![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 21 |
|
طرفاوي نشيط
|
سبيل الرشاد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 |
|
طرفاوي جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 23 |
|
مشرفة سابقة
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
عندما قرأت العنوان أول مرة تصورت أنه يناقش عمر الفتاة وعلاقته بالزواج ، ومتى يحق لنا أن نطلق عليها ( عانس ) . نعم هكذا تصوره وهكذا أبتدأ الموضوع من قبل كاتبته العضوه ( البتول ) ، ولكن أنزاح الموضوع من كونه يناقش هذه الفكرة إلى استعراض أسباب العنوسة وتطرق كيفية تجنب الوقوع في هذا الشبح للفتيات ، والذي يؤرق أغلبهن إن لم يكن أجمعهن قبل الزواج . وأظن أن الموضوع قد طرق بابه بأكثر من موضوع ، وأتصور شخصياً أن دمجه وموضوع ( العنوسة وتعدد الزوجات ) هو الخطوة الصحيحة من قبل المشرفين المختصين بقسم ( منتدى عالم المرأة ) . ولكي لا يكون تعليقي ودخولي من أجل المطالبة بالدمج ليس إلا سأكتب بضعة سطور وبإيجاز شديد وسأترك التفصيل إلى حين فراغي من بعض الكتابات التي تشغلني حالياً . شد انتباهي خلال تصفحي للموضوع وقراءتي للتعليقات من قبل الأعضاء ما كتبه الأب ( سبيل الرشاد ) وضربه على الوتر الأوحد ـ في نظره ـ والذي جعل أصابعه أجمع يعزفون سمفونية موحدة اعتماد على وجود هذا الوتر دون غيره . فهو ـ أي الأب سبيل الرشاد ـ كسابقه الأخ العزيز ( قلب خضر ) جعل من العنوسة معادلة ذات حد واحد : المشكلة = ( العنوسة ) ـ الحل المقترح لها = ( تعدد الزوجات ) ـ مقترحات أخرى = ( لا يوجد ) . ولي وقفة قد تطول ، ولكن أوجزوها ولي عودة بتفصيل أكثر في وقت لاحق . العنوسة هي مشكلة ذات مسببات كثيرة ، ولا يمكننا حصر مسبباتها بالمتزوج فقط ، وأن الحل الوحيد هو تعدد الزوجات . فماذا عن الأسباب الأخرى ، ألم يكن من الأجدى الإشارة إليها بالقريب أو بالبعيد ، وحيث ذاك نرى أن ( تعدد الزوجات ) ما هو إلا حل من ضمن مجموعة كثيرة من الحلول لا الحل الأوحد . فماذا عن رفض الفتاة الذين يتقدمون لها ، لأجل إرضاء غرورها ليس إلا ، وحين ينطبق عليها المثل القائل ( إذا فات الفوت ما ينفع الصوت ) تحسرت على نفسها . فهل هذا السبب يعالج بالتعدد أم يعالج باجتثاث مثل هذا التفكير لدى من تحتويه من الفتيات ؟. ماذا عن هذا التقليد البالي ( حجز الفتاة للولد منذ نعومة أظافرهم ) ، فيتردد بين العوام قبل الخواص للعائلة أن هذا لتلك ، وتلك لهذا ، وعندها ينتشر الخبر يبتعد الراغبون بالزواج من الفتاة فلا يطرقون بابها لأن الجميع يعلمون أنها محجوزة لفلان من الناس ، وابن عمها ـ المحجوز للفتاة ـ لا يبدي أي رأي في الموضوع وهو يعلم أن الجميع يبتعدون عن الزواج منها بسببه ، ولكن حين يجد الجد لا يذهب لخطبتها ، بل يخطب أخرى ، فيقع خبر خطبته من أخرى كالصاعقة على الفتاة ، ولكن بعد ماذا بعد أن لا ينفع عتاب أو تأسف .. هذا وحتى بعد أن يترك أبن عمها أو أبن خالها ـ الحاجز المزعوم من قبل أهله ـ لا يتقدم لها أحد بسبب تافه يتناقل أنه لو لم يوجد شئ لما تركها وكان قد حجزها منذ صغره . فتقع في مصيدة ( العنوسة ) .. فهل هذا السبب يعالج بتعدد الزوجات ، أم ببث الوعي حول هذه العادة المقيته ، والتي يقوم بها الوالدين ولا ناقة ولا جمل للفتى والفتاة . أيضاً .. ماذا عن المهور والتي تثقل كاهل الشاب ومصاريف الزواج بأجمعها ، والذي يجعل الراغب بالزواج لا يقدم عليه إن لم يكن لديه والدٌ ذا ثروه ، وإن لم يكن لديه فعليه أن يصبر ويكدح فلا يتزوج إلا وهو في عمر أقرب إلى الكبر ( 27 –28 – 29 – 30 سنة ) . وعندما يرغب بالزواج ويختر العائلة الفلانية ، ولدى هذه العائلة فتاتين أحدهما تقترب من عمره ( 24 – 25 سنة ) والأخرى في عمر ( 19 – 20 سنة ) فيختر الصغرى على الكبرى ، بالرغم أن الأولى هي الأقرب إلى سنه ، ولكن يختر الصغرى ظناً منه أنه قد وضع علامة مميزة للفتاة التي اختارها ، أما الأخرى فلا شأن له بها ، ولتجلس وتكلم نفسها ، هل ستخطب أم ستكون مصيدة ( العنوسة ) لها بالمرصاد ؟!!. هل هذه الطريقة السلبية التي يقدم عليها الشباب ستعالج بالتعداد أيضاً ، أم أن تغيير هذه الأفكار والمتداولة لدى الشباب هو الحل الأمثل لها ، وبهذا ستتزوج أكثر من فتاة ونطرد شبح العنوسة عنهن . أيضاً .. ماذا عن تعنت بعض الأباء ، وعدم القبول بمن يتقدم للزواج من أبنته لأسباب يراها وجيهة ولكنها حقيقة تافه ، بل مفردة ( تافه ) أقل من أن تحتويها ، لأن شخصية المتقدم لا تعجبه ، أو لأنه لا يملك مالاً ، أو لأن عائلة الفتاة تختلف مع عائلة المتقدم ، وتكون تصفية الحسابات بين المتقدم وبين عائلة الفتاة في رفض هذا الزواج ، دون أن يكون للفتى ولا الفتاة أي ذنب يذكر !!. هل سيحل مثل هذا السبب أيضاً بالتعدد ؟. لو استرسلت لما توقفت ، لأن الأسباب كثيرة .. فهنالك أسباب عدة أكانت لمجتمعنا أم للمجتمعات الأخرى ، يمكن أن نحصرها بشكل أجمالي في الأسباب التالية : وهذه الأسباب لا يمكن أن يكون حلها الأوحد هو ( تعدد الزوجات ) ، بل هو أحد حلولها . وهنا لابد أن نستعرض كل سبب على حدة ، ومن ثم الولوج إلى تبيان الحلول المقترحة لهذا السبب المطروح . هذا وسيكون لي عودة بتفصيل أذكره في وقته .. تحياتي للجميع ..
***10*** .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 25 |
|
طرفاوي نشيط
|
أختي الكريمة االبتول !
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 |
|
طرفاوي نشيط
|
معارات عشتار هذه مشكلة لأن الرجل الذي تقدم غير مرغوب فيه
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 27 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
(( شبح العنوسة .. ما لها وما عليها !!!!!!!!!! )) . قدمت سابقاً النقاط التي تتمحور فيها هذه القضية الهامة ، والتي تكاد تفتك بالكثير من الشباب والشابات ، وحيث أن الحديث الاستيعابي عنها يحتاج إلى وقت كما يحتاج إلى جهد وتوسع في الطرح . ولكثرة ما أراه من ابتعاد الاعضاء عن قراءة المطولات فإني في هذه السطور القليلة سأحاول أن أتناول بعض الجوانب بحسب ما طرحته من نقاط ، ولعلي أتوسع في المستقبل واحتفظ به كملف خاص بي أرسله لمن أراد التوسع . ولنبدأ بالنقطة الأولى : أسباب تتعلق بعائلة الفتاة : 1- غلاة المهور : وتعتبر هذه الظاهرة هي العائق الأكبر أمام الشاب ، حيث أن الكثير من الشباب هم حديثي التخرج ، ويحتاج إلى وقت لكي يلقي برحاله عند محطة عمل تلائمه ، ومن ثم يبدأ مشواره الوظيفي بتجميع ما يستطيع أن يجمعه خلال فترات عمله من مال ليقدمه مهراً ، هذا بالإضافة إلى الأعباء المالية الأخرى من ضيفة ومن تجهيزه لسكن له ولزوجته سوءاً أكانت غرفة أم بيتاً ، وكل هذا يحتاج إلى الكثير من المال لا يسعه أن يوفره في فترة زمنية قليلة ، فيضطر إلى أن يصبر سنوات وسنوات إلى أن يصبح عمره مقارباً إلى ثلاثين .. يزيد قليلاً أو ينقص قليلا ، وأما إذا عزم على أن يتزوج فما يرى أمامه إلا باباً أسمه ( الدين ) والدين كما هو معلوم لدى الجميع يبقى هماً إلى أن يتخلص منه صاحبه . وهنا يتساءل المقدم على الزواج : هل يتحتم علي أن أدفع كل هذه المبالغ من أجل مسمى ( المهر ) ؟. وهنا نتساءل : ــ ما هي أسباب غلاة المهور ؟. ــ ما مصير المهر ؟. ولأبدأ بالسؤال الأول : ما هي أسباب غلاة المهور ؟. وأنا هنا ألخصها في الأسباب التالية : ( السبب الأول ) : هو الافتخار بمعدل ما دفعه أصهار أب الفتاة من مهور ، فبعض الآباء هداهم الله تجدهم في المجالس يتحدثون عن مدى ما قدمه صهرهم من مهر عالي ، دلالة على أنه متمسك بالفتاة ، وهذا ما يجعل البعض يصر على أن يجعل مهر أبنته كبيراً وذلك للمفاخرة . ( السبب الثاني ) : المقارنة بما قدمه بعض أصهارهم ، كما لو قدم أحدهم مبلغ معيناً ، ويأتي الذي يليه فيقدم مبلغاً اقل من صاحبه ، فيمتنعون بأن قيمة أبنتهم هذه لا تقل عن تلك ، وكأنها سلعة تباع ولا زالت صلاحيتها مستمرة ولابد أن تباع بهذه التسعيرة . ( السبب الثالث ) : محاولة التأمين على مستقبلها ، بأن تمتلك أكبر قدر ممكن من المهر يكون لها عوضاً في المستقبل أن أصابها أو أصاب زوجها أي مكروه . ولأجيب عن التساؤل الثاني : ما هو مصير المهر ؟. في مجتمعنا ( وأقتصر بالكلام عن مجتمعنا لأن الحديث عن باقي المجتمعات يحتاج إلى توسع من حيث البحث والطرح ) ينقسم موارد تصريف المهر إلى قسمين : ( القسم الأول ) : الذهب والمجوهرات ، وهي تشكل نسبة 60% إلى 80% . ( القسم الثاني ) : الملابس وأدوات الزينة ، وتشكل نسبة 10 إلى 30% . . ويعتقد الكثير من النساء أن شراء الذهب وتكديسه هو أمر لابد منه ، من حيث اعتباره رصيداً ضخماً في حسابها ، ومن حيث استغلاله في المناسبات المختلفة وفي أدوات التزيين في الأجواء الأسرية الخاصة بين الزوج والزوجة . فهو رصيداً من حيث أنه معيناً لها وكما أسلفنا فيما لو طلقت ( لا سمح الله ) أو أن الزوج قد يتوفى ، فهو رصيد مالي ثابت . أما الملابس فلا تشكل عامل استنزافي للمهر ولهذا فإن الفتاة تقتصر على ما هو ضروري لها . وبعد ما عرفنا ما يعانيه الراغب للزواج من مكوث سنوات عديدة لتجميع الأموال ، أومن ( ديون ) تثقل كاهله ، ليصبها في الأخر في مهر تجمده الفتاة في بيتها كرصيد . فإن كان الراغب في الزواج إنسان ميسور الحال فإن غلاة المهر قد لا تشكل منعطفاً مهماً في حياته ، وإن كان من ذوي ( الديون ) فإن باله لا يهدأ بالليل ولا بالنهار ، والمبلغ الذي تدينه متواجد في رفوف خزنته ، على شكل ذهب مكدس . وبهذا فقط فإنه يحاول أن يحرم نفسه من ألذ ما يتمتع به الازواج لكي يوفر ما يستطيع أن يسد به دينه ، علماً أنه لو اقتصرت تلك الفتاة على بعض الحلي ، وتركت الباقي لكي تسد به ديون زوجها فإنه سيتم التسديد بسرعة ، والأموال التي أعطتها أياه سوف ترجع لها لأنه أكان أجلاً أو عاجلاً فاموال زوجها لها . لعلي قد أضاءت بعض الشئ بخصوص هذه النقطة وأترك الباقي لتعليق أخر .. يـــــــــــــــــــــــتـــــــــــ ***15***ــــــــــــبـــــــــــــــــــــــع
.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|