![]() |
![]() |
|
|||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
السيد حيدر الحلي قدس الله روحه أقائمَ بيت الهدى الطاهر كم الصبر؟ُ فُتَّ حشا الصابر وكـم يتظلم ديـنُ الإله إليـك مـن النـفر الجـائر؟ ولابدَّ من أن نرى الظالمين بسـيفك مقطـوعة الـدابـر بيـومٍ به ليس تُبْقِي ضبا كَ على دارع الشرك والحاسـر[68] ولا يهدأ ولا يقرُّ له قرار بل يعود مذكِّراً بما جرى لأهله من آل رسول الله وكيف روَّع الأعداء حرائرها وأطفالها وأنَّ هؤلاء الذين استباحوا دماء أهله فسقوا عن الدين ويجب ردُّهم بقوة السلاح : الله يا حـامي الشريعة أتقرُّ وهي كـذا مروعـة !! بـكَ تسـتغيث وقلبها لك من جوىً تشكو صدوعه تدعو وجرد الخيل مصـ ـغيـة لـدعوتِهـا سميعـة وتكـاد ألسـنة السيو فِ تجيـب دعـوتَها سريعة حيث الحسين بكـربلا خيـل العدى طحنت ضُلَوعه ورضيعـه بدم الوريـ ـدِ مُخضبٌ فـاطلب رضيعة ما ذنبُ أهلِ البيت حتَّـ ـى منـهم أخلـوا ربُوعهُ [69] ثمَّ يعود مرَّةً أخرى إلى قومِهِ يستنهضهم ويستغرب من مسالمتهم أعداءهم واستقرارهم على الهوان وليس تلك من شيمهم : سائـل بِهاشم كيف سالمت العدا وعلى الأذى قرَّت وليس قرارُ؟ هدأت على حَسَكِ الهوان ونومها قدمـاً على لين المهـاد غِرارُ لا طالبـاً وتـراً يـجرِّدُ سيفَهُ منهم ولا فيهم يقـال عِثـارُ ما هاشمٌ إن كنت تسأل هاشماً بعد الحسين ولا نـزار نـزارُ[70] ويشتد عتبه على قومه حتى يصل حد القسوة عليهم مستغلاً كونه ابنهم فيعاتبهم عتاب الثائر الأروع الموتور لائماً ومعنفاً لتلـوِ لـويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ فاهاشِمُهـا في الطفِّ مهشومةُ الأنفِ ويا مضرُ الحمراءُ لا تنشري اللوا فإنَّ لـواك اليـوم أجـدر باللـفِّ ألم يـأتكم أن الحسين بكربـلا حشاه القنا حتى ثوى في ثرى الطفِ[71] ويضع يده على فؤاده ليطلقَ صرختَهُ الثائرة المدوية مشاعلَ من لهبٍ تدفع المقاتلين من قومه إلى الأمام ويدعوهم إلى خوض المعركة فالرثاء عنده عقوبة المعتدين والإنتقام منهم فهو لا يبكي بالدموع على المفقودين بل يدعو إلى الثورة والأخذ بثأرهم ممن قتلوهم ومن كل تابعٍ لهم : واحتـقبهـا عن لسـاني نفثـةً ضـرماً حولَـهُ الغيـظُ مقالا وإذا أنـديــة الـحي بـدت تشعر الهيبة حشـداً واحتفـالا قفْ على البطحـاء واهتفْ ببني شيبة الحمد وقـلْ قوموا عجالا كم وقـوف الخيل لا كم نسيت علكها اللجم ومجـراها رعـالا كم تُمنـون العـوالي بالطـلى أقتـل الأدواء مـا زاد مطـالا فهـلمـوا بالـمذاكي شزبـاً والضبا بيضـاً وبالسمر طـوالا حـلَّ ما لا تبـرك الأبـْل على مثلـه يومـاً وإن زيدت عقالا طحنت أبـ،اءُ حـربٍ هـامَكم بـرحى حربٍ لها كانوا الثفالا[72] فإن لم يجد ثواراً ثار ونزل بنفسه إلى الهيجاء يقاتل الظالمين المعتدين من سفكوا دماء أهله فيقول : إن لم أقفْ حيث جيش الموت يزدحم فلا مشت بيَ في طُـرْقِ العـلا قدم لا بـد أن أتـداوى بالقنـا فلقـد صبـرتُ حتى فـؤادي كـلـه ألم عنـدي من العـزم سرٌّ لا أبوح به حتى تبـوحَ بـه الهنـدية الخـذمُ لا أرضعت لي العلا ابناً صفـو درتِها إن هكذا ظلَّ رمي وهـو منفطـم لأحلبن ثُـدَيَ الـحربِ وهي قنـاً لبانُـها من صدور الشوس وهو دمُ مالي أسـالم قوماً عنـدهم تِـرَتـي لا سالمـتني يد الأيام عـن سلمـوا هـذا الـمحرم قد وافتك صارخةً مما استحلـوا بـه أيامـه الحـرمُ ويلتفت إلى قومه الشجعان الأبطال ويسأل أين هم ؟ماذا جرى لهم ؟ قومي الأُولى عُقدت قدماً مآزرهم على الحميـة ما ضيموا ولا اهتضموا قف منهمُ موقفاً تغلي القلـوبُ به من فورة العتب واسأل مالذي بهم؟ جفَّتْ عزائم فهر أم تـرى بردتْ منها الحميـة أم هل مـاتتِ الشيمُ ؟ أم لم تجد لذعَ عتبي في حشاشـتها فقد تسـاقط جـمراً من فمي الكلمُ أين الشـهامةُ أم أين الحفـاظ أما يأبى لها شـرف الأحسـاب والكرَمُ ؟ فما اعتذارُكِ يا فـهرٌ ولم تـثبي بالبِيضِ تُثلمُ أو بالسـمر تـنحطم !![73] ويعود إلى العتاب والتحريض على الثورة والأخذِ بالثأر : أنْ ضاع وترك يا بن حامي الدين لا قال سيفك للمنايا كوني عجباً لسيفك كيف يألف غمـده وشباه كافل وتره المضمونِ ؟ أتشيمُ سـيفك عن جماجم معشرٍ وتروكم بالذحل في صفين!!
التعديل الأخير تم بواسطة عابس ; 14-05-2011 الساعة 03:11 PM. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
القلب اهاااته لاتزال تتزايد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
لك خالص ودي ابن الشهيد
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|