العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




موضوع مغلق
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-02-2011, 06:52 PM   رقم المشاركة : 21
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~

&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)


الشوارع شبه مزحومه ..
والاشارات حمراء وخضراء تنظم السير ..

جالسه بالمقعد الخلفي بالسياره لاند كروزر الزرقاء ..
وتناظر لبرقه الساعه بانبهار ..
ضحكت على مكي وغباءه ..
:حلو حلو شغل بسيط على ساعه مثل هذي ..

اليوم مامر عليها صقر ولا شافته بس بالليل عندهم سهراء ..

وقفت السياره عند المجمع ..

سكوند : في يوصل ..

رفعت فجر راسها عن الساعه وناظرت بالمجمع المنور .. لاخر دور فيه ..
دخلت الساعه بالعلبه ومعها الفاتوره ..

نزلت وماهتمت لسيارتين اللي ورائها ..بترجع الساعه وتاخذ قيمتها ..
ضبطت لثمتها ..وعبائيتها المخصره ..بتقزز ..

دخلت للمحل وصوت كعبها ملفت للانتباه : لوسمحت اخوي ..

الكاشير السوري : اهلا وسهلا ..

حطت فجر الكيس على الطاوله وبرزت اسنانها من ورى اللثمه : ابغى ارجع هذي .. جديده ماستخدمتها ..

الكاشير : لشو ترجيعا .. فيا اشي ..

فجر ببساطه : لاااا بس رجعت عن قراري ..

الكاشير تغيرت لهجه الترحيب لجديه : دئيئه لكاان ..

اخذت قيمه الساعه خمس الاف ريال بالراحه ..

ددخلت لسياره واشرت لسكوند: على بنت الراجحي ..


بتمر للبنك وتحطهم برصيدها اللي مايدري عنه حد .. حتى صقر ..
فتحته باسم شروق صديقتها .. وحجتها ان اخوها صقر بياخذ منها فلوسها ..

تنتظر اللحضه اللي تجمع فيها المبلغ اللي تقدر تهرب من صقر وعبوديته لها .. متى تيجي هاللحضه ماتدري ....


لاتخـــــاف من الزمان خاف من اللي كل امانك بين يده وتامنـ..

دق عليها هادم اللذاات "صقر "..
اكيد وصلته الاخبار وبيسال ..وين رايحه ولمين ..

بهدوء ممزوج برهبه : الو ..

صقر بجديه وهو يبتسم لصاحبه : وينك فيه ..؟!

فجر : قريبه بس طالعه للبنك اشيك على رصيدي لان خدمه الرسايل وقفت عندي ونـ

قاطعها : خلاااص خلاااص .. اخلصي بسرعه وتعالي لشقه السهره بدت ..

سكر السماعه كالعاده بوجهها ..
حطت الجوال بالشنطه وهي تصبر نفسها ..
(( هانت يافجوره هانت قريب بترتاحي منه للابد ))..

نزلت للبنك وهي عندها امل ان بكره احسن .. وكل تفكيرها محصور بتجميع اكبر مبلغ ممكن ..

دخلت لقسم النساء .. وناظرت بالموظفات ببنطلونهم الرمادي الضيق مره .. وببلايزهم البيضاء الرسميه الشفافه .. وفاتحين ازاريرها نص الصدر واغلب صدرهم باين ..
ابتسمت باستهزاء (( قال محترمات قال .. اللكل يصيع بطريقته ))

موظفه ابتسمت لها وهي ماسكه باوراق كثير و اشرت على كنبات من الجلد البني ..: تفضلي حبيبتي ارتاحي ..

فجر نزلت الطرحه من شعرها وابتسمت : ثانكــس ..

جلست رجل على رجل والشنطه بحضنها .. مزحوم البنك لانه قريب بيسكر وينتهي الدوام ..
عجبتها فكرت البنك ودخلت مزاجها .. دام عندها دوره حاسب وانجليش .. وهي تدرس انجليش .. ليه ماتشتغل هنا ..
المشكله بصقر مراح يرضى لانه يخاف يطول ريشها ويقسى بعدين مايقدر يقصه ..

انتظرت دورها .. بعد عدد كبير من المراجعين ..
جلست قبال الموظفه اللي مايدل شكلها على الاحترام .. بعكس الباقيات ..
: السلام عليكم ..

الموظفه بغرور وعيونها على شاشه الاب توب اللي قبالها : مرحبا ايش عندك ..؟!

مدت لها فجر بطاقه احوال شروق وحكت معها بنفس طريقتها الغرور ورفعة الانف ..: انا حابه اضيف لرصيد بنت خالتي مفاجاءه لها .. وماقدر احول المبلغ ..


رجعت لشقه واول مادخلت كان صقر مع اربعه من اخوياه موجودين فيها ..
صوت الموسيقى الهيب هوب .. مع ريحه السجاير والخمر ..
والشي الجديد عليهم ان في بنتين من بنات الليل غيرها ..

قالت بدلع وهي تنقل نظراتها لهم : هاي ..

ردوا البنات اللي كل وحده بحضن واحد ..: هاااااي ..

ماتعرف هالبنات ولا قد شافتهم ..
اشر لها صقر تدخل تتجهز ..لسهره طويلـــــــــــــه ..

مشت فجر بخطوات ثقيله للغرفه .. واول ماسكرت الباب : ياااارب رحمتك ..

اخذت لها تنوره قصيره مره ماتوصل نص فخذه بلون الاحمر .. وبدي ذهبي بلمعه ملتصق على جسمها بالضبط ومايغطي شي ..
صدرها وظهرها كله عاري ..

فتحت شعرها الغجري الطويل ..وتركته براحته ..
تعطرت وطلعت ..وهي راسمه اعرض ابتسامه بفمها الواسع ..

صقر مثل العاده ماناظرها واعطاها اوامر باشاره من اصبعه ..

فجر ابتسمت بدلع لضحيه اللي اشر عليها صقر ..
وبدت تتمايل بالرقص ..

رقصت .. وهي تتقطع من جوا ..
ضحكت باعلى صوتها .. وهي تبكي من جوا ..

واستسلمت للي اشر له صقر تسليه بليلته ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)


بعد مانامت شوي وريحت ..
صحت وبدت ترتب البيت من زمان مارتبته وفرصتها لان لانا نايمه هالوقت ..
بدت بالمطبخ وطلعت الاغراض القليله من الخزانات والدواليب ..

وبين اندماجها بشغلتها ومتعت الانثى اللي هملتها فتره بداخلها ..

تــــــــــن .. تـــن ..

تــــــــــــــــــــــــــن ..تـــــــــــــن ..

اندق الجرس ..
نفضت ايدها وراحت عند الباب .. ناظرت من العين السحريه كان ثوب البيض وشماغ ومعطيها ظهره ..
قالت بخوف وهي ناسيه اليوم التاريخ كم ..: مــــن ..؟!

التفت للباب وقدرت تناظره شجن : انــا ..معك محسن من طرف بو سامي صاحب العماره .. جائي ياختي ابغى ايجار الشقــه ..

ايجار الشقــه ..
منها هي ياخذ ..
قالت : بس مو مني تاخذ الايجار ..

محسن : عارف حنا دايم ناخذ من بو يوسف لكن عطاك عمره ونقطع الايجار ..

تذكرت ا ن بو يوسف من شهر ميت ..وتوقعت ان الايجار بيندفع من عياله اللي اكيد اهل خير مثل ابوهم ..لكــن طلع ضنها غير ..
تنهدت ((لاحول ولا قوه الا بالله ..هــذا اللي ماحسبت حسابه .))

رحع صوت محسن لاذنها : : ترى الايجار تاخر علينا اغلب المستاجرين دفعوا ..

شجن بهدوء وهي ماتدري وش تعمل ماحسبت حسب هالشي ..: ياخوي اصبر علي شوي ..

محسن : مابيدي شي انا مرسال ..

شجن بترجي : واللي يرحم والديك حاول مع بو سامي يحتريني شوي .. اوعدك يكونوا عندك ..

محسن اخذ نفس : بمر عليك بعد يومين ..اخذ الايجار ..هــذا اللي اقدر عليه يومين ...

شجن : جزاك الله خيــــــــــر..

شجن جلست عل اقرب كنبه وهي متضايقه ..وش ذا المصيبه ..
ايجــار الشقه ماقد فكرت فيها او حسبت حسابها ..

(( يرزقنا الكريم ويحلها الف حلال))
حاولت تبعد التفكير عن راسها .. مخها ماهو مستحمل هم زياده يكفي اسيل اللي طلعت لها فجاءه ...

دخلت للمطبخ وعملت كيكه تلهي نفسها فيها ...

التفتت للباب وهي تسمع صوت لانا اللي صحت من النوم تبكي : ماااامااااا

شجن تاففت : هنـــا هنا مرحت لمكان ...

لانا مشت بخطواتها المرتجفه لعند المطبخ وهي ماغسلت وجهها حتى ..
ناظرت بشجن وارتاحت
ابتسمت ببلاهه : مااااااااما

شجن تقلد طرسقتها بمد الحكي : مااااامااا هههه اغسلي وجهك وفرشي اسنانك وتعالي كل كيكه ..انا عاملتها ..

لانا قفزت بفرح من النوادر امها تطبخ وماتذكر لها طبخه الا سندويتشات مرتديلا : هـــيهي ماما طبخت هيـــــــــــــه

شجن ضحكت عليها : اسكتي فضحتينا اللي يسمعك ماقد طبخت هههههههه..

لانا ركضت بسرعه للحام غسلت وجهها وفرشت اسنانها وجففته تقلد امها بكل شي حتى بطريقتها تجفيف وجهها ...

شجن جلست عند التلفزيون شوي على ماتجهز الكيكه ..غيرت المحطة لحد ماوصلت لقناة الجد وبرنامج الجانب المظلم ..
وكانت حلقتهم تحكي عن السجون وايش يصير داخلها ..
وصور للمبنى وبعض المسجونين ...
تذكرت مطلق وموته .. ومساعد وتنازلها عنه مجبره ..
دورت بوجيه الموجودين عليه تبغى تتشمت تتمنى تناظره ذليل .. يشفي صدرها وقلبها شوي ..
بس ماحصلته والتفتت لصراخ لانا وقفزاتها المتتاليه عند باب المطبخ : ماااما دخان دخان ..

استنشقت ريحه الحريق .. احترقت كيكتها ...
دخلت للمطبخ بسرعه طفت الفرن و فتحته طلع دخان كثير على وجهها لحد ماسوده .. ماهتمت المهم الكيكه تعبت فيها ..
واول ماطلعتها كانت قطعه فحمه بقالب كيك : لااااا

لانا وهي عند الباب تضحك : ههههه ماما وجهك وبيجامتك سودا ههههههه

شجن ناظرت ببيجامتها اللي تحول لونها من لبيج لرمادي ..: ههههههه ... – قالت باستهبال وهي تمد القالب للانا - تعالي ماما كلي من الكيكه ..

لانا اشرت باشمئزاز ...وهي تتراجع لورى : ييييع ماما ايش هذااا قلف قلــــــف ...

شجن رمت الكيكه بالزباله وهي تضحك على شكل لانا القرفانه من جدها : هههههه قرف قرف ههههههههه ..

لانا تناظر امها بقرف : قلف ماما لاتدلبين
" قرف ماما لاتقربين "

ناظرتها شجن بخبث .. ومشت لعند لانا اللي ركضت بره بسرعه ..
لحقتها شجن وهي تضحك : جيتك جيتك

لانا تركض وهي ميته ضحك : ييييييييييييع ماما هههههههههه يييييييع هههههههههه

مسكتها شجن بسرعه وحطتها على الكنبه تدغدغها و لانا ميته ضحك : ههههههههههههههه..كلااااس ماااما كلااااس هههههههههه ..

شجن لما ناظرت بدموع بنتها من كثر الضحك رحمتها وبعدت عنها وهي مبتسمه : علشان ماتضحكي على ماما مره ثانيه ..ههههه ..

لانا تاخذ انفاسها وهي تضحك : ههههه والله ماضحك ..

شجن : رجعت جسمها للكنب واسترخت : آآآآآآآآآه ..

لانا قفزت على بطن امها وضمتها : ماااما انا احبك كثييييييييييل

شجن ابتسمت لها : وانا اكثر ياقلبي ..

لانا وهي على بطن امها رفعت راسها وسندت يدينها الصغار على صدر شجن : ماما انا علفت يعني ايش بابا ..

شجن تضايقت .. رجعوا لنفس الموال والسر اللي لانا نفسها تعرفه .. حست ان جهل لانا بهالشي مو حلو ..قالت بتفكير : وايش عرفتي ..؟!

لانا اشرت على التلفزيون : في وحده تقول لازم نسمع كلام بابا لانه يحبنا مثل ماما .. وانا علفت بابا .. انا اعلفه من زمااااااان بس مادولك علشان ماتزعلي ..

شجن : لااا يماما مازعل .. انتي لازم تعرفي يعني ايش بابا ..بابا هو اللي جائبك لهنا .. لدنيا ويحبــــــــــــك كثير ..

لانا : وينه ..؟! يحني ومايدي ليه ..؟!

شجن سرحت بعيد لعند مطلق .. واول ماتزوجته .. كانت 14 سنه ماتعرف ايش معنى الزواج بالضبط كل اللي تعرفه انها تعيش معه ببيت واحد ..تسمع كلمته وبس ..
ماعندها خلفيه لانها ماشافت بيت جمع زوجين الا الشايب والعجوز اللي اخذوها ..

دخلت للشقه الواسعه وهي خائيفه .. ونظراتها لمطلق زايغه ..
متعوده عليه دايم يجي ويسولف معها لكن مو زوجها ..

ارتاحت لما ابتسم لها : شجوووونه تخافي مني انا مطلق ..

شجن بهدوء : لااا مو خايفه بس .. ابغى ارجع للبيت ..

مطلق ضحكه ضحكه قصيره وهو يتاملها .. ماتعرف شي من الحياه ..حدود معرفتها مدرستها والدار ..
: خذي راحتك هذي هاللحين شقتك .. شقه شجن








 

 

 توقيع وتين الورد :

كَمَآ آنّ بَعضَ الَأكِلْ لَآ يؤُكلِ ,
......... هُنآك عقليَآت لَآ تُنآقَشُ إطلَآقَـاً !
وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 06:53 PM   رقم المشاركة : 22
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~




انتبهت لايد لانا الدافيه على خدودها : مااااماااااااا وين بابااااا ..؟!

شجن ناظرت بلانا اللي مبسوطه من طاري ابوها..ابتسمت بسعاده غريبه وهي تحكي للانا عن مطلق : بابا قريب مننا ويحبنا .. اقولك كيف شكل بابا ...

لانا بحماس قفزت على بطن امها : كيف كيف

شجن شهقت : آآه لانااا .. اوكي بقولك كيف شكلوا ..بابا حلو كثيرررررر .. عيونه واسعه مثل عيونك ورموشك ..

لانا تحمست : انا دي بابا ..

شجن ابتسمت اكثر : تعرفني لو بابا معنا ايش عمل لك ..

لانا بفضول وعقلها الصغيره يستوعب اللي يقدر عليه : ايش ..؟!

ضحكت لبنتها وهي تخربط لها شعرها ..: هههه كذا ..

لانا رفعت يدينها على شعرها : ماااااما شعلللي ..

كانت هذي حركه مطلق كل ماشاف طفله صغيره او طفل .. واحيانا يعملها لها ..
غرقه عيونها وتمنت يكون معها هاللحين ..: هو حكالي كثير انو يحبك .. وهو اللي اختار لك اسمك ..

لانا حست بفخر طفولي : هو وينه قليب ويسميني ومايجي ليه ..

شجن : قلتلك هو قريب .. انتي عارفه ان بابا كانت لحيته خفيفه مرره ..

لانا : يعني ايش ..

شجن اشرت على صورته اللي بجدار الصاله : هذاا بابا ..

لانا شهقت : هااااااا .. انا ادولك تدولين لااا يالكذابه ..

شجن : ههههههه والله ماكذب عليك انتي في حد يقدر على لسانك. . بس ماكنت ابغاك تعرفيه .. لانـ

وضلت شجن تحكي للانا كل شي عن مطلق ... وتحس باستمتاع غريب ..
وشوق فضيع له ...



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)


مع تغاريد العصابير ... واشراقت الشمس .. اللي تحجبها السحب البيضاء وتلطف الجو ..



وقفت من الطاوله ..
وتركت قطعه التوست من ايدها وهي تصرخ :


.
.
.

نهايه الفصل الرابع " الجزء الاول "




& .. الفصـ الرابع ـل ..&
" الجزء الثاني "





×.. الصحـــــــــــوه ..×










عندما تستيقــظ من غمرة سكـــونك...
فتبدو كالبركــان الهائج بعد ركــود سنين ..

تبحـــث عن المخرج من الظلام ..
والطريق من بعد التعثــــر ..

تبحــث ولا يهمك المصاعب ..
فالخروج يستحق الصعوبـــات ..
حينـــــــــــــــها ..
تكــــون تلك " الصحــوه "



.
.




مع تغاريد العصافير ... واشراقت الشمس .. اللي تحجبها السحب البيضاء وتلطف الجو ..



وقفت من الطاوله ..
وتركت قطعه التوست من ايدها وهي تصرخ : لاااا مستحيل اداوم بهذيك المدرسه ..


ناظرتها عمتها بتافف ... البنت المدللة وعقلها صغيره ..: اسيل اجلسي كملي فطورك وبتداومي بمدرستك مافيه دلـع ..

اسيل ناظرت ببنات عمتها الشمتانات فيها.. ثم انقلت نظرها لجدتها اللي مفترشه الارض وتاكل فطورها عليها : انا بحكي مع مساعد وهو بيسمع لي ..– رجعت ناظرت عمتها بحقد اللي ماشافت معها يوم حلو من اول مادخلت بيتها -مساعد وعدني يطلعني من بيتك وبرتاح من تسلطك ..

عمتها اشرت لها تجلس بطفش : اجلسي بس اجلسي كملي فطورك وانتي ساكته .. مساعد لو فيه خير حصل له مكان ينام فيه .. الظاهر أني فاتحه بييتي ملجأ لكم ..

اسيل ناظرت عمتها بصدمه .. مساعد وعدها يطلعها من هنا .. واكيد انه مايكذب ..هـذي وش تحكي .. : مابغى اكل شي ..

تركتهم معصبه ودخلت للمطبخ ..
تكــره نفسها يوم عن يوم بهذا البيت .. وين الدلال اللي كانت عائيشته عند اهلها .. وين الحريه ..
حتى جوال وتلفون ممنوع عليها .. طلعات ممنوعه ..
شهرين عذاب حقيقي عائشته وماهي قادره تتحمله زياده .. مسااعد هو المسئول عنها وعن جدتها ولازم يتصرف ..

طلعت من باب المطبخ الخارجي على الملحق ..
تاففت قبل ماتدق الباب .. (( اكيد رشيد معه .. - فالت تقنع نفسها وهي عارفه انها مسميه لهالرشيد وماتطيقـــه ...- واذا معه من رشيد بكبر ابوي))

دقت الباب .. محد رد ..
دقته مره ثانيه .. محــــد رد ..
دقته الثالثه بقوه ...

جاء لها صوت رشيد مليان نوم : ميــــن ..؟!

اسيل بعصبيه : انا اسيل ابغى مساعد .. اطلع برى من الباب الثاني ..

رشيد : مساعد نايم تعالي بعدين ..

اسيل بعناد : ابغاااه هاللحين يله اطلع والا والله بدخل ..

رشيد هز راسه بتافف اخيرا بيرتاح من المدللة المزعجه ..: ثواني بس ..

مانتظرت كثير ثانيتين ودخلت .. وكان رشيد معطيها ظهره بيفتح الباب الثاني للمحلق ..
مالف وكمل طريقه لبرى (( لو درى عنك مساعد يالبزر ))

اسيل دخلت بسرعه للمحلق وماهتمت لرشيد كل اهتمامها على مساعد ... ناظرته نائم على سرير مزدوج واضح ان رشيد كاان نايم بجنبه على نفس السرير .. دايم يعملوها من وهم صغار يتشاركوا السرير ..

وهي بالبيجامه هزت مساعد بقوه : مساااعد مسااااعد ..

امس تروش ساعه كامله يعوض القذاره اللي كان يحسها ..
وجلس مع جدته واسيل لاخر الليل .. ولما دخل الملحق ينام استلمه رشيد سواليف لحد مانام بدون مايحس ..

وماخذ كفايته من النوم الا واسيل تزعجه يقوم ..
يحس الزمن رجع لورى نفس ازعاجها وهي صغيره ..

فتح عين وحده وماقدر يفتح الثانيه : همممم ..

اسيل هزته اكثر وبدت تبكي : مسااااعـد قوم .. مساااااعد ..

مساعد خاف ان فيها شي فتح عيونه بسرعه والتفت لجنبه .. رشيد مو فيه ..: اسيل ايش فيك ..؟!

اسيل : مابغى اجلس هنا دقيقه وحده طلعني من هالمكان طلعنــــي ..

عدل من جلسته واسند ظهره لقاعده السرير وقال بارتياح : خير مزموزيل اسيل وش مبكيك على هالصباح ..

اسيل ماده بوزها وتبكي : مابغى اداوم بالمدرسه المعفنه هذي .. وجلسه مع عمتك المجنونه ماني جالسه ..

مساعد تثاوب .. هي عمته من جهه مجنونه مجنونه ..
طردته امس من البيت لانه خريج سجون وبيشوه سمعتهم ..
: ان شاء الله مايجي الليل الا حنا ببيتنا الجديد ..

انبسطت اسيل : جد انا وجدتو بنطلع من هنا ..

مساعد : أيـوه بس مافيه نقل الا وانتي مداومه .. هذا مستقبلك وانتي اخر سنه ..

اسيل باستنكار : لااا والله ماداوم ..بعد احراج امس وتبغاني اروح برجولي ..

مساعد سند ايده العريضه لورى راسه واشر لجنبه بالسرير : تعالي اجلسي واحكي لي .. انتي من امس ممسكه بهالكلمه احراج واحراج .. ايش اللي حصلك ..؟!

اسيل جلست وتغيرت ملامحها لقرف : تصور مساعد مدرسه كـامله مافيها تكييف الا بداخل الفصول وبعد حاره .... حررر ..حتى داخل الفصول طاولاتهم غبيه شكلها غذر ...ومزحومه مرررره .. ومو بس سعوديين حتى في اجانب .. بالمرره قرف ..

هز راسه وهو يمسك ابتسامته ... يتمنى يكون بعمرها او بنفس تفكيرها ..
همومها هموم طفل ..

اسيل : والا مدرساتها .. يااامممي .. قمه من كيف اقولك .. امم .. يعني همجيات .. وكل شي ولا ابلى شجن .. ياااي تقرف ..

مساعد : هذي اللي مشكلتك معها ابله شجن ...

اسيل : ايوه ..طردتني من الفصل قدام 45 طالبه .. وبهدلتني علشان مريولي ولما حكيت معها بغرفه المديره قالت بلا دلع بنات .. ماتطالع وجهها قبل ماتبهدلني على لبسي .. الحمدلله والشكر بلوزتين ماتغيرهم من اول السنه ..

مساعد : ههههههههههه ... – حاول يساير اسيل بتفكيرها - ماعليك منها هذي الاشكال اذا داومتي بتنقهر هي بس تبغى تطفشك بالمدرسه ..

اسيل بتفكير : لاااا ماتوقع هي بس تفرض شخصيتها ..

مساعد حس انها اقتنعت ... كمل باسلوب اقناع وثقه : لاا صدقيني هذي الاشكال كذا حركاتها ..انا اعرفهم اكثر منك ..

اسيل شبه اقتنعت : ليه مروا عليك هالاشكال بامريكـــا ..

مساعد ابتسم : يووووووه كثير ..


اسيل : صحيح مساعد انت لما كنت مسافر بامريكا ايش كنت تعمل يعني أي نوع من البزنز ..

مساعد ارتبك .. لانهم ماحكوا لها انه كان مسجون قالوا مسافر : بعض الشغل الخفيف مارح تعرفيه لو اشرح لك لبكره ..- خربط لها شعرها - يله ياحلوه .. بدلي وتجهزي للمدرسه داومي واقهريها ..

اسيل ابتسمت وهي تمسح بقايا دموعها وترتب شعرها اللي خربطه مساعد : ان شاء الله ..

مشت لبره ومساعد رجع تمدد ..يبغــى ينوووم ..

قبل ماتفتح اسيل الباب كانت جدتها بوجهها : يمه ليه جئيتي ..

جدتها مسكت يدها : يمــي ماعليك من كلام عمتك الكثير مـ

اسيل بكبرياء : ماعليك مساعد وعدني مانام اليوم هنا .. – باست جدتها – يله جدتو سي يو بتاخر على المدرسه ..


أبتسمت لها جدتها .. وكملت طريقها لعند سرير مساعد ..
محد يقدر على مساعد بالاقناع .. استاذ بلحسه المخ ..
يتفتت الصخر من اسلوبه وطريقته .. ويقنع اللي قباله غصب ..
: يمي مسااعد قم لصلاه طلعت الشمس ..ووقم تحاكى مع ابوك .. كود انه صاحي هاللحين ويعطيك مفاتيح مكتب مطلق ..

مساعد ((لااااااا شكلي اليوم مونايم .. ))
وقف بثقل : صباح الخير يمــه ..





×... دمعـــــــــــــــه يتيــــم ..×







استنشقت ريحــة المعقمات ..من حولها .. وبدء عقلها يستوعب بالتدريج هي وين ..
فتحت عيونها البحريه ببطء ...
وناظرت بالستاره البيضاء والانوار القويه ..

رجعت غمضت عيونها وصورته بوجهها ..
مشاري ..
يشرب المويه بعد ماحرق لسانه بقطعه كباب ساخنه..

رجعت فتحتهم بسرعه والتفتت حولها ..
وكل شي صار يمر بسرعه قدامها ..

الحيه.. وصرخت تهاني ..وبو حمزه .. والدفاء الغريب .. وبعدها عالم اسود ..


هي بالمستشفى اكيد .. تحسست ابره المغذي الصغيره اللي بيده وعقدت حواجبها القليله البنيه على شقراء ..

من جائبها لهنا وكيف ..

اخذت نفس عميق ..
المهم انها عائيشه وماماتت ..

تحسست ايدها مكان الخاتم .. وحركت شفايفها الجافه بصعوبه : يـ.. ـمـ... ــه ..

رجعت غمضت عيونها وامتلت بالدموع ..
محتاج لامهــا ..
ماتدري ليه ..؟!
وش هالحاجه الغريبه اللي طلعــــت فجاءه ..
وباليوم هـــذا بالذات ..
تحس بتانيب ضمير لانها سمحت لنفسها تتمادى بالاعجاب بشخص يناقضها تماما ..
المصيبه بحكم حياتها متعوده على الرجال وش معنى هـذا بالذات ..



رجعت فتحت عيونها يمكن يغيب عن بالها ..

ناظرت بايدها الملفوفه مكان اللدغه .. وحست انها مخدره .. من وين طلعت هالحيه ماتدري ..

اتبهت لاصوات ناس جائيه من السرير اللي بجنبها وماتفصلهم الا كم ستاره ..
اهل المريضه اللي بجنبها .. جائين لهم ..
ابتسمت بقبطه (( ياابختها.. الله يحفظها لهم .. ))

وحتى بمرضها لقافتها اشتعلت ..ورهفت سمعها تسمعهم ..
كان صوت رجالي : هااا سموره وش هالدلع مافيك الا العافيه ..

رد عليه صوت ناعم : ابغى اعرف غلاتي عندكم ..

صوت رجالي اخشن من اللي قبله : المهم سلامتك يالغاليه البيت من دونك مايسوى ...ياسمر

رد نفس الصوت الناعم اللي استنتجت رحاب ان اسمها سمر : تسلم ياخوي ..

صوت انثوي احد واكبر من سمر : هااااه تراني غرت كل شي لسمور ...


ماقدرت تنتبه لهم اكثر لان ..طلع صوت من معدتها ..
تحس بجوع فضيع ..
حتى المشاوي اللي نفسها فيها .. ماذاقتها ..

رفعت ايدها بضعف تبغى تنادي السستر .. وهي موقاادره تتحرك ..

ماثدرت توصل أيدها للجهاز .. طاحت بتعب ..

لااااا ..
متى الممرضه بتجي لعندها من نفسها ... الا اذا نادتها رحاب ..
وهي مرره جوعانه ..

من زمااان ماذاقت هالجوع .. صحيح تجوع لكن مو لهدرجه هي تقريبا يوم كامل ماكلت شي .. حتى مويه ماشربت ..

ياشين ذا الاحساس .. ذكرها باياام قديمه ..

ذكرها باللي كانت ساكنه عندهم قبل ام حمزه ..وهي شريفه القشره .. راعيه البسطه اللي قبل .. انجس مراءه على وجه الارض ..

عندها ملايين بس تبيع بالبسطه وتنصب على الناس .. بيتها طول بعرض .. وتبيع بالبسطه طماعه درجه اولى ..



شريفه بلامبالاه : اذا خلصتي تنظيف تعالي لمي السفره ..- اشرت على الفرن – وكلي الباقي بالقدر ..

تركتها وطلعت ..

رحاب متعوده على الوضع .. بس لان الفتره على العيد وهي طولت بالبسطه تبيع "طراطيع " ..
محتاجه اكل اكثر ..

ناظرت بالقدر وكان بقايا رز محروق .. اسود مع كم حبات سليمه ماحترقوا ..
اخذته وجلست على الارض .. تاكل وش بيدها تعمل .. لو عندها احسن كان مارضت بهذا ..

بحقد وهي تاكل المر .. ناظرت الثلاجتين الكبار والقفل اللي عليهم .. وخزاين الاكل والاقفال عليهم .. كل شي مقفلته ومالها الا هذا القدر ..

..دعت ربها .. انهم يبقوا بصحونهم شويه اكل علشان تقدر تاكل ..
ماهي قادره تبلع هذا الاكل ..

حتى بالمدرسه مالها مصروف .. كانت بالثانويه وقتها..
تناظر بالبنات وهم ياكلوا وهي ماتقدر ..

نفسها عزيزة ماحكت مع الاداره .. ولاترضى تأخذ من صديقاتها الكثار كل حجتها أنها صائمة ..طوااال السنه ..

أخذت القدر اللي ماكلت منه ألا لقمتين وغسلته مع باقي المواعين ..

فرشت لها بالمطبخ مكان النوم ..
وبالنسبه لها المطبخ انظف من الشارع ..

طلعت لصوت شريفه اللي تسميها هي " شرشر " ..: نعــم .

شريفه : ارفعي السفره وغسلي المواعين ..

ناظرت الصحون بشغف يمكن بقاء لها شي .. لكن خاب ضنها .. شريفه وعيالها يتركوا شي ..





تبغى حد حولها يجي ..تبغى تقول لحد انها جوعانه ..

من بيسال عنها على هالصباح ..؟!
اللكل مشغول بحياته ..

اكيد تهاني بالجامعه ..
وامها مراح ترضاء لها تطلع للمستشفى لوحدها ..

وام حمزه عند البسطه ..

وبس مالها حد غيرهم ... يسال عنها ..

ضلت ربع ساعه تصارع الجوع .. اللي زاد عليها مع ريحه مرقوق من جارتها بالغرفه ...
(( من جد يابختها عندها ام تطبخ لها ..يااارب ارحمني يااارب ..
ياااربي يجي أي حد بموت من الجوووع ))

حاولت تنام يمكن تنسى الجوع ..
لكن الجوع ماتركها تنام ..

شدت على بطنها بقوه .. وقررت تنادي لاهل جارتها بالغرفه ..
يعطوها من اكلهم ... او ينادوا السستر ..

جئت بتتكلم اكتشفت ان جفاف حلقها ماثر على حبالها الصوتيه وماهي قادره تنطق كويس ..
قالت بهمس وهذا اعلى شي يطلع معها .. : لوسمحتوا ..

رجعت تنادي مره ثانيه وتحاول ترفع صوتها : لوسمحتـــــــوا ..

ماسمعت الا صدى همسها ..

لااااااا مو وقته ..

نزلت دموعها غصب عنها من قله حيلتها ...
لو يرجع صوتها اللي تصارخ فيه بالسوق ..شويه بس تنادي فيه ويرجع يختفي ..
(( ربــي لاتذرني فردا وانت خير الوارثين .. ياااارب يجي حد ..))

غمضت عيونها باستسلام ..وشدت على معدتها الخاليه ..
بعد لدغت الحيه والمجهود اللي بذله جسمها يقاوم السم محتاجه للاكل ..

حست بايد تلمس ايدها وبانفاس ساخنه عند وجهها ..

فتحت عيونها بسرعه ..
وشهقت اول ما جاءت عيونها بعيون بو حمزه القريب من وجهها ..

بوحمزه بنظرات الرغبه .. اللي دايم يناظرها فيه : صباح الخير ..

رحاب بعدت وجهها عنه وحاولت تسحب ايدها منه ..
هي بدون غطاء عارفه هالشي وكاره نفسها ..

بوحمزه شد ايدها بقوه ..وعيونه ترعبها ..

رحاب بنفس الهمس ودموعها زادت : أبعــــد ..

بو حمزه وهو قريب منها ويهمس مثل الفحيح : الحمدلله على السلامه ياروح بوحمزه ..خوفتيني عليتس ..

رحاب لهالحين صاده وجهها عنه .. وتحاول تسحب يدينها منه .. مقرف لابعد درجه ..

بو حمزه يناظرها بانبهار .. رقبتها الطويله بتناسق مع جسمها ..
والعروق اللي تنبض فيها ..وعليها كم خصله من شعرها ..

خدها المخملي بحمره ورديه .. شفايفها التوت الصغيره .. انفها البارز ..
رموش عيونها البحريه الواسعه .. حاجبها الخفيف ..
شعرها الاشقر الطولان .. لعند كتفها ..

ملاااك صوره ربي بانوثه .. : وربي انتس يوم عن يوم تزيدين حلى ..

رحاب غمضت عيونها بقوه (( يـــــــــارب رحمتك ..
يااااارب مو هذا اللي كنت ابغاه يجي .. ..))

مسك وجهها بايده الكبيره ولفه لجهته : حرام عليتس تحرميني من هالحلا ..


رحاب ناظرته باشمئزاز.. وبصعوبة قدرت تنطق وهي تحاول تسحب يدينها منه : قرررف مقرف ..

ثواني وسحبت أيدها منه بكل قوه وهي تشهق ..
وتحاول تبعد عنها ..

سحبت نفسها بالعافية من يدينه ,,
وقفت برجلها المرتجف بجنب السرير..
وهي تمسح فمها باشمئزاز .. مره ومرتين وثلاثة ..

ناظرت بو حمزه بحقد ..
كيف يتجراء ويغذرها .. ويدنس عفافها ..

ماهتمت لالم لوزتها رفعت صوتها الضعيف مره : ياامقرف اطلع بره والله لاصرخ هاللحين ويربونك ..

بو حمزة ما اهتم لتهديداتها مشى لعندها ..

تراجعت رحاب بخوف لورى وهي بلبس المستشفى الاخضر اللي مايغطي الظهر كثير ..

ناظرته وهو يمشي قدام السرير لعندها .. : والله بصرخ ..

تراجعت لورى وبدون ماتحس حصلت نفسها تعدي الستاير لعند سرير المريضه اللي بجنبها ..

صدمت وهي ترجع على ورى بسرير المريضه الثانيه ..اختل توازنها وقبل ماتطيح امسكتها ايد مرأه بالثلاثينات ..: بسم الله عليك ..

سندت ايدها على السرير وحاولت توقف بمساعده المرأه وهي تهمس باعتذار ماقدروا يسمعونه ..

بو حمزه خاف وتراجع لبرى الغرفه ..

ساعدتها المرأة مع سمــر ألمريضه اللي بالسرير .. لحد ماوقفت ..: بسم الله عليك ..

ابتسمت لهم رحاب باحراج وناظرت بالرجالين اللي يناظرونها .. بعدت شعرها عن وجهها .. وهي تبكي ..
تحاول تقوي رجلها علشان تطلع من هالمكان ..

سمر اللي على السرير قالت لو احد من الرجالين المستغربين ..: نـاصر شكلها انجيلزيه تفاهم معها ..

رحاب حست بكل شي حولها يدور .. سحبت نفسها منهم وهي تاشر بايدها.. : انا كويسه .. شكرا اعـ

ماحست بشي حولها وطاحت على الارض ..

المرأه اللي بالثلاثين ترفعها وتسادها سمر :مسكينه ..

شدوها لعند سريرها وجلسوها ..

ناصر : انا بنادي دكتور ..

سعد اخوه ناظره بنظره مايفهموا الا هم ..: اوكي لاتتاخر ..سمر ارتاحي انتي تعبانه ..

سمر سندت ظهرها لسرير وهي تحس انها بذلت مجهود بعد ماساعدت مناير اختها : والله فكرتها اجنبيه ..

سعد بتفكير: حتى انا .. في سعوديات كذا ..

سمر : ايوه بس فيهم عروق ..- بتفكير – غريبه ليه رمت نفسها كذا عندنا وكانها خايفه من شي ..

سعد : انا سمعت صوت رجال قبل ماتجي ...

سمر وهي تاخذ نفس طويل : يمكن زوجها ..

سعد : لااا ماعتقد لاني شفته وهو يدخل كان اسمر كثير وشايب .. – كمل بافتتان - وهـذي قطعه ..

سمر : استتغفر ربك وماكانك ناظرتها ..وين مناير وناصر ..؟!

سعد : ناصر طلع ينادي الدكتور ومـ

قطعه صوت مناير : انا هنا عندها .. اسكتوا فضحتونا يمكن تحس البنت او تصحى ..

غطت رحاب اللي ماهي بداريه عن شي ..: مسكينه ايدها قطعه ثلج ..

ضغطت باصبعها لزرار صغير : وينها لممرضه من ساعه وانا مناديتها ...

سعد : حكومه وش تبين منهم .. يله انا بمشي ..

دخل ناصر ومعه الدكتور.. اشر على ستارة رحاب : تفضل دكتور من هنا ..

الدكتور اللبناني ماله نفس : آآي خلااص عرفت .. شكرا ايلك ..

وقفت مناير على راس الدكتور وهو يفحص رحاب وهي تسمي عليها بداخلها ..
(( يحليها مو واضح أنها سعوديه نهائيا .. مشاء الله .. الله يحفظها .. يأرب ماتكون متزوجه والله لاخطبها لنويصر ..
هههههههه أكيد هاللحين مراح يعارض فكره الزوج ..
عاد يارب تقبل فيه .. والله ماطلع اليوم الا وشايفه امها واخواتها ..))


الدكتور قال للمرضه : اديى حانه هاللا وأول ماتفياء تاكل اشي وانا حمروا لعندا ..

" عطيها إبراءه هاللحين ..واول ماتصحى تاكل شي وانا بمر عليها "

ناظر مناير : جلستك هون مالا معنى تادري تروحي للبيت هيدي طبيعي من السم ..

مناير (( ســم.. متسممه .. وش قصتها ..؟! )): اوكـي

طلع الدكتور .. وعملت الممرضه اللي طلبه منها ..

مناير بسرعه راحت لاخوانها ..: سمعتوا وش قال الدكتور ..؟!

ناصر بتفكير : ايوا سمعنا غريبه متسممه ..؟!

سمر : مسكينه والله شكل حكايتها حكايه ...

مناير ابتسمت : بالله سموره وش رايك فيها مو قمر ..

سمر ببساطه : ايوا حلوه وتهبل ..

مناير غمزت لناصر : ماتنفع زوجه ..

ناصر ناظرها باستنكار : منار شكل الطلاق اثر على عقلك أي زوجه ..؟!

مناير بحماس : والله هذي اللي تناسبك مو انت متشرط ومن بنات حواء محد عاجبك هـذي تنفع لك ..

سمر : خيــر حتى اسمه مانعرفه ..تخطبين له أي احد ..

ناصر ابتسم إعجبته الفكــره : انتي لاتدخلين مابقى الا البزارين ..كملي منورتي ..

سمر رفعت حاجبها : من جدك ناصر حتى ماندري انها سعوديه والا لا ..

مناير بحماس : الا سعوديه واسمها رحاب عبدالعزيز .. هذا اللي مكتوب بورقه كشفها .. سعوديه واضح من الاسم .. يمكن جدتها تركيه او اجنبيه او حتى امها ..

ناصر : ويعني انا بتزوج وحده جدتها تركيه والا امريكيه ...

سمر تكمل معه : اذا ماكانت من قبيله الـ؟؟؟؟ او قبيلة الـ؟؟؟؟؟ او قبيله الـ؟؟؟؟؟ ... والا احلمي ناخذها لناصر ..حبيبتي غير بنات الحمايل ماناخذ ..

مناير ماهتمت لهم ناويه على اللي براسها : انا بنتظر لاخر ساعه بالزياره وبشوف اهلها ..

ناصر : هههههههه منار وربي انك مجنونه

مناير بجديه : ماتدرون يمكن تطلع من قبيلتنا ..امــا لو تطلع من الجماعه البعيده .. بتكون ابواب السماء تفتحت لك يانويصر ..

ناصر وهو مسترخي بالكرسي : هي من جهه حلوه حلوه .. والا ظهرها تـ

قاطعوه شهقت سمر ومنار ..

مناير : ياووويلي .. مناظر ظهرها الله يفرقكم من رجال كل شي تناظرونه ..قال ظهرها قال ..


ضغطت على اسنانها وهي تسمع اصواتهم نقاشاتهم .....
تدخل لصدرها وتعصر قلبها ..



< ...حتى ماتدري انها سعوديه والا لا ..

:.. يمكن جدتها تركيه او اجنبيه او حتى امها ..

:.. ويعني انا بتزوج وحده جدتها تركيه والا امريكيه..

:.. اذا ماكانت من قبيله الـ؟؟؟؟ او قبيلة الـ؟؟؟؟؟ او قبيله الـ؟؟؟؟؟ ... والا احلمي ناخذها لناصر ..حبيبتي غير بنات الحمايل ماناخذ ..

:.. بنتظر لاخر ساعه بالزياره وبشوف اهلها ..

:..ماتدرون يمكن تطلع من قبيلتنا ..امــا لو تطلع من الجماعه البعيده ..

:.. هي من جهه حلوه حلوه .. والا ظهرها تـ




(( انا مو بنت قبيله من اللي عددتيهم ..
ولا انــــا عندي اهل تنتظريهم ...
انــــا مادري انا سعوديه والا لا ...

انـــا لقيطــــه
لقيطــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه ..


الله يقرفكم من رجال كل نظراتكم مقززه ..
اهم شي عندكم الجسم والشكل ..))

كل رجال يناظرها برغبه .. مافيه حد يبغاها لها هي ..


انتبهت الممرضه بارتجافها وغطتها كويس ..

رحاب بلعت ريقها الجاف : مـ..ـويـ..ـه ..

الممرضه الهنديه ابتسمت لها وهي تربت على كتفها : قود مورننق ..

رحاب ابتسمت لها بتعب .. بدون ماتجاوبها ..

الممرضه شربت رحاب شويه مويــه لحد مارتوت ..

بعد مارجت الكاس ناظرت برحاب وهي متوهقه ماتعرف انجليزي ..
قالت بكلمات متقطعه وهي تاشر بايدها . : اكسيوزمي .. فايف منت ..
- سكتت تدور تكملت جملتها .. اشرت على فمها –
فوود فوود .. ذيز آآآآوو آآآ .. ذيس ازهنقري .. ايام.. فود ..

ضحكت رحاب بداخلها على حكي الممرضه الهنديه بالانجليزي .. ههههههههههههههه ..واللي زاد من ضحكها ..لهجتها الهنديه ماتنطق الراء كويس كانها لام .. ههههههههه ...

(( نكته وربي هنديه تتكلم انجليزي ))
رحمتها وهزت راسها انها فهمت عليها ..

الممرضه اخذت نفس وطلعت ..

رحاب مسحت فمها بايدها يبقوه كل ماتذكرت وقاحة بو حمزه وقرفه ..
واحد مثل هذا النجس يلمسها هي الطاهره ...

مادرت عن مشاري اللي تناظره رجال وشهم وش عمل امس ..

مناير حطت اصبعها على فمها : اوووش ... - اشرت لهم - بروح لها ..

ناصر تحمس وكان يبغى يروح مع اخته بس احترم نفسه وجلس ..
اما سمر عوجت فمها مو عاجبهــا ..

رحاب ابتسمت مجامله وهي تناظر مناير تدخل مع الستاره : سوري على الازعاج

رحاب بتعب : لااا عادي تفضلي .. – اخذت نفس طويل تدور قوتها وهي تناظر بجزمه تحت الستاره وضل رجال عندها – انا اللي اعجتكم .. مشكورين ..

مناير بصدق : لاااا والله مازعجتينا ولا شي ..كلنا لبعض ..

رحاب ماردت بس ابتسمت ..
لانها متضايقه من هذا اخوهم اللي استنتجت ان اسمه ناصر واقف ورى الستار يسمع لهم .. متضايقه بشعور حلو .. ان هذا يبغى يتزوجها اول مره تحس كذا .. وماتبغى تحرم نفسها من هالاحساس ثوانــي..

مناير مدت ايدها : انا مناير اخت سمر المريضه اللي بجنبك ..

سلمت عليها رحاب وقالت باختصار : وانا رحاب ..

ناصر من ورى الستاره اشر لسمر بايده .. اوكــي ..

رحاب نزلت عيونها بعد مانتهبت لحركته اللي بانت بالضال وبالذات ان سمر بجهه النافذه المفتوحه والشمس داخله منها ..

مناير تسمي بداخلها على رحاب وخجلها اللي يزيدها حلى :امك موظفه ..

ناظرتها رحاب بتافف وهي فاهمه قصدها من الاسئله .. اختصرت الطريق وقالت : لا أنا يتيمــه ..

مناير تعاطفت معها : الله يرحمهم ..

رحاب كانت بتقول انا مادري هم ميتين والا لا .. بس قاطعها دخول الممرضـه مع صينيه الاكل ..وارتاحت لما ناظرت بمناير .. في احد تقدر تتفاهم معه : وصل فتور .. انا مافي يارف انجلش في قول لهدا فتــور ..

مناير ضحكت لرحاب : هههههه والله حتى حنا أفتكرناك انجليزيه بسم الله عليك ..ماكانك سعوديه ...

الممرضه جرت الطاوله لعند سرير رحاب وحطت عليها الاكـل .. وساعدتها تجلس ...

رحاب الجوع ماعطاها فرصه ترد على مناير اكلت بشهيه مفتوحه ..: سوري بس من امس ماكلت شي ..تفضلي معي ...

مناير : لااا مشكوره .. خذي راحتك ..

رحاب مدت لها توست : كلي لاتستحي ..

مناير اشرت : لاااا والله تسلمين تونا ماكلين مرقوق على الصباح هههههههه ..بالعافيه ياقلبي ..

رحاب ماضغطت عليها اكثر .. وسمت بالله واكلت ..
ماهتمت للاكل مسلوق مقلي مشوي المهم تاكل ..
اكلت البطاطا المسلوقه بالمرقه الحمراء شوي .. وقطعه التوست والخياره ..وعصير الطماطم ..

ومناير تحاول تاخذ منها اكبر عدد من المعلومات قبل لايجوا اهلها ..
: والله ان قلبي عورني عليك لما قال لي الدكتور انك متسممه ..

رحاب بعد ماكلت شوي رجعت فيها الروح ..رفعت راسها وهي تضحك بمرحها المعتاد : هههههههه لااا مو تسمم .. هههههه .. كنا طالعين لثمامه وانا فاهيه مانتبهت لحيه ولدغتني ...

مناير شهقت : حيه .. ياللــــــــــه ....الحمدلله على سلامتك ..

رحاب ضحكت وتذكرت ان السبب مشاري : ههههههه الله يسلمك ..

مناير : غريبه ليه مانتبهتي فيه ..يعني كان صغير مره ..

رحاب بتفكير : لااا والله كبير ويخوف .. وسريع .. ماعطاني فرصه بسرعه لدغني ..

مناير : اهم شي سلامتك وانتبهي مره ثانيه ..

رحاب وهي تصفي الصحن من اخر قطعه بطاطا : مكتوب ..والحمدلله جئت على كذا ..

جلست مناير مع رحاب سواليف .. غيرت الجو على رحاب ..
وحست بشويه راحه انها مو لوحده ..
لكن اللي مضايقها ناصر اللي ماتحرك من ورى الستاره ويسمع لحكيهم ...
مع انها تخفض صوتها قد ماتقدر ...
لكن الغرفه وحده واكيد يسمع ..

حكوا بكل شي عام .. وبعدوا عن الحكي بمسائل شخصيه ..
واغلب حكي مناير عن بطولات ناصر اخوها وكانه الرجل الخارق ..

رحاب تبتسم لمناير اذا قالت اسمه .. يمكن يكون اسم مهم بالنسبه لها في يوم من الايام ويمكن لا ..

ارتاحت اول ماذن الظهر وطلع هذا الناصر لصلاه ..خذ راحتها مع مناير اكثر وفتحوا الستاره على سمر صلوا سوا ..وكملوا حكيهم ..

للي فهمته منهم رحاب ان هم البنتين الوحيدين واخوين ناصر وسعد .. وابوها مطلق امهم و يشتغل بعرعر بعيد عنهم .. وهم عايشين مع امهم .. عجبتها حياتهم وسوالبفهم مع بعض وهم يتذكرون اشياء كثيرون ويحكون لها .. وكل وحده تحاول تسبق الثانيه بالحكي..



فارشه قدامها اربع مجلات وبكل وحده منهم صورة غرفة نوم ..
وتاشر عليهم وحده وحده مع الشرح .. بصوتها الناعم : هــذي عجبتني مررره حسيتها بيرفكت .. لكـن المشكل هان سريرها قصير وبندوري طويل ..

سديم وهي عند مرايه مدخل جناحها .. وقبالها مصففه الشعر تعمل لها شعرها سبايكي ..
ناظرت بطرف عيونها الصاله اللي جالسه فيها رهف : ودلعتيه بعـد ..

رهف ضحكت بخجل : ضروري زوج المستقبل هههههههه ..

سديم تقلدها : ضروري زوج المستقبل .. – رجعت لصوتها اللي تخشنه – تراه بيوصل بكــره وانتي ماجهزتي الغرفه ..

رهف قلبها دق بسرعــه : ماني مصدقه بكــره بيوصــل ياااربي متى يجي بكــره ..

سديم هزت راسها موع اجبها وقالت للمصففه : العقل نعمــه .. البنات اغباء مخلوقات صادفتها ..

المصففه ابتسمت بدون ماترد ماتبغى تقول كلمه ماتعجب سديم وتلعن شكلها مثل المره اللي فاتت ..

رهف ناظرت بالمجله واخذت ثنتين ..وركضت لعند سديم : ايش رايك..هـــذي والا هــذي ..

سديم ناظرتها باستخفاف : هــذا اللي ناقص بعـد اختار غرفه لفلان وعلان ..

رهف مدت بوزها : لااا سوسو والله بزعل بندر مو فلان ولا علان .. هـذا بندوري ..

سديم : بندورك انتي وجهك انا وش لي فيــه ابعدي خرابيطك عن وجهي تاخرت على الجامعــه ..

رهف بإصرار : يله عاد سدومه أنتي ذوقك روعه بالغرف .. غرفتك صممتيها جنان اختاري لي تكفين مابغى أتفشل مع بنــدوري..

سديم تأففت مراح تفكها رهف لحد ماتختار .. ناظرت بالغرفتين وحده طراها امريكي وعملي . والثانيه فكتوري ..
هي تحب العملي والعصري ولانه راجع من برى متعود على العصري والكول ..
.. عناد اشرت على الفكتوريه : هـذي مش بطاله ..احلى من الثانيه ..

رهـف باستها : ثاااانكس ياحلى سوسو ..

سديم صارت تتضايق من لمسه أي حد او بوسه احد .. دفت رهف بشويش : حياك الله تعالي كل يوم ..

رهف والفرحه مو سايعتها : بحكي مع ماما تحكي مع العمال يركبوها اليوم ..
– حطت اصبع شباتها اليمين على اصابع ايدها اليسار وبدت تعدد –
اول شي .. جهزت له جناحه واليوم بتوصل غرفته ..ثانيا اشتريت له ملابسه . واغراضه .. على ذوقي .. اممم .. ثالثا لبارتي بكره ماما جهزت كل شي .. فستاني بيوصل العصر من لبنان ومـ

قطعت تفكيرها وهي تناظر بسديم الطفشانه منها .. وترتب شكلها بالمرايه .. : صحيح سوسو ايش بتلبسي بكره ..
- رمشت بعيونها – اكيد الفستان اللي اعطيتك اياه ...

سديم ببرود : ومن قالك اني بحضر ..

رهف شهقت : ليــه ..؟!

سديم : بطلع لجده عازمه البنات على اليخت ...

رهف بترجي : لاااا سوسسو تكفين مو هذا الخميس الله يعافيك ..شوفي بندر تكفييين ..

سديم وهي تدخل طرف من قميصها الرمادي بالبنطلون وتطلع الثاني ..: اشوفه وش اعمل فيه ..مالي خلق مجاملات اجتماعيه .. بعدين وش هذا اللي راجع بشهاده ماعندها ماعند جدتي وانتم مبسوطين فيه ..

رهف ابتسمت بدلع : دكتور تقولي ماعندك ماعند جدتي حراام عليك ..

سديم ثبتت الساعه اللي تصميمها على الكف بلون الاسود ..: وربي نفختي راسي بسواليفك انتي وعريس المستقبل .. الا كيف سلطان وش صار عليه سحبتي السيفون ...

رهف : اووه من زمان من جد انتي قديمه .. هاللحين بندوري وبس ..

سديم اخذت عبايتها وطلعت بدون ماترد على رهف اللي طوال الوقت ماعندها حكي الا بنــدر .. واستعدادتها لوصوله الكريم ..

نزلت لتحت ومرت على طاوله الاكل يمكن تحصل عبدالله وتاخذ منه سيجاره لان اخر وحده اللي بجيبها هاللحين ..
ماحصلت الا هناء تفطر ومعها ام مشاعل وحده من جماعتهم ..

مشت بدون ماتسلم .. اخذت زيتونه وصبت لها عصير بارد ..

ام مشاعل وهي تحتقر سديم اللقيطه سيئه السمعه .. : قولي السلام هاي مرحبا صباح الخير..

سديم رفعت ايدها : هآي ..

ام مشاعل ناظرت بلبس سديم بقرف ..
بقي اصفر مره واسع .. مربوط على ساقها ربطه سوداء فيها اشكال ملونه غريبه .. وقميص كات رماديه مدخله جزء منه بالبنطلون وجزء طالع
وحزام عريض ملون من قوتشي .. بوسطه جمجمه كبيره فيها الماسات تبرق ..
وموقفه شعرها بتسريحه شيطانيه لونه اسود وخصل زرقـــاء ..
مع الحلق اللي مثبته باماكن متفرقه بوجهها.. على شفايفها وتحت فمها ...
وبحاجبها ..

كل هذا بجهه والوشم الاسود علة شكل سيف وثعبان .. اللي بيدها بجهه ..

ناظرت بهناء باستنكار .. لكن ماحكت شي خافت من سديم .. لانها عنيفه ومراح تسكت لها ..
: تقول بنتي مشاعل انها تشوفك بالجامعه مع بنات مو لهناك ..

سديم ناظرتها بدون ماترفع راسها : لاتلمحي قوولي وش عندها بنتك مشاعل ..

هناء ناظرتها وهي تزم شفايفها : سديــم ..

سديم نزلت عيونها بسرعـه لان عيونها غرقه من زمان مانادتها هناء باسمها ..
يمكن ست او سبع شهور ماسمعت صوتها تناديها ..

(( والله احبـك ياهناء والله .. حسي فيني .. ماعرفت ام غيرك ..))

قالت بصوت قوي بدون ماترفع عيونها .. صوت مايطلع من وحده شويه وتبكي ...
صوت خشن قوي واثق ...: قولي لبنتك تلهاء بنفسها ولاتدخل فيني ..

حطت كاست لعصير : الحمدلله ..

لما حست انها رجعت لقوتها المهزوزه ناظرت هناء اللي تناظرها .. باشمئزاز ... : انا طالعه لجده بكــره ..ارسلت مسج لبـ - سكتت ماقالت بابا ..- وهو ارسل لي موافق .. بطلع باليخت مع البنات ..

هناء ماناظرتها : كيفك ..؟!

سديم اشرت لام مشاعل : سلمي على بنتك الحشريه ..

طلعت وتركتهم .. مشت بخطوات سريعه ... تبعد عن الخنقــه ..
(( كيفــك ..
لو اني رهف عملت لي موشح ومارضيتي بس انا الزباله سديم ...
اطلع للجامعه قبل ماقتلهــــا ... ))




×.. ياغربتي الروح في دنيا البشر

الليالي جروح...والشكوى سهر........×


 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 06:54 PM   رقم المشاركة : 23
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~

فتحت عيونها بكسل .. وناظرت بالغرفه ..
بقائيه سهرة امــس ..

لمت شعرها المتناثر وعدلت جلستها وهي تبكــــي ..
تعبـــت خلااااص لمتى هالقذاره ..
لمتـــى بتتحمل كل هــذا ..؟!
سمعت اصوات برى ..تمددت وهي تقول .. : غريبه بالعاده الصباح تفضى الشقه ..


لبست روب الأخضر .. ولفته كويس على بطنها ..

طلعت لمصدر الصوت... الصالة ..
ناظــرت بصقر وهو سكــران لأخر حد ... وعلى يمين وشماله البنتين اللي أمس ..وهم سكــرانات أكثر منــه ..

أشكالهم مقززه مقرفـه ..
معقوله هي اذا شربت تصير مثلهم وبتقززهــم ..

ناظرت بصقر بتدقيق وهو يحكي بلسان ثقيل ويضحك باعلى صوته ..
ابيضاني ... دبدوب شوي .. طويل ... خدوده دايم محمره ..عيونه وانفه وفمه صغار بالنسبه لخدوده المليانه..

فجر بحقد (( من كثر دراهمك شوي وتنفجــر ))


لمت الاوصاخ وكل شي عن الارض ..والطاولات وهي ناسيه قصة الورد ..

وكل تركيزها على حكي صقر مع البنتين اللي مافهمت ثلاث أرباعه ..

دقت على سكوند : الو اسمع اطلع لفوق خذ هذولاء وصلهم لمكانهم ..

سكوند مو فاهم عليها : ايس فيــه..؟!

فجر تاففت : اطلع لفوق ويصير خير ..


.
.
.


فتحت الباب تنتظر سكوند ..الا بوجهها ام بدر جارتهم وبعيونها اكبر نظرات الاحتقار ..

ام بدر ناظرت بفجر ..
سمعتها سيئه كثير...وكل يوم مزعجينهم باصوات الاغاني .. والضحك الماصخ ..
ولو ان الشقق مو تمليك كان من زمان طالعين منها ..

احتقرتها وهي تناظرها فاتحه الباب بكل وقاحه بالروب القصير اللي لافته على جسمها الصافي .. وتاركه شعرها الغجري مفتوح ..

لو اللي طلع زوجها بو بدر ايش الوقاحه هذي بهالانسانه ..

فجر تتمنى الارض تنشق وتبلعها اذا شافت نظره مثل كذا لان نادر حد يعرف عنها ..
ابتسمت بتردد : صباح الخير ..

ام بدرهزت راسها وهي تكمل طريقها لتحت : الله يهديك غصب عنك ..

فجر (( .. آآآف من وين طلعت لي هـذي بعــد ..))

اول ماشافت سكوند طالع قالت له بهمس : في ثنتين هنا رجعها من وين ماجبتهم ..

سكوند وتوه يفهم : آآآ في معلوم ..

دخلت ووراها سكوند ..اشرت على صقر والبنتين .. : هذولاء ..

سحبت عباياتهم من التعليقه ورمتها على سكوند يتصرف معهم:نزل وحده وحده وبلا فضايح ..

سكوند استغرب من شكل صقر اللي مو قادر يجمع .. وحاول بصعوب يلبس شبه العارية عباءيتها ..

ناظرت بالجدار لازم تطلع هاللحين للجامعه ..



دخلت للحمام تتروش على مايطلع سكوند البنتين من الشقــه ..


طلعت من الحمام ولبست ملابس الجامعه مره وحده ... بنطلون جينز وتيشرت كاكاوي عليه صوره كلب صغير ..

تركت شعرها مفتوح يجف على راحتــه ..

طلعت ماحصلت حد الا صقر يهذي ومايدري عن اللي حوله ..
رفعت رجلينه على الكنبه .. ومددته ..وهي تقول بدون نفس : نام نام مع ذا الوجــه ..جعلك تنام وماتقوم ..

اخذت حبوب صغيره مره ودست حبتين منها بفمه ..وبعدها شويه من كاس الشراب ..: اشرب اشرب ونام جعلها اخر نوماتك ..


من قهر بداخلها كورت ايدها و ضربته بقوه على كرشه ...
تاوه بالم وهو موقادر يتحرك :أأأوووه ..


فجرعضت ايده بقوه ..وهو تناظر باحمرار وجـهه والمه ..
مقهووووره منه .. ذلهـــا لدرجه تحتقر فيها نفسها ..
ودموعها تخاويها كل ليله ...

ابتسمت وهو يتالم .. كان نفسها تاخذ ساطور وتقطعه قطعه قطعه ..

اخذت عبايتها وهي تسب وتشتم فيــه : جعلي ماشوف تمشي رجلينك ... الله يحرق قلبك ويضيع شرف اهلك ...

مدت ايدها واخذت كل اللي بجيبه ولمت كل النتقيط اللي امس حطتهم بشنطتها ...
طلع لها مبلغ مو سهل (( مجانين علشان شهواتهم يدفعوا كل اللي عندهم ..))

لبست عبايتها واخذت شنطتها قوتشي ..لفت الغطاء على شعرها وقبل ماتطلع ...

التلفت عليه ..و تفلت بوجهه: زبــاله ..


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



× .. قلــب حــاقد ..×





ستاير النافذات .. الطويلـــه مفتوحه ...

والشمس منشره نورها على السراميك البيج ..

واصوات العصافير ماليه المكان ..



على طاوله الطعام ..

بايدها المليانه عروق بحكم سنها الكبير ..ودبلتها اللي مافصختها من 30 سنــه .. قطعت بهدوء قطعة القريب فوت .. لثلاث اقسام .. واخذت بالشوكه اصغر قطعه وهي تناظر بطلال بتدقيق .. قالت بكلمات مدروســه: طيب ماشفتوا من رجع امــس يعني ماتدري كم الساعـه ..


طلال ابتسم بتوتر خايف تكشفه بعد المصيبه اللي عملها امس رعـد ..اتسعت ابتسامته اكثر وهو يناظر بشعر خالته البني اللي قاصته كاريه على وجهها الدائري .. شكلها يطمن انه يحكي .. : لااا يخالتــوا.. ماشفتــه نهائي ..

صفاء حست بتوتر طلال .. وهو كل شوي يعدل ياقه ثوبه الابيض ..اكيد وراه شي مايبغى يحكيه..رفعت حاجبها وقالت بخبث .. : غريبه بالعاده كل شي عندك ..؟!

طلال عدل ياقه ثوبه للمره السابعه من جلس .. (( لاااا صفينااازوه حاسه بشي .. اعرفها مصيبه ..)).. رفع شنطه المدرسه بسرعـه : ايوه بس انا امس نمت بدري لان اول حصه عندي رياضه ولازم اكون نشيط .. - وقف بسرعه - عن اذنك خالتوووو سي يو صفصف ..

صفاء بخبث اكثر وهي تاكل الشابوره بهدوء : أول حصه رياضه وانت طالع بالثوب ..

طلال ابتسم لها بذكاء وهو ياشر على شنطته : البدله بالحلوه ..يلــه باي

طلع بسرعه ينفذ بجلده ..
عارف ان مافيه اي قوه تخليه يحكي عن نظره رعد الشرعيه لبشاير ..
بس يخاف من صفاء اللي تنطق الحجر ..

صفاء قالت لامها : مــا ما ماني مرتاحه لرعد وطلال احس عندهم شي ..

ام وليد : اسكتي انا شايله هم رعد .. حاله موعاجبني .. مايرجع للبيت الا متاخر .. ويسحب من رصيده بدون مايفكر .. مادري وش وراه ..

صفاء باستهزاء : لهالحين يبغى ينتقم .. ماما من جـد دلعتيه بزياده ..وهذا نتيجه دلعك .. سود وجهنا وراح لشهار ومـ

ام وليد قاطعتها وهي تشرب من العصير وترجع شعرها لورى اذنها : اسكتي لاتذكريني الله لايرجعها من ايام ..

صفاء قالت تغير الموضوع : رايحــه بكره لعزيمـه بندر ولد اخ بدالرزاق الـ؟؟؟؟ ...

ام وليد : اكيــــد وش تبين الحريم يحكون عني .. شعاع تغار من هناء بعد ماستلمت رئاسة الجمعيه ..

صفاء تصبر امها : ماعليك منها ياماما ان شاء الله السنه الجائيه تكون لك ..

رعد نزل من الدرج بسرعه ... وهو يسكر كبكات ثوبه الابيض ..
ولابس الكاب كواتش وبان طول شعره لعند رقبته .. : صبــاح الخيــر ..


ام وليد تركت شوكتها وابتسمت بحب لرعد دلوعها وحبيب قلبهــا ..
فتحت ذرعاتها وملامحها تغيرت لحنان .. : صبــــاح النور ماما..نمت كويس

رعد باس راس امه : ايوه .. – ابتسم باستفزاز لصفاء اللي تناظره باستهزاء – صباح الخير صفيناز ..

صفاء تنرفزت : صفيناز مين .. بليز دلوع الماما اكثر من مره قلتلك انا صفاااء وش هذي صفيناز ..

رعد جلس على يسار امه .. واخذ من صحنها القريب فوت : وانا قلتلك مايلبق لك الا صفيناز ..يمه مب ازين لو مسمينها صفينار.ههههههههه

صفاء تركت اكلها ووقفت : هاهاها بايخــه .. الحمدلله ياشين البزارين ..

تركتهم وطلعت لفوق معصبه ..

رعد ضحك براحه تستاهل ..الاسلوب اللي يستخدمــه معها ..

ام وليد : رعد ليه كذا .. هي زعلانه منك من هذاك اليوم ..

رعد بهدوء : ماعليك منها وليد وبدور ينفعوها ..

ام وليد تنهدت .. يروح ويرجع لنفس القصه .. قالت تغير جو : حبيبي متى رجعت امس ..

رعد اخذ نفس طويل قبل ماياكل قطعه كامله قريب فوت .. : قريب الفجر كنت معزوم عند واحد من اخوياي وبعدها طلعت للقهوه وماحسيت بالوقت ..

ام وليد : مـتى ناوي تداوم مع ابوك وليد وتترك عنـ

قاطعها دخول وليد من الباب : اوه اوه ولد المامي هنا ...

رعد تغيرت ملامحه لقسوه.. وقال بوقاحه : هلا بزوج حبيبتي ...الا كيفها بدورتي معك ..

وليد شد اسنانه وناظره بعصبيه .. كل مره يساله بوقاحه عن بدور وبطريقه مستفزه .. : لم لسانــك ..

رعد ابتسم بخبث وهو يريح ايده على الكرسي اللي بجنبه : هو انا قلت شي غلط سالتك عن حـ

قاطعته امه وهي تمسك زنده : رعـد ماما خلاااص اترك وليد لوحده لاتستفزه وتحكي عن زوجته ..

رعد سحب ايده وناظر امه : ماني بزر عندك تسكتيني كذا .. – كمل بحقد - وزوجته هذي مفروض تكون زوجتي واخذها مني ..

وليد رمى شنط الاب توب على نهايه طاوله الطعام الطويله .. وجلس قبال رعد وهو كاسة العصير .. : انت كيف تفهم .. – كمل باستفزاز - هاللحين انا زوجها وحبيبها ..واذا جبت طاريها مره ثانيه بعرف كيف اربيك ..

رعد قرب عند امه وقال باستهزاء : يااااووومي انرعبت .. – عدل جلسته وكمل بجديه - كل تبن ياخي عليك وقاحه ماقد شفتها بحد ..

كان الجو متوتر ومشحون .. وام وليد ماهي عارفه كيف توقفهم عند حدهم ...

وليد اخذ قطعه شابوره وهويقول ببرود : لاتصير مثل البنات وتعيش احلام رومنسيه .. صر رجال وعيش الواقع ..

رعد وصلت معــه ... صار وليد عدوه اللدود .. من قهره ماعرف ايش يعمل اخذ اقرب شي لايده صحن القشطه بالعسل ورماه بوجه اخوه : الرجال اللي مايخطب من كان اخوه يبغاها ..

وليد وقف بسرعه ومسح القشطه اللي على وجهه وهو يصرخ باستنكار : ياحيــوان ..

رعد عيونه حمرت من الحقد .. : انت من يبغالك تربيه يالـ؟؟؟؟؟؟ والـ؟؟؟؟؟؟؟

ام وليد شهقت من تصرف رعد والحكي اللي يتلفض فيه .. ناظرته باستنكار وعصبيه ..: اسكت... رعد ايش هذي التصرفات الهمجيه والحكي القذر .. احترمني شوي ..

رعد بدون مايناظرها : اذا عرفتوا تحترموني احترمكم .. انا اعرف كيف انزل خشومكم بالارض ..واعلمكم احترامي .. الظاهر شهار ماعلمكم تحترموني .. – اشر على امه – والله لاخليك تندمي انك خطبتيلي حبيبتي ...

طلع وسكر الباب بقوه ..

وليد ناظر امه .. وهو مو مستوعب : ولدك هــذا انهبل ..

ام وليد تنهدت وهي توقف : جد زودها انا بحكي مع ابوك يتصرف معه .. تعبت معــه ..

وليد : والله يمــــه اذا حكى عن بدور بهالطريقه مره ثانيه لاكون شارب من دمـــه ..



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



×.. النقــط على الحروف ..×





ماكانت تبغى تداوم لكن داومت علشان تربي ديمه و بعــد تتفق مع البنات على طلعت اليخت بكــره ..

.
.

دفت ديمه باشمئزاز : كــم مر قلتلـك يـالـســـ.؟؟؟؟؟.. اني مو تبع هالحركات انتي كيف تفهمي .. وربي يالديم اللي رفع سبعه اذا عدتيها لاكون مربيتك ..

ديمه ودموعها على خدها : والله ماكنت اقصد ازعلك انا بس ابغـــاك ..اانا احبـ

ضربتها سديم بالميدليه اللي بيدها على فمه اللي تشقق بسرعه لان المفاتيح قاسيه على شفايفها الناعمه ...قالت بين اسنانه وبحقد .. : لاتقولي احبك .-اشرت على نفسها بقهر وهي ترفع ايد ديمه وتجبرها تناظرها – ناظريني كويس شايفه بوجههي شنبات ... ناظريني الرجوله مقطعتني لهدرجه مانتي قادره علي ..

ديما تتحسس الدم اللي بشفايفها : انا عارفه ان كل هـذا لانك تحبي دانه اختي ..


سديم تاففت وتركت أيد ديمه بقوه ماتفهم .. الا اللي بمزاجها هي ..
: ايوه احبها لانها ماتتعدى الحدود معي ..فاهمه علي كويس .. وتدور اللي تبغاه مع احمد وبدر مو معــي .. انا سعود الستايل الشكل وبس ..

ديما بوقاحه وهي تتحسس شفايفها : بس انتي مو سديم البنت انتي مافيك أي انوثه ..


سديم احتقرتها ..
تسمع هالجمله عارفتها وحافظتها كويس ..
من صغرها وهي باذنها ..
بس هناء اللي كانت تعلمها بانوثتها ..لحد ماتعبت منها وتركتها لرجولتها الوهميه ...
..مسكــــــت خصرها بالم ...

ديما خافت على سديم لانها مو اول مره تمسك خصرها بهالطريقه ..: سعود حيبـ

قاطعها سديم وهي تدفها وتتفل بوجهها : تفووو .. انتي احقر من الحشره .. ابعــــدي عن وجهي ..

ديما خافت وبعدت .. نظرت سديم ارعبتها .. تركتها وراحت لمقر الشله .. وهي خايفه عليها ..

سديم جلست على كرسي وهي جنبهــا . ..
من اسبوعين وخصرها كذا يالمهـا فجاءه .. من زمان ماحصل معها كذا بس اليوم ثاني مره يجي لها ..والدكتور المتخلف مو عارف يشخص ...اللي فيهــا ..وهي عارفه انه من قله شرب المويه ومن الحشيش ..
(( الله يلـ؟؟؟؟ ياديمه ضيقتي صدري ..))

نسدت نفسها من الجامعه والدراسه قررت تطلع ..
لاي مكان ماعدا البيت وتجهيزاتهم لوصول هذا البندر ..والجامعه وبوجهها المتخلفه ديما ..
تبغى تشم هواء تحس انها مخنوقـه ..

لما قربت من البوابه الرئيسيه مسكتها الامن ..: سديم تعالي نبغاك ..

سديم بدون نفس ..: خيــر ..؟!!

الأمن : دكتورة الارشاد تبغاك ..

سديم اشرت لها : وقت ثانــي مالي مزاج هاللحين ..

الأمن ابتسمت وهي تمد ايدها : يعني اقول مالقيتك ..

سديم ناظرت ايدها باسغراب لكن لما شافت ابتسامتها الخبيثه فهمت عليها ..و دخلت جيبها ببنطلونها ومدت مبلغ معين : ايوه وهذا اللي تدينته منك ..

الأمن ابتسمت اكثر : حيـــاك الله تعالي كل يوم ..

كملت سديم طريقها ومن قهرها سحبت الحلقه اللي تحت فمها بقوه ونزل منها الدم بسرعه ..ماهتمت بس قالت بعصبيه ..: ولعنتين ..

التفتت للبنت المملوحـه اللي تناظرها ..: خيـر في شي ..


فجر احتقرت سديم وهي تدخل ملفها واوراقها بالشنطه المستطيله الانيقه ...
خلاااص اليوم سحبت ملفها من الجامعــه .. وماعد لها رجعه فيها ..
الذل والقهر متملكها من اول ماصحت من النوم ...
نفسها تعبت وجسمها ذبل .. وضاع شبابها وهي بالعشرينات ..

قالت لسديم بدون نفس : انتي اللي تناظري ..

سديم احتقرتها : اقول التهي بنفسك لاحفر بوجهك شوارع ..مابقى الا المخكره بعد ..

فجر نفخت على وجهها من الحر وهي تحتقرها أكثر : الله يشفيك بس ..

سديم لفت عليها بكل جسمها وهم نفس الطول تقريبا : الظاهر انك مشتهيه اسدحك هنا ..

فجر طنشتها .. مانقصها الا هالبويه بعــد ..
رفعت جوالها ودقت على شروق : آلو شوشو وينــك ..؟!

شروق وهي تتلفت ماشيه لعند البوابه الرئيسيه : جائيه للبوابه الرئيسيه ها اعطوك الملف ...

فجر ابتسمت : أيــوه الحمدلله بدون مشاكــل ..

سديم لفت الغطاء عليها بطريقه عربجيه مره وكانها تلف شماغ .. ولبست نظارتها الشمسيه لبرى الجامعه ..

شروق : انا جائيه لاتطلعين اعرفك ماتحبي الوداع ...

فجر :ههههه اوكي خمس دقاايق ماجئيتي بطلع ..


شروق سكرت من فجر وهي تحس دقات قلبها سريعه .. ماتتخيل تداوم بالجامعه وفجر مو فيه ..
ياكلوا سوا ..
يتمشوا سوا ..
من نظره يفهموا بعض ..
كل وحده تغطي على الثانيه غيابها وتصور لها المحاظرات ..

كيـــف بتداوم وفجر مو فيه تركت الجامعه .. بعد ثلاث سنوات صداقه ..
ماتدري ليه فجر بتطلع ومراح تكمل دراستها .. ماتدري وش سبب هالقرار المفاجاء اللي مو راضيه تقول سببه ..


نزلت دمعه من عيونها مسحتها بسرعه وهي تناظر بفجر واقفه متاففه ..
هــذي صديقه الجامعه اللي ياما ساعدتها باشياء كثيره بتتركها وتروح ..

هرولت بمشيها لحد ماوصلت لفجر ..فتحت ذراعاتها : فجوووره ..

فجر التفتت لشروق ورفعت نظارتها على الغطاء ودموعها خانتها تنزل : شووووشووو ..

خمتها وبكيت معها ..ضلوا يبكون وكل وحده توصي على الثانيه ..

شروق : طيب قولي وين بتروحي و ليه فجاءه ..

فجر وهي تمسح دموعها اللي ماوقفت : عندك جوالي حاكيني والله ماقدر اشرح لك شي ..بس تاكدي انك كنتي – شهقت بالبكي - اختي قبل ماتكوني صاحبتي ..

شروق : والله مصدقتك فجوووره أحلفك بالله اذا احتجتي شي تحاكيني مو تقولي كرامتي وماني عارفه ايش ..

فجر : لاوالله تاكدي انــي اول من بلجاء له أنتــي ..انتبهي لنفسك واتركي الشباب عنك ترى يأخذوا اللي يبونه بعدين يرمونك ..

شروق ابتسمت : اسمعي من يقول هههههه .. انتبهي على نفسك حبيبتي ..

فجر باست جبين شروق :.. ابرسلك بطاقتك اول ماخلص.. اوكي يله أشوفك على خير

شروق باست خدها : قريب ان شاء الله .....



ضموا بعض ورجعوا يبكون ..لحــد ماطلعت فجر من الجامعه ..
وتذكرت البنات لما ودعتهم ...
وانقهرت ان رحاب ماداومت اليوم ...دورتها بالقسم ماحصلتها .. يقولوا غايبه ..

ماكانت تبغى منها شي .. بس تشوفها قبل ماتروح ..حتى مراح تسلم عليها بس تطمن عليها ..

ركبت السياره وكل تفكيرها .. كيف تنفذ اللي براسها ..



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


.
.
.

اول ماوصلت لشقه كان صقر على وضعه من المنوم اللي حطته له ..

ابتسمت وقلبها يدق بسرعه وكل خليه بجسمها تنبض من الخوف ..
اخذت الشنط الكبيره اللي جهزتها ولبست عبايه راس وغطاء ثقيل ..مثل لبست جارتها ام بدر وماكانها هي ..

نزلت الشنطتين لتحت ولحقتهم بثلاثه .. وقفت تاكسي بدون ماتناظر الجيمسين السود ..
اللي ماشكوا لثانيه انها فجــر ..

دخلت الشنط بالسياره وكل الاغراض وهي تدعــي ربها مايصحى صقر هاللحين او ينتبه احد انها فجــر (( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون ))..

عيونها تتحرك بسرعه لكل مكان بخوف وترقب .. دخلت لتاكسي .. وسكرت الباب : حرك بسرررعه ..

السايق السوداني : على فين ؟؟

فجر بلعت ريقها الجاف وهي ترتجف بقـــوه .. : ها لـ... لـ.. ؟؟!

لوين ...
ويــن كانت بتروح فيه ..
الرعب والخوف نسوها تخطيطها ..

قالت بسرعه وهي تحاول ماتلتفت وراءها : انت حرك وانا بقولك ..

بعد مسافه مو قصيره وفجر خوفها يزيد وش منتظرها بالحياه وش تنتظر لقدام ..الناس فيها خير لهاللحين .. اكيــدبتحصل مكان تكون فيه غير القذاره والظلام اللي عايشته مع صقــر..

قالت لتاكسي اللي مو عارف وين ياخذها : خذني للبنــك ..

كان البنك بعيد شوي عن منطقتهم .. راحــت للبنك وقالت لتاكسي مايتحرك من مكانه علشان اغراضهــا ..

ومع الاجراءاات الطويله والممله ..

سحبت اكبر مبلغ تقدر تسحبه لليوم و حولت اغلب اللي برصيدها لرصيد تهاني ..
بعد مارسلت لتهانــي (( حولت لرصيدك لاتحركي منه ولا ريال .. لاتخافي توتوه بشرح لك ))



 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 06:56 PM   رقم المشاركة : 24
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



.. لــــذة الانتقـام ..





اليوم نفسيتها اكثر من ممتازه .. واغلب المدرسات لاحظوا هالشي ..
تضحك وتسولف بغير العاده ..
حتى البنات تركتهم على راحتهم ماعصبت عليهم ...

لما حكت عن مطلق وفضفضت ..حست بالراحــه ..وبنشاط غريب رجع لها ... واللي ريحها اكثر ..ان لانا عرفت عن ابوها اغلب الاشياء ..

مانامت من امس علشان تحكي للانا عن ابوها .. وطلعت من الشقه بعـد ماتطمنت ان بنتها نامت ..


دخلت اخر حصه ثالث ادبي .. كانت لابسه بلوزه شفافه جلد النمر بقماش حرير ...بدون بدي تحتها .. بس شي احمر بارز ..
وتنوره جينز ميدي مع جزمه باليرينا.. بنيه
ومجدله شعرهاالبني الكثيف جديله هنديه ومقدمتها لقدام ..
شكلها هندي مع بشرتها السمراء المحمره ..

قالت مبتسمه : السلام عليكم ..

الطالبات: وعليكم السلام ...

اسيل رفعت انفها واحتقرت شجن وهي لابسه اكسسوارت اكثر من اللي امس ..

ناظرتها شجن واذكرت اللي حصل امس .. قالت بجديه وابتسامتها اختفت من وجهها : اطلعي برى انا قلتلك ماتحضري لي ولا حصه وانتي بالشكل هـذا ..

اسيل ورجوع مساعد اعطاها ثقه بالنفس : مو على كيفك لما تكون مدرسة ابوك قابليني ..

شجن رفعت حاجبها وهي تتكتف : لااا على كيفي هذي حصتي .. واتفضلي برى ..

اسيل ببرود فتحت مقلمتها ولا كان حد يحاكيها ..

شجن عارفه انها بتطنشها .. نفس اسلوب مطلق اذا يبغى يستفز أحد ..
مشت لعندها وضربت طاولتها بقوه .. اجبرت اسيل ترفع راسها وتناظرها .. قالت بقسوه وشراسه بعيده عنها نهائي : اطلعي بالطيب احسن لك ..

اسيل خافت من نظرة الحقد اللي بعيون شجن وقالت بسرعه تصطنع القوه : مو بكيفك انتي مجبوره تشرحي للبنات كلهم ..

شجن رفعت جزء من قميص اسيل بقرف : الا انتي .. تفضلي يله برى يا أنا ياأنتي بهالفصل ..

اسيل بعدت ايد شجن عنها ودخلت كتابها المجلد بترتيب ودفترها الانيق ومقلمتها بالشنطه : لااا وعلى ايش العناد ..- وقفت وهي تحتقر شجن – بكون اكبر منك وارقى .. وبترك لك الفصل ..

شجن انقهرت من رد أسيل اللي صغرها قدام البنات : ولاتفكري تحضري لي حصه ثانيه لحد ماتعرفي تلبسي مثل بنات خلق الله ..

اسيل ماردت عليها وطلعت لبرى الفصل خانقتها العبرة ..ليه تعاملها كذا اكيد في سبب ولازم تتفاهم معها ..

جلست عند سور الفصل تنتظر لنهايه الحصه ..
ماتحب حد يزعل منها وبالذات قدوتها المدرسات .. واللي مستغربه منه اكثر .. شجن حبوبه مع المدرسه كلها الا هي ..

شجن ارتاحت انها ذلت اسيل شوي وتتمنى تكسر انفها اكثر وتجيب ام مطلق للمدرسه .. وتوريها البزر اللي كانت مستهينه فيها ومستقويه عليها ايش صارت ..؟!

دق الجرس تركت الطبشوره ولفت على البنات : الحصه الجائيه مراجعه لاتنسوا الاطلس ..

طلعت من الفصل الا بوجهها اسيل جالسه على السيب وبجنبها شنطتها الورديه ...
وقفت اول ماشافتها وبعيونها لمعه المظلوم ...

حست بتانيب الضمير من متى هي تظلم البنات .. هي اللي ماتعجبها حركات المدرسات تعملها ..

لكن اسيل مو أي بنت هذي عدوتها ..هي واهلها كلهم ..

اسيل بكل ادب وقفت شجن : ممكن احكي معك يابلى ..

شجن بداخلها صراع البنت مسكينه وبريائه ..قالت بجديه : بسرعه ايش عندك ؟!

اسيل : انتي تبغي تقابلي ماما ..او ولية امري ..

شجن : اكيـــد ..لازم اتفاهم مع اهلك ..

اسيل : طيب ممكن تحكين مع رجال لان هو الوحيد المسئول عني ..

شجن توقعت انه زوجه عمتها هذاك السمين الاقشر اللي طردها باحتقار كبير .. قالت ببساطه : ايوه المهم اتفاهم مع اهلك ..

اسيل ارتاحت : طيب هاللحين بحكي مع المديره تسمح لي احكي مع البيت علشان تتفاهمي مع اهلي ..

شجن رفعت حاجبها واثقه من نفسها البنت .. على بالها الحكومه مثل الاهليه الخاصه : اوكـــي انتظرك بغرفه المدرسات وانا خمس دقايق وطالعه تاخرت على بنتي ..

اسيل هزت راسها بحماس وابتسمت : بسرعــه ..

ابعدت عن عيون شجن بسرعه لدرج .. ونزلت منه برشاقه وهي تحس بفخر بمساعد اخوها .. واخيرا في حد مسئول عنها ..

اما شجن دخلت لغرفه المدرسات شبه الفاضيه وبدت تلم اغراضها اليوم عليها المناوبه مع ابرار اللي تكرها ..

تنهدت ياااطوله من يوم ماتطلع الا واخر بنت تطلع من المدرسه ..

ابرار باحتقار : اليوم معي انتي ..

شجن تنهدت : ايوا الله يعيننا ..

فاطمه ضحكت :هههههههههه .. لاتخافي اليوم الاربعاء البنات مستعجلين على البيت ..

شجن ابتسمت : وانتي صادقه اذا حنا نبغى نطير للبيت هههههه ..

طلعت ابرار : انا بنزل البنت من الفصول وانتي شيكي على الحمامات ..

شجن : ان شاء الله ..

فاطمه بعد مالبست عبايتها وقفازها مدت ايدها : يله مع السلامه اقابلك السبت على خير ..

شجن ابتسمت بحب لفاطمه الحبوبه : ان شاء الله ..

دخلت اسيل وهي تاخذ انفاسها ..: ماحصلت المديره بس قالت لي ابلى ابرار اقدر احاكي بالتلفون ..

طلعت فاطمه وتغيرت ملامح شجن لكره .. تحس ا نام مطلق قبالها مع ان اسيل تشبه مطلق مو امها ..

شجن بدون نفس : اطلعي لسيارتك والسبت يصير خيــر ..

اسيل بسرعه : لا عادي السواق متعود يحتريني ..

شجن وهي تلم اعراضها بشنطة الوسائل الكبيــره غيرشنطتها الصغيره : ليه متعوده تتاخري بالمدرسه..

اسيل نفسها تقطع شجن باسنانها تتلكك لها ..قالت بثقه : احيانا اجلس مع البنات بس مو بالمدرسه هذي طبعا ..

شجن بشماته تحسسها بالراحه : صحيح ليه نقلتي من مدرستك ..

اسيل بضيقه : شويه ظروف وبرجع لها ..

شجن : لاتعطي لنفسك امال وتعودي على هالمدرسه مستواك هاللحين ..

اسيل كانت بتنفجر بوجهها (( على ايش شايه نفسك مع ذا الوجــه ..)) لكن استخدمت طريقه مساع الاستفزازيه بحل كل الامور ...
البــــــــــــــــرود ..ولا مبالاه ...

شجن جلست ورى مكتبها والدور الثاني تقريبا فضي الا منهم ...
اشرت على التلفون : يله تعالي احكي مع اهلك ..

اسيل مشت بخطوات متوازنه لعند التلفون رفعت السماعه وهي تحاول تذكر رقم محلق بيت عمتها .. نسته ..
قررت تدق على جوال رشيد اللي اكيد معه مساعــد هاللحين ..

دقه ..
دقتين ..
جاء لها صوت رشيد المغازلجي : هلا والله مساء النور ..

تاففت ولفت وجهها عن نظرات شجن المدققه...

شجن كانت تسمع بتركيز لحكي اسيل بمكن تحاكي امها .. : رشيد انا اسيل ..

رشيد ناظر بمساعد وجهه تغير .. قال بدون نفس : انتي وش تبين ..؟!

اسيل : ماني داقه لعيونك الكحيله ابغى مساعد هو معك ..

قلبها طاح برجولها اول ماسمعت اسم مساعد ..
مساعد طلع من السجـــن .. مساعد حــر ..
قالت بسرعه وبدون تفكير : من هذا مساعد ..؟!

اسيل ناظرتها : اخوي الكبيـ ..آلو هلا مساعد ازعجتك ..

مساعد: هلا اسوله لا مازعجتبني ايش فيك حصل لك شي ..

اسيل بسرعه : لااا بس - كملت باحراج وهي توطـي صوتها - فاكـــر هذيك المدرسه اللي حكيت لك عنها .. تبغــى تحاكي حد من اهلي ..

شجن والانتقام يغلي بدمها سحبت السماعه من اسيل .. وسمعته يقول : أيوه هذي المشكلجيــه اعطيني أيـ

قاطعته بنفاذ صبر : أيـوا انا .. – ضغطت على نفسها واعصابها ... كل اللي قدرت تعمله تشد اسنانها – لوسمحت بما أنك ولي امر الطالبه المستهتره هذي ممكن ترسل امها او اختها او حد كبيره نقدر نتفاهم معه للمدرســه ..

مساعد استغرب اندفاع المدرسه هذي بالكلام وحدته .. معها حق اسيل تخاف تروح للمدرسه ومثل هالغوريلا فيها ..
قال بهدوء : امها مسافره ممكن تحكين وش عملت اختــي ..؟!

شجن احتقرت اسيل اللي تناظرها باستغراب : بنتكم متذمره موعاجبها شي وتحكي مع المدرسات وكانهم يشتغلوا عندها .. – كملت بشماته واستمتاع – اذا مانتم قد المستوى اللي كانت فيه جلسوها بالبيت احســن حفظ لماء وجههكم من بهدلتها ..

مساعد ناظر برشيد .. ماهو لأقي سبب لكره الاستاذه الواضح من صوتها ..:لوسمحتي اختي الموضوع مايستاهل تجرحي بالبنت بهذي الطريقــه كل شي ينحل بالتفاهم ..

شجن تنرفزت من بروده .. وصوته الهادي كثير .. قالت باندفاع : وين التفاهم لما قتـ

قطعتها كلمتها بسرعه .. وهي تحط ايدها على خدها .. كانت بتفضح حالها عنده .. قلت بسرعه ترقع :لمـا بنتكم تعمل كـذا ..

مساعد مارتاح لصوت النبره .. حست ان هذي المدرسه تعرفهم
ومستقصده أسيل .. قال بسرعه : ان شاء الله بتشرفكم امها يوم السبت قوليها تطلع هاللحين انا برى المدرسه ..

شجن ناظرت باسيل : خلاااص السبت ضروري تكون امها فيه ..

سكرت السماعه بوجهه : اطلعي برى اخوك يحتريك ..

.

مساعـد أشر لرشيد : حرك لمدرسه البنات ماني متطمن لهالمدرسه خايف على اسيل منهــا ..

رشيد ابتسم له : ماتقدر تعمل لهـا شي ماهـي فوضـه .. وبعدين اسيل دلوعه واكيد زعلانه من كم كلمه بسيطه ..

مساعد بتفكير : انا كنت افكـر كذا بس لما سمعت صوت ابلتها ماريحتني .. احس انها تعرفنا ومتقصده اسيل .. تصور قالت لي : وين التفاهم لما قتلت اخوك ..

رشيد باستنكار : قتلـت أخوك.. قالت كذا .. وكيف عرفت هذي ..

مساعد : هي ماقالتها .. سكتت باخر لحضه ... بعدين يالفالح اكيد بتعرف ..- كمل بقهر وحرقه قلب - اللكل يدري اني قاتل مطلق ..

رشيد : انت ماقتلته بالغلط طلعت الرصاصـــه ..

مساعد ناظر النافذه ..وسرح بالشارع والمحلات اللي يمر عليها .. : ومن يقتنع .. رشيد محد يدري عن الحقيقه .. اللكل ظالمني ومتعاطف مع بنت ابليس ..

رشيد قال بمرح يطلع مساعد من الجو .. : وسع صدرك يارجال ازمـه وعدت ..والله يرحم مطلق ويوسع له بقبره ..

سكتــوا لحـد ماوصلوا لاخر لفه قبل المدرسه ...

قبال المدرسه الشارع شبه فاضي الا من ثلاث سيارات .. وبنات قليل واقفين عند باب المدرسه ينتظرون ..
واشكال المدرسات واضح من العبائيات و تنظمهم للبنات ..

رشيد ابتسم: اقول مساعد وش رايك قبل مانلـف .. نرجع ايام الصياعه والصفط عند مدارس البنات ..

مساعد : هههههههه .. أأأووه خبري فيها من الثانويه هههههه ..

رشيد ابتسم اكثر : انتظر وناظر وش اعمل ..
رفع صوت المسجلــه على اغاني اجنبيه .. ورفع غطاء السياره وصارت مكشفوه من فوق ..

اما مساعد اللي كان ميت من الضحك نزل الشماغه وحطه على كتفه قدم الطاقيه لقدام ..

رشيد عمل مثله وهو يضحك اكثر ويقول : ههههههههههه .. لاتنسى الازارير افتحهــا ..وشمر الاكمام ..

عمل مثل ماقال له رشيد ..وهم يضحكوا ..ضحــك هستيري : هههههههههههههه.. هههههههههههه ...

حرك سياره لعند باب المدرسه بالضبـط ..

التفتوا الاغلبيه ..لمصدر الصوت .. والشباب باشكالهم المستهتره عند باب المدرسه

شجــن صدت واعطتهم ظهرها اول مانتبهت باسيل ترفع شنطتها .. حست دقات قلبها مرتفعه من الحقد اللي يغلي بدمها ..

شدت على الكرسي اللي جالسه عليه وهي تمسك نفسها ماتاخذ سكيــن تطعن فيه مساعـد .. ماتبغى تناظره .. بتقتلـه ..

ركبت اسيل وهي مبسوطه تبتسم .. مساعد لهاللحين داج .. من ثاني متوسط تذكره مستهتر وماخذ الحياه ضحك .. فكرت ان السفر غيره لكـن ماحرك شي ..: يااي وناسه شكلكم يجنن كل يوم خذوني من المدرسه

مساعد ابتسم لها من المرايه .. وقال بحنان يحسها بنته المفتقدها : تكشخي فينا يعني ..

اسيل تاخذ انفاسها : تقريبا ههههه..اقول مساعد شفت كيف تحكي الابلى مرره حاقده ..

مساعد رجع الجد لوجه..: ايوه لاحظت غريبه هي وش عائلتها ..

اسيل : هــا .. مادري ..

رشيد : اكيد انتي زعلتيها ياأسيل ..

اسيل : لااا مازعلتها هي من اول ماشافت وجهي طبت فيني ..

مساعد و رشيد مع بعض باستغراب : طبــت فيني ..

اسيل ضحكت باحراج : تاثير مدارس الحكومه ههههه ..


..ذنـــب غيــري حملتـه أنا ..


على سواليفهم وضحكهم من الصباح وكانهم يعرفوا بعض من زمــان ..
ارتاحوا لها وارتحت لهم ..

اذن المغــرب ..

صلوا ومناير الحماس تملكها .. بدء موعـد الزيارات الثاني ..اكيـد ااهل رحـاب بيجوا وبتقابلهم اخيــرا ..

رحاب رجعت لسرير وهي تحس بشوية توتر معقوله مافيه حد بيجي لها ..ناظرت للباب بضيقه مابانت على وجهها (( وينكــم يلــه تعالوا ))

سمر قالت براحــه : بسم الله عليك رحاب والله ماحسينا بالوقت معــك ..

رحاب التفتت لها مبتسمــه : وأنا والله احسني باستجمام مو مستشفى ..

مناير: ههههههه انا اللي مفروض اقول استجمام جالسه على قل سنع ..

رحاب ضحكت له وعيونها على الباب ..: ههههههه..

قبل لاتلف راسها كانت تهاني داخلــه بحماس وراءها ام حمزه وام تهانـي ..: هــــــــــاااااااااي ..

رحاب ابتسمت اوسع ابتسامه تملكها : مع ذا الوجه وين ..؟! – ناظرت ام حمزه وام تهاني – وينكم الصبــاح ..؟!

بكل فضول يملكوه مناير وسمر ناظروا باشكالهم بيض وشقر مثلها .. انتظروا لحد ماكشفوا وكات صدمتهم ...
تهاني وامها اشكالهم عـــاديه مره .. حنطويات وملامحهم اقل من عاديه .. وام حمزه سمـراء كثير وملامحها افريقيه ..
ناظروا لبعض يستوعبون ..
هي يتيمه قالت لهم واستنتجوا انها عائيشه مع خالااتها او عماتها ..

ام حمزه تكلمت بطريقتها لسريعه بالحكي اللي ماتفهم بسرعـه : وش نسوي لتس كنا بلدوامات ..

رحاب ناظرت بالباب وهي مبتسمه (( يارب يجي مشاري معهم يااارب .. يارررب يكون معهم ..))

تهاني سلمت عليها وباستها : ماتشوفين شر ..- مدت لها الشنطه السوداء – وهــذي شنطتج ياحلوه ..

رحاب اخذت الشنطه مبتسمه : الشر مايجيك .. الله لايذوقك اللي ذقته ..

وسلموا عليها ام تهاني وام حمزه تحت مراقبة سمر ومناير الساكتين باستغراب ..

ام تهاني حطت صحن فوق الطاوله: جبت لج السليق اللي تحبيه ..

رحاب : يابعــد قلبي ياخالتي تسلمين تعبتي نفسك ..

تهاني ضربتها على كتفها : لاتعب ولا شي انا ساعدتها عليه ومانسيت البيبسي هههههه

رحاب : اهم شي ههههه .. – سكتت شوي قبل ماتناظر الباب وتقول – من جابكــم ..

ام حمزه وهي تجلس على الكرسي : التاكسي يعني مين ..؟!

رحاب اصابها احباط ..مدت بوزها .. : آآهااا ..

تهاني جلست بجنبها على السرير وحطت ايدها على كتفها وهي تهمس : على بالج الفارس الاسمر بيجي لاتتحلمين واجــد ..هو حده وصلهم للمستشفى ورجع .. اللي بقى معاج بو حمزه المسكيه مارجع الا لماتطمن عليج ..

رحاب ناظرت تهاني بحزن وهمست لها : مانتظر يتطمن علي ..

تهاني شدت على كتفها : بلا احـــلام زايده انتي وش اللي صاير معاج من متى انتي كذا ..

ام تهاني كانت تفتح السليق لرحاب ..

رحاب شهقت فجاءه ولفت على سمر ومناير وهي تعدل جلستها .. : اووه اسفه والله العظيم نسيتكم ..

سمر كانت فاهيه اكثر من مناير اللي قالت بسرعه : لااا عادي من لقى احبابه نسى اصحابه ههههههه ..

رحاب باحراج : ههههههه الظاهر كذا .. - اشرت على تهاني - هذي توته اختي وصديقتي وجارتي وكل شي ..

مناير وسمر هزوا راسهم مبتسمات ..

تهاني ابتسمت وغرقه عيونها ...

رحاب كملت وهي تاشر على ام تهاني : وهذي امها خالتي ام تهاني ... – اشرت على ام حمزه - وهـذي ام حمزه اللي انا ساكنه عندها ..

مناير كان على طرف لسانه (( ليه وين باقي اهلك ))
اما سمر احتقرت ام حمزه (( وش هالاشكال ..ساكنه عند هذولاء ..))

مناير : تشرفنا وانا مناير وهذي اختي سمر جارت رحاب بالغرفه ..

ام تهاني : اجل تعرفتوا على رحوبه هههه .. هالبنت ماتجلس بمكان الا ومتعرفه على احد ..

رحاب فهمت قصد ام تهاني انها ملقوفه بس قالت بابتسامه : ايش اعمل بدمي هههههههههاااي ..

سمر شدت ايد مناير وحركت شفايفها بدون محد يناظرها : روحي اسالي هذي تهاني ..

مناير همست : طيب

وقفت مناير : عن اذنك يام تهاني بغيتك شوي ..

ام تهاني : انــا ..؟؟!!

ام حمزه استغربت : وش تبين فيها ..؟!

مناير اشرت على برى :خمس دقايق بس اذا ماعليك امر

رحاب ناظرتهم وهم يطلعوا سوا ..وحست بمشاعر غريبه .. بتخطبها هاللحين ..؟!
وليه ماخطبتها من ام حمزه اقرب ..؟!! وش بتحكي لها ام تهاني ..؟!!

تهاني همست : وش القصه

رحاب ابتسمت بخجل والاحلام الورديه تلفها .. الامل ماليها ..قالت بهمس : بتخطبني ..

تهاني شهقت وابتسمت بانفعال : من جـ

قاطعتها ايد رحاب وهي تشد على ايدها وتهمس لها : لاتفضحينا اسكتي ..

ناظرتهم سمر مبتسمه وهي ماسمعت شي : وش القصه رحاب انتي وتهاني طوال الوقت تتساسرون ..

تهاني بحماس : لانــي مشتااقه لها وخفت عليها لو ناظرتي شكلها امس ومشاري رافعها تقولي ميته ..جثه واللــه ..

لفت رحاب بسرعه على تهاني وقالت بنفس الهمس : رفعني ..

تهاني رفعت حاجبها وابتسامه خبيثه بفمها : بعدين احكي لك ..

سمر ابتسمت على اشكالهم علاقتهم قويه واضح : وانتي وين كنتي لما لدغتها الحيه ..

تهاني : انــا – التفتت لرحاب – وين كنت رحوبه ..؟!

ام حمزه ردت عنها ..: كانت تعمل مسابقاتها الصعبه ..

رحاب وتهاني ضحكوا لقلة ثقافة وتعليم ام حمزه وكل شي عندها صعب أي سوال ..: ههههههه ..

 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 06:58 PM   رقم المشاركة : 25
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~


اما برى وعلى كراسي الانتظار ..

كانت ام تهاني بموقف صعب .. مبسوطه لان رحاب في احد خطبها غير كلثم المصريه .. ونفس الوقت زعلانه لانها مضطره تحكي لهم من تكون رحاب .. لانها اساسا ماترضى لرحاب تنام عندهم بالبيت تخاف على سمعت بناتها .. كيف و هم بيخطبوها لولدهم تكون ام لعيالهم ..

مناير ابتسم وهي تقول : ومشاء الله حلوه واخلاقها ماعليها بس وين اهل امها او اهل ابوها لانها قالت انها يتيمه ..ولاتقولي ام حمزه من اهلها الفرق واضح ..مع احترامي لها ...

ام تهاني بتوتر : والله انها صادقه يتيمه لكن مو يتيمه اليتيمه ..

ناظرتها مناير مو فاهمه ..

ام تهاني اخذت نفس طويل قبل لاتقول : هـي لقيطـه ..

مناير طلعت عيونها من مكانها ..وفتحت فمها ....
لقيطـــــــه ..؟؟؟!!!!!!
((لقيطــه .. لقيطه مره وحده .. اهاااا علشان كذا شقراء ومزيونه .. استغفر الله وش ذي البلوى اللي كنا بنبتلي فيها .. يؤؤؤه لودروا امي او ابوي او حتى ناصــر .. قال نخطبها قال ..عمره ماتزوج ))

ام تهاني قاطعتها : البنت الشهاده لله من صغرها وانا معاشرتها محترمه ومـ

قاطعتها مناير بسرعه وهي مرتبكه : يام تهاني ماكانك سمعتي مني شي .. الزواج نصيب ..

ام تهاني تنهدت وهي متوقعه هالرده الفعل : براحتــج ..

رجعوا للغرفه وكاانت مليانه ضحك من البنات سمر رحاب وتهاني .. ماعدا ام حمزه جالسه معصبه وتبغى ترجع للبسطه ..

سكتوا اول مادخلوا مناير وام تهاني لكن الابتسامه بوجههم ..

ام تهاني : السلام عليكم ..

اللكل : وعليكم السلام ..

مناير ماحكت شي بس ناظرت رحاب بطرف عينها وباحتقار .. وسكرت الستاره الفاصله بينهم ..

رحاب عقدت حواجبها مستغربه ايش فيها مناير كذا ..وناظرت بام تهاني .. ام تهاني كانت تشغل نفيسها بالسليق وماتناظر فيها : كلي يارحاب بردت ..

رحاب مارفعت عيونها عن ام تهاني وهي تقرب الطاوله لعند رحاب وتفتح لها السليق .. حست انها بدت تفهم وش اللي حصل ..
حركه مناير تدل على انها عرفت ان رحاب لقيطه ..

تهاني بحماس وهي تفكر ان مناير خطبت رحاب من امها ..اخذت الملعقه : كلي رحوبــه والله لذيذه ..

رحاب ماحكت شي بس اخذت الملعقه من تهاني وهي تبتسم بتصنع لكن صوتها هادي كثير : اكيــد من ايد خالتي ام تهاني اكيد لذيذه ..

ام تهاني بارتباك : تسلميـن ..

ارتباك ام تهاني اكد لها ..
ضحكت تكابر ..
ابتسمت علشان ماتبكــي ..
تعودت على وضعها.. لكن مو بهالطريقه هذي ..

ام حمزه وقفت : يله نرجع تاخرت على البسطه

رحاب بضيقه : كان ماجيتي وتعبتي حالك ..

ام حمزه : انا الغلطانه اللي جائيتس يله انا بوقف تاكسي انزلوا بسرعه ..

رحاب ناظرت بتهاني : خالتي خليها تجلس معي لحد صلاة العشاء ..

ام تهاني بسرعه : لااا ماينفع محتاجتها بالبيت والبسطه .. – لبست نقابها – يله ياتهاني .. وانتي يارحاب انتبهي لنفسج ..- همست وهي تشد على ساقها من فوق الغطاء الخفيف – هم الخسرانيــن ..

رحاب بعد عيونها بسرعه عن عيون ام تهاني ..وهي فاهمه قصدها ...
(( خسرانيـــن بايش ..؟! تضحكي على مين يام تهاني .. اذا انتي اللي عارفه تربيتي ماتامنين على بنتك تجلس معي ولاتطيقين دخلتي لبيتك .. وش تبين من الغرب اللي مايعرفونـي ))

تهاني سلمت على رحاب واول ماطلعت امها قالت : لايفوتــج الشيخ مشاري رفعج من الارض بخف الريشيه ..

رحاب تذكرت مشاري وحسته عزائها الوحيد هالحين : من جد والله رفعني ..

تهاني : لااا والله اكذب عليك مارفعج الا بو حمزه ..هو ركبج سيارته بس ..

رحاب عصبت بتمثيل : لااا تعب نفسه .. انقلعي وراء امك يالسخيفه قال مشاري رفعك قال ...

تهاني : هههههههه والله مانتي صاحيه ..

رحاب ضحكت : لاحظت ههههههههه ..

ام تهاني عند الباب : تهاني يلـــــه ..

تهاني سكرت الستاير كويس و باستها : يله باي رحوبه كلي الصحن كله ..من الصباح امي تسويه ..

اخذت رحاب ملعقه كبيره : بلحسه كلـه يله لاتتاخري على امك ..

طلعت تهاني بسرعه وهي تاشر لرحاب باي ..

رحاب كانت مبتسمه اول ماختفت تهاني عن عيونها .. ضاعت ابتسامتها وتحولت لعبوس ..
تركت الملعقه من ايدها ..وبعدت الصحن عنها بنفس مسدوده ..
(( وش هالتخلف اللي عايشين فيه .. لانها لقيطــه مايحق لها تتزوج ..او تنخطب .. لانها بدون اصل مثل مايحكون ..))

رجعت راسها لورى وغمضت عيونها حبست دموعها جوا ماتبغى تبكـي مافي شي يستاهل تبكي عليه .. المهم شهادتها .. اهم شي عندها تعلم الناس كلهم من تكون اللقيطه بدون الاصل وش تعمــل ..؟!!


(( ياقلبــي اصبر مابعد ضيقه الا فــرج .. ولاتقنط كله اختبار من رب العباد ..اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .. حسبي الله ونعم الوكيــل .. ))




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



×.. معاناه مع الصبــر ..×





رفعت اللزقه مع القطنه بحذر ..ايد الممرضه كانت خفيفه مره .. نــاظرت المركز الصحي من نافذه السياره.. حللت وخلصـت ورعـد ماوصل ..

..ولما يدق عليه عبدالعزيز .. يقول جائي وبالطريق ..

نزلت مرايه السياره تبعد الشمس عنهــا .. هـذا اللي يكرها بالجلوس قدام الشمس وكل الناس نتاظر ..

عبدالعزيز قال لها : وينـه هـذا ..؟!

بشاير بتعب : يبه خلنا نمشي شكله مطول ..

عبدالعزيز بهدوء : وين نمشي تبين الرجال يطير من يدينا .. – بتهديد - اسمعي يابشاير مو مثل فواز يدفع بالشهر لك .. ابغى رعد بالاسبوع فلوسه كثيـــره اسحبي منه قد ماتقدري ..

ابتسمت باستهزاء ورى برقعها .. اللي مبين جزء من خدها : ابشــــــررر .. – كملت بثقه ماتخلو من الاستهزاء - أنت ناسيه انه مجنون يعني سهـل ..

عبدالعزييز : عفيــه بنيتي هذا الحكي السنع ..

بشاير قبل لاترد كانت سياره بورش حمراء رياضيه واقفه قبالهم .. ولانها شديده الانتباه والبديهاء .. عرفتــه رعد زوج المستقبل ..
حست بالبرود يمشي بجسمها .. وهي ماتنسى نظرات الشفقه اللي ناظر فيها رجلها .. تتحسس من رجلها وماتحب حد يناظرها ..
(( تعوذي من ابليس نسيتي معاملته لك امس .... بس انــا مـــــــــــابغــاه ..))

ضيقت عينها بضيقه وهي تناظره نازل من السياره بالثوب المخصر الطويل .. والكاب كواتش وباين طول شعره لعند رقبته.. ومعقد حواجبه الكثيفـــه بطريقه عصبيه ..وعيوه ماهي واضحه من النظاره ارماني اللي لابسها ..

عبدالعزيز عدل من جلسته وفتح النافذه وهو مبتسـم اوسع ابتساماته ..

رعد ماله خلق يقابل وجه عبدالعزيز او هذي بنتــه مايطيقهم .. من امس وهو يفكــر يتراجع عن قراره لكن مواجهته مع وليد الصباح زائـدت من عزيمتــه باحراجهم ..

وقف عند سيارتهم ونزل راسه لنافذه بدون مايناظر بوجه بشاير ..وابتسامه واضح برودهــا .. : مساء الخيــر..

عبدالعزيز بحماس : يااامساء النور حي الله رعــد ..

رعد وهو يناظر بشاير من ورى النظاره قال بدون نفس : حللتــوا ..

بشاير مالتفتت عليه التهت بشنطتها .. انها تدور على شغله ..

عبدالعزيز بنفس الحماس : من زمــان .. – فتح باب السياره – يله اطلع معك لتحليل ..

رعـد بعد عن باب السياره ومشى مع عبدالعزيز قبل لايبعدون عن السياره وقف عند نافذه بشاير ودقها بمفتاح سيارته ..

بشاير رفعت راسها بهدوء وقفت ايدها عن التدوير الوهمي (( وش يبي ذا ))

اشر لها وهو يحرك شفايفه : افتحي النافذه ..

استغربت منه وفتحتها برود .. كان من طبعها البرود والبطء بالحركه وهذا اللي ينرفز رعـد ..

انتظرها تفتح النافذه وعقله بصوره سريعه يقارنها بدور الحركيه والنشيطه والمليانه حيويه.. ..مايعجبــه نهايا.. المرأه البارده..

بشاير بهدوء : نعــم ..

رعد اول ماسمع صوتها تذكر امس وصدمته بالصوت ..
رفع نظارته لفوق الكــاب وهو يقول بطريق امر ..وعيونه على نافذه عبدالعزيز المفتوحـه : سكــري النافذه .. وقفل السياره عليك .. – نقل نظره لبرقعها وخدها البارز ولفتنت عيونها الوزيه .. اللي زادت جمال مع البرقع – ونزلي غطاء على عيونــك مانتي شايفه ان السياره ماهي مظلله علشان تبـ

قاطعته بشاير وهي تسكر النافذه ببرود : اذا ملكـت علي تعال حاكنـي ..

رعد ناظرها من ورى قزاز النافذه وهو مبتسم .. (( أيــوه كــذا حلو بديتي تباني يابنت الـ..استغفر الله هذي تطلعني عن طوري ..))

تركــها وكمل طريقــه لداخل وين مايحتريه عبدالعزيز المبسوط بشكل بنته الملفت للانتباه ..
في بنــات غبيات الا اكثـر من غبيا ت ربي أعطائهم جمال مايعرفوا قيمتــه ..ويتركوا فلان وعلان يتمتع فيــه ..
(( انتظــري علي ياالعرجاء اذا ماعلمتك كيف تحاكيني ماكون رعــد ))



اما بشاير ضحكت باستهزاء... مصخــره واثق من نفس وجائي يحكي معــها ..

ناظرت بالنافذه اللي قال لها تسكرها .. وسكرتها وفلت الابواب عليها .. معــه حق بتجلس لوحدها لازم تاخذ احتياطها ...
(( ياحليلــوا شكلوا حنين ههههههه..الله يحفظوا لي ويطلع التحليل صح مابغى اجلس ثانيه عندهم موزه وقشرتها .. طفشت منهم .. ))

بحركه لاايراديه نزلت الغطاء على عيونــه ..

شغلت الراديو تدور على شي تسمعه لحد مايخلصوا ..
اول ماطلع لها صوت الشيخ خالد الراشد بمحاظرته الاكثر من روعــه " سلاح المؤمنــه " ...

بشاير ابتسمت تحب تسمع لهالشيخ لانه يعطيها قـوة غريبه باسلوبه المرعب لضمير النايم والقلب الميت .. قالت من قلب : الله يفــك اسره ..


• اللهم اميــن ..



سمعت له وضاعــت بعالم غريب ...عالــم من الراحــه العجيبه ..
والقوه المفاجاءه ..بفضل الدعــاء ..

كانت تهز راسها مع حكي الشيخ .. تحسه يحاكيها هو .. يلامس المشاعر اللي تحسها ..
وقررت اول ماترجع للبيت تصلي ركعتين لله وتدعي المـولى عزوجــل ..


قفزت من مكانها على صفقه عبدالعزيز الباب وهو يضحك ويأشر لرعد اللي يمشي لسيارته ..: هههه على خير ان شاء الله ..

ناظرت حولها الجو بداء شبه مظلم .. اذن المغرب بدون ماتحس ...




رعــد دخل لسيارته وهو مستغرب .. عملت كل اللي طلبه منها .. وزياده على كذا تسمع شريط ديني وش قصتها هــذي .. من ايش مخلوقه هالانسانه ..!؟!

تنهــد بضيقه وهو يحرك سيارته بدون مايلتفت لهم ..ماهــو مرتاح لها ابدا .. ولا للي عمله ..
يخاف يظلم نفسه بهالزواج قبل مايظلمها ويظالم اهله ..

لف بسيارته وهو يقول بصوت مرتفــع : يـارب اذا لي معها خير سهل لي زواجي منها .. وذا فيه شر لي عسره ولاتيسره ..




بشاير ابتسمت لما ماطفى عبدالعزيز المسجل لانها تبغى تسمع وتكمل .. وعيونها مليانه بالدمـع .. خالد الراشد يجبر أي حد يسمعــه يبكــي ..

قاطع تسلسل افكارها واندماجها ايد عبدالعزيز وهو يخفض الصوت شوي .. اكيد عنده حكي بيقوله ..

ناظرته وهي بطاقه "صبر وحلم " فضيعه من قربها بالله بهالنص ساعه ولان الملائكــه حولهم .. : نعم يبه سم ..

عبدالعزيز بتردد : التحاليل تطلع بكره ونملك بكــره .. و .. و... و .... الزواج بعد اسبوع الخميس الجائي .. رعد مستعجـل ... – كمل بسرعه - وبدون حفله او شي .. نعمل عشاء بالبيت وو.. وتطلعي معه للفندق ..

بشاير اخذت نفس طويل قبل ماتقول بهدوء : اسبوعيـن ان شاء الله خير ..

عبدالعزيز التفتت لها : انتي مو اول مره تعرسي وتبغي زفـه وعرس قد اعرستي خمس مرات.. واذا على الجهاز عندك من زوجاتك قبل تكفيك لسبع سنين قدام .. والانسيتي سفرتك مع فواز لباريس ..وش اشترى لـك ..

بشاير تحس انها تسمع موزه قبالها .. سبحان الله وش هالانسانه اللي قدر تصنع من زوجها نسخه منها ..

عبدالعزيز بعد ماطولت وماردت : سمعتــي ..؟!!

بشاير تنهدت تنهيده بعد بكي خشوع بكته .. تنهيدت راحــه ..: ايوا سمعت.. والله يقدم اللي فيه خير ..

رفعت من صوت المسجل تكمل سمعها للمحاظره وهي مطنشه موضوع الزواج .. حتى لو انه بكره عادي مايفرق معهــا ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)





(( ابــدلت الثعبــان جلدهـا ))


لفـــت الشوارع مع التاكسي وهي حاسه بالخطر الفضيع .. لو درى عنها صقر ..
اكيــد هاللحين خلص مفعول المنوم لانه اربع وعشرين ســاعه ..ومرت 12 ساعه تقريبا من اعطته ..

نزلت دموعها وبردت ايدها مالها مكان تلجاء له وحيده .. احساس قاسي ..و فكرت انها ترجع لعنده او تتخيل نفسها ثانيه وحده معه ترعبها .. خــلاص تعبت تدنيس لنفسها وجسمها ..
لو تموت وهي بحضن واحد من هذولاء او ترقص قدام واحد منهم .. وش بيتقابل الرحمـن فيه ..
"زانيــه "..


سالها السوداني لثانـي مره : فيــن عايزه تروحــي ..

ناظرت بالبيوت اللي حولها .. وعيونها ضايعــه .. وين تروح فيه ..الحي اغلب بيوته من اصحاب الدخل العادي والمتوســط ..
لفت انتباها بيت صبغه بني لحمي .. وباطرافه حجربيج .. حجمه متوسط وعند مدخلــه نخل كثيــر .. وانوار البيت اغلبها مشغلــه ..
انفتح الكراج وطالعت منه سياره لاند كروزر بيضاء .. وبداخلها شايب وبجنبه سواق بنغالي ..وكان الشايب وجهه سمح ويحكي باندماج مع سايقـه ..


جائتها فكــره مجنونه مافكرت بعواقبها .. قالت بصوت مبحوح وهي تحاول تتشجع : وقف هنا ..- اشرت على البيت – عند هذا البيت اللي من شوي طلعت منه السياره ...

وقف التاكسي عند البيت ونزل على طول السودانــي اما فجـــر اخـذت نفس طويل .. طويــــل مره ..
ونزلت من السياره وعيونها على البيت .. (( يــارب يصدقوني يارب ))

نزل السايق الشنط وهو طفشان ايرا ارتاح منها من العصر تقريبا وهو يلفلف فيها ..

ناظرته فجر ينزل الشنط وقلبها يدق بسرعه فضيعــه .. واطرافها بارده ترتجف .. مابيدها شي تعمله الا هالحل ..

قالت لتاكسي : حطها عند الباب ..

تافف وهو يرفع الثمانيه شنط الكبيره تقريبا .. لعند الباب .. قال بضجر وهو يمد ايده : حسابــك سبعين ريال ..

فتحت شنطتها وهي ترتجف .. طلعت بوكها المستطيل "قيس".. قالت وذهنها مشتت : كم قلتلي ..؟!

السوداني : سبعيــن ريال ..

عطته مئه بدون تفكير : خــذها لك ...

مشت وهي تتلفت لعند البيت والحي هادئي مافيه حركه كثير ..ودقات قلبها تزيد اكثــر ..
دقت الجرس وهي ترتجـــف اكثــر ..

جاء لها صوت الخدامه من جهاز عند الباب : ميــــن .. ؟!

فجر توهقت وش تحكي قالت بلهجتها الحجازيه : انا ..

الخدامه : مين انت ..؟!

فجر بعصبيه مو ناقصتها الا خدامه بعد : فـين ماما كبير .. ؟!
(( يــارب تكون عندهم مرأه كبيره يارب ))

الخدامه : أهـــا انت سيهاام ..دقيقه ..

انفتح الباب بالجهاز .. ارتاحت ان الخدامه فتحته ..
دفت الباب ودخلت الشنط .. واعجبها البيت من داخل عكس برى ..

اول مادخلت بمسافه بسيطه مسبح صغير .. وقباله مضله من القش تحتها كرسي للجلسه .. يفصل بينهم ممر خشبي ..

تصميمه حلو وجديد ..والاضاءه مساعدته ..
..

توكلت على الله وجاءت بتدخل ..الا جاءت لها خدامه ببنطلون جينز وبلوزه طويله لنص فخذها بلون الاخضر : اهلا وسهلا اهلا وسهلا .. ماما كبير ينتظر ..

ناظرت الخدامه بالشنط مستغربه : مدام سيهاام ايش شنط ..

ناظرت فجر بشنطها وبلعـــت ريقها : هـا .. هــ

قاطعها الباب اللي انفتح ..



.

.
.



راجــع من بعد اللف بالشوارع والطفش.. روتين ممل .. كل يوم نفس الوضــع ..

كــاره نفسه بدون شغل او وظيفه يثبت فيهــا نفسه ..

خريج جامعه ا الامام محمد بن سعود الاسلاميه وماهو محصل وظيفــه ..
وغيره ..اللي ماعنده الا متوسطه .. وظيفه براتب سبعه او ثمنيه الاف ..متوظف بارفع المناصب ..

ناظر الشنط والمراءه اللي عند الباب .. ليكون وحده من خواته زعلانه من زوجها وجائيبه عفشها عندهم ..
استغرب اول مره يعملوها ..

ناظر بالمرأه والعبايه ماتشبه ولا وحده من خواته لا سهام ولا هنـد ..قال يتاكـد : سهام هنــد ..

التفت عليه فجر وهي مارفعت الغطاء عن عيونها ..وناظرته بتدقيق ونظرتها المعروفه وواللي تربت عليها من نوال لما تناظر أي رجال ..
طويل ونحيــف مره مره .. فيه عوارض .. ابيضاني شوي .. مسمر من الشمس ..
(( فجــــــــــوره انسي حياة الزباله اللي كنتي فيها .. واستحي وقضي بصرك .. انسي من فجر وش حياتهــا ..ارميــها ورى ظهرك .. ))

بعدت عيونها عنه ونزلت راسها ..

اشر للخدامه على الشنط ... وش السالفه .. ؟!

الخدامه رفعت كتوفها ماتدري ..؟!

كمل طريقه لداخل بدون مايحكي شي .. وقبل مايدخل انفتح باب البيت الداخلي وكان تصميمه قزاز ..طلعت منـه مراءه بالخمس واربعين ..ملامحها جميله بانت مع ان تجعيدات الزمن اذت من شكلها ماخذ ..
نحيفه و لابسه جلابيت بيت عاديه بلون الكحلي ولافه شعرها باهمال : ميري وين سهام ليه واقفين اوه الشيخ يعقوب هنــا ...

بعد يعقوب عن وجه امه واشر على فجر وقال بهمس : في مرأه معها شنط يمكن وحده من بنات خالك جائيه من القصيم زعلانه ههههه ..

العجوز استغربت ومشت لعند فجر اللي كانت ندمانه على دخولها وجنانها وش بتحكي هاللحين ..

يعقوب ناظر بالموقف بفضول هاللحين بتضم امه وتشكي من زوجها ..(( والله يالحريم ناقصات عقل ودين هههههه ))

فجر مدت بسرعه ايدها وهي ترتجف .. قالت بصوت منخفض خايف وبلهجه جداويه اكثر من ممتازه : مرحـ...ــــــ.....ـبــــ....ــ ا .... يا..... خـ...ـا....له..

زاد استغرابهم وبالذات ام يعقوب اللي سلمت على فجر وكانت ايدها قطعه ثلج .. ابتسمت بتودد : هـــلاااا ..

فجر متضايقه من وجود رجال معهم لانها تكــره شي اسمــه رجــال ماتطيقهم ..

بعد فترة سكوت دامت ثواني طويله ثقيله على صدر فجر ..
ومحمله بالاستغراب ليعقوب وامــه ..

قررت فجر تكسره وهي ترفع عبايتها على راسها بتوتر .. وتقول بارتجاف اكثر وتدعي ربها يحنن قلبهم عليها : اكيد دحين ياخاله انتي مستغربه من وجودي ..

ام يعقوب استغربت اكثر من اللهجه الحجازيه .. التفتت ليعقوب ولدها وهي تقول : أي والله اني مستغربه ..؟!..

فجر بلعت ريقها الجاف اكثر من مره وهي تضم ايدها مع بعض بارتباك واضح وبسرعه بدون ماترتب حكيها ..: انا جائيه من جده دغري لهنا .. لبيتكم لانو ..والله ماعرفك ياخاله ..لكن كنت بالمشتشفى بجده وفاقده داكرتي لدحين .. وقلي الدكتور اني ماقدر اتدكر من تاني ..وعنوانكم كان بين اوراق قولت بلكن تكونوا اهلي وجيتكم قوام .. انا اللي ادكروا انو ماما ميته وبابا كان عايش وحصل لنا حـادث ..

سكتت لان كلامها حسته كثير على قل سنع وكذبه لحقت كذبـه ..

ام يعقوب ناظرتها وه ماهي فاهمه ربع كلامها لانها قصيميه وماتعرف للحكي الجداوي ..
التفتت لولدها وهي فاتحه فمها ..

يعقوب ابتسم لانه فاهم على حكيها كان بايام الجامعه كثير ينزل لمكه ويقابل جداويه .. بسبب دراسته ..
: يمه شكلها وحده من قرايبنا عائشه بجده .. طيب اختي وين ابوك ..؟!

فجر نزلت راسها وهي ماتبغى تناظر تكــره هذا الجنس من البشر : ماعرف طريقوا ..

ام يعقوب : تفضلي يابنتي ونحكي جوا ..

يعقوب ناظر امه باستنكار وين تتفضل .. سايبه هي ..

فجر طنشت شنطها بس اخذت شنطتها الصغيره ومشت ورى ام يعقوب ونظرات يعقوب المعترضــه ..

دفته امه : ادخل لداخل اترك مجال للبنت تمــر ..

يعقوب بعــد عنهم وضل واقف برى لحد مادخلوا ..

فجر ارتاحت شوي لان ام يعقوب دخلتها ..في امل تصدقها او تتركــها عندهـا لحد مايهد الوضع شوي وتدور مكان تعيش فيه او تسافر ..مع انها مارتاحت ليعقوب ..


جلستها ام يعقوب : ارتاحــي يابنتي ..

فجر ابتسمت من ورى الغطاء : مشكوره ..

ام يعقوب بتكشيره : والله اني ماعرف لأغلب حكيكم ههههه ..

فجر تنهدت : تحبي احكي نجدي عادي ..

ام يعقوب ناظرتها باستغراب :دامك تعرفيــن احكي وريحيني .. هههههه

فجر بكت وهي مكتومه من الغطاء.. وفيها بكيها طلعتها : ياخالتي انا مادري انتم وش تقربوا لي بالضبط او يمكن من معارف لبابا .. دورت عليه ماحصلته .. ومالي الا الله ثم انتم بس كم يوم بزعجكم لحد مايدق علي الدكتور لان اكيد بابا بيسال عنــي ..

يعقوب كان واقف على الباب الزجاجي وعاكف ايده لصدره ..ويناظرها يتفكير .. تحكي نجدي وجداوي اكيد من جماعتهم ..
قال بجديـه : وانتي ماتذكري أي شي هاللحين ..

هزت راسها وقالت بحياء مصطنع وهي تبكي: لااا ..

ام يعقوب حطت ايدها على ايد غجر وابتسمت لها : على خيــر ان شاء الله انتي لاتافي يابنتي ..حنا مثل اهلك ..

فجر بكت اكثر .. لمست هالمرأه حنونه مره .. اول مره تحس يالحنان الاموي من مسكت هالعجوز لها ..

يعقوب مو عاجبه ان امه تستقبل أي حد ببيتهم .. لكن عجبه الوضع بيقزز فيها وغير كذا صوتهــا حلو .. وشكلها محترمه ..

ام يعقوب : يعقووووب هذا وانت خريج جامعه الامام تقزز ببنات خلق الله اطلع من هنا وجب الشنط ونااد ميري شكلها نامت بالحوش ..

يعقوب ابتسم منحرج طاحت عليه امه وهو يقززها : ازيــن ..

فجر ابتسمت باستهزاء من ورى الغطاء (( ياشينهم من رجــال ))..


ام يعقوب : يابنيتي افتحي وجهك مافيه حد الا حنا ..

نزلت فجر الغطاء بتردد وهي تتنفس ماقد كتمت نفسها مثل كــذا .. ومسحت دموعها بايدها ..

ام يعقوب عجبتها فجــر .. وجهها نعوم مثل صوتها .. لونها الهادي بين الابيض والاصفر .. مريح .. وسع عيونها البيضائويه .. تشد الانتباه وبالذات الدموع اللي فيها .. والزمام اللي مزين انفها الصغير ..: بسم الله عليك كم عمرك ؟!

فجـر اول مره تنحرج من ذكر عمرها : 22 .. ترى يمكن هههههههه لاني اتوقعه مذا ههههههه ..

اول ماضحكت فجر ببشاشه .. زاد من جمال وجهها وريح ام يعقوب منها اكثر .. .


يعقوب رفع الشنط لعند الباب وهو مستغرب (( فاقده الذاكره وماتدري وين بيتها وكل هالشنط عندها .. ماني مرتاح لهالبنت مادري ليــه ..؟!))

التفتت للباب على دخلت سهام مع زوجهـا ..: السلام عليكم ..

رد عليهم وهو مبتسم بترحيب وحماااس (( كملت )) : ياهلاااااااا ومرحبااااااا ..




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



× مكـــــر الحاجــه ×


باحياء الرياض المتوسطه ..بفيلا ذوق من داخل وعاديه من برى ...

الغرفــه ظلام .. وعليها اكثر من بطانيه بردانه لان الشتاء عندها بغرفتها هي وبس من التكيف ..
حياتها نوم بالنهار وسهر بالليل ..مترجه من الثانويه وماتبغى تكمل الجامعه او الكليه ..
سكرت الجوال بسرعه وهي فاتحــه فمها .. من جــد اللي سمعته ..

الحكي اللي قاله لها يعقوب من جـد .. عندهم ضيفه من جده مايعرفوا وش قصتها ..وامــها وابوها دخلوها لبيتهم ..

رمت البطانيات برجاجه في شي يشغلها بدل الزهق .. دخلت للحمام غسلت وجهها وفرشت شعرها ...

ونزلت لتحت بدون ماتبدل البيجامه ..ركضت بالدرج بسرعـــــه ..بكل حماس ..

شافت بوجهها يعقوب جالس على الكنبات المفرقه اللي ورء الدرج : يعقوووب من جد وينها ..

يعقوب ناظرها باحتقار : ريووفه بتطلعي لها بالبيجامه ..

ريوف ماهتمت : عااادي بتسكن عندنا يعني بتشوفني بالبيجامه ... من طلعت من بنات عمتي الجازي والا عم ابو هـ

قاطعها يعقوب ببرود : وليه مبسوطه ؟!

ريوف : هههه في حد بيسليني ونااسه وينها فيه ..؟!

يعقوب : انتبهي تراها تحكي لهجتين جداوووي ونجدي ..

ريوف ضربت ايدها ببعض : وناااسه انواع الزحف .. مربوشه والا ثقيله دم ..

يعقوب رفع كتوفه : مادري من اول ماجاءت وهي تبكي واواتك التوم الشرس استلموها ..

ريوف فتحت عيونها : هنــيدي وسهااموه هنا .. وانا اخر من يعلم .. يعني قابلوها قبلي ..

يعقوب ياخذها على قد عقلها : سوري ماكانت لك الاولوليه والسبق بهالحدث ههههههه ..

ريوف عضت شفتها : قهــــر اللقرويات قابلوها قبلي .. ليه ماصحيتني من اول ليــه ..

يعقوب تنهد وهو يمشي لباب الزجاج بيطلع : انا مادريت عن شي من صوتها الع1اب ..آآآآآآه

ريوف رفعت حاجبها : لااا ياخريج جامعه الامام .. وينهم فيه بسرررعه ..قبل ماتفارق ..

يعقوب اشر لباب مسافه بسيطه بعيد عنه : بالمقلط .. ابدي مهمتــك ..

ريوف بسرعــه دقت الباب وفتحته وهي تدور بعيونها عن وجه غريب ... وطاحت عيونها على وحده ملامحها وهيئتها مع شعرها غجريه .. : هااااي .. يااااي انتي الضيفه .. ياهلا والله ..

فجر دمها جف من اسالت وتدقيق التوم اللي فهمت منهم متزوجات من شهرين وزوجهم بيوم واحد ..
كانوا حبوبات ويدخلوا القلب وفيهم من كرم وطيبه امهم ..

فجر حست انها بموقف صعب لاتحسد عليه .. تضطر بكل جمله تكذب كذبه اكبر من اللي قبلها..

اول مادخلت ريوف برجاجه عرفتها بسرعه .. لانها شافتهم كلهم ماعدا ريوف هذي ..وعبدالمحسن اخوهم يشتغل بالشرقيه وابوهم اللي تقول زوجته رحب فيها .. وسالها عن أيهم ابوها من اسماء معارفه وربعه اللي بجده كلهم ..

سلمت على ريوف بهدوء : هلااا اكيد انتي ريوف ..

ريوف : انا اشهر من نار على علم ترى ماوقع فتوغرافات هههههه ..

فجر ارتاحت لها اكثر وضحكت : ههههههه ..هههههه ..

حست بالفه غريبه .. ضحك وسواليف مع بنات بعمرها تقريبا .. وخفيفات ظل ..

ريـوف ناظرت فجـر بتدقيق .. تنوره طويله ..وبلوزه ساتره وشكلها مع هدوئها محترم .. حست انها مرتاحه لها ..
لفت على خواتها : هاا ياعروسات اليوم عندنا .. والله انكم انواع النذاله اجل فيه هالقمر وتتركوني نايمه ..

ام يعقوب : انا قلتلهم لايصحونك ..

ريوف شهقت : ليــه يمه ..؟!

ام يعقوب : لانك مهدده محد يصحيك لو طلع ياسر عرفات من قبره ..

ريوف حكت راسها وابتسمت باحراج : ايوه تذكرت ..

هند : اجل اسكتي ههههههه

فجر ضحكت على شكل ريوف اللي شكلها فله وتبسط : هههههههه ..

سهام : انبسطي ياريوفه لقيتي اللي يشاركك غرفتك ..هـذا جئت فجـر تسليك ..

ريوف كانت جالسه بجنب فجر .. التفتت لها بحماس : اسمك فجر ياحليك اسم على مسمى .. شكلك بتكوني فجر حياتي قولي ليه ..؟!

جئت فجر بتقول ليه بس ريوف ماعطتها مجال لانها كملت : لانــي مخلصه ثانويه العام .. الله ريحني منها .. ومستعمره البيت ..مابغى جامعات ودراسه وهم ياحلو النوم والاكل ..

هند : والسهر ودجتك مع رنا ..

ريوف ابتسمت باستمتاع : هذي رنون بنت عمي ياقلبي عليها ابوريك اياها ..

فجر ابتسمت وهي ايفه من الجائي .. عندهم اهل واهل الاهل .. وش دخلت نفسها فيه لو حد يعرفها او يعرف صقر ..

ام يعقوب طلعـت وتركتهم على راحتهم : اذا ناديت ياريوف تعالي مو تطنشي ..

ريوف : لاتحسبيني على العشاء انا وفجوره بنطلب من كنتاكي .. وش رايك بمانتي زنجـ

قاطعتها امها عند الباب : يابنت عيب ضيفه اول مره تجي لك مانتي زنجر ..

سهام : ماعليك منها يافجر تراها مأجره الدور الفوقي ..

فجر : ههههههه لا بالعكس عسل ..

ريوف : وربي انتي العسل .. – مسكت ايدها – تعالي اوريك غرفتنا ..ونرتب اغراضك معك شنط والا لا

فجر : ها .. الا معي بس تركتهم عند الباب ..

هند ابتسمت : لاااا يعقوب طلعهم ..

فجر ابتسمت لريوف وهي جالسه : لااا اتركيني جالسه هنا احسن ..ااف اضايق عيالكم ومـ

قاطعتها هند : لااااا خذي راحتك ترى بيت اهلي دايم مافيه عيال ..

ريوف تنهدت بحزن : انا لوحدي فيه مثل المجنونه ..عبدالمحسن يدرس بالشرقيه .. ويعقوب متخرج السنه هذي وبطالي ومرابط بالاستراحه او بالقصيم عند خوالي ..

فجر ترددت ..

سهام تشجعها : قومي معها لاتستحي .. وحنا مثل اهلك ..

فجر وهي توقف وتاخذ شنطتها وعبايتها : تسلميــن ..

طلعت مع ريوف ..وتركت هند وسهام التوم اللي مايتشابهوا بالشكل ولا بالصوت ... بس بالعمر ..

هند مبتسم : دخلت لقلبي ..

سهام تايدها : بالمــره اخلاقها عاليه .. الله يجمعها باهلها ..

هنـد : شكلها مره تعبانه صح ..

سهام : ايوه لاحضتي وجهها اصفر مره والهالات مخربه شكلها .. بس جسمها رهيب ..

هند : جسمها وجهها حلوه عموما ..

سهام : تهقين كانت مطوبه او متزوجه ..

هند بتفكير : حسيتها متزوجه .. شكلها مو بنت بنوت ..

سهام : حتى انا اقول كذا لكن لو متزوجه سال عنها زوجها ..

: اكيـد تحكون عن المسكينه بنت الناس ..

التفتوا للباب وقفوا على طول : يبــه ..

فتح ذرعاته واحب ماعنده هالتوم اللي فقدهم كثير: هلا بالغاليات هلااا ..

هند : هلا فيك حبيبي ..

بو يعقوب : وين امكم وريوف والضيفه فجـر

سهام : هههه خطفتها ريوف مننا ..

بويعقوب : بعدي والله بنيتي لقت من تطلع عليه تجاربها ..

هند : الله يصبرها بنت الناس بتطلع من عندنا مجنونه رسمي ههههه




فجـر جلست على الكرسي الهزاز بغرفة ريوف اللي فيها سرين منفصلين وحمام .. ولوانه بين الوردي والفستقي .. غرفــه تنبض بالحياه مثل صاحبتها ..


كانت حوسه اغلب الاشياء بالارض ملابس ومناديل وشيبسات .. حاولت تلم منهم ريوف اللي تقدر ..

ريوف حكت شعرها باحراج : ماعليش ماتوقعت ان بيكون عندي أحــد .. خبرك طوال الوقت مافيها الا انا ورنون اذا جئت ..

فجر ابتسمت : لااا عادي ..

تاملت شعر ريوف الكاريه الناعم على وجهها الدائري البرياء .. ولابسه بيجامه صفراء برسمه فار بوسطها ..

ريوف تلم اللي تقدر عليه وتنظف السرير الثاني المهجور : لاتخافي ماتنامي اليوم الا على سرير نظيف ..هههه

فجــر : لاعادي عندي مو مشكله ..

ريوف وهي تنفض المفرش وترتبه بالسرير : اتركي عنك الخجل لاتستحي ..احسك زبده تذوبين ..

فجر وقفت وساعدت ريوف على المفرش وهي تكتم ضحكه كبيره (( انا جوله هههههههههههههههههههههههههههه .. فجر المومس خجوله ههههههههه..))

ريوف : لاااا ارتاحي والله ماتحركي شي ..

فجر : لاتحلفي دامي بنام معك لازم اساعدك ..

ريوف : وش دعوه والله تجلسين – رجعت للكرسي – اسمعي الضيف ثلاث ايام يعني تدلعي بهالثلاث ايام بعدها بفقع وجهك ..

فجر: هههههه ..اوكي ..

ناظرت فجر بالصوره اللي على الطاوله بجنبها كانت صوره عائليه ..لريوف وامها واخوانها واخواتها ..

دققت باصغرهم بالصوره واللي واضح كافيه فرق بينه وبين ريوف .. عبدالمحسن هو الوحيد اللي ماشافته كان وسيم مررره ..احلاهم كلهم يشبه لامه كثير ..

انتقلت عيونها اجباري لبكر اهله يعقوب .. شكله وهيئته ماتعطي انه اكبرهم .. تحس انها هي اكبر منه .." الهم كبرها والا هي صغيره .."

عائلتهم صغار بالسن لكن بنتين متزوجات من عيال عمها هذا اللي يكبر امهم وابوهم .. تمنت من جد لو انها تقرب لهم .. لكن تذكرت هي ايش .. وش حياتها مع صقر وحمدت ربها انها ماتقرب منهم ..

جاءت ببالها فكره مجنونه ثانيــه .. لو عملت نفسها اخلاق ومحترمه بزياده واثبتت لهم هالشي يمكن يخطبوها ليعقوب .. فكــره حلوه كثير وبالذات ا ن ام يعقوب أنعجبت بشكلها ومدحتها ..وهم حبوبات ..

ريوف اشرت على لسرير : تراااارررراااا ..

فجر التفتت لها وهي مبتسمه : هههههههه مشكوره ياقلبي تعبتك معي ..

ريوف : لااا مافيه تعب ..تعالي جربيه ومعطرته لك ..

فجر جلست على طرفه وكان مريح ينزل لداخل او ماتجلس عليه ..

ريوف : تحبي نرتب الشنط هاللحين والا تعبانه ..

فجر اشرت باستنكار من جد تحس بتعب وكانها مسافره .. طالعه من عالم صقر لعالم جديد .. حتى لو كان لفتره بسيطه ويختفي لكن بتستمع بهالعالم النظيف لحضه بلحضه ..
: لااا تعبانه والله .. بكره نرتبها ..

ريوف : براحتك .. وش رايك تبدلي لبجامــه ..

فجر : لااا فشله بننزل نتعشى هاللحين ..

ريوف : عاادي واتي واتك خذ رحتك وكانك ببيتك ..

فجر باحراج : لااا كذا اريح لي ..

ريوف : براحتك .. ناظريني انا بالبيجامه ومرتااااحه ....- رمت نفسها على سريرها – تصدقي مااشبعت نوم ..مانمت الا العصر اليوم كله من رنا وفلمها الفاشل ..

فجر حيوية ريوف تقتلها .. نشاطها يذبلها اكثر ..
صحيح انها اكبر من ريوف بكثير لكن هي بالشباب وماحست بطعمه ..
هي ورده ذبلانه مقطوعه من زمــان .. جفت وضاع شبابها .. بالشقق اللي سكنتها ..

تمددت على السرير تريح ظهرها واول ماتمددت نزل السرير ودخل جسمها وغاااص ..
حست بالاغراء لنوم .. بدون صقر وبعيد عنه .. بعيد عن أي رجال يلمسهــا ..بمكـــان انساني روحاني بعيد عن القذارات ..

غمضت عيونها مع الاضاءه الصفراء الخافته ..واستسلمت لنوم بدون ماتحس بشي ..

ريوف كانت مكمله حكيها : عاد انا ورنون محد يعطينا وجهه لاننا بنظرهم فاشلات .. لان النسبه بطريق وحنا بطريق .. مره هههههه زرنا المدرسه علشان ايش توقعي ..

لفت وجهها عند فجر بعد ماطولت وماسمعت رد ..
عدلت جلستها وناظرت بفجر النايمه وجهها فيه بقايا مكياج خفيف .. وشعرها متناثر حولها : قلتلها تبدل لبيجامه مارضت .. ههههه مسكينه تعبانه ..

فصختها الجزمه و غطتها .. طفت النور وسكرت الباب ..

نزلت لتحت وريحه الاكل تغريها .. شافتهم يرتبوا السفره بالصاله .. قالت وهي تضحك بشماته : لاتعبوا نفسكم الضيفه تعبــانه ونااامت ..

هند و سهام : نـــامت ..؟؟!!

ام ريوف ابتسمت : ياعمري عليها اكيد تعبانه طالعه من مستشفى وسفـــر .. يابو يعقوب تعال تعشاء هنا الضيفه نامت ههههههههه ..




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)





التقينـــــــــا ...
والقاء حكمه و مقدر ..


بوقــت متاخر من الليل حدود الساعه 11 ..

وصلت لصاله المطار بعد مشوار طويل من قصرهم للمطار .. وكان مخاويها صوت خالد عبدالرحمن الشجي.. معشوق الجماهيــر ..

دورت على عبدالله تبغى منه حشيش ماحصلته .. اضطرت تطلع لجده بدون أي سيجاره لكـن الاكيــد ان "احمد" او بالاصح أماني بيكون عندها ...

وصلت للمطار بالوقت المناسب باقي على الرحله نص ساعــه ..
جـــده وياعشقها لجده ..
تحس فيها بالوناسه المصطنعه .. تضحك لكن مو من قلبها ..
تبعد عن هناء وعبدالرزاق وقيودهم .. لحضيض صديقاتها المصلجيات ..

اليخت احجزته وارسلت مسج تطلب فيه من عبدالرزاق تستخدمه الخميس ..
الدعــوه للبنات بس مفتوحــه واللي يبغى يجــي ..

كان المطار هذاك الوقت مزحوم مره لان في رحلات متاخره .. اخذت لها جريده اليوم .. وجلست على الطاوله الوحيده الفاضيه بالكوفــي ..


.
.
.


مغمض عيونه ومسنـد راســه لورى .. بمقعد الطياره المريح .. والسماعه باذنــه .. يسمع للاف ام الفرنسي .. لغته الثانيه وشبه الاساسيه بعد اللغه العربيه الام ..

اخذ اغلب الرحله نوم لحـد ماعافــه النوم وطار من عيونه ..

بيرجع لسعوديه ومعه الشهاده " الدكتـــوراه " .. رافع راسه فيها ..
مايعرف ايش السعوديه وايش فيها لانه من عمره 14 سنه سافر لقطــر مع اهله واستقر فيها .. واول ماخلص الثانوي .. طـــار لالمانيا يدرس الطب ولما رفضوه حول على فرنسا ودرس فيهــا .. و تغرب علشانها 8 سنــوات ..

ماعاد لقطر داعي يروح لها دام ان امــه ماتت .. طوال صغار كان مع عمه عبدالرزاق بعدين تركه ..ورح عند خواله وامه ..
وهاللحين رجع لعمه عبدالرزاق من جديد وبيبدا حياته وبيفيد وطنه بعلمــه ..
والاهم بيتزوج بنت عمه عبدالرزاق اللي دايم تسال عنه بغربته وهو شكلها مايعرفه .. مااكان يتمنى بتزوج بهالطريقه .. لكن هو رجال وماعنده لعب بزارين.. وعد سلطان ولد عمه يتزوجها يعني يتزوجهــا ..

هو لو عليه كان يدور على العيون الواسعه والفم الباكي .. هذيك الطفله ..الملاك الصغير اللي ماسكتت الا على أيــده ..
والزمن جار عليها بظلم اهلها لها ورميهم لاجمل ماشافت عيونه بالبر ..
لقطعه العسل اللين بين الغبار والشوك ..
استوعب ايش يعني دور رعايه وملاحضه ..فهم ليه كانت تبكي هالبكى اللي يفطر القلب .. وهي بعيده عن المويه والحليب والاهم الصدر الحنون ..
(( ياترى وينها ..؟! وكيف شكلها ..؟!
وعيونها الواسعــه .. لهالحين تبكي ؟!
أي انوثه ودلع ممكن تكون هاللحيــن ..؟!
كان عمرها 12 يوم بس ورموها .. حسبي الله عليهم .. هاللحين اكيد عمرها 23 سنــه .. ..))

السنوات بسرعه عدت هو بوالـ عشر سنوات صار 33 وهي 23 ..
حــــلم ابعد من البعيــد يتمنى يوصل له ..

فتح عيونه على ايد بكتفه وصوت رجولي سمعه طوال الرحله : لو سمحت اخوي وصلنا السعوديه ..

ناظر حوله الطياره شبه فاضيه .. نزل السماعه من اذنه وفتح الحزام وهو يبتسم باعتذار : سوري النوم سلطان ..

نزل من الطيااره والشنطه السبور على ظهره .. بس تكفيه هذي الشنطه ..
..لابس قميص اسود وبنطلون اسود على جسمه الرياضي ..رجع السماعه لاذنه وهو يمشي لصاله المطار المزحومه مره ..

برز جوازه للموظف وكمل مشيه ..وهو يحس بمشاعر مختلطه ..
فرح
وخوف
وارتباك
وحزن
وشوق
... مشاعر غريبه لمستقبلــه ..

طلع جواله من جيبه وطلع معه علك اكله
وهو يشغل جهازه المقفل ..
جاءه مطر من المسجات والمكالمات ..
من عمه عبدالرزاق وباقي عمامه ومن خواله وربعه..

دخله لجيبه بهدوء بيرد عليهم اول مايشرب له شي يريح مخه بعد هالسفره الطويلـــه ..

طلع كتاب من شنطته يقراءه على مايوصل للكوفي .. تعلم من العيش هناك يكون عملي اكثر من اجتماعي او ممل ..
لكن مانسى عاداته ولا تقاليده بسبب جلسته بحي كامل عربي ونسبه السعوديين فيه كثير ..
والسبب الاهم ان فرنسا اغلبها مسلمين وتعتبر اكثر الديانات المنتشره فيها ..

ريحه القهوه والكابتشينو وقفوه ورفع راسه من الكتاب وانصدم بالزحمه والكم الهائل من الناس ..
وين بيجلس ومافيه ولا طاوله فاضيه ...

نقل نظره بين الطاولات وانتبه ببنت شكلها غريب .. شعرها قصير كثير اسود وخصل فوشيه فيه .. لابسه عبايه والغطاء على كتفها .. وبايدها سيجاره وتشرب قهوه .. ومنزله راسها وجالســه تقراء جريده ..

(( حلو هذولاء العربجيات مايحكون شي .. ))

اخذ له لاتي وجلس على طاولتها بدون استاذان ..

سديم



.
.
.

نهايه الفصل رابع " الجزء الثاني "

اقالبلكم على خيرة الله في الجزء الجديد ..

مع تحياتي : متكحله بدم خاينها ^_*



 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 06:59 PM   رقم المشاركة : 26
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~



ورود في مزبلة الواقع

& .. الفصـ الخـامس ـل ..&
" الجزء الاول "







"طيــــف السراب"







تعطي لنفسك " امــــــل "

وتعيش معــه بفرحــه وتفائل ..

وترسم له الخطط والاحلااام الورديه ...

وفجـــاءه..

تكتشف ان هالامل ..

مجرد " ســـــــــراب "

ســـــــراب له طيف يخدع ..

ماتقدر تلمسه او تحســـه ..

بس تحلم فيــه وتنسجه بخيالك ...

تنصدم بالواقع .. ويختفي " طيـــــف السرآب "



.
.
.


مغمض عيونه ومسنـد راســه لورى .. بمقعد الطياره المريح .. والسماعه باذنــه .. يسمع للاف ام الفرنسي .. لغته الثانيه وشبه الاساسيه بعد اللغه العربيه الام ..

اخذ اغلب الرحله نوم لحـد ماعافــه النوم وطار من عيونه ..

بيرجع لسعوديه ومعه الشهاده " الدكتـــوراه " .. رافع راسه فيها ..
مايعرف ايش السعوديه وايش فيها لانه من عمره 14 سنه سافر لقطــر مع اهله واستقر فيها .. واول ماخلص الثانوي .. طـــار لالمانيا يدرس الطب ولما رفضوه حول على فرنسا ودرس فيهــا .. و تغرب علشانها 8 سنــوات ..

ماعاد لقطر داعي يروح لها دام ان امــه ماتت .. طوال صغار كان مع عمه عبدالرزاق بعدين تركه ..ورح عند خواله وامه ..
وهاللحين رجع لعمه عبدالرزاق من جديد وبيبدا حياته وبيفيد وطنه بعلمــه ..
والاهم بيتزوج بنت عمه عبدالرزاق اللي دايم تسال عنه بغربته وهو شكلها مايعرفه .. مااكان يتمنى بتزوج بهالطريقه ..
لكن هو رجال وماعنده لعب بزارين.. وعد سلطان ولد عمه يتزوجها يعني يتزوجهــا ..

هو لو عليه كان يدور على العيون الواسعه والفم الباكي .. هذيك الطفله ..الملاك الصغير اللي ماسكتت الا على أيــده ..
والزمن جار عليها بظلم اهلها لها ورميهم لاجمل ماشافت عيونه بالبر ..
لقطعه العسل اللين بين الغبار والشوك ..
استوعب ايش يعني دور رعايه وملاحظه ..
فهم ليه كانت تبكي هالبكى اللي يفطر القلب ..
وهي بعيده عن المويه والحليب والاهم الصدر الحنون ..
(( ياترى وينها ..؟! وكيف شكلها ..؟!وعيونها الواسعــه .. لهالحين تبكي ؟!
أي انوثه ودلع ممكن تكون هاللحيــن ..؟!
كان عمرها 12 يوم بس ورموها .. حسبي الله عليهم .. هاللحين اكيد عمرها 23 سنــه .. ..))

السنوات بسرعه عدت هو بوالـ عشر سنوات صار 33 وهي 23 ..
حــــلم ابعد من البعيــد يتمنى يوصل له ..

فتح عيونه على ايد بكتفه وصوت رجولي سمعه طوال الرحله :
لو سمحت اخوي وصلنا السعوديه ..

ناظر حوله الطياره شبه فاضيه .. نزل السماعه من اذنه وفتح الحزام
وهو يبتسم باعتذار : سوري النوم سلطان ..

نزل من الطيااره والشنطه السبور على ظهره .. بس تكفيه هذي الشنطه ..
..لابس قميص اسود وبنطلون اسود على جسمه الرياضي ..
رجع السماعه لاذنه وهو يمشي لصاله المطار المزحومه مره ..






برز جوازه للموظف وكمل مشيه ..وهو يحس بمشاعر مختلطه ..
فرح
وخوف


برز جوازه للموظف وكمل مشيه ..وهو يحس بمشاعر مختلطه ..
فرح
وخوف
وارتباك
وحزن
وشوق
... مشاعر غريبه لمستقبلــه ..

طلع جواله من جيبه وطلع معه علك اكله
وهو يشغل جهازه المقفل ..
جاءه مطر من المسجات والمكالمات ..
من عمه عبدالرزاق وباقي عمامه ومن خواله وربعه..

دخله لجيبه بهدوء بيرد عليهم اول مايشرب له شي يريح مخه بعد هالسفره الطويلـــه ..

طلع كتاب من شنطته يقراءه على مايوصل للكوفي .. تعلم من العيش هناك يكون عملي اكثر من اجتماعي او ممل ..
لكن مانسى عاداته ولا تقاليده بسبب جلسته بحي كامل عربي ونسبه السعوديين فيه كثير ..
والسبب الاهم ان فرنسا اغلبها مسلمين وتعتبر اكثر الديانات المنتشره فيها ..

ريحه القهوه والكابتشينو وقفوه ورفع راسه من الكتاب وانصدم بالزحمه والكم الهائل من الناس ..
وين بيجلس ومافيه ولا طاوله فاضيه ...

نقل نظره بين الطاولات وانتبه ببنت شكلها غريب .. شعرها قصير كثير اسود وخصل فوشيه فيه .. لابسه عبايه والغطاء على كتفها .. وبايدها سيجاره وتشرب قهوه .. ومنزله راسها وجالســه تقراء جريده ..

(( حلو هذولاء العربجيات مايحكون شي .. ))

اخذ له لاتي وجلس على طاولتها بدون استاذان ..



سديم كانت مندمجه بخبر صدمها وكان الضربه الصاعقه اللي نبهتها من مخالطة شلتها لاي حد توصل .. في رجال حــامل .. ..كان هالخبر اللي قسم ظهر البعير لشقين ..(( ربنا لاتوخذنا بما فعله السفهاء منا ))

رمت الجريده بقرف وهي تذكر اشكال ربعها ..
و استغربت من اللي جالس قبالها يتعلك ..وقباله كوب لاتي مغطاء ..
ويقراء كتاب باندماج والسماعات باذنه .. وملامحه سعوديه ..
ناظرته باستنكار وش يبي هذا هنا ومتى جلس ..قالت بعربجه : خير خير يابو الشباب وين على الله ..

رفع بندر راسه وناظرها وهو يرفع حاجبه ..
وعيونه بعيون سوداء واسعه مره وترمش .. ضل لثواني عيونه بعيونها وين شاف هالعين ..
تحولت نظرته لاشمئزاز وهو يناظره بحاجبها المقطوع والمثبت عليه حلق صغيره واللي تحت فمها ..هـذي من جدها سعويه يشوف اشكال الشواذ بفرنسا كذا .. والغبيات اللي عندنا يعملوها على بالهم ستايل ..
ناظرها بنظره طبيه الهالالات السوداء اللي حول عيونها ..وهو يقول ببرود : تحاكيني ..

سديم اشرت له باستخفاف : لااا احكي الجريده ايوه احايك وين جالس يله فارق ..دور لك على طاوله ثانيه ..

بندر ناظرها بتامل وبحكم عيشته بره قال بصراحه : ليه عامله بنفسك كذا .. على بالك حلو ومميز ..

سديم رفعت حاجبها وهي تعدل قفازها المخرم : خيــر ايش حكيت .. بوردون ماسمعت ..

بندر سكر كتابه وناظرها باهتمام ...
لقى تسليه على مايجي احد بالسياره من بيت عمــه باهتمام يخالطه فضول : اقولك انتي عارفه ايش معنى ستايلك هذا ..

سديم نزلت عيونها تطفي السيجاره بعصبيه .. وهي تضغط على اسنانها ماترفع الطفايه وتفلق راسه فيها.. : وانت من علشان تسال ..

بندر كان بيقولها لاااا لاتبعدي عيونك اتركيني اناظرها ..لكن قال ببساطه : كـذا عندي فضول اعرف ..

سديم احتقرته وهي ترفع جوالها : اترك فضولك لنفسك ويله فارق طاولتي .. قال فضول قال.. متخلف ..

بندر جلس وماهتم لها ..: التخلف لما اسالك ليه عامله بنفسك كذا وانتي ماتعرفي تجاوبي .. عيبكم يالسعوديات تعملوا الشي بجهل وتفهموا الموضه غلط ..

سديم كانت بترد عليه باسلوبها الدفش لكن نادوا على رحلتها ..: اقول ياماما رح لبيتكم تغطاء ونام تعلملوا كم كلمه وجائي يستعرضها هههههههه ..

رفعت شنطتها ورمت فلوسها على الطاوله ومشت .. وهي تتحلطم .. مابقى الا واحد مثل هـذا مبسوط بشكله وسامته وجائي يعلمهـــا ايش التحضر ..
تكـــــــــــــــــــره الرجــــال تكـــرهم لابعد حد ...
عكر لها مزاجها على هالليل ..


بندر شرب من الاتي ورجع لكتابه .. (( على بالها ستايل ماتدري انــه مقزز ..ياكثر هالنماذج بنات البطارى العرابجه..))


لو تدري يابندر ان هذي الحلم البعيد اللي تتمنى توصل له .. لو تدري ان الصغيره اللي سكتها باصبعك وصلت لانحطاط اكثر ..

دق جواله ..رد بهدوء : هلا عمي كيفك ..

عبدالرزاق بحماس: هلاااااااا وغلااااااا هلا بالغالي .. السياره برى تحتريــك ..

بندر : هلا فيك .. ماشاء الله بهالسرعه ..

عبدالرزاق : ههههههه لا سوسو توها جائيه للمطار والسواق ماتحرك يحتريك ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)




استراحـه متوسطـه ..
بعيده عن داخل الرياض الزحمه والازعاج ..
هواء نظيف وجو رايق ..

متكي وعيونه على شاشة الجهاز .. يناظر الصور والفيديو وهو مبتسم ..
واحاسيس شيطانيه ماليته .. والفضول بيقتله ..

اذا ناظر بصورها مايدري وش يصير معـه .. ايش الاحساس الغريب اللي يحسه ..
شي غريب اول مايتامل عيونها .. والبرقه الغريبه اللي فيها ..
حزن انكسار ..عزه وشموخ ..

مارفع عيونه عن صورتها وهو موقف تصوير الفيديو عليها ..
تصوير فيديو كلــه بنـات لكــن مالفت نظـره الا هي .. مايناظر غيرهــا ..
يحس انه منشد لشكلها وهي تناظر الجوال ومكشره مثل عادتها ..
ايش تعمل فيه ومن تحاكي ..فضوله يقتله يبغى يعــرف ..
المشكله ماترضى تخاوي شباب والا من زمان هو عندها ..

لااا هو مايبغى يقرب من بعيد لبعيـد ..يحركها بدون ماتحس او تناظره ..
قال و عيونه معلقه عليها : بو العبد كيف اقنعتها بالتاتوه ..

عبدالله التفت له وهو مبتسم .. ويتحرك العلك بفمه : قلتلك هي حماره أ
ي شي تعمله بدون عقل او تفكير .. انا بعد سيجاره الحشيش غسلت ايدي ..

ناظرها بتامل اكبر وش هالهاله الغريبه اللي حولها وتشده .. ليه يبغى يكسر راسها ويدنسها اكثر بدون مايقرب منها او تحس ..
: انا عارف انها بتوافق فاهم تفكيرها .. بس مادري وش النتيجه حلو
على ايدها التاتوه والا لا ..

عبدالله رفع حاجبه وناظره بطرف عيونه : بالله هذي يطلع شي حلو عليها ... مقرررفه ..ناظرت بخوياتها وتصرفاتهم ..

بعد عيونه عنها بصعوبه وناظر بعبدالله اللي يصغره بالعمر كثيــــر ..
و اصغر الموجودين بالاستراحه يجلسه معه لمصلحته .. : اسمع عبودي هدي اللعب معها شوي ..

عبدالله هز راسه : اوكي ..من الاساس هي مسافره اليوم يعني مراح اشوف وجهها ..بنرتااااح منهــا ..

التفت له باهتمام وبطريقه مفاجأه : مسافره .. لوين ..؟! وليه ماحكيت ..؟!

عبدالله رفع كتوفـه ببساطه : ليه احكي مو مهم ...

نفسه يمسك عبدالله ويرميه باقرب زبــاله على غبائه .. سفره مو مهم .. كيف يفكـر هالبزر ..
قال بين اسنانه يضبط اعصـابـه : لوين راحت ..؟!

عبدالله بلا مبالاه : لجـده طالعه لليخت هي وخوياتها لوحــدهم..

تامل عبدالله وهو يضيق عيونه : لوحدهــم .. تارك اختـك لوحـدها
وانت عارف بلاويهــا ..

عبدالله ببرود : كويس جاءت منها .. ماحنا ناقصين تسود وجه ماما اكثر ..

ناظره باستهزاء : اقول ياولد الماما ماتعرف أي شاليهات نازلين ..

عبدالله بدون تفكير : شاليهاتنا .. بيختنا .. اقول نايف تراها تبي دفعه كثيره من الكيف .. تقول مو كل يوم تجي تاخذ مني هي مو فاضيه ..

نايف ابتسم وزادة ملامحه خشونه من خبث ابتسامته : افاا تامر امر هي ههههه .. قل لعزيز يعطيك يكفيها اسبوع مو اكثر انتبـه ..

عبدالله ناظر بنايف الثلاثيني بتامل .. وش اللي بينه وبين سديم مايدري ..
هو عليه التنفيذ وبس ..
ليه يكره سديم ويبغى يدمرها ..لحد ماحس بنفس احاسيس نايف ..
وش يبي واحد ثلاثين سنه مدير ببنك من بنت بويه او عربجيه ..
ناظر ساعته الورديه : انا تاخرت على البيت تامر على شي ..

نايف فتح ذراعاته : لااا تفضل الله معك وسلم لي عليها هههههههه ..

عبدالله اشر بقرف : لاااا انا مره قرفان منها ماضطريت اعمل لها الا علشانك ..

نايف بخشونه : تسلمي حبيبي روح لبيتكم ..

طلع عبدالله ورجع نايف يناظر بالجهاز ..
قال يحاكيها وكانها قباله .. (( ماتدرين وش منتظرك ياسعود هههههه ..
اذا ماكرهتك نفسك اكثـر واكثـر ماكون انا نايف ..يااا بعدي ههههههههه ))

سكر الجهاز والتفتت لربعه يتسلى شوي قبل لاينزل للبنك
ويبدى شغله ..
عرفها عن طريق البنك .. رصيدها وكل شي يدخل ويطلع فيه هو يدري عنــه ..تحركاتها يعرفها من عبدالله ..

اخذ جواله من الطاوله اللي قباله ودق ..
قال بثقه : آلو وصايف .. انا بمرك بعد شوي جهزي نفسك ..

وصايف صرخت : انت على ايش مصدق حالك انا ماني راجعـه معك
لو ينحروني .. واحد مثلك مايستاهل يكون زوجي ..

طــوط.. طــوط ..

ناظر بالجوال بعصبيه وكتب رسالــه سريعه (( اطلعي بالطيب لاجرك من شعرك وبترجعي معي يعني بترجعي فاهمه ..والله ياوصايف اذا ماطلعتي ماتلومي الا نفسك ))

ارسلها لزوجته النكــد ..
ودخل الجوال لجيبه وهو يهدي من اعصابه ..

قال بصوت مرتفع وهو يوقف : شبااب انا طالع لدوام من بيطلع معي ..

..: مافيه مالنا خلق داومات ..

طلع وتركهم .. و الاستراحــه بيته الاول ..

دخل لسيارته وصورة سديم بباله ..
ضغط على اسنانه وهو يتمناها قبالها يدوسها برجله ..ومايرحمهـــا


.. الخميـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــس..


يوم حافل ... بالمناسبات...

.
.
.


تحس بحراره ووسخونه بجسمها تروح وترجع ..
وراسها يلف مصــدعه ..
ونفسها تطــرش السندويتشات اللي اكلتهـــا ..
تعب وتخدير بكــل جسمهــا .. لهاللحين ماخفــت .. لهاللحيــن تعبانه ..

لكـن..

جالســه قبال البساط ..والدفتر بحضنها .. وممسكــه بالقلم يرتجف بايــدها ..
تستعــد لاختبار السبت اللي ماقدرت تحضره الاربعاء بسبب غيابها ..

تحاول تفتح عيونها اللي نعسانــه ..وتركز بالورق اللي قبالها ..
الازعاج من حولها يزيد صداعــها ..

بس ماترجع لبيت ام حمزه .. ماترجع لعند هذاك المجرم .. وجودها هنــا ارحــم ..

وكان فيه سبب ثاني تخجل تصرح فيه بينها وبين نفسها ..تتمنــى تشوف لو زول مشاري ..
ماشافته امس ولا اليوم مابان ... ولا سال عنها حتى ..
(( وش هالافكار الغبيه رحووبه ليه يسال عنك .. من تكونين .. كبري عقلك ..بس والله له وحشه .. الله ياخذها هالحيه حرمتني من مناظره .. ))


التفتت لصوت باب محــل الذهب الللي دايم تبسط عنده ..
غريبه مسكرين بدري ..
مو بعادتهم .. هم اخر ناس يسكروا ..

وقفت وحست بصداع فضيع وارتجاف برجلها .. لكـــن ماهتمت فضولها يحركــها ..
ضمت الملزمه لصدرها ومشت لعند نسيب صاحب المحل الشايب الكريـه
اللي يجلس دايم معه ..: السلام عليكم ..

ناظرها بطرف عيونه وماردت عليها كمل يقفل المحــل ..

رحاب مدت بوزها (( آآآف كل العائله قشره .. وين مشووري يفداكــم كلكم ..))
: اقول اخووي ..غريبه مسكرين بدري ..

من دون مايناظرها قال بطرف شفايفه : روحي لبسطتك ياخاله احسن لك ..

رحاب (( كل هالشباب والعمر الربيعي تقولي ياخاله .. الخاله زوجتك الحولا ... جد ماعنده تقدير للبرنسيسات ..))
قالت بهدوء : سلاماات عسى مايكون المانــع شر والا شي ..

(( ياااربي خسرتوا وبتسكرونه خلاااص وارتاح من وجهكم ..))

تافف مافيه مفر من هالحشريه قال بدون نفس : لااا مافيه شر بس اليوم زواج حفيده المعزب ... – ناظرها - في سوال ثاني ..

رحاب انحرجت : لااا بس حبيت اتطمن ..


: الحمدلله على السلامــه ..




التفتت لصوت .. وانتبهــت فيه .. هو .. مستحيـــل ماتعرفه ..
واقف عند بسطتها بالضبــط ..

كان لابس ثوب وشماغ لبسه العادي البسيط وبجنبه تركي بالبدله الخضراء ...

مشى مع تركي وهو يسمع باهتمام لحكـــيه .. جد ان الاسواق فيها بلاوي .. ماتوقعهــــا ..

سبحان الله ..علشان كذا هي ابغض الاماكن الى الله ..

رفع راسه لتركي اللي وقف فجاءه عند بسطه وقطع حكيــه ورفع ايده يسلم على حــد : الحمدلله على السلامــه ..

التفت لمين يحاكي تركــي ..
وكــانت هي ..

هــي ضامه ملزمتها لصدرها .. ورافعه عبايتها على راسها ..وتناظره من ورى غطاءها الشفاف اللي على عيــونه ..

هــي نفسها اللقيطــه رحــاب ..

متى طلعت من المستشفى وش مجلسها هنــا وتحكي مع بايع محل ذهب بطلاقه وراحـــه ..

.
.
.

رحاب اخذت نفس طويل وبعدت عيونها بصعوبه عن مشاري وهي ترد على تركــي : الله يسلمـك ..

كانت المسافه بينهم نسبيه .. لكن تحسه قريب منها ..
رفعت عيونها له ..تسرق النظرات ..

كان يحتقــرها ..
ايوا بعيونــه الا حتقار من جرائتها بنظــراتها ..

بعدت عيونها بسرعـــه ..معه حق يحتقرها في وحده محترمه تناظر واحد كذا وماترفع عيونها ..

لكــن ببلاهــه منها وبدل ماتكحلها عمتها ..
قالت بعفويه وهي ترجع تناظره : حكت لي تهاني ..انك وصلتني بسيارتك مشكور ..


حست بمغص ببطنهـــا وحراره بالجــو وهي تسمع صوتــه الخشن ..
قلبها دق بسرعــه من نبرته المميزه ..
: لو انك تنتبهي وماتناظري بغباء كاان حسيتي الحيه ..

ماتدري وش حكى بس المهم تسمع صوتــه ..قالت وهي تناظر فيه بتدقيق : هــا ..

مشاري شد اسنانه وهو يحس بالعصبيه .. تستهبل هــذي ..
وليه تناظر كــذا ..؟!
ايش الوقاحــه اللي هي فيه تتريق على غيــرها ..
قال بدون نفس : اقولك لو انك منتبها وتاركه عنك التريقه بغيرك حسيتي بالحيه ..

رحاب استوعبت حكيه ...
ايش قصده .. انه منتبه بقزها له ..وعاملي فيها مو شايف ..
شدت اصابع يدينها ببعض ..وبلعت ريقها ..
بعدت عيونها عنه بارتباك لخالد اللي قال مستغرب : وش قصــة التريقــه ..؟!

قالت بهدوء : لااا ولا شي ..

مشاري مشى : يله خالد تاخرنــا ..

خالد : عن اذنك رحــاب .. انتبهي على نفسـك مره ثانيه ..

رحاب هي ترجع تجلس قبال البسطــه : مع السلامه

راحــوا وهي تناظرهم ..
تحــس بالاحباط ليه قالها كذا .. وش قصده بالتريقه ..
من كم يوم تراقبــه ويقول تريقـــه ..

اكيــد يفكرها وقحــه وصخه ..والا ماكان حكى كذا ..

هــذا الافكار اللي براسها وهي تنـاظره يعطيها ظهــره ويروح ..

ايش المشاعر الغبيه اللي متملكتهــا لهالانسان ...

رفعت الملزمــه ترجع تذاكــر وتحاول تركــز مع الحروف الانجليزيه اللي قبالــها ..

غرقــه عيونها .. ليــه كــذا محبــطــه ..
ليـــه في يأس متمكــن منها ..

بعد طلعتها من المستشفى وحركه خوات ناصر معهــا ..
ماهي متحمله رفض او احتقــار زياده ..

طاحت دمعه على ملزمتها لحتقها دمــوع كثيره ..

مسحتهم بسرعــه وهي تدعي ربها يرزقها الصبر والسلواان ..
والله اذا احب عبد ابتلاءه ..
وهي مبتلاء..


شدت اعصابها وحاولت تركز من جـديد هذي الشهاده هي الباقيه لهــا..
هــذا العلم هو اللي بيرقــع من قدرها ..

حســت بدوخه وصداعها زااد .. محتاجــه ترتاح ..

سكــرت الملزمــه ..
تحــس بالضعــف .. وبالذات انها بترجــع للبيت وفيه ذئب منتظرها .. ومارحــم تعبها بالمستشفــى ..


خلااااص ماعادت تقدر تسند طولها اكثــر ..

دخلت الملزمه لشنطه وفصخت الخاتم حطته معها ..

مشت لعند ام حمــزه ..اللي جالسه ومتكيه مع كلثم وحصيص : ام حمزه راسي يعورني برجع للبيت ..

ام حمزه تاففت : ترجعي هاللحين حتى المغرب ماذن ..

رحاب بضعف وهي تحس بعرق بسيط بسبب الحراره المنتشره يجسمها : والله مصــدعــه مررره ..

حصه : يووه انتي الله يهداك مارتحتي .. اكيد تعبانه ياقلبي ..

ام حمـزه خافت من حكي نسوان الحي قالت وهي كارهه : خلاااص ارجعي
انا بكمل عنــك ..

ابتسمت بشكــر : الله يعطيك العافيــه ..

ماتدري كيف وصلت للبيت ..
كانت تهرول بكل سرعتها .. تبغى فراش ومخــده وترتاح ..
تريـح جسمها ..


دخــلت بسرعه لغرفتها وقفلت الباب .. البيت هادي مثل العــاده ..
بو حمزه بغرفته ..والبزارين يبيعون بالســوق ..

قفلت الباب اكثر من مره لما سمعت صوت باب غرفــة بوحمزه ينفتح ..

تسمع خطواته تقرب من غرفتهــا ..
ارتجفت أيــدها .. وحست ببطنهــا يرجـع يمغصهــا ..((وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سـدا فاغشيناهـم فهـــم لايبصــرون ..))
كررته مرات كثير وهي ترتجف ..


تبغى تتمدد بس ماقدرت وقفت ورى الباب بخــوف ...
شــدت على العبايه اكثر وكــانها تحمــي نفسـها ..

فجاءه صوت الخطوات وقف .. وتحرك كلون الباب بقوه ..
عضت ايدهــا بقــوه وقلبها يدق بسـرعه .. مع انها مقفله الباب قفلتين ولو فيه ثالثه قفلته فيهــا ..
بس ماتستبعد عن بوحمزه أي شي .. يكســر الباب يعمــل أي شي ..

: رحــاب .. ياقلبي افتحـي الباب .. ابحكـي معتــس ... رحـــاااب ..


تراجعت على ورى شوي وكـانه قبالهـا.. (( قلبي بعينك يالسلقـه ..
رح الله ياخــذك ..))

: حبيبتي ردي علي الله يهداتس ..من اول ماطلعت من المستشفى وانا ابغــى احكـي معتــس ..

ماردت عليه ضلــت واقفه مكانها والقشعريره ماليه جسمها من صــوته .. تخاف بغمضة عيــن تضيــع .. ويضيع اغلى شي ممكن تملكه أي بنــت ..

قرب بوحمزه فمــه من الباب وصار الصوت عندها واضح وكانه معها بالغرفــه : افتحي انا اســف .. والله غصــب عني ماقدرت اقاومتـس لمـ

قاطعته وهي قرفــانه وصوتها يرتجـف : اذا اسف ...ابعد من هنا..
خلاااص روح ..

بوحمزه ابتســم اول ماسمع صوتها ردت عليه ..: لتس اللي تبينه ..
بس لاتضايقين نفستــس ..

(( ياااقرفك يالشااايب رح الله لايردك ..))

لما مارديت عليه قال : هــا يارحاب قلبي مسامحتني ..

(( وش عنــده هـذا يدور على رضاي .. ياااناس مقررف .. والله مقررررف ..))
: خلاااص خلاااص مسامحتك بس رح واتركني ارتاح ..آآآف ..

بوحمزه : ابشري ولتس اللي تبينه ..

سمعتــه يروح خطواته تبعــد ...

اخذت نفس طويل .. وفصخت عبايتها صفطتها وحطتها على السرير وهي سرحــانه وش نهايتها مع ذا الشايب اللي يتلاعب فيهــا ماتدري ..

تمددت بتعــب ... والنوم مجافيها ..
تعبانه لكــن مو نعســانه ..

ضلت تتقلب بفراشهــا وكلمات اخوات ناصر باذنهـــا ..
ليــه متضايقــه من حكيهم لهالدرجــه ماتدري ..مع انها متعوده على مثلــه ..
هي مصدووومه ..
كانوا يحكون ويضحكون معها بكل راحـه وكانهم معارف من قبل
وفجــاءه يطلعوا كــذا ..
تفكيــرهم غبــي ومحصور ..

 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 01-02-2011, 07:01 PM   رقم المشاركة : 27
وتين الورد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية وتين الورد
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~


: .. يعقوب .... يعقوووب... ضروري تطلع ..

ناظرها متافف وهو يسحب ايده منهــا : من جدك انتــي ..؟!

ريوف بعصبيه وترجي : .. ايوا من جدي البنت مراح تاخذ راحتها... وبصراحــه انا ابغى افرجيها ع البيت كله ..

ناظرها باستخفاف وقال بتريقه : تفرجيها... اقول احكي كويس ... والا الجلسه مع الجداويه كم ساعه خربتك ..

ريوف ضحكت وهي تجلس : فديتهــا والله اخلاق – غمزت له – وحلــى ..ههههههه

حاول يكتم ابتسامته ...
قال بخبث يسحب من اخته حكي .. لانها فضيحه وماعندها كنترول على نفسها ولسانها ..
: ماحس ان فيها ذرة حلى شكلها بالعبايه كبيره .. صوتها صح حلوو بس شكلها ..مـ

ريوف بحماس قاطعته : لااا والله انها قمر وتاخذ العقل .. الله يحفظها .. طول على جسم اسباني وبياض ..

يعقوب باهتمام سمــع اخته لكن قال بلا مبالاه مصطنعــه : اقول لاتضحكين علي ..

ريوف شهقت : وربي ماضحك عليك .. والله انها تهبــل اسال التوم حتى .. – وقفت بحمام واشرت على ظهرها - شعرها طويل لحــد هنا واســود مره وكثيف .. مقصصته بـ

قاطعتها امها اللي داخله بصينيه القهوه والشاهــي ..: يااابنت حرام عليك توصفي له شكلها ..

ريوف عضت شفتها وكانها تذكرت : أيــوا صح يااويلي من ربي ..

يعقوب ضحك لاخته وهو يسرح بعيونه لدرج .. فوق البنت نايمــه ومواصفاتها مو بعيده عن شكلها .. يحس بشي غريب ناحيتها .. ليه خايف من وجودها مع اخته .. ومرتاح لانها عندهم بالبيت ومانفسه يطـلع منه لانها هي فيــه ..
يقولوا انها هاللحيـــن نايمــه .. اذن العصــر وهي ماصحت وامه حلفت على ريوف ماتصحيها تخليها مرتاحــه ..

التفتت بسرعه لريوف اللي حذفته بالخداديه العنابيه الصغيــره : هيـــه بو الشباب وين رحت فيـــه ..؟!!

ناظرها متنرفزوكان بيحكي الا امه دافعت عنه بسرعه : ريووف وجعه كم مره قلتلك لاتفجي اخوك كذا ..

ريوف وقفت بطفش : كل يوم هالوقت يفارق ..واليوم ناشب.. – كملت باستهزاء - ليه مادري ..


.
.

قتحت عيونهــا بكسل ورجعت غمضتهم ..
تحس انها مرتــاحه وتبغى تنام اكثر..
عطشانه لنــوم من زمان ماحست بهالراحــه ..

ماهو راحــه بالسرير نفسـها ولاااا بالمكـان ..
الراحــه انها بعيــده عن صقــر .. وغذارته ..
راحتهـــا بنومها مثل أي بنــت بعيده عن هذيك الجو ..

غطت وجهها بالبطانيه وهي تستوعــب ..
جد هربت ودخلت على ناس كذبت عليهم وصدقوهــا ..

وبعدين وش النهايـه مصيرهم يكتشفوا كذبهــا ..
كذا والا كــذا بتنبان حقيقتهــا ..
واكيــد صقر مراح يسكـــت .. بيقلب الدنيـا عليهــا ..

ابتسمت على هزات ريوف لهــا : فجــر فجــوره ياحلوه ..قومي اذن العصـر يلـــه ..

رفعت الغطاء عنها وهي مبتسمه : صباح الخيــر ..

ريوف تخصرت : صباح النور ياسندريلا يلــه توضي وصلي وخليني اوريك بيتنا ..

فجــر تمددت وهي تتثاوب .. ياااحلو النوم مرتاحــه البال ..: ههههه سندريلا مره وحده ..

ريوف ابتسمت لها وقالت بحماس : طردت يعقوب من البيت علشانك .. وماني رايحه لبيت جدي علشانك .. ابغى انبسط معــك ..

فجر : لااا والله اذا بتروحــي عادي ماعليك مني ..

ريوف : لاااا ماينفع اتركك هنا ويعقوب فيــه انتي ماتعرفيه .. لايغرك انه خريج شريعــه .. خوياته قد شعر راسـي..

فجر حست بالقرف من يعقوب اكيـد انه مثل الشباب اللي كانوا يجوا لصقــر ..

ريوف ضحكت على شكل فجر: ههههه وش فيك شكلك كذا ليه هههههه قرفانه ههههههههه

فجر انحراجت : لااا ولاشي .. – باحراج – اخاف اني احرجت يعقوب والـ..

ريوف : لااا ماعليك منه بيطلع هاللحين ..يلــه صلـي وننزل نتغداء ونـدج ..

فجر ابتسمت بهدوء : بتروش واصلي اوكــي ..

ريوف وهي تفتح دروج تسريحتها : اوكــي على مانزل ليعقوب الجل قلتلك هـذا مايدل الشريعه هههههه

نزلت فجر من السرير وهي تضحـك ..
دورت بعيونها شنطهـا .. : ريوف لحضه .. وين شنطي ..

ريوف : هههه ياطويله العمر امي العزيزه وحنا نايمات امس رفعتهم فوق الدولاب ورتبت تلك اغراضك مع اغراضـي ..

فجر حست بالخوف مو بس خوف الا رعب .. امهم رتبت اغراضها يعني شافت ملابسها الخاصـه.. اللي ماتدل انها بنت ..

ريوف قالت بهدوء : ضايقك ا ن امي رتبتهم

فجر بسرعه : لااا عادي ..

ريوف : بس وجهك تغيرك .. ياحليك يافجوره وجهك شفاف كل شي يوضح فيه ..

فجـر ناظرت شكلها بالمرايه .. كان من جد متغير ولونه اصفر ..
اول مره تنتبه ان مشاعرها تبان على وجههــا ..
: لااا والله موعلشان شي بس اخاف اضايقها واتعبها معـي ..وازعجك بغرفتك باغراضـي ..

ريوف ببساطــه : لاااا والله مافيها ازعاج ..لاتعملي لي فيها رسميات .. يااااحلوه اعتبريني مثل اختك ولو انك ازين مني لكن مو مشكله.. ارقع نفسي فيك ههههه ..

فجر ارتاحت ان ريوف غيرت الموضوع باسلوبها الخفيف : ههههه لااا والله انك قمر ..

ريوف : ياااقلبي والله أي قمر وجهي كانه رغيفه ..او مرسوم بالفرجار ..ههههههه

فجر ناظرت بتكوينت وجه ريوف الدائريه وملامحها البيبي : ههههههههههه .. لااا حرام عليك ههههه..

: ريـــــــوف ريـــــــــــــــوف

ريوف خافت وضربت راسها بخفه : اووه دا ياعوب بينده عليا .. كله منك تاخرت عليك ..

طلعت بسرعه وتركت فجر ..

فجر ضلت مبتسمه .. ريوف شخصيتها مرره حلوه وقريبه لنفس .. مليانه حيويه ونشاط بعكسها هي ..
صحيــح فرق السن بينهم كبير شوي .. بس مايمنع ان فجر بعمر الورد ومفروض تكــون مليانـه حيويــه ..

فتحت الدولاب وراحت للارفف بســرعه .. وشدت على شفايفها بقوه .. مرتبه ملابسها الخاصه .. يعني ام يعقوب شافتهم ..
وش بتحكي لها هاللحين .. كيف بتبرر لهـا ..؟!
او حتى كيف بتناظر وجهها .. اكيد ان ام يعقوب درت عنها وعن فيصل ..

حست برعب حقيقي .. بيطردوها من البيت ..

ارتحت لماا شافت اصغر شنطه سفر ماحركتها ام يعقوب .. لان فيها قفل ..
(( الحمدلله قفلتها .. والله لو كانت فتحتها جد كان انا بالشارع هاللحين ..
ياااربي في ناس حشرين كذاا يفتحوا اغراض ضيوفهم .. لااا حرام .. مسكينه اكيد كانت تبغى تفاجائني وتعاملني مثل بناتها ..))

اخذت لها ملابس محتشمه ودخلت للحمام وهي شوي تبكـي وترتجف ..
انفضحــت عندهم .. اكيـد عرفوا عنهــا كل بلاويهــا ..

(( لاااا لو انفضحت كان ماتركوا ريوف تحكي معي .. ولااا رتبوا ملابسي معها ..
امس شفت بعيونها الراحه لي وتصديقــي ..
يااااربي وش اعمــل وش اعمــل ..))

تروشت وحاولت تطول علشان تاجل مواجهه لام يعقوب ..
جففت جسمها ولبست ملابسهاا بالحمام ..
تنوره بيج شموا طويله ..فيها فتحه قصيره من ورى ..
وبلوزه برتغاليه قطنيه بكم طويل ..

تركت المنشفه على شعــرها وطلعت من الحمام .. وكانت بوجهها ام يعقوب جالسه على السرير اللي نامت عليه .. وكان مرتب عكس خربطتها..
بلعت ريقها قبل ماتبتسم : هلااا ياخاله ..

ام يعقوب ابتسمت لها بتودد : هلااا فيك ياعيوني ..نعيمــا ..

فجر حست بارتجاف بسيط .. نزلت المنشفه عن راسهـا : الله ينعــم عليك ..

ام يعقوب وقفت مبتسمه .. حبت فجر من اول ماشافتهــا وارتاحت لها ..: ياحبيبتي اعتبري حالك في بيتك عند امك واخوانك وبو يعقوب وعدني ان شاء الله .. انه يدور على ابوك ..

فجر وجهها بهت اكثر وحاولت تبتسم .. تحس انها فاقده قدرتها التمثيليه قدام الطيبه اللي تواجهها من هالناس ..
لسه الدنيــا بخير .. لسى في ناس قلوبها بيضاء ..
تتمنى انهم هم اللي اخذوها وهي صغيره مو نوال ...

ام يعقوب كانت اقصر من فجر بشوي .. وكانت املى منها ..قربت منها وباست راسها : ياحبيبتي لاتخاافي محد بياذيك وانا عايشه .. الخوف ذا مابيه بعيونك يابنيتي ..

فجـر اول مره حد يعاملها كذا .. اول مره تحس بدفاء وحنان من بوسة هالمراءه الكبيره ..
غرقه عيونها ورتجفت .. ماتبغى تبكي .. بس كلمه بنتي هزتهــا ..
رجعتها لجرحها والمها .. وحرمانها ..
بكت وضمت ام يعقوب ..

ام يعقوب غرقه عيونها ومسحت على ظهر فجــر .. حاسه بضياع هالبنت اللي فاقده كل شي ماتذكر الا اسمهــا
اصعب احساس ينسى الانسان اجمل او اتعس لحضات حياته .. ذكرياته واحلامه ..: لاااتخافي يافجــر الله مايبلي عبد الا يختبره ..

فجــر نغزها قلبها وحست بالالم ..الله .. ليــه اللي مثل وضعها يعرف ربــه ..
تمنت تحكي لام يعقوب كل شي الحقيــقه كامله .. بس خافت وتراجعت .. لان هالمرأه الطيبه لو تدري عنها كان ماضمتها هاللحين ..
ضمــت ام يعقوب اكثر وهي تحس بالدفاء ..

بكــــــــــــت شرفهــا اللي ضاع ..
بكـــت اهلها اللي فقدوها من سرقـة التكارنه لهـا..
بكــت ظلم نوال لها .. وظلم صقــر ..
بكــت البيوت اللي هدمتها بتماديها بالجلسه مع صقـر ..

بكــت وبكـــــــت يمكن دموعها تغسل اللي بقلبها واللي تحســه .. يمكن مسحات ام يعقوب على شعرها تعوضها سنوات الضياع اللي عاشتهــا ..

سحبت نفسها بالغصب من حضن ام يعقوب وحاولت تستجمع قوتها ...
مسحت دموعها واصابعها ترتجف : لااا خالتي انا واثقه فيكم .. الورقه اللي فيها عنوانكم .. مـ

قاطعتها ام يعقوب : يافجر لاتشيلي هم .. باذن الله بترجع لابوك .. يله مسحي دموعك .. وتعالي ريوف تحتريك تنزلي .. ترى طردت ولدي يعقوب للقصيم ..وانا بتركم على راحتك بروح لاهل زوجي اليوم جمعتهم ..

فجر ابتسمت وهي تمسح دموعها اللي ماخلصت : ان شاء الله ..

مشت ام يعقوب بتطلع بس لفت وكانها تذكرت شي ..: صحيح يا فجر بغيت اسالك ..

فجر خافت من السوال قبل ماتسمعه اخذت فرشه شعر من التسريحه وبعدت عيونها عن ام يعقوب : نـ..ـعـ.. ـم ..

ام يعقوب ابتسمت : تقول ريوف انك تضايقتي لما رتبت اغراضك والله ماكنت اقصد بس بغيت اريحك ومـ

قاطعتها فجر وهي تلف عليها .. تتقطع من جوا بطيبتهم الزايـده : لااا عادي ..والله ماتضايقت ريوف تألف ..

ام يعقوب ابتسمت اكثر وبانت على ملاحها المجعده الراحـه : الحمدلله .. بغيت اسالك ياحبيبتي انت ماتذكري أي شي أي شي عن حياتك ..

فجر بثقه مع حزن : ايوا ..

ام يعقوب بتردد : اها اا بس .. امم هو ..حتى ماتذكري اذا كنتي متزوجه او لااا ..
فجر خافت .. وارتبكت..
ماعرفت وش ترد .. مشطت شعرها بسرعه وبعصبيه ..

ام يعقوب حست باحراج فجر قالت : لاتضغطي على نفسك وتحاولي تتذكري .. انا بس اسالك لاني وانا ارتب ملابسك الداخليه لاحظت ان عندك شغلااات متزوجات .. حبيت اتاكد ..

فجــر انكرت بسرعه : لاااا ماني متزوجه لو انا متزوجه كان زوجي اخذني للمستشف ماتوقع ياخاله .. بعدين ملابسي هذي ماتوقع ان كلها لي لان المستشفى يقولوا هذي بالباص اللي كنا فيه يوم الحادث ..هـذا اللي فهمته منهم ..

ام يعقوب حست ان فجر متضايقه وهي تحكي لها .. اكيد تتعب لما تذكر أي شي .. قالت بهدوء : اهــااا .. يله تنزلي معي ..

تركت فجر الفرشه بعد ماسرحت شعرها على ورى وتركته مفتوح على راحتـه مثل ماهي متعوده ..

نزلت مع ام يعقوب .. وهي تدعي الله مايكتشفوا موضوعها لحد ماتتاكد ان صقر يائس يحصلهــا ..

ام يعقوب اشرت لها على درج ينزل لتحت.. بجنب الدرج الاساسي ..: انزلي لتحت اكيد ريوفه تحتريك هههههه ..

ابتسمت لام يعقوب وهي تنزل لتحــت ..

ضحكت اول ماشافت ريوف بالصاله ومجهزه مكسرات وتسالي ودله القهوه والشاهي .. واقفه قبل تلفزيون وبيدها سيديات وريموت : تعاالي مجهزه افلام خطيره .. ها وش رايك بمكاني السري ههههه محد يقرب منــه .. انا وابوي هنا مكانه ..

ناظرت بالقبو المتواضع ..



: بالمــره حلو ..اهم شي انه سري ههههه ..

جلســوا سوا .. وكانت فجر ماسكه بطنها طوال الوقت من الضحك على سواليف ريوف..
الجلســه معها ترد الروح وتفرح القلب ..
: هههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه..

ماقد ضحكت من قلبها مثل كــذا ..

ماتدري وش منتظرها مع الايام .. ومستقبل مجهــول ..

.
.
.

رم الجوال بوجهه بكــل عصبيه : انت حمار ماتفهـــــم .. من امس وانا اقولك وينهــا .. تقلي مادري ..كيــف ماتدري ... كيف طلعت قدامكم بدون ماتحسـوا انتم ايش..

: بس ياطويل العمــر حنـ

قاطعه صقر وهو موقف بكل عصبيه : كــل تبن .. مابغى اسمع صوت احد .. انتم بتجننوني كيــف تمر من قدامكم بدون ماتحسوا فيها هااا ..
اللعيـ؟؟ مادري وش للي حطته لي ماحسيت بشي .. والله لو امسكك بايدي يابنت الحرام لاقطعك باسناني ..

سكتوا مافيه أي صوت او رد على عصبيته ..كان ثاير بشكل كبيــر .. عيونه محمره من العصبيه ومايشغله شي الا موضوع فجر من امس قالب الدنيا عليها ..ويسب ويلعــن ..

واللي قاهرهم انها خدعتهم لما غيرة لبستها للعباءه .. وضنوها من اصحاب العماره ..

صقر اخذ تلفون على طاوله ودق ارقام بعصبيه : ياسرررر وش طلع معك ...
كيف ياثووور كيف مانت محصلها يعني وين فيــه ..
السبت السبت ماتكون عندي انت وكل اللي جابوك في الشاااارع سمعت ..

سكرت السماعه بعصبيه : وانتم بعــد السبت تكون عندي هنــا والا والله لاكون مربيكــم ..


شد شعره لورى وهو يفتح قلاب ثوبــه ..
كيف تهــرب منــه .. جائتها الجراءه بعد كل هالسنوااات كيف ..؟!
تلعب فيه هذي المومس .. تلعب فيه هووو ...
وهو اللي يحرك عشره على شاكلتها ..

بتمنى بس انها قدامه .. يقطعها باسنانه ويشرب دمها ..
حلف مايغمض له جفن ولا ينام الا لما تكــون قباله ويربيهــا ..



..×.. عندما يعيش الورد في فصل غير الربيع في عالم مليء بالهموم .. والاحزان !! ..×..



بجــده ..
بالعـــروس .. عروس البحــر الاحمـــر ..

عند الرطوبه والهواء المختلف ..
ريحــه البحر وصوت امواجــه ..

الشمس بنص السماء قريب وتغرب ..
وصورة انعاكاسها على البحــر اعطاه لون برتغالي مصفر .. لون مايفهم لغته الا العشــاق ..

متمددات بالمايو قبال البحــر ..وصفايح المعدنيه قبالهم تعكس الشمس على وجههــم ..وتعطيه لون البرونزي ..

سديم بس اكتفت ببرونزاج لوجهها لانها ماتقدر تلبس ماويه ..
مو لانها مثل اماني او بالاصح " احمد " .. عربجيــات ..
لااا الشي اللي محد يعرفــه لانها مشوهه رجلهــا مشوهه ..

رمت الكريم من ايدها بعد ماناظرت وجهها وجزء من ذراعها اكتسبوا اللون البرونزي ..
يعجبهــا ذا اللون مميز .. اول ماترجع لرياض بتصبغ شعرها بلون الذهبي البني علشان توصل للستايل اللي تبغاه ..

ناظرت سالي مشغلة الديجيه اللي مالي شاطي جــده من وراء نظارتها الشمسيه ..واشرت لها: سااالي غيري هالمصري حطي لنا تركان ..

اعترضت هدى اللي مكيفه مع تامر حسنــي : لاااا ليه ياسعود اتركيها مسلطنه انا عليه ..

سديم ابتسمت لشكل هدى بالمايو ..عربجيه بالمايو .. لاي جنس هذي .. جد مصخــره : اقول لايكثر طفشنا منه .. من ساعتين وانتم مالكم الا هالمصاروه ..

وضحى اللي ساكته وماتحركت علشان مايخترب البرونزاج : اللي يريح سعود يا بدر ..


سديم طنشت وضحى ودخلت لشاليه .. وكانوا اماني و حده من البنات مندمجات بسواليف بصوت واطي .. واضح من اشكالهم ا نوراهم بلوى ...


طنشتهم واخذت الجوال من الطاوله وهي مشتاقـه لصوت رهف ..
طلعت بدون ماتودعها ..
لان رهف نامت علشان تكون بشرتها حلــوه بالعزيمــه ..

تدري ان رهف محتاجه تحكي لحد عن مشاعرها وان امها مو فاضيه لها ..

دقت عليها وهي مقرره ثلاث رنات مادرت بتسكر وماعاد تدق .. جاء لها صوت شاعر تجهله سديم .. رهف مشتركه بخدمه صـدى ..

ماسمعته .. بعدت السماعـه بطفـش : الله يقرفها وش ذا البدوي الل حاطته ..

التفتت عليها اماني المسماه بـ "احمد" : من هذي دانه والا ديمـا ..

سديم ناظرتها باستخفاف وابتسمت للخكريه اللي معها : التهي بنفسك ..

اماني : اقول سعود على شحــم ..

سديم قربت الجوال من اذنها اول ماسمعت صوت رهف الناعم ..اللي فيه شويه اضطراب : آآلو سوسو ..

سديــم ابتسمت : وربي انك مهبوله ليه كل هالخوف لانه بيوصل الليله ..

رهف كان الارتباك والرجفه باينه بصوتها : شفتــه شفتــه كحلت عيوني فيه .. يجنـن ياسوسو يجنــن .. بيضان وحليان ..

سديم بعدت عن اماني وخويتها ودخلت لوحده من الغرف .. وسندت يدينها على درابزين اليخت تناظر للبحــر ..: والله اني داريه ان مافيه حلى بس انتي تكبري الموضوع ..


رهف بدفاع وحماس وهي تاشر لـ "وصول " حبشيتها تنزل الفستان من الملكان لفوق سريرها : لااا وربي ياخذ العقل موعلشانه بندوري ..لااا هو مزيون .. ابتسامته رووعه ياسوسو رووعـه ..

سديم تحب تسمع رهف اذا كانت مبسوطه .. تفرح لفرحهــا .. : طيب وش عملتي لما سلمتي عليه اغمى عليك ههههههههه ..

رهف تغيرت نبرتها لخيبة امل : لااا ماسلمت عليه هو ماشافني انا بس ناظرته .. وصل امس متاخر.. طلعت للبلكونه وقدرت اناظره ..تمنيته يرفع راسه ويناظرني بس شكله تعباان مره ..

سديم ابتسمت باستهزاء : هارد لك اليوم بيشوفك ..

رهف : لااا خيــر ماقدر اكشف عليه ماما مارضيت تقول انا كبرت وعلشان ماطيح من عينه بعد ..

سديم رفعت النظاره عن وجهها وقربت من مرايه بالغرفه .. وبان الفرق بين بياض بشرتها والبرونزاج اللي عملته ..
صار شكلها غريب .. فيه شي مميز ..: اقوول رهوفه بلا تخلف من هاللحين يتغطى من ولد عمه .. قولي لهناء انك تكشفي بالشارع ..

رهف بقله صبر : عارفه عارفه .. بس انا مرتبكه ومشتاقه له واخاف اخرب كل شي .. تعرفيني انتي اذاا تحمست ههههه..

سديم ابتسمت برضاء لشكلــها.. : ايوا أحسن لايناظرك اسمعي اذا قابلتي عبدالله قولي لي له يدق علي ضرررروري ..

رهف اشرت على جزمه من الثنتين اللي اعرضتهم لها وصول .. : اوكــي .. – بتنبيه وخوف - انتبهي على نفسك ولاتسبحي لداخل البحر اعرفك فدائيه ..

سديم عارفه ان رهف تكره البحر : ههههههه ومن قالك اني بسبح .. يله اتركك تتجهزي لان اكيد من الساعه 7 انتم هناك ..

رهف بدلع فيه فرحه : ايوا ضروري ناسيه ان حنا عاملينها لعيونه ..

سديم باشمئزاز : لاتقرفيني الله يعافيك قال لعيونه يله فارقي .. وماوصيك اثقلي ..تراك خفيفه مرره ..

رهف : ماااقدر اخق عنده والله ماقدر ..

سديم ببرود : اوكي اورفوووار ياحلوه ..

رهف ابتسمت : اورفوار ..

سكرت سديم من عند رهف وهي مبتسمه قربت من نافذه طويله تطل على البحر والرمل الذهبي .. واشكال البنات وهم يتشمسوا .. واللي يلعبوا كره طائره .. واللي داخل البحــر يسبحوا .. واللي بالجت سيكــي ..

ماتحس بالفرحـه على هاللمه اللي حولهــا ..
ماتحــس بالفرحه مهما حاولت تغير روتين تزيد ضيقــه ..

ليــه هي كذا مايعجبوها الرجال ولا البنات .. مافي شي معجبهــا ..
ليه احلامها الانثويه مقتوله وكل اهتمامتها تدمر نفسها اكثــر واكثــر ..

ناظرت الساعه الالكترونيه وهي تدق وقت المغــرب .. يعنــي جاء وقت الهبـال الصــح ..
اليخــت هاللحيــن وقــته ..
(( يـارب هذا البندر يمــوت على رهف ومايكسر بخاطرها .. يااارب يعشقهـا وتحصل منـه كل اللي تبغــى ..))



تافف وهو يناظره يتعطر ويعد شماغــه بدقــه ..: والله اني خايف يارعـد ..

رعـد ناظره من المرايه : لاتخليني اطيحك من عيني .. صر رجال وش خايف منــه ..

طلال تافف للمره العاشره من جلس : لااا تاخذني معك رح لوحدك والله ان خالتي لو درت اني مشترك معك بالجريمه لاتعلقني مع رقبتي بالسقف ..

رعـد ببرود وهو يلبس الكبكات بعنايه : ماعليك منــها انا اللي اخـذتك معــي ... وانت مسكين ماتقدر تحكي ..

طلال عصب : تتريق انت وجهـك ..

رعد ابتسم له : رووق ليه مشدوده اعصابـك كذا .. روووووق وتخيل انك رايح معي نخطب بدور مو العرجه ..

طلال حاول يتغلب على خوفــه .. لكـن فكـره ان رعد بيتزوج ورى اهله وبياخذ وحده سمعتها بالارض وعرجاء .. ترعبه .. : اياخوفي خالتي والا صفاء يحسون بشي على كشختنا كـذا ..

رعد تاكد من شكله كويس بالمرايه ورتب حاجبه اليمين باصبعه : ياااذا البزارين لاتخاف امـي وصفاء عندهم عزيمه ولد اخو عبدالرزاق الـ؟؟؟..يعني محد بشاك فيك لانهم مراح يناظروا كشختك على قولتك ..

طلال ابتسم براحه وناظر بشكله بالثوب : يااخي احس شكلي بالثوب غلط من يلبس ثياب هالايام ..

رعد : الرجال بس هههههههه ..

نزل وطلال يلحقه معصب .. كان تفكيره مو مع طـلال .. كل اللي يفكـر فيه ردة فعل اهله بعد هذا اليــوم ..
رد بدور لما تعرف انه تزوج بـاعه مثل مابعته .. وان البزر اللي فكرت تضحك عليه كبر .. وطلعت له انياب ..

سواد وجههم عند الناس بيرضيــه ..
مساواته لهم بوحده سمعتها سوداء وتاريخها مشبــوه ..

دخـل لسيــارته الرنج اخذها من المعرض اليوم مخصوص علشان هالمناسبه ...

يتمنى لو يقدر يـاخذها الليله ويفاجائهم فيها اول مايرجعوا من العزومـه وبالذات ان بدور مليون بالميه بترجع معهم لهنا ..

دندن وهو يشغل السياره ..(( عمـري ماتمنيت شي قد ماتمنيت اشوفــك ))


.
.
.



من اول ماصحـت من النوم وهي مطنشه .. ماكان اليوم ملكتهــا ..
وش بيفرق يعنـــي ..

عـــــــــادي واذا ملكــت ..
عــــــــادي ..
بس الفرق زياده رقـم بسجل زواجتهــا ..

تيتاهل نوبل والاوسكـار على ..زواجهــا الســادس وبجداره ..

جالسه تجهز الحلا بالمطبخ لرجال وتسلي نفسها .. مافي حد من اهله بيجوا مثل الاثنين اللي قبله بيوم ملكتهم مايجي حد ..

طلعت ببيجامتها وهي ماهي مهتمه بشكلها ..
ناظرت بدلال وهي لابسه عبايتها "الفستان" وتاخذ من امها فلوس تحطهم بشنطتها : باي ماما ..

لبست برقعهــا ..وطلعت ..

بشاير استغربت : وين راحت ..؟!

موزه بلامبلااه : مع صديقاتها ..

بشاير ناظرت ساعتها الصغيره بايدها : الساعه 8 مع صديقاتها .. يمه انتبهي على رهف ترى طعاتها كثرت ..

موزه تنرفزت : وانت وش دخلك ..؟! كلها كم يوم وتفارقي مالك دخل فينا ..

بشاير ماعجبها الوضع .. وماحبت تسكت على الاقل تبري ذمتها من الغلط ..
جلست بهدوء على الكنبه وسندت عصاها بجنبها : لاااا يمـه لاتسكتي لها والله لو يدري عنها ابوي ذبحها ..

موزه بتحدي : مراح يدري لان مافي حد يبحكي له ..

بشاير تحاول تستلين موزه : طيب هذولاء صحباتها انتي ضامنتهم ..

موزه : اكيــد اعرفهم واعرف امهاتهم .. وبعدين انتي على اخر عمري بتشككي بطريقه تربيتي لبنتي ..

بشاير: لااا مو كذا يمه بس تـ

موزه قاطعتها : اقوولك قوم بس تروشي والبسي لك شي طويس تطلعي فيه عند زوجك .. واتركي التربيه لاهلها .. بنت شوارع بتعلمني كيف اربي بنتي ..

بشاير ماهتمت لحكي موزه لانها سمعت اقوى منـه .. طنشت ..
ناظرت لتلفزيون وهي تفكر بدلال اللي كثرانه طلعاتها وتصرفاتها متغيره .. للاحسن .. صارت اقل دلع واكثر هدوء ..

موزه التفتت لها متنرفزه : هاللحين هذا شكل وحده ملكته اليوم وهاللحين زوجها بالطريق ..

بشاير تثاوبت .. حطت ايدها على فمها تحس ان فيها النوم : ابقوم اتروش اذا جا الدفتر وقعي عني ..

موزه بقرف : روحي ارحمينا من قرفـك ..

قبل لاتدخل بشـاير غرفتها التفتت للباب اللي اندق جرسـه ..
ولناتي الخدامه وهي تفتح الباب ..: من جائي هاللحيـن ..

دخلوا منه سـت حريم بعبايات قصيره شوي ولافات الغطاء بطريقه مهمله .. واشكالهم مصريات ..وبايد كل وحده منهم شنطـه كبيره : السلام عليكوا ..

موزه وبشاير ناظروا ببعض ..
من هذولاء ..

موزه وقفت وهي عاقـده حواجبهــا : وعليكم السلام ..

وحده من المصريات وشكلها اكبرهـم ..: حنا قاين من طرف سي رعـد .. فين العروسـه.. وفين المكان اللي حتلبسوا فيا الشبكــه ..؟!!

بشاير ابتسمت ايش الحظ هـذا اللي يكسـر الصخـر ..عبدالعزيز وموزه مايطيحـوا الا واقفين .. اختاروا رعد كويـس .. شكله كريم ..ويحب يستعرض بفلوسـه ..

موزه تهلل وجهها ..: تفضــلوا تفضلوا .. – اشرت على بشاير – هـذي العروسـه .. ومن هنا المقلط ..

بشاير رجعت شوي على وراء وهي تشوف وحـده منهم تمشي لجهتها وبايدها شنطه زرقاء كبيره .. كانت المرأه نحيفه وشكلها اصغرهم .. مدت ايدها بتودد : أنا عزة هعملك شعرك وحبتين ميك اب ..

بشاير ابتسمت وهي تخفي ضحتك (( مسكينه شكلها متشائمه من شكلي بالبيجامـه ههههههه ..)): هلا والله ..

دخلتها بشاير لغرفتهــا وهي تناظــر بباقي مجموعة المصريات وهم يدخلوا بعدتهم للمقلط .. من هذوولاء البقيه وش يبون ..

عزة ابتسمت لبشاير وبدت ترتب عدتها على التسريحه الفاضيه .. مانتقلت بشاير للغرفه الا امس ..

سالتها بشاير بفضول : البقيه اللي معك مين ..؟!

عزه بسرعه قالت : آآ المقموعه .. ميرفت ونفين مصورات ..ونورهان وسعاد وهاله دول لديكور ..

بشاير عقدت حواجبها : ديكور .. انا بتروش على ماترتبي اغراضــك ..
(( في حد يجيب مصريه لمكياج هذي شعرها ماتعرف تمشطــه ..ههههههه ..))



.. بنفـس البيت المتوسط ..

بمكان ماليته ريحه الدخون المعتق ..والقهـوه الاصليه ..

بمجلس الرجال الخارجـي ..


الشيخ بالوسط ورعد على يمينه وعبدالعزيز على شماله ..

رعـد مرتبك وحس انه وهق نفسه .. ردد ورى الشيخ وهو يخفي ارتباكه بحده بصوته ..
وعند اللحضه .. ناظر بطلال وهو يحاول يغتصب الابتسامــه .. طلعت منه ابتسـامه صفراء بارده : أقبــل ..

طلال عوج فمـه مو عاجبـه ..وبعيونه نظرات استهزاء ماقدر يخفيها ..ايش الهمج هذولاء الموجدين بالمجلس .. هو يمكن صغير لكن خبرة بالرجال والمجالس اكبر منـه ..

وقع بالدفتر الكبير وهو مقهــور يحس ان أي حركه ممكن تستفزه .. فجاءه تغيرت نفسيته لعصبيــه ..

: مبـــروك ..

التفتت لشيخ ومارد عليه .. لان الشيخ الطيب كمـل : بارك الله لكما وجمع بينكما بخيـر ..

رعد ابتسم وبانت الحده بصوتـه : الله يبارك فيك

تفرقت الاصوات من المجلس المليان : الف مبروك || على البركـه || مبــروك ..

ناظرهم وهو يرد بطريقه اليه : الله يبارك فيك ..

طـلال كان جالس بجنب رعد .. وماهو مرتاح .. بس قال : مبـروك عليك ..

رعد قال بين اسنانه وهو يعدل شماغه : كل تبن ..

طلال : أفــا ..نبارك بس ..

عبدالعزيز والابتسامه شاقه حلقه : تفضلــوا ياجاعة الخيرعلى العشــاء .. رعـد تعال معي نلبس العروس ..

رعد وقف وهو مبتســم يمكن الفائده الوحيـده من هالزواج يقدر يناظر فيها براحتــه .. خلاااص زوجته ..

وقفه طلال وهو يمد له كيس : ياعريس اغراضك ..

رعـد ناظر بطلال بضيق .. طلال فهم نظرته وقال بهمس : انت اللي ابلشت نفسك ..

رعد اخذ الكيـس الكبير شـوي واخـذ نفس طويل : اقول ماني ناقصــك ..

ناظر طلال بالساعه : الساعه 11 .. لك ساعه والا برجع للبيت ..

رعد ماله خلق ثقاله دم طلال : اجلس وانت ساكــت ..


.
.
.


اخذت نفــس طويل بعد ماخلصت منها الكوافيره عزة .. قصه لها شعرها مثل ماطلب منهـا رعـد .. استغربت ليه يتدخل بشعرها ويختار هو القصه ..

ماعطت للموضوع اهميه اكثر ..


اخــذت باقه الورد الاورنج ومسكتها بايدها ..
ليه تمسك ورد هي بتنزف .. مافيه معازيم علشان تنزف قدامهم.. ماهي قادره تفهم لتفكير رعــد ..

اخر زاوجين طارق وفواز.. تزوجتهم مامسكت ورد ولا لبست فستان بس ملكت ولبست ملابس رسميه عاديه وطلعت لهم ..

يمكن لان رعد ماتزوج من قبل ..
وطارق كان ارمل وفواز مطلق .. له دور يعني هالعوامل ..

مارضت تلبس الكعب اللي اعطتها اياه عزة مع الفستان اللي اختره لها رعــد ..
هي رجلها شبه منلفـه وماتقدر تتوازن بجزمه عاليه ولا مره فكرت تلبسها .. تحمـد ربها ان طولها يساعدها شوي ..

شدت العكاز الاسود ومشــت للمقلط .. وين مارعـد ينتظــرها ..

ابتسمت للمصريتين اللي واقفين عند الباب يبتسموا.. واشكالهم مبهـوره ببشايــر ..

دخلــت بهدوء .. واشتغلت موسيقى رومنسيــه مع دخلتها ..رفعت راسها وعيونها مستغربــه .. ناظــرت بالمقلط بصدمــه ..

هي ماعرفت مقلطهم .. متغيــر كثيــر ..

اضاءته متغيره للبرتغالي المريح .. ..

رمشت وهي تناظر للارضيه المنثور عليهـا ورد بلون الاورنج والبنفسجي ..

و متوزعه فيها شموع صغيره برتغاليه ..
بمجموعات بجنب بعض .. مكونه اسم بشاير وبجنبه قلب اوراق بالورد البفسجي وبعدها اسم رعــد ينور بالشموع ..

رفعت راسها .. وهي تفكر بداخلها ..(( العريس متحمس ..))

ابتسمت بهدوء وهي تسمع صوت محمد عبده ..

" ابتسم ..
وجــه الليالي ..
تبارك بيوم الوصــال

ع الصلاح والســلام ..

آآآه ..
ابتسم ..
وجـه الليالي .."




ناظرت برعد الواقف عند كوحده من الكنتين الوحيدين بالمكـان .. ومن وراه كوشه باعمده رومانيه ذهبيه ملفوفه بورد طبيعي برتغالي وبنفسج ..

كان رعـد واضح الارتبـاك عليـــه ..وكاشخ مره .. من ازواجها كلهم ماصادفت واحد مهتم باناقته مثل هــذا ...
صحيح كلهــم يلبسوا وعيال بطره .. لكن اهتمامهم بشكلهم عادي وطبيعي اما رعـد واضح أن ادق التفاصيل بشكله يهتم فيها ..

نزلت عيونها مو حياء لااا هي جرياءه كثير .. ماتهمت لنظره أي رجال او تستحي منها .. وعندها طلاقه بالحكي مع أي رجال ..
بس علشان مايحكي شي نزلت عيونهــا ..


رعد ملى فمه هواء ورجع طلعه .. يحــس بكتمـه من المكـان والجو اللي حولـه ..

اخذ نفس طويـل وهو يناظرها ..
مبهــره اكثـر من الشكل اللي يبغـاه ..كان حاط بباله شكل لما اختار لها هالفستان ..
وطلعت احلى من اللي ببالــه ..

فستان حرير بلون البرتغالي الناري ..ماسك على كل جسمها.. مع كرستالات خفيفه عند الصدر الشفاف بلون البنفسجي غامق ..
وكـاشف الظهر مع سلسه فضيه علىطولــه .. تعطي لمعـه جذابه ..
على طــوله ماله ذيل ..تصميمه غريب ومغري اكثــر ..


شعرها مكسرته ورافعته شنيون .. مع خصل مهمله برقبتها ..

مكياجها ناعم مره الا من الروج البرتغالي الخفيف ماكان صارخ علشان مايشذ مع لون بشرتها ..

كان آآيـه من الحسن والجمال .. ابهرتــه لحسن طلتها وابتسامتهـا الخجول ..
يحسها صوره تستاهل الرسم .. الا ان الرسم بتخرب من العكاز اللي تمشي فيه والعرج الواضح برجلــها ..

قربت لعند الكراسي والمصورات يصوروها بالفيديو والفتوغرافي ..قرب لعندها رعـد وامسك بايدها ..

ماكان فيه حـد الا هما والمصورات ..سال نفسه وهو يبوس جبينها ببرود (( وين امها وابوها واختهــا .. ))

بشاير بعدت عنه بهدوء وقفت بجنبه بعد ماقالت لها المصوره : ماتبوصيش للكاميرا بوصي لوش سي رعـد ..

قالت بتفكير لكن طلع صوتها عالي : سي رعد..

انتبهت لما ناظرها رعد وهي وااقفه قبالــه علشان التصوير ..ضحكه بخفه واحراج : هههه..

ناظرها وجهها يتغير لما تضحك ..او تحكي وكانها وحده ثانيه ابتسم مجامله ..وهو ياشر للمصوره تستعجـــــــل بالتصوير..

جبرت نفسها تناظر بوجهه وهي صدرها يطلع وينزل بخوف ..حست انه مرتبك .. ارتبكــت معــه ..

قال بهدوء وهو يبتسم وجهه بوجهها : مبروك ..

ابتسمت وقالت بهدوء : الله يبارك فيك

في صــوتها شي ..
بنبرتها شي يجذب ..
ضحكتها ..

عكس حده ملامحها ..

جئت عندهم المصوره وقربت بشاير من رعد وكانهم لعبـه بايدها ..
كان رعد اطول منها توصل لكتفـه .. على طولها المقبول صارت قصيره قدامـه ..
حست بحراره بجسمها والمصوره تسند راسها على صدره .. : اآآآ كدا ..كويس ..

رعـد حط ايده على خصــرها وهو يبتسم اكثــر ويقربها لعنده .. : على فكره يانيفين انت احسن مصوره بمشغلكم ..

نيفين ضحكت وبشاير ابتسمت .. اكيد احسن مصوره دامها ملزقتهم ببعض ..

بشاير ابتسمت ببشاشه وجراءه للكاميرا وهي بحضنه ..كانت تسمع صوت دقات قلبه سريعــه .. وانفاسه على وجهها ..

نفس المعاناه والشريط ينعاد كلها كم يوم ويرميها مثل غيــره ..
ابتسمت بارتجاف وهي تمشي الموضوع ..
مو وقته الحزن والدموع ..

المصوره حركتهم علشان تجلس بشاير بالكرسي ويكون رعد واقف ..
بس رعد قال لها باعتراض : لااا مالـه داعي هالصوره مامنها فايده ..

بشاير سكتت وهي تبتسم باستهزاء .. (( اول مره يتزوج ..متحمس ..))

رعد بحركه خفيفه منه ابعد العصا عن ايدها : هذي مالها داعي ..

قبل لاتحكي بشاير .. رفعها من الارض على يديه ... ايد على ظهرها وايده الثانيه تحت ركبتها .. : يله كذا صورينا ..احلى ..

كانت مثل الطفله الصغيره بين ايديه العريضه وجسمه الطويل ..

بشاير حبست انفاسها مو اول مره يرفعها عن الارض .. رفعها لما اخذها للمستشفى وهاللحيــن ..
كانت متشنجه وهي بين ايديه .. همس لها : روقـي مو اول مره ارفعـك ..

بشاير ناظرته وابتسمت لشماغه اللي رجع على ورى وبانت منابت شعره الاسود من قدام ..
حست بشاير منه بالحياء بس رفعت ايدها وعدلت شماغه ورتبت شعره اللي عند رقبته كــذا احلى ..

رعد ناظرها بخبث : رتبتيه كويس ..

اخذوا صور حميميه كثيـره ...لحد ماطرد رعد المصورات المبسوطين و مو ناوين يتركوهم ..

كان ممسك بايدها كويس وساندها عليه لانه ابعد العكاز عنهم .. و قال بهدوء قريب للهمس وعيونه بعيونهـا .. : بشايــر ..

دقات قلبهـا زادت وهي تسمع اسمه بصوتها .. لمعة عيونها بحزن وابتسمت لمشوار معاناه طويل ومع جرح قلب جديد وهي جروحها الخمسه مابرت: هااا ..

ابتسم لها وهو مستغرب من نظرة الحزن اللي بعيونها: قولي نعــم..

عضت طرف شفتها بخجل : نعـم ..

رعـد مسك بايدها اكثر وهمس وهو يقرب منها : غمضي عيـونك ..

بدون ماتناقشه غمضت عيونهــا .. لانها محتاجه تغمضها وتمنع دموعها لاتنزل ..وتحجرها بداخل عيونها ..


ناظرها وهي شاده عل عيونها .. ومعقد حواجبها ..
مسح على مابين حواجبها : لااا تشدي اعصابك روقي حبيبتي ..

حبيبتي .. ريحتها الكلمه شوي .. عارفه انه يقولها كـ كلمه لاثنين من ثواني ارتبطوا ببعض ..
لكن مجرد ماترتبط المراءه بزوجها تحس بموده بينهـم ..

رعد ناظر وجهها بتامل .. وبملامحها اللي سبحان من ابدع خلقها .. منحوته نحت من حدتها..

انفها الحاد الشامخ .. عيونها اللوزيه مع انها مغمضتها بس واضح وسعها بالمساحه اللي بجفونها..لحد حاجبهــا ..

انتبه على نفسه وطلع من تامملاته على صوتها المهزوز .. : افتح ..

ابتسم : لااا ..
اخذ العلبه المخمليه السوداء الكبيره ..من الكيس اللي اعطاه طلال وحطه على الطاوله..

بشاير تسمع اصوات وعندها فضول تفتح عيونها .. بس ماتبغى لانه كل شوي تحسه يقرب منها اكثر ..

باس عينها وهو يشد ايدها اكثر يطمن خوفهـا الواضـح ..: حياتي قلتلك لاتخافي .. روقي ..

بشاير فتحت عيونها وهي تحوال تهدي تنفسه السريع ..
ليه هي ضعيفه كذا .. ليه ماتكون قويه وصاحبت موقف ..ماتعلمت من تجاربها اللي فاتت كيف تكون قويـه ..

ناظرت برعد وهو ياشر على طقم ذهب ثقيل بزياده ونقشته دفشـه .. قال لها بتودد : اشتريت لك اثنين كنت محتار بينهــم .. وهاللحين تاكدت ان هذا يلبق لك اكثـر ..

بشاير ارتجف صوتها وقالت بخوف .. وهي حاسه بالراحه مع رعـد وحنانه الواضح : مشكــور بس انا مايغريني الذهب وماتهمني هالاشياء ..

ناظرها رعد وهو يرفع حاجبه باستغراب .. وش قصدها ..

بشاير ناظرته وهو تقاوم دموعها : رعد انا مايهمني كل هذا بس اللي ابغاه الامــان .. تقدر تعطيني أيــاه ..

مافهم حكيها ولا قصدها .. بس خاف انها تبكي وهو يكـره دموع البنات .. قال بسرعـه ..: ابشري احلف بربي يابشاير .. احبك واصونك .. واكون سندك ..

بشاير ناظرت فيه تتمنى تصدقه وتعيش براحـه .. تتمنــى يكون جاد .. لكن هي عارفه انها شي بيكون بحياته وبيختفي ..

رعد : يله نلبس الشبكه ..

بشاير ابتسمـت : اوكـي تـ

قاطعها صوت الباب اللي انفتح بقوه ..وصوت زعاريط ..
موزه كانت واقفه ومعها عبدالعزيز وتزعرط وكانها من جـد فرحــانه : لووووووللللللل ..الف الصلاه والسلام عليك ياحبيب الله محمــــــــــد لوووووللللل ..

رعد التفت لهم وكانــه كان بعالم ثاني .. مكان ثاني غير هذا فيه هو وبشاير ..
وصوت موزه رجعه للواقـع ..

ناظر في موزه وهي تمشي لعندهم وتسحب الطقم من ايد رعــد ..وتناظر فيه بانبهــار : مشاء الله مشاء الله هذي الشبكه .. عيار 22 صح ..

رعد ناظرها وهو يسحب ايده من بشاير بسرعه ..
ايش هــذا ..؟!
كيف نسى .. هذي العرجاء حراميه .. وهذولاء همج .. وهي مطلقه من قبل .. لامسينها خمسه ..
كيف نسى عقوقها لاهلها .. وجشعهم فيها ..

ناظرها وهي تناظره بابتسام .. ايش هذا.. معقوله انبهاره بشكلها وابتسامتها اعمــاه ..
عرف هاللحين كيف تطيح ازواجها اللي قبل بشركها ..

بشموخ ملامحها وطيبه صوتها .. تجمع اثنين مستحيل يجتمعوا ..

حس بشويه عصبيه من نفسه كيف صدقها بسذاجــه .. لهالدرجـه هو غبـي ..

بشاير سند ايدها على الكنبه تحافظ على توازنها .. و انتبهت انه فجاءه عصب ..
ونظرته لها تغيرت لاحتقار .. يمكن من حركــه موزه واندفاعها الهمجي ..او منها هي .. مع انها ماعملت شي ..

طلعت موزه العقد من العلبه : يله لبسها ..هههه ..



 

 

وتين الورد غير متصل  
قديم 02-02-2011, 09:30 PM   رقم المشاركة : 28
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~

حسبي الله عليهم

 

 

 توقيع قيثارة :
محد شرا وناسه خاطري من حلاله ,,
ومحدن كفو يحاسبني على النقص والزود ,,
قيثارة غير متصل  
قديم 06-02-2011, 09:02 PM   رقم المشاركة : 29
قيثارة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية قيثارة
 







افتراضي رد: ورود في مزبلة الواقع ..~ [ رواية كامله ] ..~

الوووووووووووووووووووووووووووووووووووو ترى انا متابعه كملي

 

 

قيثارة غير متصل  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد