![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللـــهـم صـلّ عـلـى مـحــمـد وال مـحـمـد . . الطفل وفهم القرآن هل يستوعب الطفل آيات القرآن ويفهم معانيها ؟ يجب أن لا نقلل من قدرات أطفالنا ونقلل من شأنهم فالطفل يدرك ما يحيط به ويفهم الكلام الملقى عليه بحسبه ثم إن الله تعالى تكفل بتيسيرالقرآن لكل أحد كما قال عز وجل ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) والطفل أيضا يخاطب بالآيات القرآنية بحسب ما يدركه وبحسب ما يميله الموقف وبالتكرار والتربية على ذلك وتبسيط المعلومات له يفهم الكثير . . منهج تربوي · كيف يمكن أن نربي الطفل على القرآن الكريم ؟ نربيه من خلال المواقف اليومية المتكررة وما أكثرها بل حياتنا كلها مواقف فيربى الطفل على آيات القرآن بأن يخاطب الطفل بنص آية يتناسب معناها مع الموقف لتوجيهه وتقويم سلوكه ويحسن في البداية إفهام الطفل _ بحسب مرحلته العمريه _ معنى الآية أو قصتها إن كانت مرتبطة بقصة أو سبب نزول ثم بعد ذلك تكرر عليه الآية منفردة إذا تكرر الموقف وإن لوحظ عدم استيعابه لمعنى الآية يعاد شرحها للطفل ويبسط المفهوم ليدركه ثم تكرر منفردة كلما تكرر الموقف والطفل سريع البديهة يفهم ويستوعب ما يلقى عليه ثم إن مستوى الطفل اللغوي والمعرفي والذهني يكون بحسب ما يربى وينشأ عليه , وهذا ملاحظ ومشاهد . . قواعد قبل البدء وفي بداية تطبيق هذا المنهج ينبغي مراعاة عدة أمور : 1- مراعاة التدرج في بداية التطبيق : موقفاً موقفاً فإذا تعود على الموقف الأول واسجاب للنص القرآني انتقل إلى غيره 2- ينبغي مراعاة عمر الطفل فما دون الخامسة يختلف عما فوقها , وما فوق العاشرة يختلف عما دونها في إدراكه واستيعابه ومن ثم استجابته , فلا بد من ملاحظة ذلك وتقديره 3- إن الأطفال فيما بينهم يختلفون في مدى إدراكهم واستجابتهم فلا بد من التنبه لذلك وتذكره 4- على الأم ( المربي ) ملاحظة مدى استجابة الطفل فيزيد أو ينقص من استعمال الآيات بحسبه , ويتدرج فيه حتى تكون حياتنا وحياة أطفالنا قوامها القرآن الكريم ونرتقي بالعمل به لنصل إلى ما كان عليه قدوتنا وأسوتنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حينما وصفته عائشة رضى الله عنها ( كان خلقه القرآن ) فهاكِ أختي الأم نماذج من المواقف اليوميــة وما يتناسب معها من الآيات القرآنية التي تقوم سلوك أولادنا وتربطهم بالقرآن منهجا لحياتهم ((( مواقف تربوية ))) . . الموقف التربوي (1) ( إنا لا نضيع أجر المصلحين ) عندما يحدث الطفل أو مجموعة الأطفال نتيجة لعبهم بالألعاب ... المكعبات ... أو : إن رأت الأم شيئاً مرميا في الأرض أوراق مثلا _ ولا يشترط أن يكون الطفل هو المتسبب فيه _ رأت _ الأحذية عند المدخل غير مرتبة درج الملاعق غير مرتب .... ألخ تنادي فلذة كبدها وتقول بكل حب : أنظر إلى الدرج , الأرض , الأاحذية ... ألخ ما رأيك ؟ قال تعالى ( إنا لا نضيع أجر المصلحين ) من يفوز بالأجر ؟ وتقولها بصوت معبر وتكرر الآية وتبين معناها بأسلوب بسيط إن لم تجد استجابة وتركز على الأجر وتنادي هيا نصلح ما قد أفسد ونعيد كل شئ إلى مكتنه وما أجمل أن تقول : لنشترك أنا وإياك في الأجر عند الله , فيشتركان في العمل لإصلاح الوضع وترتيبه ونستعمل اللفظ المشتق من الآية ( المصلحين ) .....> ( نصلح ) حتى يستوعب الطفل ويمتثل للآية وقد تتكرر المواقف مع ترغيب الطفل في الأجر , وكما قلنا يستعمل اللفظ المشتق من الآية ليحدث الربط في دهن الطفل بين الآية والتطبيق . . الموقف التربوي ( 2 ) ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) عندما يجلس الطفل لينجز واجبه الدراسي .... , ليرتب سريره ...., وينظم ألعابه ....., يساعد أمه في عمل فطائر .... ألخ تجد الأم ( المربي ) قصورا في أدائه فتوجهه قائلة : قال تعالى ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) وتؤكد بصوتها عند كلمة ( أحسن ) ثم تقول : أحسن شئ ... أحسن خط ... أحسن ترتيب ... أحسن عمل ... من أجل أن نأخذ أحسن أجر وننبه أن الأم ( المربي ) يراعي مرحلة الطفل العمرية وقدراته وتشجع الطفل أن يبذل طاقته وجهده حتى لا يشعر بالإحباط وأؤكد على ضرورة أستعمال اشتقاق اللفظ في الآية القرآنية , ليحدث الربط بين الموقف والآية . . الموقف التربوي ( 3 ) ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) عندما يخطئ الطفل : يفرط .., يتجاوز حده .., فيخرج للعب في الشارع بدون استئذان أو يتخاصم مع أخيه ويتجاوز ويتعدى عليه بالضرب ..., أو يلعب في أدوات المطبخ ويفسد شيئا منها ... ألخ فالأم ( المربي ) تعلمه المغفرة والتسامح بتسامحها معه ولكن وفق أصل قرآني وهو قوله تعالى( إن الحسنات يذهبن السيئات )ليتعود الطفل على اتباع السيئة الحسنة فتطالبه الأم بعمل أشياء حسنة ليكفر عن خطئه بعد تذكيره بخطئه وتتلو عليه الأم وتؤكد ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) . . الموقف التربوي ( 4 ) ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) عندما تعطي الأخت أختها .. أخاها .. من الحلوى التي في يدها وتشاركه .. أو تساعده في إنجاز واجباته .. أو في ترتيب لعبه ثم بعد وقت قصير يتخاصم معها أو يرفض إشراكها معه في لعبته أو طعامه هنا الأم تقرأ قوله تعالى ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) مؤكده على معانيها فقط بطريقة قراءتها قراءة تعبيرية وينبغي أن تتنبه الأم ألا يكون في ذلك إرغام للطفل أو منه عليه وأذى بسابق ما أعطى بل يرغب ويحث على ذلك فإن استجاب فبها ونعمت , وإن لم يستجب ابتداء فلا يجبر على ذلك لأنه سيتعلمه من الآخرين , من الأم ( المربي ) الإخوة والأخوات الأكبر سنا فإذا فعل شيئا جيدا : قدم لك مساعدة في عمل .. يكافأ عليها ويقال له : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) فيشعر بأثر ذلك على نفسه , لأنه المحسن إليه , فيقدر هذا الشعور لأنه عاشه وفي المرة المقبله يكون هو المُحسِن . . الموقف التربوي ( 5 ) ( إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم ) عندما يزدحم مكان : ( السيارة مثلا أو المجلس , أو طاولة الطعام أو حلقة الصف ... ) تخاطب الأم أولادها , وتقرأ عليهم قوله تعالى (إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم ) وتؤكد على الأجر وتستعمل لفظ الآية كما تقدم .. هاه : من يفوز بالأجر من يفسح في المكان ؟ . . الموقف التربوي ( 6 ) ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء ) عند عراك الأولاد وخصامهم قد يتطاول الطفل بلسانه أو بيده ليضرب أخاه .. يغضب .. يثور هنا الأم تنبه أن هذا من عمل الشيطان ثم تقرأ قوله تعالى ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء ) وقوله تعالى ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) تعوذوا من الشيطان ... ويوجهون للمسلك النبوي الشريف عند الغضب : التعوذ من الشيطان .. تغيير سلوكه : إن كان قائما يقعد , قاعدا يضجع ... يغسل وجهه : يتوضأ , وهكذا ثم توجهه لمحبوب الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) قد يكون الطفل يلعب بالألعاب الإلكترونية ( السوني ... ألخ ) ويكون فيها موسيقى .... أو جالس ولم يستجب لنداء أمه متعمدا , أو وقع في معصية , حينها ينبه أن هذا الأمر من مكر الشيطان , ويقرأ عليه قوله تعالى ( إن الشيطان لكم عدوا فاتخذوه عدوا ) . . الموقف التربوي ( 7 ) ( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) عندما يغسل الطفل أسنانه ويترك صنبور المياه مفتوح , يغسل يديه ويسكب الكثير من الصابون ... ألخ هنا توجهه الأم : أنت ربي يحبك فأنت مؤمن لكن انتبه قال تعالى ( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) . . الموقف التربوي ( 8 ) ( هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري ) عندما يرفض الأخ الأكبر أخذ أخيه الصغير معه في نزهة إلى الجيران .. يرفض أن يشركه معه في اللعب .... ألخ هنا تقرأ الأم ( المربي ) عليه قوله تعالى ( هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ويكون هذا بعد أن يقص على الطفل قصة إرسال موسى _ عليه السلام _ لفرعون وطلب موسى مرافقة أخيه وكيف أن الله استجاب لموسى وجعل هارون نبيا وتؤكد نواحي الأخوة في هذه القصة , وكيف تساعدا في أمر الدعوة إلى الله وكيف سانده أخوه ... فإذا جاء الموقف ذكر الطفل بهذه الآية وهذا له أثر عظيم في توثيق أواصر الأخوة بين الأبناء وسيذكر الطفل هذه الآية في كل موقف يحتاج إلى شريك أو مؤنس أو رفيق . . الموقف التربوي ( 9 ) ( كل نفس بما كسبت رهينة ) عندما يخطئ الطفل عليه أن يتحمل تبعات فعله ومسئولية خطئه , وكذلك يعلم أنه إن أحس فله الحسنى , لذلك يعمق هذا المفهوم عند الطفل ويؤكد أنـه إن أحسن لنفسه , وإن أساء فعليها وأنه مرهون بفعله , ويقرأ عليه قوله تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينة ) . . الموقف التربوي ( 10 ) ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) عندما يشتد الغضب عند الطفل قد يتجاوز في ألفاظه , فعلى الأم تعليمه أن هناك كتبة يكتبون كل قول ولفظ ينطق به فتقرأ عليه قوله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) . . كتبــــــته د . أسماء بنت سليمان السويلم . .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
ينبغي تعويد الأطفال على القرآن الكريم في سن مبكرة جداً
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المراقب العام
|
كالون
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة واحة الطفل
|
أهلا بك أخي
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
.
. شاكر لكم هطولكم , و إطــلالتكم هنا . . .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف زوايا عامة
|
من المهم تربية الطفل على القرآن الكريم وجعله من أهم الأمور في حياته
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف بِريشتي أعبّـر
|
.
. شاكر لك هطولك , و إطــلالتك هنا . . .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اللهم صل على محمد و آل محمد
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|