![]() |
![]() |
|
|||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم ؛؛؛
كنا أربعة حين جمعتنا سيارة صديقي ( حسن ) ؛ فقد كانت وجهتنا ( مرتفعات جبل القارة ) ؛ فقد كان الجو عليلاً يصحبه قمر متوهج . ونحن في الطريق ؛ بادرت إلى فتح موضوع أطلب رأي أصدقائي فيه . قلت : ما رأيكم في تناول أخطاء رجال الدين ( وخاصة الأخلاقية منها ) . هل عرضها لعامة الناس يحقق مصالح أم مفاسد أكبر ؟! هل التعرض لرمزية العباءة الدينية وإن إرتداها متملق دجال يمكن أن يؤدي إلى المس بمكانة العباءة بين عامة الناس ؛ وبالتالي ينعكس على ما تمثله تلك العباءة من قيمة باعتبار رجل الدين لا يمثل نفسه فحسب ؛ بل يعتبر واجهة لرسالة الدين المقدسة والتي يجب حفظها بهية نظرة في عيون أفراد المجتمع ؟! وماذا عسانا نفعل أمام ما نسمعه من أخبار متواترة عن استغلال بعض رجال الدين تلك المكانة وثقة النساء بهم لخديعتهن والإيقاع بهن . هل من المنطق أن نترك نسائنا المغفلات دون توعية بمخاطر الإحتكاك والإفراط في الثقة برجال الدين ( الذين هم في أحسن الأحوال بشر معرضون للوقوع في الأخطاء أسوة بغيرهم ) . ألا يتحتم علينا وضع نسائنا في صورة ما حدث لغيرهن من ضحايا رجال الدين التي طالت . . . . . . ؟! ![]() أم أن علينا مواصلة التلميع لرمزية العباءة وإن ارتداها ذئب ؟! لكلامي تتمة ؛ بل قولوا تتمات !! هل أواصل ؟! فلم أكمل طرحي بعد !!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
أخوي قلب خضر كلامك خطير و يخوف
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المشـرف العــام
|
في انتظار التتمة !!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مراقب سابق
|
و تحياتي للأخ العزيز ( قلب خضــر )
بدايةً دعوني أبدأ بهذه السطور قال تعالى : «قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون» (الزمر : 9) . وقال تعالى : «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» (المجادلة : 11) . وقال تعالى : «إنما يخشى الله من عباده العلماء» (فاطر : 28) . وقال تعالى : «وتلك الأمثال نضربها ، وما يعقلها إلا العالمون» (العنكبوت : 43) عن أبي عبد الله (ع) قال : قال رسول الله (ص) : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وانه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض ، حتى الحوت في البحر . وفضل العالم على العابد ، كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر . وإن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم ، فمن أخذ منه اخذ بحظ وافر وعن أبي عبد الله (ع) قال ، قال رسول الله (ص) : أغد عالماً أو متعلماً ، أو أحب العلماء ، ولا تكون رابعاً فتهلك ببغضهم وعن الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله (ص) : «مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة» إذاً للعلماء مكانة و قدر لا يخفيان على أحد ، و ما كان هذا الطرح إلا للتذكيـــر فحسب ، و لكن ليس كل من ادعى العلم و ادعى الالتزام هو عالم أو هو ملتزم !! فعلينا الفصل بينهما ... و كما ذكر قلب خضر .. فإن الثقة المطلقة ( بشكل عام و لا أقصد طلبة العلم ) قد لا تتناسب في كل مجال و في كل موطن. على هامش هذا الموضوع أحب الإشارة لقضية مهمة .. و هي الحرص على عدم توهين مقام العلماء بأي طريقةٍ كانت فالحديث عن العباءة و عن من يتصدر هذا المقام هو حديث حساس لا يجب الولوغ إليه بطريقة عشوائية ناتجة عن غضب أو امتعاض من موقف أو ما شابه و إنما علينا وزن الأمور بدقة كبيرة و دراسة النظرة الأخيرة و النتيجة النهائية التي سيأخذها قارئ موضوعي و طرحي و انتقادي ... هل سيخرج قارئي بنتيجة توهين مقام العلماء ؟؟ أم توهين من يتلبس هذا اللباس و هو ليس أهل له ؟؟ فعلينا أولاً الحفاظ العام على مقام العلم و العلماء ثم تجريد من ينتهك هذا المنصب من فئة العلماء و توجيه النقد إليه فأنا مع تلميع العباءة و إعطاءها ما يستحق من التقدير و القدسية و لكن بالتأكيد لن أغفل عقلي و أسلمه لأحد ... فهم أولاً و أخيراً بشر و قد ينزلقون منزلقات خطرة و هذه هي الرسالة التي يجب توجيهها فالخوف من الضرب دون تأني و دراسة أن ينتهي المجتمع إلى وضع علامة إكس على (( كل )) من يرتدي العباءة و بالتالي سيقل و ينقص الحماس في طلب العلم الديني الذي هو أساس المجتمع و عموده. اضرب انقد وجه و لكن بدراسة متأنية و طرح محكم. متابع لهذا الموضوع ... و منكم أتعلم المحلل ،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم
اليوم رقصت سعفات نخيل الأحساء طرباً لزيارة حبيبي المهد وحرمه لنا ؛ ما زلنا نطمع في زيارة المزيد من أحبتنا في البحرين . أعود للموضوع : رجال الدين والزواج المنقطع هناك ارتباط وثيق في ذهنية أحدنا بين رجال الدين والزواج المنقطع ؛ بل أن البعض منا يذهب بعيداً في اتهام بعض المنتسبين لرجال الدين بالشبق الجنسي !! بحيث يكون شغل أحدهم الشاغل إحياء هذه السُنّة ( كما يحب أن يقدمها مروجوا المتعة باعتبارها سُنّة يتقربون لله سبحانه بإحيائها ) . أقول : ( مجرد قول لشخصية منتدياتية ) إن اللهث وراء الزواج المنقطع بحيث يُعرف رجل الدين به بين قومه مما يخالف المروءة التي يحرص رجال الدين على تحققها في كل سلوكياتهم ( فلا نجدهم يرتادون كل مكان أسوة بغيرهم ؛ وذلك باعتبار المروءة تفرض نسقاً معيناً لرجال الدين يمنعهم من محاكاة غيرهم في كل سلوك ؛ وإن كان مُباحاً ) . سيأتي أحدكم ليقول لي : إن الزواج المنقطع مباحٌ شرعاً ؛ فلماذا تعيب على رجال الدين تفعيله بينهم ؟! أقول : وماذا عسانا نفعل لتفسير الكثير من حالات الزواج المنقطع التي طرفها ( فتاة بِكر قاصر ) دون علم ولي أمرها ؛ في الوقت الذي يتبنى ذلك الشيخ مرجعية لا تبيح ذلك . هذا من جهة ؛ ومن جهة أخرى أضيف : إذا كنا سنناقش كل فعل تحت مظلة الحلال والحرام دون الإلتفات للعرف والعوامل المصاحبة لأي سلوك ؛ فمن باب أولى أن نرى رجال الدين يحاكون غيرهم من العامة في كل سلوك ( باعتبار الكثير من سلوكيات العامة مباحة ؛ ورغم ذلك يمتنع رجال الدين عن فعلها ) . كما أن الناس في العادة إذا ما سمعوا حالة زواج منقطع تمت بالسِّر ( بقطع النظر عن طرفيها ) ؛ يغمزون للمقدمات التي جرَّت الطرفين إلى هذا العقد !! وهل تلك المقدمات شرعية كلها ؟! أم شابها بعض الحرام في مقدمتها على الأقل ؟! لماذا يرمي رجل الدين نفسه ومكانته في نفق القيل والقال في المسائل الأخلاقية من أجل لذة سريعة ؟! وبقطع النظر عن كون الفتاة المتمتع بها ( بكراً أو ثيِّباً ) ؛ لنا أن نسأل هنا : هل من المروءة أن يتزوج أحدهم أخت صديقه سراً دون علمه ؟! فإذا كانت المتعة مباحة ولا ضير فيها ؛ فلماذا الإصرار على إخفائها والحرص على السرية في حالات كثيرة منها ( فلذلك دلالة سلبية واضحة ) . عجبي يكبر حين أسمع عن شبق أحدهم ؛ وحرصه على التعدد والمتعة في آن واحد !! وأتساءل : هل يسمح وقت هؤلاء لهم الاضطلاع بمسؤولياتهم المختلفة ( الأسرية والشرعية والإجتماعية ) ؛ أم أنهم يعيشون فوضى . . . . . . . . ؟! نعم . . البعض يُصلح العالم من حوله بمحاضراته ؛ ويترك الفوضى في أهله . ملخص كلامي : أناشد كل رجل دين أن يلتزم المروءة في كل شأنه ؛ بما يتناسب مع وقار وهيبة المكانة التي يضطلع بها بين الناس والدور المُناط به باعتباره قدوة مُثلى لهم . فلا يسمع الناس به في موضعٍ يكرهونه من أحدهم . أكرر . . ليس من المروءة أن ينكح ( رجل دين أو غيره ) فتاة دون علم ذويها . ما زال في الطرح صبابات ؛؛؛ حيث سنتطرق للطرف الآخر ( أي النـســـاء ) ترقبوها ؛؛؛
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة سابقة
|
تحية للجميع
دخلت على أمل وجود زاوية أنثر رأيي فيها بين آرائكم الجريئة والحادة بداية لايفوتكم أمر أن العلم وإصدار الأحكام (بعضها) مرتبط بزمان ومكان كذلك العالم وشخصيته والفترة التي نهل العلم فيها مختلف من وقت لآخر فعالم اليوم ليس الذي قبل عشرين او ثلاثين سنه طبعا لايتغير في الدين إنما في الحالة الإجتماعيه للناس وكيفية التعامل مع هؤلاء فلازال هناك أناس متقوقعون أو حتى علماء في زاوية معينة من العلم دون الإندراج في الزوايا الأخرى المتطورة والذي يتحتم عليه الإلمام بها ليماشي عصره لنأخذ أيضا بعين الإعتبار شخصية العالم نفسه وإختلافها فنحن لانفرض أن يكون العالم كيفما نشاء ونحب !وقال تعالى : « والذين أوتوا العلم درجات» ومع هذا وذاك وإختلاف درجات العلم من عالم لآخر أن من يقرر في نفسه الدخول في هذا العالم أن يتقيد بكل الأخلاق التي تلخص في أخلاق اهل البيت عليهم السلام وليس الإقتصار على الزي الخارجي حتى من الداخل وعلى العامة أيضا من الناس ليس النظر للعالم كشكل سواء من النساء أو الرجال إنما كمضمون ولو وجدوا نقص في المضمون لايستصغروا من شأنهم فليس من العيب أن تذهب لعالم لتخبره بخطأه إن أخطأ إنما العيب أن تتركه ليعاب من ورائه خصوصا وإن الجميع يأخذه قدوة يحتذى به . تقبلوا تحياتي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرفة سابقة
|
السلام عليكم ورحمة الله ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرفة سابقة
|
بسم الله الرحمن الرحيم00
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
عدنا ؛؛؛ كالعادة رائعة أختي بنت السادة في تواصلها ؛؛؛ كما أشكر أخواتي فجر - أم عدولي - ريحانة الإيمان على تواصلهن وتفاعلهن الذي يثري الموضوع أواصل معكم الطرح تواصل النساء مع رجال الدين انتشر التعليم الأكاديمي الرسمي والحوزوي بين النساء في مجتمعاتنا ؛ حتى أمسينا نقف على كوادر نسائية تغطي كل احتياجات النساء بشكل خاص والمجتمع بشكل عام . ورغم هذه الحقيقة ؛ إلا أننا في المقابل نلمس إعراضاً من النساء أنفسهن عن الإستفادة من بعضهن البعض . بل إن عقدة النقص ما زالت تراوح مكانها في عقلية المرأة وضعف ثقتها بنفسها ومثيلاتها . فما إن تواجه المرأة موقفاً دينياً أو إجتماعياً أو تربوياً أو حركياً حتى نراها تُسرع في الإتصال بشخصية رجالية في هذا المجال أو ذلك ؛ حتى أصبح البعض من رجال الدين ( حكيم زمانه ) من فرط استشعار النساء حاجتهن لخدماته بحجة أنه يمسك من كل علم بطرف . ثقة مفرطة على المستوى الشخصي ( من حيث كونه رجل دين ) ؛ يُضاف لها بعض الإمكانيات الجيدة الدينية والثقافية وطلاقة اللسان . . . . . هذه العوامل تدفع بالكثير من النساء التوجه مباشرة لرجال الدين في كل شاردة وواردة . تارة بحجة البحث عن الحكم الشرعي لمسألة معينة ؛ فلا تطمئن بعضهن لنقل صديقة لها !! بل تُصر على سماع الحكم بنفسها من لسان الشيخ نفسه !! كم هي المهازل التي تحدث تحت عنوان معرفة التكليف الشرعي الواجب في هذا الأمر أو ذلك ؛ وخاصة حين تُفصِّل بعضهن ما يحدث معها من أحوال خاصة بالنساء على مسامع أحدهم . وفي كل مرة ؛ تبرر إحداهن فعلها ذلك بحجة أن مسألتها مستحدثة ؛ وهو ما اضطرها اللجوء لهذا الشيخ بنفسها ؛ فهي ( موسوسة ) !! ولم تقتنع بقول صديقتها . بل أن بعضهن تفتعل حدثاً وتضيف عليه بعض الملابسات الجديدة حتى تبرر لنفسها هذا التواصل الشخصي ( وأن المسألة مستحدثة وتتطلب هكذا تواصل ) . لكم أن تتخيلوا حواراً يطول ويطول بين رجل وامرأة ؛ صديقتي تقول كذا ؛؛؛؛ وأنا قلت لها كذا ؛؛؛ وأنا سمعت الشيخ الفلاني يقول كذا ؛؛؛ ولكن المرجع الفلاني يقول كذا ؛؛؛؛ وجارتنا تقول كذا . . . . . وتارة تلجأ النساء لرجال الدين بحجة الاسترشاد بتوجيهاتهم الأخلاقية والتربوية في حدث طارئ تعرضوا له ؛ كالشجار مع ذويهن ( وهنا بحسب عقلية المرأة ؛ فهي ناقصة عقل بامتياز !! فهي تبحث عن من يتعاطف معها و( يطبطب ) على رأسها وكله تفهم لموقفها وإدانة لموقف خصومها ) فالمرأة ومن واقع استشعارها الضعف الذاتي ؛ تبحث عن حائط سميك تسند ظهرها إليه للاستقواء به على خصومها ؛ وهل هناك حائط أقوى من ( رجل دين متدين ومثقف ولديه الحلول الشرعية الحكيمة لكل حدث ) كم وكم وكم رجل دين نفذ لمرأة من هذا الباب ؛ فهو يُسخِّر إمكانياته لنصرتها بالكلمات التشجيعية ( والكلام ببلاش )؛ حتى يتمكن من نيل ثقتها المطلقة به بحيث يكون أمر التقارب . . . . . . . . ما هو إلا تحصيل حاصل بعد ذلك . وتارة تلجأ النساء لرجل الدين عند التعرض لمواقف أخلاقية خاصة !! ويدفعهن استشعار عظم الذنب الذي ارتكبنه إلى البحث عن بوابة ربانية أخلاقية شرعية ( ورجل الدين هو أول من يفكرن في اللجوء إليه في هكذا حالات ) . وتارة تلجأ المرأة لرجال الدين بحجة ( الخيرة ) التي تستشري بين النساء ؛ فلا تضع إحداهن خيطاً في إبرة حتى تستأنس بالخيرة ؛ بل إن بعضهن أصبح بعض رجال الدين يعرفونهن من كثرة ترددهن لطلب الخيرة . بعضهن قبل أن تطلب الخيرة ؛ تشرع في شرح مسوغاتها لطلب الخيرة ؛ وما إذا كان طلبها الخيرة في موضعه أم لا ، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لمعرفة رجل الدين كل تفاصيل شخصيتها وحياتها ( إحداهن قد تأخذ الخيرة لمعرفة هل تذهب لزيارة زوجة ( حماها ) أم لا ؟! وتبدأ في شرح مسوغات خلافها معها الأمر الذي دعاها لطلب هكذا خيرة في الإقدام أو التراجع عن خطوة زيارتها ). وتارة تلجأ بعض النساء لرجال الدين طلباً في مساعدتهن للزواج !! وهنا مدخل المداخل التي ينفذ منها رجل الدين إلى بعضهن . واللهِ . . هناك من أخواتنا المؤمنات من تبحث عن زوج صالح يعفها ؛ فما يكون منها بعد تقدم العمر بها إلا أن تلجأ لهذه الخطوة التي كلها ضعف !! لسان حال النساء في هذه الحالة يقول : ماذا عسانا نخسر إن أقدمنا على هذه الخطوة ؛ فنحن نضع سرنا عند رجل دين نثق به !! وبالتالي لا مبرر لافتعال أضرار من هذه الخطوة . وتضيف النساء : إن نفعتنا هذه الخطوة التي نرجو بها وجه الله سبحانه بسؤال الزواج الشرعي من أحد المؤمنين ؛ فهذا هو المأمول ؛ وإن لم تنجح !! فإننا لن نخسر شيئاً باعتبارنا ذهبنا للشيخ ( غير متزوجات ) وعدنا من عنده ( غير متزوجات ) !! وكما قال العرب قديماً : ذهبت وأنا عمر ؛ وعدت وأنا عمر !! أظن القارئ الكريم يفطن أن المرأة في هكذا حالات نعرفها جميعاً تذهب إلى رجل دين وهي ( سُكينة ) بضم السين ؛ وتعود وهي ( سَكينة ) بفتح السين ( أرجوكم . . افهموها وهي طايره ؛ فلا حاجة لأوضح أكثر ) ملخص كلامي في هذه المداخلة : أننا أمام تحدٍ جاد بعد نجاحنا في تعليم المرأة حوزوياً وأكاديمياً أن نضع النساء أمام ضرورة الإكتفاء الذاتي فيما بينهن قدر الإستطاعة ؛ وأن في تقليص اعتماد المرأة على الرجل حماية وضمانة حقيقية لها من الوقوع في شَرك أحدهم ( وخاصة في المسائل الشخصية والدينية الخاصة ) . يا نسائنا ؛؛؛ ابحثن عن تغطية كل حاجاتكن ذاتياً !! فلن تعدم إحداكن خبيرة شرعية وإجتماعية في كل قرية ومدينة تضع سرها عندها .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرفة سابقة
|
بداية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
مشرفة سابقة
|
ما السبب؟؟
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
مشرف سابق
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
بنت السادة - ريحانة الإيمان - فجر أشكركن أخواتي جميعاً على هذا التواصل الذي يكمل بعضه بعضاً ؛ وهو يُسهم إن شاء الله في تقديم صورة أوضح للقارئ الكريم عن الموضوع محل النقاش . فقط أُذكِّر هنا أني استخدمت مصطلح المروءة ؛ وقلت أنه ليس من المروءة أن ينكح رجل دين أو غيره فتاة دون علم ذويها !! لاحظوا أن ( المروءة ) مصطلح متحرك بحسب الزمان والمكان وثقافة المجتمع محل السلوك ؛ وأنا بحسب تقديري الشخصي أن هكذا سلوك زماناً ومكاناً مخالف للمروءة . وهذا الموقف يلزمني شخصياً ويعبر عن قناعتي الشخصية ؛ بدليل أني وضعت بين قوسين أن ما أقوله صادر عن مجرد شخصية منتدياتية ( فلم أنسب لنفسي مكانة علمية ذات شأن حتى يُنسب لي الرغبة في طعن حكم معين يدور حول ممارسته من قبل الناس لغط كثير ) ؛ وكما تعلمون أن مخالفة المروءة في أمرٍ لا تعني استحقاق الإثم والعقوبة من الناحية الشرعية . لذا لم أكن لأطعن في حكم معين بقدر ما كنت أصف موقفي الشخصي منه زماناً ومكاناً . أضيف هنا ؛؛؛ الأكيد أننا لا نزكي كل النساء ؛ وكما لو كن ساذجات بسيطات !! بل البعض منهن تعمد إلى غواية أحدهم مع سبق الإصرار والترصد . فالبعض من النساء تتحرك باتجاه رجل الدين أو غيره من الشخصيات الناجحة لاستمالته نحوها !! تارة بالغواية المباشرة أو غير المباشرة . ولو جلس أحدنا لبعضهم لوجد حالات عدة تبادر فيها إحداهن للفت نظره نحوها ؛ وخاصة مع بعض رجال الدين الذين يتواصلون مع الفتيات في التعليم الديني والمحاضرات !! فإذا كان هذا الشيخ يُحاضر لعشرين فتاة مثلاً ؛ فلا عجب أن تكون إحداهن قد تمكن الشيطان من النزغ في عقلها شيئاً تجاه رجل الدين . هذا الأمر لا يقتصر على رجال الدين فحسب ؛ بل نجده في كل مجال فيه تواصل بين الجنسين !! فلا يمكن تطهير الأرض من الخطيئة تماماً . وليس بالضرورة يكون الأمر خطيئة ؛ بل أحياناً يكون في لباس شرعي ؛ كإفصاح سيدة لرجل عن رغبتها في الإرتباط به سواء كان ذلك في هيئة نكاح دائم أو منقطع مع علمها بأنه متزوج وله ذرية ( وهذا أحد أبواب التواصل المشهورة ) . الأكيد أن الإنسان الناجح ( رجل دين أو غيره ) يبقى محط أنظار الجنس الآخر ؛ تارة يبقى الأمر في حدود محطة الإعجاب والدعاء بالموفقية !! وتارة يتخطاها إلى محطات أخرى بحسب شخصية الإنسان الناجح وَ الطرف الآخر في العلاقة . أكرر شكري لأختي المؤمنة ريحانة الإيمان حفظها الله تعالى ؛ وما زلت أطمع في المزيد من تواصلها الذي يُثري ويُثري ويُثري الموضوع محل النقاش . في انتظار مواصلة أختي المؤمنة بنت السادة وزملائها التعليق على نقاط هذا الموضوع المطروحة سلباً أو إيجاباً ( فلا أظنها تبخل علينا بما تفيض به جعبتها من عطاء متدفق في هذا الشأن )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
مراقب سابق
|
موضوع حساس أقرأه كل يوم و لا أحب المداخلة فيــه
لأن الكتابة فيه دون وعي و ترشيد قد يمس مكانة العلماء و هذا ذنب لا أريد حمله أبداً و أرى بأن التحذير العام كافٍ لتوخي العواقب بدل الدخول في تفاصيل سيظنها القاريء شاملة لكل من ينتسب للعلــم !! و أما من ينتهج هذا النهج ممن نسب نفسه لمقام العلماء فالله عز و جل كفيل بفضحه و تجريده و إن كان بعد حين زواج المتعــة زواج شرعي منصوص عليه في القرآن و السنة المطهرة المنقولة عن أهل بيت الرسالــة و يبقى الذنب محمولاً على من أساء و يسيء استخدام الأحكام الشرعية و القفز على الضوابط الشرعية المنصوص عليها من قبل الفقهاء رحم الله الماضين منهم و حفظ الباقين ،، و هناك مآسي في الزواجات الدائمة كما هناك مآسي في الزواجات المنقطعة فعلى الجميع أن لا يجعل الله أهــون المراقبيــن و اتقــوا الله فــي بناتنــا ... اللهم احفظ أخواتنا و بناتنا من مسالك الحرام و ارحمهم برحمتك و افضح المتسترين بلباس الإيمان و التقوى و خذهم أخذ عزيز مقتدر .. المحلل ،،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
مشرفة سابقة
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
مشرفة سابقة
|
رجال الدين في علاقتهم بنساء المجتمع..ناقصين عقل ودين
نعم هم كذلك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
|
السلام عليكم ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
مراقب سابق
|
لا بأس بالتوضيح
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|