![]() |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 http://zffat.com/up/upfiles/Fd880163.jpg لا أعلمْ إلى منْ ! رُبمـا لقلبي ... الذي أشعرْ بأنه يخذلني أحيـاناً .. لكل شيء أعشقه ! من القمر .. المطر .. الشوكولا .. رائحة جدّتي .. الجنون .. الهذيان للـوردْ .. والعصـافير .. إلى البحر ! والأنهـار .. إلى إيطاليا ! للطفولة العذبة .. لساحة المدرسة .. إلى أحباري وأوراقي ... إلى الشوق الذي يأخذني إلى بيت الله ! يــاه توقف عن تعذيب قلبي ! وأخيراً .. إلى ع ـيـنيــه ! :: قـ م ـرة :: |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُنى أنتِ ] مـلاحظـة قبـل البـدء / الجـزء بهِ بعض الجرعات الجريئة ! والقادم أيضاً جرئ .. لذلك ... أعذروني أو أستمحلوني لا أعلمْ هذه مزاجيتي وأفكاري ! شكراً لكم جميعاً ،، [ 10 ] الموافق / 12 يناير اليوم / الخميس الساعة / 2.00 مساءً ( عند الظهيرة ) { الحُـب ع ـذ (ا) ب } http://zffat.com/up/upfiles/Y1481617.jpg كنا متجمعين كلنا على سفرة الغدا .. ونسولف بمواضيع معينة .. جدتي: ويـه يا ام صادق أيام قبل لبنية ما تشوف المعرس إلا ليلة العرس، والحين تشوفه في المقابلة وتوتوت وياه في هالتلفون وفي العنترويت ( النت ) أيـه راح زمان أول راااح أمي: لكن الحين عاداتنا أحسن، قبل البنية تنصدم في اللي بتاخده وتبتلش بعدين الحين الناس فهمت ولبنية ما تتزوج إلا لما يشاورونها وتكون مقتنعة علياء: امااااه عيل انتين انصدمتين ليلة عرسش بأبويي وابتلشتين فيه هـا ضحكنا كلنا، وأمي قالت بعصبية: لا تطولين لسانش، اني ما قلت هالحجي حسن: توووش الحين انتين تقولين لبنية تنصدم وتبتلش أمي: اني قلت لبنية ما قلت انييي عـاد ضحك ابوي: يطنزون وياش هدويش انتين ما تشدين لمزاح أمي: لا يطلعون عليي حجي اني ما قلته ههههههههههههه والله امي نكتة جواد: محمد بكرة بيجون العمال عشان يشوفون تخطيط البيت حسين: انت الحين شلون بتبني؟ محمد: حجرتي هذي اهي بس بفتحها أكثر وبسوي حمام ومطبخ وصالة صغيرة أبوي: بس هـا حاسب عدل ترى الاسعار هالأيام ضوّ، وايد مرتفعة اذا رحت تشتري الطابوق وهالسوالف حاسب للسعر محمد: انا ما بروح جواد هو اللي بيروح نزل جواد راسه بعد ما طالعه أبوي بنظرة .. من ذاك اليوم يوم تصير المشكلة ! والوضع متوتر بينهم ... الله يكون بالعون .. رحت المطبخ أغسل يدي وجواد ورايي التفت له لما قال لي: ابيش شوي تعالي غرفتي طالعته باستغراب: شصاير؟ جواد: انتي تعالي وبتعرفين .. ـ اوكي!!! غسلت يدي وركبت فوق ... طقيت الباب ودخلت .. على طول تحرك صوبي وسحبني من ذراعي وقعد على السرير وقعدت جنبه طالعته باستغراب: شفيك؟ وش صاير؟ قالي بسرعة: ابي منش شغلة بسيطة خدمة ـ خير ! آمر ! جـواد: زينب مريضة ومرقدة بالمستشفى طالعته باستغراب أول مرة يصـرح لي عنهـا كـاش في الويه جـواد: شفيش ساكتة ؟!! ـ ها اانزين ؟! جـواد: شنو انزين؟ ـ اقصد شفيها؟ طالعني بحزن: فيها فقر دم " سكلر " رقدوها من أمس .. بروح وياش العصر عشان تزورينها أبغى اطمن عليها .. وحاولي تدبريني عشان اشوفها طالعته بذعر: تشوفهــا! مينون انت .. تدخل على لبنية غرفتها حط يده على بوزي وقال: قصري حسش لا تفضحينا .. انا ما بسوي منكر! ابغى بس اشوفها واطمن عليها .. منـى بليز انتين اختي وابيش تسوين لي هالخدمة ومستحيل انساها لش .. منووي والله ما نمت من يومين ! ابغى اطمن عليها طالعته مستغربة! في ذمتكم! هذا جواد اللي يكلمني ! وين الغموض وين الكتمان وين الهدوء وين الرزانة... تكفين ! بليز ! يترجـاني ! مانام من يومين ! اني اخته! توه مذكر ان اني اخته طالعته بانتقام وقلت: توك تدري اني اختك هـا للمصلحة جاي لي سكت فترة وهو يطالعني بوجه جامد .. بعدها قال: اطلعي بره مـا توقعت ردة فعله جذي! حاولت استدرك الأمر: ويش؟ عاد علي الجملة وهو يشدد على حروفه: أقـولش طلعـي بـره بلعت ريقي واني منزلة راسي تحسفت على اللي قلته، الحين وقته اعاتبه! معشوقته الازلية على فراش المرض وهو بموت من الخوف عليها واني قاعدة اتسيخف عليه قلت له: كنت امزح ... بنروح لها العصر ـ لا مشكورة .. ما احب اجبر احد على شي ووقف وعطاني ظهره .. قمت من مكاني وجودت يده: امسحها بويهي ما كان قصدي، اليوم العصر بنروح لها اوكي؟ عشان نطمن عليها وبالمرة عشان اني اتعرف عليها ابغى اشوفها متشوقة اشوف شكلها من بعد ما كلمتها ... التفت لي باستغراب: كلمتينها؟ فتحت عيني بخوف، شـو ما يدري !! : هـا ايه ! كلمتها! جواد: بس اهي ما قالت لي ؟! ـ اممم ممم ممدري جـواد: وشلون وصلتي لها ؟! هـا ! شقوله الحين ! فتشت غرفتك وفتحت تلفونك ! بلعت ريقي وقلت بسرعة: أمي تناديني بجهز روحي و 4.30 بنطلع من البيت وركضت وشدخت بالباب ونزلت تحت بسرعة.. ياويلي ياسواد ليلي ! شسويت! حطيت يدي على خدي اتخيل كـف على الطاير جاي من يده... آآآخ والله يعور! أخذت حنين من عند أمي اللي كانت هلكانة من شغل البيت.. ورحت غسلت ويها ونظفت ثيابها.. ورحت غرفتي عشان أنيمها خليتها بحضني وبطحتها عشان تنام.. واني العب بخصلات شعرها الناعمة وأحركهم بنعومة.. قالت حنين: ماما هدى في الروضة.. تقول ان الامام الحسين عنده بنت حلوة مثلي اسمها رقية جفلت بألم وطالعتها بحزن.. وكملت ببرائة: رقية كانت تصيح تبي باباتها بس هو راح عنها.. ليش راح؟ حطيت يدي على خدها: لأن الاعداء قتلوه وما عطوه ماي حنين: ليش ما عطوه ماي؟ ظليت ساكتة وراسي منكس للأرض.. مسكت حنين يدي وباستها وبعدين حطت يدها الصغيرة على خدي: منى اني احب سيده رقية وامام الحسين ابتسمت: لانش شاطرة وقالت حنين بحزن: وما بشرب ماي خلاص طالعتها باستغراب: ليش؟ حنين: اني احب الامام الحسين وماما قالت لي لازم اصير حلوة وشاطرة عشان اروح له في الجنة اني ما بشرب ماي عشان اروح له الجنة ارتخت ملامحي وجرح طاعن ينغرس بداخل قلبي... وتعلقت الدمعة بجفني، حضنت حنين لصدري وظليت انوز ابها، واني اصيح ودموعي على خدّي تسيل.. لحتى ما نامت.. اخذتها لفراشي وغطيتها.. طبعت بوسة خفيفة على جبينها وخدها.. وبعدها دخلت أسبح وأجهز عشان العصر اروح المستشفى مع جواد كان الوقت يمر بسرعة.. تذكرت احداث اول امس! تراه اليوم ثالث ايام عيد الاضحى! هههههههه نسيت والله اول امس وامس كان ربشة أحلى شي أول يوم طلعنا كلنا للبحر ورمينا الضحايا .. بعدين رحنا المائية كاان زحمـة عدل بس استانسنـا وايـد .. ما صارت احداث وايد يعني بس كان فـن ... التفت لجواد اللي فتح باب الغرفة .. انتبه لحنين اللي نايمة على سريري وقال بهمس: ها نمشي؟ ـ 10 دقايق وبطلع جواد: اوكي انا تحت انطرش بروح اسخن السيارة ـ اوكي رتبت شعري ورفعته بكلبسة فيها ريش اسود.. وحطيت قصتي ورا اذني.. كنت لابسة تنورة بيضة طبقات .. وعليها بدي وردي مخصر وعليه جاكيت أبيض فيه فصوص ناعمة على الأطرف .. قصير يوصل لتحت الصدر .. ولبست سلسلة على شكل قلب محفور فيها اسمي .. وتراكي صغار دوائر .. خطيت عيوني بالكحل وحطيت قلوس وردي خفيف بشفايفي .. لبست عباتي وشيلتي .. اتأكدت من شكلي بعد ما تعطرت وأخذت شنطتي الصغيرة " البيضة " التفت لحنين اللي قعدت من النوم .. حملتها وبستها في خدها وهي كانت تعوس في عيونها بإيدها وشعرهـا منفوش .. وتتثاوب ! هههههههههه نزلت تحت للطابق الأول ووديت حنين لأمي أمي: اله لابسة العباية والشيلة ؟ وين بتروحين ؟ ـ بطلع ويا جواد اخوي أمي: وين ؟ تلعثمت .. ما عرفت شقول.. نزلت حنين على الارض ورفعت راسي وقلت لأمي: وحدة من الربع مرقدة بالمستشفى وبروح أزورها ... أمي: منهي؟ ـ ما تعرفينها اماه ... وكملت وقلبي انقبض واني اجذب: وياي بمدرسة أمي: زين الله يشافيها إن شاء الله ـ إن شاء الله .. يـالله مع السلامة وطلعت من البيت وركبت السيـارة .. سيارته كانت كابرس ! لونها أسود بعد ما سكرت الباب التفت له .. وفتحت عيوني ! شـو هالكشخة ! ابتسمت بخبث: ما شاء الله كاشخ ؟! طالعني وابتسم .. ولف المنظرة ناحيته وقال وهو يعدل شعره: شرايش؟ أوكي؟ ـ شيـخ ما شاء الله عليك.. يالله نتوكل عشان لا نتأخر ومشـى السيـارة.. كان لابس قميص أبيض مفتوحة أزراره فوق وبنطلون جينز أسود.. وشعـره فيه جلّ ومرجعه على ورا ! وريحة العطر! حدّث ولا حرج.. متسبح فيه وواصلة الريحة لآخر الشارع! الظاهر اليوم.. يوم الأبيض العالمي هههههه التفت له بملل.. وطالعته.. لقيته يسوق وهو شبه سرحان! أكيـد يفكر فيها؟! ياحظش يا زينب .. لقيتي واحد يحبش ويموت فيش! طالعني منتبه لما قلت: شفيهـا بالضبط؟ جـواد: أهي مصابة سكلر وكل بين فترة وفترة تتعب .. بس هذي ثاني مرة يرقدونها بالمستشفى ـ تظل وايد بالمستشفى؟ جواد: لا .. بين الاربع الايام لأسبوع ـ الله يشافيها جـواد: إن شاء الله .. اهي توها امس مرقدينها ان شاء الله خلال هاليومين يرخصونها .. من امس ما كلمتها ـ ليش؟ سكت وبعدين قال: ما اقدر اسمع صوتها وهي تتألم ... وأخوها كان وياها فما صار مجال اني اكلمها ـ يعني ما تدري بزيارتنا لها الحين؟ جواد: لا اقولش ما كلمتها لاه هزيت راسي وظلينا ساكتين .. بعدها التفت لي بتوتر وقال: منى ابي اشوفها قلت بلهجة حادة: لا يعنـي لا جـواد: ليش لا؟ ـ جواد انت مينون؟ لو يطبون اهلها مرة وحدة في الغرفة شنقول لهم؟ تبي تسوي للبنت مشكلة؟ انت تحبها صدق؟ جـواد: شنو يعني ألعب؟ اكيد احبها صدق والا ما جبتش عشان اطمن .. منى أنا لازم اشوفهـا تفهمين يعني شنو قدري حالتي اني ما نمت من يومين والله تعبـان بس نظرة وبسلم عليها وبطلع سكت واني حيرانة .. قلبي معورني عليه بس مو عدلة مو عدلة يدخل على البنت ويسلم عليها .. وين احنا قاعدين ؟! أمريكـا !!!! والتفت له: أني بدخل وبسلم عليها وبقعد وياها وبطمن عليها وبطمنك ما يحتاج انت تشوفها جواد: بـلى يحتاج .. أبي اتأكد أبي قلبي يرتاح لازم اشوفهـا ـ عيـل انت ادخل عليها واني بقعد في السيـارة زيـن؟ جـواد: مينونة انتين ؟ ـ مينـونة اذا خليتك تدخل على البنت مو عـدلة افهم.. جـواد: تدرين؟ من الحين لين ما نوصل يصير خير! وظلينا ساكتين ... وقف عند محل وروود ونزل ... بعدين فتح الباب اللي ورا حط باقة الورد وعلبة حلاوة ورجع ركب السيارة وكملنا طريقنا لين ما وصلنا المستشفى ... وصلنا عند الغرفة وترددت اني ادخل .. بعدين توكلت على الله ودخلت .. كانت الحجرة هـادئة مافيها ولا صوت .. وريحة المستشفى المقرفة تحتويها تقربت من السرير .. شفتها! كانت نايمة! ... كانت آيـة من الجمـال !! أول مرة أشوف إنسانة جميلة جذي ! تقربت من السرير بس ما حست فيني .. كانت بشرتهـا بيضــا ويها دائري وبريء .. جبينها صغير وطريقة رسمة شعرها من قدام حلوة! رموشها يبين انها طـويلة وكثيفة .. وخشمها طـويل وحـاد وشفايفها مليانة بس كانت باهتة .. فيها صفرة بويها ! وكانت عاقدة حواجبها وكأنها تتألم عورني قلبي عليها ! كان السيلان " المغذي " محطوط في يدها .. ما عرفت شسوي ! طلعت مرة ثانية .. ركض جواد ناحيتي: هـا شخبارها؟ ـ نايمة ! ما اوتعت لي وما حبيت اقعدها .. جواد: منو وياها بالغرفة؟ ـ مسكينة ماكو احد معاها! طاف جنبي جواد متوجه للغرفة مشيت بسرعة وجودت يده وتسندت على باب الغرفة: شبسوي؟ جواد: بدخل عندها أبي اشوفها ـ مينون انت ؟ الحين لو يجي أحد من اهلها هني بتصير لنا مصيبة جواد: محد بجي ما بطول دقايق بس بشوفها وما عطاني فرصة ودخل الغرفة .. دخلت وراه .. كان يمشي بخطوات بطيئة .. واني امشي بسرعة قلت له: لحظة اشوي اوقف طالعني باستغراب: شنو؟ تقربت منها بسرعة وغطيت شعرها .. وتقدم جواد من السرير ووقف.. طالعها وزفـر وتنهد بصوت عالي حط الحلاوة على الطاولة والباقة بيده.. مشيت لجهته ووقفت.. جودت ذراعه اليسار وطالعته.. كانت نظرته حزينة ويبين عليه انه خايف عليها.. همس: حبيبي أنا هني وكأن قلبهـا حسّ ! فتحت عيونها شوي شوي.. وابتسمت بخفة ! بعد فيها غمازات مثل جواد! وعيونها خضرا ! ورجعت غمضت.... وفتحت عيونها مرة ثانية... وقالت بصوت تعبـان متفاجأ: جـواد تقرب جواد من السرير: ياعيون وروح جواد كانت بتقـوم ورفعت جسمها بسرعة وصرخت مرة وحدة: آآآي ورجعت ارخت راسها وهي تشهق وتصيح وملامح ويها الصافية اعتفست.. تداركت الأمر ورحت اركض لها.. جـواد: سلامتج رفعت السرير وحطيت يدي ورا كتفها.. وقعدتها وعدلت الشيلة على شعرها.. ـ ارتاحي لا اتعبين نفسج.. طالعتني مستغربة.. ابتسمت لها بعطف: منـى أخت جـواد.. ابتسمت بلطف: هلا تقدم جواد وحط الباقة بحضنها: ما تشوفين شر يالغالية ابتسمت بخجل ونزلت راسها: الشر ما يجيك جواد: تعبانة وايد حياتي؟ رفعت راسها وشفت دمعتها: ذبحني المرض جواد ينهش عظامي وياكلها اكل.. الموت أرحم لي والله جواد: حبيبي لا تقولين جذي عساه فيني ولا فيج.. إن شاء الله كلها كم يوم وتقومين بالسلامة بس انتين صبري زينب: وش بيدي غير الصبر جـواد: وحشتيني .. كنت ضايع هاليومين بدونج ابتسمت: وأني بعد اشتقت لك جـواد: لا تصيرين دلوعة وايد وتطولين هـا .. يالله يومين بالكثير وتطلعين من المستشفى كنت واقفة بينهم واحس اني غريبة ! حسيت بحركة عند الباب وخفت احد يجي.. فمشيت بهدوء للباب وظليت وافقة اشوف الرايح والجاي واطمن على الوضع.. التفت لجواد: يالله نمشي ؟ ـ بسلم عليها وبجي وراك.. انت اطلع بره جواد: اوكي! ورحت لها.. ابتسمت لها وابتسمت لي.. ما شاء الله ! اللهم صلي على محمد وآل محمد جمال جمـال ! جودت يدها: ما تشوفين شر إن شاء الله.. الله يقومش بالسلامة زينب: الشر ما يجيش.. شكراً على الزيارة غمزت لها: ولو هذا الواجب... يالله مع السلامة.. مشيت عنها ويوم قربت من الباب التفت لها مرة ثانية .. لقيتها حاضنة الباقة وتشم الورد ابتسمت وطلعت ... مشيت جنب جواد .. كان طويــل واني قصيرة ! اوصله لتحت كتفه بشوي! طالعته: ارتحت الحين؟ التفت لي وقال بحزن: ما يصير ارتاح طالعته مستغربة واني ماني فاهمة كلامه، كمل كلامه وهو يبلع غصّة: اهي تتعب وانا ارتاح؟ مستحيل! معقول ! لهـدرجة الحب يسوي في الانسان! انه يتمنى الألم فيه ولا فيها؟ معقول يفضل التعب والحزن والألم على الراحة عشانها ؟ بهالزمن ؟ في ناس مخلصين جذي ! في ناس يحبون بصدق من عمق المشاعر! قليل اذا نشوف وهذاني اشوف أخوي ! في قمـة ألمه وعشقه ! ركبنا السيـارة متوجهين للبيت،، رن تلفوني .. كانت جي جي متصلة .. رديت بمرح: هـلا والله وصلني صوتها بهدوء: مرحبا منى صخيت ورديت بنفس الهدوء: مرحبتين هلا جي جي شخبارش؟ جي جي: الحمدلله انتي كيفك؟ ـ تمام .. خير شفيش ؟ صوتش تعبان ؟ جي جي : منى معليش الليلة أقدر أزورك ؟ ـ أكيد !! حياش بأي وقت جي جي: خلاص بعد الصلاة بساعة بكون عندك ـ اوكي! بنتظرش جي جي: مع السلامة ـ الله يسلمش ! استغربت! اول مرة اشوف جي جي حزينة جدي.. شفيها ؟! الله يستر ! احنا اتفقنا ان بكرة تزورني !! الله يستر إن شاء الله خير وصلنا البيت ونزلت.. أما جواد فشخط بسيارته مرة ثانية! الله يكون بعونه دخلت البيت ورحت غرفتي .. علقت عبايتي وشيلتي بالشماعة ودخلت الحمام – كرمكم الله – وتمسحت للصلاة .. وبعد ما صليت .. نزلت تحت افكر شفيها جي جي ! توني اول امس مكلمتها ومباركة لها بالعيد ؟! وكانت طايرة من الوناسة ! أمي كانت وياي بالصالة وظلينا نسولف بمواضيع متفرقة.. لين ما طق الجرس رحت فتحت الباب وكانت جي جي.. حضنتها وبستها ودخلت وياها البيت كانت شاحبة وملامحها حزينة .. سلمت على أمي بالصالة .. ـ أماه بنروح غرفتي ها أمي: دخليها غرفة الضيوف عيب جي جي: عادي خالتي كله واحد .. ـ في غرفتي نرتاح أكثر .. أمي: على راحتش جريت جي جي ورحنا غرفتي .. دخلتها غرفتي .. ورحت لعلياء: بسرعة قومي حطي لي قدوع وسوي عصير صديقتي جواهر هني علياء: منى مالي زاغر ـ بليز علياء بعطيش دينار بخشيش علياء: اوكي ورجعت غرفتي دخلت .. رحت لـ جي جي ولميتها وحضنتها .. بس اهي تشبثت فيني وقامت تصيح خفت عليها .. ربت على ظهرها ومسحت على شعرها: جي جي حبي لا تصيحين وش فيش ؟ صاير شي؟ اسكندر فيه شي جي جي: منـى بموت بموت ـ بسم الله عليش لا تقولين جدي .. تكلمي قولي شصاير ظلت فترة ساكتة وبعدها ابتعدت عني ومسحت دموعها .. جودت يدها .. وضغطت عليها لأن ادري ان هالحركة تحسس الطرف الاخر ان هالانسان قريب منك وبتقدر تتكلم .. رفعت عيونها وقالت بصوت متهجد: أني حـامل فتحت عيني على وسعها... : حــامل ! جي جي: ايه بالشهر الأول .. صار لي ثلاث اسابيع حسيت روحي ضايعة ! سكت وما عرفت شقول... جي جي: اسبوع اللي فات جتني دوخة وطحت اخذني اسكندر للمستشفى وعملوا لي تحاليل، اليوم الصبح رحت استلمتها.. وطلع اني حامل بالشهر الأول.. وسكتت فترة وبعدين قالت: مخطـوبة وحـامل ! منوي اذا اهلي عرفوا ما اعرف ايش راح يصير ما ادري ورجعت تصيح... وقفت وحضنتها خليتها تفرغ شحنات الحزن .. حامل ! للحين ماني قادرة استوعب لازم اواسيها واوقف وياها .. ما يصير اظل ساكتة ـ أسكندر وش ردة فعله؟ جي جي: اسكندر تعبـان كثير يا منى تعبان كثير .. نحنا للحين ما خلصنا قرض حفلة خطوبتنا .. وشقتنا ما تجهز إلا بعد 4 أشهر .. ولديون علينا كثيرة .. ـ زين انتي اهدأي وذكري الله ما بصير اله الخير ... جي جي: منى ممكن مويه؟ ـ إن شاء الله من عيوني .. رحت اجيب لها كاس ماي وأني الافكار تروح وتجي في بـالي ... تعوذت من بليس ورحت لها شربت الماي وظلت تصلي على النبي وهدأت .. قعدت جنبها: شبسوين الحين؟ جي جي: ما ادري وظلينا فترة ساكتين ... ـ خايفة من أهلش؟ جي جي: من أهلي وأهله وكلام الناس ... هذا بكوم وظروف اسكندر بكوم .. منى انا مستعدة اوقف قدام الدنيا كلها عشان احافظ على اسكندر مستعدة اواجه أهلي وأهله واتحمل كلامهم عشانه ... وكلام الناس ماعلي منه .. بس اللي كاسر ظهري اهو الظروف العنيدة .. منى ماديتنا جداً ضعيفة الشقة ما تجهز إلا بعد اربع اشهر .. ومن هنيه لين أربع شهر بيبين الحمل علي وما بقدر أخبي على أهلي رصيت على يدها: جي جي انتي مب مسوية منكر .. انتي قدام الشرع متزوجة .. واسكندر اهو زوجش .. بس هذي عاداتنا وتقاليدنا اللي ابتدعت سالفة حفلة خطوبة وحفلة زواج .. جي جي انتي ما سويتي خطأ ولا عصيتي الحين اللي صار صار وما تقدرين ترجعين شي .. شبسوين مثلاً بتجهضين وتطيحين الياهل؟ صرخت : مستحيل يا منى مستحيل .. ولدي هذا ولدي مستحيل اطيحه ما اقدر هديتها وقلت: خلاص عيل .. الحين انتي لا تعوري قلبش ولا اتعبين نفسيتش .. توكلي على الله وثقي فيه .. اهو الرحيم بعباده .. واسكندر لازم توقفين وياه هذا ولدكم ثنينكم موب ولدش بروحش! يعني لازم تتقبلون الأمر الواقع وخلوا الأمور تمر على خير وقطعت كلامنا دخلة علياء .. ابتسمت بإحراج وسلمت .. حطت الصينية على الأرض وطلعت من الغرفة .. جي جي: بس اهلي ما بيزفوني لأسكندر بدون حفلة .. لازم يبون حفلة وزواج وهذا يبي له مصاريف ـ وين كلامش قبل؟ توش تقولين بتوقفين بوجه العالم عشان تحافظين على اسكندر! جي جي ولي أمرش الحين اهو اسكندر فيه عقد شرعي يثبت انه زوجش شرعاً.. يعني اهلش الحين ما لهم سلطة عليش.. هذي حياتش انتي مو حياتهم انتي تشوفين ان اسكندر رجال كفو ويستحق انش تضحين عشانه؟ جي جي: اكيد وما عندي أي شك بهذا ـ خلاص عيل.. لا تعورين قلبش وتسوين بنفسش جذي.. اوقفي مع زوجش يا جي جي مثل ما اهو قاعد يشتغل ويكد ويتعب عشان يأمن لش الراحة انتي بعد امني له الراحة وكلام الناس ما عليش منه .. يتكلمون اليوم وبكرة وبعدها يحصلون سالفة ثانية وينسون.. أهم شي يا جي جي رضا الله سبحانه ورضا زوجش وضميرش.. والناس ترا رضاهم صعب.. ابتسمت وفيها حزن: إن شاء الله ـ طيب والمدرسة ؟ هزت كتفها: ايش اقدر اسوي بكمل هالفصل وعلى الله ما يكشفوني.. اذا كشفوني بيفصلوني بس اذا للحين انا ما كملت الشهر الأول يعني بخلص هذي السنة وما برز بطني.. والسنة الجاية؟؟ شسوي بعد بتروح علي! ـ قدميها بعدين منازل... لا تفوتينها جي جي: إن شاء الله خير ابتسمت لها: والله وكبرتي يا جي جي وبتصيرين ام ضحكت جي جي: هههههه كووولي عسـل ـ جي جي كم عمرش؟ جي جي: احم احم مو يقولون لا تسأل المرأة عن عمرها.. لا عن جدّ عمري 18 سنة تعرفين مواليد شهر 1 تروح عليهم السنة ! وطافت علي سنة يوم يصيدني الحادث ـ صحي متى عيد ميلادش ؟ جي جي: احم احم 27 يناير ـ هههههههه كل سنة وانتي طيبة مقدماً جي جي: لا حبيبتي ما اقبلها كذا.. تجين لي وتعطيني هدية وتبوسيني وتقولينها لي فيس تو فيس ـ ههههههه أفا عليش ما طلبتي وقطع حديثنا رنة تلفونها.. جي جي: هذا اسكندر ! ـ ردّي عليه.. وهـا ما اوصيش ابتسمت.. وردت بهمس: هلا حبيبي.. الحمدلله بخير انت وش أخبارك؟ وصلت انت؟ طيب اذا وصلت دق لي مسكول وراح اطلع .. طيب تحمل بنفسك.. لا تسوق بسرعة... مع السلامة ـ ويش وصل ؟ جي جي: لا بالطريق.. قريب من الاشارة ـ زين يالله اكلي لش شي ما يصير جي جي: عشانك بس.. وبعدها دق اسكندر مسكول وطلعت جي جي من بيتنا.. تعشيت مع البيت.. ورحت غرفتي أقرأ قرآن.. اليوم الجمعة ! واني ما سويت شي مفيد قرأت سورة الكهف وكم سورة من القرآن.. لين ما حسيت بالنعاس.. وحطيت راسي على المخدة ونمــت ! :: :: :: :: :: " نهاية الجــــزء العـــــاشر " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلى فرحتي التي أختنقت بالأحـزان ! إلـى جنوني الذي أختطفه الزمـان ! إلــى كل ذرة إنسانية سُلبت مني .. أولهـا الأمـان ! إلـى روحـي التي بقيت بين قضبان الحـرمان ! ولقلبي الصغير البرئ ! الذي طالمـا تمنـى عطف أب .. وحنـان أم .. وصدر أخ .. وبسمة أخت ! إلى أسرتي التي فقدتها من يومُ ولادتي ! أوَ هـل يكون لنا لقـاء ... بعـد هذا الفـراق الطـويل ! ستة عشر عاماً .. مرّوا ! بكل سنة .. وبكل شهر .. وبكل أسبوع .. بكل يوم وبكل ساعة .. بكل دقيقة وثانية .. وناني الثانية أيضاً بقيتُ أتطلع للفجر .. أوهل يكون للفراق هذا .. لقـاء آخر ! لازلتُ أنتظر ! أبــــي ! أنتظـرك .. لتعيـد فرحتي ! لتكـون [ مُنـى ] تلك التي بين سطوري تعبث ،، هـي أنـــا ! [ قمـرة إبنـتك ... وليـست " سَرَاب المُنى " فقـــط !] :: قمــرة :: |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُـنى أنتِ ] Near, far, wherever you are I believe that the heart does go on [ 11 ] الموافق / 13 يناير اليوم / الجمعة الساعة / 2.30 صباحاً [ بعد منتصف الليل ] { جُـنـون لا يوازيه شيءٌ آخـر !! } http://zffat.com/up/upfiles/kfV81617.jpg ـ بلـى بس تأخرت وايد.. تدري اني كنت مشتاقة لك؟ رد علي: منوي غصب عني برطمت بزعل: غصب عنك تخليني طول هالفترة؟ لا حس ولا خبر ... أهون عليك؟ "" : لا ما تهونين علي بس غصب عني .. تدرين اني ما اقدر اصبر عنج ! ـ قص علي بالكلام الحلوو .. أحبـك لا تروح عني حبيبي "" : منـوي دق قلبي: عيونها : أحبـج أحبــج ...... ..... .... .... .... .. فتحت عيوني ... وين اني ؟! شفيني ؟!! كنت احلم ! قعدت على لفراش .. وتسندت .. فتحت ضوء الابجورة ورجعت شعري على ورا فركت عيوني بملل ! اطالع الساعة .. 2.30 ! اظاهر نومتي طارت ! شلت اللحاف عن جسمي ... وقمت من على سريري دخلت الحمام تكرمون وغسلت ويهي ... فتحت ليت الغرفة ورحت للمنظرة .. أخذت لي ربطة ورفعت شعري .. كنت لابسة بجامة صروال وفانيلة .. لونها أصفر .. ومرسوم على الفانيلة صورة ميني ماوس! تقربت من المنظرة اطالع عيوني .. ابتسمت ! كان الحلم حلوو ! بس الشخص ما شفت ويهه ! تنهـدت برومانسية .. وقلت: آآه يـاربي سمعت صوت ! كان هزاز تلفوني ! هالحزة؟؟! رحت اشوف كان مسج: تبي الصراحة !! ترى من صدق حبيتكـ واحترت وشلون اعبر لكـ عن الأشواق ؟! يا بعد كل الناس انا من قلبي أغليتكـ حبك جرا بالعروق وعاش بالأعماق إي والله أغليكـ صدق وكم تمنيتكـ ؟؟ تروي ليال الضما ولو خاطري ضاق بجيكـ كلي غلا وان كان ماجيتكـ ابنتظر جيتكـ لي و اكشفلكـ الأوراق رقم غريب! .. لحظة !!! هذا مو كأنه نفس هذاك الرقم .. اذكر اني ما مسحت المسج قارنت بين الرقمين .. فعلاً نفس الشي !! معقولة تكون صدفة؟ وانتفضت مكاني لما اهتز التلفون بيدي.. مسج ثاني جديد ياللي ملكت القلب بـ الهون // بـ الهون خلك بـ قلب اللي يـودك حنونـي واصير لك ياكامل الزين ممنون واللهـ لـ شيلك في محاجر عيونـي ! شسـالفة ؟! الموضوع مو صدفة فيها إن ! حملت وياي التلفون .. وكنت بطلع غرفتي .. أخذت وياي الهتفون .. معاه شريط موسيقى " الناي الحزين " وشريط للشيخ حسين الأكرف " مشاعر " ونزلت تحت بهدوء .. كان البيت هدوووء يتخلله صوت الليل ... والجوّ كالعادة بـارد قعدت على الكنبة بالصالة وفتحت التلفزيون على قناة الأفلام .. ظليت أطالع الفلم بملل مو حلوو ! تنهدت ورجعت راسي على ورا .. آآه يـاربي شكثر ذابحني الشوق .. أحبـه والله أحبـه وينه ؟ مشتاقة له وايد .. حطيت الهتفون بأذوني وصوت الناي يتسلل لقلبي .. حسيت بضغطة ألم تعصر مشاعري .. كنت هادئة .. والشعور ما اقدر اوصفه .. واني مغمضة أحس اني فوق غيمـة .. والدنيا تدور فيني وأني أطيــر وأطيـــر .. أشوف عيونه وأغرق فيها ... وهدوء الليل يلفنـي بعمق يلف بدني ومشاعري ويدفيني ... يده بيدي .. ويدور فيني ويدور .. وشعري وراي يطير .. ما يهمني شي بهالدنيا إلا أهو .. أشوف عيونه وأغرق فيها .. ولحد يصحيني فتحت عيوني لما سالت دمعتي على خدي وجفلت واني احس بالتلفون يهز جنبي، شسالفة ! بعد مسج جديد ومن نفس الرقم ! جفاني النوم مـدري ليـه جافانـي يمكن فراق الغلا او زايد اشواقـي اسهر وطيف الغلا مافـارق اجفانـي انطر شعاع الصباح يبدا منّه اشراقي أتصلت على الرقم ... وظل مدة يرن ويرن ويرن .. ومحد يرد ! استغربت ! وخليت التلفون جنبي ... دقايق ورن التلفون بنفس الرقم الغريب! كان التلفون بيدي ... متأكدة ان ريال ! من يتصل بهالوقت غير الوحوش اللي يدورون قطوة تتسلى وياهم بهالليل ؟ بس قررت أشيله على الاقل اروي فضولي! قلت بحذر: ألو ماكو رد : .............. ! سكت .. والطرف الثاني ساكت.. أسمع صوت أنفاس.. وأحس بالبخار يطلع من بوزي من البرد قلبي كان يدق بقوة، خشّنت صوتي وقلت: من معاي؟ سمعت صوت همس بس ما فهمت ولا لقطت الكلام.. قلت بإنتباه: شنـو؟ وصلني صوت رجالي بهمس: شلونج؟ حسيت قلبي بيطلع من صدري من الخوف، قلت بثبات وأني أخشّن صوتي: امنوو معاي؟ ـ ألو ؟؟ ألــو ؟! طالعت شاشة التلفون.. تم فصل المكالمة ! شسالفة !!! كنت خايفة .. أول مرة تصير لي هالحركة! منو هذا ؟ عضيت شفايفي بقلق .. وزفرت بقهر .. مهما منو يكون ! قطع علي أحلى لحظاتي وأني أحلم ... اووووف طفرت مرة ثانية لما هزّ تلفوني .. شسـالفة ! بعد مسج وايد مصخها هذا ! وانقطعت افكاري لما شفت مكالمة لم يرد عليها: هُـدى ! هـدى مسوية مسكول! سويت لها مسكول مرة ثانية .. وصلني مسج منها: شسوين قاعدة؟ رديت عليها: اوتعيت من نومي ونزلت لصالة البيت .. ما جايني نوم .. وأنتي؟ ردت علي: نفس الحال! موب جاي لي نوم! فكرت اتصل فيها.. هذي هدى ! خطيبة محمد أخوي كلمتها أمس طبعاً ما قلت لكم ! كلمتها بس سلام وعليكم السلام وسألنا عن الأحوال وسكرته.. لأن اهلها نادوها! ضغطت زر الاتصال ورن التلفون... هدى: هلا ـ صباح الخير هدى: صباح النور والياسمين ـ شخبارش؟ هدى: تمام انتي شخبارش ؟ ـ الحمدلله بخير .. شسوين قاعدة؟ هدى: مافيني نومة .. قاعدة على لفراش احاول انام مافي فايدة ـ أي لازم مو عشقانة؟ ضحكت بخجل: هههههه هييي ترى استحي هاا ـ ويش تستحين بعد؟ هههههه هذي الحقيقة ... اممم تحبينه؟ ردت باستهبال: من؟ ـ يدي! ههههه منو يعني محمد؟ قالت بجرأة: بو كرار ؟؟ أمـوت فيه حسيت بخجل، صدق عفوية! وكملت بحالمية: أحبـه وأحبـه وبعد أحبه للصبح لباجر لين ما أموت.. ما أقدر اعيش بدونه! ضحكت: خلاص فهمت دريت انش تحبينه هدى: هههههههه مسامحة عن أمس! أخوي ناداني ورحت له ما قدرت أكلمش مرة ثانية ـ لالا عادي وسكتنـا شـوي ،، هدى: شفيش ساكتة؟ ـ اممم مافيني شي! ما عندي شي اقوله .. هدى: في مرة بحياتش حبيتين ؟ ـ اني؟ ايه هدى: صدق؟ ـ ايه أحب أمي وأبوي ومحمد أخوي وجواد وأخواني كلهم وصديقاتي ضحكت هدى: هههههه لا اقصد يعني حُب من نوع ثاني same same me ـ ههههههههه حلوة سيم سيم ... امممم لا ! هدى: ولا مرة ولا مرة ؟ ـ ولا مرة ! هدى: ما مريتين بتجربة؟ ـ ما أفكر بهذا الشي! هدى: ليش ؟ ـ امممم ما ادري! ما احس ان هذا الوقت المناسب هدى: زين في مرة عشتين مرحلة اعجاب؟ ـ اممم يعني ! هدى: شلون؟ ـ ما ادري! هدى: يـا الله شفيش جدي! تكلمي عاادي ـ هههههههه والله ما اعرف شقول هدى: انزين منو؟ سكت وابتسمت بألم: ولد عمي هدى: انزين قولي لي شصار بالضبط؟ ـ امم كانت تعجبني شخصيته .. أو يمكن لأنه أهو الولد الوحيد المحرم علي اللي كنت اشوفه باستمرار .. كانت شخصيته قوية وذكي ومشاغب .. وعلى طول يحرك الجو لما تجتمع العائلة هدى: زين ؟ ما تحركت مشاعرش تجاهه لأكثر من الاعجاب ؟ ـ لالالا أبداً ! كنت ببداية مراهقتي لما كان عمري 12 سنة .. مجرد نظرة مراهقية لا أكثر هدى: متأكدة ؟ ـ هههههههه ايه متأكدة .. هدى: انزين وشنو اهو شعوره تجاهش ؟ ـ امممم ما ادري بس يمكن يكرهني! هدى: يكررررهش ! مستحيل! ـ ليش مستحيل .. اني اشوف هذي الحقيقة هدى: ما اتوقع ..... اممم منوي سوري بسكره ! اكلمش وقت ثاني اوكي؟ ـ اوكي!! هدى: مع السلامة ـ الله يسلمش ! وسكرته عن هدى ! شسالفة ! تذكرت الموضوع اللي كنت اتكلم فيه ... ابتسمت بسخرية! أحبـه ؟؟!! مستحيــل !! سمعت صوت ! مو أي صوت ! مــطــــــــــــر ! تركت اللي بحضني .. ورحت أركض للدريشة ... مطر وايد يطيح ! ياربي يـاربي كنت بطلع بس الباب مقفل! شسوي الحين ... وقفت عند الدريشة أطالع المطر بحسرة ! تذكرت البلكونة بصالتنا فووق !! مافي إلا هيي .. ورحت لتلفوني والهتفون .. أخذتهم ورحت أركب الدرج بهدوء عشان محد يسمعني .. دخلت غرفتي وحطيت التلفون والهتفون على السرير.. كنت بطلع ! بس التفت لغرفتي وعبست بويهي ! ليش حياتي روتينية ! هدوووء في هدوء ! مافي أي شي يتغير ! الحجرة ساكنة مافيها أي جنون ! أني مجنونة !!! وفيني جنون خاص محد يفهمه غير نفسي ! بس جنوني بريء وهادئ ! أني طبعي أحب السكون والصمت .. بس بنفس الوقت أحب الجنون والتصرفات الغريبة! أحس اني طول هالوقت وجهت للناس شخصية تختلف عن شخصيتي ! هزيت راسي باستنكار .. تناااقض فيني وايد ! تقربت من المنظرة .. فتحت شعري ! اطالع ويهي ! صدق طفولي ! مو لازم اغير شي في شكلي ! شعري ليش جذي ! وظليت العب فيه .. لو قصيته مثل الشلال ! وصبغته خصلات ... شلون بيكون على ويهي ! قصتي " دقلتي " صارت طويلة ! فتحت مجري وطلعت شريطتين حمران .. فرقت شعري ولميت شعري وسويته ظفاير ... على اليمين وعلى الشمال ! صار شكلي كيوت .. استخدم زيت بيبي جونسون ! حطيت بشعري شوي .. وضبطت قصتي وابتسمت ! جذي اوووكي ! والغرفة !! لي تصرف ثاني وياها ! نطيـت بمـرح وقلت بصوت عالي شوي: هيّـــا ! ولما استقريت على الارض عضيت شفايفي بحيـا .. لا احد يسمعني ويقعدون ! ورحت اركض بنعومة بالصالة فتحت البلكونة .. وشهقت وأني اشوف المطر شلون يطيييح بقوة! شلون اطلع ! بتبلل ! بعدت عن راسي هالافكار .. وداعاً أيها الهدوء ! ومرحبـاً بالجنـون ! دخلت البلكونة .. ونزلت قطرات المطر عليي .. تسيل على ويهي ! على يدي على شعري على أصابع ريولي .. حركت أصابع ريولي بطريقة مضحكة ! وتقربت أكثر لسور البلكونة .. اطالع الديرررة بــال ! صار نقع وااااااااايد ! وظليت أضحك مستانسة ! فتحت يديني على وسعهم ... وظليت أدور وأدور بالبلكونة مرتاااحة وأحس بشي يسري بداخلي تخيـلته قـريب مني ... فرحـت بكـل مافيني ! أحبــــــــــــــــــه ! والله أحبـه يـا ناس ! وقفت عن الدوران لأن رراااسي داار ههههههه دخت خلاص .. يودت الجدار عشان لا افقد توازني وأطيح ! رجعت خصلات شعري لورا لما التصقت بويهي .. ورحت إلى سوور البلكونة وحطيت يدي عليه ... جتني فكرة مجنونة اني اقعد فوقه ! طالعت المسافة البعيدة بين الطابق الثاني لين سطح الأرض ... امممم بعيدة وايد! بس اممم تسوى اسويها مغامرة ! اما الحين اركب واطيييح لتحت واتكسر ! هههههههه والله محد بيدري عني ! قررت أني أغامر .... وركبت بشوي شوي .. اووووووش ولا صوت ! لا احد يطنز ولا احد يطالع ويربكني . شوي شوي وبكون الوضع عادي ... زلقت ريولي شوي .. شهقت بخوف وتشبثت بلجدار بخوف: يمـه بطيح ! كنت بصيح ! اخخ يمـه وايد بعيد ! شلون اقعد الحين ! ويـنه راجوو البطل يجي ينقذني وما اطيح ! هههههههههههههه الله يغربل ابليسش يا علاية ! محد مخرب افكاري الا افلامش الهندية ! خلاص خلاص .. لاحد يضحك .. استقريت وقعدت .. آآه الحمـدلله تمت العملية بسلام ! طبعاً ظليت حاطة يدي على السوور عشان لا اطيح ! واطالع الديرة ! والله فـن ! عجيــب ! المطرر خف شوي ... وكان ينزل بهدووء عكس من شوي اللي كان كأنه زلازل ! غمضت عيـوني ! . . . [ مـا هُـو لون عينيـك أني لستُ أدري! تعـال أخبـرني.. وأروي ظمـأي وفكـري ! أنـا أبحثُ في عينيك عن وجـودي وقـدري.. وعن كفيـك لتنـام عليها سنابل شعري! ] 30/ يونيو / 2007 --- 12.30 مساءً تشــشششت ! :: تشفيـر :: ! توقف التصوير والعرض... دعوها لوحـدها تحلمْ ! لا أحـد يشـاركها أحلامها سِـواه ! ... ... ... .....: بسش عـاد من هالنوم هدووويييييش.. قعدي لا وظلت تهز كتفي: منووي نونو.. دقومي يابتي الناس صلت الظهر وانتين للحين نايمة ! قووومي له رجعت اللحاف على ويهي: أمااه ابغي انام.. خمس دقايق بس أمي: صليتين الصبح ؟ ـ ايييه صليت بنام روحوا عني ورديت غطيت ويهي ونمت .. . . . اوتعيت بعد فترة ما ادري كم نمت ! ساعة عشر دقايق ما ادري ! طالعت الساعة كانت 12.30 الظهر ! بـااااال كل هذا نوووم نمته ... اوووف! قعدت ودخلت الحمام سبحت ... لبست برمودا سبورت بحرية .. الجوّ بارد ! لو اتم فيها بتجمد ! مشطت شعري وذكرت البارحة واللي سويته .. هههههههه جنون جنون ! يـارب والله اني قمـر ! هههههههه بسكم طنازة علي ! لبست بنطلون لونه مثل الرمادي ... وفيه سحاب على الجنب لونه برتقالي .. وتي شرت .. طريقتها من فوق منسدلة على الجتف .. مثل الخط العريض باللون الأسود .. واهي برتقالية .. واللون فاقع شوي ! تعطرت ولبست حرام الصلاة وصليت .. نزلت تحت وقعدت ... اخطط لأشياء وايد اليوم بسويها ! تغدينا ولما ركبت فوق رحت لجواد .. ترجيته عشان اليوم العصر يوديني الصالون وبعدين الأنوار ! وبطلعة الروح رضـا يوديني ! اني بصيد 3 عصافير ! أولاً بقضي شغلاتي .. ثاني شي أسوي اللي في بالي .. ثالث شي محمد ان راح وياي بيقعد يتطنز وما بيخليني اشتري على راحتي ! اتفقنا نروح بعد صلاة المغرب ! رحت لأبوي أخذت منه 30 دينار رحت لغرفتي كان تلفوني يرن ،، رقم غريب ! ـ ألـو .....: قووة خيوو ـ هلاااا ودييعة الله يقويش وديعة: شخبارش عمري؟ ـ الحمدلله بخير انتي شخبارش ؟ وديعة: تمام .. خيوو مسامحة عندش شي اليوم ؟ ـ لا ! خير ؟ وديعة: مريم بيتهم قريب من بيتكم صح؟ ـ أي مريم ؟ وديعة: مراااااايم اللي ويانا بمجموعة بالصف ـ ايه ايه .. صح بيتهم ورا بيتنا وديعة: زين عيل اني اليوم بجي بيتكم واهي بتجي في سالفة ضرورية لازم نسويها! حسيت بخوف: خير وش صاير ؟؟ وديعة: مريم غبية غبية ! بتعرفين كلشي بعدين .. يالله باي عمري ـ باي! سكرت التلفون واني خايفة ! بعد مصيبة شسالفة ؟!! نزلت تحت سويت عصير برتقال.. وحطيته بالثلاجة ... ركبت غرفتي .. لبست أكسسوارات وحطيت لي كحل وقلوس .. ضبطت شعري ونزلت تحت واني انزل من على الدرج ... سمعت صوت الجرس .. لين ما وصلت .. شفت حسن طالع بويهي: وحدة جاية لش ! طلعت بره .. كانت مرايم وصلت ! دخلت وياها غرفة الضيوف وسلمنا على بعض وجهها أصفر ! وشكلها كللش تعبانة ! سألتها: شفيش ؟ مريم: الحين بتجي وديعة وبتعرفين ! ولما خلصت من كلمتها هذي .. سمعت باب الغرفة ينطق .. رحت افتحه كانت وديعة دخلت وسلمت ... كان الوضع مكهرب ومتوتر ! سألتهم: خير ؟ عسـى ما شر ؟ وديعة بقهر: إلا الشـر بعينه ! ـ خرعتيني ؟!! شصاير ؟ وديعة وهي تكلم مريم: جيبي تلفونش قعدت: شصاير ؟ وديعة فهميني! وديعة: تذكرين اللي قالت لنا مريم عنه ؟ ـ من ؟ وديعة: خالد! اللي يازعم تحبه ! ـ ايه شفيه ؟! وديعة: طلع حقيـــر ! سكت شوي وبعدين قلت: شي متوقع ! وش صاير بالضبط الحين ؟ وديعة: الآنسـة مريم عاطتنه صورهـا ! شهقت: شنوووووووو ! وديعة: مو بس جذي ! بدون حجاب ! صرخت: شنوو ! مينووونة ! وديعة: والحقير مو راضي يرجعهم ! التفت لمريم اللي تصيح: اذا درى اخووي بيذبحني ! بروووح فيها وديعة: تستاهلين يالجلبة محد قالش ومدت وديعة يدها وصفعتها تقربت من وديعة وباعدتها: وديعة اهدأي شوي ! لا تضربينها كفاية اللي فيها الأمر ما ينحل بالعصبية صرخت وديعة: لأنها حقـيرة وما تقدر أهلهـا اللي تعبانين عليها، هذي آخرة التربية فيهـا الزفتة .. اتفوووه عليش حضنت وديعة: وديعة اهدأي شوي اهدأي .. خلينا نحل المسألة بهدوء ! سكتنا كلنا فترة .. الجو كان هادئ إلا من صوت شهقات مريم ! شسويتي وشسويتي الله يهديش ! بعد كـلام ومشاجرات .. ولما هدأ الأمر .. اتصلنا على رقمه .. على أساس وديعة تكلمه وخليناه سبيكر خـالد: هـلا والله .. هـلا بالغلا كلـه هلا بمريومي عمري وقاطعته وديعة: بسك بسـك ... اسمعني زين ! خـالد: نعـم ؟! من معاي ؟ وديعة: شيختك وتاج راسك يالحثالة .. أني وديعة سكت شوي وبعدين قال: أهلاً دودو ! مرحبا شلونج يالغالية؟ وديعة: مالك خص فيني ... سمعني زين خالد: لحظة لحظة حبة حبة عليي ... بالتفاهم نجي وديعة: انسان حقير مثلك ما يجي بالتفاهم مثل الحيوانات انتو! خالد: هاااااا بدينا بالغلط ! وديعة: لا غلط ولا هم يحزنون .. ابي الصور خلال هالاسبوع ترجع على البريد سامعني ؟ خلال هالاسبوع والله صدقني بصير لك شي ما عمرك حسبت حسابه خالد: لا تهددين ! وديعة: أهددك وأهدد طوايفك يالنـذل يالخـسيس جودت يد وديعة وطالعتها بنظرة عشان تهدي الأمور !! بتتعقد زيادة ! خالد: الواحد اذا يبي شي .. يجيبه بالتفاهم والسياسة اذا ظليتين تكلميني جذي ! اممم سوري ! بضطر اسكره بويهج ! وديعة: قلت لك الحيوانات مثل اشكالك ما يتفاهمون وياهم! خالد: اممممم بتستمرين بهالاسلوب يعني ! انا ما برجع الصور ! صرخت وديعة: بترجعهم وريولك فوق راسك يالحقيــر خالد: محد حقير غير رفيجتج ! بعدين ليش انتي معصبة جذي! اكا اهي الامر عادي عندها .. وينها مريوم قلبي حبيبتي! هاااا شنو على اتفاقنا ؟ وديعة: تخســي الصور بترجع يعني بترجع خالد: لا ما بترجع ! انا اتفقت وياها.. تجينـي البيــت اهي وبروحهــا ها.. سمعتيني محد وياها اهي وبس.. وتستلم الصور بنفسها... غير جذي انا ما عندي ! وديعة: نجووم السمـا أقرب لك منهـا... اني عند كلمتي اذا هالاسبوع ما وصلوا الصور على البريد والله بتشوف شي ما عمرك شفته خالد: ههههههه ضحكتيني! نجوم السما اقرب لي منها؟ تراني وصلتها وخلصت ياعمري.. بعدين ليش اسلوبج جذي صاير وصخ؟ تراج كنتي طيووبة ومافي مثل زينج ومحترمة.. ليش قلبتي علي وقمتي تسبيني ! سكتت وديعة فترة.. وتنهدت وقالت بقهر: لأني كنت احسبك رجال ! كنت اظن ان فيك ذرة غيرة ! بس طلعت ذكـر بدون رجولة ولا شهامة... وآخر كلمة عندي الصور بترجع يعني بترجع.. لا وقسم بالله وهذاني حلفت بربي وما اثني كلمتي بصير لك شي انت ما حسبته ساعتها لا تتحسف على اللي فـات صرخ خالد: سمعيني ! قاطعته وديعة: انت اللي اسمعني! ضيعت من وقتي وايد عشان شي ما يستاهل... تاكل خراك وتجيب الصور.... يوم الخميس الجاي اهم عندي... وسكـرته في ويهه ! وأغلقت التلفون ! بوسط دهشتي واستغرابي.. حسيت اني ماني قادرة اقول شي ! وديعة شلون تكلمت وياه بهالاسلوب! قلت لها: وديعة! اسلوبش هذا بيزيد الطين بله .. ما بيرجع الصور ! صرخت: بيرجعها وريوله فوق راسه الواطي .. عيل شتبينا نسوي ؟ نخليها تروح له البيت ؟ عادي يعني عادي ؟ ـ ما قلت جدي ! بس نحل الأمور بالتفاهم.. وبعدين بصراحة ! سالفة مثل هذي احنا البنات ما نقدر عليها.. لازم ريال يتدخل بالموضوع وديعة: لا ريال ولا هم يحزنون .. ليش هالزفت ريال! حيوان ما راح ولا اجا .. ـ وديعة اهدأي شوي ! ولا تقعدين تسبين ! وديعة: مقهوووووورة يامنى مقهووورة .. شلون سوت جذي ! ما عندها عقل ! ما عندها مخ تشغله وتفكر فيه ! لو زين عليها حجاب قلنا بتهون .. صور الحفلة دازتنهم إليـــه ! كانت مريم منزلة راسها وساكتة .. وديعة: منوووي بطلب منش طلب! ـ آمري وديعة: احنا جينا بيتكم لأن انتي تعرفين اوضاع بيتنا ... ومريم اخوها في البيت فما في مجال ناخذ راحتنا .. عشان جذي اجينا هني .. ثاني شي نبيش تساعدينا! ـ اذا بيدي شي اني حاضرة! وديعة: تعرفين اني ما عندي اخوان كبار .. ومريم اذا دروا اخوانها بتلاقي روحها بالقبر .. انتي علاقتش بأخوش محمد وايد قوية وتقدرين تعطين وتاخذين وياه في الحجي اذا خالد ما رضى يرجع الصور لازم ندخل ريال بالسالفة ! قلت باندهاش: محمـد اخوووووووي !؟!! وديعة: ما عندنا حل ثاني! ـ بس محمد ماله خص بالموضوع شلون بكلمه ما ادري احس السالفة صعبة ! وديعة: احنا مضطرين !! وسكتنا كللنا ... رن التلفون ! وديعة: اني غلقته شلون رن ! مريم: اني فتحته ... اخاف يتصلون البيت ويلاقونه مبند .. وديعة !! هذا خالد متصل ! وديعة: شيبي بعد شيبي ! بلعت ريقي وقررت اغامر: لحظة .. اني بكلمه ! أخذت التلفون .. ورديت على لسبيكر : نعم خالد: مرحبا ـ أهلاً مرحبتين خالد: منو ؟ ـ صديقة مريم .. خير ؟ خالد: اممم شسمش ؟ ـ مو مهم !! انت شتبي داق ؟ خالد: امم اوكي .. بس وديعة ومريم وين؟ وديعة: احنا موجودين شنو تبي ؟ خالد: انا عندي اقتراح ما ادري شرايكم فيه؟ ـ شنو؟ تكلم !! خالد: نتلاقى في مكان عام واعطيكم الصور بيدكم! ـ وليش ما ترسلهم على البريد؟ خالد: انا قلت مكان عام! ما قلت شقة او بيت ! بتجون اهلاً وسهلاً كلام ثاني ما عندي طالعنا بعض كلنا ... وظلينا ساكتين ! خالد: ها شقلتوا ؟ ـ خلاص اوكي! طالعتني وديعة باندهاش .. سكتها بنظراتي .. خالد: في مجمع البحرين نتلاقى ؟ عند دورات المياه اللي عند المطاعم .. ـ ليش هني بالذات ؟ خالد: والله انا ابي راحتكم! دورات المياه الي عند المطاعم الباب مشترك للرجال والنساء بتكون المهمة عليكم اسهل .. واذا ما تبون انا عادي عندي اقابل بالساحة تحت !! ـ لالا خلاص اوكي! احنا بنشوف الامور وبنضبطها وبنرد عليك! خالد: صار عيل .. باي! وسكره! كنا نطالع بعض .. اني بصراحة كنت خايفة ! شلون كلمـــته وشلون اخذت وعطيت في الكلام وياه ما ادري !! شلوووون ! مريم: امم خلاص لاه .. نروح نقابله ونشوف هالمرة اني الي انقهرت: مو انتي متعــودة على هالسوالف! تقابلينه وتشوفينه كأن الامر عااادي عندش .. احنا ما ندري شنو يدووور براسه مريم: انزين اني ما قلت شي اكا هو قال بمكان عام .. واذا ما تبون تجون وياي اني بروح بروحي وديعة: مريم .. ممكن تسكتين وتنطمين ؟ لا وقسم بالله اصخش بكف الحين اخلي الدم يسيل من بوزش سكتنا كلنا .. بعدها قمنا نتكلم واتفقنا ... بنشوف شنو يصير ! طلعت وديعة ومريم من البيت واني ظليت مشغول بالي .. شلون مريم تسوي جذي! طيحتنا بورطة .. شلون ترضى على روحها! ابغى اعرف هالبنات لا كلموا لهم واحد وكل وحدة اعجبت بواحد وحبته .. سلمته نفسها بسهوولة ولا كأنه الشي مهم عندهم ! هذا شرفها ! شلون تعطيه صورها ! شلون تأمنه ! منو اهو ! أبوها لو أخوها لو عمها لو زوجها! هذي العلاقات اللي ما بننتهي من سالفتها ! العاطفة السااااااااذجة اللي في البنات متى بكون لها حد ! يلعبون لعبتهم ويقولون مراهقة .. ولا كبروا وتزوجوا ! انهدمت بيوتهم وعيالهم تشردوا آآآآآآآخ يالقهر اخ .. لو بس هديت وديعة عليها خليتها تكفخها من الضرب .. اووووف ! ركبت غرفتي وصليت .. هدأت نفسيتي وقعدت .. بعدت هالافكار عني ما ابغي اتضايق ! لبست عباتي وشيلتي .. ورحت لجواد .. عشان نطلع ! طلعنا وظليت طول الوقت ساكتة .. جواد: وش بتسوين في الصالون ؟ ـ بقص شعري .. جواد: ليش؟؟ ـ بس ! ابغي اغير من لوكي شوي ! جواد: لوين بتقصينه ... ـ مو وايد .. بغير تقطيعته بسويه شلال جواد: وبعدين وين بنروح؟ ـ الانوار جواد: يالله وش ورانا ! سايق على آخر عمري ابتسمت بخبث وفريت ويهي عنه .. دخلت الصالون وكان زحمة معلوم اليوم الجمعة! قصيت شعري وسويته استشوار فير .. واي ! والله فن صار على ويهي مصففة الشعر: شكلك بياخذ العقل .. بسم الله عليكي ابتسمت في ويهها: شكرا .. يالله مع السلامة وطلعت من الصالون ورحنا الانوار .. شريت لي تحف ودببة لغرفتي واشياءات وايد لايف ستايل اغراضهم فن! بس اسعارهم ما يسوووى صراحة .. اووف بس بعد بروح هناك وبشتري لي اغراض من عندهم بعد ما خلصت رجعنا البيت ... :..: :..: :..: :..: :..: :..: :..: " يتبــــــــع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
:":": :":": ............................. Love can touch us one time And last for a lifetime And never let go till we`re gone Love was when I loved you One true time I hold to ............................. :":": :":": الساعة كم ! 10.30 لا تسألوني شفيش ! بنتحرررررر تدرون اني وين ؟ بيت عمي اووف اوف اوف مقهووورة ما ابي اقعد هني ! ملليت عمي: والله وكبرتي يا منى وصرتي عروس ما شاء الله صارت وردة ضحك أبوي: ايه ياخوي العمر يمر وعيالنا كبروا ... الله يخليهم ان شاء الله دزيت أمي: امي متى بنروح البيت؟ أمي: انزييين انتين ويش فيش مستعجلة انتظري شوي ـ عطشانة ابغى ماي! أمي: قومي روحي المطبخ واشربي ـ اخاف ! أمي: بياكلش العوعو ! تخافين من ويه عن الدلع وقومي ـ اماه المطبخ بره البيت .. مو فن جدي أمي: عيل تمي بعطش .. ـ اووف زين بقوم .. وقمت بعد ما استأذنت منهم .. رحت المطبخ اشرب ماي .. حطيت الكاس على المغسلة .. وظليت واقفة اطالع الفراغ بقهر ... ابغى اروح البيت قبل لا يجي اللي ما يتسمى .. :: :: .........: اوووه ! بنت العم هني .. ! هلا والله ! دق قلبي بخوف! لا ! تكفون لا تقولون اهو ! ما ابي اشووووفه .. لفيت ويهي ببطئ .. ولما شفت ويهه غمضت عيني بقوة.. اخذت نفس وطالعته.. تسند على باب المطبخ وعقد ذراعينه عند صدره: شخبارش يا بنت عمي؟ قلت له بحقد: دام انت بعيد .. أني بـألف خير ضحك باستهزاء: هههههههه لهدرجة انا مسبب لش رعب ؟ رديت عليه: ما عاش من يروعني .. ! وحركت رجليني بطوف .. مريت صوبه .. بس يده وقفتني لما جود يدي اليمين .. وجرني صوبه خفت ودقات قلبي كانت سريعة .. حسيت بالخنقة في حلقي وكنت بصيح .. ملامح ويهي استرخت بخوف .. قلت له واني بصيح: هدّ يدي رفع البيبسي اللي بيده وشرب منه .. وبعدها حطاه على الثلاجة اللي جنبه .. وتقرب مني بطريقة خوفتني كنت بصرخ: مو بالاول نصفي حساباتنا ؟ قلت بخوف: أي حساب ؟ احنا ما بينا أي شي عشان نصفيه ؟ رفع حاجبه لي وحرك راسه: ومشاعري يا بنت عمي؟ قويت قلبي وزفرت بقوة: ممكن تهدّ يدي؟ ابراهيم: اممم او شبسوين؟ وتقرب مني اكثر ... رفعت يدي اليمين ... وبحركة مفاجأة صفعته على خدّه بقوة ـ حقيـر وواطي ! اما اهو فظل واقف مندهش .. وعيونه متعلقة بعيوني ... واني اتنفس بسرعة ! صرخت في ويهه: أكررررررررهك وطلعت من المطبخ أمشي بسرعة .. شفت أختي علياء واقفة بالحوش، قالت لي: بنمشي يالله سلمي على عمي عشان نروح يوم سمعت كلمتها بنمشي ! ركضت لبره البيت بسرعة وركبت السيارة .. حطيت الشيلة على ويهي وسندت راسي على الدريشة .. عشان اذا سألوني شفيش ! اقولهم بنام ! مشينا وما سلمت من هدرة امي وتحلطمها .. وعتاب ابوي لي وأسئلتهم .. وصلت غرفتي فصخت عباتي والشيلة .. قطيتهم على الارض وبدون ما ابدل ثيابي .. قطيت روحي على السرير وقمت اصيح .. اكررررررررررهه اكررررررررررررهه أبي اموت وأفتك من هالدنيا ... تعبت تعبــت ... ليش شفته مرة ثانية ليش طلع في حياتي مرة ثانية ! ليــش :..: :..: :..: :..: :..: " نهايــــــة الجزء الحادي عشر " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ミ♡彡 乂 ミ♡彡 乂 ミ♡彡 [() مقتطفـات من الجـزء القـادم ... الجـزء الــ 12 ()] - لالا لا تخافين ولاشي انتين قعدي في حجرتش وصكي عليش بابش مالش خص فيه !؟! ،، !؟! ،، !؟! - خلال هالاسبوع .. بكرة بيكلم أمه منوي ... بطير من الفرحة ! !؟! ،، !؟! ،، !؟! - كلشي ولا بشورتي أنا حاضر وممنون !؟! ،، !؟! ،، !؟! - رفعت عيوني وتلاقت عيوني بعيونه .. توترت وزادت دقات قلبي .. على طول نزلت راسي مرة ثانية !؟! ،، !؟! ،، !؟! - ما وعيت الا اني في حضنه ويدي متمسكة ببلوزته !؟! ،، !؟! ،، !؟! أتمنـى أن يعجبكم الجزء .. وسأكون منتظرة لآرائكم وتوقعاتكم وملاحظاتكم .. وفقكم الله جميعــــاً ،، [ سَرَاب المُنى ] ミ♡彡 乂 ミ♡彡 乂 ミ♡彡 ناقلتكم / سكونه .. :) |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
نيهاهاهاهاهاها طلعوا موب سهلين بس مدري يعني في سوالف ما عجبتني
كملي خيوووه |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
اقتباس:
اي شعبالج .. افاااا ... شنو اللي ما عجبك ؟؟ عالعموم .. الاجزاء اللي بنزلهم بكره بحطهم الليله عشان احتمال بكره اكون مشغوله .. ومشكوره حبيبتي عالمتابعه .. لا حرمنا هالطله .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 http://zffat.com/up/upfiles/JNg11130.bmp إلى كل من يعزّ على نفسي ! إلى صديقاتي! إلى توائم روحي ! إلى صاحباتي .. من شاركوني في البسمة والدمعة ! من عشتُ معهم الفرح والحزن ! أتوقُ للقاء .. فأنا أشتاق ! أشتـاق .. وبحـرارة ! في قلبي أمنية .. للقاء .. فهل يكون قريب ؟! أحبـكم ! [ قــ م ــرة ! ] |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُـنى أنتِ ] [ 12 ] الموافق / 14 يناير اليوم / السبت الساعة / 6.12 صباحاً { على سُــلّـم الحيـــاة } http://zffat.com/up/upfiles/eUR11130.jpg فتحت عيوني بتعب وملل اطالع بدريشة الغرفة.. الشمس طالعة ! جم الساعة الحين ! اخذت تلفوني.. شفت الساعة 6.12 كان فيه مسجين و4 مسكولات ! مالي زاغر شي خلهم يولون.. ظليت منسدحة على فراشي.. وذكرت اللي صار البارحة حسيت بضغطة وجع بقلبي.. دفنت راسي بالموسدة وظليت اصيح.. شصار لي امس ! الف شي ألف شي ! ما اقدر اتحمل ! شلون سمحت له يستغل ضعفي ! وتعالت شهقاتي لما تذكرت شلون مسك يدي .. آآه ياربي ليش يخليني اكررهه أكثر .. والله ما سويت له شي ! اهو اللي فهمني غلط ! تعبـانة اني تعبـــانة .. شلون مديت يدي وصفعته ! شلون تجرأت ! تخليت عن حيائي وأنوثتي ومديت يدي على ريال ؟! بس اهووو اللي استفزني ! كان ماسكني ! كان يبي يحضني وصحت اكثر .. مابي اذكر خلاص مابي ! كلشي بحياتي غلط ! شلون خليت جواد يدخل على زينب ذاك اليوم ؟ بأي حق ؟ أي دين اللي يرضى بهالشي ؟ أي اسلام اللي يحلل له يشوفها وهي بذاك الوضع ! ومريم ومشكلتها ! ليش سوت جذي ! إبراهيم وحقده لي .. ليش كل هذا يصير لي .. وينه عني ؟ وينه مشتاقة له وايد اني تعبانة وايد تعبـــــانة ! ظليت مدة طويلة اصيح ما ادري كم مر عليها .. بعدها لما تعبت وحسيت دموعي جفت .. قمت من سريري بتثاقل ورحت الحمام – الله يعزكم – سبحت وطلعت .. مالي زاغر شي ابي كله انام ! طالعت الساعة 7.30 قعدت على السرير ! تنهدت....... ما صليت الفجر ! استغفر الله شلون انسى فرشت سجادتي وصليت.... وقعدت مرة ثانية على سريري.. اخذت تلفوني كانو المسجات كلهم من الرقم الغريب ! هذا شسالفته ؟ شيبي مني ؟ والمسكولات كانو من هدى وبعض البنات رن التلفون وكان الرقم الغريب! رديت عليه: نعم ؟ ـ صباح الخير لوجه الخير ـ من انت ؟ وشنو تبي ؟ ـ من انا ؟؟ اممم واحد يحبج ! شنو ابي هذا موضوع طوويل يحتاج لأيام دق قلبي بخوف.. على طول سكرته بويهه.. من هذا ! رد التلفون يرن في ايدي ويرن واني صاخة واطالعه بخوف.. شيبي هذا ؟!! معقولة يكون ولد الجيران ؟ ناقصة اني ! والله موب ناقصة.... قعدت على سريري ودسيت راسي بين ركبتيني .. وظليت انوز واصيح .. أحس بالخنقة في صدري أحس بالألم يذبحني ! تعبـــانة بس من يحس فيني ! مـن ! حطيت راسي على الموسدة مرة ثانية ونمت ،، اوتعيت كانت الساعة 10.30 وايد أنام هالأيام ... قمت من نومي ونزلت تحت .. كانو أهلي بالصالة .. قعدت عالكنبة وخليت تلفوني جنبي ... اخذت الرموت وقعدت أفرفر .. سمعت أمي تقول لأخوي محمد: الخير واسعنهم يا ولدي وفلوسهم مو قليلة ... ويقدرون يبنون لهم بيت على قدهم محمد: متى بينزلون هم ؟ أمي: سمعت أبوك يقول بداية شهر 7 ولا ندري طالعتهم بإهتمام وقلت: من ؟ أمي: عمتش نرجس .. بينزلون البحرين وبيستقرون هني تقربت منهم وقلت بانتباه: صدق؟ وين بيقعدون؟ محمد: الارض اللي قبال بيتنا مشترنها سيف ريل عمتي .. بيبني فيها فلّة ـ الله الله ! فلة بعد ها مو بيت محمد: هذا مستواهم يختي ـ انزين ابتدوا في البني أولا ؟ ومتى بتجهز الفلة ؟ محمد: ابتدوا من مدة ... نهاية شهر 7 بيخلص البني وعلى ما يأثثون وهالسوالف لنهاية 8 ـ انزين امي تقول بينزلون بداية 7 !؟ محمد: والله ما ادري ! قامت أمي وظليت اني ومحمد بالصالة ... ابتسمت وطالعته: كلمت هدى محمد: زين ؟ شنو صار ؟ ـ وايد حبوبة وطيبة .. دخلت قلبي بسرعة حبيتها .. ليل ونهار اكلمها وكلا اتصالات مع بعض محمد: ههههههههه زين .. قلت لش بتعجبش ابتسمت له: ايه مو اختيارك؟ استانست واني اكلمها ... حتى عرفت عنك اشياء ما كنت اعرفها طالعني باستغراب: شلون يعني؟ ـ اممم يعني! عن شخصيتك ما توقعتك مزاجي ! وبسرعة تعصب ! وبنفس الوقت حســاس زيادة عن اللزوم ابتسم محمد " بخجل ": وبعد؟ ـ اممم اشياء وايد .. بس تحبك وايد محظوظ انك حصلت وحدة مثلها .. دين وإلتزام أخلاق وأدب وخفة دم .. سبشل صراحة .. وتليقون على بعض محمد: ايه .. فيه اشياء وايد مشتركة بينا .. في ميول نتشابه فيها ـ حتى اسلوبها احسه مثل اسلوبك .. بس اقولك شي وما تزعل؟ محمد: قولي ـ انت تغيرت وايد محمد: انا ؟؟! شلون ؟ وللأسوء لو للأفضل؟ ـ ما ادري بس يمكن للأسوء .. ما تحس ان شخصيتك غير ؟ صرت جدّي وهادئ وكأنك من هذول المطوعين اللي يازعم رزينين .. مع انك كنت وايد تمزح واضحك غصب اذا وياك .. بس الحين اتغيرت ! شنو السبب محمد: ههههههه كل هذا لاحظتينه عليي ... بعدين شنو يعني مطوع وما ادري شنو شدخل المطوعين بالشخصية ـ ما عليك اني اخرط في الحجي المهم توصلك المعلومة مثل ما ابي .. ليش تغيرت ؟ محمد: اشياء وايد يختي .. الدنيا تغير الانسان ـ انزين قولي ؟! شنو اللي غيرك محمد: يوم يرفضوني الجامعة تغيرت نفسيتي لاني كنت باني طموح على الدراسة .. وعلى الشغل اكرف ليل ونهار واشتغل 12 ساعة حالي حال الهندي كأني حمار .. شي يحز في النفس .. ارتخت ملامحي بحزن لما طرا سالفة الشغل: لا تقول جدي! مكرم ياخوي .. بعدين هذا شغلك ورزقك محمد: وانا ما اعترضت .. بس يختي نهلك والله الشمس حارقتنا حراق ... وجسمي يتعب وانا انسان ولي طاقة .. سهر وتعب وشغل الحيـاة وايد صعبة ! حطيت يدي على ركبته وابتسمت بمواساة: ما عليه .. الله ما يضيع أجر من أحسن عمله .. الله يعطيك العافية ويحقق مرادك محمد: آمين ... انا ما برتاح إلا لما اضمن ان هدى تكون لي ومن نصيبي .. حاط يدي على قلبي يختي خايف تطير مني .. ساعتها ما ادري ويش بيصير فيني ـ الله لا يقوله ياخوي .. ليش تقول جدي ،، لبنية زينة ومخلصة في حبها لك وانت شارنها وعلاقتكم مبنية على الصح والحمدلله .. ليش خايف؟ محمد: وانا ما عمري شكيت فيها .. ادري انها صاينة نفسها بالهوى قبل لا تصوني .. بس يختي لعبة الاقدار تخوف .. اخاف يصير شي ويفرقنا .. وانا ما عدت احتمل مصايب أكثر ! ابغى ارتاح واريح قلبي .. ـ ما ادري وش اقولك .. بس اذكر الله وصل على النبي وإن شاء الله ما بصير إلا الخير .. انت تفائل على طول ولا تحط في بالك الخيارات الشينة .. والله يعطيك على قد نيتك ابتسم: ان شاء الله وقفت ورحت له .. حبيته على جبينه وقلت: منى عيني يا محمد أشوفك معرس ونفرح فيك .. الله يحفظك يـارب محمد: الله يخليش يالغالية.. ومشيت عنه ورحت المطبخ .. صبيت لي كوب حليب شاي وسويت لي سندويشة في التوستر .. كنت اكل واني سرحانة افكر بكل اللي صار لي خلال هالاسبوع .. اظاهر هالسنة سنة شؤم عليي ! طلعت بره الصالة وامي كانت قاعدة ويا حنين .. تأكلها .. رن تلفون البيت ورحت ارد عليه: ـ الوو ......: هلا منوي شخبارش؟ ـ هلا ليلى .. الحمدلله بخير وانتي؟ ليلى: الحمدلله ـ شخبار فطامي؟ ليلى: زينة بس متعبتني وايد تسهر بالليل .. ـ الله يعينش عليها .. شفيش ؟ صوتش تعبان؟ ليلى: عطيني امي اكلمها ! ـ اوكي !! وطالعت امي وناديتها ... صوت ليلى تعبان ! شفيها ! سمعت أمي ترد عليها: ويش صاير ؟ ..... متى رجع ؟ ..... الله يغربله ! ويش مجيبنه بعد .... حطي بالش يا بتي وعلى ضناش ..... لالا لا تخافين ولاشي انتين قعدي في حجرتش وصكي عليش بابش مالش خص فيه واذا عطاش اكل ولا شي لا تاخذين من عنده .... ايه ما يتأمن ليه بعد .... الله يحفظش سلمي على حسن ... الله يسلمش .. الله يحفظش ! سكرت أمي السماعة وصفقت بيدها: الله يستر على بنتي يا ربي الله يستر ! قلت لها بانتباه: اماه ويش صاير؟ أمي: مصطفى حمي أختش ليلى رجع البحرين من قطر ـ انزين ؟! أمي: ويش انزين؟ هذا صاحب مخدرات وكله فاقد الوعي ما تدرين ويش يصيدهم .. الله يستر على بنتي ياربي والله حاطة ايدي على قلبي .. خايفة والله قلت بقلق: الله يستر ! فكرت بالموضوع ! صعبة ! واحد مخدر في نفس البيت اللي نعيش فيه! ما نحس بالامان .. بعدت هالافكار عن راسي بخوف ... واخذت تلفوني واتصلت إلى جي جي ـ صباح الخير جي جي بصوت واهن: صباح النور هلا ميمي ـ شخبارش حبيبتي؟ جي جي: طيبة الله يسلمك .. وانت وشلونك؟ ـ اممم والله بيضة على شقرة جي جي: هههههههه الله يأدبك ـ تسلم لي الضحكة ... ها وش اخبارش الحين ؟ إن شاء الله احسن جي جي: الحمدلله احسن .. ـ اممم صار شي مع اسكندر؟ ردت بتحفظ: تكلمنا .. وكل الامور ماشية تمام ولله الحمد ـ الحمدلله .. انزين وانتي للحين مريضة ؟ جي جي: من البارحة لي دحين 3 مرات أرجع ... بس دحين احسن .. أحمد ربي يا منى ان اهلي مسافرين .. والله ان هذي السفرة صلاح لي ـ الحمدلله .. كلشي يصير فيه صلاح خيووه .. اني في بالي فكرة نسويها جي جي: ايش هي؟ ـ نطلع مع الربع طلعة جماعية .. نفرفش يعني جي جي: على فين؟ ـ مدري ! يعني مجمع أو مطعم ممشى .. شي جذي جي جي: وش رايك نروح سينما؟ والله اموت من الوناسة لما اروح مع اسكندر بس الله يهديه عاقد صفقة مع الهنود .. ما يطالع الا الافلام الهندية ـ هههههههههههههه حلوة .. طيب بنشوف الربع وبعدين نتفق جي جي: صار اجل .. على خير ـ يالله حبوبة اخليش الحين .. تحملي بروحش وايد ولا اتعبين نفسش .. اكلي زين ها جي جي: ان شاء الله ومشكورة على الاتصال حبيبتي ـ افا والله مابينا هالرسميات احنا اخوات وربع .. يالله مع السلامة جي جي: بحفظ الله. سكرته من جي جي واتصلت إلى حوراء .. حوراء: هلا منوي ـ مرررحبــا حوراء: مراحب ـ شخبارش ؟ حوراء: تمام وانتي ؟ ـ تمام الحمدلله .. وحشتيني من زمان ما كلمتش حوراء: وانتي بعد .. فجيتين عليي ـ ههههه ويا ويهش ما تيين الحين مثل قبل حوراء: توني كنت بتصل فيش والله الا انتين متصلة ـ ههههههه اكيد عندش شي حوراء: عندي خبر يسوى مليون ـ اوووبس ! قولي حوراء: منووي هالاسبوع بيجي عباس يخطبني ـ من عباس ؟؟ حوراء: من عباس؟ ولد الجيران ... عباس حبيبي بعد أي عباس ـ ايييييييه قصدش أحمد المزيف حوراء: منوووي لا تقولين عنه جذي ـ خخخ مسرع ما تعودتي على اسمه ! ايه والله عباس ! هههههههههه حوراء: شقصدش تتطنزين؟ ـ لا والله ما اطنز .. انزين ومتى بيجي ؟ حوراء: خلال هالاسبوع .. بكرة بيكلم أمه منوي ... بطير من الفرحة ! ـ يالله .. الله يتمم على خير .. الله يسعدش ويهنيش إن شاء الله حوراء: الله يسمع منش ـ انزين ببند ها .. ما عندي فوجر لا تنقطع بطاقتي حوراء: سمعي أكا أمي امس تهدر عليش ـ اني ؟ ليش ؟! حوراء: اتقول ما تجين تزورينها ولا حتى ترفعين سماعة التلفون تسلمين عليها قلت بخجل: ان شاء الله هالمرة حوراء: عاد وش يفكش من لسان أمي ضحكت: ههههه الله يعين .. زين يالله باي حوراء: باي أذن الظهر ورحت فوق أصلي .. وبعدها نزلت ودخلت المطبخ ! عشان اسوي شي ! متمللة خلني استغل الوقت .. سويت فتوش وبعد ما خلصت منه .. حطينا الغدا واجتمعنا كلنا على السفرة ... كنت قاعدة جنب جواد ... أمي: مصطفى رجع البحرين أبوي: أي مصطفى؟ أمي: حمي بنتك ليلى حسن: بــل ابوو المخدرات طالعه أخوي محمد بنظرة: متى رجع؟ أمي: أمس .. اني خايفة على بنتي جدتي: الله يستر عليها ! توها ما كملت الاربعين ويش رجعه هالمقروود أبوي: ويش بصيدها اكو ويا ريلها اهي ما عليها شر أمي: وياها بنفس البيت وتقول ما عليها شر ! اني قلبي قارصني خايفة على بنتي حسين: انزين خلها تجي هني له علياء: ما يصير ما كملت الاربعين شلون تطلع من بيت ريلها أمي: اني ما عليي من حسن .. يجيب بتي هني احسن واسلم لينا وليها ... لا يصيدها شي محمد: ويش بصيدها أماه الله يهديش قاعدة وتوسوسين وتفاولين أمي: اوسوس ويش بعد هذي بتي ما تبغوني اخاف عليها له أبوي: ما قلنا لش لا تخافين عليها .. بس الحين عاد ما صار شي ! والريال توه راجع بعد هذا بيت ابوه تطرده يعني ! هي مرت ولدهم خووب مو أمهم وسكتنـا ! علياء: خاطري اطلللع .. أبغى اروح مكان عاد والله تمللت من قعدة البيت محمد: سيارتي في الكراج للأسف جان طلعتكم جواد: وين تبين تروحين يعني؟ طالعته باهتمام مستغربة .. اوه ! غريبة ! نطق ! خخ علياء: أي مكان أي مكان .. المهم اطلع ! قلت بفرح: خلنا نروح الكورنيش علياء: الكورنيش لا ما ابا ـ يالله عاد ! نبى نروح مكان مفتوح .. ما نبا مجمع .. نبي نشم هواا .. الجو بارد وحلوو خلنا نروح البحري انزين ! علياء: البحري اوكي .. يالله جواد عاد خلنا نطلع العصر جواد: العصر ما بقدر .. الليل اوكي قلت بفرح: اووووكي الليل بعد وايد احسن جواد: تسع نطلع من البيت ! علياء: نايبة ! عيل متى بنرجع! قلت لها بقهر: بلا غباء ها .. حلات البحري نص الليل .. والجو بلاوي وفلته .. تبغينا نروح متى ؟ الساعة 7 مثلا! ويا ويهش .. علياء: انزيييين لا تزفين مالت عليش وظلوا البيت يسولفون واني بموت من الفرح ! بنطلع ! ومع من ! جواااد ! يـــاي والله فن بعد ما خلصنا الغدا .. قعدنا عند التلفزيون .. ونشرب شاي .. كلهم راحوا ما بقيت الا اني وعلياء ويدتي ،، كنا حاطين على الام بي سي .. وحطوا اعلان عن جبن ! هذي البنت اللي يتصلون لها صديقاتها وتقول لهم : طب حـاخوذ لي تصبيرة .. وتظل تاكل بالجبن ههههههه يدتي: هدويش تاكل؟ جبن؟ علياء: ايه يدتي: سلال الحامي .. بتجيها حومة الخبلة .. هييي يالمصرقعة بتجيش حومة .. ضحكت اني وعلياء على يدتي ... وبعدين خليتهم ورحت فوق اجهز ثيابي فرحانة .. ماني عارفة شسوي ! فتحت اللابتوب قلت بقعد على النت من زمان ما قعدت .. وفتحت المنتدى وتحذفت علي الرسائل يسألون عن غيابي والفترة اللي طافت ! و[ الساحر ] من ضمنهم ! نزلت موضوع عن رجوعي .. وحصلت ردود وايد بنفس الوقت ! ههههه ما توقعت اني شعبية جذي بالمنتدى ! الساحر كان اون لاين .. واستلمت منه رسالة ،، [ من / الساحر السلام عليكم شخبارج اختي؟ عساج طيبة ؟ وين هالغيبة ؟ افتقدناج وايد .. صفحاتنا مشتاقة إلى " عشق " .. نحتاجج بيننا إن شاء الله المانع خير ومرحبا بعودتج مرة ثانية الله يعطيج العافية تحياتي / الساحر ] رديت على رسالته بشكر بسيط .. وقلت له ان الظروف اهي اللي منعتني عن المنتدى ! لا تظنون اني ممكن افكر فيه ! ابداً ولا واحد او وحدة منكم تحط ببالها هالفكرة .. اني عندي خط راسمته .. الاعجاب اعجاب .. والحُب شي ثاني والإعجاب الأخوي شي .. والإعجاب الثاني شي ! وهذا من النوع الأول .. شنو فيها يعني لو كان معجب ؟ بالعكس اعتز بهذي الرسائل .. تزيدني ثقة بنفسي وأحس اني تحت محط انظار ناس معينين ... ولي وزن وثقل خاص هههه عن الفلسفة الزايدة ! خلوني أقرأ هالقصص اللي واصلتني ! ظليت اقرأ ونسيت روحي .. ما انتبهت الا على صوت اذان المغرب ... يوه ! سكرت اللابتوب .. ورحت اصلي .. بعدها انتبهت لأكياس وايد ! هذول اللي شريتهم من الأنوار ! شريت دببة وبراويز وصور وشغلات وايد إلى الغرفة طالعت الساعة كانت 7 .. باقي ساعتين عن طلعتنا ! خلني اضبط الغرفة ! وقعدت اعفس واعفس .. وحطيت الدببة حول سريري .. والنجوم على الجدار مع ان لازم يصيرون في السقف.. بس يالله بعد ما خلصت من ترتيب الغرفة .. طالعتها .. الحين صار فيها حياة! احم ! كانت الساعة 8.30 يعني باقي نص ساعة .. فتحت كبتي أدور لي ثياب ... امم ما بلبس تنورة! البحري كله رمل ولازم اخذ راحتي .. ادور لي جينز احسن ! طلعت لي بنطلون جينز فيه حركات مميزة .. وبلوزة صوف بيضة .. وكان شكلها مرتب علي ولبست اكسسوار " سلسلة " طويـلة ... طلعت لي اشياء صغيرة عشان شعري . فتحت شعري ومشطته .. رفعته ونزلت خصلتين ورا .. وقصتي حطيتها ورا اذني .. وحطيت يدي على خصري .. ولفيت يمين وشمال ! امم جذي اوكي ! تكحلت وحطيت لي قلوس .. لبست تراجي وبعدين لبست عبايتي .. وحطيت شيلتي على كتفي .. وطلعت لي شنطة صغيرة .. كأنها بوك .. وأخذت تلفوني .. ولبست الشيلة ضبطت شكلي وطلعت من الغرفة .. نزلت وكانت علياء تحت .. علياء: ست الحسن والدلال .. خلصتي ؟ ـ ههههه شفيش معصبة علياء: اخوش جواد ما بودينا يطنز علينا طالعتها بصدمة: شنووو علياء وهي تصيح: والله! الزفت طلع وخلاني .. يقول لي ما بوديكم هونت ـ جييييه على كيفه .. الحين من شوي للحين واحنا نكشخ ومدري شنو وبعدين يقول ما يودينا علياء: اخوش يمشي فيه عرق النون ضحكت: ههههههههه حرام عليش .. اني بروح اشوفه انتي ظلي هني علياء: اقولش طلع ! تقولين بشوفه ! ـ ما طلع ! سيارته هني ... انتين صبري وبتشوفين ومشيت عنها لبره ... شفته قاعد على السيارة ويشرب زقارة !!!!!!!! اول مرة اشوفه يشرب زقارة ! سمعته يضحك .. اظاهر يتكلم في التلفون .. رحت له وسمعته: كلشي ولا بشورتي أنا حاضر وممنون قلبي كان يدق بشكل فضيع .. ناديته: جواد على طول سكر التلفون وقال: هلا طالعته بخوف متعلثمة ماني عارفة شنو اقول.. وتداركت الوضع: بنروح البحري اولا ؟ جواد: يالله لاه ركبوا السيارة ـ اوكي بنادي علياء! ودخلت البيت ناديت علياء واني للحين مو مستوعبة .. مو قاطع الزقاير ؟!! شنو يعني رد لها ؟! قعدت معاه قدام وعلياء ورا .. فتح الراديو وحط على اغاني .. قلت له بانزعاج: بنده ! ما نبى اغاني جواد: احب هالاغنية هادئة ـ بنده عاد! ما اشتهي اسمع اغاني علياء: منوي جب وسكتي .. الاغنية فن وحلوة سكت عنهم وفريت ويهي للدريشة .. واني متضايقة .. عورني قلبي ما ابغى اسمع حاولت الهي سمعي ... كنت استغفر ربي ألف مرة بالدقيقة عشان بس ما توصل إيقاعات الاغنية لي ... عيوني كانت مليانة من الدموع واني منقهرة .. واحس بشي في صدري .. ما ابغى اعصي ربي ! ما ابغي ! حسيت الطريق وايد طويل .. وظليت صابرة وساكتة لين ما وصلنا .. نزلنا من السيارة ودخلنا البحري .. الجو كان خطير لأعلى درجة ،، مع اني كنت مضايقة بسبب اللي صار بالسيارة وحاسة قلبي مقبوض ... بس لهيت نفسي واني اطالع الجو واردد في نفسي " سبحان الله " السما مغيمة والهوا يلفح بويهي .. والشيلة رايحة يمين جاية يسار ! الحمدلله ان الهوا هادئ عشان لا تطير العباية وتصير لنا سوالف الحين واشياءات ! ظلينا نمشي ساكتين .. حسيت بصراحة شكلنا غلط! عاد ولا ويا جواد ! وصلنا عند المراجحين .. صرخت علياء: ابغى اتمرجح جواد: دادو اغا ! لايكون عمرش 4 سنين وانا ما ادري علياء: اووه لا تقعد تتطنز الحين .. شعلي منك اني عاد وراحت عنا وركبت تتمرجح ! وخلتني وياه ! الله يغربل ابليسش يا علياء محد يقدر عليش .. مشينا اني وجواد لناحية البحر .. كنا نمشي ببطئ .. كان كاشخ على الآخر ! جينز وبلوزة بحرية .. وشعره كأنه مسشور !... وحاط ايدينه بجيوبه ويمشي تذكرت اللي صار من شوي !؟ كان يشرب زقارة ! شلون جذي .. رنت بأذوني كلمة " كلشي ولا بشورتي " ؟!! شقصده ؟! والله ما افهم له ! التفت لعلياء اللي لحقتها بسرعة ومشيت جنبي .. وصلنا عند البحر كانو فيه شباب وايد .. ووقفنا اني وعلياء بصوب .. وجواد بعيد عنا بكم خطوة التفتنا ناحيته نطالع .. وقالت علياء: الجو خطير رديت بدون ما اطالعها: وايد ،، وظلينا ساكتين .. التفت على صوت واحد: جوواد ! :: :: :: :: :: " يتبــــع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
صـدفـــة لمحـتـه وحـنّ فيني الخفـوق ! يـا أجمـل الصدفـة عســـاهـا البــدايـة ! أحسـست بإحساس جديدٍ يفـوق ! حسيـت بكتب له من القصيـدة روايـــة ! * شعرْ منقول " " وكان رافع ايده يأشر لجواد .. وتقرب منه .. وسلم عليه بحرارة وحضنه .. أحلى شي احبه بالرياييل طريقة سلامهم ! فن أحس بشي مدري شنو ! خطيرين .. سلامهم ينبع منه الرجولة .. هههه عليي اشياء غريبة ! علياء: منوووي منوووي طالعتها بخرعة: شفيش متخرعة علياء: وااااي شوفي القمر ! شوفي القطعة .. في ذمتي ما شفت أناقة جدي طالعتها بنظرة: علاية ووجع شفيش؟ علياء: وجع بعينش .. شنو شفيني ! بموت خلاص .. شوفيه منوي والله قمــر ـ من عاد ؟! علياء: طاح حظش .. اللي ويا اخوش جواد شوفيه .. يا محلاه! شوفي شعره شلون يطير بالهوا ! يايي منووي هذا فارس أحلامي .. خلاص هذا حبيبي .. يا حلات هالويه وافديته قرصتها في يدها: قصري حسش ! ما فضحتينا بعدين عيب عليش .. اكلتي الريال بعيونش .. قاعدة وتتغزلين فيه! علياء بقهر: ياختي الله خلقه جميل عشان شنو؟ عشان اني اتغزل فيه .. غربلات عدوه على هالحلاوة .. في ذمتي ما شفت واحد نفسه .. طول وشموخ ورجوله .. تكفى بس ! نظرة وحدة التفت صووبي .. ياويلي صوب قلبي! ضحكت بخفة على علياء .. يالله عليها وايد متأثرة بالروايات اللي تقرأهم .. مراهقة حق وحقيقة ! علياء: منووي تكفين طالعيه والله حليو ـ علياء وش اطالع فيه ..ريال عادي شنو يعني ! علياء: انتي عاد شوفيـــه بعدين قولي عادي .. منووي ياويلي ياويلي اكا يتقدمون صوبنا شوفيه تكفين شوفيه ... انتي عاد رفعي راسش مسوية لي روحش شريفة مكة! رفعت راسي عشان اشوف هالفارس اللي ذابحة روحها عليه، رفعت عيوني وتلاقت عيوني بعيونه .. توترت وزادت دقات قلبي .. على طول نزلت راسي مرة ثانية .. تقدموا صوبنا جواد: انا بروح الصوب الثاني اللي عند القهاوي مال الشيشة .. بقعد عند البحر ويا الربع رفعت راسي متفاجأة .. ولثاني مرة تتلاقى نظراتنا، ما اهتميت وقلت لجواد بخوف: واحنا؟ استدركت علياء: احنا بنتمشى طالعتها وقلت بصوت واطي: نتمشى ؟! شنو يعني ؟! .. ورديت طالعت جواد: بروحنا ؟! جواد: كل وحدة منكم عندها تلفونها ما عليكم شر .. دق قلبي لما سمعته يتكلم ويقول لجواد اخوي: ما يصير تخليهم بروحهم! الشباب مالين المكان .. خلهم يجون معانا ويقعدون بنفس المكان جواد: يجون معانا! ما يصير يقعدون بوسطة الربع! ......: من قال وسطة الربع .. احنا بنقعد عند البحر .. وهم يقعدون فوق الحشيش على الاقل يصيرون قدام عينك جواد: اوكي .. يالله امشوا ومشينا وراهم .. واني احس روحي ما قاعدة امشي! كأني نايمة! صوته حلوو وهو يتكلم! فيه بحة حلوة .. بس ما التفت لشكله عدل ... بس شعره! تنفسي كان سريع ودقات قلبي أسرع ... بعدت عن راسي هالافكار وطالعت علياء اللي كانت تسوي حركات بسببه .. كله منها! تدخل في راسي افكار الزفتة ! علياء بصوت واطي: يالـ .. يالـ شقول عنش ! يالـ شنو ! ـ شفيش ؟! علياء: خطفتينه مني .. في ذمتش ما شفتينه وانتين تتكلمين ! كان بياكلش بعيونه طالعتها بانزعاج: علاية! بسش عاد وايد تبالغين علياء: حبيبتي ! لا تسوين روحش ثقيلة .. وعن يازعم رزينة ومدري شنو! هالحركات مو عليي ... ادري انش مستخفة عليه اكثر مني .. كفاية ريحة عطره! قلت لها بنبرة مؤنبة: علياء هالحجي ما يجوز ... عيب ! احنا بنات محتشمات ما نسمح لنفسنا نطالع ريال بهالطريقة ! قاطعتني: تكفين! واللي يرحم والديش اسكتي محاضراتش مو وقتها ... اني قدامي لوحة عالمية! خليني استمتع بالمشاهدة! سكت عنها وظلينا نمشي ... لين ما وصلنا أول ما وصلنا عند القهاوي انزعجت من ريحة الشيشة ما احبهـا ويع .. علياء: شمي ريحة المعسل ـ ويع ما اشتهيها علياء: مقرفة مو ؟ ـ ايه وايد ... ولما وصلنا ما قعدنا على الحشيش لأن علياء ما رضت .. قعدنا عند البحر بس أبعد منهم بـ 8 أمتار يمكن .. كانو جماعة شباب .. يمكن 10 ! وايد ما شاء الله .. أول ما وصلوا جواد واللي معاه ناحيتهم ... سلموا عليهم كلهم .. وقاموا أغلبيتهم وظلوا بس 3 وانظموا لهم جواد وصاحبه .. كان واحد منهم عنده جيتار .. سمعنا صوت ضحكهم .. كنت اطالعهم وعلياء تراقب بعد لين ما اخذ جواد الجيتار وقام يعزف .. الصوت كان يوصل لنا بوضوح .. قالت علياء: طالع! يعزف بعد الخطير! شي! تذكرت اللي صار! الله يستر والله .. علياء: ليش ما خليتينا نتمشى بروحنا؟ مينونة انتين هذي فرصة عشان ما نتقيد ـ مينونة انتين .. شوفي المكان كله شباب مافينا يوقف لنا واحد يتحرش فينا علياء: منووي تكفين من بيلتفت لنا عاد .. انتي بيبي واني شكلي لوح .. بعدين لو احد تجرأ الكعب مالي مايقول شي هزيت راسي: ايه صح صح انتي كلشي تقولينه صح قاعدين بفلم هندي احنا علياء: اوهوو قومي عادي لفة وحدة واحنا راجعين .. ـ لا علياء: اوكي ظلي هني بروحش اني بقوم اتمشى ـ علياء لا تسوين جذي قعدي علياء: لا جذي ولا جداك بتيين اهلا وسهلا ما بتيين نقعي هني تفرجي .. باي ومشيت ! قمت لحقت وراها .. الحق مو عليها على اللي يابنا وخلانا .. اووف والله اخاف ! شفيني اني جذي؟ وايد خويفية .. اكا علياء اصغر مني وعادي اني اخاف ؟! شخصيتي متناقضة اني متى ما ابي اصير جريئة اصير على راحتي .. بس مدري شفيني ! يمكن عشان اتفادى المشاكل مرينا عند الدولفين وشرينا لنا ماي .. وفرينا لين الصوب الثاني كان في شلة شباب قاعدين وعندهم مواتر .. واحد من الشباب: اويل حالي انا الثاني: الليلة ما بنام ! ..... مشينا عنهم واحنا ساكتين كل هذا واني قارصة ايد علياء عشان ما تنطق اعرفها ما تقدر تسكت ولحق واحد ورانا وتورطنا .. كله منها التيسة ويا ويها صدق يوم قال حسوون تيسة مدمغة .....: كم بعيش انا ! يا ويلي ! شو هالجمال! ..........: انا عطشــان والله عطشان . . وتستمر المحاولة ويستمر السكوت .. ....: عطشـان انا عاد لهدرجة انتي بخيلة ! غمضت عيوني بقووة منقهرة .. أما علياء فسحبت من يدي غرشة الماي فتحتها والتفت له ..ورشحته بالماي وأخذ ويهه وجسمه نصيب من الماي ! والباقي تفننت فيه واهي تكته على الارض ! وقطت الغرشة بويهه: التعن فيها يالجلب .. عساك ما ترتوي ظل طول عمرك عطشان يالسخيف الـ**** ويودت يدي ومشيت بسرعة ... وتركته وراها واني منبهـتــة وريولي ترتجف وايدي بعد يمـه ! طالعتها بخوف: شسويتي ؟!؟ علياء: جب دوواه الخسف الغبي اللي ما يفهم سكت ومرة وحدة ضحكت ..: ههههههههه علايه ! رشحتيه بالماي وخرستينه ! ههههههه شكله كان منزهق الماي بارد الله يغربل ابليسش علياء: هههههه يستاهل وظلينا نضحك لين ما وصل! فعلاً كان الموقف جرئ هههههههههههههههه بس والله شكله كان فن ... وقفنا عند الهندي نشتري ... قلت لها: بروح الحمام اعدل شيلتي لا تطيح علياء: روحي على ما يحط النفيش وتعالي ـ اوكي رحت الحمام وضبطت شيلتي .. وطلعت واني اطالع ريولي .. البنطلون صار وصخ .. هذا عيب البحري يلعوز الاوادم عدل ومسحت ريولي في الارض عشان امحي التراب .. وتقدمت خطوة ومرة وحدة طحــت . . . . بس مو على ويهي ! كان في شي قدامي ! رفعت راسي .. شفت ويه قدامي! ويه ريال! غمضت عيوني ماني مستوعبة .. ورديت فتحتها! ما وعيت الا اني في حضنه ويدي متمسكة ببلوزته وهو ماسكني من كتوفي .. ابتعدت بسرعة واني خايفة ... وقلت متبلعمة: آسفة طالعني بجرأة وقال: ليش آسفة؟ انتي طحتي وانا مسكتج .. ما صار اله الخير ،، الحمدلله على سلامتج الشيخة ونزل للأرض وأخذ شنطتي اللي كانت طايحة .. عطاني اياها بيدي ومشى عني وخلاني واقفة ... الهوا يلفح ويهي .. طافت جنبي بنت اظاهر شهدت الموقف .. غمزت لي وطالعتني بنظرة وابتسمت ومشيت !!! شفيها ذي ! ويت لي علياء تركض: مسوية روحش شريفة مكة والحين طايحة لي بحضنه هااا وتقولين ما عجبش يـالـ يـالـ ! يودت يدها: علاية بموت ابا ارجع البيت احس روحي مصخنة .. ابى اروح البيت علياء: انزين اهدأي اهدأي شفيش تنتفضين! صحت ودموعي طاحت وقلت واني ارتجف: عليياء ابغى اروح البيت تكفين ودوني ما اقدر اواصل علياء بخوف: انزين انزين! ما يسوى طحتين في احضانه! بتموتين علينا امشي ومسكتها بقوة لأن حسيت ريولي ترتجف وبطيح .. وبعد ما وصلنا لجواد ... تمسكت بعلياء اكثر لأني حسيت اني بطيح ... كنت افتح عيوني بالغصب .. شفته واقف وياهم ... نظرته خوفتني ... جواد بخوف: شفيها؟ علياء: ما ادري تعبت فجأة تبغى ترجع البيت جواد: مشيها مشيها صرخت علياء بويهه: وين امشيها بتطيح علي ما اقدر اني .. انت ريال اسندها تقرب مني جواد وحضني .. حسيت روحي دايخة اكثر! نفس ريحة العطر غمضت عيني وطاحت دمعتي .. احس بخوف احس بخوف! ضربني جواد على خدي بخفة: منى تسمعيني؟ شفيش؟ قلت له بصوت مبحوح: ابا اروح البيت ودني البيت جواد: ان شاء الله وطلع المفتاح من جيبه ومده لصاحبه: حسين روح شغل السيارة الله يخليك رد عليه: عسى ما شر؟ اساعدك في شي جواد: لالا انت روح شغل سيارتي تعرف وين ابركن .. انا بييبها استرجعت وعيي اكثر .. وتماسكت واني امشي لين ما وصلنا للسيارة .. دخلت وسندت راسي على السيت .. وصلوني لغرفتي وحطيت راسي ابا انام كنت دايخة بس احس بلوعة مدري شفيني حطيت يدي على بطني ورحت اركض للحمام وقمت ارجع .. حسيت نفسي ورقة واني انتفض .. تسندت على الجدار ومشيت بثقل لين وصلت سريري قطيت روحي وتلحفت وغمضت عيني بردااااااانة بردااااااااااااااااانة :: :: :: :: :: :: " نهاية الجزء الثاني عشر " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
乂 乂乂 乂 乂乂 乂 ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى القـلب المجروح ! المتعذب بالألم .. والشوق .. والندم ! المطعون بالخيانة .. اللوعة .. ! إلى ذلك الذي لم يفهم معنى الحُب ! فسطر حروفه ! دُون أن يعي المعنى ! إلى الأحمق ! الذي لم يعي من هي الأنثـى القـوية ! فخسرهـا .. ولم يعرف قيمتها إلاّ بعـد فوات الأوان ! الفـاتحة على قلبك الساذج ! ورُوحك الغارقة في الندم ! وشرفك الذي لُطخ .. ودُفن في التراب ! :: قـــ م ـــرة :: 乂 乂乂 乂 乂乂 乂 |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُنـى أنتِ ] معقوله تجي منك وترميني لأي انسان يلملمني ولا يلقى بعيوني غير دمعاتي انا ما صدّق انك انت تنهيني من الوجدان وترميني وانا اشوف القبر نادى مسافاتي وكسرني الشتا ياحبيبي وانت بداخلي دفيان تحملت الاسى والضيم عشانك يابعد ذاتي وصحّابي البرد واللاهوب وانت بداخلي غفيان تحملت الاسى والضيم عشانك يابعد ذاتي ** منقول [ 13 ] الموافق / 15 يناير اليوم / الأحد الساعة / 8.30 صباحاً { أحـدهم قُـتِــــل ! } http://zffat.com/up/upfiles/K6q11130.jpg أمي: اتصلي لمحمد خليه يجي يوديها بسررعة علياء: محمد في الشغل ما بيقدر يجي أمي: انزيييين اتصرفي روحي شوفي جواد محمد أبوش أي احد اتصلي لهم في اشغالهم علياء: انزين انزين كنت منبطحة على سريري وراسي في حضن أمي .. وهي تغير الكمادات اللي على راسي .. كنت دايخة ما اشوف الدنيا واحس كلشي من حولي ظلام .. اسمع صوت علياء وأمي ساعات اميز شنو اللي يقولونه وساعات ما ادري شنو يقولون .. واحس اني في غيبوبة بلعت ريقي وبللت شفايفي بتعب وربت على يد أمي انبها .. أمي: ويش تبغين ماما ؟ احط لش ريوق ؟ اسوي لش عصير؟ قلت بتعب: ابغى ماي عطشانة .. أمي: إن شاء الله .. عليااء علياااء جيبي ماي لأختش علياء بصوت عالي: انتظررررري اكلم محمد اني واجت علياء تركض: اكا محمد بجي الحين .. وسندتني أمي على صدرها وشربتني الماي .. أمي: ويش تحسين ؟ للحين دايخة ؟ جاحتني لوعة .. وحسيت روحي بتطلع من جسدي .. قلت لأمي: فيني لوعة ابا ارجع أمي: روحي جيبي زبالة قلت بصوت مبحوح: لا وديني الحمام ابغى اغسل ويهي وسندتني أمي للحمام – الله يعزكم – حسيت روحي بتطلع ! غسلت ويهي ووقفت عند باب الحمام متمسكة بالجدار ويدي الثانية على كتف أمي .. وأمي حاضنتني من خصري .. حطيت راسي على كتف أمي دايخة وغصب عني صحت: أحس روحي بتطلع ... جسمي يعورني وايد أمي: لا تخافين يابتي الا هذا من لصخونة .. الحين بنروح المستشفى وبيعطونش ادوية وبتصيرين زينة .. خفي روحش وامشي يالله ما عليش شر .. انتين عاد لاتخوفين روحش له لبستني أمي عبايتي وشيلتي ... واجا أخوي محمد من شغله ونزلوني بصعوبة .. كنت فعلاً دايخة وماني قادرة أشيل جسمي من التعب والدوخة .. ورحنا على طول السلمانية .. دخلوني غرفة المعالجة .. وطلعت أمي ومحمد من الغرفة لأن كانت الغرفة متروسة مرضى .. يالله لهدرجة الناس كلها تعبانة ! غمضت عيوني تعبانة ... واحس ببررودة برداااانة عدل انفتحت الستارة وعلى طول فتحت عيوني ... كان دكتور .. شكله صغير ! استحيت واني منسدحة رفعت جسمي عشان اقعد .. اتقرب مني ومسكني من يدي عشان يساعدني .. سحبت يدي بهدوء .. وقلت له بلهجة عدوانية هاادئة: اقدر اساعد نفسي .. شكراً رفع حاجبه وابتسم بعدين ! وقال لي: منى جعفر ؟ ـ أي نعم الدكتور: وش تحسين ؟ حلوة دي شنو احس ! اني دايخة وبموت وهو حضرته يسألني شنو تحسين .. ما اباه ! ابا بنت .. ظليت ساكتة وهو يطالعني مستغرب ... قلت له: ابا دكتوورة ابتسم ابتسامة عريضة وقال: ما تبين دكتور ريال قصدش ؟ هزيت راسي بالايجاب قال لي: اها اوكي .. وعطاني ظهره والتفت لي مرة ثانية : فتحي حلجج وانا اللي بعالجج ! قهرتني نظرته المتحدية .. طالعته بقهر كان ودي اصفعه .. والله لو موب الحرارة اللي فيني والتعب جان راويتك ... حط لي مقياس الحرارة .. وبعدين فحص بلاعيمي ... سألني: متى آخر مرة اكلتين ؟ ـ أمس الظهر بطل عينه: جذي السوائل بتجف من جسمج .. لازم تحافظين على صحتج اكثر .. بلاعيمج ملتهبة شوي .. حرارتج 38.5 .. بعطيج مضاد للالتهاب وحبوب عشان تنزل الحرارة .. تبين ابرة ؟ بلعت ريقي: ها لا الدكتور: بترتاحين اذا اخذتينها .. بتدوخج وبتنامين وبتقعدين اوكي! هزيت راسي بـ " لا " : لا ما ابي الدكتور: على راحتج .. بس بحط لج مغذي قلت له باندفاع: ما ابـى الدكتور: ما يصير! لازم تاخذينه .. وقرب هذا العمود مال المغذي ! طالعته بخوف وقلت: ما ابا مغذي .. بطل الأبرة: ليش تخافين؟ كم عمرج ؟ 16 سنة صح ؟ ليش تخافين؟ نغزة وما بتحسين فيها طالعته بانكسار والحقد مبين في عيوني .. هالانسان ما يحس! عباله قلبي من حجر مثله .. كريه مسك رسغ يدي: سكري يدج بقوة صكيت يدي واني خايفة وربط في يدي مدري شنو بقووووة .. عورني صرخت بخفة: آآي وطالعته بحقد: يعوور شوي شوي ! ضحك: شفيج! انا للحين ما حطيت الابرة ! وظل يضرب على يدي .. عن يازعم عشان يبين العرق .. واني مثل الياهل المسكينة .. اطالعه بنظرة ضياع خايفة .. يوم شفت الابرة .. فريت بويهي للجدار وغمضت بقووووة .. ويوم حسيت بالابرة في جلدي .. طاحت دمعتي .. وصحت وقلت بصوت منخفض: يعوورر وظليت اصيح ... ... التفت له لقيته يطالعني بنظرة سخيفة ويبتسم .. كأنه يتشمت .. ومشى عني .. كرييييييييييييييييييه سمعت صوت صياح جنبي .. كان ريال ! الستارة كانت مفتوحة شوي .. شفته كان صغير يمكن عمره 19 سنة سكلر ! الله يساعده .. عورني قلبي عليه ! ريال بهالرجولة وهالجسم .. ويتألم من هالمرض ربي يعينك ويشفيك ! تمللت وايد واني منسدحة وما احرك ايدي بسبب المغذي .. آخرتها غفت عيوني ونمت وقعدت على صوت أمي والممرضة وهي تشيل المغذي من ايدي.. ورجعنا البيت .. وعلى طول ودوني لغرفتي .. كنت تعبانة وايد .. اذن الظهر وصليت ... واجت لي علياء اختي الغرفة .. سكرت الباب: هذا عصير ليمون امي مسوتنه تقولش شربيه تسندت على سريري بتعب : احس بطني يراغي من اليوع .. وأخذت العصير اشربه .. قالت علياء: شخبارش الحين ؟ طالعتها: الحمدلله احسن بوايد .. الصبح كنت ما اشوف الدنيا من الدوخة .. كأني في غيبوبة علياء: زين وسكتنا .. علياء: صدق الصدف غريبة! أول شي نشوفه ونقعد نعقر فيه ونتكلم عنه! وبعدين تطيحين والله قدر انه يودش لا يحترق ويهش من الفشيلة ! مع ان حسيت اني بضحك بس سكت عنها! الموقف كان مروع للحين ماني قادرة اتصور اشلون مسكته من بلوزته وهو ماسكني من كتوفي ... يـاربي صبرني وش هالموقف السخييف اللي انحطيت فيه! شبقول عني الحين! استانست يوم مسكتها! فرحت ! علاية ميتة عليه! معجبة فيه من اول ما شافته جان طاحت اهي بحضنه! اني وش لي خص ... بعدت عن راسي هالافكار ! الله يكون بالعون .. الله شاهد علي اني اتخرعت والله وخفت ! ولازلت خايفة! قطعت أفكاري علياء: ابغى اعرف شلون اعتفستين مرة وحدة! طالعتها بخوف وسكت .. علياء: بذمتش انتين شفتين شلكش وانتي طايحة بحضنه ! غمضت عيوني يوم قالت " حضنه " .. طالعتها: علاية سكتي علياء: انزين ابغى اعرف وش اللي عفسش جدي لاه ! ـ ما ادري ما ادري .. اصلاً ما اتوقعت يصيدني جدي ! اني اتعرقلت لما كنت امسح ريولي على الارض .. ومرة وحدة طحت ع قدام .. لقيت روحي سكت وبلعت ريقي: لقيته ميودني من كتوفي .. حسيت قلبي بيطلع من صدري ما ادري وش حسيت بهالثواني .. بس حسيت روحي دايخة .. وخفت من نظرته علياء: منووي ! اني شاكة بشي ! طالعتها بانتباه: شنو ؟! علياء: شكله خاطب ! سكت وبلعت ريقي .. : انزين ؟! علياء: شنو انزين ! لما اخذش جواد ويودش عطاه المفتاح كأني شفت دبلة في يده ! خسارة منوي ! راح علي ! اني حبيته ! ضحكت غصب عني: علياء ! لا تستخفين علياء: منوووي والله شكله جنان .. فيه شمووخ فيه رجولة طاغية حطيت يدي على بوزها: بليز لا تكملين ... انتي كلامش بروحه شي طاغي ! انتين صغيرة شفيش وايد تأثرتين بالروايات علياء علياء: غصب عني .. والله حليووو ... منوي شكلي حبيته طالعتها بجدّية: علاية تتكلمين جد؟ علياء: ليش يعني اطنز .. البارحة افكر فيه منوي .. واي يامحلاه ! يودت يدها: علياء حطي بالش زين وسمعيني .. انتين الحين عمرش 15 سنة يعني بمرحلة مراهقة سحبت يدها من يدي: منوووي بليز بدون هالمحاضرات لاعت جبدي من كلمة مراهقة .. كان مافي الا اني المراهقة رديت عليها: انزين خليني اكمل كلامي أول بعدين تكلمي عاد ! قالت وهي تتأفأ: منووي انتي اكبر مني بسنة وجم شهر ! يعني ماله داعي تسوين روحش محاضرة وحالتش حالة طالعتها بنظرة: براحتش ! سكتنا وقالت علياء: تدرين! قولي شعندش يمكن استفيد منش ظليت ساكتة فترة وهي تطالعني بعدين قلت: بتكلم بس تخليني اكمل وتسكتين علياء: اوكي قولي ! ـ علايه انتين الحين عمرش 15 سنة عندش خبره في الحياة صحيح .. بس مو خبرة كافية .. علياء احنا مجتمع شرقي نعيش في بيئة محافظة ما نشوف من الرياييل الا أخوانا وعيال الخال والعم .. وساعات حتى ما نشوفهم ! بعض الاحيان يكونون قريبين منا وبعض الاحيان يكونون بعيدين علياء: انزين ؟! ـ عشان جذي لما نشوف رياييل من بره يعني ناس مو محللين علينا .. نحس بشعور مختلف .. وهالشعور نحطه تحت مسمى الحب ! وهو أصلاً موب حب ! علياء: وضحي اكثر ! ـ علاية .. انتي ممكن تشوفين أي شخص وتعجبين فيه ! تعجبين بجانب من شخصيته .. شكله! أخلاقه تفكيره شخصيته أي شي .. بس هذا مو معناه أنش تحبينه من أول مرة علياء: بس اني أؤمن بالحب من أول نظرة سكت وتنهدت: ما عليه ! ما قلنا شي .. الحب من أول نظرة .. غير عن الاعجاب من أول نظرة الحب مشاعر وإلتزام وفيه قدسية وأشياء وايد .. بس الاعجاب شي ثاني علياء: الاعجاب والحب بينهم شعرة وحدة ! ـ اوكي ما اخلتف وياش بينهم شعرة وحدة .. وانتي لازم تخلين هالشعرة وما تقطعينها عشان لا يتحول اعجابش لحب .. علياء الحب من طرف واحد موب شي سهل .. لا تفكرين فيه وايد وبعدين تطيحين لنا بهالحفرة ! علياء: مو بيدي ! اني افكر فيه جذي عفوياً مو قاصدة هالشي ـ اوكي ما قلت شي اني .. انتي توش البارحة شفتينه ! ما صار لش حتى اسبوع .. علاية هالاحاسيس وهالمشاعر بتلازمش يمكن لأسابيع بس اياني وياش تحطين فكرة انش تحبينه ! لأن حتى لو كان هالاحساس مجرد اعجاب .. كثر تفكيرش ممكن يخليه يتحول علياء: منوي عقدتين المسألة وهي بسيطة لا تقعدين تخرعيني ـ اني ما اعقدها بس اني انبهش على حقيقة انتين لازم تعرفينها .. والحياة قدامش عيشيها بتجاربها بحلوها ومرها .. بس حاسبي زين ! التجربة شي ! والغلط شي ثاني .. بعض الأحيان نخسر شي ما نقدر نعوضه مرة ثانية ! ونتمنى لو يرجع الزمن ونغيره .. بس كلمة لو ما تفيدنا علياء: كأنش وحدة عمرها 30 سنة تتحجى ! من وين يايبة هالكلام ! نزلت راسي وأني أبتسم: الحياة تعلم يا علياء .. نعيش ونشوف ! علياء: الله يستر علي ! ما ابغى احب .. تدرين ! أنوار صديقتي تحب ولد خالتها ومتعذبة حدها لأن هو ما يحس فيها .. صدق الحب من طرف واحد عذاب ! ـ ما أأيد الحب قبل الزواج .. بعد الزواج أفضل وأحلى علياء: لا! اني ابغى احب قبل الزواج .. ما ابغى اخذ واحد على عمايي ما اعرفه ولا يعرفني وبعدين يطيح في جبدي ـ لا تقولين جدي! اذكري الله .. كلشي يصير للإنسان صلاح له .. والله ما يجمع اثنين إلا وهو زارع المودة بينهم .. بعدين حبيبتي احنا تطورنا مو مثل قبل ! البنت تشوف الريال بالمقابلة وتقعد وياه وتتكلم وياه .. ويتعرفون على بعض بفترة قصيرة وبعدها شوفي النصيب! يجمع بينهم أولا علياء: حبيبتي المقابلة ما تكفي .. ثلث ساعة تقعد وياه تعرف عنه كللل شي ! ـ من قال ثلث ساعة ! وبعدين احنا أهم شي الاساسيات وبعدها الثانويات .. الريال اذا كان يصلي ويصوم وعارف ربه وخلوق هذا أهم شي ... احنا في عصر نحتاج فيه للأخلاق المعنوية مو للماديات ! علياء: منوي! الحرارة قامت تأثر عليش .. قلبتين الموضوع وانحرفتين عن المسار ! اني ما اتكلم عن الماديات والمعنويات ! ـ انزين ما عليه .. بس المقابلة اهي اللي تعطي الانطباع الاول لكل الطرفين ! ويا ما في ازواج تزوجوا بالزواج التقليدي ونجحوا .. وناس عن حب لـ 4 سنين ! وانفصلوا ! علياء: بس عن حب أضمن ! ـ شنو اللي اضمن ؟! قولي لي شنو الضمان ؟ علياء: على الاقل تعرف عنه كلشي .. فاهمتنه مو تدخل حياة جديدة وهي ما تعرفه ! ـ اني ما اوافقش بهذا الشي ... الحين احنا تقاليد مجتمعنا عندنا أول شي الملجة وبعد كم يوم حفلة خطوبة .. وفي هذي المدة يتعرفون على بعض وويتفاهمون ووو وبعدين يتزوجون علياء: واذا انصمت فيه في هالفترة على قولتش ! تروح تطلق منه ! ـ لا تعقدين الامور وايد .. في كلا الحالتين هي بتفهمه ورباط الزواج اللي بينهم كفيل ان يخليهم يتنازلون عن بعض الاشياء عشان ييسرون الحياة بينهم .. علياء اذا كانت حجة الحب قبل الزواج هي عشان التفاهم وبس .. فـ اني ما اوافقها ! لأن المرأة أو بالأحرى الانسان محيط من الاسرار .. ومهما حبينا أي انسان وشاركناه حياته ما نقدر نفهم كلشي فيه .. الله خلقنا وبجلنا وعظمنا .. الحياة قدامنا .. ولازم نخوض فيها ! ونبتعد عن الاخطاء علياء: امم اوكي كلامش مقنع بس اني للحين على وجهة نظري! ومقتنعة فيها عدل ـ اوكي! واني محترمتنها ! واقولش ان في كل الحالتين سواء الحب قبل الزواج او بعده فيهم سلبيات وفيهم ايجابيات واحنا لازم ندرس الموضوع بكل جوانبه من منظورنا الشخصي ونشوف الافضل لنا ! التفتنا للباب لما شفنا حسن داخل علينا: امي تقول نزلوا تغدوا اني وعلياء: اوكي بنجي الحين ونزلنا اني وعلياء تحت .. كنت امشي بحذر .. الدوخة راحت شوي بس الصخونة للحين مأثرة علي قعدنا كلنا على السفرة .. وتغذينا .. وبعدها قعدنا بالصالة .. كلنــا ! كلنـا ! ونادر هذي اذا تصير .. حطينا لنا شاي وقعدنا نشرب ونطالع التلفزيون ويتكلمون البيت في مواضيع متفرقة ... رن تلفوني طلعت من الصالة لبره .. وقعدت على العتبة ـ الو .......: هلا منوي شخبارش ؟ ـ هلا سهى .. الحمدلله بخير .. انتي شخبارش؟ سهى: تمام .. شفيش ؟ مريضة ؟ ـ أي مصخنة شوي سهى: ما تشوفين شر عمري ـ الشر ما يجيش سهى: روحي قعدي على المسن خاطري اسولف وياش ـ اووه انتين قاعدة؟ سهى: خخخ ايه .. نايمة في بيت خالي وحصلت فرصتي يالله انتظرش ـ اوكي بس بعد ربع ساعة .. بقعد ويا بيتنا شوي سهى: اوكي لا تتأخرين وايد ها ـ لا ما بتأخر سهى: اوكي باي ـ باي ورجعت مرة ثانية للصالة .. كانت يدتي تسولف وهم يضحكون .. إلا التوائم يلعبون وحنين تاكل كاكو .. وجواد قاعد سرحان ... اروح فوق احسن ! خلني اكلم سهى رن تلفون البيت والتفت .. محمد كان جنب التلفون .. واهو اللي رد : نعم ،.،.، وعليكم السلام والرحمة والإكرام ... هلا عمة الله يسلمش ... الحمدلله بخير انتين شخبارش ؟ .... الله يخليش .... الحمدلله عمة عايشين ناقصتنا شوفتش .... صدق والله ؟ .... حياش تنور البحرين بوجودش ..... كلهم هني ..... لحظة التفت محمد وهو يطالع البيت: عمتي نرجس متصلة من بكلمها ! نط جواد مرة وحدة: انا بكلمها .. رجعت للصالة ووقفت جنب أبوي .. وأخذ جواد التلفون: الو .. هلا ناني .. عمة وحشتيني شخبارش ؟ .... انا بخير من سمعت صوتش ... الله يسلمش ..... عمة بتنزلين البحرين ؟ ..... والله ! ..... احطش بعيوني وفوق راسي ياعمة ..... بكون بانتظارش ... عمة لا تتأخرين علينا ! وأغلبنا كلمنا عمتي ... بتنزل البحرين بداية شهر 7 ! وأخيراً بنشوفها رحت غرفتي ودخلت المسن أسولف ويا سهى .. سمعت دق الباب : تفضل دخل جواد .. استغربت ! متأكدة السالفة فيها زينب! اكيد عنده شي وقف متحير عند الباب .. كتبت لسهى برب .. والتفت له: ادخل جواد سكر الباب وراه وقعد على الكرسي مقابلني ... طالعته: خير ؟ قال مبتلعم: امم شخبارش الحين؟ ـ الحمدلله بخير ! جواد: الحمدلله ... اقول ـ قول ! جواد: كلمتي زينب ؟ ـ لا ! رخصوها من المستشفى ؟ هز راسه: أي ... زعلانة علي مو راضية ترد علي! اتصلي فيها شوفيها! ـ ليش شصاير ؟ جواد: سوء تفاهم .. من البارحة وانا اتصل واتصل وهي مطنشتني .. وسكت .. واني ظليت ساكتة .. شوي ورن تلفونه ... طلعه من جيبه واعتفست ملامحه جواد: الو ... هلا .. بخير .. لا ... بعدين اكلمكم.. قلت بعدين ! ما تفهمين! اقولج بعدين .. باي ! طالعته مستغربة ... وهو طالعني متوتر: اتصلي فيها الحين! ظليت ساكتة .. جواد: شفيش ؟! ـ من اللي كنت تكلمها من شوي ؟! جواد: مو مهم .. اتصلي لزينب الحين ـ شنو مو مهم ! تكلم وحدة غيرها انت ؟! ورجع التلفون يرن .. شاله وشكله معصب: خيــر ! قلت لج بعدييين ما تفهمين يعني! ..... انا موب معصب بس دام قلت لج بعدين يعني بعدين تفهمين اولا ! .... باي وسكر التلفون وطالعني: منى اتصلي فيها الحين طالعته معصبة: وهذي اللي تكلمها ! شنو معنى يعني ! انت الحين تحب زينب لو تحب هذي! جواد: من قالش الحين انا احبها هذي! تألفين من عندش ـ عيل ليش تكلمها ! جواد: مو وقته! عطيني تلفونش انا بتصل فيها يودت التلفون في يدي: لا ما بعطيك وياه .. ليش تكلم غيرها؟ جواد انت تخونها جذي تقرب مني ومسك ذراعي بقوة: لما اقولش شي تنفذينه سمعتيني! وصرخ في ويهي: عطيني التلفون تجمعت لدموع في عيني .. سكت فترة وانفاسي مضطربة .. جواد: بتعطيني لو شلون؟ ـ اني بتصل فيها وبكلمها .. انت هد يدي .. عورتني جواد! وترك يدي وهو يطالعني .. فريت ويهي عنه .. كانت يدي تعورني صدق! كان ماسكني بقووة .. أخذت التلفون واتصلت .. ظل يرن ويرن ومحد يرد قلت له: ما ترد! جواد: ردي اتصلي اتصلت مرة ثانية .. لم يتم الرد! .... اعادة الاتصال وأخيراً ردّت ،، ـ ألو السلام عليكم وصلني صوتها الهادئ: اهلا عليكم السلام ـ شخبارش زينب؟ زينب: بخير نشكر الله وانتي؟ ـ الحمدلله اسأل عنش ... الحمدلله على سلامتش زينب: الله يسلمش ـ خطاش السوء إن شاء الله زينب: خطاش اللاش .. تسلمين وطالعني بنظرة خوفتني عشان اتكلم، قلت لها: الله يسلمش .. زنوب عسى ما شر ! يقول جواد انش زعلانة عليه ؟ ليش ما تردين على مكالماته زينب: اسأليه وهو بيقولش .. ـ انزين انتي قولي لي وسحب جواد من يدي التلفون: زينب ردي علي ...... زينب بسج عاد! خلينا نتفاهم بهدوء ... انا غلطان والله غلطان بس كلميني لاه ..... لا عـــاد مستحيل ! .... ونزل التلفون وهو يطالعني : قطعته في ويهي! ـ ليش ؟! جواد: تبيني اكلمها واحطه سبيكر ! طالعته بنظرة وظليت ساكتة ... رد قال لي: اتصلي فيها وخليه سبيكر! أمري لله لازم اكلمها اتصلت فيها وكلمتها وحطيته سبيكر ... زينب بأسلوب غريب: خير قول شعندك؟ جـواد وهو يطالعني ويتكلم بصوت هادئ: زينب بليز خلينا نتكلم بهدوء بتصل فيج من تلفوني وردي علي عشان نتفاهم زينب: لااا .. عندك شي قوله الحين! وعلى لسبيكر غير هذا ما عندي جواد: زينب لا تصيرين عنيدة صرخت بقوة: بتتكلم لو شلوووون ؟ صرخ عليها: لا تصـارخين تسمعيني! سكتت فترة وبعدين قالت بحزم: عندك شي تقوله قوله الحين .. ما ابغى اضيع وقتي ويا واحد خاين مثلك بطلت عيني متفاجأة وطالعت جواد اللي امتلت عيونه بنظرة حزن وحسيت ان جرح انطعن في قلبه ... وكأنه نساني اني الموجودة وياه ونسى العالم كله وقال بضعف: خاين يازينب ؟ خاين؟ قالت وهي تصيح: ايه خاين ... ليش توعدني بشي وبعدين تخلف الوعد ؟ رد عليها بهدوء: ما صارت زقارة شربتها ! زينب: المسألة مو مسألة زقارة .. المسألة مسألة وعد ووفا .. في بينا عهد وقسم ان نوفي بهالوعد ونبقى عليه .. وانت اخلفت هالوعد .. واللي يخلف الوعد خاين جواد: ما سألتي نفسج ليش شربت زقارة مرة ثانية؟ زينب: بتردد لي الاعذار مرة ثانية ؟ عارفتك زين ياجواد .. بتقول لي لأنك كنت تعبان وخايف علي لما كنت في المستشفى .. وزادت عليك لهموم عشان جذي شربت .. جواد: مدام تعرفين بهالشي ليش ما تعذريني؟ زينب: اعذرك على شنو؟ على خيانتك للوعد؟ جـواد علاقتنا تنبنى على الصراحة وغير هذا ممكن يهدم كلشي بينا جواد: خلاص آسف زينب: وين اصرف هالاسف اني ! أي بنك اللي يصرفها لي؟ جواد: في بنك الحب إذا كان موجود ! زينب: بنك الحب ما يسمح للحبيب انه يخون حبيبه ويجرحه وبعدين يتاسف ويصرف هالاسف لا ويعطيه عمولة .. جواد انت تعرف ليش اني ما ابيك تشرب زقاير ؟ تدري ان لما اتخيل هذا الشي احس بألف طعنة بصدري؟ تدري لما اتصور ان هالسم وهالدخان يدخل جسمك أحس بالموت يسري بضلوعي؟ ليش مو راضي تفهمني ؟ كان ساكت وما تكلم ... بعدين قال: انزين ممكن اكلمش بتلفوني افضل؟ قالت بحزم : لااااا جواد: ليش عاد؟ وش تستفيدين يعني اذا حطيته سبيكر او لا ؟! وش هالمخ اللي عليش شنو هالعناد زينب: عشان تحس بغلطتك .. عشان تعرف شلون اني اذوق الويل بسببك رد بهدوء حزين: ما يحتاي تقولين .. ادري اني ما استاهل ظفر منج .. بس والله ما اقدر اعيش بدونج ... ممكن الليلة اتصل فيج ؟ زينب: لا ! جواد: ليش عاد ؟ زينب: عقاب لك .. أني بعد ما اسكر الحين ببند تلفوني 3 أيام شهق : شنووو 3 أيام ؟ مينونة زينب .. حبيبي ما اقدر اصبر 3 أيام تبيني اموت ؟ تكفين حياتي لا تسوين لي جذي .. والله حتى عيوني ما بتغفى زينب: ابيك تحس بغلطتك جواد: حاس والله حاس بس لا تعاقبيني جذي زينب: تستاهل جواد: خلاص عاد ! والله آسف وحقج على راسي .. بس لا تكلميني بهالاسلوب الجاف اهون عليج يعني؟ زينب: مثل ما اني اهون عليك .. انت تهون علي سكت وقال بحزن: على راحتج ... الي تبينه سويه زينب: مع السلامة جواد: الله يحفظج ! طالع التلفون وهو يفصل المكالمة وظل ساكت .. واني اطالعه بخوف ! آخر شي اخذ التلفون حطه على الطاولة .. وطلع من الغرفة وسكر الباب بقوة [ صفقـــه عدل ! ] وخلاني اطفر من مكاني والله انك تحير ! لكن زين تسوي فيه ... أموت واعرف من هذي اللي يكلمها ! السالفة فيها ان مالها الا تفسير واحد ! جواد يكلم وحدة ثانية .. الله يغربلها ! ما ادري من بعد .. بتخرب عليه ! والله ان درت زينب عنه ما بتكلمه طول عمرها! الحين على زقارة واكا شكلها مفووولة حدها ! شلون بعد يخونها ويا وحدة ثانية ! شخصيتها قوية اظاهر ! عشان جذي قادرة تسيطر على تفكيره وقلبه وعقله ! التفت إلى لابتوبي مرة ثانية وكانت سهى طالعة من المسنجر ... قعدت على سريري وتنهدت ! لا تسألوني شنو أفكر بألف شي ! ولد الجيران ! صاحب جواد ! الرقم اللي يجييني ! ولد عمي ! و ! كل هذول صايرين زوبعة في حياتي ! غير طبيعية .... عبست لما جاني تفكير غريب! شلون كل هذول بحياتي ! عيب والله عيب ! لا تسألون شنو العيب! 4 رجال ! مقتحمين حياتي ! دفنت راسي بالموسدة واني احس بصداع فضيع من هالافكار المقرفة ! وظليت ساكتة والافكار تدور براسي لين ما نمت ... : : : : : " يتبـع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
.. .. *-*-* *-*-* *-*-* تحسبني بجي يمك حبيبي وارتجي وصالك لا والله ذا بعدك ولا يمكن اسويها أنا طبعي عزيزة نفس وصعب إني اضعف قبالك جروحك للأسف صعبه وعجزت إني اداويها صحيح إني وعدت إني ببقى معك وابقالك ولكن عزتي ترفض إني فيوم اوطيها محبه ماأبي منك حتى لو تجي برضاك ابلعن محبتك والعن كل شخص لي يطريها خسرت قلبي من افعالك حبيبي وكثره اهمالك خلاص ... هذي نهايتنا خلنا نقتنع فيها *-*-* *-*-* *-*-* http://zffat.com/up/upfiles/cY511130.jpg وقعدت من النوم العصر .... وكان راسي منفجر من الألم ! حسيت بجسمي خامل .. الحرارة نزلت شوي .. بس للحين احس بخمول .. دخلت مرة ثانية أسبح ... وطلعت واني انشف شعري ... وكانت علياء على السرير قاعدة علياء: أبوي يقول ان محمد بيودينا اني وياش المعهد عشان نسجل دورة انجليزي منى: صدق ؟ متى ؟ علياء: الحين قال ... ما تشوفيني كاشخة منى: الحين الحين ! علياء: أي عقب نص ساعة منى: اوكي! روحي انتين واني بمشط شعري وبجهز نفسي وبنزل علياء: اوكي بس بسرعة لا يعصب علينا محمد منى: اوكي طلعت علياء واني ظليت انشف شعري .. وطلعت لي ثياب من الخزانة .. مشطت شعري ! اللي ما كنت اقدر ألمه عدل بسب القصة اليديدة .. ودقلتي لعوزتني وهي على جبيني طايحة ومهيب راضية ترجع على ورا ... رفعته لفوق .. ولبست ثيابي .. بنطلون بيج وعليه تنورة للركبة خضيرية شوي! وبدي من تحت وعليها قميص صايرة طريقته انه مفتوح وينربط عند الخصر كان شكلي مميز نوعاً ما ... وخدودي محمرة بسبب الحرارة ! لبست عقد كرستال ناعم .. ودبلة بعد كريستال .. وبمعصم يدي سلسلة ناعمة واايد ... خطيت عيوني بالكحل وحطيت لي مرطب .. لبست عباتي وشيلتي وطلعت لي صندل كعب وأخذت شنطتي ... نزلت تحت وقعدت بالصالة ... تذكرت تلفوني ! : علياء روحي غرفتي ييبي تلفوني نسيته على الطاولة علياء: لو ما نسيت اني تلفوني جان ما بييبه لش ! بس لان اني بعد ناسيته فوق ابتسمت وهزيت راسي ! والله هالبنت غير شكل ! تنهدت .. اني اللي غير شكل ! اني اللي معتفسة موب اهي ! هالهدوء اللي فيني والبرود ما ادري من شنو ! علياء: يودي فيه مسج ! فتحت التلفون والمسج .. كان من الرقم الغريب! توترت واعتفست ملامحي .. والله مدري شنو نهاية هالمسجات ! خايفة اني! نزل محمد وطلعنا وراه للسيارة وصلنا المعهد وقالوا لنا بيعطونا امتحان تحديد مستوى يودني محمد من ذراعي وجرني صوبه: خية انا علي زام بروح طالعته بخوف: واحنا! شلون نرجع البيت محمد: انا اتصلت في جواد بيشوف صادق اخوي اذا ما يقدر صادق ايي لكم جواد اهو اللي بيرجعكم البيت ابتسمت له: اوكي توكل على الله .. الله يحفظك محمد: اتحملوا بروحكم ها! وانتبهوا زين .. قدموا الامتحان بالصف واطلعوا على طول بره بتلاقون جواد او صادق بالساحة ـ ان شاء الله .. الله وياك محمد: فمان الله .. دخلت اني وعلياء الصف وقدمنا الامتحان ... كان سهل شوي! بس اخذوا الاوراق منا قبل لا اكمل الاجابات كلها! بعد ما خلصنا من الامتحان رحنا الرسبشن ودفعنا فلوس الدورة واخذنا الاوراق اللي تلزمنا ... علياء اصرت نروح الكفتيريا نشتري ورحنا شرينا لنا عصير فرش ... علياء: الحين نقعد هني اوشلون ؟ منى: لا بنطلع بره .. طلعنا بره وظلت عيونا تدور بين الناس على واحد من اخواني .. شفت جواد واقف ... حسيت ان نفسي وقف! وقلبي طاح في بطني لما شفته! كان واقف مع بنت! مو زينـــب لا تقولون زينب ! هذي مو اهي! شنو ياب القمر للبقر! جيكرة هذي .. وهذيك ملكة جمال! كانت متسندة على الطوف .. عليها عباة والشيلة زين واقفة على شعرها! الرقبة كلها طالعة والتراجي فناييل ! عيونها وساع وكحلتها غامجة .. وتقريباً اقدر اقول فُل ميك اب ! كانت متسندة على الجدار ريول على الارض والثانية ساندتها على الجدار .. وميودة شنطتها بيدها وهي تضحك .. اما اهو فكان واقف قبالها .. ومايل صوبها .. حاط يده اليسار على الطوف واليمين في جيبه وريوله اليمين لافنها على اليسار ... ويطالعها بنظرة هايمة ويضحك وياها ! تقرب منها وهمس في اذنها وزاد ضحكها ! مدت يدها لشعره الطويل اللي ينزل لرقبته وظلت تلعب فيه وهي تكلمه ! اني حسيت بحرارة في جسمي! اهو حيا ! اهو خجل أو خوف ! ما ادري ! التفت لعلياء اللي كانت ميودة يدي ونظرة مرعبة تشوف جواد ! طالعتها والدموع في عيني واحس بالغصة تخنق حلقي! ورديت اطالعهم ... يود يدها ونزلها بهدوء عن رقبته .. بس اهي ردت رفعتها ومدتها للسلسلة اللي في رقبته ! واعتدل بوقفته ... شال السلسلة وحطاها بيدها ... وتكلموا شوي ابتسمت له ابتسامة " سخيفة " وغمزت له ... ومشيت وهي تتمختر " بحقارة ! " وهو ظل واقف يلعب بتلفونه ! مو منتبه لوجودنا ... هزتني علياء بعنف: منووي منوووي طالعتها وألم العالم كله في عيوني: تكفين لا تتكلمين! احس روحي بطيح ماني قادرة اصدق اشرت على اليمين وهي تطالعني: شوفيه! اكا اهو ! اهو منوي! طالعت للجهة اللي تأشر عليها وانصدمت فيه ! نفسه ! هذا اهو صاحبه! علياء وحروفها تتقطع: هه هذا ح ـسين ! طالعتها بهبل: هـا ! علياء: منووي حسين هذا هذا اهو ؟! اسمه حسين ! التفت له واني افكر: اسمه حسين ! كان يمشي وبنت جنبه .. ما كانت لابسة عباة .. لابسة قميص طويل للركبة وبنطلون .. كانت شبه محتشمة .. بس كان فيها ميك اب .. كانت طويلة .. وحلوة ! اتقربوا صوبنا ويوم شافنا وقف.. واللي معاه التفتت له باستغراب .. طالعنا وابتسم: السلام عليكم كنت متأكدة ان علياء قاعدة تبلع ريقها الحين وقلبها طبول! واني بعد كنت متفشلة واني اذكر اللي صار امس لما مسكني! والله العظيم فشلة ! وقته ان نشوفك اليوم ! ردينا السلام: وعليكم السلام ابتسم بطريقة " محترمة ": شخباركم؟ اني وعلياء: بخير حسين: تحتاجون مساعدة؟ رديت اني: لا مشكور .. اخوي جواد معانا حسين: جواد هني وينه؟ اشرت على جهة اليسار ورا .. وهو لف بجسمه وطالع .. حسين : أي والله هذا اهو ... عيل بروح اسلم عليه والتفت للبنت اللي معاه: معصومة انا بروح اسلم على صاحبي وراجع لش .. اوكي؟ ردت عليه بنعومة: اوكي بنتظرك مشى خطوتين ورد رجع وابتسم ابتسامة خطيرة: ههه مسامحة! اشر على البنت: معصومة " خطيبتي " ... حبيبتي هذول أخوات صديقي جواد.. هزينا راسنا اني وعلياء بهبل واحنا نطالعهم ... مديت يدي لها وسلمت عليها وهزيت راسي بعلامة ترحيب: منـى وعلياء سوت مثلي ... ردت علينا بنعومة: تشرفت بمعرفتكم .. ـ واحنا اكثر ! التفت لجواد وطالعته بنظرة مؤنبة ... مشينا بعد ما سلمنا عليهم ... اني كنت امشي واحس راسي يدور ! واطالع علياء اللي كانت تمشي مثل الميتة! اعرف شعورها! انقتل الاعجاب ! ظلينا كلنا صاخين بالسيارة ... شلون يسوي جذي! من صدقه يحب زينب لو يلعب عليها! قمت اشك اني! توه اليوم مجروح ويترجاها ويبي يكلمها! والحين واقف مع وحدة ثانية! شنو هالالخلاص! وشنو هالحب هذا! طالعته وكنت أتأمل فيه .. انت سر صعب ! لغز يا جواد! ساعات اشوفك ملاك! وبعض الاحيان اشوفك شيطان! بعد ما وصلنا البيت .. كان البيت شبه فاضي .. سألت حسين اخوي: وين يدتي وأمي وأبوي؟ حسين: يدتي رايحة لأم جاسم يارتنا .. وأمي وأبوي وحنين رايحين يشترون اغراض للبيت بكرة عندنا عزيمة علياء: عزيمة ويش؟! حسين: بيت عمي بيجون يتغدون عندنا انصدمت وتصنمت مكاني ... بيت عمي!!!! عمي وإبراهيم ! بيون بيتنا! حسيت بخوف .. وعضيت شفايفي بقلق .. دمعتي سالت بخوف ... احس بضغط كبيـر على مشاعري ! رن التلفون وراح حسين يشيله واني ظليت واقفة .. وعلياء واقفة وسرحانة ... كل وحدة روحها بمكان !! الله يعينش يا اختي! التفت لحسين وهي يعوي بوزه: خلاص ما بيوون ! علياء: من ؟ حسين: بيت عمي ! يقول عمي اذا بسافر محمد بنيي على غدا .. بكرة ما بيقدرون تنهدت براحة وانفرجت ابتسامتي ! وتحولت نظرتي لخبث! الحمدلله .. افتكيـت والله علياء: بروح اصلي ـ يالله واني بجي معاش بعد ورحنا غرفة علياء وصلينا هناك ... قعدت على السرير وياها وكل وحدة منا ساكتة ... كسرت علياء السكوت بصوتها: توقعت انه خاطب! قلت لش شفت الدبلة ! حطيت يدي على كتفها: علياء! لا تفكرين وايد! طالعتني بحزن: ما افكر ! بس مدري شلون .. احس باحساس موو حلو .. احس ان شي يعورني داخلي! ـ احمدي ربش انش عرفتين الحين قبل لا تتمادين في التفكير! صار لش يومين من شفتينه .. قولي الحمدلله ابتسمت بغصب: الحمدلله .... منوي! اني منصدمة من جواد اخوي! ارتخت ملامحي وتذكرت اللي صار .. ومر المشهد مرة ثانية قدام عيني .. حسيت بقرف بنفسي! حسيت بشعور مقزز! شلون يرضون على نفسهم! شلون يخلي بنت ما اقدر اوصفها بالكلام لأن قيمي تخليني أترفع عنها ! تلمسه ! تقززت واني اتذكر ! عباله السالفة لعبة! والله ان هالرجولة وهذي اللحية الي فيك ! مو شي ! رجولته انخدشت بهالفعل! ما ادري وش بصيد زينب لو دريت! الله يعينها بس! ظلينا اني وعلياء نتكلم ونسولف ! وبعدين نزلنا نتعشى ... جواد ما كان ويانا ولا محمد .. اوردي محمد عليه زام اليوم ،، بعد ما خلصنا عشا قعدنا عند التلفزيون نطالع شوي .. وبعدين رحنا غرفة علياء ونمنا ذيك الليلة بغرفة علياء ثنتينا واحنا نتكلم ونسولف .. ونفضفض لبعض ! : : : : : : " نهاية الجـزء الـ 13 " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
؛ : ؛ : ؛ ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلــــى .. أخـواتي " الأربع " - رُبمـا - الصغيـرات ... اللاتي جمعتنا رابطة الدم وفرقتنـا الأقدار يقولون بأن إحداكن أسمها " علياء " ! أنا أتوق لمعرفتكن ! يقولون بأنكن تشبهن " قمرة " أختكن كثيراً ! أنا أشتاق لكن ! أشتاق بحرارة ! فهل يوجد موعد للقاء ! هذا الجزء إهداء لكم ... وبالخصوص لـ " علياء !!! " .. [ قمـرة ] ؛ : ؛ : ؛ |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُنى أنتِ ] أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟ والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟ إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟ وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟ وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟ حملت شعري على ظهري فأتعبني ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟ ** نـزار قبـاني [ 14 ] الموافق / 2 فبراير اليوم / الخميس الساعة / 1.30 مساءً " فترة الظهيرة " { فــوضــى الأحـاسيــــس !! } وديعة: ميمي يالله عاد لا تقعدين مبرطمة جذي .. ان شاء الله يروح ويرجع بالسلامة طالعتها بحزن: ودوع بفتقده ما اقدر ادخل البيت وما اشوف محمد فيه .. هذا نور بيتنا وديعة: بعد هذي ظروف الحياة ... منوي شرايش تخطبيني لمحمد ؟ ابغى اعرس يا ناس ضحكت: ههههههه الله يغربل ابليسش .. بعدش لاحقة عالعرس وديعة طالعت جي جي بنظرة: ليش ؟ حرام علينا حلال على غيرنا ؟ طالعتها جي جي: ايش قصـدك هـا ؟ ويا خشتك تقصديني .. حبيبتي انا شي ثاني .. خليك بعيدة عني! سهى: اقول انتي ويا الشي ثاني مالتش هذي .. قلبي ويهش وروحي اكا ريلش اقصد فارسش المغوار وصل جي جي: كووولي تبن سهى: بلا كووولي تبن ولا كيييلي تبن .. روحي روحي فكينا من ويهش .. طالعتني جي جي بنظرة حزينة: منوي! شفتي كيف تعاملني؟ زي التيس ! ضحكت بقوة: هههههههههههههههه والله اللي يقعد وياكم يستخف ! سحبتني سهى: امشي امشي بيمشي الباص واحنا واقفين وياهم ركضنا اني وسهى للباص وركبنا وقعدنا قالت سهى: وديعة زفتة طالعتها باستغراب: ليش؟ سهى: اقولها خلنا نجي المدرسة بدون عبايات وهالاسبوع المرشدة يمكن تودينا رحلة بنروح بدون عبايات .. علينا الزيّ الرسمي .. مهيب راضية طالعتها: ليش؟! احنا تعودنا على العبايات سهى: تغيير لا أكثر .. خلونا نحس ان احنا ثانوية .. نبي نسوي اشياء فن ! ضحكت: اكثر من اللي مسوينه! انتوا اليوم شسويتون ! سهى: ههههههههه مو اني والله .. هذي وديعة اني اكل الحمبصيص واحطه بالدرج اهي تاخذه وتقططه على المعلمة .. يوم جكتنا تقول من ياكل حمبصيص قـالت منـى وانتين اصلا نايمة ـ هههههههه كنت تعبانة صراحة ما نمت البارحة عدل .. واهي شرحها وعدمه واحد بعد سهى: والله حرام لكن .. اني خايفة اسقط في هالمقرر ـ ايييه فال الله ولا فالش لا تقعدين الحين تهرين سهى: والله منوي! المقرر فيه حشوو وكله انج ـ بس في النهائي اييبون كله تطبيقي والحفظ قليل .. يعني أهم شي نعرف نطبق على التمارين وهالسوالف لأن الامتحان كللللله كأنه خارجي سهى: الله يستر بس ! وصلنا البيت ودخلت الصالة ... وتحنطت مكاني! انصدمت بعمي قاعد على كرسيه المتحرك .. وإبراهيم ولد عمي! تلاقت عيوني بعيونه وظل يطالعني .... مشيت خطوتين وتقربت من عمي ـ السلام عليكم وقربت من عمي وحبيته على راسه: شحوالك عمي؟ عمي: تحبين الكعبة يالغالية .. بخير الله يسلمش انتين ويش احوالش؟ شخبار دراستش؟ ابتسمت بمجاملة: الحمدلله اني بخير أمي: يالله روحي بدلي ثيابش وصلي ونزلي .. عشان نتغدى كنت بقول ما ابغى غدى .. بس يوم شفت عمي رديت تراجعت وقلت: ان شاء الله وركبت الدري واني متخدرة ... ما يصير ما اتغدى وياهم وعمي ياي .. شبيقولون عني بدلت ثيابي وصليت وقعدت على السرير .. قلبي يدق بقووة ما أبا اشوفه ... طلعت من غرفتي واني اجر ريولي جر .. نزلت من على الدري وهو كان بالصالة ونظراته تلاحقني واني احس بالخوف خطرت افكار وايد في بالي مستحيل اتم جذي! اذا شاف ضعفي بيستغلني وبيتمادى وياخذ راحته لازم يشوف الجانب القوي مني عشان يعرف من اني قعدنا كلنا على سفرة الغدا وتغدينا وطبعاً ماقدرت اكل براحتي لان نظراته ما خلتني ساعات اشوف فيها حزن الدنيا وبعض الاحيان اشوف الحب ومرة اشوف الانتقام مو غلطتي انك فهمتني خطأ يا ولد عمي مو غلطتي بعد ما خلصنا رحنا انغسل المواعين اني وعلياء والباقي في الصالة وعلياء كانت تتحرطم لأن تعبانة من المدرسة ومافيها شدة تغسل على قولتها .... بس لازم نساعد امي امي تعبانة وايد من شغل البيت .. علياء: تدرين ان اقرب واحد لجواد اخوي اهو حسين ! طالعتها: شدراش؟ علياء: عرفت بطريقتي .. علاقتهم وايد قوية! تدرين جم عمره؟ ـ كم؟ علياء: 21 سنة! غريبة مو؟! شي نادر ان نشوف شباب من ديرتنا يرتبطون في هالسن ـ اممم اني اشوف الشي عادي علياء: لا مو عادي .. الاوضاع وايد صعبة والفقر منتشر .. اكيد كان يحبها! ـ وانتي ليش مهتمة جذي؟ لايكون للحين تفكرين فيه؟ علياء: تبين الصراحة ! ........ أي ! ـ لا حول الله علياء: بس بدون شعور! صدق معجبة فيه بس يعني عادي يعجبني صح بس ما افكر فيه بطريقة ثانية .. مهتمة فيه لأن عاجبني ! وفيني فضول اتعرف على شخصيته وعن حياته لا اكثر! ـ اكيد علاية؟ علياء: والله العظيم ما اجذب .. اصلاً عرفت عنه اشياء ما عجبتني! ـ مثل؟ علياء: ما يسمع اغاني! ضحكت بقوة: علاية انتين تافهـــة علياء: تافهة انتين .. يعني مو رومانس مو شاعري ... ـ شنو هالتفكير! اللي ما يسمع اغاني مو رومانس؟! ولا شاعري؟! علياء: ابا واحد كل يوم يهدي لي اغنية شي ثاني ... ـ بس تدرين؟ شكله ما يناسب عاد .. اتوقعته من طخة اخوش جواد علياء: خخخ أي والله هالاناقة والكشخة .. اني قلت هذا متفتح وايد وروفل ـ بسش عاد حشيتين في الريال حش علياء: غصب عني .. ايدي تحكني اذا ما اتكلم عنه .. بس عن جد صدق! جميـل بقوة عليه وسامة خطيرة ابتسمت في ويها .. وأخذت الصحون وقعدت انشفهم علياء: اليوم شفت اخو انوار .. اني قلت يمكن لي نصيب فيه ! طلع جيكر الله لا يراويش اياه .. هو وزنوبة مطبخنا واحد ضحكت: ههههههه علياء عيب والله عيب .. انتي شفيش جذي ملتهفة على العرس علياء: مو ملتهفة .. بس ابغى واحد يحبني .. ياختي تمللنا من هالروتين .. والله كل ربعي يحبون ومرضعات بالليل شغالة .. كل وحدة تيي يوم ثاني وتسولف عن الحبيب واني كأني اطرش في الزفة ـ يعني انتي تبين تصيرين مثلهم؟ علياء: اممم يعني مو أي ولا لا ... احس ان يقصون عليهم يعني علاقات مراهقية .. اني ابغى واحد شي خطيـر فـن يعني ـ خليش في احلامش انتين ويا فارس الاحلام .. بروح ابدل ثياب حنين علياء: هههههه ساعات احسش مربية ! ضربتها بالفوطة اللي بيدي: سخيفة زين! وطلعت من المطبخ وبدلت حنين .. وقعدت شوي في الصالة .. بس كللش ما ارتحت نظرات ابراهيم " الحزينة " الموجهة لي خلتني احس بشعور ما ادري شلون اوصفه عشان جذي قمت وطلعت بره البيت وقعدت في الزراعة عندنا لوز وتوت وطماط .. حلوة زراعتنا والنخيل بعد حلوة! ابوي عنده زراعة كبيرة فيها اشياء وايد بس اخر مرة رحتها لما كنت صغيرة عمري 8 سنين كان فيه ياسمينة .. حلوة! وريحتها تينن قصيت لي 5 ياسمينات وكانو شوي كبار .. وقعدت على العتبة واشمهم واطالع السما .. نزلت الشيلة اللي على راسي على كتفي وظليت اطالع الدنيا من حولي ......: مساء الخير لأحلى ياسمينة بالكون ارتبكت وحطيت الشيلة على راسي ... ونزلت راسي وقلت بهدوء: مساء النور قعد ابراهيم جنبي: شسوين؟ قويت قلبي: اطالع الطبيعة واشم الياسمين إبراهيم: ريحته حلوة صح؟ هزيت راسي بالايجاب .. وقال لي: بس انتي احلى طالعته بنظرة وفريت عنه ... إبراهيم: منى! حسّي فيني .. انا احبش! والله العظيم احبش حسيت بالغبنة واني بصيح..رديت عليه: لا تبتدي الموال لو سمحت لا تتعدى حدودك وياي ابراهيم: الله يالزمن! الحين صرت حالي حال الغريب ما اتعدى حدودي ! وينها هذيك اللي تقول لي ابراهيم اني احبك اكثر واحد بالدنيا ! وينها الي كنت احملها على ظهري وادور فيها! وينها الصغيرة اللي كنت أذوب لما اشوف شعرها يطير وراها وهي تتمرجح؟ وينها اللي سلبت هالقلب من بد البنات كلهم! بطفولتها بشقاوتها ... ببرائتها بحمرة خدودها و قاطعته: ابراهيم ارجووك ! نزل على الارض وجثى على ركبته وطالعني بعيوني: ادفع عمري كله عشان اسمع اسمي من لسانش وقفت عشان امشي قبل لا يتعدى حدوده اكثر ...بس مثل ما توقعت مسكني من يدي بقوة وطالعني: انا ما صدقت القاش واكلمش بروحنا ... تقومين عني وتخليني بروحي؟ ما اقدر اتظاهر بالقوة اكثر غصب طاحت دمعتي: ابراهيم هد يدي .. انت قاعد تعورني شد علي بقوة وخلاني اقعد وقال: آسف .. بس تكفين لا تصيحين! اموت ولا اشوف دموعش ـ ابراهيم انت شتبي مني؟ حط يده على صدره وطالعني بنظرة حزن: انا؟ انا ما ابي شي ! ابي اشوفش فرحانة ومرتاحة ابيش تحسين فيني! تحسين بقلبي اللي كل ليلة ما ينادي باسم وحدة غيرش! ما تدرين شلون عشت طول هالشهور بدون ما اشوفش! منى حسيت نفسي بدون روح! ما احس بمشاعري ما احس بالدنيا من حولي ! مثل الميت! منى انا ادري اني ساعات اعذبش بتصرفاتي الطايشة بس والله هذا نابع من حبي لش .. انا وسكت فترة وطاحت دمعته: انا تعبان وايد منى تعبان بدونش ... مو مهم تحبيني ! المهم انا احبش بس حسي فيني ولا تكرهيني ارجوش تحركت عاطفتي قلت له بحنان: ابراهيم اني ما اكرهك مستحيل اكرهك انت ولد عمي وعزيز وغالي علي ابتسم بفرح: صدق منى؟ كسر خاطري: ايه صدق إبراهيم: منى! لو اخطبش من عمي بتوافقين؟ دق قلبي بخوف .. وطالعته بذعر ... وهو طالعني بنظرة استفسار يطلب الجواب نزلت راسي وسكت ... إبراهيم: خلاص اسف ما بتكلم الحين بخليش على راحتش اهم شي تكونين مرتاحة ـ ابراهيم اني لازم ادخل البيت اذا شافوك اخواني وياي بتصير مشكلة إبراهيم: زين ... روحي! شلت جسمي بهدوء واني قلبي يرقع .. ما بغيت اخلص! مشيت بهدوء بس صوته وقفني .. التفت له واني خايفة: نعم إبراهيم: للأمانة بس حبيت اقولش! قبل لا اجي لش كنت اراقبش من ورا الجدار طالعته باستغراب .. وكمل وقال: تمنيت لو يرجع الزمن! واشوفش هذيك الياهلة .. وحشتني خصلات شعرش ! هزيت راسي ونظرة اشمئزاز تلون ملامح ويهي ومشيت .. بيظل طول عمره حقير ما عنده احترام ولد عمي وجذي! شلون عيل الغريب! رحت غرفتي وظليت اكتب واجباتي ... بهالشهر صارت أشياء وايد! زينب لاعبة بجواد لعبتها عدل! مخلية مخه مفتر عدل .. يوم تكلمه ويومين تسكر التلفون واهو حالته حالة ... لمحت لي انها تدري عن خيانته انه يكلم بنت ! بس اني ما تكلمت .. لكن مقررة اقولها! لا تطالعوني ... اني ما ابي ادمر اخوي وحياته بيدي .. بس الله ما يرضى باللي يصير واني أهم شي عندي رضا ربي .. وجواد غلطان تراني الحين اداوم بالمعهد وشفته مرتين وياها واقف ... مرة بره المعهد ومرة بالممر الضيق ... حركاتها قبيحة هالانسانة! ما ادري شقصتها ... وشفتها بعد تكلم شباب غير بالمعهد ..ببساطة استغفر الله ربي العظيم البنت بايعتها وخالصة ! شلت أغراضي ورحت تمددت على سريري وأفكر ليش الناس لما تحب توجه الحب بشكل خاطئ ؟! ليش كل من يدخل عالم الحب ينجرح وينطعن ؟! ليش اذا في طرفين يحبون بعض واحد يكون ملاك والثاني يكون شيطان؟ ما عمري شفت علاقة طيبة ومكتملة .. دوم الشر والخير متقابلين ! ليش جواد يسوي جذي! شنو شعور زينب تجاه واحد مستعدة تبيع العالم عشانه .. وخالفت مبادئها وقيمها عشانه!؟ وبالمقابل اهو يخونها! اني ما اقول ان جواد ما يحبها ... باين عليه يحبها ويموت فيها بعد .. بس الحب شي ! والوفاء شي ثاني! ويــن الوفـا ! وينـه بهالزمن! ضايعين في مستنقعات الخيانة ! مافي وفا ولا في اخلاص ! غمضت عيوني وطاحت دموعي .. مليت اني من الدموع .. مليت! الحياة تخوف مافيها امان ولا صدق ولا اخلاص ولا حُب حقيقي .. ياترى منو الانسان اللي بجتمع وياه؟ بيكون مخلص ووفي؟ بيصوني وبيصون العلاقة المقدسة اللي بينا؟ بيعزني وبيدللني! هالاحاسيس النايمة اللي بداخلها .. بيوقظها ! من اهو ! لو من تكون .. بظل أحبك! قبل لا أشوفك قبل لا أعرفك دامك أنت قدري! بحبك .. وبحطك بقلبي .. وبظل انتظرك! بخلص لك في الحضور والغياب .. الحين وبعدين ولين موتي ... وهذا القلب! عمره ما ينسكن فيه اثنين! انت واحد ! واحد وبس ! . .. . ـ ألو ! ......: سلام عليكم ـ عليكم السلام .. هلا دودي شخبارش عمري؟ وديعة: زفت! ـ عسى ما شر! وديعة: منوي! سهى تعبانة وايد! طفرت من مكاني وقعدت: شفيها؟ توها الصبح ويانا شزينها! وديعة: ابوها تعبان وايد في العناية المركزة! منووي! صادته جلطة! انصدمت وظليت ساكتة ما اعرف شقول! عناية مركزة ! جلطة ! سهى ! صاحت وديعة: سهى تعبانة! ذابحة روحها من لصياح! صليت على النبي بداخلي ورديت عليها: اذكري الله وديعة ما بصير شي إن شاء الله وديعة: خايفة عليها وايد اني! لو يروح ابوها وش بصير منوي! الابو خيمة! الابو عزّ إن راح .... قاطعتها: ذكري الله ودووع صلي على النبي لا تقعدين تفاولين افا عليش بس .. وحدي الله اللي الله كاتبه بصير لا تقعدين تفاولين ما بصير إلا الخير وديعة: اتمنى! ـ يالله صلي على النبي واهدأي خلش قوية الحين هي محتاجتنا مايصير نضعف ! وديعة: إن شاء الله .. يالله بسكر خبرش القيامة قامت في بيتنا رفعت المحكمة ابتسمت: الله كريم .. وديعة: ونعم بالله يالله مع السلامة حبيبتي ـ الله يسلمش وسكرته عن وديعة واني احس بخوف .. ظليت على فراشي متسندة واني افكر .. الله يستر من اللي ياي اني خايفة! ذكرت الله وصليت على النبي وظليت ساكتة أتمنى أن كل الامور تعدي على خير .. التفت للباب لما شفت علياء واقفة : قومي يختي قومي .. هالبيت مافيه راحة قومي ياعزيزتي نقعد ويا عمش وولد عمش المصون المحترم |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ابتسمت لها: شفيش تتحرطمين! علياء: ابوي يازعم معصب! يبينا نقعد ويا اخوه وولد اخوه .. يالله والله تعبانة ابي انام اني ! ـ بعد يايين البيت مو عدلة نخليهم بروحهم .. صح كلام ابوي لازم ننزل علياء: تكفين خليش من الرسميات اني بموت من النوم وانتين تقولين مو عدلة ومدري شنو .. عموماً قومي لا تصير القيامة هني ـ اوكي بنزل الحين .. سبقيني دخلت الحمام الله يعزكم وتوضأت .. فرشت سجادتي وصليت صلاة الحاجة وتمنيت الشفا لأبو سهى .. إن شاء الله تمر الأزمة على خير ويتشافى بحق محمد وآل محمد يـا الله .. يـا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى ،، أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء يـا الله يـا الله شافي مرضانا بحق حرمة سورة الفاتحة .. نزلت تحت عند الأهل ... أول شي ابراهيم ما كان موجود بعدين دخل .. طنشته وخليت نفسي قوية ما بنتبه له ... مالي خص ولا ابي مشـاكل خلّه بعيـد عني واذا سوا أي حركة جديدة بقول لواحد من اخواني واللي بصير بصير! تصير مشاكل بين العايلتين تصير سوالف ما يهمني .. هالانسان مو طبيعي احسه مريض اخاف يصيدني شي منه ! ~ ~ .. :: كـاميـرا " سَرَاب المُنى " تنقل حدث مبـاشر من غرفة " جواد " :: .. رن تلفونه وشاف اسمها يولع على الشاشة .. حسّ إن قلبه يدق بقوة .. رد بلهفة: ألو وصله صوتها هادئ: مساء الخير مثل الميت وردت له الروح : مسـاء النــور هـلا عمري قالت بصوت حزين: شلونك؟ رد عليها بالمثل: انا ! الحمدلله على كل حال .. انتي شخبارج؟ بصوت مبحوح: الحمدلله بخير .. وظلوا ساكتين .. ماكو غير انفاسهم تتحرك ونبضات قلوبهم! همس لها بصوت متألم: أنا تعبـان وايـد حست بضطغة قوية بقلبها، ردت عليه بهمس: أدري جواد: وينج عني؟ ليش تخليني طول هالمدة ما تكلميني؟ زينب عيوني وحشتيني .. اشتقت لج وايد ظلت ساكتة ما ردت، وكمل لها: وحشتيني عيوني .. شخبارج بعد؟ زينب: الحمدلله عايشة! جواد: ابيج تتحملين بنفسج وتاكلين زين وتنامين زين وتحافظين على صحتج اوكي؟ قالت بصوت منخفض: إن شاء الله وظلوا ساكتين مرة ثانية ... ظل يكحّ بقوة وهي تسمعه وتتألم .. تغمض عينيها وتتجرع ألف آهة بقلبها: متى بتترك هالسم؟ شوف نفسك شلون تكح! كأنك واحد بالخمسين من عمره ضحك بوجع: هههه عادي حياتي متعود ردت بألم: عادي؟ عادي عندك انت مو عندي .. انت ما تحبني! سكت فترة وقال وهو يهمس: ما احبج؟ انا ما احبج؟ ... حبيبتي انتي كل حياتي! انتي حياتي كلها شلون ما احبج ... وسكت وهمس مرة ثانية: احبج والله العظيـم أحبج وظل يرددها بشكل هستيري، حست إن قلبها بيطلع من ضلوعه قالت بضيق وهي تقاطعه: ششششش بس خلاص! اسكـت! وسكتوا مرة ثانية .. سمع صوت شهقاتها وهي تصيح.. جواد: حياتي لا تصيحين! دموعج غالية .. زينب عمري خلاص! بس يا بعد عمري لا تبجين .. ما اقدر انا! خـلاص! ردت بصوت مبحوح وصوت صياحها يبين: ما اقدر! والله ما اقدر تعبـت تعبـت .. اشتقت لك وايد رد عليها: عشاني! عشان جواد حبيبج! لا تبجين .. والله العظيم اتعذب .. انتي قاعد تعذبيني جذي! وظلوا ساكتين فترة وهي مستمرة بالصياح، قالها بصوت مجروح: زينب عيوني! بس خلاص لاه! قلت لج عشاني ... لا تعذبيني عاد تماسكت وقوت نفسها: إن شاء الله .. مسامحة وظل السكوت مرة ثانية، ناداها برقة: حيـاتي؟! زينب: هممممم همس بصوت مخملي: أحبــج! سكتت وهي تحس بصدى الكلمة يتردد بداخلها، قالها بفرح ممزوج بألم: أبي أكلمج على طول، أبي أكلمج وايد .. ما ابي أنهي المكالمة ما ابي الوقت يخلص مشتاق لج انا وايد! ظلت ساكتة وما تكلمت، وعم السكوت بينهم للمرة الألف! بس تصاحب مع السكوت دمعاته وصوت صياحه! حست بروحها تطلع من جسدها، شهقت بخوف: جــواد! لا تصيـح! بس اهو زاد شهقاته وظل يصيح، وسكر التلفون بويها، دفن راسه بالموسدة وظل يصرخ يحاول يفرغ اللي بقلبه، أفكار وايد تدور براسه ! ليش يصير اللي يصير! أنا أحبهـا وأموت فيها والله أحبها، أحبها وما أقدر أتخيل حياتي بدونها، بس انا ما استاهلها، ما استاهل ظفر منها! قاعد اخونها واهي صابرة علي! اهي غير عن كل البنات ! كللهم اهي الوحيدة اللي غيرت فيني اشياء وايد! اهي الوحيدة اللي شقيت وتعـبت وظليت أشهور اركض وراها عشان احصلها! بس ما حصلتها بسهولة! حصلتها بعد ما اهي اخذت قلبي مني! انا حبيتـها بس ليش حبيتها! شلون خليت قلبي يطيح بالحب! وانا مو قده ولا قد سوالفه ... شسـوي يـاربي شسـوي! وظل على هالحال لمدة ساعة إلا ربع، بعدها دخل أخذ له شاور ورجع اتصل فيها! ردت بلهفة: حبيبي وينك؟ ابتسم: انا بخير لا تخافين ! زينب: ليش كنت تصيح؟ سند راسه على الجدار وقال وهو يتنهد: كنت افكر بحالج! انا معذبنج وايد! شنو اللي مخليج تصبرين علي وانا ما استاهل حتى ظفر منج! زينب: بو غـايب! لا تقول جذي! لو شنو يصير بظل صابرة ... أني وسكتت! ابتسم، يدري شبتقول، بس تستحي، قالها بصوت حنون: من زمان ما سمعت اسم " بو غايب" انتي الوحيدة اللي تناديني بهالاسم، وحشني وايد ضحكت برقة، قالها: حبيبي شلون صحتج الحين؟ ابتسمت بألم: الحمدلله احسن بوايد .. انت تحمل بنفسك! جواد اترك عنك الزقارة بتفني عمرك همس: احاول ! قالت له بلهجة عتاب: دوم تقول هالكلمة، احاول احاول، ليش ما تطاوع جواد، والله هذا بمصلحتك قاطعها: زينب! سكري السالفة ما ابي اتكلم فيها! سكتت وقالت بخضوع: إن شاء الله .. سألها: متى بتروحين المستشفى؟ زينب: موعدي بعد يومين، احتمال يشيلون الجبس عن يدي قال بقهر: عسى ايده تنشل الجـلب زينب: جواد! لا تقول جذي لا تدعي هذا اخوي مهما كان .. ما ارضى عليه جواد: اخوج ويضربج جذي؟ استضربت يمينه، ما عنده قلب؟ ما عنده ضمير يضرب وحدة مثلج مو كفاية انج مريضة ! بعد يزيدج قالت بحزن: شسوي! ما بيدي شي هذا اخوي الكبير وهذول عايلتي مالي بد منهم .. لو كان أبوي عايش ما صار اللي صار بس حكمة ربك ما اقدر اعارضها جواد: يوم واحد بيي لج بخطفج وبييبج بيتنا عند أمي ضحكت بصوت عالي: يالمينون جواد: لو بيدي اسوي شي كان سويت! بس آآخ آخ لو بس تمر هالسنة على خير ابتسمت: سنة بس! وألتقي وياك بالجامعة بعدين بشوفك كل يوم جواد: مو بالجامعة بـالبيت زينب: تمزح مو؟ جواد: ليش امزح ... حبيبي! كلمت امي من يومين نقزت من مكانها: احلف! جواد: والله! قلت لها .. وتعرفين امي ما ترد لي طلب! تقول لي " يا وليدي هذا اللي عافس حالك علينا! اذا البنت بتريحك اني ما عندي مانع بنروح نخطبها لك " قالت بخيبة أمل: اني عافسة حالك؟ جوااااااااد خليتها تاخذ عني فكرة موب حلوة ضحك عليها: وش هالتفكير! امي مستحيل تفكر جذي اعرفها زين انا .. بعدين امي عندها انا شي خاص غير عن اخواني كلهم ... قالت باندفاع: صـح لأنك انت المينون الوحيد بينهم ضحك وقال بخبث: أحلى ينون عاد .. أي والله تقتل القتيل وتمشي بجنازته ردت باندفاع اكثر: لحظة لحظة وش قصدك؟ اني وش لي خص جيه قتلت من؟! استرخى على فراشه وقال: قتلتيني! تقولين مينون! انتي الي ميننتني! استحت وظلت ساكتة .. ضحك بقوة، ردت عليه بقهر: سخيـف وما يضحك انزين؟! واصل ضحكه: لا مو انزين، بعدين من السخيف هـا انا سخيف؟ لا تخليني اراويج السخافة العدلة قالت بغرور: لا تكفى عاد! كلشي ولا السخافة! انت بكبرك سخيف بعد تتسيخف اكثر ... اتوقع ان السما بيصير لونها اصفر ضحك عليها، ونادته بفجأة: جواد دق قلبه من نبرة صوتها: هلا قالت بصوت هادئ: بكلمك بموضوع! جواد: خير؟ بنفس نبرة الصوت قالت: لمتى بتدوم علاقتك ويا هذيك الآدمية " التافهة " ؟ قال باستغراب: شقصدج؟ قالت بحزم: قصدي واضح مثل وضوح الشمس بتهرب رد: ما ادري عن شنو تتكلمين صرخت بقهر: اقصد الوقحة بشـاير رد عليها بهدوء وهو يصرّ على أسنانه: ألف مـرة قلت لج، اذا تكلميني! لا تصارخين علي .. فاهمـة؟ ولا افهمج بأسلوب ثاني؟ صرخت أكثر: أكررررررررررهك زين أكرررررررررررهك بهدوء معتاد: اذا خلصت نوبة " السخافة " هذي كلميني مرة ثانية! اوكي! زينب: جـواد لحظة رد بدون نفس: خير؟ قالت بلهجة تهديد: لا تستغرب لو بعد كم يوم اجت لك " فلانة " الزفتة! تسألك: جواد صج انت خاطب؟ ساعتها لا تلوم احد اوكي؟ جاوبها بصرامة: زينب! مو جـواد اللي يتهدد اوكي؟! وراس امي الغالي أي خبر .. لو بحجم النملة يوصل لبشاير! ما بصير خير .. مفهوم! زينب: خـلاص ما اقدر اتحمـل اني تعبـت منك تعـبت! خل أختك تتفاهم معاك! خبـرها اذا في وحدة في الكـون ترضى تكون بموقعي ساعتها بسكت! ضحك بسخرية: ضحكتيني! خير حبيبتي! تهدديني بأختي؟ انا ما اخاف من أبوي بخـاف من اختي؟ ومن منـى ؟! أختي الصغيرة؟ قالت بحزن: انت ما ينفع معاك شي! ما عندك ضمير ما عندك احساس رد بصرامة: ممكن اسكر؟ لأن نرفزتيني وما ابي اعصب عليج، وانتي تعرفيني اذا اعصب ما اعرف احد، فالافضل ان ما يوصل الامر بينا لهواش! سكتت وظلت تدمع، قالها: يالله! تحملي بروحج وايد وتصبحين على خير وأحلام سعيدة وظلت ساكتة وهو ساكت، رد قال: شنو؟ ما بتردين علي يعني؟ وظل يعيد كلامه! يبي يسكره واهي ساكتة وتصيح، قالت بصوت مبحوح: جواد اني تعبانة! محتاجة لك جنبي! رد عليها بجفاف: ادري! بس انا الحين متنرفز وما ابي اعصب عليج، يالله تصبحين على خير وسكره!! طالعت التلفون بحزن خبته تحت الفراش، ودفنت راسها بين يدينها وظلت تصيح! . . . : : " يتبــــع‘‘‘ " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
" " " أجمل زمن في ظل قربك قضيتهـ ... وأحلى قصيدة قلتها فيك شفقان ،،، والعين تهوى كل درب مشيتهــ .... والرجل تاطي لك شعوب ووديان ،،، قربك هو اللي في الحياة ارتجيتهـ ... وعرفت في قربك غلا كلمة [ أخوان ] ... !! " " " قاعدة اتجهـز .. بنروح المطار بعد شوي عشان نوصل اخوي محمد .. طائرته تطير الساعة 11 اعتقد لبست عباتي ورن التلفون، وديعة متصلة! دق قلبي، الله يستر! سهـى!! بلعت ريقي: هـلا وديعة وديعة: هـلا منوي قلت بحذر: خير؟ في شي يديد من الاخبار؟ وديعة: الحمدلله حالته مستقرة نوعاً ما .. بس ما يوتعي يمكن يبقى في غيبوبة لمدة يومين ـ الحمدلله رب العالمين الله يشـافيه إن شاء الله، وسهى شخبارها؟ وديعة: توها من شوي راجعة البيت، رحت لها قعدت وياها شوي، قامت تصيح وهدأت شوي، قاعدة تراجع للأختبار فتحت عيني بخوف: اختبــار! اختبــار ويش ؟! اني ما راجعت شي؟! قالت وديعة باندفاع: يالميـنونة! الجابتر الاول في اوفس براكتس! مينونة! فيه 4 دروس! قلبي طاح ببطني: ودوووع يالزفتة ما قلتوا لي! شدراني اني وديعة: كنتي نايمة الله يسلمش! حسيت بالغبنة: دودي! حرام عليكم! اووووفس! وجابتر كامل! بكرة علينا أي حصة؟ وديعة: الاولى شهقت: هااااااااااا ضحكت وديعة: منى شكلش للحين نايمة كنت بصيح!: نايمة؟! وديعة: يالله عليش! اليوم الخميس ياحظي! بكرة عطلة شفيش ! انبهت وسكت، ووديعة تضحك، قلت لها بقهر: خسـفة ويا ويهش طيحتي قلبي! وديعة: هبوول منوي، انزين سمعي! الشيخ خالد وصل البحرين قلت باستغراب: أي شيخ خالد؟ وديعة: يالله عاد الحين .. mariam‘s boyfriend قلت بقرف: لا تقولين بوي فريند ما احب هالكلمة تقززني! وديعة: جيه هي صرصور! المهم هو اليوم وصل، ولازم نروح نستلم من عنده الصور! انقهرت: والله منكم انتون، ليش ما اخذتونها من ذيك المرة، كل مرة تأجلون لين ما سافر! ما ندري الحين ويش سوى فيهم! وديعة: عليي اني تقولين لي؟ اني وش لي خص، بعدين هو اللي مسوي روحه فن ويازعم بزنس مان ومسافر، بتييين ويانا اذا رحنا نستلمهم من عنده؟ قلت بخوف: حـاشا علي! مالي خص اني اسمحيلي ودوع، رقبتي سدادة لكم بس بهالسوالف ما ادخل نفسي، لو يدرون عني اخواني بيقتلوني! وديعة: على راحتش، اذا اتفقنا على الروحة بخبرش اوكي، سافر اخوش؟ ـ بعد شوي بنروح المطار، الحين بنزل تحت بنمشي قالت وهي تتنهد: يـاويل حالي! اقول منوي فديتش سلمي عليه وايد، قولي له ودووع تحبك وبتنتظرك لآخر العمر، بس خليه يجي يخطبني! ضحكت: ههههههههههه قلبي ويهش وديعة: الشره مو عليش ، علي اني اللي يكلمش، اصلا يحصل له الشرف وديعة تاخذه، ويحصل لش الشرف تكون عندش مرت اخو مثلي، واني عبارة متواضعة! حظي رماني على حماة مثل ويهش ابتسمت: مالت مالت! الا اقول وديعة! وديعة: هلا بعد جبدي ـ شخبـار فلان؟ وديعة: أي فلان ويا ويهش؟ تخلين القراء ياخذون عني فكرة مب حلوة! ادري عنش تبين تسويني جنقلية مثلش، حبيبتي خليت لمغازل لش مو ليي هاا، ايه مو عليي هالحركات قاطعتها بضحكة كبيرة: بس بس اكلتيني، لا صدق وديعة عن جد! شخبـار إلياس؟ سكتت فترة وبعدين قالت: مدري، آخر مرة شفته سبوع اللي فات غمزت وقلت لها: احم صارت حركات مني مناك! كلمتينه! وديعة: حشـى علي، وياويهش ما عندي هالحركات، بس ضعفان شوي مسكين! ـ مـن الحُـب! وديعة: اقول منووي، يصير تعطيني مقفاش وتقلبين ويهش؟ لأن خسرتين بيتنا فاتورة وضيعت وقتي الثمين وياش ضحكت: ويا ويهش، اوكي تحملي بروحش حياتوو وديعة: وانتي بعد، باي ـ باي سكرت من وديعة ونزلت تحت، ورحنا للمطار، كلنا طلعنا بيتنا، اخواني محمد وجواد، وصادق وزوجته، وليلى وزوجها، وحسن وحسين، وعلياء وحنين، وأمي وأبوي ويدتي ظلت في البيت أول شي سلموا أخواني على محمد، وبعدين أمي اللي ظلت حاضنته وتصيح، وهو يحبها على راسها ويضحك، وسلم على أبوي وأخواني الصغار، وحضن حنين وقام يبوسها، وبعدين سلم على علياء اللي دمعت عينها، وأني ظليت حاضنتنه وغصب عني صحت تباعدت عنه وحضنته ليلى، واستغربت لما ظلت فترة طويلة حاضنته وهي تصيح! وهو يهمس لها بأذونها، كانت شكلها تعبانة! مدري شفيها اختي! وأخذ فطامي الصغيرة باسها .. وحضنه مرة ثانية جواد وابتسم له وقبل لا يروح حضنته مرة ثانية وظليت أطالعه: محمد بتوحشني ابتسم لي: وانتوا بعد، بتصل فيكم على طول، بطلع لي رقم من هناك، شريت لي لابتوب بكلمش في المسن بعد، انتي اهم شي تحملي بروحش وبدراستش، وخلي عيونش على التوائم وحنين وعلياء، خليش ويا علياء يبي لها رعاية هلبنية شوي، خليها تصير ملتزمة ومستقيمة زين؟ ولا تحاتين وايد، اخوش ريال ويقدر يعتمد على نفسه وأهم شي هالله هالله بأمي يا منى وباسني على راسي وابتسم وهو يطالعني، قلت له: لا تنسانا زين؟ طالعني بنظرة لوم وعتاب: انساكم؟ ما هقيتها منش، انسى روحي ولا انساكم يختي، انتو في القلب محفوظين، منى كلمي هدى اذا قدرتين، ترى حالتها كللش تعبانة حاولت اهديها ما قدرت عورني قلبي، فديتك يا خوي ما تنسى احد، طول عمرك شهم: ان شاء الله من عيوني، بكلمها ما بنساها، انت اهم شي تحمل بنفسك، واذكر الله على طول حط يده على خدي وقال: ان شاء الله، لاتوصين حريص وباس أمي على راسها وقالها: سلمي على خالتي وتحملي بروحش يالغالية ورجع سلم عليهم كلهم! وباسني على راسـي . . . . . . وراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح ! ركبنا السيارة وكان الجو كله هدوء .. حسيت بحزن وألم، من الحين بشتاق له؟ ليش تروحين عني محمد .. اني محتاجتنك ياخوي! طول هالفترة ابتعدت عنه وصبيت اهتمامي على جواد! ندمت! ياريتني بقيت ويا محمد .. اشتقت له! ابتعدت عنه وايد وما قمت اعرف وش يحس ولا قام يشكي لي مثل قبل! سندت راسي على الدريشة وطاحت دمعتي ومسحتها على طول حسيت بالغبنة مختنقة بحلقي! تحسون فيني؟! تحسون بإحساسي! الانسان اللي تحبونه وغالي عليكم وايد يروح عنكم ! ويحرقكم الشوق له! يخليكم بروحكم! كلهم اخواني صح! بس محمد غير! اهو الوحيد اللي احس بطعم الاخوة وياه .. اهو اللي احس بشعور مختلف وياه! " يـا خـويـه قبـل فقـدك .. دلنـي على الصبـر بعـدك وأحسـب همي وجـروحي ! " . . وصلنا البيت ونزلت معانا اختي ليلى! وزوجها راح! كانت حاملة شنطة hand bag وأعتقد فيها ثيابها! وويها حزين، قالت لي بصوت جاف: منى اخذي الشنطة ووديها فوق غرفتش، نامي الليلة ويا علياء واني بنام في غرفتش، بروح ابدل ثياب فطامي! وراحت عني! استغربت! وطالعت امي بحيرة، هزت راسها وصفقت بيدها: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، صبرك يـاربي صبرك! ودخلت غرفتها ووياها حنين، جواد طلع من البيت، وصادق وزوجته كانو بالصالة .. طالعت " زهراء " زوجة أخوي صادق، كانت ايدها مجبسة، صادق طلع بره وهي ظلت وياي، سألتها: شفيش ؟؟ ابتسمت لي: مافيني شي؟! ـ ايدش من شنو مكسورة؟ قالت بتعلثم: انزلقت بالحمام اول امس! ـ آهـا! وبعدين راحوا! ما استصغت اللي قالته! أكيـد رجعت حليمة لعادتها القديمة! بعد تضربها! حرام عليك والله! الله يكون بعونش! الله يصبرش عليه! رحت قعدت مع علياء وانسدحنا عشان ننام، وظلينا نسولف بمواضيع مختلفة .. علياء: منوي بكرة بروح مجمع البحرين ـ ويا من؟ علياء: ويا ربعي وجم وحدة من بنات الصف، بروح ويا أنوار أخوها الجيكر بيودينا ـ بروحكم بس شلة بنات؟ علياء: أيـه والله فن ـ امي وأبوي يدرون؟ التفت لي: لا طبعاً تبين رقبتي تنقص، قلت لأمي بروح بيت صديقتي طالعتها باندهاش: علاية! تجذبين على أمي؟ ليش تروحين وياهم، هناك وايد شباب ومافي امان علياء: شنو اللي مافي امان! جي بأمريكا احنا، احنا بنروح نتسوق ونتعشى وبنرجع ـ علايه لا تروحين! لا تسوين لنفسش مشاكل، الشباب هناك يدورون البنية ويلحقون وراها، تذكرين شصادنا ذيك الليلة في البحري؟ علياء: أي وما صار فينا شي! رشحته بالماي ومشينا، اني اقدر اتصرف واقدر ادافع عن نفسي، ومحد يقدر يتجرأ! حسيت ان النقاش معدوم وياها، ففضلت السكوت، مالي بارض اناقشها، كفاية الشعور اللي بداخلي يعورني، الله يوصلك بالسلامة يا اخوي ويحفظك بعيونه اللي ما تنام قلت لعلياء: علايه! اليوم الخميس تدرين ان الموتى يزورون أهلهم في هالليلة ؟ علياء: اذكر يوم طالعت فلم رب ارجعون تنافضت من الخوف! ابتسمت: لأنش تعصين ربش وايد! ليش تسمعين اغاني! تدرين ان زنـا الأذن هو سماع الاغاني علياء: ساعات افكر، بس اني مدمنة منوي، ما اقدر اتركها بسهولة ـ حاولي علياء، انتين محاسبة! الامر مو مسألة حرام وبس، المسألة فيها حُب الله وإخلاص لهذا الحب، لما تحبين شخص تخلصين له في الحضور وفي الغياب، وتسوين أي شي عشان يرضى فشلون الله سبحانه؟ يعلم بالظاهر والباطن .. قالت وهي تعوج بوزها: بحاول! ـ علايه تدرين ان احنا نقدر نصير احسن من الملائكة ؟ علياء: شلون ؟!! مستحيـل! ـ ليش مستحيل؟! سمعتين الآية اللي في القرآن، في سورة البقرة، الملائكة تخاطب الله تقوله: [ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك] الله سبحانه يرد عليهم: [ قال إني أعلم ما لا تعلمون] يعني اكيد في حكمة في الأمر! علياء: وضحي اكثر لو سمحتين! ـ الملائكة مخلوقة من نور طبيعتها غريزتها انها خلقت عشان تعبد الله وتسبح له وتحمده ووو وحياتها مسيـرة يعني كلشي في حياتها مسير من الله ما يقدرون يخطون خطووة بدون أمر الله، لكن احنا غير علياء: شلون غير؟ ـ احنا مخلوقين من طين، وحياتنا مخيرة، الملائكة ماعندهم غرائز مثلنا، علاية احنا عندنا غرائز وشهوات، عندنا غريزة الجوع والجنس والعطش والنوم ووو ! كلشي اذا زاد عن حده ينقلب ضده او بمعنى اصح كلشي لازم يكون بشكل مناسب، على سبيل النوم، اذا زاد نومنا وطوفنا فريضة الصبح بيكون علينا عقاب واذا ما عطينا نفسنا حقها نكون احنا ظالمين علياء: خربطتيني شوي! الحين شلون نصير احسن منهم! ـ الحين بتفهمين، شوفي الملائكة ما عندهم غرائز! يعني مافي شي يعصون الله فيه! بس احنا عندنا غرائز! الانسان اذا صان نفسه وصان شهواته وغرائزه يكسب حسـنات وايد، انتي عندش طريق خير وطريق شر .. تختارين اللي تبينه وتمشين فيه علياء: متأكدة من هالمعلومة؟ ـ 100% وتقدرين تبحثين في الانترنت وتحصلين من مصادر موثوقة .. علايه تركي عنش الاغاني والله ما تفيدش في شي! علياء: متعودة اسمع منوي .. ارتاح اذا اسمع طالعتها بحزن: احد يرتاح لما يعصي ربه؟ سكتت، قلت لها: ردي علي؟ علياء: ما عندي رد مناسب! ـ علياء! فكري زين .. انتين مخيرة! بين دنيا وآخرة، تدرين شنو اهي القوة؟ وشنو اهو الذكاء؟ طالعتني بنظرة استفسار، قلت لها: القوة انش تتحدين الشيطان ونفسش وتمشين بطريق الصح والهداية، والذكاء بعد انش تتغلبين على العدو، من العدو؟ مو الشيطان والنفس الأمارة بالسوء؟ ما تحسين ان من الغباء انش تضرين نفسش وترتكبين غلط وانتين تدرين انه غلط؟ قالت لي بانزعاج: منوي! عن الغلط عاد مو لهدرجة! قلت لها واني اتنهد: اوكي سوري! بس فكري زين علياء: بحاول بس انتين لاتضغطين عليي متى ما حسيت اني اقتنعت في الشي بسويه ما يحتاج لإرشاد اني! ولا تغلطين وايد سمعتين! طالعتها بنص عين: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين سكتت وظليت اني ساكتة وكل وحدة بأفكارها، افكر بمحمد الحين شسوي؟! طرى على بالي ابراهيم، يوم بيمشون قام يطالعني بنظرات، مستحيل اخلي ابراهيم قريب مني، مستحيل افكر فيه، غلطته ان فهم مشاعري خطأ، كنت صغيرة، ما ادري اذا الحق علي او عليه، اهو اللي اهداني مشاعره، اني صدق كنت بالبداية احبه، بس كنت ياهل، كنت ببداية مراهقتي ما افهم شي، واهو أكبر مني بـ7 سنين ! ورطة وطحت فيها! مدري شسوي، شخصيته عكسي كللش، وضعيف! ما عنده هدف بالحياة، احسه انسان تافه! قاطعت تفكيري علياء: منووي تذكرين تفاصيل فلم " رب ارجعون " ؟ طالعتها: أي شفيه؟ التفت لي: تذكرين يوم يمشون بالجنازة وكان فوق النعش جلب؟ حسيت بقشعريرة مدري ليش، بلعت ريقي وقلت لها بصوت واطي: ايه؟! علياء: تدرين! يعني اعمالنا تتجسد على حسب أفضليتها! .. انزين اهو كان يمشي ورا النعش؟! تعتقدين الميت يسمع اللي يشيلون نعشه؟ ـ أي! الميت يسمع اللي يشيلون جنازته، ويقدر يتكلم بس احنا ما نقدر نسمعه علياء:ليش؟ ـ لأنه في عالم غير عالمنا، اهو في عالم البرزخ واحنا بالدنيا، في شي يحجبه عنا! علياء: بس احنا ما نشوف لسانه يتحرك او شي من هالقبيل! ـ علاية اللسان وكلشي في بدنا مجرد أداة، بس اللي يتكلم هي الروح، فالروح لما تنزع من الجسد، خلاص الجسد مافيه فايدة، بس الميت يسمع ويشوف، عيل ليش يلقنونه؟ أكيد يسمع! علياء: منوي تخوفين والله العظيم كأنش ينية، نامي وقلبي ويهش عني الليلة ما بنام ضحكت عليها: انتين اللي سألتين شسوي فيش بعد علياء: اني الغلطانة، تصبحين على خير! ـ وانتين من أهلـــه !! : : : : " نهــايــة الجـزء الـ 14 " ـــــــــــــــــــــــــــــــ |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
،‘،‘،‘،‘،‘،‘ ،‘،‘،‘،‘،‘،‘ ،‘،‘،‘،‘،‘،‘ ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلــــــى ... ذلـكَ المجهـول! الذي أخبأه بداخلي .. بقفصي الصــدري! ولن يعرفه أحد سِواي! لأنهُ لِي! لن تملكهُ إمرأة أخـرى غيـري! لأنهُ ملكي! لِـي أنـــا [ فقــــــط ] أحبك وإن لمْ أكنْ أعرفك! ولكن لابدّ للقدر أن يجمعنا ! أليس كذلك يا صغيري! أحبـك أمام الجميع! بمـلأ فمـــي ! عاشقة تجهل ذاك المعشوق المسكين! " قمـرة " ،‘،‘،‘،‘،‘،‘ ،‘،‘،‘،‘،‘،‘ ،‘،‘،‘،‘،‘،‘ |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُل المُنى أنتِ ] ان ضقت ,, في ضيقتي ربّي يصبّرنـي ..( مانيـب ميّـت ولاضامـي ولاهـالـك ).. مافيه شـيٍ علـى منصـاك يجبرنـي واليـا تفاولـت ( فــال الله ولافـالـك ) أبحقرك دامـك اللّـي كنـت حاقرنـي وبعطيك علـمٍ وكيـد وحطّـه فـ بالـك: ..( ان وصّلـت للكرامـه فانـت خابرنـي ).. أشري القطاعه ولاني شاري وصالك .! [ 15 ] الموافق / 3 فبراير الساعة / 8.30 صباحاً اليوم / الجمعة { بـــ ع ـثــرة !! } صبـاح الخيـر جميعاً ... توني قاعدة من النوم! دخلت الحمام – الله يعزكم – وغسلت ويهي وأسناني وطلعت عشان أصلي ما اوتعيت لصلاة الفجر! وبصليها قضاء .. تنهدت! خوب الشي صار متعود عندي صلاة الفجر كلله قضاء ! قرأت دعاء الصباح ودعاء يوم الجمعة ... ودخلت الانترنت اطلع لي تقرير .. وسهيت واني ادور بالمنتديات، شفت الساعة وصلت 10.30 باقي ساعة عن أذان الظهر تقريباً، طلعت لي ثياب ودخلت بسبح، اليوم الجمعة ويستحب اغتسال الجمعة قبل الزوال، دخلت اغتسلت وطلعت مشطت شعري وظليت اقصص اظافري " تقليم الاظافر" كشخـت عشان الصـلاة، اليوم الجمعة! مثل العيد عندنا، يعني لازم اكشخ كأني كاشخة للعيد، ذكرت أخوي، حبيبي والله! الله يحفظك ياربي ويوفقك بكل خطوة، توضأت وصليت ركعتين شكر لله على النعمة، يارب تفرج عن أبو سهى وتعطيه الصحة والعافية .. ذكرت حوراء بنت خالتي، من زمان ما كلمتها، أجلّوا الخطوبة إلى شهر 4 بيتواسون! " يتعادلون " وشهر 6 بعد الامتحانات يصير العقد رسمي، لأن أبوه مسافر بشغل واظاهر عندهم وحدة متوفية، عشان جذي ما قدر يتقدم لها، إن شاء الله يوفي بوعده، ولو ان للحين قلبي قارصني! جي جي كانت بتطيح بورطة من يومين! ضربتها سهى ضربة على ظهرها وحست روحها بتطلع على قولتها، احترمت رغبتها وكتمت السرّ، لأنها ما تبي تقول للبنات وبالخصوص " سهى ووديعة" ثنتينهم فضيحة وبيسوون لها مصيبة اذا دروا، وأختها الكبيرة شاكّة فيها! على قولتها وانتين تقعدين على الارض احسش مو طبيعية كأنش حامل! يعني مردها بتنكشف، معورة قلبي، المشكلة مو بس جذي، خطيبها هموم الدنيا كلها فوق راسه بسبب الديون، وما قامت تشوفه لأنه يشتغل أول ليل وآخر ليل عشان يقدر يأمن مبلغ كافي ويتجهز ل" طفل " يديد! الله يعينهم صراحة، غلطة صارت بس ما نقدر الحين نلومهم، اللي صار صار والجنين الحين صار في بطنها، صحيح ان الروح للحين ما بعثت فيه بس بعد، مجرد ما تنخلق النطفة في رحم المرأة تحس بشعور الأمومة، وجي جي من النوع الحساس وبسرعة تتأثر فما بالكم بـ " طفلها ! " أتمنى لها الخير والصحة والعافية، وإن شاء الله تمر الأمور على خير! سويت مسكول لهدى " خطيبة أخوي " وردت اهي لي المسكول، على طول اتصلت فيها ـ السلام عليكم وصلني صوتها هادئ وواهن: وعليكم السلام ابتسمت: شخبارش هدوي؟ هدى: الحمدلله نشكر الله، انتي شخبارش؟ ـ الحمدلله بخير .. وسكتنا، قلت لها بابتسامة: شكلش تعبانة؟ قالت بصوت واطي: شوي! ـ لا اتعبين نفسش، ما بفيدش الحزن، اخوي يحبش وايد ويعزش، اذا ظليتين تعبانة جذي اهو بيحس بالذنب، لازم تشجعينه وتوقفين معاه، الحين اهو بيروح في غربة واكيد بيحتاج لمواساة وانتي اكثر وحدة تقدر تفهمه هدى: غصب عني، وجوده بحياتي شي أساسي، بشتاق له على طول ابتسمت: احنا بعد بنشتاق له، هدى! كل اللي يسويه حق من؟ مو عشانش؟ هدى: صح، الله يوفقه ويحفظه يـارب ـ آمين، ارتاحي زين هدى؟ ترى محمد موصيني عليش حسيتها تبتسم: إن شاء الله لا تحاتين، اهم شي يكون اهو بخير ـ امم هدى مسامحة يايني خط ثاني، اكلمش مرة ثانية اوكي؟ هدى: اتوقع محمد! سلمي عليه وايد، مع السلامة ـ الله يسلمش سكرته ورديت على الخط الثاني، كان فعلاً محمد، سلمت عليه بحرارة وعيوني دمعت، اشتقت له وايد، يقول لحد الآن كلشي اوكي! والسكن نظيف وواسع ومعاه شباب بحارنة، وبيتصل لهدى بعد ما يسكره مني، الله يوفقه ويحفظه يـارب .. مر الوقت علي وصليت صلاة الظهر وظليت على الانترنت قاعدة، لين ما اجا وقت الغدا ونزلت كان الجوّ متوتر! حسيت بهالشي من سكوتهم والكلمات المتقاطعة! مدري شصاير؟! فطامي ما سكتت واهي عند امها طول اليوم وهي تصيح مدري شفيها، احس ان ليلى صاير لها شي! معقولة يكون في مشكلة بينها وبين زوجها! الله يستر ... جواد تغدى وطلع، لازم يشرف على بناء شقة محمد، الله يوفقهم جميع ... صادق كانت علاقته مع زوجته متوترة، احسهم مدري شلون! في شي غير طبيعي الاوضاع كلها مرتبكة ... رن تلفوني وجمدت لما شفت الرقم!!! من زمان ما اتصل ! الله يستر! هذا ما بخليني في حالي رديت بصوت حازم: نعــم! ......: سلام عليكم ـ عليكم السلام .......: شخبارج ؟ اندفعت بقهر: خيـر ؟ شتبي؟ ليش متصل ؟ ..........: ممكن تسمعيني؟ ـ عفوا! ليش من انت عشان اسمعك ؟ .........: ما يفيد معاج الطيب يعني .. المهم انا اسمي فيصل عمري 22 سنة احس اني احمل شعور تجاهج ما بجذب عليج وبقولج انا اعرفج .. بس من سمعت صوتج حسيت بشي قاطعته: هي هي هي ! شفيك انت مضيع؟ داخل حضيرة انت ؟ فيصل: خليني اكمل! ـ ما ابا تكمل! ولا ابا اسمع شي ولو سمحت لا تتصل على هالرقم مرة ثانية سمعت؟ وسكرته في ويهه، كنت ارتجف وقلبي يدق بسرعة، خايفة، وصلني مسج منه. سكرت المسج ورحت أقعد مع البيت وأني التوتر محتل جزء كبير مني، الله يستر مدري شسوي، خايفة والله اني! رحت غرفتي وقعدت على اللابتوب، اقرأ قصة بالانترنت واسمع موسيقى كلاسيك، لين ما سمعت صوت صراخ وصل لغرفتي! جفلت وخفت! طاح قلبي ببطني، سكرت اللابتوب بسرعة وطلعت بره لقيت أمي وليلى وعلياء واقفين عند غرفة جواد أخوي وميودين أخوي صادق وأمي حاضنته تقربت منهم واني اركض، شفت جواد واقف داخل وفاتح يدينه الثنتين وهو يحرك ريوله وعيونه يتطاير منها الشرر .. فتح خزانته وطلع سجين! شهقت وخفت، ووقف وهو يطالع صادق بقهر: تعـال هني يا حبيب أمـك تعال جان فيك خير، تتفرعن علي انا ها ؟ وصادق كان يسب فيه ويصارخ ويبي يدخل يضربه وليلى وأمي حاضنينه ويحاولون يهدونه، دخل أبوي مرة وحدة علينا وقال بنبرة هادئة متفاجأة: خير شصاير ؟! صرخ صادق بقهر: شـوف شعـر ولدك لـوين واصل؟ طالع أبوي جواد، ورجع نظره إلى صادق وقال بهدوء: شفيه؟ عادي ؟! صرخ جواد: يقول ان شعري طويل وقاعد يفتي علي! صرخ صادق بقهر: مفشلنـي ويـا ربعـي! كل واحد يشوفه قالوا روفلي وجنقل، هذا شكل واحد من عايلة ناس أصول مثلنا في ذمتك؟ تقرب جواد ووقف بنص الحجرة وصرخ: تعـال انت تعـال؟ أي ربع اللي تتحجى عنهم؟ ربعـك الخمـة؟ هذول اللي لحيته كل واحد لوين وهم من داخل خررررررررطي! وتفل على الارض: ما يسوون شي! مشيت وياكم مرة ما خليتون واحد ما قصيتون فيه! حشيتون في الاوادم حـــشش وانتو مسوين روحكم مطاوعية، تتحجى عن هالربع لخياس؟ اقووول حبيبي روح لربعك وخل كل واحد يشيل لحيته بموسه ويقطها بالزبالة وانت وياهم لأنك انت خمـه مثلهم! صرخ صادق وانفلت من يد أمي وليلى: أنا خمـه يالجلب يـال **** وتقرب منه وحط يده على رقبته وصرخ: تعايرني في ربعي؟ هذول اشرف منك واشرف من ربعك وتضاربوا اثنينهم! واني كنت واقفة عند الباب اصيح وارتجف خايفة، ما كنت ادري شسوي، حسيت بخووف داخلي، دموعي كانت تطيح وجسمي يرتجف راحت أمي وليلى وأبوي يركضون عشان يباعدونهم عن بعض، وصرخ أبوي مرة وحدة: بــس بـس! وباعدوهم عن بعض، أمي حضنت أخوي جواد وليلى حضنت صادق وهي تصيح، وأبوي واقف بالنص: عيب عليكم! والله عيب كل واحد ريال بلحيته وتتهاوشون كل واحد ربعي وربعي! انتون ريـاييل؟ انتون قطــاوة منتوا رياييل صرخ جواد وويهه صار أحمر: اهوااا اللي بدى، هذي حياتي الشخصية أنـا ومحد له خص فيها، اطول شعري اقصره لو اخليه يوصل لجتفي اهو ما عليه مني، انا ريال وأعرف اللي لي واللي علي، مو على آخر عمري ياي انت تبي تربيني؟! وينـك عني لما كنت صغير قبل لا اطيح بالغلط؟ وينك عني لما احتاجكم ما تقول هذا اخوي وبوقف وياه؟ وينك قبل لا يسوون فيني اللي سووه! الحين ياي تحاسبني؟ لا طحت بالغلط ييت تبي تسوي روحك الناصح المؤمن العابد؟ حبيبي بالأول أدّ صلاتك واللي عليك في دينك بعدين تعال حاسبني! سوالفك ما تطوف علي! مو لأنك الكبير ياي تتفرعن علي! قال صادق بقهر: اقوولهم عن سوالفك؟ اقولهم عن طلعاتك ويا البنات؟ من يومين بالليل وين كنت؟ صرخ جواد وهو يحاول يفلت نفسه من يد أمي: لا تجـذب لا تجـذب يالحثالة، عندك دليل ان اطلع ويا بنات؟ تخـسي! ييب دليل واحد وبنشوف انا الصادق والا انت، واذا انا الصادق اتفل في ويهك جـدامهم كلهم! روح اسأل ربعي كلهم! اسأل بدر وحسين انا على طول وياهم جاني بيوم طلعت ويا بنية ولا ركبتها سيارتي! حبيبي شعري طويل صح بس محافظ على صلاتي وديني مو مثلك. واشتد الهواش مرة ثانية ورجعوا يتضاربون، وأمي تصيح وأختي تصيح وأني أرتجف مكاني، لين ما قامت أمي تصارخ، وجواد عنده الدنيـا كلها تهون قدام أمي، طلع من البيت عشانها وهي تصيح وتلطم صدرها، وأبوي طرد أخوي صادق من البيت، وظلت ليلى تهدّي أمي وعلياء وياهم، أني رحت غرفتي وقعدت ورا الباب مسندة راسي وأصيح، كنت اشهق وأحس بعوار بداخلي، وينك محمد؟ توك أمس رحت عنا والمشاكل بدت، لو كان هني أكيد كان الوضع بيختلف، محمد غير كلهم يمونون عليه، وينـك يـاخوي! ضيعتني! لو كنت هني كنت حصلت حضنك أطيح فيه وأفرغ اللي بداخلي، وينك توقف إبراهيم عن حده؟ لو بس تعرف شمسوي ولد عمك بأختك، شيقول لها وشلون يتغزل فيها! ناسي الأهلية والدم اللي بينا، عادني من بنات الشوارع اللي ما عندهم حيا ولا شرف يحافظون عليه .. تعبـت والله تعبـت! كلشي يقسى علي! كلـشي . . هـدّ الـزمن الاضـلاع .. وغيـره عمـد مـالي وصـرت أدفع الأوجـاع .. بيميني وشمــالي . . " بالصـالة " ليلى: أماه هدّي روحش صلي على النبي، لا تسوين في روحش جدي بعدين يرتفع ضغطش صفقت بيدها اليمين على اليسار: وين ياحسرتي! هذلين اولادي؟ هذلين اخوان اللي ربيتهم اني؟ كل واحد قلبه في صوب؟جان حياة حظي كل واحد متكاتف ويا الثاني وايدهم وحدة، وهم يتضاربون جدي كأنهم يهال ما كأنهم رياييل كل واحد منهم شطوله! وانتين قاعدة ليي هني! هادّة رجلش بروحه وياية ليي هني تزيدوني هم فوق الهم اللي اني فيه! واستمر البكاء وهي تندب حظّها، تتألم .. ولكن كيف يكون إحسـاسها؟! أعتقـد بأنه يوازي الموت .. فهـل من معتبر ؟! . . السـاعة: 9.30 مسـاءاً .. أمام البحـر .. نزل من السيارة ووقف يطالع البحر ويده بجيبه، نزل الثاني وهو يبتسم له وظلوا ساكتين .. ......: خفف من عصبيتك جواد! انت بتعب أمك جذي؟! جواد: حسين انت ما شفته وهو هاجم علي! كأنه عدوي مو أخوي .. ياي قاصد انه يتهاوش من قعدنا عالغدا وهو يخزني بنظراته يبيني افيسه، يوم طفح عندي الكيل ما قدرت حط يده على كتفه: ما صار الا الخير، يبقى أخوك العود قاطعه بلهجة حازمة: لا مو أخوي، أنا متبري منه مانا محتاج لأخوته، خله يروح لربعه ينفعونه، اللي يشوشونه علي حسين: come on man! Be relax ! [الترجمة: هيـا يا رجل! كن هادئ ] جواد: I don’t want to talk about it any more! Please hussin [ الترجمة: ما ابي اتكلم عن الموضوع أكثر أرجوك حسين ] حسين: أوكي على راحتك، الحين قوم ارجع البيت الوالدة تحاتيك جواد: ما ابا اروح! خلني هني مرتاح حسين: ما يصير جواد، لا تخلي قلب أمك عليك يشتعل، قوم وأنا أخوك قوم روح جواد: حسين! قاطعه: يـا أخي قوم لوعت جبدي، اعزمني على عشا، خاطري في طباخ أمك يعجبني البيض اللي تسويه ابتسم جواد: ما احد يبيني في البيت! هني ارتاح! عبس في ويهه: don’t let the devil gets you with its suspicious [ الترجمة: لا تخلي الشيطان يغلبك بوسواسه ] جواد: مافي لا شيطان ولا غيره حسين: jawad you make me mad, don’t behave like kids [ الترجمة: جواد أنت تجنني، لا تتصرف مثل الاطفال ! ] جواد: شتبيني اسوي؟ حسين: go to home قوم اعزمني على عشا والله يوعان! ضحك: روح لخطيبتك خلها تسوي لك بيض وطماط حسين: والله لو هي بالبيت ما تمنيتك، لكنها طالعة ويا أمها، قوم جواد لا تصير عنيد، you are so bad [ الترجمة: أنت سيء جداً ] جواد: أحلى badعاد ... قوم لا تموت علي حسين: يحيـا بو غايب! طالعه بنظرة وسكت، تنهد ومشى للسيارة، وتوكلوا على الله لين البيت، دخله الميلس وراح لأمه الأم: وين رحت ياولدي؟ فرعت افادي عليك جواد: انا بخير لا تخافين يمه، زين حسين وياي جان تسوين لينا عشا من ايدش الأم: ان شاء الله، ساعة وكلشي جاهز جواد: يمه سوي بيض وطماط الأم: واخزياه! بيض وطماط .. الخير متوفر بالبيت واسوي لكم بيض وطماط جواد: ههههه ما يستاهل ويا ويهه الأم: عيب يمـه لا تقول جدي بعدين يزعل جواد: لا يمه عادي، اهو يبي بيض وطماط، يقول يحبه من يدش الأم: حبته العافية، خير إن شاء الله، انت روح واني بجهز كلشي باسها على راسها: الله يعطيش العافية ابتسمت له: تحب الكعبة إن شاء الله، الله يرضى عليك ويحفظك .......: ياعيني عالحب! ياعيني التفت الأم مفزوعة: بسم الله الرحمن الرحيم، ينـيـة طالعة! ضحكت وهي تتمختر: لا قمـر فديتني، أمـاه من ياي بيتنا؟ ردت عليها بحنق: وانتي شيخصش! رمشت بعيونها بحيا مصطنع، وقالت بدلع: أماه أكيد خطاطيب حقي صح! صرخت في ويهها: عليـاء اقصري الشر وروحي عن ويهي، خطاطيب في عينش ياللي ما تستحين، عنبوش للحين ياهلة وتفكرين بالعرس تخصرت وقالت بتمرد: أني مو ياهلة بعدين لا تسبين ابوي لا اخليه يطلقش سامعة؟ بسرعة قولي من ياي؟ بطلت عينها بدهشة: والله انش قليلة حيا وما تستحين! عيب عليـش عيب! ومشيت للمطبخ تحضر العشا، تبعت وراها وقالت وهي تاكل الخيار: اماه وش بسوين لنا عشا؟ ردت عليها وهي تقصص الطماط: مو حقكم، اخوش جواد ياي وياه حسين رفيقه، وبسوي لهم بيض طماط وقفت الخيارة بحلقها وسكتت وهي مبطلة عيونها ** حسييـن ! حسيـنو في بيتنا! ويـلي! **، بلعت ريقها: زين! وراحت تركض فوق، فتحت الغـرفة على مصراعيها وصرخت: منــى! . . نقزت من مكاني بخوف: بسم الله ويش صاير؟ من مات؟ نقزت على سريري وقعدت: منى حسين في بيتنا في بيتنـا! بطلت عيوني بخوف ماني مستوعبة شتقول: ها؟ من حسين ؟ شصاير؟ قالت ويدها تنتفض بحماس: حسيـن صديق جواد! هني في بيتنا! في الميلس منــى بيتعشون ارتخت ملامحي وسكت! طالعتها بنظرة " استهبال " وقلت لها: صدق؟ قالت بحماس وهي فاتحة عيونها: أي أي! اخذت الموسدة اللي على سريري وقلت لها: احلفي عاد انتين؟ ما صدقت! وظليت اضربها واكفخها بالموسدة: مخرعتني ويا ويهش وياية تناقزين وطفرتين قلبي من مكانه عشان تقولين لي حسين وحسين يالخسفة وهي تصارخ وتحاول تدفعني عنها: ذبحتيني قومي تركتها واني اتنفس بسرعة: تستاهلين قالت وهي تعدل شعرها: ذبحتيني يني في راسش قولي آمين، طلعتين روحي منتين بنية يالشرسة صرخت في ويها: يعني انتي اللي ما خرعتيني؟ ياية مبطلة الباب ومشرعتنه وتصارخين كأن احد ميت آخر شي خبر نفس ويهش علياء: نفس ويهي يعني حلو؟ مالت .. انتين ما تدرين شصار! تسندت على السرير واني اسكر الرواية اللي كنت اقرأها: شصار بعد؟ قالت وهي تحرك ايدها اشارة " دواهي: قولي ويش اللي ما صار! رحنـا المجمع إثـارة حركـات كله أكشن! بطلت عيني: من صدقش رحتين انتين؟ علياء: لا كنت احلم! أي عيل اجذب .. مرت علي أنوار الساعة 7 وتجمعنا كلنا في بيت وحدة من البنات والساعة 8.30 رحنا .. درنا درنا ورجعنا طالعتها بحذر: أحد تعرض لكم؟ قالت: انـي لا! بس ربعي أي! استرخت ملامحي: شصار؟ فصخت شيلتها وقطتها على الأرض بعبث وقالت بحماس: أول ما وصلنا المجمع شرينا لنا اسكريم وقعدنا ناكله، بعدين ركبنا فوق وانقسمنا لمجموعتين احنا 11 بنت، 6 بنات مع بعض و5 بنات مع بعض، صرنا قروبين، اني وأنوار ومعانا 3 بنات، دخلنا اكسسوريز وقمنا نفرفر ونطالع الاشياءات، ورحنا للثياب وعجبتني اشياء كشووخ، شريت لي تنورتين وبلوزتين، وبنطلون جينز وبودي، وبعدين اتصلنا لبعض وتلاقينا كلنا عند لايف ستايل، دخلنا، الربع اشتروا لهم ميك اب واكسسوارات وشنط وهالسوالف، لو شفتين نوف! ما خلت شي ما اخذته، ميك اب وتحف واشياءات لغرفتها! بعدين طلعنا ورحنا جيان، شرينا لينا كاكوات وأكل وسوالف يعني، ورحنا المطاعم قعدنا، ناس شروا من جسميز ومن يم يم تري وناس من الابراج ويعني مشينا حالنا، عـاد هني ياش الاكشن! قعدنا نسولف! يقولون في 4 شباب ظلوا يلحقون وراهم! وواحد عطا رنـا رقمه! عاد يقولون كشيخ وشكله ولد شيوخ! بس احنا ما في احد صار ورانا! انزين ما وقفت السالفة عند هني! بعد ما خلصنا اكل، راحوا ثلاث بنات يشترون من جسميز وجبات لخواتهم بالبيت، ومن ضمنهم نوف، وهم راجعين لنا ظل يلحقهم واحد وهو يتحرش فيهم، نوف تقوله يا قليل الادب وهو يقولها عسل من لسانش! وظلت ترادده! يوم شافت مافي فايدة أخذت العصير اللي في يدها وعلى ويهه! وظل متصنم واحنا متنــا ضحك! سويناه مطنزة بالمجمع واحنا نضحك ونضحك .. آخر شي مشينا لا تصير المشكلة اكبر ويوصلون الأمن ومدري شنو.. وطلعنا واحنا ميتين ضحك! ونوف مافوقها فوق مستانسة على هالانجاز اللي سوته! طالعتها بسخرية: ومستانسين على عمركم يعني؟ علياء: وليش ما نستانس؟ كم مرة يحصل لنا نشوف مواقف جريئة مثل هذي؟ وجهت صبعي السبابة قدام ويها وقلت بثقة: الجريئة شي! والعديمة الحيـاء شي ثاني! في فرق بين خدش الحياء! وبين الجرأة! علياء: عفواً؟ قصدش ان احنا قليلات حيا؟ ـ بالتخصيص! نـوف قليلة حيا! علياء: منوي! هذي صديقتي ها! ما ارضى عليها! ـ الحق ينقال! اني من شفتها هالبنت ما ارتحت لها! عبايتها عباة عرس! وشيلتها مو ملتزمة فيها! مرة نص الشعر طالع مرة ربعه مرة الدقلة على صوب مرة الرقبة والتراجي طالعين! مشيتهـا أبداً مو مستقيمة! علياء: مو كل من تركت حجابها أو تزينت بهالطريقة معناها مو مستقيمة، في ناس بيئتهم جذي! طريقة لبسهم جدي ما نقدر نحدد شخصياتهم من مظهرهم! رديت عليها: كلامش فيه 10% من الصحة، احنا ما نقدر نحكم على كل الاشخاص من مظهرهم، بس شخصية مثل نوف، عايشة في مجتمع محافظ وموالي، لازم تكون أكثر تحفظ في لبسها، واحنا نعرف نظرة المجتمع لهذي الفئة من البنات! والستر ستر .. والبنت اللي تبي تحشم عمرها وما تبي احد يتعرض لها ما تروح تتبرج وتعفس روحها من الزينة وبعدين تقول للريال لا تلاحقني! علياء: بس اهي رفضت تحرشه فيها! والدليل انها ردت عليه بجرأة ورشحته بالعصير! لو تبيه يلاحقها جان سكتت عنه وعطته اللي يبيه بالنظرات او بالكلام الحلو او حتى باستجابتها انها تاخذ الرقم! حركت يدي بتحذير: تفكيرش خطأ! السكوت هو حياء البنت وأخلاقها في هالمواقف، هالاشكال من الشباب يدورون اللي ترد عليهم، لأن البنت إذا ردت عليه برد جريء ونهرته قاعدة ترسل للريال مسج تخبره انها " صعبة المنال " ومحد يقدر يتجرأ عليها، بمنطق ثاني عند الريال يعتبر ان هذي اشارة عشان يزيد بتصرفاته الي نقدر نسميها وقحة مع احترامي، ويثبت للبنت ان مو كلامها اللي يقدر يوقفه عند حدّه، يعتبره بمثابة تحدّي! علياء: يعني نسكت ونخليهم ياخذون فكرة عنا ان احنا خايفين منهم وضعيفين قدامهم؟ ـ السكوت مو ضعف! السكـوت عن السفيه صـدقة! ضحكت علياء: حلووو المثل منووي عجبني! بس بعد اني مو وياش ـ علايه سمعي الكلام! لا تصيرين متهورة وايد! الناس بتاخذ عنش فكرة مو حلوة! وآخر لش مرة تطلعين مثل هالطلعات، وخصوصاً مع ناس مثل صديقاتش، بصراحة كلهم اشكالهم ما تطمن! علياء: انتيـن انسـانة معقدة! منوي لا تمشين علي شخصيتش! انتين هادئة ومسالمة، اني احب الفرفشة والصريخ والعفسة والصرقعة، المراهقة مرحلة وحدة بالعمر، خليني اعيشها على راحتي، خليني استانس فيها! لاحقة على الهم والنكد قلت لها بحذر: المراهقة مرحلة تكون شخصيتش وتصقلها، عيشيها مثل ما تبين! بس انتبهـي زين! الغلط الصغير يكبر! وإن طحتين بغلطة كبيرة! ياويلش ياعلاية! علياء: زين زين خلي هالكلام لبعدين، بكمل لش! طالعتها بخوف: بعد في! علياء: احزري شفت منو هناك؟ ـ من؟ علياء: اتوقعـي انتين عـاد! ـ شدراني! علياء: ما بقول الا لما تتوقعين! ما ادري ليش اجا في بـالي : امممم ولد عمي ابراهيم! عليـاء: لالالا وايد بعيد! ـ عيل من! عليـاء: شفتي الأخ الحلو اللي تحت قاعد متزقل في بيتنا! ضحكت على كلمة " متزقل " : من وين يايبة هالكلمة! حركت يدها بعدم اهتمام: من يدتي، المهم الحلو اللي تحت! ـ من ؟ جواد؟ هزت راسها بقلة صبر: بسش غبـاء! أقصـد حسيـن! صديق جواد! ـ شفيه! علياء: خطيبته الحلوة هناك! هزيت كتفي: انزين! خير ياطير! حرام تروح مجمع علياء: انتين ما تدرين وين شفتها! ـ في المجمع ههههااااااي علياء: عنـد مكان الشيشة تشـيش ويا صديقتها! بطلت عيني منصدمة وسكت، وقلت اني مندهشة: ها! ردت بحماس: في ذمتـي! لابسة تنورة وقميص، وحاطة ريول على ريول وتشيش! عضيت على شفايفي، وبعدين قلت بعدم اهتمام " معاكس للي بداخلي ": انزين وش لينا خص احنا، اهي كيفها علياء: اما طلعوووا فررررررري حدّ حدهم! ما توقعت جدي! ـ الله يستر علينا وعليهم علياء: عاد اقولش طلعنا من المجمع، دخلت البيت، جان اشوف سيارة بي ام سودة! اقول سيارة من! ولا كشيخ آخر موديل بعد، دخلت الا جواد ويا امي في وضع رومانسي! خخخ يحبها على راسها وهي تقول " تحب الكعبة يا ولدي " ،، عاد طحت عليها جان تقولي ان حسين في الميلس! قلت لـو ادري! رحت سويت حركـة اكشنيـة ضحكت على طريقتها بالكلام: اكشنية شلون يعني! تكلمت بطريقة رومانسية حالمة: آه! يعني مثلاً ابطل البـاب بسرعة واشوفه! واظل مندهشـة! والدهشة تعقد لسـاني! ومن ثم لا ادري ماذا افعل! فاسقط على الأرض وقد اغمى عليي ويأتي هو ليتلقفنـي ويضرب على خدّي ليقعدني .... قاطعتها بضحكـة قـوية! مو بس كلامها يضحك! حتى طريقتها وهي تتكلم تضحك، وظليت اضحك وهي تطالعني وتبتسم: خبّلني غربله الله .. حليييييييييييييو ابتسمت بعتاب وقلت لها بحنان وخفة: علايه! لا تزودينها عيب .. مو كل شوي قلتي حليو ووسيم تنهدت بسخرية وهي تطالعني وقالت: اقول حبيبتي! بروح افصخ عباتي واغير ثيابي وراجعة لش، مع ان الجوّ بارد بس اني حاسة اني بموت من الحر! وطلعت من غرفتي، قمت من على سريري، ودخلت الحمام – ربي يعزكم – وتوضأت، خلني اريح نفسيتي شوي، اشتقت لمحمد! تنهدت! الله يعين هذا اول يوم بس! فتحت شعري ورجعت مشطته ورحت عند دريشة غرفتي اطالع الدنيا، السما حمرة من الغيوم، الغيوم وايد كثيفة، الشوارع صايرة حلوة! ياريت أيامنا كلها شتاء، افضل من الصيف بوايد .. نحس بالحياة في الشتا عكس الصيف! نعيش الموت نفسه في الحر .. استغفر الله العظيم .. تمنيت لو عندي بلكون بغرفتي! اتوقع اني بستانس فيه! يالله الحمدلله ... التفت لعلياء اللي فتحت الباب، قلت لها بقهر: علاية اتأدبي ها! لا دخلتي مرة ثانية دقي الباب اول، مو وكالة من غير بواب علياء: باب البحرين احسن، انزين امشي وياي الحين بسرعة ـ وين ؟ علياء: امشي وبعدين اقولش .. . . . . " يتبــــــــع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
. . . حتى الشتا ! لاقالت بصوتها "برد" قام يتمنى البرد من حِر مابه!! . . . ويودتني من يدي وركضت ابي، وظلت تنزل على عتبات الدرج واني اركض وياها، الله يغربل ابليسش ذبحتيني! وقفنا عند الباب وبطلته شوي، قلت لها: شفيش؟ قالت بصوت واطي: شششش الحين بيطلعون اسكتي ـ من؟ علياء: منوي جب! حسين بيطلع الحين خلينا نشوف ! طالعتها باستغراب وسكت! وظليت اراقب وياها .. طلع جواد ووراه حسين، مدري ليش حسيت ان الدم يمشي بعروقي في ذيك اللحظة، رمشت بعيني وركزت انتباهي، كان لابس بنطلون أسود خضيري، وفانيلة سودة بحركة الـv عند الرقبة قرصتني علياء: شوفي العضلات بس! طالعتها واني احس بحرارة وقلبي يدق، ورجعت اطالعهم، حط يده على زند أخوي جواد، وهز راسه " بأسف": you don’t have any idea! [ الترجمة : ليس لديك أي فكرة ! ] جواد: امبلى .. انت استقريت خلاص! حسين: احتاج اني اهتم اكثر بالشغل ... you now what I mean! [ الترجمة :أنتَ تعرف ماذا أقصد ؟ ] ابتسم جواد بحبور: الله يعينك .. انت كل مرة حالتك غير شكل! ارسى على برّ! غمز له: things change right? [ الترجمة: الاشياء تتغير صح؟ ] ضحك جواد: ههههه صحيح، ضبطنا عاد وياك هالمرة! قوا قبضته وضربه على صدره وهو يضحك: go away! [ الترجمة: روح بعيـد! ] وضحك معاه جواد! .. سلم عليه بيده وقال: يالله فمان الله جواد: الله وياك سلم على الوالدة قال وهو يمشي: الله يسلمك .. وسحبتني علياء على طول وركضت بي للمطبخ، قلت لها بخوف: شفيش! علياء: اندمجتين في الفلم؟ خخخ جواد الحين بيدخل خليش عادية وما خلصت جملتها الا جواد طايف وركب فوق، وعلى طول ركضت علياء لبره البيـت، ورحت وراها: شدراش انه كان بيطلع؟ علياء وهي تدور بالميلس: لأن كنت اطالع من الدريشة، راح سيارته اخذ اوراق ورد رجع هني، توقعته يطلع، او على الاقل اذا ما طلع بيظل، ونطلع نتجسس عليهم شيقولون ـ انزين اوقفي مكانش! شفيش رايحة جاية ورفعت الموسدة اللي على الكراسي: ادور الاوراق! اهو دخل باوراق بس ما طلع ابهم! حركت عيوني وقلت لها بهدوء: اممم على افتراض لو ياب اوراق! اتوقع لازم يكونون على المكتبة! طالعتني متفاجأة وراحت ركيض للمكتبة، وفعلاً حصلت الاوراق، صرخت: منوووي نسخة من جوازه وبطاقته السكانية! ركضت بسرعة وأخذت الأوراق من عندها .. وظلينا نطالع ثنتينا الاسم: حسين محمد محسن حسن! الرقم الشخصي: 8208******* مكان الميلاد: المنامة طالعت علياء: مواليد 82 ! يعني عمره كم! قامت تحسب علياء على يدها، وقالت بصدمة: 24 ! ابتسمت لها ابتسامة عريضة: وانتي قلتي 21 ! ههههاي! علياء: افا احترق ويهي! المطافي الله لا يهينكم ضحكت عليها: هههههه شوفي اسمه! كله حسن حسين محسن! محمد! فن مو علياء: مواليد المنامة بعد! يعني ساكن بالمنامة! قلت بحيرة: لا ما اتوقع .! سحبت علياء الاوراق من يدي بطريقة مفاجأة ونزلتها على المكتبة وتسندت وهي تقول لي مرتبكة: امبـلى قلت لها حطت لي 10 من 10 جيه على كيفها! طالعتها بنظرة مستغربة! وهي تبلع ريقها، دق قلبي! في احد وراي! التفت ببطئ وشفت جواد واقف عند الباب، ابتسمت بتوتر وب" هبل! " وقلت: هه هلا! عقد يدينه عند صدره وطالعنا بنظرة " خبيثة" وقال: هلا بيش، هلا فيكـم! وتقرب منا: شسون هني؟ ضحكت علياء بشكل " هستيري" مع ان الموقف ما يسترجي الضحك، وبعدين تلاشى الضحك لبسمة باهتة: ههه! كنا نسولف! ابتسمت جواد وهو يهز راسه بطريقة دوبلوماسية: أيـه! ومن ذا اللي ساكن بالمنامة؟ قالت علياء وهي فاتحة بوزها: هـا .... ههه ! أيه احنـا لا! احنا من سكـان المنامة! ويود اذني واذن علياء وقربنا من بعض: ومن اللي محسن وحسين وحسن ومحمد! غمضت عيوني بقوة واني قلبي يدق، رحنـا وطي! رحنا فيها الله يغربلش يا علياء! وصرخ فجأة وطفرنـا: ليش تفتشون؟ مدري من وين جتني الجرأة، وشلت يده عن أذني وقلت: يا اخي فضول، دخلنا وشفنا الاوراق، وطالعناهم عيب والا حرام! وكملت علياء: ايه فضول! كل انسان وعنده فضول! منو هذا جواد؟ طالعها بنظرة نارية! يوم شفته جذي، طالعتها بنظرة وحركت راسي، وشيـل عليه وفحصنـا ويـل وما شـاف الا غبارنا! وعلى طول لغرفة علياء الي اهي اقرب، وقفلنا الباب وظلينا ننافخ من التعب، شوي وسمعنا دق على الباب، قالت علياء بخوف: من! وصلنا صوت جواد بلهجة محذرة: هالمرة سماح! لكن ان شفتكم مرة ثانية يودتون شي من اغراضي! والله وانا حلفت كل وحدة ما يسنعها الا طراق انفخ لها ويها به! طالعنا بعض بخوف، ومرة وحدة انفجـرنا ضحك! وظلينا نضحك بشكل هستيري، قعدت على سريرها، وفتحت ايديني على وسعهم واني اضحك! وبعد ما هدأنا قعدنا على السرير، كان واسع شوي يكفينا ثنتينا، علاية مليانة شوي مو وايد، مو طويلة ولا قصيرة، بس عافيتها مليانة وما شاء الله كلها نشاط وحيوية، اذا يحطونا صوب بعض يقولون ان علياء اهي اللي اكبر مني! مو اني الاكبر، بحكم انها طويلة شوي واني قصيرة وشكلي طفولي، اللي يميز علياء اهو خشمها المسلول مثل السيف وعيونها سودة واسعة، عكسي! عيوني صغيــرة كللش .. علياء: سبحان مغير الاحوال! طالعتها : شلون؟ علياء: شفتينا العصر شلون كنا؟ بيتنا اعصار تسونامي فيه! ضرب وصراخ وهواش وصياح، والحين ميتين من الضحك طافت لمحة حزن على ويهي وابتسمت مرة ثانية: الحمدلله! سمعنا صوت صياح " فاطمة " بنت اختي، قلت لعلياء: قومي نروح ناخذ فطامي، مسكينة ليلى ما تنام عدل منها! علياء: قومي! رحنا غرفتي ودقينا الباب ودخلنا، كانت ليلى تلبس فطامي ثياب النوم وهي تحاول تسكتها قعدنا على السرير: فديتهم العسولات، شفيهم يسيـحون شفيهم القمرات الحليوات! من شافتنا قدامها سكتت وقامت تطالعنا... علياء: حلاوتهم الصغنونات اللي يشبهون خالتهم، ويش فيش ماما تصيحين؟ ما عطتش ماما حلاوة؟ ضحكت: ههههههه حلوة حلاوة! حملتها علياء وقامت تبوس فيها وتناغيها، قلت لعلياء: خليها عندنا الليلة بنيمها وانتين ارتاحي ليلى: ما يصير ـ عادي! احنا اوردي نقدر نسهر ليلى: مو على شي، اهي توتعي بالليل تصيح، ولازم ارضعها واغير ثيابها، بهالسن الياهل لازم يكون تحت رعاية أمه ابتسمت: انزين ! الله يعينش عيل! ليلى: بس اني بدخل اسبح، انتون الحين يودوها واعتنوا فيها، ما بتأخر وايد ـ اوكي ولعبت شوي ويا فطامي، بعدين فتحت واحد من مجراتي وأخذت دفتري اللي متعودة اكتب فيه، والهتفون وتلفوني، ورحت غرفة علياء، قعدت على السرير، فتحت الدفتر احاول اكتب شي! بس ما طلع معاي شي .. خطر على بالي حسين .. حسيته غريب! عجبتني لكنته الانجليزية وهو يتكلم .. ابتسمت! Like Hollywood star ضحكت بخفة! صرت اتكلم انجليزي بعد! لكنته مثل البريطانيين! قوية ومتقنة بجدارة، ما كأنه عربي يتكلم انجليزي! غريبة! معقولة تكون امه انجليزية! بس شكله عربي أصيل! ههههههههه جيه هو حصان! وصلني مسج بالوقت اللي دخلت علياء علي الغرفة، فتحته كان من " فيصل !!!! " " مساء الخير، آسف على الازعاج حبيت أمسي عليج وأقولج : تصبحين على خير وأحلام سعيدة " مسحت المسج بسرعة،وحطيت التلفون على السايلنت، حطيت راسي على المخدة والافكار تدور ببالي .... سـترك يـاربي ! . . . . . . . " نهاية الجـزء الـ 15 " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
هذي أربعة أجزاء .. أتمنى تستمتعوا بقرائتها ...
وإن شاء الله إذا صار عندي مجال بكره نزلت أربعة .. يعطيكم ألف عافيه .. تصبحون على ألف خير .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ويش صاير عفر هالملاقيف كانو بيروحون فيها يغلبش علايه هههههه
كملي غناتي منتظرتنش |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
متآبعه بكل حمآس ..
:) .......... واصلي ..شككككككككرا لكِ ! |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
اقتباس:
شفتي عاد .. مراهقه من قلب علايه .. قيثاره .. مرورك يسعدني كثيرا ,, فكوني بالقرب .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
اقتباس:
عشان انش متابعه جديده .. بنزل لش جزء عالطاير .. وعشان قيثاره بعد لاتزعل علينا .. عاد اتمنى ارجع المغرب واشوف ردود .. مشكوره من قلب حياتي .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى .... ،؛ http://zffat.com/up/upfiles/i5462153.jpg صبـاحي الـمدرسي ! إلى صبـاح تشرين الذي كتبتُ فيه رباعيات وثلاثيات غزلي! ورثيتُ أيـامي وأحـزاني ... وآلامي ووحدتي بهِ ! إلى الأزرق الذي ألبسهُ .. ذاك الزيّ المدرسي! و " بلوزتي " البيضـاء الشتوية التي أشمُّ فيها رائحة مـامـا وتهمسُ صديقاتي كعاشق " مهبول " : أيـا فاتنـتي ! إلى ساحـة مدرستي التي أشتاق إليها .. أقطعها ذهاباً وإياباً دون كلل أو مللِ! وللشرفة المطلة على البحر .. أناديه ويناديني: أميرتي! ::-:: إلى الزوايـا التي ضمتني .. بدمعاتي! بالـمـاضي ! بالحاضر وحتى الآتي! إلى صديقاتي .. وحبيباتي .. ورفيقات عمري وحيـاتي ! لـ صباح تشرين الثـاني الذي كُنا نقف فيه من فوق المبنى " الثالث " وأهمسُ بشقاوة لصديقتي: أنظري! شـارع نيـويـورك ! هُنـــا ! ونضحك معاً .. ونبكي معاً ! آه يا صديقتي كم أشتقتُ لشـارع نيـويـورك .. وصبـاح إيطـاليا الخيـالي ! ‘ قَـــ ـمْـ ـــرَة ‘ ()()() ()()() () |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُـنى أنتِ ] صــــباح.. صباحك نووور.. صباحك مدرسه \\ ونعاس طفلٍ فـ آخر الطابور صباحك أم.. تخوّف ولدها بطاري الدكتور صباحك "لمةّ أصحابٍ" نسوا بـ \ أن الزمان يدور صباحك ضحكة بنيّه تقول لصاحبتها |..أسرار..| ..ـصـــبـــاحــــكــ.. هدهدة أشـ ع ـار وعاشق يهمس لخله: أنـــا ما أشك.. بس! ]أغـار[ صباحك طفلتين صغار.. جمعهم صف وافترقوا.. وتلاقوا يوم صاروا كبار! [ 16 ] الموافق / 8 فبراير الساعة / 5.30 صباحاً اليوم / الأربعاء { هُـدوء المنـاقضـات ..!! } http://zffat.com/up/upfiles/cF462153.jpg ـ منـى عـلياء بسـكم نـوم عـاد قعـدوا له ! بيمشي عنكم الباص هااااا قلت بصوت نوم: بيوصلنا محمد .. خلينا انام شوي امااه شالت اللحاف عنا وصرخت: وين محمد ها؟ قومووا بلا عيارة ان مشى عنكم الباص بتنقعون هني علياء: مااااااااااام خليني انام ما نمت شي أمي: ما يفيد وياكم الطيب! وفتحت الستارة وشالت عنا اللحافات، بطلت الدريشة وخلت الشباك، حسيت بانتعاش واني اشوف الجوّ، رفعت شعري وقعدت على السرير وتنهدت بحالمية .. غمضت عيني: صبـاحُك سُكّر سيّدي .. صباحك نور ورحمة يا ملك روحي صباحك وردٌ .. صبـاحك عِـشق حبيبي ! [ صباح الكلمة الحـلوة .. صباح الحُب بـليا حدود صباحك ريحته فله وطعمه بالحلا معقود .. صباح نغمته تغريد وصوته ينعش الميهود صباح الخير (يالغالي) صباح الشوق ودهن العود .. صباح يحتوي هالكون .. لأنك (( أنــت )) فيـه مـوجود ] بعثرت شعري بشقاوة ونطيت من على السرير، اليوم الجوّ شي غير! عشان جذي أني شي غير! ضحكت بهداوة ورحت انط مثل فراشة لين غرفتي، دخلت بهدوء لقيت اختي ليلى وبنتها نايمين بهدوء، حسيت بحزن! حرام والله اللي يصير! طلعت لي ثياب ودخلت اسبح، استمتعت بالماي الدافي، والافكار تدور بمخي، طبعاً ما بقول لكم شنو الافكار! لأنها شي private ابتسمت بحالمية .. بهالجوّ الحلو! انت وين يا ترى! وين قلبك! ووين قلبي .. لبست ثياب المدرسة ووقفت قدام المراية .. انتبهت لشكلي ... فقدت نضارة ويهي! من شوقي لك ياخوي! والله اشتقت لك يا محمد .. السواد متجمع تحت عيوني من السهر ... ابتسمت يالله ما عليه! .. خطيت عيوني بالكحل وصغرتها اكثر .. احب اشوف عيوني صغيرة تعجبني جذي! ما احب العيون الواسعة .. مشطت شعري ورفعته ... وقفت قدام المراية اطالع شكلي بمريول " الثانوي " الازرق .. شعور حلووووو ! ما ينوصف .. حسيت بشي يتحرك بداخلي .. حطيت يدي على شعري وظليت العب فيه ..واني اطالع بشكلي!!!! مرت سنين! وخلصت ابتدائية واعدادية .. ولازال شكلي الطفولي ما تغير! الا العيون! اهي اللي تغيرت يمكن فيها بريق خاص! يختلف عن الطفولة! يختلف عن التفكير البريء البسيط بدون تعقيدات الزمن! بعد سنة ! بتخرج! معقووول! بفتقد هذا المريول الازرق اللي لابسته .. بفتقد البلوزة الشتوية البيضا اللي البسها على مريولي .. بفتقد نظرات البنات وهمساتهم عني! وإطرائهم لما يقولون لي بأيام تشرين: منى! اليوم صايرة أنيقة بـ البلوزة البيضا! لبست عبايتي وحجابي .. ابتسمت .. [ كطفلة بريئة .. تعلّمت الحُب على يديك ... أحبك! ] أخذت شنطتي ونزلت تحت بسرعة وأني أركض على الدرج .. أو بالأحرى انط .. مثل طفلة بتروح الروضة! أحب هالشعور .. ياريت كل حياتي شتاء ! دخلت المطبخ وابتسامة تشق ويهي .. " صبـاح الخير " الكل: صباح النور قعدت على السفرة وصبيت لي حليب شاي، كان جواد وأمي وأبوي والتوائم قاعدين أمي تسوي سندويشات لحسن وحسين ..وأبوي يقرأ جريدة وجواد كان يشرب كوفي وساكت.. كان أنيق اليوم بشكل هادئ .. لابس بنطلون جينز أسود وبلوزة حمرة! وشعره مبعثرنه بطريقة حلوة .. ويوصل لرقبته! " حسين " مدري ليش ذكرته! احسهم توأم مع بعض .. اشكالهم فيها شبه .. مع ان جواد ضعيف وصديقه فيه عضلات ما شاء الله .. له هيبة! وشعره طويل مثل جواد! بس شعره كثيف أكثر .. وأسود مثل سواد الليل .. جفلت ونزلت عيوني متى كل هذا لاحظته! شفيني! من متى ارفع عيوني على ريال واطالعه! انــي! شربت من الشاي واني ساكنة والافكار تدور براسي ما انتبهت لعلياء اللي قعدت جنبي ... حسيت بضغطة في صدري .. تضايقت من نفسي شوي عصرت عيوني وحسيت بالغصة توقف بصدري .. اظاهر مراهقة اختي الطاغية قامت تأثر علي .. وتغير افكاري .. اني رومانسية صح! واعشق مجهول صح! احلم واغرق بأحلام اليقضة صح! اسوي اشياء وايد بروحي واكتب اشياء .. اتجرأ بعض الاحيان بغروري صح! بس ارفع عيني بعين ريال! ما تصير هذي! واللا من دخلت الـ 16 قامت حياتي تتغير! [ إبراهيم ! عبدالله " ولد جيرانا " .. فيصل الي يتصل ! ] كأن صايرة في دائرة غلط! وحولي ناس ما لازم يكونون حولي! شلون سكت عن حركات إبراهيم! هذا ضعف! مشينا اني وعلياء للمدرسة .. وظليت افكر بالباص واني اطالع الجوّ اللي ينعش روحي .. بالألم حتى! ما كان لازم اضعف قدام إبراهيم ولا اسكت واخلي دمعتي تطيح .. الكل شاف جانب الطيب والرقة والهدوء مني .. بس ما شافوا جانب ثاني مني وهو " القوة " ! واظاهر عمّا قريب بيشوفونه ... وبيكرهونه مني! وبثبت لهم من منى! بقوتها! بتناقضها! بثباتها! وصلنا المدرسة ورحت فصخت عباتي ... أخذت دفتر وقلم .. وظليت أمشي بساحة المدرسة وأفكار وايد تدور ببالي .. طاح المطر خفيف رشات .. والبنات ابتعدوا عن الساحة واختلت الساحة لأن الاغلبية راحوا للصفوف ماعدا كم وحدة .. أعتبر إن " الجنون " ساكن فيهم like me ! ظليت أمشي بخطوات ثابتة وهادئة .. رفعت راسي للسما أطالع الغيوم وهي تسبح .. أتمنى لو ألمسها! ياترى شلون بكون ملمسها! مثل القطن! أو الايسكريم! ابتسمت على هذي الفكرة! [ يوماً ما سأصلُ إليكِ أيتها السماء .. فقط أحتاج لمن يدفعني لأصل إلى غياهبُ الظلمة التي تسكنكِ .. وأعيشُ قمراً يتدلى كلّ مساء .. يضيء للناس الحيـاة .. ويبعث الأمل في قلوبهم ! ] قعدت بزاوية من الساحة وفتحت الدفتر وكتبت: ‘‘‘ أنـَا مَـا أخبرتهم عنك صدقني ! هُم منْ رأوك في أقداح خمرتي! في نظرة مقلتي ! في دفاتري وأوراقي وأحباري وحتـى بعُطر سترتي ! أرأيتَ كمْ نفـسي تعشقك أكثر من أي شيء ! هذا وأنا لم أراك ولم أعرفك للآن !!!! لو عرفتك ورأيتك وعلمتُ من أنت ..!! ماذا سأفعل! أظنني سأموتُ هَـوى ! ‘‘‘ تنهدت وأني أحس بدقات قلبي طبول بداخلي .. أشياء وايد تدور ببالي .. مشيت خطوتين وحسيت بأحد يناديني، التفت لقيت وديعة، حضنتها وسلمنا على بعض وبستها، سحبت الدفتر من عندي صرخت عليها: وديييييعة رجعي الدفتر ضحكت وهي تبتعد عني: خلينا نشوف وش كاتبة، كشفي لنا شوي من هالاسرار ركضت وراها وقلت بضيق: وديعـة رجعي الدفتر بليز، ما احب احد يقرأ قرأته وحطت الدفتر بيدي: من هذا؟ ها؟ من ورانا؟ بسرعة قولي طالعتها بنظرة متضايقة، ما احب احد يقرأ شي من خصوصياتي، مشيت عنها ومشيت اهي وراي واني ساكتة قالت بهدوء: منوي؟! زعلتين ؟ سكت عنها، وظليت مكتفة يدي، قالت بحزن: مسامحة! ما توقعتش بتزعلين قلت بهدوء ولهجتي حادّة: وديعة مو كلشي ينقرا وديعة: بس انتي تخلينا نقرأ اللي تكتبينه على طول حضنت الدفتر وشميته: الا هذا الدفتر، شي خاص! محد يقرأه الا اني وديعة: اوكي سوري! بس ممكن سؤال؟ التفت لها بابتسامة: سألي وديعة: من هذا اللي تكتبين عنه؟ منوي دوم نحسش عاشقة بس ولا مرة خبرتينا ان في واحد بحياتش، او حتى انش معجبة بشخص معين قلت لها واني اطالع الدنيا من حولي بحيوية: مو لازم يكون في شخص بحياتي عشان اكون عاشقة ردت باستغراب: تدرين ان وجهة النظر هذي! ولا مرة سمعتها! ولا حتى من أفواه الميانين! قولي الصدق منى صغرت عيوني وطالعتها بنظرة حادّة: ما جابته أمه اللي ايجيب راسي! طالعتني بسخرية: شوفي التناقض شلون! قلتي انش عاشقة! وتكتبين عن شخص! مرة تكرهنينه مرة تعشقينه مرة تحذرينه مرة ومرة ومرة! والحين تقولين ما جابته أمه اللي ايجيب راسي! منى خلش مصداقية شوي سكت ونزلت راسي، ما أحب اتكلم! لأن ما بتفهم تفكيري، ولا بتفهم تناقضي، يودتني من يدي بقوة وطالعتني: منى ! ردّي في احد بحياتش! التفت لها ورصيت على اسناني: أي ! هـا ارتحتين! هذا الجواب اللي تبين اقولش اياه؟ تبين اقولش اني اسهر طول الليل مع واحد اتبادل وياه غراميات؟ تبين اقولش اني احب واحد وماني متأكدة من حبه لي؟ خايفة يكون يجذب علي؟ هـا ؟ تبين اقولش قصة أغلب البنات اللي يمشون بهالساحة؟ وأردد لش السذاجة والغباء! هذا وانتي صديقتي وقريبة مني! منتي راضية تصدقيني! عيل الناس شنو؟! عشان شنو! عشان دفتر خربشت فيه ! مجرد هذيان وهلوسات أفرغ فيها عاطفة مخبية بداخلي لأني أنثى! لا أكثـر! وأخذت نفس وسكت، لما حسيت نظراتها تشتت من كلامي، قسيت عليها وايد، وجرحتها بكلامي .. نزلت راسي ومشيت عنها وأني أبلع غصة بداخلي، أحس بألم! بداخلي، يضغط على جوارحي! اليوم تناقضي ارتفع أكثر، حتى نفسي اللي هي نفسي! ما قمت افهمها .. من الضغط اللي اعيشه بسبب غياب أخوي عني، وينه نور عيني وحبيبي! صار لي 3 أيام ما كلمته .. نساني محمد! خلاص نساني دخلت المبنى ووقفت عند الشرفة، أشوف البحر قدامي وأتنهد، نزلت راسي وأسندته على الجدار، ما بقولكم أفكاري! لأن حتى أنتو ما راح تفهموني .. توني من شوي كنت فرحانة! والحين رجع الألم لي! لازم اطنشه ... اليوم شي خاص .. مو كل يوم أعيش ومطر ينزل ويرطب مشاعري! وأعيش جنوني! وتناقضي! وهذياني! وعشقي! مليتون مني! ابتسمت ... خلاص خلونا من هالافكار .. لازم اروح الصف .. دخلت الصف وبدت الحصص .. ما دريت شقالت المعلمة .. لأن عيوني على الشباك وأني اسمع صوت الرعد والمطر يطيح بغزارة ... مسكت قلمي الرصاص وكتبت بكتابي " يوماً ما سأقتحمُ قلبك ... فأعذرني ! " التفت لوديعة، ابتسمت لي بحنان، فديتها ما تزعل، حطيت راسي على كتفها وقلت بهمس: وديعة وحشني اخوي! اشتقت لمحمد حاسّة اني ضايعة بدونه! رفعت راسي وطالعتني بعيوني: ما عليه خيو! تصبري، ان شاء الله يرجع بالسلامة، انتبهي لدراستش! عشان ترفعين مجموعش! سألتها: شصار أمس؟ وديعة: اخذنا الصور! فتحت عيني: صدق؟ وديعة: ايه .. زين ما جيتي ويانا .. شكله يخوف منوي! استغفر الله مو طبيعي كأنه شيطان في هيئة انسان .. خفت يصير شي ويسوي فينا شي .. بس عطانا الصور بسهولة! ـ الحمدلله رب العالمين! وين مريم؟! ما شفتها! وديعة: غايبة .. يازعم نفسيتها منهارة! ـ ليش؟ ردت وهي تقلد على طريقة كلامها: ماني قادرة انسـاه! احبه والله احبه! هزيت راسي بأسف: الله يهديها بس، اخاف ترجع له والله شي وديعة: تخسي! والله لأخليها تشوف نجوم الليل في عزّ الظهر، تفلسفت علينا وايد! ـ لو تدري أمها باللي تسويه بتروح فيها! مو كفاية انها تطلع بدون العباية وفوق هذا ناسية الشيلة ومعلقتها مثل الزينة على شعرها، وعايشة دور الدلع! وديعة: خليها علي، اني بعلمها السنع، ان ما تابت براويها ـ بس اني مستغربة انه رجع لكم الصور! توقعته يسوي حركة زفتة مثل ويهه وديعة: اني بعد، رحت واني ارتجف من الخوف وياها والله، بس الحمدلله عدت سليمة، شوفي! اشرت على جي جي وسهى، قلت لها باستفسار: شنو؟ وديعة: جي جي ويها أصفر، وسهى شكلها تعبانة كملت جملتها وطق الجرس على طول، المعلمة طلعت من الصف! اللي اصلاً ما لقطنا وش كانت تقول الحين break .. نزلنا أربعتنا وقعدنا بزاوية قالت وديعة: سهى شفيش! قالت بحزن: أبوي تعب مرة ثانية سكتنا، قلت بهدوء: الله كريم، اللي مكتوب بصير، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، خلي ايمانش بالله قوي وإن شاء الله بيتعافى كلنا قلنا بصوت واحد: إن شاء الله ضربت وديعة جي جي: شفيش انتين مبوزة؟ غمضت جي جي عيونها وهي تتألم، خفت عليها، وديعة وسهى ايدهم ملاس، كله بالضرب يتعاملون، وهي حامل! والله بتروح فيها البنت قلت بحذر: دودي شوي شوي عليها، ذبحتينها سهى: حشى! ما صارت ضربة! اخاف حامل! وغمزت بعيونها: هــا جواهر ! ردت جي جي بضيق: ضفي وجهك .. ردت وديعة بمرح: لالالا البنت متنسية قالت جي جي بسرعة وهي مقهورة: ايوة حامل! ارتحتوا دحين! حامل زين! سكتنا كلنا، مو بس من الكلام! من نبرة صوتها المتنرفزة، ووديعة وسهى صخوا، متفاجئين! منصدمين! والدهشة احتلت ملامح ويهم .. ونزلت جي جي راسها وهي حزينة، وقالت وهي تحرك اصبوعها مع بعض بقلق: حامل! انبسطوا! حامل قالتها بصوت حزين وهادئ، ردت سهى: من صدقش؟ بلعت ريقي: كلامها صحيح التفتوا لي ثنتينهم بنظرة مندهشة، الحين شيفكني من لسانهم، قالت وديعة: وانتي تدرين وساكتة؟ قلت بثقة: هذا سرها اهي! مو من حقي افشيه لأي كان مهما كان صغير أو كبير .. ردت وديعة بحزم: بأي شهر حضرتش؟ ردت جي جي بضعف: بالثاني قالت سهى بدهشة: انتي من صدقش!!! جي جي: اجل اكذب! ايوة من صدقي !!! تلفتت وديعة للبنات حولنا، ورصت على اسنانها وقالت بقهر: ناوية الفضيحة انتي! مينووونة انتين! ردت جي جي بضعف: اللي صار صار وأنا ما اقدر اعترض على حكمة ربي سهى: حلوووة هذي! وحضرته الشيخ شلون يرضى عليش؟ لو كان يحبش قاطعتها: سهى! لا تتعدين الحدود مهما كان هذا خطيبها ويحبها وشايلنها فوق راسه واهي تحبه وما ترضى عليه ردت وديعة بقهر: خطيبها! ويحبها وتحبه! لو يحبهـا صدق ما يعرض سمعتها لكلام الناس! بذمتش لو دروا الناس وش بقولون عنش ها؟ صاحت جي جي وقالت بضعف: بس بس .. لا تلوموني أكثر، أنا والله تعبانة .. جد تعبانة كثير! بعدين هذا زوجي قدام الله ورسوله .. انا ما زنيت .. هذا زوجي شرعاً ! تقربت منها وحضنتها، وطالعت وديعة وسهى بنظرات لوم، بس اظاهر ما شبعوا، قالت سهى: كلام وديعة صح! انتي وين بتروحين الحين من الفشيلة! وديعة: يوم انه جذي ليش ما قال زواج من البداية؟ شسالفة هالرسميات ملجة وخطوبة وحركات! وانتي شلووون تسلمين نفسش .... حبست أنفاسي بجرأتها على طول حطيت يدي على بوزها وقلت بحدّة: وديعة! احترمي نفسش! اهي وزوجها حرين، هذي حياتهم الشخصية ... محد له حق يتدخل فيها مهما كان .. مو بعد انتي! ردت سهى: وانتي ليش تدافعين عنها ها؟ موافقتها يعني؟ اللي سوته صح؟ قلت لها باستعجاب: وهي شسوت؟ ليش انتوا مكبرين الموضوع، الحين هي حامل وخلاص! ما نقدر نرجع الزمن! اللي صار صار ولازم تتوكل على الله وتقوي إيمانها بربها .. هذا طفلها واسكندر زوجها بسنة الله ورسوله .. الحين ما ينفع نقول صح والا خطأ! وأعتقد ان من واجبكم كصديقات توقفون وياها وتواسوونها، عشان ترتاح نفسيتها شوي! مو تزيدونها أكثر سكتوا ثنتينهم، وقالت وديعة بهمس سمعناه: هذا اللي ناقص! اطبطب عليها! يوم سمعتها جي جي، شهقت وهي تصيح وقامت عنا وراحت تمشي بروحها، ودموعها على خدها، لحقتها بسرعة ويودتها من ذراعها ولفيتها لويهي، صدمني شكلها وعيونها الغارقة بالحزن: جي جي! حياتي لا تصيحين لا اتعبين نفسش جذي! قاطعتني وهي تحضني وتصيح: تعبانة يا منى! وربي تعبانة كثير .. منيب قادرة اركز بشي،، ياليتني بقبري ولا اشوف اللي اشوفه قلت لها بعتاب: جي جي لا تبالغين وايد! والله السالفة ما تسوى، مكبرينها على خرطي، حبيبتي خلاص لا تصيحين، بعدين تتعبين مسحت دموعها وطالعتني وشفايفها ترتجف من البرد: منى معليش خليني لحالي شوي، ودّي أقعد مع نفسي كنت بتكلم بس قاطعتني: لا تخافي علي، انا كويسة، محتاجة اكون لحالي شوي هزيت راسي بتفهم: اوكي، تحملي بنفسش هزت راسها بايجاب ومشيت، واني مشيت خطوتين جي جي: منـى التفت لها باهتمام: لبيـه تقربت مني وحضنتني: شكراً ... على كل شي! ابتسمت لها وابتسمت لي، ومشيت عني وراحت بزاوية وقعدت رافعة راسها للسما، تنهدت ورجعت لسهى ووديعة اللي كانو ساكتين، الجوّ كان متوتر، حسيتهم زعلانين مني، بس ما ادري وش اقولهم ... التفت لوحدة من البنات ياية تركض لنا، اسمها " ساجدة ": بنـات بنـات ووقفت وهي تنافخ، طالعناها باهتمام، قالت بسرعة: ودووع سهى تلاحقوا الرقص والهيصة قايم بالساحة الشمالية، جمون جايبة طبل وشلة الجلكسي فايلنها بالرقص، قوموا بسررررررعة كملت ساجدة جملتها! وما شفت الا غبارهم! قاموا وركضوا فلت !! يالله خذ شسالفة! رحت أمشي بهدوء وأني اكل شبسي، وصلت شفت تجمع كبير من البنات، تقربت .. كانت " ندى " تدق طبل وتغني، والخماسي " شذى، سماء، ميساء، سارة، سكينة " فالينها بالرقص .. والتصفير قايم! صرخت وحدة من البنات: عاشـو، فديت شذوووي انا كانت " بويه " ! وقفت اطالعهم ونظرة باردة بعيوني، شفت سهى ووديعة يتضاربون، وانظموا 5 وحدات اضافيات للشلة ومن ضمنهم وديعة وسهى، لفيت ويهي ومشيت وصوت الطبل يرقع بأذني، تنفسي كان سريع .. حسيت بدوخة .. وقفت عند الجدار عشان لا افقد توازني .. وصوتهم وتصفيرهم ودق الطبل بأذني .. حسيت نفسي ارتجف ... مشيت لين الساحة الثانية والصوت كان يختفي شوي شوي عني ... قعدت وحطيت راسي بين ركبتيني، كان الجوّ بارد، بس حسيت اني اعيش بتجمد، كانت دقات قلبي متسارعة كأني راكضة 100 متر، وأتنفس بصعوبة، أكره هالحالة اذا تواجهني الايقاعات القوية تأثر فيني .. صليت على النبي 3 مرات ورفعت راسي .. وحسيت ان كلشي عادي .. مشيت لين الصف وكان الجرس داق ... لين ما خلص الدوام ورجعت البيت .. ما تغديت لأن ما كان لي نفس آكل .. ورحت نمت بغرفتي، اوتعيت على صوت المنبه الساعة 3.30 طفيته ودخلت اسبح، اليوم علي معهد، وعلياء موب وياي! اتملل اذا اقعد انطر الباص وصلت المعهد، وأول ما دخلت اصطدمت ب " بشاير !!! " اللي عرفت اسمها مؤخراً .. وتأكدت ان اهي نفسها اللي كان يقولها أخوي جواد " بشورتي ! " في ذمتي ما عندك ذوق يا جواد ولا تعرف الذوق بعد .. احد يترك القمر ويجي للبقر! وين زينب ووين هذي ... هذيك اللهم لا حسد ما شاء الله ولا ملكة جمال .. عليها ذيك العيون الفيروزية .. أشهد وربي انها ذبّاحة ! خلصت حصتي وقعدت انتظر كانت وياي وحدة من البنات، اسمها " سلامة " نغزتني بخصري، نقزت مستحية وقلت لها بصوت هادئ: سلامة اغار، زين ما صرخت قدام العالم سلامة: أحب أشوفج وانتي تضحكين، عيونج تصير صغيرة ابتسمت لها: ههههههه والله سلامة: أيـه والله .. حلوة عيونج ما شاء الله ابتسمت بخجل وتوردت خدودي: تسلمي من ذوقش .. عيونش الحلوة حبيبتي وسكتنـا .... فجأة ضحكت وقالت لي: هذا ما بفج عينه عنج! بيموت شكله التفت لها باستغراب: شنو؟! سلامة: ما لاحظتي؟ ابو بلوزة صفرا، يطالع فيج على طول، صاير برج مراقبة نزلت راسي وقلت بلا مبالاة: ما انتبهت له بصراحة سلامة: في ذمتج؟ آنه اكثر من مرة الاحظه، واليوم شكله موب ناوي خير ... مع اني حسيت بارتباك شوي من كلامها، وتوتر ان في احد يراقبني، بس هديت نفسي لأن الامر ما يستدعي شي، التفت لها لما قالت: لا ترفعي راسج، ما عليج منه، يبيج تعطينه نظرة، الحين اخليج، اكا اخوي وصل اشوفج على خير حبوبة سلمت عليها: اوكي تحملي بروحش الله وياش سلامة: سلام حبيبتي وراحت عني، ظليت منزلة راسي وصلني مسج وطلعت تلفوني اطالعه، كان من جي جي، ابتسمت فديتها جي جي، الله يسعدها يارب، وبعدها جاني مسج ثاني بعد من جي جي: [ منوي عارفة انك بالمعهد، لا رجعتي البيت حاكيني، ودّي اوسع صدري شوي ] دخلت التلفون شنطتي، وظليت افكر! التفت لضحك بنات، شفت " معصومة " خطيبة حسين مع 3 بنات، وكانت تضحك من قلب، شكلها متونسة! ابتسمت بحبور، الله يسعدها ويسعد الجميع ... التفت لما سمعت صوت احد قريب مني: لو سمحتي! رفعت راسي شفت ريال واقف قدامي، وانتبهت لسلامة اللي وقفت تطالعني، ورجعت اطالع الريال، اللي فهمته من نظرة سلامة ان " هذا !! " اهو نفسه اللي قالت عنه يطالعني! وفعلاً لابس بلوزة صفرة! ودعت سلامة بعيوني وقلت له ببطئ: نعم؟ حسيته مرتبك، قالي بنبرة هادئة: ممكن استخدم تلفونج شوي؟ لأن ناسي التلفون بالبيت وأبي اتصل لرفيجي و ابتسمت بخبث وقاطعته واني اوقف: مسامحة، تلفوني مفضي مافيه بطارية " جارج " تقدر تروح للرسبشن وتستخدم التلفون واشرت على الرسبشن واني ابتسم بهدوء: اذا ما تعرفه اكا هذا اللي وراك، التلفون جنب الريال اللي لابس قميص أبيض .. طالعني متفاجأ وسكت، رفعت حاجبي الايمن وطالعته بنظرة واني اقول بخاطري " على مين تلعبها !! " ابتسمت بحبور وقلت بلهجة محترمة: عن أذنك .. والسموحة وتركته وهو واقف وركبت الباص، عباله بيلعب علي! حركاتكم ما تطوف علي! مسكول واحد من تلفوني لرقمك! وبتكون حفظت الرقم عندك .. وبعدين ابتلش وياك .. ابتسمت بدهاء وهمست بيني وبين نفسي: على غيري إلعب وبين له مهاراتك ! . . . (( 6.12 مساءاً ... الإمارات )) ابتسم: هدى اشتقت لش ضحكت بحيوية: واني بعد، محمد شخبار الإمارات؟ محمد: والله الإمارات يا حبيبتي تسلم عليش، الإمارات زينة، عقب سبوع بروح لعمتي بشوفها هدى: مو قلت بتنزل البحرين؟ محمد: ايه بتنزل بس مو الحين، بالعطلة الصيفية، على ما يجهز بيتهم، بروح لها بسلم عليها وبشوف أحوالها هدى: زين .. انت شخبارك؟ وش تاكل كل يوم؟ ضحك: ههههههههه هدى بقولش شي بتستانسين عليه هدى: شنو هو؟ محمد: تعلمت الطباخ! اتصل لأمي وتعلمني، من يومين سويت صالونة لحم للشباب، وواحد ويانا اتصل في اخته وعلمته يسوي برياني، يعني احوالنا امشينهـا عـدل! ضحكت: زين زين، تعلم حبيبي زين عشان بعدين انت اللي تطبخ واني احط رجول على رجول محمد: هههههه حلوة، اتخيل نفسي الشيف مالش هدى: ليش لا! اني مو أي أحـد .. أني هُـدى! ابتسم وتنهد بسعادة: ايه والله! صدقتي هدى: وين انت الحين؟ محمد: طالع الكورنيش ويا الشباب، بس بعيد عنهم شوي، اكا امشي قريب اوصل لهم هدى: محمـد بقولك شي محمد: قولي هدى: شنو قولي؟ قول آمري ضحك: زين آمـري اتدللي اطلبي يا أميرتي هدى: آه ما ابغى شي .. بس ابغى اقولك .. أحبـك سكت ... وقالت بصوت عالي شوي: أحبـك محمـد والله العظيــــم قالها بصوت منخفض: بس له ههههه بطيح في الشارع الحين، ما بشوفون الا واحد ممدد مغمى عليه ضحكت بصوت عالي، تدري ما يعرف يرد عدل وهو بالشارع: وحشتني عدل عدل، وين ايام سوالفنا وضحكنا! كأن دهر ما كلمتك والله محمد: هانت، تغمضين وتفتحين بتلاقين السنين طارت، الحين بصك عنش زين هدى .. لأن وصلت للشباب هدى: اوكي تحمل بروحك زيـن محمد: ان شاء الله وانتي بعد .. دمعت عينها: ان شاء الله محمد: يالله مع السلامة ـ الله يحفظك .. سكرت التلفون وظلت ساكتة ودمعتها طاحت .. ودمعة ورا دمعة قامت تصيح .. صدق الغربة صعبة،، مع ان المسافة بينا كبيرة بس احسّه قـريب مني أقرب من حبل الوريد .. عايش بقلبي وأنفاسي .. ماعمري شفت مثلك يا محمد! ولا عمري بشوف .. رجال بمعنى الكلمة .. مخلص ووفي .. حطيتني بعيونك وانتشلتني من عذاب كنت غرقانة فيه .. علمتني الصح من الغلط ووعيتني على اشياء وايد .. فتحت عيوني على الدنيا وانت وياي .. كلشي عرفته وياك ... عرفت معنى الحُب والشوق والاخلاص والوفاء .. عرفت معنى الوعد وشلون لازم نوفيه وياك الله لا يحرمني منك يا ضيّ عيني .. الله يخليك لي ذخر يا تاج راسي .. . . . . " يتبــــــع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
. . . ياليت لو تسأل عن أحوال مغليك.. صمتك ترا لو طال مايمكن انساك .. ماهو بطبعك لكن اليوم وشفيك .. ودي أعرف أسباب صدك وجفواك .. لك في خفوقي لهفة مع تجافيك .. واسأل عنك الي من الناس يلقاك .. ان كنت أنا غلطان والله لراضيك .. . . . http://zffat.com/up/upfiles/UNE62153.gif [ بالمطعم ... الساعة 10 مساءاً ] بدر: والله العظيم انا جعت، هذا وينهو! والله ما عنده سالفة جواد: قال انه ياي في الطريق بدر: أي طريق! صار لنا فوق الثلث ساعة ننتظر جواد: المطر بره مغرق الدنيا، والشوارع زحمة طبيعي يتأخر بدر: انا بطلب لي شي خفايف باكل، ما اقدر صراحة انتظر اكثر .. دخل عليهم: ما يحتاي تنتظر، اكاني وصلت ... السلام عليكم سلم عليه جواد بحرارة وحضنه: سـلام ورحمة الله ... هلا بالحبيب .. وسلم على بدر، وقعد وهو ينشف شعره بيده: شخباركم؟ جواد: تمام وانت؟ حسين: الحمدلله بخير لاه .. ها بدر ! يوعان؟ بدر: هيهيهي تنكت مثلاً ؟! بموت من اليوع وانت تسألني يوعان اولا! ضحك بحبور: والله موب مني you know about traffic jam, the sky is raining [ الترجمة : أنت تعلم عن الإزدحام المروري، السماء تمطر ] بدر: حسين! اترك عنك هالعادة لا وقسم بالله افلق مخك بهالصحن اللي عندي، يا اخي احترم شعوري ما افهم الحجي اللي تقوله! احجى عربي يابه! احجى عربي انت عربي حسين: هههههه شسوي بدر والله متعود بدر: متعود في بيتكم! هني لاه! لازم تحترم شعوري حسين: هههههه I will try يالله اطلب خلنا ناكل يوعان انا طالعه بدر بنظرة وسحب المنيو، وطلبوا لهم عشا وتعشوا حسين: الحمدلله شبعت .. يالله قوموا بدر: وين وين الحبيب؟ وين نقوم؟ حسين: نطلع لاه! ما خلصتون اكل! يوده من راسه وقربه من الدريشة: حبيبي شوف! شوف الشارع! تشوف المطر! تبينا نطلع بالمطر تسند براحة وفتح يده وقال بحيوية: يا اخي حلاته! احد يحصل له يشوف جوّ جذي ويقول لا! قوم قوم خلنا نستانس بهالجو بدر: ياعمي طيـر! بايع كشختي انا على حسابك! أي والله تعال اطلع في المطر! بعد لو طشاش ما قلنا شي! اله زلازل طنشه والتفت لجواد: ها جواد تطلع وياي؟ حرك بؤبؤ عينه وهو يفكر: اخاف ازكم! مافيني شدة عوار راس، الجو كللش بارد بره، يفتت العظام حسين: والله اثنينكم خياش! ورفع يده: شوف العضلات حبيبي! طالع! Stay here! I will go out! Call me when you go to car ok, see you bye ! [ الترجمة: أبقوا هُنـا، سأذهب للخارج، أتصلوا بي عندما تذهبو للسيارة حسناً، أراكم لاحقاً، إلى اللقاء ] حمل بدر الكلينكس اللي على الطاولة ورفعه بقهر: اطلع انقلع عن وجهي لا وقسم بالله افلعك بهالقوطي يالسخيف ضحك حسين ومشى .. طلع بره، الشارع فاضي مافيه أحد .. نزل لتحت المطر، حس ان المطر وايد قوي، ما بيقدر يقعد تحته، بس ما يقدر يمنع نفسه من المشاهدة، تراجع لورا ووقف تحت المظلات، وطشاش المطر الخفيف يوصله وهو مستمتع، كانت الرياح قوية وشمـال، والجوّ بارد، وتحس ان اسنانك تصطك من كثر البرودة، رفع تلفونه واتصل في خطيبته، وصله صوتها هادئ: نعم حسين: مساء الخير ابتسمت: مساء النور هلا حسين حسين: hi babe, how are you? [ الترجمة: مرحبا حبيبتي، كيف حالك؟ ] معصومة: im fine honey, what about you? [ الترجمة: أنا بخير عزيزي، وأنت ؟ ] حسين: im so happy, شفتي المطر شلون! وين انتي الحين؟ معصومة: اني بغرفتي اذاكر حسين: فاتج الجوّ عيل، قومي اطلعي للشباك معصومة: توني مسشورة شعري وحاطة باظافيري صبغ حسين: are you study or what? معصومة: امبلى ادرس، بس سويت لي استشوار قبل لا ابدا دراسة، وظليت اصبغ اظافيري واني اذاكر، تغيير للروتين لا اكثر حسين: ok babe study well ok? معصومة: ok حسين: اخليج عشان ما اشغلج، انتبهي لنفسج، يالله مع السلامة معصومة: الله يسلمك ويحفظك سكره عنها وظل واقف، دخّل ايده بمخباته، التفت لجواد وبدر اللي طلعوا، ابتسم، لأن خف المطر طلعوا، وركض بدر للسيارة .. ضحك حسين بداخله! صدق هالانسان غير شكل! يخاف على كشخته بشكل مو طبيعي .. وقف جنبه جواد وهو يدخن زقارة .. حاط يده بجيبه والزقارة بثمه وينفث الدخان من صدره للهوا .. وهو يطالع الدخان شلون يتبعثر بالهوا ... لو بس تشوفك زينب! وش بيكون احساسها يا جواد! حسين: جواد بسك زقاير! وايد تدخن هالايام رد بتوتر: عادي متعود حسين: stop smoking, you kill your self jawad [ الترجمة: توقف عن التدخين، أنت تقتل نفسك جواد ] جواد: كأنك ما تشرب الحين! حسين: لا ما اشرب .. الا اذا اعصب وايد واتوتر جواد: اللي هو .. اهم شي تشرب حسين: بس مو على طول .. ما اعتبره شي اساسي بحياتي! مع الشباب ساعات، مع ان ادري ان هذا شي غلط رد وهو ينفث الزقارة: ارتاح اذا اشرب .. راسي يتعدل، انسى كلشي حسين: are there any problem? [ الترجمة: هل هناك أيّ مشكلة؟ ] رمى الحجرة بريوله، ورمى الزقارة ودفنها بريوله، ومشى خطوتين وتنهد: مشكلة وحدة بس! الا مشاكل! حط يده على كتفه: whats up man? [ الترجمة: ماذا حصل يا رجل؟ ] نزل راسه وهو يحس بالضيق يخنقه بصدره: مشاكل وايد ياحسين، زينب هالايام صايرة ذيبة وياي، طول مكالماتنا هواش وصياح وصراخ .. مهيب راضية ترجع مثل قبل قال بحذر: you mean bashayer right? [ الترجمة: أنت تقصد بشائر صح؟ ] جواد: صح! تبيني اتركها .. مهيب راضية تقتنع ان علاقتنا مجرد صداقة حسين: جواد انت موب بأمريكا قاطعه: عارف اللي بتقوله، بس انا هذا تفكيري وهذي حياتي الشخصية .. وانا ما احس اني اسوي أي شي غلط! حسين: تكلم ألف بنت غيرها and you don’t do any mistake?! [ الترجمة: وأنت لم تفعل أي خطأ ؟ ] جواد: مو ألف لا تبالغ .. بعدين أنا أحبها اهي! ما احبهم اهم ... حسين: بنات الناس مب لعبة عندك طالعه بنظرة حادّة: الي يقول الحين انا اللي اتبع وراهم وشاد كل وحدة من شعرها! ضربه على صدره بظهر يده: حبيبي! هذول كلهم بايعينها وخالصين .. يبون يتسلون وبس! ما ضربتهم على ايدهم وقلت لهم تعالوا لي حسين: لا تقول هالكلام، انت عندك خوات وبيوم بيكون عندك بنات .. انتبه زين يا جواد كلامه استفز جواد، دخل يده بمخباه وطلع قوطي الزقاير وولع زقارة ثانية، وشربها وهو يقول: لا تقارن قاطعه حسين: وانا اشهد ان مافي مجال للمقارنة، بس جواد اللي تسويه غلــط! نفث الزقارة وقال وهو يمشي بهدوء: ما ابي اتكلم في الموضوع وصلوا للسيارة وفتحوا البيبان، سحب حسين جاكيته من السيارة: انتو روحوا لين الممشى، وانتظروني هناك، انا بمشي لكم .. ودي انتعش بهالجو its so great ضحك بدر: ايوة هذي فهمتها .. قال ان الجو فن وخطير! ضحك جواد: ما بتتعب حسين طول هالمسافة؟ حسين: لا تخافون ادبر نفسي انا ... وقال بتردد: جواد عطني زقارة وحدة ابتسم جواد بخبث ورفع حاجبه، وطلع له زقارة وعطاه اياها، حطها بجيبه ولبس الجاكيت الاسود ومشى .. كان شكله أنيق ومميز يلفت الانتباه .. خصوصاً بملامحه وطريقة شعره! رفع ياقة الجاكيت لرقبته، وظل يمشي وهي حاط يدينه بجيوب الجاكيت .. يذكر ذيك الايام بنيويورك .. ابتسم وذكريات وايد تتجمع بخياله .. سلام على أيامنا يا أحبابي! ذكر الكلمات اللي كتبها ولحنها وظل يرددها: Babe I cant count the minutes to see you.. Im realy lost with out you .. I look Forward to see you .. I cant see me with out you Babe you are in my soul .. in my eyes Babe lets go to moon and gathering the star Are you love me .. you are! Ooh my sweet heart the sky is rain And my feel is rain Every thing is rainy Because I see the world from your eye Bebe stay with me .. don’t leave me .. I cant have a live without see your eyes ! شاف ياهلة صغيرة واقفة وتاكل شوكولا، وأختها " الظاهر " تاركتها وتسولف مع صديقتها، الجوّ كان بارد والمطر يطيح على خفيف قرب من الياهل ونزل لمستواها، ابتسم لها بحب: مساء الخير ابتسمت له بحيا، مد يده ويود يدها الصغيرة: شخبارج؟ زينة؟ هزت راسها والشوكولا بيدها الثانية، مسح على خدها بصبعه: شسمج؟ الياهل: ملاك ضحك: اسم على مسمى، بردانة حبيبي؟ هزت راسها بـ " لا "، باسها على خدها: من اللي معاج؟ ردت بخجل: خالوه سارة مسك يدها ومشى للبنتين، وقف بثبات: السلام عليكم > وكأني بهم مخطوفات الانفاس! هههه <: عليكم السلام ورحمة الله ردّ بهدوء: ليش تاركة الياهلة بروحها؟ الجوّ بارد والمطر بيشتد، ادخلي معاها السيارة او المطعم لا تمرض.. وما عطاها مجال للكلام، نزل لمستوى " ملاك " باسها على جبينها وخدها، مسك يدها بحنان وباسها: take care baby … bye ولّوح لها بيده وهي يمشي ويبتعد، لين ما وصل للممشى ولاقى اصدقائه، رجع الزقارة " اللي ما احتاج لها " لجواد، ومشوا .. بالأول وصلوا بدر للبيت .. وبعدين اهو تولى السياقة ووصل جواد لبيته: jawad you must forget that man [ الترجمة: جواد يجب أن تنسى ذاكَ الرجل ] جواد: من؟ حسين: about saeed! [ الترجمة: عن سعيـد ! ] جواد: هه! تحلم انت! اذا ما اخذت حقي وانتقمت ما برتاح! خليه بس يرجع وطلع من السيارة بهدوء سريع: تصبح على خير هز كتفه " بقلة حيلة": good night . . . . . " نهايـة الجـزء الـ 16 " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
أتمنى يعجبكم ..
أخليكم تقرأون على راحتكم .. وأنتظر التوقعات .. أشوفكم في الليل .. سلام .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
تابعي اختي سكون
. تابعي بالاجزاء لا تبخلي علينا ..نحن بالانتظار .. |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
الأحداث احسها ملخبطه في هالبارت
تشكرات |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلى ...؛ http://zffat.com/up/upfiles/CPE62153.jpg مَنْ تــوسدّ جسـدهُ التـــراب .. وبقيت روحـــهُ تسكنُ روحي ! وترفرف بين جنبي وتحوم بسمــاء دنيتي ! إلى ذاكَ الذي ناديته " أبي " .. وترعرتُ على يديه وضحكت في أحضانه وحملني على كتفيـه .. إلى من عوضني عن حرمان " الأبوة " .. وفقدتهُ يوماً ما وأنا في أشد حاجتي لهُ ! بـابـــا ! أتعلمْ أنّ تلك الدمعة التي سالت من عيوني بذاك اليوم .. كانت دمعة [ يتيمة ! ] قد جاهدت أنت لإخفائها لسنين ! ولكن فقدك أهدرها ! لو سمح القدر فقط لألتقط صورة تخرجي من الابتدائية معك .. لكان أهون لي .. أن تذهب عني بـلا وداع ! لكل من يمرُّ هُنـا .. وقد أختطف الموت عزيزاً عليه ! أهدي هذا الجـزء ! ولأبي الذي حملتُ اسمـه ودمه .. أنتظرُ اللقاء .. بأحرّ الأشواق ! الفاتحة لروح أبي ... ولجميع المؤمنين والمؤمنات دعواتي لك بالرحمة والمغفرة ،، ( قـــ م ـــرتـــك ! ) ‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘ ‘‘‘‘‘ |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُلْ المُـنى أنتِ ] [ 17 ] \\ لك الله ما بقى لي غير جر الاه والحسرات و عظيم الحزن بأسبابه بكت روحي على روحي براجع سالف اعوامي واعيشك بالنظر لحظات بعطر جرحي بطيفك قبل ماروحي تروحِ دموع الحزن بعيوني تترجم قسوه العبرات دموعٍ ملحها النهام يهدم عالي صروحي // الموافق / 9 فبراير اليوم / الخميس الساعة / 10.30 صباحاً { أَوَهَــلْ تكون بـداية الأحــزان ! } http://zffat.com/up/upfiles/lQc62153.jpg صرخت علياء: مدري شصاير تحت! ـ صوت صراخ! صوت حسن زوج اختي ليلى لبسنا مشامرنا وبسرعة نزلنا تحت، كانت أمي ويدتي وليلى ببنتها واقفين، وزوج اختي ليلى " حسن " بعد واقف .. وبينهم نقاش حادّ ! مدري شنو المشكلة وقفنا اني وعلياء عند الدرج وطالعنا بعض بخوف، قالت أمي بحزم: دام اخوك السكران في بيتكم بنتي ما تطلع من هني ... تبغاها تطلعها في شقة بروحها اما ترجع وياك واخوك في البيت لااا يعني لا رد حسن بلهجة هادئة: عمّة انتين تدرين عن الظروف، انا ما اقدر اطلع في شقة ايجار بـ 120 ! انا معاشي بكبره 200 دينار، وعندي الحين ياهلة تبي حليب وحفاظات وثياب وزوجة اصرف عليها، واهلي يحتاجون لي! لازم تقدرون الظروف يعني قالت يدتي وهي قاعدة على الكرسي: خليها تتيسر يا ام صادق، البنية مالها الا بيت ريلها ردت أمي بعناد: اخليها تروح هناك واني قلبي يشتعل عليها هني؟ ذيك المرة دخل حجرتها وباق الفلوس المرة الياية مايندرى ويش يسوي حسن: صلي على النبي ياعمة، اذا على لفلوس دفعة بلا، وانا اعوضها! صرخت أمي: مو على لفلوس، ألف منّة عليها، بايعينها احنا لفلوس الا هي وصخ دنيا، لكن عليها هي، دام ما احترم حرمة البيت ولا الاهل اللا فيه، ترضاها يعني؟ اخوك محرم عليها يفتش في ثيابها؟ بجاماتها وما خلى شي الا شافه؟ أي دين الي يرضاها؟ والله انه قليل حيا وما يستحي سكت حسن ونزل راسه، حسيت ان هموم الدنيا كلها على راسه قالت امي بلهجة متسلطة: تبغى تشوف بنتك محنا مانعينك، تعال هني كل اسبوع وشوفها، لكن بتي ما تطلع من بيت أبوها دام أخوك في البيت، ذيك المرة طافت وباق لفلوس والله ستر عليها، المرة الياية ما ندري شيسوي، مو بعيدة يقتل بنتي وبنت بتي علشان لفلوس، اخوك مو واعي للدنيا والمخدرات مخلتنه ينسى الاول والتالي، وهالاشكال ما عندهم احترام حتى لأهلهم، بيهتم في مرت أخوه؟ ترضاها يعني لمرتك؟ دافع البلا حصـالة ياهلة! تشيفق عليها واخذها! لعنبوه هذي بنت أخوه ياهلة، ما كملت الشهرين! وهو حاط باله على لفلوس! قلعتها لكن ما يصيد بنتي شي رد حسن بقلة حيلة: وانا وش بيدي اسوي؟ هذا اخوي ما اقدر اطرده من البيت، البيت بيت العايلة مو مكتوب باسمي! صلي على النبي يا عمة وخليها ترجع، انا ما استغني عنها ولا هي تستغني عني قاطعته امي: الصلاة على النبي ألف مرة، لكن بنتي قلت ما تطلع من البيت يعني ما تطلع نطقت ليلى " وأخيراً " بضعف: أماه خليني اروح، بقفل علي حجرتي وما بطلع الا لما يرجع حسن، ما يصير أخلي زوجي بروحه طالعتها امي بقهر: وين ترجعين؟ بايعة بنتش انتين؟ مو بعيدة عليه يشربها من هالمخدرات، والا يحط لكم شي في الاكل، اني قلت ما تروحين يعني ما تروحين ردت يدتي: خليها تتيسر يا مرة، عنادش ما بينفعها! هذي حياتها وهي تفهم وتعرف تتصرف قالت امي: لا ما تعرف تتصرف، لأن عقلها للحين ياهل، اني امها وعارفة بمصلحتها زين، تقعد في بيت أبوها معززة مكرمة احسن من ان تعرض حياتها للخطر همست لي علياء: لعنبو! عصابة المافيا في بيتهم واحنا ما ندري خخ قالت خطر قالت ردت ليلى بضعف: يعني لمتى اظل هني! صار لي اكثر من اسبوع من ييت أمي: انتي اللي ييتين بروحش، واللا نسيتين ليلة الي ييتين هني؟ نسيتين دموعش اللي تخر؟ نسيتين الاهانة اللي تعرضتين ليها؟ نسيتين الصياح اللي صحتينها واني ضامنتش بصدري؟ انتين بتي وقطعة مني ما ارضى ليش بالمضرة، واذا هو ما يقدر يعيش معززة مكرمة مثل ما انتين عايشة هني، ولا يقدر يصونش، المحاكم موجودة وخليه يطلقش ويدور له مرة ثانية دق قلبي بخوف، لا!! ما توصل لهدرجة، صرخت ليلى برعب: أمــاه قاطعتها امي بصراخ: وطمّـه، تبغين تروحين روحي، لكن أي شي يصير مو على مسؤوليتنا ولاصادش شي لا ترجعين هني سمعتين؟ ومن الحين اقولش! روحي بس لا اني امش ولا انتين بتي، وخلي رجلش ينفعش ياناكرة الجميل ودخلت الغرفة وصفقت بالباب، قالت يدتي: ول عليش مهي مرة غربلها الله، ليلو ما عليش منها، روحي ويا ريلش روحي يابتي، ترى لبنية ضيفة في بيت أبوها وماليها مكان الا ويا ريلها، روحي يابتي روحي ليلى كانت واقفة وتصيح، وحسن واقف يطالعها بنظرات عتاب، صعبة وهي بين نارين، زوجها! وأمها! وايد صعبة! مشيت لزوجها وهي تصيح، وعطته فاطمة بيده، حملها وباسها، وطالعها بحنان وظل يناغيها ويلاعبها، وويهه كله حزن، وليلى واقفة وتصيح، عطاها فاطمة وطالعها بنظرة ومشى راحت وراه وظلوا يطالعون بعض، اهو يطالعها بعتاب وهي حزن الدنيا كله فيها، قالت له وهي تشهق: لا تطالعني بهالنظرة انت تدري ان مو بيدي هذي أمي! رد عليها بجفاف: وهذي بنتش! وأنا زوجش! انتي عندش عقل وتقدرين تختارين، مع السلامة وطلع! طلع وأخذ روحها وياه! نزلت ليلى على الارض وتسندت على الجدار، وظلت تصيح، حاضنة بنتها ودموعها تبلل خدودها، وفاطمة بعد كانت تصيح، رحنا لها اني وعلياء، علاية اخذت فاطمة وحضنتها وهي متأثرة، وأني حضنت علياء، اللي كانت مثل الغرقانة وحصلت لها حبل! ما صدقت وحضنتني بقوة وقامت تصيح وتنتحب، عوررررررررررررني قلبي عليها! ياربي شسوي! قومتها بصعوبة وأني ميودة يدها، وركبت وياها لين غرفتي، قعدتها على السرير وهي للحين تصيح، وفاطمة سكنت وهي بين يدين علياء، أخذت لها ماي وعطيتها تشرب، هدأت شوي وسكتت، بعد جهد جهيد، ولما سكتت أخذت تلفونها ودقت رقم وظلت تنتظر فكرت لمنو بتتصل؟ طالعت علياء بنظرة خايفة، وعلياء تطالعني ب" تأثر " حرام والله! أمي ليش جذي قاسية، هذا زوجها وذي بنتها، شلون تقوله يطلقها! حرام فاطمة تتشتت وهي للحين صغيرة، والله حرام! التفت لليلى وهي تتكلم بالتلفون: سلام عليكم / شخبارك محمد / الحمدلله الله يسلمك / سكتت شوي وظلت ساكنة، متصلة لمحمد أخوي! ليلى: محمد تعبانة! أمي مو راضية تخليني ارجع ويا حسن / جا من شوي البيت يبيني ارجع وياه، هاوشته وهاوشتني ما تبيني ارجع / تصور محمد! تبيه يطلقني – وصاحت – وكملت: محمد مهي راضية! حلفت علي اذا رحت لاني بنتها ولااهي أمي، شسوي اني بين نارين / وانت صادق الغلط مني! لو رجعت من يوم اللي ييت جان ما صار اللي صار، ما كان لازم اقولها / ليلة اللي سافرت ما كنت في حالة يا محمد، كنت منهارة! انت ما شفت حجرتي جيفة كانت، اغراضي كلها منفرة بجاماتي ثيابي! كلشي، محمد هذا ستـري! شلون يشوفها ريال غريب؟ مو عيب؟ والله شي الواحد يستحي منه / الحين شسوي محمد؟ شور علي يا اخوي، تعبانة اني! صار لي فوق الاسبوع واني في بيت ابوي، تاركة زوجي وبنتي تصيح كأنها حاسة ببعد ابوها عنها / وأمي ؟ / تتوقع أبوي بيوقف بصفي ؟ / زين! على خير بشوفه وإن شاء الله ما يصير الا الخير / إن شاء الله / اسمح لي ياخوي خليتك تحاتي / ان شاء الله وانت بعد تحمل بروحك ها / الله يحفظك سكرت ليلى التلفون وطالعتنا، قالت لعلياء: عطيني اياها ببدل ثيابها أخذتها وقعدنا اني وعلياء على السرير، قلت لها بتردد: شبسوين الحين؟ ليلى: بكلم أبوي، لازم ارجع خلال هاليومين لبيتي، ما يصير اخلي حسن بروحه علياء: ويش السالفة بالضبط؟ ليلى: مصطفى حميي رجع من قطر، اهو مدمن مخدرات، وتعرفين المدمنين ما يعرفون لا أهل ولا محارم، قبل لا يسافر محمد بليلتين، كنت تحت قاعدة وفي ناس يايين يتحمدون لي بالسلامة، وحسن طالع الصيدلية، كنت للحين مو طالعة من الاربعين، بعد ما طلعوا الناس من البيت رحت حجرتي، دخلت الا معفوسة فوق تحت، السرير معفس وثيابي مقططين على الارض، بجاماتي منفرين، على طول تذكرت مصطفى، رحت عند الميزتواليت، ادور الحصالة اللي اجمع فيها فلوس لفطامي، الا اهي مو هناك، يعني اخذها! فتشت كلشي والحمدلله ما اخذ شي الا الحصالة، اشوى ان ذهبي عند امي، ليلة اللي سافر محمد ييت البيت وقلت لأمي، وامي الحين معاندة مو راضية تخليني اروح ومصطفى هناك، خايفة علي! علياء: اييييه صح كلام امي بعد ويش، لو اني منش ما ارجع، خله يسكنش في شقة بعيد عنهم طالعتها بنظرة بس طنشتني، ردت ليلى: العين بصيرة والايد قصيرة ودخلت تغسل بنتها، قمت من على السرير وفتحت احد مجراتي، اخذت قصاصة ورق صغيرة، ورحت قدام علياء ووجهت سبابتي في ويهها: لو سمحتين! بروح الغرفة وبقفل علي الباب، احتاج للخصوصية فلا تتطفلين اوكي؟ علياء: بالله شو؟ رمشت بعيني وقلت بدلع: as you listened [ الترجمة: كما سمعتِ ] ومشيت بسرعة واني اتمختر، دخلت الغرفة وقفلت الباب، الساعة صار 9.30 راقت لي لكنته الهوليودية! Or الهولوودية ! أسميها ما أشاء! فتحت دفتري .. وكتبت: فُكَّ هَذْا اللّثِامْ الّذْي يَخْفِيّ عَيْنَيْكَ عَنَّيْ! أَنَا لا أَفْهَمُ الأَبْجَدِيّاتْ مَعْك .. قَلْبِـيْ لا يَسْتَوعِبْ مَعْنَى الكَلِمَاتْ إلاّ مِنْ نَافِذَة عَيْنَيْك! وَأَبْجَدِيّاتْ الحُرُوف تِلْكْ .. تَرَكْتها لِلعَالَمْ وَالنّاسْ وجَمِيع المُحبّينْ أَمّـا أَنَـا .. فَكْبرِيَائي وعِشْقِي المَجْنُونْ لا يَسْمَحْ لِي أَنْ أَسْتَخْدمها ابْحَثْ عَنْ شَيّء آخَر مِنْ أَجْلِي! فَأنَا .. أَنَـا ! وأَنَا هَذْه .. تَعْنِي أَنّنِي لَسْتُ كَأيّ أُنْثَى ! أنَا شَيْء خَاصْ ! سكرت الدفتر وابتسمت، relax! ومحاولة " فاشلة " للهروب من مستنقع المشاكل! الله يعين ! انكسرت ملامحي .. اجذب على نفسي! احاول اهرب من الألم وهو بداخلي عايش؟ حملت تلفوني واتصلت في " محمد " خاطري اكلمه والله! ظل يرن يرن وما رد علي! حسيت بقهر والغيرة اشتعلت بداخلي .. يكلم ليلى! يكلم هدى! يكلمهم كلهم إلا اني! شمعنى يعني قطيت التلفون على السرير ودفنت راسي بالموسدة .. اوووووف! كل واحد بهالبيت عايش حياته بروحي .. احس بوحدة بملل .. متى بيرجع؟ كشرت بويهي لما تذكرت ان للحين ما كمل الشهر من سافر! اكيد مستانس مع ربعه بالامارات! اوف اوف اوف اوف! فتحت القصاصة اللي اخذتها من غرفتي، وكتبت فيها : [ أتمنـى أن أرى عينيه في الحُلمْ ] 9 فبراير وطويتها .. وطلعت صندوق خشبي صغير من تحت السرير، وحطيت القصاصة فيه! ابتسمت .. فيه كل أحلامي وأمنياتي! هذا صندوق " أحلامي ! " رجعت الصندوق تحت السرير لا تشوفه علياء! ويذبحها الفضول وتفتحه! اذا اني صار لي سنتين ما فتحته ولا قرأت اللي كتبته .. شلون غيري يقرأه ! متمللة شسوي! يتني في بالي فكرة! بس مدري وش بصير لو سويتها! اخذت نفس ورفعت تلفوني، ابتسمت بخبث ودقيت الرقم .. تكلمت وتكلمت وتكلمت! وقلت كلــشي! يستاهل! اهو الغلطان! ابتسمت لما ذكرت الرد: شكراً ربي يرحم والديش! طلعت من غرفة علياء لغرفتي، حطيت دفتري بالدرج وقفلته، طلعت لي ثياب ودخلت Have a shower in this wonderful morning ياي على بالي أكشخ! كشخت بنطلون بلون " حليبي " واسع وبلوزة شتوية مقلمة وفيها فصوص ... اكسسوارات وكحل وقلوس .. وشعر ظفاير! = بنت ولا أحلى! غمزت ومشيت .. it's my Crazier day [ إنهُ يومي الأشدّ جُنوناً ] أخذت تلفوني ونزلت تحت بتمختر، كانت علياء وليلى بالصالة، وحنين ويدتي بعد، التفت لي علياء بانبهار، وصفرت وصرخت: آبووو الأناقة! ضحكت بغنج وقعدت معاهم، أخذت لي كوفي وسندويش جبن وأكلت باستمتاع، مدري ليش حاسه بنشوة وسعادة! يمكن النذالة اللي سويتها من شوي مونستني! ههههههه عيل كل يوم بسويها! رن تلفوني وكانت حوراء بنت خالتي متصلة، اوووه اوه اوه! كأن غبرت لبنية! ههههههه من زمان ما كلمتها رديت: هلا هلا حوراء: أحلى هلا لأحلى منـى منى: هههههه أهلاً فيش حوراء: شخبـار؟ منى: الحمدلله بخير وانتي؟ حوراء: فووق فوق فوق النخل! منى: ايوووة! دووومز يارب، ونسيني وياش؟ حوراء: الليلة لازم تيين بيتنا! لأن أم حبيبي عبـاس بتكون في بيتنا! فتحت عيني، وقمت ركبت الدرج: شنو؟ حوراء: وااااااي بيتحقق الحلم أخيراً، منوي! بيون الليلة يخطبوني! ركضت بسرعة ودخلت غرفتي وسكرتها: حلفي؟ حوراء: وقسم بالله! بطير من الوناسة منووي ماني عارفة شسوي ابتسمت بفرح: الله يتمم على خير، تستاهلين يالغالية، إن شاء الله الساعة 8 بكون عندش حوراء: لالالا تعالي قبل على الاقل 7.30 عشان تكونين وياي ـ ان شاء الله من عيوني، ما بتأخر حوراء: اوكي حبيبتي، يالله بروح انظف الميلس مع السلامة ضحكت: الله يسلمش سكرت التلفون وقطيته على السرير، رحت للدريشة وفتحتها، ابتسمت واني اشوف الجو، ينعش الروح والله، سبحانك يـاربي، الحمدلله على النعمة .. . . . (( بغرفة أسكندر .. الساعة 1.30 مساءاً )) شالت الثياب اللي على الارض وجمعتهم بسلة، ورتبت السرير بعد ما وعى اسكندر من نومه، طلع من الحمام – الله يعزكم – وهو ينشف شعره بالفوطة، وراح قبال المنظرة، يضبط شكله وأخذ تلفونه وسويجه بيطلع نادته: حبيبي ما بتتغدى؟ التفت لها: بطلع بتغدى بره مع سلمان تقربت منه: اسكندر! صار لك اسبوعين وأكثر ما قعدت معاي رد بجفاف: شسوي بعد اذا كان الشغل جذي! جي جي: اسكندر! لا تعاملني كذا، اهون عليك؟ وربي اشتقت لك، ارجع لي اسكندر اللي اعرفه، ارجع لي حبيبي وزوجي وعيوني اللي اشوف بيها، ليه تغيرت؟ تقربت منه وحضنته، حطت راسها على صدره وقالت وعبرتها مخنوقة: ليه تغيرت كذا؟ انا محتاجتك كثير! لا تخليني لا لحالي حست بنبضات قلبه سريعة، عوره قلبه عليها، قسى عليها وايد، ظل ساكت وما تحرك قالت بخوف: من عرفت عن البيبي وانت حالك متغير، خلاص هذي حكمة ربنا، لازم نرضى فيها، برضو أنا تعبانة والوضح محرج، بس ايش بيدنا نعمل قربها منه أربكه، من زمان ما قعد معاها وشاف عيونها، ابتعد عنها وعطاها ظهره، يبي يواسيها بس ما يعرف شلون، طاحت دمعتها وناظرته بألم: خلاص مابعد تحبني! كلشي اختفى؟ لحظاتنا الحلوة انتهت؟ تحسب اني ما اتألم! ما احس! ايش تبيني اسوي؟ مو هذا ولدك! تبيني اجهض الطفل؟ التفت لها فجأة ورد مذعور: لا لا تقولين جذي! إلا هالكلام لا اسمعه منش خفضت صوتها: أجل ايش تبغاني اسوي؟ دام انك ما تبي الولد ومتضايق منه؟ تقرب منها وابتسم بويها بحنان، مسك ويها بيده: انا ما ابي ولدي؟ من قال؟ انا اتضايق منه؟ انا اشيل قلبي من مكانه عشانش وعشانه، والله اني فرحت، ومتشوق لطفلنا قاطعته: اجل ليه كل هالجفاف؟ تنهد، ومسكها من كتوفها، وقعد معاها: حبيبتي، أنا آسف، يمكن قسيت عليش شوي، بس مو بيدي، الضغوطات المادية موترتني، صدق اني ما قمت اقعد معاش طول هالاسبوعين، بس والله عشان الشغل، انتي تشوفي اشتغل اول ليل وآخر ليل بعد، ما ابي ولدي يطلع على الدنيا وانا ما أمنت له حياة مناسبة، لازم نتهيأ له جي جي: تتهيأ له مادياً بقوة .. بس وين العاطفة؟ مو لازم نتهيأ له بعد عاطفياً ابتسم بحنان: فديت العاقل أنا، صح كلامش، انا غلطان وحقش على راسي، وانتي زوجتي وحياتي وتاج راسي، سامحيني على اللي صار، بس والله غصب عني ابتسمت: طيب هالمرة افوتها، بس بعدين لأ ضحك: طـيب على امـرك يا شيخة جي جي: يووه بدينا! ما تقلد على حكيي ! اسكندر: اويل حالي انا، يالله بخليش عشان ما اتأخر على الريال جي جي: طيب، الله معاك تحمل بنفسك اسكندر: مع السلامة باسها على جبينها وطلع جي جي: وربي أموت فيه ياناس ! بلاش يا جي جي تحرجي القرّاء . . . خلصت من الغدا ورحت أخذت كتاب الأوفس، ونزلت تحت قعدت عند الزراعة، خليت تلفوني فوق لأن ابغى اذاكر بدون ازعاج، وفي هالجوّ الحلو! يا حلوووو المذاكرة! بقيت من الساعة 2.30 إلى 4 أدرس .. تقريباً خلصت الجابتر " الفصل " كله .. بقى بس كم ورقة! ولازم ارجع عليه جذي برتاح! عشان ما تتراكم علي الدروس ... خليت الكتاب على الطاولة، وفصخت النعال، رفعت بنطلوني شوي ونزلت للزراعة بالطين! هههه شعور حلوو لما ريولي تنزل بالطين .. لأن التربة مبللة بالمطر، السما ما وقفت عن المطر من البارحة، على قولة يدتي " تحلب!! " ظليت أمشي على التربة، واني احس بالقرف شوي، ياااك خخ بس حلوو! رحت عند شجرة الياسمين اللي احبـهـا موت، واخذت لي كم ياسمينة، تقربت من النخلة، فيه 3 نخلات بالبيت، بس هذي كبيرة، وفيها رطب وايد، شكلها عجيب، خضرررة! تذكرني بالماضي وتذكرني بعمي الله يحفظه .. كان دائماً ايي بيتنا و " يخرفها " – يقطف الرطب – بس الزمن جار عليه، والحين ما قام حتى يقدر يمشي، تحت رحمة ولده الزفت اللي يسمونه ابراهيم! ما اكرهه بس ما اقدر اتقبل، ولا اقدر اتخيل نفسي بيووم ان في انسان يحبني من شاكلته! كللش ما ابلعه، بعدته عن بالي عشان ما اتضايق، لأني ذكرت قعدته معاي ذاك اليوم هني بالزراعة، والله يدرون عنه اخواني قصبوا رقبته! بس الشره علي اني اللي عاطتنه ويه، وساكتة عنه! مدري ليش صرت ضعيفة ذيك المرة .. طلعت من المزرعة، التفت وشفت حنين ومعاها " ملاك" بنت الجيران، مصففين لهم " فناجين" وكل وحدة عندها دميتها وقاعدين، ابتسمت وتأوهت: يـاه لو ترجع أيام الطفولة! والله اشتقت لها .. وبالخصوص المريحانة! غسلت ريولي قبل لا ادخل البيت، والله لو تشوفني امي بتلعن خيري، هههههاي أخذت كتابي ودخلت البيت، رحت غرفتي أخذت تلفوني كان فيه 6 مكالمات 2 من هدى و4 من فيصل ! وفيه مسجين بعد من فيصل .... الاول: ماقلـت كلمـة أحبـك ولاطلـع من قلبـي صوت ومنـي لو غيـرك سمعهـا انشالله يارب امــــوت!!! انت بس حبي الوحيد بأيش احلفلك تريد؟ الله يـاخذني اذا اكذب عليـك عمـري انت وروحـي صـارت بين ايديك والثاني: يطول البعد والا مايطـوووّل غلا الغالين ثابـت ماتحـوّل تزيد مع المسافه نـار حبـه ويزيد الشوق له اكثر من اوّل ملكني بالغلا من غير ما ادري واعلن فالحشا حضر التجوّل مسحت المسجات وسجل المكالمات، وطلعت من الغرفة واني مقهورة، هذا قليل أدب، اني لازم اقول لجواد عنه عشان يتأدب، عباله قطوة وصيدة بسرعة يقدر يطيحني بشباكه، مو علي هالحركات، عارفة زين افكاركم الزفتة مثل ويوهكم، والله ما يتأمن لكن يالرياييل نزلت بسرعة تحت، لأن أكيد جواد هني، يشرف على شقة محمد بهالوقت، رحت له وناديته ـ جواااد تعال اجا لي: خير شتبين؟ * وش هالنفس اللي عليك*: في رقم مطفشني! على طول يتصل! قالي: اشوفه! راويته الرقم، هزّ راسه وقالي: اها انزين شنو المطلوب! فتحت عيوني وطالعته مستغربة ومندهشـــــة! شنو المطلوب!!: ها ! جواد: شتبيني اسوي؟ ـ ولاشي! ومشيت واني منبهـتة! شنو المطلوب! اختك تروح لك تقولك في واحد مطفشها! ويتصل فيها على طول ويتحرش! وتسال شنو المطلوب! وين الغيرة! وين الشهامة ياحظي! وين الاخوة؟ اتفووووووه عليك! لا تطالعوني ... يستاهل طاح من عيني زين وتستاهل اللي سويته اليوم فيك .. والله انك مو ويه خير طلعت فوق منقهرة، غسلت ويهي وضبطت شكلي، اذن وصليت .. وبعد نص ساعة طلعت رايحة بيت خالتي عشان حوراء ... . . . (( في كوفي المجمع .. الساعة 7.30 )) صرخت بجنون: لا تقول لي زمــالة! بقتلك لا تقول مجرد زمالة، توقف وياها بالمعهد وتلمسك ها؟ هذي آخرة الزمالة؟ أي زمالة هذي اللي تخليك تروح لها المعهد ليش اهي معاك بالجامعة؟ لو زميلتك بالدراسة؟ ظل ساكت يلعب بكوب الكوفي، أحرّ ما عندها ابرد ما عنده صرخت مرة ثانية: ليش ما تررررد هااااا! ردّ ببرود: إذا خلصتين صراخج بعدين افكر ارد عليج صاحت غصب وصرخت اكثر: كل اللي تسويه وتبيني ما اصارخ؟ جواد: شسويت انا؟ ردت بذهول: ما سويت شي! انت بررررررررررريء ما تسوي شي! جواد: انا اموت واعرف من قايل لش هالكلام! زينب: مو مهم تعرف من قايل .. اهم شي اني واثقة من هالكلام زين، ومصدري موثوق، وما تقدر تنكر رد عليها وهو يشدد على كل حرف: اذا ما قلتي لي من وصلج هالكلام ما بصير خير! ردت بجنون وقهر: مو انت هذا اللي فالح فيه! تهدد وبس! واني قلت لك ما بقوول يعني ما بقول رد بدبلوماسية: عادي! انا بعرف بطريقتي عاجلاً أم آجلاً .. وياريت تقولين من الحين عشان لا تطول السالفة ... لأن اذا ما قلتين لي الحين ما بتشوفين رقعت ويهي! ورقمي هذا ما بتشوفينه يولع على شاشة تلفونش ابداً زينب بعناد: ما بقول لو على قصّ رقبتي زيـن! لو على قصّ رقبتي سمعت؟ جواد: زين! اوكي .. بنشوف من الحين للساعة 11 ... اذا ما قلتي ما اكون جواد! قطعته في ويهه من القهر ... وظلت تصيح ... قد ما تحبه قد ما تكررهه .. تكره عنجهيته ووقاحته وخياناته .. مهيب أول مرة ولا ثاني مرة .. أول مرة مريم، والثاني دانة، واللي بعدها هيفاء والي بعدها والي بعدها واهي صابرة وساكتة .. كل مرة تجذب الاشاعات اللي توصلها وتجذب الناس كلها واللي تشوفه وتسمعه .. وتصدقه أهو! دائماً يبرر نفسه ويطلع من المشكلة مثل الشعرة من العجينة وكالعادة ما قدرت تاخذ منه شي! لأنه يراوغ ويلف ويدور .. ويعرف شلون يلعب عليها ويغير الموضوع .. كانت تبيه يعترف انه غلطان وان الكلام صحيح .. بس اهو غير الموضوع والمحور صار سؤال واحد: من وصل لج هالمعلومة! صحيح انك ذكي يا جواد .. وتقدر تفر مخها عدل! احييك على هذي العبقرية ... ابتسم بسخرية للبنت اللي طافت واهدته ابتسامة عذبة ونظرة وغمزت له يحتقر هالنوع الخفيف! اللي تقط نفسها على الريال ... ولع الزقارة ونفث الدخان من صدره واسترخى على ورا .. يحس بنار تشتعل داخله .. لو بس يعرف من اللي موصل الكلام لها! والله ليقلب الدنيا ... عيونه صارت حادّة .. وحسّ إن نوبة ترجيع الدمّ بترجع له ... طفا الزقارة وطلع من المجمع وظل يمشي بالشارع .. تارك الدنيا كلها وراه! ما يهمه كم متر يمشي! ما يهمه وين سيارته ! أهم شي يمشي وينسى الدنيا .. يبغى يرتاح ويتناسى الماضي واللي صار .. يبي ينظف نفسه من الحقد اللي بداخله بس ما يقدر .. أول شي لازم ينتقم! اللي انسلب منه موب شوي .. موب شوي! شعل زقارة ثانية موب موتعي لنفسه! بهاليومين شرب علبتين زقارة، راح لسيارته ومشى لين البحر، يحب الهدوء والانطوائية .. بعيد عن الناس كلها .. تسترخي وتنسى العالم ! . . . " يتبـــــــع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
. . . يبه شلونك ؟؟.... ملل هالكون من دونك .. يبه شلونك ؟؟ وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طلة عيونك.. يبه شلونك ؟؟ وشلون المرض وياك ؟؟ بعد ماهدك بدنياك.. عساها تغمض جفونك ؟؟ تبي تدري عن احبابك ؟؟ عن عيون تغنا بك ؟؟ عن قلوب دفنها الشوق.. واذا جاها الغفا جابك ؟؟ يبه امي تخيلك دوم.. تغني لك مع القمرا.. يبه حنا غدينا كبار.. توفقنا وتخرجنا.. يبه ماعاد فيه صغار.. يموج بهالزمن كل شي.. وحنا ماتموجنا.. على ذاك العهد نسري.. نبيع العمر والدنيا.. ولا تخلف بنا ظنونك يبه شلونك ؟؟ تبي تدري عن اخباري ؟؟ عن افكاري وتذكاري ؟؟ اشيلك داخلي جمره .. وبعيون الحزن عبره.. تغرقني .. وتحرقني.. اشوفك نجمة تجبر.. مراعيها .. يراعيها.. واشوفك للرجوله اسم.. اذا شد الزمن تقسى.. واحلم من معاني الحلم.. احسك مقبل بكرا.. وعيا لايجي بكرا!! .. يبه تذكر مجالسنا ؟ مقلطنا ومجلسنا ؟ وحارتنا ومسجدنا ؟ يبه تذكر هدايا العيد ؟ صلاة العيد؟ وبشت العيد؟ يبه تذكر سوالفنا ؟ لاجل هذا .. وكل هذا .. اقول اليوم يابيي .. ملل هالكون من دونك ** للشاعر علي ساير العنزي http://zffat.com/up/upfiles/xVC90882.jpg . . . (( ببيت الخالة ... الساعة 8.14 مساءاً )) حوراء: بموت منوي بطني يمغصني احس روحي مرتبكة ضحكت عليها: اهدأي شوي شفيش، لا تخافين، ولا ترتبكين ما بصير الا الخير حوراء: خايفة منووي خايفة، اذا ما اخذته بموت تنهدت بضجر: يالله عاد بدينا بالموال، انتي عاد اهدأي .. اكا صوت أمي يت بروح بشوفها يودتني من يدي: وين بتروحين ؟ لا تخليني بروحي تكفين ـ وين بخليش بروحش الله يهديش! بروح بشوف أمي وخالتي اذا ناقصهم شي وبرجع لش ما بطير لا تخافين طالعتني بخوف: تكفين لا تتأخرين، احس روحي بموت ضحكت عليها: هذي اللي مستانسة الصبح! اقول قعدي بس قعدي طلعت ورحت أجهز معاهم القدوع، لين ما وصلوا الجماعة، كانو 3 نسوان سلمت عليهم بابتسامة وأمي طالعتني بنظرة : روحي لبنت خالتش! معروفة ما يصير نقعد مع النسوان هههههه تخاف يخطبوني خخ رحت لحوراء وقعدت معاها اخفف عنها حدة التوتر .. وكل شوي تسألني منى شعري مضبوط! شكلي اوكي؟ ثيابي حلوة؟ ويهي فيه شي غلط! هههههههههه ذوبتني واهي تسأل .. بس معذورة .. بعد ربع ساعة اجت حنين اختي تنادي حوراء عشان بشوفونها ونزلت حوراء وقعدت اني فوق .. اخذت تلفونها وظليت اطالع بالمسجات .. كلها حب وغرام! يارب توفقها وتجمع بينهم واتمم كلشي على خير .. بعد ربع ساعة تقريباً دخلت علي حوراء وهي تلهث كأنها في سباق المارثون، يودتني من يدي وهي تشاهق: منوي واي قلبي قلبي .. قلبي يدق شوي وحطت يدي مكان دقات قلبها، ضحكت عليها: شوي شوي على روحش ههههه شفيش اخذت نفس وقالت بحماس: واي واي، شفت أمه منوي، تشبـهه عدل! سلمت عليها وأخته كانت موجودة بعد، والثالثة عمته، يوم شافتني أمه قالت ما شاء الله حلوة .. تشققت حدي تقول بس شكلها صغيرة .. قالت لها أمي السنة آخر سنة وتتخرج .. اله تقول الله يوفقها ابتسمت: حسيتينها طيبة؟ قالت بحماس: ايه واااااااايد وشكلها حنونة بعد .. سالتها امي ما تبون مقابلة؟ اله تقول لها الحين احنا بنسأل عن البنية وانتون سألوا عن الصبي وبعدين نسوي مقابلة ونتواسى إن شاء الله قالت لها امي من حقكم، وإن شاء الله ما يصير إلا الخير منى: خالتي تدري انش على علاقة وياه؟ حوراء: آخر الأيام درت، كشفتني واني اكلمه بالتلفون وقلت لها كلشي، ظلت طول هذيك الفترة تعاملني بجفاء، ويوم تحدد موعد زيارتهم حسيتها اوكي معاي ابتسمت: الحمدلله .. الله يتمم على خير إن شاء الله . . . رجعت البيت، توني بركب غرفتي إلا جي جي متصلة، غريبة! الساعة 9.30 رديت بهدوء: الوو وصلني صوتها وهي تصيح: منوووي قلبي انفجع قلت لها بخوف: جي جي؟ شفييييييش؟ ردت وهي تصيح: مات منوي مات! كانت تتكلم بس ما افهم، قلت لها بصرخة: جي جي اهدأي شوي وفهميني شصار؟ شهقت وقالت وصوتها يرتجف: ابوو سهى يا منى عطاك عمره! مات مات! وقفت مكاني وفتحت عيني اطالع الفراغ، حسيت ان قلبي فقد دقاته ... مــات! سهـى! يتيــمة! انقطع التلفون! وظليت اطالع الشاشة خايفة! ياترى هذا كابوس مو كوابيسي؟ او أو شنو! هذا كابوس ولا واقع! حسيت ريولي ما تشيلني .. قعدت على عتبة الدرج واني انتفض .. مات! أبوهـا مـات! سرت دمعتي على خدّي والأوجاع تتلوع بداخلي، قلت بهدوء حزين واني ارفع سماعة التلفون: جواد وين انت؟ رد علي بجفاف: ياي الحين البيت ليش؟ ـ تكفى اسرع تعال! ابي اروح مشوار ضروري جواد: مشوار الحين؟ الساعة 9.30 خليه لبكرة صرخت واني اصيح: لا الحين! تكفى الحين ما يتأجل جواد: شفيش تصيحين؟ ـ صديقتي أبوها توفى لازم اروح جواد! تكفى! الله يخليك جواد: منى بكرة! الحين انا تعبان قلت له بألم: تكفى! الا تبيه بعطيك اياه بس ودني! ما بتأخر وايد الله يخليك جواد تكفى اللي تبيه بعطيك اياه جواد: اطلعي بره انا وصلت عند البيت! ما صدقت اللي قاله على طول سكرت التلفون ورحت اركض لبره، ركبت السيارة بسرعة ومشينا دليته الطريق لين ما وصلنا، نزلت ولاقيت جي جي، كانت تصيح وعيونها حمرة، سلمت عليها وحضنتها وقمت اصيح، سمعت صوت هرن جواد اخوي، قالت لي جي جي: خليه يروح، انا بوصلك معي لما ارجع، اسكندر هنا في بيت عمته قريب قلت لها بخجل: اخاف اثقل عليش جي جي: افا بس وانا اختك، لا تقولي هالكلام، اخدمك بعيوني هزيت راسي ورحت قلت إلى جواد، دخلنا البيت بخوف، كان المكان ضاج بالصياح، عورني قلبي، ظليت ادور بعيوني على سهى، لين ما لقيتها قاعدة وضامة رجلينها لصدرها وتصيح بصوت يقطع القلب، وكأنها حست لوجودنا رفعت راسها وشافتنا، تلاقت عيونا وظلينا ساكتين، حسيت قلبي فقد نبضة من دقاته، ركضت لي وهي تصيح وحضنتي: منـى راح ابوووي رااااااح راح الغالي يا منى راح .. خلاني بروحي هني .. منى صرت يتيمة ما عندي ابو .. منى راح ابوووي راح وخلاني .... خلاص اني يتيمة الحين يتيمـة ما عندي ابوو منى ما عندي وظلت تصيح، حضنتها وظليت اصيح وياها، عورني قلبي عليها، كانت تصيح وتشهق وتتكلم وتصارخ: من بيعطيني مصروفي؟ من اللي بيقعد معاي ويدللني؟ منى خلاص بفقد ضحكته بهالبيت .. بفقد وجوده على سجادته وهو يصلي! بفقد نظرة عيونه الحنونة .. راح منى خلاص! تكفين قولي له يرجع منى تكفين .. اني راضية بكل شي بسهر معاه طول الليل .. بداري مرضه .. بهمز ريوله بس خلوه يرجع اني ما اقدر اعيش بدونه .. يبــــــــــه وطاحت على الارض وانهارت واهي تصيح، حضنتها بقوة ونطقت: ذكري الله سهى، ذكري الله حبيبتي ادعي له بالرحمة والمغفرة قولي الله يرحمه ... الموت حق قولي لا اله الا الله ما اعتقد انها سمعتني لأنها كانت تصيح ومنهارة بشكل غير طبيعي .. لين ما هدأت شوي .. حسيتها مغمى عليها كانت بين النايمة والصاحية .. حطيت راسها بحضني ووسدت جسدها على الارض واني امسح على راسها واقرأ عليها المعوذات وأصلي على النبي، وجي جي كانت تصيح متأثرة وايد .. كانت تون وأنينها من القلــب طالع .. واني دموعي تطيح لا ارادياً، كنت امسح على راسها واني اصلي على النبي، هدأت وقالت بصوت منخفض: منوي راح ! بابا راح .. ليش راح؟ ابيه منى! ماا .. ما اقدر اعيش بدونه احتاجه وايد! منى كنت ابيه يتصور معاي لما اتخرج .. كنت ابيه ايودني من يدي ويزفني لزوجي بيوم عرسي .. يبوسني على راسي واحضنه واصيح على فراقه .. راح منى راح! راح عني! نزلت راسي وحضنتها من رقبتها وظليت اصيح وهي تصيح، رفعت راسي وقعدتها سندتها على صدري ومسحت على شعرها، مسحت دموعي وهدأت، وونينها فطر قلبي من الوجع، قلت لها بهدوء: سهى صلي على النبي حبيبتي، قولي لا إله إلا الله، انتي تعذبينه جذي! اقرأي سورة الفاتحة، اهديها لروحه، تذكري أم المصائب، يمكن الموت راحة له يوم قلت لها جذي، هدأت شوي، بس كانت دموعها تنزل على خدها بحرارة، حاسة فيها، فقد الابو صعب، الابو عزّ ودلال، الأبو خيمة تظلل الاولاد، صعبة عليها، الله يكون بعونش يختي الله يكون بعونش يا صديقتي .. التفت لريال داخل البيت، هذا عمها الصغير، قالت بصوت متهجد: قومي يامرت اخوي جيبي الكفن يوم قال الكفن صرخت سهى من قلبها: يبـــــــــه رجعوا لي أبووووووي رجعوووه ابي ابوووي، رجعوه وقامت ترفس الارض وتمشع شعرها، حاولت اسيطر عليها ما قدرت، حاولت اهديها ما قدرت، وظلت منهارة لين ما فقدت وعيها، امها كانت تعبانة وايــد وسهى زادت الطين بله، قامت امها تلطم صدرها واهي اتصيح، الوضع كان مؤلم وايـد، وايد وايد مقدر أشوف يشيعونك لقبرك .. ريت هالموت أخذني حين قبلك صعب يا بوي عليا هواي فقدك .. لأصبح بنوح يابويا وحزن بعدك دمعي بالعين على الخدين .. صرت في حيرة وشدّة الله بعوني بـويـا لاوين ! ** لطمية بوية لاوين " الشيخ حسين الأكرف " حسيت قلبي ينزف، وصلت وديعة وحضنتنا وقامت تصيح، رشينا ماي على ويها وشممناها عطر لين ما اوتعت، حضنتها وديعة وظلت تمسح عليها لين ما هدأت تدريجيا، طلعنا اني وجي جي واعتمدنا ان وديعة تبات الليلة معاها، طلعنا وقلوبنا معاها وروحنا معاها يارب تلهمها الصبر والسلوان .. يارب تصبر قلوبهم وتصبرهم على فراق الغالي كنت طول الطريق ساكتة، والدمعة مختنقة بين جفوني، وقلبي يصب دم من الألم .. رجعت البيت ورحت على طول غرفة علياء، فصخت عباتي، وجاوبت على اسئلة علياء اللي قلبت جروحي، ودخلت الحمام الله يعزكم وغسلت ويهي، وظليت فترة ... أحاول استوعب كل اللي صار! (( بغرفة جواد ... الساعة 11.30 مساءاً )) صرخ بقوة: انطقـي! صاحت: لا تصارخ علي! صرخ بقوة أكبر: قلت لج انطقي! قولي بسرعة من؟ قولي لا وقسم بالله ما يصير خير يا زينب قالت وهي تصيح منهارة: اختـك منى زين! بعد بتجذب اختك؟ اهي بالمعهد معاها، وشافتك بعيونها، اجذب كل الناس، بعد اجذب اختك! الحين برر لي! وقولي بعد ان هذي تجذب وتنافق وتحاول تفرق بينا شرّ العالم وقهره كله تجمع فيه، " مُنى ! " اهي!! اختي! شلون راحت عن باله هالنقطة! شلون راحت عن باله ان اخته تدرس بنفس المعهد! وكان ممكن تشوفه! واهو اخذ راحته بتصرفاته! كانت تصيح، قالت وهي ترتجف: لا تلمسها سمعت، حرام عليك ان سويت فيها شي او صرخت عليها، اهي محلفتني ما اقولك، وهذي المشكلة بيني وبينك محد له خص فيها! سكر التلفون بويها مو مهتم بصياحها وبالي تقوله، الحين اهو معصـب! وكلمة معصب هذي بالنسبة لجواد يعني " الجحيم!!!! " اهو يشوف الجحيم يشوف النار الحين تشتعل قدامه! طلع من غرفته مقهور، ودخل غرفة علياء وشرع الباب، وصرخ: منــى! طفرت علياء من على السرير: بسم الله الرحمن الرحيم، شفيك انت شفيك ما عندك ذوق ما عطاها فرصة وقرب منها وشدها من شعرها: وين منى؟ وينهـا! ردّي خافت منه قالت بخوف: ب ب بالحمام! جواد: قولي لها تجي لي غرفتي من اول ما تطلع سمعتيــن! هزت راسها بخوف وهي تتألم من شدته على شعرها، دخل الغرفة وسكر الباب، وشياطين الدنيا كلها في راسه، يبي يشرب من دمها، اليوم بتكون مجزرة هني، تنفس بعمق، وولع له زقارة وشربها، اذا ما هدأ معناته ان اليوم بتكون منى بقبرها، بيقتلها! كان يشرب الزقارة بقهــررر وينفث الدخان بالهوا وهو يشد على قبضة يده، شات الخزانة بريوله، وصرخ من قلبه: آآآآآآآه التفت على صوت الباب وشافها داخلة بهدوء، عيونها حمرة، وشعرها مبعثر، وكانت لابسة بجامة نوم، شكلها كانت مثل " طير مذبوح! " التفتت وعطاها ظهره، وعصر عيونه بقوة، بيقتلها اليوم! موب قادر يتمالك اعصابه! ليش جت له! اذا ما راحت الحين بيقتلها! مسك المزهرية اللي على الطاولة .. وقطها على الجدار بقوة وهو يصرخ، ووقف يتنفس بصعوبة وهو يشوف الزجاج يتناثر على الارض! والورد تناثر .. وقفت خايفة ومستغربة، اهي للحين تحت وقع صدمة " موت أبو صديقتها" عشان جذي نست اللي سوته الصبح! ونست الكلام والمكالمة! ونست كلشي! التفت لها وراح يمشي لين ما وصل لها .. يفصل بينهم متر! قالت له بهدوء خايفة: جواد شفيـ وما كملت كلمتها لأنه صفعهـــــا بقوة وطيحها على الارض، كانت الصفعة قوية افقدتها توازنها، حست الدنيا تدور فيها، وعيونها ما قامت تشوف عدل، غمضت عينها وفتحتها تحاول تستوعب، وهو نزل لها على الارض ويود شعرها بقوة بيده اليسار، ويودها من حلجها بيده اليمين وقربها منه: ليـش سويتي جذي؟ ليـــش قلتي لها ؟ليــــش؟ حست روحها بتطلع من الألم، حست ان شعرها يتقطع بين يده، عيونها كانت تشوفه برعب، وهو شاد عليها، رفعها ووقفها وقام يصرخ عليها، اهي موب مستوعبة شيقول، تشوف شفايفه تتحرك! تشم ريحة عطره! تشم ريحة الزقاير تخنقها، بس مب قادرة تركز شنو يقول، الدنيا مفترة بعيونها! كلشي ظلام! كلشي ضباب! اوتعت مرة ثانية وهي تسمعه يقول بصراخ: طلعـي طلعـي لا اليوم ارتكب جريمة وتموتين على يدي! طلعـــي! هذا اللي فهمته! حررت نفسها من يده القاسية، وطلعت تركض، وصلت لغرفة اختها، بطلت الباب تحاول تمشي بس فقدت توازنها .. وطاحت على الارض مغمـى عليهـــا! . . . : . . . " نهـاية الجـزء الـ 17 " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى ... http://zffat.com/up/upfiles/dMc90882.jpg أحبتـي ... والأعزة على قلبي ! أبطـال قصتـي ... من بداية حقيقتهم! حتـى نهـاية الخيـال ! إليكم جميعاً .. والإعتذار إلى صاحبة الشأن التي أتمنى أن تقرأ كلماتي هذه ! عذراً يا غالية ! عذراً ... B ! أحبكم جميعاً ، ! \ قــ م ــرة / ()()() ()()() () |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُـلْ المُنى أنتِ ] دخيلك لاتخليني ولا تاخذ على الغيبه ترى والله ما أقدر ولا أقوى على غيابك صبرت وملّ صبري عقب ما كنت امتهقويبه نسيت إنّ الشتاء بارد وانا متعوّد ادفا بك اهذري باسمك تصدّق وانا نايم اهذريبه ترى توّي دريت إنّي اذوق الموت واحيابك غدا حالي مثل طفل فقد اغلا لعابيبه تصوّرتك كما طفل وانا الغالي من العابك ** منقـول [ 18 ] الموافق / 11 فبراير اليوم / السبت الساعة / 7.30 صباحاً { هِـي رسـالة .. فلتصـل ! } رفعت جسمي من على الفراش وقعدت، طالعت امي وقلت لها بصوت واطي: ما بروح المدرسة حطت أمي يدها على جتفي وقالت بحنان: ما عليه ارتاحي الحين، بعدين انزلي تريقي زين؟ هزيت راسي ورديت بصوت منخفض: ان شاء الله طلعت امي من الغرفة، وقمت اني من فراشي، تقربت من المنظرة اطالع شكلي، هاليومين ما ذاقت عيوني النوم، انام ساعة واظل طول الليل سهرانة، بعد هذاك لطراق الي حصلته من جواد، وجع الراس ما فارقني، أفكر بأشياء وايد! جي جي وسهى ووديعة وحوراء بنت خالتي وعلياء أختي واخواني ووو! وليلى أختي الحمدلله انحلت مشكلتها وكلمت أبوي ورجعت لبيت زوجها، الله يوفقها ويسعدها يـارب! اتذكرت ذيك الليلة المشؤومة، والله ما وعيت للي يقوله! كنت اسمع صراخه، بس ما افهم شنو يقول، شفته شيطان في جسم بني آدم، كان معصب أول مرة اشوفه جذي، كانت الدنيا تفتر بعيوني وهو يضربني بقسوة، يده اللي طبعت على ذراعي للحين تبين، اصابعه انحفرت في جلدي! واللون الاحمر معلم في ذراعي .. والاكثر وضوح الطراق اللي حصلته على خدي اليمين لازال مبين .. اني مستحيل اكره احد مو بعد اخوي بس احتقرت نفسه .. يحب البنت ويعشقها وبنفس الوقت يخونها؟ ليش؟ لعبة اهي السالفة .. لكن يستاهل اللي صار مو ندمانة على اني خبرتها .. واهي الله يسامحها يوم خبرته وقالت له .. كانت متصلة البارحة بس ما رديت عليها .. مالي خلق اكلم احد اصلاً ... مسحت على خدي مكان الكف .. يعورني شوي! انتفخ مكانه .. ايده حديدة موب ايد .. من لما ضربني للحين ما شفته .. اصلاً ما اطلع من غرفتي .. دخلت الحمام الله يعزكم وسبحت وطلعت .. قعدت افكر صليت اولا؟! حتى ذاكرتي شكلي فقدتها تذكرت اني صليت الفجر .. تمددت على السرير ودفنت راسي بالموسدة واني احرك شعري بيدي ... احس بخنقــة ! على طول طاحت دموعي .. وصحت .. تعبــانة تعبــانة .. مسحت دموعي بسرعة لما حسيت احد ياي عند الغرفة ... سمعت دق الباب، مسحت دموعي وقلت بصوت واطي: من وصلني صوت أبوي: انا بابا رحت فتحت الباب، شفته واقف يطالعني، قالي: ممكن؟ نزلت راسي بخجل وبطلت الباب: تفضل يبه دخل وسكرت الباب، تقرب من الطاولة اللي عليها كتبي، وظل يطالع بصوري، وقفت محتارة، امسح بقايا دموعي عشان ما يشوفها، قلت له بصوت منخفض: استريح يبه قعد على الكرسي، ومد يده لي بابتسامة: تعالي حبيبتي ترددت واني اطالعه، حرك يده يأكد لي، رحت له ويودت يده، قعدني على الكرسي وقربني منه، يوم شميت ريحته وحسيت بحنانه يحتويني، لصقت فيه وحطيت راسي على صدره، يودت يده ويدي الثانية على صدره، سالت دمعتي وظليت ساكتة، باسني على راسي وظل ساكت، مرتاحة بحضنه، ما ابيه يخليني، ما أبي أبتعد عنه، يظل معاي طول العمر، يبـه أحبـكـ ! قالي بصوت منخفض: يبه لا اتعبين نفسش، ريحي نفسيتش يانور عيون ابوش حبست دموعي وقلت بصوت منخفض: يبه صديقتي تعبانة وايد رد علي: من حقها، بس هذا القضاء والحكمة لازم نرضى فيها صح؟ هزيت راسي وقلت بصوت واطي: صح أبوي: عيل خلش قوية ولا تضعفين، وجواد حسابه عندي رفعت راسي طالعته بعيون رجا: لا يبه تكفى لا تهاوشه، خله ما صار شي اني نسيت حط يده على خدي: شلون ضربش جدي؟ ليش ضربش؟ نزلت راسي مرتبكة: سوء تفاهم يبه، احنا اخوان ولازم يصير بينا سوء تفاهم، بس لا تكلمه ولا تعاقبه تكفى يبـه هز راسه بتفهم وحرك يده على خدي وقال باستفسار: للحين يعورش؟ ـ شوي موب وايد أبوي: زين، اليوم ما رحتي المدرسة بكرة لازم تروحين، زين يبه؟ هزيت راسي: ان شاء الله .. باباتي ممكن طلب؟ أبوي: قولي حبيبتي ـ أبغى اروح لصديقتي سهى، لازم اكون معاها بهالوقت أبوي: عندي شغل قاطعته: تكفى يبه! لا تردني محتاجة اروح لها أبوي: خلاص بوديش بسته على خده: فديت باباتي أنا ابتسم لي: وفديت دلوعتي انا ضحكت عليه وحضنته: الله لا يحرمني منك يـايبه وظليت بحضنه مرتاحة، ما أبي تصير مشاكل زيادة، كفاية المشكلة الي صارت بين جواد وصادق! ما ادري شلون أبوي وقف بصف جواد ولأول مرة! وصادق انطرد من البيت وما شفناه! الله يستر ... . . . (( بغرفة الأم ... 11.03 صباحاً )) كانت تبي تكلمه عن اللي سواه بأخته من كم ليلة، بس تراجعت! خايفة عليه، ولدها تعبـان! الأم: ما عندك اليوم محاضرات؟ جواد: امبلى بس مو الحين الأم: روح الجامعة وشيل هالافكار من بالك جواد: يمـه اذا ما انتقمت ما بقدر ارتـاح الأم: الشي صار له سنين وانتهى ومهما يكون هذا خالك قاطعها: مو خـالي! احنا تبرينا منه وخلاص .. الأم: الظفر ما يطلع من اللحم ياولدي حط يده على صدره: نسيتي اللي صار؟ نسيتي الليالي اللي عانيت فيها! نسيتي صياحي وخوفي؟ نسيتي شنو كان يصير فيني هذيك الأيام؟ وش سبب لي من داخلي؟ وش كسر فيني؟ الحين تقولين ما يطلع الظفر من اللحم ! يعني أهووو مو غلطان! يودته من كتفه وقعدته جنبها: يا ولدي اني ما قلت مو غلطان، الله يلوم اللي يلومك، بس الحين انت كبرت وسكتت وهي تحس بالغصة، مسحت على شعره بحنان: يمه انت الحين كبرت، والمسألة مرت عليها سنين، انسـى خلاص طالع عيونها بحزن: يمـه شلون انسى؟ قولي لي شلون انسى! انسى الكوابيس اللي تزورني كل ليلة! انسى آهات الألم والوجع اللي اتجرعها كل ليلة! يمـه أنا أتعـب والله العظيم أتعـب، من داخلي اشتعل احترررررررق! قلبي مقهوووور وما بطفي هالقهر الا لما انتقم! مو خسارة لو ذبحته على يدي قاطعته وهي تحط يدها على بوزه: لا تقول جدي يمه! لا تقولها، الله يخليك الا القتل! لا تفني عمرك بالسجون على حساب ماضي، اللي راح راح يا يمه، والعمر يمشي، المسامح كريم دمعته بجفونه محبوسة، قال بانزعاج: ما اقدر اســامحه ما اقــدر! : : مرت دقايق طويلة وهو بحضن أمه، ينتفض مثل الطفل! لو يشوفونه الحين، ما يعرفونه، هذا جواد القوي؟ الغامض؟ الكتوم؟ القاسي؟ لو بس يشوفونه وهو ينتفض الحين مثل طفل مذبوح على صدر أمه، هذي معاناته والمخفي أكثر، يكتم يتألم، ويسكت، يتحاشى العالم كله، إلا أمه، اهي الصدر الوحيد اللي يقدر يضمه ويحفظ أسراره، يقدر يأمنها على كلشي ... ويلتجي لها بعيد عن العالم كله ... تغير محور الحديث بعد ما تعبت أمه وهي تقنعه يشيل هالافكار والحقد من قلبه، بس ما قدرت تجيب نتيجة لأنه مصرّ ومقتنع بقراره! ردت بحيرة: أبـوك ما راح يرضى قالها وعيونه كلها رجا: يمه الله يخليش، انا ابي البنت! خلينا نحجزها نروح نخطبها وكلشي، وانتظرها لين ما تخلص دراسة وانا اكون نفسي وارجع لها واعقد عليها، الله يخليش يمه! ردت بقلة حيلة: يمه انت للحين صغير والزواج مسؤولية كبيرة تحتاج قاطعها: وانا قدّ المسؤولية، انا مو صغير بدخل العشرين الحين، واقدر اعتمد على نفسي، خلينا نروح نخطبها ما ابغاها تطير من يدي! قالت بشكّ: انت مقتنع فيها؟ رد بسرعة: اشدّ الاقتناع، ما بحصل وحدة مثلها، يمه أصل وفصل وجمال وأخلاق، مافي بنت في الدنيا تملى عيوني كثرها الأم: يصير خير، خل هالسنة تمر قاطعها: لاااا ما اقدر انتظر اكثر، اخطبها هالايام يعني اخطبها ردت بحزم: قلت لك يصير خير! لا تقعد تحن وايد، خلني اتفاهم ويا ابوك أول، اذا دخلنا بشهر 8 بعد ما تخلص المدارس هالفصل ان شاء الله نروح نخطبها طالعها بنظرة: بعد انتظر لشهر 8 ! والأم: وش ناقصنك! انت بتعقد عليها يعني؟ اكا انت تكلمها في التلفون يعني ما بيتغير شي هز راسه: على راحتش يالغالية، بس تأكدي ان هذي اهي اللي بتسعد ولدش! مسحت على شعره بحنان: زين يالله روح لجامعتك ابتسم باسها على راسها، ورفع يدها اليمين وباسها وطلع عنها، مشاعر وايد تتحرك بصدره، بس الحين ما يفكر بشي! يفكر بالطائرة اللي بتنزل من تايلند وفيها الانسان اللي كسره بيوم من الايام! لازم ينتقم ... لازم! . . . (( بالصالة .. 11.15 صباحاً )) لبست ثياب سودة، وشيلتي وعباتي الراس، شربت شاي وقعدت انتظر ابوي، ما باقي شي عن اذان الظهر بس بروح بقعد معاها، كنت اتحسس مكان الصفعة، واحاول اخبي اللون الاحمر بالحجاب، ما كنت ابي اقول للبيت، بس علياء اختي الله يهديها مشخال، قالت لأمي وأبوي، يوم وصلت الغرفة ذيك الليلة وطحت شالتني علياء للسرير، كنت موتعية وقمت امشي وهي ميودتني، بس كانت الدنيا تفتر براسي وما اشوف عدل، حاولت افتح عيني واسترجع وعيي ما قدرت، وظليت نايمة لين الصبح من التعب الجسدي والنفسي اللي عشته، حتى علياء خافت تقول عبالي طحتين في غيبوبة! ظلت تسألني ليش ضربش قلت لها ما ادري، حاولت انكر قد ما اقدر، ما ابغى ينكشف سره بسببي، ادري ان اللي سويته كبير، بس بعد يستاهل، للحين ما شفته، وما ادري اذا شفته شلون بتكون ردة فعله! ما ابي تصير بينا عداوة، بس جواد يخرع! ما افهمه ولا اقدر اتصور ردات فعله، دائماً يفاجئني بتصرفاته ... رحت مع ابوي لبيت سهى، ودخلت وكانت منسدحة على فراشها وتطالع السقف، عورني قلبي عليها، رحت لها وسلمت عليها، ردت علي بهدوء وهي تحاول تبتسم، قعدت معاي وظلينا نسولف شوي بالدراسة واشياء وايد .. لاحظت الاحمرار اللي بخدي قالت لي بتساؤل: منى شفيه خدّش؟ ابتسمت لها واني احط يدي عليه: ماكو شي سهى: امبلى! في ... من صافعنش؟ ضحكت بسخرية وبهدوء: اخوي جواد قالت باندهاش: ليــش؟ ـ سوء تفاهم عادي .. يودت يدي: قولي منوي! قلت بابتسامة: ما ابي اتكلم سهى .. مسامحة ردت باصراار: ليش عاد؟ نزلت راسي واني العب بصبوعي: اممم اعتبريها اسرار عائلة سكتت وظلينا فترة صاخين، قالت لي بصوت واطي: منوي تربعي بحط راسي على ريولش ابتسمت وعدلت ريولي، انسدحت وحطت راسها على ريولي، حطيت يدي على شعرها وظليت امسح عليها واني اقرأ السور والمعوذات وأدعية واصلي على النبي، فجأة حسيتها تون، كانت دموعها تطيح وصوت منخفض يطلع من ونينها، حطيت يدي على خدها: سهى لا تصيحين قالت بصوت واطي: وحشني .... و وايد! بستها على جبينها بحنان، وحطيت جبيني على جبينها وسكتنـا .. تخيـلوا شعوري لحظتهـا! ووحدة من أغلى الناس عندي تتألم ! آه ! أبسط عبارة تعبر عني ... أحس بالموت يسري في صدري! : : (( منزل سُهـى .. 1.59 مساءاً )) ظليت وياها لين الساعة 2، حاولت أمها معاي عشان اتغدى بس اني رفضت، استحي مب متعودة عدل .. أم سهى: قعدي يا يمة الوقت ظهر الحين، قعدي تغدي وارتاحي لش شوي بعدين روحي ابتسمت بحبور: مرة ثانية ان شاء الله خالة، نلقاكم في الافراح إن شاء الله، الله يفرح قلبش بسهى وباقي اليهال أم سهى: طال عمرش يمّه، ما قصرتين يالغالية، تحملي بروحش سلمي على أمش هااا ـ إن شاء الله يوصل، مع السلامة سهى وأمها: الله يحفظش طلعت ولقيت سيارة ولد خالتي أسامة عند الباب، عدلت شيلتي وركبت قدام، اخذت نفس: السـلام عليكم أسامة: عليكم السـلام، هلا منوي ـ شخبارك؟ فرّ السكان وتحركنا: تمـام، وانتي؟ ـ الحمدلله بخير فريت ويهي للدريشة، مع ان احراج بس يالله شسوي! اسامة مثل أخوي ومتعودة وياه حتى لو استحي منه شوي، أبوي في الشغل، جواد بالجامعة، من بييبني! اتصلت في اسامة وخلاص .. يوم اتصلت في ابوي يقول لي اتصلي في ابراهيم ولد عمش، ضحكني ابوي، ههههههههه والله لو اركب وياه يا يبة ما بتلاقوني في البيت، بيخطفني وبيوديني المريخ هالمينون، الله يستر عليه وعلي نزلت من السيارة بعد ما وصلنا وتصنمت، يــاربي ما ينطرى ما ينطررررررى لو ذاكرة مليون احسن لي، هذا وش جيبه هني، بلعت ريقي وقلت لأسامة: مع السلامة! وراح! ما بعزمه لا يدخل البيت ولا هم يحزنون، مدري شيسوي هذا عند باب البيت .... مشيت مرتبكة لين ما وصلت له، تقرب مني وهو يطالع سيارة أسامة اللي راحت، قالي بحزم: من وين ياية؟ وقفت قباله مثل الجبل، وعفست ملامحي بغرور: عليكم السلام ورحمة الله مد يده بيمسك ذراعي، على طول تراجعت لورا، قلت له بلهجة حادّة: رجاءاً يعني! خلّ عنك هالحركات المراهقية ومال المسلسلات، وبعد عني! تراك لا انت ابوي ولا اخوي ولا عمي عشان كل ما كلمتني تبي تيودني! استح على ويهك وخيّل، تراها هالحركات مب من شيم الرياييل، ولا تحط ببالك اني ساكتة عنك يعني راضية عن تصرفاتك، اسمعني زين يا ولد عمي، احنا اولاد عم ودمنا اللي يسري بعروقنا واحد، بس كل شي له حدود، فياريت تحترم نفسك افضل من ان اتصرف بطريقة ما تعجبك، وعلمٍ يوصلك ويتعداك، اني بنت رجال واخت رجاجيل وكلمتي وحدة ما تثنى، وماني عيزانة عن توقيفك عن حدّك، الحشمة والله مهيب لك! الحشمة لشيبة أبوك اللي الله راحم بحاله. ورفعت عباتي ودخلت البيت بسرعة، حسيت نفسي انتفض واني اقول الكلام، حتى فكّي عورني من البرودة، بس لازم اتعود واكون قوية، دخلت البيت وشفتهم حاطين الغدا، رحت غرفتي وفصخت عباتي، ونزلت ... لقيته واقف يسلم على أبوي، عدلت الحجاب اللي على راسي ونزلت وطالعته بنظرة واشحت بويهي عنه، سمعته يقول لأبوي: عمّي منى من وين ياية؟ قعد أبوي: رايحة فاتحة، صديقتها أبوها متوفي هزّ راسه: اشوفها راجعة ويا ولد خالتها أسامة أبوي: ايه لأن انا مشغول ما قدرت ارجعها، وأخوها جواد بالجامعة فما في احد يرجعها قال بقهر: انزين عمي جان اتصلتوا فيني، حتى لو انا مشغول بفضي روحي وبييبها أبوي: ما عليه ياولدي، كلّه واحد، اكا ولد خالتها يابها وخلاص إبراهيم: بس عيب تركب وياه السيارة بروحها أبوي: والله يا ولدي، جان هي عيب تركب وياه فهو عيب بعد وياك، انت حالك من حاله، اهو ولد خالتها وانت ولد عمها، وثنينكم لكم الكرامة والحشيمة، وانا واثق من بنتي ومن ولد خالتها، واعرف اخلاقهم وانا مربيهم على ايدي، وهذا بحسبة أخوها، وأسامة ريال ينشد فيه الظهر ومحد يقدر يتكلم عليه طالعته بنظرة انتصار وابتسمت له باستفزازية، ودخلت المطبخ اساعد امي، يستـاهل، يبي يشوش أبوي علي، اني ادري ان لو مب الظروف جان أبوي ما خلاني اركب ويا أسامة، واني اصلاً ما برضاها دام أبوي وأخواني موجودين، بس الظروف لها كلمة، وأسامة بحسبة أخوي والله يشهد. تغدينا وبعد الغدا قعدت عند التلفزيون، وعلياء وحنين وياي، التوائم اليوم مدري شفيهم كل واحد ماد البوز شبرين، والله كبروا! كل واحد صار اطول مني ما شاء الله عليهم رديت على تلفون البيت اللي رن: نعم وصلني صوت حوراء: سلام ـ هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حوراء: وين انتين؟ حرقت تلفونش واني اتصل ما تردين حطيت يدي على راسي: اوووه نسيته فوق في غرفتي! حوراء: وانتين بس كله قاطة تلفونش! ابغى اعرف ليش مشترتنه؟ ضحكت: ههههه شسوي، بعد أسبوعين بتولى منصب سيدة أعمال وبخليه كله عندي ضحكت حوراء: هيهيهي انزين! شخبارش؟ تنهدت ورجعت ذراعيني لورا بحالمية: آآه أخباري عاشقة وانتي؟ تنهدت حوراء مثلي: أخبـااري بموت وبندفن بقبري ضحكت على طريقتها بالكلام: افااا عسى ما شر؟ حوراء: يايتني علّة! أمي تحن تحن تحن، معورررررة راسي ـ جيه شصاير؟ حوراء: أهل عباس للحين ما ردّوا علينا، قالوا لنا بيسألون عنا واحنا نسأل عنهم، عشان بعدين ايون ونتعادل ونحدد كلشي، وهم للحين ما اتصلوا، وامي مستخفة! ـ ليش عاد؟ حوراء: اتقول وايد تأخروا وما ادري ويش انقهرت بداخلي حسيت ان خالتي تبي تقط بنتها أي كلام قلت لها بضيق: ما صار لكم حتى اسبوع من زاروكم ليش مستعيلين ؟ حوراء: شدراني في خالتش اني، تقول ما يبغونش وما ادري ويش، اني ساكتة ولو اني مقهورة بعد بس ما اقدر اقول شي، كلمت عباس قالي انتظري شوي هالايام انا مشغول ـ زين! ان شاء الله تتم الامور على خير حوراء: شخبار سهى صديقتش؟ تنهدت: الحمدلله احسن بوايد بكرة بيكسرون الفاتحة حوراء: الله يعينهم اني يوم وصلني الخبر كللش ما صدقت، تفاجأت عدل ـ الله كريم، هذا يومه وما نقدر نعترض على حكمة الله حوراء: أي والله، كلشي فيه صلاح يمكن هذا اهون له من انه يتعذب في هالدنيا ـ الحمدلله حوراء: وصل هتلر ضحكت: هههههههه من ابوش؟ حوراء: في غيره! ههههههههه بقوم لا انصفع، يالله باي ـ باي . . . (( بغرفة حسين ... الساعة 4.00 مساءاً )) كان متمدد على السرير باسترخاء، وبيده مجلة يتصفح فيها برواقة، ويطالع خطيبته بنص عين، وهي واقفة عند المنظرة وتحط لها ميك اب، تحركت بتاخذ شنطتها وبتطلع، قالها وهو مغطي ويهه بالمجلة: back off [ تراجعي ] سفهته ومشيت للباب، فرت المقبض بس كان مقفول، التفتت له وطالعته بنظرة، قام من السرير وراح وقف جنبها: I said back off..or you deaf? [ قلت تراجعي! والا أنتي صمخة؟ ] طالعته بتحدّي: go away .. im really suffer with you [ روح بعيد، أني فعلاً أعاني معاك ! ] ردّ بهدوء: don’t dare to talk with me as insects [ لاتتجرأين للكلام معاي مثل الحشرات ] صرخت: go to hell .. I hate you [ أذهب للجحيم، أكرهك ! ] يودها من كتوفها بقوة وقربها منه وطالعها بحدّة: اقطع لسانج ان صرختي مرة ثانية بويهي! سمعتيني؟ بتظلين هني قاعدة غصباً عنج ورماها على الارض بقوة وطلع من الغرفة وقفلها، خلاص ماكو مجال للصبر، خلص الصبر! لازم يدور طريقة ثانية عشان يمشيها مثل ما يبي! تمردها ووقاحتها وياه يقهره! يقتل الحب اللي يحمله تجاها ! ما يبي يتكلم ويعاتبها أكثر، لأن اللي فيه أوسع من الكلام، تصرفاتها وحركاتها صارت ما تنطاق، اهو شرقي! وقلبه قلب رجل شرقي، وآه من غيرة الشرقي! . . . (( غرفة منـى .. 5.30 مساءاً )) كنت بغرفتي أذاكر دروسي بعد ما اتصلت في وحدة من الربع واخذت الواجبات منها، اليوم كلنا ما داومنا بالمدرسة! لا جي جي ولا دودي ولا سوسو رن تلفوني " هُدى يتصل بك " .. ابتسمت ورديت بهدوء: هلا هدى: سلام عليكم ـ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياهلا هدى: شخبار؟ ـ الحمدلله وانتي شخبارش؟ هدى: مو اوكي! وسكتت، قلت بخوف: خير؟ هدى: متهاوشة ويا محمد! تنهدت: ليش شصـاير؟ هدى: اشياء وايد، كله مشاكل كله صراخ، شسوي اني يعني! منى اذا اخوش متضايق مني وما يبيني بلاها هالعلاقة! اني مستعدة ابتعد عن حياته تربعت على الارض منصدمة من الكلام اللي تقوله، قلت لها باندهاش: هدى شفيش! شنو هالكلام؟ هذا كلامش؟ هدى: أي قلت لها بعتاب: لو يسمعش محمد بيحط بخاطره، بلاها هالعلاقة؟ هذا كلامش؟ ظلت ساكتة واني ساكتة، اني ما ادري شنو نوع المشكلة اللي بينهم! بس اني عرفت هدى في هالفترة من مكالماتي معاها، يمكن انتو ما عرفتوها لأن المكالمات ما كانت مباشرة، بس اللي عرفته وتأكدت منه انها تحب أخوي واهي الانسانة الي فعلاً تقدر تفهمه، عرفت اشياء وايد ما كنت ادري عنها! اخوي مزاجي! وعصبي! وعلى اقل الامور يزعل! واهي مسكينة صابرة ومتحملة كل تصرفاته ومزاجياته، قطعت افكاري بصوتها الهادئ: آسفة! قمت اهلوس وايد، بس من الضغط تشتت أفكاري ـ معليه هدى حبيبتي، ارتاحي ولا تفكرين وايد! عندي لش خطة ! ردت: شنو اهي؟ قلت بحماس: لا تكلمينه لمدة اسبوووع خليه يشتاق لش! بس المشكلة انتين ما تقدرين، تموتيييييين اذا ما تكلمينه قالت بتحدّي: لا تتحدين ها اقدر قلت بعناد: ما تقدرين هدى: والله اقدر قلت بخبث: يالله اثبتي عيل، اسبوع كامل ماتكلمينه وشوفي شلون بيشتاق لش، تعودي على الحركات الاكشنية! ضحكت: ههههههههه ويه مسكينة! للحين ما عرفتيني! ما تدرين شسوي فيه! قبل لا يسافر باسبوع ذابحة روحي من لصياح في التلفون اعيـط واعيط اقوله بسووني عملية وبسافر الاردن وهو منصدم حدّه فديت قلبه ضحكت: حلفي؟ شكانت ردة فعله؟ هدى: خـاف عدل! حسيته بصيح من الخوف علي، بعدين يوم شفته صاخ وساكت قلت له ترى اطنز، اله يقول لي صبري بشرب ماي نشفتي ريقي مانا قادر اتنفس ضحكت بهستيرية: ههههههههههههه يالقوية! طلعتي خطيرة من وراي ضحكت هدى: هههههه عبالش ويه، لزوم هالحركات حبيبتي، نغير من الروتين غمزت: ايه والله، المهم الحين اتفقنا على اسبوع! هدى: اوكوو بس الحين بكلمه ما اقدر اخليه وهو زعلان ابتسمت: اوكي سلمي عليه وايد هدى: يوصل مع السلامة ـ الله يسلمش . . . (( الحوطة .. الساعة 5.12 مساءاً )) كانو ثنينهم موجودين بنفس المكان، بس كل واحد روحه بوادي ثاني! حسين كان واقف وحاط يده بجيوبه ويفكر باللي صار اليوم، اظاهر انه قسى عليها وايد، تركها بالغرفة وقفل عليها الباب، حرقت تلفونه من الاتصالات وهو حاقرها وما رد عليها، يحس انه قسى عليها وايد! اظاهر انه لازم يرجع ! المغرب بيشتري ليها بوكيه ورد وبيروح يستسمح منها، مهما كان اهي بنت خالته وخطيبته وصغيرة، لازم يعاملها بلين أكثر! وجواد كان متمدد على السيارة ويدخن زقارة كعادته، ويفكر شبسوي بكرة! بيضرب الحديد وهو حامي! الليلة تنزل الطيارة بكرة اهو عنده! ما يدري شبسوي! بس عنده " حديدة " مميزة تفي بالغرض! التفت لحسين وقاله: بو عليوي شفيك؟ التفت له بضيق: ماكو شي قام من على السيارة والزقارة ببوزره: صاير شي ويا خطيبتك؟ هز راسه بالنفي: لا كلشي اوكي ... هزّ راسه بتفهم وسكت، اسرار زوجية ما تنقال لأي احد حتى لو كان أقرب الناس لك، هذي قاعدة حسين، ومهما وصلت فيه الضيقة ما يشتكي، فيه تقارب بين شخصياتهم بحكم صداقتهم المتينة رغم فارق العمر اللي بينهم، بس جواد اذا صار بينه وبين زينب شي يخبره حسين، بس حسين يمكن لأنه وضعه مختلف! " خطيبتك " فرق عن " حبيبتك " !!! قال حسين: انا بدخل للجازي جواد: اوكي بلحق وراك بعدين دخل حسين للحوطة وراح للأسطبل، بسيط وكللش صغير، فيه 3 خيول، واحد ملك الربع، والثاني وجوده مؤقت بالحوطة، والثالثة ملكه ألا وهي " الجازي " ! كانت عربية أصيلة .. كانت هدية من عمه! أكبر هدية وصلته وأغلاهم! كانت بيضا ورفيعة، شكلها مميز، خصوصاً ذنبها المرتفع لفوق بشكل يعبر عن " الكبرياء والشموخ" ! ركب على الخيل وصهلت وهي تحس بصاحبها، مسح على بطنها بحنان ومسك اللجام وطلع يركض بأسرع قوته، اهو جذي ينسى اللي فيه شوي! الهوا اللي يلفح ويهه وشعره اللي متبعثر في الهوا، ملامحه الجدية الرجولية، وعيونه اللي أبسط تعبير يعبر عنها انها شي " خاص ! " ابتسم، وبانت غمازاته، اضافة للقواسم المشتركة بينه وبين جواد في الصفات بعض الشيء، إلا ان يجمع بينهم 3 نقاط تشابه ! [ الشعر / الغمازة / الحواجب المرسومة! ] ترجل من على الفرس وظل يمسح عليها ويكلمها، مثلها مثل شي عزيز على نفسه! هالفرس عنده شي خاص! شي مميز! قعد مع جواد اللي كان غارق بتفكيره عشان بكرة! واهو ساكت، مو عاجبنه حاله ولا تفكيره، علاقته تهدمت بزينب، ويعتقد ان هذي المرة ما راح يقدر يسترجعها مثل كل مرة، لأنها مصرة على الفراق ومهيب قادرة تتحمل اخطائه اكثر وتسامحه! معذورة والله! http://zffat.com/up/upfiles/7xt90882.jpg . . . . . . " يتبـــــــ ع " |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
\ / أقول الصدق ياعمري..ومقيول الكذب خيبه أقول الحق ماكابر..أحبك واعشق ترابك دخيلك لاتخليني ولا تاخذ على الغيبه ترى توّي دريت إنّي اذوق الموت بغيابك\ / http://zffat.com/up/upfiles/yVf90882.jpg وصلهم اتصال من واحد من الاصدقاء وطلعوا من الحوطة وتجمعوا عند نقطة! اليوم عندهم تفحيط بالساحة المعروفة، وتجمعوا كلهم بسيارتين وراحوا يستمتعون! ويفرفشون! وينسون الدنيا مثل ما يقولون ... اهم ثنينهم كانو متفرجين، حسين ما تستهويه هالسوالف، وجواد ما يحسها شي مهم ولا تستحوذ على اهتمامه، بعد ما خلص التفحيط ركبوا السيارة كلهم، كانو بحوالي الـ 15 أشخاص، وظلوا 5 سيايير يمشون ورا بعض.. بالسيارة اللي كان حسين وجواد فيها، صرخ واحد من الشباب: بـدر الحق المرسيدس البيضة، فيها كيك ! " يقصد بنات! شوفوا التعابير السخيفة! " وظلوا يلاحقونهم بالسيارة، واظاهر ان البنت كانت قوية وعنيدة ** احييش! ** ! وظلت تسرع وهم وراها، وظلت تدخل في زرانيق عشان تضللهم، لكن عيونهم كانت مفتوحة! والمراقبة شديدة، قال حسين بانزعاج: خلوهم عاد، لا تضايقونهم عيب ضحك بدر: شوف اللي قاعدة جنب اللي تسوق تتنافض، ميتة من الخوف وضحكوا كلهم مستمتعين، قال حسين: ياخي خلوهم عنكم شتبون فيهم، لا تروعونهم هذول بنات حرام! ضحك واحد منهم: خلنا نتسلى شوي شنو ورانا بدر: وصل وصل البووس، اكا جاسم وصل ومن قالوا " جاسم " اعتفست ملامح حسين وجواد، علاقتهم تجّ وياه، كان على موتر سيكل، وعندهم استعراضات، فهم بالاشارة ان المرسيدس البيضة اهي قلب الحدث، وتوالم حظه ان الاشارة صارت حمرة، وقف جنب السيارة بالضبط، وظل يطالع البنت اللي تسوق بنظرات جريئة أقرب للوقاحة، كانت مرتبكة وتحاول تتغاضى عنه، وسيارة الشباب كانت واقفة على يمين المرسيدس، يعني البنت كانت محصورة بالوسط! ابتسم " جاسم " بخبث، وقرب الموتر سيكل اكثر وطق الدريشة على البنت اللي زاد ارتباكها أكثر! تقرب من جدام، وكتب الرقم على الجامة اللي قبالها، طفح الكيل عند واحد منهم! " حسين ! " نزل من السيارة ... و ! أبتدى الشجـار ! . . ضرب وصراخ وشتيمة، وابتعدوا عن الشارع وكملوا هواشهم! تقرب جواد بين الاثنين وتدخل بينهم، صرخ جاسم: انت خلك بعيد ولا تتقرب فاهم يال*** ما احتمل الكلمة القوية الموجهة له! يوده من رقبته وطيحه على الارض، واشتد الصراع اكثر واكثر، حسين يحاول يبعدهم عن بعض بس ثنينهم مب متنازلين، وانتهى لهواش بضربة قوية بسجين حادة بريول حسين فوق الركبة! . . . (( بغرفـة مُـنى ... الساعة 8.00 مساءاً )) ظليت مدة اطالع التلفون وهو يرن، زينب " حياته " متصلة! تنهدت ارد اولا! مع اني مقهورة منها ـ نعم زينب: السلام عليكم ـ عليكم السلام ورحمة الله اهلا زينب: هلا منى شخبارش؟ ـ الحمدلله وانتي؟ زينب: الحمدلله ... وسكتنا، قالت بصوت هادي: اتصلت فيش اكثر من مرة ما رديتين قلت بجفاف: زين ردت بقلق: منى شفيش؟ شصاير؟ ـ ما صاير شي زينب: ليش تكلميني جذي؟ قلت لها بانفعال: ليش قلتي له؟ ليش خبرتيه ان اني اللي قلت لش؟ قالت بأسف: غصب عني! ـ غصب عنش؟ انتي تدرين شسويتين؟ الحين شنو زرعتين في قلب اخوي من حقد علي؟ تدرين انه هاوشني وضربني؟ تدرين ان ولا مرة انمدت يد أمي وأبوي علي! وآخر شي انضرب بأول صفعة من أخوي! وعشان منو! عشـانش انتـي! قالت باندهاش: ضــربش؟ هدأت وقلت بصوت منخفض: أيـه! ضربني! ردت بارتباك: سوري منوي! والله آسفة ما توقعته يسوي جذي اني محلفتنه انه ما يكلمش وقلت له يوعدني انه ما يلمسش بس اهو ما عطاني مجال ـ اللي صار صار الحين! اني مو مهم عندي الضرب ولا الألم، بس اللي حاز بخاطري انش قلتين ما بتقولين له وقلتين له! انتين واعدتني واخلفتي الوعد! والحين بتصير مشاكل بيني وبين أخوي وأني ما عمري زرعت كراهية بيني وبين أخواني وأخواتي قالت وهي تصيح: منى اعذريني! والله مو بيدي! جواد ضغط علي وايد، ما قدرت أخبي أكثر! استخدم طرق وايد عشان يخليني اقوله، وبالاخير قام يصارخ علي! انحطيت بوضع صعب ... منى جواد يأثر علي بشكل غير طبيعي! وما اوتعي للي أسويه الا بعد فترة! انتي ما شفتيه شلون يكلمني! حسيته واثق من نفسه .. رديت عليها: واثق من نفسه؟ يعني اللي قلته جذب! اهو يسوي سواياه وسخافاته ويبي يخش الحقيقة؟ ** عورني قلبي واني اتكلم جذي! حسيت روحي غريبة ما كأنه أخوي! كأني اتكلم عن واحد غريب عني! ** قالت بحزن: خليني ابين لش موقفي! قلت لها بحزم: ما ابا اعرف شي اخليش الحين مع السلامة وسكرته بويهها ! حسيت نفسي " ..." ! ما ادري ما ادري ما ادري بس مقهوووورة منها .. ليش سوت جذي ليش ؟! . . . (( زيـــنـــب )) بجانب ثاني عند " زينب " كانت قاعدة وساكتة، تحس ان دموعها مختنقة عند جفونها! شتسوي! تصدق من والا من! اهو يقول مجرد زمالة! واخته تقول شافته بوضع محرج! اصدق منو والا منو! هذي مو اول اشاعة توصلني .. ولا أول علاقة أعرف عنها! تعبت من تصرفاته وخياناته .. والله ما كنت ابي اقوله! وكنت مصرة! ظليت نص ساعة وياه اهو يحاول وياي بشتى الطرق واني ارفض! قلت له على قص رقبتي ما بقول الاسم! بس اهو كان موقفه أكبر مني! قاعد يبين لي ان الناس كلها تكرهه وتبي تفرق بينا! قلت له! لأنه ضغط علي! لأن حسيته متألم! قلت له لأني كنت ابيه يبرر! يقول لي ان كلامهم غلط! ابيه يرجع إحساسي ويطمني! يقول لي انه على وعده وما بخوني! بجذب الناس كلها وبصدقه أهو! بس يثبت لي انهم غلطانين وأهو الصح! خله يثبت لي أنه أروع شي بحياتي مثل ما أني اشوف بعيوني وقلبي! وأنه بظل معاي طول عمري! وما بفقده مثل كل اللي كانو بحياتي! بعيشني أحلى عيشة! وبيخليني أحس بطعم الفرح اللي ما ذقته!وما بعيد التصرفات هذي! بس كلشي انرد علي ... اني حبيتها هالبنت بغض النظر عن انها اخته او شي ثاني ... وكنت أحس براحة وأني اكلمها والله ندمانة اني قلت له! ما كنت ابي لها المضرة! والله نـدمانة نـــدمـــانة ! [ وأنخرطـت في بكـاءٍ مـرير ... تندبُ حظّهـا ! ] . . . (( طوارئ السلمانية )) بالمستشفى كانو 4 شباب واقفين قريب من غرفة العمليات! من ضمنهم جواد وبدر ! جواد كان خايف ويحس قلبه بيطلع من صدره من خوفه على صديقه ورفيق دربه .. هذا مو أي واحد! هذا حسين! توأم روحه! التفت لتلفونه اللي يرن، كانت مكالمة خارجية، رد بتوتر: ألو وصله صوت أخوه محمد: السلام عليكم رد بلهفة: عليكم السلام هلا محمد محمد: هلا خوك .. شحوالك؟ جواد: الحمدلله انت شخبارك؟ شعلومك؟ محمد: بخير الله يسلمك .. اسمع نداءات وطورائ جيه وين انت؟ رد متوتر: انا بالطورائ بالمستشفى صرخ محمد بفزع: مستشفى! شصاير؟ انت فيك شي؟ البيت فيهم شي؟ امي اخواتي قاطعه: لالالا احنا كلنا بخير بس واحد من الربع متضرر تنهد بخوف: عسى ما شر؟ بلع ريقه: ما كو بس صارت هوشة خفيفة وصادت حسين ضربة بسجين في فخذه قال محمد بأسف: أفـا! ما يشوف شر! شخباره الحين؟ جواد: والله علمي من علمك ياخوي، اكا من دخلوه بالغرفة للحين ما طلع واحنا ننتظر الدكتور محمد: ما يشوف شر، سلامات إن شاء الله، ما يستاهل بو علي والله ان هالريال شهم ومافي مثله، الله يقومه بالسلامة إن شاء الله رد وقلبه ينبض: الله يسمع منك محمد: زين عيل! تحمل بروحك زين، وطمني عنه بمسج، ما يشوف شر بو علي، خير الرياييل والله جواد: إن شاء الله على خير محمد: مع السلامة جواد: مع ألف سلامة : : : عندمـا تلتقي عيون وقلوب الأخوة [ منى & جواد ] .. تُرى ماذا سيحدث ؟ ما هو السرّ الذي سينكشف قريباً عن جواد ؟! إنتقـام ! الخال ! سعيـد ! توقعاتكم لها ! إلى أين سيصل حسين ! مع الجرح ! وخطيبته ! هُـدى ومحمد .. هل العلاقة في تدهور أم ماذا ! جواد وزينب .. إنقطاع ليس بعده رجوع .. أم شيءٌ آخر ! خطبـة حوراء .. هل ستكتمل ؟! : : : " نهـــاية الـجزء الـ 18 " ..................... |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
()()() ()()() () ミ♡彡 إهـــــــداء ミ♡彡 إلـى .. ؛! غــ صّ ـــة الألمْ .. التي تحْتضِـر فِي ... همَسـات شفتي .. ونبضات قَلبي .. وأنْفاسي الملطخة ... بشَوق المـوت ! لِـذاكَ الوَجعْ .. خالص حُبي وأمتناني ... لأنكَ من جعلتنـي ، إ ن س ا ن ة ! [ قــ ـمـ ــرة ] ()()() ()()() () |
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُلْ المُـنى أنتِ ] على صوت الفجر نامت وذاب من الصبر حنين وعيّا فـ روحها نبض(ن) ودمعة هي تخاويها على صوت الدمع اللي يداوي جروحها ويعين صحيت وف داخلي طفلة تبكي ومحد يداويها اذا مات الصبر في وريد البوح بالسكين وشكيت فـ داخلي وحدة يذوب الحرف باياديها وقتها بس بكتشف انه السهر راح عن هالعين وبهجر دمعة الايام وبخاصمها وبعاديها ولكني على طاري الدموع الساكنة الجفنين ابسكب قصيدة من دمعي وبواسيها وبجاريها منقول ** [ 19 ] الموافق / 12 فبراير اليوم / الأحد الساعة / 10.5 صباحاً { أســـرارْ } http://zffat.com/up/upfiles/HVZ90882.jpg نزلنا من على الدرج واحنا نسولف ومتناسيين الحزن شوي، اليوم سهى غايبة، لأن اليوم بيكسرون الفاتحة، يارب تصبرهم! قعدنا بالمكان اللي نتجمع فيه، قالت وديعة بمرح: جي جي أخبار البيبي؟ ابتسمت جي جي: كويس، بس ما بعد احس فيه كتير، عشاني للحين بالاشهر الاولى ابتسمت: ايه بالشهر السادس يبتدي بالحركة وديعة: شنو شعورش؟ نزلت جي جي راسها: ما بعرف، حاسه بخوف كثير، خايفة من أهل اسكندر أكثر من أهلي، ايش راح يصير لو عرفوا ! حطيت يدي على كتفها: معليش ياقلبي! كلشي يهون، اليوم يحكوا بكرة ينسو ضحكت وديعة: اويل حالي ع السعودي اني! ما اقدر اجتمعتوا ضحكنا وضربنا كف بكف، وسكتنا مرة وحدة، مفتقدين سهى! نضحك بس مو من القلب ... آه ربي يصبرش يالغالية! الله يعينكم ويصبركم جي جي: دودي ... أخباره إلياس؟ تغيرت ألوان وديعة، وقالت بصوت واطي: شفته أمس فتحت عيني: في ذمتش؟ شصار ؟ وديعة: ولشي كالعادة بس نظرات! ضحكت جي جي: أحلى قصة حب، يـارب يجمع بينكم يـارب وديعة بمستحى: قلبي ويهش، استحي جي جي: عقبال منوي وسهى حركت يدي بانفعال: لالا حبيبتي خليني بعيد، ما ابي قصص حب ولاهم يحزنون، أؤمن بالحب بعد الزواج أفضل وأحلى غمزت: احم حركات ضربتها بيدي: سخيفـة جي جي ضحكت وديعة: مو قلت لش من زمان! بس ما تصدقين .. . . (( المستشفـى ... 11.12 صباحاً )) دق الباب ودخل، لقاه متوسد على السرير وابتسامة على شفايفه، حط بوكيه الورد على الطاولة اللي جنبه، وسلم عليه بحرارة: شخبارك الحين؟ حسين: الحمدلله أحسن بوايد جواد: ما تشوف شر يالغالي حسين: الشر ما اييك .. تفضل استريح .. ييب لك الكرسي اللي هناك وسحب الكرسي، تقرب من ويه حسين، وحط يده قريب من عيونه يتحسس الضربة، سكر حسين عيونه وهو يتألم، قال جواد: sorry، يألمك؟ حسين: شوي مب وايد جواد: الله ياخذه الجلب، والله لو اصيده ابلح جلده من الضرب حسين: لالالا خله علي، انا هالسجين اللي صارت في ريولي، بغرسها في جبده ضحك جواد: قدها وقدود بو عليوي حسين: بينا الايام، تعال انت ليش تتصل البارحة لمعصومة؟ جواد: بعد خطيبها بالمستشفى وما اتصلها! حسين: she is so sad, last night all the time she was blaming me [ الترجمة: هي وايد حزينة، البرحة كل الوقت كانت تلومني] جواد: معليه فترة وتعدي حسين: thanks to god, you don’t have any lecture now? [ الترجمة: الشكر لله، ما عندك أي محاضرة الحين؟ ] ناظر ساعته وقال: بلى، بعد ساعة ونص حسين: عيل قوم لا تتأخر طالعه بنص عين: شنو يعني طردة ؟ هـا طررردة ضحك بحبور: ايه طردة، الحين خطيبتي بتيي جواد: من لقـى أحبـابه نسى أصحابه حرك له يده: go go go جواد: بروح حبيبي بروح، بس بخبرك، ترى اليوم موعدي مع الحبيب ها! حسين: what you means? [ الترجمة: شتقصد؟ ] غمز وهي يعيد جملته ذاك اليوم: about saeed [ عن سعيد ] قال حسين بانزعاج: what are you up to jawad? [ الترجمة: إلى شنو ترمي جواد ؟ ] جواد: you will see [ الترجمة: بتشوف ! ] حسين: jawad come on here, don’t do any thing, this man is so bad he is drunkard [ الترجمة: جواد تعال هني، لاتسوي أي شي، هذا الرجال مب زين، سكّير " خمّار " ] جواد: لا تخاف علي، أنا أقدر عليه، I will kill him today! سحبه من يده: والعشرة اللي بينا! لا تسوي لنا سوالف طالعه بنظرة: لا تحلف! تدري بمعزتك بقلبي، بس ما بهده لو شنو صار لازم انتقم حسين: ما صار سطار بينكم! بتقتله عشان سطار! قال باستهزاء: هذا السطار اللي تتكلم عنه! سوى أشياء وايد فيني وغير أشياء وايد فيني حسين: I doubt [ أشك ] جواد: لا تخاف علي قلت لك! حسين: زين يصير خير، وشخبار الحجية؟ تنهد: زينب! من ذاك اليوم مهيب راضية ترد علي، سكرت تلفونها مسوية حظر مكالمات، اليوم جربت كان يرن بس ما رضت ترد، اعرف شلون ارجعها، بقدر استدرجها بالمسجات ابتسم حسين بأسف: بترجعها مثل ذيك المرة! تسوي روحك مريض وبتموت بالمستشفى بسببها عشان ترجع لك جواد: لا تكلمني جذي! احس روحي حثالة ضحك حسين: يقولها بعد! بس على فكرة جواد انت تغلط وايد، حرام تضرب اختك! اهي مالها ذنب انت السبب قاطعه جواد: ما ابغى اتأخر على المحاضرة، see you, bye حسين: الله يحفظك طلع جواد وكانت معصومة بويهه، ابتسم لها باحترام، قالت له بتحفظ: هلا جواد، شخبارك؟ جواد: الحمدلله تمام، انتي شخبارج؟ معصومة: im ok جواد: الحمدلله على سلامة حسين معصومة: الله يسلمك، شخباره الحين؟ راقد؟ جواد: الحمدلله احسن، لا اكا واعي، ينتظرج معصومة: على خير، مع السلامة ومشى جواد عنها، ومسكت مقبض باب الغرفة وطلت براسها وابتسمت له، ابتسم لها وقعد على السرير، دخلت الغرفة، فتح ذراعينه: hi babe حضنته: hi my sweetheart I miss you so much, how are you? مسك يدها وقعدها على السرير جنبه: I’m ok because I saw you, are you ok honey? You look tired معصومة: I didn't sleep last night حسين: why? طالعته بخبث: because all the time I was thinking about you ضحك بصوت عالي، وحس بالألم فجأة بضلوعه، صرخ بصوت مختنق: ouch صرخت معصومة: what’s happened? استرخى وأخذ نفس: I’m ok … don’t worry معصومة: are you sure? ابتسم: ايه، عادي بس ضغطت على ضلوعي شوي ... شخبار الدراسة؟ معصومة: كلوو تمام حياتي، حبيبي الليلة معزومة على حفلة طالعها بضيق: ديسكو؟ ضحكت وهي تيود خده مثل اليهال: حياتي شو هالتعبير؟ بس مجرد فرفشة مع البنوتات، وشوية طرب نوسع صدورنا حسين: انا قايل لج ان هالاغاني ما بتنفعج بشي، ليش مب راضية تسمعين كلامي؟ نزلت من ع السرير وعطته ظهرها: نحنا اتفقنا ان كل واحد فينا وقناعاته، واني مقتنعة باللي اسويه، دام اني ارتاح بهذا الوضع ليش اغيره؟ تضايق ونزل راسه، قال بهدوء: انتي زوجتي وانا لي حق عليج، ولا تنسين ان في مستقبل جدامنا وممكن يكون بينا عيال، وانا ما ابي عيالي يتربون على شي مخالف لدينهم حملت شنطتها وابتسمت له بويهه: من الحين لذاك الوقت يصير خير، عندي محاضرة حبيبي ما ابي اتأخر هز راسه: اوكي باسته على خده: بحاول ايي لك العصر، خلال هاليومين الدكتور بيرخصك، ارتاح ok babe ابتسم لها بحبور: ok, take care مشيت وهي تلوح له: bye . . (( منزل منى .. 2.00 مساءاً )) رجعت البيت هلكانة من المدرسة، على طول اتصلت لسهى وكلمتها، كانت هادئة، بعد ما تغديت رحت غرفتي اذاكر عشان لا تتراكم علي الدروس، اليوم بالليل بروح لحوراء بنت خالتي لأنها تبيني اساعدها في بروجكت، خلصت واجباتي ودخلت اسبح بسرعة، اليوم عندي معهد، جهزت بسرعة بسرعة ورحت المعهد، اليوم الصف كان ممل الكل ساكت ولوعة جبد، بس يالله متى تعدي الساعات، ظليت اخربش بالدفتر، لين ما خلص الوقت وطلعت، ما لقيت الباص، التفت على صوت البنت اللي تشتغل بالرسبشن: منى الباص مسوي حادث، اتصلي لأحد من الاهل ايي لش ـ اوكي! أتصلت لأبوي، وقالي كالعادة انه مشغول، مدري اتصل بمن، اتصل بجواد؟! ترددت خايفة .. وظليت متوترة واني اشوف نظرات الشباب اللي عيونهم زايغة علي، والله ودّي اكفخكم كلكم يالسخيفين، اتصلت في جواد بدون تفكير، اصلا مافي مجال للتفكير، صار لي ربع ساعة واني واقفة هني وشكلي كللش غلط، قلت بتردد: الوو جواد: نعم قلت بخوف واني اطالع نظرات الشباب: جواد اني بالمعهد الباص مسوي حادث وابوي مشغول تعال الي الله يخليك جواد: انا الحين طالع من الجامعة واخاف اتأخر عليش حسيت اني بصيح : شسوي يعني! اقول لمن ايرجعني، اهني وايد شباب! ومشيت لداخل المعهد مرة ثانية، قالي جواد: افف والحل يعني، شوفي اسامة والا ابراهيم ولد عمش قلت بخوف: لالا ما ابي لا ابراهيم ولاشي وهدأت نفسي: جواد اني بنتظرك بس تعالي جواد: انا وصلت البيت الحين! انقهرت، والله جذاب وعيار، توه يقول طالع من الجامعة، قلت له بقهر: والحل! اركب سيارة شاب وارجع البيت يعني؟ رد علي بتملل: اوكي اوكي، بس ببدل ثيابي وبيي عندش، انتي دخلي المصلى وقعدي هناك عشان لا تتجمدين من البرد، بطيح مطر الحين، اذا وصلت بدق لش مسكول وطلعي لي اوكي؟ قلت براحة: اوكي بنتظرك وسكره بويهي، دخلت المعهد ورحت مصلى النساء وقعدت، مرت ثلث ساعة واني انتظر، اوووف والله ملل، طالعت ساعتي، الا تلفوني يرن، على طول طلعت ورحت اشوفه، شفت بشاير واقفة مع وحدة من البنات، طالعتها باحتقار ومشيت، محد غيرش يالزفتة خرب حياة أخوي! الله ياخذش الله .... ووقفت! شفيني! قاعدة ادعي على البنت اهي حرة بتصرفاتها .. لو اخوي ما يبي يخون حبيبته ما سوى اللي سواه ... بعدت عن راسي هالافكار وطلعت ادور سيارته، لقيته سافط على اليسار ويعوس بتلفونه، ياني احساس انه يحاول مع زينب، حسيت بخوف وبارتجاف، وبنفس الوقت قلبي عورني عليه، احسه تعبان! وايد تعبـان ... حتى لو ما قال ولا كلمته بس احس فيه قلبي عليه .. اخوي حبيبي! دخلت السيارة وسلمت، ظلينا فترة ساكتين، والتفت لي اكثر من مرة يطالعني ويرجع نظره مرة ثانية على الطريق، كنت حاسة بخوف، ما اقدر اتوقع ردة فعله! طراق ثاني مثلاً؟ والا كفخة ثانية، التفت على صوته واني خايفة وشفايفي ترتجف: ترى احنا ما بنروح البيت خفت وقلبي طبول، قلت بصوت مرتجف: عيل وين؟ ابتسم بحبور: بنروح المجمع، بشتري لش باستا وانا بشتري لي نعال طالعته بصدمة، هذا جواد! لحظة لحظة حبة حبة شوي شوي علي .. فهموني، هذا جواد ؟ اخوي هذا؟ اللي صفعني من يومين؟ اللي ضربني؟ وصارخ علي؟ طالعته وبلعت ريقي، التفت له وهو يقولي: شفيش؟ عندش شغل؟ طالعته بانبهار: لا! وظليت ساكتة، افكر باشياء وايد، وتوصلت لحل واحد، اني اخلي نفسي طبيعية واتعامل معاه بمثل " الحنان " اللي يعاملني فيه! واللا لناس وناس؟ وللطيب ماله نصيب ... ابتسمت بخبث، ايه! اغار عندكم مانع؟ اخوي وحبيبي كيفي! وصلنا المجمع في الباركات، قطيت كتبي ورا السيت وكنت اعدل شيلتي واني اطالع بالمنظرة، التفت لجواد اللي كان يطالعني بنظرات، التفت له بتوتر وطالعته بعيوني، تقرب وحط يده على خدي وعبس بويهه: يعورش صح؟ غمضت عيني وهزيت راسي " لا " شال يده من على خدي ونزل من السيارة، تنهدت ونزلت وراه، ليش ما يحب يبين لنا مشاعره؟ ليش يكتم الحب والحنان عنا؟ نزلت ورحت جنبه امشي، يودت ذراعه وابتسمت له، ومشيت معاه، ابتسم لي وقال: افهم يعني من هالحركة انش مب زعلانة؟ قلت بدلع: اممم والله على حسب اللي بتشتري لي اياه الحين، مافي احد احسن من احد ضحك علي: طلعتين خبيثة رمشت بعيوني بدلع: احم ولو! من عاشر قوم اربعين يوماً صار مثلهم ضحك بقوة أكبر: تعيش اختي، ذيبة ومخاوية ذياب والله غمزت له: تربيتكم طال عمرك ابتسم لي وظلينا نمشي لين ما ركبنا فوق، ها مجمع البحرين شبعنا منه، كل طلعة نروح له، والله حالة، التفت لصوت جواد وهو يقولي وصارف نظره عني: ادري اني قسيت عليش، كنت معصب وايد، قهرتيني بحركتش، كأنش عدوتي مو اختي! ليش رحتي قلتي لها؟ انتي تدرين شسويتين بفعلتش هذي؟ تضايقت، مو وقت عتاب الحين، توك شزينك وياي، ليش الحين تنكد علي مرة ثانية، طالعته بشجاعة وقلت: اني الزم ما علي ربي وضميري، والله ما يرضى اني اشوف الحق واسكت عنه، اني خبرتها لأني حسيتك انك .... وسكت وعضيت شفايفي، قالي وهو يطالعني بألم: حسيتين شنو ؟ كملي؟ ما استاهلها؟ غمضت عيني ونزلت راسي: أيـه! زفرت من قلبي، وقالي اهو: حتى لو، على الاقل كلميني، انتين سويتين لي وياها الحين مشكلة، وانتين ما تدرين شسالفة اصلاً، انا احبها اهي ومستحيل اخونها ويا أي احد طالعته باستغراب: اكلمك؟ جواد انت تعطينا فرصة نتكلم؟ انت على طول بره البيت وما نعرف عنك شي، وعلى طول متكتم ومبتعد عنا، انت شفت شسويت فيني يوم تضربني؟ كنت واعي لنفسك؟ اني الحين اقولك هالكلام واعتبره شجاعة مني! ما كأنك اخونا، كأنك واحد غريب نخاف منه! طالعني بنظرة ودخل المحل يختار له نعال، واني اطالع وساكتة، لين ما اشترى النعال وطلعنا، قالي: وين بتروحين؟ قلت له: بدخل سناء بشتري لفاطمي ثياب، ولي بعد قالي : اوكي، يالله ادخلي وانا بوقف هني طالعته: عادي ادخل بروحي؟ جواد: ايه! دخلي عادي ... بس حاولي لا تطولين وايد، انا بدخل هذا المكان مال الثياب، وبقعد انتظرش على هذا الكرسي الي واقفة يمه الياهلة، اوكي؟ هزيت راسي موافقة: اوكي! ودخلت المحل وظليت ادور ثياب، وشريت اشياءات كيوووت لفطامي، وبعدين رحت شريت لي برمودا وبنطلون جينز وبلوزة، ويوم قربت بدفع! توهقت! ههههههههه شلون نسيت .. طلعت تلفوني واتصلت بجواد وقام يضحك علي، اجا لي ودفع وطلعنا للمطاعم، اهو طلب له وجبة من كنتاكي واني طلبت باستا من يم يم تري، امم يمي يمي يمي، حلووة هالاكلة الايطالية، قعدنا على الطاولات ننتظر، التفت للايف ستايل، عضيت على شفتي وقلت له بخوف: جوواد رد علي وهو يطالع الصوب ثاني: همممم ـ ابا اروح لايف ستايل! جواد: ليش؟ ـ بشتري لي شنطة! بليـييييز my brother جواد: انتي اليوم شكلش ناوية تفلسيني ضحكت: يالله عاد عاد عاد جواد: امري لله، قومي بس آخر مرة اييبش واشتري لش على حسابي، هالمرة قولي لأبوش يعطيش فلوس مشيت عنه واني مطنشة وهو يمشي وراي، دخلت المحل وقعدت ادور بالشنط وعجبتني شنطة لونها ذهبي واخذتها، رحت بدفع وطالعني جواد بنظرة وابتسمت له ابتسامة عريضة ورحت للشموع اطالعهم، التفت لجواد اناديه، بس دعمت ببنت والتفت واني مبتسمة بحيا: مسامحة ووقفت الحروف على شفتي لما تفاجأت بالبنت الي قبالي، طالعتني اهي منصدمة واني بمثلها، طالعت جواد بخوف وهو يخلص من الدفع وياي صوبنا وهو مستشط: انتي وينش تختفين مرة وحـ وسكت وهو يشوف " حياته " واقفة جدامه ! . . " جـــواد " راح لها وهو معصب ومستشط، مرة وحدة تختفي عنه، قال لها وهو يعاتبها: انتي وينش تختفين مرة وحـ وسكت وهو يشوف الويه الصافي جدامه! العيون الفيروزية الحزينة! الخد الأحمر، والملامح المرتخية بألم ... همس بصوت محد سمعه إلا قلبه " حبيبي زينب ! " قلبه كان طبول وهو يشوفها، كانت حاطة عيونها بعيونه، والدموع متجمعة بعينها، تطالعنه بعتاب ولوم، نزل راسه وهو يحس بالحسرة، تكفين لا تطالعيني بهالنظرات! أموت انا بعيونش .. لا تناظرين .. ترى تقتلين القلب.. يا نبض قلبي! رفع راسه مرة ثانية يشوفها .. واهي للحين واقفة، ودموعها شوي شوي تجمعت بعيونها، هالانسانة تعفس كيانه! ما يدري شنو السرّ .. جمالها ؟ والا رقتها؟ ولا شخصيتها؟ قلبها وطيبتها؟ والا ذكائها ومحبتها؟ تقاسيم ويههـا المميزة تخليه في حالة سكر .. مثل لوحة مميزة، يشوفها شي غريب! كل مرة يشوفها!! يحس ان فيها شي مميز وغريب .. تحركت " وأخيراً " وهي تبتلع غصتها وتبتسم بهدوء وتمد يدها لمنى: شخبارش منى؟ ابتسمت منى بتوتر: بخير، وانتي؟ التفت لجواد بنظرة، ورجعت بصرها على منى وقالت بثقة: بأفضل حـال منى: دوم .. عاش من شافش زينب: عاشت أيامش .. ووقفوا مرة ثانية ساكتين، الثلاثة يطالعون بعض بتوتر، اهي كان قلبها يدق بسرعة، وحاسة ان ريولها مب قادرة تشيلها، وبأي لحظة ممكن تطيح، وفوق هذا حاسه بدوخة براسها، وآلام مرضها تتصاعد في جسمها، تحس هذا اللي يسمونه " السكلر " بدا يشتغل بجسمها بعد ما حست بتوتر الاعصاب والألم اللي كان سيد الحفل في قلبها! بس كانت متماسكة وتظهر قوتها ببراعة، عكس كل مرة تضعف فيها لما تكلمه بأسلاك التلفون! يمكن نبرة صوته اهي اللي تحرك مشاعرها وتربكها، واهو الحين في قمة الهدوء والصمت! أما اهو فكان عكس كل مرة! القوة والتعصب والعنجهية طارت ... ببساطة لأنه " أسيرٌ لعينيها ! " ابتسمت بعد ما سالت دمعتها ونزلت تجرح خدها: عن اذنكم .. اشوفكم على خير اتفاجأ وحس ان الدنيا " بدت " تدور مرة ثانية بعد ما كانت " متوقفة " والزمن وقف بالنسبة له! وقف قبالها يعترض طريقها: ويا من ياية؟ طالعته بتحدّي: عفوا؟ من انت؟ جرحته باسلوبها وكلمتها، قالها: اسألج انا؟ مع من ياية؟ ربعج؟ خافت وهي تسمع نبرة صوته تحتد: لا ... مع اخوي والتفت بسرعة لما شافت اخوها يتقرب منهم، ابتعدت بس اهو ارسل لها نظرة رجاء: تكفين! واللي يسلم قلبج! وراس أمج الطاهر ردي علي الليلة الساعة 12 بتصل فيج ... بنتظرج! بليــز! طالعته بخوف وبلعت ريقها ومشيت بسرعة خايفة، اما اهو فطالعها وهي تمشي ... وحس إن جزء من كيانه راح معاها ... وقف فترة ساكت مب عارف شقول .. او شنو يسوي! او شنو يحس ! . . (( مُـنى )) بقيت واقفة أحس بالخوف، وجواد واقف يطالع المكان اللي راحت منه، حسيت نفسي اطالع فلم سينيمائي! او أقرأ رواية خرافية! حسيت ان ريولي ما تمشي على الارض ... آه يا دنيا العشق! والله مدري أحسدكم لأنكم تحبون بعض بهالصورة! وإلا أشفق عليكم لأن كل واحد منكم يتعذب أكثر من الثاني! طلعنا من المجمع بعد ما استلمنا الوجبات، وجواد طول وقته ساكت، اشوف عيونه ألقاها غارقة بالألم، ياقلبي عليك يا اخوي ... كل هذا تسويه فيك هالبنت؟ كان يسوق السيارة وهو سرحان، خفت يسهى ويسوي حادث الله لا يقوله، قلت له بصوت واطي: جواد ما رد علي، سكت فترة ورديت تكلمت: تحبها ؟ طالعني بنظرة والتفت على الطريق مرة ثانية، قال بصوت واطي: مدري! استغربت من جوابـــه! ما يـدري! طالعته مبهورة: ما تدري؟ قال بصوت واطي بالكاد سمعته: مدري اذا كنت احبها عادي! أو أموت بـ وسكت ! مدري ليه حسيت بالغصة تختنق بحلقي، تحبها وتموت فيها ياجواد، بس غلطان بحبك! إذا الوفا مب مربوط بالحُب .. حبك ممكن يموت بأي لحظة! وقف مرة وحدة عند رصيف وضرب بريك، طالعته بخوف: جواد شفيك؟ جواد: 5 دقايق وبرجع! نزل من السيارة وقعد على الرصيف وولع له زقارة وظل يشرب! كنت بنزل من السيارة له، عشان يرجع ويطفي هالسم اللي يشربه، بس خفت من ردة فعله، ما اقدر اتوقعها! ما ادري شنو بكون رده علي ... حسيت بندم للي سويته ياريت ما قلت لها! وش استفدت الحين .. اكا البنت تعبانة ومتعذبة وأخوي متعذب وتعبان! ظليت العب بصبوعي وساكتة، رن تلفوني طالعت الشاشة وكان الزفت اللي ما يتسمى متصل! هذا شيبي فيني! هاليومين مسجاته زادت واتصالاته كثرت، شكله ما بتوب عني، حاطني براسه، قطعته بويهه وحطيت التلفون سايلنت، عشان اذا اتصل ما ارتبك وأخوي وياي، ما برد عليه وبحقره لين ما يتملل، هذا انسان تافه .. ويبي له وحدة تافهة! واللي صار انه دق الباب الغلط .. مشينا مرة ثانية بعد ما شرب جواد زقارتين! واظاهر انهم ما كفوه وركب السيارة وتوكلنا على الله .. كان السيد مزحوم .. تأخرنا وأذان المغرب أذن .. طالعت ساعتي بضيق منقهرة من هالسيدات .. اوووف رن تلفون جواد، بس اهو ما كان منتبه، رفعت التلفون وشفته يولع باسم " أبو علي " وصورة صاحبه " حسين " بالشاشة ! هزيت كتفه وقلت له: جواد تلفونك! التفت لي بعد ما كان سرحان، ورد على التلفون بصوت تعبان: هلا حسين ../ بخير الله يسلمك انت شخبارك ؟ ../ لا ماكو شي ../ بعدين أقولك ../ بيي لك المستشفى انا بس بوصل اختي البيت وابتسم وهو يقول: ايه .. / اخذه ابن ال*** بالغصب هالدكتور حاط راسه براسي ../ يوم واحد صلعته بحفرها بدريل ../ هههههه مصري الجلفي ../ زين حبيبي على خير ../ اووه بدر عندك؟ ../ لا اوكي ساعة وانا عندك ../ فمان الكريم. وسكره ونزل التلفون عن اذونه وهو يتنهد، فتح الراديو وحط لنا على قناة القرآن، وصار الجو هادئ وحزين مع آيات القرآن بصوت " أحمد العجمي " .. فريت ويهي للدريشة وسندت راسي على السيت أطالع الشوارع بألم .. المطر كان خفيف .. والشوارع متبللة والسيدات طويلة .. بعد ما وصلنا البيت نزلنا اني وجواد، اهو راح لغرفته واني ظليت بالصالة اكلم علياء اللي كانت منسدحة عند التلفزيون تتابع فلم وتسفسف حب! وعطيتها الباستا اللي انسدت نفسي وما اكلتها، شفت جواد ينزل من على الدري مستعيل وتلفونه وسويج سيارته بيده، طلع من البيت وظليت اطالع الفراغ، صعدت لغرفتي وصليت وظليت قاعدة افكر .. يـاربي ليش كل هذا يصير ؟! . . [ يتبـــــع ] |
| الساعة الآن 07:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد