![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 21 |
|
Banned
|
تحية طيبة بعد تبيان مفهوم الليبرالية ومنظورها الأسلامي وأن لا تعارض بينها وبين النظريات الأسلامية والفلسفة الليبرالية في تبيان مفهوميتها وسوء فهمها على الوجه الصحيح نأتي اليوم إلى .. الأخلاق الليبرالية 1- عندما تنادي الليبرالية بعالم نظيف خال من الإرهاب والعنف والقمع والتعذيب ومصادرة حرية الآخر، وفكره. تكون في طور تأسيس أخلاقية إنسانية تنبذ كل ذلك، وتسعى لتحقيق إنسانية أعظم وأكثر تمسكا بهذه المبادئ الإنسانية الأخلاقية. 2- عندما تحارب الليبرالية وتناضل لمنع التعدي أو تجاوز لحقوق الإنسان ضمن المجتمع ، تكون أيضا في طور تأسيس نظام أخلاقي يعمل على كل هذا. 3- عندما تفكر الليبرالية في خلق المجتمع الجديد والقانون وتعمل على تطوير البنى الاقتصادية والثقافية، تضع نصب عينيها نظام أخلاقي يساعد في إكمال هذا الخلق. 4- عندما تطالب الليبرالية بمجتمع أفراده مثقفين نشيطين سعداء . فهذا يعني أنه يطالب بسلوكية تتفق مع ما يطلبه من إنسانه الليبرالي. 5- عندما تطالب الليبرالية بمجتمع ينبذ العادات المتخلفة والتي تجر إنسانها معها إلى الماضي المتخلف، وتجعله عرضة لعشرات من الأمراض النفسية، والأفكار الممرضة البائسة، فهذا يعني أنه يطرح نمطا جديدا من الأخلاق وسلوكية تقضي على كل تلك السوداوية التي ربط الإنسان التقليدي نفسه بحبالها زمنا طويلا. شرائع حمو رابي، الوصايا العشر،موعظة الجبل، الآيات القرآنية ، تعاليم بوذا، البهائية،الإسماعيلية، الدروز،..إلخ كل هؤلاء يتحدثون عن الأخلاق الحميدة، عنالإيمان، عن الصدق، عن المعاملة الجيدة. وكذلك الليبرالية جعلت ركيزة المشروع الثقافي الخاص بها والسياسي ، هي الأخلاق . ونادت بالإيمان بالإنسان مخلوق عظيم يحق له العيش بكرامة وسعادة ، بصدق وإخلاص بعيدا عن النفاق والكذب. جعلت الإيمان بالقانون ركيزتها الأخلاقية الثانية، فالقانون للجميع، لا أحد فوق القانون وربطت بين صحة القانون وتنفيذه . وآمنت بنبذ النفاق والكذب والاحتيال في عمق فكرها الاجتماعي والسياسي ، وعملت على محاربة كل هذه المفاسد . 6- عملت الليبرالية جاهدة على خلق حياة نموذجية في إنسان مجتمعها ترتكز على دعم بنائه الأخلاقي من الداخل أولا، وهي في سعيها هذا لم يكن همها السلطة بحد ذاتها، بل العمل على بناء الإنسان الجديد المتماسك من داخله وخارجه. وبالتالي تسعى إلى تثقيفه، وتحسين سلوكيته من خلال منظومة من الأفكار التي تسند الناحية الأخلاقية فيه، وتجعلها الأهم في عملية بنائه. 7- توجهت الليبرالية في سعيها هذا إلى جيل المتعلمين والمثقفين على تنمية معارفهم والابتعاد عن المهاترات التي لا تغني ولا تسمن جوع، وعدم الوقوع في فخ الجدال العقيم ، وخاصة الدينية، والتي تعمل على زيادة الحقد والكراهية بين الشخص الليبرالي والآخر. 8- الإيمان بالقانون يجعل الليبرالية من أكبر أعداء الفساد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، تحارب الليبرالية كل أنواع الفساد، والتي تسعى إلى هدم البناء الذي شادته على الإنسان الليبرالي النظيف الواضح . والآخر حقوقه أمور مقدسة لا يجوز تجاوزها أبدا، وبالتالي لا يملك الليبرالي حق الشخص الفطري في السيطرة على غيره والتحكم به ، ضمير الليبرالي يقف حاجزا منيعافي وجه كل من تسول له نفسه المراوغة أو الانفلات من حس المسؤولية الذاتية. 9- الليبرالي لا يتجاهل تجارب الآخرين، ولا معارفهم، ولكن تبقى له حرية اختيار ما يصلح لمجتمعه ورفض ما ينافي مجتمعه.
هذا التوجه الفكري الذي يقبله الليبرالي بملئ حريته لا يعد منافيا للحرية التي يؤمن بها، بل على العكس ممكن اعتباره أحد أهداف الليبرالية الرئيسة لأنه يتيح لمن لا يملكون المعرفة الحقيقية الاقتداء بالذين يملكونها ،وفي غياب الحرية ، ربما أدى الوضع الى قيادة الجهلة للمتعلمين ، طبعا بعد أن يكبلوهم بجهلهم وتخلفهم. 10- النظام الأخلاقي لليبرالية، يسمح لا بل يؤكد، على أن يأخذ كل ذي حق حقه، المجتهد يكافئ، والمسيء يعاقب. عامل أخاك كما تريد أن يعاملك أحد القوانين الأخلاقية الطبيعية، والتي تستند إليها الليبرالية في بنائها الحضاري لمجتمعها الأخلاقي. حيث ترتكز على الحياد وعدم التحيز،لا بل عدم تحيز من الليبرالي لذاته ،وهذه هي الحيادية المكافئة لحكم القانون بدلا من الحكم بحسب أهواء السلطة. 11- النظام الليبرالي الأخلاقي يعتبر الشعور بالمسؤولية نحو الغير من أولى مهامه الأخلاقية، ومن واجباته الأساسية. وذلك عن طريق : كبح الذات الليبرالية، وتحاش التجاوز على حقوق وملكيات الآخرين ، واحترام حقوقهمفي الاعتراض والخلاف من دون التسبب بنزاع أو صدام. يتبع .. حين يطيل الموت في غفوته .. غدا يوما آخر
التعديل الأخير تم بواسطة تشي جيفارا ; 18-12-2008 الساعة 04:38 AM. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 |
|
Banned
|
تحية طيبة لماذا هذا الهجوم على الليبرالية ..؟ أسوأ ما في هذا الخطاب المتطرف أنه يستغل الدين؛ للوصول إلى أهداف سلطوية/ سياسية . ولأنه خطاب جهل، جهل بالواقع وبالذات وبالآخر، فهو يصطدم دائما بالعلم الحديث، وبالرؤى التنويرية . بداية؛ يقول الباحث القدير: رمسيس عوض : "يحلو للعقل الديني المتطرف أنيخلق أعداء من صنع الخيال" . أي أن العداوة التي يصنعها المتطرفون ليست - في أصلها - من إفرازات العلائق الاجتماعية الأولية، وإنما هي صناعة خيالية؛ بغية البحث عن مبرر وجود، في حال عدم وجود هذا المبرر في الواقع . فهي نوع من البحث عن مكانة في وقت لم يعد المجتمع محتاجا إلى التطرف؛ كما هو الحال في البيئات العصبية المتناحرة، تلك التي لا يقوم وجودها إلا على العصبية والتطرف . إذن، لولا هذا العدو المُتَخَيّل، أو (الحقيقي !) الذي جرت صناعته؛ لم يكن هناك من مبرر مقنع، لوجود كل هذا الزخم الكهنوتي، هذا الزخم الذي يقدم نفسه - اجتماعيا - كصاحب مهمة مقدسة، وكصاحب دور مركزي في الحياة، لا وجود للحياة بدونه . بدون هذا العدو المتخيل الذي يصنعه خيال المتطرفين؛ لغاية براجماتية، يسقط الخطاب المتطرف من الأساس، أي من حيث مبدأ الوجود ذاته؛ لأنه خطاب (عدائي) يتطلب وجود أعداء في عالم الحقيقة أو في عالم الخيال . خطاب التطرف هو خطاب الجهل والتجهيل . وهذا الوصف ليس من الهجائية في شيء، وإنما هو من توصيف الشيء بما هو عليه واقعيا . وبما أن مقاربة خطاب الجهل لا يمكن أن تنتهي؛ لأن الجهل - كخطاب متعد - لا يمكن أن ينتهي، فإن هذه المقاربة، لا تغني عنها المقاربات السابقة، التي قاربت الخطاب الجهلي/ التجهيلي من زوايا أكثر عمومية . جهالة هذا الخطاب هي جزء من جوهر وجوده، فهو خطاب قائم على الجهل، وبانتفاء الجهل، واتساع دائرة المعرفة - كَمّاً وكيفاً - يضمحل الخطاب تلقائيا، وتستقر مكوناته البشرية في صلب خطابات أخرى . خطاب الجهل، هو خطاب التطرف المتمحور حول الأنا، والمضاد - بفعل الجهل والتعنصر - للآخر؛ جراء جهل بالذات وبالآخر . وليس شرطا أن يكون خطاب التطرف/ الجهل دينيا، فقد يكون عشائريا وعرقيا ومناطقيا وإقليميا، وذلك عندما يعمد عرق من الأعراق البشرية، أو قبيلة، أو منطقة، أو إقليم، إلى بناء تصور جاهل عن الذات وعن الآخر؛ فتظن أنها الأفضل، وأن الآخر هو الأسوأ . ولولا الجهل؛ لتعذّر بناء هذا التصور الذي يقف على الضد من حقائق العلم التجريبي، وآفاق الفكر الإنساني المتسع باتساع الإنسان . ومع أن التطرف قد يكون غير ديني، إلا أن المجتمعات المتدينة، يتم استغلالها من جهة الدين . لهذا، غالبا ما يكون التطرف فيها دينيا . والتطرف الديني في المجتمعات الإسلامية، هو التطرف الذي يضاد المدنية من جهة، ويتبنى العنف والانفلات الأمني، من جهة أخرى . ومع أن التطرف الديني ليس من الأشياء التي تتفرد بها المجتمعات الإسلامية، فقد عانت أوروبا في العصور الوسطى، وبدايات عصر النهضة، من أبشع ألوان التطرف والتعصب، إلا أن التطرف الديني اليوم، يكاد يكون - للأسف - من سمات المجتمعات الإسلامية؛ بسبب جملة التأزمات الفكرية والاجتماعية التي تواجهها . نحن الآن، وكما يعرف الجميع، نواجه خطر التطرف الديني لدينا على وجه التحديد، وليس أي تطرف آخر. وهو خطر على وجودنا، صنعه المتطرفون، وتسامح معه المجتمع في فترة من فترات (الغفوة) التي ظنوها انبعاثا إسلاميا مجيدا، بينما كانت في الحقيقة صناعة إيديولوجية متطرفة، أشد ما يكون التزمت والتطرف . ولسذاجتنا الفكرية، وحسن ظننا، ظننا أن كل كلام باسمالدين، هو كلام الدين ذاته، ومنحنا كل خطاب متأسلم ثمرة عقولنا وقلوبنا!. لقد أصبح المتطرفون لدينا هم القلق الدائم، وهم السرطان الذي يهدد الجسد الاجتماعي كله، وتكاد مسألة التطرف، وما يطرحه المتطرفون علينا، أن تشغلنا عن المسائل الأساسية في النهضة المدنية المأمولة . ننام ونصحو على بياناتهم المتطرفة المتشنجة في أحسن الأحوال، وعلى اكتشاف خلايا الجناح العسكري لهم، والمدجج بأنواع الأسلحة في أسوأ الأحوال . أسوأ ما في هذا الخطاب المتطرف أنه يستغل الدين؛ للوصول إلى أهداف سلطوية/ سياسية . ولأنه خطاب جهل، جهل بالواقع وبالذات وبالآخر، فهو يصطدم دائما بالعلم الحديث، وبالرؤى التنويرية، وبالصيرورة المدنية المعاصرة، ويجهل - جراء تركيبة الجهل فيه - أن نتيجة هذا الصدام ليست في صالحه، بل هي كفيلة بتقويضه في المستقبل المنظور . لقد حاول أبو العقلانية الحديثة : رينيهديكارت ، إقناع الكنيسة المتطرفة - التي كانت تضطهد العلماء، وأرباب الفكر الحر، وتقيم محاكم التفتيش لهم - وقساوستها المتزمتون، أن مصلحتهم تقتضي ألا يناصبوا العلم الحديث العداء . ولكنهم لم يسمعوا له؛ لأنهم تصوروا أن شحن المجتمع بالعداء للرؤى التنويرية التقدمية، وللعلم الحديث، سيجعل المجتمع يلقي إليهم بمقاليده، وينقاد لهم؛ لمجرد أنهم كانوا يتحدثون بلسان الدين، ويدعون أنهم يعبرون عن إرادة الله . دائما ما يزداد عنف الخطاب المتطرف، وضراوته في مهاجمة أعدائه، في الوقت الذي يجد نفسه محاصرا من قبل تنامي الوعي الاجتماعي بحقيقته . شراسة الخطاب المتطرف تزداد؛ كلما وجد أن أرضيته الاجتماعية التي يشتغل عليها، ومن خلالها، قد أصبحت غير مستقرة، وأن المتعاطفين معه، أو المخدوعين بخطابه، بدأوا يتحسسون حجم الخديعة . وهذا ما نراه الآن من قبل تيار المتطرفين لدينا . لقد أهدىكوبرنيكوس كتابه (دوران الأجرام السماوية) الذي عرض فيه نظريته في دوران الأرض إلى البابا . ولم تتنبه الكنيسة إلى ما فيه . لكن، وبعد مرور ما يقرب من قرن من الزمان، أدانت الكنيسة جاليليو، بسبب الفكرة نفسها . هذا التسامح مع كوبرنيكوس، والسكوت عنه، في مقابل اضطهاد جاليليو، لا يفسره إلا أن الكنيسة لم تكن قد تعرضت للحصار النقدي زمن كوبرنيكوس، ولم تكن القناعة بها قد بدأت تتزعزع . لكن، مع جاليليو، كان الكثير من المفكرين والعلماء، قد كتبوا عن زيف التطرف الديني لدى الكنيسة، بل وعن حقيقتها، أو عن حقائقها ! . لهذا كانت في غاية الشراسة مع الأخير؛ لأنها كانت تحس إحساسا حادا بخطر نمو الوعي على وجودها، وأن تحولات الزمن ليست في صالحها . لهذا جاء عنفها مع جاليليو بحجم الخطر الذي يتهددها . إننا على يقين من أن صيرورة الزمن آخذة في اتجاه التقدم، وأن المكتسبات التي تطال الوعي - وعي الأمر، وليس وعي الأفراد - لا يمكن التنازل عنها، وأن مصير خطاب الجهل/ التطرف يتجه نحو الضمور والاضمحلال النسبي . لا بقاء للتطرف مع تنامي الوعي، وانحسار مساحات الجهل . لكن، ما نسعى إليه - جاهدين - أن يتم تجاوز الخطاب المتطرف، بأقلقدر من الخسائر . كون الخطاب المتطرف في مصيره إلى الضمور، لا يعني أن هذا سيكون بلا ثمن . ونحن نحاول ألا يكون الثمن باهضا؛ كما يريده المتطرفون . كل ما يعارضه الخطاب المتطرف: خطاب الجهل لدينا، من مفردات حضارية تقدمية، سوف تأتي بها الضرورة التقدمية الحتمية؛ مهما حاول الوقوف في وجهها، أو التشنيع - باسم الدين - عليها . لكن، قد يتسبب في تأجيلها إلى حين . وهذا ضرر بالغ، وخسارة حضارية لا تقدر بثمن . كما قد يستلزم الأمر بعض التضحيات التي قد تكون غير ضرورية؛ لولا ممانعة خطاب الجهل/ التطرف . ما يلاحظ اليوم على الخطاب المتطرف، أنه، وبفعل الإحساس الحاد لديه بأن الجميع قد فضح حقيقته، بدأ بالهجوم على التيارات العصرانية، وأبرزها: التيار الليبرالي . كون الهجوم من قبل تيار التطرف مركزا على الليبرالية، يعني أن الليبرالية هي النقيض الجذري لرؤى التطرف، وأن التيار المتطرف يحس بهذه الضدية والنقضية والجذرية، ويدرك أن زواله (النسبي )، وانعدام أثره في المجتمع المحلي، سيكون على يدي مبادئها الكلية، وليس على يدي الخطاب يعارضه في واحد، ويوافقه في تسعة وتسعين ! . كما كان الشأن مع الحداثة في ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم، تواجه - اليوم - الليبرالية - كرؤية - هجوما في غاية الشراسةوالإقصائية من قبل تيار الجهل/ التطرف . هجوم يتضح فيه أنه ينبع من تيار تنظيمي أو شبه تنظيمي، يريد أن يمارس على المجتمع الدور الوصائي الذي مارسه في زمن الحداثة . إنه يريد أن يضع نفسه وسيطاً معرفياً، وليس دينيا فحسب !، بين المجتمع، وفهم الليبرالية ، إنه لا يريد من المجتمع أن يفهم الليبرالية؛ عبر تاريخها و مقولاتها وتجاربها الواقعية، وإنما يريد أن من المجتمع أن يفهم الليبرالية كما يتصورها خطاب الجهل/ التطرف . خطاب الجهل/ تيار التطرف، لا يقارب الليبرالية من وجهة نظر خاصة، أي أنه لا يقدم رأيه بوصفه مجرد وجهة نظر خاصة، أو مجرد رؤية لطرف آخر محافظ، وإنما يقدمها بوصفها رؤية الدين لليبرالية . وليس هذا فحسب، بل يقدمها بوصفها: الكفر البواح، وأنها مشروع إلحاد وانحلال، من لا يتحمس له، بل ولا يتعاطف معه، كافرمرتد ! . وكل هذا يقدم بواسطة جهل مُروّع بالليبرالية، فضلا عن سياقاتها التاريخية . هناك في العالم العربي والإسلامي، تيارات ثقافية، لا تتفق مع الليبرالية، بدافع المحافظة التقليدية، أو بدافع تباين الرؤية، وتنوع الخيارات الحضارية . مايميز هذه التيارات التي تعارض - وقد تعادي - الليبرالية عن التيار المتطرف لدينا، أن أولئك حاولوا فهم الليبرالية، كقيم نسبية، وعرفوا ماذا تعني في مؤداها العام، وتعاملوا معها على أن الخلاف عليها خلاف مدني، وليس دينيا . بينما المتطرفون لدينا، هم أولا لا يعرفون عن الليبرالية إلا ما كتب على بعض الصفحات الانترنتية، وما كتبه بعض العروبويين أو الإسلامويين عنها، وفي أحسن الأحوال، بالرجوع إلى القواميس العربية أو الأجنبية ! . الرؤية الكهنوتية الوصائية، التي ينظر من خلالها الخطاب المتطرف: خطاب الجهل، إلى مخالفيه، هي ما تجعله يقسم العالم والأفكار والتجارب الإنسانية إلى ثنائية: الإيمان أو الكفر . وهذا ما حدا ببعض دعاة خطاب الجهل إلى دعوة الليبراليينإلى التوبة والعودة إلى الإيمان ! . النفس التكفيري واضح - بجلاء - في مثل هذه الدعوات الكهنوتية، التي ترى في نفسها الممثل الشرعي والوحيد للدين . ومن ثم فهي تريد أن يركع المفكرون والعلماء بين يديها طالبين المغفرة؛ حتى يتم تعميدهم من جديد، كــ مؤمنين ! . وهذه الرؤية التي تطبع سلوك التيار المتطرف ناتجة عن أمرين: الأول: العنف. كسلوك مادي و معنوي . والعنف مكوّن جوهري من مكونات خطاب التطرف، فبدون العنف، ينتفي وجود الخطاب من الأساس، أي لو تخلى الخطاب المتطرف عن العنف؛ لم يصبح متطرفا، ولأصبح خطابا آخر . إذن، لا بد للتطرف من أن ينتج العنف: العنف الفكري أولا، والسلوكي ثانيا . وهذا واضح جدا لمن يتابع الخطاب المتطرف/ خطاب الجهل . الثاني: الجهل . وهو من مكونات الخطاب المتطرف لدينا، فهو خطاب جاهل بالخطاب الآخر، ودعواه العلم بمقولات التيار الذي يعارضه - خاصة إذا كان تيارا حديثا - دعوى لا تتجاوز إدعاء المعلوماتية المجزّأة التي لا تحدد عوالم الآخر، بل قد تقود - رغم صحتها في بعدها الجزئي المجرد - على تصورات مغلوطة، تزيّف الموضع؛ بدل أن تمنحك وعيا واقعيا به . أخذ العلم على هذا النحو الذي يراهن على المعلومة المجردة، المجتزئة من عدة سياقات، لا يمكن فهمها إلا من خلالها، هو ما يراهن عليه رموز خطاب الجهل/ التطرف؛ لأنهم لا يحسنون أكثر من هذا . هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فالجماهير التي يستهويها العامي والشفهي والجزئي، لا تتقاطع إلا مع هذا النوع من الجهل المظنون علما ! . وهذا ما يفسر جماهيريةالخطاب المتطرف، التي تنظر إلى خطاب الجهل، كمصدر علمي وحيد !. إن الجهل الذي يشكل مكونا أساسيا من مكونات خطاب التطرف، ليس مجرد تهمة، بل جهل يدركه من يمتلك الحدود الدنيا من القراءة؛ شرط عدم التماهي مع الخطاب المتطرف ذاته . ولعل الفضائح المعرفية التي ظهرت في هجومهم الأخير على الليبرالية، تكشف - حتى للمريدين - مستوى الجهل فيمن يرون أنفسهم رموز هذا التيار . إنه جهل يطال حتى المعلومة الجزئية التي يراهنون عليها . يتبع .. حين يطيل الموت في غفوتة .. غدا يوما آخر
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 23 |
|
Banned
|
تحية طيبة وأخيرا وليس آخرا نأتي اليوم الى .. أهم الأتهامات التي تم توجيهها لـــ الليبرالية ، خطابا وافرادا ! والردود عليها 1- عدم التحديد، أو عدم وجود تعريف (جامع مانع!) يمكن تعريف الليبرالية من خلاله فالليبرالية مصطلح مائع، مصطلح متموج، مصطلح متشظي الدلالة، وهذا - في نظر خطاب الجهل - من عيوب الليبرالية التي يعني - في نظرهم - أنها غير قادرة على تحديد نفسها هنا، نجد أن خطاب الجهل، وهو خطاب تقليدي بامتياز، يصطدم بشيء خارج عن عالمه، أو عن حدود خارطته المعرفية، أو خارج الإمكانيات التي منحتها هذه الخارطة له. التقليدي إنسان متذكر وليس إنسانا متفكرا. التقليدي يمتهن الحفظ فحسب، ولا يستطيع التفكير. وفي حال عدم وجود تعريف (جامع مانع!) يسهل حفظه، ومن ثم ترديده، فإن العقل التقليدي يقع في ورطة معرفية رهيبة. كيف يلملم أشتات موضوع لا يمكن أن يحفظ، وهو الإنسان الذي تعود أن العلم = الحفظ. لقد تعود التقليدي أن العلم شيء ناجز جاهز معلب، وأن مهمة العقل لا تتعدى الاستذكار، كآلة تسجيل رديئة جدا، بحيث يخونها النسيان مرارا. لم يتعود التقليدي على أن العلم بحث وتفكير واشتباك مع أبعاد غير قارة، ومع نسبيات يصعب إخضاعها للتثبيت في الزمان والمكان. العقل التقليدي عقل استاتيكي جامد، ومن ثم، فهو يطلب معنى جامدا، بحيث يستطيع عقله الجامد أن يتعاطى معه . لكن، تكمن المشكلة أن الليبرالية لو تم تجميدها وتثبيتها وارتهانها إلى لحظة تاريخية واحدة، ومكان واحد؛ لا نتفت الليبراليةأن تكون ليبرالية. أهم ما يميز الليبرالية هو انفتاحها على كل التجارب الإنسانية التي تعلي من الإنسان كقيمة، ومن الحرية كقيمة مركزية، وأنها دائمة التطور من الداخل، ومشتبكة - بإيجابية - مع إحداثات الخارج، وأنها قابلة للتشكل وللتشكيل؛ في إطار قيمها التي تشكل الأساس الروحي لها. يستحيل تأطير الليبرالية، بحيث يسهل على صاحب الكسل المعرفي (المتطرف) أن يعيها بأبعادها المتعددة. إشكالية التيار المتطرف أنه كسول معرفيا، فلكي يعرف ما هي الليبرالية يريد أن يرجع إلى موقع إلكتروني، أو إلى قاموس فلسفي في أحسن الأحوال !. دون الارتحال الذهني مع الليبرالية في تاريخها الطويل، يستحيل الوعي بالجوهر الروحي للليبرالية. كتوطئة تاريخية، أولية، وضرورية، إن الليبرالية كغيرها من المصطلحات التي خضعت - وأخضعت - لتجارب تاريخية عديدة، وتداخلت مع تنويعات ثقافية متباينة، بل وربما متضادة، يستحيل تحديدها في سطور، كما يريد ذلك (تيار الجهل) لقد قال أحد النقاد الغربيين في شأن تعريف الرومانسية كـ مذهب أدبي: إذا أردت أن تعرف حماقة الرجل، فاطلب منه تعريفا (محددا) للرومانسية، فإذا قام بذلك فاعلم أنه أحمق. وكذلك الحال مع الليبرالية. وأنا أقصد هنا التعريف المحدد؛ لا التعريف المتسع باتساع المفردات الأساسية في كل منهما الغريب أن تيار التطرف/ الجهل، مع أنه يعترف بعجزه عن تحديد ماذا تعني الليبرالية، إلا أنه يهاجمها على درجة تكفيرها وتكفير أفرادها. وهذا من التناقض الدائم الذي يريد وصم الليبرالية بالفوضوية المصطلحية من جهة، ويريد إدانتها بالكفرمن جهة أخرى. إنه يقوم بتكفير شيء يعترف أنه لا يستطيع تحديده ! . 2- أن الليبرالية بلا مرجعية محددة ! وهذا أيضا من طبيعة التفكير المحدد والمؤطر الذي هو من سمات العقل التقليدي. إنه لا يستطيع التفكير إلا عبر النموذج الذي اعتاد التفكير من خلاله. فهو اعتاد عندما يهاجم الفرق والمذاهب والطوائف أن يهاجمها من خلال المراجع المعتمدة عند هؤلاء. إشكالية الليبرالية - وهي من أهم إيجابياتها - عند التيار التقليدي أنها لا تعترف بمرجعية. وهذا صحيح.. فــ الليبرالية لا تعترف بمرجعية ليبراليةمقدسة؛ لأنها لو قدست أحد رموزها إلى درجة أن يتحدث بلسانها، أو قدست أحد كتبها إلى درجة أن تعتبره المعبر الوحيد أو الأساسي عنها، لم تصبح ليبرالية، ولأصبحت مذهبا من المذاهب المنغلقة على نفسها. مرجعية الليبرالية (هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته وتاريخ الليبرالية المشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، والنتاج الثقافي المتمحور حول قيم الليبرالية، كلها مراجع ليبرالية. لكن أيا منها، ليس مرجعا ملزما، ومتى ألزم أو حاول الإلزام، سقط من سجل التراث الليبرالي ) 3-عقلانية الليبرالية وهذه التهمة من عجائب التيار المتطرف الذي لا يعرف حتى كيف يدين خصومه. فكون الليبرالية عقلانية، يعني أنها مع العقل. وتيار التطرف تيار معادٍ للعقل. ومن ثم، نفهم، كيف تصبح العقلانية - التي يتشرّف بها حتى من لا يمتلكها - تصبح موضوعا تهاجم الليبرالية من خلاله. لكن، وكماقال البحتري: إذا محاسني اللاتي أدل بها كانت ذوبي فقل لي كيف أعتذر؟! 4- أن الليبرالية كــ رؤية عامة هي غربية المنشأ. وهذه التهمة تعكس الجرح النرجسي (بتعبير جورج طرابيشي) الذي تعاني منه الذات الإسلامية عامة، الإسلاميون خاصة. فكل ما هو رائع ومفيد، لا يمكن أن تتم الاستفادة منه؛ ما دام آتياً من الغرب/ خاصة إن كان على مستوى الثقافة ومنظومة القيم؛ لأن هذا لا بد أن يؤدي إلى وضع نفسي جارح للذات، أي اعتراف ضمني أن الغرب متفوق، ليس في المجال المادي فحسب، وإنما في القيم أيضا. وهنا تظهر (عقدةالغرب) كعقدة ضاغطة على الوعي؛ لأنها تذكر - دائما، وفي جميع الأحوال - بفشل الأنا، ونجاح الآخر . ولهذا لا تعجب حين تسمع أحدهم - من مدعي الاعتدال - عندما يتحدث عن تجديد الخطاب الديني، أن يقول صراحة، إنه يرفض هذا التجديد إذا كان نتيجة الاطلاع على التراث العقلاني الغربي، ممثلا في فلاسفته العظام. ويصرح أنه يرفض الاستفادة من كل أعلام الفلسفة الغربية؛ لأن لدينا ما يغنينا عنهم. هكذا قال!، ولا أدري ما هو الذي لدينا، ويغنينا عنهم؟!. 5- أن الليبرالية تيار مادي يعبر عن مادية الغرب ، بينما الأسلام روحاني. وهذا جهل فاضح بالمنظومة الليبرالية؛ لأن الليبرالية بالدرجة الأولى، مجموعة قيم إنسانية، تعزز من إنسانية الإنسان؛ في مواجهة غول الطغيان والاستبداد الذي قد تعضده المادية، على الأقل في بعض مراحله. نعم قد تسمح الليبرالية - من حيث جانب الحرية فيها - بأن يتوغلالرأسمال، ويصبح طاغيا على الروحاني. لكن، جهل هؤلاء أن الليبرالية واسعة الأطراف، وبين يمينها ويسارها، من الرؤى موضوع التجربة، ما يمكن أن يحد من سلبياتها. أما روحانية الإسلام ومادية الليبرالية والغرب، فهو اصطلاح روّج له كثير من المستشرقين، ويكاد يصبح رؤية استشراقية مقصودة، كما نبّه إلى ذلك المفكر الكبير إدوارد سعيد في كتابه الرائع (الاستشراق). وهنا نرى، كيف أن الجهل يتسبب في أن يقع التيار التقليدي في رؤى من يراه ألد أعدائه. فضلا عن كونها تعكس رؤية جامدة بوصف الصفة (الروحانية) في حال التسليم بها، صفة لازمة، لا يمكن تجاوزها. كما تعكس - في الوقت نفسه - الجهل بنسبية الصفات، تلك النسبية التي لا تجعل من (الروحانية) صفة إيجابية دائما، وفي كل الأحوال. كما لا تجعل من المادية صفة سلبية، في كل الأحوال . 6- أن الليبرالية ضد الدين ، أو أنها تهاجم الدين وهذا كلام عام، يراد به التنفير من الليبرالية، واتهام روادها بالكفر. أي انه نوع من التكفير المضمر، أو التجييش الإيديولوجي لصالح خطاب التطرف، وضد خطابات الاعتدال على اختلافها وتنوعها. أما كون الليبرالية تهاجم الدين، لا بد من التحديد، أية ليبرالية، وأي دين. وبدون هذا التحديد في كلا الطرفين، لا يمكن أن يكون الجواب صحيحا بحال. الليبراليةليبراليات، ويوجد ملحدون وكارهون لكل دين، ينتسبون إلى الليبرالية، كما يوجد مؤمنون موحدون متدينون، ينتسبون إلى الليبرالية أيضا. وهنا، لا بد من الارتباط بما قلت من قبل، وهو أن الليبرالية تكاد تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع من يتمثلونها. لا يمكن أن أحاسب ليبرالياً ما، بقول يقول به ليبرالي آخر؛ لأن كلا منهما مسؤول عن ليبراليته، وليس عن ليبرالية الآخرين. كما أن تيارات الليبرالية متنوعة، فمنها ما ينحو منحى إيمانيا يكاد أن يعم جميع أفراد التيار، ومنها ما ينحو على الضد من ذلك . هذا من جهة، ومن جهة أخرى، بعض أنواع الليبرالية قد تهاجم الدين، ولكن أي دين؟. إنها تهاجم الدين الذي يروّج للخرافة، أو الدين الذي يدعو إلى التعصب والإقصاء، بينما هي تتحمّس للدين الذي يدعو إلى الإخاء، والعدل، وتعزيز الإنسان كقيمة. أي أنها تهاجم الجوانب السلبية التي ينسبها الغلاة المتطرفون من أتباع الديانات السماوية، على الأديان. ومن هنا نفهم كيف اصطدم الليبراليون الأوائل بالسلطات الكهنوتية؛ لأنها كانت سلطات تدعي أنها تتحدث بلسان الدين/ الله، وأن من حقها حساب الناس على عقائدهم، والتفتيش عليها. وهذا ما حاربته الليبرالية 7- أن الليبرالية تفرز الأنحلال وهذه التهمة هي من أبرز التهم التي يوجهها خطاب التطرف/ الجهل إلى الليبرالية. صحيح أن الليبرالية تعلي من قيمة الحرية الفردية؛ لكن هي تفعل ذلك في سياق ثقافي/ تاريخي لا يمكن تجاوزه. أحد المتطرفين الذين تحدثوا عن الليبرالية، لم يفهم منالليبرالية إلا أنها دعاية للانحلال. وكي يثبت هذا الفهم الجاهل/ الفاضح - وهو أقرب إلى السذاجة، والتصديق بكل ما يقوله صاحب (العمامة) - فقد أتى بخزعبلات عن الإباحية، - قائلا: هذه هي فضائح الليبرالية، فكم من مخدوع بهذا الجهل المدقع ؟!. ..ويستمر النظال من أجل الحرية من المهد حتى اللحد حين يطيل الموت في غفوته غدا يوما آخر
التعديل الأخير تم بواسطة تشي جيفارا ; 20-12-2008 الساعة 03:50 AM. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 |
|
Banned
|
تحية طيبة سلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته في بداية الأمر بعد أن استرسلت بما جاد به عقلي وتفكيري وفهمي وقراءتي وقلمي التمتواضعه جد جدا في توضيح مفهوم الليبرالية بشكل عام اتمنى اني وفقت في الرد على الكثير من حزمة الاسئلة التي تفضل الأخوة بها وأنا أشكرهم جزيل الشكر لانهم اجبروني على إعادة فرمتت الهار دسك بمراجعاتي لــ الليبرالية هل أنا في الطريق الصح أما الخطأ ؟ وبفضل الله ثم بفضل تساؤلات الأخوة لما امكن التأكد على اني في الطريق الصواب بإذن الله والأيمان بما أؤمن به والأيمان لا يأتي إلا بعد القناعه التامة بما تفكر به والتفكير لا ياتي إلا بالعقل والعقل هو الأنسان الحر فمن أراد التعليق مرحبا به فليقل ما شاء ولكن في صلب الموضوع بعيدا عن الشخصنة او التوهين وبما أؤمن به والتشنجات التي لا تغني ولا تسمن ولــ تسمعوا دعوة شيخكم ابن تيماوية ومن اردا النقاش فلــ يناقشني في السم الذي ادسه ان صح التعبير عند البعض. ومن لا يرد التعليق فمرحبا به ايظا على قاعدة (قل خيرا أو أصمت) ويكفيني شرفا أن أوصلت هذا الفكر التنويري لــ شريحة من الناس حتى وإن لم تؤمن بما أقول وبما افكر به فالارواح كثيرة منها من إئتلف ومنها من أختلف ولكن على الأقل أوضحت لها كثير من المغالطات في فهم الليبرالية .. وهذا يكفي ! أعرف أني في مجتمع لايمكن تقبل هذه الأفكار بهذه السهولة ولكن لن ندفن رأسنا في التراب وندع الحبل على القارب .. ربما غدا يغرق القارب بمن فيه فلا بد من المنقذيين التنويريين في نهاية الأمر دعوة لــ إدارة منتديات الطرف (بتثبيت هذا الموضوع) ليكون مرجع لمن اراد الأطلاع على حقيقة ماهي الليبرالية بدلا من التظليل الكبير الذي يمارس عليه من قبل بعض من(ضحكت من جهلهم الأمم) حين يطيل الموت في غفوتة .. غدا يوما آخر
التعديل الأخير تم بواسطة تشي جيفارا ; 20-12-2008 الساعة 05:08 AM. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 25 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
السيد تشي جيفارا
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 |
|
كاتب قدير
|
لا شيء أنسب مما أبدأ به لأقول : ابن المقرب
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|