العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 19-03-2012, 11:17 AM   رقم المشاركة : 1
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نقد لروايات النوروز

الرواية الأولى : غسل النوروز.
عن المعلى بن خنيس ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في يوم النيروز قال : إذا كان يوم النوروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما ، فإذا صليت النوافل والظهر والعصر ، فصل بعد ذلك أربع ركعات ، تقرأ في أول كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرات ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وعشر مرات ( قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) ، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وعشر مرات المعوذتين ، وتسجد بعد فراغك من الركعات سجدة الشكر ، وتدعو بهذا الدعاء . " اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين ، وعلى جميع أنبيائك ورسلك بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، وصل على أرواحهم وأجسادهم ، اللهم بارك على محمد وآل محمد ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، وصل على أرواحهم وأجسادهم ، اللهم بارك على محمد وآل محمد ، وبارك لنا في يومنا هذا الذي فضلته وكرمته وشرفته وعظمت خطره ، اللهم بارك لي فيما أنعمت به علي حتى لا أشكر أحدا غيرك ، ووسع علي في رزقي ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم ما غاب عني [ فلا يغيبن عن ] عونك وحفظك ، وما فقدت من شيء فلا تفقدني عونك عليه.
المصدر : مفاتيح الجنان ص 367 , نقلا عن مصباح المتهجد.


مناقشة السند :
يقول الشيخ حسين الساعدي : (( الرواية مرسلة أرسلوها اعتمادا على قاعدة التسامح في أدلة السنن ، ولم نجد لهذه الرواية ذكرا في المصادر الحديثية للقدماء ، وأقدم مصدر ذكرها كما قال ابن إدريس الحلي في السرائر ، والحر العاملي في الوسائل ، والمجلسي في البحار ، عن مصباح المتهجد أو مختصره للشيخ محمد بن الحسن الطوسي ، ولما راجعنا كتاب المصباح المطبوع لم نجد لهذه الرواية ذكرا رغم اعتماد المحققين على عدة نسخ خطية أشار إلى بعضها الشيخ مرواريد في تحقيقه وطبعه للمصباح.
ثم راجعنا الطبعات الحجرية للكتاب فوجدنا الرواية في حاشية آخر صفحة من الكتاب ، وهي التي عليها تخريج أكثر من أشار إلى وجود الرواية في المصباح ، وهذا ما يبعث الشك في أن الشيخ الطوسي هو الذي أثبت تلك الرواية في المصباح ، وحتى لو كان هو الذي ذكرها ، فذكره لها بالهامش دليل على عدم اهتمامه بها ، لتكون جزءا من متن الكتاب ، ولعلها أضيفت بأيدي النساخ ، فجعلوها في الهامش ؛ لكيلا تختلط في الكتاب ، وكيف كان فالرواية مرسلة ، فلا يمكن القطع بصدورها عن الإمام المعصوم )).
المعلى بن خنيس ص 196.


دراسة الخبر :
يقول الشيخ حسين الساعدي : (( بعد القطع بإرسال الخبر ، والشك في ثبوته في المصباح ، والعلم أن قاعدة التسامح في أدلة السنن التي أجاز بعض العلماء الأصوليين العمل بها اعتمادا على روايات " من بلغه " لا تثبت الصدور ، وإنما تثبت الثواب والعمل بها.
فالرواية بناء على قاعدة التسامح في أدلة السنن يصح العمل بها - على رأى البعض - كما لا يمكن القطع في صدورها عن الإمام.
ولما كان ظهور الرواية في القرن الخامس أو السادس بناء على الشك في ثبوتها في المصباح لم ينقلها أحد المحدثين في كتبهم قبل المصباح وبعده بسند آخر ، وذكرها الحر العاملي عن المصباح في الوسائل ، وقطعها إلى ثلاثة أقسام حسب الحاجة إليها في أبواب كتابه ، فقد ذكر قسم منها في كتاب الطهارة ، والآخر في كتاب الصلاة ، وثالثا في كتاب الصوم ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار موزعة على تلك الأبواب.
كما لم يفت بها أحد من فقهاء مدرسة قم ، ومدرسة بغداد ، وحتى الشيخ الطوسي ، ولم ينقلها أحد منهم في كتبه.
وأول من أفتى بمفادها مع الإشارة إلى مصدرها الشيخ ابن إدريس الحلي ( ت - 595 ه‍ ) ، ومن بعده دخل هذا الخبر في فتوى العلماء ، وانتقل من كتب الأدعية إلى فتواهم.
فقد أفتى باستحباب غسل النيروز كل من الشهيد الأول في البيان والدروس والذكرى واللمعة ، ويحيى بن سعيد الحلي في الجامع للشرائع ، والعلامة الحلي في القواعد ، وابن فهد في المهذب ، والشهيد الثاني في المسالك وشرح اللمعة ، والبهائي في الجامع العباسي والحبل المتين ، والفاضل الهندي في كشف اللثام وقال : " وتعينه من السنة غامض ".
والشيخ صاحب الجواهر في الجواهر وقال : " أما غسل يوم النيروز فعلى المشهور بين المتأخرين ، بل لم أعثر على مخالف فيه لخبر المعلى بن خنيس عن الصادق المروي عن المصباح ومختصره ".
والشيخ يوسف البحراني عده من الأغسال المستحبة في الحدائق ، ونقل قول ابن فهد في تعيين يوم النيروز حيث قال : " يوم النوروز يوم جليل القدر ، وتعينه من السنة غامض ".
ثم قال البحراني معلقا : " ولا يخفى ما فيه على الفطن النبيه ، فإن إثبات الأحكام الشرعية بأمثال هذه الوجوه التخريجية الوهمية لا يخلو من مجازفة ، سيما مع ما فيها من الاختلال الذي لا يخفى على من خاض بحار الاستدلال ، وليس في التعرض لنقضها كثير فائدة مع ظهور الحال فيما ذكرناه ، ولا أعرف دليلا شرعيا ولا مستندا مرعيا غير مجرد اتفاق الناس على ذلك ".
وأفتى علماء مدرسة الخلفاء بكراهة إفراد صوم النيروز ؛ لأنه تشبه بالمجوس.
وبعد هذا تبين أن الرواية مرسلة ولا وجود لها في كتب القدماء ، وأول من أفتى بها ابن إدريس اعتمادا على رواية المعلى المنفردة ، وبناء على قاعدة التسامح في أدلة السنن ، ومثله أفتى بعض المتأخرين ، وادعى صاحب الجواهر عدم وجود المخالف ، وقد تقدم كلام صاحب الحدائق في وجه المخالف ، وقد أفتى علماء مدرسة الخلفاء بكراهة الصوم فيه ؛ لأنه تشبه بالمجوس.
وكيف كان فإن الكلام يقع في أمور نشير إليها من دون بحث ومناقشة لكيلا يطول بنا المقام ، ونخرج من طبيعة البحث في الكتاب.
أولا : إن رواية النيروز مرسلة ولم يروها أحد من القدماء والمحدثين.
ثانيا : الشك في ثبوت النص بالمصباح ومختصره بعد عدم ذكره في طبعات المصباح ، وذكرها في هامش الطبعة الحجرية.
ثالثا : على القول برد قاعدة التسامح في أدلة السنن لا يمكن العمل بها.
رابعا : على القول بالقاعدة ، فإنها تثبت الثواب لا تثبت الصدور ، بإجماع القائلين بها.
خامسا : قول البحراني في الحدائق بعدم إثبات الأحكام الشرعية بتلك الوجوه الوهمية.
سادسا : القول بأن تلك الأعمال تشبه بالمجوس ، وعليه بعض علماء مدرسة الخلفاء ، ومثله في المناقب عن الإمام الكاظم ، وسوف ندرس تلك الرواية في بحث فضائل النيروز
)) انتهى.
المصدر : المعلى بن خنيس ص 196 - 199.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/

التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 19-03-2012 الساعة 11:28 AM.
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2012, 11:52 AM   رقم المشاركة : 2
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


الرواية الثانية : فضائل النوروز.
يقول العلام المجلسي رحمه الله : رأيت في بعض الكتب المعتبرة : روى فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن ابن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - تولاه الله في الدارين بالحسنى - عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي ، عن أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي المونسي القمي ، عن علي بن بلال ، عن أحمد بن محمد بن يوسف ، عن حبيب الخير ، عن محمد بن الحسين الصائغ ، عن أبيه ، عن معلى بن خنيس ، قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يوم النيروز ، فقال عليه السلام : أتعرف هذا اليوم ؟ قلت : جعلت فداك ، هذا يوم تعظمه العجم وتتهادى فيه .
فقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : والبيت العتيق الذي بمكة ما هذا إلا لأمر قديم أفسره لك حتى تفهمه.
قلت : يا سيدي ! إن علم هذا من عندك أحب إلي من أن يعيش أمواتي وتموت أعدائي ! فقال : يا معلى ! إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه مواثيق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يؤمنوا برسله وحججه ، وأن يؤمنوا بالأئمة عليهم السلام وهو أول يوم طلعت فيه الشمس ، وهبت به الرياح ، وخلقت فيه زهرة الأرض ... )) الرواية طويلة ولذا أنا لم أنقلها بالكامل.
المصدر : بحار الأنوار ، ج 56 ، ص 91 نقل الشيخ المجلسي تمام الخبر فيه إلى ص 100 ، كما قطع الخبر في سائر أبواب البحار حسب المناسبة ، فذكر أجزاء الرواية في الأجزاء التالية من بحاره ، ج 5 ، ص 237 وج 11 ، ص 342 وج 12 ، ص 43 و ج 13 ، ص 148 وص 386 وج 18 ، ص 91 وص 214 وج 32 ، ص 35 وج 37 ، ص 108 وج 38 ، ص 86 و ج 39 ، ص 177 وج 52 ، ص 276 و 308.

مناقشة السند :
(( الرواية ضعيفة لجهالة الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها الشيخ المجلسي ، وجهالة طريق فضل الله الراوندي ( المتوفى سنة 570 ه‍ ) إلى كتب الدوريستي في القرن الخامس الهجري ؛ لأن بينهما قرن من الزمن.
وفقدان كتب الدوريستي للتحقيق من وجود الرواية فيها يبقي الشك قائما في صحة نسبة الرواية إلى كتبه ، كما أن هذه الرواية لم ينقلها أحد من معاصري الدوريستي ، أضف إلى ذلك عدم ثبوت نسبتها لفضل الله الراوندي لفقدان كتابه أيضا ، ولو كانت بهذه الأهمية التي ذكرها المجلسي والنيلي وغيرهم لذكرت ، أو نقل جزءا منها في كتب الحديث . ولما كان ظهور الرواية في القرن الثامن على يد علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي في عصر السيطرة المغولية التي ساد في ظلها الاهتمام بالتنجيم والسحر والتصوف ، وإحياء اللغة الفارسية ، وأيام الفرس وأعيادهم وفلسفتهم .
جاز لنا أن نحكم بأنها من موضوعات تلك العصر ، وتنسب إلى المعلى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) بسند واه فيه من المجاهيل أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي المونسي القمي ، وأحمد بن محمد بن يوسف ، وحبيب الخير . الذين لم يكن لهم ذكر في كتب الرجال ، ولم نجد لهم غير هذه الرواية في كتب الحديث.
ومن الضعفاء محمد بن الحسين الصائغ وأبيه ، الذي لم أجد له ذكرا في كتب الرجال والحديث.
إذا الرواية مجهولة المصدر ، مرسلة الإسناد من فضل الله الراوندي - على فرض ثبوتها في كتبه - إلى الدوريستي ، وفي سلسلة السند أربعة مجاهيل ليس لهم ذكر في كتب الرجال والتراجم ، ولم يكن لهم حديث ورواية غير هذه ، وضعيف واحد .

والزمن المقطوع به في ظهور الرواية عصر الدولة المغولية على يد النيلي ، ومنه نقل ابن فهد الحلي ، ومن ابن فهد وكتب معتبرة - كما وصفها المجلسي - نقلها المجلسي في البحار ، وأوجد لها تفسيرات وتخريجات ، وقطع الخبر بحسب أبواب بحار الأنوار حتى انتشرت تلك الرواية في بحاره وغيره )).
المصدر : المعلى بن خنيس ص 209.

دراسة الخبر :
(( عند قراءة متن الرواية يقع الكلام في الأمور التالية :

أولا : في تعيين يوم النيروز ، فقد قال الشيخ ابن فهد الحلي في المهذب البارع بعد أن نقل استحباب أعمال يوم النيروز : " يوم النيروز يوم جليل القدر ، وتعيينه في السنة غامض ، مع أن معرفته أمر مهم من حيث تعلق به عبادة مطلوبة للشارع ، والامتثال موقوف على معرفته ، ولم يتعرض لتفسيره أحد من علمائنا ، سوى ما قاله الفاضل المنقب محمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) ، والذي حققه بعض محصلي الحساب وعلماء الهيئة وأهل هذه الصنعة في كتاب لهم ، أن يوم النيروز يوم العاشر من آيار . وقال الشهيد : وفسر بأول سنة الفرس ، أو حلول الشمس برج الحمل ، أو عاشر آيار ، أو اليوم السابع عشر من كانون الأول ، أو اليوم التاسع من شباط ".
لكن المتعارف عليه الآن أن النيروز أول يوم من فروردين أول السنة الشمسية الموافق للواحد والعشرين من آذار . واختاره المجلسي في بحاره ، والعلامة رضي الدين القزويني صاحب الخواص ، وقواه بعض السادة المحققين.
ثانيا : إن أيام الفرس القديمة - كما في الخبر - ثلاثون يوما لا زيادة فيه ولا نقصان. فعلى هذا يكون مجموع أيام السنة 360 يوما ، أما المتسالم عليه الآن والمطابق لحركة الشمس وانتقالها إلى الاعتدال الربيعي تكون السنة 365 يوما مع سنة كبيسة لكل أربع سنوات ، بزيادة يوم فتصبح السنة 366 يوما ، فخذ على الفرض الأول مناسبتين مقطوع في تاريخ حدوثهما ، والذي افترضت الرواية وقوعهما في النيروز ، وهما المبعث النبوي الشريف 25 رجب ، وبيعة الغدير 18 ذي الحجة ، لنرى هل يمكن توافق هاتين المناسبتين في يوم النيروز ؟ نفترض أن 25 رجب حدث في يوم النيروز ، وبعد ثلاثة وعشرين سنة عشرة للهجرة يوم 18 ذي الحجة كانت بيعة الغدير ، والفرق بين السنة القمرية والشمسية على الفرض الأول ( 360 ) خمسة أيام فيكون يوم الغدير يوم 28 تير ماه .
وهذا دليل على كذب الخبر ووضعه .
أما لو أخذنا حساب هاتين المناسبتين على الحساب المتعارف عليه الآن في عدد أيام السنة الشمسية 365 يوما ، ولكل أربع سنوات كبيسة 366 يوما ، فيكون الحساب كالآتي على فرض وقوع المناسبة الاولى ( المبعث الشريف 25 رجب ) في يوم النيروز 23 11 = 253 + 5 فرق الكبيسة = 285 أي ثمانية أشهر واثنا عشر يوما ؛ لأن الستة أشهر الأولى 31 يوما ، فيكون عيد الغدير يوم 12 آذر ( الشهر التاسع ) . فلا يمكن حدوث الغدير والمبعث في يوم النيروز سواء على حساب الرواية أو على الحساب القائم في عدد أيام السنة الشمسية .
ثالثا : حاول الشيخ المجلسي في توجيه الرواية على أن النيروز كان بدايته اعتلاء أحد الأكاسرة العرش ، فإذا كانت الرواية ناظرة لهذا المعنى من النيروز ، فلا سبيل لمعرفته لتحديد تلك المناسبات ، ولا يمكن تحديد وضبط عدد السنين والأيام . رابعا : إن عيد النيروز كان من أعياد أهل الذمة كما عبر عنه الشيخ الطوسي في المبسوط حيث قال : " وإن شرطا . . . وإن سمي عيدا من أعياد أهل الذمة ، مثل المهرجان والنوروز ، جاز ذلك ؛ لأ نه مشهور فيما بين المسلمين كشهرته بين أهل الذمة "
وما جاء في المناقب : حكي أن المنصور تقدم إلى موسى بن جعفر بالجلوس للتهنئة في يوم النيروز وقبض ما يحمل إليه ، فقال : فتشت الأخبار عن جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلم أجد لهذا العيد خبرا ، وأنه سنة الفرس ومحاها الإسلام ، ومعاذ الله أن نحيي ما محاه الإسلام . فقال المنصور : إنما نفعل هذا سياسة للجند ، فسألتك بالله العظيم إلا جلست فجلس.
فالتعارض بين الرواية المنسوبة للمعلى التي تصف أن يوم النيروز وقعت فيه عدة مناسبات مهمة في تاريخ البشرية والإسلام فهو من الأيام المهمة ، وبين رواية المناقب التي تصفه بأنه من سنن الفرس ومحاها الإسلام .
جاء في هامش البحار : قال الشيخ علي أكبر الغفاري : " قد وردت روايتان متخالفتان في النيروز . . . وليس منهما صحيحة أو معتبرة بحيث يثبت بها حكم شرعي ، وفي رواية معلى إشكالات من جهة تطبيق النيروز على كثير من أيام الشهور العربية ، وإن أتعب المؤلف نفسه في توجيهها بما لا يخلو من تكلف لا يكاد يخفى على المتأمل ، والظاهر من هذه الرواية حرمة تعظيم اليوم لكونه تعظيما لشعار الكفار واحياء للسنة التي محاها الإسلام ، وهي وإن لم تكن واجدة لشروط الحجية إلا أن الكبرى المشار إليها فهي ثابتة بالأدلة العامة والصغرى بالوجدان . أما ما أفتى به كثير من الفقهاء من استحباب الغسل والصوم فيه فمبني ظاهرا على التسامح في أدلة السنن لرواية " من بلغه ثواب على عمل . . . " ، لكن إجراء القاعدة هنا لا يخلو من إشكال ؛ لانصرافها عن الموارد التي يحتمل فيها الحرمة غير التشريعية ، وهاهنا يحتمل حرمة الغسل والصوم لأجل احتمال كونهما مصداقين للتعظيم المحرم ولو احتمالا ، والقاعدة لا تثبت في موردها الاستحباب المصطلح ، فغاية ما يمكن أن يقال هو : ثبوت الثواب عليهما إذا أتي بهما برجاء المطلوبية ، لا على وجه التعظيم
خامسا : قال المجلسي : وجدت في بعض كتب المنجمين مرويا عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في أيام الشهور الفرس.
وبالملاحظة للرواية في عد فضائل أيام الشهر ، حيث نسي الراوي نفسه عندما تحدث عن الأيام ، فبدلا من أن يتم نقل الخبر عن الإمام الصادق أخذ يعرف كل يوم ، ثم يذكر قول الفرس ، وبعده يذكر الكلام المنسوب للإمام الصادق ( عليه السلام ) ، ليجعله منسجما مع قول المنجمين من الفرس ، يختلف عنه بالألفاظ والتفاصيل.
فالرواية موضوعة من سندها وسياقها وتفاصيلها وتاريخ ظهورها ، وضعها المنجمون وأصحاب الفال )) انتهى.
المصدر : المعلى بن خنيس ص 210 - 214.

أقول : في الختام كم نحن بحاجة لدراسة الروايات الموجودة في كتب الحديث عندنا كما فعل هذا الشيخ.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2012, 01:16 PM   رقم المشاركة : 3
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

رأي السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله :

الاهتمـام بيوم النيـروز
س : يهتم بعض الناس بيوم النيروز وكأنه عيد من أعياد المسلمين، فهل هناك دليل شرعي على ذلك؟

ج : الروايات الواردة في ذلك ليست سليمة السند، بل هناك رواية عن الإمام الكاظم(ع) يرفض فيها كونه عيداً.

المهم أن (النيروز) ليس عيداً إسلامياً، فالعيد عندما يكون مناسبة مفرحة كما في النيروز أي (اليوم الجديد) أو عيد الربيع فلا مشكلة في الاحتفال به.
فتارة يكون للعيد مدلول ضد الإسلام كما لو كان مدلولاً مجوسياً كعبادة النار، فمن غير الجائز شرعاً الاحتفال به.
أما الأعياد التي تتعلّق بالطبيعة وبالاستقلال وبالأم وغيرها فلا مشكلة فيها.
نعم، لا يجوز اعتبارها أعياداً إسلامية بالمصطلح الإسلامي للعيد، ولكن الإسلام لا يتنكّر لأعياد الشعوب عندما لا ترتبط بعمق تأريخي مخالف للعقيدة الإسلامية أو للخطوط الإسلامية الشرعية.


 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2012, 11:56 AM   رقم المشاركة : 4
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

رأي آية الله العظمى المرجع السيد كاظم الحائري حفظه الله في رواية المعلى بن خنيس :
(( معلى بن خنيس صاحب الرواية * الغريبة بشأن النيروز )).
المصدر : مباحث الأصول للسيد الشهيد تقرير السيد كاظم " القسم الثاني " ج 2 ص 229 رقم الهامش 2.

* أقول : الظاهر أن مقصود السيد الرواية المنقوله في البحار التي أشار الشيخ حسين بأنها موضوعة ( مكذوبة ).

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2012, 01:25 PM   رقم المشاركة : 5
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

الرواية الثالثة :
ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام في خبر طويل : (( ... أوحى الله إليه : يا حزقيل هذا يوم شريف عظيم قدره عندي ، وقد آليت أن لا يسألني مؤمن فيه حاجة ، إلا قضيتها في هذا اليوم ، وهو يوم نيروز ، فخذ الماء ورشه عليهم ، فإنهم يحيون بإرادتي ، فرش عليهم الماء ، فأحياهم الله بأسرهم )).

أقول : نقل هذا الخبر الحسين بن حمدان الخصيبي في كتابه الهداية الكبرى ص 420 والحسين ضعفه أعلام الجرح والتعديل.
يقول السيد صادق الروحاني : (( قال في حقه النجاشي : كان فاسد المذهب ، وقال ابن الغضائري : كذاب فاسد المذهب صاحب مقالة ملعونة ولا يلتفت إليه )) فقة الصادق ج 7 ص 372.
ويقول الشيخ حسين الساعدي : (( خلاصة القول فيه :
ضعيف ، كذّاب ، رأس الفرقة النصيرية بعد النميري ، في روايته تخليط وغلو وكذب ، ضعّفه النجاشي ، وابن الغضائري ، وعدّه من الضعفاء : العلاّمة ، وابن داوود ، والجزائري ، ومحمّد طه نجف )) الضعفاء من رجال الحديث ج 1 ص 469.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 12:31 PM   رقم المشاركة : 6
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

الموضوع قيم وبحث متعوب علي
ولكن مع احترامي الشديد اليك فان من يهتم بهذا العيد هم الايرنين حسب علمي
بيما الدول الاسلاميه لا يعطونه اهمي بتاتا انما يعرفون عنه بعد ان ينتهي اما عن طريق الصدفه بان احدا ذكره امامهم
او قرأه في جريده او بالاخبار المتلفزه

عموما يعطيك العافيه

 

 

LOVER غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 01:17 PM   رقم المشاركة : 7
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

((يا مقلب القلوب و الابصار يا مدبر الليل و النهار
يا محول الحول و الاحوال حول حالنا الي احسن الحال ))
كما إن القلب يهرم فهو يحتاج للتجديد والنشاط دوما
الإيرانيون يحتفلون بهذا العيد
والسيد القائد الإمام علي الخامنئي
حفظه الله يلقي خطابا في هذا اليوم
شعور طيب (الكلمات التي يقولها السيد القائد )
وبالذات حينما يقرأ الشعار لهذه السنة
والعمل طوال هذه السنة بهذا الشعار

 

 

الأبرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 03:57 PM   رقم المشاركة : 8
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
رأي آية الله العظمى المرجع السيد علي الخامنئي حفظه الله :
س380: ما هو رأي سماحتكم في عيد «النيروز»، هل هو ثابت شرعاً كعيد يحتفل فيه المسلمون كعيد الفطر وعيد الأضحى، أم أنه فقط يوم مبارك كأيام الجمعة مثلاً وغيرها من المناسبات؟
ج: لم يرد نص معتبر على كون «النيروز» من الأعياد الدينية، أو من الأيام المباركة شرعاً بالخصوص، إلاّ أنه لا بأس بالإحتفالات والزيارات فيه.

س381:هل صحيح ما روي عن يوم «النيروز» وفضله وأعماله؟ وهل يجوز الإتيان بتلك الأعمال (صلاة كانت أو دعاء أو...) بقصد الورود؟
ج: قصد الورود في تلك الأعمال محل تأمل وإشكال. نعم لا بأس بالإتيان بها رجاء المطلوبية.

المصدر ( أجوبة الإستفتاءات > إحياء المناسبات الدينية > الولادات والأعياد س 380 و 381 ) :
http://www.leader.ir/tree/index.php?catid=12

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 08:24 PM   رقم المشاركة : 9
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقلبي بحبك متيماً
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
رأي آية الله العظمى المرجع السيد علي الخامنئي حفظه الله :

لا بأس بالإحتفالات والزيارات فيه.

لا بأس بالإتيان بها رجاء المطلوبية.

المصدر ( أجوبة الإستفتاءات > إحياء المناسبات الدينية > الولادات والأعياد س 380 و 381 ) :
http://www.leader.ir/tree/index.php?catid=12

جميل جدا وهذا محل الشاهد لابأس به والإتيان به برجاء المطلوبية

http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=201173

http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=201910

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الأبرار ; 26-03-2012 الساعة 08:34 PM.
الأبرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 09:25 PM   رقم المشاركة : 10
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اقتباس
جميل جدا وهذا محل الشاهد لابأس به والإتيان به برجاء المطلوبية

أختي الكريمة : أنا ليس كلامي حول إقامة يوم النوروز وإنما كلامي هو حول الروايات التي تتحدث عن هذا اليوم , أما قول سيدي ومولاي السيد القائد دام ظله الشريف بالإتيان برجاء المطلوبية فهو راجع إلى قاعد تسمى عند الفقهاء بقاعدة التسامح في أدلة السنن وهي على فرض ثبوتها فإنها لا ترفع الخبر الوارد عنهم عليهم السلام إلى مستوى الحجية وأتمنى منكِ مراجعة كلام الشيخ حسين حول هذه القاعدة في الرواية الأولى.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/

التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 26-03-2012 الساعة 10:02 PM.
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 09:26 PM   رقم المشاركة : 11
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


رأي الشيخ مسلم الداوري حفظه الله ( وهو أحد المتخصصين في علم الرجال ) :

السؤال :
بسمه تعالى السلام عليكم ارجو من سماحتكم ان تجيبوا على هذا السوال: الروايات الوارده حول النيروز , هل هي معتبرة ام لا؟

وهل معلى بن خنيس الواقع في سند هذه الروايات من الموثقين ام لا؟ شكر الله مساعيكم.

الجواب :
بسمه تعالى أمّا المعلّى بن خنيس فهو ثقة ومن الأجلاء.
وأمّا رواية النيروز عنه فبعد البحث لم نعثر على الرواية في النسخ الّتي بين أيدينا من «المصباح الصغير» للشيخ «رحمه الله».

وأمّا «مصباح المتهجّد» فلم تذكر تلك الرواية في النسخ المطبوعة منه فيه.
وأمّا النسخ الخطّية فلم تذكر في النسخة القديمة الّتي يعتقد أنّها تعود إلى زمن مصنّف المصباح «قدّس سرّه».
نعم، ذكرت تلك الرواية في نسخ خطّية متأخّرة وفي آخر الكتاب، لا في متنه (*).
نعم، ذكر ابن إدريس الحلّي في «السرائر» 1 : 315 ما يلي: وقال شيخنا في «مختصر المصباح» : ويستحب صلاة أربع ركعات، وشرح كيفيّتها في يوم النيروز «نوروز الفرس» ، انتهى.
والحاصل: أنّ القول بصحّة الرواية مشكل.

نعم، ما ذكره ابن إدريس الحلّي «رحمه الله» داخل تحت قاعدة التسامح في أدلّة السنن، والله العالم.

المصدر :
http://www.ridhatorath.com/*******/m...x?questionid=9

---
*أقول : وهذا يعني أن الرواية ليست من أصل الكتاب.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/

التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 26-03-2012 الساعة 09:52 PM.
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 05:26 PM   رقم المشاركة : 12
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: نقد لروايات النوروز

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الرواية الرابعة :
أحمد بن فهد في كتاب ( المهذب ) قال : حدثني السيد العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد باسناده إلى المعلى بن خنيس عن الصادق ( عليه السلام ) ، (( إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) العهود بغدير خم فأقروا له بالولاية ، فطوبى لمن ثبت عليها ، والويل لمن نكثها ، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى وادي الجن ، وأخذ عليهم العهود والمواثيق ، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذي الثدية ، وهو اليوم الذي فيه يظهر قائمنا أهل البيت وولاة الامر ، ويظفره الله بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا حفظه الفرس وضيعتموه ، ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحى الله إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم ، فصب عليهم الماء في هذا اليوم فعاشوا ، وهم ثلاثون ألفا ، فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم ، وهو أول يوم من سنة الفرس ، قال المعلى : وأملى على ذلك )).
وسائل الشيعة ج 8 باب استحباب صلاة يوم النيروز ، والغسل فيه ، والصوم ، ولبس أنظف الثياب ، والطيب ، وتعظيمه ، وصب الماء فيه ح 2 ص 173.
ونفس الرواية ذكرها ابن أبي جمهور الأحسائي ج 3 ص 41 ح 116 ولكن قال في بدايتها : (( وحدث المولى السيد المرتضى ، العلامة بهاء الدين ، علي بن عبد الحميد النسابة ، باسناده إلى المعلى بن خنيس ، عن الصادق عليه السلام ... )).

ويرد على هذه الرواية إشكال وهو أن هذه الرواية تقرر أن يوم الظهور هو يوم النيروز مع أن الثابت أنه يوم عاشوراء , يقول الشيخ علي الكوراني حفظه الله : (( وأما يوم ظهور المهدي عليه السلام فقد تواتر عن أهل البيت عليهم السلام أنه يكون يوم عاشوراء ، وفي عدد من الروايات يوم السبت ، وفيهم من عدد منها أنه يكون في الصيف أو الخريف فيشكل مصادفته يوم النوروز )) معجم أحاديث الإمام المهدي ج 4 ص 75.
على أن الإسناد مجهول.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد