العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 19-02-2009, 09:06 PM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟!


الواقع أن الحلول الأسرية الضيّقة لم تعد ذات جدوى في تأمين سلوك تربوي سليم للأولاد والبنات في القرن الحادي والعشرين! إذ أن انتشار وسائل الاتصالات وتطورها أدى إلى ذوبان الفروق بين العائلات "المحافظة وغير المحافظة"، وَ "الغنية والفقيرة" إلى حد كبير. ويلاحظ الجميع أن أبناء جميع الفئات والتصنيفات صارت وسائلهم متشابهة إلى حد كبير، فالإنترنت والهواتف النقالة والفضائيات وغير ذلك متاح للجميع ومستخدم من الجميع تقريباً، ولا يحتاج الأمر مستوى معيشي جيد للسفر لبعض البلدان للإطلاع على ما فيها من سلوكيات وثقافات، بل صار كل ذلك متاحاً بآليات سهلة للتفاعل معها، فالتواصل بين الناس لم يعد يقتصر على بيئتهم الأسرية المباشرة، ولم يعد بالإمكان حجب الفرد عن التأثر بالبيئات الأخرى التي صارت تفرض التفاعل معها ثورة الاتصالات الحديثة.

جربت بعض الأسر المتدينة بناء سور حاجز يمنع وصول ثورة الاتصالات إلى أفرادها، فمنعت الجوالات عن بناتها، وعمدت لتنقيح الفضائيات المتاحة إلى الحد الأدنى المناسب لثقافتها المحافظة، ولكنها فوجئت بأن ثورة الاتصالات بشقها السلبي بلغت بناتها من خلال زميلاتهن في المدرسة، واكتشفوا أن تفاعل بناتهن مع تلك الجوانب بلغ حداً مفجعاً عبر تلك النافذة، فثورة الاتصالات إن منعها أحدهم عن بيته، كيف سيمنعها عن كل محيط أسرته الذي يعيشون فيه؟!

ولذا هنا أهمية الجزئية التي أريد جر الاستنتاج لها، فأقول:

يجب التحرك لرفع منسوب الوعي العام بالتوازي مع رفع مستوى الوازع الديني، وربما يكون ذلك التحرك بطيئاً، ويحتاج وقتاً طويلا للوقوف على نتائجه! ولكن يجب علينا أن نعرف المعيار الحقيقي لقياس مدى النجاح من تفعيله، فليس صحيحاً أن المطلوب من ذلك هو خلق مجتمع ملائكي! فهذا من الاستحالة تحقيقه في ظروف الحياة الدنيا، ولكن المطلوب في كل الأحوال تعزيز ما يمكن تعزيزه من جوانب إيجابية في الوسط العام، وتحجيم الجوانب السلبية قدر المستطاع! وليس بالضرورة استمرار حصول بعض الأخطاء والتعاطي معها يعني فشل كل التحرك الإصلاحي، فربما نجاح التحرك الإصلاحي يمكن تحسسه بالنظر إلى نجاحه في الحفاظ على حدود معقولة لبعض الأخطاء، لأن المجتمع بدون مقاومته كان يمكن أن يكون في حال أسوأ لا سمح الله.

قد يبدو هذا الكلام جميلاً ما دام عاماً وتنظيرياً، ولكن كيف نترجمه في واقع الأسرة الصغيرة؟!

يفترض أن خلق وعي عام متقدم ينعكس أثره تلقائياً على الأسرة، فالوعي العام يخلق عرفاً متقدماً، والعرف المتقدم هو الحاكم الفعلي للسلوك الفردي والأسري والاجتماعي!
فلو كان العرف الاجتماعي الناجم عن الوعي العام يتبنى ثقافة سلوكية معينة، فإنه بشكل تلقائي يُراجع الناس فيه بعضهم بعضا لتأمين انسجامهم مع تلك الأعراف، فلو كان العرف الاجتماعي العام يُثبت مسؤولية الرجل عن سلوك معين في ظرف معين؛ فإنه لا يسعه التهرب من الوفاء بتلك المسؤولية! وكذا مع جميع القوانين التي يفرضها العرف؛ والتي ترقى للإلزام بشكل أو آخر!

نعم.. الإنسان كائن اجتماعي تحكمه أعرافه العامة وتؤثر فيه، ويشعر بإلزامها، ولذا كلما نجحنا في ترسيخ حضور العرف الاجتماعي الإيجابي، كلما أخذنا الواقع إلى الأفضل نسبيا، أو نقول لبعض المترددين إلى واقع أقل خسائراً قدر المستطاع - في أسوأ الظروف-.

لا يمكن لنا توقع تفاعل إيجابي من ولي الأمر في منزله؛ وهو يعيش في بيئة اجتماعية عرفية لا تأخذه إلى ذلك، أو تغفل عن محاسبته عن تقصيره في ذلك.

إذا قمنا بعملية فرز واقعية لأولياء الأمور بحسب الفئة العمرية، سنلاحظ أن اهتمام أولياء الأمور حديثي السن من أبناء الثلاثينات حالياً هو أفضل بكثير من اهتمام أولياء الأمور من أبناء الستينات والسبعينات حين كانوا في ذلك السن، وذلك كان نتيجة طبيعية للمحيط الذي نشأ فيه كل جيل، فابن الثلاثينات الحالية يعيش أجواء عرفية تشجعه على استشعار أهمية دوره في بناء أسرته وضبط سلوكها قدر المستطاع، ويحتاج خلق واقع يبرر له الانتساب لواقع اجتماعي يفرض عليه ذلك!

أما ابن الستينات والسبعينات فكان سلوكه الأبوي نتيجة لثقافة عرفية انشغلت باللهث وراء الظروف السهلة التي كانت سمة ملموسة في ظروف جيلهم، ولم يكونوا في أغلبهم ملتفتين إلى تحديات مستقبل أبناءهم" الكلام هنا من واقع محيطنا الاجتماعي الخليجي كمثال".

لذلك هنا تبرز أهمية تحريك الوعي العام نحو الأهداف المرجوة، بحيث يخلق ذلك حصانة نسبية تجعل من أفراد المجتمع يتدافعون فيما بينهم ويتسابقون فيما ينفعهم، فبدلاً من تسطيح عقولهم وإلهاءهم بالتسابق في الملذات الرخيصة والأفكار المستهجنة والسلوكيات القبيحة، يمكن استبدال ذلك بخلق التنافس في الملذات الحقيقية والأفكار الناهضة والسلوكيات الحسنة.

ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟! بصياغة أخرى،،،
مخطئ من يريد إصلاح كل شيء حوله، فهذا من الاستحالة تحققه في ظروف الحياة الدنيا التي نتشارك العيش فيها مع بشر عاديين تـتـنازعنا جميعاً فيها نوازع بشرية يصعب ضمان ضبطها كلها، ولكن المطلوب كما يفترض المساهمة في خلق واقع أفضل قدر المستطاع. ولا يمكن تحقيق ذلك الهدف عبر الانعزال لصعوبة تطبيقه في واقعنا المعاصر، ولذا من الأهمية تحديد سقف معقول يمكن بلوغه، وتأمين تحرك عام شامل موجه للجميع بما يضمن حركة متوازية معقولة وإن كانت بطيئة، فالمهم هو ضمان تحقيق أفضل حصانة ممكنة، وليس افتعال نجاحات وهمية صغيرة لا تصمد طويلا.

ولي الأمر أباً كان أو أماً أو أخاً أو شخصية اجتماعية عامة، إنما هو جزء من مجتمع أكبر، ومسؤولية كل واحد منهم ليست ثابتة، بل متحركة! ويمكن أن يحصل تبادل للأدوار بحسب عرف كل مجتمع، فلكل مجتمع تجربته وخبراته التراكمية التي تسهم في تحديد أدوار أفراده، ولذا من الأهمية التحرك لخلق أعراف اجتماعية إيجابية بينهم لتكون معياراً يراجعون من خلاله سلوكياتهم.

نعم.. مَن يملك أن يخلق أعرافاً اجتماعية معينة، يملك أن يرى أثر ذلك في كل أسرة صغيرة في ذلك المجتمع " وإن بدرجات متفاوتة".

أما كيف السبيل لإحداث أي تغيير منشود، ولو بمستوى مقبول؟!

ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟! أقول:
الأولى استثمار كل الوسائل المتاحة لتبليغ الرسالة المرغوبة، وليكن ذلك بالتوازي مع متطلبات وآليات كل عصر، ولا يكون ذلك من خلال الاستعجال في قطف حصاد أي نشاط، بل يحتاج الأمر إيماناً بفعالية الجهود على المدى المتوسط والبعيد، وكما أشرنا يجب أن تكون مراجعتنا في تقييم أي نجاح من عدمه آخذة في الاعتبار الظروف الموضوعية لكل نشاط، فلا يملك أحد إصلاح كل فرد، ولكن يستطيع إصلاح من تعينه مقوماته على ذلك.

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 01:27 AM   رقم المشاركة : 2
جناح الملائكة
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية جناح الملائكة
 







افتراضي رد: ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟!



في الواقع بأن الاختلاف بين الأسر يبين الإيجابيات والسلبيات التي بينهم ولكن المشكلة تكمن في الاستمرار في نفس الوضعية دون النظر إلى التطوير ، وأما بالنسبة لأختلاف الأعمار سبب رئيسي في التفكير والتغيير من السلوك والتكيف ، ولذلك التصادم بين مختلف الأعمار والتفكير طبيعي وحسب الانحياز النفسي للشخصية ذاتها .

وأما بالنسبة للطريقة التقليدية في مسألة تقيد الأبناء عن امتلاك بعض التقنيات يتوقع منها ولي الأمر بأنها قد تتسبب في ضياع الأبناء تفكير خاطئ ، وهنا مشكلة في مسألة التمييز بين المراقبة والتجسس ، وكما ذكرت أخي يجب أن يكون التركيز على التوعية في استخدامها بالشكل الإيجابي .


موضوع أكثر من ( قميص يوسف ) لا حرمنا من إثرائك ودوام تواصلك تمنياتي لك بالتوفيق الدائم .

 

 

 توقيع جناح الملائكة :


رد: ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟!
جناح الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 06:37 PM   رقم المشاركة : 3
قميص يوسف
إداري






افتراضي

حياك الله حبيبي جناح الملائكة

اشتقنا لك يا الغالي

الحمد لله أنك عدت للمشاركة بين أهلك وقومك من جديد ليستفيدوا من عطاءك المتميز






أقول:


الأكيد أن ذوبان الفروق بين الأسر نتيجة ثورة الإتصالات يعتبر ناقوس خطر للأسر المحافظة ، والتي كانت حريصة على مقاومة هذا التطور الاجتماعي الاقتصادي ، ولأن المقاومة كما هو واضح من رصدنا لها لم تعد ذات جدوى حقيقية .

هذا واقع الحال، وهنا صارت الأسرة أمام تحدٍ حقيقي؛ فلم تعد تملك تحديد سلوكيات أفرادها وإدارتها بحسب ما تريده من نسق سلوكي!

وهنا تأخذنا الأيام للإقرار بحقيقة أن الأسرة الصغيرة ذابت في محيط أكبر منها ، وبالتالي كلما كان المحيط الخارجي العام محصن بالوعي ولو نسبياً، كلما أدى ذلك إلى تحصين أفراد الأسر .

وقلنا لا يمكن تأمين حصانة كاملة ، ولكن يمكن رفع منسوب الوعي قدر المستطاع، ومن هنا أهمية التوجه إلى إدراك أهمية استخدام وسائل ثورة الإتصالات لتعزيز ذلك الوعي، فهي - أي وسائل الاتصالات - تبلغ كل أفراد المجتمع ، ولذا علينا استثمارها في خلق أعراف اجتماعية إيجابية ، وتلك الأعراف الاجتماعية الإيجابية ستأخذ موقعها لتحكم سلوكيات الأفراد مع الزمن.

وبالتالي ذوبان الفروق بين الأسر نتيجة توحد استخدام وسائل الاتصالات بين أفرادها على اختلاف طبقاتهم وتصنيفاتهم يمكن أن يكون جزء من الحل ، إذ يمكن خلق أعراف إيجابية تكون عينتها المستهدفة بها جميع الناس، وكلما نجحنا في تعزيز حضور عرف اجتماعي جيد ، كلما رفعنا منسوب السلوك العام في المجتمع ، وبالتالي خلقنا واقعاً أفضل نسبيا .

لذا هنا أهمية تفعيل الأنشطة العامة التي تستفيد من كل وسائل ثورة الإتصالات لتعزيز رسالتها وتوسيع رقعة المستفيدين منها، وإلا فإن من يتجاهل ذلك ويعمد لدس رأسه في الرمال؛ فإنما يضيع وقته في لعن الظلام، والظلام الذي يحذره يغزوه في عقر داره .


وفقكم الله تعالى </B>

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 06:41 PM   رقم المشاركة : 4
قميص يوسف
إداري






افتراضي

كل ما ندرجه هنا وهناك إنما يمكن رصده كجزء من حركة التدافع الاجتماعية الإنسانية الطبيعية، فالحكمة ضالة المؤمن ؛ وجميل أن نتسابق في تشخيصها ورصدها ومراجعة قراءتنا مع الآخرين، والحمد لله أننا نعرف حجمنا الطبيعي ، ويعرفه الآخرون أيضاً .

الأكيد أننا نستفيد من مراجعة قناعاتنا مع شركائنا في المجتمع، فذلك كله يُسهم في تضييق الفجوة بيننا ابتداءً ، ولاحقا يأخذنا لترسيخ تفاهمات عرفية تحكم سلوكياتنا ، فالأعراف الاجتماعية نتيجة لترسخ حضور قناعات وأفكار محددة ، وترسخها لم يكن ليحدث بين يوم وليلة، بل مر بمراحل حضانة مكنت له استحساناً اجتماعيا ً بعد أن اتسعت رقعة المقتنعين به والمتفاعلين معه على أثر تفعيل التواصل بينهم وتسابقهم في ترشيد قناعاتهم لاختيار أفضلها .

نحن نقوم بعمل إيجابي حين نستخدم آليات عصرنا لنتبادل تشخيصاتنا مع زملائنا ، والجميع مستفيد من ذلك إن شاء الله تعالى ،

وهنا نقطة جديرة بالملاحظة ؛؛؛

في آليات عصرنا صارت العلاقة بين المشاركين في تبادل قناعاتهم أفقية وليست رأسية! لأننا ونتيجة لثورة الإتصالات صار الفرد أمام حرية اختيار الخطاب الذي يستحسن سماعه ، والبدائل المتاحة كثيرة جداً للوصول إلى المعلومة التي يطلبها ، ولم يعد بالإمكان حصر الأفراد والجماعات على الإنصات لقراءة واحدة وإلزامهم بها .

لذا كل ما نفعله من جهود ليس من موقع رأسي ، بل من موقع أفقي !





وفقكم الله تعالى </B>

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 08:20 PM   رقم المشاركة : 5
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: ذوبان الفروق بين الأسر جزء من المشكلة أم وسيلة للحل؟!

السلام عليكم /

إضافـــتي بسيــــطـــة وهي تخـــصّ القيـــّم على الأسرة إن كان أبــاً أو أمـــّاً أو أخــاً أو غير ذلك , فكل هؤلاء من منطلق موقعهم التربوي في حاجة إلى إحاطة بحجم المتغيـــرات الآنيــة في وعي المجتمع تجاه الثورة الحديثة للاتصالات فيكونون على اطلاع تامٍ بملامح هذه الثورة وإفرازاتها وطبيعة تأثيرها على أفراد هذا المجتمع , ليتمكنوا من خلق بيـــئة قادرة على التعاطي مع فهم أبنائهم وبناتهم لكل ما يستجد في حياة الناس حاضراً ومستقبلاً , فمتى وعوا حجم وأثر هذه المتغيرات , أصبحوا أقرب للتعاطي مع محيطهم بواقعية , وراحوا يلتمسون لأسرهم وسائل ترقى إلى مستوى قناعات أفرادها , خصوصاً إذا كان الجيل المــربــّي نفسه من الطبقة المتعلمة المثقفة مما يتيح له رسم خارطة جديدة في طريقة التأثير , أمــّا إذا كان المربي لا يمتلك الوسيلة لتطوير ذاته معرفياً , ولا يستطيع أن يبني له قناعاتٍ متوازية مع حجم المتغيرات الجديدة ربما سيقف عاجزاً عن تسريع المتحركات فضلاً عن تحريك السواكن , فهنا أخلص إلى أنّ التحدي الأكبر يكمن في وعي المربــّين والقيــّمين أنفسهم , ومنهم تكون البداية .

العزيز قميص يوسف تقبلني حرفاً بين سطورك .

تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ

التعديل الأخير تم بواسطة الفجر الجديد ; 22-02-2009 الساعة 12:12 AM.
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد