يوم عاشوراء هو يوم الوفاء حيث بلغ فيها الفضلاء
أرقى من مراتب الأنبياء بحبهم حسين ابن الزهراء
هو الحبيب هو الطبيب والدواء من الجأ اليه عند كل داء
هذه الأبيات من انشاء الغيث الهطول
ان الإمام الرضا كان يحزن في يوم عاشوراء وينصب المآتم غلى جده الحسين عليه السلام فكانيأمر شاعره دعبل الخزاعي بقراءة أبيات الحزن والألم واللوعة من الندب في الإمام الحسين عليه السلام
فعندما يقرأ دهبل هذه الأبيات :
أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً صريعا وقد مات عطشانا بشط فرات
عندما يصل دعبل إلى قوله:
اذا للطمت الخد اطم عنده وأجريت دمع العين بالوجنات
يقول دعبل : عندما وصلت الى هذه الأبيات أرى الإماما الرضا يرفع يديه ويلطم خديه وهو يقول : واجداه واحسيناه .
مفاد الموضوع هو مواساة اهل البيت عليهم السلام في عاشوراء
ولكني أقول لدعبل أن فاطمة الزهراء لم تتخيل الحسين فقط بل حضرت ورأت الحسين قتيلا بكربلاء
عظم الله أجورنا وأجوركم في الإمام الحسين عليه السلام
والسلام عليكم ورحمة الله