![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
اللهم صلٍ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
ولا نزال في فرحه الذكرى مع قصيدة الشآعر / أبو تقي الأحسآئي الشمسُ و الحبُ تهادت في يدي فكتبتُ بالنورِ صباحَ المولدِ في أضلعي البيضاءُ أشجارُ الهوى في غصنها صوتُ الحياةِ المنشدِ شمسٌ لهُ مذ أشرقت في أحرفي تنسابُ فجراً للكرامةِ ، للغدِ "إنسانُ شعري" ناثراً فيروزَهُ فرحاً بميلادِ النبيِ محمدِ يا فتنةَ الوردِ النديِّ أما ترى حبي الأنيقُ إلى جمالكَ يغتدي بشفاهكَ الوحيُ تفجرَ ثورةً و يقودُها اللهُ بحكمةِ قائدِ بعيونكَ الليلُ و أسحارُ الوفا قنديلها دمعُ الخشوعِ الحاشدِ بخدودكَ تاريخُ حمراءِ الجوى و بها غديرٌ في عذوبةِ موردِ مهلاً " نبيُ الوردِ " هاذي باقتي خُذها ... فمنها كلَّ عطرِ المقصدِ خذها فإني الطفلُ " أرغمَ شوكها بالكسرِ حتى قد بدت كالفرقدِ خذها بأحلامِ الطبيعةِ فلترى روحي لبردتِكَ الجميلةِ ترتدي و أتيتُ من لحنِ النخيلِ و سعفها " قيثارةٌ " في طورها المتفردِ جهةُ العقيدةِ موطني في حرفها شمسُ العلومِ في مدارِ " الأوحدِ " " فِدْياسُ " ينحتُني لأحسائي التي فيها افتِتان الماءِ و البدرُ النَّدِي هذا " الخليلُ " موازناً بعروضهِ بيتَ ضلوعي في القصيدِ الأثمدِ حتى غدت أوزانها تدعو لكَ لمحمدٍ لمحمدٍ لمحمدٍ لمحمدِ يا " سيدَ الصبحِ " أيا نور الهدى يا رحلةَ النذرِ الرشيدِ الخالدِ ماتت زهورُ الحقِ في عصرِ الدمِا من بعد ما كانت بحُسنٍ أغيدِ أمنَ المحبةِ أن يقالَ لحفلكم ؟ بّدعٌ .وهذا القولُ قولُ الشاردِ ! بِدعٌ وأين الضيرَ في أن نجتمع و نغني في ذكرى نبيٍ رائدِ قلها لمن عادى السلامَ و غالهُ قلها لِسَلاّخِ الجلودِ المعتدي قلها لذئبِ الليلِ ، فتّاكَ الفلا قلها لعينِ النمرِ من مترصِدِ قلها لم ذبحَ الطفولةَ و انحنى في قلبِ أمٍ بالجِراحِ الكُبَّدِ قلها فهل تقوى الكلامَ لماردٍ ؟ وهنا الشجاعةُ عندَ وجهِ الماردِ قلها فهل تقوى الكلامَ لماردٍ ؟ أم أنكَ القزمُ بجنْبِ السّيدِ ؟ هي روعةٌ لا بِدعَةٌ ... سأقولها يا أرضُ يا أذنَ السماءِ فاشهدي ردت سماءُ اللهِ صوتاً راعداً صلوا على" صدرِ النبيِ " الصاعدِ في دَفاتري الزرقاءُ ، شلالُ المدى حَطّت على صخرِ الشعورِ الأصلدِ فيثورُ صخري في صبابةِ عاشقٍ و الصخرُ ضلعي ، صخرُ حبٍ أسعدِ الحبُ في آلِ الرسول حقيقةٌ بيضاءُ تمحي كلَّ لونٍ أسودِ فسلامي للزهراتِ من بعضِ النبي " زهراءُ " بابٌ ، أيُّ بابٍ مؤصَدِ هذا " عليٌ " بابُها و أميرها من صافي تبرٍ من تليدِ العسجَدِ وسلامي بالحبِ إليكَ ( يا عليْ ) كفي تلوحُ للقبابِ السُجَدِ و سلامي للسبطينِ إن هم لاعَبا حجر النبي لعبَ جِدٍ قاصدِ في القبةِ الخضراءُ قلبيَ ساكنٌ ! و لها عليَّ ، كلَ وعدٍ ماجدِ قدحُ الشعورِ أنا فهيَا اسكُبوا يا أهل بيت اللهِ حرفَ الموقِدِ أعمالي في رهنِ القبولِ و رَدِها إلا هيامي في الجمالِ الأحمدي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرف الواحة الإسلامية وهمس القوافي
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
بودي ان أقف عند كل بيت بل عند كل حرف من حروف هذه القصيدة لكن انى لي ذلك كم هو من الجميل ان توظف أفكار اهل بيت النبوية ومنهجهم واحكامهم في الشعر وفي ظني وفق الشاعر في ذلك شكرا جزيلا لك هذه انوار تحرسك في الدنيا وفي القيامة .
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نعم أخي مآ أجمل ذلك فـ لغة الشعر مآهي إلا مشآعر مزدحمه تتصآدم بـ كلمآت من عآشق مغرم في حب آل بيت النبوة والرسآلة وأي حب أجلُ من ذلك الحب لا حرمنآ من تواجدك موفقين
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|