![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اللهم صلِ على محمد وآل محمد لم يتوصل الطب الحديث، رغم تقدمه وتطوره المتسارع باستمرار، إلى التوصل لجميع الفوائد التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيما أنبت من الأرض من خضار وفواكه ونبات. وهو ما تؤكده الأبحاث الجديدة، التي تقدم يوماً بعد آخر، فائدة جديدة من فوائد هذه النباتات. وإن كان الرمان قد ورد في القرآن الكريم في قوله تبارك وتعالى { فيهما فاكهة ونخل ورمان} وقوله (سورة الأنعام آية99). {وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه، انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه، إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون} فإن الأبحاث الجديدة قدمت لنا فوائد جديدة تصل إلى نسبة الشفاء من بعض الأمراض الخطيرة، كالسرطان والضعف الجنسي وغيرها. أما قشور الرمان، فإنها لا تقل فائدة عن لبه.. فهي تحتوي على نسبة 38% من حامض (الغلوتانيك)، وعلى (البليترين)، فيفيد مغلي القشور في حالات الإسهال، وله مفعول قوي في طرد الدودة الوحيدة من الأمعاء، ويستفاد من خواص القشور في تثبيت الألوان (وخاصة صبغات الشعر الطبيعية)، كالحناء.حماية للنساء: فقد أثبتت أبحاث حديثة أن الرمان مصدر غني بمضادات الأكسدة، والتي تقوم بدور مهم في وقاية الجسم من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين. وأكثر ما تحصل عليه النساء بحال واظبن على تناول الرمان، هو الحصول على حيوية ووقاية طويلة الأمد من الأمراض التي قد تسبب ظهور أمراض تقدم العمر.. وتساعد بالتالي على نشاطهن ومرونتهن. كما ينصح الباحثون السيدات بتناوله عند الوصول إلى سن اليأس لحمايتهن من أمراض القلب والشرايين وهشاشة العظام وسرطان الثدي. وذلك لما له من قدرة على تدمير الخلايا السرطانية بطريقة 'الانتحار الذاتي' بينما لا يحدث تلفاً في الخلايا الأخرى السليمة. وفي كتاب 'الغذاء لا الدواء' للدكتور صبري القباني، يقول في الرمان: 'للرمان ثلاثة أنواع: حلو حامض ومعتدل، وتختلف ميزاته وخصائصه باختلاف نوعه، وباختلاف نسبة المواد السكرية الموجودة فيه، فالنوع الحلو منه يحتوي على حمض الليمون بنسبة 1% والسكر بنسبة 7% والبروتينات 1% والألياف 2% والرماد بنسبة 4.7% ودسم بنسبة 3% وماء بنسبة 81.3%. كما يوجد فيه مقادير )ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفيتامين (ج' أما في الجزء الصلب من الرمان، (بذر الرمان) فترتفع نسبة البروتين إلى 9%، والمواد الدهنية إلى 7%. وإحدى المزايا الهامة لحبوب الرمان، (التي يبلغ عددها في الرمانة الواحدة نحو 840 حبة، حسب دراسة بريطانية)، فهي قدرتها على هضم المواد الصعبة. وخاصة الشحوم والدهن، لذلك فإن استخدامها في المأكولات الثقيلة، يساعد المعدة في عملية هضم الطعام. مثبت للألوان: بديل عن الفياجرا: أما الرجال الذين لديهم مشاكل جنسية، فإن عليهم أن يواظبوا على شرب عصير الرمان لمدة شهر على الأقل، لكي يجدوا نتائج رائعة، تضاهي حبوب الفياغرا، حسبما أعلنت دراسة نشرت مؤخراً في جامعة كاليفورنيا. وتقول الدراسة: ' إن عصير الرمان غني بمضادات الأكسدة، التي تزيد من كمية الدم في الأعضاء الجنسية'. وشملت الدراسة التي أشرف عليها الدكتور كريستوفر فوريست، اختيار 53 رجلاً ممن يعانون من مشاكل جنسية، وبعد تناولهم لعصير الرمان مدة شهر تقريباً، تحسنت أحوال أكثر من نصفهم بشكل ملحوظ ومميز وكان الباحثون الطبيون قد أعلنوا في وقت سابق، أن شرب نحو ربع ليتر من عصر الرمان يومياً، يزيد من استقرار سرطان البروستات. وأنه قادر بإذن الله على تمكين مرضى السرطان من العيش باستقرار، وتقليل حالات الوفاة الناتجة عن هذا المرض الخطير، والذي ينتشر ويزداد خطره باستمرار مع تقدم العمر. نتائج مفاجئة: وقد شملت الدراسة العلمية إيضاً إجراء تجارب على مرضى السرطان من المتقدمين في العمر، والذين حسب الإحصاءات الرسمية، يموتون خلال 15 شهراً بعد إجراء عملية جراحية لهم، أو تعرضهم لعلاج عبر الأشعة. وبعد تناول كوب يومي من عصير الرمان، لوحظ ارتفاع كبير في متوسط أعمار نفس الفئة. حيث عاشوا بمتوسط 54 شهراً. وأكد تقرير نشرته صحيفة (التايمز) البريطانية، أن الباحثين يؤكدون أن شرب عصير الرمان، لا يحافظ فقط على استقرار مرض السرطان وعدم تطوره، بل يساعد في قتل خلايا السرطان عبر 'التدمير الذاتي'. وتنقل الصحيفة عن الدكتور آلان بانتك، الذي شارك بالإشراف على الدراسة، أن التحسنات التي تطرأ على من يواظب على شرب عصير الرمان كانت مفاجئة. مما وصلني على بريدي !!
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
zainab
مبيّت النيّة من أول أمس إني أشتري عصير رمان هذا اليوم .. ![]() zainab ألف ألف شكر لش أختي و الله يعطيش ألف عافية على هذا الموضوع العلمي القيّم..
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشرفة عالم المرأة
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
خلاص اخوي .. ولقيت اللي يشجعك زيادة انك تشتريه .. هني ^_^ مسرورة جداً لتواجدك في متصفحي .. لا تحرمنا هذةِ الروعه .. زينب ،،
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
خلاص الحمد لله .. الله عطانا على قدّ نيّتنا ، و كتب لنا نشرب عصير رمان حجم صغير >> 7 ريال >> مطعم جوده >> السبت 09:59 ص زهرة اللوتس .. جرّبي كل شهرين مرة ،، ترى كشخة والله ..
الحمد لله ماقصرتوا ،، والله يهنّيش بولاية علي << عدل هذا اللي يقولونها ؟
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
أختي .. أشكرك على إضافتك الجميلة لا حرمت روعة مرورك .. زينب
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
![]() يعتبر من أجمل الفاكهة.. واستخدمه العرب بديلا عن الماء لندن: كمال قدورة الرمان من اغرب واجمل انواع الفاكهة التي عرفتها البشرية منذ قديم الزمان، وقد ورد ذكره في الكثير من الكتب الدينية كالقرآن الكريم والكلاسيكيات الادبية، ويصر اليهود لقيمته العالية على استخدامه في بعض الطقوس الدينية حتى الآن. وبالطبع عرف القدماء كالفراعنة والاغريق قبل الرومان الفاكهة اللذيذة، ولا تزال الرسوم والنقوش في المعابد القديمة وعلى القطع الفنية الكثيرة شاهداً على انتشار الرمان وسمعته الطيبة. يعود اصل الرمان الذي يعتبر من اقدم انواع الفاكهة، كما تقول المعلومات المتوفرة، الى ايران ثم افغانستان وتركيا والهند، وليس الصين كما كان يعتقد. إذ ان سفير سلالة «هان « (Han) الحاكمة في الصين خلال القرن الاول ما قبل الميلاد جانع شيان، هو الذي جلبها الى الصين ودول آسيا الشرقية من الشرق، كما جلب غيرها من النباتات الكثيرة كالكزبرة والخيار والبندق والعنب والكراوية. ومن ايران انتقل الرمان الى سورية والأردن وفلسطين ولبنان ومنها إلى شمال افريقيا ومصر والسودان ودول حوض البحر الابيض المتوسط . ومع هذا فإن العالم عرف نبتة الرمان ايضا ايام الحضارة البابلية والسومرية في العراق وبلاد ما بين النهرين قديما وقبل اكثر من 4000 سنة. وان الفينيقيين قبل قرطاجة نشروا الرمان في دول المتوسط العربية والاوروبية كاليونان وايطاليا وفرنسا. ويقول علماء الآثار انهم عثروا على بقايا النبتة والفاكهة في كل من اريحا (العصر البرونزي) وقبرص، ولاحقا على طول طريق الحرير القديم. وقد جاء ذكر الرمان وفضائله في ملحمة الاوديسة الشهيرة، التي اكدت انتشاره ايام الفينيقيين. وتقول اسطورة «بيرسيفوني» (Persephone) اليونانية، ان بيرسيفوني التي اختطفت تمكنت من مواصلة الانتقال من عالم «هاديس» السفلي الى العالم الخارجي عبر حبات الرمان الست التي خبأتها معها قبل اختطافها.. كما وصفه ثيوفراسطوس في كتابه الخاص بالتاريخ الطبيعي بسنوات قبل انتشار المسيحية في العالم. كما جاء ذكر الفاكهة الطيبة (80 % منها ماء) في العهد القديم، ولذا يكن لها اليهود تاريخيا مكانة عالية، إذ ان حبات «كوز» الرمان الـ 613 كما يعتقد، تمثل عدد الوصايا التي تحتوي عليها التوراة. ولذا يتم اضافة رمز الرمان الى اقمشة رجال الدين ونقود يهودا. وقد جاء الرمان الذي يعبر عن الخصوبة في «اغنية سليمان». ولا يزال بعض الناس يعتبرونها الفاكهة الحقيقية لشجرة الحياة في جنات عدن. ويقال ان الرحالة العرب حملوها معهم من مكان الى آخر واستخدموا عصيرها بدلا من الماء في الصحراء واثناء رحلات القوافل التجارية الطويلة، لسهولة حملها. وفعلا فإن النبتة الخيرة تحتوي عوضا عن الماء، على المعادن والصوديوم (sodium) والبوتاسيوم (potassium) والكالسيوم (calcium) والحديد (iron) والفسفور (phosphorus)، اي ما يكفي لدعم اي مسافر غذائيا. ووصلت نبتة الرمان الى الشواطئ الاميركية جنوبا وشمالا، عبر كريستوفر كولومبوس وايام السيطرة الاسبانية والبرتغالية على دول اميركا اللاتينية (عام 1500). الا ان الرمان لم ينجح في اميركا كما نجح في دول الشرق والمتوسط بسبب بذوره الكثيرة. ومع ذلك لا يزال يزرع على نطاق واسع في غرب اميركا وجنوبها. وتقول الدراسات الاميركية الاخيرة ان كل ما انتشر منه في ولايات كاليفورنيا وفلوريدا واريزونا (استغلال صناعي على نطاق واسع) من اصول اسبانية، وان هناك ما لا يقل عن مائة نوع من انواعه المزروعة في انحاء اميركا وكندا. ويقال ان العرب والمسلمين هم الذين ادخلوا الرمان، ككثير من الانواع، الى اسبانيا، خصوصا الاندلس عام 800 للميلاد. وقد اشتهرت بزراعته مدينة غرناطة واستعملت كشعار لها. كما كان الملك هنري الثامن اول من ادخل النبتة وزرعها في الجزيرة البريطانية. وقد تحدث شكسبير في مسرحية «روميو وجولييت» عن فضائلها ككثير من الفلاسفة والادباء عبر التاريخ. الاسم: يعود اصل الاسم الانجليزي للرمان «بوماغرانيت» (pomegranate) الى الاسم اللاتيني «ومينيكوم غراناتوم» (Punicum granatum)، الذي يعني «تفاحة غنية بالبذور» . وفيما اطلق عليه في العصور الوسطى اسم «بوموم غراناتوم» (Pomum granatum)، سماه الفرنسيون «بوم غرانيت» (Pome Garnete). الا ان الرومان قبل ذلك اطلقوا عليه اسم «بونيك ابيل» (Punic apple) الذي يعني «تفاحة قرطاجة» و«بونيك» الذي يعني قرطاجة بالفينيقي. ويعود الاسم الروماني الى اصله اللاتيني ايضا «بونيكوم مالوم» (Punicum malum) الذي يعني «تفاحة».. وفي هذا دلالة على عمق العلاقة التاريخية بين الرومان والرمان وقرطاجة، إذ كان الرومان الذين احبوا النبتة حبا جما واعتبروها نفيسة، قد جلبوا انواعها الطيبة والكثيرة والحلوة من قرطاجة التي كانت تشتهر به في انحاء الامبراطورية من المغرب الى تونس واسبانيا وغيرها. وقد استخدم الرومان هذه الفاكهة في كل شيء من صناعة الاقمشة الى الجلود والادوية وغيرها. كما صنف الرمان ايام الرومان كاحد انواع الفاكهة الملكية الفاخرة. وانتشر الرمان قديما وبكثرة وبانواع فاخرة في جزيرة صقلية الجنوبية في ايطاليا. اما الاسم العربي «الرمان» (rummân) فهو ينحدر من الاسم «العبري» (rimmôn) الذي يعود اصله الى الاسم الفرعوني القديم «رمن» (rmn). وورث البرتغاليون (rom) واهل مالطا (rummien) الاسم العربي لاحقا ولا يزالون يستخدمونه حتى الآن. ويقال ان اسم القنبلة اليدوية الفرنسي «غرينيد» (grenade) مستوحى من اسم الرمان اللاتيني وشكله. وتعبر البذور في هذه الحالة عن شظايا القنبلة. وقد بدأ استخدام هذا التعبير نهاية القرن الثامن عشر من قبل القوات الخاصة. ويقال ايضا ان اسم حجر العقيق الاحمر garnet مستوحى من لون الرمان الاحمر الداكن. بأية حال فإن الموسوعة الالكترونية الحرة تصف شجرة الرمان بأنها من «الأشجار المعمرة النفضية.. انتشرت زراعتها في كثير من البلدان العربية لدفئها. شجرة الرمان ذات أزهار بيضاء وحمراء جميلة تتحول إلى ثمار لذيذة ذات جلد قرمزي اللون أو أصفر محمر. يحتوي غلاف هذه الثمرة على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء اللون وفي كل حبة بذرة صلبة أو لينة وفقا للنوعية والصنف. تنتشر زراعته في المناطق المحاذية للبحر الأبيض المتوسط وذلك مشابه للزيتون». و«تحوي قشور الرمان الجلدية مادة ملونة دابغة استخدمت للصباغة منذ مئات السنين بسب احتوائها على مادة قاعدية مميزة تعرف باسم الـ «تانين» ( Tannins) التي تعرف في العربية أيضاً باسم «المغص» وهي مادة داكنة اللون استعملت في الماضي وما زالت تستعمل حتى الآن في دباغة الجلود، وكمادة صبغية سوداء اللون لصباغة الحرير». وتقول الموسوعة الحرة ان هنالك ثلاثة أنواع من الرمان وهي: الرمان الحامض الذي يستعاض به عن عصير الحصرم والرمان المعتدل والرمان الحلو وهو مفرط الحلاوة، خصوصاً الذي ينتج في سورية ولبنان، ويؤكل الرمان الحلو في كل من فلسطين وسورية ولبنان ودول المشرق بشكل عام مع السكر وماء الورد . كما يستخدم عصير الرمان للطبخ وصناعة الصلصات، إذ يعطي طعما حادا طيب المذاق. ويلجأ اللبنانيون الى رش حباته فوق «متبل الباذنجان» (بابا غنوج) للتمتع بحموضته ونكهته السلسة والفاتحة للشهية. * الفوائد الصحية للرمان * ـ يساهم في علاج الدسنتاريا. ـ يساعد على التخلص من الإسهال الحاد، ويزيل الامساك، ويمكن الفرد من هضم الأطعمة الدسمة وهو ملين للامعاء بشكل عام، ويخلص من الدود والتهابات المعدة خصوصا قشوره المطبوخة. - يطهر الدم. - يعالج الصداع والإرهاق وينشط الجسم. - يقي أمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين، بسبب احتوائه على المواد المضادة للأكسدة. - طارد للدودة الشريطية. - يستخدم في علاج التهابات اللثة وتقرحاتها، ويقوي الأسنان. - يقي من هشاشة العظام. - يساعد على التخلص من السموم في الجسم. - يعالج التهابات الاغشية المخاطية. - ينظف الجروح المتعفنة (خصوصا مسحوق أزهاره الجافة). - يمنع النزيف الحاد، وسيلان الرحم. - يعالج الوهن العصبي. - يعالج حالات البرد والرشح. - فعال في العمل ضد تشكل الحصوات في الكلى. - يعالج العجز الجنسي عند الرجال. وقد اجرى العلماء تجارب اخيرة على الارانب، بينت ان الرمان يساعد على تدفق الدم في عضو الذكر. - يقي من سرطان الثدي. - يساهم في تنظيف مجاري التنفس والصدر. - يضاف الى الحناء لزيادة تثبيت الشعر واللون. وفيما يقول ابن سينا: «إن قضبان الرمان ودخان خشبه عجيبة لطرد الهوام». ويقال إن بعض الطيور تصنع اعشاشها من خشب الرمان حتى لا تقربه الهوام، فإن للرمان محاذير صحية مغايرة للفوائد التي لا تحصى ولا تعد، ومن هذه المحاذير التي جاءت في بعض المواقع الإلكترونية الخاصة بالرمان، ضرورة ابتعاد المرأة الحامل عن قشور الرمان وساقه وأزهاره من دون الثمرة. كما يفترض بالمصاب بالأمراض المزمنة في الجهاز الهضمي، خصوصا المعدة والقولون والامعاء عدم استخدام هذه القشور والجذور والسيقان والازهار. وينطبق الامر ذاته على الذين يتناولون الاسبرين والادوية الخاصة بالبرد والقحة والفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، إذ يفضل الا يستخدموا قشور الرمان، لأن هذه القشور تحتوي على المواد السامة. ولهذا السبب بالذات ايضا ينصح بالا يعطى الأطفال الصغار أيا من مستحضرات الفاكهة الطيبة، خاصة في حالات الإسهال الشديد والدوار والغثيان . *المصادر: تم حصر بعض فوائد الرمان وجمع معظمها من المواقع المتخصصة بالأطعمة والصحة والعلاج والدردشة على شبكة الانترنت. * منوعات رمانية > يعبر الرمان في ارمينيا عن الخصوبة والكثرة والزواج وهو من الرموز الوطنية المهمة. > وفيما يقال ان الصينيين يعتبرون الرمان الى جانب الدراقن من انواع الفاكهة المباركة، إذ تعبر حباته عن الكثرة والخصوبة والثروة والمجد ايضا، يكن الهنود محبة خاصة للرمان ويستخدمونه اثناء احتفالاتهم. > يستخدم شعار الرمان كرمز للكثير من المدن التركية. وهو باللغة الاسبانية «جرانادا» وكان شعار مدينة غرناطة. > كان رمز الرمان يستخدم على اسلحة خبراء الجيش ايام الامبراطورية الفارسية، ولا يزال الايرانيون يعتقدون حتى يومنا هذا بأن الرمان يمنح الصحة ويطيل العمر . . مما قرأت من جريدة الشرق الأوسط في عددها 10813
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|