العودة   منتديات الطرف > الواحات الخاصـة > منتدى السهلة الأدبي




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-12-2016, 11:44 AM   رقم المشاركة : 1
منتدى السهلة الأدبي
منتدى السهلة الأدبي






افتراضي تذكرة زائر - أحمد الربيح


تذكرة زائر
أحمد بن مبارك الربيح



حدثني صديق كثيرا ما كنت استأنس (لقفشاته) المتنوعة من هنا وهناك، هذه المرة ذكر لي همهمة جادت بها نفسه التواقة لنبذ ما يشوه الأمة من تورمات سرطانية. فقد كان المولى الجليل صديقي في حضرة الرسول الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في أحضان المدينة الطيبة المنورة، يمخر المسجد النبوي ويطلع على جنباته المترامية الأطراف، لاح له في المنطقة الشمالية للتوسعة وبعد السور الفاصل معرض اسمه (بنيان)، والأهم أن دخوله بالمجان، وقد تزين محيط المعرض بصور مكبرة جميلة ورائعة عن الحرمين الشريفين، توكل على الله ودخل المعرض وأتى بصورة خاطفة على أركانه وزواياه التي تمثل الجهات الحكومية الخدمية حجر الزاوية فيه، وتعرض مجمل خدماتها في سبيل تطوير المدينتين المقدستين.

وكما هو معتاد في المعارض توزع المنشورات وبعض الكتيبيات الإرشادية والدعائية، لم يكن هناك الكثير من المنشورات للتوزيع في أغلب الأركان ـ ربما لأن المعرض فتح منذ شهر ـ، فكان صاحبي يترقب كتابا هنا أو كتيبا هناك، حتى لاح له ركن دار الآل والصحب، وبضاعة مزجاة معروضة كان من ضمنها كتيب تربو صفحاته على 150 صفحة مهر بعنوان: من القلب إلى القلب. طباعة فاخرة وألوان زاهية وإخراج فني يغريك بتصفحه، وصاحبي لا يحتاج إلى كل تلك الأمور ليأخذ كتابا ويتصفحه فهو مدمن قراءة من الطراز المتقدم ولا يعني له الشكل كثيرا، (المهم) وبدافع من (اللقافة) الثقافية أخذ يتصفح الكتاب كعادته (من القرطاعة إلى القرطاعة)، وإذا بها رسائل موجهة عددها ثمانية وعشرون رسالة كأيام شهر فبراير، "وهو الشهر الثاني في السنة في التقويم الجريجوري وهو أقصر الشهور الجريجورية والوحيد الذي يبلغ عدد أيامه 28 أو 29 يوما. ويكون الشهر 29 يوما في السنة الكبيسة، وذلك في السنين التي يمكن قسمتها على أربعة (فيما عدا السنين التي يمكن قسمتها على 100 وليس على 400). وفيما عدا ذلك فإن الشهر 28 يوم" (الشيخ ويكبيديا).

ومر على خاطري اتفاقا مع تلك المعلومة أن المؤلف ربما في تلك السنة التي كتب فيها مؤلفه لم (يكبس) ـ أي يأكل الكبسة ـ وكان عزاؤه في (صفرية امووش) التي ضاق بها (احسينوه) من فرط ما أغرق في أكلها مع أخيه سعد في درب الزلق.

تتعدد الأسماء وتتجدد الطبعات وتتبدل الأسماء ويبقى قطيع الخراف يقفز حول الحبل ذاته حتى وإن قطع، هذه هي وجهة نظر صديقي عن الكتاب أول ما تصفحه، وعلى ذكر الأكل فإن المؤلف الهمام خبير بدس السم في الدسم، فهو ما يفتأ يذكرك بحقائق حتى يحقن معها شيئا من السموم الكريمة فلا تستطيع لها ردا (كرمان) لتلك الحقائق.

الأمر الذي أخذ وقعه في قلب صاحبي المحفوف بالسكينة عند الساكن بالمدينة ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ هو أن الغلاف حوى العبارة التالية: طبعة معرض سايتك بالظهران 1432هـ، فتعجب ـ ويحق له العجب العجاب ـ إذ كيف يضيف سايتك معلما يشمخ أمام القبة العلمية بجبروتها وعظمتها، ويطبع هذا الكتاب، مع أنه ليس له شبهة علاقة بالعلم ولا التقنية والتي حمل سايتك على عاتقه مهمة تبسيطها وتقريبها حتى للأحباء الأطفال الصغار، فلم يستطع أن يدرج هذا المنشط تحت أي عنوان علمي أو على الأقل (لخاطر الله) ثقافي، (نبلع) من خلاله الموضوع، وعموما وعلى أقل تقدير ومجرد تساؤل بسيط: هل هناك شجاعة تسمح بنشر الرد على ما جاء من تلك الرسائل تنطلق من سايتك نفسه، حتى تكتمل عناصر الاتصال الأساسية:

ـ المرسِل: وهو الشخص الذي يمتلك فكرة أو معلومات يريد نقلها إلى شخص آخر من خلال وسيلة اتصال وهذا تحقق بتبني النشر لتلك الرسائل.

ـ الرسالة: تتضمن تعبيرا عن الفكرة التي يريد المرسِل نقلها على هيئة عبارات ورموز وأرقام وتعبيرات الوجه والجسم والدين، والتعبيرات حدث ولا حرج ـ خاصة تعبيرات وجه المؤلف المعبرة عن (اللي في بالي) ـ.

ـ قناة الرسالة: وهي الوسيلة التي من خلالها تتم عملية الرسالة، وقد وصلت تلك الرسائل مغطاة ببودرة الأنثراكس الطائفية بحمد الله من قناة هي في أطهر البقاع.

ـ المستقبِل: الشخص الموجه له الرسالة ويقوم بدوره بالرد على الرسالة وقد احتضنها صديقي بقبول حسن وكفّل عقله بالرد عليها وينتظر النشر على فرض استجيب لطلبه من سايتك.

ـ التغذية الراجعة: وهو رد المستقبِل للرسالة وتتأثر بمدى فهم المستقبِل للرسالة
وهنا مربط الفرس والشاهد من الموضوع كله.

مسألة الرد على الكتاب تستحق من جهة ولا تستحق من جهات، وصاحبي من أنصار المذهب الثاني لاعتبارات عديدة أقلها: عدم الدخول في دوامة لا تهدأ حتى تبدأ من جديد في بحر التاريخ ذاته، فهو يتذكر في هذا الإطار كلاما للعلامة السيد فضل الله ـ قدس سره ـ يحث فيه على عدم تناول التاريخ بشكل نعيش فيه وكأننا طرفا فيه، بل ينبغي تناوله خارج نطاقه للإفادة منه فيما يعود علينا بالتطور إلى الأمام لا النكوص إلى الوراء وإلى ذلك التاريخ.

أمر واحد استوقف صديقي ليحدد موقفه من الكاتب والكتاب في ص 38، حيث استشهد في ضمن الوقفة الثالثة مع أصحاب نبينا محمد (ص) بكتاب (ضياء الصالحين) لمحمد صالح الجوهري وذكر ما ورد في ص 513 ـ حسب زعمه ـ بحديث اللعنة في المساء والصباح.

استغربت كثيرا من دقة الكاتب في النقل، فكتاب ضياء الصالحين للجوهري، حسب نقل الكاتب الذي يمكن أن لديه معلومات رياضية غير دقيقة ربما يقصد مدرب مصر (محمود الجوهري) ؟ لا أدري، فيبدو أن الأسماء لا تمثل عائقا لدى الكاتب، فقلت نيابة عنه أصحح له الاسم: المرحوم الحاج محمد صالح الملقب بـ (الجوهرچي) اشتهر بهذا اللقب وذلك لتعامله وامتلاكه الكثير من المجوهرات والمصوغات الذهبية الثمينة والنادرة إضافة إلى عمله في الصياغة. وهو من أسرة آل الصائغ النجفية العريقة التي نزحت من نجد والحجاز إلى العراق. ولد في النجف الأشرف عام (1904) م، و توفي في (10/9/1977) م. قام بالكثير من المساهمات لصيانة مراقد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وصحابتهم الكرام. وهو صاحب المؤلف الذي استشهد به (ضياء الصالحين).

هذا لا يهم، المهم عندي صاحبي هل صحيح ما نقله واستشهد به في ص 513، من كتاب ضياء الصالحين ويتطابق مع الرواية من حديث اللعنة في المساء والصباح، أم لا؟ لم يكن كتاب ضياء الصالحين في حوزة صديقي لحظة اطلاعه، فأوكل أمره إلى (النت) عله يحظى بمراجعة ذلك النقل، لم يفلح في العثور على الكتاب فآثر مراجعته بالنسخة التي يملكها في وقت لاحق، ولكن ما أثار استغرابه ـ ويحق له الاستغراب ـ أن كاتبا آخرا في مقال نقدي وقفات مع كتاب «ضياء الصالحين» لحسين أحمد بزبوز على (شبكة فجر الثقافية) استشهد من نفس الصفحة ـ أي 513 ـ بشيء لا يمت بحديث اللعنة في المساء والصباح المزبور في رسائل من القلب إلى القلب، قال ابن بزبوز : "وقد ورد هذا في الصفحة 513، وهو عبارة عن طلاسم تكتب في رقاع منفردة وتغسل في شراب حتى لا يبقى في الورقة من المداد شيء وتشرب في أيام مخصوصة، وهو منقول عن كتاب غير مطبوع هو (أمان الأخطار)"، بينما الناصح في رسائله يقول: " وفي ضياء الصالحين: من يلعن،،، حتى يصبح".

على هذا الاختلاف قرر صديقي أن يتريث قليلا حتى يتأكد بنفسه من المصدر ومن الصفحة 513 من كتاب ضياء الصالحين الذي كلا النقلين لم يشر إلى الطبعة أو سنة الطبع أو الدار التي طبعته، إلى ذلك الحين الذي أتيحت لصاحبي مراجعة كتاب ضياء الصالحين في الصفحة المشار لها، وكانت النتيجة حسب الطبعة التي توفر عليها من ص 512 حتى 514 أدعية بخصوص تحصيل الاسم الأعظم، ولا علاقة لحديث اللعنة في المساء والصباح، عموما نحن في الانتظار لدحض أول كذبة عشوائية وردت في تلك الرسائل.

وتوضيحا للمقال، فإن الموضوع يتعلق بكتاب ـ وهذه ليست دعاية ـ سقط في يدي صاحبي، يحمل عنوان: من القلب إلى القلب، بقلم: عثمان محمد الخميس، طبعة معرض سايتك بالظهران 1432هـ، وهي الطبعة الثانية لدار الآل والصحب للنشر والتوزيع 1430هـ، والغريب من اسم هذه الدار أنها توحد بين الآل والصحب من جهة، وتفرق ما بين المسلمين بنتاجاتها من جهات أخرى، وحسب فهرسة الكتب فهو يقع ضمن عنوان نقد الشيعة، ودفع مطاعن في العقيدة الإسلامية، الكتاب معروض للتوزيع المجاني ضمن ركن دار الآل والصحب بمعرض بنيان بالمدينة المنورة المجاور للحرم المدني مباشرة كما أشير إلى ذلك، وهو مفتوح طوال شهري ذي القعدة وذي الحجة، مما يعني أن الزوار والحجاج سينالهم نصيب خاطف لأركان ذلك المعرض، مما يعني أن هناك فرصا كبيرة لتوزيع الكتاب على أكبر نطاق واسع على المسلمين من مختلف الأوطان والديار، هذا المعنى هو ما كان يقصده صاحبي من تلك الرسائل: (إن القحت وإلا ما ضرها الفحل)، أي أن الكتاب سيقع في أيدي العديدين ولربما يتأثر نفر من أولئك فتذكى نار الفتنة الطائفية، وإن لم يحدث فلا ضير فالطباعة مكفولة والحقوق محفوظة!!

الغلاف الوردي والطباعة المؤنقة تشحذ فضولك للاطلاع، وعليه بدأ صاحبي يقرأ الكتاب وهو يدور حول الحرم النبوي مشيا على قدميه، وحول ضريح من حمل الوحدة مشعلا في دعوته العالمية، وكنظيره من تلك الكتب التي تتعرض للتشيع بشيء من السخرية والتشنيع والتخويف منه، ابتدأ وقفاته مع التشيع بدأ من التوحيد وانتهاء بالقبور، ونتيجة القراءة معروفة سلفا فهو تكرار لما سبق من أقاويل وأباطيل لكن اختلف هنا التناول بشيء من الاختصار والتأنق في الأسلوب والتحبب في استحلاب النصيحة المنجية في يوم الحساب، ومن هذا المنطلق وعلى رغم المحاولات في دحض تلك الإشكالات إلا أنه وكما يشبه الشيخ الوائلي ـ قدس سره ـ هذا الفعل والصنيع بقطيع الخراف الذي اعتاد على القفز بسبب وجود حبل، فلما قطع ذلك الحبل ظلت الخراف سادرة في القفز وهكذا دواليك.

والكاتب في موقعه الرسمي عرف عن نفسه: الشَيْخُ عُثْمَانُ بِنِ مُحَمَّدٍ بِنِ حَمَدٍ بِنِ عَبْدُ اللهِ بِنِ صَالِحٍ بِنِ مُحَمَدٍ الخَمِيسِ النَاصِرِيُ التَمِيمِي، طَالِبُ عِلْمٍ سُنِيٍ كُوَيْتِي، دَرَسَ فِي جَامِعَةِ الِإمَامِ مُحَمَّدٍ بِنِ سُعُودٍ الإِسْلَامِيَةُ بِالقَصِيم, لَهُ عِدَةُ مُؤَلَفَاتٍ.

من باب الإشكال لدى صاحبي صاحب القصة، هو لا يفهم معنى تحجيم الشيخ نفسه بأنه طالب علم سني، ويتدخل أكثر ما يتدخل في الشؤون الشيعية، وإذا حمل على عاتقه هم هداية البشر كان حري به أن يكون طالب علم مسلم وحسب، ويزيد تحجيما أكبر حينما يقول: كويتي، وهذا سر ذكر (الموش) ودرب الزلق في السالفة الأولى، كأنما ذلك إشارة إلى الجنسية من طرف خفي. عموما هذا الاستدراك حول المذهب والجنسية لا يعني بأي شكل من الأشكال شبهة سلبية تلقى، فالاحترام والتقدير لكل المذاهب وكل البلدان، وإنما الكلام جرى على الشخص وحسب توجهاته الكتابية.

القضية التي استوقفت صاحبي أنه لما وصل إلى صفحة 38 من الكتاب تعجب من استشهاد الكاتب بحديث جاء فيه: " وفي ضياء الصالحين: " من يلعن أبا بكر وعمر في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح" وأشار في الهامش إلى المصدر: ضياء الصالحين لمحمد صالح الجوهري ص513. قال صاحبي في نفسه: سوف أتابع هذا الحديث فإن صدق الكاتب فهو طالب حقيقة وموضوعي بدرجة عالية، أما إن جاءت النتيجة مخيبة فهذا مؤشر أن الكاتب يجتر على خطى (ظهير) ومن قبله ومن بعده، وعموما فإن وجه الغرابة أن كتاب ضياء الصالحين كتاب أدعية وليس بكتاب روائي ـ وهذا أول (بشتار) ـ وبغض النظر عن عدم ذكر الاسم الصحيح للمؤلف والذي اتضح في سابقا، وبحسب الطبعة المتوفرة ذلك الحديث حسبما أشير إليه للأسف الشديد لا يوجد، وكأن هذا الاختبار العشوائي سيعطي انطباعا على مدى دقة النقل لدى المؤلف الخميس ونقده الموضوعي، وللأسف نتيجة الاختبار سلبية، مما يعني أن الرجل يحشو بالمصادر وأرقام الصفحات في الهوامش، فليس كل من سيطلع على الكتاب سيراجع، والقارئ حتما سيتأثر بما كتب من كلام ولا يهمه أن يراجع المصدر عند الكثير، ومن هنا تذكى نار الفتنة، وبغض النظر عن ورود الحديث المذكور في مصادر أخرى، فإن في الأمر محاولة دس السم في الدسم، فالكل يعرف أن كتاب ضياء الصالحين شيعي، بالتالي لا ضير أن يستشهد به من أجل تمرير ما يبث الكراهية والحقد لدى الطرفين، وكما نقول: (ضايعة في الطوشة).

يقال في المثل المصري: (الضربة اللي ما تصيب تدوش)، ربما مثل هذه الهجمات تقوي من موقفنا من خلال إعادة النظر من قبل المختصين في كتب التراث وما تحمله من إرث تاريخي يجدر إعادة النظر فيه وتحقيقه وتخليصه مما يعكر الأجواء ضمن الأساليب العلمية والاختصاصية والموضوعية لنساهم بها في إلقاء الحجة على الآخرين، وإن كان البعض لا يحتاج إلى تلك الحجج، فهو لديه دكان قائم على بضاعة التفرقة، فإن انتفت أسباب الفرقة سيضطر إلى غلق الدكان ـ حسب تصوير الشيخ الوائلي، قدس سره.

إنها لعبة المناظرات تعود من جديد ولكن بشكل مغاير في قلب كتاب ظاهره الورد والمحبة، وباطنه تنور من زرع الكراهية ونتن الفرقة، فمن يقرأ للوهلة الأولى هذا الكلام ماذا سيخرج من انطباع، مثلا لا على سبيل الحصر وفي ص19 يقول الكاتب: هل تعلمون إخواني وأخواتي: إنه لا يمكن للإنسان أن يكون شيعيا إلا أن يقول بتحريف القرآن!! ومن هذه الأمثلة الكثير الكثير.

عموما مقال صاحبي ليس مقالا حواريا وإنما هي نفثة قلب وتسجيل موقف أمام حضرة النبي الأكرم الذي أرسى دعائم التوحيد والوحدة منذ قيام دعوته العالمية للإسلام والسلم كافة، تجاه تلك المحاولات الواهمة، يقول الله في محكم كتابه: ((أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)) سورة الرعد 17.


جلسة صفر 1438هـ

 

 

منتدى السهلة الأدبي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد