العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-07-2010, 12:42 PM   رقم المشاركة : 1
alhchame
طرفاوي جديد






افتراضي مذهبنا في خطر ..... فلننتبه

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في محكم كتابه الكريم
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122 .

لقد مر على العالم وبالذات في هذا القرن الاخير عدد من الاحداث توالت متسارعة بشكل ملفت للنظر حيث ان هذه الاحداث كان مخطط لها على المدى البعيد من عدة عقود ، فترى المنطقة التي اكثر سخونة في العالم هي منطقة الشرق الوسط ويمكن لكل انسان من غير ان يحمل الكم الهائل من الثقافة بشتى انواعها ان يميز هذا الامر مجرد ان يطلع على جهاز التلفاز، لأن اكثر مادة اعلامية تتناولها الفضائيات بكافة انواعها هي من هذه المنطقة ، ترى ما هذه الاسباب ولماذا هذه المنطقة وبالذات لماذا هذه البلدان (العراق ،ايران، سرويا،لبنان) بالدرجة الاولى والمتبقي من الدول في الدرجة الثانية , فلو اجرينا قليل من المقارنة وحللنا وضيعة الدول المتبنية لمشروع تغيير الشرق الاوسط وبصورة بسيطة من الناحية التي يدعيها البعض الذين أغمضوا أعينهم عن اصابة الحقيقة حيث يتشدق بعض المحللين بان امريكا وحلفائها جاءوا وحاربوا واستنزفوا دماء ابنائهم من اجل حقول النفط والامور الاقتصادية الاخرى وترى اكثر الناس تتبني هذه الرؤيا الخاطئة جداً لان تلك الدول تملك من التمويل الكافي لها من هذا النفط ، ولها القدرة على ان تجبر أي دولة من دول المنطقة على اعطائها النفط ، وربما تتذكرون ان العراق لما منع من تصدير النفط في التسعينيات قامة المملكة العربية السعودية ودول اخرى بسد النقص الذي كان لو حدث لولد ازمة كبيرة في العالم . فمن هذا المثال البسيط يمكن ان نفهم إن تلك الدول غير متضررة اقتصادية وما قدومها الى هنا لا لهذا الامر وكفانا هذا التجاهل للحقيقة .

هناك واقع تاريخي يحدد لنا ما هي هذه الامور ولماذا هذا المشروع الهائل، الكل يعلم ان الدول الاسلامية في زمن الدولة العباسية خاضت الفتوحات الى ابعد ما يمكن على المعمورة (رغم ان لنا راي بها) هذا وتركت هذه الفتوحات في ذاكرة الأمم عدة نقاط منها سلبية ومنا ايجابية .وهناك ايضا في الطرف الاخر من العالم دول تريد ان تحقق اهدفها تارة ترها تستخدم الغزو الفكري والثقافي في الدخول إلى الدول وان لم تفلح فـ (القوة) والاحتلال . اما الحقيقة والتي ينبغي ان يصدق بها كل انسان وهي كما سوف اذكرها ولكل احد رايه بها .
اريد في البداية اذكر هنا ما كتابة سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي دام ظله في مثل هذا الامر حيث يقول (وقد تصاعد في الفترات الأخيرة عدوان وتسلط هذا النظام العالمي المنحرف فراح ينتهك حقوق الشعوب الأخرى, ويبطش بكلّ من يقف بوجهه ويعتدي عليه بأنواع الظلم والتجاوز، وراح ساسته الأشرار يتبجحون بعنجهيتهم وتكبرهم وكأنهم أسياد للعالم وباقي الناس عبيد لهم، بل بلغ الأمر أنهّم وضعوا أفكارهم التسلطية العدوانية في إطار اطروحة مقيتة سموها بأطروحة (صراع الحضارات) مضمونها عبارة عن وجه آخر لقانون الغاب الذي يأكل القوي فيه الضعيف.ثم إن هذا النظام الشيطاني أخذ في الآونة الأخيرة يوجه كلّ إمكاناته واستعداداته الضخمة في إتجاه العدوان السافر على الدين الإسلامي الحنيف, والتجاوز على مقدسات المسلمين, والتطاول على تعاليمهم المقدسة, والتشكيك بالمعتقدات الحقة, واتهام الإسلام زوراً وبهتاناً بأنّه دين خرافات ورجعية, وأنّ المسلمين إرهابيون ودمويون، لذلك ـــ وكما صرح بعض ساسة الغرب ـــ لابد من شن الحرب عليهم ومعاقبتهم، بل بلغ الأمر أنهّم أخذوا يصرّحون بأنهّم يريدونها حرباً صليبية هدفها القضاء على الإسلام وتدمير المسلمين، هذا كله* بالإضافة إلى استمرارهم في خطهم الإفسادي الشرير في كلّ أنحاء العالم من خلال نشر وسائل الإفساد الخلقي, وإثارة الفتن الاجتماعية, والتشجيع على الرذيلة, والإعلام الفاضح الذي يهدف إلى مسخ الإنسان وسلب إنسانيته وجعله كالبهائم لا همّ له سوى ملءِ البطن وإشباع الفرج ليتسنى لهم بعد ذلك أن يسيطروا عليه ويوجهوه كيف ما يشاءون) من هذا الكلام الحكيم لرجل عرف الساحة وما بها والمنطقة بشكل خاص نرى ان الحرب التي تشن لا لأجل النفط وغيره بل هي حرب ابادة لفكر وقيم واخلاق وهدف الطرف الاخر ابدال هذه القيم بقيمه ولو نظرنا نظرة الى الواقع لرئينا الحال يكشف عن تلك الامور . تتبجح الولايات المتحدة بانها تحارب من اجل الديمقراطية لإحلالها في العالم فلذلك راحت تقتل صديق الامس الذي كانت تقاتل بجانبه في افغانستان وتدعمه بكل قوة، ورغم مقتله لم تجعله يذهب سدى فاستخدموا اسمه وما يحمل من فكر(رغم ان فكر القاعدة بعيد كل البعد عن الاسلام راجعوا وثيقة مؤتمر مكة) كحطب لإيقاد نار الحرب التي اشتعلت عدة مرات خلال التاريخ فأصبحت الحرب على الاسلام واضحة للعيان ومنها كما يقول سماحته (الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون في العالم تحت عناوين مظللة ومموهة يستطيعون بها تمرير خططهم و تحشيد أكبر عدد من المؤيدين، واختاروا لذلك عنوان الإرهاب، ولم يضعوا تعريفاً واضحاً محدداً له ليمكن تمييز الأفراد الداخلة عن غيرها،* فبقي مبهماً ومفتوحاً لشمول كلّ من يقف في طريقهم ولا يخضع لهم، وبهذا العنوان المبهم المثير للاشمئزاز جندوا الكثير في حربهم القذرة رغباً ورهباً، وهذا الأسلوب من الخداع والتضليل ليس جديدا، فهم أبناء أولئك الذين جندوا جيوشهم لحرب الرسول ((صلى الله عليه وآله)) ووضعوا عناوين مظللة له بأنه ساحر كذاب).

ومنذ تلك الاحداث (11 ايلول) الى يومنا هذا نرى المسلمين في العالم يتعرضون الى اشد انواع المضايقات والكلام البذيء الذي ينعتونهم به وما حدث في الدنمارك (ويقع جزء من ما حدث على المسلمين المحسوبين على الاسلام من القاعدة وامثالها )وغيرها الا قليل من كثير يتحمل اسبابها وبصورة اكيدة اصدقاء الولايات المتحدة الامريكية الذين كانوا ومازالوا يقفون جنبا الى جنب معها في كل مشروع تتبنها ومن دون ان يخجلوا فهم معهم في كل شي ويتبنون فكرهم في بلادهم ؟؟!!.

مع مرور هذه الاحداث وصلنا الى ما وصلنا اليه ،العراق محتل , لبنان يهاجم . فلسطين تقتل كل يوم، عرب صامتون ،هذه الامور واخصها صمت العرب كانت من العوامل المساعدة لان نكون في اشد الغفلة عن كل ما يحيط بنا من اخطار .

اما الان فلقد تحول الى الامر الى شئ مرعب ان الابادة التي يواجهها ابناء المذهب الجعفري ومحبي اهل البيت عليهم السلام ليست امرا جاء بصورة مرتبكة أوانها افرازات لما يجري في العراق ،كلا بل الامر اكثر من ذلك كما يذكره سماحة شيخنا اليعقوبي دام ظله (وماذا يريدون من حربهم الحالية ضد الإسلام والمسلمين يقول البروفسور ريتشارد كروسمان المسؤول السابق لقسم الحرب النفسية في بريطانيا : (هدف هذه الحرب تحطيم أخلاق العدو و إرباك نظرته السياسية ودفن جميع معتقداته ومثله التي يؤمن بها والبدء بإعطائه الدروس الجديدة التي نود إعطاءَها له ليصار بالتالي إلى أن يعتقد بما نعتقد به نحن)، فانظر إلى الكلمات المرعبة التي اختارها (حرب ـــ تحطيم ـــ عدو ـــ إرباك ـــ دفن) فهل نحن في مرحلة الحرب أم الإرباك أم الدفن والعياذ بالله.

ان هذه المشروع بقساوته لم ياتي اعتباطا بل بناه وصممه جهات متعددة تمتلك من السطوة الشيء الكبير وساعدة على اكماله لهم بعض عملاء الغرب ونحن نذكر هذا الامر من حيث ما نراه :
جهة عالمية هي التي وضعت اسس هذا المشروع ووفرة كل المقومات .

ويذكر هذا الامر بالتفاصيل في كتابه (مؤامرة التفريق بين الاديان السماوية/ لمؤلفه د.مايكل برانت / وهو احد رجالات الاستخبارات الأمريكية) وينقل هذا المؤلف من احد جلسات الاستخبارات وبحظور ممثل عن الاستخبارات البريطانية بسبب تجاربها الطويلة في الدول الاسلامية، حيث يتناول الاجتماع قضية المد الاسلامي المتمثل بشيعة اهل البيت منذ قيام ثورة الحسين عليه السلام والى قيام الثورة الاسلامية في ايران وحيث يقول هو (كما توصلنا الى نتيجة ان الشيعة هم اكثر فعالية وانشط من بقية اتباع المذاهب. ويذكر ايضا : وفي هذه الجلسة تقرر القيام بتحقيقات اوسع على المذهب الشيعي ووضع خطط لبرامج منظمة طبق تلك التحقيقات وقد رصدنا لذلك (40 مليون دولار) وقد تم ترتيب ذلك على ثلاث مراحل :-

جمع المعلومات والاحصائيات اللازمة .

تحديد اهداف على المدى القصير مثل البرامج الاعلامية ضد الشيعة واثارة الاختلافات بينهم وبين المذاهب وبين المذاهب الاسلامية الاخرى ( والذي تعمله قناة المستقلة وما فعلته الجزيرة ليس ببعيد ) (وما يفعله السلفية الوهابية ليس ببعد لان كما قلنا الصديق القديم للأمريكان وهم الورقة الاكثر جاهزية لهذا الامر ).

تحديد اهداف للمدى البعيد التي تتكفل باجتثاث المذهب الشيعي من اصوله .

الاجابة عن التساؤلات التالية :كيف نثير بينهم الاختلاف الداخلي ( وهذا الامور موجود في العراق حيث ظهرة بعض الافكار المنحرفة مثل المهدوية والمنتظرية وجماعة محمود الصرخي الذي يدعي انه يرى الامام وياخذ منه التعاليم وحزب ما يسمى بحزب السكتة والقضية التي يشتركون كلهم بها قضية الامام المهدي(عج) والقضية الثانية الجهات التي تدعمهم غير معروفة ) ، اثارت الاختلاف الشيعي السني وهذا امر واضح وجلي حتى اصبح يثار هذا الامر للحصول على صوت الناخب (تبا لهم وترحا) .

دراسة حركة العلماء في الساحة الشيعية والتركيز بشدة على الذي لا يحمل افكار مشابهة للافكار التي احدثت التغيير في ايران والعمل على تحجيم العلماء الذين لديهم هذه الحركة اعلاميا وان وصل الامر الى التصفية الجسدية (كما حدث مع اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم قدس سره).

توفير جهة (اسلامية) من شانها تبني الاختلاف من ضمن عقائدها والتثقيف المستمر ومساعدتها في اففتاح المراكز والمدارس التي تتبنى هذا الفكر المنحرف (والوهابية التي تدعم من دول عربية كبرى مثل السعودية وبعض دول الخليج. ان هناك مقولات عندهم كقولهم بالتمني بالوضوء بدم شيعي او رافظي).

اختيار ساحة المعركة التي تجري بها والعراق خير مكان لها حيث انه من اكثر البلدان الشيعية اهمية و لما يحتوية من اماكن مقدسة ومركز الحوزة العلمية في النجف حيث ارض معطاء لزج الافكار والمشاريع التي تتبنى التناحر والاقتتال الطائفي بحيث يمكن لجنود الغرب المقنعين (السلفيون ومن لف لفهم من ابناء الحكم المفقود الذين يبكون عليه ليل نهار وايتام البعث ودول الجوار التي كانت تنعم بخيرات العراق) من ممارسة هذه الحرب (المقدسة) لديهم بكل عنفوان وشجاعة بينما تترك البلاد التي منها طارت الطائرات التي قتقلت العراقيين كقطر والكويت والسعودية وغيرها بينا يترك الجنود الغربيون يقيمون الليالي الحمراء على ارض المقدسات ارض نجد والحجاز وارض الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم من دون ان يتكلم احد (من خدمة الحرمين او المفتين اصحاب الفخامة (الاسمية) الذين يتلذذون بمشاهد الذبح اليومي ) والانسان العاقل يمكن له ان يتصفح أي موقع من مواقع الانترنت ليرى احصائية الشهداء العراقيين والقتلى الامريكان .؟ وهناك دليل اخر على كلامي هو الا ترون ان القوات الامريكية في العراق تحاصر المدن الشيعة بدت هذه الايام. بيما تسمع في ديالى والانبار عن قوة المقاومة التي تعجز؟؟؟؟؟؟!! قوة امريكا!! عن ردها .

اننا ايها الاخوة المسلمون يا محبي اهل البيت عليهم السلام اليوم في اشد البلاءات واقواها والبلاء ياتي من امرين الاول من يد العبد كما يقول تعالى {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ }الشورى30 وهذا قد يكون كفارة لما اذنب .

والاخر من البلاء هو لصقل هذه الامة لكي تستعد ليوم تقود في هذه المعمورة فمن غير المعقول ان نقود هذا العالم ولم نمر بالتجارب التي تقوي شوكتنا حتى اذا مرت علينا نكون لها ممارسين وهذا دليل قوله تعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214 فهذه الاية واضحة العيان .

وخير ما اختم بهي وهو كلام المفكر الاسلامي الكبير سماحة اية الله العظمى الشيخ محمد موسى اليعقوبي (دام ظله الشريف) في كتابه الذي طرح قبل الغزو الامريكي العراق بشهور ليكون أداة فكرية لتحصين الشاب العراقي من هذا المشروع القادم على ظهور الدبابات .حيث يقول سماحته(وقد تضاعفت هذه المسؤولية في الزمان الحاضر لابتلائنا بقضيتين مرتبطتين ببعضهما هما :

1 ـــ الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون في العالم تحت عناوين مظللة ومموهة يستطيعون بها تمرير خططهم و تحشيد أكبر عدد من المؤيدين، واختاروا لذلك عنوان الإرهاب، ولم يضعوا تعريفاً واضحاً محدداً له ليمكن تمييز الأفراد الداخلة عن غيرها،* فبقي مبهماً ومفتوحاً لشمول كلّ من يقف في طريقهم ولا يخضع لهم، وبهذا العنوان المبهم المثير للاشمئزاز جندوا الكثير في حربهم القذرة رغباً ورهباً، وهذا الأسلوب من الخداع والتضليل ليس جديدا، فهم أبناء أولئك الذين جندوا جيوشهم لحرب الرسول ((صلى الله عليه وآله)) ووضعوا عناوين مظللة له بأنه ساحر كذاب, سفه آلهتنا، وكذلك لحرب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) لأنّه قتل عثمان، ولحرب الحسين ((عليه السلام)) لأنّه خارجي خرج على إمام زمانه، وللحرب الصليبية لنصرة الصليب المقدس، والحقيقة غير هذا كله، فلا شيء وراء كلّ هذه الحروب إلاّ المحافظة على المصالح والامتيازات وجلب المزيد منها، والذي يتابع تصريحات الساسة الغربيين يكتشف هذه الحقيقة كما جرت على لسان الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء إيطاليا ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة، لأنّهم يشعرون بعد انهيار الاتحاد السوفيتي كقطب عالمي مقابل لهم، أن العدو المقبل والوحيد هو الإسلام، فقد أكّد صموئيل هانتنج تون([16]) صاحب نظرية صدام الحضارات التي نشرها أول مرة في مجلة شؤون خارجية في عددها سنة 1993 يقول : (إن الصراع القادم سوف لن يكون آيديولوجياً مثلما كان إبان الحرب الباردة بقدر ما سيكون صراعاً بين الحضارات لاسيّما الحضارة الإسلامية والغربية) وقال ما نصه : (أن التفاعل العسكري الذي يمتد عمره قروناً بين الغرب والإسلام ليس من المرجح أن ينحسر بل قد يصبح أكثر خطراً)([17])، وقد جاءت هذه النظرية بشكل مستعجل ومضطرب وفاقدة للأدلة والشواهد العلمية الدقيقة ـــ كما هو شأن الحقائق العلمية ـــ مباشرة بعد أطروحة (نهاية التاريخ) لفرانسيس فوكا ياما الأمريكي من أصل ياباني، فلماذا حصل هذا رغم انهما يشتركان في أصل الفكرة وهو (إن النموذج الغربي هو الأمثل، ولابد أن يخضع له العالم أجمع، ففوكا ياما أكد في نظريته أنّ الديمقراطية الليبرالية هي نهاية التاريخ في ضوء انتصارها على الشيوعية، بل أنهّ لم يتوانَ عن دعوته الى فرض النموذج الغربي على كلّ دولة في العالم بحجة أنهّ([18]) من أجل رقي مجتمع ما يجب على الدولة أن تكون ديمقراطية وأن تكون على اتصال بنظام السوق العولمي)([19])، والسر في ذلك يرجع إلى الوظيفة التي تؤديها الفكرة، إنّ فكرة (نهاية التاريخ) تتحدث عن الماضي، وبالتالي تبعث على الاطمئنان على مستقبل أمريكا وتؤكد على الانتصار النهائي لليبرالية، الشيء الذي يجعل مثلاً التساؤل عن جدوى تخصيص مبالغ هائلة للدفاع في ميزانية الولايات المتحدة تساؤلاً مشروعاً([20]) أما نظرية صدام الحضارات فتتحدث عن المستقبل وتنذر بخطر المواجهة والحرب، وتدعو إلى الاستعداد للدفاع عن النموذج الأمريكي وعن المصالح التي يقوم عليها، وبالتالي تخصيص أموال لذلك([21]). قد سمعنا أن ميزانية هذا العام (2002م) تضمنت زيادة 48 مليار دولار على الشؤون العسكرية، وما كانوا يستطيعون إقناع شعبهم بهذه الزيادة إلاّ من خلال هذه الحرب الحضارية، وتقول تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا عام 1991م : لقد قضينا على الشيوعية وبقي علينا أن نقضي على الإسلام([22]).

وحربهم هذه على الإسلام ليست جديدة وإن تركزت اليوم وتوسعت، فمن قبل قال رئيس الوزراء البريطاني تشرشل بعدما رفع المصحف لجنوده : (انزعوا هذا الكتاب من حياة المسلمين اضمن لكم السيطرة عليهم)، وقال لويس التاسع ملك فرنسا عند هزيمته في الحملة الصليبية وإطلاق سراحه عام 1250 مخاطبا جنده : (إذا أردتم أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده فقد هزمتم أمامهم في معركة السلاح، ولكن حاربوهم في عقيدتهم فهي مكمن القوة فيهم) وقال المبشر وليم جيفورد : (متى توارى القرآن ومدينة مكة من بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه)([23]) فهدفهم إخراج المسلمين من قيمهم ودينهم وتفتيت الوحدة الإسلامية* وتمزيقها.([24])

وماذا يريدون من حربهم الحالية ضد الإسلام والمسلمين يقول البروفسور ريتشارد كروسمان المسؤول السابق لقسم الحرب النفسية في بريطانيا : (هدف هذه الحرب تحطيم أخلاق العدو و إرباك نظرته السياسية ودفن جميع معتقداته ومثله التي يؤمن بها والبدء بإعطائه الدروس الجديدة التي نود إعطاءَها له ليصار بالتالي إلى أن يعتقد بما نعتقد به نحن)، فانظر إلى الكلمات المرعبة التي اختارها (حرب ـــ تحطيم ـــ عدو ـــ إرباك ـــ دفن) فهل نحن في مرحلة الحرب أم الإرباك أم الدفن والعياذ بالله.

2 ـــ إن اليوم الموعود للظهور المبارك قد قرب بشكل ملحوظ وقد تحققت علاماته، والاهم من ذلك توفر شروطه، فإنّ العلامات قد يحصل فيها البداء كما إنها واردة بألفاظ مجملة ورمزية وقابلة للانطباق على كثيرين، فالمهم مراعاة الشروط، لان الشرط جزء من أجزاء العلة التامة, فلابد من اكتمالها ولا أريد الدخول في بيان التفاصيل فإنها موكولة إلى كتاب شكوى الإمام ((عليه السلام)) شروط ظهور الإمام ((عليه السلام)) بنحو الإجمال.

اذكر باختصار بعض ما يتعلق بالمقام فان من شروط الظهور :

1 ـــ امتلاء الأرض بالظلم والجور والتعسف والعدوان، وهو ما بدا واضحاً* بعد انفراد الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم، وازداد وضوحا بعد أحداث الحادي عشر من أيلول عام (2001م) حيث أظهرت امريكا ومن ورائها الصهيونية من الظلم ما لم يسبق له مثيل، ولم يسلم من قنابلهم لا المسجد ولا المستشفى ولا سيارات الإسعاف ولا السجون ولا النساء ولا الشيوخ، وقتل الأطفال وهم في أحضان آبائهم، ودمرت البيوت واقتلعت الأشجار وحوصر الأبرياء، ونشروا المواد التي تسبب الأمراض الخبيثة، واعتقد أنّ الشواهد الكثيرة على كلّ ذلك حاضرة في أذهانكم ولازالوا مكشرين عن أنيابهم لافتراس كلّ من ليس معهم ولا يخضع لأرادتهم ولا يركع لهم.

2 ـــ وصول الإسلام والمذهب الحق إلى كلّ بقعة من بقاع الأرض وآخر معقل اقتحمه الإسلام هو الولايات المتحدة نفسها، فقد أجري فيها استطلاع للرأي العام قبل مدة للإجابة عن سؤال ماذا تعرف عن الإسلام ؟ فأجابت الأغلبية لا نعرف شيئاً.

أما الآن فقد حصل إقبال على الإسلام بشكل لا نظير له، ونفذت الكتب التي تتحدث عن الإسلام بالإيجاب أو السلب ـــ أي كتاب فيه بحث عن الإسلام اقتناه الأمريكيون ـــ وازداد عدد المسلمين في أمريكا بعد أحداث 11 / 9 / 2001م إلى أربعة أضعاف وفق ما أعلنته إحدى المؤسسات المتخصصة في الموضوع، واضطر الرئيس الأمريكي نفسه أن يبين محاسن الإسلام وفضائله وارتباطه بالله، بعد أن كانوا يشوهون صورته ويظهرونه وكأنه دين بداوة وتخلف.

وكل هذا الانتشار للإسلام ليس بفضل جهود المسلمين مع الأسف، وإنمّا لعظمة مبادئ الإسلام وأحكامه، فهو بنفسه ينتشر، فبالرغم من حاجته لابنائه إلاّ أنهّ إذا قصر المسلمون فإنهّ يمشي بنفسه، أما المسلمون فهم ثمانية ملايين في أمريكا لم يحملوا همّ الإسلام مع الأسف وعاشوا أنانيتهم ولم يعملوا لإيصال صوته إلاّ بمقدار بعض الشكليات البسيطة، يصلون ويصومون وغير ذلك، أما اليهود فهم ستة ملايين وهم أقل عدداً من المسلمين، ولكنهم مسيطرون على السياسة والاقتصاد والإعلام وكل شيء في حياة الأمريكيين.

3 ـــ وصول عدد معتد به من المسلمين إلى درجة التضحية الكاملة في سبيل الإسلام وهو ما لم يكن معهوداً من قبل، واوضح دليل على ذلك الاستشهاديين الفلسطينيين الذين أذاقوا الصهاينة الرعب، وهم بذلك يعيدون ذكرى أعظم استشهاديين في التاريخ وهم أصحاب الحسين ((عليه السلام)) حيث كان الواحد منهم يقذف نفسه وسط سبعين ألفاً ويريهم العجائب من الشجاعة حتى يقضي شهيداً، وهذا المستوى من التضحية والإقدام على الموت بشكل اختياري وبكل سرور ينتظره الإمام من أنصاره ليستطيع بهم فتح العالم.

4 ـــ انتشار الوعي الديني في المجتمع وعودة الناس إلى ربهم ودينهم والتفاتهم إلى تطبيق الحكم الشرعي في كل تفاصيل الحياة، وما كان* مثل هذا من قبل، بل كان المتدينون قلة قليلة ويتحاشون إظهار ذلك، لان المتدين يوصف بالرجعية والتخلف .

5 ـــ مرور المجتمع بألوان من الابتلاءات التي يعجز عن تحملها الكثير وخصوصا المجتمع العراقي بعد الحصار الجائر والعدوان الغربي المستمر، وخروجه من جميع هذه الامتحانات ناجحاً من خلال التمسك بدينه والولاء لأئمته ((عليهم السلام))، ولعمري إنّ العراق يثبت جدارته لاحتضان الإمام الموعود ((عليه السلام)) واستعداده الكامل لتحمل كلّ أنواع الصعوبات معه، وهذا سر المعاناة التي يمر بها مجتمعنا؛ لأنهّ المجتمع الذي يحتضن الإمام، لا ما يشاع من أنّ العراقي مستحق للعذاب لخبث أفعاله وسوء معدنه، فهذه فكرة أنشأها فينا اعداؤنا ليفقدونا الثقة بأنفسنا وإلاّ فقد جرب الذين اختلطوا بمختلف الشعوب إنّ العراقيين, هم أطيب قلباً وأكرم أخلاقاً وأكثر استجابة لداعي الدين والتمسك به، فهذه الشروط الخمسة التي اختصرناها لكم والباقي في كتاب (شكوى الإمام ((عليه السلام))).

*
? المحاور التي يجب أن نكرس لها جهدنا

بعد الالتفات إلى هذه* المسؤوليات الملقاة على عاتقنا كمسلمين، علينا ـــ خصوصا كحوزة في هذا البلد المستهدف الأول اليوم وغدا ـــ مسؤوليات، فماذا اعددنا لهذا الصراع الحضاري الذي أعلنوه علينا؟ أنواجهه بالإهمال والتسكع؟ أم بالتمزق أم بتضييع الوقت بأمور تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع؟ أم بالخلاعة والمجون ونشر الفساد والانحلال الخلقي؟ فنعينهم على أنفسنا ونحقق لهم مرادهم مجانا وبلا ثمن, فما أخسرها من صفقة، فلنتعاون معا لاستخلاص المحاور التي يجب أن نكرس لها جهدنا وعملنا في مثل هذه المواسم، وهذه المحاور هي :

1 ـــ بيان العقائد الحقة وترسيخها بالأدلة المبسطة خصوصاً* الوجدانية منها تأسياً بالقرآن الكريم من دون إشغال الفكر بالبراهين العقلية الدقيقة، فأنها خاصة بأهلها، ومن مصادر ذلك كتاب (أصل الشيعة وأصولها) للشيخ كاشف الغطاء بالمقدمة التي كتبتها فإنّ فيها فائدة.

2 ـــ نشر الأخلاق الفاضلة والتذكير بسيرة من جسدوا تلك الأخلاق في حياتهم العملية وهم الأسوة الحسنة محمد وآله، وتوجد عدة كتب في هذا المجال منها كتاب (من هدى العترة في تهذيب النفس وأداب العشرة) للشيخ احمد البهادلي وكتب أخلاقية أخرى.

3 ـــ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتنبيه الى الظواهر الاجتماعية المنحرفة, وقد صدرت كتب عديدة في هذا المجال, وخصوصاً محاضرتي التي صدرت في ذكرى مولد الإمام الحسين ((عليه السلام)).

4 ـــ الاهتمام بالقرآن الكريم وتفعيل دوره في المجتمع من خلال عدة جهات خصوصاً الاستفادة من طريقته في إصلاح النفس والمجتمع وقد شرحت ذلك في كتاب* (شكوى القران).

5 ـــ الارتباط بالحوزة الشريفة و أطاعتها ومراجعتها في كل شؤون الحياة التزاماً بقول الإمام ((عليه السلام)) : ((فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله والراد عليهم كالراد علينا)).

6 ـــ بث الموعظة وإحياء القلوب بها وتهذيب النفوس وهي وصية أمير المؤمنين ((عليه السلام)) لولده الحسن ((عليه السلام)) : ((يا بني احي قلبك بالموعظة وأمته بالزهادة))، وجاء في الحديث : ((إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها ذكر الموت وتلاوة القران)) وتوجد كتب عديدة في هذا المجال منها : نهج البلاغة. إرشاد القلوب. مجموعة ورام.

7 ـــ شرح الأحكام الفقهية خصوصا الابتلائية منها، لتصحيح أفعال الناس وفق الشريعة المقدسة.

8 ـــ الاستفادة من التاريخ لتلمس المواقف الصحيحة من الحوادث، وان أمة تمتلك مثل تاريخنا الزاهر يفترض إنهّا لا تتيه ولا تضل، لأنّ فيه حلولاً لكلّ المشاكل.

9 ـــ شرح محاسن الإسلام وتكامل تشريعاته وشموليتها لكلّ نواحي الحياة وقدرته على تلبية حياة البشرية على مدى العصور، وتكفله بتوفير السعادة لها وعرض نظرياته ونظمه على انه النظام الوحيد الصالح لقيادة البشرية.

10 ـــ فضح النموذج الغربي على مستوى النظرية والتطبيق أي بمناقشة اصل مرتكزات حضارته([25]) أما على مستوى التطبيق ففضحه بتوعية المجتمع وألفات نظره إلى جرائم المثل الغربي الأعلى (أمريكا) ولا يحتاج ذلك إلى مؤنة كبيرة بعد إن ارتكبوا مالا يصدق من الأفعال المنكرة وعلى رؤوس الأشهاد حتى* إنيّ سمعت من كاتب في رأس السنة الميلادية الحالية ـــ فهم يقيمون أحداث العام الماضي ـــ فقال أثبتت الأحداث أنا لسنا بحاجة إلى التقدم التكنولوجي وإنمّا بحاجة إلى أخلاق وقيم روحية لتوفير السعادة والاطمئنان، فهم إذن بدؤا يناقشون حضارتهم، فعليكم أن تعمقوا هذا الإحساس الموجود وتظهروه.

11 ـــ الاعتزاز بالشخصية الإسلامية وبيان مقوماتها وتجسيدها في سلوكنا وأفكارنا, ونفي التبعية للغرب في كل شيء, سواء في الملابس أو قصّات الشعر أو الأفكار والمعتقدات أو الأعراف والتقاليد, فأن هذه التبعية تؤدي إلى ذوبان القيم والأخلاق والعقائد, فنحن اليوم نقلدهم بقصّات الشعر وبعده بالاتكيت والعرف, وبعده نقلدهم بالأفكار, وبعده نقلدهم بالمعتقدات, فنضيع في جاهليتهم الحمقاء, وهم من هذه الناحية لا أقول أذكياء بل خبثاء ماكرون, فقد صدّروا لنا حضارتهم من خلال نماذج حسية كالرياضيين أو الممثلين فنعجب بالرياضي او الممثل فنقلد حركاته وقصة شعره ونتطبع بشخصيته, فتضيع شخصية المسلم ،لعلمهم باستئناس البشر بالحسيات. فتغير شبابنا وراء هذه النماذج واضاعوا قدراتهم الكامنة التي يزخر بها تاريخهم وحاضرهم، فالمسؤولية عليكم مضاعفة ان تعوضوا المجتمع بقدوات حسنة ونماذج كاملة([26]).

12 ـــ الحث على الحضور في المساجد وتأدية الشعائر الدينية فيها كصلاة الجماعة أو المجالس الحسينية أو قراءة الأدعية بشكل جماعي كدعاء كميل ليلة الجمعة ودعاء الندبة ضحى الجمعة.

13 ـــ المحافظة على وحدة الحوزة والمجتمع وعدم التركيز على نقاط الخلاف فإنها مهما تكن لا تصل إلى أهمية القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا, فهل من المعقول أن نفترق بسبب نقطة واحدة وبيننا (99) نقطة مشتركة وهم يجتمعون على نقطة واحدة وبينهم (99) نقطة اختلاف, فبأي مقياس نقبل هذا, إنهّا معادلة مؤلمة ومقرحة للقلوب.

14 ـــ إثارة قضية الإمام المهدي عليه السلام والدفاع* عنها وتثبيتها وبيان تكليف المجتمع تجاهها ونشر ذكره والتوسل به واستدرار الطافه. هذا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين .

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }القصص5

صدق الله العلي العظيم<br /><br /> المصـدر: للمزيد يمكنكم الاطلاع على كتب نحن والغرب لسماحة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله <br />
www.yaqoobi.com<br /><br />

 

 

alhchame غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد