![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
إسبانيا .. تُبهر العالم بـ أسره في 2008 .. ![]() توّج المنتخب الإسباني مشواره الرائع في نهائيات كأس أوروبا 2008 لكرة القدم التي استضافتها سويسرا و النمسا بإحراز لقب بطل النسخة الثالثة عشرة ، إثر فوزه على نظيره الألماني 1 - صفر ، سجله فرناندو توريس ( 33 ) مانحاً بلاده اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام 1964 عندما فازت على الاتحاد السوفياتي 2 - 1 على ملعب " سانتياغو برنابيو " في مدريد . و فك المنتخب الإسباني النحس الذي لازمه في البطولات الكبرى منذ 44 عاماً ، حيث دخلها دائماً مرشحاً بقوة لإحراز اللقب، لكنه خيب الآمال و ودع قبل الأدوار النهائية ، و هو النهائي الثالث لإسبانيا في البطولة القارية بعد الأول عام 1964 عندما نال اللقب على حساب الاتحاد السوفياتي بقيادة نجم إنتر ميلان الإيطالي حينها لويس سواريز ، الذي مرر كرة الهدف الأول لخيسوس بيريدا قبل أن يعادل غالميزيان حسينوف للاتحاد السوفياتي ، و قبل 6 دقائق من النهاية خطف مارسيلينو بكرة رأسية " تاريخية " هدف اللقب الأول الكبير لبلاد الفلامنغو . أما النهائي الثاني فكان أمام فرنسا عام 1984 على أرض الأخيرة التي فازت 2 - صفر . و حققت إسبانيا حلماً راود جماهيرها سنوات طويلة ، أمام عيون العاهل الإسباني خوان كارلوس و الملكة صوفيا و رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو . و انعكس الفوز باللقب فرحة عارمة في إسبانيا و تعالت الأصوات مباشرة بعد نهاية المباراة مرددة " أبطال ! أبطال ! " ، بموازاة الألعاب النارية ، فيما انطلق آلاف المشجعين حاملين الأعلام الإسبانية و فانيلات المنتخب الحمراء و الذهبية إلى الساحة الشهيرة التي يحتفل فيها ريال مدريد بألقابه . و تربعت إسبانيا على عرش التصنيف العالمي الشهري للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي ( فيفا ) ، و نالت لقب منتخب العام للمرة الأولى في تاريخها بعد تتويجها في أوروبا و تحقيقها 16 فوزاً متتالياً . التألق على كل الأصعدة .. ترافق انتصار إسبانيا كروياً مع تألق لاعب كرة المضرب رافايل نادال و اعتلائه صدارة التصنيف العالمي و إزاحة السويسري روجيه فيدرر عن العرش ، و مع دخول الدراج ألبرتو كونتادور التاريح من خلال تتويجه بثلاث دورات دولية هي إيطاليا و إسبانيا ( 2008 ) و فرنسا ( 2007 ) ، علماً بأن فريقه أستانا لم يُدع للمشاركة في دورة الفرنسية هذا العام ، و قد عوض ذلك فوز مواطنه كارلوس ساستر بها . في المقابل ، أحرز الدراج الآخر صامويل سانشيز ( 28 عاماً ) ذهبية سباق الطريق في دورة الألعاب الأولمبية في بكين البالغة مسافته 245 كلم بزمن 49.23.6 ساعات متقدماً بالسرعة النهائية على الإيطالي دافيدي ريبلين والسويسري فابيان كانسيليرا . كما توج أيضاً منتخب كرة المضرب ، بدون نادال المصاب بالتهاب في ركبته ، الموسم الناجح للرياضة الإسبانية ، بإحرازه كأس ديفيس بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني في عقر داره فكان بمثابة حبة الكرز على قالب الحلوى حتى لو لم يستطع أبطال إسبانيا إحراز أكثر من 18 ميدالية من مختلف الألوان في أولمبياد بكين ، علماً بأنهم كانوا يطمحون إلى معادلة رقمهم في أولمبياد برشلونة 1992 حين أحرزوا 22 ميدالية . الأندية الإسبانية لم تكن على قدر الطموح .. قللت خيبة فرق كرة القدم من هذا النجاح الإسباني الباهر على مختلف الأصعدة ، فخرج ريال مدريد خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا و تخلى برشلونة عن لقبه بخسارته في نصف النهائي أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي ( صفر - صفر ذهاباً و صفر - 1 إياباً ) ، و حصدت الفرق الأخرى المشاركة في كأس الاتحاد الأوروبي الخيبة ذاتها فأحرز زينيت سان بطرسبورغ الروسي اللقب . في المقابل ، كانت الفرق الإنكليزية التي تعاني من أزمة مالية خانقة و ديون باهظة قدرها رئيس الاتحاد الإنكليزي مطلع تشرين الأول / أكتوبر بنحو 9.3 مليارات يورو , في الخط الأمامي حيث بلغ ثلاثة منها نصف النهائي هي مانشستر يونايتد و ليفربول و تشلسي ، ثم أحرز الأول اللقب على حساب الأخير بركلات الترجيح ( الوقتان الأصلي و الإضافي 1 - 1 ) . و رغم خسارته غير المتوقعة في كأس السوبر الأوربية أمام زينيت الروسي ، تُوج مانشستر يونايتد مؤخراً ببطولة القارات الخامسة للأندية في اليابان على حساب ليغا دي كيتو الإكوادوري 1 - صفر ، فضلاً عن أن نجمه البرتغالي حصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم كما أنه مرشح للفوز بجائزة الاتحاد الدولي ( فيفا ) كأفضل لاعب في العالم . و في الموسم الحالي ، تخطت الفرق الإنكليزية الثلاثة دور المجموعات و بلغت مع مواطنها آرسنال ثمن النهائي ، و هي مرشحة بنسب متفاوتة لإكمال المشوار نحو نصف النهائي .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
بالفِعل كان عام 2008 م ، عُنوان التميُز ( للثِيران ) الأسبان فبعد غِياب 44 عاماً ، عاد المُنتخب الأسبانِي لِتحقِيق بطُولة اليورو التِي لا طالما كانت حُلماً لِجميع الأسبانيين .. بعِيداً عن بطُولات التنس وتألُق نادال وتحقِيقهم لِبطُولة دافيس فِي آخر الموسِم وكذلك إخفاق الأندية في مُختلف البطُولات الأوروبية .. يبقى إنجاز اليورو ، كفِيل بأن تُبهِر أسبانِيـا العالم ، خصُوصاً أن فِي تِلك البطُولة كان المُنتخب الأسبانِي مُنتخب لا يُقهر ، وحقق البطُولة مِن دُون أن يخسر ولا مُباراة ، وكان فِي تِلك الفترة أفضل مُنتخب في العالم مِن دُون مُنازِع .. المُنتخب الأسبانِي لو إستمر على نفس تولِيفة اللاعِبين ، سيُحقق جمِيع أحلام الأسبانيينفِي المُستقبل ، وسيُبهِر العالم كذلك لِسنوات مُقبِلة ، فما يُميز المُنتخب الأسبانِي أن أغلب لاعِبية سِنهم صغِير وبإمكانهُم تحقِيق الكثِير مُستقبلاً .. alkasser 20 / تحياتِي لكَ ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
لكـن التشكيلة المناسبة للـ 2008 ؟
الآسم الذي برآيك يستحق جائزة الفيفا الآفضل عالمياً ؟ المنتخب الآفضل ؟ نظرتك العامة للسنة كروياً ؟
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|