بسم العزيز المتعال المنتقم الجبار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين ..
وبعد ..
قد يستغرب البعض أو الكل لاأدري ؟ مما ستسطره أناملي في هذا الموضوع ، الذي قد يعتبره البعض أو الكل لاأدري ؟ صرخة غضب من القلب بل ومن القلوب الذي يعايشون مانعايشه ، وهذه الصرخة أرفعها واشكوها إلى الله المنتقم الجبار وإلى مولانا الأقدس صاحب العصر والزمان وإلى القيادة العليا في جمهورية إيران الإسلامية أعني الإمام الأعظم الخامنئي العظيم ( أدام الله عزه )
إن مانواجهه نحن العرب في جمهورية إيران من من ضرب سب وشتم وسرقة الأموال والإعتداء على الأعراض والإستهزاء وغيرها من الفضائع التي لايتحملها إلا من أوتي صبرا عظيما ، ونحن في إيران الإسلام التي تاسست على يد مولانا الإمام الخميني العظيم ( قدس ) ونعيش تحت ظل راية صاحب العصر والزمان في هذه الجمهورية المباركة ، إلا أننا نعاني الكثير مما سأذكره لكم من فضائع وجرائم عظمى تصيبنا نحن العرب وخصوصا السعوديين في إيران ، إننا في الوقت الذي نعيش فيه في هذه الدولة إلا أن الأمن معدوم لنا نوعا ما وخصوصا في آخر الليل حيث نتصل على الشرطة والنجدة ولكن لكن متى يأتون بعد أن يموت الشخص ثم يسعف بعد ذلك إلى المقبرة .
( حوادث الإعتداء في الطرقات )
إخواني إن الذي دعاني إلى كتابة هذه الأسطر هو مانواجه حقيقة في قم المقدسة ومانراه ومارأيناه وماسنراه من الإعتداءات علينا نحن العرب وخصوصا طلبة الحوزة العلمية ، إن الإيرانيين لايكلون ولايملون من هذه الأفعال ، وقد تستغربون إخواني من موضوعي هذا حيث إني أنقل لكم وأضعكم عند عدسة المجهر لتروا دقائق مايحدث عندنا فبالأمس إعتدى 5 أشخاص من الإيرانيين على أحد الطلبة عندنا إلى ضرب وعراك شديد وقد اسفر هذا الإعتداء إلى جرحه جرحا بالغا جدا في يده إثر ضربه بالسكين وهذا الطالب المسكين يعاني من مرض السكر فمتى يلتئم الجرح ؟؟؟؟
وأيضا إخواني وقبل شهرين تقريبا تعرض أحد اصدقائي وهو في طريقه للذهاب إلى الحوزة لحضور الدرس وفي الصباح الباكر في الساعة 6:30 تقريبا تعرض له إثنان من الإيرانيين وهما راكبان الدراجة النارية فحملاه في الهواء ولم يعلم المسكين هل هو في الأرض أم في السماء وأسقطاه في مجرى تصريف المياه في الشارع وقد اسفر ذلك عن إصابة ركبته برضوض لم يشفى منها حتى الآن .
وأيضا إخوني الأعزاء تعرض أحد أبناء الطلبة وهو حفيد قاضي الأحساء الموقر وهو من غير الطلبة بل يسكن مع أبيه في قم ، إلا أن الأقدار ساقت إليه 6 من الشباب الإيراني فأوجعوه ضربا مبرحا وضربوه بحزام البنطلون وايضا ضربوه بسلك حديدي وقد جاء إلينا يركض وأدخلناه الحوزة ولكن هؤلاء الأوغاد هربوا من أيدينا واتصلنا بالشرطة ولكن لاحياة لمن تنادي !!!
ايضا إخواني الأعزاء وانا أسير في يوم من الايام في أحد الطرقات ومعي بعض الأصدقاء وكنا على جانب الطريق فلم ننتبه إلا وشخصا يركب على دراجة نارية وهو يمر من جانبنا حتى ضرب صديقي ضربة ياليتني انتبهت لكي أردها له وبعد أن ابتعد عمل لنا بعض الحركات البذيئة !!!!
وأيضا أذكر وانا خارج من بيت أحد العلماء مرَّ بنا بعض الشباب الإيراني ورموا علينا كيسا من الأوساخ ولاأريد أن أعلمكم مابداخل هذا الكيس لأنه شئ محرم !!!
وقبل سنتين ونصف تقريبا كان يسكن معي في نفس الغرفة أحد الاصدقاء وقد خرج في الساعة 8 ليلا في شهر رمضان المبارك للذهاب إلى درسه ، ولكن سرعان ماتعرض له 3 من الشباب الإيراني وعندهم سكين حاد فهجموا عليه حتى وصل الصراخ إلى البيوت المجاورة فهرعوا بمساعدة هذا الطالب فاتصل أحد الخارجين من بيته وهو من السعوديين بالشرطة ولكن سرعان ماذهبت القضية أدراج الرياح !!!
( حوادث السرقة )
لقد تعرض الكثير من السعوديين والبحرينيين إلى سرقة البيوت والإعتداء على أعراضهم ، ولقد مرَّّ بنا شهر رمضان الماضي ولكن للاسف مرَّ بعد أن سُرق 9 من بيوت الطلبة السعوديين حتى أن أحد الطلبة يقول : لقد سرق بيتي في عام واحد مرتين وهو من الطلبة الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف !!!
إن هذا الأمر بات أمرا طبيعيا لنا حيث أنني في يوم من الأيام وأنا في حرم سيجتي ومولاتي السيدة فاطمة المعصومة وكان في جيبي محفظتي ومارفعت يدي لكي اتبرك بالضريح المقدس فماأنزلتها إلا جيبي خال مما فيه فقد سرقت بطاقة البنك والتأمين وبكاقات كثيرة وغير ذلك من الأموال السعودية والإيرانية ...
وأذكر لكم أحبتي أن أحد الطلبة البحرينيين سرق داره وكانت زوجته حاملا إلا أن هؤلاء السرَّاق ضربوا الزوجة على بطنها ولكن الحمدلله أنها لم تسقطه وقد قبض على هؤلاء السارقين .
قبل شهرين تقريبا تعرض منزل آية الله السيد منير الخباز إلى كسر الزجاجة المُطلة على الطريق والحمدلله على سلامتك ياسيد منير .
قبل سنتين تقريبا تعرض أحد الطلبة إلى الضرب في الشارع وسرقة مامعه من النقود .
ويكفي ماذكرته لكم من سرقة البيوت التسعة في شهر رمضان الماضي .
( حوادث الإعتدادء على النساء السعوديين في البيوت والشوارع )
إن هذه الحوادث هي أعظم شئ على الإنسان الغيور على عرضه .
لقد تعرض أحد الطلبة وهو يسير مع زوجته وهما ذاهبان إلى أحد أصدقائهم في الشارع من قبل بعض الإيرانيين ، وقد تعرضت الزوجة المسكينة إلى سحب شنطتها وعبائتها حتى بانت زينتها في الشارع فألبسها زوجها رداءه وذهبا إلى البيت لاحول لهم ولاقوة ، وبعد فترة سمعنا بأن هذا الطالب قد باع داره ورجع إلى الأحساء .
لقد تعرض أحد السعوديين إلى سرقة الجوازات من بيته فيالها من مصيبة لايستطيع الخروج من الدولة ولايستطيع فعل أي شئ ، ولكن بفضل مساعدة السفارة السعودية في طهران استطاع الرجوع وأخذ جوازات بدل فاقد ولكن بعد ماذا بعد سنتين من سرقة الجوازات .
إخواني الأعزاء / إن الذي يعيش معنا في قم قد يقول أننا نعيش في دولة لايوجد فيها أمن مطلقا .
ايها المؤمنون الكرام والمر
ؤمنات الكريمات ، لقد رجع الكثير من الطلبة إلى الأحساء وذلك لـامين حياتهم في دولتنا التي تتمتع بأمن كبير فائق النظير لما تعرضوا له من إعتداء على أعراضهم وبيوتهم وأموالهم .
ماذا نصنع هل نحمل معنا السكين لندافع عن انفسنا ؟؟ أم نحمل عصا لكي نضرب كل من يواجهنا ؟؟؟؟؟ الله أعلم ماذا نصنع ؟؟؟
كل ماذكرته لكم إخواني ليس بمعزل عن الإستهزاء اليومي الذي نتعرض له ونحن في طريقنا إلى الحرم المطهر أو إلى الحوزة أو في غير تلك الأماكن وللاسف أن بعض هذه السبائب والشتائم تأتينا ممن سموا أنفسهم بالإسلاميين فلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
أذكر أن سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني ذهب إلى بعض القيادات للشكوى على هذا التعرض من الإيرانيين على العرب ولكن لاحياة لمن تنادي .
إننا نشكوا إلى الله بثنا وحزننا من هذه الأفعال التي تشين فعلا وجه الشيعة خصوصا ، فإننا ياإخواني لانستطيع إلى أن نقول : ( لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، هو مولانا نعم المولى ونعم النصير )
ايها الإخوة والأخوات إن الذي دعاني إلى كتابة هذه الأسطر لكي اقول للعالم ولكم أنظروا واحكموا بأنفسكم ، فهل بعد الإعتداء على العرض شئ يٌسكت عليه ، أم سحب العباءات من على أجساد النساء .
ملاحظة /
إنه يوجد الكثير من العصابات في الجمهورية الإسلامية وذلك فقط لعمل هذه الأفعال المشينة للإسلام وللدولة الإسلامية خاصة ، حيث أنه يوجد عصابة كبيرة جدا هذه العصابة مهتها فقط السرقة لبيوت الطلبة السعوديين ، وهناك عصابة مهمتها فقط للتعرض إلى الأعراض ، ويوجد ايضا العصابات الصغيرة للتعدي على العرب والسعوديين خاصة في الشوارع وغيرها من هذه الأفعال ،
لإغن بعض العصابات ماهي طريقتهم للسرقة كالتالي / هو أن يأتي الشخص المنتسب للعصابة ويضرب جرس البيت فإن عرف أن هذا البيت للعربي حاولوا أن يعرفوا كل شئ داخل هذا البيت وبذلك يتم سرقة هذا البيت كالشعرة من العجين ، والعجيب في الأمر عندما يكون السراق من نفس الجيران فلاحول ولاقوة إلا بالله .
ويوجد بعض العصابات فقط للسرقة المحترمة في الحرم المطهر وهي أن يأتي الشخص ويسألك عن مسالة شرعية أو يسألك بعض الأموال كأنه المسكين الذي لايوجد عنده بيت يأويه أو أنه يقوم بالجلوس بجانبك فبمجرد أن تصلي أو تزور فلاتخرج من الحرم إلا أنت مسروق ...!!!!
نرجو من الله أن يدفع كيد العصابات ومن شرهم بحق سيد الكونين وآله الطارهرين ...
يارب إنك تعلم مانخفي ومانعلن ، وأنت أرحم الراحمين ...
أخوكم ابن تيماويه