الفورميلا تعود إلى موطنها الأصلي
بعد غيبة دامت لعدة قرون تعود الفورميلا لموطنها الأصلي (البحرين)، فقد أكد المؤرخون
أن الفورميلا هي من ألبحرين أصلا، وأن سبب التسمية أن السباق كان يجري في قرى البحرين، بين الثيران، حيث لم تخترع السيارات وحلبات سباق السيارات وكان يشتد التحدي بين أبناء القرى، لتشجيع ثيرانهم، وكان كل منهم يدعي أن ثوره سيفوز
ويقول (الثور مالي) أو باللهجة البحرانية (الفور مالي ليه) ومع موجة الاستعمار
بدء بالبرتغاليين، انتقلت هذه المنافسات إلى أوربا، فتعددت المسابقات
مثل مسابقة الثيران في اسبانيا والبرتغال، ولكن انتشرت في باقي الدول الأوربية
وأمريكا لسباق السيارت، باسم محرف من أصلها البحراني وبدلا من (الفور مالي ليه) اسموا المسابقة (الفورميلا) ويقال أن إضافة (ون) لاسم المسابقة ليس رقم واحد بالانجليزي، ولكن لأن أكثر الفائزين كان من عائلة (الوني)، حيث كان القرويون يشجعون ويقولون (الفور مال الوني) وكذلك اختلفت الروايات في سبب اختيار (مايكل شوماخر) لأسمه بعد أن اشتهر في هذه المسابقة على غرار تبديل محمد علي كلاي اسمه بعد سطوع نجمه في الملاكمة ويقال أنه قد تأثر بعدد من البحارنة الرواد في هذه المسابقة من بينهم
مكي الشرخات، وعقيل عبدالزهرة الشاخوري
ومن المتوقع أن يثير السباق في البحرين العديد من الأزمات السياسية
فجمعية الوفاق تصر على أن يكون السباق في الموطن الأصلي للسباق
وهو قرية الدراز، وذلك لتشجيع الثيران الأصليين، بدلا من الفورميلا
المتجنسة حسب تصريح الجمعية في حين ينادي الهولة بمنع المتسابق
العالمي (شوماخر) ما لم يبدل اسمه الذي يعني انت حمار، وانهم سينضمون
مهرجانا اعتصاميا بهذه المناسبة أمام الخبابيز في محافظات البحرين المختلفة
وستصاحب هذا المهرجان فرق الليوة وشبوه شبوه، وقد لمح بعض المراقبين
الهولة، أن الصورة لمقاول الحلبة أخذت له وهو يقول (شوما خر) وبالمقابل
فإن النجادة يطالبون مسابقات شبيهة للثور ميلا، وأن تكون للتيوس، تخليد
لذكرى تيس القصيبي
وقد أشادت جمعيات البيئة المحلية بالمسابقة على أساس أنها تحافظ على
التراث والبيئة المحلية