![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
رسالة لكل نفس مشتاقة
![]() ![]() ميلاد القلب في رمضان بالأمس القريب ذرفت عيون الصالحين دموع الحزن على فراق رمضان وهاهي اليوم تستقبله بدموع الفرح نسأل الله عز وجل أن نكون من أهل رمضان وممن امتن الله عليهم بقيامه وصيامه وأن يوفقنا للخير والصلاح والفلاح فيه . ![]() رمضان في قلبي هماهم نشوة .. من قبل رؤية وجهك الوضاءِّ وعلى فمي طعم أحس به .. من طعم تلك الجنـة iiالخضـراء قالوا بأنـك قـادم فتهللـت .. بالبشـر أوجهنـا وبالخيـلاء يعني يا جماعة نريد أن نتكلم اليوم عن عن حبيبنا القرآن بصراحة كان نفسي اعمل مقدمة ان انت من غيره " القرآن طبعاً " كالبيت الخرب او انه سياتي ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز و جل فيها . ولكني وجدت ان تلك الاحاديث ضعيفة *هقولك مين يشفعلك يوم القيامة يشفع لي ايوة يشفعلك عند ربك يوم العرض عليه يدخلك الجنة مش عارف ياريت طيب نفسك في أن يكون هناك شفيع لك طب خذ هذا الحديث : اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1165 في صحيح الجامع . إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له و هي : { تبارك الذي بيده الملك } . تحقيق الألباني ( حسن ) انظر حديث رقم : 2091 في صحيح الجامع . *طيب وعايز تؤجر عايز تاخد ثواب كبير طيب قل كلمة " الم " مبروك اخدت 30 حسنة والله يضاعف لمن يشاء تخيل هي بس كلمة "الم " وخدت 30 حسنة والآن أصبحوا 60 حسنة *اقرؤا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول { ألم } حرف و لكن ألف عشر و لام عشر و ميم عشر فتلك ثلاثون . تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1164 في صحيح الجامع . اقرءوا القرآن ، فوا عجباه من كتاب بين يديك إما يجعلك من اهل السعادة ،او يلقي بك من اهل الشقاء ، وانت انت ساهي وناسي طيلة حياتك هو رفيقك للجنة ،او سائقك الى النار اصدقني القول : لماذا لاتقرأ القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسأل نفسك انت ليه مابتقرأش خليك صريح معاها وواجها وخليك شجاع واجه نفسك ثقيل عليك ليه هو حمل المواجهة كم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عندك وقت كتير وبتضيعه ومش راضي تقرأ طب ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله انا اخاف عليك تكون منافق ، الا تدري ان حمل الحجارة اهون على المنافق من قرآة القرآن انا مش هقلك ان ده حديث ولكنه قول عن أوس بن عبد الله يعني سبحان الله حجارة يشتالها ، افضل عنده من كلمات يقرأها طب ليه ألهذه الدرجة الشيطان متغلب علينا ربنا يعافينا ولا يبتلينا يا ترى احنا قلوبنا كيف حالها خلاص مليانة بالسواد *تعرف انك ممكن تحدد درجتك في الجنة ، شوف الحديث ده يقال لصاحب القرآن : اقرأ و ارق و رتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها . تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 8122 في صحيح الجامع . يلا ورينا همتك ودرجاتك الي هترتفع بها في الجنة *طيب ربنا عزمك عنده ومش راضي تقبل شوف الحديث ده: كل مؤدب يجب أن تؤتى مأدبته و مأدبة الله القرآن فلا تهجروه . ضعيف شوف مالك بن دينار قال ايه عنه : ماذا زرع القرآن في قلوبكم ؟ اين صاحب السورة والسورتين ؟ ماذا عملتم فيها ؟!!!!!!!!! ده لو قريبك ياعم عزمك ، شوف هيزعل منك اد ايه لو انت ماجتش من فضائل القرآن : 1 - أنه هدى: وصف هذا القرآن بأنه هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [البقرة:2] أي: يهتدون بآياته ومعانيه؛ حتى يخرجهم من ظلمات الشرك والجهل والذنوب إلى نور التوحيد والعلم والطاعة. يهتدون به فيما يعود عليهم بالصلاح في دنياهم وأخراهم كما قال الله سبحانه: إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [الإسراء:9]. 2 - أن عِبره أعظم العبر، ومواعظه أبلغ المواعظ، وقصصه أحسن القصص: كما في قول الله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ [يوسف:3]. 3 - أنه شفاء: كما في قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [ يونس:57]. شفاء للصدور من الشبه والشكوك والريب والأمراض التي تفتك بالقلوب والأبدان؛ ولكن هذا الشفاء لا ينتفع به إلا المؤمنين كما في قول الله تعالى: وَنُنَزلُ منَ القُرآن مًا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَلِمِينَ إلا خَساراً [الإسراء:82]، وقال تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء [فصلت:44] [ انظر تفسير ابن كثير 2/256]. 4 - أنه حسم أكثر الخلاف بين اليهود والنصارى في كثير من مسائلهم وتاريخهم وأخبارهم: كاختلافهم في عيسى وأمه عليهما السلام، واختلافهم في كثير من أنبيائهم، قال الله تعالى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [النمل:77،76] [انظر تفسير ابن كثير 3/795]. فأهل الكتاب لو كانوا يعقلون لأخذوا تاريخهم وأخبار سابقيهم من هذا الكتاب الذي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ [فصلت:42]. لكن كيف يفعل ذلك أهل الكتاب، وكثير من المؤمنين قد زهدوا في كتابهم، وتبعوا اليهود والنصارى حذو القذة بالقذة؟! فالمؤمن بهذا الكتاب يمتلك من أخبار الصدق ما لا يمتلك اليهود والنصارى عن دينهم الذي زورت كثير من حقائقه وأخباره على أيدي أحبار السوء، ورهبان الكذب. 5 - أن القرآن العظيم حوى كثيراً من علوم الدنيا تصريحاً، أو تلميحاً، أو إشارة، أو إيماء: ولا يزال البحث العلمي في علوم الإنسان، والحيوان، والنبات والثمار، والأرض، والبحار، والفضاء، والأفلاك، والظواهر الكونية والأرضية يتوصل إلى معلومات حديثة مهمة، ذكرها القرآن قبل قرون طويلة؛ مما جعل كثيراً من الباحثين الكفار يؤمنون ويهتدون. وقد قال الله تعالى: وَنَزَلنَا عَلَيكَ الكِتَابَ تِبيَاناً لِكُلِ شَىٍء [النحل:89] وقال سبحانه: مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ [الأنعام:38]. فكل ما يحتاج إليه البشر لإصلاح حالهم ومعادهم موجود في القرآن كما دلت على ذلك هاتان الآيتان. ولا يعني ذلك الاكتفاء به عن السنة النبوية؛ لأن من اتبع القرآن، وعمل بما فيه لابد أن يأخذ السنة ويعمل بما فيها؛ ذلك أن القرآن أحال على السنة في كثير من المواضع كما في قول الله تعالى: وَمَا آتاكُمُ الرسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فانتهُوا [الحشر:7] وقوله سبحانه: مَن يُطِعِ الرَسولَ فقَد أطاعَ اللّهَ [النساء:80] وبين سبحانه وتعالى أن من أحبه فلا بد أن يتبع رسوله كما في قوله سبحانه: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران:31] واتباع الرسول متمثل في الأخذ بسنته، والعمل بما فيها. 6 - يتميز القرآن بميزة تظهر لكل أحد وهي: سهولة لفظه، ووضوحُ معناه: كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ [القمر:17]. قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ( أي سهّلنا لفظه، ويسَّرنا معناه لمن أراد؛ ليتذكر الناس ) [تفسير ابن كثير:4/411]. وقال مجاهد: ( هوَّنا قراءته ) [تفسير الطبري:27 /96]، وقال السدي: ( يسَّرنا تلاوته على الألسن ) [تفسير ابن كثير:4/411]، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: ( لولا أن الله يسَّره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل ) [تفسير ابن كثير:4/411]. وقال الله سبحانه وتعالى: فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً [مريم:97]. ![]() ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
القرآن شفيعي .. في الجنة ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
جزاك الله كل خير رحيق الجنة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
قال الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر 17-
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|