العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28-09-2016, 07:58 PM   رقم المشاركة : 1
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي أطفال على مواقع التّواصل الاجتماعي

بسم الله الرحمن الرحيم

أطفال على مواقع التّواصل الاجتماعي

أطفال على مواقع التّواصل الاجتماعي


قد لا يمرّ يوم دون أن نتلقّى طلبات صداقة جديدة "friend request" على صفحتنا الخاصّة على مواقع التواصل الأجتماعي، ربما اعتدنا تفقّد هذه الطلبات التي نقبل البعض منها، فيما نتريّث في قبول البعض الآخر، ولكن ماذا لو تلقّيت طلب صداقة من طفل لم يتجاوز بعد عقده الأوّل، أو لم يتمّ بعد سنوات الطفولة المبكرة؟
لا يكتفي الأهل بنشر صور أطفالهم وخصوصيّاتهم، بل يسعون إلى زجّهم في مواقع التّواصل من خلال حسابات خاصّة تحمل أسماءهم، كخطوة استباقية لحجز مقعد لهم في عالم يكثر روّاده كلّ يوم، ربما خوفاً من ضياع هذه الفرصة.
إذا كان بعض الأهل يرون في إنشاء حسابات خاصّة لأولادهم خطوة متقدّمة في مجال مواكبة التطوّر والحداثة، فليس على الأطفال حرج إذا ما وجدوا في هذا العالم الافتراضي ضالتهم التي تختلف بين طفل وآخر.
وأمام هذا المشهد الّذي يلعب فيه أطفالنا دور البطولة على مسرح مواقع التواصل الاجتماعي، لا بدّ من التوقّف عند المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال جرّاء استخدام الإنترنت دون رقيب أو حسيب، وليس أقلّها وقوع الطفل في مواقف حرجة مع أشخاص وجدوا في براءة الأطفال صيداً ثميناً لهم ولرغباتهم وربما نزواتهم الخاصّة، فيما ترصد مكاتب مكافحة جرائم المعلوماتية تزايداً في أعداد الجرائم التي يستدرج فيها الأطفال من خلال حساباتهم الخاصَّة على الفايسسبوك، وتتنوّع ما بين الخطف والتجسّس والسرقة، والسبحة تطول، وصولاً إلى تعاطي المخدّرات والترويج لها.

ماذا يقول الأهل؟

تتحدّث زينب بكثير من الرّاحة والاعتزاز عن وجود صفحة خاصّة لطفلتها ذات السنوات الخمس على الفايسبوك، فهي تحوي كافّة صور طفلتها منذ ولادتها، وتعتبره المكان المناسب لحفظ ذكريات ربما تتلف بوسائل الحفظ التقليديّة. لا ترى زينب في تلك الخطوة أيّ ضرر، فهي التي تتحكّم بهذه الصفحة، وتقوم بقبول طلبات الصّداقة أو رفضها.
وعندما سألناها عن مخاوفها عندما تكبر "يارا" وترغب باستخدام الفايسبوك وحدها، ارتبكت بعض الشيء، ووجدت من المبكر طرح هذا الموضوع، كون ابنتها ما زالت صغيرة، وقالت: "من المؤكّد سيكون استخدامها للفايسبوك تحت رعايتي إن شاء الله".
من جهتها، تلفت السيّدة رولا إلى مشكلة تعيشها مع ابنها هادي (10 سنوات)، فهي لا تتقن استخدام الفايسبوك، ولا تعرف عنه شيئاً، فيما يمضي هادي أغلب أوقاته على مواقع التواصل، بحجة التواصل مع أصدقائه في المدرسة وأقاربه، وتقول: "أسمع الكثير عن الفايسبوك، ولكن لا أعرف استخدامه، أحاول تخصيص وقت أسمح فيه لهادي بالتّواصل، ولكن ربما تكون الأمور تحتاج إلى ضبط أكثر".
بدوره، يتحدَّث الحاج محمد كيف دخل إلى العالم الافتراضي الذي خطف اهتمامات أولاده الثّلاثة، ويقول: "لا أضيع ولداً من أولادي إلا وأجده يجلس أمام الحاسوب، أو يحمل الهاتف بين يديه، دخلت إلى هذا العالم بعدما أصبح هناك غربة مع أولادي، أنا صديق لهم على الفايسبوك، أرى ما يكتبون، وأعرف بماذا يفكّرون".

على مواقع التواصل

يؤكِّد رئيس المعلوماتيّين المحترفين في لبنان، الأستاذ ربيع بعلبكي، توسّع شريحة المستخدمين للإنترنت، وصولاً إلى الأطفال الّذين يمتلكون الحشريّة للتعرّف إلى عالم يسمعون باسمه على كلّ لسان، فالأب والأمّ والأصدقاء يتحدّثون عن الفايسبوك، وما نشر فيه من صور وتعليقات، مشيراً إلى أنّ الخطورة لا تكمن بأصل وجودهم على مواقع التّواصل، بل في المخاطر التي تترتّب في حال لم يمتلك الولد الوعي الكافي للتّعاطي مع المواقف التي قد يتعرَّض لها.
ويضيف بعلبكي: "حشرية الطفل قد تقوده من خلال أزرار البحث إلى عوالم مجهولة مخلّة بالآداب والأخلاق والقيم، ربما تشكّل له صدمة وتدفعه إلى الانغماس أكثر مع غياب الرقابة والقيود التي يفرضها الأهل والمجتمع. منذ عشر سنوات أصبح هناك اهتمام بالحماية السيبارية (online safty) التي تتكوّن من عدة عناصر أساسية، في مقدمها عنصر التوعية من مخاطر الإنترنت ووسائل التّواصل، هناك جهود تبذل على صعيد الدّول والحكومات للحدّ من التأثيرات السلبيّة على الأطفال والنّاشئة. "في لبنان، هناك برامج توعية أعدَّت من قبل مؤسّسة (world vision)، بالتّعاون مع المركز التربوي للبحوث ووزارة التربية، وتمّ إعداد منهج خاصّ للتوعية من مخاطر التعرّض للجرائم المعلوماتيّة، ولكن الأساس يبقى توعية الأهل وتربيتهم الصّحيحة".

كيف نحمي أطفالنا؟

لعلّ السؤال الذي يشغل بال الأهل، يتمحور حول كيفيّة حماية أطفالنا، علماً أنّ عمر الطفولة يمتدّ حتى عمر الثمانية عشرة عاماً. يلفت بعلبكي إلى أهميّة تكريس بعض المفاهيم عند الطفل، حتى لا يستدرج على الإنترنت، ولا سيّما موضوع التجسّس، والاطلاع على ما حرّمه الله من مشاهد لا أخلاقية، فضلاً عن الانتباه إلى عدم التجاوب مع كلّ من يطلب منّا الصّداقة أو يفتح معنا حديثاً خاصّاً عبر الرّسائل(المسنجر).
وفيما يلي، يعرض الأستاذ بعلبكي لبعض المخاطر والنّصائح والإرشادات، لحماية أبنائنا على مواقع التّواصل:
· على الأهل أن يعوِّدوا أبناءهم على الصَّراحة، بحيث يخبرونهم بأيّ شيء غريب قد يحدث معهم خلال استخدامهم للإنترنت والفايسبوك.
· علينا أن نخبر أبناءنا عن وجود مواقع إباحيّة غير أخلاقيّة، وأن ننبّههم من تصفّحها في حال اعترضتهم.
· يجب تأكيد عدم التواصل مع الأشخاص الغرباء غير المعروفي الهوية، سواء من خلال المحادثات المكتوبة أو الصوتية أو المصوّرة، لأنّ الكاميرا قادرة على التقاط الصور حتى ولو لم نعطها إذناً لذلك.
· وجود الطّفل على الإنترنت تجعل حسابه عرضةً للتجسّس والرّصد.
· هناك أشخاص يعملون لتجنيد الأطفال وإنشاء محادثات معهم لتحصيل معلومات أمنيّة.
· روابط اللّعب الإلكترونيّة قد تكون روابط مؤدّية إلى مواقع إباحيّة.
· على الأهل تنزيل خدمات الحماية التي تعمل على تنقية المواقع من محرّك البحث، ولا يحتاج ذلك إلى متخصّصين، ويمكن تنزيلها من غوغل "filter kids".
· موضوع البطاقة الائتمانيّة خطير جدّاً، لأنّ إدخال الرقم لمرّة واحدة يمكن أن يفقدك كلّ ما في البطاقة.

جرائم..

وحول فرضية وقوع جرائم بحقّ الأطفال من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ وعلى شبكة الإنترنت، تؤكّد المحامية ردينة شهاب وجود الكثير من الدّعاوى والجرائم الّتي كان ضحاياها أطفالاً تمّ استدراجهم من خلال الفايسبوك أو غيرها من وسائل التواصل الحديثة، مشيرة إلى وجود مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة الذّي ينظر في هذه القضايا.
وعلى الرغم من كثرة القضايا والدّعاوى المرتبطة بالإنترنت، إلا أنّه لم يتمّ تشريع قانون خاصّ بجرائم المعلوماتيّة في لبنان، والمعاقبة على الجرم المرتكب من خلال هذه الوسائل، استناداً إلى ما نصّ عليه قانون العقوبات اللّبناني، سواء كان الفعل احتيالاً أو نصباً، سرقةً أو استدراجاً لتعاطي المخدّرات وترويجها.
أعزّائي القرّاء، يحاول المتخصّصون في عالم المعلوماتيّة ابتكار البرامج والأساليب للتّخفيف من مخاطر استخدام الإنترنت على الأطفال والنّاشئة، ويبقى للأهل الدّور الأكبر في زرع الحماية الحقيقيّة في نفوسهم، فكما نعوّد أبناءنا على مبدأ الحصانة والعفّة في مواقع الحياة المختلفة، لا بدّ لنا من أن نكرّس هذه المفاهيم على مواقع التّواصل الافتراضي بصدق وشفافية، نكون معهم وإلى جانبهم، لدرء المخاطر، والتّخفيف من التحدّيات.



كتبته الأستاذه : فاطمة خشّاب درويش

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2016, 05:24 PM   رقم المشاركة : 2
pietism
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: أطفال على مواقع التّواصل الاجتماعي

لا بأس بذكر الطرق العملية والتي من خلالها يمكن حماية أطفالنا من مخاطر الأنترنت وفي نفس الوقت عدم حرمانهم منه :
أولا : جعل الأطفال يستخدمون متصفح fire fox وتركيب إضافة Adblock Plus لحماية أطفالنا من الإعلانات الغير أخلاقية.
https://adblockplus.org/
ثانيا : تركيب برنامج Kaspersky Total Security على الكمبيوتر من خلاله يمكنك حماية أطفالك من المواقع الإباحية والضارة وأيضا تحديد وقت الجلوس على الكمبيوتر.


وإذا كان جهاز أندرويد فبإمكانك تركيب تطبيق Dr web بنسخته الكاملة ومن خلال هذا التطبيق يمكن منع الأطفال من الدخول على المواقع الإباحية ومواقع التواصل الإجتماعي أيضا كفيس بوك.

هذا بإختصار وهناك طرق أخرى إن شاء الله نضعها هنا.

 

 

pietism غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 12:39 PM   رقم المشاركة : 3
pietism
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: أطفال على مواقع التّواصل الاجتماعي

إضافة مهمة جدا لحماية الأطفال وهي لحجب المواقع والنتائج الإباحية على الإنترنت :
https://addons.mozilla.org/ar/firefo...te/?src=search

 

 

pietism غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد