العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 13-07-2009, 04:39 PM   رقم المشاركة : 81
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

ما أجمل هذه الجمله من القصص

روائع القصص .. وبديعها

كم هي أحوال


يعطيك ِ العافيه اختي إشراقة أمل

عساك ِ على القوة .. وفي ميزانك ِ إن شاء الله


تيقني بأننا منتظرين الجديد














والله ولي التوفيق

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2009, 07:28 PM   رقم المشاركة : 82
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

الشيخ راغب له فضيلة علمية بارزة وهومحترم جداً في الأوساط الحوزوية والمجتمع يتحلى بالتقوى والصلاح وهو طيب النفس إلاأنه عصبي وحاد المزاج. تقدم الشيخ وهو في الخامسة والعشرين من عمره لخطبة نجية وهيفي الحادية والعشرين من عمرها. تخرجت نجيه من الثانوية العامة-القسم الأدبي-بتقديرممتاز إلا أنها فضلت الالتحاق بالحوزة على الدراسة في الجامعة وكانت نجيه تعرفالشيخ راغب من خلال الحوزة وتعرف فضيلته العلمية وتعرف أخلاقه وحدة مزاجه. ولماتقدم لخطبتها وسألت عائلتُها عنه قِيل لهم ما كانت تعرفه عنه إلا أنها كانت تعتقدبأنها تمتلك الدواء الناجع لعلاج عصبيته وحدة مزاجه وأنها قادرة على علاجه بامتيازفوافقت على الزواج منه. تزوجا وكانت سفينة حياتهما الزوجية تشق طريقها: على نسيمطيب النفس ، وأمواج الغضب ، وحدة المزاج ، وإعصارها من جانبه ، وعلى مجاديف الصبر ،والفكاهة ، والابتسامة ، والدلال ، والإصرار ، والجدال من جانبها. لقد كانت نجيهتستخدم هذه العناصر الستة ببراعة ودهاء للتأثير على وضع السفينة وتحديد مسارهافكانت تستفزه بإصرارها وفكاهتها وتنفذ إلى أعماق عقله وضميره بجدالها الدينيوالمنطقي وتحتويه بصبرها ودلالها وابتسامتها. في ذات يوم جادلتهوقالتله بإصرار : أنت جاهل !! فقال مستنكراً وغاضباً :أأنا جاهل ؟! فقالت: نعم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأحيى العباد !! فالعلم يا شيخ : ليس حشو الكتب فيالدماغ ، فمن كان همه حشو الكتب في خرج رأسه فهو كالحمار يحمل أسفارا. العلم يا شيخنور ورحمة ،قال الله تعالى يصفأخلاق الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : { فَبِمَارَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِلاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }، وقالالرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله) : " ألا أخبركم بأشبهكم بي أخلاقا ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، فقال : أحسنكم أخلاقا ، وأعظمكم حلما ، وأبركم بقرابته ، وأشدكم إنصافا من نفسه في الغضبوالرضا " ، وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ثمرة العقل مداراة الناس " ،وقال : " الحلمنور جوهره العقل " ،وقال : " عليك بالحلم فإنه ثمرة العلم "فحدة المزاج والغضب الزائد لأتفه الأسباب ليسا من الإيمان والصحةالروحية في شيء وليسا من أخلاق العلماء الروحانيين. الغضب يا شيخ جمرة من الشيطانوهو مفتاح كل شر فالمعاصي كلها تتولد من الغضب والشهوة وأقرب ما يكون العبد إلى غضبالله عز وجل إذا غضب وأن الغضب يفسد الألباب ، ويبعد عن الصواب ، ويحول دون استيفاءالنظر ،ولا رأي لغضبان ولا حكم. إلا أنالشيخ راغب لم يقبل من زوجته واعتبر كلامها هذا تجرؤ زائد عليه وهتك لحرمته العلميةوالدينية فأحضر في نفس اليوم شاهدين وطلقها. ثم قال لها : أذهبي إلى بيت أهلك. فقالت : لن أذهب إلى بيت أهلي ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !! فقاللها : لقد طلقتك ولا حاجة لي فيك ، أخرجي من بيتي. فقالت : لن أخرج ولا يجوز لك أخراجي منالبيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة. فقال : هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء. قالت : لست أكثر تأديبا من الله جل جلالهوقرأت قول الله تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُالنِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوااللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّاأَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّحُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُبَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } ( الطلاق : 1 ) . فنفض عباءته بشدة وأدبر غاضباً وهويقول في تذمر :والله بلشه ، ويش أسوي مع هالحرمة؟! وخرج من البيت. أما هيفابتسمت وكأن شيئاً لم يحدث وجمعت أمرها فكانت تتعمد في كل يوم: تجمير البيت (تبخيره بالطيب) وتأخذ زينتها عن آخرها وتتعطر وتجلس له في البيت في طريق خروجهودخوله ، فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام وعاد إليها بإنشاء الفعل وليس باللفظ. وفيذات يوم: تأخرت في إعداد الفطور ، فقال لها معنفاً : هذا تقصير منك في حقي عليك وهوليس من سلوك المرأة المؤمنة فقالت له : احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل منالخيروكما قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) : " أعرف الناس بالله أعذرهمللناس وإن لم يجد لهم عذرا "ألا تعلم: بأن سوء الظن بالمحسن شر الإثم وأقبح الظلم ، وأن سوء الظنيفسد العبادة ويعظم الوزر ويبعث على الشرور ، وحسن الظن من أفضل السجايا ، وأنه منراحة البال وسلامة الدين ، ومن حسن ظنه بالناس حاز منهم المحبة ؟! فقاللها : هذا الكلام لا ينفع في تبرير التقصير ، أيرضيك أن أخرج إلى الحوزة بدون فطور؟! فقالت له : أليس الإيمان بالله والآخرة يدعوان الإنسان إلى القناعة وهيالرضا بالميسور وبما قسم الله عَزَّ وَجَلَّ ولو كان قليلا ، أنسيت أن القناعة سبيلالصالحين ، وأنها تمد صاحبها باليقظة الروحية وتحفزه على التأهب للآخرة ، وهيالطريق إلى : راحة النفس ، واطمئنان القلب ، وشرف الوجدان، وكرم الأخلاق ، ومحبةالله عز وجل ، ومحبة العباد؟ ! فإذا كنت من أهل الإيمان والحكمة قولاً وعملاًكُلْما تيسر وأشكر ربكعلى ما رزقك وأخرج إلى درسك وأنت مرتاح البال راضياً قانعاً بما قسم الله عز وجل لكمن الرزق الحلال ،قال الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله) : "قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما أتاه ". فقال : لن أأكل أي شيء. فقالت : أنت لم تتعلم الدرس من خطيئة الطمع لدى أبيك آدم ( عليه السلام ) ، تلك الخطيئة التي زرعت الشوك والتعب في طريقه وطريق أبنائه منبعده إلى يوم القيامة. لم يلتفت الشيخ راغب إلى كلام زوجته وخرج غاضباً من بيته ولميكلمها بعد عودته إلى البيت. وفي الليل هجر فراشها فنام أسفل السرير واستمر على هذاالحال لعشر ليالي بأيامها. وكانت هي في النهار تهيأ له طعامه وشرابه وتقوم علىعادتها بجميع شؤونه وفي الليل: تخلع لباس الحياء فتتزين وتتعطر وتنام في فراشها إلاأنها لا تكلمه عن قصد وتدبير. وفي الليلة الحادية عشر نام في أول الأمر كعادته أسفلالسرير ثم صعد إلى سريره. فضحكت وقالت له :لماذا جئت ؟فقاللها: لقد انقلبت !! فقالت: ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ، وليس من الأسفلإلى الأعلى. فقال وهو يبتسم:المغناطيس فوق السرير أقوى من جاذبية الأرض. ثم قالفي بهجة وسرور: لو أن كل النساء مثلك يا نجية لما طلق رجل زوجته ولحلت جميع المشاكلفي البيوت ،وصدق رسول الله ( صلىالله عليه وآله) إذ قال : " من صبرتعلى سوء خلق زوجها أعطاها ( الله ) مثل ثواب آسية بنت مزاحم " ، لقد كنت لي يا نجيةنعم المعين على طاعة الله عز وجل فجزاك الله عني خير الجزاء ولافرَّق الله بيني وبينك في الدنياوالآخرة.

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2009, 01:35 AM   رقم المشاركة : 83
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

والله ماأروع المنطق التي تستخدمه تلك الزوجه .. وما أقوى عناد ذلك العبد الصالح

الحمد لله أنه رزق بزوجه كحور العين ولكنها في الدنيا .. ماشاء الله على الأخلاق


ما أروع هذه العبرة .. وما أجملها

بالقرآن يتم الحديث .. وبالتأكيد الكلام كله مقنع


يعطيكِ العافيه أختي إشراقة أمل ..

عساك ِ على القوة .. ومترقبين كل ماهو جديد
















والله ولي التوفيق

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2009, 08:54 PM   رقم المشاركة : 84
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

أراد رجل امريكي أن يبيع بيته لينقل الي بيت افضل..فذهب إلي احد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق...وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحه الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة......الخ. وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال..."ارجوك أعد قراءه الإعلان"....وحين أعاد الكاتب القراءه صاح الرجل يا من له بيت رائع ..لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إنني اعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم إبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع !!!

هناك انشوده قديمه تقول..احصي البركات التي اعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ..
إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب مالدينا...ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات

قال أحدهم : اننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك...وكان الأجدر بنا أن نشكره لانه جعل فوق الشوك ورداً

ويقول آخر : تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ...ولكنني شكرت الله بالأكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2009, 01:03 PM   رقم المشاركة : 85
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..



الامام الباقر (عليه السلام) مع عالم نصراني


جلس يوماً الامام الباقر (عليه السلام) الى احد علماء النصارى فقال للامام: هل انت منا ام من الامة المرحومة «المسلمين».


فقال الامام (عليه السلام): بل من هذه الامة المرحومة.


فقال: من أيهم انت من علمائها أم من جهالها؟


فقال له: لستُ من جهالها، فاضطرب اضطراباً شديداً ذلك العالم و قال للامام:


اسألك؟


فقال الامام (عليه السلام) سل.


فقال النصراني: من أين ادعيتم ان اهل الجنة يطعمون و يشربون و لايحدثون و لايبولون؟ و ما الدليل فيما تدعونه من شاهد؟


فقال الامام (عليه السلام): مثل الجنين في بطن امه يطعم و لايحدث .


فاضطرب النصراني ثم قال: هلا زعمتَ انك لست من علمائها؟


فقال الامام (عليه السلام) و لا من جهالها.


فقال للامام:أسألك عن مسألة اخرى


قال (عليه السلام) : سل.


قال النصراني: من اين ادعيتم ان فاكهة الجنّة ابداً غضة موجودة غير معدومة عند جميع اهل الجنّة؟ و ما الدليل عليه من شاهد لايجهل؟


فقال الامام (عليه السلام): دليله ان ترابنا ابداً يكون غضاً طرياً موجوداً غير معدوم عند جميع اهل الدنيا لاينقطع.


فاضطرب النصراني: فقال: اخبرني عن ساعة لا من ساعات الليل و لا من ساعات النهار؟


فقال الامام (عليه السلام): هي الساعة التي بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس


فقال النصراني بقيت مسألة واحدة والله لاسالك عنها و لاتقدر ان تجيب عليها. فقال: اخبرني عن مولودين ولدا في يوم واحد و ماتا في يوم واحد عمر احدهما خمسون سنةوالثاني مائة و خمسون سنة في دار الدنيا؟


فقال الامام (عليه السلام): ذلك عُزير و عزيره ولدا في يوم واحد فلما بلغا مبلغ الرجال خمسة و عشرين عاماً , أتى عزير على حماره بانطاكية و هي خاوية على عروشها (قال اني يحيى هذه الله بعد موتها) فأماته الله مائة عام ثم بعثه على حماره، و كان عزيره عمره مائة و خمسة و عشرين سنة، فعاشا سويّةً خمسة و عشرين سنه ثم قبضهما الله في يوم واحد.


فنهض النصراني و قال: جئتموني باعمل مني واقعدتموه معكم حتى هتكني و فضحني.


نعم هكذا كان الباقر (عليه السلام) يجيب عن مئات الاسئلة المحرجة و الغريبة بكل رحابة صدر و تواضع و دون ضجر او كسل، فانهم عليهم السلام هكذا كانوا يبثون العلم في الناس و يرفعون مظاهر التخلف و الغباء.




 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 10:20 PM   رقم المشاركة : 86
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟

وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 10:21 PM   رقم المشاركة : 87
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن

يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 10:22 PM   رقم المشاركة : 88
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

الفيل والحبل



كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:24 AM   رقم المشاركة : 89
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..


رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

نعم ، هكذا ، شوق غريب ، وفرحُ لا يوصف .. تعودنا أن يكون الشوق بين المخلوقات ، بين الابن وأبيه ، والزوج وزوجته ، وحتى بين الحيوانات تجد شوق الصغار لأمهم ، وانظر إِلى الطيور ، ترى شوقاً عامراً بينهم .. ولكن العجب يملأ الفؤاد حينما يكون الشوق من جماد إِلى إنسان ..
نعم ، إنه القبر ، الحفرة العجيبة ، ذات التراب ، وذات الديدان .. إن القبر ينتظر رجال ونساء وهو في قمة الحب لهم ، والشوق ليسكنوا فيه .. وتأمل معي هذا الحديث : [ إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير ذلك قالت : يا ويلها ، أين يذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الثقلين - أو قال : إلا الإنسان - ولو سمع الإنسان لصعق ]..
إِنه لحديث جديرٌ بالتأمل ، والتفكير والتدبر .. (قدِّموني) إِنها جنازة ، تتكلم ، تعبِّر ، تنطق ، تنادي ، يا رجال ، (قدِّموني) (ضعوني) (أنزلوني) (اتركوني) ابتعدوا عني ، لا أريدكم ، يكفيني ذلك القبر ..
إِنها جنازة صالحة ، لرجل أو امرأة ، كان مع الله ، في عبادة وطاعة وخشوع وخضوع .. والنهاية : شوق القبر لأولئك الصالحين والصالحات .. إِنه جزاء الإحسان ، وصدق الله : [ هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ] .
إِن الجنازة الصالحة تُحِبُّ القبر ، لِما تعلم من أنَّ القبر سيتقبَّلها بالأنوار ، وتفتيح أبواب الجنان ، والروح والريحان ..
ومضة : كن مع الله فوق الأرض ، يكون لك تحت الأرض

.
رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:26 AM   رقم المشاركة : 90
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

قول الله عز وجل ما غضبت على أحد كغضبى على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه فى جنب عفوى
ــــــــــــــــ
أوحى الله لداود

' يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقى لعودتهم ورغبتى فى توبتهم لذابــو شوقا الى

يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على

ـــــــــــــــــــ

يقول الله عز وجل

'إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع الى يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة الى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إنى قد غفرت لعبدى '

ـــــــــــــــــــ

'جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى

ـــــــــــــــــــــ

'ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت الى تبت عليك فمن أين تجد إلهاً مثلى وأنا الغفور الرحيم '

ــــــــــــــــــ

'عبدى أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والفؤاد

عبدى أسترك ولا تخشانى، اذكرك وأنت تنسانى، أستحى منك وانت لا تستحى منى . من أعظم منى جودا ومن ذا الذى يقرع بابى فلم أفتح له ومن ذا الذى يسألنى ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل على عبدى؟ '

ــــــــــــــــ

'جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله ' من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ ' فقال الرسول ' الله' فقال الأعرابى : بنفسه ؟؟ فقال النبى : بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لما الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى'.

ــــــــــــــــ

قال الله تبارك وتعالى فى الحديث القدسى:

' يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمنى فيقول: فكيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول : أفلم يستطعمك عبدى فلان أما تعلم انك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى'

'يا ابن آدم استسقيتك ولم تسقنى فيقول : فكيف أسقيك وأنت رب العالمين فيقول: أفلم يستسقيك عبدى فلان أما تعلم انك لو اسقيته لوجدت ذلك عندى'

'يا ابن آدم مرضت ولم تعدنى فيقول : فكيف أعودك وانت رب العالمين فيقول: مرض عبدى فلان أما تعلم انك لو عدته لوجدتنى عنده'

يقول الله تبارك وتعالى:

'يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا

يا عبادى كلكم جائع الا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم

يا عبادى كلكم عار الا من كسوته فاستكسونى أكسكم

يا عبادى كلكم ضال الا من هديته فاستهدونى اهدكم

يا عبادى انكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى اغفر لكم

يا عبادى انكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى

يا عبادى لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد ما زاد من ملكي شيء


 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:31 AM   رقم المشاركة : 91
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏: امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏
فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون‏..‏ سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏ ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد
سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد‏..‏ ظل الرجل يسير ويسير.. ولم يعد أبدا‏‏
فقد ضل طريقه وضاع في الحياة، ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك والتعب
لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو القناعة
*******
النجاح الكافي هو ما يحتاجه الانسان وليس النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء‏
من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان‏؟
لا سقف للطموحات في هذه الدنيا‏..‏ فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر‏..‏ ونواصل الإرسال بعد الفاصل‏..‏ بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات المخطط‏
الطموح مصيدة‏..‏ تتصور إنك تصطاده‏..‏ فإذا بك أنت الصيد الثمين‏
و هكذا يعيش الإنسان معركتين‏..‏ معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش‏..‏ ولا يستطيع أن يصل إلى سر السعادة أبدا‏
*******
ويحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏ وعندما وصل انصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له:‏ الوقت لا يتسع الآن
وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..‏ وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت:‏ أمسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏‏: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ والحديقة الجميلة؟‏..‏ وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏
ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة
فقال الحكيم:‏‏ ارجع وتعرف على معالم القصر
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها هذه المرة إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة‏..‏ وعندما رجع إلى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى‏
فسأله الحكيم:‏ ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له الحكيم‏:‏ تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك.. سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، وقطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة
*******
يقول إدوارد دي بونو
:
أفضل تعريف للتعاسة هو انها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا‏

*******

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:41 AM   رقم المشاركة : 92
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعمفجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادلإثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيهافنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائطأحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنهذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات
تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به
لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:50 AM   رقم المشاركة : 93
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.



كتب في أجمل القصص



قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن


يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته أنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر أن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)







 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 02:59 AM   رقم المشاركة : 94
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي. فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك. ((يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه وقد تكون بارسالك هذه الرساله لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 03:07 AM   رقم المشاركة : 95
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2009, 01:35 AM   رقم المشاركة : 96
قلب نابض
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية قلب نابض
 







افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

اقتباس
في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعمفجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادلإثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيهافنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائطأحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنهذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات
تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به
لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة


قصه نالت اعجابي وبقوه
اها لو بس نشوف التصرف عندنا بس انا متاكده انه لو كان عندنا هالشئ اللي يباخذ الفنجان هو غير مستحق






































(اشراقه سلاماااااات هالفتره اشوفك قاطعه عن المنتدى عسى المانع خير )

 

 

 توقيع قلب نابض :
رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

سـ أتبعثرُ حنيناً بينَ حناياكِ لعليّ
أسترقُ النبضَ نبضةً نبضهَ..

ولكلِ نبضةٍ حكايهَ..


فـــــأنــا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قــــــــــــلـــــــــــــــب نــــــــابــــــــــــــــــــــــــض ..........
قلب نابض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2009, 04:25 AM   رقم المشاركة : 97
آخر لحظة
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية آخر لحظة
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

جزاك اللهـــــ ألف خير
وجعلها في موزين اعمالك يارب
تقبلي مرروري أشرقة أمل
عاشقة نورالزهراء

 

 

 توقيع آخر لحظة :
رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
آخر لحظة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2009, 11:36 AM   رقم المشاركة : 98
قاهر المستحيل
مراقب الواحات العامة والتقنية
 
الصورة الرمزية قاهر المستحيل
 







افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

الله يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة أمل

كم هي رائعة هذه الشرارات


عساك ِ على القوه













والله ولي التوفيق

 

 

 توقيع قاهر المستحيل :

سأل الممكن المستحيل
..أين تقيم
؟
فأجابه:في أحلام العاجزين
قاهر المستحيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2009, 03:04 PM   رقم المشاركة : 99
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

أحبتي ..

حضوركم وتواجدكم وبصماتكم هنـا ..

هي الروح والغذاء بالنسبـة لموضوعي ..

فلا تحرموني متابعتكم


.

دمتم لي

.
.

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2009, 03:06 PM   رقم المشاركة : 100
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..

طرق الباب طارق


ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس


وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون سلام ولا كلام ولا احترام





وتوجه نحوالرجل العجوز (الشايب )


وأمسك بتلابيبه وقال له


اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري


ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟


وهنا تدخل الشاب


ودمعة في عينيه


وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل


كم على والدي لك من الديون ؟


فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل


اترك والدي واسترح وأبشر بالخير


ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال


قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها من وظيفته والذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريبالعاجل
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً


وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك


ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده


وأن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه


وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال


يا والدي


قدرك أكبر


من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه


إذا أمدالله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له


ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة


وهنا احتضن الشيخ ابنه وأجهش بالبكاء وأخذ يقبله ويقول


الله يرضى عليك يا ابني


ويوفقك ويحقق لك طموحاتك
في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداءعمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق الزائر


يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال


وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى



وقال


إنها دعوة والدي وقد أجابها الله


فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن


فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال


هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟
فقال : 4970ريال
وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول


ابشر بالخير يا والدي


وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين


فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده
إنه ثمرة طيبة



لبر الوالدين


وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم.
بر الوالدين شيء عظيم



فلقد قرنالله رضاه برضاهما


قال تعالى


وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما


الإسراء 23



 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد