العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 25-07-2009, 09:10 PM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات

من مدونتي !





اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر فواح

جريدة اليوم /
لم يتمالك شاب من الاحساء نفسه عندما علم ان زوجته عصيت أوامره ورقصت في عرس إحدى صديقاتها فألقى عليها يمين الطلاق بـرسالة نصية عبر الهاتف الجوال وهي تؤدي وصلة رقص شرقي مجاملة للعروس.
وقالت شاهدات عيان ان الطلاق وقع على الزوجة التي لم تتجاوز عقدها «الثالث» وقع الصاعقة وهي تشارك في عرس صديقتها داخل استراحة بالاحساء. وقالت مصادر إن الزوجة الراقصة أصيبت بصدمة تسببت لها في انهيار عصبي نقلت على إثره إلى اقرب مستشفى، حيث تبين للجميع أن المرأة نقل لها خبر طلاقها بواسطة الهاتف النقال الذي تحمله أختها المرافقة لها عبر رسالة مكتوب فيها الجملة التالية : زوجتي العزيزة...لقد وصلني خبر مواصلتك وصلات الرقص على أنغام وموسيقى «d j» الصاخبة التي لا ترضيني، وعلى هذا فقد حررت لك ورقة الطلاق بالثلاثة بلا رجعة.

من حيث المبدأ مصداقية هذه النوعية من الأخبار ضعيفة

وشخصيا أرى أنها كما وصفت أمثالها دائما بأنها أخبار مفتعلة

فالبعض يريد إيصال رسالة معينة تزجر الناس عن سلوك معين ، فيفتعل هكذا أخبار ويعمد على نشرها !

دائما هذه النوعية من الأخبار تعتمد على :

- سلوك سيء يُراد التحذير منه
- معلومات عامة عن حصول حادثة في منطقة ما ، بس بدون أي إشارة تساعد في التقصي عن صحة الأمر.


أعترف بأني لا أحب أن أشعر بالاستغفال ، وأرفض طريقة الإفلاس في الدعوة للخير والتحذير من الباطل كما يفعل هؤلاء مفتعلي هذه الأخبار ( وصدقوني هذا جزء من السلوك الإعلامي للمجتمع السلفي السعودي، فنجدها ظاهرة منتشرة في وسائل الإعلام الشعبية ، وخاصة المواقع الإنترنتية )

من يريد أن ينصح ، فعليه أن يعتمد ما يعزز مصداقيته عند العينة التي يستهدفها برسالته .



كلامي هذا عادة أقوله خلف أي خبر من هذا النوع


-------------





المضحك في هذه القصة المفتعلة أن الكلام المنسوب للزوج وهو يطلق زوجته بالثلاث يخاطبها عزيزتي في المسج المزعوم !

كيف زوجتي العزيزة وهو يا زعم غاضب جداً ويحرر طلاقها بالثلاث

اقتباس
عبر رسالة مكتوب فيها الجملة التالية : زوجتي العزيزة...لقد وصلني خبر مواصلتك وصلات الرقص على أنغام وموسيقى «d j» الصاخبة التي لا ترضيني، وعلى هذا فقد حررت لك ورقة الطلاق بالثلاثة بلا رجعة.



وكاتب الرسالة بصياغة ممتازة ، وحاط أقواس على عبارة دي جي .

شكله مثقف ، والدليل على ذلك عبارة ( فقد حررت )


قصة مفتعلة بجدارة

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:12 PM   رقم المشاركة : 2
قميص يوسف
إداري






افتراضي

،،،


أضيف على ما ذكرته سابقا

أن الراصد للثقافة السلوكية الاجتماعية السلفية السعودية، سيجد بأنها تركز على ثقافة العقوبة والردع في التعاطي مع السلوك الاجتماعي!

فكل ما تفترضه هذه الثقافة أنه خطيئة ، يكون التعاطي معه باستحضار أدبيات العقوبة إلى درجة افتعال ذلك كما يحصل مع نشر الكثير من هذه القصص في المواقع الانترنتية الشعبية، والحماس لها.

صدقوني . . ثقافة العقوبة والردع لم ولن تكون ثقافة ناجعة اجتماعيا ، فالناس بمجرد ما يقومون عن الداعية المتباكي على سوء سلوكياتهم في خطاب محاضرته ، حتى يعودون لارتكاب ما حذرهم من عواقبه .

الناس بحاجة للوعي ، والوعي يحتاج مصداقية متواترة من الداعية ، فضلاً عن أن تكون رسالة الداعية تملك المؤهلات الذاتية التي تضمن لها الصمود في وجه الرسائل البديلة المتوفرة بالساحة ابتداء ، تمهيداً للحلول مكانها لاحقا.

مشكلة ثقافة العقوبة أنها لا تسمح بأنصاف السلوكيات، فهي تعيش دوماً متوترة ، ولأنها كذلك تصبح مع الوقت سلبية وغير إيجابية ! فهي تبقى تراوح مكانها ، وتكتفي بالصراخ والتحذير فقط ، وهي مثل اللي رايح الحج والناس راجعة ! بمعنى أن الناس تجاوزت خطابه ، ويحتاج منه أن يطوّر خطابه من جهة ، ومن جهة أخرى أن ينزل بخطابه إلى أرض الواقع من خلال الاعتراف بأن الواقع يسع رسالة الآخرين جنبا إلى جنب مع رسالته ، حتى يمكن له لاحقا أن يصلح ما أفسده الدهر بحسب تشخيصه برسالة عصرية يفهمها المستقبلون لرسالته، ويستشعرون مصداقيتها وقربها من حاجاتهم لتحسين سلوكياتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة على مستوى الأمن الاجتماعي والاقتصادي، فضلا عن تعزيز انتمائهم العقائدي العام.


وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:15 PM   رقم المشاركة : 3
قميص يوسف
إداري






افتراضي

................

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:20 PM   رقم المشاركة : 4
قميص يوسف
إداري






افتراضي

اقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها
أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها
الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....
انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...
وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة
لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر
جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً
ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...
رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة
الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها
أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الإعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
رقصت على أنغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ
تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت
ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات
ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ
اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها
أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد
ماتت ... لقد ماتت ...
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة
أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته
خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها
لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات
وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها
انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا
ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ...
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام
سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع
لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص
حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير
أيقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها
رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع
ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء
أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض
لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن
ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها
أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ......
وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
اللهم ثبتنا عند الموت
وجعل خاتمتنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا وارحمنا إذا كفنونا يا ارحم الراحمين


منقوووووووووووووول





السلام عليكم ؛؛؛

كلامي هنا ليس موجهاً لأحد بعينه ؛ بل موجه لنقد الظاهرة ؛ وتحديداً الذين افتعلوا هذه القصص الغير واقعية والتي كلها مبالغة واضحة .



اقتباس
منقوووووووووووووول




أردت الاستفادة من وجود هذا الموضوع للإشارة لظاهرة يجب علينا التـنبه لها في واقعنا المعاش عموماً ؛ وفي المنتديات الإلكترونية والـ " قروبات الانترنتية " خصوصاً .

هذه الظاهرة هي ما أصفه بإفلاس بعض الدعاة .

البعض يجتهد في محاولة حث الناس على فعل الطاعات واجـتـناب المعاصي ولو بافتعال قصص من مخيلته ليقوم بإسقاطها على بعض ما نعايشه من سلوكيات ليلبس عليها شيئاً من الواقعية ويقربها لأفهامنا !

هكذا قصة ومثلها كثير ؛ هي مفتعلة ولم تحصل في أي مكان ! ولكن البعض يـبرر لنفسه الكذب في هذه المسائل بحجة أنها تهدف لتوعية الناس بالمخاطر الأخروية والدنيوية لهذا السلوك المشين والمحرم !

أقول :

كلنا ضد إرتكاب المعاصي من فجور وتبرج وغيرها ؛ ولكن . . لا نقبل محاربتها بالكذب وافتعال القصص الغير حقيقية.

أكرر . .
إن اللجوء لهذه الوسائل تدل على إلإفلاس !

نعم . . الإفلاس ؛ فالشخص الذي لا يجد وسيلة صحيحة صادقة في الدعوة للخير هو مفلس حقيقة ؛ فاعتماد الكذب للترويج للخير وإن كان بحسن نية يبرز مدى إفلاس من يقوم بذلك.

نعم . . الشخص الناجح لن يعدم وسيلة صادقة في الدعوة للخير .


وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:22 PM   رقم المشاركة : 5
قميص يوسف
إداري






افتراضي


وهذا شاهد آخر على افتعال بعض القصص ! وهذه القصة تم تداولها بكثرة في عالم المنتديات والقروبات الانترنتية .





اقتباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وصلتني هذي القصه على ايميلي وحبيت اني انقلها لكم


هذا سلمكم الله في احد محلات التجميل حضرت اليها زبونه تبي تحف حواجبها بالتاكيد طبعا راح تقوم العامله و تحف لها الحواجب

لما قامت بترتيب حاجب الزبونة بقية شعرة من حاجبها مو راضية تنحف قالت العامله للزبونة الشعرة هذي مو راضية تطلع و الحل اني اشقرها لج و اوعدج انها ما راح اتبين الزبونة رفضت و اصرت على العامله انا تنزع الشعرة هذه المهم هي انزعت الشعرة و سقطت الزبونة صريعة على الارض اخذتها العاملة الى المستشفى و قالوا ان الزبونة فارقت الحياة و كان سبب وفاتها انتزاع شعرة من شعر الحاجب كانت متصلة بعرق في المخ

سبحان الله له حكمة عندما حرم نتف الحواجب..
الله يهدي الجميع







تحياتي للجميع


-----------------------


أقول هنا :


إن اللجوء للكذب في الدعوة ؛ إنما هو دليل إفلاس الداعي ؛ ولا قيمة لدعوة تختلط بالكذب والتدليس.



فالداعية الناجح لن يعدم وسيلة صحيحة لجمع الناس إلى طرحه .



هذه القصة وغيرها كثير من أدبيات العقلية السلفية الاجتماعية التي عودتنا على تغطية إفلاسها بافتعال هكذا قصص كلها تهويل من فعل أي منكر ( لاحظ أن البعض لديه موقف حاد من حف الحواجب وأن فيه منكراً وتغييراً لخلق الله . . .إلخ) لذلك ذهبوا بعيداً في افتعال هكذا قصة لتحذير النساء من هكذا سلوك . ووضعوا حواراً مختلقاً بين العاملة في الصالون وهذه المرأة ؛ وكيف أن شعرة واحدة بقيت . . . إلخ .



وهنا نسأل : كيف علموا بهذه التفاصيل



طبعاً ؛؛؛ هكذا قصص يتم نشرها بدون تحديد أي شيء سوى الإشارة للسلوك الخاطئ الذي يحذرون الناس منه فقط . فلا نعرف أي المدن كانت مسرحاً للحادثة أو هوية صالون التجميل أو المستشفى ؛ ولا أي تفاصيل مهمة يمكن أن تجرنا للتأكد من صحة هذه الحادثة المزعومة .



لاحظوا أن بعض المدارس الإسلامية تحرم نتف الحواجب؛ ولذا لجأ بعض أنصارهم لافتعال هذه القصة المكذوبة لحث الناس على ترك هذا السلوك.




وفقكم الله تعالى




----------------





وهذا تعليق في موقع آخر على نفس الخبر ، وهو تقريبا مشابه لما ذكرته أعلاه







هذه القصة من افتعال العقلية السلفية !!

فالعقلية السلفية عمدت إلى اختلاق قصص لتحذير الناس من بعض السلوكيات التي تحاربها !! ومنها هذه القصة .

تعودنا من المنتديات السلفية اللجوء إلى أمثال هذه القصص المفتلعة .

أقول هنا :

إن اللجوء للكذب في الدعوة ؛ إنما هو دليل إفلاس الداعي .

ولا قيمة لدعوة تختلط بالكذب والتدليس !!

فالداعية الناجح لن يعدم وسيلة صحيحة لجمع الناس إلى طرحه .

هذه القصة وغيرها كثير من أدبيات العقلية السلفية التي عودتنا على تغطية إفلاسها بافتعال هكذا قصص كلها تهويل من فعل أي منكر ( لاحظ أنهم يعتبرون حف الحواجب منكراً وتغييراً لخلق الله كما يزعمون ) لذلك ذهبوا بعيداً في افتعال هكذا قصة لتحذير النساء من هكذا سلوك . ووضعوا حواراً مختلقاً بين العاملة في الصالون وهذه المرأة !! وكيف أن شعرة واحدة بقيت . . . إلخ .

اشدعوه ؛؛؛ من صجكم يدرون بهذه التفاصيل

طبعاً ؛؛؛ هذه القصص تنشر بدون تحديد أي شيء سوى الإشارة للسلوك الخاطئ الذي يحذرون الناس منه


أقول هنا لكل من يلجأ إلى الدعوة باستخدام الكذب :

( اعدلوا هو أقرب للتقوى )

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:27 PM   رقم المشاركة : 6
قميص يوسف
إداري






افتراضي

وهذا شاهد جديد ( قوية جداً هذه الكذبة ) .

اقرأوا القصة المفتعلة لأنها غريبة جداً .





اقتباس
حكاية حقيقية حدثت من عدة اسابيع ....




أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح قبل حوالي 6 أو 7 أسابيع من الان


فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها

(( كاسيات عاريات )) والعياذ بالله .....

وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس .

فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟

فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق

فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى

فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها
مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!!

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة اللتي لم يكن يتوقعها أحد

يا للهول ........

أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا .........

وفي هذا الاثناء ارسل بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة

وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف .

فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن .

والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى ......

فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :

تدفن كما هي ..........

فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله .

فدفنت على حالها ............. عارية

(( اللهم استر عوراتنا و عورات المسلمين أجمعين )) آمين.......



---------------------------


أقول :



أجد صعوبة في تصديق هذه القصة .



ربما من نقل القصة أراد خيراً ولكنه أخطأ في المبالغة والأسلوب .



فلا نعرف أين موقع الحدث ؟! كانت مجرد قصة .



نعم . . كانت قصة لمجرد العبرة دون أية شواهد تثبت أنها حصلت حقاً على أرض الواقع .



فهكذا حادثة فيما لو حدثت حقاً في بلد ما ؛ فإنها لن تخفى على أحد هوية هذه الفتاة وبلدها وقصر الأفراح . . . . إلخ ، فقصر الأفراح ذلك يفترض أنه يعج بالحضور وكذلك الأمر في المقبرة لحظة الدفن ؛ فمجرد حادثة دفن فتاة عارية دون كفن أمر سيثير زوبعة لا يمكن تصور أبعادها في أي مجتمع ( فما بالكم في مجتمع مسلم محافظ )



واضح بالنسبة لي أنها إحدى الأساليب التي يتبعها البعض في تنفير الناس من سلوك خاطئ وإن كان في الأمر مبالغات بحجم صواريخ نووية.



بلى . . أجد صعوبة في ابتلاع هذه القصة ؛ وهي إحدى وسائل السطحيين في الدعوة لأطروحاتهم



قصة كلها كذب في كذب من أولها لآخرها



إذا أراد أحدهم أن يكذب فليترفق في كذبته ( احترموا عقولنا )






وفقكم الله تعالى

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2009, 08:41 PM   رقم المشاركة : 7
الفجر الجديد
كاتب قدير
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد
 







افتراضي رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات

السلام عليكم /

رصدٌ دقيقٌ وموفق أخي العزيز

إنــّنا لسنا في حاجةٍ للقصص المفتعلة لتأكيد قبح ذنب من الذنوب كمن يبالغ في ذكر عواقب بعض التصرفات الخاطئة لأطفاله خوفاً منه عليهم , ولكنـــّها في الحالة الأولى يصاحبها النفور من الخطاب وبالتالي عدم الاكتراث منها , وفي الحالة الأخرى قد يعي الأطفال حجم المبالغات في ذكر عواقب الأمور عندما يكبرون فيدركون عدم المصداقية , لذا يوّجه أهل الاختصاص المرّبين والقيــّمين على رعاية الأطفال وتربيتهم بتحرّي المصداقية في تعاملهم مع أطفالهم على مستوى الأقوال والأفعال وبكل موضوعية بعيداً عن المزايدات والمبالغات .

إنــّنا كمسلمين نؤمن بوقوع حسن العاقبة وسوء العاقبة , فإنّ الاحتمال واردٌ أن يموت الإنسان على طاعة من الطاعات , وقد يموت على معصيةٍ من المعاصي عصمنا الله تعالى , لكنّ افتراض تعجيل العقوبة من الباري جلّ وعلا من أجل تأكيد قبح الذنب هي مسألة تحتاج إلى تأمل , وإنّ الترويج لقصصٍ من أجل اجترار النار إلى قرص مسألةٍ خلافيةٍ بين المذاهب الإسلامية هي من قبيل التدليس الذي يتمّ به إثبات صحة القول باستدلالاتٍ ليس لها حضورٌ في الواقع .

على أنــّنا لا ننكر أنّ من الذنوب ما تكون له عقوبةٌ معجــّلةٌ في الدنيا كعقوق الوالدين والتهاون في الصلاة كما نصّت عليه جملةٌ من الروايات الشريفة , ومن المعروف أنّ للذنوب آثاراً معنويةً على نفس العاصي وهذا ما لا ينكره أحد , غير أنّ استباحة ربط كل خطيئة بعقاب دنيوي من أجل التحذير منها مع الاستشهاد بواقعة من نسج الخيال ففيه جنوحٌ عن الحق الذي يجب أن يتواخاه الإنسان المسلم , فلا يعبدُ اللهُ من حيث يعصى كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام , بالإضافة إلى إيماننا المطلق بسعة رحمة الله تبارك وتعالى , ومن المعلوم أنّ هذه الأمــّة هي الأمــّة المرحومة بنبيــّها صلى الله عليه وآله وسلم فهي لم تتعرض لما تعرّضت له الأمم السابقة من وقوع العذاب الدنيوي .

إنّ عدداً من المفارقات الكبيرة لدى المؤيدين لهذا الفكر باتت جليــّةً , فالفكر الذي ينعت أي تقديسٍ لوليٍ من أولياء الله تعالى بالغلو ولا يؤمن بالكرامات والمقامات للصفوة من عباده , ويرمي القائلين بذلك بالشرك , والحدّ عنده بين الكفر والإيمان قيد شعرة فمن زاغ عنها فاضربوا عنقه , هو نفسه فكرٌ مغالٍ بما يحاوله في فرض أساليبه على العامــّة من خلال إقحام الناس وسط الخطاب الديني الذي من المفروض أن يكون مقدّساً عند كل مسلم , وبالتالي إخضاع الناس لجملةٍ من الأفكار حتى وإن لم تلامس قلوبهم .

وفقكم الله تعالى


تحياتي

 

 

 توقيع الفجر الجديد :
هـكـذا أيــقظني ( الفجر ُ الجديد ُ)

وأغاريــدُ الـهـوى لحــن ٌ فريـد ُ

فيه عانــقت ُ الــســـنا إشـراقة ً

فـــإذا دربـــي َّحــــب ٌ وورود ُ


أستقي من ( منتدى ) الحب ِ نــدى ً

يرتــوي من قطرِه ِ طلـعي النضــيد ُ

( طرفي ) أهـواك ِ والدنيــا معـي

مــذ ْزهى من ( منتداك ِ ) الحر ِ جـيدُ
الفجر الجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2009, 01:31 AM   رقم المشاركة : 8
قميص يوسف
إداري






افتراضي رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات

إضافتكم قيّـمة حبيبي الفجر الجديد ، وسوف أنقل طرحكم لأضمه إلى موضوعي حيث نشرته مع نسبته لشخصكم إن شاء الله تعالى .

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2009, 11:51 PM   رقم المشاركة : 9
جناح الملائكة
مشرف واحة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية جناح الملائكة
 







افتراضي رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات



لاشك بأن كل ما يطرح من بعض المواضيع تجد الكثير من الناس تكون له إضافات على الموضوع ويضخم الأمور ، ولكن كما ذكر الأخ الفجر الجديد فإنه لا يوجد دخان من غير نار فاستصغار الذنب بحد ذاته كبيرة من الكبائر ، ويجب على كل إنسان واعي أن يدرك مدى خطورة الميل عن شرع الله يعني الوقوع في مالا يحمد عقباه .

ترى ماهو الحجاب ( الستر ) ؟

ماهو الجز المفروض ستره ؟ وهل يجوز للمرأة أن ترى مفاتن المرأة الأخرى ؟

هل تكون الزواجات فيها استثناءات في اللباس والحجاب والستر ؟

وما هي الضرورة في وضع الدي جي في الأعراس مع وجود الأبيات على أهل البيت ، هل أصبحت القائد على أهل البيت قديمة وعديمة الجدوى ؟ أم أصبح التطور والحضارة من شأن الأغاني والرقص ؟

في ظل كل هذا أود أن أطرح إلى حواء أسئلة كثيرة ولكن أكتفي بهذا القدر . ولي أمنية في وضع حدود توافق الشرع وفصل الشبهات من القول والفعل .


الشكر موصول للكاتب ( قميص يوسف ) على الطرح القيم في انتظار المزيد .

 

 

 توقيع جناح الملائكة :


رد: رصد لبعض الوسائل المستخدمة في الإصلاح الاجتماعي . . تعليقات
جناح الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد