![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بادئ ذي بدء أود شكر العضو (أبو غريب) على إشارته للموضوع في أحد خواطره التي سطرها في منتدى القصة وعذب الكلام. وكذلك المشرفة (قيثارة الشوق) على نصيحتها بطرح الموضوع هنا. باختصار الموضوع هو.. أو القصة هي.. (س) شاب ظريف، لا زال يخوض غمار خطواته الأولى في معترك الحياة. فجأة، اكتشف هذا الشاب الظريف أنه يحب (ص)، التي هي قريبته أو بنت جيرانهم أو أخت صديقه أو.. أو.... ومع مرور الأيام لا يملك هذا الشاب إلا أن يتعلق بها أكثر وأكثر؛ خصوصا في ظل هذا المجتمع المكبوت وحالات المد والجزر التي يعيشها مع عائلته وأصدقائه. المسكين يحب من كل قلبه، لكنه لا يستطيع البوح بشيء. أولا: بسبب ظروف عائلته ومجتمعه الذي يبدو أنه لا يتقبل شيئا اسمه (الحب). وثانيا: لأنه يعلم يقينا أنه غير قادر على تحمل مسؤولية الارتباط الرسمي في الوقت الذي لا زال فيه على مقاعد الدراسة. ويبقى الفتى صابرا صامتا؛ رغم صعوبة الصبر مع الكتمان، لكنه يكتفي بأن يردد بينه وبين نفسه "فداك اللي من أسبابك حصل لي". ويبقى ينتظر أن تلوح فرصة في أفقه يستطيع فيها البوح عن مشاعره، والكلام مع من يظن أنه قادر على تفهم وضعه. لكن هذه الفرصة لا تلوح. ويبقى هكذا حتى يصدم في اليوم الذي يحتفل فيه بعيد ميلاده التاسع عشر أو العشرين أو حتى الحادي والعشرين، بخبر كان يتمنى لو أنه مات وكان نسيا منسيا قبل أن يسمعه: "لقد تمت خطبة (ص) لشاب يدعى (ع)" "(ع)؟ هل هذا معقول؟! إنه يكبرها بعشر سنين" يسأل الشاب المصدوم (س) نفسه بخيبة وأسى، ويحاول أن يصبر ويواصل حياته التي لم يعد لها معنى بالنسبة له على أي حال. بعد مرور عدة سنوات، لا زال الفتى (س) يعيش على ذكرى (ص)، ويحاول أن يتناساها ويتناسى حبها ولكن من دون جدوى. وما يزيد في معاناته هذه الأيام بالذات هو إلحاح أمه عليه بأن يعجل في زواجه.. "كي أرى أولادك" ولأسباب أخرى يراها جد حمقاء. بعد فترة، ونتيجة لإلحاح الأهل، و"كلام الناس"، ونظرات الآخرين، يرضخ (س) للأمر الواقع ويوافق على أن تخطب له أنه فتاة لا يعرف عنها شيئا. أوه، لا، حسنا.. عرف عنها شيئا واحدا.. عرف اسمها قبل يومين من الخطبة. وهكذا، وكما هي العادة، انتظرت الأسرة قدوم الصيف لتزف ابنها إلى عروسه التي يتملكه نحوها شعور واحد: "شخص غريب يحاول مشاركتي في السرير"!! ويحاول المسكين أن يواصل حياته مع هذا "الغريب" في الوقت الذي لا تزال فيه "جمرات عشقه الأول تتقد في داخله". انتهت. المشكلة واضحة، ونماذجها تتكرر في مجتمعنا كل يوم. وقد كتبت هذا من منطلق تجربة شخصية عشتها بنفسي، كما أنني عايشتها مع بعض الأصدقاء. وأخيرا قرأت بعضا من نتائجها في خاطرة (أبو غريب) التي حاولت انتزاع دموعي بالقوة!! فقط لدي بعض الأسئلة: - لماذا تتزوج الفتيات عندنا في أعمار صغيرة جدا (17، 18، 19)؟ هل الفتاة في هذا العمر قادرة على تحمل مسؤولية الزواج ومشاطرة الحياة مع شخص آخر؟ - لماذا لا نستطيع حين نحب أن نبوح لمن ندعي بأنهم أقرب الناس لنا -أهلنا- بأننا نحب؟ هل الحب عيب أم حرام؟ - كيف من الممكن أن يحصل زواج بين شخصين يصل الفارق السني بينهما إلى عشر سنوات -أو أقل أو أكثر قليلا-؟ وهل يمكن لمثل هذا النموذج أن ينجح؟ وهناك أسئلة أخرى، لكنني سأكتفي بهذه في الوقت الحاضر حتى أحصل على بعض الإجابات.. أحتاج بعض الإجابات فقط.. هلا ساعدتموني؟؟!!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
لماذا تتزوج الفتيات عندنا في أعمار صغيرة جدا (17، 18، 19)؟ هل الفتاة في هذا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
broken-hearted
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
حسنا يا أصدقاء، قد أكون لوهلة أو لأخرى أستوعب دفاعكم المستميت عن الزواج المبكر، وأنا قد لا أكون ضد الزواج المبكر لكنني بالتأكيد ضد الزواج الأبكر من اللازم دعوا الزواج المبكر والمتأخر جانبا وكونوا واقعيين : هل الإنسان أي شخص: -ذكرا أو أنثى- في سن (17، 18،19) هو إنسان ناضج فعلا؟! إلا إذا كنتم تفترضون أن النضج ليس شرطا لزواج ناجح. ----- ولربما كان لدينا نماذج ناجحة لزيجات كان فارق السن فيها كبيرا, وأنا لا أقول أن ذلك شرط من شروط الزيجة الناجحة على أساس أن التوافق العقلي والثقافي والعاطفي يستطيع تجاوز فارق السن. لكن ذلك في مجتمعنا يرجع إلى صدف محضة لا أكثر، لأن الزوج في أكثر من 95% من الحالات لا يعرف شيئا عن زوجته التي تختارها له أمه أو أخته. وأنا أرى أن أهون الشرور هو أن تختار من لا يبعدك عنها فارق زمني بحيث يكون من الأسهل إيجاد التوافق والكيمياء اللازمة للحب -ذلك الشيء الذي يحرمه البعض وينكر وجوده البعض الآخر-.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي مشارك
|
أنا مع القول الذي يصف مجتمعنا بأنه متخلف في نظرته للمرأة وعلاقتها بالرجل . فهناك ألف حاجز وحاجز بينهما . ومجتمعنا فشل في تقديم نموذج يتفاعل فيه الإنسان بشطريه الرجل والمرأة .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم لقد أثارني موضوعك أخي الكريم ,, فاسمح لي بمداخلة. و أتمنى أن أكون عليكم خفيف الظل..و يبقى لكل منا رأيه و قناعته الخاصة به ... كما ترون أن هذه المسألة كالكثير من المسائل التي تثار حقيقةً ويكثر الجدل فيها و تختلف الأوجه و الأفكار ففيها المؤيد و فيها المعارض , وذلك لأنها مسألة نسبية أي تتفاوت من نتيجةٍ إلى أخرى حسب الظروف التي تملي على المسألة وتختلف حسب الناظر إليها .. و في اعتقادي بما إنها تحمل الطابع الاجتماعي فهي تتلون بهذا اللون و تأخذ هذا الطابع كما توجد في مسائل اجتماعية أخري. و حقيقة هذه القصة كالكثير من القصص التي تختزل و تندرج تحت مظلة مجتمعنا المحافظ ( ودعني أقول الشيعي ) ربما تختلف عن القصص الأخرى إلا إنها تتوافق وتصب معناها في مجرى واحد و تبقى رهينة تصورات و معتقدات مجتمع ( منحرف )!! و نظرة تحليليه إلى ما اختزلته القصة من مواقف يجب الوقوف عندنا بنظرة تأمل و إمعان نظر .... و دعني أضع المسألة في نقاط : أولا : مسألة حب الفتاة و الفتى ( أو مفهوم الحب ) ، ومدى تقبله المجتمع إليه. ثانياً : مسألة البوح بهذا الحب .. و القدرة على التظاهر به أمام الغير ... ثالثاً : مسألة طريقة الزواج المتداولة في المجتمع .. ( العرف و التقاليد للارتباط بالآخر ). رابعاً : مسألة الزواج المبكر. (2،1 ) : لقد أودع الله سبحانه الغريزة التي تجذب الذكر والأنثى إلى بعضهما البعض و لذلك (لا أقول سبب واحد ) و إنما الهدف الظاهر أو البارز هو كي يحافظ على النسل و الاستمرارية ... أي هذه الغريزة تتصف بالجبرية ، و بعبارة أخرى إن الإنسان قد اجبر على الانتماء و الرغبة في اللجوء إلى الجنس الآخر ولو تصورنا الإنسان خالٍ لما أصبح دافع لان يتقدم الرجل من المرأة و لأعدم النسل. فيفهم من هذا الانسان ناقص يسعى الى الكمال .. وهو غير متزن يسعى الى الاتزان ... و ذلك من خلال ( الارتباط بالاخر بشكل من الاشكال ) ، و يبقى هنا كيف يتم الارتباط ؟؟ و تختلف وجهات النظر من مجتمع الى اخر ، و بما اننا مجتمع اسلامي يبقى الاطار الوحيد هو الزواج ... فلو تصورنا ان الزواج هذا يحمل في معناه الارتباط بالاخر من ناحية جنسية بحته ... دعنا نسأل ما الفارق بين الحيوان والانسان اذاً ... وما الفارق بين الزواج الذي ينتهج النظام الاسلامي و من الأنظمة الأخرى .. قد اوضح الاسلام ما مفهوم الزواج بشكل واضح ، إلا انه تعرضت له الاعراف و التقاليد وقد البسته ثوبا غير ثوبه ... فكما اسلفت الزواج هو استقرار و اتزان و كمال ... ولا يمكن ان نقف بمفهم الزواج بمعنى واحد فقط وهو الغريزة الجنسية لان ذلك لا يختلف عن الرغبة الحيوانية .. فقد طالب الاسلام دخول مفهوما اخر ولعله لا يختلف بمعناه و انما يختلف بلفظه فقط ( الا وهو الحب ) ... اي تبقى رابطة الزواج لا تستقيم إلا بحب ... و تبادل بين الطرفين لكي يسد كل من الاخر بعضه .. و يوازن كل منهم الاخر ... و تصور ان هناك زواجا لشخصين لا يوجد بينهما رابط الحب ( أليس هذا الجحيم ؟ ) إلا انه تبقى المسألة يكيف تبرز في هذا المجتمع أو ذاك المجتمع ، أي انها ربما موجودة و تعيش في باطن مجتمعاتنا ولكن كيف يفهمها و يبلورها هذا المجتمع ؟ !! ... و يبقى هناك مراتب ومنازل الى الحب .. و مراحل ... فهناك حب لا يرقى الى سوى الالفه و العشرة الحسنة ... و مرتبه اسمى من ذلك كمثل حب المجنون لمعشوقته ليلى . و هناك مرحلة تسبق الزواج ... و هناك ما بعد الزواج ... إلا انه لا يسعني ان اتعرض لهذه الامور بشيء من التفصيل و اقول انا من المؤيدين للحب قبل الارتباط اي بمرحلة تسبق الزواج و ان شئت لمرتبة من الحب تصل الى العشق كالمجنون بليلاه ... و ذلك لما افهمه من مفهوم للزواج و مدى فهمي لمعني الحب ولما اسلفت من حقيقة معني الزواج ولماذا.. و اقول ان كان الزواج واجباً فالحب اذا واجب ايضا وكما يقال مقدمة الواجب واجب !! ... (لعلي اوضحت الصورة ) . ولكن دعنا نقف معا ... ما هو الحب الذي يسبق الزواج ... و كيف تعشق .. ؟ ودعني يا أخي أسألك ان كنت ممن تعارض الزواج المبكر .. لماذا تحب ؟... أليس لتتزوج و ترتبط ، اليس هو مقدمة لمرحلة اخرى تسمى الزواج ؟ واذا قلنا يا اخي الكريم ان الزواج المبكر يفتقد صاحباه الى النضج .. أسألك : أليس الحب أيضا يحتاج الى نضج كذلك ؟ و هل الزواج المبكر فاشل .. و الحب المبكر (اي في سن مبكر) غير فاشل ؟ ........ يا عزيزي : الحب هو اسمى من ان ننصت الى اوهام قلبوبنا و ان يشعل نار جمال المرأة قلبوبنا وجدا ولهبا و ان نعيش في دفء ذكرى من نحب ... الحب يحتاج الى النضج كما يبتغي من الزواج النضج و الوعي ايضاً ؟؟؟ فيجب ان نتعلم كيف نحب ، ومن نحب .. كي اذا أفصحنا عن حبنا أمام مجتع يكبل فاه العاشق و يأسره ... يستطيع هذا العاشق ان يرد و ان يواجه تلك التيارات مدافعا عن حبه بكل جرئه .. و قوة ... فإذا كان الزواج غير مناسب في السن (18 ، 19 ، 20،21) كذلك من غير المناسب للحب ... و اعلم ان من يشعل مصباح الحب في سن مبكر يطفئه ايضا بشكل مبكر ...لا بد من توفر عامل الحريه في الحب لأن الحب وهو مبني على ناحية إرادية خال من أي قشر أو تعسف كذلك لا بد من توفر عنصر آخر وهو الالتزام نحو من نحب .. (يجب ان يكون الحب واقع ) !! وانا اعلم من الصعب تقبل هذا الكلام إلا انه يبقى واقع يجب ان ننصت له .. و خصوصا اذا كنا من من نعيش تحت إطار ووطئة الحب التي لا ترحم ....... و إلى هنا قد اجت على المسألتين الاولى و الثانية كما أراها ... اتمنى اني اوضحت ما اريد ان اوصله ، إلا ان هناك جزء من اي شيءٍ نقوله لا يتضح بعد ولو قلناه ... و لأن الموضوع يتصف بالتشعب ... قد جرتنا تياراته الى الانحراف قليلا .. و نأسف على الاطاله ... و لنا عودة أخرى ان شاء الله أرجو منكم التفاعل ... مع تحياتي ........... الأستاذ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
عزيزي الأستاذ/
هناك فرق بين الحب والزواج.. الزواج ليس هو الحب.. وانظر إلى ما حولك من زيجات كما أن الحب لا يعني الزواج.. قد يؤدي الحب إلى الزواج وقد لا يفعل وذلك حسب ظروف المجتمع، فمجتمعنا كما رأيت في نماذج كثيرة لا يساعد على الزواج الناتج عن حب.. لعدة أسباب منها الزواج المبكر للفتيات وعدم رؤية مشكلة في وجود الفوارق السنية والعقيلة والثقافية والنفسية والعاطفية (المهم زواج وستر وقسمة ونصيب وخلاص). ومنذ أيام قليلة قال لي أحد الأصدقاء إن زواج الفتيات المبكر لا يؤدي فقط إلى المشاكل التي ذكرتها فقط ولكنه يؤدي أيضا إلى زيادة ظاهرة العنوسة في المجتمع. استغربت كلامه وقلت له: كيف؟! فقال: إن زواج هؤلاء الفتيات في سن مبكرة يعني الحكم بالعنوسة على فتيات لم تتعد أعمارهم 25.. أليس كذلك؟! فترى الفتاة تعاني الهواجس فقط لأنها لم تتزوج وترى الأصغر منها يتزوجن رغم أنني أرى أن عمر 25 قصير والشخص في هذه السن لا تزال أيام العمر أمامه طويلة.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
طرفاوي مشارك
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
عزيزي الأستاذ
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
أستاذي زكي مبارك
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|