العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-07-2003, 05:03 PM   رقم المشاركة : 1
broken-hearted
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي مجتمع ضد الحب


بادئ ذي بدء أود شكر العضو (أبو غريب) على إشارته للموضوع في أحد خواطره التي سطرها في منتدى القصة وعذب الكلام. وكذلك المشرفة (قيثارة الشوق) على نصيحتها بطرح الموضوع هنا.

باختصار الموضوع هو.. أو القصة هي..
(س) شاب ظريف، لا زال يخوض غمار خطواته الأولى في معترك الحياة. فجأة، اكتشف هذا الشاب الظريف أنه يحب (ص)، التي هي قريبته أو بنت جيرانهم أو أخت صديقه أو.. أو.... ومع مرور الأيام لا يملك هذا الشاب إلا أن يتعلق بها أكثر وأكثر؛ خصوصا في ظل هذا المجتمع المكبوت وحالات المد والجزر التي يعيشها مع عائلته وأصدقائه.
المسكين يحب من كل قلبه، لكنه لا يستطيع البوح بشيء. أولا: بسبب ظروف عائلته ومجتمعه الذي يبدو أنه لا يتقبل شيئا اسمه (الحب). وثانيا: لأنه يعلم يقينا أنه غير قادر على تحمل مسؤولية الارتباط الرسمي في الوقت الذي لا زال فيه على مقاعد الدراسة.
ويبقى الفتى صابرا صامتا؛ رغم صعوبة الصبر مع الكتمان، لكنه يكتفي بأن يردد بينه وبين نفسه "فداك اللي من أسبابك حصل لي". ويبقى ينتظر أن تلوح فرصة في أفقه يستطيع فيها البوح عن مشاعره، والكلام مع من يظن أنه قادر على تفهم وضعه. لكن هذه الفرصة لا تلوح. ويبقى هكذا حتى يصدم في اليوم الذي يحتفل فيه بعيد ميلاده التاسع عشر أو العشرين أو حتى الحادي والعشرين، بخبر كان يتمنى لو أنه مات وكان نسيا منسيا قبل أن يسمعه:
"لقد تمت خطبة (ص) لشاب يدعى (ع)"
"(ع)؟ هل هذا معقول؟! إنه يكبرها بعشر سنين"
يسأل الشاب المصدوم (س) نفسه بخيبة وأسى، ويحاول أن يصبر ويواصل حياته التي لم يعد لها معنى بالنسبة له على أي حال.
بعد مرور عدة سنوات، لا زال الفتى (س) يعيش على ذكرى (ص)، ويحاول أن يتناساها ويتناسى حبها ولكن من دون جدوى. وما يزيد في معاناته هذه الأيام بالذات هو إلحاح أمه عليه بأن يعجل في زواجه.. "كي أرى أولادك" ولأسباب أخرى يراها جد حمقاء.
بعد فترة، ونتيجة لإلحاح الأهل، و"كلام الناس"، ونظرات الآخرين، يرضخ (س) للأمر الواقع ويوافق على أن تخطب له أنه فتاة لا يعرف عنها شيئا. أوه، لا، حسنا.. عرف عنها شيئا واحدا.. عرف اسمها قبل يومين من الخطبة.
وهكذا، وكما هي العادة، انتظرت الأسرة قدوم الصيف لتزف ابنها إلى عروسه التي يتملكه نحوها شعور واحد: "شخص غريب يحاول مشاركتي في السرير"!! ويحاول المسكين أن يواصل حياته مع هذا "الغريب" في الوقت الذي لا تزال فيه "جمرات عشقه الأول تتقد في داخله".
انتهت.

المشكلة واضحة، ونماذجها تتكرر في مجتمعنا كل يوم. وقد كتبت هذا من منطلق تجربة شخصية عشتها بنفسي، كما أنني عايشتها مع بعض الأصدقاء. وأخيرا قرأت بعضا من نتائجها في خاطرة (أبو غريب) التي حاولت انتزاع دموعي بالقوة!!

فقط لدي بعض الأسئلة:
- لماذا تتزوج الفتيات عندنا في أعمار صغيرة جدا (17، 18، 19)؟ هل الفتاة في هذا العمر قادرة على تحمل مسؤولية الزواج ومشاطرة الحياة مع شخص آخر؟
- لماذا لا نستطيع حين نحب أن نبوح لمن ندعي بأنهم أقرب الناس لنا -أهلنا- بأننا نحب؟ هل الحب عيب أم حرام؟
- كيف من الممكن أن يحصل زواج بين شخصين يصل الفارق السني بينهما إلى عشر سنوات -أو أقل أو أكثر قليلا-؟ وهل يمكن لمثل هذا النموذج أن ينجح؟

وهناك أسئلة أخرى، لكنني سأكتفي بهذه في الوقت الحاضر حتى أحصل على بعض الإجابات..
أحتاج بعض الإجابات فقط.. هلا ساعدتموني؟؟!!

 

 

 توقيع broken-hearted :
اقـرأ الـمـزيـد فـي مــدونـتـي...
يوميات
- - - - - - - - - - - - - - - - -
it's amazing how you can speak right to my heart
without saying a word, you can light up the dark
broken-hearted غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2003, 11:25 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

لماذا تتزوج الفتيات عندنا في أعمار صغيرة جدا (17، 18، 19)؟ هل الفتاة في هذا
العمر قادرة على تحمل مسؤولية الزواج ومشاطرة الحياة مع شخص آخر؟

أعتقد بأن مجتمعنا وعاداتنا يسمح بذلك الزواج .. لأن الفتاة وبطبع أهلها
يرغبون في الستر لها أولاً .. ومن ثم تأمين مستقبلها ..
ولكن في حدود ..أي عند ذلك السن .. ربما تكون الفتاة ليست لديها الرغبة في الزواج
فهناك أمران :

الأول : إما أن أهلها يساعدونها في ذلك .. ويقدرون ظروفها سواءً الدراسية أو غيرها
ويؤجلون الزواج حتى تكون مؤهلة للزواج .

الثاني: ربما يكون الأهل مصرون على زواج تلك الفتاة في ذلك السن .. وبدون موافقتها
فتكون الحالة النفسية للفتاة غير مؤهلة لذلك الزواج .. مما ينجم عنه اهتزاز في
العلاقة الزوجية .. وربما لا توفق في حياتها مع زوجها .


لماذا لا نستطيع حين نحب أن نبوح لمن ندعي بأنهم أقرب الناس لنا -أهلنا- بأننا نحب؟
هل الحب عيب أم حرام؟

بالتأكيد الحب ليس عيباً أو حراماً .. بل هو حق مشروع لكل إنسان ..
ولكن تلك الكلمة قد ينجم عنها الكثير -أي عندما تبوح لأهلك بمن تحب-
فعاداتنا وتقاليدنا بل ومجتمعنا والكبت الموجود .. ربما يجعلك لا تصرح بمن تحب
وعندها قد تكون تلك الفتاة متعلقة بشخص آخر .. أو لا تفكر بالحب .. أو الزواج
فيكون مردود هذه الكلمة أو البوح سلبي.

كيف من الممكن أن يحصل زواج بين شخصين يصل الفارق السني بينهما إلى عشر
سنوات -أو أقل أو أكثر قليلا-؟ وهل يمكن لمثل هذا النموذج أن ينجح؟

بالنسبة للزواج في هذا الفارق السني ..
أعتقد بأنه موجود لدينا وبكثرة .. والكثير من هذا الزواج حقق نجاحاً ..
فمتى ما تحققت الثقافة العلمية بينهما .. وتم الاتفاق على جميع الأمور
وذلك لأن الزوجين متفقين .. ولأن الزوج يوفر جميع سبل الراحة لزوجته
متى ما تحققت تلك المعطيات .. فبالتأكيد سوف يكون زواجاً ناجحاً ..
بعيداً عن المشاحنات والأهل وغيره من الأسباب التي تؤدي إلى الخلافات الزوجية
والتي يطول الحديث عنها .



تلك أجاباتي باختصار على الموضوع ..

أشكرك أخي على هذا الطرح ..

وأتمنى تفاعل الأعضاء مع هذا الموضوع ..


تحياتي للجميع ..

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2003, 08:52 PM   رقم المشاركة : 3
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيباً على أخينا/ أختنا القلب المجروح أجيب بما هو آت:
ج1/ لايعتبر زواج الفتاة في سن 17 أو 18 أو 19 جداً مبكر بل هو الأنسب في نظري لأن بعض الفتيات يحصلن على عناية من التربية
والاهتمام من قبل آبائهن وأمهاتهن وذلك مما يساعد الفتاة على تهيؤها لشق طريق الحياة الزوجية والوثوق بأنها ستصبح زوجة ثم أماً إن شاء الله.
ج2/ كما قلنا آنفاً إذا كانت تلك الفتاة حصلت على تربية مثالية من قبل
والديها ستبوح بالحب والعشق وبكل شيء.
ج3/ الفارق الزمني الكبير يعتبر سبب في عدم النجاح، وليس عيباً في الزواج نفسه وأقرب مثال على ذلك زواج النبي (ص) من السيدة خديجة (رض) ولو عارضني أحد الأعضاء بقوله ذاك زمان وهذا زمان فسأقول له
إن من يحمل في عقله وقلبه بأن الزواج سنة مؤكدة ويحترم هذه السنة
فسينجح في زواج كهذا، ولكن يجب أن نعمل بالأسباب، لأنه تارة يكون
الفارق سنة وسنتين إلا أن عقلية أحد الزوجين متخلفة جداً إلى الوراء
كالعصبية والتشدد وبعض التصرفات الغير حميدة فهذا بلا شك سيكون
زواجاً فاشلاً، مع العلم يجب على كل من أراد الزواج أن يكون الزواج من
رغبته وعن إرادة وحب قبل كل شيء والحب يجب أن يكون من كلا الطرفين وإلا فستكون هناك خلافات كثيرة لاأحد يعلم مانهايتها.



وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2003, 08:55 AM   رقم المشاركة : 4
أبوغريب
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي

broken-hearted

أعرف بانه لن يفهمك أحد ولن يعرف أحد شعورك وأحاسيسك بداخلك لأنها تخصك أنت وكلما حاولت أن تخرج كل مافي قلبك يبقى في النهاية جزء لن تستطيع إخراجه للناسأو توضيحه .
ولكن أدعوك لقراءة القصة التي كتبتها بعنوان قصة حبي الذي ضاع فلقد وضحت فيها قصتي بلا حدود ولا قيود وسترى كم أنه يوجد من أصعب منك ومني مصيبةً وستهون عليك مصيبتك ومصيبتي
اقرأ القصة للنهاية وسأنزل الحلقة الثانية قريباً إنشاء الله
أخوك أبوغريب

 

 

أبوغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2003, 03:53 PM   رقم المشاركة : 5
broken-hearted
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي


حسنا يا أصدقاء، قد أكون لوهلة أو لأخرى أستوعب دفاعكم المستميت
عن الزواج المبكر، وأنا قد لا أكون ضد الزواج المبكر لكنني بالتأكيد
ضد الزواج الأبكر من اللازم
دعوا الزواج المبكر والمتأخر جانبا وكونوا واقعيين : هل الإنسان
أي شخص: -ذكرا أو أنثى- في سن (17، 18،19) هو إنسان ناضج فعلا؟!
إلا إذا كنتم تفترضون أن النضج ليس شرطا لزواج ناجح.
-----
ولربما كان لدينا نماذج ناجحة لزيجات كان فارق السن فيها كبيرا, وأنا
لا أقول أن ذلك شرط من شروط الزيجة الناجحة على أساس أن التوافق
العقلي والثقافي والعاطفي يستطيع تجاوز فارق السن. لكن ذلك في مجتمعنا
يرجع إلى صدف محضة لا أكثر، لأن الزوج في أكثر من 95% من الحالات
لا يعرف شيئا عن زوجته التي تختارها له أمه أو أخته. وأنا أرى أن أهون
الشرور هو أن تختار من لا يبعدك عنها فارق زمني بحيث يكون من الأسهل
إيجاد التوافق والكيمياء اللازمة للحب -ذلك الشيء الذي يحرمه البعض وينكر
وجوده البعض الآخر-.

 

 

 توقيع broken-hearted :
اقـرأ الـمـزيـد فـي مــدونـتـي...
يوميات
- - - - - - - - - - - - - - - - -
it's amazing how you can speak right to my heart
without saying a word, you can light up the dark
broken-hearted غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 04:15 AM   رقم المشاركة : 6
مريم نور
طرفاوي مشارك





افتراضي

أنا مع القول الذي يصف مجتمعنا بأنه متخلف في نظرته للمرأة وعلاقتها بالرجل . فهناك ألف حاجز وحاجز بينهما . ومجتمعنا فشل في تقديم نموذج يتفاعل فيه الإنسان بشطريه الرجل والمرأة .

مريم نور

 

 

 توقيع مريم نور :
مريم نور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2003, 05:12 PM   رقم المشاركة : 7
الاستاذ
طرفاوي مشارك





افتراضي ضد مجتمع سلبي !!

بسم الله الرحمن الرحيم




لقد أثارني موضوعك أخي الكريم ,, فاسمح لي بمداخلة. و أتمنى أن أكون عليكم خفيف الظل..و يبقى لكل منا رأيه و قناعته الخاصة به ...


كما ترون أن هذه المسألة كالكثير من المسائل التي تثار حقيقةً ويكثر الجدل فيها و تختلف الأوجه و الأفكار ففيها المؤيد و فيها المعارض , وذلك لأنها مسألة نسبية أي تتفاوت من نتيجةٍ إلى أخرى حسب الظروف التي تملي على المسألة وتختلف حسب الناظر إليها .. و في اعتقادي بما إنها تحمل الطابع الاجتماعي فهي تتلون بهذا اللون و تأخذ هذا الطابع كما توجد في مسائل اجتماعية أخري.

و حقيقة هذه القصة كالكثير من القصص التي تختزل و تندرج تحت مظلة مجتمعنا المحافظ ( ودعني أقول الشيعي ) ربما تختلف عن القصص الأخرى إلا إنها تتوافق وتصب معناها في مجرى واحد و تبقى رهينة تصورات و معتقدات مجتمع ( منحرف )!!


و نظرة تحليليه إلى ما اختزلته القصة من مواقف يجب الوقوف عندنا بنظرة تأمل و إمعان نظر ....

و دعني أضع المسألة في نقاط :

أولا : مسألة حب الفتاة و الفتى ( أو مفهوم الحب ) ، ومدى تقبله المجتمع إليه.
ثانياً : مسألة البوح بهذا الحب .. و القدرة على التظاهر به أمام الغير ...
ثالثاً : مسألة طريقة الزواج المتداولة في المجتمع .. ( العرف و التقاليد للارتباط بالآخر ).
رابعاً : مسألة الزواج المبكر.



(2،1 ) : لقد أودع الله سبحانه الغريزة التي تجذب الذكر والأنثى إلى بعضهما البعض و لذلك (لا أقول سبب واحد ) و إنما الهدف الظاهر أو البارز هو كي يحافظ على النسل و الاستمرارية ... أي هذه الغريزة تتصف بالجبرية ، و بعبارة أخرى إن الإنسان قد اجبر على الانتماء و الرغبة في اللجوء إلى الجنس الآخر ولو تصورنا الإنسان خالٍ لما أصبح دافع لان يتقدم الرجل من المرأة و لأعدم النسل.

فيفهم من هذا الانسان ناقص يسعى الى الكمال .. وهو غير متزن يسعى الى الاتزان ... و ذلك من خلال ( الارتباط بالاخر بشكل من الاشكال ) ، و يبقى هنا كيف يتم الارتباط ؟؟
و تختلف وجهات النظر من مجتمع الى اخر ، و بما اننا مجتمع اسلامي يبقى الاطار الوحيد هو الزواج ...

فلو تصورنا ان الزواج هذا يحمل في معناه الارتباط بالاخر من ناحية جنسية بحته ... دعنا نسأل ما الفارق بين الحيوان والانسان اذاً ... وما الفارق بين الزواج الذي ينتهج النظام الاسلامي و من الأنظمة الأخرى ..

قد اوضح الاسلام ما مفهوم الزواج بشكل واضح ، إلا انه تعرضت له الاعراف و التقاليد وقد البسته ثوبا غير ثوبه ... فكما اسلفت الزواج هو استقرار و اتزان و كمال ... ولا يمكن ان نقف بمفهم الزواج بمعنى واحد فقط وهو الغريزة الجنسية لان ذلك لا يختلف عن الرغبة الحيوانية .. فقد طالب الاسلام دخول مفهوما اخر ولعله لا يختلف بمعناه و انما يختلف بلفظه فقط ( الا وهو الحب ) ... اي تبقى رابطة الزواج لا تستقيم إلا بحب ... و تبادل بين الطرفين لكي يسد كل من الاخر بعضه .. و يوازن كل منهم الاخر ... و تصور ان هناك زواجا لشخصين لا يوجد بينهما رابط الحب ( أليس هذا الجحيم ؟ )
إلا انه تبقى المسألة يكيف تبرز في هذا المجتمع أو ذاك المجتمع ، أي انها ربما موجودة و تعيش في باطن مجتمعاتنا ولكن كيف يفهمها و يبلورها هذا المجتمع ؟ !!

... و يبقى هناك مراتب ومنازل الى الحب .. و مراحل ... فهناك حب لا يرقى الى سوى الالفه و العشرة الحسنة ... و مرتبه اسمى من ذلك كمثل حب المجنون لمعشوقته ليلى .

و هناك مرحلة تسبق الزواج ... و هناك ما بعد الزواج ...
إلا انه لا يسعني ان اتعرض لهذه الامور بشيء من التفصيل و اقول انا من المؤيدين للحب قبل الارتباط اي بمرحلة تسبق الزواج و ان شئت لمرتبة من الحب تصل الى العشق كالمجنون بليلاه ...

و ذلك لما افهمه من مفهوم للزواج و مدى فهمي لمعني الحب ولما اسلفت من حقيقة معني الزواج ولماذا.. و اقول ان كان الزواج واجباً فالحب اذا واجب ايضا وكما يقال مقدمة الواجب واجب !! ... (لعلي اوضحت الصورة ) .

ولكن دعنا نقف معا ... ما هو الحب الذي يسبق الزواج ... و كيف تعشق .. ؟

ودعني يا أخي أسألك ان كنت ممن تعارض الزواج المبكر .. لماذا تحب ؟... أليس لتتزوج و ترتبط ، اليس هو مقدمة لمرحلة اخرى تسمى الزواج ؟

واذا قلنا يا اخي الكريم ان الزواج المبكر يفتقد صاحباه الى النضج .. أسألك : أليس الحب أيضا يحتاج الى نضج كذلك ؟ و هل الزواج المبكر فاشل .. و الحب المبكر (اي في سن مبكر) غير فاشل ؟ ........ يا عزيزي : الحب هو اسمى من ان ننصت الى اوهام قلبوبنا و ان يشعل نار جمال المرأة قلبوبنا وجدا ولهبا و ان نعيش في دفء ذكرى من نحب ... الحب يحتاج الى النضج كما يبتغي من الزواج النضج و الوعي ايضاً ؟؟؟ فيجب ان نتعلم كيف نحب ، ومن نحب .. كي اذا أفصحنا عن حبنا أمام مجتع يكبل فاه العاشق و يأسره ... يستطيع هذا العاشق ان يرد و ان يواجه تلك التيارات مدافعا عن حبه بكل جرئه .. و قوة ... فإذا كان الزواج غير مناسب في السن (18 ، 19 ، 20،21) كذلك من غير المناسب للحب ...

و اعلم ان من يشعل مصباح الحب في سن مبكر يطفئه ايضا بشكل مبكر ...لا بد من توفر عامل الحريه في الحب لأن الحب وهو مبني على ناحية إرادية خال من أي قشر أو تعسف كذلك لا بد من توفر عنصر آخر وهو الالتزام نحو من نحب .. (يجب ان يكون الحب واقع ) !!


وانا اعلم من الصعب تقبل هذا الكلام إلا انه يبقى واقع يجب ان ننصت له .. و خصوصا اذا كنا من من نعيش تحت إطار ووطئة الحب التي لا ترحم .......




و إلى هنا قد اجت على المسألتين الاولى و الثانية كما أراها ... اتمنى اني اوضحت ما اريد ان اوصله ، إلا ان هناك جزء من اي شيءٍ نقوله لا يتضح بعد ولو قلناه ... و لأن الموضوع يتصف بالتشعب ... قد جرتنا تياراته الى الانحراف قليلا .. و نأسف على الاطاله ...



و لنا عودة أخرى ان شاء الله

أرجو منكم التفاعل ...





مع تحياتي ........... الأستاذ

 

 

 توقيع الاستاذ :
ضد مجتمع سلبي !!
الاستاذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2003, 11:13 AM   رقم المشاركة : 8
broken-hearted
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

عزيزي الأستاذ/
هناك فرق بين الحب والزواج..
الزواج ليس هو الحب.. وانظر إلى ما حولك من زيجات
كما أن الحب لا يعني الزواج.. قد يؤدي الحب إلى الزواج وقد لا يفعل وذلك حسب ظروف المجتمع، فمجتمعنا كما رأيت في نماذج كثيرة لا يساعد على الزواج الناتج عن حب.. لعدة أسباب منها الزواج المبكر للفتيات وعدم رؤية مشكلة في وجود الفوارق السنية والعقيلة والثقافية والنفسية والعاطفية (المهم زواج وستر وقسمة ونصيب وخلاص).

ومنذ أيام قليلة قال لي أحد الأصدقاء إن زواج الفتيات المبكر لا يؤدي فقط إلى المشاكل التي ذكرتها فقط ولكنه يؤدي أيضا إلى زيادة ظاهرة العنوسة في المجتمع. استغربت كلامه وقلت له: كيف؟! فقال: إن زواج هؤلاء الفتيات في سن مبكرة يعني الحكم بالعنوسة على فتيات لم تتعد أعمارهم 25.. أليس كذلك؟! فترى الفتاة تعاني الهواجس فقط لأنها لم تتزوج وترى الأصغر منها يتزوجن رغم أنني أرى أن عمر 25 قصير والشخص في هذه السن لا تزال أيام العمر أمامه طويلة.

 

 

 توقيع broken-hearted :
اقـرأ الـمـزيـد فـي مــدونـتـي...
يوميات
- - - - - - - - - - - - - - - - -
it's amazing how you can speak right to my heart
without saying a word, you can light up the dark
broken-hearted غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2003, 12:51 AM   رقم المشاركة : 9
الاستاذ
طرفاوي مشارك





افتراضي و عدنا مرة أخرى ...

بسم الله الرحمن الرحيم


أخي العزيز /

أنا إلى الآن لم أطرح رأيي في مسألة الزواج بعد ... ألا تلاحظ ؟؟؟

دعني أقول لك رأيي و لك تقيمك ... و لا بد ان تجيبني (لو سمحت ) على أسئلتي السابقة ... إن فهمت ما أقصد ..!!




رأي خاص :


أعلم انني أعارض مسألة الزواج المكبر بحذافيرها , فأنا تلمست بُعدَ هذه المشكلة عن قرب ...


و دعني اقول لك ان مسألة الزواج المبكر هي بالإضافة الى انها آفة اجتماعية ... و أفكرة سوداء تقضي على و تشوه مجتمعنا الإسلامي.... إنها تخالف الشريعة الاسلامية السمحة !!! و دعني ادلل على ما أقول ....


ذكر حبيبي و استاذي الشهيد مطهري في إحدى محاضراته التي ترجمت لاحقا وهي بعنوان الرشد الاسلامي الذي أخذ يتعرض الى شرح مفهوم الرشد في الاسلام و مدى تطبيقه في المجتمعات لاسلامية ... وسوف اقتطف منه هذه العبارات ...




يقول :

" هناك عدة شروط للتكليف ،ومنها العقل ، فإذا لم يكن الانسان عاقلا بأن كان مجنونا فلا يتوجه التكليف له ومنها البلوغ و غير البالغ كلمجنون لم يكلف باي تكليف ولم يطالب بأي وظيفة من الوظائف..

و الرشد من المفاهيم التي تضمنته القوانين والتعاليم الإسلامية وهو يعبر عن عمق التعاليم الإسلامية .. فانه وان لم يعتبره الإسلام من شروط التكليف و ينطوي ذلك على مغزى كبير و لكنه باصطلاح الفقاء يعتبر شرطا لبعض الاحكام الوضعية و شرطا لقبل بعض الوظائف و المسؤوليات.

فمثلا الاسلام يقول لا يكفي البلوغ لوحده في اليتيم ليستقل في تصرفاته و لا يكون مشمولا للوصاية عليه و بذلك يمكننا وضع اومواله باخياره بحجة انه قد بلغ السن القانوني للبلوغ فالقران يؤكد على ضرورة توافر شرط آخر و هو الرشد ...

( حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا اليهم أموالهم )


و الاسلام في مسألة الزواج لا يرى كفاية البلوغ و العقل في البنت و الولد بل يرى ضرورة وصولهما لمرحلة اخرى عقب مرحلة العقل و البلوغ و هي مرحلة الرشد و لا نهدف من الرشد ، الرشد البدني فحسب بل الرشد الفكري و الروحي أي ان الولد يفهم ماذا تعني العلاقة الزوجية وما هي متطلبات قوله (نعم ) في عقد الزواج لا بد ان يكون قادر على تحملها و ممارستها ..... و كذلك البنت .. فهل يكفي لقولها نعم لتشكيل الجو العائلي ؟ كلا .. لابد من توافر شرط اخر وهو الرشد فلا بد ان تفهم ماذا تفعل وعلى بصيرة بالوظائف و المسؤوليات التي تلقى على عاتقها عقب قولها (نعم )......."


فهل يا ترى مجتمعاتنا تعمل بهذا الامر و تحققه ؟؟ !!



احب ان أضيف تعليق على الأخ ( زكي مبارك ) في حين أستشهد بزواج الرسول ..... إلى آخره ... و ربما علل ذلك ...



أخي انا أتفق معك في كل ما قلته ما عدا .... انه لا يجوز ان نفهم من الرسول (ص) أو زواج الائمة (عليهم السلام) ما نستطيع ان نفهمه !! فأعلم ان الرسول أو الائمة لهم أسرارهم و اسبابهم للزواج وأهداف عليا ل ايستطيع مثلي ومثلك ان توفقها ...وزيادة على هذا انه يحق للرسول ما لا يحق غيره .. مثلا الرسول تزوج 11 زوجة ....أنا معك ان الوزاج سنة وما الى ذلك ولكن هل يمكن يطبق عمليا في جميع الاحوال .. أي يمكن ان يأخذ كقاعدة يمكن الوثوب عليها ... بالطبع لا ... لانه هناك شي عقلي يتعارض مع هذه القاعدة ... وأقول ( اذا توفر شرط التوافق بين الزوجين الذين يوجد بينهم فارق سني كبير .. يمكنهم الزواج ولا يوجد مانع .. ولكن اذا توفر ذلك الشرط ....)...


ولعل سائل يسأل إن كانت هناك تبعات ومشاكل تنجم عن وجود مثل هذه المشكلة (الزواج المبكر) لماذا شرع الإسلام الزواج للفتاة أو الولد في هذا السن ... أي الفتاة في سن العاشرة و للفتيان في سن السادسة عشرة .... ؟؟؟؟

و للإجابة على هذا السؤال .. (ارجع الى كتاب مشاكل الشباب وحلولها _ تأليف السيد عبد الكريم هاشمي نزاد ... )..


وان لم تحصل عليه ... أشر ... وسوف اقوم بتلخيص الفكرة واوردها في هذا المجال !!!



رأيي بشكل عام حول الحب و الزواج ....


1: إن نضوج الشخص بما فيه الكفاية مما يؤهله لإدراك المسألة والاعتراف بها ينبغي أن يكون واحد من المتطلبات لإنشاء علاقة زوجية. أما محاولة الهروب من الإحراجات من خلال إلقاء اللوم على شريكك / شريكتك في قضايا العلاقات لا ينم عن عدم النضج وحسب بل عن الصبيانية بكل معنى الكلمة أيضا.


2: لابد من وجود التوافق الروحي والإحساس العاطفي، والذي يولد عن طريق تبادل حسن الظن، والثقة بين الطرفين، كما يعد التكامل عاملا مهما في تهيئة الجو المناسب للبيت السعيد، ويتمثل في حسن استعداد الزوجين لحل ما تتعرض له الأسرة من مشكلات، فالعديد من المشكلات تنشأ من عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الطرف الآخر، و غالبا يكون هذا إذا كانا الزوجين في سن متوافق تقريبا .. كالصديق .. فأنت لا تتوافق مع من هم اصغر منك سناً ... فهل انت يا ترى تجلس و تتبادل مع حل مشاكلك و طرح مسائلك المستعصية مع من هو اقل منك 10 او اكثر من السنيين !!!


3: هناك نضج يحتاجه الحب أكثر مما يحتاجه الزواج ، اني اعارض الزواج المبكر و أضاعف تعارضي للحب المبكر ...


مقتطاف من هنا وهناك ...


1: تقول أرقام مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية، إن نسبة عدد السكان في العالم سترتفع 10 بالمائة بين نهاية التسعينات حتى عام 2021 وعليه سيزيد عدد العازبين والمطلقين 50 بالمائة، في الوقت الذي ستنخفض فيه نسبة الزواج 15 بالمائة، أي ان نسبة المتزوجين ستكون أقلية بين عدد سكان العالم في عام 2007 أما عدد الشباب العازبين بين 34 –44 سنة فسيزيد 50 بالمائة بين 2001 و2011 ، هذا يعني أننا نقبل على فترة ستكون العزوبية فيها مسيطرة على مجتمعاتنا بشكل واضح....

2 : تعتبر مشكلة العنوسة من أخطر ما يتهدد المجتمعات الخليجية عموماً، حتى أن العديد من الفتيات تحت سن العشرين يعشن في حالة خوف شديد بانتظار لحظة الخلاص بأي شكل حتى عبر الارتباط بالرجال المتزوجين، في الوقت الذي تمنع فيه القوانين زواج المواطنات بالوافدين، وتسمح بزواج المواطنين من وافدات.

وتشير الأرقام إلى ان عدد الفتيات اللائي تخطين سن الثلاثين، وصنفن عانسات قد بلغ أكثر من 175 ألف فتاة في دولة الامارات، بينما بلغ عددهن في السعودية مليون و600 ألفاً، الامر الذي يعني ان ثلث نساء السعودية عانسات.


و تقبلوا مني فائف الاحترام


تحياتي ......الاستاذ

 

 

 توقيع الاستاذ :
ضد مجتمع سلبي !!
الاستاذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2003, 10:42 AM   رقم المشاركة : 10
broken-hearted
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

عزيزي الأستاذ
لا أوافقك في إن الحب في هذا السن غير مناسب. لأن هذا السن وما دونه قد يكون الفرصة الوحيدة للعثور على الحب في مجتمعنا فنحن كما تعلم نعيش عزلا واضحا بين الجنسين وإذا لم تتمكن من الحب في هذا السن فلا أظن أنك ستستطيع ذلك فيما بعد. ثم أن الحب لا يعترف بالسن لأن الحب كما تعلم غير خاضع لشروط معينة أو حتى لمنهج عقلي يجب علينا تتبعه.. فهو حينما يأتي يأتي هكذا بلا موعد ولا أسباب ولا نملك إلا أن نلبي داعيه.
وأرجو أن تكون واقعيا في مسألة التصريح بالحب في مجتمعنا.. فإذا كان الزوج لا يصرح بالحب لزوجته ولا الأب يصرح بالحب لأبنائه فهل سيستطيع عاشق أن يبوح بسر حبه. لا أقول أن ذلك مستحيل لكن كن واقعيا بعض الشيء مجتمعنا لا يوفر مناخا صحيا للحب أبدا فكيف التصريح به.

 

 

 توقيع broken-hearted :
اقـرأ الـمـزيـد فـي مــدونـتـي...
يوميات
- - - - - - - - - - - - - - - - -
it's amazing how you can speak right to my heart
without saying a word, you can light up the dark
broken-hearted غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2003, 10:47 AM   رقم المشاركة : 11
broken-hearted
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

أستاذي زكي مبارك
لدي فقط تعليقان صغيران على إجاباتك

في الإجابة الأولى تقول: أن هذا العمر ليس مبكرا بل هو الأنسب ثم تعود لتقول بأن (بعض الفتيات) يحصلن على .... ربما كان هناك ذلك (البعض) الذي تتحدث عنه لكنه قليل جدا وليس لك أن تعممه.

وفي الإجابة الثانية يبدو أنك لم تر الصورة جيدا، فالشباب هم من يبادرون في الحب لا الفتيات.. وأنا أتكلم في موضوعي هذا أصلا عن الشباب.. لكن حتى كلامك يجانب الصواب لأنني أظن أنه حتى الفتيات لسن قادرات على المصارحة بالحب لأهلهن.

وآسف على التأخير

 

 

 توقيع broken-hearted :
اقـرأ الـمـزيـد فـي مــدونـتـي...
يوميات
- - - - - - - - - - - - - - - - -
it's amazing how you can speak right to my heart
without saying a word, you can light up the dark
broken-hearted غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد