![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إنا لله وإنا إليه رآجعــون .. البقــآءُ للهِ عظّم الله أجورنا وأجُوركم في هذا المُصــآب الجَلَل ..! في صدد الحوار والحديث عن أبا عبد الله الحسين وأهل البيت عليهم السلام .. دخلت في نقاش مع أحد أقربائي تناولنا خلاله مسألة البُكاء على أهلُ البيت - عليهم السلام - .. " تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ , وإنما عيني لأجلكِ باكيةٌ " أنّه في بعض الأحيان , يكون الشخص حزيناً على المصيبة بكُل تأكيد ولكنه قد لا يبكي .. فـ عند سماع الآخرين ونحيبهم وبكاءِهم .. تنزل الدّموع ويبكي هذا الشخص .. فـ قال لي : لا يُعدّ هذا الشخص مؤمناً ..! قلت له : لماذا ..؟ قال لإنه لا يبكي لـ المصيبة .. وإنما يتأثّر بمن حوله وتفاعل الشيخ أو الخطيب أو المحاضر .. إضافةً إلى الحآضرين والمستمعين ..! دخلنا في منعطفٍ حآدّ .. خلآصة الحديث والكلام .. هل يُعدّ التـّـأثـّر بالآخرين والبكآء " عيباً " , أو تقليلاً من الحزن أم لا ..؟ ![]()
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
أحببت أن أضيف بعض الأسطر
من موقع المشكاة السيد هاشم الهاشمي سؤال: إن لم أبك على الإمام الحسين (ع) هل ينافي حبي له؟ الجواب: عدم البكاء إن كان منشأه عدم وجود الحب من الأساس فبطبيعة الحال لا يكون مؤمنا من لا يحب الإمام الحسين (ع)، لأن الإيمان قائم على محبة النبي (ص) وأهل البيت (ع) وقد روى ابن ماجة بسند حسن عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال: «من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.» وكذلك روى ابن ماجة بسند حسن عن يعلى بن مرة أن رسول الله (ص) قال: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط». (صحيح سنن ابن ماجة للألباني ج1 ص64) أما إذا كان لعوارض أخرى آنية فهذا لا ينفي أصل الحب وإن كان يؤثر في كمال الحب، فهناك عوامل كثيرة في عدم التفاعل أحيانا سواء لكثرة الذنوب أو أكل الحرام أو البطنة أو غير ذلك من أسباب تمنع من التأثر والبكاء أحيانا. أما الحب الصادق فتظهر آثاره، ويتمثل في البكاء والتأثر بما جرى على المحبوب. إضافه آخرى عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أيضاً في هذا الصدد قال) كان أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين (عليه السلام) ومن معه حتى تسيل على خديه بوأه الله في الجنة غرفاً، وأيّما مؤمن دمعت عيناه دمعاً حتى يسيل على خديه لأذى مسنا من عدونا بوأه الله مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى يسيل على خديه من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عنه الأذى وأمنه يوم القيامة من سخطه ومن النار (( كما ورد أيضاً الحث على التباكي إذا تعذر البكاء لأسباب صحية أو لعدم انطباع المشهد في الذهن حتى يؤثر على المشاعر، فروي أن أبا ذر حدّث عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه قال)إذا استطاع أحدكم أن يبكي فلبيك ومن لم يستطع فليستشعر قلبه بالحزن وليتباك فإن القلب القاسي بعيد عن الله((.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
للناعي والمحاضر تأثير بلا شك ولا أعتقد أن هذا التأثير عيبًا
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|