مجلس إدارة الأهلي في بيان:
التحكيم من سيئ إلى أسوأ .. لا ننتظر اعتذار الكثيري
أكد بيان صادر عن مجلس إدارة النادي الأهلي البارحة, أن التحكيم يسير من سيئ إلى أسوأ، في ظل الأخطاء المتزايدة للحكام في المباريات، ما ترتب عليه حرمان فرق من نقاط كثيرة تستحقها، مستدلا في هذا السياق بفريق الأهلي، الذي تعرض لإجحاف تحكيمي ليس له مثيل ولم يسبق أن حدث لفريق وفي خمس مباريات متتالية أمام القادسية، الحزم، الوحدة، الاتفاق، والشباب تغاضى فيها الحكام عن ركلات جزاء صحيحة للأهلي شهد بها المراقبون والمتابعون وهذا نصه:
"من المؤسف أنه حتى المباراة التي فاز بها الأهلي أمام الاتفاق لاحقته الأخطاء التحكيمية وحُرم من ضربة جزاء صحيحة واحتسبت عليه ضربة جزاء غير صحيحة.
قرأنا وسمعنا عن بعض الاعتذارات الصادرة من مسئولي لجنة الحكام بعد بعض المباريات أو من الحكم سعد الكثيري بعد مباراة الهلال والنصر، وآلمنا ذلك التناقض في المواقف والتوقيت في الظهور دون أدنى مراعاة للأخطاء الفادحة الأخرى التي ترتكب بحق الأهلي، الذي كان أكثر المتضررين بالأدلة والوقائع، بل إن هذه الأخطاء أسهمت مساهمة جلية، علاوة على الظروف الفنية التي تعرض لها الفريق الأهلاوي سابقا، في حرمانه من مركز متقدم والمنافسة على المراكز الأولى، فمن الطبيعي أن تخسر مباراة أو مباراتين بسبب التحكيم، لكن أن تخسر عشر نقاط فتلك معادلة غير منطقية وتؤكد بالدليل القاطع وجود خلل كبير سبق أن نصحنا وحذرنا من اتساع رقعته.
لا ننتظر ظهور الحكم سعد الكثيري من جديد بعد مباراة الأهلي والشباب ليعتذر للأهلاويين عن عدم احتسابه ركلتي جزاء للأهلي ومنحه كرتا أصفر غير مستحق لتيسير الجاسم بحجة التمثيل داخل منطقة الجزاء، فذلك لن يفيد الأهلي في شيء، ولكن بودنا أن نسأل ونتساءل: ماذا بعد؟ وكيف تحل هذه المشكلة التي كان الأهلي عنوانها الأبرز في حجم الضرر الذي لحق به مقارنة بالأندية الأخرى؟
بالطبع مباراة أو مباراتان ثم ينسى الجميع ما حدث وتعود الأمور كما كانت عليه، ثم ترتكب أخطاء جديدة، وهكذا، وإذا كان الأهلي قد ضحى بالدوري بسبب التحكيم، فما مصير المنافسات والمسابقات المقبلة؟ وهل سيظل يتجرع الأخطاء نفسها؟ وهل ستظل مسابقاتنا رهينة الحكم السعودي غير المؤهل الذي وبكل صراحة وتجرد، فقد الثقة تماما بنفسه قبل أن يفقد الآخرون الثقة فيه؟
ومن المهم الإشارة إلى ضرورة عودة الحكم الأجنبي، فالتجربة القريبة العام الماضي ومن خلال قيادته العديد من المباريات التنافسية والنهائية أثبتت نجاحها بدليل قيادته تلك المباريات إلى بر الأمان وعدم ظهور الاحتجاجات الواسعة التي اعتدنا على مشاهدتها في كثير من المباريات التي يقودها حكام سعوديون. وفي هذا الموسم تحديدا، ورغم أننا في منتصفه تقريبا إلا أن حجم التجاوزات التحكيمية زاد عن معدل القبول بشكل كبير، بل إنه ضرب رقما قياسيا لدرجة عدم الحصر".
وأكد المجلس أنه لم يكن يود الحديث لولا أن الأخطاء السابقة تتكرر دون أن يحرك أحد ساكنا، وفي النهاية يجب أن يسلم الجميع بما حصل دون محاسبة، والدليل أن الحكام الذين يدانون في تلك الأخطاء تسند إليهم مباريات الأندية التي ذهبت ضحية قراراتهم غير الصحيحة، مشيرا إلى أن تداخل المسابقات وضغط المباريات وضعف البرمجة وكثرة أخطاء التحكيم من أهم العلامات الفارقة في هذا الموسم.
وأشار المجلس إلى أنه يثق كامل الثقة في حنكة وحكمة الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل في حفظ حقوق النادي الأهلي، الذي يملك قاعدة جماهيرية كبيرة تطالب الإدارة بعدم الصمت تجاه العبث التحكيمي الذي يطول النادي.