الشيخ زامل : البكاء على الحسين فريضة دينية أثبتها القران
مسجد الإمام الجواد(ع) بسيهات
البكاء على الحسين فريضة دينية أثبتها القران والسنة والظواهر الكونية
اللجنة الإعلامية - عبدالفتاح عيد
( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) بهذه الآية المباركة بدا الشيخ زامل الشويخات حديثه بمسجد الإمام الجواد بسيهات بعد صلاة الظهرين بيوم الجمعة والذي قسمه إلى محورين رئيسيين الأول خصصه حول مشروعية العزاء والبكاء والندبة لأبي عبدالله الحسين ( ع ) والثاني حول درج هذه الشعائر تحت عنوان الين أو تحت قسم التشريعات الدينية ؟
ليواصل الشيخ حديثه بطرح عدة أسئلة أهمها : لماذا هذا البكاء المستمر على الحسين ؟
ولماذا المصيبة الراتبة المستمرة ؟
ما هو مشروعية هذا العمل ؟
هل أنتم متبعون أم مبتدعون ؟
فأجاب عن المحور الأول من الحديث بان الدليل على مشروعية البكاء يأتي عن ثلاثة طرق هي :
القران الكريم الذي يدل على مشروعية الرثاء والبكاء على الحسين بل يحث على الاستمرار مستدلا على ذلك بالآية التي تصدرت الحديث.
وأضاف الشويخات مبينا الفرق بين المحبة والمودة بان المحبة أمر قلبي بينما المودة هي إبراز وإظهار ذلك الأمر القلبي والقران يحث على المتابعة والمشايعة وهذه هي المودة التي من ابلغ مصاديقها الشعائر الحسينية مؤكدا أن المودة فريضة قرآنية لان الله لا يسالنا عن المستحبات بل عن الفرائض ( قل لا أسألكم ...)ومن مقتضيات هذه المودة الفرح لفرحهم والحزن لحزنهم .
والدليل الأخر على أن مشروعية التعزية والبكاء السنة النبوية لان فعل النبي حجة علينا والنبي أقام مجالس العزاء على الحسين في أكثر من 20 موردا كما رصدها العلامة الأمين وهذا ما يرد على الإشكال الذي يقول بأننا نبكي على الحسين أكثر من الإمام الحسن والرسول وأهل بيته ( ص ) . لان الرسول والائمة الاطهار يحثون على ذلك .
اما الطريق الثالث فهوالتشريع التكويني المتمثل في الظواهر الكونية التي حدثت بعد مقتل الحسين من بكاء السماء والارض ونزول الدم من السماء والتي رصدها ابن عساكر في تاريخ دمشق( وهي اكبر موسوعة تاريخية تقع في عشرين مجلد ).
وفي المحور الثاني بين الفرق بين الدين الذي هو واحد لدى جميع الأنبياء والرسل ( إن الدين عند الله الإسلام ) والشريعة والتي هي متعددة وتتبدل حسب المعطيات وما يناسب العصر ( لكل جعلنا شرعة ومنهاجا ) والبكاء على الحسين مسالة دينية خاطب الله بها جميع الخلق ( قل لاأسالكم ) من هنا نعرف لماذا بكت الملائكة عندما مر ذكر الحسين وعندما بكى ادم عندما تلفظ باسم الحسين وعندما بكى الانبياء عندما مروا بكربلاء