العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > الواحة السياسية




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28-06-2008, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
ولد البلد
طرفاوي فائق النشاط







افتراضي اعفاء سماحة الشيخ محمد اللويم

تم رئيس المحكمة الجعفرية بالاحساء . وقد تسلم الشيخ اللويم خطاب الاعفاء من الوزارة يوم أمس الثلاثاء. ويتوقع أن يحل محله نائبه سماحة الشيخ حسن بوخمسين .



الجدير بالذكر أنه سبق وأن أعفي سماحة الشيخ العبيدان من منصب رئاسة المحكمة الجعفرية بالقطيف قبل فترة وحل محله الشيخ سعيد المدلوح .



وكان الشيخ اللويم من بين القضاة الذين لوحوا بالاستقالة احتجاجاً على تهميش المحاكم الجعفرية .



السيرة الذاتية لسماحة الشيخ محمد اللويم

نسبه: هو سماحة الشيخ محمد بن الشيخ عبدالله بن أحمد بن علي بن محمد اللويم، ويحتمل كون محمد هذا هو ابن الفقيه آية الله الشيخ عبدالمحسن اللويمي «قدس سره» كما نقل عن البعض، والله العالم.



ميلاده: ولد عام 1361 هـ تقريباً في قرية الشعبة بمحافظة الأحساء.



أسرته: أسرة اللويم أسرة عريقة تقطن عدة مناطق وقرى، كقرية الرميلة وقرية الشعبة، ومدينة الدمام، وهاجر قسم منهم إلى البصرة والمحمرة، وسيرجان التي يقطنها أحفاد آية الله الفقيه الشيخ عبدالمحسن اللويمي «قدس سره» حين انتقاله إليها. كما أنه تنسب إليهم قبائل الخليفة والبنسعد والبشر في المبرز، وآل الشيخ في البطالية، والله العالم.



وكان والده الشيخ عبدالله قدس سره والمسمى بين الناس غالباً بـ «عبدالنبي» من أهل العلم الورعين الأتقياء الباذلين أنفسهم في تبليغ أحكام الشرع الحنيف، والإصلاح بين المؤمنين، وإقامة صلاة الجماعة في قريته، بل وفي الرميلة حال نزوله فيها.



وتوفي والده قدس سره وله من العمر سنتين ونصف تقريباً، أي عام 1364هـ تقريباً إثر الوباء الجماعي الذي ألمّ بمنطقة الأحساء آنذاك، ولكثرة من توفي من المؤمنين في الأحساء عموماً سُمي ذلك العام بعام «الرّحمة». وتوفيت والدته رحمها الله وله من العمر أربعة عشر سنة تقريباً.



عائلته: له من البنين سبعة ذكور، كلهم طلاب علم، ما عدى الصغير، وهم:



• سماحة الشيخ عبدالهادي: يدرس في مدينة قم المقدسة.

• الشيخ أحمد: يدرس في حوزة الأحساء.

• الشيخ حسين: يدرس في حوزة الأحساء.

• الشيخ علي: يدرس في حوزة الأحساء.

• الشيخ عبدالله: يدرس في حوزة الأحساء.

• الشيخ حسن: يدرس في حوزة الأحساء.

• إبراهيم: يدرس أكاديمياً في متوسطة قريته.



دراسته الأولى:



تعلم القرآن الكريم على يد والدته رحمها الله، وختم القرآن الكريم في مدة لا تتجاوز سبعة شهور تقريباً. وتعلم الكتابة على يد الخطيب الورع التقي الحاج ملا عمران البوحسن «قدس سره»، وذلك بعد العاشرة من عمره تقريباً. أما تعلمه الأمور الحسابية فهو جهد ذاتي.



دراسته الحوزوية، وأساتذته:



كان إلتحاقه بهذا الطريق نابعاً من شعوره ووعيه للتفقه في الدين أولاً، ولشدة حاجة مجتمعه آنذاك لوجود طلاب العلم لإرشادهم ثانياً. كان ذلك سنة 1378 أو 1379هـ حيث ذهب إلى المبرز وحضر عند بعض العلماء بعض المقدمات الحوزوية لمدة سنتين أو ثلاث تقريباً، وذلك قبل الزواج.



من أبرز أساتذته في الأحساء:



1 - سماحة السيد أحمد السيد هاشم.

2 - سماحة الشيخ صالح السلطان.



ثم بعد زواجه رحل إلى منبع العلم والعلماء، حيث جوار سيدنا ومولانا أمير المؤمنين «عليه السلام» بالنجف الأشرف لما لجواره من الأثر الكبير على طالب العلم والتوفيق للفيض الإلهي، وواصل هناك تكملة دروسه في المقدمات والسطوح ثم الخارج:



من أبرز أساتذته في النجف الأشرف:



1 - العلامة السيد ناصر بن السيد هاشم «قدس سره».

2 - العلامة السيد محمد علي بن السيد هاشم.

3 - الشيخ صالح، عالم عراقي، وكان زميله عند هذا الأستاذ الشيخ علي المسبح.

4 - السيد مسلم الحلي.

5 - الشيخ محمد القبيسي «لبناني»، وكان من زملاؤه عنده الشيخ علي المسبح والشيخ محمد الجفيري.

6 - السيد عبدالمجيد الحكيم.

7 - الشيخ عبدالمحسن الغراوي، وكان زملاؤه عنده الشيخ عبدالله بو مره «رحمه الله» والشيخ علي المسبح، وأحد الطلبة اللبنانيين.

8 - السيد محمد حسين الحكيم «رحمه الله» وكان زملاؤه عنده السيد عبدالله بو رسول، والسيد علي الناصر، والسيد محمد علي، والشيخ عبدالله بو مره «رحمه الله»، والشيخ علي المسبح، وغيرهم.



من أبرز أساتذته في البحث الخارج :



1 - الأصول عند السيد الشهيد السعيد آية الله السيد محمد باقر الصدر «قدس سره» وكان من أوائل من حضر درسه المبارك، بحيث كان العدد في حدود الخمسة تقريباً، وكان من زملائه السيد محمد علي.

2 - الفقه والأصول عند آية الله العظمى السيد الخوئي «قدس سره» الذي يحضر بحثه الجم الغفير من طلبة العلوم بمختلف جنسياتهم.



واصَلَ الحضور في بحث الخارج حوالي ثمان سنوات، وكان كثيراً ما يتباحث مع العلامة السيد محمد علي «حفظه الله». ثم عاد إلى الأحساء ليؤدي دوره ووظيفته التي رامها وأعد نفسه لأجلها، سنة 1395 أو 1396هـ تقريباً.



من تلامذته: قد دَرّس بعض الطلبة المؤمنين، منهم:



أبناؤه ؛ حيث هو الذي قام بتعليم أولاده من نعومة أظفارهم القراءة، والقرآن الكريم، قراءة صحيحة، كما علّم الذكور الكتابة ومبادئ الحساب الضرورية، ثم رغبهم لمواصلة نهجه والإتحاق بالحوزة المباركة فابتدأ معهم الدروس الحوزوية.



- الشيخ حسن السعيد «رحمه الله» من الطرف.

- السيد كاظم العلي «رحمه الله» من الرميلة.

- الشيخ حسين الحليمي من الشعبة.

- الشيخ موسى الخميس من الشعبة.

- الشيخ إبراهيم البطاط من المبرز.

- الشيخ حسين بن طاهر السعيد من الشعبة.

- الشيخ محمد بن حسين القطان من الشعبة.

- الملا وهب العلي من الشعبة.





هذا ما اطلعنا عليه؛ حيث كلما سألناه عن ذلك لا يبدي جواباً.



الإجازات والوكالات: عنده إجازة رواية من آية الله العظمى الشيخ فاضل اللنكراني «حفظه الله».



وعنده وكالات من بعض الآيات العظام، كالشيخ الميرزا جواد التبريزي، والسيد علي السيستاني، والشيخ فاضل اللنكراني.



المؤلفات:



1- مطالعات في الفقه على ضوء التبصرة، كتاب فقهي مقارن مع خلاصة الإستدلال على مسائله من الفريقين، كتبه بغية الإطلاع على التراث الفقهي الإسلامي، ولأخذ الحيطة في الدين، وقد يتخذ في بعض المسائل موقفاً فقهياً معيناً، وإن كان يتجنب التصريح في كثير من الموارد ويلتزم جانب الإحتياط، قد تبلغ مجموع مجلداته عشرة ؛ حيث لم ينته من العمل فيه.



2- مختصر في النحو، كتيب صغير كتبه لأولاده عوضاً عن الأجرومية.



3- مختصر في الدماء الثلاثة، كتيب صغير كتبه وسَجّله صوتاً منذ فترة طويلة لمن يطلبه من المؤمنين والمؤمنات آنذاك.



نشاطه الإجتماعي:



1- قام بعد نزوله مباشرة بالإشراف على تعمير مساجد البلدة، وحث المؤمنين على المساهمة في ذلك ؛ لنيل الفضل العظيم، وتعدد صلاة الجماعة في البلدة تسهيلاً للمؤمنين، وما للمسجد من المركزية القيادية والتعليمية.



2- صلاة الجماعة، والخطبة أثناء أو بعد الصلاتين، يتناول فيها الأحكام الشرعية، والعقائد، والآداب الإسلامية.



3- ساهم كثيراً في إنشاء جمعية للحج ؛ حين كانت البلاد خالية من ذلك ؛ بغية ترغيب أهلها للحج وتسهيل أداء هذه الشعيرة المباركة، وبقي فيها مرشداً إلى حين انتهائها ؛ بسبب ظروف القائمين عليها.



4- تدريس بعض المؤمنين بعض الدروس، كالرسالة العملية والنحو، والإجابة على أسئلتهم، وذلك بعد الصلاة مباشرة، وكان في ذلك الأثر الكبير لإيجاد ثلة من المؤمنين كانت لهم اليد الطولى في الأعمال الخيرية في البلاد.



5- وقف وبشدة أمام بعض الخرافات الملفقة بأهل البيت مما يرى أنها تسيء لهم وللشريعة الغراء، أمثال الإعتقاد بوجود راية من السماء في بعض البيوتات، ويتبركون بها، أو خروج ظل الأئمة على بعض الجدران.



6- كان مجلسه مفتوحاً لتلقي بعض الأمور والمشاكل الإجتماعية، كمسائل النكاح والطلاق والإرث والوقف، وثبوت الهلال، وكان مُوَفّقاً في أغلب الأحيان في الصلح بين المؤمنين، وكان يعتمد في ذلك الدقة ويلزم أتم الحيطة سواءً من الجانب الفقهي أو الجانب الرسمي أو الجانب الإجتماعي، ولذا كان ما يكتبه ويُصدره محل اعتمادٍ لدى القاضي آنذاك العلامة الشيخ باقر بوخمسين «قدس سره» بل كان يُحَوِل إليه كثيراً من القضايا ابتداءً، ويعتمدها لديه.



كما كان موضع الثقة والإعتماد لدى جُل الأعلام في المنطقة، أمثال سماحة العلامة السيد ناصر بن السيد هاشم «قدس سره» وآية الله الشيخ محمد الهاجري «قدس سره» والعلامة الشيخ حسين الخليفه، وآية الله السيد طاهر بن السيد هاشم، والسيد علي بن السيد ناصر، حفظهم الله جميعاً، وغيرهم.



دخوله في القضاء:



مما تقدم ذكره في نشاطه الإجتماعي ينفتح الباب عن سبب دخوله القضاء



فإنه لما رأى الشيخ الهاجري «قدس سره» من قرب ما لهذه الشخصية من مقومات القضاء المتوفرة فيه أوكل إليه ذلك، وتتلخص فيما يلي:



النضج العلمي، والمتانة في تطبيقه على أرض الواقع، والرصانة والدقة في التعاطي مع مشاكل المجتمع، ومحاولة الصلح مهما كلّف الأمر والوقت، وعدم التسرع خصوصاً في الطلاق، وأخذ الحيطة في الأمور بما ينسجم مع الشرع الحنيف وبما يخدم صالح المجتمع.



كل ذلك أدّى إلى أن يختاره الشيخ الهاجري «قدس سره» كمساعد له في المحكمة، حيث أرسل إليه آنذاك وبالتحديد عام 1415هـ بعض المؤمنين لهذا الغرض، فرفض ذلك بشدة ؛ لما لهذا المنصب من أهمية كبيرة شرعية واجتماعية، ولكن الشيخ S ألزمه بذلك إلزاماً من غير أن يجعل له حق الإختيار، وأصرّ عليه إصراراً شديداً، فلما رأى ذلك منه نزل على رغبته حتى لا يكون فيه إساءة أدب معه «قدس سره»، ولِما رأى من تراكم القضايا عنده ؛ لكثرة المراجعين ووحدة الشيخ «قدس سره» وشيخوخته، فنزل على رغبته، وكان موضع ثقته «قدس سره» واطمئنانه فيما يَبُتُّ فيه من قضايا، ويعتمد عليه في المحكمة اعتماداً كلياً تقريباً.



بل كان يتحمل الثقل الأكبر في النظر في القضايا خصوصاً بعد كِبَر الشيخ وتعبه، وخصوصاً في السنتين الأخيرتين من حياته.



وكان يعتبر نفسه مصلحاً وخادماً للمؤمنين، وليس قاضياً، ولذلك دوماً كان يحاول الإصلاح وإرضاء الأطراف مهما استطاع إليه سبيلاً، إلا مع الضرورة القصوى التي تحتم عليه غير ذلك.



وبعد دخوله هذا المعترك أخذ من صحته ووقته الشيء الكثير، إلى درجة أنه كان يذهب إلى بلد أصحاب الشأن وإلى بيوتهم، إما تخفيفاً على النساء أو لِبُعد المواعيد أحياناً أو لكبر السن، وما شابه ذلك، بل كان يفتح مجلسه الخاص في كثير من الأوقات ويستقبل كثيراً من القضايا.



فلما رأى ذلك طلب مراراً وتكراراً من الشيخ «قدس سره» إعفاءه من هذه المسأولية وإيكالها إلى غيره ممن هو أهل لذلك، ولكن الشيخ دائماً يرفض ذلك، ويصر عليه بشدة في البقاء إلى آخر حياته.



وكان لوجوده في المحكمة أطروحات بالتشاور مع الشيخ «قدس سره» وغيره من الأعلام الفضلاء في المنطقة، ولكن بعضاً منها لم يتحقق على النحو المطلوب والمرجو



منها: الإعتماد بدرجة كبيرة على طلبة العلوم الدينية في البلدان، وإحالة بعض الأمور إليهم ؛ لما لذلك من إعطاء دور حيوي أكثر لطالب العلم في مجتمعه، وليحرز الإطمئنان في البتِّ حول القضايا الآتية من تلك البلدة، فتجاوب معه كثير من الطلبة حفظهم الله، ولكنه لا يرقى إلى المستوى المطلوب.



ومنها: وضع لجنة لإحصاء الأوقاف الخربة في المنطقة والتي ليس عليها ولي شرعي ؛ وذلك بغرض الإستفادة من هذه الأوقاف بالمستوى المطلوب، وفعلاً بدأت هذه اللجنة المكونة من بعض الطلبة عملها، ولكنها فعلاً تحتاج إلى مزيد من التنظيم وتفعيلها بالشكل المناسب، كما أنها لاقت صعوبات كثيرة في التعامل مع المجتمع بمختلف طبقاته، فكان نتاجها لعله ضئيل جداً.



ومنها: إدخال نظام الكمبيوتر في المحكمة ؛ لما له من دقة وسرعة في استخراج القضايا السابقة لمراجعتها في المستقبل عند الحاجة إليها.



ومنها: محاولة إقناع المُوقفين في عدم حصر الوقف في جهة معينة، وجعله في عموم أعمال البر والخير ؛ ليكون أعم للنفع وأتم للفائدة.



وغير ذلك من الأمور والقرارات الداخلية للمحكمة، والتي تفتقر في تكاملها إلى وجود محكمة متكاملة، من حيث وجود إدارة للمحكمة، وجعل عدة قضاة، وزيادة عدد الموظفين، بالإضافة إلى تعاون أكبر من العلماء والفضلاء في المنطقة حفظهم الله.

 

 

ولد البلد غير متصل  
قديم 30-06-2008, 10:09 PM   رقم المشاركة : 2
ابن تيماويه
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية ابن تيماويه
 






افتراضي رد: اعفاء سماحة الشيخ محمد اللويم

بسمه تعالى شأنه


دعهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم

وعند الله تجتمع الخصوم

بشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .

 

 

 توقيع ابن تيماويه :
ابن تيماويه غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد