان لا تكون نايمة بعد!
محمد: اوكي! وخبريني بنفس الوقت
هزت راسها: إن شاء الله، أكيد لا توصي، يالله بروح لبنات عمتي

ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..


طلعت من غرفته وراحت بسرررعة لغرفتها، ميودة نفسها من شوي للحين! عن لا تصيح، دخلت غرفتها وفررغت اللي بخاطرها وقامت تصيح، دمعته وهي تسيل وحالته المنقلبة فوق حدر غصب توجع قلبها! يفنش ويصير كل هذا واهي القريبة منه ما تدري عن شي! ولا تدري عن احواله! تذكرها للزلة الصغيرة " الكبيرة في نظرها " اللي سوتها لما عطت اللص مجال انه يكلمها، وما عرفت تتصرف!
قوووية قدام الناس، وياما صادتها مواقف! بالمعهد بالشارع بالاماكن العامة، وصدت هالثغرات، والحين! بينها وبينهم شــاشة! وصارت أضعف من الضعيف! وأغبى من الغباء! شلون سوت الي سوته! شـلون؟!

==========

(( حسين ... الفجـــر ))

(( مجبـور أنا أعيش من بعـد فرقـاك، وأخفـي جروحـي بين نفـسي وذاتـي!
صدقنـي راح أقــوى ع البعـــد وأنسـاك ..... وألقــــى أمـــل ثـــاني يجـدد
حيــــاتي ))


كان مغمض عينه وهو على فراشه ويفكر، اليوم مر 53 يوم من تفارقوا !
وبدا شوي شوي يتناسى ويتعود، لازم يتعود!
فتح عينه، بيقوم يصلي صلاة ربه، ويدرس له جم سورة ويروح الحوووطة، للجازي!
حس ريووله اليمين تنمـل، يمكن نايمة، وظل فترة نص ساعة، بعدها بيقوم، حس نفسه عاجز مب قادر يحرك اليمين، ويحس بألم فيها، يحاول ويحـاول ويحـاول ... والمحاولة تفشل !
قعد ورفع الغطا عن جسمه، طالع ريله،! يحاول يحركها مب قـادر !!!
حسّ بخـوف .....
وش تخبـي يـا قـدر ... لـــه ؟!

=========

*
/
*
\
*
" نهـاية الجزء الـ 28 "







سكون الصمت 26-02-2011 09:35 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ إعتــــراف & همسـة ]

هذا الإعتراف، لا أريدُ أن أبـوح بـه، ولكن هناك شيء في أعماقي، يجعلني
أبـوح به رغماً عني ...
أكتبُ هذا الإعتراف، وأنا أشعر بالألم رُبما، بأشيـاء كثيرة، أولهـا [ الندم ] !

كم صعباً علي أن أبـوح بهـذا !
ولكني سأبوح بهِ، للأمانة، ولغاية في نفس يعقوب !


آه ...

( قصـة اللص مع شخصية مُنى )
هي قصة حقيقية .. حدثت لي شخصياً، عندما كان عمري 13 سنـة !
وأتذكرُ تفاصيل تلك الأيام جيداً، ببكائي وإنتحابي، بخـوفي وإرتجاف أطرافي!
وتلك المزعومة بـ " صفـاء" أنا لن أتمنى لها السوء أو البـلاء، لأني على يقين
بأن ربي لا يضيع حق المظلوم ..
عموماً، أظنُّ بأن آخر ما حصل لها، كان درساً قاسياً، وعبــرة لمن لم يعتبر
وثـأر من الله...

.
.
.

( هـمسة )

بـداية من هـذا الجزء، ستكون أغلب الأحداث خيـالية،
إلى نهـاية القصـة،
وما لم نكشفهُ من الحقائق الواقعية بالأجزاء السابقة، سنكشفه قريباً إن شاء الله ،



أعذروني على التقصير ...
شكراً لكم جميعاً،



[ قمرة ]



سكون الصمت 26-02-2011 09:45 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’

ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡




http://zffat.com/up/upfiles/Veq45856.jpg




لأنهُ أكمل عـامه الـواحد والعشـرون ...
لأنهُ من عظـماء
الرجـال
الذين شاهدتهم في حيـاتي ..
لأنهُ الأفضل .. والأرقـى .. والأكثر نقاءً ..
لأنهُ من أنتشلَ جـزء من روحـي من مستنقع الألـم ...
وغرسـها وردة في بستـان الإيمان والألتـزام ...

لأنهُ الملتزم المتدين ... لأنه صاحب الأخـلاق والوفـاء .. لأنهُ من عشق
و وفـى بوعـوده ... لأنهُ
أخـي
الذي لم تنجبهُ أمــي ...
لأنهُ الشخص الذي أفتخر بهِ .. إذا ناديته [
أخـي
]
لأنهُ قـلب وروح صـديقتي ...
لأنهُ الشـاعر المتميز الراقي ..
ولأنهُ ولأنهُ ولأنهُ ...... ! لن أنتهي ..
طُوبى لكِ يا حبيبة قلبي .. ظفرتِ برجلٍ .. ليس كـ كل الرجـال !
وطُوبى لقلبي .. الذي أتصل معهم .. ب
أخوة
طاهرة .. صادقة .. أجتمعت
بحُـب الله ،!

دُمتَ لهـا قلباً ... ودامت لكَ أنفاساً ..

][ سبحـانه ربّ القـلوب .. من جعـل إحسـاس الأخـوة بينـنـا ][

( أم حــيــدر
)


‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’









سكون الصمت 26-02-2011 09:47 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


[ كُـل المُـنى أنتِ ]

[ 29 ]

الموافق/ 20 أغسطس
اليوم/ الأحد
الساعة/ 10.30 صباحاً


{ عيـون غامضة .. وقلبٌ ينبض }




http://zffat.com/up/upfiles/yhR45856.jpg




جـواد: وسـافر وما رجع للحين ؟!
التفت له: no, he escaped
[ الترجمة: لا، هَـرب ]
جواد: صـدق **** والله لو اصيده اقتله بيدي!
تنهد من قلب: شالفايدة لو قتلته لو خليته! الحين خلنا ننتظر شهر كامل ونشوف النتيجة !
حس بعوار في قلبه: حسين تفائل، يمكن صدق كسر وعقب ما يشيلون الجبيرة يرجع كلشي اوكي!
حسين: اوكي؟؟؟ انت قاعد تتفائل بخير؟!! استغفر الله انا احس ان ما بطلع من هالسالفة ... لكن شقول هذي حكمة الله !
سكتوا ثنينهم، ورجع يتكلم حسين: المكتوب لو شنو كان ما نقدر نهرب منه، ما اطب المستشفيات واكرهها، وعلى حرارة مرتفعة خفيييفة رحت اركض عشان احمي نفسي من المرض، وبابره صغيرة! احتمال ما ادري شنـو يصير في مصيري !
جواد: شنو قالك بالضبط ؟!
قال متنرفز: شنو اللي شنو قالي! انا رحت المستشفى حرارتي 38 تقريباً، عطاني مضاد وابره، قالي استريح اشوي وبعدين تيسر على بيتك، نمت، وقعدت ما اقدر احركها!! احس نفسي منـشل! أصابعي ما يتحركون بسهولة، ويوم رحت المستشفى يقولي الابره الي اخذتها البارحة ضربك اياها الدكتور على عرق غلط! والحين بنحط عليك جبس! انزيـن وش سالفة البغوة اللي ينزف منها دم ووصخ! لكن انا غبي يوم قبلت يحطون لي جبس!
حط يده على كتفه: صل ع النبي، ان شاء الله تتم الامور على خير، انتظر هالشهر يخلص وبعدين ان شاء الله تنحل الامور
حسين: المشكلة احس نفسي عاجز! الجبس صاير على ريولي كامل، من بداية ريولي إلى الحوض، وما اقدر اخذ راحتي في المشي،!
جواد: احمد ربك تمشي على عكاز، غيرك على كرسي متحرك عاجز نهائياً !
تنهد من قلبه: آه يالله الحمـدلله على كل حال .. الله يستر وتمر هالعواقب سليمة!
رن تلفون جواد، شاف رقم علياء على الشاشة: الوو
عليـاء بصوت عالي: ويـنك انت ؟!
سكت وما تكلم، اكره سؤال ما يشتهيه! احد يسأله وينك انت!؟ صرخت بصوت اقوى: الووو؟
سكره في ويها، وخلى تلفونه على صوب! عقاب، على هالصوت اللي عليها!
رد يرن مرة ثانية، وثالثة، واهو ساكت ما رد، قال حسين: شفيك؟! رد لاه!
جواد: خلها تولي، هذي علياء اختي،!
حسين: مسكينة! انزين رد شوف شنو تبي! maybe she want something important
[ يمـكن تبي شي مهم ! ]
طالعه بنص عين: عاااد ما بغيت الا هذي الفاضية! وين الجدية والمسؤولية ووين هي! هذي خبلة عقلها خالص ومخلص!
ضحك بحبور: حرااام عليك، تتكلم عن عدوتك مو اختك!
حرك يده بعدم اهتمام: مسوين لنا زوبعة في البيت، مطفشينـا، من نزلوا بنات عمتي من الامارات، وبيتنا لاليله ليل ولا نهاره نهار، حتى منى اللي يازعم هادئة ورزينة صارت وياهم خريش، ولا عاد هذيك الزرافة الطويلة، اهي ساس البلا
حسين: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يغربل بليسك، أي زرافة ؟! اللي قلت ان لسانها طويل؟
جواد: لو زين لسانها طويل وبس، الا بايعتنها، اللي في قلبها على لسانها، كلشي تهده وتقوله، حشـى ما في ذوق ولا احترام! قول تستحي! توها شايفتنا ما صار لها حتى اسبوعين، واهي تخرط بالحجي على كيفها!
ابتسم حسين: لا تتكلم جدي عن خواتك وبنات عمتك، هذول اهلك!
جواد: ما قلت شي انا! بس انت لو تشوف بيتنا شلون منقلب والله تعذرني! احسهم مو صاحين، وخواتي استينوا بعد مثلهم!
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههههه ... والله بتذبحني انت اليوم، عليك سوالف، يالله خلنا نمشي رجعني البيت، خلصت محاضراتك؟
جواد: اليوم ما عندي الا وحدة من صباح الله خير، حضرتها وطلعت اتريق ومريت عليك، راحة نفسية والله، هالدكتورة مصدعة راسي وملوعة جبدي عدل!
حسين: ام كشة حمرة ؟
جواد: اهي بشحمها ولحمها، المحاضرة اللي طافت طردتني من السكشن! اول شي حاط الهتفون باذوني، وبعدين قمت اهدر ويا بدر، النذلة انا طردتني وخلت بدر، ما تشتهيني
قال وهو يضحك: وانت الله يهديك مو مسوي سوايا، كل يوم ومطلع لها سالفة
جواد: خلها تنجب طايحة الحظ ... والله ما بيخلص هالكورس الا طالعة روحي
حسين: ههههه يعينك ربي، امس اتصلوا لي الشغل لمقابلة! شفت الحظ عاد! يوم صارت سالفة ريولي اتصلوا! مدري شبسوي!
جواد: الله كريم، اكا اخوي محمد للحين ينطر مسكين، نفسيته منقلبة فوق حدر، طفشـان من روحه عدل!
حسين: الله يكون بعونه، يالله وصلني البيت
جواد: مشيـنا ..

تدري كثر مالي من الناس خلان..
اللي صفوا لي بالشدايد قلايل..
( شايف غلط ؟؟)
قل شايف اشكال والوااااان ..
( قابلت ظلم ؟؟ )
الا لقيت الهوااايل..
بس مرات ربك يرزقك خوة انسان
واحد ويسوى في عيونك ( قبايــــــــــــل)

** منقول

========

(( في بيت العمة .. 10.48 صباحاً ))

نطيت من الكنبة الاولى للكنبة الثانية جنب يزوي: اوووف والحل يعني! احنا ما نطلع اليوم!
قالت يزوي وهي تبرد اظافرها: انا ما رمستكم من البداية؟ هب قايلة لكن ان هذا انسان عيار وما يوفي بوعده؟ جوفوا شقايل تعطلنا الحين، والله لو خبرنا محمد ما بقصر، اكرم عليه يطيع بكلشي، محترم وحبوب، عكس هالسبال
شوق بنظرة: يزووي! استحي عااد، تراج يالسة ويا خواته! شقايل ترمسين عنه جيه؟
طالعتني: شو قلت انا! قلت الصراحة! هذا احنا سوينا له تيلفون وما رد علينا، يعني شوو؟
علياء: يزوووي كلامها عدل، جوواد نحييس، من متى واحنا نتصل! قطعه في ويهي! صدق قهر!
ميثا: ليش ما خبرتوا سيفان؟ يمكن يودينا!
شووق: اييييييه ما لقيتي الا سيفان عاد ... هتلر
ضحكت بصوت عالي: مسكين سيف
يزوي حضنت قطوتها الصغنونة: سيفان سار الجامعة يراجع اوراقه، يعني ماشي امل اهو يودينا، دوروا على شخص ثاني!
علياء: شخص ثاني من يعني! مافي الا جوااد ومحمد وسيف! اذا غابوا الثلاثة! مافي رابع!
برطمت يزوي: خسارة، محي الدين هب ويانا، جان ما نتعطل والله، وباباتي الله يهداه، من وصل ما تلاقينا معاه، دووم بهالشغل دافن عمره
قلت بحزن: السنة آخر سنة واتخررج ... يقولون الاجازة بتصيررر جمعة وسبت! بنداوم يوم الجمعة
علياء: قهررر قسم بالله قهرر، بتفوتني الافلام الهندية والله ليلة الخميس
برطمت: اوووف كل مرة يطلعون لنا سالفة، الحين خلاص بيطبقونه القرار يعني؟
علياء: محمد اخووي يقول اييي ! بيتطبق خــلاص!
تنهدت: اوووف الله يعينا .. يزوي ما بتسجلين بالجامعة ؟
ردت بملل: لااا .. مالي بارض دراسة لا جامعات ولا غيرها .. زين انا خلصت مدرسة، يالسة افكر اشتغل بشركة باباتي وافك عمري!
قلت بحنية: يزووي الشهادة سلاااح، درسي افضل والله احسن!
يزوي: مالي بارض منوووي ... ما اشتهي الدراسة مملة الاجواء .. انا ما افلح بالدراسة موول .. خليني ع صوب احسن !
نطت علياء: تعااااااال! عندنا حـل اخير!!
طالعتها: شنو ؟!
علياء: مافي الا اسامة ولد خالتي! نتصل لحورااااء وتخبر اسامة ونروح كلنا !
ضحكت يزوي بوناسة: فدييييييييييييييتج ياعلايه، يبتيها والله، ماشي الا اسامة، فديته ما يرد لنا طلب
ضحكت ببصوت عالي: لا يسمعش ويطيح، ترى اسامة مو ضد الصدمات
ضحكت يزوي: علاااية سيري سوي تيلفون لحوراااء، خلونا نسيرر، ما باجي شي عن اذان الظهر!
قلت بثقة: اخذوها مني كلمة، اسامة ما بيرضى يودينا الحين، اولاً لأن قريب الاذان، ثانياً يمكن اهو في الشغل الحين!
نطت يزووي: لاااااا، حوراء البارحة لما كانت معانا، قالت انه زام آخر ليل يعني يااي من الشغل
غمزت وقلت: حلاااتش وانتين تقولين زام آخر ليل
حضنتني وباستني بقوووة: في ذمتي يا مووني لو ما انتو! ما يلست في البحرين دقيقة وحدة
حضتنها بمحبة، فديييتها، والله دخلوووا قلبي، هالاسبوع كان من احلى الاسابيع في حياتي كلهــا! كلشي تغير .. الهدوء والروتين ... الملل والفراغ .. كله تغير، بسبب بيت عمتي، صدق مستانسين معاهم، ابـــد ما توقعت ان الاقي ناس جدي! ولا توقعت اني اتأقلم بعد وياهم بهالسهووولة! رغم فرق التفكير واختلاف وجهات النظر، إلا ان القلوب على بعضها! الحمـدلله رب العالمين! الله يخليهم ويوفقهم يـارب
اذن الظهر، ورحنا كللنـا نصلي، وبعدها تجمعنا في غرفة شووق، اتصل جواد على تلفوني، وخليته سبيكر ..
قلت بصوت عالــي: ليــش ما ييت لنا جوواد! كنا ننتظرك!
قال بملل: انتو ميانين لو شسالفتكم! انا كنت مشغول! خلوني اتنفس شوي! شتبون بالضبط!
قالت يزوي بسرعة: هاا بو الجود، شحالك ولد خالي! عساك طيب طاب حالك يالغلا؟
تكلم بسخرية: هااا الزرافة، انتي هني!
قالت بعدوانية: هااا يالسبال انت هناك!
ضحكنـا كلنا بصوت عالي، قال جواد معصب: محد سبال غيرش! احترمي شوي! تـرى عيـب!
صخينا شوي، لأن كانت نبرته جدية، حتى يزوي حسيتها حطت بخاطرها وزعلت، قلت بسرعة واني استدرك الموقف: انزيين جواد، بتودينا العصر او لا؟ لازم نروح العصر السـوق!
جواد: من اللي بروح الحين ؟
قالت علياء بسرعة: كلنــا!
جواد: ادري كلكم! كلكم عااد من! تحجوا عدل لا
رديت اني: اني وعلياء واليازية وشوق وميثا وناصر وحنين
قال بسرعة: حشـى! كلكم بسيارة وحدة! هي كامري! مو باخررة عاد!
قالت يزوي: شقصدك؟ ما تبانا يعني نروح معاكم؟
قال بمكر: مو ما اباكم! كلكم على عيني وعلى راسي، الا انتين بالذات! لا تركبين سيارتي!
قالت وهي معصبة وتصارخ: عشتواا! اللي يقول الحين انا بمووت! انصفع انت بسيارتك يالزطي!
وقامت معصبة وطلعت من الغرفة، طالعتهم بحزن، وقلت بنبرة مكسوورة: هيي جواد زعلت!
جواد: تولي وتذلف .. المهم، سيارتي بروحها مستحيل تكفي!
قلت بسرعة: بنتصل لأسامة ولد خالتي، نص هني ونص هناك!
سكت مدة وبعدين قال: انزين انتي اطلعي بكلمش انا بسالفة
قلت بهبل: هاا!
جواد: اقولش اطلعي! انا بالحديقة بررره الحوش في بيت عمتي
قلت بسرعة: اوكي، باي
وسكرته بسرعة وركضت، ركضت علياء وشوق ورايي وكل وحدة مسكتني من كتفي ولفوني، وقالوا بسرعة: تعالي يالحلوة تعالي!
طالعتهم بنظرة: شفيــيييييكم؟
شووق: وين على الله يالوردة! اجوفش قمتي وما عبرتينا، شو اسرار من ورانا؟
تباعدت بسرعة: روحووا لاه، فاضية لكم اني، عندي موضوع ويا اخوي، انقلعوا
وفحصت وييييل وركضـــت بسرعة، الارضية كانت سيراميك، يوم وصلت للباب وفتحته، طلعت اركض ....... وطرااخ! على ويهي!
ظليت قاعدة على الحشيش متفشلة اقوووم، يتني الصيحة! ياررب مافي احد شافني يــارررب مافي احد شافني!
قمت شلت نفسي بفشلة بهدوء، لقيت واحد واقف قبالي، رفعت راسي ودموعي في عيوني، شفت جواد يطالعني برعب، ولما شاف ويهي، مااااااااات ضحك .. طالعته بفشلة، لا تضحك! بروحي فشلانة!
واهو يضحك وميود بطنه، قلت بسرعة: لا تتطنز هاا ترى تصيدك حوبات
جواد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه بطنـــــي
قلت بغبنة: هيييييييي لا تتطنز حرام عليك
جواد: هههههههه والله شكلش تحفة تحفـــة يامنوي
برطمت: بدش الحين هاا، والله بروحي متفشلة لا تتطنز جواااد بصييييييييييييييح
ضحك وسكت شوي: هههههههههه احم اوووكي خلاص، لا تصيحين ولا تتفشلين، الا انا جوواد!
وطالعني بنظرة ورد يضحك، قلت بحمق: والله والله الحين ان ما سكت بدخل مرة ثانية البيت وما بكلمك زييييييييييين
تقرب مني بسررعة: اشوووف طلع لسااانش وقمتي تحمقين، علمتش الزرررااافة
كنت برد بس سمعت صوووت من ورااي: محد زرااافة غيرك يالسبــال يالخسـف
التفت وراا شفت يزوي، طالعتها برعب، غربلات عدووش شنو لابسة! طالعة بالبرموودة للركبة قدام جواد، قلت بسرعة: يزوووي!!!!!
قال جواد بسرعة: اقووول دخلي البيت دخللي احسن
مشيت بعيد عنا وقعدت على الكرسي وقالت بعناد: يتراوى لي يا ولد خالي ان هذا بيتي انا، هب بيتكم!
طالعها بسخرية، وقال لها بتحدي: لا تحاولين تسوين روحش تتطرديني! ترى بيت عمتي هذا ومتى ما بييي على راحتي!
وحط صبعته السبابة باشارة " كيفي" كانه ياهل وقال: كيفــي سمعتييين! على راحتي ... امشي منوووي ... اهني في طفيليات
ومشى وهو يسحبني من يدي، صرررخت يزوي بصوت عالي: يالسبـااااااااااااااااااااااااااال
ضحكت بصوت منخفض وهو طالعني بنظرة، بلعت الضحكة وحسيت اني بغص، قلت بهدوء: ما سويت شي! ضحكت!
قال بهدوء وهو يطالع قدام ويواصل مشي: تررى انتين اختربتين هاا، صرتين خرييش من يووا بنات عمتش! ما تقرررون ساعة وحدة في البيت! كللله مطيحين هنيي!
قلت بسرررعة: شنسووووي ما صدقنا على الله نلاقي نااس نتونس وياهم، وجناح البنات بروووحه صاير، نقعد وياهم وما نشوف اولاد عمتي الا نادراً اصلاً ...
وقف وقابلني وقال: ما علينا، سالفة اسامة شيلوها من بالكم، ترى محمد متهدد من ذيك المرة فيش يوم تصير سالفة ابراهيم، ان ركبتي ويا اسامة بالسيارة بيحش ريولش
حسيت بجررررح غزيرررر في قلبي، ليش تذكرني ياخووي ليـش؟!، سكت ما كان عندي شي اقوله، قالي: انتو وين بتروحون الحين ؟
ـ اني اقترحت سوق واقف، بس علياء مو راضية تقول حر، بنروح جيان، لأن احنا اغلب شي بنشتري كله أكل وهالسوالف، اممم وشغلات
طالعني بنظرة: شغلات مثل شنو؟
بلعت ريقي: احـم يعني اشياءات وايدات!
نفس النظرة ما تغيرت: تحجي عدل! قولي وش بتشترون؟
سكت، ان قلت له الحين، بيلعن خيري، وبيقول ان احنا خريش اكثر، قال: قوووولي بسررعة
تأففت وقلت: اووف شغلات بنات يعني شنو !
رفع حاجبه وقال باصرار وهو يضرب بريوله على الارض بهدوء: اهااا! شغلات بنات، شنو هالشغلات؟ وضحي اكثر !
قلت بسرعة: يعني اكسسوارات وسشوار وميك اب وكاكوات وافلام وثياب
طالعني بصدمة: يعني انا اليوم بروح فيها! انتون تدورون ! وانا امشي وراكم!
سكت واني اعض على شفايفي، ما بيقبل، قلت بسرعة: انزييين خلنا نتصل لأسامة بلييييييييز! والله بننقسم نصين! ناس هني ناس هناك، وحوراء بنت خالتي بتكون معانا، بتصير قدام والبنات وراا، واني بصير وياك عشان لا يتحجج محمد
قال بغير اقتناع: يصير خير، انا بروح البيت عندي شغل الحين
قلت بفضوول: وش عندك؟
فتح عينه على اقصاها: بعــد! فضووولية! قلنا صرتي خرييش وهبلة ومصرقعة مثلهم! بعد فضولية .. .اقول قلبي ويهش مناك لا اصفقش بطراق الحين
ضحكت ورحت ارركض، دخلت البيت لقيت يزوي في ويهي: خلاااص العصر بنررروح
قالت بغضب: من اللي قال اني بروح معاه؟ ما سمعتيه شو يرمس عني السبال؟
حضنتها بحب: فدييييييييييييتش يزوووي لا تزعلين والله يطنز، يحب ينرفزش
برطمت بدلع: أكررررهه ..
غمزت لها: متأكدة ؟
بطلت عينها على اقصاااهاا، وحسيت دقات قلبها بتطلع وهي تطالعني: شو قصـــــــدج منووي؟
بلعت ريقي ومسكت يدها وركضت: مو شي مو شي
وقفتني وقابلتني فيس تو فيس: لااالالالا في شي! شو قصدج؟
غلطت!! مو وقت اللي قلته: يزووي فديتش والله عادي، شنو قلت اني ؟
حسيت ان مو يزوي اللي تتكلم وتقول: لا تخوفيني .... ترى أموووت!
طالعتها بنظرة غامضة، حطيت ذراعيني ورا رقبتها وحضنتها، تمسكت فيني وقالت: يعاملني بقسووة وجفاف!!... ليش يكرهني جذي؟ أنا شسويت ؟ الكل يكرهني!
ابتعدت عنها وقلت: يزووووي! كلنا نحبـش! ليش تقولين نكرهش ؟ جوواد قلت لش يحب ينرفز ويتطنز، يبي يحرق دمش، انتي بنت عمته ومن لحمه ودمه مستحيل يكرهش!
ابتسمت، ومشيت واني وياها، قالت: لا تمشين صوبي .... احس شكلي غلط!
بطلت عيني بقهررر، وصررخت: صدق يوم قااااااااااال الزررررررررررررررافة ... مالت عليش

========

( حسين .. 6.30 مساءً)

دق قلبه: انت للحين وياهم ؟
جواد: اسكت، انا راسي مفترر! اسامة ولد خالتي رااح وخلاني بروحي وياهم، اذا خلصوا بتصل فيه ايي ياخذ فريقه، مدوخييني ... حتى ريوولي تكسرت وانا امشي وراهم! اللي يشوفهم يقول بيسافرون ! حتى الاثاث بيشترون ! ابتلشت انا فيهم!
ابتسم: الله يعينك .. الحريم على طول جذي ... انا بطلع مع اختي ميس الحين، بيي مجمع البحرين !
طفر: احـلف؟
ضحك: والله ... 10 دقايق وانا واصل
جواد: تكفـى، لا وصلت دق لي انت وين وبييي لك، خلهم يدورون بروحهم، مللليت وانا امشي وراهم كأني خدام .. افترر راسي
حسين: يصير خير .. اذا وصلت بدق لك .. فمان الله
جواد: فمان الكريم ...

.
.


لبس الكبس وحمل عكازه بيده، مشى لين السيارة وقعد، ينتظر ميساء اخته، والتوائم معاها، لو ما لعب الزمان لعبته ... جان الحين " عذراء " معاهم، وعمرها 15 سنة .. مراهقة جميلة ... الله يرحمج يا أختي.. اشتقت
لج يالغالية ..
التفت لفيصل اخوه، طالعه بنظرة، تقدم فيصل: هاا الاخو العزيز! اشوفك قاعد هني، وين على الله؟ عندك موعد ؟
طالعه بسخرية: احتفظ بوقاحتك لنفسك ... خليك بعيد عني افضل
وسكر باب السيارة وشغلها وشغل المكيف، ودار بويهه وهو يشوفه يمشي ويدخل البيت، التفت للتوائم يركضون، ابتسم ... الله لا يحرمني منكم!
ركبوا السيارة ورررا وهم يضحكون، قال وهو يضحك: وين ميس ؟
تقربت نوور بشقاوة منه وحطت يدها على رقبته: تحط لها اصباغ في ويهها
وكملت منار : في عيونها وبووووزها
ضحك بصوت عالي: انتو فتانات تدرون! نوور وين راح الكورن فليكس؟
حطت يدها على بوزها ببراءة: اموووووواح .. " ونزلت يدها على بطنها " : هنيييييييي يسبح
ضحك حسين: انزين قولوا شكراً، وعطوا حساني بووسة
التوأم: شكراااا
حسين: انزين بس رجعوا ورا وقعدوا، الحين ميساء بتيي وبتضربكم اذا شافتكم واقفين!
قعدوا وصخوا، يخافون منها، لأن على طول تضربهم، شافوها وصلت وركبت السيارة، ضربت سلف، قال حسين وهو يطالعها بنص عين: استر يا رب .. في ايدها 3 أرواح بريئة !
طالعته معصبة: مو عاجبنك! عندك الباب اقبضه وانزل وروح!
ضحك، واهي مشيت بدون ما تفيسه، على طول يطنز على سياقتها، مشيوا ووصلوا المجمع ... اول ما دخلوا ..... المفاجأة الغير متوقعة ..
[ معصومة ]
في ويـهه !
وقف، يحس ان الزمن وقف وياه، صار له زمن ما شافها!
مسكت ميساء ذراعه وقالت: استغفر الله .. غراب في المغرب! حظنا نحس اليوم!
طالعها بنظرة تأنيب ضمير: مييييس! شهالكلام !؟
مشيت وياه وهي تتابع بعيونها التوأم وهم يمشون مع بعض: تكفى لا تدافع عنها، انساها يا اخي! في ذمتك شنو حبيت فيها؟! لا جمال ولا اخلاق ولا ستر ... وععع!
حسين: ميساء! لزمي حدودج شوي ... ترى قبل كلشي! هذي بنت خالتج!
قالت بهدوء: خالتي على عيني وعلى راسي، بس ما اتشرف ان تكون وحدة من عايلتنا من اشكالها، تطيح سمعتنا في الارض ....
طالعها بنظرة نارية، دق قلبها بخوف، بيعصب؟!!، قالت: شفيك انت تدافع عنها؟ لايكون للحين تحبها؟ انت قلت ان انت تناسيتها!
كان الدرج يمشي بهم، قال وهو يطالع قدامه: انفصلت عنها وتناسيت المشاعر .. مو معناه اتكلم عنها بالسوء وأذمها، ميساء ... المحبة مثل القلب ... ما يتوقف نبضها إلا بالموت .. والحب عمره ما يتحول لكره ... يمكن صارت مشاكل يمكن صارت مضرة، بس اهي ضرت نفسها ما ضرتني انا ... ثاني شي .. حطي ببالج شي واحد! اذا دخل انسان حياتج بيوم من الايام وحبيتيه وحبج .. وطلع من حياتج بسبب ظروف او جروح او خيانة ... لا تكرهينه! خلي الذكرى طيبة وحلوة ... لا تخلين الكره يدخل قاموس حياتج .. ترى هذا آفة .. تقضي على كل نقطة بيضا .. مزروعة في قلبج!
تأثرت من كلامه وسكتت، يمكن اهي ما توافقه، بس تؤمن بوجهات نظره وتحترمها، مشيت معاه، قالت: ابا ادخل برومود ...
رد بهدوء: اوكي، اخذي معاج نور ومنار .. بقعد على الكراسي بتصل لرفيجي لأنه هني
ميساء: اوكي، بخلص اشغالي وبتصل فيك عيل .. باي
ناداها بصوت منخفض: ميساء! ...
التفت له: هلا!
اشر لها بيده وقربت منه: تحملي بنفسج، أي شي يصير او احد يتعرض لج اتصلي فيني .. ان سكتي ودريت بنفسي .. بتروحين فيها، سامعة ؟!
هزت راسها ومشيت ... اتصل لجواد واجا له ... قعد معاه، تعكر مزاجه من الكلام مع ميساء ... تذكر هذاك اليوم لما شافها بنفس هالمكان بالشيشة ... تنهد بصوت هامس .. آه ياريتني ماشفت هاليوم! ياريتني ما شفته!
جواد: شفيك ؟
حسين: متضايق من ريولي! قبل ندور ونتحرك على راحتنا .. والحين متقيد! والله تعبت .. هذا توه اسبوع ... بعد شهر شنو بكون حالي!
طالعه بنظرة متيقنة: انت اقوى من جذي! انت عندك ايمان قووي بربك .. وعندك علاقة خاصة بالله سبحانه ... لا تخلي الشيطان يوسوس لك ويعيشك بالاوهام!
ابتسم، محد يفهمني غيرك ! قال بهدوء: وين اهلك الحين؟
عوج بوزه: في كليرز!
هز راسه وسكت، وظلوا ساكتين، قال جواد: شرفواا !
رفع راسه .. شاف شلــة كبيرررة!
بنت قصيرة وسمرا " شوق" .. وعلياء جنبها .. بنت حاسر وطوويلة وجميلللة وايد " يزوي".. وجنبهـا ! بلع ريقه واخذ نفسه " منى ".. وجنبها بنت حنطاوية عادية " حوراء".. وحنين معاها طفل دبدوب واسمراني ويتكلمون " ناصر" ...
وبنت صغيرة حلوووة ... بعمر الـ 10 سنوات تقريباً " ميثا "
التفت لجواد يخفي ارتباكه: امم اللي ما عليها حجاب! اهي نفسها الزرافة اللي تقصدها ؟
جواد: ايه .......ودّي اكلم عمتي عن سالفة الحجاب، اذا اطلعهم واهي تمشي وياهم جذي .. احس بشعور يقهر ... غيرتي على اهلي ما تسمح لي ... بس للأسف ما يحق لي اتدخل او أكلم عمتي!
لف ويهه، ما سمعه شقال، كانو واقفين عند ساعة الصفوة .. دخلوا كللهم .. وبقيت حنين وناصر واهي واقفة وياهم ... كانت تتكلم مع الصغار ... غمض عينه ياخذ نفس .. يسوي شي غلط! يسووي شي غلط اهو الحين ....
صحى على هزة جواد على كتفه، التفت برعب: هاا!
جواد وهو يأشر بايده: اختك تأشر عليك!
طالع ميساء، كانت عند برموود، والتوائم معاها، قام وهو يحمل عكازه، ويمشي لها، حس المسافة طــويلة، باعد نظره ووصل لميساء: شفيش ؟
قالت بنفاذ صبر: خذهم عاد وياك حسين، طفشووني ينفرون لثياب والله اتفشل ...
طالعهم بنظرة حادة مناقضة لنبره صوته: اوقفوا هني لا تتحركون، ترى اوديكم يضربونكم ابرره .. وما في حلاوة!
دخلت ميساء، وظلّ اهو واقف وجنبه التوأم، قالت منار: اكا حنووون! ام عيون خضرة!
التفت جهتهم طالعهم وابتسم، قال للتوأم: تبون تروحون لها ؟
رفعوا روسهم بنظرة بريئة، وهم ساكتين، قال وهو يطالع حنين: روحوا لها، بس شوي شوي! لا تركضون
وما كمـل كلاااامه .. إلا وهم راحووو ركيييييييض! ابتسم ... شاف جواد يتقرب منه ووقف صوبه: هااا اشوف السفاحات اجتمعوا مع بعض .. تحاضنوا الربع!
ضحك بخفة: اييه ..
كانو يطالعونهم، بس اهو وجه نظره لها، كانت تطالع اللي بالمحل " بنات شلتها اللي كانت وياهم" وتأشر لهم بـ " أي " و " لا ! "
غمض عينه ورمش بها، تبعث فيني شعوور مختلف اول مرة احسّ فيه، عشان جذي ما ادري شنو اسمه !!... الشبه .. البراءة .. النظرة الطفولية .. حركة صبوعها الصغيرة لما تلف شيلتها .. ضحكتها بخفة ... وهي تمشي بهدوء ... عباتها تلفها تعبر عن حياءها .. راسها المنكس بخجل واضح ... تنهد من قلب ... ما تلتفت له .. مشغولة مع اللي داخل المحل .. احسن!


========


*. يتـبــــ ع .*








سكون الصمت 26-02-2011 09:49 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
’،‘،‘



http://zffat.com/up/upfiles/7kC45856.jpg




[ عَـفــواً ‘ نيـوتن ’ .. أنــــا " سـرّ " الــجاذبيــــة ]

’،‘،‘


" منى "

نزلت على الارض واني امسك نور ومنار، فدييييييييتهم التوائم، اينننون، بست كل وحدة منهم، وظلوا مع حنين يسولفون ويهدروون! العفاااااطي بعد عندهم صداقات وربع، التفت لناصر وهو واقف وساكت ويطالعهم، قلت له: ناصر شفيك ؟
التفت لي بابتسامة: ماشي .. تعبت وانا واقف !
التفت ليزوي وهي تقول: منووووي شريت الساعة خلاص!
شووق: انا ما عيبووني، خلونا نسير البيت انا تعبت !
قلت بانهاك: واني بعد، ريولي تعوورني
علياء: عياااااااايز، بعد نبا نلف شوي ...
حوراء: خلونا ندخل أجمل، ابا اشتري عطررر !
قالت يزوي بسرعة: انزين يالله ... ابا اسير اشتري لي ايسكريم!
علياء: امشي بسرعة، وبندخل بعدين شو مارت بشتري لي نعااال
قلت بخوف: جوواد بيحمق، صار لنا فوق الساعتين واحنا ندور، ما شبعتون!
مسكتني يزوي من يدي: لاااا .. بنات شوفوا نويصر !
التفتنا كلنا له، كان واقف وساكت، قلت: شفيه ؟
يزوي: في ذمتي الولد عشقان ام عيون خضر .. ما يفارقها غربلاات عدوه .. صاير لي مغازلجي
ضحكنا، قالت شوق: الله يخلي سيفان ... يعطيه كورسات !
فتحت علياء عينها: من صدقش ؟
ميثا: شووق دووم ترمس عن سيف جيه، عسب انها تكرهه
شوق: اقووول لمي ثمج انتي ولا تكثرين من الهريج بس .. خلي دررج لنفسج
ضحكت: حرام عليكم كله تجعمونها
يزوي: يعني شوو ؟
تحيرت وسكت، شلون الحين اترجم ! ابتسمت وضحكككت ماقدرت ايود روحي: ما اعررف اترجم! الحين خلوونا نمشي لا نحصل لنا زفف ثقييييييييل
يزوي: اكا اخووج واقف هني، معاه ربيعه
التفتنا كلنا نطالعهم، كان حسين معاه .... حسيت انخطفت انفاسي .. مو من شي !!!
لما طالعت العكاز اللي بيده !! شســـالفة ؟!
قلت بخاطري: الله يشفيك ...
مشينا كلنا جهتهم بس بعيد شوي، واشرت علياء لجواد، اجا لنا وقال: هاا ويش ما خلصتون بعد؟ ترى صدق مصختونها !
علياء بسرعة: تكفى! دقايق بندخل اجمــل بنشتري عطرر وبعدين بنروح نشتري نعال من شو مارت
قال بحزم: لاااااا، الحين نتصل لأسامة ونرجع البيت!
قالت علياء برجاء: عاااااااد، واالله مو حقنا، لحوراء بنت خالتي مسكينة تبغى تشتري عطرر!
طالعها، تنهد وقال: انزين! بس بسرعة! الحين سبع وربع، سبع ونص انتون هني! واتصلوا لأسامة عشان يوصل على مسافة الطريق!
ابتسمت بفرح: اووكي .. يالله بنات
قالت يزوي بفضول: منو هاا اللي وياك؟ ربيعك ؟
طالعها بنظرة سخرية، حسيته يقول في خاطره كلام، قسم بالله يا يزوي جررريئة والله انتي شنو لش خص، قال لها وهو يطالعها بنظرة تهديد:" قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"
تفشلت يزوي ومشيت، ابتسمت ومشيت معاهم!!!!
قال جواد: تعالوا تعالوا! اشوف الا نسيتون حنين بروحها! ماعندكم عقل انتون!
التفتنا لحنين، كانت مع التوائم! أي والله نسينا، قالت يزوي بسرعة: اخذها معاك، احنا بنروح نخلص مشاورينا في هالربع ساعة وراجعين .. ومسكت يدي ومشيـت بسررعة
ورحنا اجمل، ما تأخرنا، لأن حوراء بنت خالتي حاطة في بالها شنو العطر اللي تبيه، وقلت لهم لا تفكرون ان توقفون تشمون عطورات، لأن جواد لا محالة بيذبحنا، وفوق هذااا ما صلينـا بعد!
رحنا شو مارت، طبعاً مو بس علياء اللي شرت، كلنــا قعدنا نطالع وقلنا بنشتري، اني ما عجبني شي، ذوقي صعب، اتصل أسامة على تلفون حوراء انه وصل، راحوا كلهم عند المكان اللي كنا واقفين عنده بس اني ويزوي ظليت واقفة نشتري اسكريم ..

=========

" جواد "

سلم على حسين ومشى عنه، ويوم شافهم كلهم يايين الا يزوي ومنى، عصب لأعلى درجة، كلهم رجعوا الا ثنتينهم، يقول لهم بسرررعة بنمشي، ما يفهمون ..
مشى بسرعة لمكان الايسكريم، لقاها واقفة مع منى ينتظرون، شاف بدر صديقه قباله، سلم عليه وظل يسولف وياه بخفة، قال بدر وهو يطالع الجهة اللي فيها يزوي: غزااالة هـا !
وغمز له .... طالعه بنظرة شراررر .. يحس بحررقة بداخله .. غيررة ممكن يحس فيها أي رجل شرقي ما يرضى على عرضه وشرفه ... ترك صديقه ومشى بسرعة لهم .. قال وهو يطالعها معصب: بسرررعة للسيارة !
قالت منى: دقيقة جواد اكا بيجهز الايسكريم
قال وهو يرص على اسنانه: تسمعون وش قلت اولا؟ قلللت بسررررررعة للسيارة !
طالعته يزوي بعناد: لا تقعد تتعنتر! قلنا لك دقايق بناخذ الايسكريم وبنمشي!
قال بعصبية: منى امشي .... وانتي بسررعة !
مشيت منى وراحت وراه وهي تبلع ريقها، قالت يزوي بعناد اكبر: سيرر لاااه، باخذ ايسكريمي اول وبعدين
ما كملت كلامها، مسكها من ذراعها بقوة ومشاها: لما اقولش تمشين! يعني تمشين .. لا تحطين راسش براسي ... وطمي بوزش ولا تتكلمين .. قلة الادب مالتش هذي خليها للبيت مو هني!
سكتت صاخة وهي تمشي بسرعة وهو يجرها وماسك يدها بقووة، كلماته خلت لسانها ينشل، قلة الادب !!! قـلة الادب ! قلة الادب ! قلة الادب !
قلبها كان يدق طبوووول، وهي تشوف الناس تطالعهم، حست نفسهـا صغيرررررة، ولااشي! مثل النملة !!!
ركبت السيارة وهي صاخة ... تطالع الفراغ بصدمة !! وين قوتها وعنادها وتمردها ؟!!
قالت شووق بصوت منخفض لمنى: بركب معاكم السيارة!
سحبتها علياء من يدها: ما عليش منها، بتيي وياي .. مع أساامة
طالعتهم منى بنظرة مستغربة، ركبت السيارة، تطالع جواد وهو يدخل الاغراض مالتهم بالسيارة بعصبية حاااادة ... طالعت يزوي اللي كانت ساكتة !
حست بخوف، يزوي ما بتسكت له! بيصير الحين اعصار بالسيارة ..
ركب السيارة وصفق بالباب بقوووة، قال وهو ينفخ بعصبية: وين حنين وناصر؟
قلت بهدوء: حنين وراا ويا ميثا، وناصر راح ويا أسامة
لف السكان وهو يمشي فــلت " بسرررعة ": زين، وهذي الزرافة قاعدة ورااا، جان راحت ويا اسامة تفكنا من ويها
صرخت يزوي: احترررم نفسك وثمن رمسك، انا اهب طراررة عندك تعاملني جييه، انا ما اسمح لك تعاملني بهالوقاحة، انت لاابوية ولا اخووية عسب تتحكم ع كيفك
قاطعها: صــه! صخي وطمي بوزش مالي زاغر اسمع صوتش ... انطمي! ولا كلمة!
صرخت بقووة اكبر: عااد انا اللي بموت على صوتك، تراني عايشة بخير ولله الشكر ماني محتاية لك ولا لأشكالك .. واذا ما ماتباني بسيارتك مرررة انا ما اباك الف مرررة .. ووقف السيارة ونزلني!
طالعها من المنظرة بعصبية، ومشى بسرررعة لأقرب رصيف، ضرررب بريك قوووي ووقف، وفتح البيبان وقال: الباب مفتوح عندش ... نزلـي !
طالعته بصدمة !!! شيقووول هذا! ينزلها بوسط الشارع هني!، طالعت يزوي اللي كانت ساكتة، قلت بخووف: صلووا على النبي يا جماعة ما صار الا الخير !
قال جواد: لااااا! اهي تقول ان هي مب محتاجة لاحد ولا لسيارتي لااه ... خلها تنزل دام مو عاجبنها الوضع!
بطلت يزوي السيارة ونزززلت بسرررعة وصفقت بالباب وصرخت بصوت عالي: يالوووقح!
كنت بنزل بس يودني من يدي: خلش قاعدة ... خلها تتعلم، لاتحط راسها براس الرياييل ..
والتفت ليزوي: قوولي هالكلمة مرة ثانية! وشوفي شنو بسوي فيش .. ضروسش هذي بكسررها .. لاتتعدين حدودش وايد .. ما عرفتي من جواد للحين! وخلش ناقعة هني!
ومشى بالسيارة، طالعت وراا وقلت بخووف: جوااااااااااد! حرااام عليك شلون تقطها جذي! هذي امااانة ! شلون نرجع البيت وهي مو ويانا .. والله بيذبحنا حمدان ابووها
قال بقهر: خلها تتعلم ... انا دلع البنات ما يمشي عليي
قلت بتوسل واني خايفة: تكفى ارجع لهااا! لا تخليها بروحها .. عيال الحرام وايد اخاف يصير فيها شي!
قال بهدوء: لا تتوترين .. انا برجع لها، بس باخذ لفة كاملة وبرد ارجع .. خلها تتعلم شوي!
ظليت على اعصابي قاعدة وخايفة، ياربي ما يصير فيها شي، والشارع عاام والسيايير رايحة ياية بسرررعة جنونية !
قالت ميثا بخووف: ارجع ليزوي لا تخليها بروحها ... ابا اختي!
عورني قلبي، ياويلي شسويت، والله ان وصل خبر لحمدان ابووها او عمتي بتصير لنا سالفة شكبرها، وقفنا جنبها، بطلت الباب وبسرررعة نزلت لها، كانت واقفة وهي تطالع الشارع برعب، تقربت منها: يزووووي!
صرخت في ويهي: ليش رجعتوا! احد قالكم رجعوا! عباله اني بتعطل عليييه
وسكتت وطاحت دموعها وقامت تصيح، يودت ذراعها: يزووي خلاص لا تصيحين، اركبي السياررة ...
نزل جواد وحط يدينه بمخباه وطالعها بنظرة غامضة وهو ساكت، نفضت يدها من يدي وراحت له قباله وواجهته وهي تصرخ في ويهه: عبالك اللي تسويه هذا من تصرفات مراهقين يثبت رجولتك يالوقح .. ما عرفت يزوي زييين للحين ... لو فيك ذررة شهامة ومرروة مثل ما تقول .. ما تركتني هنيه بالشارع وعيال الحرام تطوف علييي ... اكررررررررهك! يا خسارة تربية خالييي ومرت خالي فيك .. انت مو ريال .. اكررررررهك
طالعها جواد بصدمة وسكت، حسيته انجرح، بعد عدة محاولات خليت يزوي تركب السيارة وركبت جنبها، وراحت حنين قدام، كانت تصيح واني حاضنتها، يزووي قوووية لو شنو محد يقدر يكسر عنادها، بس كانت خايفة، كانت تصيح وهي تقول: وقفت لي سيارتين ممزورة شباب لو ما الله ستر علي كنت بروح فيها .. كله بسببه اكرررهه اكررهه

.
.


" جـواد "

الكلمات تتردد في اذنه وفي عقله وقلبه، والذكريات تحوم .. المواقف تتشابه .. والحقيقة مختلفة!

" يا خسارة تربية خالي ومرت خالي فيك ! "
..
" لا تحلف باسم الله لأنه مب علج في حلقك، ولا تحلف براس أمك لأن خسارة حليبها فيك! "
..
" أنت مو ريال أكرررهك "
..
" قلت لي انا رجال وكلمتي وحدة ما تتثنى، وينه اللي كلمته ما تتثنى؟ تذكر لما قلت لي زينب اوعدج ما اخونج مرة ثانية بعد مشكلتنا مع دانة؟ "
..
" لو فيك ذررة شهامة ومرروة مثل ما تقول .. ما تركتني هنيه بالشارع وعيال الحرام تطوف علييي"
..
"تذكر لما قلت لي اقسم لج وبراس امي وبشرفي! وينه شرفك اللي قسمت فيه؟حتى راس امك حلفت فيه على جذب!!!! هذي الرجولة؟"
يحاول يبعد عن راسه الافكار، قلبـــه يوجعه !!!
[ حبيبي زيــنب !!! ]

=========

الموافق /7 سبتمبر
اليوم / الخميس
الساعة / 1.10 مساءً


{ مُحـطمـة }

وديعة: الليلة في صلاة بالجامع
التفت لها: صلاة شنو ؟
وديعة: صلاة الآيات، في خسوف لأن
ـ صدق! والله ما ادري ! توني دارية
وديعة: رووحي ترى واجبة الصلاة، الساعة 1 بيصلونها، اتفقت ويا سهى ان نروح!
تنهدت: مدري شخبارها! صار لي يومين ما كلمتها .. وحشتني عدل، والله حرام تضيع مستقبلها! ليش ما داومت تضيع عليها آخر سنة!
وديعة: حاولنا وياها ما قدرنا عليها، شنسوي اكثر من جدي؟! اهي وقناعتها خليها على راحتها .. بتعرف غلطتها بعدين وبتدفع ثمنها، جي جي شخبارها ؟
حطيت القلم عند شفتي وقلت: اممم تمام، ساعات تحس بآلام في ظهرها، الحين اهي اوكي .. عاطينها موعد 9/9 للولادة، يعني بعد يومين! توني امس كنت عندها، رايحة ويا بنت عمتي عشان يتعرفون عليها
وديعة: الله يعينها ويسهل عليها، صدق لهم وحشة ... صرنا اني وياش بروحنا!
تنهدت: أي والله، الله كريم ... إن شاء الله نتوفق جميعاً ...
وديعة: خاطري اتعرف على بنات عمتش، كله تتكلمين عنهم ولا شفتهم
قلت بمرح: افا علييييش، حيااااش البيت ... تعالي وتونسي معانا
وديعة: خبرش يعني البيت والمحاكم اللي تصير! بس بحاول إن شاء الله ....
ـ اليوم بيتجمعون كلهم ببيت عمتي، اخوي صادق وزوجته وليلى وزوجتها وبنتها وعمي كلنـا
وديعة: زين والله، شخبار اختش ليلى وبنتها الحين ؟
ابتسمت: فطيييم صارت قمرر، عليها خدووود دمبييييييخة هههههه ما شاء الله عليها بعااافية
ضحكت: الله يستر ما تروح ملح من عيونش، صدق عمش أبو ابراهيم بيتزوج؟
حركت كتفيني بعدم اهتمام: ما ادري، سمعت يقولون البيت، اهو كبيررر ومحتاج رعاية، والريال ما يقعد بدون مرة مهما كان
وديعة: الله يوفق الجميع .... أمس التوائم اخوانش يايين البيت لأخوي حمندوو
قلت باستغراب: ويش موديهم؟! من وداهم اصلاً ؟
وديعة: ما ادري .. بس شفتهم ويا اخووي

~
~


طلعت من المدرسة مع اختي علياء، وركبنا الباص، التفت لها: ما اشوف انوار وياش الحين ؟
علياء: مخاصمتني ما تمشي وياي
طالعتها باستغراب: لييش عاد! كنتون ربع كلووز
علياء: ما تبى ليي الخير، يوم درت اني اكلم علي اخوو نوف قامت تتفلسف وتسوي روحها الناصحة ... كل واحد حر بتصرفاته اني مو ميتة عليها، الله يخلي ربعي لي!
قلت واني أأنبها: بس انوار كانت صديقتش على طول، وتحبش وايد وتبي مصلحتش، ليش تنهين صداقتش وياها!
قالت بنفاذ صبر: بنام سكتي عني ... خليها تولي
سكت عنها، من عرفت علي وهي متغيرة، ما يشغل بالها الا اهو! والله ما ادري وش نهاية هالعلاقة، آآه اني ساكتة ومتكتمة ما ادري شنو اسوي ولا ادري شنو التصرف الصحيح، هذي تجربة واخليها تخوض فيها وتتعلم منها! او اقطع عليها المشوار واسوي تصرف يحميها! ما ادري ... السكوت ساعات يكون افضل من الكلام ... وإن شاء الله سكوتي يكون بمحله!
رجعنا البيت، وتغدينا ورحت نمت .. قعدت العصر رحنا بيت عمتي وكلنا تجمعنا .. وخالتي أم أسامة بعد اجت بيت عمتي ويا حوراء ... كانت اللمة حلووة ..
طلعت من بيت عمتي للحديقة ويا يزوي، كنت اشوف يوسف قاعد ويرسم، لمحت لوحاته، رووووعة! هالانسان احسه يكمن بداخله شي مميز .. شي نادرر .. تقاسيم ويهه المميزة .. سكوته وابداعاته . ريشته ونظرته للحياة وللطبيعة خصوصاً .. ندرة كلامه !
أفتخر ان عندي ولد عمة مثله، أتمنى لو كان أخووي ... أكيد بيكون مثل معزة جواد ومحمد وصادق ... الله يحفظه ويشفيه إن شاء الله ... خاطري اعرف شنو قصته! بس للحين ما سألت يزوي عنه!
سمعت صوت صراخ، رحت بسرعة اني ويزوي إلى الصوت، كانت علياء ويا حسين وتضربه وهو يصرخ عليها ويشمخها، طالعتهم باندهاش: وش صاير ؟؟؟؟
قالت علياء: تفووه عليك يا قليل الادب ياللي ما عندك حشمة!
صرخ حسين: خليش ساكتة! والله ان طلع من لسانش حرف واحد بتشوفين شغلش! ومشى عنها!
طالعت علياء بصدمة: علياء وش صاير ؟ وشفييكم؟
صاحت علياء: اخوووش نذل! ما تربى زيييين، ولا عليه مراااقبة .. اخوش بضيييع!
وراحت عني وخلفت عندي حيرررررة !!! شســالفة ؟!!!!!!
طالعت يزوي، هزت كتفينها: بلاااهم اخوانج استخفوا!
قلت بحيرة: اظاهر جدي! امشي..

~
~


مـررر الوقت بسررعة، وقعدنا بالمغرب في بيتنا ...
تجمعنا اني ويزوي وشوق وحنين وميثا وعلياء في غرفتها " غرفة علياء " وقعدنا نسولف
ونسمع سوالف حنين ونموت من الضحك ...
قالت حنين: تبووني اغني لكم !
قالت يزوي: وافدييييييتها العسووولة غني غنني ياقلبي انتي
قامت حنين واخذت اايد علياء وقعدتها على صوب، واحنا انطالعها باستغراب، ما ندري شسالفة! وسندتها على الجدار، مدت رجايلها على الارض، واياديها على ريولها ...
قالت: ميسااا " تسمي ميثا ميسا هههههه جنها مصرية " .. روحي ييبي الطبل !
طالعناها باستغراب، العفطية تمشينا على كيفها !
يابت ميسا " على قولتها " غرشة ماي واستلمتها علياء، قالت حنين وهي تصرخ: لااااااا اعطيها شووق انتين العروس!
انفجرنا من الضحك، ويش السالفة ما ندري .. قالت حنين: يالله طبلي واني بغني، وانتون صفقوا انزين؟
هزينا روسنا بهبل، اهي الراعي واحنا الرعية! ههههههههه
قالت حنين وهي تيود ايد علياء: حناااج عييين
ما كملت انفجررررررررررررنا ضحك! قالت بغضب: لا تضحكون! بغني له !
ما قدرت ايود روحي، انسدحت واني اضحك ويزوي حالتها اعظم مني ... بعد فترررة طويلة سكتنا، تجننن اختييييييي فديتها القطووووووووة الخضررة
قمنا نصفق واحنا نقول وياها بصوت واحد كأننا ميانين: حناااج عيين علياااء حناااج عييين .. لا زفوج على المعرررس بالج تستحيييين .. حناااج وررق علياء حناااج وررق .. لا زفووج على ريلللج .. زخج العرررق
شووق: هاي البزررر من وين تعرف كل هااا
قلت واني اضحك: لأن على طول ويا يدتي، تسمعها واهي اتغني عليها لااا واهي تحفظ
قال يزوي وهي تحضنها من خصرها: فدييييييييتها الووردة مرررت اخووي نويصر ... حنييين تحبين ناصر ؟
حنين بسرعة: ايييه بنعرس اني وياه!
متنـا ضحك يوم قالت جدي، من وين يعرفون هالسوالف! صدق عفااااطي! قالت يزوي: فديييتج يالعسووولة .. امووواح!
حطت يدها على خدها: ويييييييييييع ... لا تحبيني! ما ااحب !
طالعتها يزوي باستغراب: ما تبيني احبج! مااالت تبيني امشع هالكشة يعني؟
حنين: انتين ام كشششة ...
شوق: انزين حنييين غني بعد وحدة ثانية
حنين: لا تضحكون!
شوق: ما بنضحك، يالله قولي!
قالت وهي تصفق: يـابااااني الحجرررة على السيييف بنهـا على ساسٍ قوووية .. محمـد مجمع له آلافااات .. ناوي على عرررس لبنية !
قالت يزوي: شمعنـى محمد!
قلت واني اصفق واضحك: داخل مخها، تبي تعررسه غصببب !
وقفنا غنا ويا حنين، وقعدنا نهدر، قالت علياء: بتروحون الصلاة الليلة في الجامع؟
شوق: انا برووح مع امااية ويدووه
يزوي: خاطري ارروح بس مدرري
قلت بسرعة: تلبسين حجاب وعباية! ما يصير تدخلين
برطمت: ما اعرررف!
قلت بعتاب: ما يصيررر يزوي، هذا بيت من بيوت الله شلون تدخلين سفور ؟
سكتت حسيتها حطت في خاطرها، هذي الحقيقة شقول يعني ؟!
يزوي: بتم في البيت مع يوسف اخووية ... عاطتنه صوورة يرسمها بيلس وياه اراقب، وبرمس لجين ربيعتي ومهروه بنت عمووه الليلة بالمسن !
قلت اني: يمكن ما ارروح احس بتعب، بصلي في البيت اني!
علياء: ايي الصلاة الساعة 1 ! صلي ونااامي على طول، موجودة الصلاة في الكتب، شوفي الطريقة وصليها

==========

(( شلة الشباب ))


كانو متجمعين عندهم الليلة جمعة، وجواد وحسين يعزفون جيتار ومعاهم واحد ثالث ..
سيف كان موجود معاهم لأنه طلع مع جواد، كان مستانس مع الشباب، عجته القعدة وارتاح وياااهم ...
بعدها تفرقووا عشان يروحون الجامع كلهم ويصلون صلاة الخسوف مع الشيخ واهو راح معاهم .. صار له مدة ما دخل مسيد !!
جواد راح يصلي معاهم ورجع إلى حسين اللي صلاها بالمكان اللي كانو قاعدين فيه، تحسس مخابيه، نسى المفاتيح في البيت! الحين الساعة 2 ! وكللهم بالمسيد ما عدا علياء ومنى بالبيت .. حتى يدته الليلة بتنام في بيت بنتها ...
شلون بيدخل البيت، اكيد مقفلينه !
قال لحسين: نسيت مفاتيحي في البيت!
حسين: مفاتيح سيارتك ؟
جواد: لااا مفتاح البيت، كان عندي سبير ويا مفاتيح السيارة وطاح وضيعته ..
حسين: انزين بيت وياي!
قال وهو يضغط على ارقام في تلفونه: لاا .. بتصل في علياء، اكيد قاعدة هالحزة سهرانة على النت، بخليها تفتح لي الباب
سكر التلفون بقهر: انقطعت البطاقة .. اوووف!
مد يده بتلفونه: اتصل فيها من تلفوني!
اخذ تلفون صاحبه وضغط الرقم، ما يرن، " جاري الانتظار " ... اظاهر دق رقم غلط .. رد عاد ضغط الرقم، بعد نفس الشي " جاري الانتظار " دق قلبـــه!
الساعة 2 بالليل! وجاري الانتظار !!!
سكررره، وظل فترة يفكر، رد يتصل، تحول من " جاري الانتظار " إلى " مشغول ! "!!!!!
شســـالفة ؟!!
احترررررررق دمه، تكلم من في نص هالليل؟!!
ظل يتصل 5 مرات ورا بعض ونفس الشي، مافي ررد وكله مشغول .. انقهر وسكررره وظل على اعصابه، بعد 3 دقايق رن تلفون حسين برقم غريب!!
طالعه حسين باستفسار: رقم اختك ؟؟؟
هز راسه بالنفي: لااا!!
استغرب حسين، رد بهدوء: نعم؟!
وصله صوت واحد يصارررخ: انت اللي متصل على رقم 36******** !
ان اتصلت عليه مرة ثانية بفني عمررك ... وووووووووووووووووو!
وهو صاخ وساكت! ما يدري بالدنيا! وتسكر التلفون في ويهه!قال لصاحبه الكلام، وذكر الرقم!!
36******** هذا رقم علياء ؟!!!
من هذا اللي يتصل ؟!! ويتكلم بلهجة الولي ! ولا تتصل على هالرقم ! احترررق دمــه ..
اتصل على تلفون منى، يرررن ويرررن ما تشيله، اكيد نايمة .. مو مهم الحين نايمة لو قاعدة .. الحين لازم تقعد !!
اتصل فيها 3 مرات، المرة الثالثة اوتعت بانزعاج، شافت الرقم غررريب قطعت الاتصال وردت حطت راسها على المووسدة !
اتصل مرة ثانية، وبعد سوت نفس الحركة ... طرش مسج على رقمها " منــى ررردي ضرورري انا جوواد اخوش !! "
ولما وصله التسليم، بعدها بثواني رجع اتصل، شالته بخووف: الووو!
صرخ بسرعة: منى وين علياء ؟؟!!
قالت بخوف: هااا! شنوو .. علياء بغرفتها؟!!
صرخ باقوى وهو يبتعد عن حسين: رووحي بسرعة شوفيها بالغرفة اولا !
قالت بارتباك: انزين انزين!
وراحت تركض وتتعثر لغرفة علياء، لقتها قاعدة وتتكلم بالتلفون، قالت لها: علياااااء ؟!!
علياء بخوف: خرعتييييني الله يغربلش!!
نسيت ان جواد على الخط قالت لها: شسوين للحين سهرانة!
علياء: ارقصص شسوي يعني! اتكلم في التلفون .. ويا علي، توه راجع من السعودية
طلعت من الغرفة، مو عارفة تتصرف، واهي ميودة التلفون في ايدها، الغبية ما حطت يدها على السماعة!! جواد؟!! لحظة الحين اهو متصل يسأل عن علياء؟! اني رحت لعلياء ويمكن سمع الكلام ؟! انزين الحين الساعة 2 اني كنت نايمة!
لحظـــة اني مو مستوعبة شي! رفعت التلفون لأذني وقلت بارتجاف: في غرفتها
ما كملت كلامي وصرخ جواد: بطلي الباب بسرررعة، ما عندي مفتاح انااا .. دقايق وبوصل البيت !!
سكرت التلفون !! ماني فاهمة شي ؟!! .. نزلت تحت دخلت المطبخ وشربت ماي ...
ورحت بفتح الباب، كان الليل مغطي على الاجواء، والجو مخيف وحاررررررررر، سمعت صووت سيارة، اكيد جوواد، بطلت الباب لقيته ياي يركض، خفت!! شصاير ؟!
ركض بسرعة ناحيتي قلت: شفيك جواااد
ما كملت اصلا شنو قلت لانه طافني، وراح يركض ودخل البيت، دق قلبي بخووف!
شصاير ... دخلت البيت، سمعت صرخة علياء! حطيت يدي على بوزي، عليااااااااء!
ركضت بسررررعة فوووق ودخلت الغرفة، كان واقف عند الباب ويطالعها وبعيونه شرار وهي تصرخ في ويهه: مالك خــص!
صرخ في ويهها: من اللي كنتين تكلمييييييينه؟
قالت علياء: كنت اكلم صدييييقتي! حراااااام لو عيب؟!
تقرب منها وصفعهـــا بكـف قوووووي: لاتجذبين !! لا تجذبيييييييييييين!
ويودها من شعرها وظل يصفعها بقووة، صرخت بخووف واني ارتجف: جوااااااااد اتركها .. هدهااا جواد!
ما كان يسمعني، كان شادنها من شعرها ناحيته، ويضربها بقسوة وهي تصرخ من الالم، رحت مسكته من يده بس ما عطاني فررصة رماااني على الارض وهو يضرب علياء ويصارخ ويسبهـا، كان الوضع مأساوي، محد في البيت الا احنا، وهو يضربها بهالقساوة وهي ترفع صوتها اكثر، ويزيد من ضربه لها .. لو تســكت اهووون !
صرررخ وهو يصفعها كف على ويهها والدم يسيل من خشمها وشعرها تقطع: بتكلمينه بعد يال**** ؟
صرخت بصوت عالي: بكلمــه بكــلمه بكلـمه .. ما بهده
ورجع يضربها، ضرب راسها بالجدار، رحت بسررعة اباعده احاااول ماني قادرة اسيطر عليه: هدهااا جوااااااد ذبحتهـــا هدهااااااا لا تموت
جواد: انا اليوم بشررررررررب من دمممممش يال**** ... بعد تصرخين بكل حقارة بتكلمينه؟!
علياء دموعها تطيح والدم يسيل من خشمها وبوزها قالت وهي تصيح بشكل هستيري وتعاند بنفس الوقت: بكلــمه ما بهددده وباخذه غصباً عنكـــم كلكم .. بتزوووووووجه
رماها على الارض وداس في بطنها، رميت نفسي على علياء، بتموووت وهو يضرربها .. كان الضرب يصيد علياء بس اني اكثر، لما حضنتها، شالها من شعرها مرة ثانية: اقســم بالله ورب الكعبة الشرييفة .. والله لان رفعتي صوووتش مرة ثانية لادفنش بالمقبرة وانتين حية .. تسودين ويهنا يال***** ... تفووه عليش يالخررره يا قليلة الحيااااااااا
قمت بقوووة ودفيته بسرررعة لبره وقفلت الباب وظل يضرب الباب بقووة: رااااجع لش يال**** ما برتاح الا لما اطلع روووحش .. بتشوووفين على هاللسان والوقاحة .. بطلعها عليييش دبــل
كنت ميودة الباب واني ارتجف واصيح، علياء كانت مرمية على الارض شعرها متناثر على ويهها، والدم يسيل وهي تصيح بشكل هستيري وتكح، قالت وهي تصيح: اكررررررهه الحيوان .. أكرررهه .. آآي ظهري يعووورني .. ذبحني الزفت بطنييي
واستمرررت تصيح، رحت حضنتها واهي تشهــق وتتألم !

==========

% يتبـــ ع .! %







سكون الصمت 26-02-2011 09:51 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
http://zffat.com/up/upfiles/zjW45856.jpg





[ الفجر يوم ثاني ]
" بغرفة محمد .. الساعة 4.30 صباحاً "

حب القرآن وحضنه لصدره، وشال سجادته وقال بتنهيده: رحمتك يارب ...
فتح لابتوبه، ودخل المنتدى يتصفح .. بعدها دخل هوتميله ...
[ " أحبك محمــد " ...... huda ]
فتح عييييييينه ويده ترتجف وقلبه يدق بسررررعة، صدره يرتفع وينزل بجنون ... كلشي يرتجف فيه، هـــدى!
تعلقت عيونه بكلمات الرسالة :

السلام على من اتبع الهدى والرحمة .. محمد شهووور ماكلمتك .. كنت في عذاااااب عذاااااب .. لا شفت طعم النوم ولا الراحة .. كنت في بيت اختي وجى اخووي وعرف كل شي .. هددوني اذا كلمتك بيذبحني .. ومنعني أني اقرب صوب الكمبيوتر وأخذ التلفون من عندي.. اني الحين اكتب لك من المدرسة .. هو خاف عليي يحسب انك تلعب عليي .. محمد اني قلت اليهم أني اعرف منى من فتررررة ... (( الصبر مفتاح الفرج)) أني راح اصبر وإن شاء الله الله يكتب لينا كل خير ... عشان خاطري لا تزعل وخل الأمل موجود فيك .. ترى الحياة بدونك ماتسوى .. محمد أرجوك أرجوك لا تخيب ظني فيك .. إذا اتحبني أنتظرني ... واني راح أنتظرك (( لا تنساني)) واذا مابتغى تنتظر اخذ وحده غيري .. بس تأكد في هالحظة انتهت حياتي ..! أحبك..!

===========

" نهــاية الجـزء الـ 29 "


.. : أسئلـة تطـرح نفسهـا : ..

[ جـواد ]
ماهي الصدمة التي ستجعلهُ أكثر جنوناً بالجزء القادم ؟

[ حسين ]
ما قصة موت عذراء " أخته " ؟
ماهي نهاية قصة مرض " رجله " ؟
ماقصة العلاقة المتوترة بينه وبين أخيه " فيصل " ؟
نظراته لـ " منى " أهي قصة حُب، أم ذكريات عابرة تنتهي ؟!

[ محمـد ]
ماهي ردة فعله ؟!
وأين النهاية .. لهُ ولهدى ؟!

[ منى ]
ما موقفها لكل ما سيدور حولها ؟
ما الحدث الذي سيغير الكثير من حياتها في الجزء القادم ؟

[ علياء ]
أين المصير ؟!
وما قصتها مع أخيها " حسين التوأم " ؟؟

[ يزوي ]
عـلامة تعجـب .. وأستفهام !

[ يوسف ]
لازال سراً غامضا ..

والكثير الكثير !



]][[ الفاتحـة لـروح أم قمـرة مع الصلاة على محمـد وآل محمد ...
اللهم أرحم جميع المؤمنين والمؤمنات وغمد أرواحهم جنتك يـارب بحق هذه الجمعة المباركة ]][[



.." قمـرة " ..

سكون الصمت 26-02-2011 09:53 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ إعتــــــراف .. مُميـز .! ]


" أخبـرتكم يوماً .. بأن هناك، 3 شخصيات حقيقية في القصة ... لا يتخللها
خيال سراب المنى، بل يتخللها قلـم سراب المنى .. وحروفها ،
كشفنا في البداية عن شخصية " حوراء " وقصتها الحقيقية ..
وبقيت شخصيتين ... هُمــا :


[ محـمـد ] & [ هُـدى ]

أولاً : محمـد شخصية ،‘ حقيـقيــة! ‘،
ثانياً : هـدى شخصية ،‘ حقيـقيــة! ‘،
ثالثاً : قصة حبهم .. ،‘ حقيـقيــة! ‘،


][ كيـف خططتُ فصولهـم ؟! ][

حينما فكرتُ بكتابة قصة [ كُـل المُنى أنتِ ] .. كان هناك [ هدفين ] رئيسين
لكتابتي للقصة، الأول ذكرته في ثاني إعتراف وهو بإختصار " لإشباع حاجات عاطفية " ... والآخر ... اممم أعتبرهُ سرّي .. رُبما أبوح بهِ يوماً ما ..
وربما أبقى متكتمة عليه ...
ولكن، من أولى الشخصيات التي وضعتها في القصة بدون تردد هي شخصية " محمد " تعقبها هدى ... لأنها كانت سببب من أسباب كتابتي لهذه القصة .. والدليل بأنكم إذا راجعتم أول جزء، سترون بأن أول شخصية ظهرت بالقصة هي شخصية " محمد " ....


][ مراحـل .. وفصـول .. وحقائق ][

1. قصة سفر محمد إلى ( الإمارات ) والعمل وبعدها الرجوع بسبب ما ذكرناه
حقيقي .. إلا " اسم الدولة قمتُ بتغييره "
2. " سوزان " الـ *** .. حقيقية .. مع بعض التعديلات من سراب المنى ..
3. الرسالة الموجودة بنهاية الجزء، رسالة كتبت من [ هدى ] شخصياً
مع تعديلات بسيطة من سراب المنى ...
4. ما سيحدث في الأجزاء القادمة .. ستعرفونه وستعيشونه .. لأنهُ حقيقة!


======

إن كان هناك أشخاص بهذه الحياة، أغلى من روحي .. فهم هؤلاء !
وإن كان هناك أحبة على قلبي، شهدتُ قصة حبهم كفصـل من فصـول
حياتي .. فهم هؤلاء ...

دعواتي لهم بالتوفيق .. والسعادة .. وأن يجمع قلوبهم برحمته ..
كما جمع قلوبنا .. بمحبته ...


~
~


( إعترافات قادمة )
" علياء " ... حقيقية ! خيـالية !
" حسين " ... حقيقي ! خيـالي !
" الصديقات الثلاث .. ’ سهى، وديعة، جواهر ‘ ... حقيقة أم خيـال ؟!


~
~


( تساؤلات ؟! )
- لمـاذا ماتت زينب في خضم أحـداث القصة ؟
- لماذا مزجت الخيـال والواقع معاً ؟


=========




http://zffat.com/up/upfiles/FAf45856.jpg




دعـواتي بالتوفيق والسعادة للجميع ..
ودّي وحُبي لكم ..


إحترامي لكل قارئ / سَرَاب المُنى !








سكون الصمت 26-02-2011 09:54 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’



ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡


إلى إنسـانة إقتحمت حياتي ...
إلى صديقة عزيزة تربعت في قلبي ...
كـ وردة بنفسج .. تبثٌّ فيّـا شعـور مختلف ..


إلى صديقة مميزة .. صاحبة روح عذبة ...
وقلب طاهر .. وحضور عطر ...


جمعتني معها الصدف ...
فكانت الأقـدار أول جامع بيننا ..
وصفحات [ كُل المنى أنتِ ] رابط بيننا ...
وشخصٌ عشقني وأحببته عرفتهِ قبل أن أعرفه.. لأن الهجران كان طريقه إلى قلبينا وألتقينا بعـد سنين طويلة..!
رغم أنني لم أكنْ أعرفهُ يوماً !


إلى [ حايـره ] .. الصغيرة العذبة ...
ستبقى عبارة [ جرحتِ القمر بجمالكِ ] هي سرّ خاص بيننا ..
أعتزّ به .. وأفتخر به .. وارفعُ أطرافي غروراً بسببه ..
صدقيني .. لن أنسى هذه العبارة أبداً، ولن أنسى ذاك اليوم ..
الذي حفر بذاكرتي .. نقشتهُ على جدران قلبي ..
تمنياتي لكِ بالتوفيق يـا غاليه ..




( قمـرة )

‘،’،‘،’
‘،’،‘،’
‘،’،‘،’

سكون الصمت 26-02-2011 10:12 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 30 ]

الموافق/ 8 سبتمبر
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 6 صباحاً


{ نحو منعطف آخر ! }




http://zffat.com/up/upfiles/Mtp46980.jpg



سندت راسي على السرير بعد ما خلصت صلاتي، وتنهدت بتعب ... التفت لعلياء النايمة جنبي ... كانت تعبانة! وطول الليل تشاهق ... ارتفعت درجة حرارتها من الضرب اللي اكلته من جواد ...!
أحس اني السبب! شسويت .. من غبائي ... خلقت مشكلة كبيرة ... كنت طول الليل حاضنتنها واهي تصيح عورت قلبي ... أول مرة أشوف اختي علياء جذي، تعودت على حيويتها مراهقتها طيشها ومغامراتها ... ما توقعتها بيوم تحب، وبـ " صدق ! "!
كانت طول الليل تصيح وتهذي باسمه! وتقول ما بعيش من غيره او مع غيره، ما بروح لغيره اني وعدته!
معقولة لهذي الدرجة تحبه ؟ انزين واهو؟! هذا اللي خايفة منه ....
اني متأكدة ألف بالمية إن جواد بيكلم علي وبيقابله والله يستر ما يذبحه على ايده .....!
ما حسبت حساب ان يصير هالشي بسرعة، هذا لو اني تكلمت وخبرته بنفسي! شنو بصير؟ ومحمد؟!
كل واحد لاهي بهالبيت ... صرت أكررره بيتنا، ما في ترررررررابط! توقعت ان احنا احسن من غيرنا ... بس الحين كل واحد لاهي بمشاكله وهمومه ...
علياء غرقانة بالحب وعاشقة حد النخاع وما ادري شنو مصيرها ؟
جواد رغم ذكريات الماضي إلا انه صامد .. وساعات احس انه مب هامه شي!
محمد .. فراق هدى بيذبحه .. وبيروح من ايدنا!
واخواني الصغار ما نعرف عنهم شي ..
صادق يتلذذ بتعذيب زوجته ... و ما نشوفه معانا، كأنه متبري منا!! ما تلاحظون! قليل اذا اذكره ... كأنه عابر سبيل ... ما نشوفه ولا نعرفه!
نزلت براسي جنب علياء ومسحت على راسها، أحبها وأبي مصلحتها ... بس مدري شسوي ؟
سمعت دق الباب، وطفرت ... من بهالحزة؟ لايكون جواد بيكملها!
قمت بسرعة فتحت الباب بهدوء وطليت براسي، كان محمد، قلت بهدوء: محمـد!
ابتسم: صباح الخير!
يبتسم!!!!!!!! هذي ابتسامته اللي كنت اشوفها ونسيتها، قلت بصوت واطي واني اطلع واسكر الباب عشان لا يطلع صوت: صباح النور !
محمد: من زمان قاعدة؟
ابتسمت: يعني، من ساعة تقريباً ... صليت وتوني حاطة راسي !
محمد: انزلي نتريق! عندي لش سالفة ..
قلت بدون تردد: يالله

========

(( بيت العمة ... 7.10 صباحاً ))

يزوي البارحة طول الليل ما نامت، تصيح وتصيح وتصيح! وهذي أول مرة تصير في حياتها!
اهي تصير لها اشياء وايد بس ما تهتم، ومافي شي يستحق يسهرها طول الليل ويجافي النوم عينها!
إلا هذي المرة ... كانت حاسة بشعووور مخيـــــــــــف!
تريقت مع يوسف كالعادة، أهو أول واحد يقعد من النوم في البيت .. وآخر واحد ينام في البيت!
تستغرب منه، ما يمل من لوحاته ؟!!
قالت بخاطرها: الله ياخذ اللي خيب ظنون قلبك يا يويو، والله ما تستاهل اللي صار لك من ربعك الخمة، في ذمتي ما يسوون ظفررك ياالغالي "!
لبست جينز طويل، فيه اكسسوارات، وقلب أحمر على الجانب ... وبلوزة بيضة فيها نقوش باللون الأحمر، ورفعت شعرها وهدلته مثل ذنب الخيل ... شعرها فعلاً كأنه ذنب خيل!
لأنه ناعم، بس بنفس الوقت " خوصي " !
ولبست نعال نازل، كان شكلها مميز .. خصوصاً بلـ بلوزة البيضة، طلعت بياضها وبانت عيونها بشكل أكثر حلاوة!
كانت تلعب بالسلسلة اللي في رقبتها بتوتر، وحاملة تلفونها بيدها، وتمشي بحديقة البيت ... تبا تروح بيت عمتها الحين، لااازم تروح! بس شتقول!
اوووف ... دقت مسكول لمنى، وحطت التلفون بمخباها، حست برجفة وهي تحس بهزة التلفون، يعني منى صاحيـــة! فديييييييييييتج ... دزت لها مسج: " صباح الخير، صاحية مووني ؟"
وصلها الرد: " صباح النور والسرور، ايوووة صاحية حبيبتي! "
" دقايق وانا عندج! "
منى: " اوكي، تأخري 10 دقايق، معاي أخوي محمد! "
امحق تفشيلة يا بنت خالوه، شعلي انا منج عاد .... ركضت لآخر الحديقة وين ما يوسف قاعد، قالت له بسرعة: يويو حبيبي طالعني!
التفت لها بابتسامة: بلاج؟
التفت حول نفسها وشعرها معاها التف: حلوة ؟!
غمز لها: ولو! هذا سؤال تسأليني اياه!
قاطعته بسررعة: بلييييييييييز بسرررعة قول الحق! حلوة؟
أشر لها بسبباته: قربي هنيه!
تقربت منه ونزلت لمستواه، حط يده على شعرها وشال التاج الكريستالي، حط دقلتها على جبينها بهدوء وضبطها ورجع التاج لشعرها: جذي تمام!
ظلت ساكته تطالعه، اهو الوحيد اللي يعطيها ويه ويتحمل جنونها بهالبيت ... ياريت كل الناس مثلك ... حبته على جبينه: الله يخليك لي!
وركضت بسرررعة لبره الفيلا، مشيت بهدوء، زين امها وافقت تخليها تطلع بهالصبح! والله اهي ما سوتها حتى ببيت عمومها بالامارات!
اهي لازم تشوفه! لازم ... يزوي من النوع اللي بسرعة يبوح بمشاعره ويفضفض عن اللي فيه، ما تحب تكتم! ولا تحب تسكت عن اللي بخاطرها، وأي شخص توثق فيه وترتاح له تحب تفضفض له ...
تنفسـت براااحة وهي تشفط الهوااا تستعد لامتحان صعب! ... أول ما وصلت عند البيت ... التفت للطبيلة لقت جواد موجود!
وقف قلبها، ابا اشووووفه بس مو الحيييييييييييييين! مو بهالطريقة بالفجأة!
كان قاعد على سيارته برره، ويدخن زقاررة .. وبيده شي يلعب فيه !
تقربت بهدوء، قالت بصوت ناعم: صباح الخير!
التفت لها بسرعة، طالعها وسكت ... ارعبته!، خش السلسلة بمخباه، و رد بهدوء وهو يمرر الزقارة ليده اليمين: صباح النور!
باعدت نظرها تطالع الزهور اللي بالزرع، قالت بخوف: شحالك!
رد بهدوء: بخير ... وانتي؟
دارت ويها تطالعه مستغربة، يسألها عن حالها، قالت باستغراب: طيبة ..
هز راسه ورد ينفث زقارته، قالت بخاطرها: يابروودك! ما لفت انتباهك شي! انا اول مرة اهتم بنفسي جذه واكون بهالانوثة!
قالت وهي تطالع الفراغ بدون تفكير: باين انك ما نمت البارح!
التفت لها بعجب: شدراش ؟
دق قلبها، صدق يعني!!! حطت عينها بعينه وقالت وقلبها يدق بقووة وبطنها يعورها: اممم باين!
قال بثقة وقسوة: مثلش صعب يحسّ! غريبة تتوصلين لهذا الاستنتاج!
فتحت عيينها على وسعهــــا! مثلش صعب يحسّ !! انا ما احسّ ! عيل انت شوو!
صرخت في ويهه: الشره عليي انا اللي ياية ارمسك يالسبال!
وضربت بريولها على الارض بتمشي، قالها بسرعة: تعالي تعالي هني!
التفت له وهي تحس انها بتصيح: شو تبـااا!
نزل راسه وقال: زعلتي ؟
تغيرت ملامح ويها، بتينني! ليش يتقمص الف شخصية بنفس الوقت! شلون يقدر يقسى ويحن ويحب ويكره بنفس الوقت!
نزل من على السيارة وداس الزقارة بريوله: عموماً ... انا مستحيل اقولش ان أنا آسف .. بس يعني اذا زعلتي هذا شي راجع لش .. تبين ترضين براحتش ما تبين بعد براحتش ... بالاول وبالاخير ... جرح الحبيب مثل أكل الزبيب!
وركب سيارته وسكر الباب ......!!!
طالعته بصدمة،!!!!
ركضت بسرررعة داخل البيت، شافت مرت خالها بويها، قالت وهي تتنفس بسرعة: السلام عليكم خاله
طالعتها بنظرة: عليكم السلام ورحمة الله .. هلا اليازية
يزوي: خالووه وين مناوي ؟
أم صادق: في الميلس
مشيت بسررعة ... بطلت الباب بسررعة وصرخت: منـى!
وقفت مستحية منصدمة، كانت منى ومحمد قاعدين واظاهر يتناقشون، طااااح ويهـا من الفشلة!!
قالت بسرعة: مسااااامحة!
نزل محمد راسه: لا عادي ... انا بطلع الحين ...
والتفت لمنى: لا تنسين اللي قلت لش عليه! اتصلي فيني على طول! اوكي!
منى: اوكي!

.
.


طلع محمد وهو منزل راسه، طالعت يزوي اللي ويها طماطة، قلت بسرعة: شفيييش!؟
تقربت مني بسرررعة وحضنتني: منوووي بموت خوف!
حنضتها: شفيييش يزوي! خرعتيني!
ابتعدت عني وحطت يدي عند قلبها: جوفي .. سمعي دقات قلبي!
فتحت عيني مندهشة: حشـى طبول حررب! شفيش ؟ راكضة مية مييل!
قعدت على الارض: الا ألف قووولي ... بطنـي!
ضحكت على شكلها: حددي الحين! قلبش او بطنش؟!
سحبتني من يدي وقعدتني: ما علينا من هاا كله ... سمعيني زين وجاوبيني بصراحة!
طالعتها بحيرة: اوكي!!!!! شصاير ؟
قالت وهي تطالع بعيوني: منوووي جاوبيني بصراحة .. اذا تجوفين اخوي سيف شنو شعورج؟
حسيت بخوف شنو قصدها هذي: شلون يعني؟
يودت يديني ثنتينهم وقالت بتوسل: بليييز ركزي معاي وجاوبي على قد السؤال .. اذا تجوفين سيف شو شعورج؟
قلت واني احرك كتفي بغير مبالاة: عااادي! مافي شي مميز .. ولد عمتي!
قاطعتني: انزييين ... يدق قلبج بسرررعة؟
هزيت راسي: لااا!!
قالت بسررعة اكبر: تحسين بعوار ببطنج ؟
حركت عيني يمين وشمال: ليش؟!
صرخت: جااااااااوبي؟!
قلت بسرعة: لالالالالا ! شفيش!
نزلت راسي ودفنته بحضني: يـــــــاررررررررربي! واخيرررررررراً
طالعتها مستغربة: يزوي استخفيتين! ياية من صباح الله خير تسألين عن اخوش؟ شفيش ؟ خرفتين؟
رفعت راسها: حصلته ! خلاص!
قلت بحيرة: بدون الغاز ارجووش! تكلمي عدل يزوي
تجمعت دموع في عيونها ويودت يدي وقالت: منوووي! أنا أحـب!
طالعتها مندهشة: يعني شنو؟
حضنتني: أخذ قلبي!
ظليت ساكتة ... اللي في بالي تحقق .. بس ! لحظة ..!
طالعتها بعينها: يعني ؟
طالعتني بنظررة مختلفة اول مرة اشوفها بعيونها: من أول رجفة هزت أصابع يدي .. من أول دقة نبضت في قلبي لما لمحته ... من أول نظرة منوي .. ما توقعت يكون قدري هنيه! ما توقعت ان في احد بيوم ....
وسكتت ... منزلة راسها .. رجعت رفعت راسها واشرت على قلبها: بيحرك هالاحساس!
قلت بدون ما اوتعي لنفسي: بهالسرعة!
ردت بحيرة: ما ادري .. !
قلت بهدوء واني احس بخوف: من متى تحسين بهالشي؟
قالت بسررعة واهي متحمسة: مدري مدري مدري! البارحة ما نمت ظلليت افكرر طووول الليل! مدري شنو شعووري منووي! اللي كنت اعرفه اني مشتاقة له موووت وابا اشوووفه! ييت هني وشفته! ياررربي والله مو مصدقــة
كنت ساكتة، انعوجت لهجتها بحراني!! قلت لها بهبل: تتحجين بحراني يزوي!
طالعتني بنظرة منصدمة وكفختني كـف قوووي: صدق يعني منووي مو ويه احد يرمس معاج! انا في وين وانتي وين! انا افكر بقلبي ودقاته ومستقبلي وانتين تقولين اتحجى بحراني! برفسج وبطيرج لبره!
ضحكت: ههههههه سوري! بس والله مفتر مخي ... احم .. انزين!!
تنهدت: آآه قولي لي شو اسوي الحين؟
طالعتها باستغراب: شنو تسوين؟
صرخت في ويهي: ياررررربي انتين ليش جذي ما تفهمين! ما تعرفين شنو الحب؟ ما تقرأين قصص؟ ما تشوفين افلام؟ روحي شوفي العالم شتسوي ... سوي حركات اكشن لي! خليه يحبني مثل ما انا احبه ....
قاطعتها: shut up
طالعتني بصدمة وتقربت مني وحطت يدها على رقبتي: انا شت أب يالخامة انا تقولين لي شت اب يالسبالة!
كنت اضحك من قلب واني اباعد يدها عني: قووومي قووومي! ههههه ياربي بطني رقبتي شيلي يدش يالمتوحشة
قامت عني: قدررري شعوري!
قمت بسرعة: زيييين ويا ويهش! قلبي ويهش عني ... اني بروح فوق بطمن على علياء وبرد ارجع
طالعتني بدهشة: علاية بلاها!
سكت وبلعت لساني، شلون زلّ لساني! قلت بهدوء اخفي الحقيقة: ماكو شي حرارتها مرتفعة شوي، قعدي بالصالة واني بنزل لش بعدين
يزوي: بروح اسولف ويا يدووه
قلت واني امشي وعاطتنها ظهري: يدتي في بيتكم يالغبية!
ومشيت رايحة فوق ... فتحت الباب، وتقربت من السرير .. لقيت علياء مفتحة عينها وتطالع السقف!، تفاجئت! قلت بصوت هامس: صباح الخير ... متى قعدتي؟
طالعتني بنظرة تعبانة: صباح النور .. توني من دقايق .. جم الساعة الحين؟
طالعت ساعة تلفوني: 7.12
علياء: راسي بينفجر من الألم ... يعووورني عدل!
حطيت يدي على خدها وصرخت بسرعة: آآآي شيلي يدش يعووور!
شلت يدي بسرعة واني اطالعها وقلبي يدق من الخوف: آسفة مو قصدي!
نزلت دمعتها: يعورني جسمي كله! أكررهه .. ذيك المرة صفعش انتي! وهالمرة يبي يخلص علي اني ... الزفت اللي ما يستحي على ويهه
عضيت شفايفي بخوف وسكت، قالت وهي تصيح: يسوي سواته حلال! احنا حرررام ... اتفشــل اذا يتكلمون عنه البنات بالمدرسة، فلانة رقمها وعلانة يكلمها! والثانية غمز لها .. الكل يعرررفه النذل ... والحين مسوي روحه الشريف العفيف .. أكررررهه
سكت واني العب في صبوعي، كلامها صحيح! مو اول مرة تقوله ولا اول مرة تسمع كلام من غيرها ... اني ما سمعت! بس اهي سمعت! وشافت يمكن بعد ... تنهدت في قلبي، اني بعد شفت! ما انسى موقفه بالمعهد مع البنت السمرا!
ليش الشباب جذي!؟ ليش شباب مجتمعاتنا واهلنا جذي؟! يلعبون في بنات الناس! ويتصرفون تصرفات ما ترضي لا الضمير ولا الدين .. واذا اخواتهم سووا شي ما يرضون ويقلبون الدنيا فوق حدر!!
من حقهم صح! وغيرة الرجل صح! .... المسألة مو مسألة عادي او مو عادي وبس! مسألة شرع! مسألة أخلاق ومبادئ! تمشي على البنت والولد ..
علياء: ابا تلفوني! اخذذذه ... ابا اكلم علي!
طالعتها بدهشة: بعد كل اللي صار وتفكرين تكلمينه؟
التفت لي بغضب: ليش من قالش اني ممكن اتركه؟ اقووولش أحبــه! هذا ررووووحي! تقولين افكر اكلمه؟ ليش انتي عبالش عشان اخوش الخمة هذا اني
قاطعتها: عليـــاء! عييب عاد .. مهما يكون هذا اخونا!
علياء: اخوووش انتي! مو اخوووي اني ... اني متبرية منه! ما ابا اخوته ولااباه ... خله يروح للزفتات اللي يكلمهم!
قلت واني احسّ بغبنة: علاية! لا يصير قلبش اسود، سوء تفاهم وينحل، جواد لو ما يخاف عليش جان ما سوى الي سواه!
علياء: انتي على طوول تدافعين عنه! على طووول! ليش اهو اخوش واني مو اختش؟ يعني لو سوى فيش الي سواه فيني ما بتحسين بشعوري؟ بتروحين تحضنينه وتحبين راسه وتشكرينه على الهدية؟ انتي ما تحسين بالالم اللي احسه، جسمي متكسر من الضرب .. البارحة طول الليل الكوابيس ما تركتني!
حطيت يدي تحت رقبتها ورفعتها بسرعة واني حاطة اصبعي على شفايفها، حضنتها: اووش! خلاص ... لا تعوري قلبش وتعورين قلبي ... والله حاسة فيش! بس ما ابي تصير حزازيات وتتفارقون .. احنا كلنا اخوة قلب واحد ودم واحد ... هذول سندنا بهالدنيا من بعد ابوي الله يخليه ويطول بعمره ... كلشي يتعوض يا علياء، الا الاخو .. كلشي يروح ويجي، الا الاخو!
تمسكت فيني وصاحت بصوت يقطع القلب: اني احبهم بس هم ما يحبوني، شفتي شسوى فيني وشلون ضربني وكسر عافيتي؟ اني ما سويت شي غلط .. اهو يغلط ويكلم على كيفه واذا يت علينا حرام! اني احب علي وهو يحبني لا يفرقوني عنه! والله احبه!
يودتها من كتفها ورفعت جسمها عن حضني، مسحت دموعها وبست جبينها واني امسح على خدها: حبيبي علاية! انتي هدّي نفسش الحين وارتاحي .. لا تفكرين وايد واتعبين نفسيتش، كلشي مكتوب بيصير! واذا الله رايد تجتمعون بيجمعكم ... علاية حبيبتي انتي اختي واني ابي لش الخير! لا تسوين لنا مشاكل بعدين تصير اشياء احنا ما توقعناها، دام جواد اخذ التلفون من عندش الحين فانتي ظلي صابرة .. واذا اهو صدق يحبش بيي يتقدم لش من البــاب! بيي قدام الناس كلها يقول انا ابا فلانة، مكالمات التلفون ما بتفيدش!
وظليت اكلمها لين ما هدأت، وبعدها نزلت للمينونة الثانية اللي طلعت ببدعة يديدة لي!
تحبـه! تنهدت من قلب .. جواد عااد! اني ماني مطمنة ولا قلبي مطمن!
سالفة علياء شاغلة بالي ... هالمرة عصبيته اكثر من يوم يصفعني بمليوون مرة! ما انسى شكله وهو يضرب راسها بالجدار، اشوى الله حفظها وما صار فيها شي .. ابوي اذا درى جوواد بيروح فيها! مو بعيدة يطرده برره البيت! يمكن ابووي مب متواجد معانا على طول، بس هذا ما يمنع حبه لنا، ابووي يحبنا وايد ومايرضى علينا ما يرضى ان احد يمسنا بشعرة او بحرف! وعلياء لها مكانة خاصة في قلب ابووي، يعني اذا درى! مدري شنو بصير!

========

(( حسين .. 1.30 مساءً ))

كان متسند ع الجدار ويفكر بحاله ... من وين طلعت سالفة ريوله! اليوم راح شال الجبس .. يحسها انشلت خلاص! مب قادر يحركها، العكاز ملازمه وين ما يروح!
مرر يده على شعره بتعب وإرهاق، وحط يدينه ورا راسه وهو مهتم، شنو يعني! بيظل على هالحال ..
أبوه اليوم الصبح كان معاه، اقترح عليه يسافر بره يشوف لنفسه علاج!
إبره صغيرة! على عرق غلط .. تسبب إعاقة له! وما يقدر يحرك ريوله! وينزف منها مواد ما يدري شنو قصتها!
سمع صوت الآه من قلبه، محتاج لشي ينعش روحه من يديد!
التفت للباب لما شاف ميساء: حسااني حطينا الغدا يالله قوم!
رد بصوت واطي: ياي الحين، سبقيني انتي!
سكرت الباب وراحت، واهو قام بصعوبة، ماله نفس ياكل، بس عشان امه، لازم يجبر نفسه عشان لا تخاف عليه اكثر، كفاية انها ما تنام الليل تيي تطل عليه كل شوي! مهما كبر .. يظل ولدها وطفلها!
نزل من على الدري بصعـووووبة! وعيون والدته تلاحقه بخوف، لما وصل لتحت، يودته من ذراعه ..
ضمها لصدره وباس راسها بحب: الله يعطيج العافية يمه
مسحت على شعره: شحوالك الحين؟
رمش بعينه بهدوء: بخير الله يسلمج
ومشى لين المطبخ، كان فيصل اخوه قباله، طالعه باشمئزاز، ذنبة الجلب عمرها ما تعتدل!
ميساء: حسين! هالاسبوع بروح المدرسة !
ابتسم بحنان: واخيراً ! بياخذونش تدريب!
تنهدت بارتياح: أي الحمدلله، تعـال وياي زين!
طالعها باستنكار: حلوة هاي! ما تبيني ادخل المدرسة وياج بعد !
ضحكت: والله اذا يصير عادي ليش لا، بس ابيـك تيي وياي ..
حسين: شحقه!
ميس: برووح معاك مكان تحبه، واسكت خلاص! بتروح يعني بتروح!
طالعها بنظرة وهزّ راسه يمين وشمال، صدق دلع بنات!

========

( منـى .. 6.30 مساءً )

دفرت يزوي عني: تباااااعدي عااد ويا ويهش، ابا اكلم صديقتي متصلة
لصقت فيني وهي حاضنتني وخنقتني من رقبتي وتبووسني: فدييييييتج مناوي والله احبه انا
قلدت على لهجتها واني ابتعد: سيررري لاه! امحق ويه!
رديت ع التلفون: الوو
وصلني صوت سهى تصررخ: منووووووووي! جي جي ولدت!
طفرت وصرخت بصوت عالي: حلفـــي؟
ضحكت سهى: والله والله والله! اتصلت فيني اختهــا نووورة من شوي! منووي ياابت بنووتة قمر!
ضحكت بوناسة: فدييييتش! متى ولدت ؟
سهى: اليوم الصبح! الليلة بررووح ضروري، خالي أحمد بوديييني! تعالــيي منووي!
ـ إن شاء الله بشوووف ابوي او اخوااني وبحاول! سلميييييي عليها وايد وحشتنــي!
سهـى: يوصل، يالله عمرري بخليش الحين
قلت بسرعة: شنو سمتها ؟!
سهى: ما ادري ما قالت لي، للحين ما سمتها، يدتها أم أسكندر تبي تسميها على راحتها!
ضحكت بصوت عالي: ابيييييييه! جي جي قايلة ما تبا احد يسميها
سهى: ههههههه شوفي عاد شنو من اسم يطلع للياهلة، يـالله برووح هاا مستعيلة بــااي
ـ باااي حياتي
سكرته والتفت لمحمد: منو حياتش ؟
ضحكت: صديقتي ولدت!
بطل عينه: هاا !
ضحكت بصوت اعلى: صديقتي يابت بيبي، وصديقتي الثانية متصلة تخبرني الحين
قاطعني: فكيني من قصتش الله يرحم والديش، قولي لي شنو سويتين على الي قلت لش عليه!
حطيت يدي على بوزي بخوف: سووري نسيت!
طالعني بنظرة عتاب: خيـة! انا من الصبح قايل لش شلون تنسين!
قلت بسرعة: والله نسيت، انشغلت بصرقعة شووقاني ويزوي بنات عمتي، الحين بتصل فيها قدامك!
محمد: انا بروح غرفتي ببدل ثيابي وبطلع بعد شوي، انتي اتصلي فيها الحين وخبريني!
ومشى عني، غريب امره، ليش ما يبي يسمعني لما اتكلم وياها! على الاقل يسمع صوتها من بعيد يروي شوقه، هالبيت! كل واحد تفكيره غير شكل .. آآه الله يعين ..
قلت بهدوء بعد ما سمعت الطرف الثاني يرد على المكالمة: السلام عليكم
وصلني صوت بنت: عليكم السلام ورحمة الله
ـ ممكن أكلم هدى ؟
البنت: امم اوكي، بس دقايق!
وبعد ثواني وصلني صوتها .. سكت بالبداية! عن جد وحشتني هدى! تجاهلت غيابها، وشوقي لها، وشغلت نفسي باشياء ثانية ..
وعيت على صوتها: الووو! مـن ؟ الووو
قلت واني ابتسم بهدوء: السلام عليكم!
صخت، بعدها ردت: عليكم السلام!
ـ شخبارش ؟
قالت بصوت واطي: منووي!
ابتسمت وأني احس بشوق لها: عيونها ! وحشتيني هدوي !
قالت بصوت همس: وانتي بعد!
قلت بحذر: اظاهر في احد معاش! منتي عارفة تتكلمين على راحتش!
ردت: ايه!
بعد عمري!، رديت: زين هدوي حبيبي، اني متصلة فيش .. عندي رسالة لش من محمد ...
قالت بلهفة: ويش ؟
قلت بسعادة واني ابتسم: يقولش محمد، اهو على وعده، مستحيل ينسى بو كرار ،أم كرار! لا تخافين، لأنه قد الوعد ... كوني بانتظاره !
حسيتها تدمع، قالت بصوت مختنق: وعـد!
ـ يالله مع السلامة !
هدى: الله يحفظش!
وسكرته بسرعة، طالعت شاشة تلفوني وتنهدت .. اييه يالحب! عورني قلبي من نبرة صوتها، تعبانة هداوي ! واخوي تعبان ... الله كريم، يـارب يجمعهم !
حسيت بخوف، يا ما لعبت الاقدار بقلوب المحبين، ياترى بيجتمع قلب أخوي بهدى اولا ؟
نزلت راسي وطاحت خصلتي ع جبيني واني افكر، علياء حرام! محمد حلال !
صـدق زمن أقشر ! ما قمنا نعرف الصح من الخطأ ... آه الله كريم!

========

[ يتبـــع ]







سكون الصمت 26-02-2011 10:29 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


شغلني حزنٍ بعينك غدا واضح شرات الشمس
كسرني دمعك الحاير مابين الجفن واهدابك
وشتتني صدى صوتك همس لي في فؤادي همس
وبعثر كل احاسيسي واشواقي من اسبابك

** منقول




http://zffat.com/up/upfiles/b8q46980.jpg





(( جـواد ... 9.30 مساءً ))

اهو بالحوطة بروحه! توه طالع من البيت! بعد ما ضرب علياء للمرة الثانية! واهي تطول لسانها ... ولحسن حظه! ابووه طالع ويا عمه يعني مب في البيت... محمد عصب عليه وطلعه بالغصب، متحلف يشرب من دمها، اللي يباه اخذه ...
رقمه! اسمه! وشلون تعرفت عليه .... اسمها نوف عبد الإله موسى!
هالاسم مارّ عليه! بس ما يدري وين ... وهالنذل اللي تكلمه بعد ساعة الاربع متواعد وياه، اذا ما ياا له! بيطلعه من تحت الارض ...
ظل يفتش في بوكه بين الارقام، وييين رقمهـا وينه!
" سلمى.so" هذي مرقمنها عند المدرسة من سنتين! وانقطعت علاقته فيها، تدرس مع علياء ومنى بنفس المدرسة، مشهووورة على مستوى ... وتعرف ال**** الي مثلها!
اتصل وظل فترة يررن ويرن ما احد يرد، انقهررر، لايكون غيرت رقمها!
ظل ساكت يحرك ريووله بتوتر، رن التلفون بيده وولع رقمها بالشاشة، رد بهدوء ...: الوو!
وصله صوتها بغنج: مسـاء الخير!
حط يده بمخباه: مساء النور!
قالت بدلع ماصخ: السموحة امنو معاي؟ منو داق من شوي ؟
حرك حواجبه باستنكار، وقال بخبث: افاا يا سوسو! معقولة نسيتيني!
سكتت فترة، بعدين شهقت بخوف: جاسـم
** هذا الاسم المزيف، يستخدمه مع بعضهم!
ابتسم: ايوووة .. جاسـم!
وبعد سوالف وسؤال عن الاحوال، قال لها بصوت جدّي حاد: سلمى! انا عندي طلب واتمنى ما ترديني فيه .. اهي خدمة بسيطة وضرورية!
سلمى: أفاا عليك! آمر جاسم .. عيوني لك!
جواد: سمعيني زين وحطي بالش معاي، بقولش اسم بنت! وابيش تيييبين ليي كل المعلومات عنها!!
سلمى: والمقابل؟
جواد: فوجر بـ10!
سلمى: لااا ... 20!
جواد: يالله عــاد! 10 كافية!
قاطعته: 20 والا دور احد ثاني!
تنهد: طماااعة! .. عموماً اللي تبينه بتحصلينه، اهم شي توصلني المعلومات!
ردت بمرح: أنت تآمر أمر، بس قولي شنو اسمها!
جواد: نوف عبد الإله موسى!
سكتت .. وظلت مدة تفكر، قالها: هاا؟!
قفزت: نوووووووووف! جاسم انت من صجك ما تعرفها؟
فتح عينه: منووو؟
سلمى بحماس: جاااااااسم! هذي اهي اللي ركبت معانا بالسفينة يوم كنا بالمائية! كان عليها شيلة ورديــة! وسلمت علينا!
سكت يتذكر، يعصر ذاكرته، قالت بسررعة: اللي يوم ثاني دزت لك مسج تشكرك على الآيسكريم!
قال بسرعة: اييييييييييييييه ذكرررتها! السمرررا الطووويلة!
سلمى: هذي اهي اللي تلبس عدسات!
قال وهو يطالع تلفونه ويشوف عنده مكالمة ثانية: زييين مشكورة سووسو، اكلمش مرة ثانية عندي مكالمة ضرورية، باااي
وما انتظرها ترد سكره في ويها، ورد على الخط الثاني، كان علي: وينك انت ؟
علي: قريب من المدرسة الاعدادية!
قال بسرعة: خلك مكانك عيل! 3 دقايق وانا عندك!
علي: انت متأكد ان محد معاك؟
صرخ عليه: اكل خراك واسكت! انا ياي لك الحين! عبالك جبان بروح احمل لي شلّة!
وسكره بويهه وركب سيارته وضرب سلف بسررعة ووصل ...
نزل من السيارة .. وراح له، كان عاطنه ظهره، قال بتوعيد: واخيراً تلاقينا! ما بغيت تييني!
التفت له توه بيتكلم انخرس لسانه!
الاثنين يطالعون بعض !!!
ذكرررررريات تمررر .. وثاررر قدييييييييييييييييييييييم!
سنييين مرررت !
علــي ! أخـو مــن ! جــاسم!
نفسه اللي ضرب ريوول حسين بالسجين!! نفسه اللي انفصل من المدرسة بسببه أيام الثانوية!
جنّ جنوووووونه! اي قدر هذاااا اللي يرميني مع ناس مثل هذول!
ربط الاشياء بباله ... نوف!!
جاسم!
علي!
مترابطين! اخووووة! .. علياء تكلم علي!!!
حس ان الدم يثوور فيه، مو بعيدة اليوم تصيده جلطة ويموت ... صدمة كبيررررررة! اذا كان في انسان يكرهه ويتمنى يقتله بيده فهو جاسم!!
إن كان في اسرة يتمنى يمحيها من الوجود فهي اسرة جاسم!
وفتح السجين وطالعه بنظرررة تهديد اليوم بيموت من يده، صرخ عليي بخوف وهو يتراجع لوراا: اذكررر الله جواااد .. انتظر شوي! كلشي يجي بالتفاهم! اقسم بالله ما كنت ادري انها اختك! والله ما كنت ادري انها اختك!
تقرب منه جوووواد وهجم عليه وفغصه من رقبته: تدررري ان اليوم نهايتك بتكون على يدي؟ تدررري ان هذي الانفاس اهي اخر انفاس تتنفسها بهالدنيا؟
طاحت دموعه بخوف وقال بجبن: جووواد اذكر الله .. والله والله ما كنت ادري انها اختك، انا مستعد اخطبهــا واخذها والله بخطبها! بس ابتعد عني!
ضرب علي يد جوواد بقووة وطيح السجين على الارض، وسيطر عليه بيده وهو بالاصل ينتفض: جواد صل على النبييييي والله بخطبها وراس امي ورب الكعبة بخطبها .. بخطبهـــا!
وبعد عررراك طويل هدأ والتقط انفاسه .. لازال قلبه يدق بشكل عنفواني، علياااء شسويتي!! علياء ابا اقتلـــش! الحين جد ابا اششررررب من دمش!
ما دورتي الا هذووول! ما دورتي الا عدوان اخوووش يال******* ...
كان علي ينتفض وهو ميود الجدار: اسمعني زين! انا بخطبها انا اصلاً احبها .. بخطبهـا! بس خلني اضبط اموووري!
صرخ جواد: ما تمشي عندي هالسوالف! عارف زين حقارتكم! بتضبط اموورك يعني تشرررد
قاطعه بسررعة: والله ما بشررد، بعطيك جوازي وكلشي من اوراق رسمية! عطني 6 أشهر بس اضبط امووري ويا اهلي عشان اقدر اتقدم لها
يوده من رقبته بشيطانية: 6 أشهر اتضبط امورك؟
علي: والله مضطر! انا توني مشتغل من جم شهر، خلني اثبت بوظيفتي واقدر أأمن مصروف المهر! والا اخذها بلاش؟
صفعه كف فوق ويهه وتفل عليه: خسييي الا انت! يكون بعلمك .. اختي! اغلــى من روووحك!
وضربه على صدره بقووة: اغلى من دم قلبك ..
وزفر وقاله: بخليك! بس تأكد ... لو فكرت مجرد تفكير! مجررد تفكيررر هااا! انك تهررب .. انت تعرف من جواد! ... وقد اعذر من انذر!
ودزه بقوة وطيحه على الارض وركبت سيارته ورااااح فلت، طوول ما اهو يضربه وصورة زينب تدور بباله ... كلشي في تقاسيم ويها حافظنه، يدوور بباله .. كلماتها ولحظاتهم!
ظل يتنفس بسررعة، يذكر لما كان يقعد معاها في غرفة المستشفى آخر أيامها، واهي تصيح من ألمها، وتشكي له وهو يحاول يواسيها .... لعن نفسه بداخله ألف مرررة! اللي يحب ما يضر حبيبه!
لو كنت احبها ما كنت بعرضها لهذي االامور ما بمس سمعتها بسووء ... ليش كنت ازورها! ليش كنت اقعد معاها! الممرضات اللي يشرفون عليها شكانو يقولون!
ضرررب بريك قووي، ولف السيارة في البررر ووقف ... حط راسه على السكان، وذكريات وايد تحوم براسه ... خصوصاً من أمس! الشوق مشتعل بداخله .. مشتاق لها بشكل خيالي! يبي يسمع صوتها! يبي يكلمها!
طاحت دمعته، ما قدر يتحمل ... طلع صوته وهو يصيح ... رجع راسه على ورااا وتسند وهو يشهق من قلب .. حط كفينه على ويهه يمسح دموعه وبنفس الوقت يشهق!
ما يدري ليش يحس بهالوجع بقلبه ... ليييش ماااااااااااااااتت ليــــــــش؟
مستحيل اقدر احب وحدة كثر ما حبيتها .. مستحيل اقتنع بوحدة كثر ما اقتنعت فيها!
مستحيل تقدر وحدة تخترق حواجزي مرة ثانية، وتضعف قلبي مثل ما سوت اهي!
زيييييينب رجعي! ضعفي قلبي! قتلي قوووتي! دوسي على كبريائي!خليني اترجااش واكسر حواجزي! بس رجعي والله تعبـان انااا! غلطت بحقج وااايد وااايد ... ادري عذبتج! بس والله احبـج! احبـج انتي ... ابيييييييييييييييييييييج!
وتكور على نفسه مثل طفل .. تعود على هذا الامر، يكتم ويتجاهل فترررات طويلة .. وكل بين شهرين او 3! يختلي بنفسه في مكان ... يشهق مثل ياهل! يا اما السراب يحضنه! أو على كتف حسين صديقه!
بس وين حسين وينه! تغيررررر وايد من سالفة ريوله .. تغيرت نفسيته! ما قام يتكلم مثل قبل ...
ريوله مضايقته وايد ... صار يحب يعتكف مع نفسه اكثرر!
فتح علبة الزقاير وطلع له زقارة، وظل يدخن بشراهة ... علّ وعسى يرتاح وتروح من باله هالخيالات، اليوم قلبه كان ينتفض كل ما ضررب علياء ... عوره قلبه بس كان مقهووووور
نزل من سيارته ووقف وهو يطالع الدنيا من حووله .. ضيقــه بعيـوونه!
يذكر تقاسيم ويها الناعم، بوجه دائري مشرق، جبين ناصع، وعيون فيروزية جذابة، ورموش طويلة وكثيفة، خشم معتدل وحاد، ووجنة مرتفعة موردة، وفم ممتلي وابتسامة ناعمة .. آآآآه! جمـال ما حلم فيه! ولا يصدق ان في بيوم انسانة ممكن تنافسها ... اهي بالنسبة له ملكة الجمال بهذا العالم، اهي اللي انخلق الجمال عشانها!

عنادها وصراخها، كرها له! وعشقه لها، حبها له وخيانته لها ...
زينب: ما احبك!
ضحك بصوت عالي: جذااااااابة
زينب: انــت الجذااااااااب، ما احبك ما احبك ما احببببببك زين يالكريه
جواد: أنا أمووت فيج!
قطعته في ويهه! ضحك ! مينونة .. رجع اتصل فيها، صرخت عليه: شتبي متصل ؟
صررخ بصوت عالي: يــاارررربي أحبـــــها!
قالت بصوت واطي: لا تصارخ بوغايب!
سألها باستغراب: ليش ؟
ردت بخبث: أخاف على حنجرتك بيبي
ضحك: عورني بطني وانتي تضحكيني اليوم!
زينب: اممم احب اسمعك وانت تضحك
قال بغرور: احـم! اعتبر هذا غزززل!
قالت بسرعة: لااا! وين الغزل وين انت، اممم يعني شوي مجاملة عشان افرحك فيها
قال بخيبة امل: افااا، حبطتيني !
سكتت فترة، رد: زوز شفيج ؟
واهي ساكتة، حس بخوف: زنوب ؟ زيـنب ؟ شفيج ؟
قالت بانزعاج واهي تهمس: اششش! اسكت شوي، طالع ساعتك وانت ساكت!
رفع يده وظل يطالع ساعته مستغرب: شفيج حياتي! بتروحين تنامين!
صرخت بسرعة: اووهوووو انت مافيك صبررر! قلت لك اسكت شوي جوواد يارربي عليك!
ضحك ومسك نفسه لا ينفجر، نبرتها funny، لا احد يقول هاي مب مينونة! مينونة صج! سكت محترم رغبتها! واهو يطالع الساعة يجاريها، شسالفتها !
ظلوا 5 دقايق على نفس السكوت، بعدها قالت بهمس: بوو غايب!
سكت، نبرتها تغيرت، بيستخف منها، ردت تنادي: جواد!
اوتعى: همم هـلا!
قالت بهدوء: كم الساعة الحين؟
جواد: امممم 12
زينب: ودقيقة صح؟
جواد: ايه! زوز شفيج !
سكتت، بعدين قالت بهمس: كـل عام وأنت الغـلا والحُب، يـا غـلا روحي ... كل عام وأنتَ حبيبي وعمري .. لأنك حياتي، وسرّ [ وجودي ] ...!


اوتعى من دوامته .... دفن الزقارة بالارض وهو يدوس عليها بريوله ويسحقها وتندفن بالارض، روحه مثل هالزقارة ... انتهت خلاص ! ما عاد في شي يحس فيه ... راحت روحها، وروحه راحت وياها !
ركب سيارته ... شغل المسجلة على صوت واحد من المطربين، سرح مع الكلمات! وهو يمشي بالشوارع بدون هدى !

===========

( بيت العمة .. 10.16 مساءً )

سيف: اقول ذلفي عن ويهي احسن لج! ما باجي الا انتي تهدديني! ابووويه! لقطي شرفج من الشارع .. بعدين تعالي رمسيني! زين! سـلام!
وسكره بعد ما انقهر منها، قصورها بعد هذي تهدده! مدري عاد منوو!
التفت لأمه لما نادته: سيفان!
سيف: هلااا اماايه!
أمه: تعال هني شوي!
راح لها: سمّي طال عمرج!
أم سيف: ابوويه سيرر ازقرر ميثاا من المسبح، يالسة لي هناك من المغرب لا عشا ولا دراسة!
سيف: إن شاء الله، تامرين ع شي ثاني ؟
طالعته بنظرة: هيه! خفف من التيلفونات هاي اللي ما لها داعي، ترى عندك خوات ها!
طالعها بنظرة، ومشى لين المسبح، لقى يوسف هنا قبال وحدة من لوحاته كالعـادة، خاطررره مرة بحياته يشوف يوسف ما يرسم! هالرريشة دووم شغالة: هاا يسفي شو اخر الاخبار ؟
التفت له: والله ماشي ... يالس اخربط!
طالع الدفتر: ما شاء الله تبارك الرحمن! امنوو هاي ؟
ابتسم له: هاي حنين! بنت خالي!
حط يده ع كتفه: لااا انت فنـااان عن جد يوسف، موهبتك خطيرة، انا هالياهل ما اشوفها وايد عاد ببيت خالي، اهي حلوة جذي لو انت محلنها بالرسم؟
ضحك يوسف بحبور كالعادة: لااا والله الا اهي قمر وتعق الطير من السما، انت عاد الله يهداك ما تنجاف بينا، دووم مختفي! ما عرفنا لك، قلنا يمكن ننزل البحرين تتغير! تقرر شوي بالبيت ساعة، ابـد مقطع شوارع البحرين كلها
سيف: شسوي يا اخوي، البنات يحتاجوني .. لازم ارعاهم!
رماه بنظرة حادة: سيفان! متى بتيوز عن حركاتك هاي! بنات الناس هب لعبة بيدك!
قال وهو يخفي تقاسيم ويهه: إلا لعبة ونص! هذول هب بنات ناس! هذول حيوانات بالشارع!
يوسف باندهاش: سيـفان !
سواا له طاف والتفت لميثا: ميـثـاا اطلعي من المسبح اماية تباج
ميثا: اوكييه
يوسف: سيفان! وين رايح ؟
طالعه بنظرة سخرية: عندي مكالمة من بنت ناس على قولتك بعد دقايق! فمان الله
حرك يوسف راسه يمين وشمال مستنكر لتصرفات اخوه، ما يبا يكرهه، بس هو يحقد على هذا النوع!
هذول سلبوا منه شي ثمين كان عنده، عصر عينه بألم ... آه [ ياسمين ! ]
ورجع بذكرياته ..
ياسمين: خايفة انوو يعرفني ع حقيقتي وبيتركني لحالي! أنا ما بقدر أعيش لحالي أنت بتعرف هيدا يساف!
ونزلت راسها وهي تلعب في ثوبها الزهري القصير: بتذكر كويس لما اتطلع لصورتي، جنّ جنانوه وقال لي أني ...
وتوردت خدودها: أني حلوة بعيونه ...
ورفعت راسها بلهجة إماراتية متكسرة قالت: عساني أفدي روحي عشانه!

انطبعت صورتها بجفونه، صعب ينسى برائتها، مرت سنة ونص، آه يا ياسمين!
من قطف ياسمينة قلبي يا ياسمين ؟!

===========

الموافق/ 11 سبتمبر
اليوم/ الأثنين
الساعة/ 10.30 صباحاً


كانت وديعة حاطة يدها على كتفي: منووي للحين يعورش ؟
طالعتها واني اتألم من بطني: اييه .. ما يسوى علي البيتزا اللي اكلتها !
وديعة: الحين على طول روحي المستشفى، من بيي لش ؟
قلت واني اتألم: محمد اخوي
ابتسمت وديعة بطنازة: فديييته القمر خطيبي
ضحكت غصب عني: لو سمعش عمير جان شق ثوبه !
قالت وديعة: من ؟ يعني واا ؟
ضحكت: ولاشي ولاشي !
كنت اقصد هدى طبعاً، احنا الحين بغرفة المشرفة الاجتماعية، البارحة اكلت بيتزا، قعدت الصبح ارجع وبطني يعورني، بس ييت المدرسة لأن في دروس مهمة بتنشرح اليوم، ما توقعت ان الالم بيزيد علي، اتصلت في أخوي محمد عشان ايي لي، ابوي في الشغل وجواد بالجامعة ...
حالتي النفسية 0% !
بيتنا صاير مقبرة، بعد ما دراا ابووي عن ضرب جواد لعلياء، شرشحه ومدري شصار، لأني سكرت علي باب الغرفة مع علياء اللي كانت ميتة من الصياح!
اهي توها اليوم مداومة ... الجروح اللي بويها اختفت .. بس كله ألم في راسها وظهرها من الضرب ..
وعلّم بذراعها ضربة قووية .. لأنه ضربها ثالث مرة بالسيرر مال بنطلونه!
جوااد صاير شيطان في جسم انسان، مو طبيعي مو طبيعي ابداً، ما توقعت ردة فعله جذي! مدري ليش مكبر الموضوع ومبالغ فيه
احس ان في سرّ، خصوصاً بعد ما راح شاف علي، لأنه يتكلم عنه كأنه يعرفه، يعني شافه! مدري ليش يصير كل هذا ...
يزوي تتعلق فيه يوم عن يوم!
وعلياء عنادها زايد مصرّة على علي!! ما عمري توقعت عندها هالقوووة! من؟! عليــاء ؟!
ولا عمري توقعت ان تكون جدّية في حبها! توقعت انها تجربة مراهقة وبتنتهي .. اما انها تركب راسها جذي وتعاند وتتمررد هذا اللي ما حسبت حسابه !
الحين جواد ما يلمح طيفها بعد! مو يشوفها! لأن من يشوفها مدري شصير فيه ويظل يصرخ عليها ويضربها، واهي الله يهداها تستقوى عليه وتقعد ترادده وتلاسنه .. واهي كل ما شدّت الحبل شدّه !

قطعت حبل افكاري وديعة: شفتين المعلمة اليديدة اللي بتدرسنا ؟
طالعت وديعة: من؟ ميساء مالت البدن ؟
وديعة: اييه .. شكلها كيووت بس مصرقعة ما يناسب عليها معلمة، جنها طالبة ثانوي!
ابتسمت واني اطالعها وهي تمر صوبنا: أغلب معلمات الرياضة جذي! كأنهم اخواتنا وطالبات ثانوي، مب معلمات كبار !
فلصتني وديعة: ياويلي! وصل شيخ الطول المزيون!
التفت وين ما تطالع، لقيت اخووي محمد ياي وعليه ثوب، ضحكت بخفة: سلّط الله على بليسش، تتغزلين في اخوي! وقدامي بعد ؟
وديعة: سرق قلبي بطوله! جمـاااله هالوولد اينن .. خطبيني لـه احسن لش
طلعت لساني بعناد: مااااني !
وديعة: مالت علييش ! اكا ياي لش .. اني بروح الصف، تحملي بروحش هاا !
ابتسمت وبستها على خدها: إن شاء الله .. انتي بعد حبيبتي، يالله قلبووه اشوفش ع خير! بـأي
وديعة: باااي سلميلي على الحلوين!
وغمزت لي، ضحكت وقلت لها: وانتي بعد!
ابتسم لي محمد: هاا دلووعة! شنو اليديد ؟
برطمت بدلع: افااا! تتطنز هاا !
ضحك: لا اتغشمر ! شفيش ؟
قلت واني امثل دور الزعل واطالعه ببراءة: بطني! من البيتزا اللي شريتها لي البارحة!
محمد: زين يالله لبسي عباتش ..
عضيت ع شفايفي: بطلع من هني للسيارة ليش البس عباة بعد! يالله امش
قال بحزم: بلا دلع
قاطعته واني امشي قدامه: لو سمحت شيل شنطتي وياك!
ومشيت واهو وراي واني اضحك، بعدها صار يمشي جنبي، وهو حامل شنطتي!
ابتسمت له ابتسامة واسعة بغنج .. وكملت طريقي معاه ..

===========

(( حسين ... 10.39 صباحاً ))

طالع ساعته وتأفأف .. اهي قالت ربع ساعة وبتطلع! صارت ساعة كاملة ... صدق تقهر ميس!
دق لها مسكول، وردت بسرعة: والله بطلع الحين! ياية في طريقي!
وسكرته في ويهه ...
فتح البي تي بالسيارة، وطلع تذاكر السفر ... بعد 4 أيام، بيسافر الرياض عشان يتعالج لريوله، لأن سمع عن دكتور زين وممتاز في العظام، لازم يتحرك على نفسه لا تروح ريوله وهو قاعد وحاط يده على خده!
استغفر ربه بداخله، بس اهو يأس وتملل من هالوضع! انه حامل عكاز بيده وما يقدر يحرك ريوله طبيعي!
فتح الباب ونزل ريوله وظل يطالع بالدنيا، الجو حار، يفتك بالنفس وينهك المشاعر.. يكره الصيف! يكبت على أنفاسه !
تذكر سالفة السفر وتكدر خاطره، يعني شنو ؟! انختم على حياته جذي! دوم في غربة ! ما يلحق يفرح شوي انه استقر بوطنه بين احبابه! إلا يصير له شي! ويضطر يتغرب !
بداية الغربة سنيــــن طـويلة! انحررم فيها من تربة الوطن ... ورجع! ما لحق تهنى بسنتين! صارت حادثة عذراء وهجّ من البلد يهررب من وجعه ونظرات الاتهام اللي يتوهمها من اللي حواليه!
وبعد ما رجع! يتوهم انه حقق أكبر أحلام حياته لما ارتبط بالانسانة اللي سكنت قلبه وحبها بإخلاص، وارتبط فيها متأمل بهذا الحب كل الخير إن يواصل حياته بسعادة ويحقق أهدافه بهذي الحياة، يحقق مخططاته اللي رسمها من صغره، على التعاليم والمفاهيم اللي انزرعت بداخله مثل الجذور من قبل والده الله يحفظه اللي يعتبره قدوته في الحياة، اللي افتقده آخر الأيام بسبب انشغاله بمخططات البلد وانغماسه في السياسة !
آآه وترك البلد لشهوور بعد ما انفصل على أمل حياته!! ورجع ناوي يبدي حياة جديدة .. وسالفة ريوله كانت أكبر صدمة بالنسبة له! تحمل لفراق والغربة وو .. بس انه ممكن يفقد قوته وحركته! هذا الا ما حسب حسابه ...
تنهد وهو يحمد ربه بداخله: الحمدلله على كل حال، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم !
أهو مرتاح دام ان قلبه قريب من ربه، دام انه يحيا بسعادة الطاعة هذا أهم شي ... الانسان ليش انخلق بهالدنيا! شنو يبي من الدنيا! غير رضا الله سبحانه ورضا الوالدين وسعادة الروح في محراب الإيمان !

[ إنما الدنيا فنـاء ليس للدنيا ثبوت .. إنما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت ]

لمح رجل طويل، لابس ثوب، وشكله يعرفه، رفع يده على عيونه يميزه عن نور الشمس، ميزه! هذا محمد اخو جواد ...
طلع من السيارة متكأ على عكازه .... و ! كالعادة نفس الشعور يراوده لما يلمحها من أول نظرة!
[ يحـس أنفـاسه مخطـوفة ! ] !
وروحه ترفرف وترجع لجسده مرة ثانية .... شنو السر ! وشنو سر العيون ؟ والنظرة ؟ والحياء المميز ؟
بلع ريقه ونزل راسه، عيب اللي يسويه! يخون صديقه! بس اهو ما سوى شي ... بالعكس! يفتخر ان صديقه واخوه عنده اخت بهذا ... مب الجمال! بهذي الأخلاق ... يحب الطهارة الي تسكن في تقاسيم ويها، يحب الحياء الي يتدلى بأطرافها .. ونظرة الخجل الي تحتم عليها تنزل عينها على عكس بعض البنات ...
شنو السرّ في هذي النظرة يـا ...... وبلع ريقه وهو ينطق اسمها بداخله [ مُنى ! ]
يحسّ بغنّة وشعور مميز .. يسري في صدره، مثل مسرى الدم في عروقه!
وقف يتأمل الطهارة الي قدام عينه، وهي واقفة قبال أخوها مثل طفلة، بلباس رسمي، يخليها تصير! ما يدري شنو تصير! بس يمكن .. أحلى! لالالا مو أحلى .. شي خاص ما يعرف يعبر عنه بكلمات!
وهي تغطي عيونها عن الشمس بيدها، طفولية! وصغيرة ... يحب يركز على اطراف اصابعها لما ترتب حجابها اللي على راسها، وابتسامتها الشفافة! وحملت شنطتها وطالعت محمد بنظرة ومشيت للسيارة ... واهو اتجه يمشي لحسين بعد ما شافه واقف، اعتدل بوقفته وهو يبعد نظره عن طريقها لما وصلت السيارة ودخلت وسكرت الباب ... مد يده بابتسامة وهو يرد السلام: عليكم السلام والرحمة والإكرام، هلاا بو كرار
محمد: هلا بيك، شحوال ؟ عساك طيب ؟
حسين: بخير الله يخليك .. وانت شخبارك ؟
بابتسامة حبور: الحمدلله تمام عايشين بالدنيا، شخبار ريولك الحين ؟
حسين: والله على حطة ايدك يالاخو، للحين مافي تطور، بعد جم يوم بسافر السعودية إن شاء الله بتعالج
حط يده على كتفه وهو يضغط على يده اليمين الي ما انفكت عن السلام: ما عليك شر إن شاء الله، خل إيمانك بالله قوي، نكسة وتعدي إن شاء الله ...
حسين: إن شاء الله، ها ويش الاخبار ؟ مافي مشروع زواج والا شي ؟
ضحك بفرح: والله يعني! قريباً إن شاء الله .. لا تنسونا من الدعاء
غمز له: هااا يعني قريب الشي، الله يوفقك!
محمد بابتسامة ما فارقت ويهه: الله يسمع منك، توظفت من يومين لاه، فـ قاعد أخطط ان قريباً أخطو هالخطوة
ابتسم وهو يلمح أخته تطلع من المدرسة: الله يوفقك ويرزقك بالزوجة الصالحة اللي تسعدك وتقدرك، وين اشتغلت ؟
محمد: شركة خاصة، بس براتب زين، تقريباً بمستوى شركة ألبا
حسين: الحمدلله رب العالمين، أدعوا لنا نتشافى، وإن شاء الله اقبض وظيفتي قريباً
محمد: إن شاء الله، موفق بإذن الله والله يشافيك، تخصصك هندسة لا ؟
حسين: ايي ... ماجستير جامعة هارفرد
محمد: لاا إن شاء الله بياخذونك وانت عندك لغة وطلاقة ما شاء الله عليك
ابتسم بتواضع: الحمدلله ...
سلم عليه مرة ثانية وهو يبتسم بحبور: الحمدلله، يالله ما نعطلك! نشوفكم على خير إن شاء الله .. مع السلامة
حسين: الله يحفظك!

===========

(( جواد .... 1.30 مساءً ))

صار له عشر دقايق واقف عند المدرسة، ينتظرهم يطلعون، ومشغل تركيزه بأعلى نسبة، عشان يلقط صورتها ويروح لها، ظل ينتظر ويطالع، اهي شكلها مميز، طويلة، ضعيفة، طريقة لبسها للشيلة معروفة، مع خصلات شعرها الكستنائي المتسربة من الشيلة، ومشية الغنج المعروفة ...
لمحها بين 4 بنات، نزل من سيارته وانتظرها توصل قريب منه، راح لها بسرعة ووقف قبال ويها، اشر بيده السبابة عند ويها بتهديد: كلام واحد ما بعيده، ان ما بعدتي عن علياء .. ما بيحصلش خير لا انتي ولا اهلش، وبدفنش بيدي هذي عند بيتكم! وبخلي سوالفش علج في حلوج الناس ما ينسونها حتى بعد موتش، وراس أمي اللي ما عندي اغلى منه، ان فكرتي بيـوم! مجرررد تفكير هاا مجرد تفكير انش تضرين أختي أو تمسين شي من أملاكي وتخالفين قوانيني! بيكوون هذا آخر يوم في حياتش .. وقد أعذر من أنذر !
وتركها وسط دهشتها وارتجافها ودقات قلبها السريعة، وركب سيارته وفحص بصوت مزعج ومشى ... مستمتع بالانجاز اللي حققه من دقايق !!

==========

[ يتبع ]






سكون الصمت 26-02-2011 10:31 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
تكلمني عن الحاضر واكلمها عن النسيان
تبيني بالامل اقنع وانا بيأسي اجاوبها
تبيني بالوهم ابني لاحلام الهوى بنيان
تبيني اكذب الكذبة واصدقها واكذبها

** منقول !




http://zffat.com/up/upfiles/rT446980.jpg



(( سيف .. 9.30 مساءً ))

صار له فترة وهو يدور على الفلم، الحين حصله، طالع مع جواد وبدر، والليلة عنده درس مع جواد! يعلمه شلون يعزف جيتار، المسألة عجبته، وحسها مميزة !
التفت لبدر الي واقف بقهر، سأله: بلاك بدر ؟
طالعه بقهر: صار لي ساعة وانا اطالع فيها مب راضية تعطيني ويه، لهدرجة انا مكلج!
ضحك: ع قولة واحد من الربع، احلم يا فقير !
طالعه بحنق: شقصدك!
سيف: اقول يعني، تعال نسير وانا اعلمك شلون تعلقها ب10 دقايق!
ودفعوا، وطلعت البنت، وهم وراها، جواد مشغول بمكالمات متواصلة .. ما يدري شعنده!
واصلوا ورا البنت، كانو ثنتين! وباين من شكلهم ان ... اممم! !!!
وصلوا لـ يم يم تري عند الخارطة، وقعدوا البنات في المكان المفتوح اللي بره، يتعشون بهدوء، وقعدوا الثلاثة الشباب جنبهم!
قال سيف لبدر: راوني شلون الحين بتوصل لها !
التفت لهم جواد: شعندكم!
بدر: بنت الذين صار لي ساعة وانا اطالعها واهي مب عاطتني ويه!
ضحك جواد: غبي! تطالعها شبتسوي لك يعني! بتيي لك عندك بتقولك يود رقمي انتظر اتصالك الليلة!
بدر: شسوي عيل !
جواد: انتظر شوي ...
ظلوا فترة يطالعونها، واهي مسوية طاف، جواد ما نفعت نظراته اللي يستخدمها، اهو نسى انه نسى هالسوالف! وما قام يهتم فيها بعد موتها ! بس الحين ... مدري شنو طرى عليه! وقرر يقبل التحدي ... لازم يفوز!
ابتسم سيف وهو يتسند على ورا براحة: هذي ما تنفع معاها النظرات!
قال جواد: ششش ...
وحزّ بنظراته: والله اللون يجنن! طالع خيال عليج ..... 39******* بكون بالانتظار !
سكتوا فترة، مافي ردّة فعل .... ضحك سيف بصوت عالي: هذي طريقتك بترقيمها ؟! ما اشوفها حركت ساكن!
طالع غرشة الماي وهو يلعب فيها: شكلها من النوع اللي ما تعبر هالسوالف ..
قاطعه سيف وهو يحرك حاجبه: لاا! لو اهي بنت ناس حق وحقيقة ... ما التفت لنا من شوي، هذي من النوع المتعجرف اللي ما تقبل بأي ... شخص !
طالعه جواد مستغرب، يتكلم كأنه خبير فلسفة !
قال بدر: ورنا شطارتك يا علي بابا!
فتح بوكه وطلع ورقة صغيرة، التفت لجواد: عندك قلم!
عطاه القلم .... وكتب بالورقة :
وأنا النساء،جعلتهن خواتماً بأصابعي ..وكواكباً بمداري..
خليكِ صامتةً .. ولا تتكلمي فأنـا أدير مع النساء حواري..
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى للواقفات أمام باب مزاري..
و أنا أرتب دولتي وخرائطي .. وأنا الذي أختار لون بحاري..
وأنا أقرر من سيدخل جنتي .. وأنا أقرر من سيدخل ناري..
أنا في الهوى متحكم،متسلطٌ ..في كل عشق نكهة استعمارِ!
فاستسلمي لإرادتي ومشيئتي واستقبلي بطفولة أمطاري**


سيدتي/ يشرفني أن أحضى بنعمة نغمات صوتك في ليلة قمرية، فلا تحرمي قلباً وقف أسيراً أمام حصون عينيكِ
" سيف "
39*******

** نزار قباني

وقام على طوله بجرأة، تقرب من الطاولة: مساء الخير ..
التفتوا له باستغراب: مساء النور !
طالعها بنظرة جريئة وقال: ما تحسين ان شكلج وانتي بهالمكان مشبوه!
فتحت عينها باندهاش: عفواً !!
ابتسم بجاذبية: المخابرات لازالت ترصد هذا المكان، في بحث جادّ عن قمر أرضي، متهم بسرقة القلوب... غريبة شلون قدرنا نستمر إن نقعد بنفس المكان، ووجه أسطوري خاطف للنظرات متواجد بنفس المكان ...
وترك الورقة عند يدها وهمس بسحر: هنا وعافية على قلبج!
ومشى بهدوء، ورجع التفت فجأة كأنه تذكر شي: اممم ع فكرة ! أنتِ.. هي، أنتِ !
وتململ في مشيته بسخرية، يكفي نظرة الدهشة من عيونها، لحقوه جواد وبدر مستغربين، قال جواد: بروفيسور !
ابتسم بسخرية: لا تطالع لبس البنت! ولا تلحظ تحركاتها، قبل لا تتأمل في نظرة عيونها ... لأنها الأهم! مفتاح كل سرّ !

==========

(( يزوي ... 9.30 مساءً ))

ظلت تطالع ساعتها مقهورة، للحين ما شرفوا! اوووف ... كانو العايلة كلها مجتمعة، ابوها وامها وخالها ومرت خالها وعيالهم، واخوانها، حتى يوسف معاهم ...
حنين وناصر عافسين البيت وهم يلعبون ... علياء كانت قاعدة وسرحانة، ما تدري شفيها! متغيرة من كم يوم، تشوف منى تروح فلتهم، بس علياء افتقدوها هالكم يووم ...
حمدان: عمال البناء خبروني ان في حدود السنة والنصف يكتمل البناء
اليدة: الله يعطيك العافية ويزيد رزقك
أبو صادق: الهنود تبع مقاول ؟
حمدان: هيه ... واثق فيه ولي معرفة به
أم سيف " نرجس": مو كأن العيال تأخروا ؟
أم صادق: محمد اتصل فيهم!
اتصل محمد فيهم وقالوا له انهم في الطريق، اليوم مجتمعين في بيت بو صادق، قعدة عائلية، ويزوي محترقة لأنه ما رجع!!
ما تدري وش خفايا هالانسان ... منى طلعت من الصالة تكلم صديقتها في التلفون وللحين ما رجعت!
ما تدري شتسوي، تبي تتقرب منه بأي طريقة، بس اهو ما يعطيها فرصة، ولا تشوفه بالبيت وايد، الحين اذا تطوف صوبه ما يطالعها بنظرررة! ما تدري شقصته! لهدرجة انا قبيحة في نظره!
الكل يمدح جمالي، وانا اجمل بنت في عايلتنا كلها، والكل مفتتن فيني! شمعنى اهو!
الحين انا من صدقي حبيته !
آآه ياربي ... ليش اهو بالذات !!!

==========

(( منـى ... 10 مساءً ))

تصلبت مكاني واني اتذكر كلماتها ...
[ السلام عليكم .. أني جليلة .. أخت عبدالله أولاد جيرانكم، اخوي عبدالله صار معاش في العمل التطوعي بالجمعية ..... باختصار، احنا معجبين بأخلاقش، وعارفين أصلكم وتربيتكم .. وحابين نتقدم لش ونتمنى تكونين من نصيب أخونا عبدالله، طبعاً احنا نتبع العادات والتقاليد ونعرف الاصول، واكيد بنيي من الباب، وبنطلبش من أهلش، بس أخوي عبدالله حاب يعرف رايش قبل لا يقبل على هذي الخطوة ... فكري زين وبعد اسبوع بتصل فيش، وإن شاء الله خير ... السموحة على الازعاج، مع السلامة ! ]

يودت راسي واني احس الكلام يتخربط بعقلي، عبـدالله! أني! خطـوبة! قرار !!
حسيت بخوف ودقات قلبي سررريعة واتنفس بسرعة، حسيت بالجو صدق حارررر !
التفت لعلياء اختي اللي يت صوبي، علياء اللي اختلفت وصارت كأنها جثة هامدة بسبب الحب!!
أني !!! قراررر مصيري !! عبدالله ...
نفضت راسي من الافكار، احس بشي كبيررر في مخي، اول مرة أمرر بتجربة جدي! وحاسة بخووف !
التفت لباب الحوش اللي دخل منه جواد أخوي وسيف ولد عمتي!
بلعت ريقي، وطالعتهم بنظرة مريبة، لو درى جواد عني بيصير مصيري مثل علياء! اني ما سويت شي! والله ما سويت شي !!

التفت لسيف اللي يطالع علياء بنظرة غريبة، اقدر اسميها استحقار!! ما ادري ليش نظرته هذي اشوفها لما يطالع علياء .. اهي ما كانت منتبهة له، لأنها سرحانة بافكارها، رن تلفونه، طالع جواد بنظره، سمعته يقول: ما قلت لك! ما لحقت! أقل من نص ساعة!
ما فهمت شنو قصده، بس التفت لعلياء اللي لما رفعت راسها والتفت لجواد اللي يمشي قريب منا ... شالت نفسها بهدوء ومشيت
تبعت وراها، وركبت فوق ... واني قعدت تحت، مع شوق اللي مشغولة بفلم مصري عربي بالتلفزيون ... ويزوي اللي تداري دقات قلبها المجنونة لما لمحت طيف جواد قريب منها !

==========

" نهايــة الجـزء الـــ 30 "


~
~


تمنيتُ لو أستطيع أن أقدم لكم أفضل من هذا الجزء، وأكثر رقياً
ولكن! ... هذا ما استطعتُ تقديمه .. وأملي بأن القادم إن شاء الله
أجملْ ...


[ شكراً لكم جميعاً أحبتي ]


" سَرَاب المُنى ! "






سكون الصمت 26-02-2011 10:33 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ إعتــــــرافات .. صغيــرة .! ]

لأنني أعاني من ظروف، لا أستطيع كتابة إعترافات صريحة إثرها ..
سأكتب إعترافات صغيرة .. وبسيطة .. ولكنها مفيدة !

شخصيـات .. بين الحقـيقة .. والخيـال !!

[ علياء ] .. شخصية خيالية بها قليل من الواقع ..
قصة حبها .. حقيقية .. وما سيحدث في القادم حقيقي ..!

[ حسين ] .. خيـالية ..
قصة " رجله " حقيقية .. حدثت لشخص من أفراد عائلتي ..
وقريب مني جداً ...

[ الصديقات الثلاث ] ... خياليات .. يمتزج معهم قليل من الواقع ..
قصة " جواهر - جي جي " مع الحمل، سمعتها من إحدى الصديقات
" سهى " وخروجها من المدرسة بعد وفاة والدها، حدث حصل لإحدى الأخوات العزيزات التي عرفتهن يوماً مـا ! تمنياتي لها بالتوفيق!
" وديعة " قصتها مع " إلياس " إبن خالتها، إذا كنتم تذكروه .. حقيقية
لم أتعمق في الموضوع كثيراً، ولكني أشرتُ إليه، بأنها أحبته يوماً
وفي يوم من الأيام، إكتشفت إن مشاعرها لا تمت للحب بصلة ..
وإنما هي مراهقية لا أكثر ..


عذراً للتقصير ..


تحيتي/ سَرَاب المُنى !




وناقلتكم // سكونه ... :)

قيثارة 27-02-2011 10:45 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
وناصيييييييييشن أكشنات

سكون الصمت 28-02-2011 10:58 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

♥♥
♥♥
♥♥



ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡



http://zffat.com/up/upfiles/jtx17660.jpg




إلـى زميـلة .. جمعتني معـهـا مقـاعد الـدراســة ...
فتشاركنا في المدرسة والصف والشقاوة والمـرح ...

إلى عـزيزة على قـلبي .. طالت محادثاتي المسنجرية معها ..
وأختلفت الأحاديث معها دون غيرها ...

إلى من تستحق لقب " صديقة " لا " زمـيلة "
رغم أننا لم نتشارك الأسرار، ولم نفضفض عما في القلب من آلام وأحزان ‘

ألا أن القلب النابض بحب الله .. قـد جمعنا، والمبادئ والأخلاق الحميدة
كانت وصلاً بيننا ..

إلى من أفتخرُ بهـا، لأنها دانة مميزة، بروحها، وقلبها الطيب ..
بمساعدتها للجميع وتشجيعها لي في جميع خطواتي ..
وإحتوائها لمشـاعري وأشـواقي في أحوال بعثرتي و شتـاتي ...

إلى / [ أقـلام ورديــة ] ‘‘

العـزيزة التي خطت بسماحتها وأخلاقها ... اسمهـا وشخصها المميز
على جدران قلبي ...

ألف تحيـة لكِ .. ولطهارتك .. يـا عاشقة الـوردْ، يا صاحبة السرّ الحميمي
ويا زهـرة الخـير المزروعة في قـلوب الأمـل النابضـة بالتفاؤل
المفعمة بالحيـــاة والإجتهــاد ...


تمنيـاتي لكِ بمستقبل زاهر ... يكلله وردْ الطاعة في ربوع عبادة الله
سبحانه ... والتوفيق لكِ في جميع مسالك هذه الدنيـا ...



[ قمرة ]



♥♥
♥♥
♥♥










سكون الصمت 28-02-2011 11:11 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ كُل المُنى أنتِ ]

أحسك تلعب بقلبي لعب شرطي وحراميه
أنا استسلمت ما بلعب كفاية لا تلاعبني
أقولك: هالسما زرقا.. تقولي: لا سماويه
أقول: انزين سماويه.. تقول: لا تغلطني
تقولي :الوردة ذي أي لون؟ أقولك :هاذي ورديه
ترد إتقول حمرا عسى الله بس يصبرني
إذا ناوي تعقدني وتلعب يا الغلا فـــي
تراني معقد وخلاص مو ناقص تعقدني..**


*منقــول !

[ 31 ]

الموافق/ 15 سبتمبر
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 3.30 الفجر


{ وتـتعاقب القـلوب ! }



يزوي: مناوي! بلاج حبيبتي!
غمضت عيني وهمست: ماكو شي ..
يزوي: بـلا! بالج مشغول من كم يوم، منتي على بعضج! قولي لي يمكن اقدر اساعدج!
لفيت لجهة اليمين وعطيتها ظهري: ماكو شي يزوي، ابا انام ... بكرة ما بنقعد إلا الظهر!
سكتت وقالت بتردد: جواد للحين ما رد!
انقبض قلبي، قلت بلا مبالاة: متعودين على تأخيره
قعدت على السرير وربتت على كتفي: منوي قومي نسولف! ابا اقولج عن اللي في خاطري
قلت بانزعاج واني ودي ما اتكلم: يزوي ابا انام
شالت اللحاف عني: بتقومين غصب! وبننزل الصالة بعد!
قعدت واني اطالعها بتأفف: الصالة لا! خلنا قاعدين هني
سحبتني من يدي وهي تمشي: لااا بننزل ...
نزلت معاها واني مضايقة، كانت لابسة بجامة نوم، مب عدلة تطلع جذي، لو وصل جواد او طلع محمد من غرفته، واهي بهذا الشكل !! قمت اتضايق من هذا الشي ... جواد مب عاطنها اهتمام، ومحمد كل ما شافها نزل راسه ... واهي مب حاسة لهذا الشي! مترددة اكلمها في موضوع الحجاب، اذا عمتي اللي اهي امها ما اهتمت! اني شنو لي خص!
أمرهم غريب! فعلاً شكلها مختلف صاير ... ميثا من يومين لبستها عمتي الحجاب، عشان تتعود عليه! ويزوي على حالها !
كنت متمددة على الكنبة ألعب بخصلات شعري واني افكر في ... [ عبدالله ] ! هذي السالفة اللي تخليني ما انام الليل زين، وانام بشكل متقطع ... آآه مدري شنو موقفي!
أني ؟! ابداً ما توقعت هالشي ... حسيت بنظراته ومراقبته .. بس [خطبة!] هذا اللي ما طرا على بالي
بس ابتسمت، مدري صراحة أحس بشعور مختلف ... امم اهو يعني زين! وأخلاقه باين انها وايد احم .. زينة! بعد ! يــاررربي
طالعت يزوي اللي تمشي ياية من المطبخ وبيدها عصيرين ... وقعدت على الارض وشغلت التلفزيون تلفلف بالقنوات .. وثبتت على قناة أغاني ..
قلت بانزعاج: يزوي فري القناة، ما اسمع اغاني
يزوي: بس هذي بس هذي
قلت بانزعاج اكبر: اووهو! يزوووي .. بدلي بسررعة مالي مزااج اتجادل معاش
سكتت وعطتني الاذون الصمخة، انقرفت واني اطالع الاشكال اللي بالتلفزيون، وين الحيـا ! يـعع!
سلع رخيصة ... مافي عقول! مافي ضمائر! مافي حياء ولا دين ..
شلت نفسي وقمت بروح غرفتي، مسكتني يزوي من ثيابي وقالت: على وييين؟ بتخليني هنيه بروحي!
قلت باشمئزاز: لين ما تبدلين هالمنكر اللي حاطته انتي!
قالت وهي تطالع التلفزيون ومتمسكة بثيابي: منووي عاد! الا اغنية وحدة لا تستوين لي مطووعة
نفضت ثيابي عنها: تبيني اقعد معاش .. احترمي وجهة نظري ... يزوي اليوم الجمعة!! حسناتش مضاعفة، وسيئاتش بعد مضاعفة! ما تفكرين
قاطعتني: منوووي والله ما احب المحاضرات!
طالعتها بنظرة ومشيت بسرعة وركبت فوق، دخلت الغرفة وسكرت الباب وقفلته، حسيت بشي يعورني بداخلي، كلهم يعتبرون النصيحة محاضرة! هذي مب نصيحة! هذي حقيقة ...
أبي مصلحتهم، أي وناسة وسعادة اللي يعيشونها وهم يعصون اللي خلقهم ؟ ليش الناس جذي!
ليش احنا جذي!! اذا غلط إنسان بحقنا صعب نسامحه، ونعاتبه ونلومه، لأننا نحبه!
زين وربنا اللي خلقنا، دوم نخطأ في حق انفسنا ونعصيه ونغضبه ... وهو اللي احق بالعبادة والحب، ما نقعد ساعة وحدة بس سـاعة! في حالة خشوع وتضرع وتوبة له! وش بينقصنا لو استغفرناه بقلبنا عشرات المرات!!
أكرره المعاصي أكرررها ... تقتل ضمير الناس وتذبح قلوب حبايبي! لأني احبهم ابيهم يبتعدون عن هذا الطريق، بس هم ما يسمعوني ... ليش يقولون مطوعة! شنو يعني التطوع!!
المسألة مب مسألة مظاهر ! ولا مسألة قوانين وتقيد والتزام ببنود منصوصة!
مسألة روحانية .. بين عبـد وخـالق !
بين روح ونفس أهم أمانة!! وربّ عظيم قادر على كل شيء!
سالت دمعتي .. يـاربي سامحني على كل ذنب جنيته !
قمت على طولي وفتحت الباب، يزوي: منوووي ليش خليتيني بروحي!
عطيتها ظهري وقعدت على سريري وسكت عنها ... تنهدت: زين سوري! ما بشغل مرة ثانية وانتي معاي!
طالعتها بنظرة جرحت قلبي قبل لا تعاتبها، واني معاها!! فكرتي فيني ما فكرتي بالأعظم اللي خلقش!
قلت لها بانزعاج: سوي اللي تبينه، كل انسان حر بنفسه
حضنتني بحب: والله أحبج ... مناوي! تكفين لاتخليني، انتي الوحيدة اللي تقدرين تساعديني
باعدت ويهي عنها وقلت واني اسند نفسي على السرير: اساعدش بشنو ؟
قالت بهمس: بـ حُبي له!
كنت ألعب بخصلات شعري وأني أفكر بعمق بعبدالله: قصدش جواد؟ شنو أقدر أسوي ؟!
طالعتني بخيبة أمل وقالت: مناوي! لاتصيرين جاسية، في ذمتي أحبه من كل قلبي، اذا ما حسّ فيني ولا تقربت منه بموت ... صار لي فترة على هالحال، لا يكلمني مثل الناس ولا يعطيني ويه! حاسبني بحياته أقل من وحدة عادية!
طالعتها بنظرة: شتبينه يسوي يعني ؟
قالت بحماس: على الاقل يعاملني كـ " بنت عمته " اللي ما عرفهم طول هلسنين، مناوي انا هب حلوة؟ معقولة ما جاف جمالي !
ووقفت على الأرض وهو ترفع أطرافها وكتوفها وتمشي مثل عارضات الأزياء: طـوول! وجسم! وشعر طويل! عيوون سوود ذباحة! وملامح عربية جميــلة .. أنا أحلى وحدة بعايلتنا بالإمارات! وما قد شفت بنت أحلى عني هنيه! ليش ما يطالعني!! معقولة ما
قاطعتها: يزوي! مو كل الرياييل جواد! ومو كل الناس ممكن تعجب فيش!
طالعتني بغضب: شو قصدج! أنا هب حلوة ؟
قلت واني احرك حاجبي: ما قلت جذي!! انتي قمر ومحد يقدر ينكر هذا الشي، بس يمكن ما شافش بالمستوى ..
وسكت وعضيت على شفايفي واستدركت بسرعة: يمكن انتي من النوع اللي ما يعجبه!
تنفست بعمق لما شفت ملامح ويها، قلت بخاطري ... يزوي! انتي قاعدة ترمين نفسش في دوامة كبيرة غير ثابتة، وفي مسابقة خسـرانة! لو كانت زينب المرحومة شخص عادي! كان ممكن في أمل ... بس لا في الأخلاق ولا في الجمال اهي شي عادي .. لأن حتى بجمالش الأخاذ أهي ممكن تنافسش بجمالها الصارخ! !
قالت بصوت مبحوح: شو اسوي عشان ألفت انتباهه!
قلت بدون تفكير: اممم انتظري لين ما اهو يوتعي لآية الجمال اللي قدامه! ساعتها بيعرف قيمتش
قالت بسرعة واهي ترفع صوتها: انتظرررررر! مينونة انتي! أنا امووت لو ظليت انتظر وحاطة يدي على خدي ... منوي أحس مشاعري انفضحت قدامه .. يشوف الشوق بعيوني يشوف الحب بدقات قلبي ... مستحيل اوقف جيه وانتظر! انا لازم اتحرك، ابيييه يحس فيني!
ـ من وين تبين تبتدين ؟
قالت بحيرة: ما ادري! ...
وسكتنا، قالت بقهر: آآآف! والله انقهرر لما يدخن هالزقارة، يعرف اني ما اقدر ع ريخة الدخون بسبب الربو اللي فيني، وبعد ما يقدر مشاعري!
نزلت راسي، الله يرحمش يازينب، جاهدت عشان تخليه يقطعها، ونجحت، واكا رجع لها، زلّ لساني وقلت: غيرش قدر انتي بعد يمكن تقدرين!
قالت باستغراب: ما فهمت!
قلت واني اوضح أبعد الغموض والشبهة بنفس الوقت: تقدرين تخلينه يستغنى عن هذا السم!
فتحت عينها وقالت واهي متحمسة: شلوووون!
طالعتها بمكر، وقلت لها: اني اقووولش شلوون !

" إنّ كيدهن عظيم ! "

======

(( عليـاء .. 7.30 صباحاً ))

قفلت باب الغرفة، وانخشت بفراشها، تضغط أرقام التلفون بيد مرتجفة، هذا التلفون قدرت تحصله وتأمنه بصعوبة كبيرة، أهم شي حصلته .. لازم تكلمه ..
سمعت صوته اللي اشتاقت له: ألووو .. ألووو ! من !
تكلمت بصوت مبحوح كأنها شخص ميت ورجعت له الحياة بصوته: صبـاح الخير ...
علي: صباح النور .. من ؟؟
غمضت عينها، حست بشي يتحرك بصدرها ويجرحها، من؟ أني اللي تعذبت ليالي من دونك! مـن ؟ أني اللي جرحت خدودي دموعك! مـن؟ أني اللي ماتت روحـي بفراقك ...
علي: ألووو ؟!!!
ردت بهمس: حبيبي .. أنا عليـاء !
صخّ وسكت، حسّ بشي يشمئز منه يسري بعروقه، نبرتها خلت جسمه يقشعر، جاوبها بنفس نبرتها: عليـاء!
غمضت عينها واهي تتجرع آهة: ايه .. عليـاء، .. وحشتني علاوي!
استوعب الامر، عليـاء؟!: عليـاء ؟
حست بغرابة: ايه علياء .. عليـاء يـا علي !
علي: وحشتيني !
ابتسمت بجرح: وانت اكثر، شخبارك؟
علي: تسألين عن اخباري بدونش! ما يحتاج اقول .. انتي شخبارش ؟
تنهدت: آه .. للحين اتنفس!
علي: لا تتنهدين! تعرفين ما احب اسمعش وانتين بهالحال!
دمعت: غصب عني ...
سكت، واهي سكتت، وعم السكون المكان، قالت بخوف: علي!انت تحبني ؟
رد بعتاب: هذا سؤال ؟
غمضت عينها بقووة وقالت بحزن: جاوبني!
همس: أي !
علياء: تبيني ؟
علي: من كل قلبي !
سكتوا مرة ثانية، قال وهو يحس نفسه ضايع: علياء ويش فيش ؟
علياء: تدري ان أخوي جواد قتلني من الضرب؟
علي: حسيت بهالشي ... ترى اهو قابلني!
شهقت بخوف: شنوو !
علي: ما تدرين يعني ؟
بلهفة: لااا! والله ما ادري عن شي، حتى نوف ما كلمتني!
علي: قابلني وبغى يقتلني، وراح لنوف المدرسة وهددها اذا قربت منش بيقتلها
سكتت وصخت، تكرررررهه، بيهدم حبها وهو توه بالمهد!
علي: قلت له ان بيي بخطبش !
علياء: شنو ؟
علي: بيي بتقدم لش بعد ما اوقف على ريولي ...
توها بتتكلم ... وانقطع الخـط!
البطارية فارغة !
رمت التلفون ودفنت نفسها بالفراش وقامت تصيح، يــارررربي ليييييييش !

=======

(( محمـد .. 9.30 صباحاً ))

محمد: لو كلمت أبوي بيوافق ؟
أم صادق: انت توكل على الله يا ولدي وحاول وياه!
محمد: أماه ما ابا تطير البنت من يدي! ابغى بأسرع وقت اروح .. خلال هالاسبوع!
أم صادق: على ويش مستعجل؟ كل تأخيرة فيها خيرة يا ولدي
قال بلهفة: وخير البرّ عاجلة يا الغالية، خليني اعجل! ترى حاط يدي على قلبي، لا ليلي ليل ولا نهاري نهار!
أم صادق: ما عهدتك يا ولدي تمشى بالعجلة
محمد: إلا في هذا الموضوع يمه، ترى البنت أخلاق وأصل وفصل، ما تتحصل بسهولة ... ساعديني وخليني اتوكل على الله وببركاتش اتوفق!
ورفع يدها لفمه وباسها بحنان، قال بلهجة رجاء: ويش قلتين ؟
ابتسمت: والله هذي الساعة لمباركة، ودام اشوفك جدي! اني تحمست اشوف لبنية ... على خير، الليلة بكلم أبوك إن شاء الله
قال بلهفة: لاا اماااه! اليوم بس يرجع من الشغل كلميه!
ضحكت: قلت لك بالليل يعني الليل .. لا تحن وايد لَ
استحى وقال بهدوء: على خير يالغالية، باجر الصبــح تردين عليي وش صار، الله يخليش حاولي وياااه قد ما تقدرين!
أم صادق: إن شاء الله ... الله يوفقك
وطلع من غرفة أمه والدنيا مو سايعته، أخيررررررراً بلتقي وياها! كان خاطره يصرخ من كل قلبه: وحشتيييني هـــــــدى!

=====

(( حسين .. 10.30 صباحاً ))

حسين: لما اتصلت فيه قالي، بيعطيني أدوية بداوم عليهم إلين شهر 12، بعطلة العيد الوطني، 16/12 بسافر الرياض مرة ثانية، وبنشوف نوصل خير او لا!
جواد: إن شاء الله خير ... خلك قوي!
ابتسم بمجاملة: أكـيد !
وسكتوا، القلوب على بعضها، خوف وشوق! كل واحد منهم يفكر بشي، جواد حاسّ بشوق لزينب، وهالشوق ملازمه من فترة طويلة، الشوق ساكن فيه، بس بعض الأحيان يحس بحررقه، تخليه يتألم من قلب، وسالفة علياء شاغلة باله، وحسين ما يدري شنو اللي حنن قلبه ورجعه للماضي، ذكرياته مع أمل حياته الي انطفى! يمكن لأنه تذكر وقفتها معاه لما صادته طعنة السجين بنفس لريول! والحين تمنى لو تكون ..... تأوه، ما يبيها خلاص، تكفي صورة الخيانة اللي ترتسم بباله كلما ذكر يدها بيـد ال*** ورصّ على اسنانه بغضب، الفكرة اللي تجننه، الغيرة اللي تقتله، سند راسه على الكرسي واسترخى، ما بيفكر، اهو من زمان نساها! ليش الحين يذكرها!
نساها ؟! يجذب على منو؟ على نفسه؟ والا على قلبه ؟ اهي ملازمته حتى باحلام نومه، بس يتجاهل، لكن لازم ينسـى .. لازم !
قطع الصمت جواد: بشتغل في شركة حمدان!
قال حسين باستغراب: أيّ حمدان ؟
جواد: حمدان أبو سيف زوج عمتي، عرض علي الشغل وأنا وافقت، راتب 400 دينار وايد أوكي، وبكون عندي مكتبي الخاص!
بطل عينه بدهشة: والله زين!! وش شغلتك عاد ؟
جواد: تعاملات الشركة، خاصة بالمحاسبة، والشغل مريح وعادي
حسين: والجامعة ؟
جواد: السنة آخر سنة وبفتك، اهو قالي لا تضغط ع روحك وداوم براحة واذا صادتك ظروف أنا بقدرك وخلك ع راحتك، بس لأن أبي أحد أوثق فيه لأنه يحتاج موظفين!
حسين: اهاا زين! ومحمد؟ ليش ما يشتغل بالشركة ؟
جواد: والله ما ادري، اوردي اهو حصل على وظيفة وباين انه مرتاح فيها!
حسين: أنا مجرد ما أرجع من الرياض، بداوم بالوظيفة، ملليت وانا قاعد جذي، حتى لو تمت ريولي على حالها! بعد بداوم
قال بخوف: الله لا يقوله، إن شاء الله تتشافى أنت تفائل
حسين: انا متفائل، بس اقولك لو تمت ريولي على حالها، بعد باخذ الوظيفة، لمتى بظل على راتب المحل!
جواد باستغراب: انت غريب يا أخي! في واحد عنده تجارة ببريطانيا، محل يدخل له فوق الـ 700 دينار شهرياً، وتقول ما عندك راتب! شتسوي بهلفلوس !
قال بغموض: شي خاص ما ابا اقوله وبس!! اللي لازم تعرفه إن هذا المبلغ ما آخذ إلا نسبة 10% منه! فيعني هذا ربع المبلغ ما يجي !
جواد: مثلاً تشتري بضاعة يديدة بالمبلغ؟ بعد بيتم منه، يا أخي والله تحير، اكا زوج أختك ما شاء الله مأمن حياته ومرتاح بس من هالمحل! وأنت شاقي روحك!
ابتسم وقال: أنا أحب الشقـا !
جواد: على راحتك، بس أنا أقول
قاطعه: أنا درست هندسة معمارية! ما درست تجارة محلات وبيع وشرا! يعني عملي يقتصر على دراستي، وتجارة المحل ما اهي الا مشروع خاص بحياتي!
طالعه بنظرة وسكت، وحلّ الصمت، قال جواد: اشتقت للجيتار !
حسين: مالي مزاج والله، بس أمس كنت اسجل مقطوعات ع الاورك ...
جواد: هذا اللي قالوا لك للاحتفال ؟
حسين: ايه، أختي العودة متصلة فيني وقايلة لي، لأنها من الإدارة ع الفرقة، الحين متحيرين شلون يسجلون صوت الانشاد مع مقاطع الموسيقى
جواد: سهلة! يتجمعون بغرفة لستيديو اللي تبع الماتم، وأنت وياهم وتركب الصوت وتضبطها!
حسين: لا تتهيبل! بنات! شلون اسمع اصواتهم .. ما يجوز!
سكت وحرك حاجبه بدون اهتمام، ابداً ما فكر يشترك بأمور مثل هذي، مع انه محترف في العزف، بس الجيتار ماله علاقة بالانشاد! حسين يعزف اورك عشان لجنات الإحتفالات اللي يقيمونها بعض المناطق في المواليد أو المناسبات والشرائع الدينية، ويستمتع بالعمل وياهم، لأنه متعلق بهالأمور من صغره بسبب أبوه، وبعض الأحيان اهو اللي يلحن لهم الاناشيد، خصوصاً أول ما رجع من بريطانيا، كان حاس بفراغ بعد ما انهى دراسته وما يدري شيسوي، فهذي الفرق استحسنوا موهبته ووظفوها بأعمالهم!
قال حسين: خاطري السنة أشيل في محرم!
ابتسم جواد: الأيام بسرعة تمر! تونا كنا ببداية 2006! وما باقي شي وندخل 2007 ومحرم قريب! ايييه الله كريم ... انا بمشي، أمي ضرب اتصالات، مواعدنها اوديها فاتحة
حسين: خير إن شاء الله، سلم عليها وايد
جواد: يوصل، فمان الله
حسين: الله يحفظك

====

(( منى ... 2.30 مساءً ))

كنت قاعدة عند التلفزيون ويا البيت ونشرب جاي بعد ما تغدينا، وبالي مشغوول، أفكرر بـ " عبدالله "!
آه يـاربي، مدري شسوي، كلهم جربوا الحب! ويحبون، أني بعد خاطري ....
امم اقصد يعني، ابا يكون ....اووووووووف! شنو فيها يعني لو صار بحياتي إنسان! غير عنهم يعني اني ؟ اكا كلهم يحبون وجربوا الحب، اني بعد أبا اكون بدنيا ثانية، شخص يحبني واني ....
تنهدت محتارة، اني ما اعرف عنه شي، بس اهو شكله وايد زين، انتو شرايكم ؟ اوافق صح ؟
التفت للتلفزيون، كنا نتابع مسلسل خليجي، وبيتنا كلنـــا مجتمعين! كنت مضايقة بسبب الحجاب اللي لابسته، لأن أحس بحررر بس عيال عمتي هني، كانت لمتنا حلوة، بس اني مشغول بالي ...
أول مرة نلتم كلنا!!
أخذت فطامي بنت أختي ليلى وقعدت ألاعبها، تينن ما شاء الله عليها، أحب اليهال اذا يناغون ويسون حركات بيدهم، كانت حنين لاصقة فيني لأنها ميتة على فطيم، تذكرت موقف وضحكت، قلت لحنين: حنوون وش رايش في جارتنا أم جعفر ؟
بطلت عيونها الزرق وابتدت تسرد الرواية واني اسمعها واتأمل في كلامها، انتو تخيلو شكلها وهي تتكلم، اقسم بالله قمـرر تجنن: اني هدي أم جعفر ولا اشتهيها! ما تستحي! تجينا الساعة 9 بالليل! احنا نبا انام واهي تقعد، وتاكل القدوع كامل! داك اليوم تضحك! تصدقين منوي! احنا نضحك ضروسنا داخل! هي تضحك يصيرون ضروسها بررره
مت من الضحك يوم قالت جدي، ودمعت عيوني، قالت بعدين: حقوى تضحكين؟ عجبتش النكتة؟
ابتسمت لها: فديييتش! ايي عجبتني، بسش حش في الناس!
قالت علياء: الحين انتين تسألينها وبعدين تقولين لها بسش حشّ في الناس!
ضحكت مرتاحة ومستانسة، علياء بدت ترجع مثل قبل، تتكلم وتسولف وتتعلف، أبوي وأخواني وزوج عمتي وعيال عمتي يسولفون مع بعض، ويدتي وأمي وعمتي وأختي ليلى ومرت أخوي صادق" زهرة" يسولفون مع بعض، أما شوق مندمجة في التلفزيون، ويزوي سرحانة في جواد، حسين التوأم مشغول بتلفونه وساكت، وناصر يلعب game boy
قرصت يزوي اللي طفرت بصرخة والكل التفت لنا، عضيت شفايفي واني اطالعها، حشىىى مو صرخة، قال أبوي: شفيييكم؟
طالعتني يزوي وهي تمسح على يدها مكان اللي فلصتها فيه: يال**** عورني!
وصرخت: خالووه! جوف بنتك! تفلصني العدووة تبي يجيني سرطان!
فتحت عيوني على وسعها، الله ياخذ بليسش يا يزوي يالفضيحة قولي آمين!
واستغلتها فررصة وراحت تركض وقعدت بين أبوها وخالها، حضنت خالها بدلع: خالوه جوف شقايل استوالي احمرر؟ بنتك تكرهني
رد أبوي: افاااا ما عاش من يكرهش يالغالية بنت الغالية
قلت واني ادافع عن نفسي: يبــــــه! توقف ضدي عشانها!
قالت بتهجم: انتي جب جب جب، I hate you
قلت لها بتهديد: ما عليييه! شوفي اللي يساعدش
سكتت مب مستوعبة، بعدها نطـــت ووصلت عندي وحضنتني: فديييتج منووي والله امزح معاج
طالعتها بنص عين: تمزحين هاا؟ عبالش بس انتي اللي تعرفين للنذالة! سيرري مناك يالله! دوري لش احد ثاني يساعدش
باستني: تكفييين يالغــلاا والله محد يوصل لغلاج، احنا ربع وبنات عمة وخال، ونتوالم ويا بعض فديتج، تتخلين عني بهالسهولة!
قلت بهمس: قسم بالله مب عشانش! عشـان اخووي حبيب قلببي
حضنتني بذراعينها: اموااح فديييييتج منوووي
حركت حاجبي: فديتج هاا! والله مو لله .. للمصالح يالسووسة!
همست في أذني: طاع شقايل يطالعني بسخرية! يارربي منووي أحسه يكرهني! والله بصيح!
طالعت ويها، حسيت ملامحها اعتفست صدق، يزوي تصيح! غريبة يا دنيا، وش السر يا جواد، اللي يخليك وبسهولة تخترق قلبها !! حسيته فاهم نظراتنا، من جذي سحبت يزوي وطلعنا للحديقة..

======

(( العائـلة ... 2.48 مساءً ))

كان جواد مستند على الكنبة، وشبه امدد جسمه، شعره كان مبلول، ونظرة السخرية ما فارقت عيونه، وش هالدلع!! والله لو اهي اختي وبيدي، كنت قطعتها .. ياااع! يكرره دلع البنات!
تقرب من سيف، اللي يلعب بتلفونه ويدز مسجات، ابتسم ولصق جتفه بجتف سيف وظل يطالع، والثاني يبتسم، كان أبوه يطالعه بنظرة، واهو مستمتع بنظرة أبوه النارية، ومطنشه، يدري انه منقهر عليه، لأنه رجع لتصرفاته الأولية، سهر لأنصاف الليالي، وضرب أخته بعد! أبوه مشكلته شكاك، ما يدري اهو شنو قصده! عباله انه خمّـار أو من أصحاب المخدرات، اهو صح يطلع لأنصاف الليالي، يروح صالات بليارد، يشرب زقارة، فيه روح انتقامية وشطانة، بس أبداً ما فكر يشرب خمر أو يتعاطى مخدرات!
حط يدينه ورا راسه واسترخى وغمض عينه، تملل من سوالف أبوه وزوج عمته عن أيام القديم! وعن الاسهم والتجارة مال الكبارية ومدري شنو!! أظاهر أبووه يخطط إنه يبيع العمارة، لكن المزرعة مالتهم مستحيل يبيعها، صار له سنة ما راحها يمكن، آخر مرة راحها لما تناجر ويا أبوه وصفعه، وطلع من البيت، تنهد، تذكر زينب لما كانت تحنّ عليه إن يرجع البيت، وشلون توالت الأحداث وعرفت أخته، وبعدها المشاكل والصراخ والخيانة والاعترافات وو ...قطع أفكاره وهو ينفض راسه، ما يبي يعور قلبه أكثر، خله جذي لاهي..
تملل سيف من المسجات، ملوعة جبده هذي، من رقمها واهي ليل ونهار تبي تكلمه، عاد آخر شي ممكن يريق مزاجه أهيي! سوالفها تافهة وساذجة وما عندها هدف بالحياة، يبي يبعدها عنه بس بدون ما يجرحها، اغلق تلفونه وظل يطالع حوالينه، كل واحد مشغول بشي، اشتاق للإمارات من قلب، يفكر يحجز له تذكره ويطير، على الاقل اسبوع واحد ويرجع، كلشي ولا إماراتي! أموت بأرضها أنا!
التفت لعلياء، لقاها منزلة راسها، وبيدها خيوط صوف، وتنسجهم ما يدري شتسوي، هالانسانة غريبة، شكلها عايشة حياة النكد والحزن، من رجع من الامارات على طول يشوفها حزينة ومتنكدة، تذكر الممثلة الأجنبية كاميرون خشمها مثلها، فيها شي مميز، رموشها الطويلة الكثيفة! إذا ترمش بعينها، يصير شي مختلف...في الزمن!
شال نفسه من على الكنبة ووقف، طالعته أمه: على وين؟
ارتبك، أمه مهددته من البارح ما يطلع من بيت خاله إلا لما تتفرق العايلة كلها، قالها متوتر: بسير البيت عندي شغلة ناسنها!
قالت أمه بحده: شنو هالشغلة؟
قال بضيق: أمااية شغلة! يعني لازم اقول شو هي!
نرجس: ايلس وقرّ محلك، بسك لعب يا سيفان!
طالعها بغضب وقعد مرة ثانية، زين جذي تفشله قدامهم!
التفت لعلياء اللي رفعت راسها تطالعه، ولما التفت لها نزلت راسها مرة ثانية غير مهتمة، احتقرها، يبي يقوم يكفخها يطلع حرته فيها!
قام مرة ثانية، طالعته أمه بنظرة، قال بسرعة: بسير اشرب لي ماي! حرام بعد!!!
ومشى لين المطبخ، شرب ماي وظل واقف يطالع من دريشة المطبخ، لقى يزوي ومنى مع بعض، يزوي ارتاحت وحصلت لها ربيعة تيلس وياها ومستانسة! الخامة نسيت الإمارات!
كانت يزوي تمسح على خد منى واظاهر تراشيها، تبي منها خدمة، ظل صاخ ويفكر، حلوين! اهي والثانية الـ*** اللي داخل! ما يدري ليش ما يشتهيها! يمكن لأنه يكره النكد واهي على طول حزينة!
بس اللي داخل احلى، صحيح منى حلوة، بس علياء تعجبه اكثر، اهي يمكن شكلها عادي بس لأن عيونها سود، وأهو يحب العيون السودة !
باعد عن تفكيره هذي الخيالات، وقال بخاطره: سيفـان! النذالة واللعب تجري بدمك! بس حقارتك أبعدها عن بنات عايلتك! هذول أهلك وشرفك ... لا تتعدى خطوطك الحمراء !!!!

======

بالصالة، كان ناصر وحنين يلعبون لعبة الحية ويضحكون مع بعض، وعلياء مشغول فكرها ب" علي"، وتطالع جواد اللي مسترخي وناسي العالم، أكرررهك!
طالعت حسين "التوأم" وهو قاعد ويعوس بتلفونه من ساعة! هذا بعد بيطلع خسيس مثل أخوه جواد! والله لو أقدر أخبر عليك أبووي يلوتك بالخيزران ويبلح جلدك ويسويه أحمر ياللي ما تستحي على ويهك!
واهي تطالعه رن تلفونه، التفت للي حوالينه بارتباك، وجات عيونه بعيون علياء، طالعته باحتقار منقهرة منه، واهو طالعها بنظرة حادة بتهديد وقام على طوله وطلع برره، انقهررت! كانه اهو الكبير واهي الصغيرة، هيّن يا حسين ال*** والله بتروح فيها قريب!
طلع برره شاف يزوي ومنى، طنشهم وراح آخر زاوية بالبيت بعيد عن المسمع، ورد: هـلا فيصل!
فيصل: أهلاً، شخبار ؟
حسين: تمام، وين السيديات ؟
فيصل: أيّ سيديات ؟
حسين: سيديات السياييير! أي سيديات يعنيي! انت فاهم علي زين! انت وعدتني تييبهم هاليومين!
فيصل: وعدتك لما تسلمني لفلوس! مو بلاش !
حسين: انا دفعت لك نصف المبلغ!
قال باشمئزاز: لا تقعد تتفلسف علي! غيرك يدفعون بالـ20 دينار، وانت 5 دينار وحاسبنها وايد! دفعت النص، باقي النص، والسيدي ما يوصلك الا لما تدفع القيمة كلها!
حسين: بدفع لك لا تخاف، تدري اني عميل عندك ومستحيل اخدعك
قاطعه: انا ما تمشي عندي هالسوالف، هذي تجارة! مافي عواطف ولا صداقة ولا مشاعر! تسلّم وتستلم! غير هالكلام ما عندي..يـالله چـاو!
وقطع التلفون في ويهه، وقف متحير ومقهور، اوووف!

======
" يتـبع "

سكون الصمت 28-02-2011 11:16 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


‘,‘,‘

أقرب من عروقـــــــــــــي مع إنك بعيد
وأقرب من إحساسي وفي وسط الحنايا
وأقرب من الآهات ومــــــــن كل تنهيد
وأقرب لعيني من عيــــــــــــون المرايا
إسمع حبيبي بعدنا والله مـــــــــــا يفيد
يا كيف ترضى لنفسك ولــــــــي شقايه
أرجوك إرجــــــع نبتدي بحب من جديد **


** منقول!

‘,‘,‘




http://zffat.com/up/upfiles/cFw17660.jpg




(( محمـد ... 4.30 مساءً ))

تعطر وهندم نفسه، متوتر ويحاتي، ينتظر ردّ أمه وأبوه، يبي ينقضي هاليوم بسرعة، مشط شعره وأخذ نفس، كان شكله أنيق، بقميص أبيض مخطط بالطول، والأكمام طويلة، وبنطلون جينز، طفى ليت غرفته ونزل، ينتظر منى وعلياء بالسيارة، لأن منى بتروح بيت صديقتها، وعنده كلام مع علياء، ووصلوا ثنتينهم وركبوا، حنين كانت تصيح داخل البيت تبى تروح وياهم، علياء تقول خلنا نوديها، ومنى ما تباها وياهم، طقت يزوي الدريشة وفتحتها منى قدام: خيررر شتبين ؟
يزوي: يالنذلة بتسيرين وبتخليني بروحي هاا
قالت وهي تسكر الدريشة: لا يكثر هريجش بس! قلبي ويهش مناك
طلعت حرايق يزوي، فتحت الباب: أنا أقلب ويهي! في ذمتي اليوم بتروحين فيها! اقسم بالله براويج، صاير لسانج طويل علي!
كتفت يدها وطالعتها بنظرة، وبعد مناوشات وشقاوة مشى محمد وهو يضحك، حتى منى صارت هبلة مثلهم، ابتسم! احسن، خلها تعيش سنها أفضل، يايتنها الايام اللي تعيش فيها الحياة بشكل مختلف!
وصل منى بيت جي جي، وراح مع علياء الكورنيش وقعد معاها، كان المكان هادئ ومافيه زحمة ...
وظلوا ساكتين فترة، التفت لعلياء بابتسامة: شخبارش ؟
ابتسمت علياء بمجاملة وهي تهز راسها: الحمدلله على كل حال
قال بهدوء: امبين انش تعبانة وايد يختي!
نزلت راسها، ودمعتها سالت على خدها: مو بس تعبانة ... أحس الموت ساكن بضلوعي
يود يدها برأفة: بعدوينش، لا تقولين جدي يا علياء، بعدش صغيرة
قاطعته وهي تطالعه: الهم كبرني، ما يعرف صغير لو كبير، هالايام القليلة اللي عشتها بالعذاب والمر الي قاسيته، أحسها كبرتني عشرين سنة قدام!
طالعها بحزن: ليش كل هذا يختي ؟
قالت بعتاب وقوة: تبيني اشكي لك عن اللي بخاطري؟ اقولك مشاعري بصراحة؟! عشان تجرني من شعري والا اتلني من ذراعي وتكمل اللي سواه اخوك في البيت
ظل على هدوءه ساكت وهو يطالعها ومركز عينه على عيونها، اهي سحبت يدها وتسندت على الكرسي وظلت تصيح بصمت، الشي اللي اثر بقلبه، طول عمرها علياء حيوية ومفرفشة وضاربة الدنيا جوتي وعايشة بالفرح والوناسة، والحين بين يوم وليلة تتغير وتصير جدي، منو انت يا علي اللي قلبت حياة اختي بهالطريقة!
مرّ طيف هدى بباله، ياترى معاناتش يا هدى تنقاس بمعاناة أختي واهي قدامي؟ نظرة الحزن اللي بعيونها نفس نظرة الحزن اللي بعيونش؟!
أخذ نفس، وتكلم بهدوء: سمعيني علياء، أنا لو أبي أضربش أو أعذبش ما يبتش هني عشان اتفاهم وياش، أنا أخوش وأنتين اختي، وأحبش وأبي مصلحتش، لا تتوقعيني أنا ساكت عن جواد أو راضي بتصرفاته، أنا ما أقدر ألومه وبنفس الوقت ما أقدر أوافقه، هذي غيرة الريال على عرضه وشرفه
قاطعته: أكا انتون تحبون! جواد يلعب بالبنات ومو مخلي وحدة في حالها وترقيم وحالة، واعرف وحدة وحدة من اللي يكلمهم!
حسّ بإحراج، ردّ عليها: الحين احنا مو موضوعنا جواد، الحين موضوعنا انتي! يختي سمعيني وافهمي الحجي زين، ترى المسألة مو مسألة حب وروح وتعال، هذا مستقبل وحياة، مسألة يحكمها العقل مو العاطفة!
طالعته وقالت بصوت مبحوح: يعني لو انت الحين حبيت انسانة، وتمنيت ان تكون من نصيبك، بتتركها لأن عاطفتك أختارتها!
محمد: خليني أكمل كلامي وفهميني يا علياء، الزواج مصير وحياة طويلة، أنا لو حبيت بنت وتمنيتها، ما باخذها بشكل همجي، يعني مو معقولة يميل قلبي بإعجاب لوحدة سفور وما عندها أخلاق، واقول بروح اتزوجها واهي ما تناسبني ولا لها علاقة ببيئتي، إحنا الله عطانا العقل والعاطفة صح، بس العقل أهو اللي يحكمنا مو عاطفتنا يختي، الله سبحانه كرمنا أحنا عن جميع المخلوقات والحيوانات الله يعزش بالعقل، العاطفة مرحلة وممكن تزول وممكن تبقى، بس قناعة العقل اهي الباقية! الزواج مو لعبة يختي، ولاهو مشاعر مراهقة وعاطفة محدودة .. الزواج فيه مسؤولية فيه إلتزامات وتوافق، مافي علاقة بهالدنيا بدون أساس، خلش صريحة وياي وقولي لي، وش أساس علاقتش ويا علي؟
سكتت فترة، بعدين ردت: الحب!
محمد: أدري الحب، بس وش أساس هالحب؟! وش قاعدته، لو بيوم صارت مشكلة بينكم، أي اساس اللي بيتم! شنو هي المقاييس اللي خلتش تختارينه اهو كشريك حياتش مو غيره؟! وش هي الأساسيات؟ تقولين لي الحب؟ انا ممكن أحب أي وحدة ؟! الحين انا أشوف اليازية بنت عمتي من أجمل ما شفت، أنا ما اتغزل فيها أو شي من هالقبيل، بس هذي حقيقة، انا اشوف ان اليازية فتاة جميلة وعندها روح مرحة، يصير أروح أحبها وأقول بتزوجها لأن عجبني جمالها ؟ وحبيتها جذي! بدون ما اتعرف على اخلاقياتها وتفكيرها وشنو التوافق اللي بيني وبينها؟!
حست إن الأفكار تتضارب براسها، محمد تفكيره غير، واهي تفكيرها غير، قالت بتوتر: كل الكلام اللي تقوله صحيح، بس ما يعنيني! اني احبه ومستحيل اعيش مع واحد غيره!
ودق قلبها بقوة لما قالت العبارة الأخيرة، أي جرأة اللي خلت لسانها ينطق بهالشي!
قال باستغراب: فهميني! شلون كل الكلام اللي اقوله صحيح! بس ما يعنيش !! يعني انتين تعرفين الغلط وتبين تمشين عليه؟
علياء: انت لشنو تبي توصل محمد! ليش ما تبوني أرتبط فيه! أني أحبه وهو يحبني، وين المشكلة ؟
قال بحزم: المشكلة يختي في أخلاقه وسمعته!
بطلت عينها: لا تصدق كلام جواد! جواد يكرهني ويكره علي من جدي يبي يفرق بينا، أني عرفته طول هلشهور وعرفت أخلاقه، ما يهمني كلام الناس عنه! يهمني اللي اني شفته وحسيت فيه
محمد: انا ما سمعت كلام جواد مني والطريق، انا ادري ان جواد عنده ثار ويا هالعائلة بالذات
قاطعتها بخوف وصدمة: ثــار ؟!
محمد: أي ثـار ! لأنهم كانو بيهدمون حياة أخوش وهي ببدايتها!
علياء: ما فهمت!
محمد: مب لازم تفهمين هالشي، هذا الأمر ماضي وخلصنا منه،
قاطعته وهي تصر: ودام انه ماضي وخلصنا منه! ليش ما تبوني آخذ علي ؟
محمد: اهو بالاصل يا اتقدم لش ؟ عشان احنا قلنا ما نبيه! اهو شررد وانحاش
رفعت صوتها: ما انحاااااااش! اهو قايل انه يحبني، وقال لجواد انه بيي يخطبني بعد ما يكون نفسه أكثر، بس جواد راح له مرة ثانية وهدده اذا قرب مني بيقتله!
قال باستغراب: من قالش هالكلام ؟
قالت بتردد: أخته! اخته معاي بالمدرسة واهي صديقتي، اهي كلمتني وقالت لي هالكلام! محمــد عليي يحبني وصادق بنيته معاي! لا تهدمون حياتي أني ما ابا واحد غير! اباه بعيوبه بكلشي! وصدقني لو شنو سويتون ما بتراجع عن قراري!
سكت وهو يشوف نظرة الاصرار بعيونها، تنهد بداخله، المسألة يا محمد مو مسألة مراهقة عابرة ومشاعر فارغة وبتنتهي، السالفة سالفة علياء، وهالبنت عنيدة واذا اقتنعت بشي مستحيل تتراجع عنه، بس هالمرة الامر مختلف، هذي حياتها! مستقبلها! شلون يسكت ويخليها تهدم حياتها واهي ما تدري شقاعدة تسوي! بسبب مشاعر وفراغ عاطفي قاعدة تعيشه أي بنت بسنها!
محمد: تدرين ان اخوه جاسم انسجن 3 مرات بسبب تهمة سرقة؟ وابوه صادوه بسببة تهمة متاجرة مخدرات وشرد من السجن وسافر بره البلد؟ تدرين ان الشباب اللي معاه بالشغل ما شافوه ولا مرة يصلي بالمسيد معاهم ؟
علياء: اني ما يهمني اخوه او ابوه! اني يهمني اهو! اكا حمي ليلى اختي مدمن مخدرات، يعني حسن زوجها مب زين؟ وبعدين اهم مو من حقهم يحكمون عليه لأنه ما يصلي بالمسيد! اهو يصلي بالبيت لما يرجع من شغله!
محمد: بس يختيي هالريــال مو ملتــزم! ما عنده إلتزام، المواتم ما يطبها! ولا يشوفونه بالمسايد! أنا بنفسي سائل عنه ! ومن ناس ثقة!
علياء: ما يهمووووني! دام انه صادق ويحبني ويبيني! اني بتمسك فيه وباخذه، واللي سوته عمتي مع حمدان أبو عيالها الحين، اني بعيده وبقوة أكبر، وباخذه غصب عن الكل !
طالعها مستغرب، هذي علياء اللي تتكلم: يختي سمعيني! اقوووولش مو ملتزم
قاطعته: واني بعد مو ملتزمة! اني بعد اسمع اغاني واحب الطلعات وأتأخر في صلاتي وما اصلي الفجر من وقت! مو كلشي فيك انت يعني صح! اني تفكيري غير عنكم! اني غير عن منى وغير عنك! انتون عندكم قناعة واني عندي قناعة، يعني اروح اتزوج مطوع واخليه يكتم على انفاسي ويمشيني على كيفه عشان تكون حياتي الزوجية صحيحة ؟
محمد: أنا ما بتكلم زيادة، انا نصحتش وفهمتش، وما بعيد الكلام اللي قلته، في بنات وايد بسنش تزوجوا وفتحوا لهم بيوت ونجحوا فيها، بس تأكدي يختي! هالامر يحكمه عـقل مو عاطفة! وانتين للحين صغيرة والعمر قدامش! ومنتين طايحة بحظنا ولله الشكر! وألف واحد يتمناش! ليلى اختش فوق الـ 7 شباب تقدموا لها، ويوم جاها نصيبها ويا حسن أخذته، وانتين نصيبش مكتوب على جبينش، بس هذا مو معناه انش تتهورين وتهدمين حياتش، انا ما ابا اضربش ولا امد ايدي عليش، لأن هذا مو حل ولا بييب لي أو لش فايدة، بس أررد عليش واقولش انا احنا نبي مصلحتش، وجواد ما سوا الي سواه اللا من خوفه عليش!
قامت وهي تحمل شنطتها: ما اباه يخاف علي! خله يخاف على نفسه .... ابا اروح القرطاسية اشتري لي اغراض وارجع البيت، علي بروجكت لازم اشتغل عليه!
قام على طوله ومشى بجنبها: خير، اشتري الاغراض وبنمر على منى بيت صديقتها وبنتيسر البيت إن شاء الله

=======

(( منزل جواهر"جي جي" ... 4.44 مساءً ))

دخلت البيت، وكانت أم جواهر وأختها بالقاعة، سلمت بابتسامة، ورحت لأم جواهر وحبيت راسها: شخبارش خاله ؟
أم جواهر: هلا هلا، حيا الله البنت، تفضلي حبيبتي
ـ زاد فضلش خالوه .. ياية أشوف جواهر وأتحمد لها السلامة
أم جواهر: بالغرفة ويا سهى ووديعة ...
ـ خير، مشكورة خالة .. الله يعطيش العافية
ومشيت لين الغرفة، بطلت الباب وقلت واني ابتسم ابتسامة عريضة: الســـلام عليييكم يا عوانس ويا أمهات
ضحكووا كلهم: وعليكم السلام
حضنت سهى وبستها بقووة: وحشتييييييييييييييييييييييني
سهى: وانتي اكثر، لش وحشة .. اوووه اووه شعندها! كأنشش متنانة منووي!
بطلت عيوني وشهقت بتصنع: oh my god ، بليييز لا تقولين! اني متنانة؟
التفت لجيجي: شرايش جي جي! مو متنانة!
جي جي: ايييه والله وطولانة كماان
حطيت يدي على عيني بحياا: اوييه! تحرجوني جذي! استحييي!
غمزت لي سهى: موو منش! من الحـب!
نطت وديعة: انتين اخر وحدة تتكلمين عن الحب! خلييش على صوب
صرخت سهى: انتين شفييييش من سنة وانتين تحنين علييي لا اتكلم عن الحب ولا اتكلم! وش صايدة علي؟ تنغزين لشنوووو؟
ضحكت وديعة وجي جي معاها!
ابتعدت عن سهى وحضنت وديعة، وبالاخير رحت لـ جي جي وحضنتها بقووة: فديييييييت اللي صاررووا أم! صايررررة قمررر جي جي! امتلت عافيتش وصرتين بيييضة!
جي جي: بعــد قلبيي والله مووني! والله لك وحشة محد يمدحني ويرفع معنوياتي غيرك!
غمزت وديعة: والفارس المغوار !
اخذت الموسدة وكفخت وديعة فيها بس ما صابتها: الفارس المغوااررر نساني خلاص من شاااف الجوري!
قربت من المهد الصغير، كانت داخله فاتحة عيونها الصغيرة وتحرك ريوولها، تيـــنن!
قلت بحماس: فديييتها! تييـنن جي جي! طالعة ع منو!
جي جي: تاخذ من أخوي فهيدان شوي! ومن أبوها بعد
حطيت يدي على ذقنها واني اناغيها: ايااا عليها العسولة! قمرر فديتها، الله يحفظها لش ويخليها
جي جي: آميين، بس والله معذبتني بموووت على النووم! طول الليل واهي تبكي! ودي انااام تعبت جفوني من السهر
وديعة: ياعووومري تحملي، بداية الايام لازم جذي
قلت بفرح واني اقعد جنب وديعة: وش شعورش جي جي اول ما شفتيها!
جي جي: مافي شعوور! ظليت اصررخ لك ما ابيها شيلوها عني وبعدوها
ضحكت سهى ووديعة بصوت عالي واني قلت باندهاش: هااا!
جي جي: قسم بالله تعبتني! طلعت روووحي .. على هالولادة قلت هذي اللي بجيبها زي الدرام، آخر شي تطلع عصفووور! ظليت اسب فيها
ضحكت: حرام عليش، احد يعووف هالقمر!
جي جي: فدييتها والله امووت عليها، اسكندر فرحان بشكل ما تتصورونه، انا كان ودي بولد، بس اهو خاطره ببنت والحمدلله اجت على امنيته
التفت لسهى، أحسّ فيها شي متغير، طالعتني وديعة وضحكت: ليش تضحكين؟! فيها شي متغيررر سهى!
نزلت راسها بحضن وديعة يازعم مستحية، قلت لهم: وش صــايررر قسم بالله فيه شي متغير! سووسوو رفعي راسش بشوف!
قالت وديعة: حفّت
بطلت عيوني: هاااااااا!
قامت سهى وشيلتها طاحت ع جتفها: ما حفيــت كامل! بس عدلت يعني احمم نظفت ويهي
تقربت من ويها اطالع: يالخطيرررررررة وانييي اشوووف منووورة!
ضحكت سهى: احلفي ؟؟
ـ اقسم بالله صايرة قمررر! طلعتي منتي هينة!
وديعة: اني قبل العيد بروح احف
جي جي: شفتي سواد الوجه بس؟ من ايمتى قاموا العازبات يحفون؟
قلت لها: لا تغلطين! قصدش العوانس
ضربتني وديعة فوق ظهري: احنا عوانس يالعانس؟ جيييه شنو شايفتنا صكينا الثلاثين واحنا طايحين ببيت ابونا !
قالت سهى وهي تحرك راسها وتقلد مثل المسلسلات: ما هقيت انكم ميتين على العرس جدي! طلعتون بنات جيل خربانات!
ضحكنا كلنا على نبرتها وطريقتها بالكلام، وقلت اني متحمسة: بس عن جــد نوررر ويهش سوسو!
غمزت وديعة لـ جي جي: وزادت علته علّة!
وضحكوا ثنتينهم، واني وسهى مثل الهبلان، قلت متحمسة: وش صــايررر قولوا لي ؟
سهى: تنغزووون لمن؟
قربت وديعة مني بسرعة وهمست في اذني: لا تقولين لها! باختصار فهد أخو جي جي حاط عينه على سهى وبيخطبها!
فتحت عيوني على اقصاها واني مستانسة وقلت: حلفـــــــــي؟
ضحكت جي جي: وربــي!
صرخت سهى: يالي ما ادري شنوووو وش قلتين لها ؟ وش ساسرتش ؟ اسراررر من وراي بقتلكم!
قلت واني سكرانة من الضحك: ولاشي حبيبتي سهى! سوالف كبار انتي للحين صغيرة عمرري
سهى: منوووي لا تخليني افغصــش تكلمــي وش قالت لـش
جي جي: والله ورب الكعبة ما راح نقولك! واللي تقولها او تحكي عن شي! راح ازعل
ولعت سهى واحمرت عيونها: اراويكم يالخاينات! اللي يجي معاكم!
وقامت وقفت وهي اتعدل شيلتها: باللي ما يحفظكم! مع السلامة الله يسلمني
مت من الضحك وسحبتها وديعة وقعدتها: قعدييييي بلا هرار! كلشي بوقته حلوو اني بنفسي بقولش والله
قعدت: مااااني قولوا لييي الحيييييييين
جي جي: والله بنقولك بالوقت المناسب انتي لا تستعجلي!
قالت وديعة بحماس: بناااااااااااات! سمعوووا آخر المستجدات من عايلتنا المجنونة!
سهى: والله والله والله متأكدة بتتحجى عن واحد من اولاد خالتها المجانين!
ضحكت وديعة: صــح!
غمزت سهى واهي تناطط مستانسة: ما قلت لكم! ما قلــت لكم!
ابتسمت واني اشوفها، محلوة سهى وايد، بشرتها حنطاوية، عينها مرسومة ولونها بني غامق، مع خشم مسلول وطويل، فديييتها، الله يهديها ويوفقها يارررب!
وديعة: سمعوا عاد السالفة، ناجي ولد خالتي لولو يحب بنت خالتي سارونة، واهي الخبلة ما تباه، مب عاطتنه ويه! توقعوا ليش!
قالت جي جي: اقص ايدي اذا ما كانت تحب واحد ثاني!
وديعة: صدقتين! عاد هذا مو حب! هذا غباء، تصوروا تحب من؟
قلت بسرعة: اخووه؟
وديعة: يــاررريت! تحب واحد قطري متعرفة عليه في الجات!
قلنا كلنا بصوت واحد: غبيـــــة!
وقلت بزود: وخبلة بعد!
وديعة: وهبلة بعد! عاد المجنون الثاني والاهبل والاخبل الثاني اللي يحبها يازعم ناجي شنو سووى؟
سهى: شنو سووى؟
وديعة: فلت روحه من فوق بيتهم الطابق ثاني وتكسروا رجايله ثنتين!
ما قدرت ايود روحي فانفجرت واني اضحك! وضحكوا كلهم معاي، قالت سهى: احلفي!
وديعة: والله! اكا مرقد في المستشفى من اول امس! في ذمتش في ناس صاحية جدي؟
قلت واني اضحك: ومن الحب ما قتل!
جي جي: أي حب الله يهداش، هذا يسموونه حب! والله هذا مراهقة لا اكثر، وبتشوفون بعدين
قالت وديعة: واني بعد اقول جدي!
رن تلفوني، كان محمد اخوي متصل، قلت واني ابتسم واطالع وديعة: ودوووع! توقعي من متصل؟
وديعة: مـن؟
غمزت لها وطفرت: ويليييييي المزيووون شيخ الطوول محمد الغالي
ضحكنا كلنا: جب خلني اكلمه
قالت وديعة: عااااااد حطيه سبيكر والا تدرين اني بيي جنبش
فلصتها سهى: بلا سواد ويه وقعدي محلش يالله
ولع ويه وديعة وقعدت، ضحكت ورديت على محمد، بعد 10 دقايق بيي وبسوي لي رنة عشان اطلع، ادري ان وديعة تمزح مستحيل اصلاً تفكر بهالشي، بس اهي على طول تمزح، قلت لها: ودووع! ما سمعتين آخر خبررر
حطت يدها على قلبها: استرر يارب! انتي ما يجي من وراش الا الشين!
برطمت: افاااااااااااا! ما هقيتها والله
سهى: ووديعة صادقة!
قلت بحمق: مالت عليييييييكم! اكررهكم زين
وديعة: وييي اللي يقول احنا بنموت عليش عاد
ـ ما عليه! شوفي عاااد اللي تخطبش لأخوها
وديعة: ما ابا اخووش لا تخافين
ضحكت، صدق نحيسة، اخذت " جوري " بنت جي جي وقعدت اطالعها تينن، وشعرها أسوود ناعم طالعة على امها، ظليت امسح على خدها الناااااااعم، عذاااب والله اليهال، كانت نايمة ما تفتح عيونها، شفت مسكول من اخوي محمد، سلمت على ربعي وطلعت للسيارة مرينا على مطعم أخذنا لنا عشا ورجعنا البيت، علياء نزلت على طول، واني كنت اعدل الاجياس ... طالعت محمد وقلت: كلمتها؟
هز محمد راسه: اختش راسها عنيد! مدري شسوي وياها خايف تهدم حياتها!
ـ هذا اول شخص بحياتها واهو يحبها من جذي متعلقة فيه
قال محمد: تدرين ان ماجد يبيها!
ـ أي ماجد ؟
محمد: ماجد ولد سلمان ال***، والله يعزها من قلب ووده يخطبها، بس ينتظرها تخلص المدرسة واهو يخلص جامعته، بس اهي الله يهداها مستعجلة!
ـ ليش ما قلت لها هالكلام ؟
محمد: وش فايدة لو قلته واهي ميبسة راسها!!
سكت وزفرت الله يستر، شلت أكياس العشا، ونزلت من السيارة ونزل وراي محمد للبيت

=======

(( عليـاء.. 6.1 مساءً ))

دخلت البيت وبيدها جيس فيه اقلام والادوات اللي شرتهم من القرطاسية، كان الجوّ حار نوعاً ما، نزلت شيلتها عن شعرها، وشالت الكلبسة وخلت شعرها ينزل بحرية على جتوفها، كان أسود مظلم مثل الليل، بعثرت شعرها واهي تتنفس من الحر، مشيت خطوتين، شافت [ الشيطان ] قدام ويها، جـواااااد!! دق قلبها بقوووة واهي خايفة لما شافت نظرته لها، ورمى الرموت من يده على الكنبة، وقام على طووله وجبروته خلاّ يدها ترتجف وطاح الجيس على الارض، رجعت على ورا خايفة، تقرب منها بسرعة البرق ومسكها من شعرها المنثور: من وين يـاية يالــ****
وصرخ وخلاها ترتعب: انتي متى طلعتـــي؟
طاحت دموعها وقلبها يدق بقوة واهي ترتجف: والله العظيم ما رحت مكان
ما خلاها تكمل كلامها وصفعها بطراق قووووي على ويها: انا مو محذرنش انش ما تعتبين باب البيت ؟؟؟ مو قـــايل لش يـال**** لا تطلعين ولا تشوفين نور الشمس ؟
وجرها من ملابسها: انتي ما تستوعبين الكـــلاااام؟
كانت يده برجولتها القاسية تتفنن برسم أقسى أنواع العذاب على ويها وجسمها، الدنيا تدوور وتشوف كلشي اسود من حواليها، تعبت من الضرب، ما تعودت احد يضربها، ومرة وحدة توتعي على هذا العذاب المر، ورماها على الأرض مثل كل مرة، وظل يرفسها بريوله، ويشدها من شعرها وهو يصارخ، ما تدري ليش تفقد قوتها وحواسها لما يضربها، حتى سمعها وتركيزها تفقده، ما تدري اصلاً شنو يقول، لما حست روحها بتطلع، صرررخت: يبــــه أمااااااااااه تعالوا لييييييييييي!
وفتحت عينها لقت نفسها بحضن منى، ومحمد ميود جواد ولازمنه، وراصنه بالجدار، وجواد يحاول يفلت، صرخ محمد: جــواااااااد احترررررررم نفسك واترك اختك لحالها!
صرخ جواااد: انا ما برتااااح الا اذا قتلتهـــا وشربت من دمها الـ****
مسكه محمد من رقبته وصرّ على اسنانه: آخرر كلام اقوله! ان لمستها مرة ثانية والله ما بتشوف خيرر!
وجرره من بلوزته وطلعه برره البيت وقفل الباب، وركض للصالة، لعلياء المنهارة، اللي ويها صار أحمرر وخارت قواها وكان شكلها كللش تعبان وضعيف، راح دفر منى وحضنها وطبطب عليها، يعوره قلبه، يمووت ولا يشوف خواته يتعذبون، غالين على قلبه وايد: علاية صلي على النبي ذكري الله تنفسي
لما سمعت كلماته صررخت: اكرررررررررررررررررررهه! والله العظيم ورب الكعبة اقسم بعزته باخذ علييي وبتزوجه غصب عن الكــل غصب عنه وعن حقارته باااااخذه بااااخذه بااااااخذه
وانهارت تصيح واهي متشبثة بثوب اخوها وتنتحب ...

[ واختلط نقاء الثوب الأبيض بسـواد كحل هدب عينيها المتعذب !! ]

=======

" نهـاية [ الفصل الأول ] من الجـزء الـ 31 "









سكون الصمت 28-02-2011 11:33 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

♥♥
♥♥
♥♥


ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡



http://zffat.com/up/upfiles/wJ217661.jpg




إلى رجلٍ عظيـم ...
ومجـاهد مخلـص .. لأبٍ حنـون .. وأخ عطوف ...
لوالدٍ ... عجزت الحروف .. أن توفيه حقه ‘

لرجل حمل معاني الرجولة في قلبه وروحه ..
وبثّ فينا أرقى المشاعر الإنسانية المتجسدة في الإيثار والإخلاص
والولاء الحقيقي لهذا الوطنْ ...

إلى من تنتحي خروفي خجلاً، لتدفن أنفاسها في مثواه الطاهر ...
فـ لأوقف نزف حروفي .... لأنني وببساطة ... لا أقـوى على ......!

للـ الأب العظيم .. الشيخ الجليل ... الراحـل الذي أدمى قلوبنا بالإشتياق ‘

لمن كنا يوسفيين له، وكان يعقوباً لـنـا ‘

[ الشيخ عبد الأمير الجمري رحمة الله عليه ]

" سـلامٌ على روحك أبتي ... أعذرني "

" الفاتحة "


- قـمرة -


♥♥
♥♥
♥♥








سكون الصمت 28-02-2011 11:37 PM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ الفصـل الثـاني ]

[ 31 ]

تدري خطانا بالحياه...!
إن زرعنا أحلامنا فوق السحاب
وقلنا متى نصبح شباب ,
ونقطف ورود أحلامنا والأمنيات
ولما كبرنا وجينا نسأل حلمنا,
تدري وش لقينا.....؟
لقيناأجمل حلم مات..
وبعده درينا..
إن أجمل شي فينا.."الذكريات"

** منقـول‘

{ بـوحْ أســرار }



http://zffat.com/up/upfiles/Mcq17661.jpg




ظلّوا طول الليل سهـرانين، علياء ظلت تصيح وتعبانة وايد، خلوها بروحها لأنها طلبت هالشي، وقفلت عليها باب غرفتها، ومحمد كل ساعة يروح يشوفها، كان خايف عليها وايد، أبو صادق لما دراا عفس البيت بزوده، لأنه كان طالع مع أم صادق يشترون أغراض للبيت، وتهاوش مع جواد، اللي سفهم كلهم وراح غرفته، ما يدرون ليش جواد يسوي كل هذا؟ مو معقولة عشان ان علياء تكلم علي وبس! في سرّ لازم في سرّ!!
مرّ يومين، كان جوّ البيت متوتر، المشادّة الكلامية اللي بين جواد وأمه، تعاتبه فيها على ضربه لعلياء، وسوء التفاهم بين محمد وأبوه، بسبب ابتعاد الأجواء الأبوية عن البيت، انغماس الأب في الشغل، وعدم قدرة الأم على العناية بالعيال في نفس الوقت، بدون مساعدة الزوج والوالد، ونفسية علياء المتدهورة وإصررارها بجرأة كبيرة على الارتباط بالانسان اللي سكن روحها، وتمادي حسين التوأم في اخطائه، وتوتر حسن توأمه وإحساسه بشعور الألم للي يسويه أخوه!
أمور وايد صارت بهاليومين..

" محمد": إتفاق أخير على التقدم لخطبة " هدى " بشهر 12 ‘
" جـواد “: قلق وخوف ومحاتاة على حسين بعد ما سافر الرياض، ودعاء من القلب إن يكون بخير، وشوق مفضوح إلى الحبيبة الراحلة " من كانت حياته بيديها ! " ..
" منى ": ما توصلت لقرار مصيري بمسألتها مع " عبدالله"، لما اتصلت اخته ردت بجملة مقتضبة: " تقدرون تضبطون الأمور ويا أهلي حسب المعروف والعادات!! "
حست انها ضايعة، وما تدري شنو تسوي، تحس نفسها للحين صغيرة انها تقدر تتخذ قرار مثل هذا القرار " الكبيــر " على قولتها !! حاولت تكلم محمد اخوها وتفتح قلبها، بس اوضاع البيت المتوترة ما سمحت لها!
" علياء ": اصرار غير طبيعي على مواصلة مشوار حبها المعذب، لابد توصل، وتمسك غريب من علي بها!
" يزوي ": في محاولات فاشلة للتقرب من جواد، وفي صدد تنفيذ خطط يديدة من اعداد منى وتقديم يزوي! ومحاولة تقريب شوق بدون ما تعرف شنو السالفة!
" حسين ": تعافي تدريجي، وخفقات قلب مضطربة خوف وتوتر من المستقـبــل!
وأسرار لازالت مخفية، حقائق مشوقة في الطريق !
" عبدالله": تأهب وترقب، ونظرات بعيدة من أطراف الطرقات في سيرتها للمدرسة! وأمنيات من القلب أن تكون الموافقة هي البشارة الحقيقية له !


=========

[ نكبرُ يوماً بعد يوم، ونجهلُ بأن هناك أعينُ تراقبنا، تترصدُ لعفتنا، لطهارتنا، وشخوصنا، آنسات صغيرة، في رحلة بين أزقة العمر، يكبرن وفي خطوات معدودة ليصبحن " سيدات "، وفتيـان صغار، في طريقهن للرجولة الحقيقية، بين قلوب موجوعة وعاشقة، وبين عقول مدركة وحائرة، ومضات الحياة، اللذيذة والمريرة، إلى أين نصـل يـا أبطال كل المنى أنتِ ؟ ومن هي المنى؟ ومن هـو المنى ؟ وما هـو المُـنى ! ...... بـداية النهـاية ! ]

=========

الموافق/ 18 ديسمبر 2006
اليوم/ الأثنين
الساعة/ 9.30 صباحاً


(( منزل حسين .. الوالد ))

قعد في الصالة وهو لابس ثوبه البيج، ومتسند على المساند، بهيبته وشموخه، وملامح ويهه مرتخية، بشرته بيضا محمرة ، وعيونه خضرا واسعة، وخشمه طويل، ممتد إلى فمه مع وجناته المرتفعة المرسومة بتجاعيد خفيفة انولدت بوجهه بعد ما شارف على انهاء الـ49 من عمره ، ومرتسمة على وجهه لمحة حزن، وهو عاقد حواجبينه، رغم كبر سنه، إلا انه يتيمز بجمال أكتسبه من أمه الفارسية، سالت دمعته وتنهد، حط يده على راسه وهو يفرك اصابعه عند مخه بتوتر، ومسح على ويهه وهو يغمض عيونه يفترس الألم اللي في قلبه، دخلت زوجته الصالة وشافت زوجها أبو عيالها مهموم وبهالحال، دق قلبها بخوف، من يومين من لما سافر ولده وهو حالته ما تسرّ ومو مطمن على اللي بصير في ريوله، حطت يدها على صدرها وهي تشوف دمعته، راحت قعدت جنبه: أبو عبدالله!!! ويش فيك يا ولد عمي؟ ولدي فيه شي ؟ حسين صايدنه شي ؟!
طالعها بنظرة حزن، قالت بخوف أكبر وهي ترفع صوتها: تحجـى طيحت قلبي! وش صار في ولدي؟ العملية فشلت ؟!
قالها بصوته الرخيم: ولدش بخير وبصحة وعافية لا تخافين عليه
أم حسين: وين الخير والهم بعيونك يا بو عبدالله! وش اللي صاير ؟
ردّ بنبرة حزينة: الجمري عطاش عمره يا أم عبدالله!
لطمت صدرها بصدمة: يا حسرررتي! وش اللي تقوله يا محمد!
أبو حسين: اللي سمعتينه، الشيخ راح والله أخذ أمانته
شهقت وهي تصيح: وا ظلمة الدار من بعد شيخها وابوها، وش حالنا بلياه يتامى والدار فقدت عمودها! وش البحرين من دونه !
غطى عيونه بغترته وهو يبجي وقام وطلع بره البيت، لحظااات طويلة قضاها مع هالشخص في مجلسه وقعداته، يا ما ضحك وياه وياما سولف وياه، وانطفى نور الصحبة... وانطفى نور البحرين !

======

(( منـى .. 10.14 صباحاً ))

فزت من رقادها على صوت علياء وهي تضربها وتمشعها، صرخت وهي تدفرها: ووجع ان شاء الله، علاااااااااية ما نمت الا الفجر روحي عني يالكريهة بنااام
علياء: اقعدي لا اكفخش! قومي شوفي وش صاير في الديرة، الناس في زلزلة وانتين نايمة لي هني
كفختها بالموسدة وهي تخش نفسها تحت الفراش: ان ما قمتين بفغصش، روحي ليزوي قعدي وياها والله ابا اناااام
علياء: منووي والله العظيم اني جااادة، قعدي شوفي شنو صاير!
قعدت على السرير وطالعتها بنظرة انها بصيح، كانت تعبانة من جد، لأن ما نامت إلا 5 الصبح!: شتبين علياء؟ رحميني والله ابا انام!
طالعتها بنظرة جادة خافت منها: منووي! الجمري .!
طالعتها بنظرة هبلة: وش صاير ؟
علياء: الشيخ عبدالأمير الجمري .. توفى!
وقف قلبها وصرخت: هاااااااااااااااااا ؟
بلعت علياء ريقها وقالت بصعوبة: اييه! محمد اخوي قال لي! كان يصيح! تشوفين الديرة تموج مثل البحر! تحسين الدنيا مو طبيعية!
نبضات قلبها كانت تدق بسرعة واهي تحس بالخوف، قامت من على سريرها ودخلت تغسل ويها بسرعة ونزلت تحت، البيت كان فاضي، الا اهي وعلياء، قعدت متجمدة وخايفة، ماتدري أي احساس داهمها ذاك الوقت !
حطت راسها على الطاولة ونزلت دموعها وقعدت تصيح، الجمري توفى!!!! ابداً ما توقعت ان افتح عيوني بهاليوم وخبر مثل هذا يصدمني! حطت علياء يدها على ذراعها: تصيحين؟
رفعت راسها وهي تشهق، مسحت الدموع من عيونها واخذت نفس: الله يرحمه !
قالت علياء: قومي نروح بيت عمتي!
هزت راسها مب مستوعبة، وراحو لبسوا عباياتهم وطلعوا، كان جواد قبالهم، من شافته علياء شردت وكملت طريقها واهي وقفت معاه: صدق الخبر ؟
طالعني باسف: ايه صدق، عظم الله أجركم
ـ أجرنا وأجرك، وين بتروح ؟
نزل راسه وردّ طالعها بنظرة نص عين، أو نظرة شرارة! ومشى عنها، عوجت بوزها! اوووف!
طلعت بره البيت، وراحت بيت عمتها، اول ما دخلت شافت علياء واقفة وحاطة صبعتها في بوزها وتطالع سيف بخوف اللي كان واقف قبالها والشرر يتطاير منه!!
أستـرررررر يـــارب وش صاير بعد!
تقربت وسيف صرخ: انتييييي ما تشوفين عميـة! ياية وتدعمين وبس!
قالت علياء بصوت واطي: سووري! والله ما كنت اقصد!
نزل سيف للأرض وشال تلفونه المتكسر: وين اصرف اسفج انا! انتبهي زييين مرة ثانية! واذا ما تشوفين! البسي نظارة سمعتي!
صرخت علياء في ويهه: شرايك تيي تضربني بعد؟ تعال كفخني ! عطيتك ويه وايد! يا اخي قلت لك آسفة وأني غلطانة! وانت بعد اعمى ما تشوف ما عندك برريييك ترجع على ورا! سخيييف واحد!
ولملمت عبايتها ومشيت، صرخ عليها: هيييييييي انتي! تعالي هني تعالي
دق قلبي، وش صاير؟! حرررب، لفت علياء وقالت: هييي انتي بعينك! شنو جايفني! ما عندي اسم؟ اسمـي عليــاء اذا ما تدري! عليــاء! سمعت لو اصمخ بعد؟
تقرب منها بشيطانية وحط سبابته قدام عينها: آخررر لج مرة تصرخين في ويهي جذه! في ذمتي ما بتلقين خير!
صرخت مرة ثانية بصوت اعلى: خرررررررررعتني عااد، اقلب ويهك مناك يالله، طلع عنترتك على غيري! والله ما تستحي على ويهك ولا تخيل
رفع يـــده بيضربها والشرر يتطاير منه وشهقت منى بصوت عالي، ركضت ويودت علياء من كتفها !

.
.


فتحت علياء عينها وطالعته بنظرة نارية وتحدّي، وهو وقف يده في الهوا، وحس بشرارة تسري بدمه، اربكته نظرتها وعيونها الواسعة، دق قلبه ونزل يده وهو يصر على اسنانه بغضب مكتوم: بس هذي المرة بسكت عنج! احتراماً للدم اللي بينا وبس! بس مرة ثانية، وارد اعيد كلمتي! ما بتلقين خير!
طالعته بعيون تحدّي وقالت: إذا عرفت معنى الاحترام والشهامة يالرجـل! بعدين تعال تكلم عنه!
بطلت منى عيونها على اقصاها، قوووية يا علياء واليوم بتروحين فيها، جرت منى علياء من يدها وابتعدت عن سيف اللي وقف متصنم يطالعها بنظرة منصدمة، بداخله براكين بتنفجر، التفت منى وراها ولما شافت نظرته، سحبت علياء بقوووة وركضوا داخل البيت، بيقضي عليهم اليوم، سمعوا عن عصبيته من شوق، عندهم شرارتين الحين بالبيت! " جواد و سيف" !
اما هو وقف مكانه مستغرب، وشافهم يدخلون البيت، من صدقه سكت عنها وهي تقول هالكلام له؟!! ما يدري ليش ابتسم ... وضحك بعدين!! طلعت شرانية وقوووية! مو مثل ما توقعت! ضعيفة ونكدية!! هزّ راسه، كأنه ناسي اللي صار من شوي، عااادي! يـاهل!
طلع سيف بره البيت، وركب سيارته، ينتظر جواد اللي بيروح معاه يشترون لهم ثياب، رن تلفونه وطنش، " روج أحمر يتصل بك ! "
نفسها البنت اللي كلمها من اسبوعين، مرقمنها في سينما السيف !
وتملل منها!
دخل جواد السيارة، كان التلفون يرن بشكل متواصل ومزعج، قال جواد: يا اخي يا اما تبنده او ترد عليها، عور راسي
رد سيف: خلها على نار شوي!
جواد: انزين خله سايلنت، عن جد ازعاج!
سكت سيف وهو يسوق، كان لابس جينز سماوي فاتح مع بلوزة كحلية بأكمام طويلة وثقيلة شوي، ومسشور شعره ومبعثرنه، ومغير حلقته، جا على باله انه يكشخ اليوم بشكل مختلف،
والحين طالع يشتري له ملابس يديدة، وشوية هدايا لأنه بيسافر الامارات لمدة اسبوع، قال جواد: انت شكلك مالك زاغرها! قول لها انك ما تبيها وخلاص! ازعجتنا باتصالاتها!
سيف: صار لي يومين ما ارد عليها، عسب جيه محترقة
جواد: اقولك قطها في ويها وخلها تررووح يا اخي!
سيف: ما ابا اجرحها، ظروفها صعبة ويتيمة، ما احب اتعامل بالحقارة مع هذي الفئة
ضحك جواد: حركات والله! ليش يعني كل فئة تتصرف وياها تصرف ثاني؟
سيف: هيه، البنت اللي بايعة نفسها وشرفها وهب صاينة الامانة، هذي تستاهل تصرفات الوقاحة والجرح والخيانة، لكن في بنات يكسرون الخاطر
قاطعه جواد: انت بنفسك تقول ان كل بنت ترقمها! ما ترقمها إلا اذا كان يبين عليها انها عوجة!
قال وهو يحك ذقنه بهدوء: صحيح! بس في بنات يكتمون بداخلهم جوهر، الظروف دفنته، يمكن تحس ان الامر تناقض وهب واقعي، بس انا اؤمن فيه، وامشي على القاعدة هذي!
حرك جواد رااسه: اممم كلشي جايز، اللي انا اؤمن فيه الحين، انك خبير وبروفيسور بنات مئة بالمئة!
ابتسم سيف: الحياة تعلم!
جواد: وشنو بتسوي وياها! بتخليها تتصل لين ما يحترق دمها! طمنها ....
وقال بلهجة سخرية: خل قلبها يرتاح لا تنجرح!
طالعه سيف بنظرة: لا تستهين في افكاري، الحين اخليك تجوف شلون اصرفها بس بدون ما امس قلبها بجرح!
جواد: والله العظيم احس روحي طالب واقف قبال دكتور جامعة!
ضحك سيف وبانت عيونه الناعسة بشكل مميز، ضغط على الارقام وتحولت نظرته لدبلوماسية، اول ما ردت: مرحبـا .!
ردت بلهفة: سيييييييييف! حرام عليك
قاطعها بهمس ساحر: شششش .. قولي لي شخبارج ؟! طمنيني!
صخّت وقالت بهدوء: بدونك أني ميتة لا محال! والله اشتقت لك!
سكت وما تكلم، قالت بلهفة: سيييف!! سيـــــــف! ليش ما ترد حرام عليك!
طالع جواد بنظرة، ورجع نظره للطريق، وهو يعقد حواجبه وملامحه بانكسار مصطنع كأنه طالع من قلب: سمانه عيوني!
ردت وهي تصيح: قوول يا عيوني!
وهجّد صوته: تدرين ان الدنيا لقاء وفراق، ومهما التقوا الاحبة لابدّ ان الفراق يكون ....
وسكت وهو يبجي!
شهقت سمانه: سيييف! ليش هالكلام عمري! حرام عليك، ليش تصيح؟ شفيك ؟
سكر التلفون بويها، وخلاه جنبه، يدري انها بتتصل بعد شوي، هذا من ضمن الخطة!
طالعه جواد بدهشة: اشووف اشووف! متأكد مافي دموع!
ضحك سيف: انتظر! للحين ما خلصت الخطة!

وقف السيارة ونزلوا، دخلوا المحل، كان تلفون سيف مغلق، ظل نصف ساعة بالمحل يتشرى له ثياب، اهو متعود على لبس " الكنادير " – الثوب الإماراتي – بس يبي يشتري جينزات وبلوزات كافية، خصوصاً إن البرد قاعد يزيد بالبحرين، طلعوا من المحل بعد ما اشتروا ثنينهم ثياب يديدة، وراحوا بالسيارة لمسيد قريب، وصلّوا فيه ...
فتح سيف تلفونه، ورن على طول " الوالد يتصل بك " ...
رد بهدوء: هلا يوبه
حمدان: السلام عليكم
سيف: عليكم السلام
حمدان: شحالك ولديه سيف؟
سيف: بخير عسى ربي يخليك، ومن صوبك يالغالي؟
تنهد: نحمده، اقول ابوويه انت بالبيت؟
سيف: لا ابويه انا ساير مع جواد ولد خالي اتشرى لي ملابس يديدة، ومريت المسيد اصلي، من دقايق بس طالع، خير؟
حمدان: خير اللهم اجعله خير، صار لي ساعة وانا اتصل ع البيت محد يرد، وتلفون امك مغلق، انشغل بالي
استغرب سيف: زين يبة اتصل على تلفون يوسف او شوق او يزوي!
حمدان: يوسف عنده ورشة عمل بالمرسم، بتصل على تلفون شوقاني
سيف: اوكي!
حمدان: لاتتأخر وايد عن البيت، العصر الساعة 5 مثل ما اتفقنا، اباك عندي بالمكتب بالشركة!
سيف: ان شاء الله طال عمرك
حمدان: فمان الله
سكره: الله يحفظك!
واصل طريقه واهم ساكتين، وصوت الاغاني بالمسجلة يصدح بالسيارة، يفكر بأهله، أمه شديدة وياه وايد، وتتابعه بكل صغيرة وكبيرة، ابوه يدري عن سوالفه، بس يتغاضى لأنه يقول انها مرحلة طيش وتعدي، يحترم ابوه وايد، ويحاول انه ما يخالفه أبداً، لانه واقف وياه ومغرقنه بالنعمة، بطاقة البنك بيده، وسويج السيارة، وكل شهرين تلفون غير، وغيره وغيره وغيره، يعني عايش حياته بطرااان ومرتاح، مافي شي ينكد عليه ...
مسك تلفونه لما وقف عند الاشارة الحمرا، وضغط على اسم " روج أحمر " .. إنشـاء رسالة قصيرة :
[ عيوني أنا آسف، بس ما ابي اعذبج معاي، من يومين اكدت الفحوصات اني احمل مرض خطير في دمي، بعد يومين بسافر ألمانيا عشان أتعالج، الله يخليج جوفي حياتج لا تتعذبين بسببي، في اللي أحسن مني بوايد، أحبـج ! ]
وأغلق تلفونه ! وشغل الخط الثاني اللي ممكن يحتاجونه أهله عليه!
بعد ساعتين بيفتح تلفونه، بيلقاه غرقااان من المسجات والمكالمات التي لم يرد عليها! ويتصل فيها، دمعتين وصوت متهجد، وشهقات مصطنعة ... وحظر مكالمات لرقمها .. وتكون السالفة انتهت!
وبجذي! يكون نهـى كلشي معاها بدون ما يجرحها !

======

(( الريـاض .. 2.30 الظهر ))

سكر الثلاجة بعد ما شرب ماي، ومشى بهدوء لين القاعة، الشقة صغيرة، فيها غرفتين، وحمامين " الله يعزكم" وصالة متوسطة والمطبخ صاير بالزاوية مشتبك مع الصالة، تصميم الشقة أجنبي كلاسيكي، يتميز باللون الاصفر الهادئ، مع الأرضية الخشبية، وإضاءات خفيفة، فخمة بس بهدوء مميز، كان لابس برمودا وفانيلة نص كم ليموني، ومرجع شعره على ورا، كان شكله تعبان، مع هالات سودة خفيفة تحت عيونه، ولو ما كانت بارزة بشكل واضح، إلا ان لحيته وعيونه الذابلة تبين انه تعبان بشكل كبيييييير، الدكتور طمنه ان الامور بتكون طبيعية بإذن الله، بس ما يضمن له ان بعد اشهر ما ترجع النكسة له مرة ثانية وريوله تتعوق!
غمض عينه وتنهد وهو يقعد على الكرسي البرتقالي الكبيــر، سند جسمه ورجع راسه على ورا، تضايق وايد لما درا ان الشيخ الجمري توفى! همس بداخله: رحمة الله عليه!
يعرف بمعزة هالانسان العظيم في قلب أبووه، خصوصاً بعد الغيبة اللي تغربوا فيها بعيد عن الوطن، شكثر كانت الأيام قاسية على قلب ابوه، مع انهم كانو صغار، بس عاشوها، وأول درس تعلموه بغربتهم، " الحب والولاء للوطن وتربته! " ...
ابتسم لما تذكر أيامهم ببريطانيا، وأنشد عررق بخده وهو يحسّ بالبرودة الخفيفة، وبانت غمازته ..
تذكر أخته
" عذراء ": آيسوووون! اباا خاتم النبي مثلك!
ضحك وهو يحضنها من كتفها ويمشي معاها: شنووو؟
رفعت رجلينها وحطت صبعها على خده مكان الغمازة: هذييي ابا نفسها يصير في خدي!
ارتفع صوته وهو يضحك: انتين مينونة!
والتفت لبنت بريطانية طالعته وابتسم لها وغمز، واهي ضحكت له ومشيت، وقفت عذراء متخصرة: رووح لها بعد! رووح واني خلني هني
كمل ضحكه: what?!
عذراء: رووووح لهاا! احضنها بعد! اني مو وياااك لااه! لووح اني!
مسكها من خصرها ورفعها فوووق ودار فيها، باسها بين عيونها: انا اروح لها واخليج انتي؟ انااا امووت فيج!
ضربته على ويهه: نزلني ما احبك يالخاين! ليش تطالعها!
مسك خدها برفق: عذووورة تغارين؟
طالعته بعيون نارية: جببببب
طالعها بحدّة: وش قلنــا؟ لا تقولين هالكلمة لااه
عذراء: فيصل على طول يقولها لي
حسين: بس انتي اشطر منه!


نقز على صووت الميكرويف، قام بهدوء وراح فتحه، طلع المكرونة وحطها على الطاولة، وقعد يحرك الشووكة وباله مشغول وياكل وهو سرحان، اشتاق لعذراء! ولأهله كلهم أخوانه وأبوووه بشكل كبير، وأمه أكبــر! ولشغله وربعه .. ولفرسه " الجـازي "
ولصديقه جواد ... وإلى آنسته الصغيرة " منى ! "!
رمى الشوكة في الصحن، وقال بصوت مسموع: احنا ما اتفقنا يا حسين انك تنساها وقلنا هالحركات عيب! هذي اخت صديقك! شلون تفكر فيها!
وأخذ نفس ورفع الشوكة مرة ثانية وهو ياكل بشراهة يحاول يبعد عنه التفكير، ورجع يقول بداخله: أحسّ بوحشة، ودّي أشوفها، آخر مرة شفتها لما كانت قبال المدرسة، وانا اللي كنت اتذمر من روحتي مع ميس، ما هقيت اني بشوفها، وانها بنفس المدرسة اللي تدرس فيها ميس، شنو هالشعور اللي بداخلي يتجه لها، وش الراحة العجيبة اللي تتسلل بخاطري لما اشوفها، انا شيئين يجذبوني لها بشكل غير طبيعي!
[ حيـائهـا! & عيونهـا ] !!
شي عذاب! ... أرتاح إذا اشوفها، او افرح او استانس، شي من هالقبيل، اللي اعرفه اني احب الشعور اللي بداخلي لما عيوني تشوف عيونها!
رمـى الشوووكة على الارضية بعصبية، تونااا نقول لا تفكر فيها! ورجعت لنفس النقطة وتعمقت ... شال الصحن ورماه بالزبالة ... غسل يده ودخل الصالة مرة ثانية وهو يعرج من ريوله، تمدد على الكنبة اللي قبال التلفزيون، وحط ذراعه على عيونه، يمنع أي فكرة ممكن تتوارد لذهنه، ورجع قعد على الكنبة وهو يزفر ويتنهد بصووت عالي، دخل غرفة النوم، وفتح الشنطة، طلع دفتر سماوي فاتح وناعم، عليه نقووش وصورة بنت جميلة، فتحه وطلع صورة عذراء، ظل يطالعها، وتذكررر الحادث، والدم!
غمض عينه وصلى على النبي بداخله، ما يبي يتذكر عشان ما يتألم، قعد على السرير ومسك قلم بيده، وفتح على وحدة من صفحات الدفتر ... بيكتب عشان يشبع العواطف اللي بداخله، وبعدين ما بيفكر فيها ابداً!! لازم يشيلها من باله!

كتب بخطّ يعبر عن هدوء ورزانة صاحبه :


" بسم رب القلوب وجامعها ‘

آه آنستي الصغيرة ‘!
لـو أعرف السرّ الغامض الذي يغرقُ في بحر [ عينيكِ ] العسليتين الممطرتين،!
لمـا بقيتُ فاشـلاً في مـدارس العذاب أرتعُ،!
بـلا مستقـبل أو هـويّة !
وعقدُ أوجاعي مختوم بطـابع أسود كـ عتمة الدجـى!
موقع بـدم شرياني ‘!
[ عاشق عينيها ] !**



- بقلم سَرَاب المُــنى ‘!


سكّر الدفتر وهو مبتسم، العصر الساعة 4.15 عنده موعد مع الدكتور، وبعد 4 أيام بيرجع البحرين، خلاص تملل من هالغربة، يبي يستقر بالوطن، يحسّ بالأمان والاستقرار !
سمع تلفونه يرن، طلع لبره وطالع الشاشة ..
[ أسـيل يتصل بك ]
استغررررب! اسـيل متصلة؟! شسالفة!
رد بابتسامة: هلا خية!
أسيـل: مرررحبا حسااني
حسين: مرحبتين ياهلا
أسـيل: شخـبارك؟
حسين: بخير الحمدلله، انتي شلونج ؟
تنهدت: بخيررر، حساااني محتاجة لك ضروري!
دق قلبه: شصـاير ؟؟
ردت باستدراك: لالالالا ماكو شي لا تخاف، بس عندي تقرير report ومحتاجة مساعدة منك!
حسين: الله يهديج! انا وين وانتي وين! ومتصلة فيني عشان تقريرر اساعدج فيه!
أسـيل: مووو يا اخووي العزيز محد بيعطيني ويه غيرك، ميسـاء مشغوولة بخطوبة رفيجتها وسافهتني!
حسين: متى تبينه؟!
أسـيل: هالاسبوع!
تنهد: اذا رجعت يصير خير، سلمي على البيت وايد، وتحملي بنفسج، بـاي!
وما عطاها مجال وسكره في ويها، ورمى التلفون بملل، هذي أسيـل أخته عمرها 15 سنة، قليــل اذا تتواجد معاهم! غررريبة تصرفاتها! كللشي فيها غررريب! الشي المميز فيها، ذكائها وفطنتها وجمـالها اللي يلفت الانتباه! عنده 4 أخوان، عبدالله وجلال ومحسن وفيصل، و7 بنات، الكبيرة مريم، جود، ميساء، أسيل، عذراء الله يرحمها، والتوائم نور ومنار، أسيـل اهي الوحيدة اللي فيها شبه من حسين وايد، بس ملامحها مميــزة بشكـل غير طبيعي! وتلفت الانتباه، مع انها صغيرة بنت 15 سنة، إلا انها تبين أكبر بطولها وملامحها الحادّة..
كانت تحب تطلع ويا معصومة بكل مكان تروحه!
[ معصومة !!!] هالاسبوع شالها من تفكيره تقريباً، يبي ينساها للأبد، للأبــــد!

======

[ يتبــــع ]


سكون الصمت 01-03-2011 12:51 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

{ لمَ الرحـــيـل ؟ }


http://zffat.com/up/upfiles/Xpw17661.jpg




[ بعـد يوميـن ]

كانت الساعة 4.30 بالعصر، لما بدل ثيابه وطلع بالسيارة، متوجه للمقبرة ! اليوم الخميس، والاسبوعين اللي فاتوا ما مرّ المقبرة، اشتاق لها وايد!!
حمل له غرشة ماي وردْ، ودخل المقبرة ... كان فيه ناس وايد، باعتبار اليوم الخميس، والاغلبية تجي تزور القبور، نثرر الماي ورد على القبر ... وظل قاعد جنب القبر، قرأ الفاتحة وظل ساكن يحرك الرمل بيده، تلفت حواليه، ما يدري ليييش حسّ بقشعريرة في جسمه، وارتعشت اطرررافه، لما شاف القبور و تذكر ان بييوم اهو بيجي هالمكان، وبيكون تحت رحمة ربه ... بس بأي أعمال؟ وبشنو بيقابل الله سبحانه !؟
صدحت في باله عبارة الشيخ بمحرم الماضي لما قال [ زيارة القبور لها فضـل كبير على قلب المؤمن، لأنك لما تشوف هذي القبور تقدر تتصور انك بيووم بتجي لهذا المكان، مو حامل وياك شي، غير الكفن اللي يلف بدنك وأعمالك، الموت قرريب منا، مهما كان عمرنا اهو قريب، لازم نتقي الله سبحانه في اعمالنا، الذنوب والمعاصي رذائل تلوث طهارة الانسان، لما تزور قبر الميت، يكون لك أجر وثواب عظيم، وبنفس الوقت، بتتذكر انت، وبتذكر نفسك زين، انك بيوم، بتكون تحت هذي التربة ! ]
غمض عينه وشدّ على ملامحه لما حسّ بلفحة الهوا طيرت التربة وصارت في عينه ذرات من الغبار،
قام وطلع من المقبرة، والشعور لازال يلاحقه، ذكر أسماء الله بداخله وحسّ براحة، ركب سيارته ومشى فيها على طريق البيت، يذكر مشاهد وايد، من أيام عشقه وحبه، ومن طفولته القاسية الي كونته بهالشكل!
أولها الاعتداء من شخص قريب منه "خاله"، ثاني شي موت أحمـد صاحبه!
كان عمره 8 سنوات لما توفى أحمد بحادث سيارة أليم، السبب فيه " أبو جاسم " الي اهو نفسه " أبو علي " – علي! - اللي يتمنى انه ياخذ علياء اخته !؟!
لما كان طالع سكران من إحدى الشقق الساعة 8، والدنيا مغرب وأمان بالنسبة لهم!
بغفلة منهم، طاح الايسكريم على الارض، وانقذف بدن الطفل الياهل لآخر الشارع، والحلاوة بيده!
شكثر كان الموقف صعب وقاسي على قلب طفل، يشوف أعز أصدقائه يحتضر وهو بعمر الطفولة! صعبـة هالصـورة على باله صعبة! وتمنى لو يكون اهو بداله! ليش مب اهو اللي دعمته السيارة ومات بالحادث؟! ليش احمد راح وظل اهو !؟
حسّ بأثر الدمعة بعيونه، يمكن نسى أو حاول يتناسى هالحادثة بالذات كلما جمعته محادثة بينه وبين " حياته " زينب!
بس الحين! اهو يعتبر نفسه ولاشي! فقد كلشي .... من بعد ما قرر ينتقم من خاله والضرب المبرح اللي ضربه إياه، اشفى غليله وبعد ما اكتفى! اختفى خاله، واغلب الظن عنده انه مات، بالاصل منو بيذكره؟ سكّير وخمار، اهو صاحب " أبو جاسم " !
مثل الاخلاق والدنائة والصحبة، وبعد الاعتداء فقد " أحمد " الصديق الصغير، صحبة الطفولة البريئة!
ومن فهم على الدنيا، عرف ان " إنْ لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب ! "
واتلاقى بجاسم بالثانوية ولد اللي قتل صاحبه وفرّ من يد العدالة بدون عقاب، وعانى أيام وأيام بسببه مع الاساتذة وبعض الطلبة، انفصل في الكورس عدة مرات، وتعرض للاهانة والتوبيخ من قبل ابوه أكثر من مرة!
والضربة الأقوى، لما اكتشف إن الانسانة اللي حياته بيدها، تكون بنت خالته!!
يصير ولد خالتها! شكثــررر احتررررررق لما عرف هالشي!
ما ينسى المكالمة اللي بينه وبينها!

[
زينب: انـت ليش ما تطاوعني؟ حرررام عليك اللي تسويه!! جوااد اني احبك أنت! مستحيل اوافق عليه! ولا تفكر ان بيوم أخوي يقدر يجبرني اني اتزوج جاسم أو غيره!! ليش تعيل عليه وتسوي مشاكل؟! أنت تبي تموتني؟
ـ انا ما علت عليه ! اهو اللي اجا وحاول يستفزني ! يقول لي ولد الحرام وتبيني اسكت عنه؟ بعدين انا لو يسبني ما بسكت عنه بعد مو يجيب طاري امي بالسالفة، انا اللي يجيب طاري امي بسوء ادفنه، والله لو ماكان ولد خالتش كنت ذبحته، بس والله عشان خاطرش
]

بعد ما تهاوش معاه، كااان الـ**** يبي يخطبها بعد ما درى ان جواد على علاقة معاها، كان يبي يعذبها، ويحرق قلبه، خصوصاً لأن ما عندها إلا أخو واحد، واهي اصغر وحدة بالبيت، ويتمهم أبوهم وأمهم بمستشفى الأمراض النفسية، كان أخوها يعذبها بشكل مو طبيعي، وكان يضربها على أتفه الأسباب، ومو بعيدة انه يجبرها على الزواج من ولد خالتها عشان يفتك من وجودها بالبيت معاه ومع زوجته! كم مررة تمنى لو يقدر يخطفها ويحميها ويحطها بقلبه بدل ما يتفنن أخوها الـ*** بتعذيبها، كم مرة تمنى لو تكون تحت حمايته ووصايته! شكثر أشتاق لها، ليش بعد ما قربنا لتحديد مصيرنا رحلتي يا زينب! مو كنا فرحانين ان بنكون بنفس الجامعة، وبتشوفيني وبشوفش!! مو كنتي فرحانة لأني كلمت أمي عشاني بخطبش؟!

جواد: والله! قلت لها .. وتعرفين امي ما ترد لي طلب! تقول لي " يا وليدي هذا اللي عافس حالك علينا! اذا البنت بتريحك اني ما عندي مانع بنروح نخطبها لك "
قالت بخيبة أمل: اني عافسة حالك؟ جوااااااااد خليتها تاخذ عني فكرة موب حلوة
ضحك عليها: وش هالتفكير! امي مستحيل تفكر جذي اعرفها زين انا .. بعدين امي عندها انا شي خاص غير عن اخواني كلهم ...
قالت باندفاع: صـح لأنك انت المينون الوحيد بينهم
ضحك وقال بخبث: أحلى ينون عاد .. أي والله تقتل القتيل وتمشي بجنازته
ردت باندفاع اكثر: لحظة لحظة وش قصدك؟ اني وش لي خص جيه قتلت من؟!
استرخى على فراشه وقال: قتلتيني! تقولين مينون! انتي الي ميننتني!
استحت وظلت ساكتة ..
ضحك بقوة، ردت عليه بقهر: سخيـف وما يضحك انزين؟!
واصل ضحكه: لا مو انزين، بعدين من السخيف هـا انا سخيف؟ لا تخليني اراويج السخافة العدلة


آآه شنو أذكر لو شنو أخلي! لا احد يحاسبني على اخطائي وتصرفاتي، خلوني جذي مرتاح! انا اصلاً واحد اعيش بدون روح! روحي ماتت واندفنت وياها، الامل اللي كان بحياتي انطفى خلاص! انا اعمى البصر والبصيرة، انتظر قطار الموت ياخذني .... آآآه وأرتـــاح !

" لماذا يا جواد؟ وحُب الله الأعظم أين هو عن قلبك؟ ووالدتك ... من تعشق تراب قدميها، وصاحبك المتغرب .. " حسين " بلسم جروحك .. أخوتك وأخواتك .. ألا يستحقون ثغرة أمل تشعلها كشمعة في حياتك ... من أجلهم ؟! "

==========

( يوسف .. 4.30 مساءً )

ابتسم وهو ينهي لوحته الاخيرة، وحنين الصغيرة قاعدة قباله، يحط اللمسات الأخيرة، ولما اكتملت قالها: تعالي هني!
تقربت منه تطالع اللوحة بفضول برئ: اللاااااي حليييوة! سويييت نفنوفي " فستاني " أحمررر!
مسح على شعرها: تصيرين احلـى واحلـى!
طالعته وهي تبتسم بخبث وابتسامتها واسعة: انت تحب البنات لاه؟
ضحك: شدراج؟
قالت وهي مستحية: لان كل ترسم بنات، هذا وييش الدفتر ؟
وأشرت على دفتر غلافه أبيض من فرو خفيف، ومرسوم عليه دبدوب صغير، رد عليها: هذا دفتر مذكراتي!
يودته وفتحته ببراءة، استدرك الامر ويوده من يدها، وخلاها تتصفح بهدوء خايف لا تنقطع منه ورقة او يصير فيه شي، كان الدفتر باذخ جداً، كتابات ورسومات ونقوش! بألوان مختلفة!
فتحت على صفحة جذبتها، لأن كان مرسوم فيها ياسمين متناثر، والرسم متقن مع الألوان الخشبية الهادئة، والعنوان بذيك الصفحة " بعدمـا سحقت ياسمينتي ! "
قالت بفضول: وش مكتوب هني؟ اقرررأ ليي!
رفعها بصعوبة وقعدها بحضنه وباسها بخفة وهو يرجع خصلات شعرها الشقرا لورا اذنها ويغير مكان الاكسسوارات اللي بشعرها: لشوو تبيني اقرأ لج؟ انتي فضولية؟
ضحكت وهي تيود خده: انت ما تفهم! اني مو فضولية! اني اسمي حنين!
هههههههه ضحك وهو مرتاح، يحب اليهال، وخصوصاً البنوتات: انزين ما بتفهمين اذا قريت!
قاطعته وهي تطالعه بنظرة حادّة بعيونها الآسرة: اني في الروووضة يعلمونا! عبالك ما افهم!
قالها بهدوء: شرايج اقولج قصة حلوة؟ مو احسن ؟
هزت راسها بتشجيع: ايه ايييه! قوول!
حضنها وهو ماسك يدها الصغيرة ويحرك اصبوعها ويقول بهدوء وهو يحس إن الاحداث تمر بذاكرته كأنها شريط فلم سينمائي: كان يا ما كان في إحدى الأزمان، بنت حلوة صغيرونة، تحب تقعد بالحديقة، معاها ريشتها ولوحاتها، وترسم بالالوان الطبيعة اللي تشوفها، كان اسم البنت " ياسمين "، وكانت جميــلة، وحلوة وايد، واسمها يشبهها، في يوم من الايام، التقت بولد مسكين، اسمه " يسّاف " كان يحب الرسم مثلها، وصارت صداقة حلوة بينهم، وكل واحد يرسم ويخلي الثاني يشوف رسمته، وصار بينهم تنافس في الرسم، ومرت الايام وصداقتهم صارت اقوى،
قاطعته حنين وهي تنط من حضنه للأرض: باجررررر كمللل لي هاا، برووح ويا ناصر البرادة بشتري حلاوة واسكريييم !
وركضــت وفستانها الاخضر يتمايل بالهوى معاها، وشعرها الأشقر تخللته خيوط الشمس الهادئة اللي تخبت ورا الغيوم، ومسكت بيد " ناصر " وكملوا طريقهم!

تنهد يوسف وهو يبتسم " وتتكرر ياسمين ويوسف، في حنين وناصر.... جمعتنا اللوحات، وجمعتهم الشوكولا، ترى كيف النهاية ! أظنني أراها تبرقْ من بعيد... أراها بمرسال قلبي الذي لا يخذلني أبـدا ! "

==========

( يزوي ... 5.2 مساءً )

يزوي: الحييين بييي! اكا اشوف سيارته بيلف وبيدخل البيت
قالت منى واهي تحط الاندومي على النار: كانش برج مراقبة يزوووي
قالت يزوي: منووي طالعي! بسرعة جوفي شكلي مرتب اولا! بطلع بررره قبل لا يدخل البيت
التفتت لها منى وهي تتنهد: يزووي عيب! روحي بدلي ملابسش!
صرخت: قلت لج ما ببدل! اباااه يشوفني جذه! يمكن الفت انتباهه! والله ملليت انا من صدّه !
سكتت وظلت تطالعها بنظرة عادية، يزوي اليوم مغيرة شكلها 360 درجة!
شعرها الطويل مرتبته وحاطته كلله على الجنب اليمين، ولابسة بلوزة برتقالية شتوية، ولف على الرقبة، وتنورة لحد الركبة، مع دلاغ طويل، وبووت اسود!!
وحاطة لها عدسات رمادية!! شي مو طبيعي!! مختلفة اختلااااااااف كلي!! وصايرة حلوة اكثر!
كانها من البنات المراهقات اللي بالمسلسلات الاجنبية! طلعت بررره البيت وقعدت على العتبة حاطة يدها على خدها تنتظره، لما نزل من السيارة، كان مولع زقارة بفمه وهو يمشي بهدوء، طول هالايام تقعد بنفس المكان اللي يقعد فيه لما يشرب زقارة، وتكح بصوت عالي! بسبب الربو اللي فيها، عشان يحس ويطفيها، بس ما حسّ فيها!
هالمرررة مصممة على شي ثاني، ما بتقعد تطالعه وتسكت، بتسوي شي ثاني، لما تقرب نادته: جواااد!
تأفف بخاطره والتفت لها بملل وهو يحاول يصرف نظره عن شكلها الجذاب: خيررر ؟
وقفت قباله وابتسمت بدلع: ما تدري عن سيفان اخوية ؟
زفر بنفاذ صبر: بالشركة مع ابوش ...
سحبت الزقارة من يده بسرررعة وحركتها بين صبعها السبابة والوسط وهي تطالعه بنظرة ماكرة، وقالت وهي تتهجى الحروف ببطئ: اممم ! عندي فضوووول قاتل! شنو اللي يجذبكم إلى هذي اللفافة ويخليك تعشقهـا بشكل جنوني ؟!
طالعها بنظره حادة: رجعيهـا بسرعة!
تراجعت على ورا وقربت الزقارة من فمها: اممم خلني اروي فضولي بالتجربة!
صرخ بويها: يزوووووي رجعيييها اقولش!
ابتسمت وطالعته بنظرة هايمة: قول اسمي مرة ثانية!
ارتبك لما قالت عبارتها، ما يدري ليش، شكلها وهي واقفة قباله بدلع، بطولها وتناسق جسمها، وشعرها الاسود الطويل مايل بجنب مثل دلعها، وعيونها اللي صارت أحلى باللون الرمادي مع رموشها الكثيفة، وخدودها اللي اكتسبت اللون الاحمر من الجوّ البارد، بملابس أنيقة ولوك أجنبي، اجتمع مع شرقية نظراتها، حسسه بالارتباك والتوتر، قال بعصبية وهو يهدي صوته: لا تفكرين تجربين تفهمين؟ هذا خطررر على حياتش!
سحبت نفس وهي تحط الزقارة بفمها وهي خايفة وبنفس الوقت بداخلها تحدي، وطلعت الدخان وكتمت احساسها بالاختناق والكحة وقالت: تخاف علي؟؟
ورجعتها لفمها مرة ثانية وصبعها ترتجف، بس اهو تقرررب منها وسحبها من يدها بعصبية، وصرخ في ويهها: غبيــــة وساذجة!
حست قلبها يرتجف بداخل، ما قدرت تكتم اكثر، وكحت بصووت عالي، ودمعت عينها واهي تحس الهوا يوخزها بداخل، طالعها بخوووف، اهي فيها ربوو، بتموت واهي قدامه، قال بخووف: يزووي! تبين ماي ؟!
اشرت بيدها " لاا " واهي تكح وقعدت على الارض وعيونها تدمع وتحسّ روحها بتطلع، انتابتها حالة الاختناق وانحبس الهوا فجأة عن رئتيها، وازررق ويهها بشكل مخيف، طالعها بخوف وقال: يزوووي وين البخاخ
رفع راسه وهو يشوف منى تركض وبيدها البخاخ، بعد ما كانت تراقب من دريشة المطبخ الاوضاع اللي بينه وبينها، قعدت ومسكت ظهر يزوي وعطتها البخاخ، اللي بعدما رشته بفمها ارتاحت وتنفست بعمق، وهي تغمض عيونها بعد ما سالت دموعها واهي تكح بقووة!
قالت منى بخوف: ما قلت لش حطيه بمخباش؟ ليش تركتينه بالمطبخ!
تنهد جواد براحة، مو عشان شي! عشان عمته! ان صار فيها شي بيحس بالذنب، رفعت راسها وطالعته بابتسامة وقالت وهي تطالعه بنظرة جذابة: آسفة!
هزّ راسه باستنكار وقال لها بقسوة وهو يوجه اصبعه لها: اللي ببالش شيليه! لأنش بتتعذبين وبنهاية الطريق ما بتحصلينه!
وداس الزقارة بريوله ودخل البيت وتركها وراه، طالعت الباب منصدمة! ورجعت نظرها لمنى وقالت: سمعتي شقال؟ سمعتييييييييييييييييه ؟
منى: سمعت، وابيش تقتنعين!
يزوي: انا مقتنعة باللي اسويه وما بتراجع!
صرخت منى بصوت عالي: اني قلت لش هالطريقة ما بتنفع! ليش ما تتبعين اللي قلت لش اياه!
وقفت وتخصرت: حلفي انتي عاااد؟ تبيني البس حجاب وعباة واغطي روحي من فوق لتحت عشان ينتبه لي! انا الحيييييين بجمالي الصارخ قباله مب عاطني ويه! لما اتستر واكون قباله ينـيّة سوودة بيطـالعني وبيفكررر فيني ؟
منى: انتي مب قاعدة في امريكا بتغرين ريال بجمالش وبشكلش وبلسبش! احنا هني في دين! في عادات وتقاليد! الريـال ما يقترن بالبنت عشان جمالها لو اغراءاتها
قاطعتها بصرخة: قصووورج ماباقي الا تقولين اني منحلة اخلاقياً!
صررخت منى بصوت اعلى: انييييي ما قلت هالكلام! لا تقوليني كلام ما قلته! وخذيها كلللمة مني! مثل الحلق باذنش! اذا اتبعتين هالاسلوب! جواااد ما بيلتفت لش ولا بفكر في انسانة قاعدة تعرض عليه جمااال جسدها وتخفي روحهـا اللي تعتبر جوهرها الحقيقي!
تقرربت يزوي منها بشيطانية ويودتها من بلوزتها عند رقبتها: لا تصرخين بويهي مرة ثااانية! انا هب ياية اطررر عندج!
طالعتها بنظرة مجروحة، بعد ماكانو بنات عمة وخال! وصديقات واخوات، الحين يتهاوشون ويقطون على بعض كلام ما ينقال، عشان شنو ؟؟؟!
قالت بصوت هادئ: تبين تكملين هالطريق، كمليه بس بدون ما تطلبين مساعدتي، اني مب مستعدة أساعد في مؤامرة أساسها خراب!
ردت يزوي بصوت مرتفع: انتي الي عرضتي علي المساعدة بالبداية!
منى: ما توقعت ان هالاحساس بيتولد فيش بهالسرعة! الحب مب لعبــة يزوووي!
يزووي: يعنـي أنا اللي كنت حاسه أنه بيتولد فيني بهالسرعة؟ وبعدين انا ما قلت ان الحب لعبة انتي ما جررربتي! انتي ما تحسين! لا تحكمين على شي انتي ما تعرفين شنو معناه!
سكتت، كلامها صحيح! اهي ما جربت الحب، ولا عرفته، ليش تتفلسف وتفرض نظرياتها عليهم، قالت يزوي وهي ترتجف: أنا من أول ما جفته وأنا قلبي يدق بالخوف، من أول نظرة جفته فيها، بس احتقرته وكرهته لأنه ما طالعني، أنا كل من يشوفني ينبهر فيني، شقايل اهو غض نظره عني! شوووه يعني انا اقل منه؟ كرررهته بسبب قسوته واسلوبه السخيف! بس ببداية الطريق، أدركت إن هالكره ماهو الا غلاف مبطن لحب بداخلي من اول نظرة له، ليش أكابر مثل القصص والمسلسلات وبالنهاية أسوي نفسي توني مكتشفة اني عاشقة وذايبة بهواه! يــارررريتني ما يييت البحرين يـاررريت ما يييت!
وسكتت واهي تتنفس، وقالت بقسوة واهي توجه كلامها لمنى: صدقت علياء لما انتقدت تعقيدج! اصحــي يـاماما! هالمثالية انسيها! ترانا عن جد ملينـا من تفكيرج الممتد لأبعد من حدّه!
طالعتها منى بنظرة مشوشة، وحست بالخوف والالم يقرصها، دخلت البيت وراحت غرفتها، سكرت الباب ووقفت عند الدريشة، ظلت تطالع بغرفة عبدالله وشعور مخيف يخترق شعورها، ياترى انت الانسان اللي بهديك قلبي؟ وحمدت ربها انها ما رفضت عبدالله! ولا عطته اجابة شافية، اذا اجا تقدم لها بتوافق! لو بيوم بادر برسالة او شي من هالقبيل بترد عليه دام نيته صافية، خلاص ملللت، كلهم يحبون! اهي بعد بتحب مثلهم، بتدخل انسان بحياتها، بتسوي مثلهم واكثر، عشان يفهمون انها مب معقدة ومثالية، لان لها حقوق مثل ما لهم، واهم ما اقتنعوا بالطريقة اللي اهي تفكر فيها، يعني لازم تفكر بطرق ثانية تشبه طرقهم، تبعدها عن طريق المثالية اللي كرهت اسمه من كثر ما تردد على لسان علياء اختها، وغيرها ... والحين " يزوي " !!
قعدت على سريرها، والشعور بالألم يتضاعف عندها، تمددت تطالع السقف ودموعها متجمعة بعينها، ودمعة ورا دمعة، لحتى ما انفجرررت واهي تصيييح! ودفنت راسها بالموسدة وفررغت اللي داخلها من حـزن بدموعهـا وشهقاتها !

[ أهذا هو الطريق الصحيح يا مُنى؟ أَ هذا هو مستوى صبركِ في تحمل أقوال من حولكِ؟ الرضـا عن النفس هو الأهم .. أهم من رضـا الناس.. أين الثقـة؟.. متى ستكونين أكبر ؟ ]

==========

[ يتبــع ]






سكون الصمت 01-03-2011 12:54 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
لا تتـركنـي يـا خـوي ! ‘‘،



(( محمـد .. 5.30 مساءً ))

سكّر لابتوبه وطلع للصالة، اكيد البرنامج متوافر في كمبيوتر البيت اللي تستخدمه علياء والتوأم، فتح الجهاز وظل يتصفح، تحسس شي تحت ريوله، نزل براسه لتحت الكرسي، ولمح لمعة cd شاله من على الارض، وحطه في الكمبيوتر ...
رن تلفونه [ أبو قاسم يتصل بك ]
ردّ بابتسامة: هـلا حبيبي
أبو قاسم: السلام عليكم
محمد: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هـلا والله
أبو قاسم: هلا بيك، شحواال ؟
محمد: بخير الله يسلمك.. وأنت؟
أبو قاسم: تمام، وييش حصلت البرنامج؟
محمد: لاا، ادور بكمبيوتر البيت، اذا حصلته بتصل فيك، انا بطلع شوي، والمغرب بمركم
أبو قاسم: صاررر، إحنا في مجلس بيت طه !
محمد: اوكي، سلاام
وسكر التلفون والتفت لشاشة الكمبيوتر، حط يده على الماوس وتصلّب محلّه، حسّ بالدم يسرررري في عروووقه سريااااااان الخوف، وقف شعر جسمه وهو يشوف الشاشة، سكر الشاشة على طول وهو يتنفس بسرعة ويردد: أستغفر الله أستغفر الله، بسم الله الرحمن الرحيم! اللهم صلِّ على محمد وآل محمد! اللهم صلِّ على محمد وآل محمد!
غمض عينه وفتحها، شال السيدي وبند الجهاز، راح على طول لغرفة علياء، طق الباب: عليـاااء ابيش بسررعة فتحي الباب!
ركضت علياء وفتحت الباب: محمد! وش فيك؟ شصاير؟
يودها من ذراعها ودخلها الغرفة وسكر الباب، طالعها بعيونها وقال ويده ترتجف غصب عنه: علاية هذا السيدي من وين ياي؟ شلون وصل بيتنا؟!
علياء: أي سيدي! وش السالفة محمد خرررعتني!
حط يده على خدها بررفق وقلبه يرتجف: علياء ركزي وياي! شوفي السيدي هذا! انا حصلته تحت كرسي الكمبيوتر! من وين ياي؟ لمنوو ؟
حسّت انها فهمت السالفة، قالت بثقة: شنو شفت في السيدي ؟
قال بخوف: نظرتش ونبرتش تبين انش تدرين شنو فيه صح؟
قالت بجرأة: أفلام إباحية صح؟
سكت وهو يطالعها ورمش بعيونه علامة [ إيجاب ]
قعدت على سريرها وطالعته بثقة: كان ودّي اقولك هالشي من زمان، بس كنت مترددة، هذا السيدي أو مجموعة السيديات إلى [ حسين ] أخوك!
أنتفض جسمه: منووووووو؟ حسييييييين ؟
هزّت راسها وهي تبلع ريقها: اييه حسين! صار له أكثر من شهرين وهو يجيب هذي السيديات، ما كنت ادري بالبداية، لحتى ما كشفته مرة من المرات وهو يطلع عليها! أفلام فيديو وصور!
حسّ إن راسه يدور، قعد على الارض وطالعها بغير تصديق: انتين متأكدة؟ حسييين حسيين اخوي؟ حسييين لو حســن؟
قالت بسررعة: لاااا حسيــن! مو حسن، حسن متمرد وفيه شقاوة وشطانة، بس ابداً ما شفت عليه شي، وعلى فكرة! حسيين إضافة للسيديات يشرب جقارة ويا ربعه!
حط يده على راسه وهو متفاجأ: انتين وش تقولين؟! فريتين مخي!!!
قالت وهي منزلة راسها وتلعب في ثوبها والغصة بحلقها: ما تدري شصار فيني لما دريت عن هالشي، عشت ليالي ألم وخوف، صرت احتقره وما احب اتقرب منه واخاف، اللي يطلعون على هالاشـ
قاطعها: لا تكملين علياء! شش سكتي! صدق صدق احس راسي يدور!
سكتت وهي تحس بالخوف، حسن شيطان وعنده حركات، بس ابداً ما يوصل لهذي الامور، وحسين اللي يروح المسجد ويداوم على الدروس يا زعم تطلع من تحت راسه هالسوالف! الله يستر ما يتمادى أكثر! توه صغير 14 سنة !
قال محمد بعجز: شسوي الحين!؟
علياء: شنو تسوي بعد؟ لوووته بالخيزران وبلح جلده من الضرب! خلله يقعد بالبيت وما يقدر يطلع!
هز محمد راسه بالنفي: تعتقدين هالاسلوب بييب نتيجة؟ انا لا تتصورين ان مافيني حررة! ودي الحين احصله واكسرر عصاا النخيل على جسمه، بس ما ابا اتصررف جدي، بقتله اذا صار بين يديني!
سكتت وهي تطالعه وتحسه ضايع، قال وهو يطالعها: وش قاعد يصير لنا؟ بيتنا معتفس والمشاكل تزيد! والمشاحنات والتوتر صايب البيت! امي اذا درررت بيرتفع ضغطها وبتطيح علينا، والله انا محتار!
قالت بدون تفكير: قووول لجواد خلله يضربه اذا قلبك انت ما يطاوعك، هذاك يده ملاااس! جاهز بأي وقت .. جلاّد [ آل ..... ]
خزّها بنظرة: ألف مررة قلت لكم! لا تقولون هالكلام عن أخوكم، علاية، تررى ألف وااحد مثل جوواد ممكن يسوي اللي سواه!
قالت باندفاع: لييييش انت ما سويت مثله؟ يعني اهو عنده غيره وانت ما عندك مثلاً؟ انت ملتزم اكثر منـه! الا اهووو اصلاً ما عنده التزاام ابداً، اني اشـك اذا يدل طريق المسجد!
صررررخ بحدّة وسكتها: عليـــــاء!
سكتت ونزلت راسها خايفة، ان عصب بيكفخها الحين، كفاية ضرررب جواد، تعقدت خلاااص، محد لها سند غير محمد، منى تحب جواد اكثر منها، وليلى ما لها خص بمشاكل البيت، وصادق وجوده وعدمه واحد، وابووها كله مشغول، وامهااا ما ترضى على المدلل! مافي الا محمد يحميها من هالوحش الكاسر! اذا تخلى عنها بتموت على يده ومحد مهتم فيها!
ظلت ساكتة وهو يطالعها، حسّ باللي بداخلها وقرأ اللي بعيونها، انا لو أتخلى عن روحي ما تخليت عنكم يا أخواتي!
وقف وحط يده على راسها، حط صبعته على ذقنها ورفع راسها، شاف دموعها بعيونها، حط يده على شعرها وقربها من صدره وحضنها واهي صاحت من قلب، من حقها تصيح، بعد ضرب جواد وتعذيبه الجسدي والنفسي لها، اهو يعرف جواد بشنو يفكر، يدري انه يذكر أحمد الله يرحمه! ويذكر أيام دراسة الثانوية والشكاوي اليومية، وحزم أبووه عليه، واللي ما يدريه عن جاسم وزينب!! واظاهر ما بيدري عنه! لأنه لو درى، واهو يعرف جنون أخوه وقلبه وشخصيته، بيعذره صدق!
قعد على ركبته ومسح دموعها: بسش يا علياء من الصياح، قرحتي جفونش من البجي! تصيحين انسان ما يستاهلش! وهو مو داري عنش ولا عن ديارش!
قالت وهي تنوح من قلب: لا تقول جدي عنـه! انت ما تدري عن اللي بقلبه! ليش مو راضين تصدقوني! ليش مو راضين تفهموني! والله انه يحبني! والله اهو قـالي! حرررام عليكم تفرقوني عنه! حرررام عليكم تحرمووني من الانسان اللي حبيته! اول حـب في حياتي وآآخر حب!
يود يدينها بقووة ورصّ عليهم: عليـاء! لو كان هالشخص اللي تتكلمين عنه، غيررر علي! والله وراسش الغالي يختي، كنت انا اول واحد بوقف وياش بهالمحنة، وبسوي المستحيل عشان أخليش تجتمعين وياه، بس يختي سمعيني! انا ما أقدر اشوفش ترمين روحش بالنار واخليش على راحتش! أبوووي وأمي يحاتونش! تغيرتين يالغالية! وين علاية اللي تملي البيت بضحكها وفرفشتها!
قاطعته: أمي وأبوووي؟ أصلاً من وين يدرون عني! اني شبه منفية بهالبيت! جوواد يكرهني! وأمي تحب جوواد وبس! هذا المدلل الحبيب! وأبوي ما تهمه إلا حنين ومنى! وأني على الهامش! محد مهتم فيني!
قال بعتاب: أفاا يختي! وأنا وين رحت؟
علياء: أنت مثلهم، تحب منى أكثر مني! ليش ياي تمسح دموعي! يدك ما تعودت تمسح دموع الا دموع منى! ليش ياي لي!
ابتسم بمحبة: انتي ومنى وحنين وليلى عندي سوى، كلكم خواتي بنات أمي وأبوي! كلنا من بطن واحد!
حست بالالم لما سمعت كلماته، طوقت رقبته بذراعينها وفرررغت اللي بداخلها من حزن وهي تردد متوجعة: عيل لا تتخلى عني! جواااد يكرهني يبي يقتلني! اني ما اكرررهه! والله احببه لأنه أخووي! بس أهو يكررررهني! لا تتخلى عني
تنهد وهو يغمض عينه، حسّ الدنيـا تضيق بعيونه!
الشوق بقلبه لهدى، وحزن جواد، وألم علياء، وابتعاد منى وتغيرها، ومشكلة حسين، وتوتر الأمور بين أبوه وأمه، وكلشي منقلب فوق تحت!!!

=========

(( البيت ... 6.30 المغرب ))

دخل أسامة البيت: هووووب هووووب يــا الله!
جوااد: ادخل اسامة!
دخل اسامة، كان جواد وخالته ويدتهم بالصالة، سلم وقعد معاهم، وقال: جيييه وين البنات ومحمد؟ البيت فاضي!
قالت خالته: كل وحدة متخمرة في حجرتها، ومحمد توه راكب، بيطلع في سيارته ما يندرى وين بيهيت!
أسـااامة: أيـه، انزيين خـالة! شفتين اختتش أم خشم ويش مسوية فيي؟
ضحك جواد، أسـامة عنده أسلوب مررح في الكلام، يخلي اللي وياه غصب يضحك، قالت أم صادق: ويش صاير؟ ويش مسوية اختي؟
أسـامة: أبغى أخطب! أقوولها دوري لي بنية! واهي تقول اني مالي سالفة! جيييه جايبتني من الشارررع! لالالالالالا انااا جدي اعتررررض! اعتررررض!
ضحك جواد: علينا هالحجي! دووور لك وحدة من هذوول اللي بقائمة المسن
وغمز له، ضحك أسامة: لالالا ما ينفعوون! هذلين مجرررد
وهمس في اذنه: زميلات!
وابتعد وهو يرفع صووته: عبـالك انا مغازلجي نفسك! لا حبيبي! انا هالسوالف ما تمشي عندي، انا ريــال مستقـيم! يمـين يعني يمين، يسـار يعني يسار، ابيض او اسود! مافي نص نصين!
قالت أم صادق وهي تشرب الجاي: والله يا ولد اختي لو تهدر من اليوم لباجر ما بفهم شي من هريرك، تهررج من راس العمية كأنك مادري منهو!
ضحك جووواد بصوت عالي: فشلوووووووووووه!
توووه بيرد، بس صوت الباب وقفه، التفتوا للباب، كانت يزوي ومعاها ميثـا وناصر وشوق!
قالوا بصوت واحد: الـسـلام عليكم!
ردوا بهدوء: عليكم السلام!
أول ما شافهم جواد نزل راسه، شنو يابها هذي الحين؟! وأمه ابتسمت وقالت بترحيب: دخلووا حبايبي!
دخلت يزوي بمرح: أســـامة! شحـالك؟ وين هالغيبة!؟
انشررح أسامة وقال بترحيـب: هـــلا والله! هـلا بغرشوبة الإمارات! مرحبـا السـاااع! أنا بخير بس من شفتش والله! انتين شخبارش؟
قالت واهي تتكتف: بخير الله يسلمك! وينك ما تنجاف؟!
رمش بعيونه: احم والله مشغولين شوي!
قالت شوق: شحالج مرت خالي؟
ردت أم صادق: بخير الله يسلمش
وتقربت من اليدة وباستها على راسها: شحالج يدوه؟ بخير انتي؟
اليدة: الحمدلله بخير ...
وسلمت يزوي وناصر وميثا عليها ...
ابتسمت شوق بإحترام: خالوه وين البنات؟
أم صادق: فوق في حجرهم
شوق: زين انا بروح، ميثا وناصر ايلسوا هنيه، يزوي بتيين وياي؟
يزوي: لا انتي سيري، انا بيلس ويا اسامة وخالوه
انقهر جواد، هذي والله ما تستحي! بصراحة شوق ما عليها كلام، أدب وأخلاق وعندها حياا ومن تشوفنا تروح ويا منى وعلياء، وهذي ما تدري وين الله حطها!
ظل ساكت وهو يشوف يزوي ماخذتنها السوالف مع أمه وأسامة، التفت للدرج لما شاف محمد نازل، سلم وقال: ها اليازية شخبارش؟
يزوي: بخير انت شعلومك محمد؟
محمد: الحمدلله، اسامة شخبارك؟
أسامة: تمام يالبطالي، وين بتهيت؟
محمد: مشوار وراجع، وبشتري لخواتي بالمرة عشا
أم صادق: ويش يسوون متخمرين فوق؟
محمد: منى نايمة وحنين وياها بعد، وعلياء عندها اختبارات قاعدة تدرس
أم صادق: زين الله يحفظك
وقف جواد: أنا بقوم بعد، متصل فيني ريل عمتي يبيني في الشركة، صار لي يومين ما رحت بسبب الجامعة!
طالعته يزوي بنظرة، يقهر... لين اهيي تقعد اهو يقوووم اوووف! مو كفاية ان كنت بموت اليوم بسببك! وبعد هب مفيسني! وربي يا جووواد بظل وراك وررااااك طول العمر، لين ما تكون لي! واذا ما كنت لي! ما أكون بنت حمدان ودلوعته!
طلع محمد من البيت، وجواد واقف، قال وهو يوجه الكلام لأمه: أماه تبين شي من بره؟
أم صادق: سلامتك، بس لا تتأخر عن البيت، عارف ابوك!
قاطعها بسرعة وهو يطالع أسامة ويزوي: إن شاء الله لا توصين، يالله فمان الله!
نطت يزوي انها بتروح المطبخ، وطلعت وراه، نادته: جووواد!
التفت وهو يتنهد، قال بسرعة: رجاءً! بدون مشاكل!
قاطعته: كنت بس ابي اقولك آسفة عن اللي صار!
تنهدت بداخلها، من متى يا يزوي وانتي تقولين " آسفة " لكائن على وجه هالأرض؟!
تنهد أهو بصوت عالي، ونزل راسه، زينب ما فارقت باله، وكلما شاف تصرفات يزوي، حسّ بقرب الشوق لزينب يزيد أكثر!!! وحبـه يتضاعف أكثـررر!
قال بهدوء، وحنان قليل إذا يظهره قدام أي شخص وهو يطالع عيونها الواسعة: يزوي ... انتي بنت عمتي، وأنا أعتبرش مثل خواتي وأخاف عليش كثر ما أخاف عليهم، عشان جذي ابي لش الخير، شيلي اللي ببالش لأن بتتعذبين وايد، وبالأخير للأسف ما بتحصلينه .... الشخص اللي حاطته براسش وقلبش، إنسان منتهي الروح .... جسمه يتنقل، بس روحه مدفونة بقبر!
ومشى عنها، وترك الهوا يداعب خصلات شعرها، ودمعة انحبست في عيونها، أهو يقدر يعرف مشاعر أي إنسان تجاهه بسهولة، ويدري انها توجه له إعجاب ومحبة وكراهية مختلفة، يدري شنو يدور ببالها، مرت عليه هالشكلية وهالفئة من البنات، عرفت فئاتهم وصفاتهم .... إلا اللي كانت حياته! اهي السرّ الوحيد اللي مهما فك شفراته .. يظل سرّ محد يقدر يحله، يظل اللغز اللي يخلي جواد بأكثر أوقاته ... مب [ جواد ] المعروف!

=========

(( محمـد ... 7.30 مساءً ))

صار له ساعة الاربع وهو قبال البحر، مرتاح وهو يشوف الموج والقمر مضوي .... ويشوف ويه الحبيبة الصافي في قرص القمر ... ويفكر باللي يصير حواليه، وأكثر شي شاغل باله، مشكلة حسين أخوه، وشلون بيحلها؟!! وبيتكلم معاه بصراحة! في موضوع خطير وجرئ بنفس الوقت!!
حمل له عصا وحفر على رمل البحر حرفه وحرفها ....
اللي بصـدري من أشواق وحب وغلا يـا هدى ما ينوزن بجبـال!

[ أحبـكِ ]



==========

[ نهـاية الفصـل الثـاني من الجـزء الـ 31 ]




سكون الصمت 01-03-2011 01:00 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


-.- همســـات -.-


[ مُنى ] .. أنظروا لتأثير البيئة ماذا يفعل؟!
كيف تتغير الأفكار والمبادئ !
كيف تعيش المشاعر والأحاسيس في فوضى عارمة!


[ اليـازية ] .. تأثرّ بالغرب ..
وجرأة لا متناهية .. إضافة لتفكير لا يمت لمجتمع إسلامي بصلة !


[ جواد ] .. حينمـا لا ندرك قيمة الشيء إلا بعد فقده ..
حوادث قاسية .. تكون بنيان مظلم لشخصية ..
لو كان حبّ الله في قلبه ... هل سيختلف ؟!


[ علياء ] .. مشكلة أن لا تدرك العقول القاصرة المعنى الحقيقي
للرباط المقدس ( الزواج ) .. ولا تفهم الجوهر الحقيقي للـ " الحـب "
الأزلي! .. أين نهايتهـا؟! ستـرون الحقـائق قريبـاً، وتذكروا، بأن علياء
وعلي، هم تجسيد حقيقي، رأيتهُ بأمّ عيني !

[ حسيـن ] .. حينمـا يكون الإيمان والمبدأ مزروع في واحة القلوب ...
لا بريطانيا ولا أمريكـا ولا دول الغرب كلها تستطيع حرق جذور الإيمان
لأن الإيمان، إحساس معنوي، ليست له مقاييس بهذه الحياة ..
سترون ما سيحدث لسـاقه ... بسبب وخزة أبرة صغيرة ‘!
والسبب ... مستشفـياتنا الحكومية .. والإهمـال الواضح !

[ سيـف ] .. أهي رجـولة! أم مـاذا !
بالله عليكم، يا من تنتسبون لهذه الفئة، أين غيرة المؤمن ؟
أين الشرف والعزّة ؟
أمهاتكم ! أخواتكم ! قريباتكم ! زوجاتكم بالمستقبل !
إلى متى .. سيظل عذر هذه الفئة [ طيش ومراهقة !! ] !!!

[ محمـد ] .. إن أعتبرنه البعض غير مشوق في أحداث القصة ..
ولكن .. ألا نحتاج لفئة من هولاء الرجال " الحقيقيون " في مجتمعاتنا
لننعم بسـلام .. تحيتي لكل [ رجل ] في موقف " صديق " و " أخ "
و " زوج " و " إبن بار " ..


هذا يكفي، الآن ... البـاقي يأتي في الأجزاء المقبلة إن شاء الله
أحببتُ أن ألفتُ أنتباهم لهمسة ..

الأجزاء القادمة، سيكون كل جزء عبارة عن فصلين، وربما أكثر ..
أعتقد بأن القصة ستكون 40 جزء، هذا مجرد تقريب حسب تخطيطاتي
ولكنهُ ليس قرار غير قابل للتغيير ...

رُبما بعد 4 أجزاء ... ستعيشون مع سراب المنى، أحداث مختلفة!
أستطيع أن أعترف بأنها سبب من أول أسباب كتابتي لهذه القصة!
ستعيشون أحداث رومانسية مختلفة، مختلفة، مختلفة!

فقط كُونوا على ثقة بي، ولا تحرموني من تواصلكم، لأنني لا أكون سوى
بكم!
لا تغيبوا عن صفحتي، أنتم متنفسي يا أحبتي ‘

وأعذروني على الجزء القادم، الذي سيحمل فقرة مختلفة، تحمل من الجرأة
الشيء الكبير، من العيـار الثقيل، ولكنهُ واقع مؤلم !



:r: وقريباً، نتخلص من جرعات الجرأة المؤلمة للواقع، ونطير لجرعات
الجرأة العاطفية، للخيـال البريء . !



[ أحبكم ]



http://zffat.com/up/upfiles/2gs30225.jpg



- سَرَاب المُنى !

سكون الصمت 01-03-2011 01:02 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
بسمهِ ربّ الكون ‘!

تعقيب خاص .. أكتبهُ كـ " كاتبة " لشخصيات [ كُل المُنى أنتِ ]
وكـ قـارئة مثلكم ..
حينما تجتمع تناقضاتي .. لأرى الأمور من زاوية وأنا أكتب ..
وأراها من زاوية أخرى وأنا أقرأ ...

من حيث :
+ إيجابية !
- سلبية !
* شبهة !

نبـدأ بـالرجـال أولاً :cool:

[
محمـد
]

+ أحبُّ روح التفاهم والعطف التي تكمن في قلبه ..
- بعض الأحيان يتعاطف مع أمور خاطئة، تحتاج لتصرف حازم أكثر ..
لا أقصد علياء، بل أمور أخرى ..
* لا تعليق !

[
جـواد
]

+ أحبُّ البِـرّ والحب الذي يكنّه لوالدته، وحنانه المدفون، وعِشقه الغريب!
- أكرهْ خياناته وتناقضاته بعض الأحيان، وقسوته.
* لا تعليق !

[
حسين
]

+ شخصيته هي التي تروقني، في الكتابة والقراءة، أحبّ الجانب المخفي
الذي يحتاج للظهور !
- كيف غابت عنهُ نقطة " معصومة " وطريقها البعيد عن الإلتزام! لازلتُ
أفكر بذلك !
* تُرى مقطوعات الجيتار التي تعزفها، أهيَ حلال شرعاً، أم تندرج مع تلك
الموسيقات التي تتناسب مع مجالس اللهو والطرب!
يجب أن توضح لنا يا حسين، حتى نبعد عنك الشبهة، ونضع هذه النقطة
لصالحك أو ضدّك !

[
سيف
]

+ فلسفته الخاصة تروقني بعض الأحيان، أستغرب منهُ !
- كفّ عن ألاعيبك!
* لي شكوك، لا أعرف هل سأتأكد منها أم لا !

[
يوسُف
]

+ أحبُّ هدوءه ولوحاته، وغموضه وصمته، في تشوق لمعرفة قصته!
- لماذا هو إنطوائي هكذا ؟!
* هل عاش قصة حبّ ؟!

[
عبدالله
]

+ أحببتُ طريقته في إرسال رسالة الإعجاب، عبر نظرات بريئة
ومن ثم إتصال من أخته، طريقة مميزة!
- لماذا ترتبك دائماً ؟
* هل ستكنْ من نصيبك ؟


للآنســـات :cool:

[
شوق
]

* لا زالت مبهمة ‘

[
اليازية
]

+ أحبّ الشقاوة والتمرد والعناد والجرأة " بحدود " وروحها المرحة ..
- لا يعجبني تفكيرها الذي ينتسب للغرب، وتفتحها وفكرتها الخاطئة عن
معنى الحجاب الحقيقي ..
* أرى فيكِ مستقبل! ولكن، على أي أساسيات أحببتِ جواد ؟!
هل حقاً هو الحُب من أول نظرة !؟

[
مُنى
]

+ أحب غيرتها وحنانها ومبادرتها بالعطف، وإلتزامها وتمسكها بالمبادئ..
- طريقتها في توجيه النصيحة خاطئة، تحتاج لأسلوب سياسي أكثر مرونة
لتجذب الطرف الآخر لها، تبالغ أحياناً في مشاعرها والتفكير، وبعض الأحيان
تعطي الأمور أقل من حجمها !
* هُناك شيء مفقود في حياتك .!

[
علياء
]

+ أحبُ الإصرار والعناد والشقاوة و " الصرقعة "، تفكر بعض الأحيان
بإيجابية، واذا توجهت لها نصيحة تعيد ترتيب أفكارها، لكنها غالباً ما تتراجع!
لا أعلمْ لمَ !
- إشباع الحاجات العاطفية، أحاسيس مؤقتة وستنتهي يوماً ما !
* هل أنتِ مقتنعة بما تفعلين ؟!

=======

شخصيات أتوقُ لمعرفتها، وكشف أسرارهـــا ‘!

" حسيـن "
" أسيـل ! "
" فيصـل ! "
" يوسف ! "
" سيف ! "
" شوق ! "



تمنياتي أن تنتهي الرواية كما أصبو لهُ، لأنتهي برسالة سامية، كان هدفي إيصـالها ...

مرت 6 أشهر تقريباً على ولادة قصتي، لا أعلمْ هل سينتهي المطاف
بها بالشهر الـ 9 !
أم ستكون هناك ظروف تحيل بيني وبينها ‘!




سكون الصمت 01-03-2011 01:18 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


♥♥
♥♥
♥♥



ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡



http://zffat.com/up/upfiles/RGY31336.jpg





إلـى معلمـــاتي ...

الأولى
.. من كانت سرّ من أسرار متابعتي وإنضمامي
لمنتدى الدراز .. لأنها الأولى بحياتي ....
لأنها الصديقة المميزة ... من كنتُ أناديها [ مـامـا ] ..
لأن اليوم عيد مولدها ...
كل عام وأنتِ لله أقـرب يـا معلمتي ..
كل عام وأنتِ بخير إن شاء الله ...

الثـانية
... لمن تستحق لقب [ الأمومة ] بحقّ ..
إلى من علمتني فصول .. وستتربع في قلبي دهـور ‘
إلى [ سكينة. خ ] .. المعلمة الفاضلة .. أستاذة التربية الإسلامية
لمن لها فضل كبير علينـا جميعاً ..
لمن حازت على لقب معلمة .. لأنها [ تربية وتعليم ] بحقّ ..
إليكِ يا [ أستاذتي ] التي أفتخر عندما أناديها بـ معلمتي ..
أدامكِ الله ذخراً لطالباتك .. وكل العذر إن أزعجناكِ يوماً ...
تقبلي تحيات عطرة من القلب ... من طالبة مخلصة لشخصكِ
وقلبكِ المؤمن ...



"
قمـــرة
"


♥♥
♥♥
♥♥





سكون الصمت 01-03-2011 01:22 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ 32 ]

[ الفصل الأول ]

الموافق/ 26 ديسمبر
اليوم/ الثلاثاء
الساعة/ 4.30 مساءً


{وحـان اللقــاء ! }




http://zffat.com/up/upfiles/lvE31336.jpg




( منـى .. بغرفتهـا )

لبست أقراط فضية بإذنها، ونشرت شعرها على كتوفها وظلت تمشطه واهي قبال المنظرة، وعقلها يوديها من مكان، وييبها لمكان ثاني، تفكر بنفسها وشلون تغيرت حياتها، لما كانت باعدادي ما يشغل بالها شي غير [ إبراهيم !! ] .. كان يحبها واهي متعلقة فيه لأنه كان يلعب معاها على طول، ابتسمت بسخرية وهي تتنهد، كأنها مثل المسلسلات، يحبون بعض من الطفولة، ويكبرون مع بعض، بس الفرق انها نفرت من إبراهيم وما كبروا مع بعض، حسّت برجفة وهي تتذكر شلون بيوم من الأيام كانت ضحية لضعفها، لما كان يمسك يدها وهي توقف قباله عاجزة ودمعتها على خدها، لما كانت تنتفض مثل طير مذبوح قريب من حضنه، وشافت الدنيا تسود بعيونها، آآه شلون صار كل اللي صار؟ الله رحم بحالي ومسح على قلبي، والله لو احد غيري ما بينسى هالشي! وبيظل يتذكره لين الموت!!!و انتهت من الإعدادية وأفكارها تغيرت، كانت منطوية على نفسها نوعاً ما، ويعتبرون ان فيها غموض، مع ان شخصيتها بسيطة كأي مراهقة، بس كان صمتها وسكوتها، محير بالنسبة لبنت بعمرها !
وراحت الثانوي، وانقلب تفكيرها، تغيرت، تناست ابراهيم، ودخلت عالم النت وعشقت القراءة، ومن لما تعمقت بحياة جواد أخوها، انقلب كلشي بحياتها!!
تحولت من هادئة ومنطوية، إلى فضولية ووصولية!!
بس حبت هذا التغير، لأنه طلعها من قوقعتها اللي رسمتها حول نفسها بدون اسباب، عندها أخو [ محمد ] يحبها واهي تحبه ويفهمهـا والكل يحسدهم على علاقتهم، وأخوها جواد اللي قدرت توصل لأسراره وتتغلغل في حياته الشخصية، تروي " فضولها المراهقي " و " فطرتها الأخوية " بمشاعر صادقة وحقيقية !
وأخت " علياء " مميزة وشقية، تعيش مراهقتها وعنفوانها عكسها، تشوف الاشياء اللي ما تقدر تسويها، في شخص علياء!! وباقي أفرراد العائلة ... وبنت خالتها حوراء، ولو انهم ابتعدوا عن بعض، إلا ان المعزة باقية، وصديقاتها المميزات!
تغيرت، وصارت تصيح بحضن محمد، وعلى كتف علياء، وتسند راسها بصدر أبوها لما تحس بمصايب صديقاتها، وتبتسم على تحرطم أمها ... عكس ما كانت قبل تدفن أحاسيسها بالأوراق!
ووصول عمتها وبناتها، كان له الأثر الكبير اللي غيرها، من الهدوء للفرفشة!
ربطت شعرها ورفعته بطريقة مرتبة، وقالت وهي تطالع نفسها بالمنظرة: تغيرت! وصرت أحسّ إن الأحداث تمر ببالي مثل شريط فلم سينما !
وابتسمت بخجل ورّد خدودها، لما تذكرت [ عبدالله ]، تحسّ بعاطفة تجاهه، أول مرة تحسّ فيهـا !
تنهدت من قلب وهي تفتح يدينها على وسعها بحالمية، كأنها بنت عاشقة، ورمت بجسدها على السرير، وضحكت وهي تشوف صورته انطبعت بجفونها !!
اهي جذي مرتاحة، وأخيراً دخل انسان بحياتها، تفكر فيه، وتبني عليه أحلام، بدل ما يكون شخص مجهول! تحلم وتفكر وتكتب له، واهي تجهل منو اهو !!

>> خارج النص/ همسة [

لا أريدُ أن أبين المقصد من هذه الهمسة، أحببتُ أن أشير إلى نقطة، أن الفتاة في سن الـ 13 أو الـ 14 تبدأ مشاعرها في التفجر، وإنْ عاشت المثالية بهذا السن، فلا بدّ لها أن تبتعد عن المألوف والإلتزام ولو بالتفكير في سن الـ 16، لأن عمر الستة والسبعة عشر عاماً لدى الفتاة، يعتبر العمر الذي تتفجر فيه عواطفها، وأحاسيسها الأنثوية، وتتشابك تصرفاتها المراهقية وهذه معلومات يتفق عليها أغلب علماء النفس
]

البارحة شافته واقف مع واحد من الشباب قبال بيتهم، ظلت فرحانة ومستانسة، قصة حب مثل المسلسلات! ولد الجيران لبنت الجيران، وحب من بين الشبابيك هههههه !
اليـوم بيروحون يخطبون هدى إلى [ محمد ]، ومحمد وناسته ما تنوصف، وبكـرة!!!!!
الشي الكبيـر! العاصفة اللي بتسيطر على البيت، خطبة [ علي إلى عليــاء !! ]
اللي جواد مصرّ على رفضه بحزم وغضب، ومحمد لازال يحاول يقنع علياء، يطلع معاها كل أسبوع 3 مرات، يتكلم لها، عن التوافق، عن القناعة، عن الحياة الزوجية الصحيحة والإختيار السليم، واهي ثابتة على قرارها بشكل غرررريب!
وأبوها ما يدري عن كل هالاشياء، أما أمها فتقول خلنا نشوف الولد وأهله، يمكن يتوب بعد ما يرتبط فيها، والله يكتب لهم الصلاح!
المشكلة شلون تصير الخطبة الحين، واحنا الحين بنبدي امتحانات هالاسبوع!! شلون بتقدر تدرس وتركز!!!
التفتت منى برعب لباب الغرفة اللي انفتح بفجأة، وطلّت حنين وهي تركض، ونطت بحضن منى وانخشت وراها وهي سكرانة من الضحك!
طالعتها منى باستغراب وطالعت الباب وهي تشوف يزوي واقفة وتتنفس بسرعة، وبيدها " ملااس " ومتبللة!

=========

(( يزوي ))

يزوي: تعاالي يالبزررر والله لأروايج! انا تخرسيني بالماي جذه انتي واخوج؟ والله لأفني عماركم!
ضحكت منى: وش صاير ؟
حنين: بللناااااااها بالماي ويييييييييييييييييييو!
ركضت يزوي بتمسكها بس اهي تشبثت بمنى وحضنتها اختها تحميها: هههههه يزوي وش صاير؟
قالت وهي تمسك خصلات شعرها المبللة: جوفي شقايل خرسوني بالماي؟ والله حرام! توني متسبحة وكاشخة! ويات اهي هالعفطية ويا اخوها السيد جوواد وخرسوني بماي المزرعة!
ضحكت منى وهي تلاحظ لهجة يزوي اللي صارت قريبة منهم وقامت تاخذ من مصطلحاتهم، وقالت: جووواد! بللش بالماي!
سكتت شوي، ولما تذكرت الموقف، تنهدت برومانسية وراحت قريب من السرير بتقعد، استدركت منى وباعدتها بسرعة: هييي سريري! بتلعوزينه! روحي حبيبتي بدلي ثيابش! بعدين تعالي اتنهدي برومانسية هني!
وقفت يزوي وضحكت، حملت حنين ورمتها بررره الغرفة: سيررري انتي وان رجعتي هنيه! والله لأكسر عظامتج بهذا المـلاس!
وسكرت الباب بقوة، ضربت حنين على الباب وقالت بطفولية وعناد: يالزرررافة الطويلة!
طلع الشرار من عيون يزوي وفتحت الباب فجأة، وركضت حنيييين بسرررعة إلى جوواد اللي كان توه يخطو بخطوته قريب من غرفته: جوووووواد!
حضنها ورفعها على كتفه، قالت يزوي: الزم اختك احسن لها ولك، ان قالت لي زرافة مرة ثانية والله لأرميها من الطابق الثاني لين ما تصير عظامة !
باسها جواد بخدودها بحب: اموواح فديت هالعسل، وطالع يزوي بنظرة غرور: تخسييين عااد! جرربي انتي تلمسين هالعسل وشوفي شنو بصير لج!
مشيت بسرعة وراحت قباله: شو بتسوي ؟؟
سكت وهو يطالعها، شعرها الأسود الليلي متناثر حواليها بشكل أثيري، وملتصقة بعض خصلاتها بخدودها الحمرا، وعيونها المكحلة برموشها الكثيفة تطالعه بحدّة، زاد جمالها جمال، يزوي جميلة!
مو بس جميلة! جمـالها صـارخ وعررربي بحـتّ!
تقربت خطوتين منه، وتلامست ذراعها بذراعه اللي ماسكة حنين، وحركت الملاس قدام عينه وهي بداخلها فرحانة بنظرته لها وسكوته: بـلاااك ساكت؟ اكلت لسانك القطوة!
حسّ برجفة بجسمه، كانت قريبة منه وايد، طالعها بنظرة باردة قريبة للإحتقار، ومشى لغرفته وسكر الباب وتركها بحيـرتها !
ضرربت بريولها على الأرض بقهرررر: يـاررررررررررربي!
وراحت لمنى تشتكي لها: بمووت من أخووج! قولي له يرحمني! اقسم بالله أنا تعبت منه! شوو اخووج ما عنده إحساس ؟
منى: يزووي اثقلي شووي! خلي عندش رزانة! ترى ان استمريتي وانتي تقطي بروحش عليه جدي! ما بيعطش ويه!
برطمت بزعل: ليش اهو حاس لي والا عاطني ويه! اصلا اذا ابتعدت عنه بيرتاح وبيستانس، انا شلوون حبييته جذي؟ شلون حبيته بهالسرعة؟
قالت منى بفضول: نفس السؤال يراودني، ليش قلتي انش تحبينه بهالسرعة! تصدقين؟ كنت متوقعة انش تحبينه، بس توقعت انش تكتمين احساسش، وما تخبرين أحد! وبصير اني المتحررية الذكية! وبكشف شعورش!!
ضحكت يزوي: يالسخيفة! انا وين وانتي وين!
قالت منى بعفوية واهي قاصدة كلمتها: تتوقعين انه يحب وحدة ثانية عشان هالسبب مطنشنش ؟
فتحت يزوي عينها على وسعها: شوووووو؟ وحدة ثانية؟ انتي ينيتي؟ والله لو يطلع هذا الشي صحيح بيكون آخر يوم بحياته! والله لأفني عمرررها السبالة الـ*** الـ ****
قاطعتها منى: هدّي هدّي ! اني قلت مجرررد توقع! شفيش هبيتين بويهي جدي!
قالت بإنفعال: لا تتوقعين اشياء مثل هذي! بعدين لو لف العالم كلللله ما بيلاقي بنت بجمالي وفتنتني!
طالعتها بنص عين: لا ينط لش عرررق عاااد!
تقررربت يزوووي منها ويودت رقبتها: تتمسخرين عليي انااا يالسبالة؟ انااااا؟
ضحكت بصوت عالي: قوووووووووومي عني هههههه يالنحيسة قوومي! يالدبـــة
يزوي: قووولي آسفة عمتي!
تعفرت واهي تنقلب على الصوب الثاني: آآي آآي هههههههه قوومي يزوي ههههه والله يدغدغ هههههه قوومي
يزوي واهي مستمتعة وتدغدغها بخصرها: قووولي آسفة اووول
طاحت منى من على السرير وهي سكرانة ضحك: ههههههه والله حرررام عليش،ما اقدررر
هجمت عليها مرة ثانية: ما قلتي آآسفة
صرررخت منى بصوت عالي: آسفــة والله آسفـة هههههههههه بس قووومي آآي أغاااااااااررر
وقفت يزوي: اناااا بسيررر البيت اغير ملابسي! وبسير المغرب الموول مع محي الدين
وقفت منى واهي ترتب شعرها: ههههههههههه الله يلعن بليسش ذبحتيني ... يزوووي اباا اروح ويااهم الليلة
يزوي: وين؟
منى: مع محمد وأمي، عمتي ناني بعد بتروح، ويدتي، وخالتي أم أسامة، وليلى اختي
يزووي: لعنبووه! جييييش! شوو رايحين هم يحاربون او يخطبون؟
ضحكت منى: هههههه لااا يلعبون خشيشة
فتحت يزوي عينها على وسعها: ابيييه! موووني! تخيلي اماااية ويدوووه يلعبون خشيشة! ويدووه على عصاها تررركض! وعصاقيلها اللي شررات العصا اللي ياكلون الصينييين ابها
منى: هههههههههههههههههه آآآخ ياقلبي! يزووووووي يالسبالة تشبهين على يدتي جذي!
يزوي بتفكير: هيه والله! تخيلي عاد شقايل عصاقيلها! وامااااية ترركض بقراعين! عااد يستوون تحف مال اوول! الزمن الماضي!
منى: هههههههههههههههههههه يزوي ذلفي عن ويهي!
نطـت حنييين مرة وحدة: يزووووي جووواد راح مع الشرطة
التفت يزووي بفزع: شووووووووووووه؟ شوو يسوي وياهم ؟
فتحت حنين عينها الخضرا على وسعها: رراااح وياهم!
تقرربت منها يزوي واهي تهزها من كتفها بخووف: اررمسي يالبزرر! شو صار ؟
ابتسمت ابتسامة عرريضة: لا تخافين! راح يتمازح وياهم وبيرجع ..!
ضحكت منى: فديييييييييييييييييييييييت حنيييييين العسل! تعالي يا حبيبة اختش
ركضت حنين وحضنت منى، طالعتهم يزوي باستغراب، ضحكت منى: فديييت العسل اني! اقوول يزوي! سيري بدلي ملابسش حبيبتي
ودخلت الغرفة وقفلتها، ومشيت يزوي عشان تبدل ثيابها ...
يزوي: الحمدلله والشكر لك يا رب العالمين! هالبيت مافيه احد صاحي! كلهم ميانين

=========

(( علياء ... في بيت العمة مع شوق ))

علياء: فديتها هالقطوة جنان .. بسة بسة تعالي هني! كاااتي
ونطت القطوة لها وحضنتها، قالت شوق: يزوي كانت متعلقة بكاتي، مع ان سيفان ما يشتهي القطاوة بس اهي اصررت عليها، والحين ما اتقابلها الا بالنوم! مدري شطاري على اختي
قالت علياء واهي تمسح على فرو القطوة بحنان: تينن! وايد كيوووت .. عيوونها كباررر
ضحكت شوق: هههههههه شرات عيون يزوي
ضحكت علياء: هههههههههه حرام عليش
دخل سيف القاعة ... نزلت علياء ريولها على الارض بعد ما كانت متمددة، ورتبت حجابها، قالت بخاطرها: صدق ما يستحي! تحنحن يا اخي! لا احم ولا دستور
قال سيف بأسلوب متنرفز: شوق وين اماية ؟
شوق بنفس الاسلوب: وانا شوو دراني! حد قالك انها في مخباي ؟
ردّ بصوت عالي: لا تيلسين تتفلسفين علي بالرمسة! سألتج سؤال جاوبيني! ما عندج جواب صخي وابلعي لسانج
شوق: سير عني لاه! انت تبى تتهاوش وياي حقي انا! انا مالي بارض احط راسي براسك
طالعها بنظرة قهر وصرخ: ريتــا! ريتــا ووجع ويا ويهج الزفت
ركضت الخدامة: يس بابا
صرخ في ويها: جم مرة قايل لج لا تقولين بابا ؟ قووولي sir sir تفهمين الرمسة او افهمج اياها غصب ؟!
ريتا وهي تهز راسها بخوف: ان شاء الله بابا
تنرفز أكثر: رجعت تقول بابا! اجتلهــا انا اجتلهـا !اقوووول سيري ييبي كندورتي من عند ماري ونزلي الجناط اللي بغرفتي وحطيهن عند الباب محي الدين بياخذهم
هزت راسها ومشيت: حاضررر
طالعته علياء بنظرة احتقار، ما عنده اخلاق! مغرور وشايف نفسه ما يندرى على شنو! رفع سماعة التلفون مال البيت وقعد جنب علياء، اللي ابتعدت عنه بمسافة، رد على التلفون: مرحبااا ابوويه!
أبو سيف: مراحب هلا يبة
سيف بهدوء: شحالك طال عمرك ؟
حمدان: مانشكي باس ومن صوبك ؟
سيف: بخير عساك بخير، اقووول ابوويه انت قلت لي ان الطائرة الساعة 6 ؟
حمدان: الله يهداك! بلاك يا سيفان! انا مأكد عليك ان الطائرة 6 الصبح!
بطل عينه متفاجأ: شوووو؟ الصبح ؟ مو عساس بعد ساعتين؟!
حمدان: يوه! مصخن ولديه! التذاكر عندك وانا مخبرنك انها بكرة 6 الصبح!
زفر بقلة صبر: السموحة الوالد! بس تشابهت عندي الامور! وانا حسبالي انها بعد ساعتين
حمدان: لااا بكرة ... شو عندك الليلة ؟
سيف: انا كنت معتبر اني الليلة اكون بالامارات، بس دام السفر بكرة فأكيد بكون مع الربع .. ابويه بتسير مع خالي عشان خطوبة محمد ؟
حمدان: لا يبه أنا الليلة بسهر بالشركة للفجر .. لأني مخصص لي إجازة هالاسبوع بيلس ويا امك واخوانك واخواتك، عسب جذه لازم اخلص اشغالي
سيف وهو يحرك ريوله متنرفز من القطوة اللي تمسح عليه: خير عيل، جواد بالشركة وياك؟
حمدان: صرفته الظهر عشان يرتاح، وبعد الصلاة بكون موجود عندي، ليش ؟
سيف: ماشي، عندي شغلة وياه .. عيل اخليك الحين يبه .. اشوفك ع خير
حمدان: خير، فمان الله
سيف: الله يحفظك
سكره وقام وهو متنرفز: شووو هالقرف! الف مرررة قايل لكم انا هالقطوة خلوها بعيد عني
نطقت علياء لأول مرة من وصل للحين: حرررام عليك تقطها جدي! مسكينة ما تسوي شي
سيف بانزعاج: انتي خلج صاخة أحسن! ...
والتفت لشوق: اذا يتّ أماية خليها تتصل فيني، مدري عسب شو التلفون عندها طول الوقت وهو مغلق!
وطلع من القاعة .. وكل وحدة منهم مرتفع ضغطها أكثر من الثانية!
صدق أسلوبه زفت! دخلت يزوي القاعة بعد ما بدلت ملابسها، واهي تاكل جلكسي: علاية شحالج؟
علياء وهي ترفع يدها عن القطوة اللي نطت من حضنها: بخير، وانتي شخبارش ؟
نزلت يزوي لمتسوى الأرض وحضنت كاتي: فديييييييييتج كات، انا تمامزز .. شو يالسين تسوون؟
شووق: على حطة يدج! ما عندنا شي نسويه
يزوي: الا بلاه سيفان طلع وهو يزاعج ومتضايج؟
شوق بلا مبالاة: تعرفين سخافة اخووج انتي!
علياء: ميثا وناصر وين ؟
شوق: ميثا راحت تتعلم قرآن
يزوي: وناصر مع يوسف بالحديقة كالعادة
علياء بفضول: احمم! وش قصة يوسف؟ ما نشوفه يجتمع وياكم وايد! على طول بروحه!
يزوي: يوسف فدييته إنسان مافي مثله! بس اهو انطوائي ويحب العزلة اكثر من الاجتماعية! يعشق الرسم بشكل محد يتصوره!
هزت علياء راسها: باين، لأن أكثر من مرة! أو أغلب الأوقات أشوفه وهو يرسم
شوق: ع فكرة يسّاف أول ما يابته أمي ما كان مقعد! بس صار له حادث وتأثر العمود الفقري وايد
قطع كلامهم دخلة أمهم الصالة: السلام عليكم
ردوا كلهم: عليكم السلام ورحمة الله
قعدت على الكنبة جنب علياء واهي تزفر: آآخ ياربي تعبت ... علاية شخبارش ؟
ابتسمت علياء: بخير عمة انتي شخبارش ؟
نرجس: الحمدلله نشكر الله
يزوي: هااا ناني الطيارة! من وين ياية ؟
نرجس: بالمستشفى
شوق: شووووو؟ حق شوو ؟
نرجس: خالكم أبو إبراهيم مرقد! مرتفع ضغطه شوي
يزوي بأسف: ما عليه شر، والله بس مرة وحدة جفناه ومن ذيك المرة ما جفته! امااية اهو عنده عيال؟
علياء بهدوء: ايه عنده ولد واحد اسمه ابراهيم!
شوق: عيل ليش ما شفناه ؟
علياء: بالسجن .. قضية مخدرات
نرجس: والله وش يتحمل اخوي وش يخلي! إبراهيم وايد متعبنه
يزوي بخوف: يمّه ! الله يكفينا الشر !
وتداركت بحيوية: علاية! صحيح بكرررة بيوون يخطبونش ؟
ولّع ويه علياء بالحيا وحست انها تبي تدفن نفسها بثيابها من الخجل، الله يغربل بليسش يا يزوي! ما دورتي الا الحين تتكلمين! وقدام عمتي! والله انش فضحية، ردت بهمس: ايه!
يزوي بدلع: اوييييييييه! تستحين ؟ ايااا عليها! جوفوها شقايل احمرررت من الخجل!
نرجس: بس عااد يزوي! احرجتي بنت اخوي!
يزوي واهي تبوس القطوة: وييي! ماقلنا شي ...
نرجس باقراف: انتي شلون تيودين هالقطوة وتبوسينها ؟ ما تلوع جبدج منها ؟
يزوي: اعوووذ بالله! اماااية واللي يرحم والديج .. خلّج بعيدة عن كااات! مافيني اجوفها مريضة والسبة عينج! الله يهداج أعظم من ليزر
فتحت عينها على اقصاها: آآه يامسودة الويه! انا عيني أعظم من ليزر ؟ شو جايفتني حاسدتج والا حاسدتج؟
يزوي بطنازة: والا حاسدج!
رمت عليها علبة الكلينكس: بتصخين والا شلون ؟
يزوي واهي مستمتعة: والا شلون !
طالعتها بنظرة، ركضت يزوي وقعدت جنب امها وحضنتها من على جنب، وباستها على خدها بقووة: فدييييييييتج ناني! امزح معاج! بلاج محرررجة! مووول ما تشدين مزاااح!
نرجس واهي تذكرت اللي ببالها: سيفان وينه ؟
شوق واهي منزعجة من طاريه: ظهر من شوي! عساه ما يرجع!
صرررخت أمها بصوت عالي: وبعدين معاج انتي! اللي يسمعج يقول مب اخوج هذا! ولا توأمج بعد! ما ادري انا ليش هالعداوة بينكم!
شووق واهي تصرخ بويه أمها: ما أحبـه ما أحبــه! إنساااان تافه وسخيييف!
رمت عليها الموسدة: سيري غرفتج لا يصير لج الحين شي ما يسرج! امحق سواااد ويه! والله انكن مضيعات المذهب وما تستحن على ويوهكن! امطلعات لي قروون! كل وحدة شرات الناقة بطولها! وعقولكن انتو واليهال واحد! انا محد بشيبيني غيركن!
طلعت شوق من القاعة متضايقة وراحت غرفتها، بس يزوي تكلمت
و قالت: اماااية انا شو لي خص! انتي وشوق تتوالفون! انا ما سويت شي
صرخت بغضب: انتي صِهْ صـه! مسووودة الويه! مطيحة لي ببيت خالج! لا دارية عن دراسة! ولا جامعة! والحيا فاصخته! لا ستر ولا مذهب
يزوي: انا قلت لكم جامعة ما ابا ادرس! انا ما احب الدراسة ما اشتهيها! ليش اروح لشي انا هب راغبة فيه؟ انا بشتغل بشركة ابوووية
نرجس: والحجاب امتى حضرتج بتلبسين؟ صايرة لي شرات البنات الصايعات! داخلة وظاهرة البيت ع مزاجج وراحتج! أختج اللي اصغر منج تستررت! واني هب راضية! عبالج انا بخليج طول عمرج جذه؟ كبرررتي واللي بسنج يتزوجون! شقايل بتييبين عيال وبتربينهن وبتسترين بناتج وانتي جذه ؟
انسحبت علياء بهدوء بعد ما شافت المشادّة الكلامية اللي بينهم، وردت يزوي واهي تتهرب: أبووويه راضي عني! انتي شو لج خص !
قالت بصدمة: انا شو لي خص ؟
وسكتت واخذت نفس وكملت: لكن الشره هب عليج! علي انا اللي ما عرفت اربيج! ياللي ما تخيلين ولا تستحين! 9 أشهر حاملتج برحمي وشايلتج وشايلة همج! وربيتج رضعتج من دم قلبي وأنيمج على صدري! اصبح وانا اغسلج وامسي وانا اسبحج! وكبرتج لين ما صرتي مثل ما انتي! وتقولين انا شو لي خص؟ والله ما فيكن خير! يا ناكرات الجميل! نربيكن ونبيع دم قلوبنا عشانكم وبعدين المحبة لأبهاتكم الله لا يبارك فيج ولا بالساعة اللي يبتج فيها
وطلعت من القاعة ودمعتها على خدها، دخلت غرفتها وقعدت تصيح، محد بييب لها جلطة بقلبها غير يزوي، بتذبحها! ما تسمع الكلام وتمرردها كل ما له يزيد! وابوها مخلنها على راحتها!
اتصلت في حمدان واهي تحس نفسها بتنفجر: حمدااان!
فزّ من مكانه وهو ييسمع صوتها مرتجف: ناني! بلااااج ام سيف؟ شو صايبج ؟
رفعت شعرها عن جبينها واهي تصيح: تعال البيت تكفى! محتاجة لك
حمدان بخوف: فهميني شو اللي صاير ؟ يعورج شي حبيبتي؟ شو صاير ؟
صرخت من قلب: قلبـي اللي يعورني! انا تعبت من عيالك! تعبببت والله تعبت
حمدان: اهدي شوي اهدي
صرخت وهي تقاطعه: ما ابااا اهدأ تعاااااااال الحين! انا ما اقدر اتحمل اكثر ما اقدر! تعال جوف لي صررفة مع عيالك!
حمدان: ان شاء الله! بييي بعد العشا بس انتي اهدأ.....
قاطعته: اقووولك الحين تعال! الحييين! انا بمووت بنفجررررر تعبااااااانة
ردّ بتوتر: ان شاء الله حبيبتي انا ياي الحين بالطريق، بس مسافة الطريق، ربع ساعة وانا عندج، انتي اهدأي شوي! زين حياتي؟ ابيج تهدأين؟
ظلت ساكتة واهي تشهق من البجي، عورره قلبه، قام من مكتبه وطلع بره، قال للسكرتير: ياسر انا بسير البيت عندي موضوع ضروري، سلّم المناقصات كلها لعبد الرحمن، وإذا وصل جواد ارسل له الملفات اللي قلت لك عنها! أنا برجع إن شاء الله عشان اخلص الشغل! بس اتمنى ان يكون كلشي منظم قبل لا اطلع اجازتي!
رد السكرتير: ان شاء الله طال عمرك كلشي بصير على امرك
حمدان وهو يمشي: اقفل مكتبي وياك وأي أحد يتصل قول له المواعيد مأجلة لبعد أسبوع
ورجع لمكالمته: ناني حبيبتي انتي معاي ؟
ردت بهدوء واهي مسترخية على فراشها: هيه وياك!
طلع من الشركة: دقايق وانا عندج! خليج هادئة اوكي؟
هزّت راسها: إن شاء الله، لا تسوق بسرعة
حمدان: إن شاء الله لاتخافين
نرجس: انا بسكر عنك الحين، انا بالغرفة اذا ييت البيت بتلاقيني
حمدان: ما تبين اكون وياج بالتلفون لين ما اوصل ؟
ردت مستدركة: لالا انا بخير الحين، لا تتكلم بالتلفون وانت تسوق عمري، تحمل بحالك ..
حمدان: تامرين أمر، يالله بالسلامة
نرجس: الله يحفظك!

=========

[ يتبــــع ]







سكون الصمت 01-03-2011 01:28 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

*0*0*

لا تتفلسف بكلماتك ترى مالك ابد اي داع
ترى سهله اقول لك قم اطلع لو سمحت بره
ولكنا تربينا وفينا المستحى ما طاع
تعلمنا مع الايام نعطي كل أحد قدره
بقول لك بس شي واحد ترى قالوه بالاجماع
ومن قاله ترى قاله قناعه وتجربه وخبره
ترى من يوصل القمة يحسده من سكن بالقاع
وهالشي من قبل معروف..يعني بس على فكرة **

** منقــول





http://zffat.com/up/upfiles/ZNW31336.jpg




*0*0*


وساق بسيارته وهو يفكر فيها، صوتها كان كللش تعبان، من استقروا بالبحرين، وعلاقته بأسرته صارت هشّة أكثر، بالامارات صحيح كان ينشغل بس كان يجتمع معاهم، كل جمعة تكون العايلة كلها مجتمعة! يشوف عياله ويراعيهم، يساعدها على أمور البيت، بس من نزل البحرين والشغل يكثر اكثر!
وصل البيت ... نزل من سيارته مسرررع، ودخل الفيلا، لاقى يوسف بطريقه ...مر جنبه: شحالك يوسف؟
رفع يوسف راسه: هلا يبه! بخير ياويه الخير، انت شعلومك؟
حمدان: بخير ... شو اخبار المرسم ؟
ابتسم: كلشي تمام يبه!
حمدان: خير عيل، انا بدخل عند أمك تعبانة شوي
انخطف لونه: اماية تعبانة؟ بلاها؟
حمدان: ماعندي علم، باين ان صاير سوء تفاهم مع واحد من اخوانك واتضايجت
يوسف: ايي معاك؟
حمدان: لا انا بتفاهم وياها ... يالله فمان الله
ودخل القاعة، فتح المصعد وراح للطابق الثاني ...
وصل للغرفة فتحها .... كانت كبيــرة .. وواسعة .. سرير يتوسطها .. على يمينه خزانة ثياب كبيرة وفخمة .. وفيه كنبة متوسطة الحجم .. واكسسوارات مختلفة موزعة بالغرفة ...
لقاها قاعدة على السرير وتصيح من قلب ... تقرب منها: ناني بلاج حبيبتي ؟
ما تحملت تصمد أكثر، ورمت نفسها بحضنه: تعبت والله تعبت!
غمض عينه وهو ياخذ نفس، ضمها له: اهدي شوي، ما ابيج تتعبين مثل كل مرة! فهميني شو اللي صاير ؟
تمسكت فيه وهي تصيح: أنا تعبانة من عيالك! ما عدت أحتمل أكثر أحمل هالمسؤولية كلها! جوف لك صرفة مع يزوي! انا تعبت منها
تنهد، يزوي مرة ثانية!! .... دفنها بصدره وهو يمسح على شعرها، كانت منهارة، مشكلتها حساسة، وبسرعة تنهار .. ويزوي عنيدة ومتمردة!
ما هان عليه حالها، باسها على جبينها وهو يمسح دموعها: ناني! اهدأي حبيبتي شوي .. خلينا نتكلم بتفاهم! زين حبيبتي ؟
هزّت راسها واهي منزلة عيونها، مسح دموعها وحضن ويها بين يدينه: حطي عينج بعيني! انا لما اكلمج ابيج تطالعيني
رفعت عيونها وارتخت ملامحها مرة ثانية ونزلت دموعها، قال حمدان: شو اتفقنا؟ بدون دموع! خلينا نتفاهم!
أخذت نفس طويل ونظراتها تشتت على اركان الغرفة، كان الصمت اهو سيد الموقف، نرجس فيها شي مميز، كل ما تكبر، تحـلى! حتى لما دخلت الأربعين، لازالت بجمالها، وفتنتها، ويها مدور، عينها بنية واسعة، رموشها كثيفة وطويلة، بشرتها برونزية، خشمها طويل، وشفايفها مليانة، وفيها غمازة صغيرة على اليسار، تبان اذا ضحكت ...
انتبهت على صوته: شو صار مع يزوي ؟
طالعته: لما قلت لها عن الحجاب، قالت لي ابوية راضي عني!
وتهجد صوتها واهي تقول: تقول لي انتي شو لج خص ؟
قامت من على السرير ووقفت واهي متوترة: جفت شقايل بدت تطول لسانها علي؟
وتغرقت عيونها بالدموع والتفت له واهي تأشر بسبابتها على نفسها: انا شو لي خص؟ انا أمها ! تقول لي شو لي خص ؟ جفت دلعك وين وصلها؟ تمردها وين وصل؟ للوقاحة واكثر
ظل ساكت، يبيها تفرغ اللي بداخلها وتتكلم، صرخت بصوت عالي: أنا تعبت من عيالك! كل واحد وله قصة! سيف يلعب ببنات الناس وانت تقولي طيش ومراهقة! شوق تكرره اخوها ما كأنه توأمها وانت تقول بيي يوم يعرفون قيمة بعضهم! يوسف منعزل على نفسه وانت تقول ما اقدر اجبره على شي! لو وديناه من البداية للعلاج! كان ممكن يخف! انا امووت كل يوم وانا اشوفه على هالكرسي! انت ما تحس فيني! هذا ولدي ضناااي أمووت اذا اشوفه جذه! ويزوي شرات البنات الصايعات طالعة لي بجينز ضيق! وداخلة لي بتنورة قصيرة! سفور ما كأنها بنت عايلة محافظة وموالية! كلللهم يحبونك انت ويكرهوني انا! ما كأني انا اللي حملت وتعبت وسهرت وربيتهم
وما قدرت تكمل وبدت تصيح، وقف ويودها من كتوفها: انتي تعرفين ان هالرمسة هب صحيحة! عيالج يحبونج! انتي امهم
قاطعته واهي تصرخ: ما يحبوووني! يحبونك انت! وانت تحبهم بس محد يحبني
ما يعرف بموقفه يبتسم او يحزن! تغـااار! وتتحسس! مشكلتها غيورة وحساسة! حتى من عيالها تغار، حط صبعه على ذقنها وواجهها: جوفي عيوني، وقولي لي! انا ما احبج؟ .. رفعي راسج لاه! انا ما أحبج؟ بعد سنين عشرررة! 20 سنة! وانتي تقولين ما أحبج؟ بعد كل اللي صار وتشكين؟ ناني هذول عيالج تغارين منهم؟ انا لو حبيتهم أكثر منج! بحبهم لأنهم منج انتي! لأنج انتي امهـم!
قالت بتهرب: مو هذا موضوعنا! انا يزوي اذا ما لبست الحجاب! ما ابيها بالبيت!
طالعها مندهش: ناني احنا اتفقنا ان البنت تتستر بقناعة! اذا لبسته واهي مجبورة ما بنستفيد شي
صررخت بصووت عالي: تلبسه غصباً ع راسها! تلبسه واهي صاخة وبالعة لسانها، تدلعت واايد! دلعتها لين ما فسقت! صارت اطول مني واهي ما تعرف الاحترام ولا الصح من الغلط
قاطعها بصرخة: نررجس لا تصارخين! اذا انفعلتي انا ما اقدر امسك اعصابي! قلت لج كلشي بالتفاهم! نحل المشكلة بهدوء
نرجس: لاااا الهدوء راح وقته! اذا انت ما تبي توقفها عند حدها! انا بتصرف معاها! لو اضطر اني اسجنها بغرفة واحرمها من الاكل
حمدان: انتي تعرفين عنااد يزوي وتمردها، وعمرها ما تخضع لشي مفرووض عليها، امهليها جم شهر! يمكن الأجواء هني تغيرها
نرجس: بنتك ما تتغير! ما يقنع راسها اليابس شي! صبرنا سنين! وش بتغير الشهور!
حمدان: الدقيقة بحياتنا تغير! مب بعد الشهور .. أنا واثق منها ومن تفكيرها، انا افهمها زين ... احنا الحين بشهر ديسمبر، انتظري لشهر إبريل، 4 أشهر بس! وبتجوفين النتيجة شلون بتكون!
ردت باستغراب: 4 أشهر؟ بعد انتظر لأربعة؟
حمدان: عشاني! انا بتفاهم معاها! وعد مني لج! ما يصير شهر مايو الا واهي لابسة الحجاب!
واضافت بتحدي: والعباية!
اخذ نفس: مثل ما تبين! بس اهم شي راحتج وصحتج!
قالت بتحدّي: وموضوع سيفان وعلاية ؟
حمدان: بلاهن؟
نرجس: لازم ترمس سيفان عشان يقتنع، انا عاجبتني علاية واباها لولديه!
وسيف ما بيلقى أحسن من علاية، اللي شراتها ما يروحون للغريب!
حمدان: ناني لا تصرين على موضوع مصيره في يدهم اهم الاثنين!
نرجس: شو قصدك ؟
حمدان: يعني هذا زواج ولازم سيف يقتنع وعلياء تقتنع، واذا هم ما يبون
بعض احنا ما نقدر نغصبهم!
نرجس: انت كلمت ولدك واهو رفض ؟
قال باندفاع: لاا ما كلمته! بس انا اقوولج اللي ممكن يصير !
نرجس: عيل لا تخاف، انا اعررف شقايل أقنع بنت أخوي! وبنت خاله ما بتكون الا له! واهو اولى فيها من غيره !
طالعها بنظرة وردت له النظرة ...
سكتت .. تقرب منها، مسكها من وسطها: بسج زعل! مو حلوو الزعل عليج
ابتسمت واهي تشوفه، حضنته وتنهدت: أحبك
مسح على شعرها: وأنا أكثر ...
ابتعدت عنه شوي ... حطت يدها على كلر الثوب واهي تعدله: احمم .. ما وحشناك
همس: الا ميت من الشوق
فتحت عينها وقالت بسرعة: جذاااب
حمداان: افاااااااا
ابتسمت بعطف: لو كنا وحشناك ما بعدت عنا ..
وبرطمت بزعل: حتى كلمة صباح الخير ما قمت اسمعها منك كل صباح، قمت تنام بالشركة! صررت اغار من شغلك
ضحك عليها: انتي غيووورة
نرجس: قول الا تقووله! بس انا زعلانة
وابتعدت عنه وكتفت اياديها، لمها من ورا ومسك ايدينها وباس راسها اللي يوصل لبداية رقبته: وعد مني لج! هالاسبوع بعيشج أحلى أيام عمرج! بخليج تحسين انج في أول اسبوع زواج!

>>خـارج النص/ همسة: [ تحتاج المرأة لرجل، يكون صديق يتفهم أحاسيسها، وعاشق يغرقها بالحب، وزوج يعينها على مسيرة الحياة الزوجية مع الأبناء، وأخ في وقت الأحزان، و حبيب يشعر بأنوثتها]

==========

(( محمـد .. 5.30 ))

في مكان هادئ، بعيد عن الناس، الجوّ متوتر، نصف من قلبه فرحان لأن الليلة بيحقق الحلم اللي حلم فيها من سنوات، ونصف منه يرتجف بتوتر وارتباك، حسين واقف وهو خايف، ومحمد يمكن نفس الشعور يراوده! شلون بكلمه في هالموضوع! ظل ساكت طول هالأيام، ما فتح الموضوع ولا ناقشه، ظل يراقب تحركاته، وعرف من وين يجيب السيديات، ولما عرف اللي يعطيه السيديات افتررر مخه أكثر ..
[ فيصل ] أخو [ حسيـن ] صديق [ جواد ] !! .. حسين الإنسان الملتزم الي مشهور بسمعته الطيبة، فيصل اخوه يطلع جذي ؟! أبووهم له سمعته بالبلد! ناشط سياسي كبير .. وله وزنه وهيبته ... تحير وايد لما عرف، بس بعد تفكير طويل، قرر انه يكلم اخوه، لازم يبعده عن الغلط قبل لا يجره لغلط أكبر وأكبر .....
تكلم بهدوء: من شوي للحين وانا واقف معاك، وانت مو راضي تعطيني لا حق ولا باطل، عطني سبب مقنع للي تسويه؟!
ظل حسين ساكت، قال محمد: تروح المساجد! تدرس الفقه والعقائد! تعرف أصول الدين وفروعه، تدري ان اللي تسويه حررام ليش تسويه ؟
حسين: انا ما سويت شي غلط!
محمد: ما سويت شي غلط ؟
حسين: ايه ما سويت شي غلط
تكلم محمد من بين اسنانه وهو يكتم عصبيته: تطالع أفلام إباحية خليعة وانت تقول ما سويت شي غلط؟
حسين: انت فكرت شنو الهدف من تصرفي ؟
انشدت عروق محمد، صدق جرئ، يوّده من ذراعه: لك عين بعد تتكلم؟ وش من اهداف تبنيها على تصرف خطأ مثل هذا؟
قال بهدوء: مافيها شي لو طالعت! هذي ثقافة!!
حسّ ان لسانه انشلّ، ابتعد عنه وهو يتنفس بصعوبة، يحس ان المكان خالي من الاكسجين، صعب ان يكلم اخووه اللي اصغر منه بهذا العمر، في موضوع حساس، واهو يجاوب عليه بإجابات غريبة أول مرة يسمعها!
محمد: انت واعي حسين؟ قاعد تستوعب انا في شنو قاعد اكلمك؟؟؟ انا اكلمك عن سيديات رخيصة! عن أفلام إباحية خليعة! واحد بسنك توه بفترة مراهقته يطلع عليها بشكل يومي! يشوفها ويتأثر فيها! من جميع نواحيه الفكرية! مادياً ومعنوياً، وانت تقول لي ثقافة؟ بالله أيّ ثقافة هذي اللي تتكلم عنها؟ من أي وطن جاية؟ المريخ لو بلوتو ؟
حسين: سنّة الحياة تتطلب جذي!
انقهر من بروده، يوده من بلوزته وشدّه ناحيته: اكلمك انا بشكل جدّي كلمني عدل! لا تلف وتدور لي! لا تعتقد اني اكلمك بهداوة يعني انا راضي عن تصرفاتك! انا اكلمك الحين بتفاهم لاني معتبرنك ريال!
حسين بتوتر وانفعال: انا ما سويت شي غلط! انا ما اخذتها للتسلية
حط يده على بوزه: شششش خلاص! اسكت شوي وفكر بالكلام اللي بتقوله، قيسه بعقلك! تحسه منطقي يعني؟؟؟
وابتعد عنه: أي ثقافة هذي اللي تجي من أشياء رخيصة مثل هذي؟ انت ما تستحي على ويهك؟ تقولها عيني عينك! كأنك مفتخر باللي تسويه!
سكت والثاني ساكت، قال محمد: حسين ... من دخل هالفكرة ببالك؟
حسين: محد
محمد بصراخ: ما يصير محـد! انت مو قاعد بروحك في الدنيا! ربعك كللهم عندهم هالسيديات؟ يتثقفون ؟ " قالها باستهزاء "
حسين: تقريباً أي!
محمد: تعال هني
وقف خايف، حرك يده محمد بهداوة: تعال ما بسوي فيك شي!
تقرب منه، يوده من كتفه بحنان وقال بأسلوب متفهم: اسمعني ياخوي، انا ادري انك داخل بمرحلة خطرة الحين، وادري انك تنزعج من كلمة مراهق، بس هذي مرحلة كلنا مرينا فيها، الكل يمر فيها، هذي مرحلة فيها حب الاستكشاف، فيها الخطأ وفيها الصح، الحين بهالوقت انت بأفعالك الصح والغلط قاعد تصقل شخصيتك، تعرف شنو يعني تصقلها؟ يعني تبنيها! يعني تأسس نفسك! على المبدأ الي تسير عليه! على أخلاقياتك! على تفكيرك! على أسلوبك! فاهمني ؟
هزّ راسه، رجع قاله: فاهمني ؟؟؟
ردّ بصوت مسموع: ايه فاهم!
محمد: اللي ابي اقوله لك الحين، ان تصرفك غلط، انت لازم تقتنع انه غلط وتراجع نفسك، لأنك اذا ما اقتنعت بذنبك بتستمر فيه، هذي أشياء محرمة، انت تعرف شنو الزنا ؟
هزّ راسه مرة ثانية بالإيجاب، كمل: اللي تسويه الحين زنا! يسمونه [ زنـا النظـر ] يعني اللي تسويه خطأ فادح، وذنب عظيـم! الله بحاسبك عليه، لا تعتقد ان بهالطريقة انت قاعد تتثقف، هذي سنة الحياة ما اختلف وياك، هذي غرائز الله خلقها فينا، صحيح، بس احنا مخلوقات الله كرمنا بالعقل! احنا من أقدس المخلوقات عند الله سبحانه!
وسكت ثواني عشان يركز الكلام في باله وكمل بهدوء: اللي تشوفه الحين هذا مو ثقافة! هذول اللي يسوونه يشبه تعامل الحيوانات مع بعضها " يكرم السامع والقارئ " .. احنا علاقاتنا أطهر .. في واجبات، في أسس طاهرة وكريمة، نصّها الإسلام، لازم نسير عليها عشان تكون حياتنا سليمة .. بالعقل بالمنطق ...
حسين: اهم اللي حطّوا هالفكرة براسي !
محمد: من هم ؟
حسين بخوف: ما ابا اقوول
محمد بسياسة: ما عليه، انا ما بجبرك .. انا ما جبتك هني وكلمتك عشان احقق وياك واخليك تقولي، ابيك تعرف ان اللي تسويه ذنب، وذنب كبيررر بتتحاسب عليه، وانت عندك عقل، وتفهم دينك ..ابيك تقتنع .. بس هذا مو معناه ان بترك لك الحرية، انا جيت هني وتكلمت وياك لأنك رجال .. وابي تصرفاتك تكون عاقلة وفيها رجولة ... اذا عرفت انك شفت سيدي من هالسيديات بيكون لي تصرف ثاني معاك أكثر قسوة ... بيوصل الخبر لأبوي وانت تعرف وش بصير فيك لما يعرف أبوي عن موضوع مثل هذا
حسين: لاالالا لا تقوله!
قال محمد بخاطره: ما عليه! إذا ما عرفت من اللي جرّك لهذا الطريق، ما
أكون أنا محمد! ... تسوي اللي تسويه وتبيني أسكت !! هيّـــن !!

>>خـارج النص/ همسـة:
[ الخطيئة واردة، الذنب وارد، جميعنا بشر، أفعالنا قابلة للصح والخطأ، لسنا أملاك، ولكن لابدّ لنا أن نرجع للطريق السليم، نحتاج دائماً لنـور يرافقنـا لنهاية الطريق، حتى نصـــل !
فـ [ حسين ] هُـو المسـافر بهذا الموضوع، و [ محمد ] هُـو النـور ]


===========

(( حسين ... 6.25 مساءً ))

ـ ربع ساعة وانا عندكم ... اوكي باي ..
سكر التلفون .. وأخذ العطر رشّ على ثيابه مستعد انه يطلع .. كان لابس ثوب ورجع بدل ملابسه ... لبس جينز أسود وتي شرت بيضا.. شعره كان خفيف غير عن كل مرة.. شكله أنيق كعادته...
الحمدلله مرت العواقب سليمة، رجع من الرياض وهو شبه متعافي، أهم
شي ما ترجع النكسة له مثل ما يتوقع الدكتور، اهو الحين بخير، بس يحسّ بتعب، ريوله تعوره شوي، هالألم يروح ويرد يرجع، اليوم قعد الساعة 4الفجر، كان باقي نص ساعة عن الأذان، اوتعى وأخذ شاور سريع، صلّى ركعتين الشفع والوتر، ودرس صفحتين من القرآن، وصلّى الفجر ورجع نام، وقعد مرة ثانية 6.30 الصبح، وراح شغله، استلم الوظيفة من يومين، ومرتاح فيها، دوامه من 7 إلى 1 .. وإجازته يوم الجمعة وبس .. ويستلم راتب 350 دينار، تمام التمام، شقته اللي كان يبنيها على أيام خطبته مع معصومة عطاها أخوه لأنه ما يبيها، حالياً في فكرة براسه قاعد يخطط لها، ربعه ينتظرونه، طلع من غرفته وسلّم على أمه وأبوه اللي قاعدين بالصالة ومعاهم التوأم، وطلع من البيت، سيارته كانت bmw، باعها من أسبوع، وطلع له مرسيدس 2006 سودا من الوكالة، صدق مشروعه اللي ببريطانيا أفاده وايد! كانت أكثر خطوة مميزة بحياته، طلع أرباح وايد واستفاد من هالمشروع من جميع النواحي !
وصل لأصدقائه وسلم عليهم ورحبوا فيه، كان جواد وسيف موجودين، ويسولفون مع بعض بصوت واطي ...
وحسين قاعد على يمين جواد، وسيف على يساره، يعني جواد بالوسط، قال لجواد: من متى وانت هني ؟
جواد: توني من ربع ساعة، وبرد أطلع بعد شوي، بروح الشركة
قال وهو يغمز: اهاا .. زين شتسوون
سيف: صيدة يديدة ...
نزل حسين راسه بابتسامة سخرية، والتفت لواحد يمه، انزعج من هالتصرف، جواد حسّ بهالشي بس ما تكلم، يعرف حسين شكثر يكره هالتصرف! ما يدري ليش!
سيف: جواد شوف نكها ...
جواد وهو يقرأ بالتلفون: أميرة في دنيا حقيرة! ... هههههه خوووش نك! يسلم لي هالعقل، دز لها، انت شنو اسمك ؟
همس سيف: قاهرهم!
جواد: وانتوا ما عندكم غير هالاسم! قاهرهم وذابحهم! دور لك اسم احلى!
سيف: مو وقته ... اكا استلمت
واشتغلوا مع بعضهم!
حسين يكلم واحد من اصحابه: ليش ما تشارك في الزواج الجماعي؟ تحصل لك مبلغ وتستفيد منه!
مرتضى: والله ما ادري ياخوك! شهر محرم قريب! وانا ابا اعقد قرآني خلال هالاسبوع!
حسين: ما حصلت لك ترقيات في الشغل ؟
مرتضى: بلى .. رتبة وحدة من سنة عااد! ههههه وللحين ماكو جديد
ربت على كتفه: يالله الحمدلله على كل حال
تكلم واحد اسمه " خالد " : اقوول حسين!
طالعه حسين بلا مبالاة: آمر
خالد: صج انفصلت عن خطيبتك ؟
جمد ويهه، والتفت لجواد اللي هزّ راسه بالنفي! مستحيل اهو يقول كلام مثل هذا مع ربعه!
ظل ساكت، كمل خالد: احسن لك يا اخي! بلا وجع راس ولاهم يحزنون! ما يجي من ورا الحريم الا النكد!
قال حسين بحزم: محد طلب رايك ..
ابتسم باستفزاز: وش سبب الطلاق؟ اهم ثنين مافي ثالث .. يا اما الحرمة مب مريحته ومو عاجبة الريال! او ان الحرمة مع ريال ثاني وتخونه !
وقف وشرّ الدنيا كله بعيونه، طاح الكرسي على الأرض وراح له قباله وجرره من بلوزته: صون لسانك عنّي واكف الشرّ أحسن لك ..
جواد يمسك حسين: صلّ ع النبي حسين الناس تطالع
دفره حسين بيده، وقال خالد: لهدرجة الموضوع يحزّ بصدرك؟ ترى منت اول واحد تخونه خطيبته ولا ...
وما كمل جملته لأنه صفعه وبطحه على الأرض، بس خالد كان بنفس قوة عضلاته، قام ورصّه بالجدار: لا تسوي نفسك عنتر عليّ! شبتسوي يعني لو قلت هالكلام! هذا الحقيقة والا خاايف تنكسررر
رفسه حسين ببطنه ووعوج يده لورا، خلاّه يتألم من قلب، وشفايفه ترتجف من الغضب، قاله وهو يهمس في اذنه: اذا طريتها بحررف واحد! حررف واحد، بقضي على حياتك! آكلللك أنا! آآكلللك! سمعتني!
ورماه على الأرض ومشى وكل الغضب فيه، صررخ مرتضى: حسييين اذكر الله تعال لا تسووق وانت معصب! .. جواد الحق عليه!
ركض له جواد ويوده من كتفه: حسييين اهدا واذكر الله
قال بصوت واطي: اتركني
ومشى وجوااد وراه لين ما طلعوا للشارع
يوده من ذراعه الثانية: اذكر الله حسين شفيك!
دفرره حسييين بقوووة من صدره : انت بالأول أعررف الله ربك بعدين تعال قولي لي اذكر الله
طالعه جواد مستغرب: حسين! انا شنو اللي يدخلني بالموضوع عشان تعصب علي؟!
حسين: ياخي شوف تصرفاتك! طايحين لي بترقيم فلانة وتعليق علانة! ياخي والله عييب اللي تسووونه ... انتو مو عايشين بالدنيا بروحكم! كل واحد عنده امّ وأخوااات ... عيب اللي تسوونه! ترى بنات الناس مو لعبة بأياديكم!
صرخ جواد: الحين شنو دخل هذا بهذا!
حسين: لو عندكم ضمير وإيمان ما سويتوا اللي سويتوه، صديقي وعزيز على قلبي واحترمك ما فيها اشكال! بس مو معناها اسكت عن أخطائك!
تنرفز جواد: الحين انا شو لي خصّ! الحقير خالد يتعارك وياك وتحط الحررة فيني انااا!
حسين: اذا ما كنت تدري! فبخبرك انت وياه من نفس الطينة! بنفس الملعب تلعبون وتتسلون
بطل عينه على وسعها ورفع صبعه السبابة قدام حسين: حسييييييين! حددك
يوّد حسين يده ونزلها بحدّة: لا ترفع يدك بويهي! ماني بأصغر عيالك ... ويالله رروووح كمل سهرتك وياهم! ... لكن الغلط مو غلطك! خطأي انا اللي ياي اقعد معاكم وأنا اشوف المنكر بعيوني وساكت عنه !
ومشى عنه وما عطاه فرصة يتكلم، دق سلف ومشـى ودقات قلبه طبوول من سرعتها، ضررب على السكان وهو يذكر كلام خالد: حقيررررررررر لو بس قتلته بيدي! والله جان خلصت على حياته ...
كان يتنفس بصعوبة، يحسّ معدته تهيييج بالوجع من عصبيته، صحيح طلقها وانفصل عنها وتناساها، بس مو معناه ان يجي واحد مثل خالد ويجيب طاريها على طرف لسانه، غيرررته ما تسمح له على عرضه، تبقى بنت خالته! وشررفه وعرضه! غمض عيونه والألم ينهش بصدره: ليييش صار كل اللي صار؟ ليش تركتيني يا معصومة! شلوون ما شفتها على حقيقتها من قبل لا ارتبط فيها! ليش ما سمعت كلام ابوووي لما رفضهـا! ليــــــــش!

>>خارج النص/ همسـة :
[ "قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فـ بقلبه، وذلك أضعف الإيمان" الصـديق الحقيقي هـو من يرشدك لطريق الخير، لا من يسايرك في أفعالك
مهما كانت قوة الصداقة، وعمق المشاعر، المعروف أولى .. والحق فوق كل شيء ]


===========

(( حـوراء .. 7.47 مساءً ))

متمددة على الفراش، الغرفة ظلام، شمعة تنور المكان، وموسيقى كلاسيك من التلفون، عايشة جوّ خاص واهي تفكر، وقفت الموسيقى، واتصلت لمنى، ابتعدت عنها وايد! وتغيرت عليها ... بسرعة تنسى الصحبة! انشغلت بصديقاتها وبنات عمتها اليدد ونسيت بنت خالتها! تنهدت .. يالله نذكرها فينا!
اتصلت لها: قوووة منوي
ردت: يقويش! هلااا حوراء
حوراء: شخبـارش ؟
منى: الحمدلله بخير ... انتي شخبارش ؟
حوراء: تمامز ... وش أحوال الأجواء عندكم بالبيت ؟
ضحكت بخفة: والله الحال معفوس .. أكا أمي تتجهز وعمتي وأختي ليلى ويدتي بالصالة ينتظرون، خالتي أم أسامة للحين ما يت!
حوراء: علمي فيها تسبح، اكيد بتجهز وبتيي لكم .. وأخيراً محمد بيخطب!
ابتسمت: اييه .. مستانس وايد فديته اخوي! خاطرري اروح وياهم بس امي مو راضية
ضحكت حوراء: بالله شوو ؟ تبين تنفقين هاا! عشان يخطبونش
ضحكت منى: ويا ويهش! تدرين اني ما افكر جدي بس محمد غالي علي وايد خاطري اكوون وياه على طوول
حوراء: الله يساعد مرته عليش! بتغار منش!
ضحكت بدون تعبير، قالت حوراء: سمعتين آخر خبر ؟
حطت يدها على خدها: بدينا بسوالف الحريم! هههههه قولي وش عندش ؟
حوراء: أخاف اذا قلت لش تسبيني
منى: افااا ما عاش والله من يسبش قوولي انتين
حوراء: بنخطب
صرررخت بصوت عالي: هااااااااااااا
ضحكت حوراء: مو قلت لش!
منى: يالسبالة متى؟ ما قلتين لي؟ خالتي ما تكلمت ؟ أسااامة ما تكلم يعني ...
قاطعتها: شوي شوي! ما صار شي عاااد!
منى: بتنخطبين وما صار شي ؟ بقتلش حوراء! نسيتين الصداقة !
ردت بهدوء: اني اللي نسيت والا انتين ؟
منى: انييي ؟
حوراء: مدري سألي روحش !
منى: حوراء وش فيش ؟ في خاطرش كلام تبين تقولينه! قووولي بدون لا تنغزين!
حوراء: مافي كلام ولشي، كل السالفة انش ابتعدتين ونسيتين صداقتنا، على الاقل اسألي عني لأني بنت خالتش مو أكثر !
سكتت ما عندها رد، فعلاً تناست حوراء وما تسأل عنها، استحت وظلت ساكتة
ابتسمت حوراء، ما كان قصدها تحرجها، بس تبي تنبها: عموماً ما صار الا الخير، تبقين غالية وعزيزة منوي، قريبة لو بعيدة معزتش بالقلب محفوظة .. ترى امزح معاش ما بنخطب ولاهم يحزنون، بس في مشروع خطبة قاعد ينطبخ على نار هادية
ضحكت بهدوء: ههههههههه حلوة مشروع خطبة ينطبخ على نار هادية، اشرحي اكثر ووضحي
حوراء: يعني ما صار شي للحين، بس في ناس مكلمين أبوي وأمي إن يبون يتقدمون لي، بس للحين ما حددوا أي ليلة بيوون، أسامة قال أول شي بياخذ اسم الريال ومعلومات عنه وبيسأل عنه، اذا كان زين، بيحددون موعد وياهم ... احم عشان مقابلة يعني
ردت بلهجة مصرية: أيوووووووووا يا جميـــل انت! فدييييييتش الله يتمم على خيررر يـاررب
قالت بخجل: إن شاء الله .. عقبالش
منى: حوراء حبيبتي بكلمش مرة ثانية، بروح اشوف محمد اخوي، تعاالي ويا خالتي ام اسامة في طريقها وقعدي ويانا لاه
حوراء: لا اليوم ما بقدر عندي شغلة
منى: اوكو ع راحتش، يالله باااي
حوراء: بااي

>> خارج النص/ همسة :
[ العتـاب صفاء النفوس وعلى قدر المحبة يأتي العتاب ، ولكن كثر العتاب يولد الضغينة ..
للعتاب فن، يجب أن نجيده في علاقاتنا الإنسانية .. طُوبى لكِ يا حوراء
أعجبني أسلوبكِ كثيراً ]


===========


[ يتبـــــع ]



سكون الصمت 01-03-2011 01:30 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 

*0*0*

أنا كلي ثقة عميا ومن زود الثقة أغــــتر
أنا الأفضل على الساحة ولا في حد يعارضـني
وعلى فكرة بقولج شي أنا مثقف ومتحضــر
وأرمس إنجليزي توب وفرنسي شــوي ها
أنا اتخيلت كل هذا وشفت أشياء بعد أكثــــر
بعد ما قد عرفت إنه فؤادج موت عاشقــني
وشفت الدنيا كلها ورد أصفر أزرق وأحمـــر
ولا في حد في الدنيا أكثر منج ذوّبـني
أنا اتخيلت أنا الأفضل أنا الأخطر أنا الأشـطر
لأني كبير في عينج وهذا الشي فرّحــني **

** منقــول




http://zffat.com/up/upfiles/Qs631336.jpg





*0*0*

(( سُهــى ... 8.00 مساءً ))

سهى مع وديعة قاعدة ويسولفون، رفعت التلفون واتصلت في منى ..

سهى: قوووة منوووي
منى: يقووويش ياقلبي، يسلم لي هالصوت وراعيته والله
سهى: فديييتش يالغلا، وحشتيني اوي اوي اوي
منى: وانتي اكثر، اخبارش ؟
سهى واهي تضحك: نحمدوووه انتي اخباررش ؟
منى: تمام
قالت سهى بسرعة: اني ويا وديييعة في بيتهم
منى: قولي والله ؟؟
سهى بمررح: والله ... قاعدين ناااكل ورق عنب
قالت بوناسة: فديييتكم وحشتوني، قوولي لوديعة الليلة خطوبة محمد
صرخت وديعة: هااااااااااا؟ ياللي ما تستحين ما عزمتينا!
ضحكت: هههههه مو العقد! مو الحفلة اقصد! راحوا الليلة يتقدمون
وديعة بحزن مصطنع: ما هقيتها منه! يخوني ويروح لغيري! ليييش ! آآه
ياقلبي!
سهى واهي تطبطب عليها: بس حبيبتي لا تصيحين! الله يعوضش!
خلاص ياماما خلاص!
منى: ههههههه حسبي الله على بليسش، وش اخباركم بعد؟ ودووع
مستعدة للإمتحانات ؟
وديعة: جب لا تذكريني! اني يايبة هالدبة ويايي عشان الهى وما اتذكر،
بمووت والله حررام! ابوو توجيهي آبوو أبوووه!
منى: ههههههه الله كريم، اني للحين ما فتحت الكتاب، بس مرتاحة
قالت سهى: خخخ! الموووهم! تلفوني مافيه فووجر لا يخلص، جهزي
روحش بكررة بنجتمع كللنا عندش في البيت!
منى: بكررررررة؟ لالالا ما اقدر! بكرة عندنا حدث مهم في البيت
وديعة: طااع اللي ما تستحي على ويها! طررردة يعني ؟
ضحكت: هههههه لالالا والله مو قصدي! بس بكررة عندنا خطبة في البيت احم
سهى واهي تفتح عينها على وسعها: يالسبالة! بتنخطبين ؟
منى: ياررررررربي كلله يظنون فيني ظن السوء، مو انييي! اختي علياء
وديعة: قووولي والله؟ العفطية اللي اصغر منش بتعرس؟ واحنا جذي
للحين عوانس ؟
منى: يالملهووفة! والله ما ادري انتي ليش ميتة على العرس
سهى واهي تضرب كووع وديعة: اييه هيين! اذا مو انتي اول وحدة عرستين ما اكون سهى! عارفينها هالحركات! هذا اذا مافي شي من ورانا مني مناك
منى: ههههه مالت عليش!
سهى: انزين بسكررر ما عندي فووجر، عيل بنتصل فيش مرة ثانية عشان
نتفق وياش، ويمكن نأجلها لبعد امتحاناتكم يالدافورات، وجي جي تسلم
عليش واايد، تقووولش ما يبتين لها هددية يوم ولدت حق بنتها يالمصفعة
تنتظر هديتها للحين، يالله باي بااي
منى: هههه باااي يالميانين

===========

(( محمـد ... 8.25 مساءً ))

متوتر لأعلى درجة، وحبات العرق بجبينه تسري، قلبه طبول، يحس انه عايش بدنيا بروحه، ما يحس باللي حواليه ... يبي يطير من الفرحة مو عارف شنو يسوي ...
ابتسم في ويه " عمه " !! [ عمـه ] ! ويييه يـا حلاتها!
مشتاق لش هدووي مشتااق لش ...
التفت لأبوه: يالله قوم محمد
فتح عينه: هاا؟ وين ؟
أبوه: ما تبى تشوف البنت ؟
هزّ راسه: ايه ايه!
وقف على طوله وهو يحس ريوله ترتجف، بطيررر من الوناسة، بيشوفها لأول مرة بحياته وجهاً لوجه!
مشى مع أخوها، ودخل الغرفة، سكر الباب، التفت لها: السلام عليكم !
ردت بصوت هادئ: عليكم السلام
ظل واقف يطالعها! مومستوعب، هذي هدى ؟؟؟
اوتعى لنفسه بسررعة وقعد قبالها .. بينهم مسافة ... اهي منزلة راسها وهو يطالعها!
اول ما خطر في باله [ حلوة !!!!! ]
أول مرة يشوفها! على الحقيقة ... ظلوا ساكتين، ما يدري ليش ضحك! بصوت واطي!
واهي ضحكت ! وظلوا يضحكون !
محمد: هههههههههههههه!!!!
هدى: هههههههه !!!
محمد: بنظل ساكتين ؟
قالت بصوت منخفض: ما ادري شقول
ابتسم: ولا انا !!
هدى: اعررف عنك كلشي !
ظل مبتسم وساكت ...
قطع الصمت: والحين ياهدى ! وفيت بوعـدي ؟
رفعت عيونها وطالعته، ورجعت نزلت راسها، مستحية بتموت من الحيا، حست ان الغبنة فيها تبي تصيح، لما سمعت عبارته [ وفيت بوعدي !! ] ... قالت بخاطرها: ايه يالغالي! وفيت بوعدك يا بو كرار! وفيت بالوعد يا بعد عمري
قال واهو يطالعها: كل هذا خجل ؟
جمدت ملامحها، ما ردت وظلت ساكتة ... كأنها سمعته قال [كل هذا خشم ؟!! ]
مو وقته !! يعيب عليها! الحين وقت مزاحك يعني! .... ظلت ساكتة ...
رجع تكلم: ما بتقولين شي ؟
ابتسمت: وش مفهوم الزواج عندك؟ وشنو الهدف ؟
محمد: الزواج سنّة مؤكدة، نصف الدين.. الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: تزوجوا فإني مُكاثِرٌ بكم الأمم غداً يوم القيامة، حتى إن السقط يجيء محبنطئاً على باب الجنة، فيقال له ادخل، فيقول:لا حتى يدخل أبواي قبلي)).
والإمام الحسين عليه السلام يقول: [ ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب ] ..
الزواج بناء أسرة، وشراكة عمر، وتلبية إحتياجات، وتبادل مشاعر ..
ابتسمت واهي تسمعه، تحب طريقة سرده في الكلام، وظلت تسمع واهي ساكتة، بعدها وقف واهي وقفت، فتح باب الغرفة وطلع .... حست ان روحها طلعت وياه !! قلبها راح وياه ... قالت بسرها: ظني ما خاب فيك يالغالي! لو تنقلب الأرض والسما ما راح قلبي لغيرك! الله يحفظك يا نور عيني! [ أحبك ] ...


===========

[ نهايـة الفصل الأول من الجـزء الـ 32 ]





سكون الصمت 01-03-2011 01:34 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ همسـات ]


* أول همسة: لاحظتم المقاطع التي أضفتها للنص [ خارج النص/ همسة ]
أحببتُ أن أضيف الهمسات في النص نفسه، حتى أستطيع أن أوصل لكم
الهدف والمقصد بشكل مباشر .. أتمنى إن لا تربككم هذه النقطة ...
وإن كان هناك أي ملاحظة عليها، أتمنى لو تعلموني بالأمر ... الأهم هو
راحة قرّائي ‘



** الهدف من النقلة من شهر أكتوبر حتى ديسمبر في أحداث
القصة .. هي أهداف عديدة منها :

" إضافة ذكرى رحيل الجمري رحمة الله عليه بهذا التاريخ بالتحديد "
" سفر [ حسين ] إلى - الرياض - في هذه الإجازة "
" خطبة [ محمد ] بهذا الشهر "
" سيطرة الأجواء المتوترة ما بين الفينة والأخرى خلال هذه الشهور
مما يعبر عن حالة المحيط للأبطال بشكل عام، وحالة النفسية بشكل خاص "
" أحداث أخرى لا أستطيع الكشف عنها، ولكنها ستظهر لكم قريباً "


*** إستفسار الأخت كيوي عن شخصية [ منى ] سترين الإعتراف
الثالث بشأن هذه الشخصية، بإختصار هي شخصية خيالية ممزوجة بالواقعية..
بها نسبة واقعية مقتبسة من شخصية " سراب المنى "
من حيث [ الإلتزام، التفكير أحياناً والأسلوب]




**** أحتاجُ لدعم أكبر منكم ... أشتاقُ لكثير من القراء الذين غابوا عن
صفحتي، لا استطيع ذكر أسمائهم جميعاً، ولكني أشتقتُ لكم وأفتقدتكم
بحقّ !


***** الأغلبية تسأل متى ستكون نهاية [ كُلْ المنى أنت ] .. أنا لا أعلمْ
أيضاً، كنتُ أتمنى أن أنتهي من كتابة الأجزاء في هذه الفترة .. " عطلة الربيع " ولكن الأمر ليس سهلاً .. خصوصاً أننا مررنا بفترة العشرة ولم
أستطع أن أكتب حرف واحد لإنشغالي بالمآتم الحسينية ..
أتمنى أن لا يسألني أحد عن النهاية، لأنني أريدُ أن أنهي هذه القصة
وأنا راضية كل الرضا من جميع النواحي .. أريدُ أن أختمها كما أتمنى وأريد
بالمستوى المطلوب والأفضل إن شاء الله ....
ثقوا بأنني لن أخذلكم إن شاء الله ... شكراً لكم جميعاً <<<


[ أحبـكم ]




سكون الصمت 01-03-2011 01:53 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 


♥♥
♥♥
♥♥

ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡


http://zffat.com/up/upfiles/Ana33471.jpg





إلـى ...

الشقية العذبة ..
الطفولية الصغيرة .... لمن كانت الأولى وصارت الثانية ..
لمن كانت الكبرى وأرتاحت من مسؤولية الكبرى ..
إلى من تُسكرني بفكاهتها .. وأحبّ قضاء أوقاتي معها ..
لمن أتمنى لو أكون أمها ... ولي الشرف الكبير أن أكون أختها ..
إلى من تحتضنني بجنونها .. ومرحها .. وتصرخ بصوت عالي [ أحبهـا ]


إلى صغيرتي الأولى ...

[
فاطِمة
] ‘
أدامكِ الله ذخراً لنـا .. ووفقكِ الله في حلّكِ وترحالك ..
سيري على نهج الرسول وحيدرْ ... لتكوني فاطمية بحقّ ‘

[
أحبكِ
]


‘,
قمـرة
,‘



♥♥
♥♥
♥♥











سكون الصمت 01-03-2011 01:57 AM

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
 
[ كُلْ المُنى أنتِ ]

[ 32 ]

[ الفصل الثـاني ]

لـو طلعـت لفـوق عانقت القمــر
يستحـي نور البدر لا شاف خـدك

لـو حسبـت الشـوق ينبـت لك شجـر
تثمـر أزهـار العمـر أضعـاف حـدك

لـو حصـرت أيام وأحـلام البشـر
كلها قطـرة وفا من جزر مـدك
**

** منقول !


الموافق/ 27 ديسمبر
اليوم/ الأربعاء
الساعة/ 3.30 فجراً


{ مـوت و ولادة }



http://zffat.com/up/upfiles/qsL33471.jpg




(( منزل العمة .. بغرفة سيف ))

نرجس: سيف .. سيفان اصحى! قوووم من النووم
انقلب على الصوب الثاني وهو يمد اللحاف على ويهه، قالت وهي تهزه: سيفان قووم يالبطران! قووم
غمض عينه وهو يحاول يبعد الصوت عنه، وهمهم بضيق: هممم امااية خليني اناام
رفعت اللحاف عن ويهه وضربت على خده: اصحى اباااك بموضوع ضروري، ايلس بسك نووم
سيف وهو يفتح عيونه بدون وعي: اماية تكفين تركيني اتهنى بنومي، والله اني تعبان
ولف على الصوب الثاني وتغطى مرة ثانية، وقفت واهي حمقانة وشالت من عنه اللحاف: بتصحى بطيب او اييب لك الحين كاسة مااي اخليك تصحى غصب عنك؟
فتح عينه وطالعها، تنهد وقعد وعدل جلسته، تسند على السرير وهو يحك شعره، رجع شعره على ورا: وهذاني قعدت ارمسي اماية؟
عطته ظهرها وقعدت على كرسي بعيد عنه: اصحى وقوم غسل ويهك عشان ارمس معاك عدل، ابيك تصحصح ويايه
قام وهو يتأفف بداخله، ما يقدر يرفض لها طلب، يعرف اسلوبها وقوة شخصيتها وصرامتها، وفوق هذا! بعد " مزاجية " ..
غسل ويهه وبعد النوم عنه، نشف ويهه بالفوطة، رفع راسه للجدار، للساعة اللي على شكل مثلث، بلون أسود، بتشكيلة أنيقة وراقية، 3.30 !!!!!
يعني الحين فجرر! شو السالفة مصحيتني أماية بهالوقت!؟
راح قبالها: بلاج اماية؟ الحين الساعة ثلاث ونص الفجر؟ حق شو مقعدتني ؟ لهدرجة الموضوع ما يتأجل؟
ربتت على الكرسي اللي جنبها: ايلس اماية فديتك برمسك فسالفة مهمة
قعد جنبها بطاعة بعد نبرتها الحنونة: آمري الغالية
نرجس: سيفان، أنت أول عيالي والبجر، صحيح انك توأم شوق، بس انت اول طفل رزقت فيه، انت اللي ينادوني الناس باسمك، كلكم سواسية عيالي واحبكم، بس انت غير، لأنك البجر .. وأتمنى انك تكون ريال مشهور بسمعته الطيبة بين الناس، عشان يقولون نرجس عرفت تربي زين ..
قال باحترام: اماية، انا فاهمج زين … بلا مقدمات، ارمسي بالموضوع
ابتسمت له، مسكت يده اليمين بيدينها، وظلت تحرك اصابعها بيده، وتهمز صبعه الإبهام بيدها" هالحركة اللي تسويها له من صغره لما يحسّ بمغص في بطنه، ويروح الألم بعد ما تهمزه بيده!! ": حبيبي انت الحين كبرت وصرت ريال، وانا ابا افرح فيك … واشوف عيالك
قاطعها: امااية تبين تزوجيني ؟
قالت بهدوء: شو فيها يعني؟ بتم طول عمرك عزابي ؟
سحب يده من يدها وهو مستغرب: اماااية! انا اليوم بسافر الإمارات، طيارتي الساعة 6 الصبح! وانتي مصحيتني بهالوقت عشان تقولين لي انت كبرت وصرت ريال وانا ابا افرح فيك! شو الموضوع ما يتأجل لرجعتي من السفر يعني !
نرجس: لا ما يتأجل، لأنك لازم اليوم تخلصه!
رفع صوته: شوووووو؟ لايكون …
قاطعته واهي تحط يدها على فمه: شش! شش لا ترفع صوتك!
هدأ نفسه ووطى صوته: شو ناوية عليه اماية؟ تبين تزوجيني بين ليلة وضحاها شرات ما سويتوا بسعيد ولد عمي وغصبتوه على حمدة!
رفعت سبابتها عند فمها وقالت بعصبية: ان رمست بهالكلام مرة ثانية والله لأراويك، بعدين سعيد عايش وهو سعيد بحياته، مرتاح مع حمدة لأنه ما بلاقي شراتها
سيف: ما اختلفنا! بس انا ما افكر بالزواج امااية! مستحيل اتزوج الحين! انا حتى ما دخلت العشرين! توني صغير اماية تبين تدفنين شبابي بالزواج! حتى ما اعتمدت على حالي ولا كونت نفسي
قالت بسخرية: تكفى عاد، اعررفك ولدية وقطعة من لحمي! كلكم معتمدين على ابوكم، وبتشتغل بشركته، شو اللي بيزيد يعني؟
نزل راسه وسكت، قالت بهدوء واهي تلفت انتباهه بحنانها: سيف يا حبيبي، انا ابا مصلحتك، بعدين انا ما اباك تعقد الحين، بس على الاقل نتكلم بالبنت وتحجزها
رفع حاجبه وهو يطالعها: انتي ليش تلفين وتدورين؟ تبيني اخطب منو امااية؟ منو داخل مزاجج
قالت بهدوء واهي تحط ريولها اليمين على اليسار: ابااك تخطب علاية بنت خالك
فتح عينه: شووووووووووو؟ هذي ام لسان طوويل ما احد غيرها؟
ابتسمت: لأنها اهي اللي تناسبك وتقدر تكسر راسك
رفع يدينه: حشى عليّ! ما عاش من يكسر راسي والله
نرجس: عن الخقّة، انا اباك تخطبها
سيف: بس اهي متقدمين لها خطاب، واعتقد ان بكررة بتكون الزيارة! وانا اليوم الساعة 6 طائرتي للإمارات
نرجس: عسب جيه انا خليتك تصحى من الحين، اباك تروح الجامع اذا أذن وتصلي، وتجوف خالك وتكلمه
سيف: اكلمه بشو اماية؟ انا ما اباها! ولا افكر بالزواج!
نرجس: ردينا على الطير ياللي! قلت لك ما بنسوي شي الحين، بس اضمنها يالذكي، واذا تخرجت يصير كلشي
سيف: بس اماية
نرجس: لا تيلس تبسبس لي!
قال بسرعة: امااية مايصير اخطب على خطبة! ما يجووز
نرجس: ما قلت لك اخطبها!
فتح عينه وهو مستغرب: امااية بتينيني! الحين تقولين لي ابا افرح فيك! واباك تتزوج! وروح اخطبها واضمنها! والحين تقولين لي انا ما قلت لك اخطبها!
قامت من على الكرسي، وقالت بهدوء: انا اباك تروح لخالك، تكلمه من ريال لريال، تقوله ان بنت خالي انا اولى فيها من الغريب، واحنا اهل والاقراب أولى بالمعروف
التفت له: وانت ريال وتعرف شقايل ترتب الرمسة وتقولها، والريال ما يخلي أهله يروحون للغريب
طالعها بمكر: انا اللي اعرفه ان ولد العم لبنت العم! هب ولد العمة لبنت الخال!
يودته من ذراعه: وشو الفرق يالفهيم؟ كله دم واحد وعايلة وحدة!
ابتسم بخبث: انزين ما سمعت هالرمسة منج لما انخطبت روضة، مو اهي بنت عمي وأقرب لي بالسن؟
رصّت على اسنانها: روضة نصيبها ياها وراحت، واهي كانت محيرة من صغرها إلى منصور وانت كنت للحين تدرس بالثانوية، بعدين انت ليش ما تبا علاية؟ اهي قريبة منك بالسن؟ وذكية وحلووة ..
سيف: ولا شافت الحلا
نرجس: تهبي! والله انها حوورية من السما، ماشي شراتها … لا تخق نفسك اونك احلى عنها، ترى نظرة من عينها تسواك
قال متفاجأ: امااية جنها صارت اهي بنتج وانا هب ولدج! ولد الييران انا!
سكتت، وقالت واهي تطالعه بعينه مباشرة: اهي كلمة وحدة ياسيفان ما راح اثنيها، اليوم تروح لخالك وتكلمه عن علياء، واذا ماطعت شوري لا انت ولديه ولا انا امك
ومشيت بتطلع من الغرفة، ركض لها وهو يستدرك: امااية اماااية تعالي الله يهداج! بلاج حرجتي جيه؟ انا ما قلت شي! شوو لا انت ولدية ولا انا امك! الله يهداج امااية انا ما عندي غيرج بهالدنيا
قالت واهي تطالعه: والولد البار يطيع شوور امه والا يخالفها؟
سكت وهو يشوف إصرارها بعيونها، يعرف مزاجية امه، هزّ راسه بطاعة: اللي تبينه بصير!
ابتسمت بانتصار: فديتك، الله لا يحرمني منك
وطلعت من الغرفة، سكر باب غرفته وتسند عليه، مسح على شعرره وويهه! أنــا! أخطـب ؟ ومن ؟ عليـاء ؟
علياء اللي ما اتقبلها! صحيح اهيي حلوة وشفتها أكثر من مرة، وعجبني جمالها، بس اني آخذها؟
اهي بالاصل شكلها تكرهني، غمض عينه وطاحت خصلات شعره على جبينه وهو يبلع ريقه: اظاهر انا بصير ضحية لهذي العادات والتقاليد اللي هب راضين يتنازلون عن تخلفها! ليش ما اكلم ابوويه واقوله؟ … المشكلة امااية مفاجأتها كل وحدة اكبر من الثانية، انا باقي على سفري 3 ساعات! واهي تبيني اروح اخطب بنت اخوها؟ عشان اثبت اني ريال واحق بأهلي؟ ولأني ولد بار ولازم اطيعها! شوو هالخراطة! … ابووويه اعرفه متفاهم! بس لو ما شاورته اماية بهالسالفة جان ما رمستني! بس ليش فاجئتني الحين؟! … الزواج هب بالغصب!
وتحول تفكيره لمجرى ثاني، انزين اذا كلمت خالي؟ شو بتكون ردة فعله؟ اكيد بيشاورها ؟ واذا شاورها ! بترفضني ! …. ابتسم! معناها السالفة محلولة! لأنها بالاصل تكرهني! ومستحيل توافق علي! وبجذي يكون الرفض منها اهي هب مني … وانا اطلع من السالفة .. ع قولتهم تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي !
اخذ له شاور سريع ولبس ثياب شتوية، وهو لازال يفكر بالموضوع، الحين اهي اكيد بترفضني ؟
بس ليش ترفضني؟ انا شو ناقصني؟
وطالع نفسه بالمنظرة وهو يسكر سحاب بلوزته: جمال! سمعة طيبة! فلووس! غناا وراقي!
وين بتلاقي مثلي يعني ؟ … تسترجي اهي ترفضني؟ تحب يدها من قدام وورا اذا اخذتها انا!

:r:خارج النص/ همسـة [
غالباً ما يكون كبرياء الرجل أقوى من مشاعره ..
وكرامته هي الأولى .. مغرورٌ أنتَ يا سيف .. مغرور !
]

=========

(( بيت أبو صادق .. 4.30 فجراً ))

بعد ما قعد من النوم، لبس ثوبه، وطلع وشاف محمد ولده ينزل من على الدرج ..
محمد: صبحك الله بالخير يبه
أبو صادق: صبحك الله بالنور ..
ومشوا مع بعض، طلعوا للمسجد … صلّوا .. دعا من قلبه بالتوفيق والهداية لأولاده والجميع …
التفت لسيف ولد اخته، استغرب محمد … أول مرة يشوف سيف بالمسجد بهالوقت …
سيف: شحالك خالي؟
أبو صادق: الحمدلله بخير، شحوالك انت؟ وأمك وابوك واخوانك
سيف: كلنا بخير عسى ربي يخليك لنا ذخر
أبو صادق: الله يحفظك
سيف: محمد شخبارك؟
محمد: نشكر الله، وانت ؟
سيف: بخير … التفت لخاله: خالي اباك بكلمة راس
التفت له أبو صادق: خير يا ولدي؟
ابتسم: خير إن شاء الله … خالي سمعت ان علياء مقربين لها خطّاب؟
هزّ راسه: اي نعم … عندك شي تقوله يبه؟
سيف: ايه إذا ما عليك أمر يا خالي
أبو صادق: تفضل ..
سيف: زاد فضلك، أقول يا خالي .. ترى احنا عايلة وحدة، وعلياء بنت خالي ودمنا واحد، والبنت ما تروح لواحد غريب إذا عيال عمها أو عمتها موجودين …
محمد: شقصدك؟
طالعه أبو صادق بنظرة: محمد! انا موجود هني؟!!
محمد: السموحة يبه
ابتسم سيف وهو منزل راسه، قال أبو صادق: كمل يا سيف
سيف: اللي ابا اقوله يا خالي، إن علياء بنت خالي وأنا أولى فيها من الغريب، والأقربون أولى بالمعروف … وأنا أحق فيها .. أنا ولد عمتها وبحطها في عيني وعلى راسي، وبكرمها وبعيشها معززة مكرمة مثل ما كانت ببيت ابووها واكثر
أبو صادق بثقة: اسمعني ياولدي، انت ولد اختي وأنا واثق في اختي وتربيتها، واحنا ما بينا رسميات، والبنت بنتكم مثل ما اهي بنتنا .. واللي لنا لكم واللي لكم لنا … بس يا ولدي هذي مسألة زواج .. والزواج شراكة عمر .. وأنا لازم آخذ راي البنت …
ابتسم: وأنا وياك بهالكلام، اخذوا راحتكم وشاور البنت، انا بعد ساعتين بسافر الامارات اشوف اهلي واسلم عليهم، وبعد اسبوع ان شاء الله برجع ..
أبو صادق: خير عيل، سلم على امك وايد، وتروح وترجع بالسلامة إن شاء الله
سيف: ان شاء الله، يالله فمان الله
محمد وأبو صادق: الله وياك
طلع سيف بره المسجد ولحقه محمد: سييف!
التفت سيف: هلا محمد
وقف قباله واهو يسترجع انفاسه، وظل ساكت، بعدها قال: سيف انت تبا علاية صدق؟
طالعه سيف باستغراب: محمد! سمعتني انت شو اقول لأبوك! يعني معقولة انا بمزح بهالموضوع!
محمد: لاالا مو قصدي تمزح! بس انت تبيها من خاطرك ؟
قال سيف بدون تفكير: هيه اباها من خاطري! هب بنت خالي وانا احق فيها؟
محمد: بس انت ما تعرفها زين… ما صار لكم كم شهر من
قاطعه سيف: محمد بلاك؟ تباني ارمس بنت خالي من وراكم عشان اتعرف عليها؟ يكفي انها بنت خالي ومن لحمي ودمي، واحنا اهل والثقة موجودة، وعلياء بنت نادرة ولا كل البنات وألف واحد يتمناها واي ريال مكاني بيسوي اللي سويته انا!
سكت محمد، ومشى سيف عنه بدون كلمة ….. ما يدري شلون صف هالكلام وقاله لمحمد!!
انا توني بس من ساعتين قررت! ليش هالشعور اللي بداخلي!! مو لازم اكون متخربط وما اعرف شوو! ياترى بتوافق علي؟؟ وشو اللي يخليها ما توافق ؟ ليش ترفضني !؟!
بس اهي ما شافت خير مني! كل مواقفي معاها اني اصارخ عليها واعاملها بحقارة! واهي أكثر وقتها مع شوق! وماشي احد يرمي كلام ويكرهني كثر شوقان الخامة! … حسبي الله على بليسج يا شوق جانج ترستي مخ البنت علي وكرهتيها فيني !
ما اتوقع انها ترفضني، ولا اتوقع ان خالي بيخليها ترفضني على راحتها! انا ولد عمتها واولى فيها من الغريب! وشرات ما قلت! ماشي احسن عني انا .. جمال وعلم وسمعة وجاه ! ما بتحصل مثلي!

=========

(( حسين … 6.49 صباحاً ))

http://zffat.com/up/upfiles/DRc33471.jpg




فتح درج خزانته، وطلع فايل لونه أحمر .. فيه شفافيات وأوراق متراكمة ...
مواصل سهره من أمس، جفاه النوم وعينه ما غفت طول الليل، درس له قرآن شوي، وتمدد على سريره يفكر بأشياء وايد ... وفتح الديفيدي " نظام سينيمائي " وشغل فلم من أفلامه المفضلة وقعد يطالع بهدوء .... عنده مكتبة كبيرة بغرفته .... تحمل أكثر من 200 فلم!
ودرج خاص كبير ... فيه مئات الأوراق والذكريات !!!
ولما أذن الفجر صلّى وسبح ولبس ثيابه وقعد يفتح اوراقه القديمه ...
هذا الملف، فيه رواية من تأليفه، رواية خرافية رومانسية، كتبها لما كان عمره 19 سنة، بس ما كملها، وتركها بدون نهاية ...

فتح على أول صفحة..

اقتربت منه أكثر فأبتعد وتراجع للوراء وهو ينظر إليها، والدهشة لا تزال بعينيه، سخرت منه وابتسمت بخبث: لا تخف ! لن أقتلك، وهذه السكين سأرميها!
ورمت السكين في العين وبقيت واقفة، رفعت حاجب عينها الأيمن وابتسمت له، فبادلها الابتسام، وبقي واقفاً أمامها، يضع كفيه في جيبه، وقدمه اليمنى لفها على اليسرى، وهمس لها بوضوح: وما حاجتكِ في السكين لقتلي إذا كان لديكِ سلاحٌ أقوى منها !
ابتسمت مرة أخرى وسألت بلا مبالاة: و ما هو هذا السلاح ؟
رفع إصبعه السبابة أمام وجهها وقال: عينيكِ ! **


ابتسم وفرّ الورقة ... ووصل للصفحة الخامسة ... ورجع يقرأ :

جلست على الأرض الباردة، وأخذت تستغفر الله وتسبح له، وبعدما انتهت من عبادتها، لبست ثوباً سماوياً أنيقاً، يتوسط صدره نقوش ناعمة، وينتهي بذيل طويل وحاشية عريضة ذات ألوان زهرية ربيعية!
غرقت أسنان المشط في كوثر شعرها البندقي، تحيكه بنعومة، وقد أدهشته بل وأسكرته رائحة شعرها المخضب بالحناء، فانساب على كتفها يعانق وجهها ويلثمه **


وواصل القراءة وهو يصفح الورقة اللي بعدها:

وخرجت من المنزل وثوبها السماوي الفضفاض ينثرُ الأرض الخضراء عطراً و شذا بأذياله، كانت تسيرُ كإمبراطورة رائعة تحكم أحد الإمبراطوريات العظمى تلك، وشموخها وكبرياءها يتلون في أبرادها.
وصلت إلى العين وهي تقترب من الماء بهدوء الواثقين، خلعت حجابها ونشرته على الصخرة، ورفعت ثوبها الزهري بأناملها وترنيمات أساور معصمها تعزف، وقد كشفت عن ساقيها، ومشت بخطوات ممشوقة، و غرست رجليها في الماء البارد، وشهقت في بادئ الأمر كعادتها.. **


** خارج النص [ هذه المقاطع من رواية من تأليفي، بدأتُ في كتابتها عـام 2005 وتوقفتُ عن صفحاتها، تركتها بـلا نهـاية ... حتى أجل غير مسمى ! ]

سكّر الفايل ودخله بالدرج مرة ثانية، وهو يطالع ساعته، باقي ربع ساعة وأقل عن دوامه ...
طلع من غرفته بعد ما اخذ مستلزماته، من تلفونه وسويج سيارته .. ونزل للقاعة، شاف امه وأخته أسيل وميساء بالصالة ...
سلم عليهم، وأخذ له كوب شاي ...
كانت أسيل قاعدة على الكنبة وبيدها كتابها وتذاكر ... لابسة برمودا جينز مع فانيلة نص كم قصييييررر ... مع إن الجوّ بارررد .. وتاركة شعرها على حريته، قالت وهي ترمش بعيونها: فديت اخووي اللي كاشخ فدييت الشيخ ولد الشيوخ، فديت ابوو عيون شهلاوية فديييت اللي غيروا حلقتهم وشعرر ....
قاطعتها ميساء: ما تسكتين! لوعتي جبدنا من صباح الله خير! شلون تقدرين تتحجين كل هالكمية من هالحجي! اففف قررف والله
أسيل: خلييج ساكتة احسن آنسة مشاكل ... " رفعت كوب الحليب وهي تطالعه وتطالع حسين" وقالت: حسااني! شوو شعورك لو أشدخك بهذا ؟
طالعها ورفع علبة الجبن اللي جنبه: مثل شعورش لما ألخش بهذا
ضحكت ميساء وأمه، وهو قال : أسييل شخبار الدراسة؟
ردت بدلع: fine and you?
حسين: أوكي، تذاكرين الحين انتي؟
قالت بضيق: yes, to final exams
وبعد ما كملت عبارتها رن تلفونها، بموسيقى هادئة ... رفعته، كان لونه وردي مع اكسسوارات، شكله بنووتي من قلب ...
حسين وميساء يطالعون بعض ويضحكون، عليها دللع ومصاخة مافي مثلها! تموت على الدلع .. على قولتها [ أنثى ]
زادت بدلعها واهي تثني رجلينها على الكنبة بعد ما شافتهم يضحكون: ايووة لولو إيش قلتي حبيبتي؟
ميساء تهمس لحسين: متأثرة بالمسلسل السعودي اللي تتابعه، كأنها اول مرة تطالع مسلسل عربي!
حسين: في احد يتصل لأحد من صباح الله خير بهالوقت!
أسيل واهي مندمجة بالمكالمة: قدييمة هالمعلومة ... ادري اني اشبه آشلي سمبسون، شنو اليديد ؟
ضحك حسين على شكلها، رمى عليها لعبة صغيرة مرمية جنبه: اعصابج عااد، انتي محد نافخ ريشج الا هالمعجبات اللي معاج بالمدرسة، مدري على شنو معجبين اخااف ينط عرقج وانتي مو دارية يالطويلة
حطت يدها على التلفون وقال: ما ادري من وين وارثة الطووول عاااد
ضحكت ميساء: ههههههههه احسن شي فيكم اني، فديتني قصيرة
حسين: يالقصلة
طالعته بنظرة: بتشوف اذا ما عرست يوم واحد على وحدة قصلة! هذااا ويهي وقول ميييس قالت
ضحك: بالبش عااد ... يالله بمشي لا اتأخر على الدوام .. تامرين على شي يمة؟
أمه: سلامتك
أسيل: حسييين اشتر لي توت وياااك خاطري فيه!
رد عليها بلهجة مصرية: اشتغل عند اللي خلفوكي يا عبيطة ؟
وطلع من البيت، ركب سيارته وووصل الشغل ...
انهمك بالمكتب وصارت الساعة 10 واهو لاهي ...
رن تلفونه، [ أبو كرار يتصل بك ] ... قال بهمس: محمد متصل فيني ؟؟ شصاير ؟!! معقولة جواد فيه شي؟!
ورد وقلبه يدق: هلا بو كرار
محمد: السلام عليكم ...
حسين: عليكم السلام ورحمة الله ..
وبعد السلامات والسؤال عن الأحوال، قال محمد وهو متردد: حسين ابا اكلمك بموضوع مهم وحساس بنفس الوقت، انا ما ادري اذا كنت انت الشخص المناسب لهذا الموضوع، بس انا مضطر اني اكلمك انت واسمح لي!
حسين: خير محمد؟ شغلت بالي ....
محمد: خير إن شاء الله، ابا اشوفك اليوم العصر واكلمك إذا كنت فاضي ..
سكت وهو يفكر: امبلى فاضي، امتى ووين ؟
محمد: على راحتك، على الساعة 4 بأي مكان تبي
حسين: تيينا البيت نضيفك؟
رد بهدوء: صار إن شاء الله، على الساعة 4 بكون عندك، وسامحني على الازعاج
حسين: لا حاضرين ولو ..
وسكروا المكالمة .... انشغل باله، موضوع مهم وحساس ؟ وانا يمكن مب الشخص المناسب؟ معقولة صاير شي مع جواد ؟؟ توني امس متهاوش وياه وما كلمته! لحق يصير شي يعني؟ الله يستر بس!
ترك الخريطة اللي بيده، ورفع سماعة التلفون طلب له كوب شاي عشان يعدل فيه راسه ...
لمح احد يدخل المكتب، رفع راسه ......... ووقف الزمن عنده!!!

قلبه بيطلع من ضلوعه من سرعة دقاته، حسّ إن المكان حاررررر حواليه ... يده تصلبت، كلشي بجسمه جمد .. من أول ما لمحها واقفة قباله ... واهي لما شافته وقفت على الباب ...
شكلها صاير غير! ما يدري ليش، طولها متوسط، متناسق مع جسمها ... لابسة تنورة فستقية طويلة .. مع بودي وعليه قميص وفيه حركات واكسسوارات ... وشيلتها بيضة وفيها الوان ربيعية هادئة .. نظارتها الشمسية البنية ... وشنطتها بنفس لون بدلتها .. مع كعب نازل ...
نزلت النظارة من عينها تخفي الأحاسيس الذي تضخ من شريانها لوريدها: صباح الخير
ردّ بهدوء: صباح النور أهلاً ... تفضلي
وقال برسمية وهو يأكد على حروفه: تفضلي الشيخة ...
مشت بهدوء وقعدت على الكرسي قباله .. قالها: تشربين شي ؟
حركت يدها بنعومة واهي تأشر " لا " : شكراً ...
حسين: آمري ؟
ابتسمت ورمشت بعينها: شلونك حسين ؟
ابتسم لا إرادياً وهو يسمع اسمه منها، شهوور مرت يا معصومة: أنا الحمدلله بخير، انتي شلونج ؟
معصومة: تمام ..
قال لها بلهجة رسمية: أقدر اخدمج بشي ؟
اعتفست ملامحها بقهر، يكلمها برسمية كأنها أي وحدة، قالت بهدوء: في خارطة لازم استلمها اليوم من أستاذ جعفر من هني ... اهي لوحدة من صديقاتي ...
وفتحت شنطتها وطلعت بطاقة ومدتها له على الطاولة: وهذي بطاقتها ... وهذا الرصيد
حسين: دقايق عشان اطلعها لج ...
معصومة: خذ راحتك ...
قام من مكتبه للخزانة، يدور على الخريطة المقصودة وهو شبه مرتاح ... صحيح تفاجأ بالبداية بوجودها، لكن احساسه رجع مثل ما كان طبيعي ... محطة من حياته وانتهت، ما لازم يتأثر فيها ..
عطاها الخريطة برسمية، واهي تطالعه بنظرات تحاول تأثر فيه، واهو واقف قبالها مثل الجبل ... بابتسامة جذابة ونظرة عيونه غامضة ... وطلعت واهي ترمي بنظراتها عليه ... قعد على مكتبه وزفر ... يتصل الحين لأخته جوود ؟ المشكلة الحين في فرق بالتوقيت ببريطانيا .. اكيد نايمة
قعد يكمل شغله ... وراح يصلي لما أذن، وطلع من المكتب 12.30 قبل انتهاء الداوم بنص ساعة بعد ما استأذن من المدير ... وساق سيارته للـ " حوطة " ... عند الجازي اللي اشتاق لها ،
راح لها وهو مبتسم، واهي اول ما شافته صهلت ... مسح على بطنها برفق وهو يرتب شعرها ...
حسين: ها الجازي شلونج؟ عساج مرتاحة ؟
طالعته بنظرة كأنها تجاوبه، وحركت راسها له وهي تتقرب منه ... وظلت تحرك راسها بصدره
ضحك: مشتاقة لي ادري .... حتى انا اشتقت لج ... بغير مكانج خلال هالشهرين إن شاء الله، بحطج بمكان أحسن وأفضل ...
ظلت منزلة راسها ... قال باستغراب: heeey girl! What's happened? Are you sad?
مسح عليها: شكلج مب مرتاحة هني ... بروحج لاااه، بعد ما فارقج الأسود ... معليه قرريب الفرج
ومد لها سطل الماي تشرب منه، وبعد ما اطمن على الأحوال .. رجع البيت أخذ شاور ونزل مع أخوانه وأخواته بالصالة وحريم أخوانه ... سأل ميساء: وين أمي ؟
ميساء: ويا التوائم، نوور مصخنة شووي
قال بقلق: نوور مصخنة؟ من متى ؟
ميساء: اليوم الصبح ... قعدت وكحة وحرارتها شوي مرتفعة، امي حطت لها كمادات وصارت احسن، الحين قاعدة تبدل ثيابهم
طالعها بنص عين: وانتي اشلة ما فزيتي من طولج عشان تساعدينها؟ كل شغل البيت عليها، وانتو كانكم اميرات
ميساء: مالي خلق
حسين: انتي على طول مالج خلق! شو اليديد يعني ... انا ابا اعرف لما تعرسين ريلج شلون بيستحملج؟
طالعته بنظرة وسكتت، اذا ردت عليه بكلمة بيرد عليها بعشر ... له طووولة بااال ولو من اليوم لباجر ما راح يخلص
حسين: ميس اتصلتوا لجود ؟
ميساء: لاا .. اليوم بنتصل فيها، اختي مريم اتصلت فيها اول امس تقول انها اوكي ومرتاحة
حسين: الحمدلله ... مريم بتيي يوم الجمعة ؟
ميساء: أكييد ..
أسيل تهمس لميساء: مييس جوفي حنان زوجة اخوي محسن، شكلها متضايقة اكيد مهاوشها
ضربها حسين بخفة: جب، بدييينا بالحش في خلق الله
أسيل بهمس: ما حشيت
حسين: اشوفج جاري الاستعداد! سدّي حلجج ولا كلمة!

=========

[ يــتبــ ـع ]








الساعة الآن 06:16 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد